الخميس, يونيو 11, 2026
22 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 4

الجامعة الأردنيّة تشارك في الملتقى الأردنيّ -السّوريّ لتطوير التّعليم العالي​

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت الجامعة الأردنيّة ممثّلةً برئيسها الدّكتور نذير عبيدات اليومَ في أعمال الملتقى الحواري الأردنيّ-السّوريّ لتطوير التعليم العالي، الذي استضافته الجامعة الألمانيّة الأردنيّة ضمنَ مشروع الابتكار في القطاع الأكاديميّ السّوريّ (SyrIA)، بحضور وزير التّعليم العالي والبحث العلميّ الدّكتور عزمي محافظة، ووزير التّعليم العالي والبحث العلميّ في الجمهوريّة العربيّة السوريّة الدّكتور مروان الحلبي، ومندوب سفير جمهوريّة ألمانيا الاتّحاديّة لدى المملكة الأردنيّة الهاشميّة الدّكتور برترام فون مولتكه، إلى جانب رؤساء الجامعات الأردنيّة الرسميّة والخاصّة ونظرائِهم من الجامعات السوريّة، وعددٍ من الأكاديميّين والمسؤولين وممثّلي الجانب الألماني.

وهدف الملتقى إلى إطلاق فعاليات مشروع الابتكار في القطاع الأكاديميّ السّوريّ المدعوم من الهيئة الألمانيّة للتبادل الأكاديميّ (DAAD)، والذي يسعى إلى تطوير مؤسّسات التّعليم العالي في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة من خلال نهجٍ قائمٍ على الأدلّة يشمل تقييم الاحتياجات، وبناء القدرات الأكاديميّة، وتعزيز التّعاون الدوليّ والشراكات الإستراتيجيّة.

وشهدت الجلسة الافتتاحيّة للملتقى كلمات أكّدت في مضامينها أهميّة التّعاون الأكاديميّ وتبادل الخبرات بينَ الجامعات والمؤسّسات التّعليميّة الأردنيّة والسّوريّة، بما يُسهم في دعم مسيرة التّعليم العالي وتطويره، ويفتح آفاقًا أوسعَ للشراكات العلميّة والبحثيّة بينَ الجانبين.

وقال وزير التّعليم العالي والبحث العلميّ الأردنيّ الدّكتور عزمي محافظة إنّ الملتقى يُجسّد عمق العلاقات التاريخيّة التي تربط بينَ المملكة الأردنيّة الهاشميّة والجمهوريّة العربيّة السّوريّة، ويؤكّد الإيمان المشترك بأنّ التّعليم العالي يُشكّل حجر الأساس في بناء الإنسان والنهوض بالمجتمعات، مشيرًا إلى أنّ اللقاء يمثّل خطوة عمليّة نحو بناء شراكة إستراتيجيّة مستدامة في قطاع التّعليم العالي تُسهم في دعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، وتعزّز دور الجامعات كمحرّكاتٍ للتنمية ومنصّاتٍ لصناعة المستقبل.

من جانبه، أكّد عبيدات استعداد الجامعة الأردنيّة لتسخير إمكاناتها الأكاديميّة والبحثيّة كافّة دعمًا لقطاع التّعليم العالي السّوريّ، مشدّدًا على أهميّة بناء شراكات أكاديميّة عربيّة ودوليّة فاعلة قادرة على تمكين الجامعات من مواكبة التحوّلات المتسارعة في قطاع التّعليم العالي.

واستعرض خلال مداخلته نبذةً عن الجامعة الأردنيّة ونشأتها، وما تضمّه من كليّاتٍ ومراكز وأعداد طلبة، والبرامج التي تطرحها، لافتًا إلى أبرز إنجازات الجامعة والتقدّم الذي حقّقته على صعيد التّصنيفات العالميّة، ومنوّهًا بانفتاح الجامعة على العالم ضمن رؤيتها الرامية إلى بناء شراكات إستراتيجيّة مستدامة ومؤثّرة محلّيًّا وعربيًّا ودوليًّا.

وأوضح الرئيس عبيدات أنّ الجامعة الأردنيّة تؤمن بدور الجامعات بوصفها منصّات للحوار وتبادل المعرفة والخبرات، مشدّدًا على أهميّة الاستثمار في الإنسان والبحث العلميّ، وفتح المجال أمام التّعاون الأكاديميّ العابر للحدود بما يُسهم في بناء مستقبل تعليميّ أكثرَ استدامة وقدرة على مواجهة التحدّيات، ومنوّهًا في الوقت ذاته إلى أنّ الجامعات اليوم مطالبة بتعزيز الابتكار وتطوير البيئة التّعليميّة والبحثيّة بما يخدم الطّلبة والمجتمعات على حدّ سواء.

بدوره؛ أوضح وزير التّعليم العالي والبحث العلميّ السّوريّ الدّكتور مروان الحلبي أنّ مشروع الابتكار في القطاع الأكاديميّ السّوريّ لا يمثّل مسارًا عابرًا، بل يعكس توجّهًا حقيقيًّا نحوَ بناء نظام تعليميّ قائم على الأدلّة والبيّنات، وقادر على تشخيص الفجوات التّعليميّة، وتطوير المناهج، وتحسين جودة البرامج الأكاديميّة، والتحوّل الرقْميّ، وربط التّعليم باحتياجات سوق العمل وأولويّات التنمية المستدامة.

إلى ذلك، استعرض رئيس الجامعة الألمانيّة الأردنيّة الدّكتور علاء الدين الحلحولي دور الجامعة في دعم المشروع، مؤكّدًا أنّ المشروع يحمل في جوهره الأمل ويجسّد الإرادة في تحويل التحدّيات إلى فرص حقيقيّة للنهوض، كما يتقاطع مع رسالة الجامعة الألمانيّة الأردنيّة القائمة على التّشاركيّة وربط التّعليم التطبيقيّ باحتياجات الواقع وسوق العمل، مستلهمةً النموذج التعليميّ الألمانيّ القائم على الممارسة والشراكة. وأشار إلى أنّ المشروع انطلق من تاريخ طويل من العلاقات الأخَويّة والروابط العلميّة والثقافيّة والإنسانيّة بين الأردن وسوريا، ما يجعله فرصةً لتعزيز نموذج تكامليّ يربط الجامعات بالصناعة والشركاء الدوليّين.

وعقب الافتتاح، الذي تخلّله عرضٌ مفصّل حول المشروع وأهميّته وأهدافه قدّمه نائب رئيس الجامعة الألمانيّة الأردنيّة الدّكتور رالف روسكوبف، عُقدت جلسة نقاشيّة بعنوان “التّحالف من أجل التّعليم العالي السّوريّ”، ناقشت سبل تنشيط البيئة الأكاديميّة السّوريّة وتعزيز الرؤية الإستراتيجيّة لقطاع التّعليم العالي السّوريّ، بمشاركة وزيرَي التّعليم العالي الأردنيّ والسّوريّ، ورئيس الجامعة الألمانيّة الأردنيّة، وممثّل الهيئة الألمانيّة للتبادل الأكاديميّ السيّد شتيفان بيندف.

وتناولت الجلسة في نقاشاتها عددًا من المحاور المتعلّقة بتطوير التّعليم العالي، من بينها الحَوكمة الجامعيّة، والتّوازن بينَ الرقابة واستقلاليّة الجامعات، وبناء بيئة أكاديميّة قادرة على مواكبة التطوّرات العالميّة وتعزيز جودة التّعليم والبحث العلميّ.

مجلس أمناء جامعة الحسين بن طلال يقر توحيد رسوم البرنامج الدولي مع الموازي بدءًا من العام الجامعي 2026/2027

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أقرّ مجلس أمناء الجامعة، في جلسته رقم (2026/2) المنعقدة بتاريخ 20/4/2026، برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الرحيم الحنيطي، القرار رقم (2026/18) القاضي بتحديد رسوم الساعات المعتمدة للبرنامج الدولي لكافة الدرجات العلمية بما يعادل رسوم الساعات المعتمدة في البرنامج الموازي للطالب الأردني.

وجاء القرار استنادًا إلى أحكام المادة (10/ح) من قانون الجامعات الأردنية، بهدف تعزيز قدرة الجامعة على استقطاب الطلبة الوافدين من الدول العربية الشقيقة والإسلامية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للالتحاق ببرامجها الأكاديمية.

وأكد الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة رئيس جامعة الحسين بن طلال أن هذا القرار يشكل خطوة استراتيجية في مسار تدويل التعليم الجامعي، مشيرًا إلى أن توحيد الرسوم يعكس حرص الجامعة على توفير فرص تعليمية تنافسية وجاذبة للطلبة الوافدين، بما يسهم في تعزيز التنوع الثقافي داخل الحرم الجامعي ورفع مستوى التفاعل الأكاديمي، فضلًا عن دعم مكانة الجامعة على المستويين العربي والإسلامي.

ومن المقرر أن يُعمل بهذا القرار اعتبارًا من بداية العام الجامعي 2026/2027، في إطار توجهات الجامعة الرامية إلى تطوير بيئتها التعليمية وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

“اليرموك” تدشّن مرحلة استراتيجية جديدة في التنمية المستدامة: أول اجتماع لمجلس إدارة المركز برؤية عالمية وشراكات وطنية فاعلة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برؤية وطنية وشراكات استراتيجية ومبادرات نوعية، أطلقت جامعة اليرموك أعمال مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة، خلال الاجتماع الأول الذي ترأسه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بهدف وضع الإطار العام لخطة عمل المركز وتحديد أولوياته الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يعزز دور الجامعة في دعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة على المستويين الوطني والدولي.

وأكد الدكتور الشرايري في مستهل الاجتماع التزام الجامعة بتوفير مختلف أشكال الدعم للمركز، ليكون منصة علمية متخصصة قادرة على إنتاج المعرفة وتقديم حلول تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية، مشيراً إلى أن جامعة اليرموك تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها في التصنيفات العالمية من خلال مبادرات تنموية ذات أثر ملموس.

وشدد على أهمية توسيع آفاق التشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي، والانخراط الفاعل في المشاريع الوطنية الكبرى، لافتاً إلى ما حققته الجامعة مؤخراً من تقدم في مجالات الاستدامة المالية، وخفض البصمة الكربونية، وتطوير مصادر مائية استراتيجية تعزز استدامة الموارد.

من جهته، قدّم مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة عرضاً حول الرؤية التشغيلية والاستراتيجية للمركز، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستقوم على ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة بأبعاده الخمسة، الاقتصادي عبر دعم المشاريع الإنتاجية، والاجتماعي من خلال تعزيز المسؤولية المجتمعية، والبيئي عبر تبني حلول الطاقة والمناخ، إلى جانب البعدين السياسي والمعرفي من خلال إنتاج أوراق سياسات ودراسات بحثية متخصصة.

وأكد بني سلامة أن المركز يتطلع ليكون رافعة للتغيير الإيجابي داخل الجامعة وخارجها، عبر مبادرات بحثية وتنموية ذات أثر مستدام على المجتمع المحلي والوطن.

وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً بين أعضاء المجلس، تضمن عدداً من المقترحات التطويرية الرامية إلى رفع كفاءة عمل المركز، مع التأكيد على أهمية استقطاب التمويل للمشاريع النوعية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تعزز الدور الوطني للجامعة.

ومن المتوقع أن يباشر المركز خلال المرحلة المقبلة تنفيذ سلسلة من المبادرات التنموية وإعداد أوراق سياسات تعالج التحديات التنموية الراهنة، بما ينسجم مع توجهات الدولة الأردنية وأهداف التنمية المستدامة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظّم ندوة “وطن في صلب التحديث” لتعزيز مشاركة الشباب سياسيًا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع مبادرة وطن، ندوة حوارية بعنوان “وطن في صلب التحديث”، بمشاركة عدد من طلبة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب متحدثين من حزب ميثاق.

وهدفت الندوة إلى تعزيز دور الشباب في الحياة الجامعية والسياسية، وتسليط الضوء على أهمية مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التحديث الوطني، حيث تناولت محاورها التمكين السياسي للشباب، ودور الأحزاب في ترسيخ الوعي الديمقراطي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه الشباب الأردني.

وشارك في الندوة كل من معالي المهندس صخر دودين نائب رئيس المجلس المركزي، وسعادة عبيد ياسين الأمين العام، وسعادة ميادة شريم عضو المكتب السياسي ومساعد الأمين العام، والمهندس بشار زريقات عضو المكتب السياسي، إضافة إلى مساعد الأمين العام لشؤون الإعلام حازم رحاحلة، حيث أكدوا في مداخلاتهم أهمية إشراك الشباب في صنع القرار، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح السياسي داخل الجامعات، بما يسهم في إعداد جيل فاعل في بناء مستقبل الوطن.

وأكد المتحدثون أن توعية الطلبة تمثل ركيزة أساسية في بناء جيل قادر على الإسهام في مسيرة التحديث، مشددين على أهمية تعزيز الثقافة السياسية لدى الشباب وتمكينهم من فهم دورهم في الحياة العامة، لافتين إلى أن الجامعات تشكّل فضاءً حيويًا للحوار وتبادل الآراء بما يعزز قيم الديمقراطية والانتماء.

وألقى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعده كلمةً مندوبًا عن رئيس الجامعة، أكد فيها حرص الجامعة على ترسيخ الوعي الوطني والسياسي لدى طلبتها، من خلال تنظيم الندوات والأنشطة الحوارية التي تعزز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة، وتوفّر بيئة جامعية قائمة على الحوار المسؤول والانفتاح الفكري، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام في خدمة الوطن.

من جهته، أكد رئيس مبادرة وطن أيهم ضرابعة أن هذه الندوة تأتي ضمن جهود المبادرة لتعزيز وعي الشباب الأردني بالقضايا الوطنية والسياسية، وتمكينهم من الانخراط الإيجابي في مسيرة التحديث، مشيرًا إلى أن الجامعات تمثّل بيئة حاضنة للحوار البنّاء وصقل شخصية الطلبة. وأضاف أن مبادرة وطن تسعى إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية، لخلق مساحات تفاعلية تنمّي الفكر النقدي لدى الشباب، وتعزز مشاركتهم الواعية في الحياة العامة.

وفي ختام الندوة، فُتح باب الحوار والنقاش مع الطلبة، حيث طُرحت مجموعة من الأسئلة والاستفسارات، وأجاب المتحدثون عليها، في أجواء تفاعلية أظهرت اهتمام الطلبة بالقضايا المطروحة وحرصهم على المشاركة الفاعلة.

سفير الاتحاد الأوروبي من اليرموك يؤكد: بان الأردن حليفٌ استراتيجي، وجلالة الملك عبدالله الثاني هو العنوانُ الأبرز في الشرق الأوسط”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استهل سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان، بيير كريستوف شاتزيسافاس، زيارته لجامعة اليرموك بالإشادة بالشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، واصفاً إياها بالنموذج الدولي المتقدم للتعاون القائم على القيم والمصالح المشتركة، ومشدداً على الدور الريادي للجامعة في ترجمة هذه الشراكة إلى إنجازات ملموسة. وفي رسالة سياسية تعكس المكانة الدولية للأردن، قال السفير شاتزيسافاس: “حين يُذكر الشرق الأوسط، فإننا نعني جلالة الملك عبدالله الثاني؛ نظراً لدوره المحوري والحكيم في استقرار المنطقة”، مشيراً إلى أن الأردن يمثل البوصلة الأساسية للاتحاد الأوروبي في فهم تعقيدات المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء السفير برئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمها قسم الدراسات السياسية والدولية بكلية الآداب بعنوان “العلاقات الأوروبية الأردنية”، والتي أدارها الدكتور أيمن الهياجنة، وسط حضور لافت من القيادات الأكاديمية وطلبة الجامعة.
من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور مالك الشرايري خارطة التعاون الأكاديمي المثمر، مشيراً إلى أن “اليرموك” نجحت في بناء جسور متينة مع المؤسسات الأوروبية، تجلت في أرقام تعكس كفاءة الجامعة المؤسسية؛ حيث شارك أكثر من 200 طالب في برامج التبادل إلى أوروبا ما بين (2021-2026)، مقابل استقطاب الجامعة لعدد مماثل من الطلبة الأوروبيين، مما كرّس الحرم الجامعي كمركز إقليمي للحوار الثقافي.
وعلى صعيد المشاريع الدولية، كشف الشرايري أن الجامعة نفذت نحو 24 مشروعاً مدعوماً من الاتحاد الأوروبي بموازنات إجمالية تجاوزت 16.1 مليون يورو، بلغت حصة اليرموك منها قرابة 1.97 مليون يورو. وأضاف أن هذه الشراكة لم تقتصر على التمويل، بل شملت تطوير قدرات 170 عضو هيئة تدريس وعشرات الإداريين، فضلاً عن تنفيذ مشاريع حيوية في الطاقة المتجددة، الهيدروجين الأخضر، والتحول الرقمي.
وأكد الشرايري أن طموح “اليرموك” يتجه الآن نحو الدرجات العلمية المزدوجة (Double Degrees) والبحوث المشتركة، لتعزيز دور الجامعة كشريك أكاديمي رئيسي للاتحاد الأوروبي في المنطقة.
وفي سياق القضايا الإقليمية، أشاد السفير شاتزيسافاس بالتنسيق العالي بين الجانبين في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني، مثمناً الدور المحوري للأردن في تسيير الممرات الإنسانية إلى قطاع غزة ولبنان.
اقتصادياً، أعلن السفير عن حزمة دعم لقطاع التعليم في المملكة بقيمة 300 مليون يورو، لافتاً إلى توجه الاتحاد نحو الاستثمار في المشاريع الاستراتيجية الكبرى كـ “الناقل الوطني للمياه” والاقتصاد الرقمي. كما كشف عن التخطيط لعقد مؤتمر استثماري أوروبي في عمّان قريباً لجذب رؤوس الأموال الأوروبية نحو القطاعات الحيوية في الأردن.
شهدت الجلسة حواراً ثرياً؛ حيث طرح الطالبان عمر الصمادي وأحمد عبيدات تساؤلات حول سبل تعظيم استفادة الطلبة من المنح الأوروبية، بينما أجاب السفير على مداخلات الحضور حول مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضايا الراهنة، مبيناً التزام الاتحاد بتمكين الشباب الأردني وضمان مستقبل مهني يواكب متطلبات العصر الرقمي والأخضر، بما ينسجم مع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحصد المركز الأول في مسابقة FutureMinds

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية المركز الأول في مسابقة FutureMinds: Solve for Jordan، التي نظمتها شركة PwC (PricewaterhouseCoopers Jordan)، بمشاركة نخبة من طلبة ثلاث جامعات هي: جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وجامعة الحسين التقنية.

وجاءت المسابقة على عدة مراحل هدفت إلى اختبار مهارات الطلبة في مجالي البرمجة والابتكار، من خلال تقديم حلول عملية لمشكلات وطنية واقعية. حيث خُصصت المرحلة الأولى لحل المسائل البرمجية، فيما تمثلت المرحلة الثانية في هاكاثون ركّز على تطوير حلول تقنية مبتكرة.

وضم الفريق الفائز من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الطلبة: عمر علي، عمر التميمي، معتز عواقلة، وفارس علاونة، بإشراف الدكتورة ملك عبدالله. وقد قدّم الفريق مشروعًا مبتكرًا نال إعجاب لجنة التحكيم، حيث طُلب منهم خلال الهاكاثون تصميم حل متكامل لدعم المنتخب الوطني لكرة القدم المتأهل لكأس العالم، من خلال تقديم حلول تقنية وتنظيمية تسهم في تعزيز الأداء وتلبية الاحتياجات اللوجستية والفنية.

كما حقق الطالب الأمين صباح المركز الثاني في مرحلة حل المسائل البرمجية التي استمرت لمدة ثلاث ساعات، في إنجاز يعكس المستوى المتميز لطلبة الجامعة.

من جهته، أعرب عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات الأستاذ الدكتور منير بني ياسين عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مشيدًا بروح الابتكار والعمل الجماعي التي أظهرها الطلبة، ومؤكدًا أن هذا التفوق يعكس نجاح استراتيجية الكلية في دعم المشاريع التطبيقية وربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل. كما أكد استمرار دعم الكلية لمشاركة الطلبة والمشرفين في مختلف المسابقات والفعاليات على المستويين المحلي والدولي.

وأشاد ميشيل أورفلي، مسؤول PwC في الأردن، بالمستوى المتميز الذي قدمه طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، مثنيًا على قدراتهم التقنية العالية وأفكارهم الابتكارية المتقدمة. وأشار إلى أن أداء الطلبة خلال المسابقة عكس احترافية لافتة وروحًا تنافسية مميزة، ما جعلهم نموذجًا يُحتذى به في توظيف المعرفة لحل مشكلات واقعية.

بدورهم، أشاد منظمو المسابقة بالمستوى الاحترافي للأفكار المقدمة، وبالكفاءات التقنية والابتكارية التي أظهرها الطلبة، مؤكدين أن هذه النتائج تعكس جودة المخرجات التعليمية وتعزز فرص التعاون المستقبلي بين الجامعة وشركائها، وفي مقدمتهم شركة PwC.

الجامعة الهاشمية تفتتح مختبرين الذكاء الاصطناعي في التغذية ومحاكاة التثقيف التغذوي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن الجامعة تسعى إلى الانتقال من نقل المعرفة إلى بناء المهارات وتعزيز قابلية التشغيل، وذلك خلال افتتاحه مختبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التغذية ومختبر محاكاة التثقيف التغذوي في قسم التغذية السريرية والحميات بكلية العلوم الطبية التطبيقية، ويضم المختبران أجهزة حاسوب متطورة مزودة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمحتوى العلمي، وشاشات تفاعلية ذكية، وأنظمة متكاملة تتيح للطلبة وأعضاء هيئة التدريس التدريب العملي على أحدث التقنيات في تحليل البيانات وتصميم خطط التغذية وتقديم الاستشارات الصحية والتغذوية.

     وحضر فعاليات الافتتاح نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد التميمي، وعميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتور أمين عليمات، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، ونواب عميد كلية العلوم الطبية، ورئيسة قسم التغذية السريرية والحميات الدكتورة بثينة الخطيب، وعدد من ورؤساء الأقسام والطلبة.

    وبيّن الدكتور الحياري حرص الجامعة على جودة المخرجات بما يتلاءم مع متطلبات أسواق العمل، وبما ينعكس على خريجيها ويمكنهم من تقديم قيمة مضافة في القطاع الذي يعملون فيه، وبما يتلاءم مع معايير الابتكار والريادة وخدمة المجتمع والوطن، مضيفًا أن الجامعة عملت بجد على دمج مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي في خططها وبرامجها ومساقاتها مستفيدة من تجارب الجامعات العالمية المتقدمة في توظيف هذه التقنيات بما يعزز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.

    وأشار إلى إن افتتاح المختبرين المتطورين يمثل نقلة نوعية في أساليب التعليم وطرق التدريب، ويواكبا المتطلبات الدراسية والتطبيقية، ويفتحا أمام الطلبة آفاقًا واسعة في البحث العلمي والابتكار، مشيرا إلى أن كلية العلوم الطبية التطبيقية تمثل نموذجًا رائدا في برامج التدريب النوعي وهي برامج متميزة نسعى إلى تعزيزها وتطويرها وتعميمها على مختلف الكليات، مؤكدا أن جهود الجامعة في التعليم المتميز والتدريب النوعي تمثل استثمارًا مباشرًا في ضمان جودة التعليم العالي وتنمية قدرات الإنسان الأردني.

     كما أشاد بالأنشطة البحثية لأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية والتي كان لها أثر ملموس في تقديم العديد من براءات الاختراع والمساهمة في تقديم حلول نوعية في العديد من المجالات الصحية، داعيًا إلى إشراك الطلبة في المشاريع البحثية لتعزيز مهارات البحث العلمي لديهم، ليتمكنوا من امتلاك المهارات والخبرات البحثية القادرة على مواجهة التغيرات السريعة في مواقع عملهم المستقبلية.

    وأثنى الدكتور الحياري على جهود الكلية في السير للحصول على الاعتمادات الدولية وضمان الجودة، كما أشار إلى الدور الحيوي الذي يقوم به قسم التغذية السريرية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في نشر الوعي الصحي، والتعريف بالأنماط الغذائية السليمة، وتعزيز جانب التثقيف الصحي من خلال الفعاليات التي تستهدف الطلبة وأبناء المجتمع المحلي.

    وقال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور أمين عليمات إن المختبرين يشتملان على أدوات الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات العلمية المعتمدة والأدوات الرقمية ومصادر علمية وبرامج محاكاة متخصصة، فضلًا عن برامج تحليل البيانات الصحية، مضيفا أن الكلية وظّفت هذه التطبيقات والمحتوى العلمي في مختلف مساقاتها، بحيث يتم تدريس الجانب العملي بشكل مباشر داخل المختبرين.

    وذكر نائب عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور علاء القطاطشة، أن الكلية تتطلع إلى الاستفادة من التجهيزات المتقدمة في المختبرين لبناء قاعدة بيانات خاصة بالنمط الغذائي لأفراد المجتمع المحلي لتكون الأولى من نوعها على المستوى الوطني، بهدف تقييم الحالة التغذوية وإجراء التدخلات المناسبة وتقليل الأمراض المرتبطة بالتغذية. 

    وتضمن حفل الافتتاح عرضًا مرئيًا يوضح التطبيقات المتاحة في المختبرين والخطة المستقبلية لتطويرهما إضافة إلى تقديم عرض تعريفي حول تطبيقات الحاسوب والذكاء الاصطناعي في مجال التغذية، كما قدم المهندس ثائر عبدالرحمن من برنامج نايا للتدريب والتنمية المجتمعية أمثلة واقعية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التغذية.

    وتخلل الحفل جولة تعريفية في معرض محاكاة التثقيف التغذوي والاستشارات حيث اطلع الحضور على المجسمات والنشرات التوعوية المستخدمة في التدريب والتثقيف الصحي التي قدمها طلبة القسم.

رئيسُ جمهوريّة فنلندا الدكتور ألكسندر ستوب يزورُ الجامعة الأردنيّة ويحاضر حول التحوّلات العالميّة وتغيّر ميزان القوى

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبلتِ الجامعةُ الأردنيّة اليوم رئيس جمهوريّة فنلندا الدكتور ألكسندر ستوب خلال زيارة رسميّة يقومُ بها للمملكة، حيثُ ألقى محاضرة بعنوان “التحوّلات العالميّة وتغيّر ميزان القوى”، أدارها رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات وذلك بحضور أكاديميّ وطلابيّ واسع.

وأعربَ ستوب في بدايةِ محاضرتِهِ عن سعادتِهِ بزيارة الجامعة، مشيرًا إلى أهميّةِ زيارة الجامعات خلال جولاته الدَّوليّة نظرًا لخبرتِهِ الأكاديميّة واهتمامه المستمرّ بالمعرفةِ والبحث والتواصل، وتحدّث عن التحوّلاتِ العالميّة الرّاهنة وتغيّر ميزان القوى، موضّحًا أنّ العالمَ يشهدُ انتقالًا معقدًا بينَ نظام متعدد الأطراف قائم على القواعد، ونظام آخر يقومُ على مناطق النفوذ والصفقات.

وخلالَ المحاضرة أشارَ الى أهميّةِ المعرفة بوصفها عمليّةً مستمرّةً تقومُ على التفكيرِ والتحليلِ، موضّحًا أنّ العقلَ البشريّ يتعاملُ مع المعلومات بطريقةٍ تراكميّة، وأنّ الفَهمَ الحقيقيّ للعالمِ يأتي من القدرة على ربطِ الأفكار وتفسيرها ضمن سياقات أوسع.

وفي حديثِهِ عن التحوّلات العالميّة، أشارَ إلى أنّ النظام الدَّوليّ يشهد مرحلة انتقاليّة عميقة تختلفُ جذريًّا عن مرحلة ما بعد الحرب الباردة، حيثُ سادَ سابقًا تصوّر انتشار الديمقراطيّة الليبراليّة والعولمة كنموذج عالميّ موحّد، لكنّه اعتبر أنّ هذا التصوّر كان تبسيطًا للواقع، وأنّ العالمَ اليوم أكثر تعقيدًا وتعددية.

وأوضحَ أنّ ميزان القوى العالميّ يتحرّكُ بين اتجاهين رئيسيين: الأوّل يتمثّل في نظام متعدد الأطراف يقومُ على القواعد الدَّولية والمؤسسات والتعاون، والثاني يتمثّل في عالم قائم على النفوذ والصفقات ومناطق التأثير بين القوى الكبرى. وأعربَ عن دعمه للنموذج القائم على المؤسسات، معتبرًا أنّه أكثر استقرارًا وعدالة في إدارة العلاقات الدَّولية.

وتناولَ تجربته الشخصية والدَّولية، مبينًا أنّه ينطلقُ من منظورٍ غربيٍّ تشكّل عبر الدراسة في فنلندا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لكنه شدد على ضرورةِ الانفتاح على وجهات نظر مختلفة، خاصّة من مناطق مثل الشرق الأوسط، مشددًا أنّ فَهمَ العالم لا يمكن أن يكون أحاديًّا، بل يحتاج إلى تعدد في الرؤى والخبرات.

كما تحدّث عن تجربةِ فنلندا تاريخيًّا واجهت تحديات أمنية وسياسية، ما جعلها تعتمد على بناء التحالفات المتعددة، خصوصا عبر الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، مع الحفاظ على استقلال قرارها السياسيّ. وأوضحَ أنّ الدول الصغيرة لا تستطيعُ العمل بمعزل عن العالم، بل تحتاج إلى علاقات متوازنة مع القوى الكبرى وتجنب الارتهان لتحالف واحد فقط.

وفي الجانب الاقتصاديّ، نوّه إلى أهمية التجارة العالميّة والنظام القائم على القواعد، موضّحًا أنّه ورغم التحديات لا يزال الاقتصاد العالميّ يعتمد بدرجة كبيرة على منظمة التجارة العالمية. ولفت إلى أنّ الانغلاق الاقتصاديّ أو فرض القيود المفرطة يؤدي إلى عدم استقرار، بينما تعزز الانفتاح والتكامل الاقتصادي قوة الدول ومرونتها، مستشهدًا بنماذج دول تعتمد بشكل كبير على التجارة كسنغافورة.

كما تطرق إلى القضايا الأمنية والتحولات الجيوسياسية في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أنّ غياب الالتزام بالقانون الدَّوليّ يؤدّي إلى فراغات في النظام العالميّ، تملؤها الصراعات والنفوذ العسكريّ أو السياسيّ، داعيًا إلى تعزيز دور المؤسسات الدَّولية وإصلاحها بدل تهميشها، لضمان عدم انزلاق العالم نحو الفوضى أو منطق القوة.

وفي ختام حديثه، شدد على أهمية تمكين الشباب ومنحهم “القدرة على التأثير” في المستقبل، مؤكِّدًا أنّ الطلبة اليوم ليسوا مجرد متلقين للمعرفة، بل فاعلين قادرين على تشكيل النقاش العالميّ. ودعاهم إلى استخدام التفكير النقديّ والانخراط في القضايا الدَّولية، لأنّ العالم، بحسب وصفه، يحتاج إلى أصوات جديدة وأفكار مبتكرة قادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة في النظام الدَّولي.

من جهته، قال عبيدات، خلال كلمته الترحيبية إنّ الجامعةَ الأردنيّة، “هذا الصرح العلميّ الذي يُعد الأول والأكبر في المملكة” أسهم عبر عقود في تخريج أجيال من المفكرين والقادة وصناع التغيير. واعتبر أنّ هذه الزيارة تمثّل محطة مهمة في مسيرة التعاون والحوار بين الأردنّ وفنلندا، وتعكسُ عمق العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والقيم الإنسانيّة المشتركة.

وأضاف عبيدات أنّ حضور رئيس جمهورية فنلندا في الجامعةِ  يتجاوزُ كونه مناسبة دبلوماسية، ليؤكِّد أنّ الحوار هو أساس التفاهم بين الشعوب، وأنّ التعليم يشكّل الركيزة الأساسيّة في بناء السلام، مشيرًا إلى أنّ الشراكة بين البلدين تقوم على إيمان مشترك بكرامة الإنسان وأهمية المعرفة والمسؤولية نحو عالم أكثر عدلًا واستقرار.

وبين أنّ “الأردنيّة” تنظرُ إلى الجامعاتِ باعتبارها فضاءات تلتقي فيها الحضارات وتتقارب فيها الشعوب، وليست مجرد مؤسسات لنقل المعرفة، بل منصات لصناعة المستقبل، لافتًا إلى أنّ لقاء فخامة الرئيس مع الطلبة يحملُ رسالة أمل تؤكّدُ أنّ الشباب جزء أساسيّ من مستقبل الإنسانية، وأن أفكارهم وطموحاتهم تستحق الإصغاء والدعم.

وأكّدَ أنّ الجامعةَ تؤمن بدور التعليم العالي كقوة دافعة للتغيير الإيجابي وبناء الجسور بين الشعوب، من خلال إعداد طلبة يمتلكونَ مهارات التفكير النقديّ والانفتاح على العالم، والقدرة على الإسهام في معالجة التحديات العالميّة بروح من المسؤولية والتعاون. كما أشار إلى أنّ اللقاءات بين القادة وطلبة الجامعات تمثل مساحة حيويّة للحوار وتبادل الأفكار وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة المستقبل، مؤكدًا أنّ العلاقات بين الدول لا تُبنى فقط عبر الاتفاقيات السياسية، بل تتعزز عبر التعليم والثقافة والتبادل الأكاديميّ.

وشهدت المحاضرة نقاشًا تفاعليًّا مع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، حيث طُرحت أسئلة حول النظام الدَّولي، ودور الأمم المتحدة، والتحولات الاقتصادية، والعلاقات الدَّولية، إضافة إلى قضايا الأمن والسيادة والتعاون الإقليميّ. وأكّدَ الرئيس الفنلندي خلال إجاباته أهمية إصلاح النظام الدَّولي وتعزيز المؤسسات متعددة الأطراف، مشيرًا إلى ضرورة استعادة دور القواعد الدَّولية في حفظ الاستقرار العالميّ.

“الشرق الأوسط” تجمع برلمانات الجامعات الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت جامعة الشرق الأوسط ملتقى رؤساء مجالس واتحادات البرلمانات الطلابية من 18 جامعة أردنية.

يعكس الملتقى توجه الجامعة نحو ترسيخ ثقافة العمل البرلماني داخل البيئة الجامعية، بوصفه امتدادًا عمليًا لمفاهيم الديمقراطية التشاركية، ومساحة حقيقية لإعداد قيادات شبابية تمتلك أدوات الحوار وصناعة القرار.

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من ممثلي الاتحادات الطلابية، حيث ناقشوا سبل تطوير التجربة البرلمانية داخل الجامعات، وآليات تعزيز فاعليتها بما يضمن تمثيلًا حقيقيًا لصوت الطلبة، ويُسهم في بناء قنوات تواصل أكثر فاعلية مع الإدارات الجامعية.

وقال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين إن المرحلة الراهنة تفرض على الجامعات دورًا محوريًا في مواكبة مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، لا سيما فيما يتعلق بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

وتزامنًا مع انعقاد الملتقى وبمناسبة يوم العلم الأردني، أصدر الطلبة ممثلو الجامعات والاتحادات الطلابية بيانًا أكدوا فيه وقوفهم الراسخ خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشددين على ثقتهم بنهجه القائم على الحكمة والتوازن في إدارة مختلف القضايا، بما يحفظ مصالح الوطن ويصون استقراره.

وأكد البيان اعتزاز الطلبة بالموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتمسكهم بالثوابت الوطنية والقومية، إلى جانب تقديرهم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، بوصفها مسؤولية تاريخية ودورًا محوريًا في حماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة.

مسيرة في “الشرق الأوسط” بمناسبة يوم العلم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت جامعة الشرق الأوسط مسيرة وطنية احتفاءً بيوم العلم الأردني، تحوّلت خلالها أروقة الحرم الجامعي إلى مشهد وطني حيّ يجسّد معاني الهوية والانتماء، في لوحة فسيفسائية عكست اعتزاز الطلبة بوطنهم ورايتهم.

شهدت الفعالية التي انطلقت من سارية “العلم والولاء” الأعلى ارتفاعًا من بين سواري الأعلام في الجامعات، حضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، إلى جانب عدد من النواب وأصحاب السعادة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور ناصر الدين إن العلم الأردني يُجسّد السردية الأردنية، والهوية، والانتماء والولاء، مضيفًا أن الحفاظ على رمزيته يتطلب وعيًا متجددًا يعمّق ارتباط الأجيال الجديدة بجذورهم الوطنية، ويعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه مستقبل الدولة.

من جانبه، أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور إلى أن تنظيم هذه المسيرة يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في ترسيخ الروح الوطنية لدى الطلبة، وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة، من خلال إشراكهم في فعاليات تعبّر عن هويتهم الوطنية وتُعمّق ارتباطهم بوطنهم.