احتفلت جامعة البلقاء التطبيقية بيوم العلم الأردني، بالتزامن مع جميع كلياتها المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، في فعاليات وطنية نُظّمت في الحرم الجامعي ومواقع الكليات، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب حشد من الطلبة.
وتضمنت الفعاليات رفع العلم الأردني في ساحات الجامعة والكليات، وسط مشاركة طلابية واسعة، حيث شهدت الأروقة والساحات تنقّل الطلبة وهم يحملون الأعلام، مرددين الأهازيج الوطنية التي عكست روح الانتماء والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية.
وأكد الأستاذ الدكتور العجلوني أن يوم العلم يشكل مناسبة لتعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة، وربطهم برموز الدولة وقيمها، مشيرًا إلى أن العلم الأردني يجسد تاريخ الدولة ومسيرتها، وما قدّمه الجيش العربي من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأضاف أن الجامعة تواصل دورها في ترسيخ مفاهيم المواطنة الفاعلة، وتعزيز الاعتزاز بالمؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، باعتبارها عنوانًا للثبات ومصدر فخر للأردنيين، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بمسؤولياته الوطنية وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية.
وشهدت الفعاليات في مختلف مواقع الجامعة تنظيم مشاركات طلابية متزامنة، عكست روح الانضباط والتفاعل، وأظهرت حضورًا واسعًا للطلبة في مختلف الكليات، ضمن أجواء أكاديمية منظمة تعزز القيم الوطنية وترسّخ معاني الانتماء في البيئة الجامعية.
برعاية عطوفة محافظ معان السيد خالد الحجاج، نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الحسين بن طلال، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن/معان، والشرطة المجتمعية في مديرية أمن معان، احتفالًا وطنيًا بمناسبة يوم العلم الأردني، الذي يصادف السادس عشر من نيسان من كل عام.
وأُقيم الحفل بحضور رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، وقائد أمن إقليم الجنوب العميد محمود الفايز، ومدير شرطة محافظة معان العميد باسم العجارمة، ومدير دفاع مدني معان العقيد عمر الشبيلات، ومندوب مدير مخابرات معان،ومساعد مدير شرطة معان العقيد علي الكساسبة، ورئيس شعبة أمن وقائي الجنوب المقدم حمزة الشموط، ومسؤول هيئة شباب كلنا الأردن/ معان احمد الجرادين، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع غفير من طلبة الجامعة.
وفي كلمته، أكد راعي الحفل محافظ معان خالد الحجاج أن يوم العلم الأردني يمثل محطة وطنية مهمة لتعزيز معاني الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء في نفوس أبناء المجتمع، لا سيما فئة الشباب. وأضاف أن العلم الأردني سيبقى رمزًا للعزة والكرامة، ودليلًا على تلاحم الشعب الأردني ووقوفه خلف قيادته الحكيمة، مشيرًا إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية في غرس القيم الوطنية وتعزيز وعي الطلبة بمسؤولياتهم تجاه وطنهم، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، رئيس جامعة الحسين بن طلال، أن العلم الأردني يشكل رمزًا للسيادة الوطنية وعنوانًا لهوية الدولة، ومصدرًا للفخر والاعتزاز لكل الأردنيين، وأشار إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس عمق الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، مضيفًا أن العلم يجسد مسيرة وطن حافلة بالإنجازات منذ تأسيس الدولة الأردنية، التي قامت على أسس راسخة بفضل حكمة القيادة الهاشمية وعطاء أبناء الوطن المخلصين.
كما استعرض الخرابشة تاريخ العلم الأردني، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون مقدراته في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مؤكدًا ضرورة أن تبقى راية الأردن خفاقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
وتضمن الحفل مسيرة وطنية حاشدة جابت شوارع الجامعة، رفع خلالها المشاركون أعلام المملكة، إلى جانب توقيع وثيقة عهد وولاء للعرش الهاشمي.
كما قدّمت فرقة معان للفلكلور الشعبي بقيادة رئيس الفرقة محمود ابو حيدر ، وطلبة الكشافة من مدرسة عمر بن الخطاب الأساسية، فقرات كشفية وأناشيد وطنية، أضفت أجواءً احتفالية مميزة عكست روح الفخر والانتماء بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.
برعاية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، احتفلت الجامعة بيوم العلم الأردني، بحضورٍ رسميٍّ وشعبيٍّ واسع، وبمشاركة نواب الرئيس، إلى جانب قياداتٍ أكاديميةٍ وعسكرية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمعٍ من طلبة الجامعة، في مشهدٍ وطنيٍّ عكس عمق الانتماء والاعتزاز بالهوية الأردنية.
وفي كلمةٍ له خلال الحفل، أكّد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات أن يوم العلم الأردني يُشكّل مناسبةً وطنيةً راسخةً لتعزيز قيم الانتماء والولاء، وترسيخ الوعي بدلالات العلم بوصفه رمزًا للسيادة والوحدة الوطنية، مشددًا على أن هذه الراية ستبقى عنوانًا للعزة والكرامة، وتجسيدًا لوحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم.
وأضاف أن الجامعة ماضيةٌ في أداء رسالتها الوطنية، من خلال إعداد جيلٍ يجمع بين التميّز العلمي والالتزام الأخلاقي، وقادرٍ على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء مستقبل الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلةً بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وبدعمٍ من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، مؤكدًا أن جامعة مؤتة ستبقى منارةً وطنيةً تُجسّد تكامل المعرفة والانضباط، وتُسهم في إعداد قياداتٍ قادرة على صون مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرته.
واستُهِلَّت الفعالية بكلمةٍ لعميد شؤون الطلبة، أكّد فيها أن الاحتفاء بالعلم الأردني في رحاب مؤتة يتجاوز البعد الرمزي، ليُجسّد معنى الانتماء الحقيقي، مشيرًا إلى أن الجامعة، بجناحيها الأكاديمي والعسكري، تُقدّم نموذجًا وطنيًا فريدًا في بناء الإنسان الأردني الواعي، الذي يجمع بين المعرفة والانضباط.
وأوضح أن العلم الأردني ليس مجرد راية تُرفع، بل مسؤولية وطنية تُحمل في الضمير قبل أن تُترجم في السلوك والميدان، مؤكدًا أن طلبة الجامعة يتشرّبون هذه القيم في بيئةٍ تعليميةٍ تُعلي من شأن الوطن، وتُرسّخ معاني الالتزام والعمل والعطاء.
وفي كلمةٍ لرئيس اتحاد الطلبة، همام العضايلة، أكد اعتزاز طلبة الجامعة بهذه المناسبة الوطنية، مشيرًا إلى أن العلم الأردني يمثل رمزًا للكرامة والسيادة ووحدة الصف، وأن طلبة جامعة مؤتة يجددون العهد على مواصلة الجد والاجتهاد، والانتماء الصادق للوطن وقيادته الهاشمية، والمساهمة الفاعلة في خدمة الأردن ورفعته.
وشهدت الفعالية وصلةً فنية قدّمها كورال الجامعة، عبّرت عن روح المناسبة الوطنية، وجسّدت معاني الفخر والاعتزاز بالهوية الأردنية، وسط أجواءٍ احتفاليةٍ عكست عمق الانتماء للوطن وقيادته.
احتفلت جامعة عمّان الأهلية بمناسبة يوم العلم الأردني في أجواء وطنية مميزة، وسط مشاركة واسعة من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، في مشهد عكس عمق الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء للوطن. حيث ازدانت مداخل الجامعة وساحاتها بالأعلام الأردنية، فيما جرى توزيع الأعلام على الحضور، بالتزامن مع بث الأناشيد الوطنية التي أضفت طابعاً حماسياً عبّر عن الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة. وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان، خلال مشاركته في الاحتفال، أن العلم الأردني يمثل رمزاً للوحدة الوطنية وعنواناً لتاريخ حافل بالتضحيات والإنجازات، مشدداً على أهمية ترسيخ معاني الولاء والانتماء في نفوس الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بالرموز الوطنية التي تجسد هوية الدولة الأردنية. وأشار إلى أن هذه المناسبة الوطنية تشكّل فرصة لتعميق الوعي لدى الشباب بأهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن، واستلهام القيم الوطنية التي قام عليها الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وشهدت الفعالية أجواءً من الفرح والتفاعل، حيث عبّر المشاركون عن محبتهم للأردن واعتزازهم برايته التي ترمز إلى العزّة والوحدة، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل لخدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة النشاطات التي تنفذها الجامعة بهدف تعزيز القيم الوطنية وترسيخ رمزية العلم الأردني في وجدان طلبتها. وفي ختام الاحتفال، رفعت أسرة الجامعة أسمى آيات الدعاء بأن يحفظ الله الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، في ظل صاحب المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين.
احتفلت الجامعة الأردنيّة اليوم الخميس السّادسَ عشر من نَيسان، بيوم العَلم الأردنيّ، من خلال فعاليّة وطنيّة جامعة جسّدت معانيَ الفخر والاعتزاز براية الوطن، بمشاركةٍ واسعة من أُسرة الجامعة وطلبتها.
وفي كلمة له خلال الفعاليّة، أكّد رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات أنّ العَلم الأردنيّ لا يمثّل مجرّد راية تُرفع في المناسبات، بل يجسّد معنًى عميقًا يستحضر قصّة وطن كُتبت فصولُها بالعزيمة والكرامة.
وقال إنّ ألوان العَلم تختزن تاريخًا عريقًا وتجسّد هُويّة وطنيّة راسخة، مشدّدًا على أنّ الأردنّ كان على الدّوام جزءًا فاعلًا في صناعة التّاريخ، ومنارةً للاستقرار والحياة.
وأضاف عبيدات أنّ العَلم الأردنيّ يمثّل عهدًا ومسؤوليّة وقيمة تُترجَم في السّلوك اليوميّ، وفي ما يقدّمه الأردنيّون من عِلم وعمل وإنجاز، مؤكّدًا أنّ الانتماء الحقيقيّ يُقاس بما يُبنى من وعي وما يُغرس من قيَم وما يَتحقّق من أثر في حياة النّاس.
وبيّن أنّ يوم العَلم يشكّل مناسبة لتجديد العهد بالولاء للوطن، والتّمسّك بالوحدة الوطنيّة، والإخلاص للقيادة الهاشميّة، مع التّأكيد على حضور الأردنّ في قضايا أمّته، وفي مقدّمتها القضيّة الفلسطينيّة.
كما حيّا رئيس الجامعة القيادة الهاشميّة، ممثَّلةً بجلالة الملك عبدالله الثّاني ابن الحسين، وسموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثّاني وليِّ العهد، وأشادَ بتضحيات القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربيّ، والأجهزة الأمنيّة، وبكلّ أردنيّ يسهم في بناء الوطن وتعزيز مسيرته.
وأكّد عميد شؤون الطّلبة الدّكتور صفوان الشّياب أنّ العَلم الأردنيّ يشكّل رمز السّيادة وعنوان العزّة الوطنيّة، مشيرًا إلى أنّ هذه المناسبة تجسّد وحدةَ الأردنيّين والتفافهم حول رايتهم التي تحمل في ألوانها تاريخًا عريقًا وقيَمًا راسخة، مشيرًا إلى أنّ الاحتفال بيوم العَلم يمثّل تجديدًا لبيعة الولاء والانتماء للقيادة الهاشميّة.
وأشاد الشّياب بتضحيات الأجداد التي أسهمت في ترسيخ دعائم الدّولة الأردنيّة، مثمّنًا دور القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربيّ، والأجهزة الأمنيّة في حماية الوطن وصَون أمنه واستقراره، مؤكّدًا أنّ العَلم سيبقى رمزًا للصّمود والثّبات في وجه التّحدّيات.
من جهته، لفت رئيس نادي أبناء الثّورة العربيّة الكبرى الدّكتور نايف العبداللات أنّ العَلم الأردنيّ يعكس الامتداد التّاريخيّ للدّولة ويربط حاضرها بماضيها العريق، مستمدًّا رمزيّته من الحضارات العربيّة الإسلاميّة والثّورة العربيّة الكبرى والقيادة الهاشميّة. وبيّن أنّ الاحتفال بهذه المناسبة يعزّز قيَم المواطَنة والانتماء، خاصّةً لدى فئة الشّباب الذين يشكّلون ركيزةً أساسيّةً في مسيرة التّنمية.
وبيّن العبداللات أنّ يوم العَلم يمثّل محطّةً وطنيّة لاستذكار تضحيات الآباء والأجداد، واستلهام مسيرةِ الدّولة منذ تأسيس إمارة شرق الأردنّ عام 1921 وحتّى الاستقلال عام 1946، مؤكّدًا أنّ العَلم سيبقى خفّاقًا بوحدة الأردنيّين وتماسكهم.
وتضمّنت الفعاليّة مسيرةً طلّابيّة انطلقت بمشاركة طلبة الجامعة ومدرسة الجامعة باتّجاه برج السّاعة، تلاها تجمّعٌ في ساحة المكتبة، حيث جرى توزيع الأعلام الأردنيّة على الطّلبة، كما أحيت فرقة كورال الجامعة وفرقة اللّوزيّين الحفل بتقديم باقةٍ من الأغاني الوطنيّة التي عبّرت عن روح الانتماء والفخر بالوطن.
وتأتي هذه الفعاليّة في إطار حرص الجامعة الأردنيّة على ترسيخ القيَم الوطنيّة وتعزيز الوعي برمزيّة العَلم الأردني، بوصفه عنوانًا للوحدة الوطنيّة ورمزًا للسّيادة والكرامة.
احتفلت جامعة اليرموك، بيوم العلم تحت شعار “علمنا عالِ”، من خلال فعالية وطنية مميزة اشتملت على مسيرة طلابية حاشدة، انطلقت من أمام مبنى رئاسة الجامعة وصولاً إلى مبنى عمادة شؤون الطلبة، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وسفير الاتحاد الأوروبي في عمّان بيير كريستوف شاتزيسافاس وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعةو المدرسة النموذجية. وتخلل الاحتفال رفع العلم، على السارية الموجودة أمام مبنى “العمادة”في مشهد يجسّد معاني الاعتزاز بالوطن والولاء لقيادته، ويرسّخُ قيم الانتماء للعلم وثرى الوطن العزيز. وأكد الشرايري في كلمته، أن السادس عشر من نيسان من كل عام، يمثل محطة وطنية نستحضر فيها رؤية الأردن المتجددة، ومسيرة دولة تمضي بثبات، وإرادة شعب تُترجم إلى إنجازات ملموسة، مشدداً على أن العلم سيبقى رمزاً لمشروع سيادي متكامل تتجسد معانيه في مختلف القطاعات. وأشار إلى أن هذه المناسبة تعتبر فرصة لتجديد العهد بأن تبقى الجامعة جزءاً فاعلاً من المنظومة الوطنية، منسجمة مع الرؤى الملكية السامية للتحديث، مؤكدا سعيها لترجمة هذه الرؤى على أرض الواقع في ميادين التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأن تبقى “اليرموك” منارة علمية رائدة ترفع راية الوطن في ميادين التميز والإنجاز. وتابع: إن رفع العلم الأردني في جامعة اليرموك يجسد الالتزام بأن تكون الجامعة شريكاً فاعلاً في المشروع الوطني، من خلال تحويل المعرفة إلى قوة، والتعليم إلى أداة تمكين، وأن تكون الجامعة شريك حقيقي في صناعة المستقبل من خلال أن نجسد في أدائنا اليومي المعادلة التي أرساها الأردن وهي: الثبات في المبادئ، والمرونة في الأدوات، والطموح في الرؤية. وشدد الشرايري على أن ما حققته الجامعة من تقدم في التصنيفات العالمية وإنجازات في البحث العلمي والعلاقات الدولية، يأتي في سياق المشروع الوطني للتحديث الشامل، القائم على محاور التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مبيناً أن الجامعة تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد المعرفي من خلال تطوير البحث العلمي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال. وشدد على التزام الجامعة بدورها المجتمعي من خلال تنفيذ المبادرات التنموية وبرامج الاستدامة، ودعم مختلف فئات المجتمع، بما ينسجم مع رؤية الدولة التي تضع الإنسان في مركز التنمية. وتضمنت الفعالية حفل فني أمام مبنى “العمادة” تضمن أغان وطنية تغنت بالعلم المفدى والوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.
أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم أن يوم العلم الوطني، يشكّل محطة وطنية جامعة تُجسّد تماسك الأردنيين والتفافهم حول راية الوطن، وتعكس عمق الانتماء، وما يحمله هذا اليوم من معاني العزة والفخر بالهوية الوطنية الراسخة.
جاء ذلك خلال رعايته الحفل الوطني الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية، بمناسبة يوم العلم الأردني وتأسيس الدولة الأردنية وذكرى معركة الكرامة، بحضور مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري، ونواب الرئيس وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة.
وأكد السالم أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يشكّل تجسيدًا حيًّا لوحدة الأردنيين، واستحضارًا لتاريخهم المشرّف المليء بالتضحيات والإنجازات، لافتًا إلى أن العلم الأردني يمثّل رمز السيادة والانتماء، وحاضنًا لذاكرة وطنية راسخة. كما ثمّن الدور البطولي للقوات المسلحة الأردنية، بوصفها الدرع الحصين للوطن، والساهرة على أمنه واستقراره، ونموذجًا يُحتذى في التضحية والولاء.
وأشار إلى أن ذكرى معركة الكرامة تجسّد صلابة الإرادة الأردنية وقدرتها على صناعة الإنجاز، مؤكدًا أن الجامعة تمضي بدورها امتدادًا لمسيرة البناء الوطني، عبر إعداد كوادر مؤهلة وواعية تقود المستقبل بكفاءة، وترسيخ قيم الانتماء والعمل والإبداع لدى الطلبة، بما يعزز مكانة الأردن ويدفع بعجلة تقدمه وازدهاره.
وقال الحياري، في كلمته إن العلم الأردني ليس مجرد رمز، بل هو عنوان للسيادة الوطنية وتجسيد حيّ لهوية الدولة وتاريخها وقيمها الراسخة، مشيرًا إلى أنه يجمع الأردنيين على اختلاف أصولهم ومنابتهم تحت راية واحدة تعبّر عن وحدة الصف وصلابة الجبهة الداخلية.
وأضاف الحياري أن يوم العلم يشكّل محطة وطنية تستحضر مسيرة الدولة الأردنية وتاريخها الحافل بالإنجازات والتضحيات، مبينًا أن العلم الأردني بما يحمله من دلالات يعكس عمق الامتداد العربي والإسلامي ويعزز معاني الانتماء والفخر الوطني، ويشكّل في الوقت ذاته حافزًا دائمًا للقوات المسلحة لمواصلة العطاء والتضحية، وعنوانًا للصمود في الدفاع عن الوطن، مشددًا على أن حمايته والحفاظ على أمنه واستقراره واجب مقدّس.
كما اشتملت الفعاليات على إقامة معرض صور، جسّد مسيرة الهاشميين وتاريخ الجيش العربي الأردني، إلى جانب عرض فيديو تناول أبرز محطات العطاء والإنجاز في مسيرة الدولة الأردنية، وما حققته من تطور في مختلف المجالات.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا وتفاعلًا واسعًا من الطلبة، في أجواء وطنية جسدت روح الاعتزاز بالوطن وقيادته، وعزّزت قيم الانتماء والولاء في نفوس المشاركين.
في أجواء وطنية مهيبة يملؤها الفخر والاعتزاز، احتفلت الجامعة الهاشمية بيوم العلم الأردني، في فعالية جسّدت عمق الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، حيث ازدانت مرافق الحرم الجامعي بالأعلام الأردنية، وتعالت الهتافات التي عبّرت عن وحدة الأردنيين وتلاحمهم حول رايتهم الخفاقة.
واستهلت الجامعة احتفالاتها بانطلاق مسيرة وطنية من امام مبنى الملك الحارث الرابع يتقدمها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، إلى جانب حشد واسع من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، وصولًا إلى سارية العلم في قلب الجامعة، حيث ارتفعت الراية الأردنية شامخة على أنغام السلام الملكي، في مشهد وطني عكس رمزية العلم بوصفه عنوانًا للسيادة والكرامة وتاريخًا حافلًا بالتضحيات والإنجازات.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته خلال الاحتفال أن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية عميقة الدلالات، قائلاً: “في يوم العلم، نقف أمام مناسبة تحمل معنى الدولة، ومعنى الانتماء، ومعنى المسؤولية التي تُبنى عليها الأمم، فالعلم الاردني الذي يرفرف اليوم فوق رؤوسنا هو خلاصة وطنٍ كامل، وتاريخٌ من التأسيس، وتضحياتٌ من البناء، وإرادةٌ لم تعرف التراجع”.
وأضاف أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجدد في النفوس معاني الالتزام والمسؤولية، وأن العلم يُصان بالعلم، ويُحترم بالإنجاز، ويُرفع بالعمل الجاد، ما يستدعي من الجميع الارتقاء بمستوى الأداء، وتعزيز جودة التعليم، وترسيخ قيم الانضباط والإخلاص في العمل.
ووجّه الحياري رسالة إلى الطلبة، قال فيها: “أنتم امتداد الدولة ومستقبلها وعنوان تقدمها، وأن كل جهد علمي وسلوكي تقومون به يشكّل لبنةً في بناء الوطن، ويعكس صورة الأردن القادمة، ويجسد المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقكم”.
وأشار إلى أن الجامعة الهاشمية تنطلق في رسالتها من إيمان راسخ بأن التعليم مشروع دولة، ومسؤولية في إعداد جيل قادر على العمل والإنتاج وحمل أمانة الوطن بكفاءة واقتدار، مؤكدًا أن الجامعة ستبقى منارةً للعلم، ومركزًا للتميز، وحاضنةً للطاقات الوطنية التي يُعوّل عليها في المستقبل.
وجدد الحياري العهد بأن تواصل الجامعة أداء دورها في بناء الإنسان وتطويره، لترسيخ مكانة الأردن وطنًا شامخًا قويًا بأبنائه، متماسكًا بمجتمعه، ماضيًا بثقة نحو المستقبل في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله.
والقى عميد شؤون الطلبة الدكتور ايمن عليمات كلمة أكد فيها أن احتفال الجامعة بهذه المناسبة التي تصادف في السادس عشر من نيسان من كل عام، يأتي انسجامًا مع احتفالات الوطن، ويهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية في نفوس الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ الأردن ومسيرته.
وتضمنت فعاليات الاحتفال برنامجًا وطنيًا متكاملًا أعدّته دائرة النشاط الثقافي والفني بعمادة شؤون الطلبة، اشتمل على أداء السلام الملكي ورفع العلم الأردني في موقع الاحتفال، ومشاركة مميزة لفرقة الجامعة وكورالها الذين قدّموا فقرات وطنية عبّرت عن روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وأسهمت في إضفاء أجواء احتفالية مفعمة بالحماس.
كما شملت فعاليات اليوم الوطني اطلاق حملة للتبرع بالدم والرسم الحر، والقاء القصائد الشعرية الوطنية التي تحاكي معاني الفخر والانتماء للوطن، الى جانب تقديم عروض في رياضة التايكوندو قدمها طلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وتنظيم بطولة تنس الطاولة ضمن الأنشطة الرياضية .
وشهدت الفعاليات ايضاً مشاركة مميزة من موسيقات الأمن العام، التي أضفت أجواءً وطنية حماسية، فيما ازدانت أروقة الجامعة بالأعلام الأردنية في لوحة جسدت وحدة الأردنيين وتلاحمهم، وعكست روح الانتماء الصادق للوطن.
واختُتمت الاحتفالية بمشاعر وطنية صادقة، عبّر خلالها الحضور عن اعتزازهم بيوم العلم، مؤكدين أن الراية الأردنية ستبقى خفاقة في سماء المجد، ورمزًا للوحدة والسيادة، ورايةً تحمل للأجيال قصة وطنٍ بُني بالإرادة، ويستمر بالعطاء والإخلاص.
التقى نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور صادق الشديفات اللجنة الاستشارية لبرنامج دبلوم إعداد المعلمين، بحضورعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور أيمن العمري، في إطار حرص الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز جودة مخرجاتها التعليمية بما ينسجم مع متطلبات الميدان التربوي.
وأشار الدكتور الشديفات أن برنامج دبلوم إعداد المعلمين يُعد من البرامج النوعية التي حققت نجاحًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، وأسهمت في إعداد معلمين مؤهلين يمتلكون الكفايات المهنية والتربوية اللازمة، مشيرا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف الجهات المعنية داخل الجامعة وخارجها، لافتًا إلى أهمية الاستمرار في هذا النهج لتحقيق المزيد من الإنجازات.
واكد على ضرورة تعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم وزارة التربية والتعليم، بما يضمن مواءمة مخرجات البرنامج مع احتياجات المدارس وسوق العمل، ويسهم في تطوير العملية التعليمية على المستوى الوطني، كما أكد أهمية دعم البحث التربوي التطبيقي، وتوجيهه نحو معالجة التحديات الواقعية في البيئة التعليمية، بما يعزز من دور الجامعة كمؤسسة فاعلة في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع.
وأشاد الشديفات في برنامج “أساس ودوره في تنمية مهارات المعلمين الجدد ورفع كفايتهم، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والتعلم داخل الغرف الصفية، مؤكدًا أهمية تكامل البرنامجين لتحقيق النتائج المثلى.
من جهته، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور أيمن العمري أن الكلية ماضية في تطوير الخطط الدراسية للبرنامج بما يواكب أحدث الاتجاهات التربوية العالمية، ويركز على تنمية المهارات التطبيقية لدى الطلبة المعلمين، موضحًا أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التدريب العملي الميداني، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في إعداد معلمين قادرين على التعامل مع التحديات التربوية المعاصرة بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن اللجنة الاستشارية تمثل ركيزة أساسية في توجيه مسارات برنامج دبلوم اعداد المعلمين وتطويره، من خلال متابعتها المستمرة وسعيها لتحسين جودة الأداء الأكاديمي والتطبيقي، وتعزيز مكانة البرنامج.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتطوير البرنامج، شملت تحديث الخطط الدراسية، وآليات تقييم مخرجات التعلم، وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، إضافة إلى بحث سبل توسيع قاعدة الشراكات مع الجهات ذات العلاقة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة الهاشمية في التميز الأكاديمي وإعداد كوادر تربوية مؤهلة تلبي احتياجات التنمية الشاملة.
شاركت كلية العمارة والتصميم في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في برنامج التقييم الدولي للطرق (iRAP)، بالتعاون مع نادي السيارات الملكي الأردني، ووفق معايير منظمة الصحة العالمية، في إطار جهودها لتعزيز التعليم التطبيقي وربط مخرجاته بالمعايير الدولية.
ويهدف البرنامج إلى تطوير مهارات الطلبة في مجالات سلامة الطرق والتخطيط الحضري، من خلال تدريب متخصص في تقييم البنية التحتية للطرق وتحسين مستويات السلامة المرورية.
واختُتمت الدورة بمنح الطلبة المشاركين شهادات معتمدة تُدرج ضمن سجلاتهم الأكاديمية، بما يعزز جاهزيتهم المهنية، فيما من المقرر تنفيذ دورات لاحقة داخل الحرم الجامعي، استمرارًا للتعاون مع نادي السيارات الملكي الأردني.
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الأنشطة التدريبية التي تنفذها الكلية بالشراكة مع جهات محلية ودولية، بهدف تمكين الطلبة ومواءمة مهاراتهم مع متطلبات سوق العمل.