أبرمت الجامعة الأردنيّة اليوم، ممثلة بمركز حمدي منكو للبحوث العلمية، اتفاقية تعاون مع معهد اليوبيل- مؤسسة الملك الحسين، وأخرى مع الشركة الوطنية المحدودة لإنتاج البذور، وقعهما عن الجامعة مدير المركز الدكتور رضا شبلي الخوالدة.
وتهدف الاتفاقية مع معهد اليوبيل، التي وقعها القائم بأعمال مدير المعهد عمر الشغنوبي، إلى التعاون في مجال البحث العلمي والاستشارات والدراسات العلمية الخاصة بطلبة المدرسة.
وبموجب الاتفاقية، يُسمح للطلبة الموهوبين في المدرسة باستخدام المختبرات المتوفرة في المركز للقيام بالدراسات والتحاليل المخبرية الخاصة بمشاريعهم تحت إشراف باحثي المركز، حيث يسهل المركز استخدام مختبراته المتوفرة لإجراء الدراسات والتحاليل المخبرية الخاصة بمشاريع طلبة المعهد.
فيما تهدف الاتفاقية المبرمة مع الشركة الوطنية المحدودة لإنتاج البذور، التي وقعها المدير العام للشركة المهندس محمد حسن عمار عزيز، إلى التعاون في مجال البحث العلمي وتطبيقاته العملية والخدمات المخبرية والعلمية والاستشارات والدراسات العلمية والمساهمة في إنتاج البذور المحسنة للأصناف النباتية التي تنتجها الشركة.
وصرح الخوالدة، عقب توقيع الاتفاقيتين، أن المركز يسعى، ضمن توجهه لفتح مجال التعاون البحثي محليا وإقليميا وعالميا، إلى توفير بيئة علمية وتعليمية متميزة للبحوث العلمية في مجالات العلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا المختلفة، ونشر ثقافة البحث العلمي في الأردن على كافة المستويات.
إنَّ تأسيس الفرق التطوعية في الجامعات يعدُّ خطوة فعَّالة نحو تحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات. ومن بين هذه الفرق التي تبرز بروح الابتكار والشباب الطموح، يأتي فريق أوميغا من كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية كنموذج مشرِّف للفعاليات الشبابية التطوعية.
تأسس فريق أوميغا في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2023/2024، تميّز فريق أوميغا بتفرده واجتهاده في خدمة المجتمع الجامعي، ما أثر بشكل إيجابي على اهتمام الطلبة. يسعى الفريق لتطوير الأفكار الابتكارية وتحفيز روح الريادة بين أعضائه خاصة ، وبين الشباب الجامعي عامة.
أهداف الفريق:
تمكين وزيادة فعالية الدور الشبابي في المجتمع:
يعتبر فريق أوميغا منبرًا لتمكين الشباب وزيادة مشاركتهم الفعَّالة في خدمة المجتمع. يسعى الفريق إلى تحفيز الشباب على تطوير مهاراتهم القيادية والتواصل مع المجتمع المحلي.
تعزيز الأفكار الابداعية والريادية لدى الشباب الجامعي:
يعمل أعضاء الفريق على تحفيز الأفكار الإبداعية والمشاريع الريادية بين الطلاب. يتم تنظيم ورش عمل وفعاليات تشجع على التفكير الإبداعي وتطوير الفكر الريادي.
مساعدة طلاب الجامعة على تسهيل الحياة الجامعية:
يعتبر دعم طلاب الجامعة من أولويات الفريق، حيث يسعى إلى تقديم الدعم اللازم لتسهيل حياتهم الجامعية. يتم ذلك من خلال تقديم نصائح دراسية ومساعدات اكاديمية .
ختامًا:
تعتبر مبادرة فريق أوميغا نموذجًا رائعًا لتحفيز الشباب الجامعي على الالتحاق بالأنشطة التطوعية والمساهمة في بناء مجتمع أكثر ازدهارًا وتقدمًا.
يسعدنا أن نعلن أن باب التسجيل لمسابقة “Hult Prize” في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية قد فُتح الآن! إذا كنت تبحث عن فرصة لتحويل أفكارك إلى واقع ملموس وتكوين فريق مميز، فلا تفوت هذه الفرصة الرائعة.
لكن ما هي Hult Prize؟
هي مسابقة عالمية رائدة تُعقد سنويًا، وتهدف إلى تحفيز وتمكين الشباب الجامعي المبتكرين لمواجهة التحديات العالمية العاجلة.
يتنافس طلاب الجامعات المختلفة في هذه المسابقة من أجل الفوز بمبلغ مليون دولار أمريكي لتمويل أفكارهم الابتكارية. يتم ذلك من خلال تطوير فكرة إبداعية والتي يتم اختيارها عن طريق حل إحدى المشكلات العالمية الملحة التي نواجهها.
تتألف المسابقة من أربع مراحل متتالية:
المرحلة الأولى “OnCampus”: موقعها الحرم الجامعي، حيث يتنافس الطلاب المشاركون داخل نطاق الجامعة الخاصة بهم ويتلقون عشرات الورشات العملية مع نخبة من الخبراء في ريادة الأعمال للسعي بشكل أساسي لدعم أفكارهم وتطويرها. يتم اختيار أفضل ثلاث فرق من هذه المرحلة للتأهل والمنافسة على مستوى الإقليم.
المرحلة الثانية “Summits”: تعقد على مستوى الإقليم، حيث تتبارى الفرق الفائزة من الجامعات في نطاق الأقاليم المجاورة. تقام هذه المرحلة في أماكن متنوعة حول العالم.
المرحلة الثالثة “Global Accelerator”: تعقد في قلعة هالت في لندن والمعروفة ايضاً باسم “Ashridge House” مرحلة التطبيق العملي وتأتي بعد تأهل الفرق الفائزة من جميع الأقاليم، حيث يتنافس أفضل المشاريع في العالم وأكثرها تأثيرًا على تطوير أفكارهم من خلال السفر إلى لندن لمدة أسبوعين للحصول على تدريب مكثف والتنافس مع أفضل فرق من جامعات أخرى، وهنا يتم تطوير أفكارهم ودعمها وتحويلها إلى نماذج تطبيقية من خلال أكبر مسرعة أعمال في العالم.
المرحلة الرابعة والأخيرة “Global Finals”: وتشارك فيها 6 فرق تأهلت من المراحل السابقة. تتنافس في هذه المرحلة النهائية على المستوى العالمي للفوز بجائزة Hult Prize مليون دولار امريكي للمركز الاول ونصف مليون دولار للافرقة المتبقية والحصول على التمويل لتنفيذ مشروعهم الابتكاري.
إذا كنت مهتمًا بالمشاركة في مسابقة Hult Prize، يمكنك التسجيل من خلال الرابط
( https://linktr.ee/hultprize_just?fbclid=PAAabeTZpANZPn17uEpZ02_SzIGe9PBQCw1lxwIizsFuKNVnBDoRSX3i13DX4 ) لمزيد من المعلومات وللتسجيل.
يُشجع الطلاب المشاركون في Hult Prize على تشكيل فرق متنوعة ومتعددة التخصصات لتعزيز الإبداع وتوفير مهارات مختلفة لمواجهة التحديات. قد يكون لديك الفرصة للتعرف على أشخاص جدد والعمل معهم في بيئة ريادية حماسية.
تتيح لك Hult Prize فرصة فريدة لتطوير مهارات القيادة والابتكار وحل المشكلات العالمية العاجلة. إذا كنت مهتمًا بريادة الأعمال الاجتماعية وتسعى لتحقيق تأثير إيجابي في المجتمع، فقد تكون Hult Prize الفرصة المثالية لتحقيق ذلك.
نشجعك على استكشاف هذه الفرصة والاستفادة منها لتطوير أفكارك ومشروعك الابتكاري، وترحب عائلة هالت بجميع المشاركين والفرق بطل حماس وتشجيع.
عقد مركز التطوير الأكاديمي بالتعاون مع وحدة ضمان الجودة محاضرة حول أهداف التنمية المستدامة وأهميتها للتصنيفات الدولية والبحث العلمي، قدمتها المحاضرة المهندسة روان خطاب الباحثة في مواضيع الاستدامة من كلية العمارة والتصميم في جامعة البترا.
وتحدثت المهندسة روان خطاب عن الأنشطة والأعمال التي تقوم بها الجامعة، وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة المختلفة، من مثل (خدمة المجتمع) وربطها مع “منصة نحن”، والبيئة الخضراء في الجامعة.
كما قدمت شرحًا لآلية ربط الأبحاث، والمؤتمرات، والمبادرات مع أهداف التنمية المستدامة وتوثيقها على الموقع الإلكتروني للجامعة.
وحضر الدورة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.
قام نخبة من طلاب قسم هندسة العمارة في جامعة الاسراء بزيارة علمية للقصور الصحراوية (قصر الحرانة وقصير عمره) ومركز زوار محمية الشومري.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الأهداف التعليمية الخاصة بمادة العمارة المحلية والحفاظ على المباني التراثية بإشراف الدكتورة ديالا العطيات و المهندسة تسنيم العوران.
وتضمنت هذه الزيارة الفرصة في اكتساب فهم اعمق حول التراث المعماري في الأردن، والتعرف الحي على مثال لأثر مدرج على لائحة التراث العالمي (قصير عمره) , ودراسة خصائص القصور الصحراوية والطابع الاسلامي (قصر الحرانة) , و فهم الية تفاعل المبنى مع المحيط البيئي في مبنى مركز الزوار لمحمية الشومري. ان تعزيز الوعي بالتراث المعماري والطبيعي في البيئة المحلية الاردنية لطلاب هندسة العمارة يمكن ان يساهم بإثراء أفكارهم الابداعية في التصميم الحديث المنطلق من فكر اساسي صلب قائم على الهوية المعمارية المحلية.
تم التنسيق لهذه الزيارة والتعاون مع القائمين على الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والمشرفين على القصور الصحراوية لضمان الحصول على اكبر قدر من الافادة والمعلومات الصحيحة للطلاب وبدعم من جامعة الإسراء.
في إطار النشاطات اللامنهجية والمجتمعية لكلية الصيدلة في جامعة عمان العربية اللامنهجية والمجتمعية، نظمت الكلية مبادرة توعوية مميزة في مركز صويلح للخدمات المجتمعية تحت عنوان “مخاطر الإفراط في استخدام المسكنات العلاجية”، والتي استهدفت سيدات المجتمع المحلي بمشاركة مجموعة من طلبة كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية وبإشراف الأستاذة مي الحوامدة، والأستاذة دينا أبوصالح من كلية الصيدلة في الجامعة.
وهدفت المبادرة إلى تسليط الضوء على التحديات والمخاطر التي قد تنجم عن استخدام المسكنات بطريقة غير صحيحة وذلك لضمان الاستخدام الآمن والفعّال لهذه الأدوية، إذ يمكن أن يؤدي استخدام المسكنات بشكل غير صحيح إلى تطوير مقاومة للأدوية، مما يقلل من فعاليتها عندما يحتاج إليها المريض في المستقبل، ويمكن أن يؤدي الاعتماد المفرط على المسكنات إلى تطوير الإدمان، مما يشكل تحدياً صحياً إضافياً، كما أن استهلاك المسكنات بشكل مفرط له تأثيرات جانبية خطيرة على وظائف الكبد والكلى ومشاكل في الجهاز الهضمي، وتسارع في ضربات القلب، وضغط الدم المرتفع وتهييج المعدة وتآكل الغشاء المخاطي، مما يؤدي إلى قرحة المعدة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية وبتوجيهات من الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة بتوجيه المعرفة والمهارات الصيدلانية نحو خدمة المجتمع المحلي، مما يسهم في رفع مستوى الوعي وتحسين الفهم الشامل للاستخدام الآمن والفعّال للأدوية في المجتمع.
وقعت جامعة عمان الأهلية مذكرة تفاهم مع البنك المركزي الأردني، بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجال التكنولوجيا المالية.
ووقع الاتفاقية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان بحضور عميد كلية الأعمال / وكلية الضيافة وفنون الطهي الأستاذ الدكتور فايز حداد، ورئيس قسم التكنولوجيا المالية الدكتور خالد الحلتة – وعن البنك المركزي السيد غسان ابو شهاب المدير التنفيذي لدائرة الإشراف والرقابة على نظام المدفوعات الوطني، و السيدة هند النسور مساعد المدير التنفيذي لدائرة الإشراف والرقابة على نظام المدفوعات الوطني، والسيد ابراهيم رمضان رئيس وحدة التكنولوجيا المالية والابتكار، و الفاضلة ساجدة ابو خضير اخصائي رئيسي بالتكنولوجيا المالية والابتكار.
وأشار حمدان، إلى أهمية المذكرة في تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجال التكنولوجيا المالية، من أجل تعزيز القدرات الفنية لطلبة القسم بشكل يساعد الخريجين على العمل في القطاع المالي والمصرفي، وربط الطلبة بالواقع العملي والتشريعي.
وبعد توقيع مذكرة التفاهم، تم تفعيل بنود المذكرة من خلال عقد ورشة تدريبية في رحاب الجامعة، حيث تطرق المتحدثون إلى آخر التطورات في مجال التكنولوجيا المالية والإجراءات والتشريعات التي اتخذها البنك المركزي بهذا الخصوص.
كما تحدث السيد علاء السلال المدير التنفيذي لشركة مدفوعاتكم للدفع الإلكتروني، وممثلي الشركة الأردنية لانظمة الدفع والتقاص (جوباك)، عن تجربتهم في مواضيع الريادة الرقمية وحاضنة الأعمال والشمول المالي.
وفي الختام قام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان بتقديم درع الجامعة تقديراً لجهود البنك المركزي بتعزيز مفهوم التكنولوجيا المالية في الأردن.
التقى نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة وفدا ضم أعضاء من الجامعات المشاركة في مشروع REACH الذي يعنى بمعالجة صعوبات التعلم لدى الأطفال والأطفال ذوي الإعاقة من اللاجئين السوريين، وتنفذه الجامعة ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية وجامعة سايمون فريزر الكندية وجامعة أتيراو الكازاخستانية.
وأكد سمارة أن اليرموك وانطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية تجاه اللاجئين نفذت ومن خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية العديد من الدراسات التي تعالج قضايا اللاجئين من مختلف الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والتي شكلت مرجعا للباحثين وصانعي القرار في مجال شؤون اللاجئين، كما قامت الجامعة وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتوفير الفرصة للاجئين بالدراسة في مختلف التخصصات التي تطرحها اليرموك بتكلفة مخفضة وفقاً للنظام الموازي للطالب الأردني وذلك بهدف تسهيل وصول الطلبة اللاجئين إلى مرحلة التعليم العالي.
وأشاد بالتعاون الفاعل ما بين مركز اللاجئين وجامعة سايمون فريزر الكندية وجامعة أتيراو الكازاخستانية في تنفيذ مشروع Reach بمختلف مراحله والذي سيكون له أثرا إيجابيا في تطوير مهارات اللاجئين من الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم والأطفال من ذوي الإعاقة، مما يمكنهم من الانخراط في مجتمعاتهم والقيام بمهاهم بصورة أسهل وأسرع.
كما استعرض سمارة خلال اللقاء نشأة اليرموك ومراحل تطورها، والتخصصات التي تطرحها في المجالات الصحية والإنسانية والأدبية والعلمية، وتطلعاتها المستقبلية بالحصول على الاعتمادات الدولية لمختلف برامجها مما يؤكد سعيها الدؤوب نحو تحقيق التميز والريادة، مشيرا إلى ان الجامعة تمكنت خلال السنوات الأخير من الحصول على الاعتمادات الدولية لعدد من برامجها كالتخصصات الهندسية والإحصاء وتخصصات تكنولوجيا المعلومات.
بدورهم أشاد أعضاء الوفد بالدور الهام والمحوري الذي قام به مركز دراسات اللاجئين والنازحين في سبيل تنفيذ مراحل مشروع Reach للوصول إلى النتائج المرجوة منه لتطوير قدرات اللاجئين من الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم وجعلهم قادرين على مواجهة التحديات التعليمية في مختلف المراحل.
وأكدوا حرص جامعاتهم على تطوير سبل التعاون مع جامعة اليرموك في مختلف المجالات نظرا لتميزها واثباتها جدارتها في المجال البحثي والأكاديمي.
وخلال زيارتهم للجامعة التقى أعضاء الوفد بكادر مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، حيث استمع الوفد إلى شرح مفصل من مديرة المركز الدكتورة ربى العكش عن المركز وعن دوره في تنفيذ المشروع، وحرصه على التعاون الدائم وتقديم خبراته مع الجامعات الشريكة في مشروع REACH للوصول إلى النتائج المرجوة منه.
عُقدت في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الإثنين، ورشة عمل بعنوان التعاون بين قطاع المياه والأكاديميا، وذلك بالتعاون مع وزارة المياه والري والوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID، وضمن مشروع حوكمة قطاع المياه WGA ، بحضور مندوب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة منى أبو دلو.
وتهدف الورشة إلى التعريف بالإطار العام للاستراتيجية الوطنية للمياه (٢٠٢٢-٢٠٤٠) وأهم أولويات قطاع المياه والتحديات التي تواجه الوضع المائي بالإضافة إلى توجيه البحث العلمي نحو التحديات التي تواجه قطاع المياه والري في الأردن وتطبيق وتوظيف مخرجات البحوث في مجابهة هذه التحديات.
وقالت الدكتورة أبو دلو إن هذه الورشة تأتي ضمن مذكرة التفاهم المبرمة بين الجامعة ووزارة المياه والري للعمل بشكل مشترك على أولويات قطاع المياه ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتبادل الخبرات والتدريب.
ومن جهته أكد المهندس ثائر المومني المساعد للشؤون الفنية في وزارة المياه والري، على أن الوزارة حريصة على التطوير والتحديث وتعزيز وتدعيم روابط التعاون والشراكة مع الجامعات في مجال البحث العلمي المتعلق في قطاع ومجالات المياه وبحوثها، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد مصادر مائية لمواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع المياه، والتي تتجلى في نقص هذا المورد الهام، وتأكيدًا على النهج الحكومي المتواصل برفع كفاءة الاستخدام المائي وتطوير الإدارة المائية لتعظيم فوائد الاستخدام للمياه في البلاد.
وخلال الورشة، بيّن عميد البحث العلمي الدكتور طارق مقطش أن سياسة الجامعة هي الدعم المستمر للمشاريع البحثية وغير البحثية، سيما تلك التي تسهم في إعطاء الفرصة للباحثين في الجامعة لتبادل الخبرات والمعرفة، موضحًا أهمية تحسين الحوار بين مؤسسات قطاع المياه، ودعم مراقبة الأداء في القطاع، وتعزيز إدارة الموارد البشرية، والمساعدة في تحسين إدارة المياه المركزية، مشيرًا إلى أن العمادة تعمل بالتعاون مع مركز الملكة رانيا لعلوم وتكنولوجيا البيئة ومركز دبلوماسية المياه في الجامعة لتحقيق التكامل في العمل البحثي الموجه لقطاع المياه لتوفير حلول علمية تطبيقية للمشاكل التي تواجه قطاع المياه في الأردن.
وقدم مدير مركز الملكة رانيا العبدالله لعلوم وتكنولوجيا البيئة في الجامعة الدكتور فايز العبدالله نبذة عن المركز وأهدافه حيث تم التوسع مؤخرًا توافقًا مع التوجهات الحديثة في البحث والتطوير باستحداث ثلاث دوائر رئيسية تـُعنى بإجراء البحوث وتنفيذ المشاريع وتقديم الاستشارات في مجالات البيئة والمياه والتغيــّر المناخي والطاقة المتجددة، مؤكدًا على دور المركز في تنفيذ عدة مشاريع دولية ووطنية أسهمت في تطوير القدرات الوطنية واستقطاب مصادر تمويل مهمة لتنفيذ عدد من الأنشطة على المستوى المحلي والوطني والإقليمي.
مدير برنامج حوكمة قطاع المياه الدكتور عامر جبارين قدّم شرحًا مفصلًا عن البرنامج وأهدافه مؤكدًا على ضرورة التشبيك بين العاملين في قطاع المياه والقطاع الأكاديمي والمجتمع المحلي.
فيما تحدثت الدكتورة آمال صياحين مدير وحدة الابتكار والبحوث في وزارة المياه عن الاستراتيجية الوطنية للمياه والأولويات البحثية ودورها في رفع كفاءة استخدام المياه من خلال تطوير إستراتيجيات قطاع المياه في الأردن.
بحث رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات مع وكيل وزراة التعليم العالي والبحث العلمي القطرية الدكتور إبراهيم النعيمي أوجه التعاون العلمي والأكاديمي، وإقامة المشاريع البحثية المشتركة، ودعم جهود التبادل الطلابي.
وجرى النقاش بحضور نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي ونائب الرئيس لشؤون الكليات الإنسانية والعلاقات الدولية والشراكات الدكتورة ناهد عميش، والسفير الأردني لدى الدوحة زيد اللوزي ووكيل الوزراة المساعد لشؤون التعليم العالي.
وأكد الجانبان رؤيتيهما المشتركة بضرورة تمتين أواصر التعاون العلمي، وإقامة الندوات والمؤتمرات والفعاليات العلمية المشتركة، وسبل تجويد التعليم، والإفادة من الخبرات لتحقيق اهداف التنمية المستدامة.
وعلي صعيد آخر ناقش عبيدات مع رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية “إنسانية” التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي الشيخ الدكتور عبد العزيز آل ثاني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجامعة والمنظمة، وتطوير المشاريع المشتركة.
ويجري عبيدات والوفد المرافق، جولات مكوكية مهمة لبحث فرص التعاون مع مختلف الجهات المانحة ومؤسسات التعليم العالي ومنظمات المجتمع المحلي والمؤسسات الدولية، عقب مشاركتهم في أعمال في مؤتمر الاتحاد الدولي للجامعات لعام 2023، الذي تستضيفه جامعة قطر.