ضمن غاياتها والتزامها بالمسؤولية المجتمعية والتفاعل مع المجتمع المحلي أقامت كلية الآداب والعلوم في جامعة عمان العربية وبتنسيق مع مكتب التربية العلمية والابداع وخدمة المجتمع ممثلة بالأستاذة باسمة أبو جابر محاضرة حول ” تشجيع المحادثة من خلال النشاطات” لطلبة الصف العاشر بمدرسة المضمار الثانوية المختلطة في لواء عين الباشا قدمتها عضو هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم الدكتورة رائدة عماري، وقدمت من خلالها مجموعة من الألعاب التي تشجع الطلبة على التحدث باللغة الإنجليزية، والتي تساعد الطلبة على إتقان الإنجليزية كلغة ثانية، حيث تركّز بعض الألعاب والتمارين على تطوير المحادثة.
وقدمت مديرة المدرسة السيدة خولة سعادة شكرها لجامعة عمان العربية ولهذه المبادرة التي تحقق العديد من الأهداف التربوية وتحقق أهداف التعليم وكذلك تحقيق التمايز بين الطلبة وتلبية احتياجاتهم لمواكبة التطورات لدى طلبة المدرسة.
عقد مكتب إيراسموس بلس الوطني اليوم، بالتعاون مع وحدة الشؤون الدولية في الجامعة الأردنية، حلقة نقاشية لمكاتب العلاقات الدولية في المؤسسات التعليمية حول دمج الفئات الأقل حظا في برنامج الحراك الأكاديمي إيراسموس بلس، الذي يدعم تنقل طلبة الجامعات للدراسة في الجامعات الأوروبية، وكذلك أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وناقش المشاركون آليات دمج الفئات الأقل حظا للاستفادة من برامج إيراسموس بلس، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، وقاطني المناطق النائية والمناطق الأشد فقرا، أو من يعانون ظروفا اجتماعية خاصة، والطلبة المعيلين لعائلاتهم، وغيرهم ممن ينطبق عليهم مفهوم الأقل حظا.
وتهدف الحلقة النقاشية، التي تعد تعبيرًا عن التزام المؤسسات التعليمية بتعزيز التعاون الدولي وتطوير البرامج التعليمية لصالح الطلبة والموظفين ودمج الفئات الأقل حظا في برنامج الحراك الأكاديمي، إلى إنتاج وثيقة شاملة تكون دليلًا للمعنيين بإدارة البرنامج في المؤسسات التعليمية الأردنية لتعزيز مشاركتهم وحسن تنفيذ البرنامج.
وأكد مدير وحدة الشؤون الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور سامح الزبيدي اهتمام الجامعة بهذه الفئة، وتخصيص العديد من البرامج والأنشطة الموجهة لها، مشيرا إلى أن توسيع قاعدة الاستفادة من برامج إيراسموس بلس لتضم فئة الأقل حظا خطوة في الاتجاه الصحيح.
بدوره، قدم مدير مكتب إيراسموس بلس الوطني الدكتور أحمد أبو الهيجاء إيجازا حول البرنامج في الأردن، مسلطًا الضوء على أبرز اهتمامات وتوجهات الاتحاد الأوروبي التي يجب أخذها بعين الاعتبار أثناء التقدم لتلقي الدعم لتنفيذ المشاريع، وأهمها الرقمنة والمحافظة على البيئة ودمج الفئات الأقل حظا في البرنامج، لافتا إلى أن البرنامج يسعى لتوجيه أكثر من نصف الدعم المخصص لبرنامج الحراك الأكاديمي لتلك الفئات خلال الأعوام 2021-2027.
وقال عضو فريق تطوير التعليم العالي التابع لمكتب إيراسموس بلس الوطني الدكتور عمار المعايطة إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتخذت مجموعة من التدابير في هذا السياق لدمج الفئات الأقل حظا، ولضمان دمج هذه الفئات في برنامج الحراك الأكاديمي، يعكف المكتب على إصدار ما اصطلح على تسميته “ورقة بيضاء” تتضمن الخطوات التي يمكن للمؤسسات تطبيقها لضمان حصول الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على فرص متساوية للاستفادة من الحراك الأكاديمي.
يُشار إلى أنه تمت الموافقة على إنشاء مكتب يضم الطلبة الأعضاء والمستفيدين من برامج إيراسموس بلس في الأردن بلس لمشاركة تجربتهم في برنامج الحراك الأكاديمي والإفادة من خبراتهم، ليكون بذلك المكتب الأول من نوعه خارج دول الاتحاد الأوروبي، ما يعد نجاحا للطلبة المشاركين في هذا البرنامج.
نظمت جامعة عمان العربية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / صندوق دعم البحث العلمي والابتكار ضمن بنود اتفاقية مشروع رقم ICT/1/9/2022 ورشة تدريبية بعنوان “استكشاف عالم الميتافيرس” لطلبة كلية العلوم الحاسوبية والمعلوماتية في إطار نهج جامعة عمان العربية في تعزيز المهارات لطلبتها ورفع تنافسيتهم في سوق العمل وبإشراف كل من الدكتورة منار مزهر وبالتعاون مع الدكتور كمال عليان في كلية العلوم الحاسوبية والمعلوماتية والدكتور معين نصراوين عضو هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية والنفسية.
حيث هدفت الورشة التدريبية إلى تحقيق العديد من المخرجات التعليمية بدءاً من تعريف الطلبة بالعوالم الرقمية الافتراضية وأنواعها المختلفة والفروقات بينها، بالإضافة إلى التعريف بمفهوم الميتافيرس وتطبيقاته وإيجابياته وسلبياته، وما هي البرمجيات والأدوات المستخدمة لتصميم الميتافيرس واستعراضه.
وفي نهاية الورشة خاض الطلبة تجربة استكشاف عالم الميتافيرس باستخدام المعدات المخصصة لذلك. حيث جاء تنفيذ الورشة كواحدة من الدورات والورشات التدريبية التي تنفذها الكلية ضمن محفظة مهارات الطالب والتي تؤهل الطالب إلى سوق العمل ولزيادة معرفته بالعالم الرقمي الافتراضي وعبّر الطلبة عن مدى استفادتهم من مثل هذه الدورات والورشات التي توسع مداركهم حول التقنيات الرقمية الحديثة.
بدأت، صباح اليوم الاثنين 27-11-2023، فعاليات “المؤتمر الدولي منظومة الريادة والابتكار في التعليم العالي الاردني” Entrepreneurship & innovation Ecosystem in Jordanian Higher Education” International Conference في فندق الموفينبيك، عمان، الذي ينظمه مشروع “جسر”، الذي رعاه رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات. ويستمر المؤتمر على مدار ثلاثة أيام. ومشروع “جسر” مشروع لنشر مفاهيم ومهارات الريادة والإبداع في الجامعات الأردنية والعراقية، تقوده الجامعة الهاشمية وتشارك فيه كل من الجامعة الأمريكيّة في السليمانيّة في العراق، وجامعة زارلاند Saarland في ألمانيا، وتدعمه مؤسسة الـ DAAD. ويتحدث في جلسات المؤتمر أصحاب قرار ورياديو أعمال وأكاديميون وخبراء محليون وعرب ودوليون، كما يتحدث فيه خريجون وطلبة رياديون أضافة إلى مشاركة طلبة في التنظيم والحضور.
وقال الدكتور اطرادات: “نتطلع إلى الاستفادة القُصوى من هذا التشبيك الأكاديميّ في مشروع “جِسر” الذي يجمع نخبة من العلماء والأكاديميين وأصحاب القرار لمناقشة قضيّة حيويّة، وهي دعم منظومة الريادة والابتكار في الجامعات الأردنيّة والعراقيّة”. وأضاف: لقد سعينا في الجامعة نحو تفعيل مفاهيم وتطبيقات الجامعة الرياديّة لإعداد الخريجين المؤهلين، وزيادة مستويات روح المبادرة والابتكار وتعزيز المواهب لدى الطلبة والخريجين، وتوجيههم نحو الفرص المستدامة. فالريادة في التعليم العالي أضحت ضرورة ملِّحة. وعرض لأمثلة في الجامعة الهاشمية منها طرح مساق جديد بعنوان “الريادة والابتكار” وهو متطلب لجميع الطلبة البالغ عددهم (31) ألف، وإنشاء “مختبر التصنيع الرقميّ” FabLab بالتعاون مع أورانج الأردن، و”حاضنة الأعمال” بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقميّ والريادة التي تؤهل الطلبة على المهارات الوظيفيّة، والرقميّة، والرياديّة.
وذكر أن دور الجامعة الهاشمية بما يتعلق بالطلبة في هذا السياق يتجلى في جوانب: برامج التعليم والتدريب، وتشجيع الطلبة على اختيار مساقات تعليمية ترتبط بالابتكار وريادة الأعمال، وتقديم دورات دراسية وورش عمل مخصصة لريادة الأعمال، وإنشاء مراكز خاصة تدعم الطلبة في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع حقيقية.
كما قامت الجامعة ببناء الشراكات بين الجامعة والقطاع الصناعي، ودعم في الحصول على تمويل للمشاريع الريادية من خلال شراكات مع جهات تمويل.
وأضاف رئيس الجامعة بالوكالة إن تعزيز العقلية الريادية بين موظفي الجامعات وأعضاء هيئة التدريس أساسي في دعم تطوير المشاريع الابتكارية وريادة الأعمال داخل الجامعات. ويتم ذلك من خلال تقديم دورات تدريبية وورش عمل تستهدف هيئة التدريس والموظفين لتعزيز مفهومهم حول ريادة الأعمال، تضمين مكونات ريادة الأعمال في كافة برامج التعليم لتشجيع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على حد سواء على تطوير مهارات الابتكار والريادة. توجيه التمويل والدعم للأبحاث التي ترتكز على الابتكار وريادة الأعمال تشجيع الجامعات على بناء شراكات قوية مع القطاع الصناعي لتحديد احتياجات السوق وتوفير فرص للابتكار.
كما دعا الدكتور اطرادات إلى توسيع مجال الاستهداف والاستفادة لتشمل طلبة الفلسطينين من غزة والضفة الغربية الدارسين في الجامعات الأردنية.
وتحدثت مديرة مشروع جسر في الجامعة الهاشمية/مدير مركز دراسات المرأة الدكتورة هديل المعايطة: عن المشروع الذي تشترك فيه جامعات: الهاشمية، وزارلاند Saarland الألمانية، والجامعة الأمريكية في العراق –السليمانية، وهو مشروع دولي يحمل اسم “جسر”DJISSER -Developing Jordanian and Iraqi Support Systems in Entrepreneurship Resources ويهدف المشروع إلى تطوير ودعم منظومة ريادة الأعمال في مؤسسات التعليم العالي في العراق والأردن، وقد فازت الجامعات الثلاثة بدعم الهيئة الألمانية للتبادل العلمي DAAD بقيمة بلغت 370 ألف يورو لمدة ثلاث أعوام (2023-2025).
ويقود المشروع في الأردن الدكتورة هديل المعايطة مديرة مركز دراسات وأكدت الدكتور على أهمية بناء القدرات في مجال الريادة والإبداع لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية، وأجابت على سؤال حول أهمية “الريادة والابتكار” في التعليم العالي؟ بأنه يخلق عقليات طلابية ريادية ابتكارية قادرة على مواجهة تحدي البطالة في الأردن من خلال إيجاد فرص عمل والمساهمة في توسع السوق ونمو الاقتصاد.
ودعت وزارة التعليم العالي لإيجاد سياسة عامة لإدماج مفاهيم ومهارات الريادة والابتكار في خطط التعليم العالي، وقالت أن مشروع “جسر” سيعمل على نشر الوعي بين الجامعات الأردنية في الشمال والوسط والجنوب لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية الذين يؤثرون في اتجاهات ومعارف الطلبة. كما أكدت أن المشروع سيدمج أصحاب المصلحة والقرار والتأثير في تحقيق أهداف المشروع.
وألقى الدكتور نداء الحبيب بجوى – جامعة زارلاند كلمة قالت فيها أن نحن فخورون بهذه الشراكة الاستراتيجية مع الجامعات العربية في الأردن والعراق بهدف نشر مفاهيم الريادة والإبداع بين طلبة الجامعة من خلال تدريب أعاضء هيئة التدريس على مهارات الريادة والإبداع أولًا ثم نقل أثر التدريب للطلبة.
وتضمن المؤتمر (6) جلسات تناولت الأولى منها “التعليم العالي وإدارات الجامعات الأردنية وصناع السياسات”، وتناولت الجلسة الثانية “أصحاب المصلحة خارج إطار منظومة التعليم العالي”، والجلسة الثالثة بعنوان “وحدات ومشاريع الريادة والابتكار ومراكز الإعداد لسوق العمل في الجامعات”، الجلسة الرابعة جاءت بعنوان “أصحاب المصلحة المندمجين في منظومة التعليم العالي”، والجلسة الخامسة “الطلبة والخريجون والمجتمع”، والجلسة الخامسة والأخيرة طاولة مستديرة “منظومة الريادة والابتكار في مؤسسات التعليم العالي: الواقع، الآلام، والآفاق”.
الجلسة الأولى:
وتضمن المؤتمر (6) جلسات تناولت الأولى منها “التعليم العالي وإدارات الجامعات الأردنية وصناع السياسات” تحدث فيها كل من الاستاذ الدكتور يوسف العبداللات عضو هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، والسيدة نسرين بركات المديرة التنفيذية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني، والاستاذة الدكتورة ايمان البشيتي نائبة رئيس جامعة جدارا، والاستاذ الدكتور مالك شرايري نائب رئيس الجامعة الألمانية، والأستاذ الدكتور معن حماد عميد البحث العلمي في الجامعة الهاشمية، وعقب على الجلسة المهندس موسى الساكت نائب رئيس منتدى السيايات العامة وعضو مجلس غرفة صناعة عمان، ويسرت فعاليات الجلسة الاستاذة الدكتورة سكينة الزيود من الجامعة الهاشمية.
جامعة مؤتة تحقق مركز متميز في تصنيف QS للاستدامة لعام 2024، مؤكدة بذلك على التزامها بالاستدامة البيئية والاجتماعية ودورها الريادي في هذا المجال. حيث استطاعت الجامعة تحقيق ترتيب متقدم في الاستدامة البيئية، واحتلت المرتبة (283) على المستوى العالمي، وهو ما يعكس الجهود المستمرة في تعزيز البيئة الجامعية ودمج مفاهيم الاستدامة في برامجنا الأكاديمية وألانشطة البحثية.
يجدر بالذكر أن جامعة مؤتة قد أظهرت تميزاً مستمراً في تصنيفات التايمز للتأثير على مدى السنوات الأربع الماضية، وتوج هذا الإنجاز بحصول الجامعة على المركز 58 عالمياً في معيار الطاقة المتجددة في تصنيف عام 2023. هذا يعكس الاعتراف الدولي بجهود الجامعة في هذا المجال، مدعوماً بوجود محطة طاقة شمسية في جامعة مؤتة، وهي الأكبر من نوعها في محافظة الكرك، لتوفير الطاقة النظيفة وتلبية احتياجات الجامعة من الكهرباء.
حيث اكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات على تشجيع البحث العلمي في مجالات أهداف التنمية المستدامة السبع عشر، مما يعزز المساهمات البحثية لجامعة مؤتة في هذا المجال ويعكس مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في الاستدامة. والتزام الجامعة بتعزيز مكانة الجامعة الأكاديمية والبحثية وإحداث تأثير إيجابي في مجتمعنا والعالم واستمرار الدعم للافكار والمشاريع التي تعنى بالاستدامة والابتكار.
في مجال الحوكمة، حققت الجامعة المرتبة #670 عالمياً، مما يدل على جهود الجامعة في تعزيز الشفافية والإدارة المسؤولة والقيادة الأخلاقية.
بدوره يتوجه الأستاذ الدكتور النعيمات بالشكر لكل من ساهم في هذا الإنجاز من أعضاء هيئة التدريس، الطلاب، والموظفين لاسهاماتهم في الاستدامة والابتكار والتميز الأكاديمي لجامعة مؤتة.
كرم رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني فريق كلية الهندسة / قسم الهندسة المدنية الفائز بالمركز الأول في مسابقة القوارب الخرسانيه “Floating Concreate Boat Competition” التي نظمتها كلية الحجاوي في جامعة اليرموك ومعهد الخرسانة الأمريكي بمشاركة 20 فريق من (10) جامعات أردنية بحضور عميد كلية الهندسه الاستاذ الدكتور رضوان الدويري وعميد شؤون الطلبة الاستاذ الدكتور خالد الزعبي ومشرف الفريق الدكتور شادي الهنانده.
رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور العجلوني هنأ الطلبة الفائزين بالمسابقة معربا عن اعتزاز وفخر الجامعة بالطلبة المتميزين والذين يحققون نتائج متميزة في كافة المسابقات والأنشطة التي يشاركوا فيها داخليا وخارجيا ، مشيرا الى حرص الجامعة على دعم مشاركات الطلبة في هذه المسابقات ايمانا منها بأهميتها في بناء وصقل شخصية الطالب وتعزيز المهارات المختلفة لديهم ، مشيرا الى ان طلبة الجامعة يثبتون تميزهم الدائم من خلال النتائج التي يحققونها في المسابقات المحلية والدولية.
وبدورهم شكر الطلبة المشاركين في المسابقة وهم ( فاطمة الرشدان ، احمد وشاح ، ربى الرحامنة ، رهف الرحامنة ، رحمه الحليق ) الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة على الدعم والاهتمام بطلبة الجامعة وخاصة المتميزين منهم وفخرهم الكبير بجامعة البلقاء التطبيقية، وشعورهم بالفخر والاعتزاز بما حققوا من نتيجة متميزة في مسابقة القوارب الخرسانية.
أقام قسم التكنولوجيا المالية في جامعة البترا ورشة عمل لطلاب القسم في عمادة شؤون الطلبة، بالتعاون مع مكتب الإرشاد الأكاديمي ومتابعة الخريجين، تحت عنوان: “مكافحة غسيل الاموال وتمويل الإرهاب” قدمها مساعد مدير التدريب في معهد الدراسات المصرفية طلال السليحات.
وشارك في الورشة مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة من كلية العلوم الإدارية والمالية، وتم تسليم شهادات مشاركة للطلبة الذين حضروا الورشة. وجاءت الورشة بهدف تعزيز مهارات الطلبة المهنية المعنية بالجرائم المالية وتمويل الإرهاب.
وفي ختام الورشة سلم رئيس قسم التكنولوجيا المالية الدكتور خلف البقاعين درع الجامعة للسليحات، تقديرًا لجهوده في نشر الوعي بأهم أشكال وطرق غسيل الأموال، التي قد يكون طلبة الجامعات وغيرهم من ضحاياها.
ناقشت عميدة كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط الدكتورة حنان الشيخ، طلبة الكلية المستجدين حول نوع التجربة الدراسية التي سيقبلون عليها مع ما توفره لهم من مسارات عملية في مختبرات التصميم والتصوير، وغرف صناعة المؤثرات السينمائية.
يأتي ذلك في وقتٍ افتتحت فيه الجامعة مبنى كلية الإعلام الجديد الذي يمتد على مساحة 3500 متر مربع، حيث يستخدمه من الطلبة ما يزيد على 675 طالبٍ وطالبة، ومن أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ما يزيد على 38 عضو.
وفي هذا الصدد، أكدت الدكتورة الشيخ أن الكلية ماضية في صناعة صحافيين لديهم القدرة على رواية القصة، والدفاع عنها، إلى جانب تعزيز أدوارهم في مساءلة الأفراد والمؤسسات والحكومات عن أفعالهم، فالصحافة تساعد على كشف الفساد، وإساءة استخدام السلطة، من خلال شرح القضايا المعقدة، وتحليل الاتجاهات، وتوفير السياق، مِمَّا يساعد الجمهور على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الأمور التي تؤثر على حياتهم.
وبيّنت أن غرف صناعة السينما، واستوديوهات صناعة الأخبار المرئية والمسموعة تتيح للطلبة استكشاف أحدث الأدوات والتقنيات التي تشكل المشهد الإعلامي، وأن الطلبة مقبلون على أنشطة تتعمق تعقيدات رواية القصص المرئية، من خلال تجربة التأثيرات الرقمية، وإتقان تكنولوجيا الشاشة الخضراء، والتلاعب بالإضاءة لإنشاء مشاهد آسرة.
وأكدت الدكتورة الشيخ أن ذلك سيعمل على تحفيز دمج خيال الطلبة بالكفاءة التقنية، ما يعمل على تحويل هذه الغرف إلى مساحات إبداعية لم يشهد لها مثيل.
التزاماً من كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية بتطوير المهارات السريرية لطلبتها وتأهيلهم لاحتياجات سوق العمل المحلي والدولي وإعدادهم لمستقبل واعد في مجال الصيدلة، عقدت كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية ورشة تدريبية حول التقييم السريري المهني (OSCE) لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة لجنة التدريب الميداني في الكلية، والتي قدمها الخبير الصيدلاني الدكتور أحمد الرصاصي.
وتضمنت الورشة شرحاً مفصلاً قدمه الدكتور الرصاصي عن كيفية عقد التقييم وأهميته للحصول على رخصة مزاولة مهنة الصيدلة في بعض الدول الغربية، مورداً أمثلة تفاعلية على شكل فيديوهات عُرضت لتوضح طريقة تقديم الامتحان وتقييمه ، إذ يتضمن الامتحان عدة محطات (stations)، حيث يتم تقديم مهام وحالات عملية للطلبة للتفاعل معها ، يتنوع محتوى المحطات ليشمل مهارات مثل التواصل مع المرضى، وتقييم الوصفات الطبية، وحل المشكلات الصيدلانية، وتوجيه المرضى حول استخدام الدواء، والتعامل مع حالات الطوارئ وغيرها، حيث يتم تقييم أداء الطلبة في كل محطة بشكل فردي.
بدورها أوضحت عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج، أن الكلية اعتمدت هذا التقييم وسيتم تطبيقه اعتباراً من الفصل الدراسي الحالي 2023/2024، إذ سيتم تقييم الطلبة المتقدمين لامتحان التدريب الصيدلاني من خلال تقييم مهاراتهم في التفاعل الأخلاقي مع المرضى واظهار التواصل الفعّال معهم، واتخاذ القرارات السريرية السليمة، وتطبيق المعرفة النظرية في سياق عملي، إذ يوفر هذا النهج النوعي من التقييم أداة فعالة لتقييم الطلبة بشكل عادل وموضوعي وشمولي وأقرب إلى الممارسة الميدانية مما سيسهم في تطوير قدرات الطلبة السريرية وتحضيرهم بفعالية للممارسة السريرية في مجال الصيدلة.
ويذكر أن الدكتور الرصاصي حاصل على عدة شهادات مهنية من كندا في مجالات ممارسة الصيدلة، وفاز بجائزتين للتميز في عام 2004: جائزة الخدمة الصيدلانية المتميزة وجائزة شرف أفضل فريق صيدلاني، ويعمل حالياً مديرًا عامًا لمستودع أدوية النور في العاصمة الأردنية عمان.
تعزيزاً لمكانة الجامعة وحضورها الدولي، وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة SDGs فيما يتعلق بالشراكات مع الجامعات العالمية وثقافة الحصول على المنح الخارجية، قامت الجامعة باستضافة وفد من مكتب فولبرايت الأردن Fulbright لتحفيز أعضاء الهيئة التدريسية على التقديم للمنح العالمية، حيث قدمت كل من الأنسة آية الشرفاء والسيدة رنا عناني شرحاً عن منحة روابط الأردن Rawabit ومنح فولبرايت وكيفية التقديم لها، وتم اللقاء بحضور رئيس الجامعة أ.د. سميحة جراح وعدد من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.