الخميس, يونيو 11, 2026
22 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 6

الجامعة الأردنيّة ومشروع “أساس” يُوقّعان اتفاقيّة لإنشاء مختبرات تعليميّة متقدّمة في الذّكاء الاصطناعيّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقَّعت الجامعة الأردنيّة اليوم اتفاقيّة تعاونٍ مشتركٍ مع مشروع “أساس” لتطوير التّعليم المُبكِّر، تهدف إلى تطوير برامج تربية الطفولة المُبكِّرة في كليّة العلوم التربويّة، من خلال إنشاء مختبرات تعليميّة حديثة، في خطوة تعزّز جودة إعداد المعلمين وتُواكب التحوّلات الرقْميّة في قطاع التّعليم.

ووقَّع الاتفاقيّة عن الجامعة رئيسها الدّكتور نذير عبيدات، فيما وقَّع عن مشروع “أساس” مديره العام كاميرون ميرزا، إلى جانب مدير برامج إعداد المعلمين الدّكتور صائب خصاونة، ذلك بحضور عميد كليّة العلوم التربويّة الدّكتور محمد صايل الزيود، ونائبه للجودة والاعتماد المحليّ ومدير مشروع “أساس” في الجامعة الدّكتور رمزي هارون.

وأكَّد عبيدات خلال حفل التوقيع أنّ الاتفاقيّة تمثّل خطوة إستراتيجيّة في تطوير البرامج الأكاديميّة، لا سيّما في مجال إعداد المعلمين، مشيرًا إلى أهمية إدماج التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذّكاء الاصطناعيّ، في العمليّة التعليميّة لمواكبة التحوّلات العالميّة.

وأضاف أنّ الجامعة ماضية في تحديث بيئاتها التعليميّة وتطوير بِنيتها التحتيّة وَفق أفضل الممارسات العالميّة، بما يعزّز قدرات الطلبة التطبيقيّة، ويُمكِّنهم من اكتساب المهارات المطلوبة في ظلِّ التوسّع المتسارع في استخدام التكنولوجيا في التّعليم.

وأشار عبيدات إلى أنّ هذه الشراكة تعكس التزام الجامعة بتعزيز التعاون مع المؤسّسات الدوليّة والمشاريع التنمويّة، بما يُسهم في دعم جودة التّعليم العالي في الأردن ورفد سوق العمل بكفاءات مؤهّلة.

من جانبه، أوضح ميرزا أنّ مشروع “أساس” يُركّز على إحداث أثرٍ مستدامٍ في نظام التّعليم من خلال دعم مؤسّسات التعليم العالي وتطوير برامج إعداد المعلمين، منوّهًا أنّ هذه الاتفاقية تأتي ضمن جهود تعزيز جودة التّعليم في المراحل المُبكِّرة.

وبيَّن أنّ الدعم المقدّم يشمل إنشاء منظومة تعليميّة متكاملة قائمة على الابتكار والتكنولوجيا، تُتيح للطلبة وأعضاء هيئة التّدريس استخدام أدوات حديثة تعزّز فاعليّة العمليّة التعليميّة وتُواكب التطوّرات العالميّة.

بدوره، أكَّد الزيود أنّ الاتفاقيّة تمثّل نقلة نوعيّة لكليّة العلوم التربويّة، من خلال تطوير بيئتها التعليميّة وتعزيز الجانب التطبيقيّ في برامجها، خاصّةً في تخصّص تربية الطفولة المُبكِّرة.

وأشار إلى أنّ المختبرات الجديدة ستُوفّر فرصًا تدريبيّة متقدّمة للطلبة، بما يعزّز جاهزيّتهم للعمل في الميدان التربويّ ويمكنهم من تصميم تجارِب تعليميّة مبتكَرة.

وتتضمّن الاتفاقيّة إنشاء مختبر مصادر تعلّم ومختبر متخصّص في الذّكاء الاصطناعيّ، مُزوَّدين بأحدث الأجهزة والمعدّات التقْنيّة والبرمجيّات التعليميّة والأدوات الرقْميّة التفاعليّة، إلى جانب وسائل عرض رقْميّة وأنظمة تعلّم إلكترونيّ وأثاث تعليميّ متخصّص.

كما تشمل تنظيم ورش عمل وأنشطة تدريبيّة، ودمج المختبرات في المساقات الدراسيّة، بما يُحقّق التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويُسهم في تطوير مهارات الطلبة التطبيقيّة وتعزيز قدراتهم على توظيف التكنولوجيا في التّعليم.

وبموجب الاتفاقيّة، تتولّى الجامعة تجهيز المساحات والبنية التحتيّة اللازمة، فيما يتولّى مشروع “أساس” توفير الأجهزة والمعدّات والبرمجيّات والتقْنيّات الحديثة ودعم عمليّات التركيب والتجهيز.

وتأتي هذه الاتفاقيّة في إطار جهود تطوير البنية التحتيّة التعليميّة في كليّة العلوم التربويّة، بما يُسهم في تعزيز جودة التّعليم في مرحلة الطفولة المُبكِّرة ويدعم تطوير مخرجاته.

رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يستقبل المستشار الثقافي اليمني لبحث آفاق التعاون المشترك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي في مكتبه، سعادة المستشار الثقافي اليمني في الأردن الأستاذ الدكتورة راهيلا حسين ناصر عُمير، يرافقها المهندس محمد عبدالكريم الورافي، مختص الشؤون المالية والأكاديمية، والسيد بهجت موسى دياب، مدير العلاقات العامة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، في إطار سعي الجامعة إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون الممكنة، لا سيما في استقطاب الطلبة اليمنيين للالتحاق بمختلف البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجالات البحث العلمي، وتنظيم الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل الثقافي بين الجانبين.

وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة الزيتونة الأردنية على تقديم بيئة تعليمية متميزة تدعم الطلبة الدوليين وتوفر لهم مقومات النجاح والتفوق، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية اليمنية، ومؤكدًا استعداد الجامعة لتقديم التسهيلات اللازمة للطلبة اليمنيين.

من جانبها، أعربت الدكتورة عُمير عن تقديرها لجهود جامعة الزيتونة الأردنية وتميزها الأكاديمي، مؤكدةً أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات الأردنية لما تتمتع به من سمعة علمية مرموقة، وبما يسهم في خدمة الطلبة اليمنيين وفتح آفاق أوسع أمامهم لمواصلة تعليمهم العالي.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتفعيل مجالات التعاون المقترحة، بما يعزز العلاقات الأكاديمية والثقافية ويخدم المصالح المشتركة بين الجانبين.

فعالية TEDx في جامعة عمان العربية : من الإلهام إلى التغيير

0

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلاقاً من دور جامعة عمان العربية في دعم الإبداع وتمكين الشباب، وتحت رعاية الاستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية، نظّم مركز الإبداع والابتكار وريادة الاعمال في الجامعة فعاليات TEDx Amman Arab University، وذلك بترخيص من منصة TEDx العالمية القائمة على نشر “الأفكار التي تستحق الانتشار”، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب المهتمين في حدث TEDx والشركات الراعية.

وجاء الحدث بروح مختلفة حيث قدّم المتحدثون مجموعة من العروض القصيرة المؤثرة (Talks) التي جمعت بين العمق والبساطة، وركّزت على تجارب إنسانية واقعية وقصص ملهمة عكست تحديات حقيقية ومحطات مفصلية في حياتهم، مؤكدين من خلالها أن الإخفاق ليس نهاية الطريق، بل بداية لفرص جديدة للنمو والنجاح، ولم تقتصر المشاركات على سرد التجارب، بل حملت في طياتها رسائل فكرية وإنسانية هدفت إلى إلهام الحضور، وتحفيزهم على إعادة النظر في أفكارهم، وتوسيع آفاقهم تجاه قضايا مختلفة سواء على المستوى الشخصي أو المهني، كما عكست العروض تنوعًا في المواضيع التي تناولت الابتكار، والهوية، والتغيير، وقوة الإصرار في مواجهة التحديات، وتخلل الحدث فقرات موسيقية أضفت طابعًا حيويًا، وأسهمت في كسر الجمود، لتكون جزءًا متكاملاً من التجربة الفكرية والإنسانية التي قدّمها الحدث.

وأكد الدكتور الوديان خلال كلمته الافتتاحية على أهمية استضافة مثل هذه الفعاليات النوعية التي تنسجم مع رسالة الجامعة في دعم الفكر والإبداع، مشيرًا إلى أن منصة TEDx تمثل مساحة عالمية لعرض الأفكار المؤثرة التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات ، وأضاف أن جامعة عمان العربية تؤمن بدور الشباب كقوة محركة للتغيير، وتسعى بشكل مستمر إلى توفير بيئة محفزة تُطلق طاقاتهم الإبداعية، وتمكّنهم من تحويل أفكارهم إلى مبادرات واقعية ذات أثر ملموس، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعزز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتمنحهم منصة حقيقية للتعبير، والمشاركة، وصناعة مستقبلهم بأفكارهم.

وفي هذا السياق أشار الدكتور سامر عياصرة المنظم الرئيسي وصاحب ترخيص حدث TEDx Amman Arab University ومدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في جامعة عمان العربية، إلى أهمية هذه الفعالية في تمكين الشباب وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم ومشاركة تجاربهم الملهمة على منصة عالمية ، مؤكداً على أن تنظيم حدث TEDx في جامعة عمان العربية يأتي انسجامًا مع رؤية المركز في دعم ثقافة الريادة والابتكار، وتعزيز مهارات الطلبة في التفكير الإبداعي والتواصل الفعّال، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء جيل قادر على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية.

وشهدت الفعالية تفاعلًا من الحضور الذين انسجموا مع الطرح العفوي والصادق للمتحدثين، ما خلق حالة من التأمل والإلهام داخل القاعة، وعزّز من قيمة التجربة التي يقدمها TEDx كمنصة فكرية مختلفة عن المؤتمرات التقليدية ، كما لعب فريق الطلبة المنظم دورًا محوريًا في إنجاح الحدث من خلال تقديم تجربة متكاملة تعكس هوية TEDx من حيث الدقة في التنظيم، وجودة المحتوى، والاهتمام بالتفاصيل، ما أسهم في إخراج الحدث بصورة احترافية مميزة.

وشهد الحدث دعمًا مميزًا من الشركاء والرعاة وهم : Correct marketing ، Skyfall ، Don poio ، Solvenear ، كوانتوم ، إنجاز الأخبارية ، صحيفة الرأي ، بترا نيوز ، تورابيكا ، مجموعة طلال ابو غزالة ، منصة شبابيك ، كيان كور ، استوديو جبيهة، راندوم ، النبلاء ، Mythic الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث، حيث شكّل حضورهم إضافة نوعية عززت من قيمة الفعالية، وأكدت أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال في دعم المبادرات الشبابية والإبداعية، ويعكس هذا الدعم إيمان الجهات الراعية بأهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، وتمكينهم من عرض أفكارهم وإبداعاتهم على منصات نوعية تسهم في صناعة التغيير.

ويأتي هذا الحدث في إطار حرص جامعة عمان العربية على دعم المبادرات النوعية التي تعزز ثقافة الحوار وتبادل الأفكار، وتوفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار، بما يتيح للشباب التعبير عن رؤاهم وتحويلها إلى مبادرات ذات أثر ملموس. كما يجسد توجه الجامعة في بناء جيل واعٍ ومبادر، يمتلك القدرة على مواكبة التغيرات وصناعة التغيير الإيجابي في مجتمعه.

رئيس الوزراء الأسبق الرزاز في حوارات “الشرق الأوسط”: العالم يعيد تشكيل نفسه… وتمكين الشباب مفتاح حماية الأردن

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، أهمية الاستماع إلى تجارب الشباب وطموحاتهم، والعمل على تأطيرها ضمن سياق العمل العام، مشددًا على أن غياب التواصل الفعّال يحول دون الوصول إلى الأهداف، فيما يشكّل الحوار وسيلة أساسية للوصول إلى فهم مشترك للتحديات والحلول والبدائل والسيناريوهات.

جاء ذلك خلال حواريات “الشرق الأوسط” تحت عنوان: “العمل العام… التحديات والمسؤولية تجاه دور الشباب في صناعة المستقبل وخدمة الوطن”، إذ أقيمت بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة.

وأشار الرزاز خلال الحوارية التي أدارها الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، إلى أن العالم يعيش حالة من “انعدام اليقين”، وأن الادعاء بامتلاك تصور واضح لمسار الأحداث في المنطقة والعالم أمر غير واقعي، في ظل التحولات المتسارعة، لافتًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية حماية الأردن من حالة الاضطراب العالمي، والحفاظ على استقراره.

ولفت إلى أن الأزمات التي يشهدها العالم اليوم ليست جديدة، لكنها تتجلى في سياق تفكك الأعراف الدولية وتراجع فاعلية القوانين الناظمة للعلاقات بين الدول، ما يضع العالم أمام حالة من الضبابية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني ووضوح خطوطه الحمراء.

ونوّه إلى أن مستقبل الشباب يرتبط بشكل مباشر بفرص العمل، معتبرًا أن هذا الملف يمثل التحدي الأكبر للأردن، خاصة في ظل محدودية الموارد وتزايد الكفاءات، ما يستدعي تبني سياسات اقتصادية قادرة على توليد فرص مستدامة.

وتطرق الرزاز إلى أثر منصات التواصل الاجتماعي، وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي ونظرة الشباب لأنفسهم، مؤكدًا ضرورة الحاجة إلى إعادة بناء العملية التعليمية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.

ودعا الرزاز في ختام حواره مع طلبة الجامعة، الشباب إلى ممارسة دورهم بفاعلية، والضغط الإيجابي باتجاه القضايا الوطنية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.

جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا والأوراق المالية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت هيئة الأوراق المالية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا مذكرة تفاهم، تهدف إلى توسيع آفاق التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتنظيمي.

ووقّع المذكّرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وعن الهيئة رئيسها السيد عماد أبو حلتم، بحضور عضوي مجلس مفوضي الهيئة د. محمد جرادات، والسيدة رزان الشافعي وفريق عمل من موظفي الهيئة، كما حضر عن الجامعة، نائب الرئيس الاستاذ الدكتور أسامة بدارنة وعدد من عمداء الكليات والأستاذة المعنيين.

 وأشاد رئيس الهيئة السيد عماد أبو حلتم، بالقدرات المتميزة لأساتذة الجامعة في مجال التكنولوجيا، مبينًا أن الهيئة ترتبط برؤية التحديث الاقتصادي التي بدورها تتضمن جزءا يتعلق بالتحول الرقمي بالتزامن مع التطوير التشريعي وهذا يتطلب تحديثا للأنظمة التكنولوجية المستخدمة في عمليات الهيئة الرقابية لضمان حماية المستثمرين لتشجيع الاستثمار بتوفير البيئة الآمنة لعمليات الاستثمار كاملة من بدايتها إلى نهايتها سواء على صعيد السوق المالي المحلي، أو في البورصات الأجنبية، أو التداول في الأصول الافتراضية.

و قالت رئيس الجامعة الدكتورة أبو الهيجاء، أن هذا التعاون يأتي في إطار تعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والجهات التنظيمية، حيث تم الاتفاق على إطلاق مجموعة من المبادرات المشتركة التي تستهدف تطوير منظومة الرقابة المالية، وتعزيز الابتكار في أسواق رأس المال، بما ينسجم مع المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي محليًا وعالميًا.

و أكدت الدكتورة أبو الهيجاء، أن  الجامعة تحرص على ترجمة توجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء الجامعة،  نحو تعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات التنظيمية والرقابية، ودعم الابتكار وتمكين الطلبة في مجالات التكنولوجيا المالية وأسواق رأس المال.

 ونصت المذكرة  التي تعد الثانية مع الجامعة على عقد محاضرات تدريبية دورية للطلبة في تخصصات ذات صلة بأمور الأسواق المالية، وإعداد برنامج خاص بطلبة الجامعة يتيح لهم الفرصة لتقديم أفكار مالية جديدة لاسيما المتعلقة بالتكنولوجيا المالية والاستفادة منها ودعمها بهدف تحفيز قدراتهم، بالإضافة إلى التعاون التقني والفني بين ذوي الاختصاص من الطرفين.

 كما يتضمن التعاون العمل على تطوير تصاميم عالية المستوى لأنظمة متقدمة تخدم الجوانب الرقابية، ومتابعة التداول في البورصات الأجنبية، إضافة إلى تطوير أدوات رقابية متخصصة في مجال الأصول الافتراضية، بما يعزز كفاءة الإشراف المالي ويرتقي بقدرات التحليل واتخاذ القرار.

ويذكر أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين الجامعة والهيئة بما يضمن مستقبل مستدام ومبتكر لأسواق رأس المال في المملكة.

رئيس جامعة البترا يطرح استراتيجية شاملة لتعزيز إدماج الطلبة في التعليم الإلكتروني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

طرح رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، رؤية تقنية متكاملة لتعزيز إدماج الطلبة في منظومة التعليم الإلكتروني، وذلك خلال ندوة نظمها نادي جامعة البترا ضمن فعاليات “صالون البترا الثقافي”، تناولت آليات النهوض بالعملية التعليمية والبحثية.

وقال عبد الرحيم إن نجاح التعليم الرقمي يرتكز على تحقيق “الإدماج الشامل”، الذي يوازن بين الأبعاد السلوكية والعاطفية والذهنية والاجتماعية للمتعلم، مؤكدًا التزام الجامعة بتوفير بيئة أكاديمية تفاعلية تضمن تحقيق مخرجات تعليمية تضاهي التعليم الوجاهي وتلبي تطلعات الأجيال الرقمية.

وأوضح عبد الرحيم أن الجامعة استندت في رؤيتها إلى دراسة تحليلية لنتائج ستة آلاف طالب، قارنت بين الأداء في التعليم الوجاهي عام 2017 والتعليم الإلكتروني عام 2024، مبينًا أن نتائج الدراسة شكّلت منطلقًا لتطوير استراتيجيات تعليمية جديدة تعالج فجوات التفاعل الرقمي وترفع كفاءة التحصيل العلمي.

وحدد عبد الرحيم ثلاثة عوامل أساسية للارتقاء بالتعلم عن بُعد، تبدأ بتطوير المنصات الرقمية لزيادة التفاعلية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي بوصفه مساعدًا تعليميًا ذكيًا. وأكد أن الأستاذ يظل المحرك الرئيسي للنجاح من خلال بناء علاقة مهنية وعاطفية وثيقة مع طلبته، والاستجابة السريعة لاحتياجاتهم بما يقلل الشعور بالعزلة الاجتماعية.

وأشار عبد الرحيم إلى استمرار الجامعة في دعم “البحوث الابتكارية” التي تربط العلم بالقطاع الصناعي، مبينًا أن التعليمات المعتمدة تمنح حوافز مضاعفة للمشاريع التي تتحول إلى منتجات تطبيقية تخدم المجتمع، مثل الأنظمة الذكية لمكافحة التدخين والابتكارات الصيدلانية المنبثقة من حاضنة أعمال الجامعة.

وقدّم الندوة عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، رئيس نادي الجامعة، بحضور عدد من العمداء وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.

الفايز يرعى افتتاح المؤتمر الدولي للاقتصاد المعرفي في جامعة جرش بمشاركة عربية ودولية واسعة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الذي نظمته كليتي الأعمال والعلوم التربوية في جامعة جرش بعنوان “الاقتصاد المعرفي في عصر التحولات العالمية: استجابة لرؤى التحديث”، بمشاركة عربية ودولية واسعة من الباحثين والأكاديميين، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع وأعضاء المجلس، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، ومحافظ جرش الدكتور مالك خريسات، وعدد من ممثلي الدوائر الرسمية بالمحافظة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، إلى جانب نخبة من الباحثين والخبراء.

ويشارك في المؤتمر 301 باحثًا ومشاركًا يمثلون عدداً من الدول العربية والأجنبية، من بينها السعودية، الجزائر، الكويت، العراق، المغرب، ليبيا، سوريا، فلسطين، سلطنة عُمان، ونيجيريا.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الفايز أن العالم يشهد تحولات متسارعة جعلت من الاقتصاد المعرفي خياراً استراتيجياً للدول الساعية إلى التقدم والتنمية، مشيراً إلى أن الثروة الحقيقية لم تعد تقاس بالموارد الطبيعية فقط، بل بما تمتلكه الدول من عقول مبدعة وقدرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية، مشدداً على أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والابتكار باعتبارها ركائز أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

من جانبه، رحّب رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة براعي الحفل والحضور والمشاركين، معرباً عن سعادته باستضافة هذا المحفل العلمي الدولي الذي يجمع نخبة من الباحثين والعلماء من مختلف الدول، مؤكداً حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتنظيم المؤتمرات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز دور الجامعات في دعم مسارات التنمية والابتكار.

بدوره، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات في مواكبة التحولات العالمية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي وتنمية رأس المال البشري يمثل أساساً لبناء اقتصاد تنافسي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وألقت الدكتورة هداب القبيسي من العراق كلمة نيابةً عن المشاركين في المؤتمر أكدت فيها أهمية الاقتصاد المعرفي في دعم التنمية وتعزيز التنافسية في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مشيرةً إلى أن المؤتمرات العلمية تشكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار بين الباحثين، مثمنةً جهود جامعة جرش والجهات المنظمة في إنجاح هذا الحدث العلمي.

وبعد حفل الافتتاح عُقدت جلسة حوارية شارك فيها عدد من أصحاب المعالي الوزراء، حيث أدارها النائب الأستاذ الدكتور حمزة الحوامدة تحدثت فيها وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى حول مسارات التحديث في الأردن، مؤكدة أن هذه المسارات جاءت بتوجيهات ملكية تضع الإنسان في مركز عملية التنمية، مشيرًة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للفترة 2025–2033 تهدف إلى تعزيز منعة المجتمع وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر حاجة، من خلال مسارات تشمل المساعدات الاجتماعية، وتمكين الخدمات الاجتماعية، وتوسيع الحماية التأمينية، إضافة إلى آليات الاستجابة للأزمات.

كما تحدث وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات عن دور التحول الرقمي في دعم الاقتصاد المعرفي، مشيراً إلى أهمية تعزيز بيئة الريادة والابتكار وتمكين الشباب ورواد الأعمال، وتطوير المهارات الرقمية بما يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وتناول وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان في مداخلته أهمية ربط الاقتصاد المعرفي بقضايا الاستدامة البيئية، مؤكداً أن الابتكار والتكنولوجيا يشكلان أدوات أساسية في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

كما قُدمت مداخلة وزير الشباب رائد العدوان نيابة عنه مدير السياسات والتخطيط في الوزارة جهاد مساعدة حيث أكد فيها أهمية تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم المعرفية والرقمية، وتعزيز دورهم في الابتكار وريادة الأعمال بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

‏وفي نهاية حفل الافتتاح الذي قدمه طالب الماجستير حمزة العنسي سلم رئيس الجامعة الدروع التذكارية لراعي الحفل والوزراء المشاركين في الجلسة الحوارية .

وبعد ذلك بدأت جلسات العمل العلمية ضمن محاور المؤتمر في كليتي العلوم التربوية والأعمال، حيث يناقش المشاركون عدداً من الأوراق البحثية والدراسات المتخصصة المرتبطة بالاقتصاد المعرفي والتحولات العالمية. وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين، تتخللهما جلسات علمية وحوارات أكاديمية تهدف إلى تبادل الخبرات والخروج بتوصيات تسهم في دعم مسارات التنمية والابتكار.

الأميرة دانا فراس من “اليرموك”: المتاحف تصوغ الذاكرة الوطنية وتعيد تشكيل السردية التاريخية للأمم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس – الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، على أن المتاحف تعتبر مؤسسات رئيسية لتحديد وتشكيل الذاكرة، والهوية والمعنى، كما وأنها تسهم في تشكيل رؤية الأمم لذاتها، فهي التي تختار السرديات والقصص التي نحملها معنا إلى المستقبل، وتسهم في تعزيز هوية الأمم أو محوها من خلال ما تختار عرضه أو إغفاله.
جاء ذلك خلال رعاية سموها لحفل افتتاح الندوة العلمية “دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية”، التي نظمتها كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور محمود الشياب، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.
وأشارت سمو الأميرة دانا إلى بعض المفاهيم المتعلقة باستحواذات المتاحف وعرضها كمفهوم الإنصاف والتعويض والاسترداد، سيما وأن هذا الموضوع لا يقتصر على إعادة القطع الأثرية فحسب وإنما يشمل استعادة سلامة ونزاهة السردية التاريخية، موضحة ان الاسترداد ليس مجر مسألة مقتنيات، بل هو مسألة كرامة وإعادة الفرصة للمجتمعات لتروي تاريخها وتصيغ قصصها بأصواتها.
وقالت إنه عندما تعيد المتاحف صياغة المراجع التاريخية أو تهملها فهي تعيد تشكيل الفهم، وتؤثر في كيفية إدراك الأجيال للتاريخ والانتماء ولشرعية الوجود.
وأكدت سموها على دور الجامعات في حفظ التراث الحضاري بوصفها بيوتا للمعرفة والتطوير عن طريق تكوينها لأساسات المتاحف، وتحديد أي قصص ستروى، وكيف تُروى، ومن يرويها بكل صدق ونزاهة، مشيرة إلى أن هناك تحد واضح أمام الجامعات والطلبة والمختصين الناشئين بأن يصروا على سرديات تاريخية دقيقة، قائمة على الأدلة والبحث العلمي المتين، لافتة إلى أن التغير المتسارع في الأدوات والأساليب المعتمدة في المتاحف تحتاج إلى موهبة الشباب وقدرتهم على فهم التحولات الرقمية الآنية فيدور المتاحف والاستفادة منها.
وأوضحت أنه ومع التغيرات التكنولوجية المتسارعة ووجود المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي لم تعد المتاحف محصورة في جدران مادية، مما يحملنا مسؤولية أكبر في أن نستبق أنظمة الحوكمة التي ما زالت في مراحلها الأولى، وأن نحسن من استخدام التكنولوجيا ونتفادى تكرير الانحيازات القائمة، ونسهم في تعزيز الأصوات المهمشة، وإعادة ربط التراث المشتت بأصحابه.
وأضافت سمو الاميرة دانا ان الاسترداد الرقمي من شانه ان يقدم مسارات مبتكرة تتيح للمجتمعات الوصول إلى تراثها وتفسيره، بالإضافة إلى أن التكنولوجيا تسهم في تعزيز جهود الحفاظ على التراث من خلال التصوير المتقدم، ورصد البيئة، وتحليل البيانات.
وشددت على انه وفي خضم الانتقال نحو المستقبل الرقمي، يجب التمسك بجوهر الرسالة بأن المتاحف تعمل على حفظ التراث وتقديمه، وأنها أداة للتواصل بين الماضي والحاضر، وبين الإنسان والمكان، وبين المعرفة والهوية.
من جهته، ثمّن الشياب رعاية سموها لفعاليات هذه الندوة العلمية المتميزة مما يعتبر شهادة على ما توليه جامعة اليرموك من اهتمام بالدراسات الأثرية، مؤكدا ايمان “اليرموك” بأن آثار الاردن ليست مصدرا للدخل السياحي فحسب، وإنما أداة مهمة من أدوات صياغة الهوية الوطنية.
وأضاف أن المتاحف تسهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي، وتوفير منصات تعليمية تفاعلية تربط الأجيال بالماضي المشترك، وتنشر الوعي بالموروث الثقافي عبر المعروضات والمقتنيات الموجودة، الأمر الذي يعزز من قيم الانتماء لدى الأجيال، ويحمي الشخصية الوطنية من المؤثرات الخارجية، ويعزز السياحة الثقافية.
وأشاد الشياب بالجهود العلمية والبحثية التي بذلها أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآثار والانثروبولوجيا، والتي أسهمت بشكل فاعل في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية، وحماية الإرث الثقافي والحضاري، فضلا عن أعمال الحفريات والاكتشافات في مختلف المواقع التراثية في الأردن.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، إن رعاية سموها لأعمال الندوة يعكس مدى اهتمامها بالتراث الحضاري، سيما وأنها تقود جهوداً حثيثةً وفي ميادين شتّى لحماية التراث الحضاري، بوصفها سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي ورئيسةُ الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا.
وأشار إلى أن الكلية تَطْرح ندواتُ ذات مواضيع جوهريةً تُعنى بربط التراث بالتنمية المستدامة، والسياحة المسؤولة والتعليم، مما يتقاطع مع رسالة سموها وجهودِها لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث بوصفه مجموعة من القيم الإنسانية التي تشكل الهوية الوطنية.
وتضمنت فعاليات الندوة، عقد جلستين علميتين، ترأس الأولى الأستاذ الدكتور زياد السعد، وتضمنت مناقشة ثمانية أوراق علمية بعنوان “متحف التراث الأردني – جامعة اليرموك – حلقة وصل بين الجامعة والمجتمع المحلي”، و”متاحف التراث التقليدي الخاصة: حافظة للتراث والحرف التقليدية أم معوقة لاستدامتها؟”، و”المتاحف العسكرية الأردنية – دورها في بناء الهوية الوطنية وتغذية السردية التاريخية للدولة الأردنية”، و”إدارة المتاحف واستدامتها، ودور الطابع البريدي كوثيقة تاريخية تعزز الهوية الوطنية وتوثق التراث”، و”رؤية مستقبلية للمتاحف الأردنية في ظل التحولات الرقمية”، و”دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية”، و”أهمية المتاحف التاريخية في تعزيز الهوية الوطنية: متحف الحياة البرلمانية نموذجاً”، وبالإضافة إلى “المتاحف الافتراضية والثورة الرقمية والتقنية”.
كما ترأس الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور معاوية إبراهيم، وتضمنت مناقشة تسعة أوراق علمية حول “دور متحف صرح الشهيد في تعزيز الهوية الوطنية”، و “دور ثقافة التوثيق في تأسيس المتاحف الشعبية – متحف سرابيس للتراث نموذجاً”، و”قراءة في تجربة متحف الوهادنة للتراث الشعبي”، و”تنشيط السياحة وإبراز دور المتاحف وتسويقها عالمياً”، و “أثر المتاحف في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الحضاري – متحف أم قيس نموذجاً”، و “المتاحف وبناء الروايات الوطنية: الهوية تحت التهديد”، و”دور المتاحف المفتوحة في الحفاظ على الإرث الطبيعي – أشجار الزيتون التاريخية المعمر في الأردن نموذجاً”، و “واقع إدارة المتاحف الأردنية والتحديات المؤثرة في استدامتها”، و”مجموعة النقوش العربية الشمالية بمتحف التراث الأردني”.
كما تضمنت الندوة عرضاً لملصقات علمية قدمها عدد من الباحثين.
واختتمت الندوة بمناقشة عامة بين المشاركين والحضور، تم فيها التطرق إلى عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالمتاحف الأردنية، ووضع توصيات لتعزيز دورها في المجتمع.

مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية والمركز الجغرافي الملكي الأردني لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

   وقّعت الجامعة الهاشمية والمركز الجغرافي الملكي الأردني مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات العلوم المساحية ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، إضافة إلى دعم التدريب العملي وتبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

   وقع المذكرة رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري،  ومدير مركز الجغرافي الملكي الأردني العميد المهندس معمر حدادين، وبحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، وعميد كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة الأستاذ الدكتور سلمان الكوفحي، وعميد الكلية التقنية الأستاذ الدكتور محمد أبوملوح، ومن جانب المركز الدكتور عمار السكجي رئيس قسم الشؤون العلمية من المركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء، والدكتورة نيفين حسن المستشارة للشؤون الفنية وعدد من الكوادر الاكاديمية المختصة في الجامعة.

   وأكد  الدكتور الحياري أن هذا التعاون يجسد رؤية الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مشددًا على أن الجامعة على استعداد تام لتقديم مختلف أشكال التعاون العلمي والبحثي والتدريبي، بما يعزز تنسيق الجهود بين الجانبين، مشيراً  إلى أن الجامعة تسعى إلى توظيف خبراتها الأكاديمية وكوادرها المتخصصة وبنيتها التحتية البحثية لدعم المشاريع المشتركة، وتطوير البرامج التطبيقية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والباحثين، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات نوعية قادرة على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا.

   وأضاف الدكتور الحياري أن التعاون مع المركز الجغرافي الملكي الأردني يشكّل ركيزة أساسية في دعم البرامج التطبيقية في مجالات نظم المعلومات الجغرافية والعلوم المساحية، لما يمتلكه المركز من خبرات وطنية متقدمة، مما يسهم في تمكين الطلبة والباحثين من الوصول إلى بيانات جيومكانية دقيقة وتدريب نوعي يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.

   ومن جهته، أكد العميد حدادين أهمية مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، مشيرًا إلى ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الجغرافية واستخراج المؤشرات الدقيقة التي تدعم متخذي القرار، مشدداً على أهمية توفير قواعد بيانات مكانية متكاملة وحديثة، تُبنى وفق معايير علمية دقيقة، بما يعزز كفاءة التخطيط والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن المركز يعمل على تطوير بنيته التحتية الرقمية وتوسيع نطاق خدماته الجيومكانية، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعات يشكل ركيزة أساسية في تطوير حلول مبتكرة تسهم في خدمة مختلف القطاعات.

   وأشاد العميد المهندس معمر حدادين بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي تتمتع به الجامعة الهاشمية، وسمعتها العلمية المتقدمة على مستوى مؤسسات التعليم العالي، مؤكدًا أن الجامعة تُعدّ بيئة حاضنة للكفاءات والخبرات الوطنية المؤهلة.

   واشتملت بنود المذكرة  في توسيع مجالات التعاون بين الجانبين لا سيما في التدريب المتخصص في الأعمال المساحية المتقدمة، واستخدام أجهزة المحطة المتكاملة Total Station وأنظمة التوقيع العالمي GPS، إلى جانب التدريب في نظم المعلومات الجغرافية GIS وتطبيقاتها، وتقنيات الاستشعار عن بُعد، وإنتاج الصور الجوية والفضائية المعدلة   Orthophoto .

    كما اشتملت مجالات التعاون تزويد الجامعة بالخرائط الرقمية والبيانات الجيومكانية، وتقديم المشورة الفنية، وتبادل المحاضرين، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير، إضافة إلى تدريب طلبة كليات الهندسة والموارد الطبيعية والبيئة، والتعاون في عقد المؤتمرات والندوات العلمية.

   وتأتي هذه المذكرة في إطار سعي الجانبين إلى تعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والتطبيقي، وتوفير بيئة تدريبية متقدمة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل مع أحدث التقنيات في المجالات الجغرافية والهندسية.

   وقام الوفد الذي رافقه نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، بجولة في مركز أنظمة البيئة البنائية والانشائية، حيث اطّلعوا على أحدث الأجهزة والتجهيزات والفحوصات المخبرية المتعلقة بالقطع الإنشائية، واستمع الوفد إلى شرح قدمه مدير المركز الدكتور عبدالله الغصون، حول طبيعة الأعمال التي ينفذها المركز والخدمات الفنية والهندسية التي يقدمها، وآليات إجراء الفحوصات وضبط الجودة وفق المعايير المعتمدة، كما جرى حوار موسّع تناول مشاريعهم البحثية وفرص تطويرها وربطها بالتطبيقات العملية في مجالات الهندسة والعلوم الجيومكانية.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تعزز التعاون مع مديرية الأمن العام وتختتم نهائي بطولة القائد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الثلاثاء، قائد أمن إقليم الشمال العميد الركن الدكتور جمعة الحمايدة، وعددًا من كبار الضباط، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجامعة ومديرية الأمن العام في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد السالم اعتزاز الجامعة بالشراكة مع جهاز الأمن العام، مشيدًا بالدور الكبير الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، ومشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات المتبادلة، بما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة.

من جانبه، أكد الحمايدة حرص مديرية الأمن العام على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، لافتًا إلى الدور المحوري الذي تقوم به الجامعات في إعداد جيل واعٍ وقادر على الإسهام في خدمة الوطن والحفاظ على مكتسباته، مشيدًا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وما تتمتع به من سمعة أكاديمية متميزة على المستويين المحلي والإقليمي.

وفي سياق متصل، رعى الحمايدة نهائي بطولة القائد التي استضافتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، بالتعاون مع مديرية الأمن العام/قيادة أمن إقليم الشمال، وبمشاركة فريقي قيادة درك الشمال ومديرية دفاع مدني شرق إربد، وسط أجواء حماسية وحضور لافت.

وشهدت المباراة تنافسًا قويًا عكس الروح الرياضية العالية بين المشاركين، وأسهمت في تعزيز قيم العمل الجماعي والانتماء، إلى جانب توطيد أواصر التعاون بين الجامعة والمؤسسات الأمنية من خلال أنشطة لامنهجية هادفة.

وفي ختام الفعالية، تم تتويج الفريق الفائز وتكريم المشاركين، وسط إشادة بالدور الذي تؤديه هذه الأنشطة في ترسيخ مفاهيم الشراكة المجتمعية وتعزيز التواصل بين مختلف المؤسسات الوطنية.