شارك أكاديميان من كلية الحقوق في جامعة الزرقاء، خلال الفترة من 21-23/11/2023 بفعاليات المؤتمر العلمي الدولي للقانون بعنوان:”سيادة القانون والذكاء الإصطناعي: التحديات والتطلعات، والذي عقد في جامعة الزيتونة الأردنية.
وسعى المؤتمر إلى تعزيز مجالات البحث العلمي بين الباحثين والعلماء البارزين من مختلف دول العالم فيما يتعلق بالإشكاليات الناجمة عن إدماج تطبيقات الذكاء الإصطناعي في المجالات القانونية المختلفة، وبيان أثرها على سيادة القانون.
ومثل الجامعة في المشاركة رئيس قسم القانون العام الدكتور صهيب المناصير والدكتور بخيت الدعجة، اضافة إلى ترأس المناصير الجلسة الثالثة من جلسات المؤتمر قُدم فيها ثلاثة عشر ورقة بحثية تناولت موضوعات مختلفة في الذكاء الإصطناعي وعلاقتها في القانون وسيادته، ومقدماً البيان الختامي الذي تضمن رؤية المؤتمر وأهدافه وأبرز النتائج والتوصيات لما قدم في تلك الجلسة.
وقدم الدعجة ورقة بحثية عنوان: من الآلات إلى الكيانات القانونية: الشخصية القانونية للذكاء الإصطناعي – التحديات والتطلعات / دراسة مقارنة في التشريعات المدنية، اضافة إلى ترأس الجلسة الثانية التي تصدت إلى الإشكاليات القانونية الناتجة عن إدماج الذكاء الإصطناعي في النظريات القانونية وأثرها على سيادة القانون.
وقال عميد كلية الحقوق الدكتور عمر المخزومي إن هذه المشاركة تأتي انطلاقاً من حرص جامعة الزرقاء على تعزيز التشاركية والتعاون في مجالات البحث العلمي بين كافة الجامعات على المستوى المحلي والدولي.
التقت نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والاعتماد الدكتورة إنعام خلف اليوم ومديرة دائرة التخطيط الاستراتيجي نجدة هياجنة مع عميد كلية الحقوق الدكتور باسم ملحم ونائب العميد لشؤون الجودة والتطوير والتصنيفات الدولية الدكتور وليد القاضي، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.
وعُقدت خلال اللقاء ورشة تتعلق بالتعريف بالخطة الاستراتيجية والخطة التنفيذية للجامعة الأردنية، اللتين تنبثق عنهما استراتيجية كلية الحقوق وخطتها التنفيذية.
وعرضت خلف الخطة الاستراتيجية للجامعة الأردنية، وآلية السير بها ضمن خطى تشاركية مع أعضاء الهيئة التدريسية، ذلك للارتقاء بالتصنيف على سلم جامعات العالم.
نظمت جامعة عمان العربية ومكتب إيراسموس بلس (Erasmus+) الوطني يوماً تعريفياً ببرنامج إيراسموس بلس لإقليم االوسط وبحضور الأستاذ الدكتور محمد الوديان والسيدة إينش ألفيس مدير البرامج في بعثة الإتحاد الأوروبي والدكتور أحمد أبو الهيجاء مدير مكتب إيراسموس بلس الوطني والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية والدكتور محمد سحويل مدير المكتب الدولي العلاقات الخارجية.
وأكد الوديان في كلمته بأن إيراسموس+ شكلت قوة تحويلية لجامعة عمان العربية والذي عمل على تمكينها من الدخول في شراكات هامة مع مؤسسات تعليمية أوروبية مرموقة في دول مثل (المملكة المتحدة، ايطاليا، البرتغال) من خلال برنامج التبادل الأكاديمي International Credit Mobility وبناء قدرات العاملين في التعليم المهني والتقنيCapacity Building in the field of Vocational Education and Training (VET) (الدبلوم المهني في سلامة الطيران( وهو المشروع الذي جاء بالتعاون مع جامعات أوروبية من اليونان ولتوانيا وتركيا، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية أردنية)، وقد كانت تجربة أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين بهذه المشاريع بمثابة فرصة لتوسيع افاقهم و إثراء تجربتهم الأكاديمية، بالإضافة إلى أنه تأثير هذا التعاون لا تقتصر على تعزيز جودة التعليم والبحث في جامعتنا ولكن ايضاً في تقدم المعرفة بمعايير عالمية، حيث شهدنا نتائج ملموسة أثرت بشكل إيجابي على جامعة عمان العربية مما انعكس ايجابياً على تطوير البنية التحتية في الجامعة بما يتواكب مع التطورات العالمية.
بدورها أعربت إينش عن سعادتها بالمشاركة باليوم التعريفي لعام 2023 في جامعة عمان العربية وأكدت في حديثها أن عام 2022 كان عاماً رئيسياً للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي والأردن ، وأوضحت إلى تأثير برنامج إيراسموس بلس (Erasmus+) في التنمية الجتماعية والاقتصادية للأردن من خلال تعزيز جودة وأهمية التعليم العالي والتعليم والتدريب المهني والشباب، كما شددت في كلمتها على تعزيز سياسات الإدماج في نظام التعليم العالي والذي هو جزء من أولويات إيراسموس بلس (Erasmus+) لدمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأقل حظاً في جميع المجالات.
بدوره استعرض مدير مكتب إيراسموس بلس (Erasmus+) الوطني الدكتور أحمد أبو الهيجاء أثر البرنامج وحجم التعاون الأوروبي – الأردني في مجال التعليم العالي، حيث مكّن البرنامج المؤسسات التعليمية الأردنية من التعاون مع المؤسسات النظيرة لها في 30 دولة أوروبية، وأكثر من 6600 منحة تبادل تم توفيرها للعاملين والطلبة.
وفي هذا الصدد كشف أبو الهيجاء أنه ومنذ العام 2015 فقد شاركت الجامعات والمؤسسات الأردنية في 58 مشروعا لبناء قدرات العاملين في التعليم العالي، ومنذ العام 2021 ما يزيد على 22 مشروعاً لبناء قدرات الشباب و9 مشاريع لبناء قدرات العاملين في القطاع المهني والتقني، منوهاً إلى أن الأردن تعد من أكثر الدول تقديماً للمشاريع في البرنامج، وأشار إلى الإنجازات التي حققها مكتب ايراسموس بلس (Erasmus+) الوطني منذ بداية البرنامج والتي كان لها أثراً واضحاً في تحسين جودة التعليم، من خلال تبادل الخبرات مع الشركاء الأوروبيين في مختلف المؤسسات، وتعزيز قدرات الريادة والإبتكار والإبداع لدى المشاركين من الطلبة والعاملين، وطرح مفهوم الإطار الوطني للمؤهلات الذي تبنته هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، فضلاً عن الجودة في التعليم الصحي وتبني مخرجات مشاريع تطوير صناعة الأغذية التي كان لها أثراً واضحاً وملموساً.
ولفت أبو الهيجاء أن برنامج إيراسموس بلس (Erasmus+) يتضمن أنشطة جديدة بالإضافة إلى أنشطة التبادل وتعزيز القدرات في مجالات التعليم والتدريب والشباب في الأردن، وأن هذه الأنشطة تدعم إنشاء برامج ماجستير مشتركة بين الجامعات الأردنية ونظيراتها الأوروبية وبرامج التبادل الإفتراضي، مشدداً على أهمية تعزيز الإدماج وإتاحة فرصة مشاركة أوسع من المؤسسات، حيث تشتمل أولويات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والأردن على النمو الأخضر، والرقمنة، والابتكار. كما تضمن اليوم التعريفي موضوعات التعاون بين المنظمات والمؤسسات وأنشطة ايراسموس موندوس والتي تساهم في موائمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات السوق العالمية والتطورات التكنولوجية، بالإضافة لمشاريع بناء القدرات في مجال التعليم العالي، والتعليم المهني والتقني، والشباب بالإضافة لبرنامج الحراك الأكاديمي وبرنامج جون مونيه، وأشتمل اليوم التعريفي عرض بعض المشاركين تجربتهم الناجحة في الحصول على دعم لمختلف البرامج المذكورة أعلاه.
كما تضمن اليوم التعريفي عرضاً لعدد من قصص النجاح قدمها مجموعة من الأكاديميين الاردنيين منهم الأستاذ الدكتور فهمي أبو الرب من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والدكتورة رندا محاسنة من الجامعة الهاشمية والدكتورة بثية زياد من جامعة الطفيلة التقنية.
شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده في الملتقى الوطني الذي نظمه منتدى جبل عوف الثقافي في محافظة عجلون بالتعاون مع مديرية الثقافة أمس في المركز الثقافي بعنوان ” عين على الأردن وعين على فلسطين” ودعا الدكتور الهنانده خلال مشاركته إلى العمل على إعداد الاجيال وتسليحهم بالعلم والمعرفة والثقافة التي تمكنهم في الوعي بما يدور حولهم ليكونوا على قدر أهل العزم عطاء والتزاماً وتضحية من أجل شرف الامة ووجودها لافتاً إلى أن جلالة الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه والملك عبد الثاني حفظه الله طالما اكدوا على أهمية اللحمة والوحدة الوطنية بين الشعبين الاردني والفلسطيني ( شتى الاصول والمنابت ). وقال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابده خلال رعايته الملتقى الوطني أن تاريخ الأردن في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسحية سلام على فلسطين قبلتنا الأولى في التعبد وقبلتنا الأولى في النضال عشنا معها على مدى التاريخ ونبقى معها ما دامت الحياة شاركناها منذ ارهاصات الهجمة الصهيونية في مطلع القرن العشرين ووعينا أبعاد المؤامرة وقبل قيام الكيان الاردني الحديث ، عقدنا مؤتمر قم رفضاً لوعد بلفور ووقوفا مع الأشقاء الفلسطينيين بالمال والسلاح ، أسسنا اول خلية فدائية من مجاهدي الطرفين لمهاجمة المستعمرات الصهيونية وادى تدخل الطيران البريطاني إلى استشهاد عدد من المجاهدين وعلى رأسهم قائدهم الشيخ كايد المفلح العبيدات. وحيا الدكتور الروابده أبطال فلسطين من حماس وأخواتها الذين يعيدون كتابة التاريخ ، الذين حطموا نظرية القلعة الإسرائيلية والامن الاسرائيلي ، دمروا معنويات جيشا ادعى انه لايقهر ولهم في الكرامة مثال. وأضاف الدكتور الروابده نبقى على الدوام الأقرب لفلسطين والاوثق ارتباطا بها نحن معها تاريخاً وحدوداً وعلاقات ومصالح وديمغرافياً وعروبة وديناً ، شركاء في حركتها النضالية لم يسبقنا غيرنا. واكد الدكتور الروابده أن صوت ودور وموقف الأردن يبقى الأبرز في الوقوف مع اشقائه ، يبقى صوت جلالة الملك عبد الله الثاني الأعلى والاصدق والابرز في كل المحافل والمؤتمرات واللقاءات الدولية بشرح أبعاد القضية والاحتلال والعدوان والظلم الذي يتعرض له الاشقاء ويدعو العالم لنصرتهم ويقدم لدعمهم قدرات الوطن. وشارك في الملتقى الوزير الأسبق والأكاديمي في الجامعة الاردنية الدكتور امين مشاقبه و رئيس الجامعة الاردنية الأسبق الدكتور عبد الكريم القضاة و رئيس جامعة جدار الدكتور حابس الزبون. وحضر الملتقى نواب المحافظة ومدير الثقافة سامر فريحات وفاعليات رسمية ومجتمعية ونقابية وحزبية وتربوية ومؤسسات مجتمع مدني من داخل المحافظة وخارجها.
افتتح رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وبحضور نائبي الرئيس الأستاذ الدكتور زياد ربيع، والأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور عبد المهدي الضمور معرض الكتاب الشامل (نهضة اقرأ 15) الذي نظمته دائرة الأنشطة الطلابية في عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع صوفيا مالكوت دار الإسراء للنشر، وهو أحد المشاريع الثقافية والذي أنشئ في عام 2017.
وأشتمل المعرض الذي يستمر يومان على كتب خاصة بالروايات، وعلم النفس، والعلوم، وتنمية الذات، وقسم خاص بالقضية الفلسطينية، وكتب فلسفة وسياسة، وكتب باللغة الانجليزية.
وقال الخلايلة أن القراءة مفيدة في حياة الأفراد والشعوب وهي فرصة لتعيش حياة الآخرين دون الخروج من منطقتك، وتساعد على تحسين التركيز، وتسمح بالتفكير الإبداعي، وتوسع العقل، وتمنحك منظورًا أكبر للعالم والآخرين، وتساعد على التخلص من التوتر، وتوفر إحساساً بالانتماء، لافتًا إلى أهمية القراءة وفوائدها للفرد والمجتمع في حياتنا فهي تقوي المفردات لدي الشخص، وتساعد على التحفيز العقلي، والحد من الإجهاد، وتنمي المعرفة، والتوسع في المفردات، وتحسن الذاكرة، وتساعد على مهارات التفكير التحليلي، وتحسن التركيز، ومهارات الكتابة، وتعطي أحساس بالهدوء.
وجاءت فكرة إقامة المعرض بحسب عميد شؤون الطلبة لإثراء الفكر الثقافي وتشجيع الطلبة على القراءة، وزرع حب الكتاب في نفوسهم.
وحضر الافتتاح عميد كلية العلوم التربوية، ونائب عميد شؤون الطلبة، ومديرة الأنشطة الطلابية، وحشد من طلبة الجامعة.
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية، نظَّمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، وبالتعاون مع مديرية الإعلام والشرطة المجتمعية/ لواء بني عبيد، والمعهد المروري الأردني، في مديرية الأمن العام، ندوة توعوية حول قانون السير المعدل، حاضر فيها مدير المعهد العقيد رائد العساف، بحضور الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة، والعمداء، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية، وطلبة الجامعة، في مدرج الكندي في رحاب الجامعة.
وقام الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس الجامعة، راعي الندوة، باستقبال العقيد رائد العساف بمكتبه، والوفد المرافق، وقام بتقديم شكره وتقديره للمعهد المروري ولمديرية الأمن العام على الجهود الكبيرة التي تقدمها لتوعية المواطنين في كافة المجالات للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين من خلال تطبيق القوانين ونشر الثقافة الأمنية، لافتًا إلى أن جامعة إربد الأهلية تعتبر نفسها شريكًا داعمًا ومسؤولاً عن نشر هذه الجهود لدى طلبتها والعاملين فيها، وتوفير المعرفة الأمنية والمرورية لهم من خلال تعاونها المستمر مع مديرية الأمن العام، وقام بتوقيع كتاب لاعتماد مادة مساق السلامة المرورية كمتطلب جامعة اختياري مدمج ليدرس لطلبة الجامعة.
وبين العقيد رائد العساف بأن مديرية الأمن العام ماضية في تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة في تعزيز أمن المواطنين والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم، وتحسين البيئة المرورية وجعلها أكثر أمنا وسلامة للمواطنين، من خلال جملة من الاجراءات أوعز بها مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، ومن أهمها حُسن تنفيذ قانون السير المعدل.
وأضاف بأن الأمن العام يتبّع أساليب أكثر تفاعلًا ووصولاً إلى المواطنين لا سيما من فئة الشباب، في إطار الجهود التوعوية الهادفة لنشر ثقافة الالتزام والبعد عن المخالفات المرورية، وهو هدف رئيس من أهداف مديرية الأمن العام، مشيرًا إلى أن المديرية قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في التخفيض من عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير.
وأشار إلى أن التعديلات على قانون السير، جاءت بهدف تأمين بيئة مرورية آمنة على الطرقات من خلال وضع العقوبات المناسبة على المخالفات الخطرة وحسب جسامتها، لافتًا إلى أن استراتيجية الأمن العام المرورية تعمل في إطار تحسين البيئة المرورية بشراكة وتكامل مع كافة المؤسسات الوطنية، وتم عرض إيجاز تضمن دراسات مرورية أعدتها مديرية الأمن العام واشتمل على أرقام وإحصائيات مرورية مختلفة، بين من خلالها أهم المخالفات المرورية التي تم تغليظ عقوبتها أو استحداثها في القانون المعدل، إضافة إلى الإيضاح حول نظام النقاط المرورية وكيفية احتسابها وما ينجم عن تراكمها.
وبنهاية القاء قام الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة بتسليم درع الجامعة التذكاري، للعقيد العساف.
مندوباً عن الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية رعى الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان عميد شؤون الطلبة فعاليات “بازار مزن عمان العربية الخيري الثاني” بازار العطاء والذي جاء بتنظيم من عمادة شؤون الطلبة وبالتعاون مع جمعية ذواتا أفنان والذي أستمر على مدار ثلاثة أيام، حيث يأتي تنظيم مثل هذه البازارات لتحقيق رؤى ورسالة الجامعة في تنمية وخدمة المجتمع الأردني من خلال دعم الشباب السيدات لتسويق منتجاتهن بتقديم الأكلات الشعبية.
وقد تجّول بني حمدان في أنحاء المعرض مُرحّباً بالمشاركين ومبدياً إعجابه بالمعروضات والتي قدمتها سيدات المجتمع المحلي بأسعار رمزية وقال بأن جامعة عمان العربية تفتح أبوابها لجميع الباحثين لدعم مشاريعهم وبدعم من رئاسة الجامعة على إقامة مثل هذه البازارات الخيرية في الجامعة.
وفي ذات السياق قدمت السيدة باسمة أبو جابر رئيس جمعية ذواتا أفنان الشكر للجامعة على دعمها المتواصل لسيدات المجتمع المحلي وتقديم كل ما من شأنه خدمة المجتمع وأبناؤه.
شاركت رئيس قسم العلوم الصيدلانية في جامعة الزرقاء الدكتورة هناء ابوصوان، خلال الفترة 20-21 / 11 / 2023، في فعاليات المؤتمر الدولي المصري الرابع لبحوث الميكروبيوم في الصحة والمرض، والذي نظمه المركز القومي للبحوث بالتعاون مع المؤسسة المصرية لعلوم الميكروبيوم وتطبيقاتها.
وشارك في المؤتمر مجموعة من الباحثين البارزين من مختلف دول العالم بهدف تبادل الخبرات العلمية والاكاديمية والتعاون البحثي.
ويسعى المؤتمر الى اتاحة المجال للتعرف على ابرز المكتشفات العلمية في علوم الميكروبيوم البشري والبيئي وتطبيقاتها في تشخيص وعلاج مختلف الامراض.
و تأتي مشاركة الدكتوره أبو صوان في المؤتمر ضمن مساعي جامعة الزرقاء لدعم الباحثين الأكاديميين فيها، وتعزيز شراكاتهم مع المؤسسات البحثية الوطنية والدولية، والإطلاع على التجارب العالمية في التخصصات الدقيقة التي تنعكس على عمل الاكاديميين في الجامعة علميا وبحثيا.
ضمن فعاليات لموسم الثقافي لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة آل البيت 2023 -2024 عقد قسم اللغة العربية كلية الادآب والعلوم الانسانية وبالشراكة مع كلية الشريعة ندوة بعنوان (ادب المحنة والشدائد).
عميد كلية الشريعة الاستاذ الدكتور انس ابو عطا اكد على دعوة الاسلام بالاخذ بالاسباب للتعامل مع المصائب رفعاً ودفعاً وابتعاداً، مبينا بان فقه وادب المحن والأبتلاء ضمن محطات واشارات وومضات مستشهدا بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وما اصابه من المحن والابتلاءات “ولد يتيما وتوفيت امه وجده وعمه وتوفى له زوجتان وثلاثة اولاد وبناته الثلاث واتهم بعرضه الشريف وتعرض للجوع والمرض” مؤكدا ان ما نمر به من محن وابتلاءات هي مرت على من هم اكرم منا كرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ولسنا نحن الوحدون الي تعرضنا لها.
واشار العميد ابو عطا خلال محاضرته انه كل ما يمر به الانسان من محن وابتلاءات قد يكون خير له من الله بقوله فربما منعك اعطاك وربما جعل المحنة منحة بقول تعالى “وَعَسَى أَن تَكرَهُواْ شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَّكُم” موضحا قيمة الاجرالعظيم والثواب مستشهدا بقول الله تعالى في كتابه العزيز “إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب” مبينا ان هذا المصاب سيزول لكن يبقى الاجروالثواب عند الله وهذا ما تعلمناه في الاسلام في اللجوء والتعلق بالله الى الله بقوله اذا بليت فثق بالله وارض به وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم “ما مِن مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ ما أمَرَهُ اللَّهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْها، إلَّا أخْلَفَ اللَّهُ له خَيْرًا مِنْها”
رئيس قسم اللغة العربية في جامعة آل البيت الذي ادار الندوة اكد ان الادب اسم جامع لكل ما هو حسن ولكل ما يجتمع عليه الناس موضحا ان هذا المفهوم للأدب يجمع الأدب بمعنى اللغة والنص والشعر ويجمع المفهوم الخلقي والقيم الخلقية مبينا ان هذه الندوة جاءت في هذه اللحظات وفي هذا الزمن الذي فيه المحنة والتي تعتبر اختبار لنا ويدفعنا الى النظر والتدير كيف نستلهم مفاهيم ديننا وادبنا وخلقنا لكي ننجو من هذا الامتحان مشيرا ان ما يبقي بعد هذا الاختبار يكون الذهب الصافي.
بدوره اشار الدكتور عامر الحافي استاذ الشريعة الى ان ما يحصل في غزة يجعلنا نضع كل شيئ على طاولة النقاش للحديث عن هذا الشعور الذي تتجلى فيه الحاجة التي انجبت الاختراع والمحنة هي التي انجبت الابطال مبيناً ان محبة الله ومعرفته تاتي في المحن مستشهدا في القران الكريم والسنة النبوية ومؤكداً باننا ملزمون بخطاب عميق فكري يعيد الأمة لاحياء معانيها.
أكد المشاركون في ندوة “التوعية بسرطانات الثدي والمبيض” في الجامعة الهاشمية ضرورة نشر الوعي بإجراء الكشف المبكر والدوري للوقاية من سرطان الثدي الأكثر انتشارا بين النساء في الأردن، مشيرين إلى تسجيل حوالي (1300) إصابة سنوية جديدة بسرطان الثدي بين الإناث في الأردن كما يتم تسجيل نسبة قليلة جداً بين الذكور، وأشاروا إلى أن الكشف المبكر يرفع من نسبة الشفاء إلى حوالي (95%)، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسيدات، وتغيير النظرة والصورة النمطية حول السرطان، ووضع مكافحة السرطان على سلم أولويات صناع القرار، ونشر الأمل، ونظم الندوة لجنة الندوات وقسم الصيدلة السريرية في كلية العلوم الصيدلانية والبرنامج الوطني لسرطان الثدي.
وقال نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين إن دور الكليات الصحية في الجامعة وتشاركيتها العالية يسهم في توفير المعلومات الحيوية ويرفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع المحلي والطلبة والعاملين في الجامعة، ورأت الأستاذة الدكتورة سجى حامد عميد كلية العلوم الصيدلانية أن مشاركة المعلومات الصحية الدقيقة بين النساء حول سرطان الثدي يشجع السيدات على الفحص الذاتي والكشف المبكر ومراجعة الأطباء مما يزيد من احتمالية معالجة المرض في بداياته ويزيد من فرص الشفاء، مشيرة إلى خطورة التأخر في الكشف بعد استفحال المرض. وذكرت مديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي الدكتورة ريم العجلوني أن البرنامج تأسس عام 2007 كمبادرة وطنية شاملة بقيادة ودعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة وذلك لضمان توفير خدمات ذات جودة عالية للكشف المبكرعن سرطان الثدي وتشخيصه في مراحله الأولى ولزيادة الوعي العام حول عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمالية حدوث المرض و أعراضه و فوائد الفحص والكشف المبكر عن سرطان الثدي. وأضافت “تُكتشف نسبة ليست بالهينة من الحالات للأسف في المراحل المتأخرة للمرض حيث يكون العلاج أصعب وأكثر كلفة، وفرص النجاة أقل. كما وتحدث غالبية الإصابات في عمر تكون المرأة في أوج عطائها ومساهمتها لمجتمعها”.
وتحدث الدكتور غيث هيلات من كلية الطب البشري من جامعة العلوم والتكنولوجيا عن مراحل تطور نمو مرض سرطان الثدي، وتشخيصه والعلاج الجراحي المتعلق به وكيفية اجراءه بمنظر تجميلي، وكيفية عمل الفحص الذاتي للثدي باستخدام مجسمات للثديين.
وذكر الدكتور خالد الروسان رئيس قسم الصيدلة السريرية والممارسة الصيدلانية أن الافتقاد إلى الوعي يسهم في التأخر في الكشف ويؤخر من فرص الشفاء. وشارك في الندوة أطباء جراحة من الجامعة الهاشمية وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وأعضاء هيئة تدريس من كلية الصيدلة والتمريض والعلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الهاشمية، وناجيات من سرطان الثدي والمبيض قدمن تجاربهن بالتغلب على المرض. وتحدث المشاركون عن عوامل الخطورة لسرطاني الثدي والمبيض، وعلامات وأعراض المرضين، والتشخيص ومراحل التطور في المرضين، وأنواع العلاجات المتوفرة وهي العلاج الكيمياوي، والإشعاعي، والجراحي، والهرموني لكلا المرضين، والسكري والتدخين كعوامل خطورة ومسببات لسرطان المبيض. وأوضحت الدكتورة أمجاد الروسان رئيسة لجنة الندوات والأيام العالمية في كلية الصيدلة: أنه جرى توفير الفحص الذاتي في قاعات خاصة بالطالبات، وعرض مجسمات تبين كيفية الفحص السليم لسرطان الثدي في المنزل، وأوقاته وأوضاعه.