الجمعة, أبريل 24, 2026
25.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 2

 الجامعة الأردنيّة تجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة وتؤكّد أنّ راية الوطن عنوانُ وحدةٍ تُترجَم عِلمًا وعَملًا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

احتفلت الجامعة الأردنيّة اليوم الخميس السّادسَ عشر من نَيسان، بيوم العَلم الأردنيّ، من خلال فعاليّة وطنيّة جامعة جسّدت معانيَ الفخر والاعتزاز براية الوطن، بمشاركةٍ واسعة من أُسرة الجامعة وطلبتها.

وفي كلمة له خلال الفعاليّة، أكّد رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات أنّ العَلم الأردنيّ لا يمثّل مجرّد راية تُرفع في المناسبات، بل يجسّد معنًى عميقًا يستحضر قصّة وطن كُتبت فصولُها بالعزيمة والكرامة. 

وقال إنّ ألوان العَلم تختزن تاريخًا عريقًا وتجسّد هُويّة وطنيّة راسخة، مشدّدًا على أنّ الأردنّ كان على الدّوام جزءًا فاعلًا في صناعة التّاريخ، ومنارةً للاستقرار والحياة.

وأضاف عبيدات أنّ العَلم الأردنيّ يمثّل عهدًا ومسؤوليّة وقيمة تُترجَم في السّلوك اليوميّ، وفي ما يقدّمه الأردنيّون من عِلم وعمل وإنجاز، مؤكّدًا أنّ الانتماء الحقيقيّ يُقاس بما يُبنى من وعي وما يُغرس من قيَم وما يَتحقّق من أثر في حياة النّاس. 

وبيّن أنّ يوم العَلم يشكّل مناسبة لتجديد العهد بالولاء للوطن، والتّمسّك بالوحدة الوطنيّة، والإخلاص للقيادة الهاشميّة، مع التّأكيد على حضور الأردنّ في قضايا أمّته، وفي مقدّمتها القضيّة الفلسطينيّة.

كما حيّا رئيس الجامعة القيادة الهاشميّة، ممثَّلةً بجلالة الملك عبدالله الثّاني ابن الحسين، وسموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثّاني وليِّ العهد، وأشادَ بتضحيات القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربيّ، والأجهزة الأمنيّة، وبكلّ أردنيّ يسهم في بناء الوطن وتعزيز مسيرته.

وأكّد عميد شؤون الطّلبة الدّكتور صفوان الشّياب أنّ العَلم الأردنيّ يشكّل رمز السّيادة وعنوان العزّة الوطنيّة، مشيرًا إلى أنّ هذه المناسبة تجسّد وحدةَ الأردنيّين والتفافهم حول رايتهم التي تحمل في ألوانها تاريخًا عريقًا وقيَمًا راسخة، مشيرًا إلى أنّ الاحتفال بيوم العَلم يمثّل تجديدًا لبيعة الولاء والانتماء للقيادة الهاشميّة.

وأشاد الشّياب بتضحيات الأجداد التي أسهمت في ترسيخ دعائم الدّولة الأردنيّة، مثمّنًا دور القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربيّ، والأجهزة الأمنيّة في حماية الوطن وصَون أمنه واستقراره، مؤكّدًا أنّ العَلم سيبقى رمزًا للصّمود والثّبات في وجه التّحدّيات.

من جهته، لفت رئيس نادي أبناء الثّورة العربيّة الكبرى الدّكتور نايف العبداللات أنّ العَلم الأردنيّ يعكس الامتداد التّاريخيّ للدّولة ويربط حاضرها بماضيها العريق، مستمدًّا رمزيّته من الحضارات العربيّة الإسلاميّة والثّورة العربيّة الكبرى والقيادة الهاشميّة. وبيّن أنّ الاحتفال بهذه المناسبة يعزّز قيَم المواطَنة والانتماء، خاصّةً لدى فئة الشّباب الذين يشكّلون ركيزةً أساسيّةً في مسيرة التّنمية.

وبيّن العبداللات أنّ يوم العَلم يمثّل محطّةً وطنيّة لاستذكار تضحيات الآباء والأجداد، واستلهام مسيرةِ الدّولة منذ تأسيس إمارة شرق الأردنّ عام 1921 وحتّى الاستقلال عام 1946، مؤكّدًا أنّ العَلم سيبقى خفّاقًا بوحدة الأردنيّين وتماسكهم.

وتضمّنت الفعاليّة مسيرةً طلّابيّة انطلقت بمشاركة طلبة الجامعة ومدرسة الجامعة باتّجاه برج السّاعة، تلاها تجمّعٌ في ساحة المكتبة، حيث جرى توزيع الأعلام الأردنيّة على الطّلبة، كما أحيت فرقة كورال الجامعة وفرقة اللّوزيّين الحفل بتقديم باقةٍ من الأغاني الوطنيّة التي عبّرت عن روح الانتماء والفخر بالوطن.

وتأتي هذه الفعاليّة في إطار حرص الجامعة الأردنيّة على ترسيخ القيَم الوطنيّة وتعزيز الوعي برمزيّة العَلم الأردني، بوصفه عنوانًا للوحدة الوطنيّة ورمزًا للسّيادة والكرامة.

“اليرموك” تُحيي “يوم العلم”.. وتُجدد عهدها بمواصلة الريادة التعليمية بالبحث العلمي والابتكار

0

وكالة الجامعة الإخبارية

احتفلت جامعة اليرموك، بيوم العلم تحت شعار “علمنا عالِ”، من خلال فعالية وطنية مميزة اشتملت على مسيرة طلابية حاشدة، انطلقت من أمام مبنى رئاسة الجامعة وصولاً إلى مبنى عمادة شؤون الطلبة، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وسفير الاتحاد الأوروبي في عمّان بيير كريستوف شاتزيسافاس وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعةو المدرسة النموذجية.
وتخلل الاحتفال رفع العلم، على السارية الموجودة أمام مبنى “العمادة”في مشهد يجسّد معاني الاعتزاز بالوطن والولاء لقيادته، ويرسّخُ قيم الانتماء للعلم وثرى الوطن العزيز.
وأكد الشرايري في كلمته، أن السادس عشر من نيسان من كل عام، يمثل محطة وطنية نستحضر فيها رؤية الأردن المتجددة، ومسيرة دولة تمضي بثبات، وإرادة شعب تُترجم إلى إنجازات ملموسة، مشدداً على أن العلم سيبقى رمزاً لمشروع سيادي متكامل تتجسد معانيه في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تعتبر فرصة لتجديد العهد بأن تبقى الجامعة جزءاً فاعلاً من المنظومة الوطنية، منسجمة مع الرؤى الملكية السامية للتحديث، مؤكدا سعيها لترجمة هذه الرؤى على أرض الواقع في ميادين التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأن تبقى “اليرموك” منارة علمية رائدة ترفع راية الوطن في ميادين التميز والإنجاز.
وتابع: إن رفع العلم الأردني في جامعة اليرموك يجسد الالتزام بأن تكون الجامعة شريكاً فاعلاً في المشروع الوطني، من خلال تحويل المعرفة إلى قوة، والتعليم إلى أداة تمكين، وأن تكون الجامعة شريك حقيقي في صناعة المستقبل من خلال أن نجسد في أدائنا اليومي المعادلة التي أرساها الأردن وهي: الثبات في المبادئ، والمرونة في الأدوات، والطموح في الرؤية.
وشدد الشرايري على أن ما حققته الجامعة من تقدم في التصنيفات العالمية وإنجازات في البحث العلمي والعلاقات الدولية، يأتي في سياق المشروع الوطني للتحديث الشامل، القائم على محاور التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مبيناً أن الجامعة تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد المعرفي من خلال تطوير البحث العلمي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
وشدد على التزام الجامعة بدورها المجتمعي من خلال تنفيذ المبادرات التنموية وبرامج الاستدامة، ودعم مختلف فئات المجتمع، بما ينسجم مع رؤية الدولة التي تضع الإنسان في مركز التنمية.
وتضمنت الفعالية حفل فني أمام مبنى “العمادة” تضمن أغان وطنية تغنت بالعلم المفدى والوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم أن يوم العلم الوطني، يشكّل محطة وطنية جامعة تُجسّد تماسك الأردنيين والتفافهم حول راية الوطن، وتعكس عمق الانتماء، وما يحمله هذا اليوم من معاني العزة والفخر بالهوية الوطنية الراسخة.

جاء ذلك خلال رعايته الحفل الوطني الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية، بمناسبة يوم العلم الأردني وتأسيس الدولة الأردنية وذكرى معركة الكرامة، بحضور مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري، ونواب الرئيس وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة.

وأكد السالم أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يشكّل تجسيدًا حيًّا لوحدة الأردنيين، واستحضارًا لتاريخهم المشرّف المليء بالتضحيات والإنجازات، لافتًا إلى أن العلم الأردني يمثّل رمز السيادة والانتماء، وحاضنًا لذاكرة وطنية راسخة. كما ثمّن الدور البطولي للقوات المسلحة الأردنية، بوصفها الدرع الحصين للوطن، والساهرة على أمنه واستقراره، ونموذجًا يُحتذى في التضحية والولاء.

وأشار إلى أن ذكرى معركة الكرامة تجسّد صلابة الإرادة الأردنية وقدرتها على صناعة الإنجاز، مؤكدًا أن الجامعة تمضي بدورها امتدادًا لمسيرة البناء الوطني، عبر إعداد كوادر مؤهلة وواعية تقود المستقبل بكفاءة، وترسيخ قيم الانتماء والعمل والإبداع لدى الطلبة، بما يعزز مكانة الأردن ويدفع بعجلة تقدمه وازدهاره.

وقال الحياري، في كلمته إن العلم الأردني ليس مجرد رمز، بل هو عنوان للسيادة الوطنية وتجسيد حيّ لهوية الدولة وتاريخها وقيمها الراسخة، مشيرًا إلى أنه يجمع الأردنيين على اختلاف أصولهم ومنابتهم تحت راية واحدة تعبّر عن وحدة الصف وصلابة الجبهة الداخلية.

وأضاف الحياري أن يوم العلم يشكّل محطة وطنية تستحضر مسيرة الدولة الأردنية وتاريخها الحافل بالإنجازات والتضحيات، مبينًا أن العلم الأردني بما يحمله من دلالات يعكس عمق الامتداد العربي والإسلامي ويعزز معاني الانتماء والفخر الوطني، ويشكّل في الوقت ذاته حافزًا دائمًا للقوات المسلحة لمواصلة العطاء والتضحية، وعنوانًا للصمود في الدفاع عن الوطن، مشددًا على أن حمايته والحفاظ على أمنه واستقراره واجب مقدّس.

كما اشتملت الفعاليات على إقامة معرض صور، جسّد مسيرة الهاشميين وتاريخ الجيش العربي الأردني، إلى جانب عرض فيديو تناول أبرز محطات العطاء والإنجاز في مسيرة الدولة الأردنية، وما حققته من تطور في مختلف المجالات.

وشهد الحفل حضورًا لافتًا وتفاعلًا واسعًا من الطلبة، في أجواء وطنية جسدت روح الاعتزاز بالوطن وقيادته، وعزّزت قيم الانتماء والولاء في نفوس المشاركين.

الجامعة الهاشميّة تجدّد العهد في يوم العَلَم في احتفالٍ وطنيّ جسّد معاني الانتماء والمسؤولية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

   في أجواء وطنية مهيبة يملؤها الفخر والاعتزاز، احتفلت الجامعة الهاشمية بيوم العلم الأردني، في فعالية جسّدت عمق الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، حيث ازدانت مرافق الحرم الجامعي بالأعلام الأردنية، وتعالت الهتافات التي عبّرت عن وحدة الأردنيين وتلاحمهم حول رايتهم الخفاقة.

   واستهلت الجامعة احتفالاتها بانطلاق مسيرة وطنية من امام مبنى الملك الحارث الرابع يتقدمها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، إلى جانب حشد واسع من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، وصولًا إلى سارية العلم في قلب الجامعة، حيث ارتفعت الراية الأردنية شامخة على أنغام السلام الملكي، في مشهد وطني عكس رمزية العلم بوصفه عنوانًا للسيادة والكرامة وتاريخًا حافلًا بالتضحيات والإنجازات.

   وأكد الدكتور الحياري في كلمته خلال الاحتفال أن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية عميقة الدلالات، قائلاً: “في يوم العلم، نقف أمام مناسبة تحمل معنى الدولة، ومعنى الانتماء، ومعنى المسؤولية التي تُبنى عليها الأمم، فالعلم الاردني الذي يرفرف اليوم فوق رؤوسنا هو خلاصة وطنٍ كامل، وتاريخٌ من التأسيس، وتضحياتٌ من البناء، وإرادةٌ لم تعرف التراجع”.

   وأضاف أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجدد في النفوس معاني الالتزام والمسؤولية، وأن العلم يُصان بالعلم، ويُحترم بالإنجاز، ويُرفع بالعمل الجاد، ما يستدعي من الجميع الارتقاء بمستوى الأداء، وتعزيز جودة التعليم، وترسيخ قيم الانضباط والإخلاص في العمل.

   ووجّه الحياري رسالة إلى الطلبة، قال فيها: “أنتم امتداد الدولة ومستقبلها وعنوان تقدمها، وأن كل جهد علمي وسلوكي تقومون به يشكّل لبنةً في بناء الوطن، ويعكس صورة الأردن القادمة، ويجسد المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقكم”.

   وأشار إلى أن الجامعة الهاشمية تنطلق في رسالتها من إيمان راسخ بأن التعليم مشروع دولة، ومسؤولية في إعداد جيل قادر على العمل والإنتاج وحمل أمانة الوطن بكفاءة واقتدار، مؤكدًا أن الجامعة ستبقى منارةً للعلم، ومركزًا للتميز، وحاضنةً للطاقات الوطنية التي يُعوّل عليها في المستقبل.

   وجدد الحياري العهد بأن تواصل الجامعة أداء دورها في بناء الإنسان وتطويره، لترسيخ مكانة الأردن وطنًا شامخًا قويًا بأبنائه، متماسكًا بمجتمعه، ماضيًا بثقة نحو المستقبل في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله.

   والقى عميد شؤون الطلبة الدكتور ايمن عليمات كلمة أكد فيها أن احتفال الجامعة بهذه المناسبة التي تصادف في السادس عشر من نيسان من كل عام، يأتي انسجامًا مع احتفالات الوطن، ويهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية في نفوس الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ الأردن ومسيرته.

   وتضمنت فعاليات الاحتفال برنامجًا وطنيًا متكاملًا أعدّته دائرة النشاط الثقافي والفني بعمادة شؤون الطلبة، اشتمل على أداء السلام الملكي ورفع العلم الأردني في موقع الاحتفال، ومشاركة مميزة لفرقة الجامعة وكورالها الذين قدّموا فقرات وطنية عبّرت عن روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وأسهمت في إضفاء أجواء احتفالية مفعمة بالحماس.

   كما شملت فعاليات اليوم الوطني اطلاق حملة للتبرع بالدم والرسم الحر، والقاء القصائد الشعرية الوطنية التي تحاكي معاني الفخر والانتماء للوطن، الى جانب تقديم عروض في رياضة التايكوندو قدمها طلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وتنظيم بطولة تنس الطاولة ضمن الأنشطة الرياضية .

   وشهدت الفعاليات ايضاً مشاركة مميزة من موسيقات الأمن العام، التي أضفت أجواءً وطنية حماسية، فيما ازدانت أروقة الجامعة بالأعلام الأردنية في لوحة جسدت وحدة الأردنيين وتلاحمهم، وعكست روح الانتماء الصادق للوطن.

   واختُتمت الاحتفالية بمشاعر وطنية صادقة، عبّر خلالها الحضور عن اعتزازهم بيوم العلم، مؤكدين أن الراية الأردنية ستبقى خفاقة في سماء المجد، ورمزًا للوحدة والسيادة، ورايةً تحمل للأجيال قصة وطنٍ بُني بالإرادة، ويستمر بالعطاء والإخلاص.

الجامعة الهاشمية تبحث سبل تطوير برنامج دبلوم اعداد المعلمين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 التقى نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور صادق الشديفات اللجنة الاستشارية لبرنامج دبلوم إعداد المعلمين، بحضورعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور أيمن العمري، في إطار حرص الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز جودة مخرجاتها التعليمية بما ينسجم مع متطلبات الميدان التربوي.

   وأشار الدكتور الشديفات أن برنامج دبلوم إعداد المعلمين يُعد من البرامج النوعية التي حققت نجاحًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، وأسهمت في إعداد معلمين مؤهلين يمتلكون الكفايات المهنية والتربوية اللازمة، مشيرا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف الجهات المعنية داخل الجامعة وخارجها، لافتًا إلى أهمية الاستمرار في هذا النهج لتحقيق المزيد من الإنجازات.

   واكد على ضرورة تعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم وزارة التربية والتعليم، بما يضمن مواءمة مخرجات البرنامج مع احتياجات المدارس وسوق العمل، ويسهم في تطوير العملية التعليمية على المستوى الوطني، كما أكد أهمية دعم البحث التربوي التطبيقي، وتوجيهه نحو معالجة التحديات الواقعية في البيئة التعليمية، بما يعزز من دور الجامعة كمؤسسة فاعلة في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع.

   وأشاد الشديفات في  برنامج “أساس ودوره في تنمية مهارات المعلمين الجدد ورفع كفايتهم، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والتعلم داخل الغرف الصفية، مؤكدًا أهمية تكامل البرنامجين لتحقيق النتائج المثلى.

   من جهته، أكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور أيمن العمري أن الكلية ماضية في تطوير الخطط الدراسية للبرنامج بما يواكب أحدث الاتجاهات التربوية العالمية، ويركز على تنمية المهارات التطبيقية لدى الطلبة المعلمين، موضحًا أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التدريب العملي الميداني، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في إعداد معلمين قادرين على التعامل مع التحديات التربوية المعاصرة بكفاءة واقتدار.

   وأضاف أن اللجنة الاستشارية تمثل ركيزة أساسية في توجيه مسارات  برنامج  دبلوم اعداد المعلمين وتطويره، من خلال  متابعتها المستمرة وسعيها  لتحسين جودة الأداء الأكاديمي والتطبيقي، وتعزيز مكانة البرنامج.

   وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتطوير البرنامج، شملت تحديث الخطط الدراسية، وآليات تقييم مخرجات التعلم، وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، إضافة إلى بحث سبل توسيع قاعدة الشراكات مع الجهات ذات العلاقة.

   واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة الهاشمية في التميز الأكاديمي وإعداد كوادر تربوية مؤهلة تلبي احتياجات التنمية الشاملة.

تعاون أكاديمي بين جامعة العلوم والتكنولوجيا ونادي السيارات الملكي في سلامة الطرق والتخطيط الحضري

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 شاركت كلية العمارة والتصميم في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في برنامج التقييم الدولي للطرق (iRAP)، بالتعاون مع نادي السيارات الملكي الأردني، ووفق معايير منظمة الصحة العالمية، في إطار جهودها لتعزيز التعليم التطبيقي وربط مخرجاته بالمعايير الدولية.

ويهدف البرنامج إلى تطوير مهارات الطلبة في مجالات سلامة الطرق والتخطيط الحضري، من خلال تدريب متخصص في تقييم البنية التحتية للطرق وتحسين مستويات السلامة المرورية.

واختُتمت الدورة بمنح الطلبة المشاركين شهادات معتمدة تُدرج ضمن سجلاتهم الأكاديمية، بما يعزز جاهزيتهم المهنية، فيما من المقرر تنفيذ دورات لاحقة داخل الحرم الجامعي، استمرارًا للتعاون مع نادي السيارات الملكي الأردني.

ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الأنشطة التدريبية التي تنفذها الكلية بالشراكة مع جهات محلية ودولية، بهدف تمكين الطلبة ومواءمة مهاراتهم مع متطلبات سوق العمل.

الجامعة الأردنيّة ومشروع “أساس” يُوقّعان اتفاقيّة لإنشاء مختبرات تعليميّة متقدّمة في الذّكاء الاصطناعيّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقَّعت الجامعة الأردنيّة اليوم اتفاقيّة تعاونٍ مشتركٍ مع مشروع “أساس” لتطوير التّعليم المُبكِّر، تهدف إلى تطوير برامج تربية الطفولة المُبكِّرة في كليّة العلوم التربويّة، من خلال إنشاء مختبرات تعليميّة حديثة، في خطوة تعزّز جودة إعداد المعلمين وتُواكب التحوّلات الرقْميّة في قطاع التّعليم.

ووقَّع الاتفاقيّة عن الجامعة رئيسها الدّكتور نذير عبيدات، فيما وقَّع عن مشروع “أساس” مديره العام كاميرون ميرزا، إلى جانب مدير برامج إعداد المعلمين الدّكتور صائب خصاونة، ذلك بحضور عميد كليّة العلوم التربويّة الدّكتور محمد صايل الزيود، ونائبه للجودة والاعتماد المحليّ ومدير مشروع “أساس” في الجامعة الدّكتور رمزي هارون.

وأكَّد عبيدات خلال حفل التوقيع أنّ الاتفاقيّة تمثّل خطوة إستراتيجيّة في تطوير البرامج الأكاديميّة، لا سيّما في مجال إعداد المعلمين، مشيرًا إلى أهمية إدماج التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذّكاء الاصطناعيّ، في العمليّة التعليميّة لمواكبة التحوّلات العالميّة.

وأضاف أنّ الجامعة ماضية في تحديث بيئاتها التعليميّة وتطوير بِنيتها التحتيّة وَفق أفضل الممارسات العالميّة، بما يعزّز قدرات الطلبة التطبيقيّة، ويُمكِّنهم من اكتساب المهارات المطلوبة في ظلِّ التوسّع المتسارع في استخدام التكنولوجيا في التّعليم.

وأشار عبيدات إلى أنّ هذه الشراكة تعكس التزام الجامعة بتعزيز التعاون مع المؤسّسات الدوليّة والمشاريع التنمويّة، بما يُسهم في دعم جودة التّعليم العالي في الأردن ورفد سوق العمل بكفاءات مؤهّلة.

من جانبه، أوضح ميرزا أنّ مشروع “أساس” يُركّز على إحداث أثرٍ مستدامٍ في نظام التّعليم من خلال دعم مؤسّسات التعليم العالي وتطوير برامج إعداد المعلمين، منوّهًا أنّ هذه الاتفاقية تأتي ضمن جهود تعزيز جودة التّعليم في المراحل المُبكِّرة.

وبيَّن أنّ الدعم المقدّم يشمل إنشاء منظومة تعليميّة متكاملة قائمة على الابتكار والتكنولوجيا، تُتيح للطلبة وأعضاء هيئة التّدريس استخدام أدوات حديثة تعزّز فاعليّة العمليّة التعليميّة وتُواكب التطوّرات العالميّة.

بدوره، أكَّد الزيود أنّ الاتفاقيّة تمثّل نقلة نوعيّة لكليّة العلوم التربويّة، من خلال تطوير بيئتها التعليميّة وتعزيز الجانب التطبيقيّ في برامجها، خاصّةً في تخصّص تربية الطفولة المُبكِّرة.

وأشار إلى أنّ المختبرات الجديدة ستُوفّر فرصًا تدريبيّة متقدّمة للطلبة، بما يعزّز جاهزيّتهم للعمل في الميدان التربويّ ويمكنهم من تصميم تجارِب تعليميّة مبتكَرة.

وتتضمّن الاتفاقيّة إنشاء مختبر مصادر تعلّم ومختبر متخصّص في الذّكاء الاصطناعيّ، مُزوَّدين بأحدث الأجهزة والمعدّات التقْنيّة والبرمجيّات التعليميّة والأدوات الرقْميّة التفاعليّة، إلى جانب وسائل عرض رقْميّة وأنظمة تعلّم إلكترونيّ وأثاث تعليميّ متخصّص.

كما تشمل تنظيم ورش عمل وأنشطة تدريبيّة، ودمج المختبرات في المساقات الدراسيّة، بما يُحقّق التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويُسهم في تطوير مهارات الطلبة التطبيقيّة وتعزيز قدراتهم على توظيف التكنولوجيا في التّعليم.

وبموجب الاتفاقيّة، تتولّى الجامعة تجهيز المساحات والبنية التحتيّة اللازمة، فيما يتولّى مشروع “أساس” توفير الأجهزة والمعدّات والبرمجيّات والتقْنيّات الحديثة ودعم عمليّات التركيب والتجهيز.

وتأتي هذه الاتفاقيّة في إطار جهود تطوير البنية التحتيّة التعليميّة في كليّة العلوم التربويّة، بما يُسهم في تعزيز جودة التّعليم في مرحلة الطفولة المُبكِّرة ويدعم تطوير مخرجاته.

رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يستقبل المستشار الثقافي اليمني لبحث آفاق التعاون المشترك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي في مكتبه، سعادة المستشار الثقافي اليمني في الأردن الأستاذ الدكتورة راهيلا حسين ناصر عُمير، يرافقها المهندس محمد عبدالكريم الورافي، مختص الشؤون المالية والأكاديمية، والسيد بهجت موسى دياب، مدير العلاقات العامة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، في إطار سعي الجامعة إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون الممكنة، لا سيما في استقطاب الطلبة اليمنيين للالتحاق بمختلف البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجالات البحث العلمي، وتنظيم الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل الثقافي بين الجانبين.

وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة الزيتونة الأردنية على تقديم بيئة تعليمية متميزة تدعم الطلبة الدوليين وتوفر لهم مقومات النجاح والتفوق، مشيدًا بعمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية اليمنية، ومؤكدًا استعداد الجامعة لتقديم التسهيلات اللازمة للطلبة اليمنيين.

من جانبها، أعربت الدكتورة عُمير عن تقديرها لجهود جامعة الزيتونة الأردنية وتميزها الأكاديمي، مؤكدةً أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات الأردنية لما تتمتع به من سمعة علمية مرموقة، وبما يسهم في خدمة الطلبة اليمنيين وفتح آفاق أوسع أمامهم لمواصلة تعليمهم العالي.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتفعيل مجالات التعاون المقترحة، بما يعزز العلاقات الأكاديمية والثقافية ويخدم المصالح المشتركة بين الجانبين.

فعالية TEDx في جامعة عمان العربية : من الإلهام إلى التغيير

0

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلاقاً من دور جامعة عمان العربية في دعم الإبداع وتمكين الشباب، وتحت رعاية الاستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية، نظّم مركز الإبداع والابتكار وريادة الاعمال في الجامعة فعاليات TEDx Amman Arab University، وذلك بترخيص من منصة TEDx العالمية القائمة على نشر “الأفكار التي تستحق الانتشار”، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب المهتمين في حدث TEDx والشركات الراعية.

وجاء الحدث بروح مختلفة حيث قدّم المتحدثون مجموعة من العروض القصيرة المؤثرة (Talks) التي جمعت بين العمق والبساطة، وركّزت على تجارب إنسانية واقعية وقصص ملهمة عكست تحديات حقيقية ومحطات مفصلية في حياتهم، مؤكدين من خلالها أن الإخفاق ليس نهاية الطريق، بل بداية لفرص جديدة للنمو والنجاح، ولم تقتصر المشاركات على سرد التجارب، بل حملت في طياتها رسائل فكرية وإنسانية هدفت إلى إلهام الحضور، وتحفيزهم على إعادة النظر في أفكارهم، وتوسيع آفاقهم تجاه قضايا مختلفة سواء على المستوى الشخصي أو المهني، كما عكست العروض تنوعًا في المواضيع التي تناولت الابتكار، والهوية، والتغيير، وقوة الإصرار في مواجهة التحديات، وتخلل الحدث فقرات موسيقية أضفت طابعًا حيويًا، وأسهمت في كسر الجمود، لتكون جزءًا متكاملاً من التجربة الفكرية والإنسانية التي قدّمها الحدث.

وأكد الدكتور الوديان خلال كلمته الافتتاحية على أهمية استضافة مثل هذه الفعاليات النوعية التي تنسجم مع رسالة الجامعة في دعم الفكر والإبداع، مشيرًا إلى أن منصة TEDx تمثل مساحة عالمية لعرض الأفكار المؤثرة التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات ، وأضاف أن جامعة عمان العربية تؤمن بدور الشباب كقوة محركة للتغيير، وتسعى بشكل مستمر إلى توفير بيئة محفزة تُطلق طاقاتهم الإبداعية، وتمكّنهم من تحويل أفكارهم إلى مبادرات واقعية ذات أثر ملموس، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعزز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتمنحهم منصة حقيقية للتعبير، والمشاركة، وصناعة مستقبلهم بأفكارهم.

وفي هذا السياق أشار الدكتور سامر عياصرة المنظم الرئيسي وصاحب ترخيص حدث TEDx Amman Arab University ومدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في جامعة عمان العربية، إلى أهمية هذه الفعالية في تمكين الشباب وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم ومشاركة تجاربهم الملهمة على منصة عالمية ، مؤكداً على أن تنظيم حدث TEDx في جامعة عمان العربية يأتي انسجامًا مع رؤية المركز في دعم ثقافة الريادة والابتكار، وتعزيز مهارات الطلبة في التفكير الإبداعي والتواصل الفعّال، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء جيل قادر على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية.

وشهدت الفعالية تفاعلًا من الحضور الذين انسجموا مع الطرح العفوي والصادق للمتحدثين، ما خلق حالة من التأمل والإلهام داخل القاعة، وعزّز من قيمة التجربة التي يقدمها TEDx كمنصة فكرية مختلفة عن المؤتمرات التقليدية ، كما لعب فريق الطلبة المنظم دورًا محوريًا في إنجاح الحدث من خلال تقديم تجربة متكاملة تعكس هوية TEDx من حيث الدقة في التنظيم، وجودة المحتوى، والاهتمام بالتفاصيل، ما أسهم في إخراج الحدث بصورة احترافية مميزة.

وشهد الحدث دعمًا مميزًا من الشركاء والرعاة وهم : Correct marketing ، Skyfall ، Don poio ، Solvenear ، كوانتوم ، إنجاز الأخبارية ، صحيفة الرأي ، بترا نيوز ، تورابيكا ، مجموعة طلال ابو غزالة ، منصة شبابيك ، كيان كور ، استوديو جبيهة، راندوم ، النبلاء ، Mythic الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث، حيث شكّل حضورهم إضافة نوعية عززت من قيمة الفعالية، وأكدت أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال في دعم المبادرات الشبابية والإبداعية، ويعكس هذا الدعم إيمان الجهات الراعية بأهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، وتمكينهم من عرض أفكارهم وإبداعاتهم على منصات نوعية تسهم في صناعة التغيير.

ويأتي هذا الحدث في إطار حرص جامعة عمان العربية على دعم المبادرات النوعية التي تعزز ثقافة الحوار وتبادل الأفكار، وتوفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار، بما يتيح للشباب التعبير عن رؤاهم وتحويلها إلى مبادرات ذات أثر ملموس. كما يجسد توجه الجامعة في بناء جيل واعٍ ومبادر، يمتلك القدرة على مواكبة التغيرات وصناعة التغيير الإيجابي في مجتمعه.

رئيس الوزراء الأسبق الرزاز في حوارات “الشرق الأوسط”: العالم يعيد تشكيل نفسه… وتمكين الشباب مفتاح حماية الأردن

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، أهمية الاستماع إلى تجارب الشباب وطموحاتهم، والعمل على تأطيرها ضمن سياق العمل العام، مشددًا على أن غياب التواصل الفعّال يحول دون الوصول إلى الأهداف، فيما يشكّل الحوار وسيلة أساسية للوصول إلى فهم مشترك للتحديات والحلول والبدائل والسيناريوهات.

جاء ذلك خلال حواريات “الشرق الأوسط” تحت عنوان: “العمل العام… التحديات والمسؤولية تجاه دور الشباب في صناعة المستقبل وخدمة الوطن”، إذ أقيمت بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة.

وأشار الرزاز خلال الحوارية التي أدارها الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، إلى أن العالم يعيش حالة من “انعدام اليقين”، وأن الادعاء بامتلاك تصور واضح لمسار الأحداث في المنطقة والعالم أمر غير واقعي، في ظل التحولات المتسارعة، لافتًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية حماية الأردن من حالة الاضطراب العالمي، والحفاظ على استقراره.

ولفت إلى أن الأزمات التي يشهدها العالم اليوم ليست جديدة، لكنها تتجلى في سياق تفكك الأعراف الدولية وتراجع فاعلية القوانين الناظمة للعلاقات بين الدول، ما يضع العالم أمام حالة من الضبابية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني ووضوح خطوطه الحمراء.

ونوّه إلى أن مستقبل الشباب يرتبط بشكل مباشر بفرص العمل، معتبرًا أن هذا الملف يمثل التحدي الأكبر للأردن، خاصة في ظل محدودية الموارد وتزايد الكفاءات، ما يستدعي تبني سياسات اقتصادية قادرة على توليد فرص مستدامة.

وتطرق الرزاز إلى أثر منصات التواصل الاجتماعي، وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي ونظرة الشباب لأنفسهم، مؤكدًا ضرورة الحاجة إلى إعادة بناء العملية التعليمية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.

ودعا الرزاز في ختام حواره مع طلبة الجامعة، الشباب إلى ممارسة دورهم بفاعلية، والضغط الإيجابي باتجاه القضايا الوطنية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.