ينعى رئيس جامعة الحسين بن طلال، الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الجامعة، ببالغ الحزن والأسى، وفاة: الزميل الفاضل الإعلامي علي عبدالدايم القرامسة مدير إذاعة صوت الجنوب الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى هذا اليوم. وإن رئاسة الجامعة، إذ تنعى هذا المصاب الجلل، لتستذكر سيرة الفقيد الطيبة، وما عُرف عنه من حسن الخلق، والإخلاص في عمله الإعلامي، والتزامه المهني، وطيب تعامله مع زملائه، حيث كان مثالًا للإعلامي المهني الصادق، المحب للخير، الحريص على أداء رسالته الإعلامية بروح من المسؤولية والاحترام. ويتقدم رئيس الجامعة، باسمه وباسم أسرة الجامعة كافة، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الفقيد وأهله الكرام وزملائه ومحبيه، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.
اختار المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ثمانية من أساتذة الجامعة الهاشمية ليكونوا في لجانه البحثية الوطنية ضمن منظومة صناعة القرار العلمي والابتكاري على المستوى الوطني، مساهمين بخبراتهم في صياغة السياسات وتحديد الأولويات وتقييم المشاريع والابتكارات.
وضمت التشكيلات الجديدة نخبة من الأساتذة الباحثين من مختلف الكليات في الجامعة، ليتولوا مواقع رئاسة اللجان ونواب الرئيس فيها وعضويتها، وجاءت على النحو التالي:
– الأستاذ الدكتور وصفي الروابدة نائب رئيس الجامعة/الأستاذ بقسم التسويق في كلية الأعمال، رئيسا للجنة العلوم الإدارية والمالية والاقتصادية.
– الأستاذة الدكتورة لبنى تهتموني عميدة البحث العلمي/الأستاذة بقسم العلوم الحياتية في كلية العلوم، رئيسًا للجنة العلمية، وعضوا في لجنة إدارة الصندوق.
– الأستاذة الدكتورة خلود دبابنة، الأستاذة بقسم التربية الخاصة في كلية الملكة رانيا للطفولة، نائباً لرئيس لجنة العلوم التربوية والتعليم والثقافة والفنون والإعلام.
– الأستاذ الدكتور أمين عليمات عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية/الأستاذ بقسم التغذية السريرية والحميات، نائباً لرئيس لجنة العلوم الزراعية والغذائية والبيطرية.
– الأستاذ الدكتور موسى البرغوثي الأستاذ بقسم الكيمياء في كلية العلوم، عضواً في لجنة العلوم الهندسية والتكنولوجيا النانوية والحيوية.
– الأستاذة الدكتورة نوال حجاوي الأستاذة بقسم العلوم الطبية المخبرية في كلية العلوم الطبية التطبيقية، عضواً في لجنة قطاع العلوم الأساسية.
– الأستاذة الدكتورة رشا استيتية الأستاذة بقسم الاقتصاد في كلية الأعمال، عضواً في لجنة العلوم الإدارية والمالية والاقتصادية.
– الأستاذ الدكتور محمد التميمي الأستاذ بقسم الأحياء الدقيقة وعلم الأمراض والطب الشرعي في كلية الطب البشري، عضواً في لجنة العلوم الطبية والصيدلانية.
ويأتي هذا الاختيار تقديرًا للكفاءة العلمية العالية، والنتاج البحثي المتميز، والخبرة المتراكمة التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الهاشمية، فضلًا عن إسهاماتهم الفاعلة في خدمة المجتمع الأكاديمي والعلمي، وقدرتهم على الإسهام في رسم السياسات العلمية والبحثية الوطنية، والمشاركة في توجيه الأولويات الاستراتيجية في المجالات المعرفية والعلمية والتقنية والابتكار.
وقّعت جامعة البلقاء التطبيقية مذكرة تفاهم مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية «إنتاج»، لتنفيذ مبادرة TechForward، بهدف مواءمة مخرجات التعليم الأكاديمي مع متطلبات سوق العمل، وتمكين الطلبة من اكتساب مهارات تقنية وعملية حديثة من خلال مشاريع تطبيقية وشراكات مع قطاع التكنولوجيا.
وتهدف المذكرة إلى إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة للعمل على مشاريع تخرج ذات طابع تطبيقي بالتعاون مع شركات تقنية محلية وعالمية، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص، إلى جانب تطوير المهارات التقنية والمهنية للطلبة بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل المتسارعة.
وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني أن توقيع هذه المذكرة يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعليم التطبيقي وبناء جسور فاعلة مع القطاعات الإنتاجية.
وقال العجلوني إن مبادرة TechForward تمثل نموذجًا عمليًا لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتسهم في تعزيز جاهزية الطلبة المهنية ورفع قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة تمثل مصنعًا للعقول، وحاضنة لبناء الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في التنمية المستدامة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات «إنتاج» المهندس نضال البيطار إن التعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية يعكس التزام الجمعية بدعم التعليم التطبيقي وبناء قدرات الشباب الأردني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأضاف أن مبادرة TechForward تشكل منصة عملية لتمكين الطلبة من العمل على مشاريع حقيقية بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.
بدوره، أكد عميد كلية الأمير عبدالله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الدكتور أسامة الضرغام أن المبادرة تمثل إضافة نوعية للبرامج الأكاديمية في الكلية، وتسهم في تعزيز الجانب التطبيقي المرتبط بتخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
وأشار إلى أن المبادرة تتيح للطلبة فرصة الانخراط في مشاريع واقعية تسهم في صقل مهاراتهم التقنية وربط معارفهم الأكاديمية بتحديات سوق العمل.
ونصّت المذكرة على إدارة وتنفيذ أنشطة مبادرة TechForward، وتنسيق التواصل بين الجامعة والشركات المشاركة، وتنظيم فعاليات تدريبية وتعريفية، إلى جانب متابعة تقييم المشاريع واختيار المشاريع المتميزة من خلال لجان مشتركة، وتوفير البيئة الأكاديمية والإشراف اللازم لتنفيذ المبادرة.
وجرى توقيع المذكرة بحضور الدكتور عمر الزعبي عميد كلية الذكاء الاصطناعي، والدكتورة دانا محادين مديرة وحدة العلاقات الدولية في جامعة البلقاء التطبيقية.
وقّعت جامعة البترا مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية، تهدف إلى وضع إطار مؤسسي للشراكة في مجالات التعليم التقني والبحث العلمي، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
وقال رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، إن الجامعة تسعى إلى الاستفادة من النموذج الريادي لجامعة الحسين التقنية، لا سيما بعد استحداث الكلية التقنية في جامعة البترا.
من جانبه، قدّم رئيس جامعة الحسين التقنية، الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، عرضًا حول تجربة جامعته في جسر الفجوة بين التعليم وسوق العمل، مبيّنًا أن نجاح التعليم التقني يعتمد على بناء شراكة حقيقية ومستدامة مع القطاع الصناعي، واعتماد نماذج تدريب طويلة الأمد تضمن جاهزية الخريجين للمنافسة محليًا وعالميًا.
وتضمنت المذكرة بنودًا للتعاون في مجالات تطوير الخطط الدراسية للبرامج التقنية والهندسية، وتبادل الخبرات الأكاديمية والإدارية. كما اتفق الجانبان على تشكيل فرق بحثية مشتركة للعمل على مشاريع تطبيقية تخدم القطاع الصناعي، إلى جانب تبادل الطلبة لأغراض التدريب الميداني والمشاركة في الأنشطة اللامنهجية.
وشملت مجالات التعاون المتفق عليها الاستفادة المتبادلة من المختبرات والمشاغل الهندسية في الجامعتين، وتنظيم مؤتمرات وورش عمل مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية.
وجال الوفد الضيف في مرافق الجامعة، حيث شملت الجولة كلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية العمارة والتصميم، والحرم البيئي المستدام، للاطلاع على البنية التحتية الداعمة للعملية التعليمية.
وحضر اللقاء من جامعة الحسين التقنية نائب الرئيس الأستاذ الدكتور لطفي الشريف، ومديرة ضمان الجودة الأكاديمية (بيرسون) السيدة روميانا باهوفا، والمهندس محمد النوباني من مكتب الشراكة مع الصناعة، إلى جانب زيد الرفاعي وبتول المصري من وحدة التسويق.
كما حضر من جامعة البترا نائب الرئيس الأستاذ الدكتور مياس الريماوي، ومساعدة الرئيس للاتفاقيات والتعاون الدولي الدكتورة كنزا منصور، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور وائل هادي، وعميد كلية العمارة والتصميم الدكتور عامر الجوخدار، ومدير وحدة ضمان الجودة الدكتور أحمد القاسم، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والعمداء، ومدير العلاقات العامة والدولية علاء الدين عربيات.
في إطار السعي لتعزيز التعاون المشترك وبناء شراكات استراتيجية بين جامعة عمان العربية ومؤسسات التعليم العالي والجهات الوطنية الداعمة للبحث العلمي والمؤسسات والأفكار والمشاريع الريادية، استقبل الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية في مكتبه المهندس معاذ العلاوين مدير الصندوق الوطني لدعم المؤسسات (نافس)، والمهندسة عبير الرماضنة مديرة صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وبحضور الدكتور سامر عياصرة مدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الاعمال في الجامعة.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين جامعة عمان العربية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وبشكل خاص في مجال دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي، بما يسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية ذات أثر اقتصادي وتنموي، ويعزز منظومة الابتكار الوطنية وكذلك في ومجال تحسين اداء مؤسسات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة من خلال رفع كفاءتها وزيادة قدرتها التنافسية محلياً واقليمياً وعالمياً.
وبهذا الصدد أكد الدكتور الوديان خلال اللقاء حرص جامعة عمان العربية على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الوطنية الداعمة للبحث العلمي والابتكار، مشيراً إلى أن الجامعة تولي البحث العلمي التطبيقي أولوية ضمن خطتها الاستراتيجية، وتسعى إلى ربط البرامج الأكاديمية والبحثية باحتياجات سوق العمل والقطاعات الإنتاجية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، كما استعرض الدكتور الوديان الإمكانات البحثية التي تمتلكها الجامعة، من كوادر أكاديمية وباحثين متخصصين في مختلف المجالات، إضافة إلى المراكز المتخصصة المعنية بالإبداع والابتكار وريادة الأعمال، مؤكداً استعداد الجامعة لتوظيف هذه القدرات في تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تخدم أولويات التنمية الصناعية، وتسهم في بناء قدرات الباحثين والطلبة، وتعزز ثقافة الابتكار داخل البيئة الجامعية.
من جانبه أشار المهندس العلاوين إلى دور الصندوق الوطني في دعم المؤسسات (نافس) في تمكين المؤسسات، ودعم المشاريع ذات القيمة المضافة، وتعزيز التكامل بين مخرجات البحث العلمي واحتياجات السوق، مؤكداً أهمية التعاون مع الجامعات باعتبارها شريكاً رئيسياً في منظومة الابتكار، ومصدراً أساسياً للأفكار والحلول البحثية القابلة للتطوير والتطبيق.
بدورها استعرضت المهندسة الرماضنة دور صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وأهدافه في دعم الأبحاث التطبيقية المشتركة بين الجامعات والقطاع الصناعي، وتعزيز نقل المعرفة والتكنولوجيا، ورفع تنافسية القطاع الصناعي الأردني، موضحةً لآليات الاستفادة من برامج الصندوق، ومعايير التقدم، وأهمية تشكيل فرق بحثية مشتركة تضم باحثين أكاديميين وشركاء من القطاع الصناعي لتحقيق الأثر المنشود.
كما ناقش الجانبان إمكانية تنظيم ورش تعريفية وتدريبية داخل الجامعة لأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلبة، للتعريف ببرامج الدعم المتاحة، وآليات إعداد المقترحات البحثية، وتشجيع التقدم لمشاريع بحثية تطبيقية مشتركة تسهم في معالجة التحديات الصناعية، وتدعم الابتكار القابل للتسويق.
وفي ختام اللقاء أكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق والتواصل، والعمل على وضع إطار عملي للتعاون المشترك، يشمل تنفيذ مشاريع بحثية وتطويرية مشتركة، وتنظيم فعاليات علمية وتوعوية، وتبادل الخبرات، بما يعزز دور جامعة عمان العربية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في دعم البحث العلمي التطبيقي والابتكار، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة.
احتفت جامعة الشرق الأوسط بذكرى الإسراء والمعراج، في فعالية دينية أُقيمت برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وبحضور رسمي وأكاديمي لافت.
تضمّن برنامج الاحتفال، الذي حضره مندوب وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور سلطان القرالة، فقرات دينية وثقافية سلطت الضوء على الدلالات الإيمانية والفكرية لذكرى الإسراء والمعراج.
وألقى الدكتور القرالة موعظة دينية باسم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، تناول فيها الأبعاد الروحية والتربوية لهذه الذكرى العظيمة، مؤكدًا ما تجسده من معانٍ سامية في الإيمان والصبر والارتقاء الروحي، وربط القيم الدينية بالسلوك الإنساني والاجتماعي القويم.
ويأتي هذا الاحتفال في سياق حرص جامعة الشرق الأوسط على إحياء المناسبات الدينية الكبرى، وتعزيز حضورها القيمي والثقافي في البيئة الجامعية، بما ينسجم مع رسالتها الأكاديمية والتربوية، ويسهم في بناء شخصية جامعية متوازنة، واعية، ومتجذّرة في ثوابتها الدينية وهويتها الحضارية.
هذا وتخلّل الاحتفال تنظيم مسابقات دينية، وتقديم فقرات إنشادية أدّاها طلبة من الجامعة، بمشاركة فرقة وزارة الأوقاف.
وقعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة اتفاقية تعاون مع البنك العربي بهدف إصدار البطاقة الجامعية الذكية بدلاً من الهوية الجامعية التقليدية، حيث تتيح هذه البطاقة للطلبة الحصول على العديد من الخدمات المصرفية داخل الحرم الجامعي وخارجه هذا بالإضافة إلى تسهيل دخولهم عبر البوابات الإلكترونية للجامعة. ووقع الاتفاقية عن العلوم التطبيقية الأستاذ الدكتور سميحة جراح – رئيس الجامعة وعن البنك العربي السيد وليد السمهوري – مدير منطقة الأردن.
وتوفر هذه البطاقة الجامعية الذكية العديد من الخدمات والمزايا، حيث يمكن استخدامها لدفع الرسوم الجامعية ودفع قيمة المشتريات لدى نقاط البيع داخل وخارج الحرم الجامعي، وعمليات السحب النقدي وخدمة الإيداع عبر أجهزة الصراف الآلي. هذا بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من الخصومات المميزة عند استخدام البطاقة للتسوق لدى شبكة واسعة من المحلات التجارية المختارة والتي تشمل العديد من القطاعات التي تلبي احتياجات الطلبة.
وفي تعليقها على هذا التعاون، أشارت جراح الى أن توقيع هذه الاتفاقية جاء في إطار تعزيز أوجه التعاون الثنائي بين الطرفين، ولا سيما من خلال وجود فرع للبنك العربي داخل الحرم الجامعي والذي يقدم خدمات مصرفية متكاملة للطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية. وأوضحت أن رؤية الجامعة واستراتيجيتها ترتكزان على توسيع مجالات العمل المشترك مع مؤسسات القطاعين العام والخاص بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التكامل المؤسسي على المدى الطويل.
بدوره، أعرب السمهوري عن اعتزازه بهذا التعاون مع جامعة العلوم التطبيقية الخاصة والذي يجسد حرص البنك على تلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع وبالأخص فئة الشباب. وأشار الى أن البنك يواصل جهوده لتقديم خدمات ومنتجات مصرفية متطورة تواكب تطلعات هذه الفئة، وتنسجم مع أسلوب حياتهم المتغير ومتطلباتهم المتجددة.
ويُعد حساب “شباب” من البنك العربي أحد أبرز الحلول المصرفية المصممة خصيصاً لفئة الشباب، حيث يوفر إمكانية فتح الحساب إلكترونياً عبر تطبيق “عربي موبايل”، وإصدار بطاقة فيزا بدون رسوم شهرية، إلى جانب الحصول على نقاط مكافآت ترحيبية، وإعفاءات من بعض العمولات، وخصومات حصرية في مجموعة مختارة من المطاعم والمراكز الترفيهية، إضافة إلى خدمات مصرفية رقمية مجانية ومركز خدمة عملاء مخصص.
وقّعت جامعة الزرقاء، اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة بيرو فيريتاس للتقييم، وذلك لتطبيق نظام إدارة الجودة للمؤسسات التعليمية ISO 21001.
ووقّع الاتفاقية عن جامعة الزرقاء رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، وعن شركة بيرو فيريتاس المدير التنفيذي السيد أحمد الخواجا، بحضور مساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير الأستاذ الدكتور رضا المواضية، وعميد البحث العلمي الدكتور خالد القواسمي، ورئيس شعبة الآيزو في الجامعة الدكتور حيان الطويل.
وتهدف الاتفاقية إلى بناء نظام إدارة جودة متكامل يضمن تقديم تعليم عالي الجودة، ويرتقي بمستوى الخدمات الأكاديمية والبحثية، ويحقق رضا جميع الأطراف المعنية من طلبة وأعضاء هيئة تدريس وموظفين، إلى جانب خدمة المجتمع المحلي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي جامعة الزرقاء إلى تعزيز سمعتها الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي، ورفع قدرتها التنافسية، بما يسهم في تأهيل خريجيها لسوق العمل، ويعكس التزامها المستمر بالتميّز الأكاديمي والتحسين المستدام.
كما تتضمن الاتفاقية برامج تدريبية متخصصة لتأهيل أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين على متطلبات ومعايير ISO 21001، بما يضمن التطبيق الفعّال للنظام وتحقيق أهدافه.
وتشمل الاتفاقية خطة عمل شاملة لتطبيق متطلبات المعيار على مختلف وحدات الجامعة، مع التركيز على تطوير عمليات التعليم والتعلّم، وتحسين خدمات الدعم الطلابي، بما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية لجامعة الزرقاء في مجال الجودة والتميّز المؤسسي.
افتتح رئيس هيئة المديرين في جامعة جرش السيد محمد الحوامدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور زياد ربيع، وأعضاء هيئة المديرين، وعدد من عمداء الكليات ومديري الدوائر الإدارية، إلى جانب أسرة الجامعة من العاملين والطلبة اليوم الكفتيريا الجامعية الجديدة، في إطار خطة الجامعة المستمرة لتطوير الخدمات المقدّمة داخل الحرم الجامعي، والارتقاء بجودة المرافق التي تخدم الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
واطّلع الحضور خلال الجولة على مرافق الكفتيريا الجديدة وتجهيزاتها الحديثة، وما تقدمه من خدمات متكاملة تشمل المأكولات والمشروبات بجودة عالية وأسعار مناسبة تراعي أوضاع الطلبة، وبما ينسجم مع المعايير الصحية المعتمدة.
وأكد الحوامدة إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالخدمات المساندة، لما لها من دور في دعم العملية التعليمية وراحة الطلبة، مؤكدًا أن الكفتيريا الجديدة تم تصميمها بأسلوب عصري يراعي متطلبات السلامة والصحة العامة.
من جانبه أشار رئيس الجامعة إلى أن افتتاح الكفتيريا الجديدة يأتي ضمن رؤية الجامعة الرامية إلى توفير بيئة جامعية متكاملة ومحفّزة، تلبي احتياجات ما يزيد على ٩ ألف من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وتسهم في تحسين جودة الحياة الجامعية.
وتتميّز الكفتيريا الجديدة بتنوّع أصنافها، وتنظيمها الحديث، والتزامها بالتعليمات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة، إلى جانب توفير كادر مؤهل يضمن مستوى عالٍ من الخدمة.
ويأتي هذا الافتتاح ضمن سلسلة من المشاريع التطويرية التي تنفذها جامعة جرش، تأكيدًا على حرصها الدائم على توفير مرافق جامعية متكاملة، وتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة على مستوى المملكة.
أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري خلال لقائه لجنة التربية والتعليم النيابية برئاسة النائب إبراهيم القرالة وحضور أعضاء اللجنة، إن عام 2025 يشكل استمرارا لمسيرة الجامعة بالإنجاز والعطاء في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكداً انطلاقها نحو آفاق جديدة من الجودة والتميز والعالمية عبر تحديث البرامج الأكاديمية وتوسيع المبادرات المجتمعية، وأشار إلى بناء شراكات استراتيجية وتطوير البنية التحتية وتبني سياسات حديثة في الإدارة والحوكمة، لافتاً إلى اهتمام الجامعة في المشاريع الوطنية الرائدة.
وعرض الدكتور الحياري الواقع الأكاديمي والإداري في الجامعة والبرامج والتخصصات المستحدثة وتقدم الجامعة في التصنيفات العالمية، وما حققته الجامعة الهاشمية من إنجازات بارزة في مختلف التصنيفات العالمية المرموقة، حيث سجلت قفزة نوعية في تصنيف Webometrics بتقدمها 660 مركزاً عن العام الماضي لتحتل المرتبة 827 عالمياً والثالثة محلياً، كما حققت تقدماً ملحوظاً في تصنيف QS للاستدامة بارتقائها 164 مرتبة لتصل إلى المركز 704 عالمياً والثالث محلياً، مع أداء متميز في مجالات الحوكمة والأثر البيئي والاجتماعي بالإضافة إلى ما أحرزته من تقدم لافت في تصنيف UNIRANKS 2025 بحلولها ثالثة محلياً و37 عربياً من بين 37,470 جامعة، بمشاركة 30 جامعة أردنية، لتؤكد بذلك مسارها التصاعدي نحو العالمية، مؤكدا أن الجامعة تشهد تحسنًا مستمرًا في ترتيبها في التصنيفات العالمية لتحسين جودة التعليم وتطوير الخطط الأكاديمية.
وبيّن أن الاعتماد الأكاديمي يُعد المعيار الحقيقي لتقييم الجامعات، مشيرًا إلى حصول الجامعة على اعتمادات دولية مرموقة لنحو 15 تخصصًا في مختلف الكليات، إضافة إلى سعيها للحصول على اعتمادات جديدة في تخصصات أخرى.
وأوضح الدكتور الحياري أن مؤشرات البحث العلمي شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال العام الماضي، حيث بلغ عدد الأبحاث المنشورة عام 2025 نحو 1404 بحث، مقارنة ب1200 بحث عام 2023، فيما ارتفع عدد الاستشهادات العلمية إلى نحو 27 ألف استشهاد عام 2025 مقابل 17 ألفًا عام 2023. إلى جانب ارتفاع الاقتباسات لبحوث ودراسات اعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة.
وأضاف أن الجامعة موّلت 32 مشروعًا بحثيًا بقيمة بلغت نحو مليون و200 ألف دينار، وأصدرت أربع مجلات علمية محكّمة، بما يعزز البحث العلمي التطبيقي ذي الأثر المجتمعي المتوافق مع الأولويات الوطنية.
وأشار إلى أن الجامعة تجري مراجعة دورية للخطط الدراسية بما يواكب متطلبات سوق العمل، مع التركيز على الابتكار وتنمية المهارات التطبيقية، مبينًا أنه جرى استحداث تخصصات نوعية، من بينها تكنولوجيا المالية والهندسة الحيوية، إضافة إلى استحداث تخصصات على مستوى الدبلوم والدبلوم العالي، ضمن رؤية شمولية تهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات المستقبل.
وكان الدكتور الحياري قد قدم نبذة عن واقع الجامعة، مبينًا أنها تضم 16 كلية و56 تخصصًا و40 برنامج دراسات عليا، ويبلغ عدد طلبتها نحو 30 ألف طالب، فيما تجاوز عدد خريجيها منذ بدء التدريس فيها عام 1995 نحو 113 ألف خريج، مؤكدًا أن الجامعة لم ترفع رسومها الجامعية، مشيرا إلى أن عدد أعضاء الهيئة التدريسية فيها يبلغ 870 عضوًا، إضافة إلى 870 موظفًا إداريًا، وفق مبدأ (1:1) المتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، لافتًا إلى أن العبء التدريسي مناسب، وأن الجامعة تحرص على مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات سوق العمل.
وأكد القرالة أن قطاع التعليم العالي يشكّل ركيزة أساسية في تحقيق رؤية التحديث الملكية الشاملة، مشددًا على أن التحديات التي تواجه القطاع تتطلب جهودًا كبيرة ومتكاملة للنهوض به، ومعبّرًا عن اعتزازه بما تحققه الجامعات الأردنية من إنجازات نوعية رغم الظروف المختلفة.
وأوضح أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي تعقدها اللجنة مع إدارات الجامعات الأردنية، بهدف الاطلاع على واقعها وتحدياتها، لافتًا إلى أن اللجنة ستقدّم توصياتها للحكومة حول آليات تطوير التعليم الجامعي في المملكة.
وأشار القرالة إلى أن الجامعة الهاشمية حققت خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في جودة مخرجاتها التعليمية، وتسير في الاتجاه الصحيح، وهو ما ينعكس على كفاءة خريجيها الذين أثبتوا حضورًا مميزًا محليًا وخارجيًا، مؤكدًا أهمية التشاركية بين جميع الأطراف ذات العلاقة، واستعداد مجلس النواب للتعاون مع مؤسسات التعليم العالي لتحسين منظومة التعليم وتعزيز مخرجاتها.
من جهتهم، أشاد أعضاء اللجنة النواب عيسى نصار، إبراهيم الحميدي، فريال بني سلمان، وهدى العتوم، بالجهود التي تبذلها الجامعة في تحديث برامجها الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، وتوظيف التحول الرقمي في العملية التعليمية، ودعم التعليم التقني، بما يواكب متطلبات سوق العمل، مثمّنين إجراءات الجامعة في الحد من مظاهر العنف الجامعي، وتحسين أوضاعها المالية.