حققت جامعة فيلادلفيا المركز الأول في “مسابقة الروبوتات والذكاء الاصطناعي 2026”، التي نظمتها جامعة عمان العربية، وسط مشاركة واسعة من الجامعات الأردنية والعربية ومئات المشاريع التقنية المتنافسة.
وجاء هذا الإنجاز عبر فريق (PHU Thinkers) من كلية تكنولوجيا المعلومات، الذي فاز بالمركز الأول في مسار “الأفكار الإبداعية” عن مشروعه المبتكر (MORAL SWARM)، بإشراف الدكتور محمد طايع، وضم الفريق الطلبة: ليث غنايم، وأُبي نور الدين، وعبد الرحمن حبيب، وحسن داوود.
كما سجّلت الجامعة حضورًا لافتًا في مختلف مسارات المسابقة، التي شملت الروبوتات العملية، والبحث والتطوير، والأفكار الإبداعية، بعد تأهل عدد من فرقها الطلابية من كليتي تكنولوجيا المعلومات والهندسة والتكنولوجيا إلى المراحل النهائية.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً للدعم الذي توليه الجامعة لطلبتها في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، إلى جانب الجهود التي يقدمها مركز (Infinity Gate Hub) في دعم الريادة والأنشطة اللامنهجية، بإشراف الدكتورة روان أبو ليل، من خلال توفير بيئة محفزة لتطوير الأفكار والمشاريع التقنية.
وأعربت الجامعة عن فخرها بهذا الإنجاز، مؤكدة استمرارها في دعم طلبتها وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المحافل العلمية والتقنية، بما يعزز حضورهم وتميزهم على المستويين المحلي والدولي.
بحثت جامعة اليرموك مع وفد الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، الذي ضمّ مديرة المكتب الإقليمي في عمّان الدكتورة هبة الله فتحي ومسؤولة البرامج السيدة زينة عبدو، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتوسيع آفاق التبادل البحثي والطلابي بين الجانبين، بما يسهم في تطوير الشراكات العلمية وتعزيز الحضور الدولي للجامعة.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، خلال اللقاء الذي حضره مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات ورئيس قسم المشاريع الدولية الآنسة مها المصري، عمق الشراكة القائمة مع الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، وأهمية البناء عليها واستدامتها بما يدعم المسيرة الأكاديمية ويعزز فرص الانفتاح على البرامج الدولية.
من جهتها، أكدت الدكتورة هبة الله فتحي أهمية توسيع مجالات التعاون مع جامعة اليرموك، وتطوير مسارات الشراكة الأكاديمية والتبادل البحثي والطلابي، مشيرة إلى حرص الهيئة على دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين.
وعلى هامش اللقاء، نظّمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية جلسة تعريفية قدّمتها السيدة زينة عبدو، استعرضت خلالها فرص المنح والتمويل المتاحة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، بما يشمل برامج البحث العلمي في ألمانيا، ودورات اللغة، وآليات التقديم لمختلف المشاريع البحثية.وشهدت الجلسة حضورًا لافتًا من الأكاديميين والطلبة، الذين تفاعلوا مع العرض وطرحوا استفساراتهم حول سبل الاستفادة من الفرص الدولية، في مؤشر يعكس تنامي اهتمام المجتمع الأكاديمي بتوسيع آفاق التعاون والانفتاح على التجارب البحثية العالمية.
زار رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم الأربعاء، جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، حيث التقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، وبحث معه سبل تعزيز التعاون بين القوات المسلحة الأردنية والجامعة في عدد من المجالات الأكاديمية والعلمية والتدريبية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية.
واستمع اللواء الركن الحنيطي الى شرح من رئيس الجامعة استعرض خلاله مسيرة الجامعة، وبرامجها الأكاديمية، والدرجات العلمية التي تمنحها، وأبرز إنجازاتها في مجالات التعليم والبحث العلمي، إلى جانب جهودها في مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، ورعاية المشاريع الريادية والابتكارية الخاصة بالطلبة.
وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة أن هذه الزيارة تجسد التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى ترسيخ نهج التحديث والتطوير الشامل في القوات المسلحة الأردنية، عبر بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يسهم في تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات والمعارف.
كما قدم الأستاذ الدكتور السالم، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات عرضاً لأبرز النجاحات التي حققتها الجامعة في التصنيفات العالمية، وحصولها على مراتب متقدمة على المستويين المحلي والإقليمي في عدد من التخصصات الأكاديمية والبحثية، ما يعكس جودة التعليم والبحث العلمي فيها، مؤكدا حرص الجامعة على تطوير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة وتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات الوطنية.
وفي ختام الزيارة أشاد اللواء الركن الحنيطي بالمكانة العلمية المتقدمة التي حققتها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على المستويين المحلي والإقليمي، وبما يقدمه كوادرها الأكاديمية وطلبتها من إنجازات علمية وبحثية نوعية تشكل رافداً أساسياً لمسيرة التنمية والتحديث بمختلف القطاعات في المملكة.
رعى الاستاذ الدكتور خالد الحياري، رئيس الجامعة، إطلاق فاعلية الحملة الصحية التاسعة/اليوم الطبي التوعوي المجاني “شيك على حالك9″، والتي تهدف الى تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة والعاملين في الجامعة، بتنظيم من النادي الطبي في كلية الطب، وعمادة شؤون الطلبة، بحضور نائب رئيس الجامعة، الاستاذ الدكتور عوني اطرادات، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، وعدد من عمداء الكليات الصحية، واعضاء الهيئة التدريسية، والإدارية والطلبة، بمشاركة الجهات الداعمة والراعية.
وأكد الدكتور الحياري على دعم الجامعة المستمر للأنشطة الطلابية الهادفة التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز روح العطاء والمسؤولية لديهم، مما يعزز دور الجامعة في تشكيل مستقبل الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية والاجتماعية، وأشار الى أهمية الفحوصات الطبية المتخصصة وتنوعها، والنشرات الارشادية والتعريفية بالأنظمة الصحية السليمة، وما قدمه الطلبة من أنظمة الكترونية تسهم في تحسين المنظومة الصحية، مؤكداً أن هذه الأنشطة تعكس التزام الجامعة بتعزيز الصحة العامة وتطوير مهارات الطلبة في مجال الرعاية الصحية.
وأثنى رئيس الجامعة على جهود عمادة شؤون الطلبة وكلية الطب وطلبة النادي الطبي في الإعداد والتنظيم والتشاركية مع كليات الجامعة، مقدمًا شكر الجامعة للمشاركين على جهودهم في دعم هذا النشاط، وإسهاماتهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
بدوره أكد الدكتور أيمن عليمات، عميد شؤون الطلبة على أهمية إقامة مثل هذه المبادرات الصحية في تعزيز الوعي الطبي لدى الطلبة، مشيراً إلى أن الجامعة الهاشمية تضع الجانب الوقائي والصحي ضمن أولوياتها الاستراتيجية، كما شدد على دور هذه الفعاليات في ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والوقاية، وتشجيع أنماط الحياة الصحية داخل الحرم الجامعي، ، مما يسهم في بناء مجتمع جامعي صحي ومستدام، ويعزز من دور الجامعة كمركز للتميز في الصحة والتعليم.
وذكرت مسؤولة الحملة، الطالبة وفاء أنس الطرابشة: بأن اليوم الطبي أشتمل على (40) زاوية توعوية بالتعاون مع عدد من المراكزوالعيادات والمختبرات الطبية، صُممت بجهود ابداعية لتشمل افكار متنوعة، بمشاركة (17) متطوع ومتطوعة بهدف خدمة الطلبة والعاملين في الجامعة وتوعيتهم طبيّاً، وأضافت ياتي هذا العمل تجسيداً لواجبنا مسؤولين وطلبة تجاه جامعتنا، كما هي فرصة لنثبت أن الطالب هو المحرك الأساسي للتغير الايجابي في المجتمع.
وتضمنت فاعليات الحملة إجراء الفحوصات الطبية للطلبة مجاناً، مع تقديم نصائح طبية حول العديد من المواضيع مثل فحوصات نسبة السكر وقوة الدم والضغط، وكتلة الجسم، والبصر، والتغذية وأضرار المخدرات والتدخين، ونشر الوعي حول انواع السرطانات المختلفة، وحول مستحضرات التجميل والعناية بالأسنان، وزاوية خاصة بمؤسسة الحسين للسرطان، ركزت على التوعية بخطر التدخين وأثره على الصحة العامة، وزاوية للجمعية الاردنية للتوعية بالأمراض النادرة والتي تسعى لرفع الوعي، والرعاية الجيدة لمرضى الأمراض الوراثية والجلدية النادرة ، وزاوية تهدف الى نشر ثقافة التغذية السليمة وأثرها على الوقاية من الأمراض.
كما تبنت النسخة التاسعة من الحملة لهذا العام طابع البيئة والسفر بهدف تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة ونشر ثقافة السفر المسؤول انطلاقاً من الدافع الوطني لدى الشباب للمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعي واستدامة، وترسيخ دو البادرات الوطنية في دعم الصحة والبيئة، كما اشتمل اليوم الطبي على زاوية خاصة بالصحة النفسية لدى الشباب لما لها من دور في تعزيز الاداء الوظيفي والقدرة على التكيف وادارة الضغوط النفسية بطرق صحية سليمة، بالإضافة إلى عدد من الفقرات الترفيهية والمسابقات الثقافية
بحث رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات مع رئيس مجلس إدارة جمعية إدامة للطاقة والمياه والبيئة الدكتور دريد محاسنة سُبل بناء شراكة إستراتيجيّة تدعم قطاعات الاستدامة، وتربط البحث العلميّ والتدريب الجامعيّ بمتطلّبات التحوّل الأخضر.
وعرض الجانبين رؤيتيهما المشتركة لأهميّة سدّ الفجوة بين المخرجات التعليميّة واحتياجات السوق المتنامية في مجالات الطاقة المتجدّدة والحلول البيئية المبتكرة، من خلال الاستثمار في العقول وربط المختبرات البحثيّة بخطوط الإنتاج ومراكز صنع القرار.
وحضر الاجتماع نائب الرئيس لشؤون الكليّات العلميّة الدكتور أشرف أبو كركي، ونائب الرئيس لشؤون الاعتماد والتصنيفات العالميّة والاستدامة الدكتور فالح السواعير، ونائب الرئيس للشؤون الإداريّة والماليّة والتحوّل الرقْميّ الدكتور زياد الحوامدة، وعميد كليّة الهندسة الدكتور منور التراكية، وعميد كليّة الزراعة الدكتورة هديل الغزاوي، ومدير مركز المياه والطاقة والبيئة الدكتور خلدون شطناوي، ومدير مكتب التنمية المستدامة الدكتور أسامة عيادي، ومن جانب جمعية إدامة ماهر مطالعة، والمهندس عماد زريقات، ومالك عثامنة، وهلا أحمد.
وناقش الاجتماع التوجّه المشترك نحو إبرام مذكّرة تفاهم بين الجانبين تتضمّن برامج وخطط عمل في التدريب والبحث التطبيقيّ، وبناء القدرات، ولقاءات متخصّصة تجمع الأكاديميّين والطلبة والخبراء وممثلي القطاعات المعنية، وتوفير أرضية مشتركة لإطلاق المبادرات والمشاريع التطبيقيّة في مجالات الاستدامة.
وأكّد عبيدات خلال الاجتماع حرص الجامعة على الانفتاح على المؤسّسات الوطنيّة الفاعلة، وبناء شراكات تربط المعرفة الأكاديميّة باحتياجات القطاعات الحيويّة المرتبطة بالطاقة والمياه والبيئة، مشدّدًا على أهميّة مواءمة البحث العلميّ مع التحديات البيئيّة والمناخيّة التي تواجه الأردن، وتوجيهه نحو حلول عمليّة تنسجم مع الأولويّات الوطنيّة ورؤية التحديث الاقتصاديّ.
من جانبه أكّد محاسنة سعي الجمعية الحثيث إلى توطيد أواصر التعاون مع الجامعة الأردنيّة، مشدّدًا على أنَّ هذا التوجّه يأتي لدعم مسارات التحوّل الأخضر في المملكة، وسيخلق حالة من التكامل مع المؤسّسات الأكاديميّة العريقة يضمن تقديم حلول علميّة وعمليّة لمواجهة التحديات المناخيّة.
برعاية معالي وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، أقامت جامعة جدارا ممثلة بعمادة شؤون الطلبة، حفلًا لتكريم رواد المبادرات الشبابية، بحضور رئيس هيئة المديرين/ المدير العام الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، ومتصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة، إلى جانب عدد من المسؤولين وأصحاب المبادرات الشبابية والطلبة.
ويأتي الحفل تقديرًا لجهود الشباب المبدعين ودورهم الفاعل في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ المبادرات الهادفة، في إطار حرص الجامعة على دعم الطاقات الشبابية وتمكينها.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون أن جامعة جدارا تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب ودعم المبادرات الطلابية الهادفة، انطلاقًا من إيمانها بدور الشباب في صناعة التغيير الإيجابي وبناء مستقبل الوطن، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة جامعية محفزة للإبداع والابتكار والعمل التطوعي، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية والمجتمعية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إشراك الشباب في مسيرة التنمية وصنع القرار.
من جانبه، أكد وزير الشباب الدكتور رائد العدوان أن الشباب الأردني يشكلون الركيزة الأساسية في بناء المستقبل، مشيرًا إلى أن المبادرات الشبابية والعمل التطوعي والمجتمعي يعكسان وعي الشباب وإيمانهم بمسؤوليتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
وأضاف العدوان، خلال لقائه أصحاب المبادرات الشبابية في الجامعة، أن وزارة الشباب تعمل من خلال إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 على ترسيخ نهج يقوم على الشراكة والاستماع الحقيقي لصوت الشباب في مختلف محافظات المملكة، مبينًا أن الوزارة أطلقت سلسلة من الجلسات التشاورية الوطنية التي جمعت أصحاب المبادرات ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والخبراء والجهات الرسمية بهدف بناء استراتيجية تعبّر عن تطلعات الشباب واحتياجاتهم.
وأشار إلى أن هذه الجلسات عززت قناعة بأهمية إشراك الشباب كشركاء فاعلين في صناعة السياسات ورسم ملامح المستقبل، مؤكدًا أن الأردن سيبقى وطنًا قائمًا على قيم العطاء والعمل والانتماء بفضل شبابه المؤمن بقدرته على الإنجاز وصناعة التغيير.
بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر العموش أن الجامعة، وبدعم مباشر من حاكمية الجامعة، تواصل تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى تمكين الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي لديهم، مشيرًا إلى أن عمادة شؤون الطلبة أطلقت العديد من المبادرات التعليمية والتدريبية والثقافية والتطوعية والريادية التي أسهمت في توسيع قاعدة المشاركة الطلابية بصورة لافتة.
وأضاف العموش أن عدد الطلبة المشاركين في المبادرات والأنشطة التطوعية ارتفع من 34 طالبًا في بداية العام إلى أكثر من 230 طالبًا وطالبة، مع العمل للوصول إلى نحو 500 مشارك قبل نهاية العام الدراسي، إلى جانب تنفيذ أكثر من 123 نشاطًا وفعالية متنوعة بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية.
وتضمن الحفل عرض فيديو تعريفي استعرض أبرز المبادرات والأنشطة الشبابية التي تنفذها الجامعة، إلى جانب وصلة فنية قدمتها فرقة تراث جامعة جدارا، عكست الموروث الثقافي الأردني وروح الانتماء الوطني.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم راعي الحفل وعدد من رؤساء المبادرات الشبابية تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم العمل الشبابي والتطوعي، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والبرامج والمبادرات النوعية التي تنفذها الجامعة في مجال تمكين الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي.
استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، اليوم، وفداً ضم مديرة الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD في الأردن الأستاذة الدكتورة هبة الله فتحي، وملحق/مدير مشاريع تنمية المهارات والتعليم والتدريب المهني والتقني في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتورة كارمن فويجت-جراف، بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زيد العنبر، وذلك لبحث فرص التعاون الأكاديمي والتقني، واستكشاف البرامج والمنح والمشاريع التي يمكن أن يستفيد منها طلبة الجامعة.
وأكد الدكتور العجلوني، خلال اللقاء، حرص جامعة البلقاء التطبيقية على تعزيز شراكاتها الدولية مع المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة للتعليم التقني والتطبيقي، مشيراً إلى أن الجامعة تمتلك تجربة رائدة في التعليم التقني والمهني من خلال تخصصاتها وبرامجها المرتبطة باحتياجات سوق العمل، الأمر الذي يجعلها شريكاً مهماً في مشاريع التدريب والتأهيل وتنمية المهارات.
وعلى هامش الزيارة، عُقدت جلسة تعريفية لطلبة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية، قدّمت خلالها د. هبة الله فتحي وفريقها عرضاً حول تاريخ الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي وبرامجها وأنشطتها المختلفة، والخدمات التي توفرها للطلبة والباحثين، إضافة إلى المنح الدراسية المتاحة لدرجتي الدبلوم التقني والبكالوريوس، وفرص الدراسات العليا والماجستير والدكتوراه، إلى جانب برامج تمويل المشاريع الأكاديمية والبحثية وبرامج الحراك الأكاديمي الإقليمي.
كما استعرضت الجلسة عدداً من المبادرات والبرامج التي تستهدف دعم الطلبة في القطاعات التقنية والمهنية، خاصة في مجالات الزراعة، والطاقة المتجددة، والضيافة، والقطاعات المرتبطة بالتعليم التطبيقي، إضافة إلى برامج تطوير المهارات، والتدريب العملي، والتأهيل لسوق العمل، والدعم الفني، وبرامج التعلم المرتبطة بالقطاعات المطلوبة في بيئة العمل الحديثة.
وتناول اللقاء كذلك برنامج STEP المخصص لدعم الطلبة الأكثر حاجة، إلى جانب برامج المنح الدراسية للطلبة التقنيين، وبرامج بناء القدرات والتأهيل المهني، وآليات الاستفادة من فرص التبادل الأكاديمي والمنح والتدريب، بما يسهم في تمكين الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية والأكاديمية.
من جانبها، أكدت الدكتورة كارمن فويجت-جراف أهمية الاستثمار في التعليم والتدريب المهني والتقني، وتعزيز المهارات المرتبطة بالقطاعات المطلوبة في سوق العمل، مشيرة إلى اهتمام الاتحاد الأوروبي بدعم التعليم القائم على الطلب، وربط التخصصات التقنية ببيئة العمل، وتوفير الدعم الفني وبرامج تنمية المهارات للطلبة والمؤسسات التعليمية.
يُشار إلى أن الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي تُعد من أبرز المؤسسات الدولية الداعمة للتعاون الأكاديمي والبحثي، وتعمل على توفير منح وبرامج تبادل وشراكات تعليمية بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية حول العالم، بما يسهم في تطوير التعليم العالي وبناء قدرات الشباب.
افتتح رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول “مناهج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي” (ICCIAA 2026). ويجمع المؤتمر، المنعقد بالتعاون مع فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الأردن، ألفًا وخمسمائة وخمسةً وعشرين باحثًا من أربعين دولة، لبحث الحلول التقنية المبتكرة في مجالات الرعاية الصحية الذكية، والأمن السيبراني، والمدن الذكية، وتحسين الشبكات السحابية.
واستقبلت اللجنة المنظمة أربعمائةً وخمسةً وتسعين بحثًا علميًا، قُبل منها مائتان واثنان من الأبحاث المحكمة، بنسبة قبول بلغت 40.8%. وتوزع الباحثون المشاركون على عدد من الدول، ما يعكس تنوع الخبرات المشاركة في صياغة مستقبل الأنظمة الذكية.
وأكد عبد الرحيم أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أصبحا جزءًا أساسيًا من المنظومة التعليمية والصناعية، مبينًا أن جامعة البترا تعمل على دمج هذه التقنيات في برامجها الأكاديمية، وتدريب أعضاء هيئتها التدريسية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. وشدد رئيس الجامعة على ضرورة الالتزام بالمعايير الأخلاقية، وحماية حقوق الملكية الفكرية للباحثين، وضمان أمن البنية التحتية الرقمية في مواجهة التحديات التقنية العالمية.
واستعرض رئيس فرع (IEEE) في الأردن الدكتور موسى الأخرس أهمية الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية لتعزيز البحث العلمي، وتحويل الأردن إلى مركز إقليمي للمؤتمرات التقنية المتخصصة. وبين الأخرس أن المؤتمر يوفر منصة لتبادل الخبرات في مجالات هندسة الحاسوب، والاتصالات، والروبوتات، مما يسهم في تطوير حلول مستدامة تخدم المجتمعات وترفع جودة الحياة الرقمية.
وأشار عميد كلية تكنولوجيا المعلومات ورئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور وائل هادي إلى أن الجلسات العلمية تغطي محاور حيوية تشمل الأنظمة الخبيرة، وتعلم الآلة، ومعالجة اللغات الطبيعية، وتطبيقات “إنترنت الأشياء”. وتضمن حفل الافتتاح، الذي حضره عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور فيصل أبو الرب، كلمةً رئيسيةً لأستاذ الهندسة الكهربائية والحاسوب في جامعة ميشيغان البروفيسور عدنان شاعوط، تناولت توظيف المنطق الضبابي في تحسين أنظمة سلامة المركبات.
وتسعى جامعة البترا، من خلال استضافة هذه التجمعات العلمية الدولية، إلى ربط طلبتها وباحثيها بأحدث المستجدات في تكنولوجيا المعلومات. ويهدف المؤتمر إلى الخروج بتوصيات تدعم الابتكار في قطاعات الرعاية الصحية، والتمويل، والتعليم، وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على المنافسة في سوق العمل الرقمي العالمي.
في إطار رؤيتها المؤسسية الهادفة إلى ترسيخ التعليم التطبيقي وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، تواصل جامعة اليرموك توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يوفّر لطلبتها فرصًا نوعية لاكتساب الخبرات المهنية والانخراط في بيئات عمل احترافية تواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل، ولا سيما في قطاع الضيافة الذي يُعد من أكثر القطاعات العالمية نموًا وتنافسية.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري المدير العام لفندق الريتز كارلتون عمّان السيد ديميتريوس كوتسيفاكوس، حيث جرى بحث آفاق تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي بين الجانبين، في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة، وبما يسهم في تطوير مهارات طلبة كلية السياحة والفنادق وتأهيلهم وفق أحدث المعايير العالمية في قطاعي السياحة والضيافة.
وأكد الشرايري أن الجامعة تنظر إلى شراكاتها مع مؤسسات القطاع الخاص باعتبارها ركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة الطلبة مهنياً، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات الفندقية الرائدة يوفّر فرصًا تدريبية متقدمة تمكّن الطلبة من الاحتكاك المباشر ببيئات العمل الواقعية، واكتساب خبرات عملية تعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في صقل المهارات المهنية والشخصية للطلبة، وتعميق فهمهم لطبيعة العمل الفندقي ومتطلباته المتجددة، مؤكدًا أهمية تطوير المهارات الذاتية، ولا سيما مهارات التواصل واللغات، وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية، باعتبارها من أهم مفاتيح التميز في قطاع الضيافة العالمي.
من جانبه، أعرب كوتسيفاكوس عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتقدم الذي تتمتع به كلية السياحة والفنادق، وبما يمتلكه الطلبة من طموح وكفاءة تؤهلهم للنجاح والإبداع في قطاع الضيافة، مؤكدًا استعداد الفندق لتوفير بيئة تدريبية احترافية تسهم في تنمية مهاراتهم العملية والمهنية.
وخلال زيارته للجامعة، قدّم كوتسيفاكوس محاضرة متخصصة بعنوان “التغيّر في عالم الضيافة”، استعرض خلالها التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا، وأهمية مواكبة التطورات الحديثة في أساليب الخدمة والإدارة وتجربة الضيوف.
كما شارك الطلبة تجربته المهنية وقصة نجاحه، مؤكدًا أن التميز يقوم على الاجتهاد المستمر وتطوير الذات والإيمان بالقدرات الشخصية، والسعي الدائم لاكتساب المعرفة والخبرات، وأن النجاح الحقيقي يبدأ بالشغف والعمل الجاد والانفتاح على التعلم والتطور.
وأشار إلى أن صناعة الضيافة تُعد من أكثر الصناعات ديناميكية وتجددًا، وتتطلب مزيجًا من الكفاءة المهنية والمهارات الإنسانية والسلوكية، داعيًا الطلبة إلى الاستثمار في قدراتهم، وتعزيز مهاراتهم العملية والتواصلية، وتحقيق التوازن بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي لبناء مستقبل مهني واعد في هذا القطاع الحيوي.
بدوره، أكد عميد كلية السياحة والفنادق الأستاذ الدكتور سعد السعد حرص الكلية على بناء شراكات مستدامة مع المؤسسات السياحية والفندقية المحلية والإقليمية، بما يوفّر فرص تدريب نوعية للطلبة ويعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، انسجامًا مع رسالتها في إعداد كفاءات مؤهلة وقادرة على المنافسة والتميز في سوق العمل.
واختتم السعد بدعوة الطلبة إلى الاستفادة القصوى من هذه المحاضرة الثرية، وتوظيف ما يكتسبونه من معارف وخبرات في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، بما يعزز فرص نجاحهم وتألقهم في قطاعي السياحة والضيافة.
كما أشار رئيس قسم الإدارة الفندقية الدكتور عمر طه، إلى حرص القسم على تجسيد مبدأ “التدريب المنتهي بالتوظيف” لطلبة الإدارة الفندقية، يأتي ضمن جهود القسم الرامية إلى تعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي. وأضاف أن القسم يعمل على تمكين الطلبة من قضاء سنتهم الأخيرة في بيئة العمل الفندقي، بما يسهم في صقل مهاراتهم المهنية واكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم للحصول على فرص توظيف مباشرة بعد التخرج.
وفي نهاية المحاضرة، أجاب كوتسيفاكوس على اسئلة واستفسارات الطلبة حول مستقبل العمل في القطاع الفندقي، وفرص التدريب والتوظيف في الفنادق العالمية، والمهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل، إضافة إلى أثر التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي على صناعة الضيافة.
نظّمت كلية الطب البيطري في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، فعالية “Vet Connect Day” وسط أجواء ثقافية وتفاعلية جمعت طلبة الكلية من مختلف المراحل الدراسية، بهدف تعريفهم بالفرص الأكاديمية والمهنية في تخصص الطب البيطري، وتعزيز التواصل بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، إلى جانب دعم الصحة النفسية والرفاه الطلابي من خلال الأنشطة الاجتماعية والتفاعلية التي عززت أجواء الألفة والتعاون بين المشاركين.
وتضمّنت الفعالية التي حضرها عميد الكلية الأستاذ الدكتورة ميسر العكش، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعده، تقسيم الطلبة إلى مجموعات تمثل المراحل الدراسية المختلفة، حيث استعرضوا المهارات والخبرات العلمية والعملية التي اكتسبوها خلال مسيرتهم الدراسية، ودورها في الحياة المهنية وخدمة المجتمع ضمن مفهوم “الصحة الواحدة” (One Health). كما شهدت الفعالية عروضًا لمجسمات تشريحية وتعليمية ونماذج حية من الحيوانات، ما أتاح للحضور التعرف إلى الجوانب التطبيقية في دراسة الطب البيطري وأسهم في تعزيز الثقافة العلمية والبيطرية.
وأكدت العكش أن فعالية “Vet Connect Day” تجسد حرص الكلية على توفير بيئة تعليمية متكاملة تدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي والتفاعل الطلابي، مشيرةً إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم المهنية والاجتماعية، وتعزز وعيهم بدور الطبيب البيطري في حماية الصحة العامة وخدمة المجتمع ضمن مفهوم “الصحة الواحدة”.
وأضافت العكش أن الكلية ماضية في دعم المبادرات الطلابية النوعية التي تفتح آفاقًا أوسع للإبداع والتواصل وتواكب متطلبات سوق العمل والتطورات الحديثة في قطاع الطب البيطري.
وأشار القائمون على الفعالية إلى أهمية تنظيم الأنشطة الثقافية والطلابية التي تسهم في ربط الجانب الأكاديمي بخدمة المجتمع، وتدعم أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالتعليم الجيد والعمل اللائق والنمو الاقتصادي.