الجمعة, أبريل 24, 2026
23.1 C
Amman
الرئيسية بلوق

سفير الاتحاد الأوروبي من اليرموك يؤكد: بان الأردن حليفٌ استراتيجي، وجلالة الملك عبدالله الثاني هو العنوانُ الأبرز في الشرق الأوسط”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استهل سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان، بيير كريستوف شاتزيسافاس، زيارته لجامعة اليرموك بالإشادة بالشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، واصفاً إياها بالنموذج الدولي المتقدم للتعاون القائم على القيم والمصالح المشتركة، ومشدداً على الدور الريادي للجامعة في ترجمة هذه الشراكة إلى إنجازات ملموسة. وفي رسالة سياسية تعكس المكانة الدولية للأردن، قال السفير شاتزيسافاس: “حين يُذكر الشرق الأوسط، فإننا نعني جلالة الملك عبدالله الثاني؛ نظراً لدوره المحوري والحكيم في استقرار المنطقة”، مشيراً إلى أن الأردن يمثل البوصلة الأساسية للاتحاد الأوروبي في فهم تعقيدات المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء السفير برئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمها قسم الدراسات السياسية والدولية بكلية الآداب بعنوان “العلاقات الأوروبية الأردنية”، والتي أدارها الدكتور أيمن الهياجنة، وسط حضور لافت من القيادات الأكاديمية وطلبة الجامعة.
من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور مالك الشرايري خارطة التعاون الأكاديمي المثمر، مشيراً إلى أن “اليرموك” نجحت في بناء جسور متينة مع المؤسسات الأوروبية، تجلت في أرقام تعكس كفاءة الجامعة المؤسسية؛ حيث شارك أكثر من 200 طالب في برامج التبادل إلى أوروبا ما بين (2021-2026)، مقابل استقطاب الجامعة لعدد مماثل من الطلبة الأوروبيين، مما كرّس الحرم الجامعي كمركز إقليمي للحوار الثقافي.
وعلى صعيد المشاريع الدولية، كشف الشرايري أن الجامعة نفذت نحو 24 مشروعاً مدعوماً من الاتحاد الأوروبي بموازنات إجمالية تجاوزت 16.1 مليون يورو، بلغت حصة اليرموك منها قرابة 1.97 مليون يورو. وأضاف أن هذه الشراكة لم تقتصر على التمويل، بل شملت تطوير قدرات 170 عضو هيئة تدريس وعشرات الإداريين، فضلاً عن تنفيذ مشاريع حيوية في الطاقة المتجددة، الهيدروجين الأخضر، والتحول الرقمي.
وأكد الشرايري أن طموح “اليرموك” يتجه الآن نحو الدرجات العلمية المزدوجة (Double Degrees) والبحوث المشتركة، لتعزيز دور الجامعة كشريك أكاديمي رئيسي للاتحاد الأوروبي في المنطقة.
وفي سياق القضايا الإقليمية، أشاد السفير شاتزيسافاس بالتنسيق العالي بين الجانبين في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني، مثمناً الدور المحوري للأردن في تسيير الممرات الإنسانية إلى قطاع غزة ولبنان.
اقتصادياً، أعلن السفير عن حزمة دعم لقطاع التعليم في المملكة بقيمة 300 مليون يورو، لافتاً إلى توجه الاتحاد نحو الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية الكبرى كـ “الناقل الوطني للمياه” والاقتصاد الرقمي. كما كشف عن التخطيط لعقد مؤتمر استثماري أوروبي في عمّان قريباً لجذب رؤوس الأموال الأوروبية نحو القطاعات الحيوية في الأردن.
شهدت الجلسة حواراً ثرياً؛ حيث طرح الطالبان عمر الصمادي وأحمد عبيدات تساؤلات حول سبل تعظيم استفادة الطلبة من المنح الأوروبية، بينما أجاب السفير على مداخلات الحضور حول مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضايا الراهنة، مبيناً التزام الاتحاد بتمكين الشباب الأردني وضمان مستقبل مهني يواكب متطلبات العصر الرقمي والأخضر، بما ينسجم مع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحصد المركز الأول في مسابقة FutureMinds

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية المركز الأول في مسابقة FutureMinds: Solve for Jordan، التي نظمتها شركة PwC (PricewaterhouseCoopers Jordan)، بمشاركة نخبة من طلبة ثلاث جامعات هي: جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وجامعة الحسين التقنية.

وجاءت المسابقة على عدة مراحل هدفت إلى اختبار مهارات الطلبة في مجالي البرمجة والابتكار، من خلال تقديم حلول عملية لمشكلات وطنية واقعية. حيث خُصصت المرحلة الأولى لحل المسائل البرمجية، فيما تمثلت المرحلة الثانية في هاكاثون ركّز على تطوير حلول تقنية مبتكرة.

وضم الفريق الفائز من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الطلبة: عمر علي، عمر التميمي، معتز عواقلة، وفارس علاونة، بإشراف الدكتورة ملك عبدالله. وقد قدّم الفريق مشروعًا مبتكرًا نال إعجاب لجنة التحكيم، حيث طُلب منهم خلال الهاكاثون تصميم حل متكامل لدعم المنتخب الوطني لكرة القدم المتأهل لكأس العالم، من خلال تقديم حلول تقنية وتنظيمية تسهم في تعزيز الأداء وتلبية الاحتياجات اللوجستية والفنية.

كما حقق الطالب الأمين صباح المركز الثاني في مرحلة حل المسائل البرمجية التي استمرت لمدة ثلاث ساعات، في إنجاز يعكس المستوى المتميز لطلبة الجامعة.

من جهته، أعرب عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات الأستاذ الدكتور منير بني ياسين عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مشيدًا بروح الابتكار والعمل الجماعي التي أظهرها الطلبة، ومؤكدًا أن هذا التفوق يعكس نجاح استراتيجية الكلية في دعم المشاريع التطبيقية وربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل. كما أكد استمرار دعم الكلية لمشاركة الطلبة والمشرفين في مختلف المسابقات والفعاليات على المستويين المحلي والدولي.

وأشاد ميشيل أورفلي، مسؤول PwC في الأردن، بالمستوى المتميز الذي قدمه طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، مثنيًا على قدراتهم التقنية العالية وأفكارهم الابتكارية المتقدمة. وأشار إلى أن أداء الطلبة خلال المسابقة عكس احترافية لافتة وروحًا تنافسية مميزة، ما جعلهم نموذجًا يُحتذى به في توظيف المعرفة لحل مشكلات واقعية.

بدورهم، أشاد منظمو المسابقة بالمستوى الاحترافي للأفكار المقدمة، وبالكفاءات التقنية والابتكارية التي أظهرها الطلبة، مؤكدين أن هذه النتائج تعكس جودة المخرجات التعليمية وتعزز فرص التعاون المستقبلي بين الجامعة وشركائها، وفي مقدمتهم شركة PwC.

الجامعة الهاشمية تفتتح مختبرين الذكاء الاصطناعي في التغذية ومحاكاة التثقيف التغذوي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن الجامعة تسعى إلى الانتقال من نقل المعرفة إلى بناء المهارات وتعزيز قابلية التشغيل، وذلك خلال افتتاحه مختبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التغذية ومختبر محاكاة التثقيف التغذوي في قسم التغذية السريرية والحميات بكلية العلوم الطبية التطبيقية، ويضم المختبران أجهزة حاسوب متطورة مزودة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمحتوى العلمي، وشاشات تفاعلية ذكية، وأنظمة متكاملة تتيح للطلبة وأعضاء هيئة التدريس التدريب العملي على أحدث التقنيات في تحليل البيانات وتصميم خطط التغذية وتقديم الاستشارات الصحية والتغذوية.

     وحضر فعاليات الافتتاح نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد التميمي، وعميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتور أمين عليمات، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، ونواب عميد كلية العلوم الطبية، ورئيسة قسم التغذية السريرية والحميات الدكتورة بثينة الخطيب، وعدد من ورؤساء الأقسام والطلبة.

    وبيّن الدكتور الحياري حرص الجامعة على جودة المخرجات بما يتلاءم مع متطلبات أسواق العمل، وبما ينعكس على خريجيها ويمكنهم من تقديم قيمة مضافة في القطاع الذي يعملون فيه، وبما يتلاءم مع معايير الابتكار والريادة وخدمة المجتمع والوطن، مضيفًا أن الجامعة عملت بجد على دمج مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي في خططها وبرامجها ومساقاتها مستفيدة من تجارب الجامعات العالمية المتقدمة في توظيف هذه التقنيات بما يعزز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.

    وأشار إلى إن افتتاح المختبرين المتطورين يمثل نقلة نوعية في أساليب التعليم وطرق التدريب، ويواكبا المتطلبات الدراسية والتطبيقية، ويفتحا أمام الطلبة آفاقًا واسعة في البحث العلمي والابتكار، مشيرا إلى أن كلية العلوم الطبية التطبيقية تمثل نموذجًا رائدا في برامج التدريب النوعي وهي برامج متميزة نسعى إلى تعزيزها وتطويرها وتعميمها على مختلف الكليات، مؤكدا أن جهود الجامعة في التعليم المتميز والتدريب النوعي تمثل استثمارًا مباشرًا في ضمان جودة التعليم العالي وتنمية قدرات الإنسان الأردني.

     كما أشاد بالأنشطة البحثية لأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية والتي كان لها أثر ملموس في تقديم العديد من براءات الاختراع والمساهمة في تقديم حلول نوعية في العديد من المجالات الصحية، داعيًا إلى إشراك الطلبة في المشاريع البحثية لتعزيز مهارات البحث العلمي لديهم، ليتمكنوا من امتلاك المهارات والخبرات البحثية القادرة على مواجهة التغيرات السريعة في مواقع عملهم المستقبلية.

    وأثنى الدكتور الحياري على جهود الكلية في السير للحصول على الاعتمادات الدولية وضمان الجودة، كما أشار إلى الدور الحيوي الذي يقوم به قسم التغذية السريرية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في نشر الوعي الصحي، والتعريف بالأنماط الغذائية السليمة، وتعزيز جانب التثقيف الصحي من خلال الفعاليات التي تستهدف الطلبة وأبناء المجتمع المحلي.

    وقال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور أمين عليمات إن المختبرين يشتملان على أدوات الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات العلمية المعتمدة والأدوات الرقمية ومصادر علمية وبرامج محاكاة متخصصة، فضلًا عن برامج تحليل البيانات الصحية، مضيفا أن الكلية وظّفت هذه التطبيقات والمحتوى العلمي في مختلف مساقاتها، بحيث يتم تدريس الجانب العملي بشكل مباشر داخل المختبرين.

    وذكر نائب عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور علاء القطاطشة، أن الكلية تتطلع إلى الاستفادة من التجهيزات المتقدمة في المختبرين لبناء قاعدة بيانات خاصة بالنمط الغذائي لأفراد المجتمع المحلي لتكون الأولى من نوعها على المستوى الوطني، بهدف تقييم الحالة التغذوية وإجراء التدخلات المناسبة وتقليل الأمراض المرتبطة بالتغذية. 

    وتضمن حفل الافتتاح عرضًا مرئيًا يوضح التطبيقات المتاحة في المختبرين والخطة المستقبلية لتطويرهما إضافة إلى تقديم عرض تعريفي حول تطبيقات الحاسوب والذكاء الاصطناعي في مجال التغذية، كما قدم المهندس ثائر عبدالرحمن من برنامج نايا للتدريب والتنمية المجتمعية أمثلة واقعية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التغذية.

    وتخلل الحفل جولة تعريفية في معرض محاكاة التثقيف التغذوي والاستشارات حيث اطلع الحضور على المجسمات والنشرات التوعوية المستخدمة في التدريب والتثقيف الصحي التي قدمها طلبة القسم.

رئيسُ جمهوريّة فنلندا الدكتور ألكسندر ستوب يزورُ الجامعة الأردنيّة ويحاضر حول التحوّلات العالميّة وتغيّر ميزان القوى

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبلتِ الجامعةُ الأردنيّة اليوم رئيس جمهوريّة فنلندا الدكتور ألكسندر ستوب خلال زيارة رسميّة يقومُ بها للمملكة، حيثُ ألقى محاضرة بعنوان “التحوّلات العالميّة وتغيّر ميزان القوى”، أدارها رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات وذلك بحضور أكاديميّ وطلابيّ واسع.

وأعربَ ستوب في بدايةِ محاضرتِهِ عن سعادتِهِ بزيارة الجامعة، مشيرًا إلى أهميّةِ زيارة الجامعات خلال جولاته الدَّوليّة نظرًا لخبرتِهِ الأكاديميّة واهتمامه المستمرّ بالمعرفةِ والبحث والتواصل، وتحدّث عن التحوّلاتِ العالميّة الرّاهنة وتغيّر ميزان القوى، موضّحًا أنّ العالمَ يشهدُ انتقالًا معقدًا بينَ نظام متعدد الأطراف قائم على القواعد، ونظام آخر يقومُ على مناطق النفوذ والصفقات.

وخلالَ المحاضرة أشارَ الى أهميّةِ المعرفة بوصفها عمليّةً مستمرّةً تقومُ على التفكيرِ والتحليلِ، موضّحًا أنّ العقلَ البشريّ يتعاملُ مع المعلومات بطريقةٍ تراكميّة، وأنّ الفَهمَ الحقيقيّ للعالمِ يأتي من القدرة على ربطِ الأفكار وتفسيرها ضمن سياقات أوسع.

وفي حديثِهِ عن التحوّلات العالميّة، أشارَ إلى أنّ النظام الدَّوليّ يشهد مرحلة انتقاليّة عميقة تختلفُ جذريًّا عن مرحلة ما بعد الحرب الباردة، حيثُ سادَ سابقًا تصوّر انتشار الديمقراطيّة الليبراليّة والعولمة كنموذج عالميّ موحّد، لكنّه اعتبر أنّ هذا التصوّر كان تبسيطًا للواقع، وأنّ العالمَ اليوم أكثر تعقيدًا وتعددية.

وأوضحَ أنّ ميزان القوى العالميّ يتحرّكُ بين اتجاهين رئيسيين: الأوّل يتمثّل في نظام متعدد الأطراف يقومُ على القواعد الدَّولية والمؤسسات والتعاون، والثاني يتمثّل في عالم قائم على النفوذ والصفقات ومناطق التأثير بين القوى الكبرى. وأعربَ عن دعمه للنموذج القائم على المؤسسات، معتبرًا أنّه أكثر استقرارًا وعدالة في إدارة العلاقات الدَّولية.

وتناولَ تجربته الشخصية والدَّولية، مبينًا أنّه ينطلقُ من منظورٍ غربيٍّ تشكّل عبر الدراسة في فنلندا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لكنه شدد على ضرورةِ الانفتاح على وجهات نظر مختلفة، خاصّة من مناطق مثل الشرق الأوسط، مشددًا أنّ فَهمَ العالم لا يمكن أن يكون أحاديًّا، بل يحتاج إلى تعدد في الرؤى والخبرات.

كما تحدّث عن تجربةِ فنلندا تاريخيًّا واجهت تحديات أمنية وسياسية، ما جعلها تعتمد على بناء التحالفات المتعددة، خصوصا عبر الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، مع الحفاظ على استقلال قرارها السياسيّ. وأوضحَ أنّ الدول الصغيرة لا تستطيعُ العمل بمعزل عن العالم، بل تحتاج إلى علاقات متوازنة مع القوى الكبرى وتجنب الارتهان لتحالف واحد فقط.

وفي الجانب الاقتصاديّ، نوّه إلى أهمية التجارة العالميّة والنظام القائم على القواعد، موضّحًا أنّه ورغم التحديات لا يزال الاقتصاد العالميّ يعتمد بدرجة كبيرة على منظمة التجارة العالمية. ولفت إلى أنّ الانغلاق الاقتصاديّ أو فرض القيود المفرطة يؤدي إلى عدم استقرار، بينما تعزز الانفتاح والتكامل الاقتصادي قوة الدول ومرونتها، مستشهدًا بنماذج دول تعتمد بشكل كبير على التجارة كسنغافورة.

كما تطرق إلى القضايا الأمنية والتحولات الجيوسياسية في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أنّ غياب الالتزام بالقانون الدَّوليّ يؤدّي إلى فراغات في النظام العالميّ، تملؤها الصراعات والنفوذ العسكريّ أو السياسيّ، داعيًا إلى تعزيز دور المؤسسات الدَّولية وإصلاحها بدل تهميشها، لضمان عدم انزلاق العالم نحو الفوضى أو منطق القوة.

وفي ختام حديثه، شدد على أهمية تمكين الشباب ومنحهم “القدرة على التأثير” في المستقبل، مؤكِّدًا أنّ الطلبة اليوم ليسوا مجرد متلقين للمعرفة، بل فاعلين قادرين على تشكيل النقاش العالميّ. ودعاهم إلى استخدام التفكير النقديّ والانخراط في القضايا الدَّولية، لأنّ العالم، بحسب وصفه، يحتاج إلى أصوات جديدة وأفكار مبتكرة قادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة في النظام الدَّولي.

من جهته، قال عبيدات، خلال كلمته الترحيبية إنّ الجامعةَ الأردنيّة، “هذا الصرح العلميّ الذي يُعد الأول والأكبر في المملكة” أسهم عبر عقود في تخريج أجيال من المفكرين والقادة وصناع التغيير. واعتبر أنّ هذه الزيارة تمثّل محطة مهمة في مسيرة التعاون والحوار بين الأردنّ وفنلندا، وتعكسُ عمق العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والقيم الإنسانيّة المشتركة.

وأضاف عبيدات أنّ حضور رئيس جمهورية فنلندا في الجامعةِ  يتجاوزُ كونه مناسبة دبلوماسية، ليؤكِّد أنّ الحوار هو أساس التفاهم بين الشعوب، وأنّ التعليم يشكّل الركيزة الأساسيّة في بناء السلام، مشيرًا إلى أنّ الشراكة بين البلدين تقوم على إيمان مشترك بكرامة الإنسان وأهمية المعرفة والمسؤولية نحو عالم أكثر عدلًا واستقرار.

وبين أنّ “الأردنيّة” تنظرُ إلى الجامعاتِ باعتبارها فضاءات تلتقي فيها الحضارات وتتقارب فيها الشعوب، وليست مجرد مؤسسات لنقل المعرفة، بل منصات لصناعة المستقبل، لافتًا إلى أنّ لقاء فخامة الرئيس مع الطلبة يحملُ رسالة أمل تؤكّدُ أنّ الشباب جزء أساسيّ من مستقبل الإنسانية، وأن أفكارهم وطموحاتهم تستحق الإصغاء والدعم.

وأكّدَ أنّ الجامعةَ تؤمن بدور التعليم العالي كقوة دافعة للتغيير الإيجابي وبناء الجسور بين الشعوب، من خلال إعداد طلبة يمتلكونَ مهارات التفكير النقديّ والانفتاح على العالم، والقدرة على الإسهام في معالجة التحديات العالميّة بروح من المسؤولية والتعاون. كما أشار إلى أنّ اللقاءات بين القادة وطلبة الجامعات تمثل مساحة حيويّة للحوار وتبادل الأفكار وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة المستقبل، مؤكدًا أنّ العلاقات بين الدول لا تُبنى فقط عبر الاتفاقيات السياسية، بل تتعزز عبر التعليم والثقافة والتبادل الأكاديميّ.

وشهدت المحاضرة نقاشًا تفاعليًّا مع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، حيث طُرحت أسئلة حول النظام الدَّولي، ودور الأمم المتحدة، والتحولات الاقتصادية، والعلاقات الدَّولية، إضافة إلى قضايا الأمن والسيادة والتعاون الإقليميّ. وأكّدَ الرئيس الفنلندي خلال إجاباته أهمية إصلاح النظام الدَّولي وتعزيز المؤسسات متعددة الأطراف، مشيرًا إلى ضرورة استعادة دور القواعد الدَّولية في حفظ الاستقرار العالميّ.

“الشرق الأوسط” تجمع برلمانات الجامعات الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت جامعة الشرق الأوسط ملتقى رؤساء مجالس واتحادات البرلمانات الطلابية من 18 جامعة أردنية.

يعكس الملتقى توجه الجامعة نحو ترسيخ ثقافة العمل البرلماني داخل البيئة الجامعية، بوصفه امتدادًا عمليًا لمفاهيم الديمقراطية التشاركية، ومساحة حقيقية لإعداد قيادات شبابية تمتلك أدوات الحوار وصناعة القرار.

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من ممثلي الاتحادات الطلابية، حيث ناقشوا سبل تطوير التجربة البرلمانية داخل الجامعات، وآليات تعزيز فاعليتها بما يضمن تمثيلًا حقيقيًا لصوت الطلبة، ويُسهم في بناء قنوات تواصل أكثر فاعلية مع الإدارات الجامعية.

وقال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين إن المرحلة الراهنة تفرض على الجامعات دورًا محوريًا في مواكبة مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، لا سيما فيما يتعلق بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

وتزامنًا مع انعقاد الملتقى وبمناسبة يوم العلم الأردني، أصدر الطلبة ممثلو الجامعات والاتحادات الطلابية بيانًا أكدوا فيه وقوفهم الراسخ خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشددين على ثقتهم بنهجه القائم على الحكمة والتوازن في إدارة مختلف القضايا، بما يحفظ مصالح الوطن ويصون استقراره.

وأكد البيان اعتزاز الطلبة بالموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتمسكهم بالثوابت الوطنية والقومية، إلى جانب تقديرهم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، بوصفها مسؤولية تاريخية ودورًا محوريًا في حماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة.

مسيرة في “الشرق الأوسط” بمناسبة يوم العلم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت جامعة الشرق الأوسط مسيرة وطنية احتفاءً بيوم العلم الأردني، تحوّلت خلالها أروقة الحرم الجامعي إلى مشهد وطني حيّ يجسّد معاني الهوية والانتماء، في لوحة فسيفسائية عكست اعتزاز الطلبة بوطنهم ورايتهم.

شهدت الفعالية التي انطلقت من سارية “العلم والولاء” الأعلى ارتفاعًا من بين سواري الأعلام في الجامعات، حضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، إلى جانب عدد من النواب وأصحاب السعادة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور ناصر الدين إن العلم الأردني يُجسّد السردية الأردنية، والهوية، والانتماء والولاء، مضيفًا أن الحفاظ على رمزيته يتطلب وعيًا متجددًا يعمّق ارتباط الأجيال الجديدة بجذورهم الوطنية، ويعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه مستقبل الدولة.

من جانبه، أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور إلى أن تنظيم هذه المسيرة يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في ترسيخ الروح الوطنية لدى الطلبة، وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة، من خلال إشراكهم في فعاليات تعبّر عن هويتهم الوطنية وتُعمّق ارتباطهم بوطنهم.

جامعة البلقاء التطبيقية تحتفل بيوم العلم الأردني في مختلف كلياتها بالمملكة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

احتفلت جامعة البلقاء التطبيقية بيوم العلم الأردني، بالتزامن مع جميع كلياتها المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، في فعاليات وطنية نُظّمت في الحرم الجامعي ومواقع الكليات، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب حشد من الطلبة.

وتضمنت الفعاليات رفع العلم الأردني في ساحات الجامعة والكليات، وسط مشاركة طلابية واسعة، حيث شهدت الأروقة والساحات تنقّل الطلبة وهم يحملون الأعلام، مرددين الأهازيج الوطنية التي عكست روح الانتماء والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية.

وأكد الأستاذ الدكتور العجلوني أن يوم العلم يشكل مناسبة لتعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة، وربطهم برموز الدولة وقيمها، مشيرًا إلى أن العلم الأردني يجسد تاريخ الدولة ومسيرتها، وما قدّمه الجيش العربي من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وأضاف أن الجامعة تواصل دورها في ترسيخ مفاهيم المواطنة الفاعلة، وتعزيز الاعتزاز بالمؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، باعتبارها عنوانًا للثبات ومصدر فخر للأردنيين، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بمسؤولياته الوطنية وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية.

وشهدت الفعاليات في مختلف مواقع الجامعة تنظيم مشاركات طلابية متزامنة، عكست روح الانضباط والتفاعل، وأظهرت حضورًا واسعًا للطلبة في مختلف الكليات، ضمن أجواء أكاديمية منظمة تعزز القيم الوطنية وترسّخ معاني الانتماء في البيئة الجامعية.

جامعة الحسين بن طلال تحتفي بيوم العلم بمسيرة وطنية وعهد ولاء للقيادة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية عطوفة محافظ معان السيد خالد الحجاج، نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الحسين بن طلال، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن/معان، والشرطة المجتمعية في مديرية أمن معان، احتفالًا وطنيًا بمناسبة يوم العلم الأردني، الذي يصادف السادس عشر من نيسان من كل عام.

وأُقيم الحفل بحضور رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، وقائد أمن إقليم الجنوب العميد محمود الفايز، ومدير شرطة محافظة معان العميد باسم العجارمة، ومدير دفاع مدني معان العقيد عمر الشبيلات، ومندوب مدير مخابرات معان،ومساعد مدير شرطة معان العقيد علي الكساسبة، ورئيس شعبة أمن وقائي الجنوب المقدم حمزة الشموط، ومسؤول هيئة شباب كلنا الأردن/ معان احمد الجرادين، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع غفير من طلبة الجامعة.

وفي كلمته، أكد راعي الحفل محافظ معان خالد الحجاج أن يوم العلم الأردني يمثل محطة وطنية مهمة لتعزيز معاني الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء في نفوس أبناء المجتمع، لا سيما فئة الشباب. وأضاف أن العلم الأردني سيبقى رمزًا للعزة والكرامة، ودليلًا على تلاحم الشعب الأردني ووقوفه خلف قيادته الحكيمة، مشيرًا إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية في غرس القيم الوطنية وتعزيز وعي الطلبة بمسؤولياتهم تجاه وطنهم، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، رئيس جامعة الحسين بن طلال، أن العلم الأردني يشكل رمزًا للسيادة الوطنية وعنوانًا لهوية الدولة، ومصدرًا للفخر والاعتزاز لكل الأردنيين، وأشار إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس عمق الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، مضيفًا أن العلم يجسد مسيرة وطن حافلة بالإنجازات منذ تأسيس الدولة الأردنية، التي قامت على أسس راسخة بفضل حكمة القيادة الهاشمية وعطاء أبناء الوطن المخلصين.

كما استعرض الخرابشة تاريخ العلم الأردني، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون مقدراته في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مؤكدًا ضرورة أن تبقى راية الأردن خفاقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.

وتضمن الحفل مسيرة وطنية حاشدة جابت شوارع الجامعة، رفع خلالها المشاركون أعلام المملكة، إلى جانب توقيع وثيقة عهد وولاء للعرش الهاشمي.

كما قدّمت فرقة معان للفلكلور الشعبي بقيادة رئيس الفرقة محمود ابو حيدر ، وطلبة الكشافة من مدرسة عمر بن الخطاب الأساسية، فقرات كشفية وأناشيد وطنية، أضفت أجواءً احتفالية مميزة عكست روح الفخر والانتماء بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.

جامعة مؤتة تحتفي بيوم العلم الأردني وتؤكد قيم الانتماء الوطني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، احتفلت الجامعة بيوم العلم الأردني، بحضورٍ رسميٍّ وشعبيٍّ واسع، وبمشاركة نواب الرئيس، إلى جانب قياداتٍ أكاديميةٍ وعسكرية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمعٍ من طلبة الجامعة، في مشهدٍ وطنيٍّ عكس عمق الانتماء والاعتزاز بالهوية الأردنية.

وفي كلمةٍ له خلال الحفل، أكّد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات أن يوم العلم الأردني يُشكّل مناسبةً وطنيةً راسخةً لتعزيز قيم الانتماء والولاء، وترسيخ الوعي بدلالات العلم بوصفه رمزًا للسيادة والوحدة الوطنية، مشددًا على أن هذه الراية ستبقى عنوانًا للعزة والكرامة، وتجسيدًا لوحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم.

وأضاف أن الجامعة ماضيةٌ في أداء رسالتها الوطنية، من خلال إعداد جيلٍ يجمع بين التميّز العلمي والالتزام الأخلاقي، وقادرٍ على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء مستقبل الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلةً بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وبدعمٍ من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، مؤكدًا أن جامعة مؤتة ستبقى منارةً وطنيةً تُجسّد تكامل المعرفة والانضباط، وتُسهم في إعداد قياداتٍ قادرة على صون مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرته.

واستُهِلَّت الفعالية بكلمةٍ لعميد شؤون الطلبة، أكّد فيها أن الاحتفاء بالعلم الأردني في رحاب مؤتة يتجاوز البعد الرمزي، ليُجسّد معنى الانتماء الحقيقي، مشيرًا إلى أن الجامعة، بجناحيها الأكاديمي والعسكري، تُقدّم نموذجًا وطنيًا فريدًا في بناء الإنسان الأردني الواعي، الذي يجمع بين المعرفة والانضباط.

وأوضح أن العلم الأردني ليس مجرد راية تُرفع، بل مسؤولية وطنية تُحمل في الضمير قبل أن تُترجم في السلوك والميدان، مؤكدًا أن طلبة الجامعة يتشرّبون هذه القيم في بيئةٍ تعليميةٍ تُعلي من شأن الوطن، وتُرسّخ معاني الالتزام والعمل والعطاء.

وفي كلمةٍ لرئيس اتحاد الطلبة، همام العضايلة، أكد اعتزاز طلبة الجامعة بهذه المناسبة الوطنية، مشيرًا إلى أن العلم الأردني يمثل رمزًا للكرامة والسيادة ووحدة الصف، وأن طلبة جامعة مؤتة يجددون العهد على مواصلة الجد والاجتهاد، والانتماء الصادق للوطن وقيادته الهاشمية، والمساهمة الفاعلة في خدمة الأردن ورفعته.

وشهدت الفعالية وصلةً فنية قدّمها كورال الجامعة، عبّرت عن روح المناسبة الوطنية، وجسّدت معاني الفخر والاعتزاز بالهوية الأردنية، وسط أجواءٍ احتفاليةٍ عكست عمق الانتماء للوطن وقيادته.

عمّان الأهلية تحتفل بيوم العلم الأردني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

احتفلت جامعة عمّان الأهلية بمناسبة يوم العلم الأردني في أجواء وطنية مميزة، وسط مشاركة واسعة من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، في مشهد عكس عمق الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء للوطن. حيث ازدانت مداخل الجامعة وساحاتها بالأعلام الأردنية، فيما جرى توزيع الأعلام على الحضور، بالتزامن مع بث الأناشيد الوطنية التي أضفت طابعاً حماسياً عبّر عن الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة. وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان، خلال مشاركته في الاحتفال، أن العلم الأردني يمثل رمزاً للوحدة الوطنية وعنواناً لتاريخ حافل بالتضحيات والإنجازات، مشدداً على أهمية ترسيخ معاني الولاء والانتماء في نفوس الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بالرموز الوطنية التي تجسد هوية الدولة الأردنية. وأشار إلى أن هذه المناسبة الوطنية تشكّل فرصة لتعميق الوعي لدى الشباب بأهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن، واستلهام القيم الوطنية التي قام عليها الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

وشهدت الفعالية أجواءً من الفرح والتفاعل، حيث عبّر المشاركون عن محبتهم للأردن واعتزازهم برايته التي ترمز إلى العزّة والوحدة، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل لخدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة النشاطات التي تنفذها الجامعة بهدف تعزيز القيم الوطنية وترسيخ رمزية العلم الأردني في وجدان طلبتها. وفي ختام الاحتفال، رفعت أسرة الجامعة أسمى آيات الدعاء بأن يحفظ الله الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، في ظل صاحب المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين.