الخميس, أبريل 30, 2026
13.5 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 97

الربطة يرعى حفل توزيع جائزة المرحوم الدكتور محمد ربيع لحفظ القرآن الكريم في دورتها الرابعة في جامعة جرش

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى قاضي القضاة سماحة الشيخ عبد الحافظ نهار الربطة حفل توزيع جائزة المرحوم الأستاذ الدكتور محمد ربيع لحفظ القرآن الكريم كاملاً في دورته الرابعة لطلبة الجامعات الأردنية والتي نظمتها جامعة جرش لكلا الجنسين لعام ٢٠٢٥/٢٠٢٤، وحضر الاحتفال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع، وأعضاء المجلس، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة، وأعضاء الهيئة، ونائبي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور زياد ربيع، والأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، وعدد مديري الدوائر الإدارية ووجهاء محافظ جرش، وأسرة الفقيد، وأسرة الجامعة، والذين قرأوا الفاتحة على روح المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ الدكتور محمد ربيع.

وقال سماحة الشيخ الربطه في كلمته خلال الحفل أن القرآن الكريم منذ نزوله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عنوانه حياة الأمة ومعراج كرامتها، فقد كان صلى الله عليه وسلم منذ البعثة حريص أشد الحرص على حفظ القرآن الكريم، مؤكدًا أن القرآن هو رائد الحضارة والعلم التي صنعها المسلمون وقدموها للعالم كله فالحضارة الإسلامية في حقيقتها حضارة القرآن فهي تستمد أسباب وجودها وقيمها العليا وعوامل نهضتها من القرآن الكريم، مشيرًا إلى أنه يوجد في مدارسنا وجامعتنا شبابًا وشابات منشغلين بالقرآن الكريم الكريم تلاوةً وحفظًا ويعبرون بذلك عن وفائهم للقرآن وانتمائهم للرسالة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم .

‏وبارك الربطة إلى الطلبة الفائزين هذا الفوز المستحق، محملاً اياهم المسؤلية الكبيرة تجاه هذا التكريم الإلهي داعيًا إياهم أن يكونوا متميزين في كل مجالات حياتهم العلمية والمهنية والاجتماعية ويشار إليهم البنيان في كل ميادين الحياة.

بدوره قال رئيس الجامعة أن جامعة جرش تأسست على الخير والمحبة والتسامح، وعلى القيم والمبادئ التي تضمنها كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه السلام، مشيرًا أن الجامعة قام عليها مجموعة من رجالات الوطن المخلصين الذين وضعوا حجر الأساس لهذا الصرح العلمي الكبير قبل أكثر من ثلاثين عامًا، داعيًا الله أن تكون جائزة المرحوم الأستاذ الدكتور محمد ربيع والتي تنافس عليها مجموعة كبيرة من طلبة الجامعات الاردنية في نسختها الرابعة في ميزان حسناته، مضيفًا أننا بحاجة الآن للعودة إلى كتاب الله والعمل به، لافتًا إلى حاجتنا خلق حالة من التنافس بين طلبة الجامعات الأردنية لحفظ كتاب الله وتدبر آياته، انسجاماً مع هوية الدولة الأردنية وانسجامًا مع النهج الهاشمي في رعاية أهل القرآن وتكريمهم.

وأكد الخلايلة على أهمية هذه الجائزة واستمرارها، آملًا من بقية الجامعات الأردنية الأخذ بتجربتها وأن تستفيد منها في تربية هذا الجيل على كتاب الله.

وقدم شكره للجنة تحكيم المسابقة مقدرًا الجهود التي بذلوها في سبيل انجاحها، مباركًا للطلبة فوزهم، آملاً منهم أن يستمروا على هذا النهج الذي يغذي مهاراتهم وينمي الوعي الديني في نفوسهم.

من جانبه أشاد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور زياد محمد ربيع وهو النجل الأكبر للفقيد الأستاذ الدكتور محمد ربيع بأخلاق والده وسيرته العطرة بين الناس، والتي تعلم منها واشقائه الشيء الكثير، مؤكدًا أنهم ماضون على نهجه وسيبقون ينهلون من علمه وتربيته لهم إلى يوم الدين، لافتًا أن هذه المسابقة تأتي تكريمًا لذكرى والده الفقيد، وصدقة جارية عن روحه الزكية، مشيرًا إلى أن جامعة جرش ستمضي في تنظيم مسابقة المرحوم الأستاذ الدكتور محمد ربيع لحفظ القرآن الكريم سنويًا وعلى نفقة أبنائه الخاصة.

وأكد الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس رئيس جامعة جرش السابق، وهو أحد أصدقاء الفقيد في كلمته أن القرآن الكريم نورٌ لكل زمان ومكان ولا يمكن للبشر الاستغناء عن هذا الهدى الرباني أو الاستغناء بغير هذا النور الإلهي مهما تقدم الزمن وتطور العصر وتغير الناس فهو كالشمس تتجدد في كل يوم وتتجدد حاجة الناس إليها.

ولفت أن جامعة جرش تبذل منذ رحيل المرحوم الدكتور محمد ربيع كل ما في وسعها لأداء هذه الأمانة خير أداء لذلك عملت وستعمل بجد واجتهاد لتسهيل السبل كافة أمام كل من يرغب بحفظ كتاب الله وتعلمه. واستذكر أبو العدوس مناقب الفقيد وذكراه العطرة التي ما زالت وستبقى حاضرة في كل ردهة وﻗﺎﻋﺔ بناها في هذه الجامعة وقال : لن يتوارى ذكرك الطيب بين أهلك وأصدقائك وتلامذتك وستظل خالدًا فينا، فإن غبت عنا بهدوء وصمت وسكينة فقد غبت خفيف الظل وكثير الخصال، كبير المقام، وصاحب النسب والتواضع والجاه والعطاء، مضيفًا غاب من عز الزمان يجود بمثله من الرجال الشهم الشريف الذي إذا أغلقت الأبواب جاء منه الجواب كالمفتاح، والذي أحبه الجميع ودعت له الألسن وترحم عليه كل من عرفه داعيًا له بالرحمة والمغفرة وجنة عرضها السموات والأرض.

من جانبه أعلن رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة الأستاذ الدكتور أسامة علي الفقير نتائج المسابقة وأسماء الفائزين فيها، والتي كانت على مستوى الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة. وقال الفقير أنه سجل على منصة المسابقة 238 متسابقًا حافظًا لكتاب الله كاملاً بزيادة قدرها %313 عن أعلى نسبة مشاركة في الدورات السابقة ، مشيرًا أنه بلغ عدد الجامعات المشاركة على المنصة 15 جامعة وكلية، شارك 78 طالبًا منهم في المسابقة وهو العدد الأعلى منذ انشاء المسابقة، وكانوا من 14 جامعة أردنية ، حيث كان لليرموك قصب السبق في عدد المشاركين الفعليين ب 17 مشاركًا وتلتها جامعة الزرقاء ب 15 مشاركًا ثم العلوم والتكنولوجيا الأردنية ب 9 مشاركين، والجامعة الأردنية، والجامعة الهاشمية وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، ب 7 مشاركين لكل واحد منها ، ثم جامعة فيلادلفيا ب 5 مشاركين، وجامعة جرش ب 3 مشاركين، ثم جامعة مؤتة بمشاركين اثنين وبقية الجامعات ( جدارا، آل البيت، العلوم التطبيقية، البتراء، كلية لومينوس ) بمشارك واحد فقط، وبين الفقير أنه تم إجراء المسابقة في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول الماضي على مدار ثلاثة أيام وأفرزت النتائج عن فوز الطالب بشير موسى صو من جامعة العلوم الإسلامية العالمية تخصص القراءات بالمركز الأول، والمركز الثاني الطالب حمزة صيداوي من جامعة اليرموك تخصص ماجستير أصول الدين ، أما المركز الثالث فكان من نصيب عبدالله جمال البيراوي من الجامعة الهاشمية تخصص علاج طبيعي ، وجاء بالمركز الرابع مكرر كل من الطالب محمد فوفنا من الجامعة الأردنية تخصص أصول الدين، والطالب أنس نضال عثمان من الجامعة الأردنية تخصص شريعة، والطالب عمران أبو عليقة من جامعة اليرموك تخصص طب بشري، وبالمركز الخامس فازت الطالبة مرام صقر الطيار من جامعة اليرموك تخصص علم نفس، وفاز الطالب محمود قاسم محمد أبو عاقولة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تخصص علاج طبيعي، بالمركز السادس فاز الطالب يوسف محمود نزال من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تخصص أشعة، بينما المركز السابع حاز عليه الطالب محمد نوح العنانزة من جامعة العلوم التطبيقية تخصص علم البيانات.

وفي نهاية الاحتفال الذي تولى تقديمة وادارته عميد كلية الشريعة في جامعة جرش الدكتور عبدالله مناور الوردات قدم رئيس الجامعة لراعي الحفل درع جامعة جرش كهدية تذكارية، ودرع مماثل للدكتور أبو العدوس، ولرئيس لجنة المسابقة الدكتور أسامة الفقير، وأعضاء اللجنة الدكتور عبدالله مناور الوردات، والدكتور مأمون عمر الشمالي والدكتورة نوال عبد المجيد.

جامعة جدارا تحقق تصنيفًا دوليًا متقدمًا في UI-GreenMetrics 2024

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة جدارا إنجازًا متميزًا في تصنيف UI-GreenMetrics 2024، حيث حافظت على مكانتها الدولية المتقدمة للعام الخامس على التوالي في مجالات التنمية المستدامة، البيئة، والمباني الخضراء. فقد حصدت الجامعة المركز 182 عالميًا، وجاءت في المرتبة 96 على مستوى قارة آسيا، كما حققت ترتيبًا متقدمًا بين 1477 جامعة مشاركة في التصنيف، الذي شهد دخول 294 جامعة جديدة هذا العام.

وسجلت جامعة جدارا 8125 نقطة من أصل 10000 نقطة، محققة زيادة تقدر بـ 200 نقطة مقارنةً بالعام الماضي، الذي حصلت فيه على 7925 نقطة. على الصعيد المحلي، أحرزت الجامعة المركز الرابع بين الجامعات الأردنية، والمركز الثاني بين الجامعات الخاصة في الأردن.

وبهذه المناسبة، استقبل الدكتور شكري المراشدة، رئيس هيئة المديرين، الأستاذ الدكتور إيمان البشيتي، رئيس لجنة التصنيفات العالمية في الجامعة، وعضوية كل من عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور بلال زقيبة، ونائب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور صالح العمري، ومدير مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور صالح العمر، ونائب عميد كلية الهندسة الدكتورة رابعة إسماعيل، ونائب عميد البحث العلمي الدكتور نادر الجوارنه ، ومديرة العلاقات الدولية السيدة لما حداد. وقدّم لهم الدكتور المراشدة تهانيه على هذا الإنجاز، مؤكدًا على دورهم الفعال في رفع مستوى التصنيف الأكاديمي للجامعة عالميًا.

وفي تعليق له، قال رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور حابس حتاملة، إن مشاركة الجامعة في تصنيف UI-GreenMetrics 2023 تأتي ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز تصنيفها العالمي، مثمنًا الجهود التي بذلتها لجنة التصنيفات العالمية في هذا المجال.

من جانبها، أشادت الأستاذة الدكتور إيمان البشيتي، رئيسة لجنة التصنيفات العالمية، بدعم مجالس الحاكمية في الجامعة، لا سيما دعم الدكتور شكري المراشدة رئيس هيئة المديرين، والدكتور حابس حتاملة رئيس الجامعة، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم بشكل كبير في تحقيق الحرم الجامعي بنية تحتية نموذجية تلبي معايير التنمية المستدامة. وأوضحت أن المؤشرات التي تعتمدها الجامعة ستسهم في تحسين التصنيف في السنوات القادمة.

ويُذكر أن تصنيف UI-GreenMetrics يعتمد على عدة معايير، تشمل الطاقة المتجددة والنظيفة، والمياه النقية، ومعالجة النفايات، والتعليم، والبنية التحتية والنقل، وهو يعد من أبرز التصنيفات العالمية التي تقيم جهود الجامعات في مجالات الاستدامة البيئية.

البنية التحتية والتكنولوجية في “الشرق الأوسط” تجذب انتباه وفد تايواني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أبدى الممثل المقيم للمكتب الاقتصادي والثقافي لتايبيه (تايوان) لدى الأردن الأستاذ علي ينج، لدى زيارته جامعة الشرق الأوسط، إعجابه بالمستوى الرفيع للتجهيزات والبنية التحتية، مشيدًا بالدور الذي تؤديه الجامعة في إعداد جيل مؤهل لمواجهة متطلبات العصر الحديث وتحدياته.

كان في استقبال وفد المكتب، رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور محمد عطير، وعضو هيئة التدريس في الكلية الدكتور صادق السحيمات.

وعبّر الممثل المقيم عن تقديره للجهود المبذولة من قبل جامعة الشرق الأوسط لتعزيز التعاون الأكاديمي على الصعيد الدولي، مؤكدًا استعداد المكتب الاقتصادي والثقافي لتايبيه لدعم أي مبادرات تسهم في توطيد العلاقات بين الجانبين، سواء من خلال برامج أكاديمية مشتركة أو مبادرات ثقافية تساهم في تعزيز التفاهم بين الشعبين.

من جانبها، أكدت الدكتورة المحادين أهمية التعاون الدولي في تطوير المنظومات الأكاديمية والبحثية، مشيرةً إلى التزام الجامعة بتعزيز شراكاتها مع المؤسسات العالمية الرائدة لتحقيق تطلعاتها في الريادة والابتكار.

بدوره، أوضح الدكتور عطير أن هذه الزيارة تُعد خطوة نحو تفعيل شراكات استراتيجية مع تايوان، الدولة التي تُعد من أبرز مراكز الابتكار التكنولوجي والتعليم المتقدم.

وناقش الطرفان خلال اللقاء محاور متعددة، شملت فتح آفاق التبادل الطلابي والأكاديمي بين جامعة الشرق الأوسط وجامعات تايوان، والتعاون في مجالات البحث العلمي، خاصة في القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المستدامة.

واختتم الوفد زيارته بجولةٍ اطلع من خلالها الإمكانات الأكاديمية والتقنية التي توفرها الجامعة، بما في ذلك المختبرات المتخصصة في كلية تكنولوجيا المعلومات.

جامعة الزرقاء تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية نائب رئيس جامعة الزرقاء وعميد كلية الآداب الاستاذ الدكتور علاء الدين صادق، احتفت كلية الآداب، الاربعاء ( 18-12-2024 ) باليوم العالمي للغة العربية.

وحضر الفعالية عمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس في كلية الآداب وطلبتها.

وتضمنت الفعالية محاضرة قدمها الدكتور عمر القيام بعنوان “اللغة العربية من عتبة الإنتباه إلى مدار الفهم”، وعرض فلم وثائقي عن اللغة العربية، ومقتطفات من الشعر النبطي وقصائد وخواطر ومسابقات أدبية وسجال شعري وإنشاد ووصلة موشحات اندلسية.

وأكد الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية يُجسد الاهتمام الكبير باللغة العربية كلغة الأمة والقرآن الكريم، مشيرا إلى أن اللغة العربية تستحق الاحتفال بها يوميًا باعتبارها رمزًا للهوية الثقافية والحضارية للأمة العربية.

وبيّن أهمية اللغة العربية في رفع شأن الأمة العربية والإسلامية، مؤكدًا أن نشرها لا يمكن أن يتم إلا من خلال أهلها.

وأشار إلى حرص الكلية على تنظيم الأيام العلمية والاحتفالات التي تسهم في تعزيز العلاقة بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة، بما يعكس رؤية الكلية الهادفة إلى الاهتمام بالطلبة من النواحي الأكاديمية والعلمية والترفيهية.

وعبّر الدكتور علاء الدين صادق عن امتنانه العميق لسعادة الدكتور محمود أبو شعيرة، رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار، على دعمه المستمر والدؤوب لجامعة الزرقاء، مشيداً بدوره الرائد في تعزيز مسيرة الجامعة التعليمية والثقافية، واهتمامه الكبير بلغة الأمة وتاريخها، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يمثل حافزًا كبيرًا لتحقيق المزيد من الإنجازات والارتقاء بالمستوى الأكاديمي، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مكانة اللغة العربية كجزء أصيل من هويتنا الوطنية والحضارية.

وفي نهاية الفعالية، قدم نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الاستاذ الدكتور علاء الدين صادق الشهادات التقديرية للقائمين على اليوم العالمي للغة العربية من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة في كلية الآداب

الحوراني يتوج الفائزين ببطولة الجامعات الأردنية لكرة السلة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

توّج الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين لجامعة عمان الأهلية الفرق الفائزة في بطولة الجامعات الأردنية لكرة السلة 3×3، التي استضافتها الجامعة ، في صالة مجمع الارينا الرياضي ، بحضور الأستاذ الدكتور أحمد حمدان نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية وعميد كلية طب الأسنان، والأستاذ الدكتور مصطفى العطيات عميد شؤون الطلبة والاستاذ الدكتور محمد مبيضين عميد كلية العلوم التربوية ، وعدد من المسؤولين عن الانشطة الرياضية في نادي الارينا والجامعة . وقد شهدت البطولة التي أُقيمت على مدار يومين وشارك فيها ممثلون من مختلف الجامعات الأردنية وضمت نخبة من لاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية والفرق المتقدمة ، جوا من الحماس والاثارة بمشاركة 18 فريقًا من الطلاب و10 فرق من الطالبات. وقد تمكن فريق جامعة عمان الأهلية للطلاب من تحقيق المركز الثاني بعد أداء مميز، حيث فاز في ست مباريات، لكنه خسر المباراة النهائية أمام فريق جامعة الأميرة سمية. للتكنولوجيا. وتُعد هذه البطولة من الفعاليات الرياضية المهمة التي تساهم في تعزيز روح المنافسة الرياضية بين الجامعات الأردنية، وتُبرز دور جامعة عمان الأهلية في دعم الأنشطة الرياضية والشبابية. هذا .. وقد أشاد الدكتور ماهر الحوراني بأداء اللاعبين وبالتنظيم المميز للبطولة مؤكداً حرص الجامعة على استضافة البطولات الرياضية المميزة ودعمه اللامحدود لفرق الجامعة في مختلف الألعاب.

“اليرموك” تنظم حفل تكريم لمجموعة من السيدات الأردنيات المتميزات بعنوان “هُنّ الإنجاز: نشميات أردنيات”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعت رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتورة رويدا المعايطة، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، فعاليات الحفل التكريمي لمجموعة من السيدات الأردنيات المتميزات بعنوان “هُنّ الإنجاز: نشميات أردنيات”، الذي نظمه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بمناسبة اليوبيل الفضي.
وقالت المعايطة إن هذا الاحتفال هو رسالة شكر من جامعة اليرموك لكوكبة من النساء المتميزات اللواتي خدمن الوطن وساهمن في تحقيق إنجازات وطنية متقدمة في قطاعات العمل المختلفة، وقدمن بكل اقتدار نموذجا لنشميات أردنيات رائدات، وليكون هذا الحفل شاهدا على إنجاز هذه النخبة الوطنية التي نعتز ونفتخر بتجربتهن، خاصة وأن بصمة كل واحدة منهن هي بصمة راسخة في المؤسسة التي قادتها أو في المجال الذي عملت فيه.
وأشارت إلى أنه ومن خلال هذا الحفل نستلهم من نهج قيادتنا الهاشمية المباركة التي جعلت التقدير والتكريم جزءاً من رسالتها النبيلة، حيث تحتفي “اليرموك” بنخبة نسوية مميزة في مجالات السياسة، والاقتصاد، والتنمية، والعمل المجتمعي والأكاديمي، وغيرها من المجالات، باعتبارهن رموزا مهنية استثنائية يحتذى بها في التفاني والعزيمة والإصرار.
وأكدت المعايطة أن ما نراه اليوم من إنجازات خالدة للمرأة الأردنية، ما هو إلا مسيرة حافلة لصناعة التاريخ جنبا إلى جنب مع شركاءنا الرجال وبدعم كبير من القيادة الرشيدة والملهمة، بحيث اصبحت المرأة الأردنية نموذجا يحتذي به إقليميا وعالميا، وذات حضور قوي وفاعل في ساحات العمل العربي والإقليمي والدولي.
وأشارت إلى أن جلالة الملك وجلالة الملكة، أوليا أهمية خاصة لتمكين المرأة في جميع المجالات لتضطلع بدورها الطبيعي والرائد كشريك فاعل وأساسي في بناء الوطن وقيادة عملية التنمية المستدامة من أجل رفعة هذا الوطن ورسالته الإنسانية.
من جهته، أشار مسّاد إلى فخر “اليرموك” واعتزازها بأن يكون لها السبق في مثل هذه المبادرة الوطنية التي نحتفي من خلالها بإنجازات نخبة مميزة من النساء الأردنيات الرائدات اللواتي رسخن قيم العطاء والتميز وروح الإنجاز والقيادة في هذا الوطن المبارك، مبينا أن هذا الحفل يأتي تأكيدا لرسالة “اليرموك” كمؤسسة أكاديمية وطنية تؤمن بأن المرأة تمثل الركن الأساسي في بناء المجتمعات المتحضرة والمزدهرة.
وأضاف لقد سعت الجامعة منذ تأسيسها، إلى تمكين المرأة الأردنية في المجالات الأكاديمية والاجتماعية من خلال توفير بيئة تعليمية مناسبة، وحرم جامعي متكامل حتى وصلنا اليوم ليكون عدد الطالبات في هذه الجامعة ما يزيد عن ٦٠٪ من إجمالي طلبتها ضمن بيئة جامعية مستدامة يعمل الجميع فيها من أجل رفع الأردن.
ولفت مسّاد إلى أن “اليرموك” استطاعت أن تقدم للوطن نخبة من خريجيها وخريجاتها المميزات اللواتي استطعن إثبات قدراتهن التعليمية والمهنية في كل مكان خدمن فيه الأردن، كما قدمت الأكاديميات في الجامعة نماذج مميزة لباحثات أردنيات تتميز بحوثهن بالرصانة والتطور والإبداع البحثي، فيما عملت الإداريات على تقديم كل ما يمكن لتطوير البيئة الجامعية بجد وإخلاص للارتقاء باليرموك.
وتابع: إن المرأة الأردنية شكلت وتشكل عبر مسيرة الأردن الرائدة نموذجا للتفوق والإتقان والإجادة، ورسمت النساء في جنوب الأردن وشماله ووسطه لوحة فسيفسائية خاصة عنوانها الأداء النوعي والقيادة الفريدة، مؤكدا أن “اليرموك” وعبر مسيرتها آمنت بدورها التنموي وعملت من أجل ترسيخ التنمية في كل محافظة من محافظات المملكة، مبينا أن ووجود هذه النخبة اليوم بيننا هو جزء من هذه الرسالة التي تؤمن بها “اليرموك” وتعمل من أجلها.
وفي نهاية الحفل الذي تولت إدارته خريجة الجامعة من قسم الصحافة والإعلام الإعلامية سمر غرايبة، وحضره نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور يوسف عبيدات، وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من طلبة الجامعة وأبناء وبنات المجتمع المحلي، سلمت المعايطة الشهادات التكريمية للسيدات المُكرمات.
كما وتخلل الحفل، عرض فيديو، حمل عنوان “المرأة الأردنية رعاية ملكية ورؤية وطنية”، كما وتخلل الحفل معرض فني للوحات تشكيلية من إعداد طلبة كلية الفنون الجميلة.

وتاليا أسماء المكرمات:
1. الشريفة نوفة بنت ناصر بن جميل
2. معالي وفاء سعيد بني مصطفى
3. معالي الدكتورة نانسي أحمد نمروقة
4. معالي مها محمد الخطيب
5. معالي نسرين زهدي بركات
6. معالي رابحة عبد الفتاح الدباس
7. معالي مجد محمد شويكة
8. معالي مها عبد الرحيم علي
9. معالي ريم ممدوح أبو حسان
10. معالي ياسرة عاصم غوشة
11. معالي هيفاء يوسف النجار
12. معالي خلود محمد السقاف
13. معالي هيفاء تركي الخريشا
14. العين احسان زهدي بركات
15. العين الدكتورة محاسن محمد الجاغوب
16. العين الدكتورة سهاد حسين الجندي
17. الأستاذ الدكتورة ليلى حمدان أبو حسان
18. سمر خالد الحاج حسن
19. آمنة فلاح الزعبي
20. ريم مضر بدران
21. الدكتورة ريم عقلة أبو دلبوح
22. ميادة ابراهيم شريم
23. اللواء المتقاعد الدكتورة نوار حسني فريز
24. اللواء المتقاعد دعد ذخر الدين شوكة
25. الأستاذ الدكتورة سميحة سهيل جراح
26. فالنتينا عيسى قسيسية
27. انعام سهيل البريشي
28. ديما وليد بيبي
29. مي مظهر النابلسي
30. سمر نبيل نصار
31. الدكتورة ريم سمير البغدادي
32. الدكتورة ميرفت محمد المهيرات
33. الدكتورة آمنة عيسى خصاونة
34. فايزة عبد الكريم الزعبي
35. نسرين محمد قطامش
36. المهندسة سناء حكمت مهيار
37. الأستاذ الدكتورة وفاء عوني الخضراء
38. رباب منكو
39. الدكتورة غدير طلال خفش
40. الأستاذ الدكتورة انعام عبد الله خلف
41. الأستاذ الدكتورة فاديا عبد الله مياس
42. الأستاذ الدكتورة حنان عيسى ملكاوي
43. الأستاذ الدكتورة منى ممدوح المولا
44. الأستاذ الدكتورة منار عوض اللواما
45- معالي ناديا السعيد
46. معالي سهير عبد الرحمن العلي  

العين المجالي يُحاضر في آل البيت عن التحديات الأمنية التي تواجه الأردن في ظل الأوضاع الأمنية السورية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير استضافت كلية بيت الحكمة للعلوم السياسية والدراسات الدولية العين حسين هزاع المجالي وزير الداخلية السابق، للحديث عن “التحديات الأمنية التي تواجه الأردن في ظل الأوضاع الأمنية في سوريا”.

أكد فيها العين المجالي على أن وحدة النسيج الوطني الأردني والتفافِه حول قيادته الهاشمية جنّب الأردن ويلات الحروب وأزمات الشعوب في الدول المجاورة حيث كان الأردن وما زال الصخرة التي تتهشم عليها كافة المحاولات لزَج الأردن في أزمات سياسية وعسكرية قد تؤدي إلى مرحلة الإنفلات الأمني لاقدّر الله.

وأوضح المجالي أنه بعد انهيار النظام السوري تعاظمت التحديات الأمنية التي تواجه الأردن وخاصة في مجال ضبط الحدود من أي تهديد أمني أو تهريب للسلاح والمخدرات، كما أنّ اللجوء السوري حمّلَ الأردن أعباءاً اقتصادية وأمنية كبيرةً مشيراً إلى أن عودة اللاجئين السوريين لن تكون بأعداد كبيرة في ظل الأوضاع الراهنة في سوريا كما أن هنالك تخوّف من موجة لجوء ثانية اذا استمرت حالة عدم الاستقرار الأمني هناك.

وراهَن المجالي على وعي الشباب الأردني بالفكر الجيوسياسي للقيادة الهاشمية وتماسك الجبهة الداخلية الأردنية وعدم انجرارها وراء الأخبار المُضلّلة التي تُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المجالي أن القضية الفلسطينية تصدرت الساحة العالمية بعد أحداث غزة ووجدت لها مناصرين ومناضلين في كل دول العالم، وهي قضية الأردن الأولى التي تطرحها القيادة الهاشمية في مختلف المحافل الدولية. وشددّ كذلك على أن من مصلحة الأردن والدول المجاورة أن يعُم الاستقرار في سوريا بعد الأحداث الأخيرة لتبدأ الشقيقة سوريا في مرحلة البناء والازدهار الاقتصادي.

بدورهِ أكد عميد كلية بيت الحكمة الأستاذ الدكتور عاهد أبو ذويب على أهمية هذا اللقاء والذي يأتي في ظرف دقيق وحساس بعد اندلاع الأزمة السورية وما تتطلبه المرحلة من يقظة وحرص على مكافحة التطرف والإرهاب.

وفي نهاية اللقاء سلّم رئيس الجامعة نصير درعاً تكريمياً للعين المجالي بحضور نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والعلاقات الدولية الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة وعميد كلية بيت الحكمة الأستاذ الدكتور عاهد أبو ذويب وعدد من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية والادارية والطلبة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تكرّم الدكتور مأمون حمادشة تقديرًا لإنجازه العلمي المتميز

0

وكالة الجامعة الإخبارية

كرمت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ممثلة بكلية الصيدلة، الأستاذ الدكتور مأمون حمادشة، أحد أبرز خريجيها، تقديرًا لإسهاماته العلمية المتميزة، وذلك بعد حصوله على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دوائه المبتكر Attruby (Acoramidis)، الذي يُعد علاجًا فعّالًا للتليف القلبي، مما يُشكّل قفزة نوعية في المجال الطبي والدوائي.

وقدّم حمادشة محاضرة تفاعلية استعرض فيها تجربته الشخصية ومسيرته العلمية بدءًا من دراسته في جامعة العلوم والتكنولوجيا ، وحتى وصوله إلى اكتشاف العلاج، كما تطرّق إلى التحديات التي واجهها في رحلته العلمية، مؤكدًا على أهمية الاجتهاد والالتزام لتحقيق الطموحات العلمية.

وأشار حمادشة إلى دور جامعة العلوم والتكنولوجيا الكبير في بناء أسس معرفته العلمية، التي مكنته من تحقيق هذا الإنجاز العالمي،  كما قدّم نصائح للطلبة الحاضرين، داعيًا إياهم إلى الإيمان بقدراتهم والسعي نحو التميز العلمي والعملي.

​وحضر الحفل الذي جاء ضمن مبادرة لجنة الخريجين والأنشطة العلمية عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور قصي البلص وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والخريجين.

يُذكر أن حمادشة حاصل على درجة البكالوريوس في الصيدلة من الجامعة عام 1999، وهو حاليًا بروفيسور في كلية الصيدلة بجامعة المحيط الهادئ في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يواصل تقديم إسهاماته المتميزة في الأبحاث الدوائية وتطوير العلاجات المبتكرة.

معرض وثائقي في الجامعة الهاشمية “ربع قرن من مسيرة البناء والتقدم في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  استضافت مكتبة الجامعة الهاشمية، معرضاً وثائقياً متنقلًا يسلط الضوء على انجازات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خلال (25) عاماً لتولي جلالته سلطاته الدستورية، والذي يتزامن مع حملة “كتابك صديقك”  الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية، برعاية رئيس الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور خالد الحياري وبحضور مدير عام المكتبة الوطنية الاستاذ الدكتور نضال العياصرة، ونائب رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد المشاعلة، ومدير مكتبة الجامعة الاستاذ الدكتور كفاح العمري، وعدد من عمداء الكليات واعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة.

   وقال الدكتور الحياري: إنّ المعرض يشكّل نافذةً على إنجازات جلالة الملك، ومسيرة الدّولة الأردنيّة؛ ما يعزّز الفخر والانتماء لدى المواطنين، ويعكس تطلّعاتِهم نحو مستقبل مشرق ويعد فرصة للاطلاع على الانجازات التي تحققت بمسيرة الأردن الحديث، مؤكداً خلال افتتاح المعرض أهمية القراءة والكتاب التي تعد من أهم وسائل المعرفة، كما أنها تعد ركيزة حضاريَّة مهمّة تسهم في بلورة شخصيّة الفرد والمجتمع على حد سواء، مشيراً بأن الجامعة الهاشمية تحرص على إقامة المعارض والحملات الثقافية بالتعاون مع المؤسسات الثقافية في الاردن خاصة بتعاونها مع دائرة المكتبة الوطنية لتكون مكتبة الجامعة منارة اشعاع ثقافي يشار إليها بالبنان، فالكتاب هو عنوان الإبداع والمبدعين في شتى العلوم والمعارف.

    وأوضح الدكتور الحياري بأن مكتبة الجامعة الهاشمية بالاضافة إلى مهامها المتمثلة بأرشفة الوثائق الجامعية، وتزويد المكتبة بالكتب العلمية المتنوعة ذات القيمة التاريخية والحضارية والثقافية فانها تحرص على تنظيم الندوات والمحاضرات التعريفية والورشات التفاعلية، وتنظيم المعارض التي تحمل الصور والوثائق التعريفية، وتركز على ابرز المحطات التاريخية في تاريخ اردننا الحبيب، مثمناً جهود المكتبة الوطنية، كمؤسسة وطنية رائدة وحافظة للأرث والتاريخ الوطني، ومرجعاً علمياً للمهتمين والباحثين الراغبين بالاطلاع على النتاج الثقافي والتاريخ الوطني من جميع جوانبه ونقله للأجيال القادمة.

   من جهته، قال الدكتور العياصرة: أنّ إقامة هذا المعرض يأتي ضمن خطّة المكتبة الوطنية في التّعريف بإنجازات جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين في الـ 25 عامًا الأولى من حكمه الرّشيد، لافتًا إلى أنّ المعرض سيقام في المحافظات والمؤسّسات المختلفة؛ سعيًا إلى توسيع قادة المرتادين، وتعريفًا بالإنجازات الّتي تحقّقت على يد جلالة الملك، مؤكداً بأن دائرة المكتبة الوطنية لها دوراً هاماً في حفظ النتاج الثقافي الوطني والتعريف به،  كما أنها تمثل ذاكرة الوطن ومكتبة الدولة والمرجعية للمهتمين والباحثين والراغبين بالاطلاع على النتاج الثقافي الوطني وتاريخ الأردن من جوانبه كافة”. مثمناً هذا التعاون الثقافي بين المكتبة الوطنية والجامعة الهاشمية في خدمة الثقافة والعلم.

   واشتمل المعرض، على مجموعة من الصور والوثائق لمسيرة المملكة الاردنية الهاشمية منذ عهد الملك المؤسس ومراحل تطورها وصولا إلى عهد الملك المعزز جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، واشتمل المعرض ايضاً على صور ووثائق لأبرز انجازات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وتنفيذ مباردة حملة “كتابك صديقك”) والتي تم من خلالها توزيع (2000) كتاب مجاني على الحضور والطلبة.

   وفي ختام الفعالية تم تبادل الدروع التذكارية ما بين الجانبين، كما قام العياصرة باهداء نسخ من مجلدات جريدة الشرق العربي للدكتور الحياري والبوم اليوبيل الفضي.

الأردنيّةُ تحتفي باليومِ العالميِّ للّغةِ العربيّة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قالَ رئيسُ الجامعةِ الأردنيّةِ الدكتور نذير عبيدات أثناءَ احتفالاتِ الجامعةِ باليومِ العالميِّ للّغةِ العربيّةِ إنّه لا وقتَ لدينا ونحنُ نرى الرّكبَ العالميَّ يمضي؛ فنكادُ نخسرُ لغتَنا إنْ وقَفنا فقط عندَ زُخرفِها وبريقِها دونَ أنْ نضعَها في أوجِ الرّكب، وفي طليعةِ التّداوليّاتِ الإنسانية.

وجاءَ ذلك أثناءَ حفلٍ نظّمتهُ كليّةُ الآدابِ في الجامعةِ الأردنيّة؛ احتفاءً باليومِ العالميِّ للّغةِ العربيّة، بحضورِ نوّابِ الرّئيس، وعددٍ من الخبراء، والمتخصّصين، واللُّغويّين، والهيئاتِ الثّقافيّة، وحشدٍ من الطّلبة.

ودعا عبيدات الأكاديميّينَ والطّلبةَ إلى تسخيرِ قدراتِهم؛ لإحرازِ أجملِ الأهداف، وأكثرِها روعةً بالحديثِ عن لغتِنا الجميلة، والعملِ على حلّ ألغازِ التكنولوجيا، وتثبيتِ ما خلّدهُ الأوّلونَ من شعر، ونثر، وفقه، وتفسير.

وحثّ عبيدات على التّسابقِ على الإبداع، والابتكار، وتعليمِ الطّلبة فنونَ البلاغة، والنّحو، والكلام؛ فما أجملَ أن ينبريَ أهلُ الأردنيّةِ في رسمِ الصّورةِ الأجملِ والأنقى عن لغةٍ اسمُها العربيّة. 

وأعرب عبيدات عن شكرِه للغيورينَ كلِّهم على أرقى اللّغاتِ وأروعِها الّتي ما زلنا مفتونينَ بجمالِها، وإن استثقلَ بعضُ أصحابِ الأفواهِ المُرَّةِ لفظًا من ألفاظها، أو مفردةً من مفرداتِها، فهي أحدَ أعمدةِ الأمّةِ العربيّة؛  ولسانُ الإسلامِ الّذي خرجَ من جزيرةِ العرب؛ ليُخرِجَ النّاسَ من ظُلُماتِ الجهلِ والشّرك، إلى نورِ الحقّ، والعدل، وشمسِ الحقيقة.

واستذكرَ عبيدات في كلمتِه الرّعيلَ الأوّلَ من مؤسّسي قسمِ اللّغةِ العربيّة، داعيًا إلى الحفاظِ على إرثِ ناصر الدين الأسد، ونهاد الموسى، ومحمود السمرة، وعبد الكريم خليفة، وخالد الكركي؛ إذ كانوا رجالًا أهدوا إلى الجامعةِ جمالًا، وروعة، وتاريخًا.

ومن جانبِه أكّد عميدُ كليّةِ الآدابِ الدكتور محمد القضاة ضرورةَ إيلاءِ اللّغةِ العربيّةِ كلَّ اهتمامِنا ورعايتِنا؛ حتى تكونَ قادرةً على الاندماجِ في سياقِ التطوّرِ العلميِّ والمعرفيّ؛ لتصبحَ أداةً منْ أدواتِ التّحديث، ودرعًا متينةً في مواجهةِ محاولاتِ التّغريبِ والتّشويش. 

وأشارَ القضاة إلى أنّ المشكلاتِ الّتي تعترضُ طريقَ اللّغةِ العربيّةِ كثيرة، غيرَ أنَّ أكثرَها خطرًا أبناؤها الذينَ تزعزعتْ ثقتُهم بلغتِهِم، وقلَّ اعتزازُهم بموروثِهم الثّقافيِّ والحضاريّ، وبيّن القضاة أنّ اللّغةَ العربيّةَ لغةُ جمال، وبلاغة، وأصالة، وخلود، وجسرٌ يربطُ بينَ الأجيالِ والثّقافات، ووسيلةٌ للتّواصل، وإرثٌ ثقافيٌّ عظيم؛ فهي جزءٌ منّا لا ينفصل عنّا، وهي تعبيرٌ عن عمقِ التّاريخ، وعن جمالِ الفكر، والثّقافة، والهُويّة، والأصالة، بل هي أصلُ الحضارة.

في حين لخّصَ رئيسُ قسمِ اللّغةِ العربيّةِ الدكتور معاذ الزعبي كلمتَه في ثلاثِ رسائل، جاء أوّلُها على لسانِ العربية؛ وهي تصفُ حالَها إنْ تركوها؛ فتموت بينَ ثنايا الزّمان، والرّسالةُ الثّانيةُ وجّهها إلى أساتذةِ قسمِ اللّغةِ العربيّةِ وعلمائه، وهي أن تبقى الكلمةُ واحدة؛ ليبقى الهمُّ واحدًا، والدّعوةُ إلى تحقيقِ المأمولِ واحدة، موصيهم بطلبتِهم خيرًا، وذلك بأنْ ينتقلوا بهم من جسدِ اللّغةِ وبنائها إلى عقلِها وروحِها، ومن أرضّيِها إلى سماويِّها؛ فهم المعوّلُ عليهم في حراسةِ اللّغة.

ووجّه الزعبي رسالتَه الثّالثةَ إلى الطّلبة، حاثًّا إيّاهم على أنْ يحدّدَ كلٌّ منهم غايتَه، وليسعَ إلى نولِها، بعدّهم الجيلَ النّاهضَ باللّغةِ العربيّةِ والمحامي عنها، لغة واضحة، ناصعة، ماتعة، وأن يتطلّعوا إلى شاهقٍ دونَ السّماءِ ذؤابُه.

وإلى ذلك قدّمت الدكتورة مها العتوم قصائدَ شعريّةً قصيرةً تغنّت فيها بالمرأةِ الفلسطينيّة في قصيدةِ “نساء وبالحبّ” في ما يفعلُ الحبُّ بلغةِ البيوت، والمرحلةِ العمريّةِ بين الثّلاثينَ والأربعين، بلغةٍ عربيّةٍ جزلةٍ أثارت انتباهَ الحضور، كما ظلّ الشّعرُ حاضرًا في توليفةٍ شعريّةٍ قدّمها الدكتور عطالله الحجايا، جمعَ فيها بينَ حبِّ الوطنِ والأرض، في حين قدّمَ الطّالبُ ليث أبو صعليك لوحةً شعريّةً على أطلالِ الآدابِ.

واشتملَ برنامجُ الاحتفاليّةِ على ندوةٍ علميّةٍ تطرّقت إلى أهميّةِ الحفاظِ على اللّغةِ العربيّة، وإعادةِ الألق لها، والذّودِ عن حضورِها العالميّ، وترسيخِ قيمِ الاعتزاز بها لدى النّشء والطّلبة، وبيانِ مكانتِها العالميّةِ بينَ لغاتِ العالم.

واشتملَ برنامجُ الاحتفاليّة الّتي أدارَها الدكتور مراد البياري على ندوةٍ علميّة، تضمّنت أهميّةَ الحفاظِ على اللّغةِ العربيّة، وإعادةِ الألق لها، والذّودِ عن حضورِها العالميّ، وترسيخِ قيمِ الاعتزازِ بها لدى النّشء والطّلبة، وبيانِ مكانتِها العالميّة بينَ لغاتِ العالم، مسلّطةً الضّوءَ على دورِ الجامعاتِ في قيادةِ الحركةِ الثّقافيّة، ومواكبةِ التّحوّلاتِ الّتي تعصفُ بالفكرِ العالميّ، وأنّه لا بدّ للنُّخَبِ الثّقافيّةِ من أنْ تركّزَ على بناءِ الشًخصيّةِ الوطنيّةِ انطلاقًا من الرّسالةِ المقدّسة، وأمانةِ المسؤوليّة، وتحقيقِ الأمن الاجتماعيّ.

وشاركَ في النّدوةِ الّتي أدارها الدكتور عبد الله العنبر، كلٌّ من الأستاذ مأمون حطاب من مَجمَعِ اللًغةِ العربيّة، والدكتورة حنان عمايرة، والدكتور عمر الفجاوي من قسمِ اللّغةِ العربيّة وآدابِها، والدكتور يوسف بني ياسين من قسمِ التّاريخِ في كليّةِ الآداب.