الجمعة, أبريل 24, 2026
25.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 6

ماذا لو صمت العالم؟ حين ينقطع الإنترنت… هل نصمد أم ننهار؟

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة / رئيس جامعة عجلون الوطنية، ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية

في عالم اعتاد أن يستيقظ على إشعارات لا تنتهي، وأن ينام على ضوء الشاشات، يبدو سؤال كهذا أقرب إلى الخيال: ماذا لو انقطع الإنترنت فجأة؟ فالمسألة هنا ليست مجرد انقطاع خدمة أو تعطّل تطبيق، بل نحن أمام سيناريو يختبر جوهر الحضارة الحديثة، ويطرح تساؤلًا عميقًا: هل بنينا عالمًا ذكيًا أم هشًّا؟

اليوم، أصبح الإنترنت بمثابة “النظام العصبي” للحياة المعاصرة، إذ تعتمد المصارف عليه لإتمام مئات الملايين من المعاملات يوميًا، وتُدير المستشفيات بيانات المرضى من خلاله، بينما تبني الجامعات عليه منصاتها التعليمية، وحتى أبسط تفاصيل حياتنا اليومية—من شراء الخبز إلى إدارة الأعمال—مرتبطة به ارتباطًا عضويًا. وفي الأردن، تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 85% من المؤسسات التعليمية تعتمد على المنصات الرقمية في إدارة العملية التعليمية، ما يجعل أي انقطاع فجائي تحديًا حقيقيًا لا يمكن تجاهله.

فلنتخيل للحظة أن تتوقف الشبكات، وتختفي السُحب الرقمية، وتُغلق الخوادم، ويستيقظ العالم على صمت غير مألوف. حينها لن يكون السؤال كيف نعود إلى الإنترنت، بل: هل نستطيع أن نعمل بدونه؟ وهنا يظهر أخطر ما كشفته الثورة الرقمية، وهو اعتمادنا المطلق على التكنولوجيا. لقد انتقلنا، دون أن نشعر، من استخدامها كأداة مساندة إلى بناء أنظمة كاملة لا يمكن أن تعمل بدونها، وهنا يكمن التحدي الحقيقي: هل نحن من نملك التكنولوجيا أم أنها باتت تملكنا؟

وفي قطاع التعليم، قد يبدو الانقطاع كارثيًا من الظاهر، لكنه يحمل في جوهره فرصة لإعادة التفكير. فالتعليم الحقيقي، القائم على التحليل والتفكير والحوار، لا يمكن أن ينقطع، حتى لو تعطلت المنصات الرقمية، لأن جوهر التعلم يظل قائمًا على العقل، لا على الوسيط. ومن هنا، تصبح الجامعات مطالبة ببناء ما يمكن تسميته بـ”المرونة الرقمية”، أي القدرة على العمل في بيئات متصلة وغير متصلة على حد سواء. وبذلك يصبح اعتماد نماذج هجينة للتعليم ضرورة استراتيجية، بحيث تعزز التفكير النقدي، ومهارات حل المشكلات، والقدرة على التكيف، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الاتصال الرقمي.

ومن الناحية التقنية، فإن احتمالات الانقطاع الواقعي موجودة بالفعل. فالهجمات السيبرانية المتقدمة قد تستهدف البنية التحتية، كما أن الكابلات البحرية التي تنقل معظم حركة البيانات العالمية تمثل نقاط ضعف حساسة، بالإضافة إلى أن التوترات الجيوسياسية يمكن أن تُستخدم لتعطيل الشبكات. وتجربة بعض الدول، مثل تعطل أنظمة البنوك في أوروبا خلال أعطال كبرى، أظهرت مدى هشاشة الأنظمة الرقمية المترابطة، ومدى تأثيرها الشامل على الحياة اليومية والاقتصاد.

وعلى مستوى القيادة، يفرض هذا السيناريو تحولًا في عقلية صانع القرار، إذ لم يعد المطلوب منه إدارة الحاضر فحسب، بل استشراف سيناريوهات الانقطاع ووضع خطط استباقية تضمن استمرارية العمل في أصعب الظروف. وفي هذا السياق، تتضح حقيقة أن القيادة في العصر الرقمي لا تُقاس فقط بمدى التقدم التكنولوجي، بل بمدى الجاهزية للتعامل مع غيابه، والقدرة على توجيه المؤسسات نحو المرونة والاستدامة.

وفي الأردن، حيث نسير بخطى واثقة نحو التحول الرقمي، يجب أن يكون هذا السؤال حاضرًا في صميم التخطيط الاستراتيجي: كيف نبني منظومات رقمية قوية دون أن نجعلها نقطة ضعفنا الوحيدة؟ فالتاريخ يعلمنا أن ما لا نتوقعه قد يحدث في أي لحظة، وأن الأزمات الكبرى تختبرنا دائمًا على حين غفلة، لتكشف هشاشتنا أو قوتنا الحقيقية.

وفي نهاية المطاف، ربما يكون أخطر سيناريو ليس انقطاع الإنترنت نفسه، بل انقطاع قدرتنا على التفكير بدونه. فالمستقبل لا يُبنى على سرعة الاتصال وحدها، بل على عمق الوعي، وعلى القدرة على التكيّف مع اللا يقين. والمؤسسات التي تطرح اليوم هذا السؤال، وتستعد للتعامل مع الانقطاع، هي الأكثر قدرة على الصمود غدًا، لأنها تبني قوة حقيقية قائمة على المرونة، والتفكير المستقل، والاستعداد لأي طارئ. وعندما تختفي الشبكة، سيبقى الصوت الأقوى: صوت العقل الذي لم يتوقف عن التفكير.

انطلاق برنامج الإرشاد المهني و الوظيفي في جامعة الحسين بن طلال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلقت فعاليات برنامج الإرشاد المهني والوظيفي في جامعة الحسين بن طلال، بدعم من منظمة الامم المتحدة للطفولة(اليونسيف) والسفارة الهولنديه والتي تسهم في تقديم برامج نوعيه وبتنفيذ مركز تطوير الأعمال (BDC)، وبحضور طلابي لافت يعكس اهتمام الطلبة بتطوير مهاراتهم والاستعداد لدخول سوق العمل.

واستقبل عطوفة الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة القائمين على البرنامج، حيث أكد خلال الاستقبال أهمية مثل هذه البرامج النوعية في دعم الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية.

كما شهدت الفعالية حضور مدير مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الدكتور محمود سلامة الرصاعي، إلى جانب فريق عمل المشروع.

ويهدف البرنامج، الذي ينفذه مركز تطوير الأعمال (BDC)، إلى تمكين الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية من خلال جلسات إرشاد وتوجيه يقدمها مدربون مختصون، بما يسهم في بناء مسارات مهنية واضحة ومواكبة متطلبات سوق العمل.

ونؤكد اعتزازنا بالشراكة الاستراتيجية والمستمرة مع مركز تطوير الأعمال (BDCواليونسيف )، والتي تسهم في تقديم برامج نوعية داعمة للشباب وتمكينهم.

وقد شهدت الجلسة تفاعلاً مميزاً من الطلبة، حيث تم طرح العديد من التساؤلات ومناقشة التحديات التي تواجه الخريجين، في بيئة تفاعلية تعزز الوعي المهني واتخاذ القرارات المستقبلية

الملحق الثقافي القطري يشيد بجامعة البلقاء التطبيقية ودورها في دعم الطلبة القطريين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، الملحق الثقافي لدولة قطر حمد بن عبدالله سعد آل محمود الشريف يرافقه الدكتور علاء الدين الطواها الخبير الأكاديمي، في زيارة رسمية هدفت إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والاطلاع على أوضاع الطلبة القطريين الدارسين في الجامعة.

وكان في حضور اللقاء نائبُ الرئيس للشؤون الأكاديمية والتعليم التقني الأستاذ الدكتور زيد العنبر، ونائبُ الرئيس لشؤون الاعتماد والجودة الأستاذ الدكتور هيثم الشبلي، ونائبُ الرئيس لشؤون المراكز وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور خالد الزعبي، حيث جرى عقد لقاءٍ موسّع تناول سبل تطوير العلاقات التعليمية، وبحث آليات دعم الطلبة القطريين، وتوفير بيئة تعليمية متميزة تلبي احتياجاتهم الأكاديمية والمعيشية.

وأعرب الملحق الثقافي لدولة قطر حمد بن عبدالله سعد آل محمود الشريف عن بالغ تقديره للمستوى الأكاديمي المتقدم الذي تحققه جامعة البلقاء التطبيقية، مشيدًا بدورها البارز في رعاية الطلبة القطريين وحرصها على توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفّزة، وما تقدمه من تسهيلات وخدمات نوعية تسهم في تمكينهم أكاديميًا ومعيشيًا، لا سيما في ظل الظروف الراهنة، بما يعكس التزام الجامعة بمسؤوليتها التعليمية والإنسانية.

من جهته، قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني: “نعتز بالعلاقات التعليمية التي تجمعنا مع الأشقاء في دولة قطر، ونحرص على تقديم أفضل مستويات التعليم والرعاية لطلبتنا القطريين، من خلال بيئة جامعية داعمة تواكب احتياجاتهم الأكاديمية وتراعي مختلف الظروف، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل”.

وتم استعراض أبرز التخصصات والبرامج التي تقدمها الجامعة، إضافةً إلى الخدمات المقدمة للطلبة الدوليين، مؤكدين حرص جامعة البلقاء التطبيقية على تعزيز تجربة الطلبة الوافدين ودمجهم في البيئة الجامعية، بما يسهم في تحقيق التميز الأكاديمي والثقافي.

وفي ختام الزيارة، جدّد الملحق الثقافي إشادته بالدور البارز الذي تقوم به الجامعة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق بما يخدم مصلحة الطلبة ويعزز العلاقات التعليمية بين البلدين.

“اليرموك” تؤكد التزامها ببلاغ رئيس الوزراء.. وتُفعّل إجراءات ضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أعلنت جامعة اليرموك عن حزمة من الإجراءات الهادفة إلى ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق، انسجاماً مع البلاغ الصادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، الداعي إلى تعزيز كفاءة الإنفاق في مختلف المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية والهيئات العامة في ظل الظروف الراهنة.
وت،كد جامعة اليرموك أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزامها بالتوجيهات الحكومية، وحرصها على انفاذ القرارات الصادرة عن رئاسة الوزراء، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المالية وتعزيزها، ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وشددت جامعة اليرموك على ضرورة تقيد كافة كليات الجامعة والمراكز العلمية والدوائر الإدارية بحزمة إجراءات ضبط الإنفاق التالية:
أولا: ضبط استخدام المركبات الرسمية وبالحد الأدنى
حيث تشمل الحزمة تنظيم استخدام المركبات الحكومية بحيث تقتصر على الأغراض الرسمية فقط، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرسمي، وعدم مبيتها إلا ضمن مواقعها المحددة، إلى جانب إلغاء أي استثناءات سابقة بهذا الخصوص.
ثانيا: إيقاف السفر والضيافة لمدة شهرين
كما وقررت الجامعة إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلى الخارج لمدة شهرين، إلا في الحالات الضرورية وبموافقات أصولية مسبقة، إضافة إلى وقف استضافة الوفود الرسمية والحد من نفقات الضيافة والمآدب الرسمية خلال الفترة ذاتها.
ثالثا: ترشيد استهلاك الطاقة
وفيما يتعلق بالنفقات التشغيلية، شددت الجامعة على منع استخدام أجهزة التكييف ووسائل التدفئة في مختلف مرافقها الإدارية، ضمن الجهود الرامية لتقليل استهلاك الطاقة وخفض الكلف التشغيلية.
وجددت جامعة اليرموك تأكيدها على الاستمرار في تطبيق سياسات ترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء ذات العلاقة، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة ويخدم المصلحة العامة.

“الهاشمية” تحتفي بميلاد جلالة الملك وذكرى معركة الكرامة وتؤكد أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  في فخرٍ يتجدد فيه معاني الولاء والانتماء، وتتعانق رمزية البطولة مع مسيرة العطاء، رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري احتفالات الجامعة بميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وذكرى معركة الكرامة الخالدة التي شهدت حضورًا واسعًا من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجموع الطلبة، وفعاليات رسمية وشعبية من محافظة الزرقاء.

    وقال الدكتور الحياري إنه في ذكرى ميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم نقف بكل إكبار وإجلال أمام مسيرة قائدٍ حمل الأمانة، وسار بثبات وحكمة في قيادة الوطن وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة، فحفظ للأردن أمنه واستقراره، ورسّخ مكانته، ومضى به بثقة نحو التحديث والتطوير، قائدٌ جعل من الإنسان الأردني محور الرؤية، ومن العلم بوابة التقدّم، ومن الشباب عنوان المرحلة، فغدت مسيرة الأردن بقيادته مسيرة دولةٍ تمضي بثقة، وتصنع غدها بإرادةٍ صلبة وعزيمةٍ لا تعرف التراجع.

    وأكد أن احتفاءنا بذكرى معركة الكرامة هو احتفاءٌ بقصة عزٍّ وكبرياء، سطّرها نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي – عندما أثبتوا أن الإرادة الصلبة والإيمان بالوطن قادران على صناعة النصر، وبرهنوا للعالم أجمع أن الأردن سيبقى شامخًا صلبًا في وجه التحديات، كرامته مصونة بدم أبنائه، لا تُمس ولا يُفرّط بها، وللوطن رجالٌ يحمون ترابه ويصونون عزته. 

    وقال الدكتور الحياري إن هاتين المناسبتين الوطنيتين الغاليتين تمثلان محطةً لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة، مؤكدًا أن من واجبنا جميعًا أن نكون درع الوطن وسيفه، وأن نرسّخ وحدة الصف الأردني التي بقيت على الدوام قوية متينة، وأن نعزز صلابة الجبهة الداخلية لتظل حصنًا منيعًا أمام التحديات، موضحا أن الأردن، بقيادته الهاشمية الرشيدة، سيبقى كما عهدناه صامدًا لا يُقهر، ثابتًا لا يتزحزح، يستمد عزيمته من ولاء أبنائه وإيمانهم بقدسية ترابه، ومن التفاف شعبه حول قيادته الحكيمة.

   وأكد الدكتور الحياري أن الأردن بقيادته الهاشمية لم يغيّر يومًا مواقفه المشرفة تجاه قضايا أمته وأشقائه، فظل نصيرًا للحق، وداعمًا للعدل، ومدافعًا عن القضايا العربية والإسلامية بكل حزم وعزيمة، موضحا ًأن الواجب الوطني يزداد في زمنٍ تتكاثف فيه التحديات وتتعاظم الضغوط، لتعلو قيمة الاصطفاف خلف قيادتنا الحكيمة التي أثبتت أنها صمام الأمان للوطن وحارسة الثوابت الوطنية.

وخاطب الطلبة قائلاً: “أنتم أمل الوطن وعدته، وأنتم الامتداد الحقيقي لرسالته، فكونوا كما أرادكم الوطن؛ وعيًا يحمي، وعلمًا يبني، وانتماءً يُترجم بالفعل، تمسكوا بقيمكم الوطنية الراسخة، واجعلوا من العلم طريقًا لخدمة وطنكم المعطاء، فالوطن قدّم لنا الكثير، ونحن مطالبون بأن نقدّم له المزيد، وفاءً وانتماءً وإخلاصًا”.

   وأشار الدكتور الحياري إلى أن الجامعة الهاشمية، وهي تؤدي رسالتها العلمية والوطنية، تستلهم من القيادة الهاشمية سموّ الرؤية، ومن معركة الكرامة صلابة الموقف، لتبقى منارةً للعلم ومصنعًا للعقول، وحاضنةً لجيلٍ يؤمن أن الانتماء عمل، وأن التميز مسؤولية، وأن خدمة الوطن شرف، مؤكدا أن الجامعة، بما تحمله من رسالة وطنية، تواصل مسيرة الخير والعطاء لإعلاء بنيان الوطن وتعزيز مكانته، ملتفةً خلف قيادته الحكيمة، وماضيةً بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا بإذن الله، لتظل نموذجًا للمؤسسة الأكاديمية التي تجمع بين العلم والانتماء، وبين المعرفة والولاء. 

    وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات إن احتفالات الجامعة الهاشمية تجسد التقاء الماضي المجيد بالحاضر المشرق؛ فبين ميلاد قائد يقود مسيرة النهضة والتحديث، وذكرى معركة خالدة صنعت فجر الكرامة، تتجدد في وجدان الأردنيين قيم العزة والإصرار، وتتعزز وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الهاشمية التي تمضي بالأردن بثقة نحو المستقبل، مؤكداً أن هذه الفعاليات الوطنية تستحضر القيم البطولية في الدفاع عن الوطن وصون كرامته، وتؤكد أن ميلاد القائد هو رمز لمسيرة عطاء متواصل، وأن الكرامة ستبقى نبراساً للأجيال في معاني التضحية والفداء. 

    وتضمن الحفل فقرات وطنية وثقافية عبّرت عن مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني في وجدان الأردنيين، واستحضرت معاني الفخر والاعتزاز ببطولات الجيش العربي المصطفوي في معركة الكرامة، التي شكّلت محطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، حيث قدّم طلبة الجامعة مغناة وطنية بعنوان “الهاشميين” تغنّت بحب الوطن والاعتزاز بقيادته الهاشمية، في عمل موسيقي إبداعي أشرفت عليه دائرة النشاط الثقافي والفني بعمادة شؤون الطلبة، إضافة إلى تقديم عروضا فلكلورية جسّدت التراث الأردني الأصيل. 

    كما اشتملت الفعالية على معرضين فنيين لطلبة المرسم الجامعي وطلبة الحرف اليدوية، قدّما لوحات فنية تحاكي الإنجازات الوطنية، وتجسد رمزية المناسبات الوطنية، مسلّطة الضوء على مهارات الطلبة وإبداعاتهم، كما تخلل الحفل إلقاء قصائد شعرية وطنية عبّرت عن الولاء والانتماء.

    وفي ختام الفعالية كرّم رئيس الجامعة، لجان التحكيم والطلبة الفائزين في المسابقات الفنية والأدبية التي أقامتها عمادة شؤون الطلبة بهذه المناسبات الوطنية في مجالات الفن التشكيلي والشعر والإبداع.  

اللجنة الثقافية في الجامعة الأردنيّة تُناقشُ دور الفرد في عصر التحولات الكُبرى

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قالَ رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات: إنَّ الجامعات تضطلع بدور محوريّ في ردم الفجوة بينَ الثورة التكنولوجيّة المتسارعة والعنصر البشريّ، لافتًا إلى أنَّ هذه المهمة تواجه تحديات كبيرة نتيجة التّسارع الهائل في التّطور التكنولوجيّ.

وأكَّد عبيدات خلالَ ندوة حواريّة بعُنوان دور الفرد في عصر التَّحولات الكُبرى: التَّحديات والفرص، التي نظَّمتها اللَّجنة الثقافيّة، أنَّ القدرةَ على التغيّر والتّكيف أصبحت ضرورة تقع على عاتقِ مؤسسات التَّعليم، التي تعملُ ضمنَ نهجٍ واضحٍ وخطط مدروسة تهدف إلى تطوير العنصر البشريّ وتحقيق أهداف التَّنمية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنَّ الإنسانيات مطالبة اليوم بإعادة صياغة دورها في ضوء هذه التَّحولات، مؤكدًا أنَّ الجميع باتَ مطالبًا بالانخراط في عملية التغيير والتطور بما يتناسبُ مع الواقع الجديد والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

وتناولت النَّدوة التي قدَّمها المهندس عمار خماش وأدارها رئيس اللّجنة الثقافيّة الدكتور أحمد مجدوبة مجموعة من المحاور الحيويّة التي تمسُّ مستقبلَ الأفراد والمؤسسات في ظلِّ التّحولات المتسارعة على مختلف الأصعدة.

واستهلَّ خماش حديثه بمحور تناول فيه فسيولوجيّة الأردنّ، مسلطًا الضوء على تنوّع حضاراته وتراكمها التّاريخي، ومراحل تطور العنصر البشريّ فيه، وما شكّلته هذه العوامل من هُوية ثقافيّة ومعرفيّة مميّزة.

وفي المحور الثَّاني تطرَّق إلى أهميّة المعارف العابرة للتخصصات، مؤكدًا أنَّ المرحلة الراهنة لم تعُد تحتمل الانغلاق داخلَ تخصص واحد، بل تتطلب تكاملًا معرفيًّا يجمع بينَ العلوم الإنسانيّة والتِّقْنية والفنيّة، بما يسهم في إنتاج حلول مبتكرة للتحديات المعاصرة، وأوضح أنَّ هذا النَّوع من المعرفة يعزز القدرة على التّفكير الناقد والتّحليلي، ويمنح الأفراد مرونة أكبر في التَّكيف مع التغيرات المتسارعة، داعيًا إلى إعادة النّظر في أنماط التّعليم التّقليدية التي تفصل بينَ التّخصصات.

أما المحور الثالث فركَّز على المهارات والمعارف المطلوبة من خريجي الجامعات، إذ شدد خماش على ضرورة امتلاك الطّلبة لمجموعة متكاملة من المهارات، في مقدمتها القدرة على التّعلم المستمر، ومرونة التفكير، والقدرة على التّكيف مع بيئات العمل المتغيرة، إلى جانب إتقان أدوات التّكنولوجيا الحديثة.

وخلالَ النَّدوة قالَ خماش: لابدَّ لنا من التغيير، مؤكدًا أنَّ العالم يشهد تحولات غير مسبوقة تقودها الثورة التكنولوجية الخامسة، وأنَّ الذكاء الاصطناعيّ يمثّل مشروعًا بلا رحمة، كونه يتطور بوتيرة متسارعة ويفرض واقعًا جديدًا على مختلف القطاعات، وأضافَ أنَّ الذكاء الاصطناعيّ هو فكر بلا حدود وتوليدي، وسيقود إلى تغييرات جذريّة، من بينها الحاجة إلى تعلم لغات جديدة، مع احتمالية اندثار بعض اللّغات الحالية مع مرور الوقت.

كما استعرضَ خماش خبراته العمليّة والدراسات التي اطّلع عليها، مُقدمًا مجموعة من النَّصائح المهمة للطَّلبة، أبرزها ضرورة السّعي المستمر نحوَ التّعلم، وتعميق الثقافة المعرفيّة، وعدم الاكتفاء بالمعلومات السّطحية المنتشرة عبرَ التّكنولوجيا، والتي قد تكون غير دقيقة أو غير خاضعة للرقابة، مما ينعكسُ سلبًا على وعي الفرد.

ودعا إلى دمجِ التخصصات لخدمة المشروع الإنساني، مشيرًا إلى أنَّ العلوم الرصينة لم تعد تحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بالمحتوى الرقمي سريع الانتشار، الأمر الذي يستدعي جهدًا مُضاعفًا من المؤسسات التّعليمية لتعزيز جودة المعرفة.

وتطرَّق خماش إلى أبرز أعماله، ومنها تصميم ورق النقد الأردني في إصداريه: الرابع، والخامس لأول مرة بأيد أردنيّة، إلى جانب عدد من المشاريع المعمارية البارزة مثل: نزل فينان في وادي عربة، وفندق موفنبيك البحر الميت، ومبنى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ومحمية اليرموك، وجسر وادي الهيدان، إضافة إلى مشاريع خارج الأردنّ في مدينة العلا وجسر جدة وعدة مشاريع في الطائف.

من جهته أكد الدكتور عمر الرزاز في مداخلة له على ضرورة أنْ يكونَ للجامعات دور فاعل وأساسيّ في مواكبة التّطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعيّ، مشددًا على أهميّة تحديث المناهج وأساليب التّعليم بما ينسجمُ مع متطلبات المستقبل.

واختتمت النّدوة بفتح باب النِّقاش والحوار مع الحضور، وسط تفاعل واسع من الطلبة والأكاديميين، الذين أكَّدوا أهمية هذه اللّقاءات في تعزيز الوعي بالتحديات والفرص التي تفرضها التَّحولات العالميّة المتسارعة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تواصل صعودها العالمي: إنجاز لافت في تصنيف QS 2026

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تقدمًا نوعيًا في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، مؤكدة حضورها المتنامي على الساحة الأكاديمية الدولية، لا سيما في مجالات العلوم الصحية و التكنولوجية التي باتت تمثل إحدى أبرز نقاط القوة في الجامعة.

فقد سجّل تخصص طب الأسنان إنجازًا بارزًا بحلوله في المرتبة 34 عالميًا، محتلاً المركز الأول محليًا، كما واصل تخصص التمريض تقدمه ضمن أفضل 100 تخصص عالمي، وتقدمت تخصصات الصيدلة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي لتصبح ضمن أفضل 150 عالميًا، فيما حل تخصص الطب ضمن أفضل 250 تخصصًا عالمياً في تأكيد واضح على جودة البرامج الأكاديمية والتدريب العملي والسريري، إلى جانب تنامي الإنتاج البحثي وتطور البيئة التعليمية.

كما انضمت العديد من التخصصات الأخرى في الجامعة لتكون ضمن أفضل 300 عالميًا، بينما حققت بقية التخصصات تقدمًا ملحوظًا ودخلت التصنيف العالمي في دلالة على استمرارية الأداء المتميز وتكامل المنظومة التعليمية والبحثية في الجامعة، بما يعكس تنوع مجالات التميز الأكاديمي واتساعها.

وتأتي هذه الإنجازات نتيجة قوة مؤشرات الأداء في الجامعة، من حيث السمعة الأكاديمية، وجودة مخرجات التعليم، وتأثير البحث العلمي، إضافة إلى حضورها الدولي من خلال الشراكات الفاعلة والتعاون الأكاديمي. كما تعزز هذه النتائج موقع الجامعة كمركز إقليمي متقدم في التعليم الصحي، ووجهة مفضلة للطلبة والباحثين من داخل الأردن وخارجه.

ويُعد هذا التقدم ثمرة جهود مؤسسية متواصلة لتطوير التعليم والبحث العلمي، ضمن رؤية واستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة الجامعة عالميًا وتعزيز دورها في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع.

كلّيّة الآداب في الجامعة الأردنيّة تعزّز دَورَ العلوم الإنسانيّة وإنتاجَ المعرفة خلال يومها العلميّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أقامت كلّيّة الآداب في الجامعة الأردنيّة اليوم يومَها العلميّ بعنوان “العلوم الإنسانيّة وإعادة إنتاج المعرفة”، برعاية رئيس الجامعة الدّكتور نذير عبيدات ومشاركة واسعة من أعضاء الهيئتين التّدريسيّة والإداريّة وجمعٍ من الطّلبة والمهتمّين.

ويأتي تنظيمُ اليوم العلميّ الذي حضره الأساتذة نوّابُ الرّئيس وعددٌ من عمداء الكلّيّات؛ في إطار حرص الكلّيّة على تعزيز دور العلوم الإنسانيّة في إنتاج المعرفة، وفتح آفاق الحوار العلميّ، بما يسهم في خدمة المجتمع وتطوير البحث الأكاديميّ.

وخلال افتتاحه فعاليّات اليوم العلميّ؛ قال رئيس الجامعة الدّكتور نذير عبيدات في كلمةٍ ألقاها: إنّ كلّيّة الآداب ليست مجرّد مؤسّسةٍ أكاديميّة بل تمثّل إرثًا معرفيًّا حيًّا وجمالًا إنسانيًّا يُسهم في صياغة هُويّة الجامعة والوطن، داعيًا إلى إحداث ثورةٍ فكريّة في أقسام التّاريخ وعلم الاجتماع والفلسفة، بما يسهم في صياغةِ سرديّةٍ وطنيّة جديدة، وإنتاج نموذجٍ معرفيّ عربيّ معاصر يعيد للأدب والعلوم الإنسانيّة دَورهما الرّياديّ في بناء الوعي.

وأكّد رئيس الجامعة أهمّيّة إحياء العلوم الإنسانيّة لتواكب التّغيّرات التّكنولوجيّة المتسارعة وتسهم في بناء إنسانٍ قادر على فَهم المستقبل والتّفاعل مع معطيات الثّورة الرّقميّة، ومدى الحاجة إلى فلاسفةٍ ومفكّرين يصنعون أفكارًا جديدةً بدلَ الاكتفاء بتَكرار نصوص الماضي، بما يعزّز الابتكار الفكريّ ويواكب تطوّرات العصر.

وفيما يتعلّق بتصنيف الجامعات قال عبيدات: إنّ “الأرقام أصدق أنباءً”، مشيرًا إلى أنّ ما حقّقته الجامعة الأردنيّة من تقدّم في التّصنيفات العالميّة يعكس حضورها الدّوليّ، ويؤكّد جودة ما تقدّمه من تعليمٍ وبحث علميّ، منوّهًا إلى أنّ دخول عدد من تخصّصاتها ضمن قائمة أفضل 50 جامعةً عالميًّا يمثّل تجسيدًا حقيقيًّا لعالميّتها.

ووجّه عبيدات في ختام كلمته رسالةً إلى الطّلبة داعيًا إيّاهم إلى صناعة المعرفة وكتابة التّاريخ والعمل على منح اللّغة العربيّة مكانتها التي تستحقّها على المستوى العالميّ.

من جانبه قال عميد الكلّيّة الدّكتور محمّد القضاة: إنّ النّهضة الحقيقيّة تبدأ من المؤسّسات الأكاديميّة التي تجعل من العلم رسالةً ومن البحث العلميّ منهجًا ومن الإنسان غايةً وهدفًا، وأوضح أنّ الجامعة الأردنيّة استطاعت بفضل قيادتها الواعية وتكامُل جهود كوادرها أن ترسّخ حضورًا أكاديميًّا متميّزًا وأن تتبوّأ مكانةً متقدّمةً تليق بتاريخها وطموحاتها، مشيرًا إلى أنّ هذا التّميّز لم يكن وليدَ الصّدفة، بل ثمرةَ عملٍ دؤوب ورؤيةٍ إستراتيجيّة واضحة.

وأكّد القضاة أهمّيّة إعادة الاعتبار للدّراسات الإنسانيّة، بوصفها ركيزةً أساسيّةً في تشكيل الوعي وصياغة القِيَم، ودعا إلى تجديد أدواتها البحثيّة وربطِها بقضايا المجتمع وهموم الإنسان، بما يعزّز دورها في تقديم حلولٍ واقعيّةٍ ومعاصرة، مبيّنًا أنّ الأستاذ الجامعيّ يمثّل محور التّغيير لما يحمله من مسؤوليّةٍ علميّة ومجتمعيّة تتطلّب منه أن يكون فاعلًا ومبادرًا، ومنخرطًا في قضايا مجتمعه، لا سيّما في ظلّ التّحدّيات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار عميد الكلّيّة إلى أنّ اليوم العلميّ يشكّل انطلاقةً لمرحلةٍ جديدة من البحث العلميّ المرتبط بواقع المجتمع، ومحطّةً مهمّةً لإبراز جهود أساتذةِ الكلّيّة البحثيّة من خلال مجموعاتٍ علميّة تسعى إلى تقديم دراساتٍ رصينة تسهم في الفَهم والتّحليل وإنتاج معرفةٍ نوعيّة، لافتًا إلى أنّ هذه الجهود تمثّل نواةً لمشروعٍ معرفيٍّ متجدّد يعيد للدّراسات الإنسانيّة دَورَها الحيويّ ويعزّز حضورها في المشهد الأكاديميّ.

وتخلّل الجلسةَ الافتتاحيّة إطلاقُ مشروعٍ مبتكَر للصّحّة النّفسيّة أعدّته الباحثة المساعدة في قسم علم النّفس في الكلّيّة الدّكتورة نجله مشعل بعنوان “تطوير برنامجٍ لزيادة مستوى الصّحّة النّفسيّة للمراهقين قائمٍ على استدخال القيَم الإسلاميّة المبنيّة على أسلوبِ العلاج النّفسيّ المعروف بالقَبول والالتزام”.

وقدّمت مشعل في مداخلتها نبذةً عن المشروع الذي يهدف إلى تحسين الصّحّة النّفسيّة للمراهقين ورفاهِ أُسَرهم في الأردنّ، والمموَّل بقيمةٍ تزيد على نصف مليون دولار من قبَل المركز العالميّ لمؤسّسة ستافروس نيارروس (SNF) للصّحّة النّفسيّة؛ وهي منظّمةٌ دوليّة معتمَدة متخصّصة في الأبحاث المتعلّقة بتطوير الصّحّة النّفسيّة للأطفال والمراهقين.

وبيّنت الباحثة أنّ المشروع يتميّز بتكييف أسلوب العلاج بالقَبول والالتزام (ACT) بما يتناسب مع السّياق الثّقافيّ والدّينيّ، من خلال دمج قيَمٍ إسلاميّة مثلِ الصّبر، والتّوكّل، والشّكر، والرّحمة ضمن التّدخّلات العلاجيّة، ما يعزّز فعاليّتها وانسجامها مع بيئة المجتمع، مؤكّدةً أنّ من أهداف المشروع الرّئيسيّة تأسيسُ مركز أبحاثٍ وتدريب للصّحّة النّفسيّة في الجامعة الأردنيّة.

جديرٌ بالذّكر أنّ المشروع الذي سيُنفَّذ على مدار أربع سنوات؛ يعتمد على توظيف تقنيات الذّكاء الاصطناعيّ لدراسة أنماط التّفاعل العاطفيّ داخل الأُسرة.

كما تخلّل الجلسةَ إشهارُ المجموعاتِ البحثيّة في الكلّيّة في خطوةٍ تعكس توجّه الكلّيّة نحو تعزيز البحث العلميّ وبناء بيئةٍ بحثيّة فاعلة تقوم على العمل الجماعيّ، وتكريمُ طلبةٍ من الكلّيّة ممّن حقّقوا إنجازاتٍ مشرِّفة على المستويَين المحلّيّ والإقليميّ.

واشتملت أجندة فعاليّات اليوم العلميّ على ندوةٍ أدبيّة تناولت التجرِبة الشّعريّة للزّيوديّ جاءت بعنوان “قراءةٌ في شعر حبيب الزّيوديّ”، شارك فيها كلٌّ من الدّكتور يوسف بني ياسين والدّكتور إبراهيم الكوفحي والدّكتورة مها العتوم والدّكتور عطا الله الحجايا. كما عُقِدت ندوةٌ علميّة بعنوان “العلوم الإنسانيّة وإعادة إنتاج المعرفة”، أدارها الدّكتور حسام البليسي، وشارك فيها كلٌّ من الدّكتور محمّد العمامرة والدّكتور عمر الفجّاوي والدّكتورة يسرى الحسبان، حيث قدّموا أوراقًا علميّةً تناولت الرّؤيةَ الملكيّة للتّعايش السّلميّ بين المجتمعات كما جاءت في رسالة عمان، وتحليلاتِ التّكامل المعرفيّ عند القدماء، والهُويّةَ الجغرافيّة في ظلّ الذّكاء الاصطناعيّ.

واختُتمت فعاليّات اليوم العلميّ بوَرشةِ عملٍ بعنوان “إستراتيجيّات إدارة الضّغوط النّفسيّة والاجتماعيّة في أوقات الحروب”، تناولت آليّات التّعامل مع التّحدّيات النّفسيّة في الظّروف الاستثنائيّة.

“البلقاء التطبيقية” تدخل ستة تخصصات في تصنيف QS العالمي 2026 وتعزّز حضورها الأكاديمي الدولي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

سجّلت جامعة البلقاء التطبيقية إنجازاً أكاديمياً عالمياً بإدراجها ضمن ستة حقول علمية في تصنيف QS World University Rankings by Subject لعام 2026، في خطوة تعكس التطور المتسارع في جودة منظومتها الأكاديمية والبحثية، وتعزّز حضورها بين الجامعات ذات التوجه التطبيقي إقليمياً ودولياً.

وقال رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، إن هذا التقدم يعكس نضج التجربة المؤسسية في الربط بين التعليم التطبيقي والبحث العلمي الموجّه لخدمة متطلبات التنمية، مؤكداً أن التوسع في عدد الحقول المدرجة عالمياً يشكّل مؤشراً عملياً على فاعلية السياسات الأكاديمية التي انتهجتها الجامعة خلال السنوات الماضية.

وأضاف العجلوني أن الجامعة تواصل تطوير برامجها وفق نماذج تعليم حديثة قائمة على التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع القطاعين الصناعي والخدمي، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

وبيّن العجلوني أن الجامعة حققت مراكز متقدمة عالمياً في عدد من التخصصات، شملت:

• المحاسبة والتمويل (301–375)

• علوم الحاسوب ونظم المعلومات (351–400)

• التربية والتعليم (351–400)

• الرياضيات (451–500)

• دراسات الأعمال والإدارة (451–500)

• الهندسة الكهربائية والإلكترونية (501–550)

وأشار العجلوني إلى أن هذا الإنجاز يمثّل نقطة انطلاق نحو مزيد من التقدم في التصنيفات العالمية، لافتاً إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف إدراج تخصصات جديدة وتحسين مواقعها التنافسية، من خلال دعم البحث العلمي النوعي، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية، وتوسيع التعاون الدولي مع مؤسسات بحثية مرموقة، بما يعزّز دورها في خدمة التنمية المستدامة.

من جهته، قال نائب الرئيس لشؤون التخطيط وضمان الجودة الاستاذ الدكتور هيثم حمود الشبلي، إن هذا التقدم يشكّل نقلة نوعية مقارنة بعام 2025، حين كانت الجامعة مدرجة في حقلين فقط، هما الرياضيات وعلوم الحاسوب ونظم المعلومات، مؤكداً أن التحسن يعكس فاعلية التخطيط الاستراتيجي القائم على مؤشرات أداء مرتبطة بالتصنيفات العالمية.

وأوضح الشبلي أن الجامعة عملت على تطوير منظومة ضمان الجودة، وتعزيز الإنتاج البحثي عالي التأثير، وتوسيع شبكة التعاون البحثي الدولي، بما يتوافق مع معايير التصنيف العالمي.

ويُشار إلى أن تصنيف QS للتخصصات يعتمد على مجموعة من المؤشرات، أبرزها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، والاستشهادات البحثية، ومؤشر (H-index)، إلى جانب شبكة البحوث الدولية، بما يعكس مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي ومكانة المؤسسات على الصعيد العالمي.

ويؤكد هذا الإنجاز استمرار التزام جامعة البلقاء التطبيقية بتعزيز تنافسيتها الدولية، والمضي في مسار التميز والتطوير المؤسسي، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية للأعوام 2026–2030.

جامعة مؤتة توقّع اتفاقية برنامج “أساس” لتعزيز جودة إعداد المعلمين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة مؤتة اتفاقية برنامج “أساس” مع المجلس الدولي للبحوث والتبادل، في خطوة تهدف إلى تطوير برامج إعداد المعلمين والارتقاء بجودتها وفق المعايير الوطنية والدولية.

حيث وقع الاتفاقية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، بحضور عميد كلية العلوم التربوية الدكتور عبدالناصر القرالة، وعن المجلس مدير عام برنامج “أساس” السيد كاميرون ميرزا، بحضور نائب المدير العام الدكتورة رلى الجندي، ومدير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة الدكتور صائب خصاونة.

وقال النعيمات إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار حرص الجامعة على الانخراط في المبادرات الوطنية والدولية التي تسهم في تطوير قطاع التعليم، وتعزيز كفاءة مخرجاته، مشيرًا إلى أن برنامج “أساس” يمثل خطوة استراتيجية نحو دعم جودة برامج إعداد المعلمين وربطها بأحدث الممارسات العالمية.

بدوره، أكد القرالة سعي كلية العلوم التربوية إلى بناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز جاهزية الطلبة المعلمين لمتطلبات الميدان التربوي، لافتًا إلى أن البرنامج يشكل إضافة نوعية تسهم في تحقيق هذه الأهداف.

من جانبه، أشار ميرزا إلى أهمية الشراكة مع جامعة مؤتة بوصفها نموذجًا فاعلًا في تطوير برامج إعداد المعلمين، مؤكدًا أن برنامج “أساس” يهدف إلى دعم بناء قدرات المعلمين قبل الخدمة، وتحسين جودة التعليم بما يتماشى مع التوجهات الحديثة والمعايير الدولية.

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود الجامعة المستمرة لتعزيز جودة التعليم، وتطوير برامج إعداد المعلمين، بما يسهم في تحقيق تنمية تعليمية مستدامة، ويرتقي بمستوى المخرجات التعليمية على المستويين الوطني والإقليمي.