قامت كلية القانون في جامعة إربد الأهلية بتنظيم زيارة طلابية إلى محكمة بداية إربد رافقهم خلالها الدكتور أمجد الرحيمي، والمدرسة تسنيم الدويري، وذلك بهدف ربط المجال النظري مع الواقع القانوني وتطوير الشخصية القانونية لدى الطلبة القانونيين، وذلك من خلال التعرف على التطبيق العملي داخل المحاكم من لحظة تسجيل الدعوة إلى صدور القرار القضائي، وتخلل الزيارة النظر والتعرف إلى آلية تسجيل الدعوة سواء أمام محاكم الصلح أو محاكم البداية وحضور الجلسات أمام قاضي إدارة الدعوة المدنية، وحضور المرافعات أمام محكمة الجنايات ومحكمة الأحداث، وحضور جلسات فريدة من نوعها تميزت بأنها كانت من خلال برنامج إلكتروني داخل المحكمة يتيح للقضاة سماع الأطراف من خلالها بالصوت والصورة دون أن يكون موجودين داخل قاعة المحكمة.
وبنهاية الزيارة قام وفد الجامعة بتقديم الشكر إلى الهيئة القضائية والإدارية من خلال الدكتور محمد النمرات المدير الإداري في محكمة بداية إربد والذي رافق الوفد طيلة مدة الزيارة.
عقدت كلية الصيدلة في جامعة الزرقاء، محاضرة بعنوان أساسيات صرف نماذج التأمينات في الصيدليات، قدمتها الصيدلانية سمر صادق من صيدليات الأسرة.
وتهدف المحاضرة الى تعريف الطلبة المتوقع تخرجهم والخريجين بآليات صرف نماذج التأمينات وكيفية التعامل معها لتجب حدوث الاخطاء.
وأكَّدت عميد كلية الصيدلة الدكتورة أحلام الكيلاني حِرص الكلية المُستمر على عقد الورشات والدورات التدريبية للطلبة لما لها من دَور في توجيههم وصقل مهاراتهم، وتوظيف إمكانياتهم العلمية ومهاراتهم العملية وتحديد أهدافهم.
بدوره ثمنت صادق التعاون مع الجامعة وحِرصها الدائم على تطوير الجانب الشخصي المهني للطلبة لتُمكنهم من الانخراط بسوق العمل بكل احترافية ومَهارة، وتساعدهم على صعود سُلم النجاح بخطوات ثابتة ومدروسة.
مدير مركز التعلّم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة/ جامعة اليرموك
منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم الواقع على أهلنا في غزة وأنظارنا تتجه نحو المأساة الإنسانية ومحاولة تقديم ما يمكن من مساعدات إغاثية ودوائية، وعلى أهمية ذلك فإنني اليوم كأكاديمي أنظر إلى غزة وقد فقدت الركن الأساس في التنمية والبناء وهو ركن التعليم، حيث أصبحت مدارسها معطلة بالكامل بسبب القصف اليومي والظروف المعيشية الصعبة، في الوقت ذاته لا يمكن البحث عن أي مصدر بديل للتعلم، وهنا أقصد محاولة الحفاظ على استمرارية تعلم أبناء غزة من خلال مصادر التعلم المفتوحة التي يستحيل أن تعمل في ظل انقطاع الكهرباء والاتصال.
وفي خضّم متابعتنا لهذه الأحداث الدامية، والإجرام الصهيوني، تواصل معي أحد الزملاء يطلب مني الإذن أن يعطي رقم هاتفي لأكاديمي فلسطيني في جامعة فلسطينية في الضفة الغربية حباً منه في توسيع مداركه في تصميم المحتوى التعلمي رقمياً وتفعيل منصات التعلم الإلكتروني بالطرق المثلى، فما كان مني إلا أن رددت برسالة قصيرة: تكرم انت، ويكرم هو، وتكرم فلسطين! ولست أرى أي أكاديمي أردني يرد بأقل من هذا الرد في مثل هذا الموقف، ذلك لشعورنا الأصيل المتجذّر في أعماقنا أننا كأردنيين نقتسم الخبز والزاد والجرح مع أشقائنا الفلسطينيين، وأن الأردن رئة فلسطين ورافدها في قواسم مشتركة ضاربة في عمق التاريخ والمستقبل والمصير المشترك.
لقد زرعت قيادتنا الهاشمية الحكيمة فينا حُب العمل من أجل فلسطين، فقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني مراراً وتكراراً في المحافل الدولية على تقديم التمويل المستدام للأنروا (UNRWA) وهو ما يعكس اهتمام جلالته بتوفير الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين ومنها التعليم.
ولعل الحديث عن التعلم في مثل أوضاع غزة الحالية أمر أقل أولوية من غيره من الحاجات الأساسية وفقاً لهرم ماسلو (Maslow) الذي يؤطر من خلاله الحاجات الإنسانية الأساسية، لكننا يجب أن نفكر فيما يمكن فعله من تعاون مشترك بين الأكاديميين الأردنيين والفلسطينيين في صناعة واقع تعليمي يعتمد على التكنولوجيا يتم العمل عليه في مرحلة قادمة تكون قد وضعت فيها الحرب أوزارها ورجع الاحتلال عن غله في قصفه العنيف.
المرحلة القادمة ستشهد حاجة ملحة في استمرارية التعليم لطلبتنا في المراحل الأساسية والثانوية والجامعية، وعودتهم لاكتساب المعرفة بجميع أشكالها، ولا بد من التفكير والتخطيط لوضع استراتيجيات تضمن استمرار التعليم في جل الظروف إبان وقف إطلاق النار، وألا ننتظر إعادة البناء فترات طويلة حتى يتسنى لنا العودة إلى الظروف الطبيعية.
فبالإمكان بناء منظومة تعليمية مفتوحة تستمر في عملها رغم الظروف، بحيث تعتمد في عملها على خوادم عدة منتشرة في مؤسسات وجامعات مختلفة، وتبنى عليها مساقات تعليمية شاملة مفتوحة (Massive Open Online Courses MOOCs)، نضمن من خلالها الحد الأدنى اللازم لاستمرارية التعليم الأساسي والثانوي والجامعي. وهذا أمر بحاجة للعمل على مشاريع تنموية مستدامة مشتركة تعمل فيها المؤسسات التعليمية الأردنية والفلسطينية على بناء واقع تعليمي إلكتروني مستقبلي يحاكي حاجات القرن الحادي والعشرين، ويردم الهوة والفاقد التعليمي المتأتي عن كوارث الحروب والجوائح.
وختاماً لا يفوتني أن أستذكر قولاً سابقاً لجلالة الملكة رانيا العبد الله أن التعليم جزءٌ لا يتجزأ من الصُمود الفلسطيني، ويجب أن نمكّن هذا الصمود بكل الوسائل المُمكنة.
برعاية رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي الثالث حول التغير المناخي والمخاطر الطبيعية ،
واوصى المشاركون في ختام فعالياته بضرورة الاستمرارية بدعم البحث العلمي من خلال المؤتمر الرابع، والتوسع في المشاركة من خلال الطلب من متخذي القرار للمشاركة في هذا المؤتمر والمؤتمرات المشابهة، بالإضافة إلى التركيز على الناحية القانونية من خلال تطبيق الاتفاقيات الدولية واعادة النظر في التشريعات الداخلية.
كما شملت التوصيات بتوجيه رسائل الماجستير للمواضيع الخاصة بمواقع ادارة الازمات والكوارث، والتركيز على multilisplinary من خلال التشاركية projects بين الجولوجيين والمهندسين القانونيين.
وكان اليوم الثاني قد شمل على تقديم أوراق عمل حول نمذجة امكانيات الطاقة الحرارية الارضية باستخدام المعلوماتية الجغرافية والبيانات الجيوفيزيائية، تأثير تغير المناخ على الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين في الاردن للباحثين الدكتور ماجد ابراهيم،والدكتور حمزة الدغمي من جامعة آل البيت
كما شارك خلال الجلسة الدكتور عماد الرجوب بورقة بحثية بعنوان تقييم قابلية المناطق المعرضة للفياضانات في حوض وادي موسى باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية AHP، وتطرقت المهندسة رحمة علي، أحد خريجي آل البيت الى الية تغذية المياه الجوفية في حوض الازرق /الاردن باستخدام اتخاذ قرار متعدد المعايير نظم المعلومات الجغرافية والتقنيات الجيوفيزيائية MCDM.
وقدم الباحث سيف ماجد في ورقة حول تطوير نموذج تنبؤي لحوادث خريطة حرائق الغابات مما يؤدي الى تحسين ادارة ومراقبة حرائق الغابات، كما تحدث الدكتور رامي علاونة والباحث زيد الروسان من شركة Grow Tech، عن ادارة المخاطر في مشاريع البناء والتقييم القائم القائم عن بعد للعلاقة بين خصائص التضاريس ومؤشرات الجفاف الزراعي، كدراسة حالة للاردن (٢٠١٩-٢٠٢٢)، كما قدم المهندس صهيب الدوايدة من جامعة آل البيت ورقة بحثية حول تنشيط السياحة البيئية حول السدود عن طريق بناء منتجعات سياحية بيئية مستدامه وعدم انحصار البناء على السواحل وتقديم مقترح ببناء منتجع سياحي في منطقه سد كفرنجة.
يذكر أن فعاليات المؤتمر والتي استمرت اعماله لمدة يومين والذي نظمه مركز نمذجة المحاكاة لتحليل المخاطر في جامعة آل البيت وعقدت فعالياته في البحر الميت قد شملت على تقديم مجموعة من أوراق شارك فيها عدد من الباحثين واصحاب الخبرة والاختصاص في مجال التغير المناخي وادارة الازمات والكوارث باساليب متعددة.
استضافت كلية العلوم الصيدلانية بالجامعة الهاشمية محاضرة عامة بعنوان “الحقوق العمالية في قانون العمل الأردني” ضمن مساق أخلاقيات وتشريعات صيدلانية، الذي تُدرسه الأستاذة الدكتورة سجى حامد عميدة الكلية، وقدَّم المحاضرة السيد محمود سمحان عضو النقابة العامة للعاملين في الخدمات الصحية والمهنية/مدرب مجاز من منظمة العمل الدولية.
وأكدت الدكتورة حامد أهمية توعية الطلبة بالحقوق العمالية خاصة الطالبات اللواتي سيعملن في القطاع الصيدلاني الخاص إذ تشكل الصيدلانيات نسبة كبيرة من العاملين في هذا القطاع الحيوي ويواجهن تفاوت في الأجور، وأضافت أن الكلية تستضيف خبراء لهم باع طويل في هذا المجال لإيصال الثقافة الحقوقية للصيادلة ضمن محاضرة عامة تبعها اختبار قصير يركز على أبرز المفاهيم الضرورية لمعرفة الصيادلة بحقوقهم وواجباتهم كعاملين أو كأصحاب عمل أو أصحاب قرار في المستقبل.
وقدم السيد سمحان تعريفًا شاملًا ومتخصصًا في أحكام قانون العمل الأردني إذ جاء القانون لتنظيم علاقة العمل بين العامل وصاحب العمل في القطاع الخاص، حيث أكّد في نصوصه على أنّ الحقوق الممنوحة للعامل بموجب أحكامه تُعتبَر الحد الأدنى من الحقوق الواجبة للعامل، التي لا يجب التنازل عنها تحت أي ظرف أو أي مسمى. كما نظّم القانون علاقة العمل بين العامل وصاحب العمل من خلال عقد العمل المبرم بينهما. وأوضح التعديلات التي طرأت على قانون العمل الأردني رقم 8 لعام 1996 منذ صدوره، وحتى عام 2023.
وتناول السيد سمحان في محاضرته، أحكام القانون فيما يتعلق بعقد العمل، وفترة التجربة، العقد محدد المدة وغير المحدد في القانون، وتحديد الأجر، واستحقاق واستلام الأجر، وحماية الحد الأدنى للأجور، وساعات العمل الأسبوعية، والعمل الإضافي، وتقسيم الإجازات، والإجازات مدفوعة الأجر، والإجازات غير مدفوعة الأجر، والإجازات الممنوحة للأم وغيرها، كما تناولت المحاضرة أمثلة واقعية حول بنود متنوعة من قانون العمل الأردني.
في إطار التطلع الدائم نحو تحقيق التميز في مجال البحث العلمي، يسر عمادة البحث العلمي في جامعة مؤتة أن تعلن عن إطلاق موقع المجلات الجديد، الذي يعد جزءاً من الجهود المستمرة لتوفير منصة عالية الجودة لنشر الأبحاث العلمية. وتفاخرت العمادة بتقديم مجموعة من المجلات العلمية المحكمة التي تلبي معايير النشر الأكاديمي العالمي، مع التركيز على توفير فرصة للباحثين لنشر أبحاثهم القيمة. المجلات التي تم إطلاقها تشمل:
1. مجلة مؤتة للدراسات الإنسانية والاجتماعية – تصدر كامتداد ل “مجلة مؤتة للبحوث والدراسات – سلسلة العلوم الانسانية والاجتماعي” https://dsr.mutah.edu.jo/index.php/hsss
(وصول مفتوح للأرشيف منذ 2015)
2. مجلة مؤتة للعلوم الطبيعية والتطبيقية والصحية – تصدر كامتداد ل “مجلة مؤتة للبحوث والدراسات – سلسلة العلوم الطبيعية والتطبيقية” https://dsr.mutah.edu.jo/index.php/nass
اختتم في بغداد أعمال المؤتمر الدولي (الامن الانساني والتنمية المستدامة في العراق والعالم العربي – الواقع والتحديات وسبل المواجهة) والذي أقيم برعاية دولة رئيس الوزراء العراقي المهندس محمد شياع السوداني، وبمشاركة رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة وأستاذ الدراسات الاستراتيجية بكلية الآداب بجامعة الحسين بن طلال الدكتور حسن الدعجه.
وتم خلال المؤتمر عقد العديد من اللقاءات المشتركة، حيث التقى رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة بنائب رئيس الجمهورية العراقي ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور عادل عبد المهدي، كما تم اللقاء بوزير التعليم العالي العراقي الدكتور نعيم العبودي، واللقاء بأمين عام اتحاد المؤرخين العرب الدكتور محمد جاسم المشهداني، واللقاء بوزير الثقافة والسياحة والاثار رئيس مجلس امناء بيت الحكمة الأستاذ الدكتور احمد فكاك البدراني.
وجرى خلال اللقاءات المتعددة التركيز على العلاقات الأخوية المتينة ما بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العراقية، وبحث سبل التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي ما بين جامعة الحسين بن طلال والجامعات العراقية، وتبادل الطلبة واعضاء هيئة التدريس.
وقدّم أستاذ الدراسات الاستراتيجية بكلية الآداب بجامعة الحسين بن طلال الدكتور حسن الدعجه ورقة بحثية في المؤتمر تحدث فيها عن أهمية الأمن الإنساني في العالم المعاصر حيث لا يمكن التغاضي عنها، وتعدد التحديات والتهديدات التي يواجهها البشر في مختلف أنحاء العالم، واعتبار الأمن الإنساني ضرورة أساسية لحماية الأفراد والمجتمعات من التهديدات المباشرة على حياتهم وسلامتهم، مثل الحروب والعنف والإرهاب والجريمة المنظمة. وسعي الأمن الإنساني إلى الحد من العنف والحرمان وتوفير الحماية اللازمة للأفراد.
كم سلّم وزير الثقافة والسياحة والاثار رئيس مجلس امناء بيت الحكمة الأستاذ الدكتور احمد فكاك البدراني درع (بيت الحكمة) لرئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة تقديراً على المشاركة الفاعلة للجامعة في المؤتمر.
نظمت شعبة الرياضة في عمادة شؤون الطلاب “أسبوع التوعية باللياقة البدنية” لطلاب AUM، بهدف رفع مستوى الوعي والمعرفة حول اللياقة البدنية وأهمية النشاط والحفاظ على الصحة الجيدة وتحسين جودة الحياة بشكل عام. شمل الأسبوع دروس اللياقة البدنية ومسابقات اللياقة البدنيّة وتطوير برامج اللياقة والصحة.
شاركت جامعة جرش ممثلة بالأستاذ الدكتور شاهر أبو شريخ من كلية العلوم التربوية في جامعة جرش نيابة عن عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد ربيع في اجتماع عمداء كليات التربية في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة لبحث موضوع تطوير المناهج والكتب المدرسية وذلك في المركز الوطني لتطوير المناهج.
واستعرض أبو شريخ ما تم طرحه في الاجتماع من تشكيل ثلاث وحدات تهتم بــالقياس والتقويم، وضمان جودة المناهج، والبحوث والدراسات حول المناهج والكتب المدرسية، وتناول ما يقدمه المركز الوطني لتطوير المناهج من أنظمة حول تطوير المناهج والكتب المدرسية، والاختبارات المدرسية، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتدريب المعلمين وإعداد الأدلة، والمراجعات والتحكيم للكتب المدرسية، وتقديم المفاهيم الرياضية والعلمية باللغة الإنجليزية في المنهاج الوطني، والتكامل بين المباحث المدرسية.
وذكر الدكتور أبو شريخ أن الاجتماع تمخض عن عدة توصيات منها توجيه أعضاء هيئة التدريس في درجتي الماجستير والدكتوراه لدراسة الكتب المدرسية وارتباطها بحاجات المجتمع، وأن تكون أبحاث الترقية لأعضاء هيئة التدريس مهتمة بدرجة التزام الكتب المدرسية وفق الإطار العام للمنهاج، ومراجعة الكتب والمناهج المدرسية بشكل دوري لمسايرة التوجهات الجديدة في ذلك المبحث، واستطلاع جميع الشركاء في العملية التعليمية كالأسرة والطلبة والمؤسسات المجتمعية في تقديم الكتب المدرسية، وتحليل تقويم أداء الطلبة مثل تحليل الاختبارات الوطنية، والتوصية بنقاط القوة والضعف، وتمنى المشاركون في الاجتماع من كليات التربية إرسال نسخة من الرسائل التي تناقش في كلياتهم إلى المركز الوطني لتطوير المناهج، بحيث يقوم المركز بإرسال قائمة بعناوين مقترحة لرسائل الماجستير والدكتوراه لتكليف الطلبة بالكتابة في أحداها، وسيقوم المركز بإعداد المناهج الرقمية التفاعلية حيث تبدأ هذه التجربة مع مبحث الرياضيات بحيث يتعلم الطالب المباحث مع أسرته من خلال برمجية تعليمية تعلمية، وتضمنت التوصيات كذلك تكليف الطلبة بدراسة أثر المناهج الجديدة على سلوك المتعلمين وتحصيلهم وأثر المناهج على أسرهم.
أقام فريق جائزة هالت برايز العالمية (Halt Prize) بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في جامعة إربد الأهلية، محاضرة تعريفية بالجائزة، تحدث فيها من الجائزة: الدكتورة ياسمين الشريدة والأستاذ أحمد البشتاوي، وبينوا للحضور بأن جائزة هالت هي مسابقة سنوية، تُحشد فيها أفكار على مدار السنة من طلبة الجامعات من أجل التنافس على حل المشكلات المعقدة التي تواجه العالم مثل الأمن الغذائي، والوصول إلى المياه، والطاقة، والتعليم، وتخللها التعريف بكيفية وطريقة التسجيل والمشاركة بها، ولأفكار المسابقة ومراحلها.
ورحب الدكتور إبراهيم صيام/ رئيس قسم ريادة الأعمال في الجامعة، في كلمة له بضيوف الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة المشاركين، وأكد على أهمية ريادة الأعمال وأهدافها وتشجيع الطلبة على المشاركة بالمشاريع الريادية.
وقدم الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة، شكره وتقديره لعمادة شؤون الطلبة، ولعمادة كلية العلوم الإدارية والمالية على إقامة هذه الفعالية المميزة، وأكد على أن الجامعة ستكون دائمًا الداعم للطلبة ومشاركاتهم أفكارهم الريادية والإبداعية في شتى المجالات، وأن هذه الفعاليات تُكرس مفهوم “الريادة والتميز” الذي اتخذته الجامعة شعارًا لها.