الأحد, أبريل 19, 2026
14.1 C
Amman

 الجامعة الأردنيّة تجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة وتؤكّد أنّ راية الوطن عنوانُ وحدةٍ تُترجَم عِلمًا وعَملًا

وكالة الجامعة الإخبارية

احتفلت الجامعة الأردنيّة اليوم الخميس السّادسَ عشر من نَيسان، بيوم العَلم الأردنيّ، من خلال فعاليّة وطنيّة جامعة جسّدت معانيَ الفخر والاعتزاز براية الوطن، بمشاركةٍ واسعة من أُسرة الجامعة وطلبتها.

وفي كلمة له خلال الفعاليّة، أكّد رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات أنّ العَلم الأردنيّ لا يمثّل مجرّد راية تُرفع في المناسبات، بل يجسّد معنًى عميقًا يستحضر قصّة وطن كُتبت فصولُها بالعزيمة والكرامة. 

وقال إنّ ألوان العَلم تختزن تاريخًا عريقًا وتجسّد هُويّة وطنيّة راسخة، مشدّدًا على أنّ الأردنّ كان على الدّوام جزءًا فاعلًا في صناعة التّاريخ، ومنارةً للاستقرار والحياة.

وأضاف عبيدات أنّ العَلم الأردنيّ يمثّل عهدًا ومسؤوليّة وقيمة تُترجَم في السّلوك اليوميّ، وفي ما يقدّمه الأردنيّون من عِلم وعمل وإنجاز، مؤكّدًا أنّ الانتماء الحقيقيّ يُقاس بما يُبنى من وعي وما يُغرس من قيَم وما يَتحقّق من أثر في حياة النّاس. 

وبيّن أنّ يوم العَلم يشكّل مناسبة لتجديد العهد بالولاء للوطن، والتّمسّك بالوحدة الوطنيّة، والإخلاص للقيادة الهاشميّة، مع التّأكيد على حضور الأردنّ في قضايا أمّته، وفي مقدّمتها القضيّة الفلسطينيّة.

كما حيّا رئيس الجامعة القيادة الهاشميّة، ممثَّلةً بجلالة الملك عبدالله الثّاني ابن الحسين، وسموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثّاني وليِّ العهد، وأشادَ بتضحيات القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربيّ، والأجهزة الأمنيّة، وبكلّ أردنيّ يسهم في بناء الوطن وتعزيز مسيرته.

وأكّد عميد شؤون الطّلبة الدّكتور صفوان الشّياب أنّ العَلم الأردنيّ يشكّل رمز السّيادة وعنوان العزّة الوطنيّة، مشيرًا إلى أنّ هذه المناسبة تجسّد وحدةَ الأردنيّين والتفافهم حول رايتهم التي تحمل في ألوانها تاريخًا عريقًا وقيَمًا راسخة، مشيرًا إلى أنّ الاحتفال بيوم العَلم يمثّل تجديدًا لبيعة الولاء والانتماء للقيادة الهاشميّة.

وأشاد الشّياب بتضحيات الأجداد التي أسهمت في ترسيخ دعائم الدّولة الأردنيّة، مثمّنًا دور القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربيّ، والأجهزة الأمنيّة في حماية الوطن وصَون أمنه واستقراره، مؤكّدًا أنّ العَلم سيبقى رمزًا للصّمود والثّبات في وجه التّحدّيات.

من جهته، لفت رئيس نادي أبناء الثّورة العربيّة الكبرى الدّكتور نايف العبداللات أنّ العَلم الأردنيّ يعكس الامتداد التّاريخيّ للدّولة ويربط حاضرها بماضيها العريق، مستمدًّا رمزيّته من الحضارات العربيّة الإسلاميّة والثّورة العربيّة الكبرى والقيادة الهاشميّة. وبيّن أنّ الاحتفال بهذه المناسبة يعزّز قيَم المواطَنة والانتماء، خاصّةً لدى فئة الشّباب الذين يشكّلون ركيزةً أساسيّةً في مسيرة التّنمية.

وبيّن العبداللات أنّ يوم العَلم يمثّل محطّةً وطنيّة لاستذكار تضحيات الآباء والأجداد، واستلهام مسيرةِ الدّولة منذ تأسيس إمارة شرق الأردنّ عام 1921 وحتّى الاستقلال عام 1946، مؤكّدًا أنّ العَلم سيبقى خفّاقًا بوحدة الأردنيّين وتماسكهم.

وتضمّنت الفعاليّة مسيرةً طلّابيّة انطلقت بمشاركة طلبة الجامعة ومدرسة الجامعة باتّجاه برج السّاعة، تلاها تجمّعٌ في ساحة المكتبة، حيث جرى توزيع الأعلام الأردنيّة على الطّلبة، كما أحيت فرقة كورال الجامعة وفرقة اللّوزيّين الحفل بتقديم باقةٍ من الأغاني الوطنيّة التي عبّرت عن روح الانتماء والفخر بالوطن.

وتأتي هذه الفعاليّة في إطار حرص الجامعة الأردنيّة على ترسيخ القيَم الوطنيّة وتعزيز الوعي برمزيّة العَلم الأردني، بوصفه عنوانًا للوحدة الوطنيّة ورمزًا للسّيادة والكرامة.