الأربعاء, أبريل 29, 2026
13.5 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 95

عمان الأهلية تنظم فعالية توعوية كونوا بخير ضد السرطان

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت عمادة شؤون الطلبة ونادي شباب عمان الأهلية ضد السرطان بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان فعالية توعوية بعنوان “كونوا بخير” يوم الأربعاء الماضي. وفي بداية الفعالية، رحب الدكتور أنس عبد من كلية الصيدلة / مستشار نادي شباب عمان الأهلية ضد السرطان، بالضيوف والحضور من الطلبة، مؤكداً أن مثل هذه الأنشطة تعكس التزام جامعة عمان الأهلية بتعزيز مبدأ التشاركية والتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان. من جهتها، أكدت مندوبة مؤسسة الحسين للسرطان/ المحاضرة مرام البلوي، أن هذه الأنشطة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية إجراء الكشف المبكر عن السرطان، وصولاً إلى تشخيص المرض وتلافي حدوث أي مضاعفات صحية. وأضافت أن مثل هذه الفعاليات تساهم أيضاً في رفع المستوى التوعوي الطبي لدى أفراد المجتمع بشكل عام، بهدف الوصول إلى أعلى معايير الصحة والسلامة العامة. كما تحدثت البلوي عن الصحة النفسية، مشيرة إلى الوصمة المرتبطة بها، وأهمية الدعم النفسي للأفراد الذين يعانون من تحديات صحية نفسية، مشددة على ضرورة الاهتمام بهذا الجانب من الصحة لتحقيق الرفاهية العامة. وفي ختام الفعالية، تم تكريم مؤسسة الحسين للسرطان بدرع الجامعة، قدمته الدكتورة نور الدباس نائب عميد شؤون الطلبة، حيث استلمت الدرع نيابة عن المؤسسة السيدة رهام العكر تكريماً على جهودهم في دعم مثل هذه الأنشطة الدورية. كما قامت المؤسسة بتسليم الجامعة درع “الأردن ضد السرطان” تقديراً لدعمها في نشاطات برنامج المؤسسة، بالإضافة إلى تسليم شهادات تقدير لعدد من الشخصيات المساهمة، حيث تم تكريم عمادة شؤون الطلبة ممثلةً بالسيد محمد اللوزي/ رئيس قسم النشاطات والأندية الطلابية، كما تم تكريم نادي شباب عمان الأهلية ضد السرطان ممثلاً في كل من الدكتور أنس عبد/ مستشار النادي، والطالبة بانا السعافين/ رئيس النادي. كما تضمن الحدث مجموعة من الألعاب التوعوية قدمها الإعلامي هيثم البارودي، حيث تفاعل الطلاب والطالبات مع الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز مفهوم الصحة النفسية

“اليرموك” تنظم ندوة حول “المبادرات الملكية وإنجازاتها وآثارها في محافظات المملكة”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، ومديرية ثقافة إربد، والمنتدى الثقافي– إربد، ندوة علمية بعنوان “المبادرات الملكية السامية وإنجازاتها وآثارها في محافظات المملكة الأردنية الهاشمية”، تحدث فيها وزير الاتصال الحكومي السابق الدكتور مهند مبيضين، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، وشاغل الكرسي – عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة.
وقال مبيضين إنه ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، حققت المملكة إنجازات في مختلف الميادين كان لها دور في تحسين ظروف ومستوى معيشة المواطنين، على الرغم مما شهدته الأردن من تحديات نتيجة الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة، وموجات اللجوء المختلفة، والتحديات المناخية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على حرص جلالة الملك على إطلاق العديد من المبادرات الملكية التي من شأنها تحقيق نهضة تنموية في الحقول العلمية والتعليمية والصحية والصناعية والتنموية والإنتاجية، وتحفيز أفراد المجتمع للاضطلاع بهذا الدور لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
واستعرض مبيضين أبرز المبادرات الملكية وأهمها: صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الذي يهدف إلى إقامة مشاريع تنموية واجتماعية وتعليمية تهدف إلى توزيع مكتسبات التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطن من خلال إقامة مشاريع إنتاجية وريادية وتشجيع الابداع والتميز عبر شراكة حقيقية مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف أن مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يعد من أبرز المبادرات الملكية، إذ يهدف المركز إلى نشر ثقافة التميز وليكون مرجعية لتحديد التنافسية في الأردن وتبني أفضل الممارسات، لافتا إلى أن المبادرات الملكية شملت أيضا رعاية المقدسات والأماكن الدينية في المملكة والقدس الشريف، وتأمين المساكن للأسر العفيفة، حيث تم تسليم ما يزيد عن 2000 وحدة سكنية لهذه الأسر.
وفيما يتعلق بالمشاريع التنموية والإنتاجية أشار مبيضين إلى أن جلالة الملك خلال زياراته التفقدية إلى محافظات المملكة ولقاءاته بالمواطنين تم تحديد أولويات المشاريع التنموية في القطاعات التنموية والاجتماعية والإنسانية في المجتمع الأردني، فضلا عن مشاريع الرعاية الصحية المتمثلة في إنشاء العديد من المستشفيات الحكومية أو توسعتها، والمشاريع التي تهدف إلى تحسين واقع التعليم من خلال إطلاق العديد من المبادرات كإنشاء مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، وإنشاء وإعادة تأهيل المدارس المهنية في المملكة، بالإضافة إلى المشاريع في قطاع السياحة والطاقة والزراعة والمشاريع التنموية والرياضية والمشاريع التي تدعم قطاع الشباب.
وفيما يخص تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، قال مبيضين إنه وبالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لذوي الإعاقة تم إنشاء العديد من مراكز تشخيص الإعاقات، والكشف المبكر عن الإعاقة، وتأمين وسائط نقل تخدم هذه المراكز، وتقديم الدعم المباشر لعدد من الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني الراعية لهذه الفئة.
وكان العناقرة قد رحب في بداية الندوة بالحضور، مؤكدا أن المبادرات والمشاريع والمكارم الملكية جاءت لتحقيق الرؤية الملكية بالاهتمام بالمواطنين في مختلف مناطقهم، والمساهمة في تحسين ظروف ومستوى المعيشة في المناطق الأكثر فقراً، لافتا إلى أنه وعلى الرغم من تشعب المبادرات التي أطلقها جلالة الملك اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، إلا أنها تجمعت في هدف واحد وانصهرت ليكون منتجها نماءً وازدهاراً وتقدماً استهدف جميع شرائح المجتمع الأردني والفئات العمرية.
وأكد العناقرة على أنه لتحقيق التنمية بمفهومها الشمولي والمستدام، تضافرت جهود العديد من المؤسسات العامة والخاصة للانطلاق بجميع متطلبات التنمية في آن واحد لتطبيق المبادرات الملكية.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في المرتبة 93 عالميًا كأكثر الجامعات استدامة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على المرتبة ٩٣ عالميًا والثانية محليًا في تصنيف

UI GreenMetric World University Rankings 2024

ويأتي هذا الإنجاز تجسيدًا للجهود المبذولة في الجامعة من أجل الالتزام بالتنمية المستدامة وتحقيقها. يجدر الذكر بأن هذا التصنيف هو تصنيف عالمي ويشارك به ١٤٧٧ جامعة من ٩٥ دولة، حيث يُبرز هذا التصنيف دور الجامعات العالمية في تحقيق التنمية المستدامة.

الجامعة الهاشمية توفر لطلبتها فرص تدريبية وشهادات معتمدة محلياً ودولياً

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  وقّعت الجامعة الهاشمية، وشركة واي أم للاستشارات والتدريب، مذكرة تفاهم لغايات تدريب طلبة كلية الاعمال بكافة تخصصاتها للحصول على الشهادات المهنية التي تساعد الطلبة على  تلبية متطلبات سوق العمل، وقعها نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وصفي الروابده،  ومدير عام الشركة السيد يزن محمد، بحضور عميد كلية الأعمال الدكتورة وعد النسور، ونائب العميد الدكتور أحمد الحسبان، ومساعد العميد الدكتور صلاح كايد، ورئيس قسم المحاسبة الدكتور منذر النمر، ورئيس لجنة العلاقات المهنية في قسم المحاسبة الدكتور ابراهيم بني ملحم، وأعضاء اللجنة.

    وأكد الدكتور الروابدة خلال توقيع المذكرة على أهمية تعزيز مخرجات التعليم الاكاديمي ورفدها بمتطلبات سوق العمل من خلال اكساب الطلبة المهارات والمعارف اللازمة لدخول سوق العمل بكفاءة واقتدار من خلال تأهيلهم وحصولهم على الشهادات المهنية والتدريب العملي ليكونوا على اتم الاستعداد لمرحلة مابعد التخرج، مشيراً إلى حرص الجامعة على  تعزيز أطر التعاون مع شركات محلية وعالمية لها سمعة مرموقة في القطاع المالي بمختلف مجالاته.

   وأوضح السيد محمد بأن شركة واي إم تتطلع إلى تطوير التعاون مع الجامعة الهاشمية لبناء قدرات الطلبة وتعزيز مهاراتهم وتزويدهم بدورات مهنية تدريبية من واقع يحاكي سوق العمل، مؤكداً أهمية تأهيل الطلبة أثناء دراستهم الجامعية وقبل التخرج، بهدف تدريب الطلبة بشكل عملي من خلال حصولهم على دورات تدريبية متخصصة تزودهم بالمهارات التي تمكنهم من دخول سوق العمل وتعرفهم بالفرص والمتطلبات التي يحتاجها سوق العمل.

    وذكرت الدكتورة النسور، أن الكلية تسعى إلى ربط برامج كلية الاعمال بمختلف تخصصاتها مع البرامج العملية لدى القطاع الخاص، من أجل مساعدة الطلبة ودعمهم للاستفادة من أي فرص تدريبية تقدم لهم من الشركات الرائده  من اصحاب الاختصاص، تساهم في انخراطهم بسوق العمل بسهوله ويسر.

    ونصت المذكرة على تقديم المنح والخصومات للحصول على الشهادات المهنية المعتمدة محلياً ودولياً لطلبة كلية الاعمال، بالاضافة إلى عقد دورات تدريبية وورش عمل تحاكي سوق واقع العمل، وإمكانية توفير فرص تدريب في الشركات والمؤسسات الرائده في القطاع المالي المحلي والعالمي.

   كما تحدث السيد محمد خلال المحاضرة التي قدمها لطلبة كلية الاعمال عن  أهمية الشهادات المهنية في رفع كفاءة الطلبة الاكاديمية والعملية التي تساعدهم على مواكبة كل ماهو جديد في القطاع المالي المحلي والعالمي،  وقدم شرحاً مفصلاً عن كيفية اختيار الطلبة المرشحين للحصول على المنح والخصومات حسب ماورد في نص المذكرة.

معرضُ التّراثِ الدّوليِّ في “الأردنيّة” يعكسُ تعدّدَ الثّقافاتِ وتَلاقي الحضاراتِ لغناه المتنوّع

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تنوّعتِ الثّقافات، وتلاقتِ الحضارات، وامتزجتِ اللّهجات، في تظاهرةٍ ثقافيّة، جاءتِ انعكاسًا لأبعادِ التّعايشِ والتّنوّعِ الثّقافيِّ بين الشّعوبِ المختلفة، ورسّخت كلَّ ما خلّفه الأجدادُ من تراث، وتاريخ، عريق؛ فكان حاضرًا بكلِّ شموخ، احتضنها مدرجُ الحسنِ بنِ طلال في عمادةِ شؤونِ الطّلبةِ في الجامعةِ الأردنيّة.

تلك التّظاهرةُ الّتي احتضنت فعاليّاتُها المتنوّعةُ أروقةَ العمادة، تمثّلت في “معرض التّراث الدّوليّ” الّذي نظّمه مكتبُ الطّلبةِ الدّوليّين، بمشاركةِ جاليّاتٍ طلّابيّةٍ تمّثلُ (18) دولةً عربيّةً وعالميّة؛ ليكونَ جسرًا يربطُ ما بين الحضاراتِ المختلفة، ومنصّةً للتّعرّفِ على التّنوّعِ الثّقافيّ الّذي يربطُ الأسرةَ الجامعيّةَ الواحدة، وتحت مظلّةِ أمّ الجامعات؛ الجامعة الأردنيّة.

فإذا كنتَ من المهتمّينَ بثقافةِ الدّولِ المختلفة وتراثِهم؛ فلا تفوّت فرصةَ زيارةِ معرضِ التّراثِ الدّوليّ، والتّجوّلَ في أجنحتِه الّتي حملت في عناوينها؛ أسماءَ الدّولِ المُنَظِّمة له المشاركةِ في المعرض، والاطّلاعَ على ما يُعرَضُ من رموزٍ ومقتنياتٍ تراثيّة، مثل التّحف، والملابس، والمنشورات التّاريخيّة، والصّور، والملابس، حتّى الأطعمةِ والحلويّاتِ والمأكولاتِ التّقليديّةِ الّتي تشتهرُ بها تلك الدّول.

وفي كلمةٍ ألقاها في حفلِ الافتتاحِ مندوبًا عن رئيسِ الجامعة، الدكتور نذير عبيدات؛ قالَ نائبُ الرّئيسِ للكليّاتِ العلميّة الدكتور أشرف أبو كركي: “إنّه لشرفٌ كبيرٌ أنْ نحتفيَ اليوم بتنوّعِ الثّقافاتِ والتّجارِب الفريدة، وإنّ وجودَ الطّلبةِ من الدّولِ المختلفةِ بيننا، يغني لا ريب مجتمعَنا الأكاديميّ، ويعزّزُ روحَ التّعاونِ والتّفاهمِ بينَ الشّعوب”، شاكرًا لهم اختيارَهم الجامعةَ الأردنيّةَ للدّراسةِ فيها، وداعيًا إيّاهم إلى الاستفادةِ من الفرصِ المتاحةِ لهم كلّها، سواء أكانت أكاديميّة، أم اجتماعيّة؛ في سبيلِ تحقيقِ أحلامِهم وطموحاتِهم.

وأضافَ أثناءَ حفلِ الافتتاحِ الّذي جاءَ بحضورِ عددٍ من السّفراء، والمستشارين، والملحقينَ الثقافيّينَ العربِ والأجانب، و نوّابِ الرّئيس، وعمداءِ الكليّات، وأعضاءِ الهيئتينِ التّدريسيّة والإداريّة، وحشدٍ كبيرٍ من طلبةِ الجامعة؛ الأردنيّين، والدّوليّين: “إنّنا نؤمنُ بأنّ التّعليمَ جسرٌ يربطُ بين الثّقافات، وأنّ كلَّ واحدٍ من الطّلبة يحملُ تجرِبةً خاصّة ومواهبَ فريدة”، مؤكّدًا دعمَ الجامعةِ لهم في رحلتِهم الأكاديميّة، ومتطلّعًا إلى رؤيةِ إسهاماتِهم في مجالاتِهم المختلفة.

وأوضحَ أبو كركي أنّ الجامعةَ الأردنيّة، وفي الأمس القريب، حلّت ضمنَ أفضل (400) جامعةٍ في العالم، وفقًا للتّصنيفاتِ العالميّة، فضلًا عن أنّها الأولى محليًّا، والتّاسعةُ عربيًّا، وفقَ أغلب التّصنيفات، إلى جانبِ حصولِها على جائزةِ الجامعةِ الرّسميّة المتميّزة، منوّهًا إلى أنً هذا كلَّه لم يأتِ من فراغ، بل بفضلِ جهودِ كوادرِ الجامعةِ مجتمعةً الّتي عملت من أجلِكم أنتم، ومن أجلِ أن يكونَ المستقبلُ معبّدًا أمامكم حتّى تكونوا مستقبلَ بلادكم، وخيرَ سفراءَ لجامعةٍ هي “الأردنيّة”.

وأشارَ إلى خضوعِ الطّلبةِ من أردنيّينَ ودوليّينَ إلى تجرِبةٍ فريدة من نوعها، أُدمجت فيها الخططُ بما يقابلها من تكنولوجيا وذكاءٍ اصطناعيّ، وإدراجِ برنامجٍ خاصّ للإعدادِ الوظيفيّ، وبرنامجٍ آخرَ لتعزيزِ المهاراتِ واللّغاتِ بعدّها متطلّباتٍ إجباريّةً للتّخرّج، إلى جانبِ تسليحِكم بالعلمِ والمعرفةِ العميقة؛ وهذا يسهمُ في ردمِ الفجوةِ بين الجانبِ النّظريّ، والجانبِ التّطبيقيّ؛ فتكونوا الأقوى منافسةً والأكثرَ استقطابًا في سوقِ العمل.

ومن جانبه، أعربَ عميدُ شؤونِ الطّلبة، الدكتور صفوان الشياب، عن فخرِه واعتزازِه بأن تكونَ الجامعةُ الأردنيّةُ موطنًا لأكثر من (80) جنسيّة، وأنّها تحتضنُ الطّلبةَ الدّوليّينَ الذّين ليسوا فقط طلّاب علم، بل هم سفراءُ بلادِهم، ورسلُ الثّقافةِ والتّفاهم، مشيرًا إلى أنّ دورَهم لا يقتصرُ على الدّراسةِ فقط، بل هم أيضا يغنون حياتَنا الثّقافيّة، ويعزّزونَ التّفاهمَ الإنسانيّ، منوّهًا إلى أنّ الحفلَ يعدّ دعوةً للتّعرّفِ على العالم بعيونٍ جديدة، والتّعبيرِ عن فخرِكم بثقافاتِكم، وتكونوا جزءًا من هذا النّقاشِ الثّقافيِّ الغنيّ.

وقال الشياب:” إنً العلمَ نورٌ يهدي خطاكم في هذه الحياة، وهو السّلاحُ الأقوى الّذي به تستطيعون تحقيقَ أحلامِكم وبناءَ مستقبلكم، ومع كلّ فرصةٍ للتّعلّم، تفتح أمامكم، آفاقًا جديدة”، حاثًّا إيّاهم بأن يجعلوا الدّراسةَ أولويّتَهم، وأن يبذلوا قصارى جهدِهم للنّجاح والتّفوّق، وأن يجعلوا من حاضرِهم مفتاحًا لمستقبلهم.

وعن الطّلبةِ الدّوليّين ألقى الدكتور حسن الذنيبي كلمةً شكرَ  فيها المملكةَ الأردنيّةَ الهاشميّة؛ ملكًا، وحكومة، وشعبًا على حسنِ الضّيافة، والجامعةَ الأردنيّة على جهودِها المتواصلةِ في متابعةِ الطّلبةِ الدّوليّين، ورعايةِ شؤونهم، وتلبيةِ احتياجاتهم، مؤكّدًا فخرَه واعتزازَه بانتماءِ الطّلبة الدّوليّين إلى الجامعةِ الأردنيّةِ الّتي يُباهى بمنجزاتِها، ومكانتِها الأكاديميّة الرّفيعة، وسمعتِها الطّيّبة.

وتخلّلَ حفلَ الافتتاحِ فقراتٌ فنّيّةٌ متنوّعةٌ سلّطتِ الضّوءَ على إرثِ عددٍ من الدّولِ وحضارتِها، مثل: المملكة العربيّة السّعوديّة، والكويت، وفلسطين، وسوريا، ومصر، وإندونيسيا والعراق، وعمان، واليمن، تضمّنت فقرةً لإلقاءِ الشّعر تغنّت ببلدانِهم والأردنِّ الّذي يحتضنُهم؛ قيادةً وشعبًا، وأخرى تعرضُ أداءً حركيًّا لموروثِنم الشّعبيّ.

ويشكّلُ المعرضُ الّذي يقامُ سنويًّا فرصةً فريدةً لتبادلِ الثّقافات، والمعلومات، والمعرفةِ الإنسانيّة بين جموعِ الطّلبة، وعرضِ تسلسلِ الحقبِ التّاريخيًة، ومراحلِ التّطوّرِ الّتي شهدتها الدّولُ في ميادينِ الحياةِ المختلفةِ عبرَ صورٍ توثّقُ لذلك، مع الحفاظِ على التّراثِ والإرثِ التّاريخيّ والحضاريّ لها.

واشتملَ المعرضُ عددًا من الأجنحة؛ عرضت لمقتنياتٍ تحكي تاريخَ الدّول وتراثَها وثقافتَها؛ لما تضمّنته من أدواتٍ تراثيّة، وصناعاتٍ تقليديّة، وصورٍ لمدنٍ وعواصم، وأماكنَ أثريّة، وسياحيّة، وتراثيّة، وملبوساتٍ وحليّ تقليديّة، وأزياء شعبيّة، إضافةً إلى أصنافٍ من الأطعمةِ والحلويّاتِ المتنوّعة التّقليديّة.

وتجدرُ الإشارةُ إلى أنّ الدّولَ المشاركةَ في المعرضِ الّذي أقيم في كلٍّ من: قاعة المعارض، وقاعة معاذ الكساسبة، وبهو مدرجِ الحسن، هي: المملكة العربيّة السّعوديّة، والكويت، والعراق، وفلسطين، ومصر، وقطر، وسلطنة عمان، وإندونيسيا، وليبيا، وتركيا، وتايلند، وتونس، والسّنغال، والبحرين، وسوريا ، والصّين، واليمن، ونيجيريا، إضافةً إلى الأردنّ.

حضر افتتاح المعرض كل من: 

سعادة السفير  القطري الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني.

سعادة السفير الكويتي الأستاذ حمد راشد المري.

سعادة القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية الدكتور محمد بن خزيم الشمري.

سعادة السفير العراقي عمر البرزنجي.

الوزير المفوض البحريني نائب سعادة السفير حسين آل محمود.

سعادة السفير العماني الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي.

سعادة السفير الأندونيسي السيد آدي بادمو سارونو.

سعادة السفير التايلندي هير إيه سوبرارك برونغثورا.

 سعادة نائب السفير اليمني السيد عمر مساعد.

الملحق الثقافي في السفارة الأندونيسية السيد عالم شاه.

 الملحق الثقافي اليمني الدكتور راهيلا عمير.

 الملحق الثقافي العراقي الدكتور خير الدين الأمين.

الملحق الثقافي لجمهورية مصر السيد عمرو صقر.

الملحق الثقافي الأكاديمي الليبي الدكتور أحمد البنوني.

 الملحق الثقافي التونسي السيدة الزهراء بوحسين.

نائب المستشار الثقافي الفلسطيني عبير المراغي.

المستشار التايلندي السيد جاتورون كومبوسيا.

 المستشارة في الملحقية الثقافية السورية الدكتورة منى اسمندر.

السكرتير الأول للشؤون الثقافية النيجيرية السيد زهر الدين محمد موسى.

السكرتير الأول للسفارة التايلندية السيد جيرايود ليثونكام.

 نائب القنصل الفلبيني السيدة شيلا ماري أنداليس.

 الملحق الثقافي في سفارة عمان/ سكرتير اول سالم بن سليمان الوهيبي.

و من جمهورية الصين: السيدة شي وي، المستشارة الثقافية في سفارة جمهورية الصين الشعبية في الأردن.

رئيس الجالية العراقية في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد البلداوي.

رئيس القسم الأكاديمي في سفارة عمان  الدكتور عبد الله عبيدات، وممثلين عن المركز الثقافي الروسي.

“جامعة البترا” خامس أفضل جامعة أردنية في تصنيف جرين ميتريك (UI GreenMetric) العالمي لعام 2024

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة البترا المركز الخامس بين الجامعات الأردنية في تصنيف “جرين ميتريك” العالمي لعام 2024، متقدمةً 14 مرتبة عن العام الماضي لتحتل المركز 259 عالميًا، وذلك رغم الزيادة الكبيرة في عدد الجامعات المشاركة بنسبة 25% لهذا العام.

وحصدت جامعة البترا 7750 نقطة، بزيادة قدرها 325 نقطة (4.4%) عن العام 2023، و850 نقطة (12.3%) مقارنة بالعام 2021، وهو ما يعكس التزام الجامعة بتطبيق المعايير البيئية والبحثية العالمية.

وأكد رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، أن هذا الإنجاز يعزز مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي، قائلًا: “إن تحقيق جامعة البترا لهذه النتائج المتقدمة في تصنيف عالمي مرموق يعكس جهودها المستمرة في التطوير واستدامة البيئة الخضراء، ويجسد تطلعاتنا لتعزيز موقع الجامعة ضمن التصنيفات العالمية الرائدة.”

وأضاف عبد الرحيم: “هذا التقدم هو ثمرة لجهود الكوادر الأكاديمية والإدارية في الجامعة، واهتمامنا بتطبيق معايير الاستدامة المتعلقة بالمياه والطاقة والبيئة، إدراكًا منا لأهمية دور الجامعات في مواجهة التغير المناخي العالمي ودعم استدامة المجتمعات”.

وأشار عبد الرحيم إلى أن جامعة البترا مستمرة في توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تواكب أفضل المعايير العالمية، وتدعم جهود البحث العلمي والابتكار بما يسهم في تحقيق الاستدامة والتميز الأكاديمي.

ويقيّم تصنيف “UI GreenMetric” الجامعات وفق مجموعة معايير رئيسية تشمل: الطاقة والتغير المناخي، والتعليم والبحث العلمي، وممارسات إدارة المخلفات، والنقل، والبنية التحتية، ومعيار المياه، وهو ما يعكس التزام جامعة البترا بهذه المعايير وتفوقها فيها على المستويين المحلي والدولي.

عالم أردني يشارك طلبة “الشرق الأوسط” قصة دواءه المعتمد من قبل الغذاء والدواء الأمريكية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 استضافت كلية الصيدلة في جامعة الشرق الأوسط ضمن محاضرات مادة علم الأدوية، العالم الأردني المرموق ومخترع دواء “أكوراميدس”، الدكتور مأمون الحمادشة، إذ نال اعتماد مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية مؤخرًا، ليصبح أحد الإنجازات العلمية البارزة على المستوى العالمي.

الدكتور الحمادشة استعرض مسيرة الابتكار التي خاضها، مسلطًا الضوء على التحديات العلمية والعملية التي واجهها، والجهود المضنية التي بذلها على مدار سنوات لتحقيق هذا الإنجاز.

وأشار إلى أن نجاحه يعد ثمرة التزام راسخ بالمثابرة، والعمل الجاد، وروح التحدي، مؤكدًا أن هذه القيم تشكّل الأساس لأي إنجاز عظيم.

من جانبه، قال عميد كلية الصيدلة الدكتور أمجد أبو أرميله، إن جامعة الشرق الأوسط، وفي إطار رسالتها التربوية الراسخة، تولي اهتمامًا خاصًا بغرس هذه القيم النبيلة في نفوس طلبتها، باعتبارها حجر الأساس لتكوين جيلٍ واعٍ ومُلهَم، قادرٍ على تحويل الطموحات إلى إنجازات تُسهم في بناء مستقبلٍ مشرقٍ للوطن والإنسانية.

وقد أثّرت زيارة الدكتور الحمادشة في نفوس الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية الذين حضروا اللقاء، إذ عكست تجربته دروسًا ملهمة حول إمكانية تحقيق النجاح العالمي رغم التحديات، كما أنها رسّخت قناعة بأن التميز ليس حكرًا على أحد، فهو نتيجة الالتزام بالقيم الأساسية مثل المثابرة، والطموح والإبداع، ما يعكس رؤية الجامعة في إعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل وتحقيق بصمة عالمية.

كلية علوم الطيران تتوج بلقب النسخة الأولى من مسابقة “بنك المعلومات” في جامعة عمان العربية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية نظمت عمادة شؤون الطلبة مسابقة “بنك المعلومات” بنسختها الاولى لطلبة الجامعة بمشاركة كافة كليات الجامعة والتي استمرت على مدار يومين، حيث افتتح المسابقة مندوباً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الاكاديمية بحضور الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان عميد شؤون الطلبة وأعضاء من محكمي المسابقة وممثلي الكليات الأكاديمية وعدد من طلبة جامعة عمان العربية.

وأكد الدكتور يامين على أن مسابقة “بنك المعلومات” تمثل مبادرة طلابية رائدة تهدف إلى استثمار طاقات الشباب بالشكل الأمثل، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الفكرية والإبداعية، مع التركيز على تعزيز الروح القيادية لديهم، كما أشار إلى دور المسابقة في تطوير مهارات التواصل وزيادة الحصيلة المعرفية للطلبة، مما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات بتميز وإبداع.

وفي نهاية المسابقة التي أدارها الدكتور رامي هناندة مساعد عميد شؤون الطلبة في الجامعة والتي شهدت اجواءً تنافسيةً ومشوقةً بين فريق كلية علوم الطيران وفريق كلية الصيدلة، حيث تمكن فريق كلية علوم الطيران من حسم المنافسة لصالحه، متوجاً بلقب النسخة الأولى من مسابقة “بنك المعلومات”، وسط أجواء من الحماس والتشجيع من الحضور.

وفي ختام المسابقة كرم الدكتور بني حمدان الفرق الفائزة بالمركزين الأول والثاني، بالإضافة إلى المنظمين الذي أشرفوا على المسابقة من عمادة شؤون الطلبة، وأعضاء لجنة التحكيم، والمشاركين من الجمهور، وقد شهد الحفل توزيع الميداليات الذهبية والفضية، إلى جانب شهادات الشكر والتقدير، تكريماً لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح هذه الفعالية المميزة.