الخميس, يونيو 11, 2026
18.2 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 3

جامعة اليرموك تحتفي بـ«يوم اللغة التركية» وتعزّز تعاونها الأكاديمي والثقافي مع السفارة التركية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

ضمن توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شراكاتها الأكاديمية، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري مع السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو والوفد المرافق له، سبل تطوير التعاون الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية في الجمهورية التركية، بما يشمل مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي، بما يسهم في تعزيز الانفتاح المعرفي وترسيخ التكامل الأكاديمي بين الجانبين، ويدعم بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقاً واستدامة.

وأكد الشرايري خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، مشيراً إلى أنها تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لا سيما في المجالات التعليمية والثقافية، الأمر الذي يجعل منها قاعدة صلبة للارتقاء بمستوى التعاون الأكاديمي إلى آفاق أرحب وأكثر فاعلية.

ولفت إلى الإقبال المتزايد من طلبة الجامعة على تعلم اللغة التركية، وحرصهم على الانخراط في برامج ثقافية ولغوية تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس أهمية تعزيز البرامج التعليمية المتخصصة وتوسيع فرص التعلم النوعي داخل الجامعة.

كما أشار إلى أهمية مواصلة تفعيل برامج التبادل الطلابي، وفي مقدمتها برنامج “إيراسموس بلس”، الذي أتاح للطلبة فرصاً تعليمية متميزة في الجامعات التركية، وأسهم في صقل خبراتهم الأكاديمية وتوسيع آفاقهم الثقافية ضمن بيئات تعليمية دولية متعددة.

وتطرق الشرايري إلى الدور الريادي الذي يقوم به مركز اللغات في الجامعة، مستعرضاً منصة “أبسول” التي تُعد من المبادرات الرائدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عبر الإنترنت، من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تسهم في تطوير أساليب التعليم ونشر اللغة العربية عالمياً.

من جانبه، أعرب السفير التركي يعقوب جايماز أوغلو عن سعادته بالإقبال المتزايد على تعلم اللغة التركية في جامعة اليرموك، مؤكداً عمق الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الأردني والتركي، وما يربطهما من مشتركات حضارية وإنسانية ممتدة عبر التاريخ.

وأشاد بالتطور الملحوظ في برنامج اللغة التركية داخل الجامعة، مشيراً إلى تنامي الإقبال على دراسته من قبل الطلبة، بما يعكس تصاعد الوعي الشبابي بأهمية التبادل الثقافي وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.

وأكد التزام السفارة التركية والمؤسسات الثقافية والتعليمية التابعة لها، وفي مقدمتها معهد يونس إمره ووكالة تيكا، بمواصلة دعم جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وفي سياق الزيارة، شارك السفير التركي في فعاليات “يوم اللغة التركية” التي نظمها قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، حيث أكد أن الطلبة الدارسين للغة التركية يشكلون جسراً حضارياً حياً بين الشعبين، وأن إتقان اللغة يمثل بوابة واسعة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والاقتصادي.

ومن جانبه، أكد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة أن هذه الفعالية تمثل نافذة حيوية للاطلاع على إرث حضاري وثقافي غني أسهم عبر القرون في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مبيناً أن الكلية تنظر إلى تعليم اللغات بوصفه أداة استراتيجية لترسيخ قيم الحوار والانفتاح الثقافي، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يجسد توجه الكلية المستمر نحو تعزيز التبادل المعرفي والأكاديمي، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تتجاوز الحدود التقليدية، وتدمج بين الأدب والفن والتاريخ المشترك.

كما لفت إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تلعب دوراً محورياً في صقل شخصية الطالب الجامعي، من خلال تحفيزه على استكشاف ثقافات متعددة، بما يعزز قدرته على الإبداع والمنافسة في بيئة عالمية تتسم بالتسارع والتغير المستمر.

بدوره، أوضح رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع السفارة التركية والمؤسسات التعليمية والثقافية التابعة لها، مؤكداً أن هذا التعاون شكّل ركيزة أساسية في دعم وتطوير برنامج اللغة التركية في الجامعة.

ولفت إلى أن الدعم المتواصل من السفير التركي والمستشار التعليمي، إلى جانب إسهامات وكالة تيكا ومعهد يونس إمره، كان له أثر بالغ في إنجاح البرنامج وتعزيز مخرجاته الأكاديمية، بما انعكس إيجاباً على مستوى الإقبال الطلابي وجودة العملية التعليمية.

وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الأكاديمية والثقافية، ويسهم في ترسيخ حضور اللغة التركية داخل البيئة الجامعية، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعبين الأردني والتركي.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، بما يعزز فرص التبادل العلمي، ويدعم مسارات التطوير التعليمي، ويرسخ قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تُتوّج ببطولة ولي العهد للشطرنج وتحصد المركز الأول بين الجامعات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية إنجازًا رياضيًا جديدًا بإحرازها المركز الأول في بطولة ولي العهد للشطرنج للجامعات، بعد أداء لافت ومتميز عكس ما يتمتع به طلبة الجامعة من مهارات عالية في التفكير الاستراتيجي والتركيز وروح المنافسة الإيجابية.

ومثّل الجامعة في البطولة الطلبة: محمد ملحم، أحمد علاونة، زيد صلاح، عمر أبو سيف، ومحمد الرشدان، الذين قدّموا مستويات متميزة مكّنتهم من اعتلاء منصة التتويج وتحقيق هذا الإنجاز المستحق، في منافسة شهدت مشاركة واسعة من الجامعات الأردنية.

ويأتي هذا الفوز تأكيدًا على تميز طلبة الجامعة في مختلف المجالات الرياضية والثقافية، إلى جانب تفوقهم الأكاديمي، بما يعكس الصورة المشرفة لجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وحضورها البارز في المحافل الطلابية والوطنية.

وأشاد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعده بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التتويج يجسد حرص الجامعة على دعم الأنشطة الرياضية والذهنية التي تسهم في تنمية قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم، وتعزز لديهم قيم الإبداع والتنافس والتميز.

​وأشار إلى أن عمادة شؤون الطلبة تواصل دعمها للفرق الطلابية وتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في البطولات والأنشطة المختلفة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحقيق المزيد من النجاحات ورفع اسم الجامعة عاليًا في مختلف المحافل المحلية والوطنية.

الجامعة الهاشمية تطلق فعاليات “أسبوع مهارات المستقبل: الذكاء الاصطناعي والتوظيف”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

    مندوبًا عن رئيس الجامعة الهاشمية، افتتح نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخذا فعاليات “أسبوع مهارات المستقبل: الذكاء الاصطناعي والتوظيف” الذي نظمه مركز الإعداد لسوق العمل لتطوير مهارات الطلبة والخريجين وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل عبر التركيز على المهارات المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

    ويتضمن الأسبوع الذي يمتد على مدار خمسة أيام، سلسلة من الورش التدريبية، والمسابقات التقنية، والجلسات المتخصصة التي تجمع خبراء من المؤسسات التقنية والتدريبية للتعريف بأحدث الاتجاهات في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الرقمي وريادة الأعمال، وتطوير المهارات المهنية والشخصية اللازمة للتشغيل والتنافسية في بيئات العمل المعاصرة.

   وحضر فعاليات الافتتاح الدكتور وسام الربضي وزير التعاون الدولي والتخطيط الأسبق، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إضافة إلى خبراء وشركاء الجامعة من القطاعات الرقمية والتقنية والتدريبية، ومجموعة من مديري الشركات الرائدة وعدد من الطلبة. 

   وأكد الدكتور كتخذا أن تنظيم الأسبوع يأتي في إطار التزام الجامعة برسالتها الأكاديمية والوطنية، وسعيها لمواكبة التحولات المتسارعة في العالم، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، مضيفًا أن الجامعة استثمرت هذه التقنيات في تطوير المناهج وتعزيز البحث العلمي وبناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات لتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. 

   وبيّن أن تنظيم “أسبوع مهارات المستقبل” يوفر منصة علمية وتفاعلية تجمع بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتفتح آفاق الحوار والنقاش حول سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات، واستكشاف الفرص المهنية التي تتيحها هذه التقنيات لرفع جاهزية الطلبة لسوق العمل بكفاءة واقتدار.

    وأشار إلى أن التميز والريادة في مسيرة الطلبة العلمية والمهنية يتحقق عبر امتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين، مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، والتعلم المستمر إضافة إلى إتقان المهارات التقنية الحديثة التي أصبحت ضرورة في مختلف أسواق العمل. 

   وتحدث الدكتور وسام الربضي وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، عن التحولات المتوقعة في سوق العمل خلال السنوات المقبلة في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، قائلا إن تأثير الذكاء الاصطناعي في المهن والوظائف يتمثل في تعزيز قيمة المهارات والمؤهلات العملية أكثر من الشهادات، إذ يقاس النجاح بما يتعلمه الفرد وبما ينتجه، داعيًا إلى النظر إلى هذه التقنية كشريك للإنسان لا بديلا عنه لرفع الإنتاجية والكفاءة نظرًا لما توفره من حلول مبتكرة للتحديات العملية، ودورها في تعزيز ثقافة الريادة والإبداع.

   أوضح الدكتور الربضي، أن السؤال حول “ما هو التخصص المناسب للمستقبل” لا يملك إجابة قطعية، نظرًا لتسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة تفوق قدرة المجتمعات على استيعاب آثارها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مؤكدا أن الأهم ليس اختيار تخصص بعينه، بل امتلاك المهارات الأساسية والمعرفة التقنية الحديثة والالتزام بالتعلم المستمر والأخلاقيات المهنية. 

   وأوضح أن التخصصات المختلفة ستظل ذات أهمية، لكن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة غير محدودة لها وللعاملين فيها، إذ سيعمل على تحسين الأداء ومضاعفة الإنتاجية بما يعادل عمل عدة أشخاص وتوفير مجموعة من الأفكار، من خلال قدرته على الوصول إلى ملايين البيانات والتحليلات دون توقف أو انقطاع.

    وأشار إلى أن التحدي الأكبر في عصر الذكاء الاصطناعي يكمن في سرعة التطوير الأُسّي غير المسبوق، حيث إن التقنيات الحديثة تصل إلى ملايين المستخدمين في فترات قياسية مقارنة بالتكنولوجيا التقليدية، فبينما احتاجت السيارة إلى 55 عامًا لتصل إلى 100 مليون مستخدم، تسارعت وتيرة الانتشار في العصر الرقمي؛ إذ وصل الإنترنت إلى الرقم ذاته خلال 7 سنوات، في حين حقق تطبيقChatGPT  هذا الإنجاز في غضون شهرين. 

    وأكد الدكتور الربضي، أن الذكاء الاصطناعي رغم قدراته الهائلة ما يزال بحاجة إلى الإنسان المؤهل والمتقن لتخصصه ومجال عمله، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في الجمع بين الخبرة البشرية والقدرات التقنية الحديثة.

   وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يواجه تحديات أخلاقية ومسؤوليات إنسانية لا يمكن التغاضي عنه، إذ سيبقى البشر هم من يتخذون القرارات والأحكام، بما يعكس مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، إضافة إلى عنصر للثقة الذي يعد عنصرا جوهريا في العلاقات الإنسانية، وهو ما يشكل رابطة عاطفية أساسية لا يمكن تجاوزها، وكذلك سيظل الإنسان الأقدر على الإبداع والابتكار.

   وأوضح أن نسبة توظيف الذكاء الاصطناعي لدى العاملين في منطقة الشرق الأوسط لا تتجاوز الـ15% فقط مبينا أن هذا الواقع يفرض إطلاق برامج تأهيل وتدريب متخصصة لرفع كفاءة الكوادر البشرية وزيادة نسبة الاستخدام.

     وأكدت الدكتورة إسراء شديفات مديرة مركز الإعداد لسوق العمل في الجامعة، في كلمتها، أن المركز يُعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية إذ يهدف إلى تأهيل الطلبة وصقل مهاراتهم وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل.

وأوضحت أن الهدف من أسبوع مهارات المستقبل هو تمكين الطلبة من مختلف التخصصات من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وربطهم بالشركات الرائدة، وتحفيز الابتكار لإيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجه القطاعات الحيوية في الأردن.

    وأشارت إلى أن الطلبة سيتنافسون في هاكاثون الذكاء الاصطناعي عبر مسارات متنوعة تشمل التوظيف والمهارات من خلال ابتكار أدوات لتحليل السير الذاتية، وسد فجوات المهارات، وربط الكفاءات بالوظائف، إضافة إلى تطوير حلول ذكية في القطاع الطبي والصحي، وتعزيز مفاهيم التكنولوجيا المالية، والنقل والمدن الذكية، والإعلام وتحليل البيانات. 

    كما بيّنت أن الفرق الطلابية ستضم عضواً تقنياً واحداً على الأقل، وستعمل على مدار خمسة أيام ضمن ورش عمل مكثفة في هندسة الأوامر Prompt Engineering، بناء نماذج اللغات الكبيرة LLMs، تحليل البيانات، وبناء النماذج الأولية Prototypes ، ليتم في اليوم الخامس تقديم العروض النهائية أمام لجنة التحكيم وتوزيع الجوائز على الفائزين. 

وبينت أن لجنة التحكيم ستعتمد على معايير تشمل: الابتكار، وقابلية التطبيق، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وجودة العرض، وقدرة الفريق على الإقناع ووضوح الفكرة.

    وافتتح نائب رئيس الجامعة ووزير التخطيط الأسبق، فعاليات معرض المشاريع الطلابية ومشاريع التخرج المتميزة بمشاركة عدد من الشركات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني، حيث عرض الطلبة من مختلف الكليات مجموعة من الابتكارات في التطبيقات الرقمية والروبوتات وتخلل المعرض موضوعات متنوعة تعكس قدرة الطلبة على توظيف التقنيات الحديثة في إيجاد حلول عملية للتحديات الراهنة.

‏الجامعة الأردنيّة تجسّر الفجوة بين التّعليم وسوق العمل عبر معرِضها الوظيفيّ الأضخم على مستوى الجامعات في نسخته الرّابعة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شكّل المعرِض الوظيفيّ الرّابع الذي افتتحه رئيس الجامعة الأردنيّة الأستاذ الدّكتور نذير عبيدات اليوم في استاد الجامعة منصّةً تفاعليّةً جمعت طلبة الجامعة وخرّيجيها مع نخبةٍ من الشّرِكات والمؤسّسات المحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة، للاطّلاع على فُرَص العمل والتّدريب المتاحة، واستكشاف آفاقٍ مهنيّةٍ واعدةٍ تسهم في بناء مساراتهم الوظيفيّة وتعزيز جاهزيّتهم للانخراط في سوق العمل بثقةٍ وكفاءة.

‏ويُعدُّ المعرِض الذي تنظّمه وحدة البرنامج الدّوليّ والخرّيجين والتّسويق على مدى يومين؛ الأكبرَ من نوعه على مستوى الجامعات الأردنيّة، بمشاركة أكثرَ من (50) شركةً ومؤسّسةً تمثّل قطاعاتٍ متنوّعةً تشمل الأعمال والمصارف والتّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ والاتّصالات والهندسة والاستشارات، إلى جانب القطاعات الصّحّيّة والصّيدلانيّة والتّعليميّة والتّدريبيّة والزّراعيّة، فضلًا عن مجالات النّقل وصيانة الطّائرات، ومن المتوقَّع أن يستقطب المعرِض أكثرَ مِن (8000) زائرٍ، ويوفّرَ ما يزيد على (2000) فرصة عمل وتدريب.

‏وأكّد عبيدات خلال حفل الافتتاح الذي حضره نوّاب الرّئيس وعدد من عمداء الكلّيّات ومديري الوحدات والمراكز والدّوائر، إلى جانب ممثّلي الشّركات والمؤسّسات المشارِكة، أنّ الجامعة تضع في صميم رسالتها إعدادَ طلبتها وتأهيلَهم علميًّا وعمليًّا بما يمكّنهم من المنافسة في سوق العمل المحلّيّ والإقليميّ والدّوليّ، مشيرًا إلى أنّ العديد من خرّيجي الجامعة أثبتوا تميّزهم في مواقع العمل المختلِفة، وتبوّأوا مناصبَ قياديّة داخل الأردن وخارجه.

‏وأوضح أنّ ما حقّقته الجامعة من إنجازاتٍ أكاديميّة يعكس جودةَ برامجها التّعليميّة وريادتَها المؤسّسيّة، لافتًا إلى حصول برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين في كلّيّة العلوم التّربويّة على الاعتماد الأمريكيّ الدّوليّ (CAEP) لمدّة سبع سنوات، إلى جانب تقدّم الجامعة إلى المرتبة (324) عالميًّا في تصنيف QS  العالميّ، وتميّزها في مؤشّرَي السّمعة الأكاديميّة وسمعة الخرّيجين لدى أصحاب العمل.

‏وأشار رئيس الجامعة إلى أنّ المعرِض يشكّل فرصةً مهمّةً لمدّ جسور شراكةٍ حقيقيّة بين الجامعة ومختلِف قطاعات الإنتاج والخدمات، بما يسهم في تعزيز التّنمية المستدامة، مثمّنًا دعمَ الشُّركاء والجهات المشارِكة، وجهودَ وحدة البرنامج الدّوليّ والخرّيجين والتّسويق في استقطاب مؤسّساتٍ رائدة تتيح للطّلبة والخرّيجين التّواصلَ المباشر مع أصحاب العمل والتّعرّفَ على المهارات المطلوبة في سوق العمل.

‏من جانبه، أكّد مدير وحدة البرنامج الدّوليّ والخرّيجين والتّسويق الدّكتور زيد عبيدات أنّ المعرِض يأتي ضمن إستراتيجيّة الجامعة الهادفة إلى ربط مخرَجات التّعليم باحتياجات سوق العمل، وتوفير منصّةٍ تجمع الطّلبة والخرّيجين مع نخبةٍ من أصحاب العمل، بما يعزّز فرصهم في الحصول على وظائف نوعيّة وتدريب عمليّ يسهم في صقل مهاراتهم المهنيّة.

‏ولفت إلى أنّ نسخة هذا العام لليوم الوظيفيّ تميّزت بإطلاق برنامج “UJ Career Hub Program” بالشّراكة مع JORAMCO Academy⁠ تحت عنوان “قصص نجاح ومهارات المستقبل”، تضمّن جلساتٍ تفاعليّة يشارك فيها عددٌ من خرّيجي الجامعة الأردنيّة وخبراء وروّاد أعمال، لاستعراض تجارِبهم المهنيّة والرّياديّة، وتقديم رؤًى عمليّة حول مستقبل الوظائف، والذّكاء الاصطناعيّ، وريادة الأعمال، والتّسويق الذّاتيّ، وبناء الهُويّة المهنيّة، والمهارات التي يتطلّبها سوق العمل الحديث.

‏وعقب حفل الافتتاح، الذي تخلّله تكريم الرّعاة البلاتينيّين والذّهبيّين، جال رئيسُ الجامعة ومرافقوه في أجنحة الشّركات والمؤسّسات المشارِكة، واطّلعوا على الخدمات التي تقدّمها والفرص الوظيفيّة والتّدريبيّة التي تتيحها لطلبة الجامعة وخرّيجيها.

‏وكانت جلسات المعرِض الوظيفيّ التي عُقدت على مدار اليوم؛ قد أضفت بُعدًا معرفيًّا وتوجيهيًّا، لما أتاحته من فرصةٍ أمام زوّار المعرِض للتّفاعل المباشر مع أصحاب الخبرة والمتخصّصين، وطرح تساؤلاتهم حول متطلّبات التّوظيف واستكشاف الفرص الواعدة في القطاعات المستجدّة، الأمر الذي عزّز من القيمة المضافة للمعرِض وجعله تجرِبةً متكاملة تجمع بين التّشبيك المهنيّ والتّأهيل العمليّ والتّوجيه الوظيفيّ.

‏ففي الجلسة الأولى قدّم المدير العامّ لأكاديميّة جرامكو لورنس بيراندو رؤيةً حول مستقبل المهن في الطّيران، واستعرض مؤسّس Alefredo  EdTech وخرّيج الجامعة أحمد آل سيف آليّاتِ بناءِ مسارٍ مهنيّ ذكيّ في عصر الذّكاء الاصطناعيّ، بينما تحدّث مؤسّس سلسلة Fire Fly وخرّيج الجامعة شهاب الخريسات عن آليّة توسيع المشاريع، فيما قدّم مؤسّس سلسلة أسطرلاب وخرّيج الجامعة معاذ الفاعوري شرحًا حول تحويل الأفكار إلى نماذج أعمال ناجحة.

‏أمّا في الجلسة الثّانية، ركّزت المداخَلات على ريادة الأعمال والتّمويل والاقتصاد الإبداعيّ؛ حيث ناقش مؤسّس Donutree وخرّيج الجامعة وسيم خلف أهمّيّةَ البدء دون مثاليّة، وتحدّث المدير التّنفيذيّ لتمويلكم عصام شنودة عن تحويل الأفكار إلى مشاريع بتمويل محدود، فيما استعرض مؤسّس AE Film عبد الرحمن عيسى مفهوم الاقتصاد البرتقاليّ، وقدّمت أخصائيّة الموارد البشريّة وخرّيجة الجامعة آية الفاخوري رؤًى حول بناء الهُويّة المهنيّة والتّسويق الذّاتيّ.

‏أمّا الجلسة الثّالثة والأخيرة، فسلّطت الضّوء على التّطوير المهنيّ وبناء العلامة الشّخصيّة؛ حيث تحدّث خرّيج الجامعة ومؤسّس موقع جيران؛ ليث زريقات عمّا بعد التّخرّج والاستعداد للمستقبل، وشاركت مديرة المسؤوليّة المجتمعيّة في PWC ألِيس موسى تجربتَها في التَّعلّم من التّحدّيات، بينما تناولت خبيرة الموارد البشريّة هنا المحيسن أهمّيّة بناء العلامة التّجاريّة على منصّة لينكد إن.

جامعة مؤتة وبلدية الكرك الكبرى تبحثان تعزيز التعاون لخدمة المجتمع المحلي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، في مكتبه، رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى الدكتور محمد المناصير، يرافقه المهندسة ساجدة الرهايفة بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة لبحث أوجه التعاون المشترك بين الجانبين.

وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز الشراكة المؤسسية في مجالات الخدمة المجتمعية، وتطوير البنية التحتية، وتبادل الخبرات الفنية والإدارية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المحلية في محافظة الكرك.

وأكد النعيمات حرص جامعة مؤتة على توطيد علاقاتها مع مختلف المؤسسات الوطنية مشيرا إلى الدور الفاعل الذي تضطلع به الجامعة في خدمة المجتمع المحلي من خلال كلياتها المختلفة، لا سيما كلية الهندسة التي تنفذ دراسات فنية واستشارات هندسية تسهم في تحسين الواقع الخدمي والتنموي إلى جانب مركز الريادة والابتكار الذي يعمل على دعم الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية تخدم أبناء المجتمع المحلي وتوفر فرص عمل للشباب.

كما لفت إلى إسهامات الكليات الأخرى في تنفيذ مبادرات تطوعية وبرامج تدريبية وتوعوية في مجالات الصحة والتعليم، والبيئة، والتنمية المستدامة، بما يعزز من تكامل الأدوار بين الجامعة ومحيطها المجتمعي.

من جانبه، أشاد المناصير بالدور الأكاديمي والمجتمعي الذي تضطلع به جامعة مؤتة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع مختلف كلياتها ومراكزها، بما يسهم في تنفيذ مشاريع مشتركة تخدم محافظة الكرك وتلبي احتياجاتها التنموية.

جامعة اليرموك وسلطة المياه تُبرمان شراكة استراتيجية لتعزيز التدريب التطبيقي ودعم دبلوم حفر الآبار

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة اليرموك وسلطة المياه مذكرة تفاهم تُجسّد شراكة استراتيجية بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الوطنية، وتهدف إلى تعزيز التدريب التطبيقي والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل، لا سيما في مجالات المياه وإدارة الموارد الطبيعية.

ووقّع المذكرة عن جامعة اليرموك رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن سلطة المياه أمينها العام المهندس سفيان البطاينة، في إطار تعاون يسعى إلى بناء قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية، وإعداد كفاءات قادرة على دعم قطاع المياه والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

وتنص المذكرة على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة في مجالات حفر الآبار وتشغيلها وصيانتها، إلى جانب إتاحة الفرصة للاستفادة من الإمكانات الفنية والتقنية المتقدمة لدى سلطة المياه ومركز تدريبها المتخصص، بما يعزز الجانب التطبيقي ويرفع كفاءة الطلبة المهنية، إضافة إلى توفير فرص تدريب ميداني داخل مواقع العمل بما يدمج بين التأهيل النظري والتطبيق العملي.

كما تشمل الاتفاقية تمكين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من إجراء دراسات ميدانية وأبحاث تطبيقية، وأخذ عينات علمية، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تسهم في تطوير قطاع المياه واستدامته، فضلاً عن تبادل الخبرات والبيانات وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة.

وفي هذا الإطار، أكد الشرايري أن هذه المذكرة تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة اليرموك في تطوير منظومتها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها الوطنية، بما يسهم في تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن الجامعة ماضية في استحداث برامج تدريبية نوعية تدعم إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارة التطبيقية، ولا سيما في المجالات الحيوية المرتبطة بقطاع المياه وإدارة موارده.

كما أشار إلى أن هذه الشراكة تشكّل ركيزة أساسية في دعم وإطلاق دبلوم حفر الآبار الذي ينفذه مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بالتعاون مع قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، موضحاً أنها ستوفر منصة تدريبية متقدمة للطلبة تُمكّنهم من اكتساب المهارات التطبيقية في هذا المجال الحيوي، إضافة إلى فتح آفاق واسعة أمام أعضاء هيئة التدريس لإجراء بحوث علمية متخصصة تسهم في تطوير تقنيات استكشاف المياه وإدارتها.

من جهته، بيّن البطاينة أن وزارة المياه والري / سلطة المياه تهدف إلى تحقيق تعاون فعال ومثمر مع جامعة اليرموك من خلال عقد برامج تدريبية متخصصة في المجالات المشتركة، والتدريب وتبادل الخبرات من أجل بناء القدرات وتطوير المهارات العلمية والعملية للطلبة، سواء في الجامعة أو في مركز تدريب سلطة المياه، والذي يُعد مركزاً فنياً متخصصاً مجهزاً وعلى مستوى عالٍ من التطور والتقدم على المستويين النظري والعملي، كما تمتلك كوادر ذات خبرات متميزة في التدريب والتطوير.

وأضاف البطاينة أن توفير برنامج تدريبي لطلبة جامعة اليرموك في سلطة المياه يكسبهم خبرات ومهارات جديدة في تخصصاتهم ذات العلاقة، ويسهم في تطبيقها في الدراسات البحثية والحياة العملية.

وأكد رئيس الجامعة وأمين عام سلطة المياه وجود حزمة من المشاريع المستقبلية المزمع تنفيذها بالشراكة بين الجانبين، داخل حرم جامعة اليرموك وخارجه، بما يعزز مجالات التعاون المشترك ويخدم الأهداف التنموية للطرفين.

واختتم الجانبان الزيارة بتفقد موقع الحفّارة التابع لقسم علوم الأرض والبيئة في جامعة اليرموك، حيث استمعا إلى شرح من المشرفين والطلبة حول أهمية الموقع في تعزيز التدريب العملي التطبيقي، ودوره في إكساب الطلبة خبرات ميدانية مباشرة تسهم في رفع كفاءتهم وصقل مهاراتهم العملية في هذا المجال الحيوي.

رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا يكرّم الطلبة الفائزين ببرنامج تدريب بحثي عالمي في كندا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 ​كرّم رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم الطلبة الفائزين ببرنامج Mitacs Globalink Research Internship (GRI) لعام 2026، تقديرًا لتميزهم الأكاديمي وإنجازهم في الحصول على فرص تدريب بحثي دولي في كندا.

وجاء هذا التكريم بعد أن حقق طلبة الجامعة إنجازًا لافتًا، بحصول 11 طالبًا وطالبة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على فرصة المشاركة في البرنامج، من أصل 29 طالبًا وطالبة تم اختيارهم على مستوى الجامعات الأردنية.

وأكد السالم خلال التكريم اعتزاز الجامعة بطلبتها الذين يواصلون تحقيق إنجازات نوعية على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن هذا التفوق يعكس جودة البرامج الأكاديمية وبيئة التعلّم المحفزة في الجامعة.

وأضاف أن الجامعة مستمرة في دعم الطلبة وتمكينهم من خوض تجارب عالمية تسهم في تطوير مهاراتهم البحثية والتطبيقية، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل محليًا وعالميًا.

من جهتهم، عبّر الطلبة المكرّمون عن شكرهم لإدارة الجامعة على دعمها المتواصل، مؤكدين أن مشاركتهم في هذا البرنامج تمثل خطوة مهمة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة للاطلاع على أحدث الممارسات البحثية.

ويُشار إلى أن البرنامج يتيح للطلبة العمل مع جامعات ومراكز بحثية في كندا ضمن مشاريع متقدمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مع توفير تمويل كامل وفرص للتطوير المهني وبناء شبكة علاقات دولية.

الجامعة الأردنيّة تدشّن مختبر القيادة الافتراضي لتعزيز السّلامة المروريّة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

دشّنت الجامعة الأردنيّة، ممثّلةً بمركز المتطلّبات الجامعيّة العامة، “مختبر القيادة المتنقل الافتراضي Virtual Mobile Driving Lab، في خطوةٍ نوعيّة تهدف إلى تعزيز الوعي المروري وترسيخ مفاهيم السّلامة على الطرق، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإداريّة والماليّة والتحوّل الرّقْميّ الدّكتور زياد الحوامدة، ومدير إدارة السير المركزيّة العميد رائد العسّاف، إلى جانب مدير مركز المتطلّبات الجامعيّة الدّكتور عبد الهادي القعايدة، وبمشاركةٍ واسعة من الكوادر الأكاديميّة والإداريّة.

وجاء إطلاق المبادرة بالتّعاون مع المعهد المروري الأردني، تزامنًا مع يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي، في إطار جهود الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي ونشر ثقافة القيادة الآمنة بينَ الطّلبة وأفراد المجتمع، عبرَ توظيف أحدث التقنيّات التّعليميّة والتفاعليّة.

وتخلّلت الفعاليّة إقامة معرض رقْميّ للإدارات المروريّة التوعويّة، إلى جانب عرض مسرحيّ حولَ حوادث السير قدّمه المسرح الشرطيّ التابع لإدارةِ الإعلام والشرطة المجتمعيّة، حيث عالج العرض مخاطر السلوكيّات المروريّة الخاطئة بأسلوبٍ تفاعليّ أسهمَ في رفع مستوى الوعي لدى الحضور.

وفي هذا السياق، أكَّد رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات، خلالَ لقائه في مكتبه مدير إدارة السير المركزيّة العميد رائد العساف، حرص الجامعة على تعزيز الثقافة المروريّة لدى طلبتها، مشيرًا إلى أهمية إدراج مساق “السّلامة المروريّة” كمادة اختياريّة بالتّعاون مع المعهد المروري الأردني. وأوضحَ أنّ المساق يُدرّس في نحو 20 جامعة وكليّة أردنيّة، ويهدف إلى نشر الوعي المروري، وتعزيز القيادة الآمنة، والحدّ من الحوادث، من خلال تناول التشريعات المروريّة وهندسة الطّرق وقواعد القيادة السّليمة.

من جانبه، بيَّن العميد العسّاف أنّ الجهود التشريعيّة والرّقابيّة والتوعويّة أسهمت في خفضِ أعداد الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% خلال الربع الأوّل من عام 2026، لافتًا إلى تحسُّن ملموس في مستوى الالتزام بقوانين السير، خاصّةً فيما يتعلّق بترخيص المركبات، ومخالفات قطع الإشارات الضوئيّة، واستخدام الهاتف النقّال أثناء القيادة. وأضاف أنّ اعتماد الأساليب العلميّة في تحليل أسباب الحوادث، إلى جانب التوسّع في تطبيق الرقابة الذّكيّة والإلكترونيّة، كان له دور بارز في تحقيق هذه النتائج الإيجابية.

وفي خِتام الفعاليّة، تبادل عبيدات والعسّاف الدُّروع التكريميّة، بحضور عدد من مدراء الدوائر والأقسام، تأكيدًا على أهميّة الشراكة بينَ المؤسّسات الأكاديميّة والأمنيّة في ترسيخ مفاهيم السّلامة المروريّة.

وتعكس هذه المبادرة التي جاءت ضمن إطار التّعاون بينَ مديريّة الأمن العام والجامعة الأردنيّة التزام الجامعة الأردنيّة بتبنّي أحدث الأساليب التوعويّة والتّعليميّة، بِما يُسهم في إعداد جيلٍ أكثر وعيًا ومسؤوليّة تجاه السّلامة على الطّرق.

جامعة عجلون الوطنية تنظم ملتقى “الجيل التقني القادم – NextGen Tech” لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة ملتقى “الجيل التقني القادم – NextGen Tech”، بمشاركة واسعة من الطلبة وعدد من الجهات والشركات المتخصصة في القطاع التقني، وذلك في إطار حرص الجامعة على تطوير مهارات طلبتها وتعزيز ارتباطهم بالتحولات المتسارعة في عالم التكنولوجيا.

وأكد الهناندة في كلمته خلال افتتاح الملتقى أن جامعة عجلون الوطنية تواصل العمل على بناء بيئة تعليمية حديثة تواكب المستجدات التقنية وتستجيب لمتطلبات المستقبل، مشيرًا إلى أن تمكين الطلبة بالمهارات الرقمية المتقدمة بات ضرورة أساسية لتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل ورفع قدرتهم على المنافسة محليًا وإقليميًا.

كما شدد على أهمية الشراكة الفاعلة بين الجامعة والقطاعات المختلفة في دعم الابتكار، وتوفير مساحات عملية تسهم في إعداد جيل رقمي قادر على الإبداع وصناعة الفرص.

من جانبه، أوضح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي أن الملتقى يأتي انسجامًا مع رؤية الكلية الهادفة إلى تطوير قدرات الطلبة التقنية وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، مؤكدًا أن الكلية ماضية في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميّز، تتيح للطلبة فرصًا حقيقية للتفاعل مع الخبرات المهنية والتعرف إلى متطلبات القطاع التقني.

وهدف الملتقى إلى تعريف الطلبة بأحدث الاتجاهات والتطبيقات في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتقنيات الرقمية الحديثة، إلى جانب فتح آفاق التدريب العملي والتشبيك المباشر مع مؤسسات سوق العمل. وتضمن البرنامج مجموعة من الورش المتخصصة والجلسات الحوارية، بمشاركة أكثر من عشر شركات ومؤسسات تقنية عرضت فرصًا تدريبية ومنحًا داعمة للطلبة.

كما شهد الملتقى عرض عدد من المشاريع الطلابية المبتكرة التي عكست مستوى الإبداع والمهارات التقنية التي يمتلكها طلبة الجامعة، إلى جانب تنظيم أنشطة تفاعلية ومسابقات هدفت إلى تنمية روح المبادرة والعمل الجماعي وتحفيز التفكير الابتكاري.

واختُتمت فعاليات الملتقى بتكريم أوائل الطلبة والمشاركين والداعمين، وتوزيع الشهادات التقديرية، في خطوة تؤكد التزام جامعة عجلون الوطنية بدعم الطاقات الشبابية، وتعزيز دورها في مواكبة التطور التكنولوجي والإسهام الفاعل في بناء مستقبل رقمي أكثر تطورًا.

رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل د. عصام الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري حفل تأبين الراحل الدكتور عصام الدويري أستاذ الفنون البصرية في كلية العلوم التربوية، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته بالتزامن مع افتتاح معرضه الفني التشكيلي الثاني عشر الذي أُقيم في المركز الثقافي الملكي والذي حمل عنوان “الحُروفية العربية: رحل الجسد وبقي الحرف”.

   وحضر فعاليات حفل التأبين، نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، ونائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة، ووالد الفقيد وأسرته وذووه، وجمع من أصدقائه وزملائه من الأكاديميين والإداريين والفنانين التشكيليين إضافة إلى مجموعة من طلبته.

    وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، في كلمته: إن هذا اللقاء يأتي تعبيرًا عن ثقافة الوفاء في الجامعة الهاشمية التي تليق بأهل العلم والإبداع، وتعكس وعي المؤسسة بدور الإنسان في صناعة رسالتها، مضيفا أنه في هذا المقام نستحضر سيرةً عطرة، ونستذكر قيمة إنسانية وعلمية وفنية رفيعة، جسّدها المرحوم الدكتور عصام الدويري، فمسيرة المرحوم الثرية امتدّت في ميادين العلم والفن، وحملت عمق الفكرة، وصدق الرسالة، وغدت تجربةً متكاملةً يتجلّى فيها الإبداع علمًا، حيث شكّل الفقيد، نموذجًا للعالم الفنان الذي ينهل من المعرفة ليمنحها بعدًا جماليًا، وعمقًا فكريًا، فكان حضوره في القاعة الدراسية إلهامًا، وفي مرسمه إبداعًا، وفي علاقاته الإنسانية أثرًا طيبًا ممتدًا في قلب كل من عرفه”.

    وأضاف لقد تجلت بصمات المرحوم في الحرف العربي الذي احتفى به فنًا وهوية، حيث ارتقى بالحرف من حدود الشكل إلى فضاءات المعنى، وجعله حاملًا لذاكرة ثقافية عميقة، نابضًا بروح حضارة عريقة، فغدت أعماله لغةً بصرية تنطق بالجمال، وتحمل في طياتها رسالة انتماء ووعي، مشيرًا إلى أن الراحل الدكتور الدويري كان أحد القامات الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، حيث امتد عطاؤه في طلبته، وفي زملائه، وفي فضاء الجامعة، ليشكّل حضورًا حيًا في الذاكرة الأكاديمية والإنسانية.

    وقال إن مشاعر العزاء تتوشح بالتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء للفقيد، ولذكراه العزيزة التي تركت أثرًا جميلًا، ولاسمٍ ارتبط بالعلم والفن والخلق الرفيع، وأضاف “أن فقداننا لأخينا الغالي فقدان كبير، ليس فقط لأهله وللجامعة الهاشمية، بل للمجتمع الأكاديمي بأسره، وللوطن، ولكننا نعلم أن إرثه سيظل حيًا في كل من تتلمذ على يديه، وفي كل فكرة طيبة زرعها في نفوس من حوله”.

    بدوره، عبّر نائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة عن عميق الحزن لفقدان أحد أعمدة الكلية، مؤكداً أن الفقيد كان صاحب رسالة فنية وإنسانية هادفة أسهمت في بناء أجيال من الفنانين، وغرس فيهم قيم الجمال والابتكار والانتماء، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري ترك وراءه مشروعات فنية وبحثية أنجزها وأخرى كان يعتزم تنفيذها، كما تحدث عن مناقبه الإنسانية وسعة صدره وابتسامته الدائمة التي بقيت شاهدة على شخصيته المضيئة. 

    وتضمن الحفل كلمات وشهادات إنسانية مؤثرة من زملائه وطلبته، حيث تحدث الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة مؤكداً أن الجامعة الهاشمية حريصة على تكريم العلماء الأجلاء والاحتفاء بكل من أسهم في رقيها وتنمية مهارات طلبتها، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري كان مثالاً للعطاء والإخلاص، مستذكراً ذكريات جمعته بالفقيد في جمال روحه وعلاقاته الإنسانية مع طلبته، فضلاً عن مساهماته البارزة في تطوير قسم التربية الفنية في الجامعة. 

     كما تحدث زميله الدكتور إياد المصري من كلية العلوم التربوية عن تعدد مواهب الفقيد، مبيناً أنه كان فناناً متنوع الاهتمامات والمهارات حيث جمع بين الرسم والنحت والخزف والطباعة، وتميز بحس فني رفيع واحترافية عالية في التنفيذ، مضيفا أن اطلاعه على الفنون الحديثة، ومنها فنون الديجيتال آرت عكس انفتاحه على التجارب المعاصرة.

   في كلمة ألقاها الدكتور سند الدويري نجل الراحل، عبّر باسم أسرة الفقيد عن عمق الفقد وأثره الكبير، مؤكداً أن والده لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان معياراً من معايير الأبوة، ومثالاً للزوج المخلص، ورمزاً لمعنى الإخوة، وسابقةً في معنى الصداقة. وأضاف أن والده كان ميزاناً من موازين الفن، يُقاس به الإبداع في كل المحافل، وعَلَماً من أعلام العلم والأكاديمية. 

    وأوضح أن والده لاحق حلم الصِبا في عمر الأربعين وهو يحمل على كتفيه خمسة أبناء، ليكلل مسيرةً حافلةً بتاج العلم، فكان عصام العصامي، رجلاً يشتد في وجه الحياة مع شدة الأيام، جبلاً يحمل الدنيا على كتفه دون ملل أو تعب، وسيفاً يزداد بريقه كلما اشتدت رحى الأيام. 

    وتابع قائلاً إن والده علّمه كيف يقف في قلب العاصفة ثابتاً راسخاً، وكيف يواجه الحياة بوجه لا يعرف الانكسار، وكيف ينهض كلما حاولت الأيام أن تُسقطه. كما علّمه أن الرجولة ليست قسوة، بل قلب يعرف متى يرحم، ومتى يصبر، ومتى يحتمل، وأن من يسير بين الناس جابراً للخواطر يدركه الله ولو كان في جوف المخاطر. 

   وختم الدكتور سند كلمته بالتأكيد على أن إرث والده سيظل حياً في قلوب أسرته وطلبته وزملائه، وأن ذكراه ستبقى نبراساً يضيء دروب الفن والعلم والإنسانية. 

    وألقى الطالب أنس الشريدة كلمة استذكر مناقب الفقيد وحسن تعامله مع طلبته ودفء العلاقة معه، فيما ألقى الشاعر جمال الدويري قصيدة رثائية عبّرت عن عمق الفقد، واستحضرت البعد الإنساني في شخصية الراحل.

    واشتملت فعاليات التأبين على عرض فيلم وثائقي تناول أبرز محطات حياة الراحل، مستعرضاً مسيرته العلمية، وتجربته الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، ومسيرته الفنية التي اتسمت بالعمق والتجديد خاصة في مجال توظيف الحرف العربي ضمن رؤى تشكيلية معاصرة، مزجت بين الأصالة والحداثة، وبين الحس الجمالي والبعد الروحي.

   وعقب حفل التأبين، افتتح رئيس الجامعة، برفقة شقيق المرحوم الأستاذ الدكتور رياض الدويري مساعد رئيس جامعة الطفيلة التقنية، المعرض الفني الذي ضم العديد من الأعمال الفنية الإبداعية التي أنجزها الراحل بإخلاص وشغف، حتى خلال فترة مرضه حيث كتب الفقيد الدعوة الخاصة بالمعرض بخط يده قبل أيام قليلة من وفاته، في مشهد يعكس ارتباطه العميق بفنه، وكأنه كان يخطّ بيده تفاصيل الوداع الأخير.

   وأبرزت الأعمال المعروضة عمق التجربة الإنسانية التي عاشها، وجاءت محمّلة بدلالات نفسية وروحية كثيفة حيث تنوّعت الأعمال بين لوحات الحروفيات العربية والتجريد، حيث برز الحرف العربي كعنصر بصري محوري، يتحول من شكل لغوي إلى كيان جمالي نابض بالحياة، قادر على التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية العميقة، ضمن تكوينات فنية اتسمت بالجرأة والابتكار.