الجمعة, أبريل 24, 2026
25.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 3

جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا والأوراق المالية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت هيئة الأوراق المالية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا مذكرة تفاهم، تهدف إلى توسيع آفاق التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتنظيمي.

ووقّع المذكّرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وعن الهيئة رئيسها السيد عماد أبو حلتم، بحضور عضوي مجلس مفوضي الهيئة د. محمد جرادات، والسيدة رزان الشافعي وفريق عمل من موظفي الهيئة، كما حضر عن الجامعة، نائب الرئيس الاستاذ الدكتور أسامة بدارنة وعدد من عمداء الكليات والأستاذة المعنيين.

 وأشاد رئيس الهيئة السيد عماد أبو حلتم، بالقدرات المتميزة لأساتذة الجامعة في مجال التكنولوجيا، مبينًا أن الهيئة ترتبط برؤية التحديث الاقتصادي التي بدورها تتضمن جزءا يتعلق بالتحول الرقمي بالتزامن مع التطوير التشريعي وهذا يتطلب تحديثا للأنظمة التكنولوجية المستخدمة في عمليات الهيئة الرقابية لضمان حماية المستثمرين لتشجيع الاستثمار بتوفير البيئة الآمنة لعمليات الاستثمار كاملة من بدايتها إلى نهايتها سواء على صعيد السوق المالي المحلي، أو في البورصات الأجنبية، أو التداول في الأصول الافتراضية.

و قالت رئيس الجامعة الدكتورة أبو الهيجاء، أن هذا التعاون يأتي في إطار تعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والجهات التنظيمية، حيث تم الاتفاق على إطلاق مجموعة من المبادرات المشتركة التي تستهدف تطوير منظومة الرقابة المالية، وتعزيز الابتكار في أسواق رأس المال، بما ينسجم مع المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي محليًا وعالميًا.

و أكدت الدكتورة أبو الهيجاء، أن  الجامعة تحرص على ترجمة توجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء الجامعة،  نحو تعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات التنظيمية والرقابية، ودعم الابتكار وتمكين الطلبة في مجالات التكنولوجيا المالية وأسواق رأس المال.

 ونصت المذكرة  التي تعد الثانية مع الجامعة على عقد محاضرات تدريبية دورية للطلبة في تخصصات ذات صلة بأمور الأسواق المالية، وإعداد برنامج خاص بطلبة الجامعة يتيح لهم الفرصة لتقديم أفكار مالية جديدة لاسيما المتعلقة بالتكنولوجيا المالية والاستفادة منها ودعمها بهدف تحفيز قدراتهم، بالإضافة إلى التعاون التقني والفني بين ذوي الاختصاص من الطرفين.

 كما يتضمن التعاون العمل على تطوير تصاميم عالية المستوى لأنظمة متقدمة تخدم الجوانب الرقابية، ومتابعة التداول في البورصات الأجنبية، إضافة إلى تطوير أدوات رقابية متخصصة في مجال الأصول الافتراضية، بما يعزز كفاءة الإشراف المالي ويرتقي بقدرات التحليل واتخاذ القرار.

ويذكر أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين الجامعة والهيئة بما يضمن مستقبل مستدام ومبتكر لأسواق رأس المال في المملكة.

رئيس جامعة البترا يطرح استراتيجية شاملة لتعزيز إدماج الطلبة في التعليم الإلكتروني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

طرح رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، رؤية تقنية متكاملة لتعزيز إدماج الطلبة في منظومة التعليم الإلكتروني، وذلك خلال ندوة نظمها نادي جامعة البترا ضمن فعاليات “صالون البترا الثقافي”، تناولت آليات النهوض بالعملية التعليمية والبحثية.

وقال عبد الرحيم إن نجاح التعليم الرقمي يرتكز على تحقيق “الإدماج الشامل”، الذي يوازن بين الأبعاد السلوكية والعاطفية والذهنية والاجتماعية للمتعلم، مؤكدًا التزام الجامعة بتوفير بيئة أكاديمية تفاعلية تضمن تحقيق مخرجات تعليمية تضاهي التعليم الوجاهي وتلبي تطلعات الأجيال الرقمية.

وأوضح عبد الرحيم أن الجامعة استندت في رؤيتها إلى دراسة تحليلية لنتائج ستة آلاف طالب، قارنت بين الأداء في التعليم الوجاهي عام 2017 والتعليم الإلكتروني عام 2024، مبينًا أن نتائج الدراسة شكّلت منطلقًا لتطوير استراتيجيات تعليمية جديدة تعالج فجوات التفاعل الرقمي وترفع كفاءة التحصيل العلمي.

وحدد عبد الرحيم ثلاثة عوامل أساسية للارتقاء بالتعلم عن بُعد، تبدأ بتطوير المنصات الرقمية لزيادة التفاعلية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي بوصفه مساعدًا تعليميًا ذكيًا. وأكد أن الأستاذ يظل المحرك الرئيسي للنجاح من خلال بناء علاقة مهنية وعاطفية وثيقة مع طلبته، والاستجابة السريعة لاحتياجاتهم بما يقلل الشعور بالعزلة الاجتماعية.

وأشار عبد الرحيم إلى استمرار الجامعة في دعم “البحوث الابتكارية” التي تربط العلم بالقطاع الصناعي، مبينًا أن التعليمات المعتمدة تمنح حوافز مضاعفة للمشاريع التي تتحول إلى منتجات تطبيقية تخدم المجتمع، مثل الأنظمة الذكية لمكافحة التدخين والابتكارات الصيدلانية المنبثقة من حاضنة أعمال الجامعة.

وقدّم الندوة عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، رئيس نادي الجامعة، بحضور عدد من العمداء وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.

الفايز يرعى افتتاح المؤتمر الدولي للاقتصاد المعرفي في جامعة جرش بمشاركة عربية ودولية واسعة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الذي نظمته كليتي الأعمال والعلوم التربوية في جامعة جرش بعنوان “الاقتصاد المعرفي في عصر التحولات العالمية: استجابة لرؤى التحديث”، بمشاركة عربية ودولية واسعة من الباحثين والأكاديميين، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع وأعضاء المجلس، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، ومحافظ جرش الدكتور مالك خريسات، وعدد من ممثلي الدوائر الرسمية بالمحافظة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، إلى جانب نخبة من الباحثين والخبراء.

ويشارك في المؤتمر 301 باحثًا ومشاركًا يمثلون عدداً من الدول العربية والأجنبية، من بينها السعودية، الجزائر، الكويت، العراق، المغرب، ليبيا، سوريا، فلسطين، سلطنة عُمان، ونيجيريا.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الفايز أن العالم يشهد تحولات متسارعة جعلت من الاقتصاد المعرفي خياراً استراتيجياً للدول الساعية إلى التقدم والتنمية، مشيراً إلى أن الثروة الحقيقية لم تعد تقاس بالموارد الطبيعية فقط، بل بما تمتلكه الدول من عقول مبدعة وقدرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية، مشدداً على أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والابتكار باعتبارها ركائز أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

من جانبه، رحّب رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة براعي الحفل والحضور والمشاركين، معرباً عن سعادته باستضافة هذا المحفل العلمي الدولي الذي يجمع نخبة من الباحثين والعلماء من مختلف الدول، مؤكداً حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتنظيم المؤتمرات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز دور الجامعات في دعم مسارات التنمية والابتكار.

بدوره، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات في مواكبة التحولات العالمية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي وتنمية رأس المال البشري يمثل أساساً لبناء اقتصاد تنافسي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وألقت الدكتورة هداب القبيسي من العراق كلمة نيابةً عن المشاركين في المؤتمر أكدت فيها أهمية الاقتصاد المعرفي في دعم التنمية وتعزيز التنافسية في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مشيرةً إلى أن المؤتمرات العلمية تشكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار بين الباحثين، مثمنةً جهود جامعة جرش والجهات المنظمة في إنجاح هذا الحدث العلمي.

وبعد حفل الافتتاح عُقدت جلسة حوارية شارك فيها عدد من أصحاب المعالي الوزراء، حيث أدارها النائب الأستاذ الدكتور حمزة الحوامدة تحدثت فيها وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى حول مسارات التحديث في الأردن، مؤكدة أن هذه المسارات جاءت بتوجيهات ملكية تضع الإنسان في مركز عملية التنمية، مشيرًة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للفترة 2025–2033 تهدف إلى تعزيز منعة المجتمع وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر حاجة، من خلال مسارات تشمل المساعدات الاجتماعية، وتمكين الخدمات الاجتماعية، وتوسيع الحماية التأمينية، إضافة إلى آليات الاستجابة للأزمات.

كما تحدث وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات عن دور التحول الرقمي في دعم الاقتصاد المعرفي، مشيراً إلى أهمية تعزيز بيئة الريادة والابتكار وتمكين الشباب ورواد الأعمال، وتطوير المهارات الرقمية بما يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وتناول وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان في مداخلته أهمية ربط الاقتصاد المعرفي بقضايا الاستدامة البيئية، مؤكداً أن الابتكار والتكنولوجيا يشكلان أدوات أساسية في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

كما قُدمت مداخلة وزير الشباب رائد العدوان نيابة عنه مدير السياسات والتخطيط في الوزارة جهاد مساعدة حيث أكد فيها أهمية تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم المعرفية والرقمية، وتعزيز دورهم في الابتكار وريادة الأعمال بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

‏وفي نهاية حفل الافتتاح الذي قدمه طالب الماجستير حمزة العنسي سلم رئيس الجامعة الدروع التذكارية لراعي الحفل والوزراء المشاركين في الجلسة الحوارية .

وبعد ذلك بدأت جلسات العمل العلمية ضمن محاور المؤتمر في كليتي العلوم التربوية والأعمال، حيث يناقش المشاركون عدداً من الأوراق البحثية والدراسات المتخصصة المرتبطة بالاقتصاد المعرفي والتحولات العالمية. وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين، تتخللهما جلسات علمية وحوارات أكاديمية تهدف إلى تبادل الخبرات والخروج بتوصيات تسهم في دعم مسارات التنمية والابتكار.

الأميرة دانا فراس من “اليرموك”: المتاحف تصوغ الذاكرة الوطنية وتعيد تشكيل السردية التاريخية للأمم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس – الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، على أن المتاحف تعتبر مؤسسات رئيسية لتحديد وتشكيل الذاكرة، والهوية والمعنى، كما وأنها تسهم في تشكيل رؤية الأمم لذاتها، فهي التي تختار السرديات والقصص التي نحملها معنا إلى المستقبل، وتسهم في تعزيز هوية الأمم أو محوها من خلال ما تختار عرضه أو إغفاله.
جاء ذلك خلال رعاية سموها لحفل افتتاح الندوة العلمية “دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية”، التي نظمتها كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور محمود الشياب، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.
وأشارت سمو الأميرة دانا إلى بعض المفاهيم المتعلقة باستحواذات المتاحف وعرضها كمفهوم الإنصاف والتعويض والاسترداد، سيما وأن هذا الموضوع لا يقتصر على إعادة القطع الأثرية فحسب وإنما يشمل استعادة سلامة ونزاهة السردية التاريخية، موضحة ان الاسترداد ليس مجر مسألة مقتنيات، بل هو مسألة كرامة وإعادة الفرصة للمجتمعات لتروي تاريخها وتصيغ قصصها بأصواتها.
وقالت إنه عندما تعيد المتاحف صياغة المراجع التاريخية أو تهملها فهي تعيد تشكيل الفهم، وتؤثر في كيفية إدراك الأجيال للتاريخ والانتماء ولشرعية الوجود.
وأكدت سموها على دور الجامعات في حفظ التراث الحضاري بوصفها بيوتا للمعرفة والتطوير عن طريق تكوينها لأساسات المتاحف، وتحديد أي قصص ستروى، وكيف تُروى، ومن يرويها بكل صدق ونزاهة، مشيرة إلى أن هناك تحد واضح أمام الجامعات والطلبة والمختصين الناشئين بأن يصروا على سرديات تاريخية دقيقة، قائمة على الأدلة والبحث العلمي المتين، لافتة إلى أن التغير المتسارع في الأدوات والأساليب المعتمدة في المتاحف تحتاج إلى موهبة الشباب وقدرتهم على فهم التحولات الرقمية الآنية فيدور المتاحف والاستفادة منها.
وأوضحت أنه ومع التغيرات التكنولوجية المتسارعة ووجود المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي لم تعد المتاحف محصورة في جدران مادية، مما يحملنا مسؤولية أكبر في أن نستبق أنظمة الحوكمة التي ما زالت في مراحلها الأولى، وأن نحسن من استخدام التكنولوجيا ونتفادى تكرير الانحيازات القائمة، ونسهم في تعزيز الأصوات المهمشة، وإعادة ربط التراث المشتت بأصحابه.
وأضافت سمو الاميرة دانا ان الاسترداد الرقمي من شانه ان يقدم مسارات مبتكرة تتيح للمجتمعات الوصول إلى تراثها وتفسيره، بالإضافة إلى أن التكنولوجيا تسهم في تعزيز جهود الحفاظ على التراث من خلال التصوير المتقدم، ورصد البيئة، وتحليل البيانات.
وشددت على انه وفي خضم الانتقال نحو المستقبل الرقمي، يجب التمسك بجوهر الرسالة بأن المتاحف تعمل على حفظ التراث وتقديمه، وأنها أداة للتواصل بين الماضي والحاضر، وبين الإنسان والمكان، وبين المعرفة والهوية.
من جهته، ثمّن الشياب رعاية سموها لفعاليات هذه الندوة العلمية المتميزة مما يعتبر شهادة على ما توليه جامعة اليرموك من اهتمام بالدراسات الأثرية، مؤكدا ايمان “اليرموك” بأن آثار الاردن ليست مصدرا للدخل السياحي فحسب، وإنما أداة مهمة من أدوات صياغة الهوية الوطنية.
وأضاف أن المتاحف تسهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي، وتوفير منصات تعليمية تفاعلية تربط الأجيال بالماضي المشترك، وتنشر الوعي بالموروث الثقافي عبر المعروضات والمقتنيات الموجودة، الأمر الذي يعزز من قيم الانتماء لدى الأجيال، ويحمي الشخصية الوطنية من المؤثرات الخارجية، ويعزز السياحة الثقافية.
وأشاد الشياب بالجهود العلمية والبحثية التي بذلها أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآثار والانثروبولوجيا، والتي أسهمت بشكل فاعل في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية، وحماية الإرث الثقافي والحضاري، فضلا عن أعمال الحفريات والاكتشافات في مختلف المواقع التراثية في الأردن.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، إن رعاية سموها لأعمال الندوة يعكس مدى اهتمامها بالتراث الحضاري، سيما وأنها تقود جهوداً حثيثةً وفي ميادين شتّى لحماية التراث الحضاري، بوصفها سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي ورئيسةُ الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا.
وأشار إلى أن الكلية تَطْرح ندواتُ ذات مواضيع جوهريةً تُعنى بربط التراث بالتنمية المستدامة، والسياحة المسؤولة والتعليم، مما يتقاطع مع رسالة سموها وجهودِها لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث بوصفه مجموعة من القيم الإنسانية التي تشكل الهوية الوطنية.
وتضمنت فعاليات الندوة، عقد جلستين علميتين، ترأس الأولى الأستاذ الدكتور زياد السعد، وتضمنت مناقشة ثمانية أوراق علمية بعنوان “متحف التراث الأردني – جامعة اليرموك – حلقة وصل بين الجامعة والمجتمع المحلي”، و”متاحف التراث التقليدي الخاصة: حافظة للتراث والحرف التقليدية أم معوقة لاستدامتها؟”، و”المتاحف العسكرية الأردنية – دورها في بناء الهوية الوطنية وتغذية السردية التاريخية للدولة الأردنية”، و”إدارة المتاحف واستدامتها، ودور الطابع البريدي كوثيقة تاريخية تعزز الهوية الوطنية وتوثق التراث”، و”رؤية مستقبلية للمتاحف الأردنية في ظل التحولات الرقمية”، و”دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية”، و”أهمية المتاحف التاريخية في تعزيز الهوية الوطنية: متحف الحياة البرلمانية نموذجاً”، وبالإضافة إلى “المتاحف الافتراضية والثورة الرقمية والتقنية”.
كما ترأس الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور معاوية إبراهيم، وتضمنت مناقشة تسعة أوراق علمية حول “دور متحف صرح الشهيد في تعزيز الهوية الوطنية”، و “دور ثقافة التوثيق في تأسيس المتاحف الشعبية – متحف سرابيس للتراث نموذجاً”، و”قراءة في تجربة متحف الوهادنة للتراث الشعبي”، و”تنشيط السياحة وإبراز دور المتاحف وتسويقها عالمياً”، و “أثر المتاحف في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الحضاري – متحف أم قيس نموذجاً”، و “المتاحف وبناء الروايات الوطنية: الهوية تحت التهديد”، و”دور المتاحف المفتوحة في الحفاظ على الإرث الطبيعي – أشجار الزيتون التاريخية المعمر في الأردن نموذجاً”، و “واقع إدارة المتاحف الأردنية والتحديات المؤثرة في استدامتها”، و”مجموعة النقوش العربية الشمالية بمتحف التراث الأردني”.
كما تضمنت الندوة عرضاً لملصقات علمية قدمها عدد من الباحثين.
واختتمت الندوة بمناقشة عامة بين المشاركين والحضور، تم فيها التطرق إلى عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالمتاحف الأردنية، ووضع توصيات لتعزيز دورها في المجتمع.

مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية والمركز الجغرافي الملكي الأردني لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

   وقّعت الجامعة الهاشمية والمركز الجغرافي الملكي الأردني مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات العلوم المساحية ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، إضافة إلى دعم التدريب العملي وتبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

   وقع المذكرة رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري،  ومدير مركز الجغرافي الملكي الأردني العميد المهندس معمر حدادين، وبحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، وعميد كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة الأستاذ الدكتور سلمان الكوفحي، وعميد الكلية التقنية الأستاذ الدكتور محمد أبوملوح، ومن جانب المركز الدكتور عمار السكجي رئيس قسم الشؤون العلمية من المركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء، والدكتورة نيفين حسن المستشارة للشؤون الفنية وعدد من الكوادر الاكاديمية المختصة في الجامعة.

   وأكد  الدكتور الحياري أن هذا التعاون يجسد رؤية الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مشددًا على أن الجامعة على استعداد تام لتقديم مختلف أشكال التعاون العلمي والبحثي والتدريبي، بما يعزز تنسيق الجهود بين الجانبين، مشيراً  إلى أن الجامعة تسعى إلى توظيف خبراتها الأكاديمية وكوادرها المتخصصة وبنيتها التحتية البحثية لدعم المشاريع المشتركة، وتطوير البرامج التطبيقية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والباحثين، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات نوعية قادرة على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا.

   وأضاف الدكتور الحياري أن التعاون مع المركز الجغرافي الملكي الأردني يشكّل ركيزة أساسية في دعم البرامج التطبيقية في مجالات نظم المعلومات الجغرافية والعلوم المساحية، لما يمتلكه المركز من خبرات وطنية متقدمة، مما يسهم في تمكين الطلبة والباحثين من الوصول إلى بيانات جيومكانية دقيقة وتدريب نوعي يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.

   ومن جهته، أكد العميد حدادين أهمية مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، مشيرًا إلى ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الجغرافية واستخراج المؤشرات الدقيقة التي تدعم متخذي القرار، مشدداً على أهمية توفير قواعد بيانات مكانية متكاملة وحديثة، تُبنى وفق معايير علمية دقيقة، بما يعزز كفاءة التخطيط والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن المركز يعمل على تطوير بنيته التحتية الرقمية وتوسيع نطاق خدماته الجيومكانية، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعات يشكل ركيزة أساسية في تطوير حلول مبتكرة تسهم في خدمة مختلف القطاعات.

   وأشاد العميد المهندس معمر حدادين بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي تتمتع به الجامعة الهاشمية، وسمعتها العلمية المتقدمة على مستوى مؤسسات التعليم العالي، مؤكدًا أن الجامعة تُعدّ بيئة حاضنة للكفاءات والخبرات الوطنية المؤهلة.

   واشتملت بنود المذكرة  في توسيع مجالات التعاون بين الجانبين لا سيما في التدريب المتخصص في الأعمال المساحية المتقدمة، واستخدام أجهزة المحطة المتكاملة Total Station وأنظمة التوقيع العالمي GPS، إلى جانب التدريب في نظم المعلومات الجغرافية GIS وتطبيقاتها، وتقنيات الاستشعار عن بُعد، وإنتاج الصور الجوية والفضائية المعدلة   Orthophoto .

    كما اشتملت مجالات التعاون تزويد الجامعة بالخرائط الرقمية والبيانات الجيومكانية، وتقديم المشورة الفنية، وتبادل المحاضرين، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير، إضافة إلى تدريب طلبة كليات الهندسة والموارد الطبيعية والبيئة، والتعاون في عقد المؤتمرات والندوات العلمية.

   وتأتي هذه المذكرة في إطار سعي الجانبين إلى تعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والتطبيقي، وتوفير بيئة تدريبية متقدمة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل مع أحدث التقنيات في المجالات الجغرافية والهندسية.

   وقام الوفد الذي رافقه نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، بجولة في مركز أنظمة البيئة البنائية والانشائية، حيث اطّلعوا على أحدث الأجهزة والتجهيزات والفحوصات المخبرية المتعلقة بالقطع الإنشائية، واستمع الوفد إلى شرح قدمه مدير المركز الدكتور عبدالله الغصون، حول طبيعة الأعمال التي ينفذها المركز والخدمات الفنية والهندسية التي يقدمها، وآليات إجراء الفحوصات وضبط الجودة وفق المعايير المعتمدة، كما جرى حوار موسّع تناول مشاريعهم البحثية وفرص تطويرها وربطها بالتطبيقات العملية في مجالات الهندسة والعلوم الجيومكانية.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تعزز التعاون مع مديرية الأمن العام وتختتم نهائي بطولة القائد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الثلاثاء، قائد أمن إقليم الشمال العميد الركن الدكتور جمعة الحمايدة، وعددًا من كبار الضباط، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجامعة ومديرية الأمن العام في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد السالم اعتزاز الجامعة بالشراكة مع جهاز الأمن العام، مشيدًا بالدور الكبير الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، ومشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات المتبادلة، بما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة.

من جانبه، أكد الحمايدة حرص مديرية الأمن العام على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، لافتًا إلى الدور المحوري الذي تقوم به الجامعات في إعداد جيل واعٍ وقادر على الإسهام في خدمة الوطن والحفاظ على مكتسباته، مشيدًا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وما تتمتع به من سمعة أكاديمية متميزة على المستويين المحلي والإقليمي.

وفي سياق متصل، رعى الحمايدة نهائي بطولة القائد التي استضافتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، بالتعاون مع مديرية الأمن العام/قيادة أمن إقليم الشمال، وبمشاركة فريقي قيادة درك الشمال ومديرية دفاع مدني شرق إربد، وسط أجواء حماسية وحضور لافت.

وشهدت المباراة تنافسًا قويًا عكس الروح الرياضية العالية بين المشاركين، وأسهمت في تعزيز قيم العمل الجماعي والانتماء، إلى جانب توطيد أواصر التعاون بين الجامعة والمؤسسات الأمنية من خلال أنشطة لامنهجية هادفة.

وفي ختام الفعالية، تم تتويج الفريق الفائز وتكريم المشاركين، وسط إشادة بالدور الذي تؤديه هذه الأنشطة في ترسيخ مفاهيم الشراكة المجتمعية وتعزيز التواصل بين مختلف المؤسسات الوطنية.

رئيس الجامعة الأردنيّة يلتقي أعضاء الهيئة التّدريسيّة في الكليّات العلميّة ويُؤكّد: ربط البحث العلميّ بالصناعة والتغيير ضرورة حتميّة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

التقى رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات أعضاء الهيئة التّدريسيّة في الكليّات العلميّة، ضمن سلسلة لقاءاته الدوريّة مع الهيئات التّدريسيّة في مختلف كليّات الجامعة، وذلك في إطار حرصه على تعزيز التواصل المباشر وتبادل الآراء بما يُسهم في تطوير المسيرة الأكاديميّة.

وحضر اللقاء نوّاب رئيس الجامعة وعمداء الكليّات، حيث هدف إلى الوقوف على أبرز التحدّيات التي تُواجه الكليّات، والاستماع إلى ملاحظات أعضاء الهيئة التّدريسيّة ومقترحاتهم، بما يعزّز جودة العمليّة التعليميّة والبحثيّة، ويرتقي بمستوى البرامج الأكاديميّة ودورها في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع.

وأكّد عبيدات خلالَ اللقاء أهميّة ربط البحث العلميّ بالإنتاج والصناعة، وتعزيز دور الجامعة كحاضنة حقيقيّة للمشاريع الرياديّة، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز الموثوقيّة المؤسّسيّة، والتي أسهمت في استقطاب مزيد من الدعم والتبرّعات، ودعم مسيرة الجامعة نحوَ تحقيق الاستدامة والتميّز.

وشدّد عبيدات على أنَّ التغيير لم يعد خيارًا بل ضرورة، ويبدأ من طبيعة العلاقة مع الطالب بوصفه محور العمليّة التعليميّة، مؤكّدًا أنّ الطالب هو المنتِج الرئيس للجامعة، وأنّ التطوّر التكنولوجيّ يفرض إعادة صياغة هذه العلاقة بما يُواكب التحوّلات العالميّة.

وبيّن أنّ استدامة نجاح الجامعة تعتمد على مرونتها وقدرتها على قيادة التغيير واستشراف المستقبل، لافتًا إلى أنّ التحوّل الرقْميّ لا يقتصر على رقْمنة الأدوات، بل يتطلّب إعادة هندسة المحتوى التعليمي بما يتلاءم مع متطلّبات العصر.

وأشار إلى أنّ الأرقام تعكس حجم الإنجازات التي حقّقتها الجامعة، لا سيّما في مجال البحث العلمي، الذي شهد تقدّمًا ملحوظًا وانعكس على تعزيز دوره في دعم الإنتاج وربطه بالصناعة، ضمن توجّه الجامعة لتكون بيئة حاضنة للشركات الناشئة ومشاريع الابتكار. وأضاف أنّ تحديث البنية التحتيّة، رغم ما شكّله من تحدٍ، أسهم في رفع ثقة المجتمع المحليّ بالجامعة، مؤكّدًا أنّ الرقْمنة أصبحت أسلوب حياة في التّعليم، وأنّ تطوير البرامج الأكاديميّة بات ضرورة لمواكبة التغيّرات المتسارعة عالميًّا.

وأكّد عبيدات على تعزيز الإنتاج المعرفيّ المؤثّر من خلال ربط البحث العلميّ بالاحتياجات التنمويّة والمجتمعيّة، معتبرًا أنَّ هذا يمثّل أولويّة إستراتيجيّة للجامعة. وقال إنّ “أولويتنا تمكين أعضاء هيئة التّدريس من أجل رِفعة الجامعة وبناء الإنسان”، مشدّدًا على أهمية تطوير مهارات الطلبة وصقل مواهبهم وإعدادهم للمستقبل، بما يعكس التزام الجامعة بإعداد أجيالٍ قادرة على مواجهة تحدّيات المجتمع وسوق العمل.

كما أعلن عبيدات عن بَدء مرحلة جديدة من مشروع التّحديث، تتضمّن تطوير المختبرات إنشائيًّا وتقنيًّا ولوجستيًّا وَفق أعلى المعايير العالميّة.

من جانبه، أكّد نائب الرئيس للكليّات العلميّة الدّكتور أشرف أبو كركي أنَّ هذا اللقاء يهدف إلى إبراز الإنجازات النوعيّة التي تحقّقها الجامعة وتعزيز مسيرة التميّز المؤسّسيّ.

وقدّم نائب الرئيس لشؤون الاعتماد والتصنيف الدولي والاستدامة، الدّكتور فالح السواعير، عرضًا حولَ جودة البرامج الأكاديميّة وجهود الجامعة في تطوير مهارات الطلبة بما يتوافق مع متطلّبات سوق العمل، مؤكّدًا أنّ التوسّع في البحث العلميّ أسهم بشكلٍ مباشرٍ في تحسين تصنيف الجامعة، وأوضح أنّ الجامعة تقدّمت إلى المرتبة الرابعة عربيًّا، واحتلّت الفئة (324) عالميًّا وَفق تصنيف QS العالمي، ما يعكس مسارها المستمرّ نحوَ الريادة الأكاديميّة، إلى جانب اعتماد برامج أكاديميّة حديثة وأخرى قيد الاعتماد، دعمًا لجهود التطوير المستدام.

من جانبه، قدّم مدير مشروع التّحديث في الجامعة، بكر البدور، لمحة شاملة عن أعمال تحديث البنية التحتيّة، التي شملت شارع مدخل البوّابة الرئيسة الممتد حتى منطقة برج الساعة، وتجديد القاعات التّدريسيّة في جميع كليّات الجامعة ومستشفى الجامعة، مع تزويدها بأحدث التقنيّات الإلكترونيّة والرقميّة لتحويلها إلى قاعات ذكيّة ومتعدّدة الأغراض. كما تضمَّن المشروع تطوير محيط الكليّات ومدرّجاتها ومختبراتها ومرافقها الصحيّة، ما يعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليميّة وبحثيّة متقدّمة، تدعم الطلبة وتعزّز مكانة الجامعة بين الجامعات الرائدة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.

جامعة البترا تستضيف معرضًا للجامعات الدولية بالتعاون مع “بريدج”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت جامعة البترا معرضًا للجامعات الدولية، تفعيلًا لمذكرة التفاهم الموقعة مع مؤسسة “الدولية لتجسير الخدمات الجامعية – بريدج”، بهدف فتح قنوات للتعاون الأكاديمي وتوفير فرص للطلبة للاطلاع على برامج الدراسات العليا في جامعات عالمية مرموقة.

وقالت مساعد الرئيس للاتفاقيات والتعاون الدولي، الدكتورة كنزا منصور، إن المعرض يندرج ضمن فلسفة الجامعة الرامية إلى إيجاد مسارات مهنية تمكّن طلبتها من استكمال دراساتهم العليا، مضيفةً أن الفعالية تُعد وسيلة لربط الطلبة بسوق العمل الدولي وتوسيع آفاقهم المعرفية والمهنية.

وشاركت في المعرض جامعات من أيرلندا وهنغاريا وكندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومصر، من خلال حضور وجاهي ومشاركات عبر الاتصال المرئي، حيث أتاح المعرض للطلبة فرصة التواصل المباشر مع ممثلي الجامعات العالمية للتعرّف إلى متطلبات القبول والتخصصات المتاحة.

وتضمن برنامج المعرض لقاءات بين ممثلي الجامعات والأكاديميين في جامعة البترا لبحث آفاق التعاون المشترك، كما شملت الفعاليات جولة للمشاركين في أرجاء الحرم الجامعي للاطلاع على مرافقه ومعايير الحرم الجامعي المستدام.

رئيس جامعة الزرقاء يلتقي الطلبة المستجدين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلاقًا من حرصها على استقبال طلبتها الجدد وتعزيز اندماجهم في البيئة الجامعية، التقى رئيس جامعة الزرقاء، الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، اليوم الأحد 5 نيسان 2026، بالطلبة المستجدين، بمناسبة بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025–2026، وذلك خلال حفل رسمي نظمته الجامعة، بحضور عدد كبير من الطلبة.

ورحّب الرمحي بالطلبة المستجدين، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تُسهم في صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية، بما يواكب متطلبات العصر وسوق العمل.

وشدّد على أهمية استثمار الحياة الجامعية في بناء المعرفة واكتساب الخبرات، داعيًا الطلبة إلى الالتزام والاجتهاد، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة اللامنهجية التي تنظمها الجامعة، لما لها من دور في تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية.

وبيّن أن جامعة الزرقاء تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وفق أحدث المعايير العالمية، وتسعى إلى تخريج طلبة متميزين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدى طلبتها.

من جانبه، أشار عميد شؤون الطلبة، الدكتور مخلد الزعبي، إلى أن العمادة تعمل على تقديم مختلف الخدمات والأنشطة التي تسهم في دعم الطلبة ومساعدتهم على التكيّف مع الحياة الجامعية، من خلال برامج إرشادية وتوعوية وأنشطة طلابية متنوعة.

وأكد أن عمادة شؤون الطلبة تضع على رأس أولوياتها توفير بيئة جامعية آمنة ومحفّزة تعزز روح الانتماء لدى الطلبة، وتشجعهم على الإبداع والمشاركة في مختلف الفعاليات.

وحضر الحفل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية، الأستاذ الدكتور نضال عيشة، ومساعد الرئيس لشؤون القبول والتسجيل، الأستاذ الدكتور خالد الزيديين، إلى جانب عميد شؤون الطلبة، الدكتور مخلد الزعبي.

كما رحّب عمداء الكليات بالطلبة المستجدين، متمنين لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية.

جامعة فيلادلفيا تحتفي بخريجي الفوج (32) برعاية رئيسها الجراح

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية رئيس جامعة فيلادلفيا الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح، أقامت الجامعة، مؤخرًا، حفلاً مهيبًا لتخريج كوكبة من طلبتها ضمن الفوج الثاني والثلاثين، والبالغ عددهم (626) خريجًا وخريجة.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور الجراح أن جامعة فيلادلفيا ستبقى صرحًا علميًا شامخًا، مشيرًا إلى أن الجامعة نجحت، على مدار (36) عامًا، في رفد الوطن بكفاءات مؤهلة ومدرّبة في مختلف المجالات العلمية والعملية.

وأوضح الجراح أن الاحتفاء بهذا الفوج يأتي تتويجًا لرحلة من الإعداد الأكاديمي المكثف، جرى خلالها تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات التي تضمن انخراطهم بفاعلية في ميادين العمل، إلى جانب زملائهم من خريجي الأفواج السابقة.

ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين، بارك لهم فيها ثمرة جهودهم وصبرهم، قائلًا:“ها أنتم اليوم تنتقلون من مقاعد الدراسة إلى ميادين العطاء، وعيون أساتذتكم وذويكم وجامعتكم ترمقكم بالفخر والاعتزاز، ونراهن عليكم لتكونوا سفراء لجامعتكم في مختلف المواقع والميادين، وأن تعكسوا الصورة المشرّفة لهذا الصرح الأكاديمي من خلال تفوقكم المهني وتمسككم بالقيم العلمية”

وفي ختام الحفل، أعلن الدكتور الجراح استكمال الطلبة الخريجين لمتطلبات التخرج في كليات الدراسات العليا، وبكالوريوس الآداب والعلوم التربوية، والعلوم، والأعمال، والحقوق، والصيدلة، والهندسة والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات، والتمريض، والعلوم الطبية المساندة، والعمارة والتصميم، وذلك وفقًا لأحكام قانون الجامعات الأردنية.

وسلّم رئيس الجامعة الشهادات للخريجين، البالغ عددهم (626) طالبًا وطالبة من مختلف البرامج الأكاديمية، وسط أجواء سادها الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز العلمي.