بفخر واعتزاز، تتقدم جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، ممثلة برئيسها وأعضاء هيئتيها التدريسية والإدارية وطلبتها، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى رئيس مجلس أمنائها الدكتور هيثم عبدالله أبوخديجة بمناسبة تكريمه من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بوسام اليوبيل الفضي، تقديراً لإسهاماته البارزة في تطوير قطاعي التعليم والصحة في المملكة الأردنية الهاشمية.
ويأتي هذا التكريم الملكي تجسيداً للرؤية القيادية الحكيمة التي يحملها الدكتور أبو خديجة، والتي انعكست في إنجازات رائدة ساهمت في تعزيز مكانة الأردن على الخارطة التعليمية والصحية محلياً ودولياً.
تؤكد الجامعة على فخرها واعتزازها بجهود الدكتور هيثم أبوخديجة المستمرة في دعم التميز والابتكار، وترى في هذا التكريم حافزاً قوياً لمواصلة مسيرتها نحو التميز والإبداع في خدمة الوطن.
وقعت جامعة فيلادلفيا اتفاقية تعاون مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بهدف طرح برنامج الدبلوم المهني وبرنامج الدبلوم العالي لتدريب وإعداد المعلمينفي كلية الآداب والعلوم التربوية.
إذ يهدف البرنامج إلى إكساب الطلبة ممن أنهوا مرحلة البكالوريوس المهارات والمعارف التطبيقية التي تؤهلهم لممارسة مهنة التعليم وتزيد من قدرتهم على المنافسة والحصول على فرص التعيين في المدارس الحكومية والخاصة داخل الأردن وخارجه.
وقع الاتفاقية الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح رئيس الجامعة، وعن الأكاديمية الدكتور أسامه عبيدات المدير التنفيذي للأكاديمية بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السرطاوي، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور غسان عبد الخالق، ورئيسة قسم الإرشاد النفسي الدكتورة سناء الخوالدة، ومديرة تطوير الأعمال والنمو في الأكاديمية الأستاذة نبيلة بشير، ومديرة تطوير الأعمال الأستاذة حنان العساف.
وتأتي أهمية هذه الاتفاقية كونها تمثل أول تعاونٍ بين الأكاديمية وقطاع الجامعات الخاصة ممثلاً بجامعة فيلادلفيا، على أمل أن تفتح مزيدًا من أبواب النجاح في المجالات التربوية في قادم الأيام.
وتسعى جامعة فيلادلفيا بالتعاون مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في المرحلة القادمة، إلى طرح برنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأھیل المعلمین الذي يهدف إلى رفع قدرات وكفايات الطلبة الملتحقين به في قطاع التعليم وإعدادهم لقيادة العملية التعليمية بكفاءة واقتدار.
وتطرح جامعة فيلادلفيا برنامج الدبلوم المهني لإعداد المعلمين وتأهيلهم بواقع (٢٤) ساعة على مدار عام دراسي باعتباره دوره تدريبية كما تطرح برنامج الدبلوم العالي لإعداد وتأهيل المعلمين على مدار عام أكاديمي واحد بواقع (27) ساعة، إذ يمزج بين تدريب عملي مكثف في ثلاث تجارب مدرسية ومساقات نظرية ممنهجة، تمكن الطلبة الملتحقين في البرنامج من قيادة الموقف التعليمي بعد تخرجهم.
زار وفد من طلبة كلية العلوم التربوية في جامعة الزرقاء، من تخصص تكنولوجيا المكتبات والمعلومات، يوم الأربعاء 18-12-2024، وكالة الأنباء الأردنية (بترا) والمكتبة الوطنية.
وهدفت الزيارة، التي أشرف عليها الدكتور أحمد داود، مدير برنامج التربية العملية، والدكتور مهدي سويدان، إلى تعريف الطلبة بمهام وطبيعة عمل المؤسستين، وخاصة في مجالات التعامل مع المعلومات وحفظها وأرشفتها.
واستمع الطلبة إلى شرح مفصل عن عمليات أرشفة الوثائق، والخطوات المتبعة لتصنيفها وحفظها، إضافة إلى كيفية التعامل مع الكتب والمخطوطات، وتوثيقها، والأرشفة الرقمية، وتصنيف الوثائق والصور، كما تعرفوا على أساليب تجليد الكتب والصحف.
واختُتمت الزيارة بجلسة حوارية تضمنت نقاشات وأسئلة بين الطلبة والمسؤولين عن الأقسام التي زاروها، حيث ناقشوا أبرز المعلومات والخبرات التي اكتسبوها خلال الزيارة.
من جانبه، أكد عميد كلية العلوم التربوية، الأستاذ الدكتور رضا المواضية، أن هذه الأنشطة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الكلية لتعزيز الجوانب التطبيقية لتخصص الطلبة، وتزويدهم بخبرات واقعية تعزز مهاراتهم قبل دخولهم سوق العمل، مما يسهم في تحسين جاهزيتهم المهنية ويعود عليهم بالنفع الإيجابي.
تعلن كلية العلوم الطبية المساندة في جامعة عمان الأهلية عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريسية من حملة الدكتوراه في العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي للعام الجامعي 2024/2025 بالتخصصات التالية:
1. أستاذ مساعد/ مشارك بتخصص دكتوراه في العلاج الطبيعي للأطفال.
2. محاضر متفرغ بتخصص ماجستير في العلاج الطبيعي.
3. محاضر متفرع بتخصص ماجستير في العلاج الوظيفي.
الشروط العامة:
1. أن يكون حاصلاً على الدرجات العلمية (الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس) من جامعات مرموقة معترف بها ويفضل أن يكون خريج إحدى الدول الناطقة باللغة الإنجليزية.
2. أن تكون شهاداته العلمية متسلسلة في نفس التخصص المطلوب، وألا يقل معدله في مرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه عن جيد جداً.
3. أن يكون قد نشر أبحاثاً علمية أو قبل له للنشر بحثين في مجلات عالمية مصنفة في قواعد البيانات العالمية وقاعدة (Scopus) في آخر سنتين، غير مستله من رسالة الماجستير أو الدكتوراه.
4. خبرة عملية لا تقل عن ثلاث سنوات.
5. أن يجيد تدريس المواد باللغة الإنجليزية بكفاءة.
6. أن يجيد مهارات التعليم عن بُعد.
على الراغبين في التقدم، إرسال الوثائق المطلوبة التالية بصيغة (PDF) للبريد الإلكتروني accreditation@ammanu.edu.jo (علماً بأن الجامعة لن تقبل الطلبات غير المستوفية أو المخالفة لشروط الإعلان):
1. صورة عن كشف علامات الثانوية العامة.
2. صورة عن شهادة البكالوريوس وكشف العلامات.
3. صورة عن شهادة الماجستير وكشف العلامات.
4. صورة عن شهادة الدكتوراه وكشف العلامات.
5. معادلة للشهادات غير الأردنية.
6. شهادة عدم محكومية.
7. صورة شخصية حديثة.
8. السيرة العلمية والعملية مشفوعة بشهادات الخبرة.
9. إبراز الصفحة الأولى عن كل بحث منشور أو رسالة قبول النشر للبحث المقبول للنشر.
يخضع المتقدم لأسس الاختيار والتعيين المعتمدة في الجامعة وتحتفظ الجامعة بحقها في عدم الرد على أي طلب أو عدم ملء الشاغر دون إبداء الأسباب.
لمزيد من الاستفسارات يرجى الاتصال على دائرة الاعتماد والشؤون الأكاديمية 053500211 – فرعي 2091.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور يوسف عبيدات، النشاط التفاعلي الذي نظمته كلية الأعمال ضمن مبادرة “بصير تيك” في إطار مساق القيادة والريادة والابتكار، بهدف دمج الطلبة المكفوفين في العملية التعليمية باستخدام التكنولوجيا الحديثة، بإشراف مدرسة المساق مروى أبو عباس، وبحضور عميد الكلية الدكتور ميشيل سويدان. وقال عبيدات إن احتضان “اليرموك” لهذه المبادرة، إنما هو تأكيدٌ على عمق رسالتها الوطنية السامية، وأن الجامعة ليس مجرد صرح أكاديمي فحسب؛ وإنما هي منصة للريادة والابتكار والدمج الاجتماعي، مبينا أن مبادرة “بصير تيك” عبارة عن خطوة أخرى نحو تعزيز رؤية “اليرموك” الطموحة للتعليم الدامج، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية لاستراتيجيتنا الجامعية، وخطوة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتأكيدا من الجامعة بالتزامها المستمر بتقديم الدعم اللازم للطلبة المكفوفين وذوي الإعاقة بشكل عام، ليس فقط في الجانب الأكاديمي، وإنما في بناء قدراتهم وإعدادهم ليكونوا قادة وروادًا في مجتمعاتهم. وأضاف أن تحقيق هذا يكون من خلال العمل على عدة محاور كتهيئة البنية التحتية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا المساندة، وتطوير سياسات تعليمية شاملة، إضافة إلى تعزيز الشراكة مع الجهات الوطنية والدولية، وإطلاق المبادرات الهادفة كمبادرة “بصيرتك” التي تجسد رؤية مبتكرة لدمج التكنولوجيا بالتعليم. وشدد عبيدات على إيمان “اليرموك” بأن التعليم الدامج ليس رفاهية أو خيارًا، وإنما هو حق أساسي وأداة لتمكين جميع الطلبة من الوصول إلى طاقاتهم الكامنة، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبلهم ومجتمعهم، لافتا إلى أن هذه المبادرة جاءت لتفتح الآفاق أمام الطلبة المكفوفين، لتوفر لهم التكنولوجيا والتدريب اللازمين للاندماج الكامل في العملية التعليمية، وتحدّي الحواجز التي تواجههم في بيئة التعليم التقليدية. عميد كلية الأعمال الدكتور ميشيل سويدان، أوضح أن التعليم الدامج ليس مجرد نهج تربوي أو نظام أكاديمي، بل هو التزام أخلاقي واجتماعي لإتاحة الفرص المتساوية للجميع، بصرف النظر عن القدرات والاحتياجات، كما وأنه يعبر عن رؤية الجامعة في بناء مجتمع متكامل يحتضن التنوع ويمكّن أفراده من الإسهام في تطوره، مشددا على إيمان الكلية بأن ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا مجرد فئة تحتاج إلى الدعم، وإنما هم شركاء في النجاح والابتكار. ولفت إلى أن الكلية تسعى وفق الخطة الاستراتيجية للجامعة، لتوفير بيئة تعليمية تتيح لطلبتها الوصول إلى الموارد، والمشاركة الفاعلة، وتحقيق إمكاناتهم الكامنة. من جهتها، أوضحت أبو عباس أن التعليم الدامج نموذج من نماذج التعليم الذي نسعى من خلاله لجعل التعليم شامل لجميع الطلبة، لافتة إلى أن مبادرة “بصير تك” تسعى إلى دمج الطلبة من ذوي الإعاقة وخاصة الإعاقة البصرية في التخصصات التي يصعب عليهم الالتحاق بها، إضافة إلى تدريب الطلبة المكفوفين على استخدام الأجهزة الحديثة بدلاً من الطابعات التقليدية “طابعة برايل”، لافتة إلى أن هذه الأجهزة مزودة ببرامج تكنولوجية متقدمة تساعد الطلبة المكفوفين على الاندماج في بيئتهم التعليمية والمجتمعية. وخلال النشاط سلّم عبيدات أجهزة الحاسوب المحمول الخاصة بالمكفوفين لـ 20 طالبا وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية، التي تم توفيرها للطلبة ضمن المبادرة. كما تضمن النشاط جلسة حوارية تناولت محاور حول السياسات العامة الخاصة بدمج ذوي الإعاقة تحدث فيها مدير المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص من ذوي الإعاقة في إربد أحمد الخصاونة، والمحور الثاني حول تأهيل الكوادر التدريسية والمساقات التعليمية تحدث فيها الدكتور أنس القضاة من كلية الأعمال، والمحور الثالث يعنى بكيفية تعامل أهالي الأشخاص ذوي الإعاقة مع أبنائهم تحدثت فيها السيدة أحلام قصراوي، والمحور الرابع يناقش وجهة نظر الطلبة من ذوي الإعاقة والتحديات التي تواجههم، تحدث فيه الطالب أحمد صبيحات.
أضحى طلبةُ الجامعةِ الأردنيّة يتطلّعون نحو مستقبلِهم القادم، بنظراتٍ ملؤها التّفاؤلُ والثّقة، بعد أن أيقنوا شكلَ ملامحِه الّتي تزيّنت بعناوينَ لافتةٍ مثل العلم، والخبرة، والتّصدّر، والانفرادِ الّتي جاءت انعكاسًا لرؤيةِ جامعتهم ممثّلةً بعمادةِ شؤونِ الطّلبة الّتي عقدت العزمَ على أن تخطَّ لهم الطّريقَ نحوَ التّميّز والنّجاح، وأن تجعلَ من مبادرتِها الّتي أطلقتها بعنوان “فرصتك للمستقبل”، بعدّها “هبّة وطنية”، تداعت لها كبرى شركاتِ ومؤسّساتِ القطاعين العامّ والخاصّ، مؤكّدين اللّحمةَ المجتمعيّة، واستجابةَ النّداء.
اليوم وفي الجامعةِ الأردنيّة، كان اللّقاءُ الّذي عبق بأسمى معاني الوفاء والانتماء للجامعةِ الأمً الّتي ما انفكّت من أن تبتدعَ أساليبَ جديدةً تشكّل منها قاطرةً لاستكمالِ مسيرةِ النًهوضِ والارتقاء بطلبتِها وصولًا إلى الفرادةِ والتّميّز، وأن ترنو بتطلّعاتِها إلى إعدادِ جيلٍ واعدٍ قادر على زيادةِ الانتاجيّة، وتقديمِ أفضل النتائج.
ومبادرةُ “فرصتك للمستقبل” الّتي انبثقت عن برنامجِ “تدريب الطّلبة المنتهي بالتّشغيل”، وأطلقته عمادةُ شؤونِ الطّلبةِ في وقتٍ سابق، تهدفُ إلى تدريبِ الطّلبة، وذلك في إطارِ رؤيةِ الجامعةِ الأردنيّة ورسالتِها السّاعية إلى خلقِ شراكاتٍ حقيقيّة بينها وبين القطاعينِ العامّ والخاصّ، وعبر التّواصلِ مع المؤسّساتِ والشّركاتِ العريقة في المملكة؛ لتفتحَ أبوابَها لهم لاستقبالهم؛ بهدفِ تدريبِهم ضمنَ كوادرِها المتخصّصة، وإعدادِهم إعدادًا يمكّنهم من أن يصبحوا قادرينَ على مواجهةِ متطلّباتِ سوقِ العمل بكلّ حرفيّة وكفاءة.
وفي اللّقاءِ الّذي ترأّسَه رئيس ُالجامعة الدكتور نذير عبيدات، واستدارَ حوله ممثّلو الشّركاتِ والمؤسّساتِ في المجالاتِ المختلفة؛ الصّحّيّة، والدّوائيّة، والصّناعيّة، والسّياحيّة، والتّجاريّة، والإعلاميةّ، وغيرها من المجالاتِ الحيويّة، وبحضورِ عميدِ شؤونِ الطّلبة الدكتور صفوان الشياب؛ تجسّدت حالةٌ من الوفاء، وحلاوةٌ في العطاء، تجلّت في حديثِ الضّيوف الّذين أبدوا سعادتَهم بهذا اللّقاء، وفخرَهم واعتزازَهم بمدّ جسورِ التّعاونِ مع الجامعةِ الأردنيّة الّتي درس بعضُهم فيها، وتخرّج متسلّحًا بشهادتها الّتي مكّنته من أن يشقَّ طريقَه المهنيّ بجدارة، متدرّجًا خطواتِه، وصولًا إلى وظائفَ قياديةٍ ومناصبَ رفيعة، في حين شاءتِ الظّروفُ أن تحولَ دون أن يلتحقَ آخرون للدّراسة فيها، فتظلّ تلك الأمنيةُ في الأعماقِ حبيسة.
وأعرب عبيدات في مستهلِّ حديثِه عن فخرِه واعتزازِه بأن يجتمعَ بقاماتٍ وطنيّةٍ رائدة في تخصّصاتِها من شركاتِ ومؤسّسات القطاعين العامّ والخاصّ، منوّهًا إلى أنّ اللّقاءَ سيكونُ أحدَ أوجهِ التّواصلِ مع تلك الجهات؛ للتّعريفِ بالجامعةِ الأردنيّة، ومنجزِها العلميّ، وما أحرزته من مراتبَ متقدّمةٍ في سباقِ التّصنيفاتِ العالميّة، وما حقّقته من إنجازاتٍ كان من أهمّها حصولُها على جائزةِ الجامعةِ الرّسميّة المتميّزة.
وقال إنّ الجامعةَ الأردنيّةَ على امتدادِ عقودِها السّتّة وهي تتربّعُ على قمّةِ هرمِ قطاعِ التّعليمِ العالي، مشيرًا إلى أنّها قطعت أشواطًا متقدّمةً أثناءَ مسيرتِها العلميّة، وفي منظومتِها التّعليميّة، جعلتها في موقعِ الرّيادةِ بين مثيلاتِها محليًّا وإقليميًّا، تبلورَ ذلك في خططِها الدّراسيّة وبرامجِها الأكاديميّة، وفي تصنيفِ كليّاتِها عالميًّا، وأيضًا في كفاءةِ خرّيجيها الأكثر استقطابًا في سوقِ العملِ من قبل أربابه.
وأضافَ عبيدات أنّه ورغمَ ما حقّقته الجامعةُ من بصماتٍ يُشارُ إليها بالبنان، إلّا أنً هناك تحدّياتٍ لا تزالُ تقفُ حائلًا أمامَ مسيرةِ تقدّمها، ومن أبرزها الفجوةُ الحاصلة بين المخرج الأكاديميّ وسوقِ العمل، مشدّدًا على سعيِ الجامعةِ على الارتقاءِ بعلومِ الطّلبة، وتعزيزِها بالمهاراتِ الّتي تجعلُ منهم متميّزينَ وقادرينَ على المنافسةِ في سوقِ العمل.
وأشارَ عبيدات إلى الخطّةِ الّتي وضعتها الجامعةُ وعكفت على تنفيذِها مطلع العام الجامعيّ الحاليّ؛ في سبيلِ إكمالِ مسيرةِ البناء النّابعة من الحرصِ على مستقبلِ الأجيال القادمة؛ إذ قامت بـإدراج ستّ ساعات، متطلّبًا إجباريًّا؛ للتّخرّج لمادّة اللّغة العربيّة، وإدراجِ تسعِ ساعات، بدلًا من ستِّ ساعات لمادّةِ اللّغةِ الإنجليزيّة، وتسعِ ساعاتٍ أخرى لمادّة المهارات بنوعيها، وأيضًا ما بين ستّ إلى تسعِ ساعاتٍ لمادّةٍ تتعلّقُ بالإعدادِ الوظيفيّ ما قبل التّخرّج، أضف إلى ذلك تحديثَها لمئتين وسبعين ساعةً وغرفةً صفّيّة من أصل أربعمئة وخمسين، وصيانة مرافقها الصّحّيّة الّتي شكّلت تحدّيًا كبيرًا آنذاك، إلى جانبِ فتح أبواب الإيفاد أمامَ الطّلبة؛ لمتابعةِ دراساتِهم العليا في أعرقِ الجامعاتِ العالميّة.
ولفتَ رئيسُ الجامعةِ إلى رغبةِ إدارةِ الجامعة إلى جانبِ خطّتها، في أن تتعاونَ مع مؤسّساتِ القطاعين العامّ والخاصّ، وبلورته بتوقيعِ اتّفاقيّاتِ تعاون، ومذكّراتِ تفاهم؛ بهدفِ الاستفادةِ من خبراتِها المتخصًصة، عبرَ تدريبِ الطّلبة وتسليحِهم بالمهاراتِ اللّازمة، وفقَ آليّةٍ ومدّةٍ زمنيّة محدّدة، معربًا عن أملِه في أن تأتيَ تلك الخطواتُ بالنّتائج الّتي نطمحُ إليها، وأن تحدثَ نقلةً نوعيّةً في مخرجاتنا.
في حين قال الشياب في مداخلتِه، إنّ الجامعةَ تطمحُ بهذا اللّقاءِ بأن يمدَّ القطاعان العامّ والخاصّ يديهما لها؛ للتّعاون المشترك في تحقيقِ ما ترنو إليه من غاية، وذلك باستقبالِهم الطّلبة؛ لتدريبهم وإكسابهم مهاراتٍ جديدة، مع متابعةٍ حثيثةٍ من قبل الطّرفين على العنايةِ بالطّلبة، ومدى التزامِهم بساعاتِ التّدريب وأوقاتِه، منوّهًا إلى أنّ هناك شركاتٍ بالفعل قد بدأت الجامعةُ بالتّعاون والعمل معها، بتوقيعِ اتّفاقيّاتِ تعاون، وإبرامِ مذكّرات تفاهم، مبديًا رغبتَه في أن تحذوا باقي الشّركات حذوَها.
وأشار الشياب إلى التّوجّه بخطوةٍ أولى بمبادرتنا “فرصتك للمستقبل”؛ لتدريبِ ما يقارب الـ (200) طالب وطالبة من الكليّات والتّخصّصات المختلفة، والأملُ كبيرٌ في أن يتضاعفَ العددُ مرّاتٍ عدّة في الخطواتِ المقبلة.
وبدورهم، أكّد ممثّلو الشّركاتِ والمؤسّسات استعدادَهم المطلق للتّعاونِ في تدريبِ طلبةِ الجامعة في مجالاتِهم وتخصّصاتِهم المتعدّدة؛ إذ إنّ الجامعةَ الأردنيّة تشكّلُ بالنّسبة إليهم حالةً من العشقُ يصعبُ رفضُ طلبها.
وأشاروا إلى استعدادِهم لتدريبِ الطّلبةِ في مجالاتِهم الإعلاميّة، والصّناعيّة، والهندسيّة، والصّناعيّة، والسّياحيّة، والتّجاريّة، والطّبّيّة، والإداريّة، وبراتبٍ شهريّ مقابل، ومواصلاتٍ مؤَمّنة، تضمنُ للطّالب أن يحقّقَ الاستفادةَ القصوى من الفرصةِ التّدريبيّةِ الّتي سنحت له الّتي من الممكن أن تنتهيَ بتشغيلِه إن أثبتَ جدارتَه.
وتجدرُ الإشارةُ إلى أنّ ممثّلي الشّركاتِ والمؤسّسات الّذي لبّوا دعوةَ الجامعةِ الأردنيّة؛ لحضورِ اللّقاء هم: المهندس محمد إسماعيل السعودي/ صاحبُ (محمد السعودي للإسكان)، إبراهيم البواريد / مديرُ مؤسّسةِ الإذاعةِ والتّلفزيون الأردنيّ، معاذ السعايدة / مدير مصنع باين تري للألبسة يرافقه مهندسات في المصنع، الدكتور محمود نعيمات/ مديرُ دائرةِ المواردِ البشريّةِ في قناةِ المملكة، المهندس محمد المومني والمهندس اوس شقير / شركة سيمرا، يارا حداد وحسن الطيبي وسعيد عبدالله/شركة التحدي للسياحة والسفر، المهندس عبد الوهاب الرواد/ الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الاردنية يرافقه الدكتور خليل البحري ، علاء القرالة/ جريدة الرّأي، عبد الله عبيدات/ شركة المشاريع السّياحيّة والمطاعم العالميّة (أمريكانا)، الدكتور باسم أبو بكر/ المستشفى الإسلاميّ، الصيدلانية حنان مسعود/ أدوية الحكمة، المهندس عمار سعيفان/ شركة امنية، المهندس خالد الزغول والمهندسة لينا جاد الله من شركة الخطيب الزراعية.
ومن الجامعة الاردنية، نائب عميد شؤون الطلبة للأنشطة و شؤون الطلبة الدكتور محمد ايوب، ونائب عميد شؤون الطلبة للشؤون الإدارية وشؤون الجودة الدكتورة اخلاص الحجوج، ومساعد عميد شؤون الطلبة للشؤون القانونية الدكتور عبد الله الطراونة.
استقبل رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم الخميس، سفيرة جمهورية رواندا في عمان، أوروجيني باكوراموستا.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية في جمهورية رواندا في المجالات العلمية والأكاديمية، بالإضافة إلى استكشاف الفرص المتاحة لتبادل الطلاب والباحثين بين البلدين.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، الطب، والهندسة، حيث تم التباحث حول إمكانية تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في هذه المجالات الحيوية، كما تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات بين جامعة العلوم والتكنولوجيا والجامعات في جمهورية رواندا من أجل تعزيز العلاقات الأكاديمية بين البلدين، بما يسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي في كلا الجانبين.
وخلال اللقاء، قدم الدكتور خالد السالم عرضًا شاملًا عن إنجازات الجامعة، مشيرًا إلى تصنيفها المتقدم عالميًا وبرامجها الأكاديمية المتميزة. كما سلط الضوء على دور الجامعة الرائد في تقديم تعليم نوعي يعمل على تأهيل الطلبة لسوق العمل، مؤكداً على أهمية إقامة شراكات مع مؤسسات تعليمية محلية ودولية لتعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات.
من جانبها، أشادت سعادة السفيرة أوروجيني باكوراموستا بالعلاقات المتميزة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بجمهورية رواندا، معربة عن تقديرها لسمعة جامعة العلوم والتكنولوجيا وما تقدمه من تعليم تقني متميز. متطلعة إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية في كلا البلدين في مختلف المجالات.
في خطوة جديدة نحو تعزيز الاستدامة البيئية في الأردن، أطلق المهندس إبراهيم المساعدة، مؤسس شركة Milanscape، برنامج ELAI2024 (ECO LANDSCAPE ARCHITECTURE INNOVATION 2024) في 17 كانون الأول 2024. يهدف البرنامج إلى توسيع المساحات الخضراء في المملكة، مع التركيز على الحلول القائمة على الطبيعة لمواجهة تحديات تغير المناخ.
تأسست Milanscape في النصف الثاني من عام 2023، حيث انطلقت برؤية تدعم طاقات الشباب وتستغل أفكارهم لتجسيدها على أرض الواقع. يجمع المشروع بين الهندسة والطبيعة، ويعزز من أهمية المناخ والبيئة، مع إدماج الذكاء الاصطناعي في الحلول المطروحة.
وفي هذا السياق، أكدت المهندسة لميا الدباس، المدير الإقليمي لشركة ادفانس للاستشارات، على أهمية الزراعة من خلال مبادرة “مزرعة المستقبل” في مواجهة التغير المناخي، مشيرة إلى دور الشراكات في دعم المبادرات الشبابية البيئية.
كما تحدث المهندس عبدالله الغويري، مؤسس شركة شاي للذكاء الاصطناعي، عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتفعيل المشاريع المحلية الصغيرة، مع تسليط الضوء على المحاذير الفنية والتقنية المرتبطة بذلك.
من جانبها، شاركت المهندسة نور المفلحي، ممثلة منظمة بكلان للتنمية، تجربتها في مؤتمر الأطراف 29 في باكو، أذربيجان، حيث ناقشت المواضيع الرئيسية التي تم تناولها في المؤتمر، وكيفية نظر العالم إلى التغير المناخي بناءً على ما شهدته، بالإضافة إلى تقييم مخرجات المؤتمر ومدى تلبيتها للطموحات المرجوة.
كما تناولت المهندسة أسيل أهمية رفع الوعي لدى الشباب حول العودة إلى الطبيعة واستثمار الموارد الطبيعية، للحد من آثار التغير المناخي، خاصة من الجانب الاقتصادي.
وفي ختام الفعالية، أكدت الأستاذة هلا مراد، رئيسة جمعية دبين للتنمية، على أهمية جعل القضية البيئية قضية جماعية، مشيرة إلى دور الجمعية في إعداد الخطة الوطنية للنمو الأخضر وكيفية ربط التماسك المجتمعي بأعمال المناخ والتغير المناخي.
إن برنامج ELAI2024 يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق بيئة أفضل في الأردن، ويعكس التزام الشباب والمجتمع المدني في مواجهة التحديات البيئية.
التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة في مكتبه في حرم الوزارة سفيرة جمهورية رواندا في عمان سعادة السيدة أوروجيني باكوراموتسا.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور محافظة بسعادة السفيرة، حيث أكد الطرفان خلال اللقاء على العلاقة التي تربط بين البلدين ورغبتهما بتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة الأردنية الهاشمية، ووزارة التعليم في جمهورية راوندا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، والتي تهدف إلى إنشاء إطار للتعاون في مجال التعليم العالي، يقدم من خلاله كل طرف للطرف الآخر فرصة تطوير قطاعه الفرعي للتعليم العالي من خلال التعلم من أفضل الممارسات المتاحة في البلد الشريك.
نظمت الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع جامعة TU Chemnitz الألمانية، المدرسة الشتوية الدولية تحت عنوان:” SENSET تقنيات المستشعرات الذكية لتطبيقات الهندسة الطبية الحيوية الحديثة“. ترأس المدرسة البروفيسورة أولفا كانون من جامعة TU Chemnitz، والدكتورة جمانة معتوق من الجامعة الألمانية الأردنية.
تهدف المدرسة الشتوية إلى استكشاف التطبيقات المحتملة للمستشعرات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الهندسة الطبية الحيوية، وذلك كجزء من الجهود المستقبلية لتطوير الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتستهدف المدرسة تلبية احتياجات التعليم والتكنولوجيا والمجتمع لتحسين الرعاية الصحية في المنطقة بالتعاون مع القطاع المدني المحلي.
تضمن البرنامج التدريبي ورش عمل عملية في مجالات مثل مراقبة الصحة، وإنترنت الأشياء في الرعاية الصحية، والأنظمة الذكية، بالإضافة إلى التقدمات في علم الجينوم. كما تم تقديم جلسات تدريبية على المهارات الشخصية لمساعدة الطلاب على الاستعداد لسوق العمل بعد التخرج.
الدكتورة جمانة معتوق أكدت أن SENSET تشكل فرصة متميزة للطلاب والأساتذة للتواصل ومتابعة أحدث الابتكارات في الهندسة الطبية الحيوية. وأشارت إلى أن هذا التمويل يعكس التزام الجامعة بتعزيز الروابط مع المؤسسات الألمانية وتوفير فرص تعليمية وبحثية دولية متميزة.