الأحد, أبريل 26, 2026
20.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 38

جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظّم فعالية “نافذة على تخصص العلاج التنفسي”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 نظّمت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ممثلة بتخصص العلاج التنفسي في كلية العلوم الطبية التطبيقية، فعالية توعوية بعنوان “نافذة على تخصص العلاج التنفسي”، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم.

وحضر الفعالية كل من نائبَي رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور بشير خصاونة، والأستاذة الدكتورة منى أبو دلو، إلى جانب نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، ومجموعة من الممارسين الصحيين من وزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، بالإضافة الى عدد من طلبة الكليات الصحية وذويهم.

وفي كلمته خلال افتتاح الفعالية، أكد السالم على أن استحداث برنامج العلاج التنفسي في الجامعة يأتي انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة، التي تسعى إلى تحسين الموارد البشرية وتطوير الرعاية الصحية وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، مضيفًا أن هذا البرنامج سيساهم في خفض التكلفة الاقتصادية الناتجة عن الأمراض التنفسية، وسيدعم تطوير كفاءات وطنية تتمتع بقدرات تنافسية على المستوى الدولي، وهو ما يشكل محورًا أساسيًا في رؤية التحديث الاقتصادي.

وأشار إلى أن البرنامج يُعد إضافة نوعية للقطاع الصحي الأردني، ورافدًا هامًا بكفاءات قادرة على التعامل مع مختلف الحالات المرضية التي تتطلب تدخلًا تنفسيًا متخصصًا، مؤكدًا أن الجامعة ماضية في تعزيز مكانتها كمركز للتميز في التعليم الطبي.

وأوضح خصاونة أن الجامعة تنطلق في برامجها من رؤية استراتيجية واضحة والتزام راسخ بتقديم تعليم نوعي يواكب أحدث المعايير العالمية، ويستجيب بمرونة وفاعلية لمتطلبات سوق العمل المتغير على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، خاصة في أعقاب جائحة كورونا وما أفرزته من حاجة ملحة إلى كوادر صحية مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة في مجال الرعاية التنفسية.

ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة نهاية الشياب، عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، إلى أن الجامعة حرصت على تصميم برنامج أكاديمي متكامل في تخصص العلاج التنفسي، يواكب أحدث المعايير الأكاديمية العالمية، ويُلبي احتياجات القطاع الصحي المتطور، مشيرةً أن البرنامج يتميّز بمناهجه الدراسية المتقدمة التي تمزج بين الجانبين النظري والعملي، ضمن بيئة تعليمية محفّزة تضم أحدث المختبرات والتجهيزات، إلى جانب إتاحة فرص تدريب ميداني في نخبة من المستشفيات والمراكز الطبية الرائدة في الأردن.

​وتضمّنت الفعالية عددًا من الأركان التعريفية، والعروض التقديمية في مجالات عمل المعالج التنفسي ومعرض توعوي من بالإضافة إلى إطلاق مواقع الكترونية تثقيفية من أعمال طلبة التخصص، إلى جانب مشهد تمثيلي تعليمي حول الاستخدام الخاطئ لبخاخ علاج الربو، ​

وخلال الفعالية، تم الإعلان عن التصميم الفائز لشعار برنامج العلاج التنفسي، وتكريم الطلبة الفائزين تقديرًا لإبداعاتهم وجهودهم المتميزة

الجامعة الهاشمية تقيم حفل تأبين الأستاذ الدكتور شاهر الربابعة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري حفل تأبين الأستاذ الدكتور شاهر الربابعة نائب رئيس الجامعة الأسبق وأستاذ هندسة العمارة في كلية الهندسة، بحضور نواب رئيس الجامعة الهاشمية وعميد كلية الهندسة، وعدد من عمداء الكليات ومدراء المراكز والوحدات والدوائر، إلى جانب أسرة الفقيد، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة.

   وألقى الدكتور الحياري كلمة، استذكر فيها خصال الفقيد، مشيدًا بجهوده وعطائه، حيث قال: “اليوم، في لحظة من لحظات الوفاء، نودّع أحد أعمدة قسم هندسة العمارة في كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية، هذا القسم الذي ثابر واجتهد في وضع اللبنات الأولى لتأسيسه، وكان به أكثر من مجرد أكاديمي، تاركًا وراءه سيرةً طيبة، ومسيرةً مثمرة في العمل والتعليم.

   كما أثنى الدكتور الحياري على إسهامات الفقيد في الجامعة خلال تقلّده مناصب عدة من أبرزها رئيس قسم هندسة العمارة، وعميد كلية الهندسة، ونائب رئيس الجامعة، ترك خلالها بصمات واضحة في مسيرة الجامعة وتعزيز العملية التعليمية، وإطلاق مبادرات ومشاريع ساهمت في إثراء البيئة الجامعية مما جعله يحظى بمحبة واحترام طلبته وزملائه في الجامعة.

   مشيدًا بجهود الفقيد التي كرّسها لخدمة الطلبة ومساعدتهم على تطوير مسيرتهم التعليمية والمهنية، مقدّمًا لطلبته المشورة والتوجيه بكل تفانٍ وإخلاص فكان المرشد والصديق والأب الروحي لهم، يتعامل معهم بقلب مفتوح، وحرصٍ لا ينضب على نجاحهم وتطورهم.

   وقدّم الدكتور الحياري، باسمه واسم أسرة الجامعة خالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وزملائه وطلابه، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

   من جهته، أعرب رئيس قسم هندسة العمارة الدكتور يحيى قطيشات في كلمته، عن عمق الفقد الذي تركه الدكتور الربابعة، مشيدًا بدوره الرائد في التعليم الهندسي، حيث قال: لقد كان الأستاذ شاهر الربابعة -رحمه الله- حتى آخر لحظة من حياته، مثالًا للمعلم المخلص، المواظب على أداء رسالته، يغذي عقول طلابه بالعلم والمعرفة، ويساهم بجدٍ في بناء صرح الجامعة وكلية الهندسة كمنارةٍ للعلم والأكاديميا، وأضاف: لم تكن محاضرات أستاذنا الراحل مجرد كلمات تُلقى، بل كانت حوارًا حيًا يُثري العقل، ويُطلق العنان للإبداع، فقد كان يؤمن بأن دور الأستاذ الجامعي يتجاوز الجدران الأكاديمية، ليكون صاحب رسالة تنير الدرب للأجيال.

     كما أعرب آل الفقيد خلال كلمة ألقاها الدكتور محمد شاهر ربابعة، نجل الراحل عن شكرهم لأسرة الجامعة الهاشمية ممثلةً برئيسها الأستاذ الدكتور خالد الحياري، على هذا الجمع الذي هو جمع الوفاء لوالدنا رحمه الله الذي فقدناه كما فقدته جامعته ووطنه والذي كان ملهما لنا في حب الوطن والتفاني من أجله والإخلاص له.

    وخلال الفعالية، عبّر طلبة الفقيد عن امتنانهم لما قدمه الدكتور ربابعة عبر مسيرته الأكاديمية المتميزة، حيث استذكر الطالب محمد العزب مآثر الفقيد في كلمة ألقاها خلال الحفل، متوجهاً بأبيات شعرية تجسد العطاء الذي قدمه لأجيالٍ من الطلبة. 

    كما استذكر الدكتور أشرف الجرايده الذي أدار الحفل، مناقب الفقيد ومسيرته في خدمة الجامعة وكلية الهندسة، والمراحل الدراسية والعملية والمواقع التي شغلها، وتخلل الفعالية عرض فيديو يوثّق أبرز محطات الدكتور الربابعة الأكاديمية والإدارية في الجامعة.

جامعة جدارا تعقد ورشة تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية بعنوان “إعداد ملف المقرر ومحتوياته”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار سعيها المستمر لتعزيز جودة التعليم وتطوير المناهج الأكاديمية، نظّم مركز التطوير وضمان الجودة في جامعة جدارا ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “إعداد ملف المقرر ومحتوياته”، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور حابس الزبون رئيس الجامعة، ونائب الرئيس الأستاذ الدكتور إيمان البشيتي، ورئيس المركز الدكتور صالح العمر، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.

وهدفت الورشة إلى تدريب أعضاء الهيئة التدريسية الجدد للفصل الدراسي الثاني على تحديث وتحسين ملفات المقررات الأكاديمية، من خلال التركيز على عشرة محاور رئيسية، تمحورت حول تطبيق السياسات والإجراءات الحديثة في إعداد المقررات، وتحديد أهداف واضحة، وضمان تنوع مصادر التعلم لتلبية احتياجات الطلبة، بالإضافة إلى ربط مخرجات البرامج التعليمية بالأهداف العامة للمقررات، بما ينسجم مع متطلبات الإطار الوطني الأردني للمؤهلات.

وفي كلمة له خلال افتتاح الورشة، أكد الأستاذ الدكتور حابس الزبون أهمية هذه الورش في تطوير العملية التعليمية وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية، مشيرًا إلى أن جامعة جدارا تسعى باستمرار لمواكبة المعايير العالمية في التعليم العالي وضمان تطبيق أفضل الممارسات الأكاديمية.

من جانبها، شددت الأستاذ الدكتور إيمان البشيتي على ضرورة تفعيل ممارسات الجودة الأكاديمية من خلال الالتزام بإعداد ملفات المقررات بطريقة منهجية ومنظمة، معتبرةً ذلك انعكاسًا لجدية الجامعة في تحقيق رؤيتها التعليمية وخدمة طلبتها بكفاءة عالية.

وأوضح الدكتور صالح العمر أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التي ينفذها المركز لتأهيل الكادر الأكاديمي، مضيفًا أن ملف المقرر يُعد وثيقة أساسية تتضمن محتوى المادة العلمية، أهدافها، مخرجاتها التعليمية، وأساليب التقييم، مشددًا على أن توثيق هذه الجوانب بدقة يسهم في رفع مستوى العملية التعليمية وتعزيز ثقافة الجودة داخل الجامعة.

كما تناولت الورشة أساليب التقييم المتنوعة، بما في ذلك التقييم المستمر، التقييم الذاتي، تقييم الأقران، والاختبارات النهائية، بالإضافة إلى تقديم إرشادات حول إعداد المشاريع الطلابية بشكل يتماشى مع مخرجات المقرر ويعزز من المهارات العملية للطلبة.

وشهدت الورشة تفاعلًا إيجابيًا من المشاركين الذين أثنوا على المعلومات المقدمة، وأكدوا التزامهم بتطبيق ما اكتسبوه من مهارات ومعارف في تطوير مقرراتهم الدراسية.

“الشرق الأوسط” تطلق برنامجًا رائدًا لدعم المرأة بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وجامعة لندن ساوث بانك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أطلقت جامعة الشرق الأوسط، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وجامعة لندن ساوث بانك البريطانية، فعاليات مشروع “Leading the Way: Supporting Women into Senior Higher Education Leadership and Beyond”.

شهد حفل الإطلاق الرسمي توقيع اتفاقية تعاون رسمية بين جامعة الشرق الأوسط وجامعة لندن ساوث بانك، تمثل بداية سلسلة من الورش التدريبية، والبرامج التمكينية المشتركة، تركز على تنمية المهارات القيادية والإدارية للنساء الأكاديميات في المنطقة.

وفي هذا الصدد، أشادت رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، بالشراكة المثمرة مع المؤسسات البريطانية، مؤكدة التزام الجامعة برفع سقف التمكين الأكاديمي للمرأة.

بدورها، أكدت نائب رئيس جامعة لندن ساوث بانك لشؤون الموارد الأكاديمية البروفيسورة زينب خان، أهمية القيادة النسوية الواعية في تطوير مؤسسات التعليم العالي، وضرورة الاستثمار في الجيل القادم من القياديات الأكاديميات.

من جانبها، أشارت مديرة مركز البرامج الدولية في “الشرق الأوسط” الدكتورة مي أبو حمدية، إلى أهمية هذه المبادرة التي تُعد نموذجًا عمليًا لدعم المرأة في تحقيق التوازن والتميّز ضمن هياكل التعليم العالي.

وفي ذات السياق، عقدت أولى ورش العمل بعنوان: “القيادة الاستراتيجية والإدارة”، حيث ناقشت السياق العالمي والإقليمي لقيادة المرأة في التعليم العالي، وتحديات التوازن بين متطلبات القيادة والهوية الأكاديمية.

هذا ويأتي البرنامج ضمن التزام جامعة الشرق الأوسط بتفعيل الرؤية المؤسسية التي ترتكز على المساواة، وتكافؤ الفرص، والتنمية المستدامة في البيئة الأكاديمية، مدعومًا بتمويل من المجلس الثقافي البريطاني، الذي يواصل جهوده في تعزيز الروابط الأكاديمية والثقافية بين المملكة المتحدة والمنطقة العربية.

اليرموك: “كرسي عرار” ينتدي حول “المسرح في الأردن: سيرة ومسيرة”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، الندوة الأدبية التي نظمها كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، بعنوان “المسرح في الأردن: سيرة ومسيرة”، في مبنى المؤتمرات والندوات.
وأكد ربابعة في كلمته الافتتاحية الدور الريادي والتنويري الذي تنهض به “اليرموك” التي كان لها دور وإسهامات حقيقية في هذا المجال الثقافي والفني من خلال تنظيمها للأنشطة المسرحية وإنشاء كلية متخصصة بالفنون الجميلة التي خرجت وتُخرج أجيالا من المبدعين الذين اشتهروا محليا وعربيا.
وأشار إلى أن كرسي عرار ومنذ تأسيسه في “اليرموك” يسعى إلى ترجمة المنظورات الثقافية والنقدية والأدبية، من خلال عقد الفعاليات الثقافية، الأمر الذي من شأنه أن يكرس رسالة جامعة اليرموك التي تنسجم مع رؤى التحديث في الجوانب الاجتماعية والعلمية والثقافية، مشيرا إلى أن رسالة الجامعة واستراتيجيتها تتأسس بشكل جوهري على عناصر الشفافية والنزاهة والريادة والابتكار والتميز.
بدورها، ألقت شاغل الكرسي الدكتورة ليندا عبيد، كلمة قالت فيها إننا نلتقي اليوم لنحتفي بالفن المسرحي في الأردن ضمن ندوة من ندوات كرسي عرار التي جاء تنظيمها انطلاق من إيمان جامعة اليرموك بقيمة الإبداع عموما والمسرح على وجه الخصوص في بناء المجتمعات والإنسانية، وضرورة بذل الجهود ما أمكن من قبل الأفراد والمؤسسات لتسليط الضوء على مبدعنا الأردني وتجربته الثرية المتنوعة، مؤكدة أن كرسي عرار يسهم على الدوام في فتح بوابة الجامعة لتكون منهلا عذبا يلتقي فيه المبدعون الفنانون والمثقفون.
من جهته، ألقى الأديب مفلح العدوان، كلمة أكد فيها على أهمية الدور الذي يقوم به كرسي عرار للدراسات القافية والأدبية، سيما وأن عنوانه يحمل التمازج الخلاق بين القيمة الأكاديمية للكرسي البحثي والقيمة الإبداعية لعرار شاعر الأردن الكبير، كما وأن القائمين على الكرسي انتهجوا بالانفتاح على المبدعين خارج أسوار الجامعة، ليكون هذا التكامل بين الأكاديمي والابداع، وبين النقدي والمعرفي.
وأشاد بموضوع هذه الندوة، مبينا أن “المسرح” أبا للفنون وله أهمية وقيمة وحضور على المستوى المحلي والعربي والعالمي، لافتا إلى إسهامات الكثير من المبدعين الأردنيين، في تطوير الفعل المسرحي، الذي انعكس هذا كتابة واخراجا وتمثيلا، وما يترافق معه من جهود الفنيين المبدعين الذين استطاعوا أن يحققوا حضورا وفاعلية وابداعاً تجلى في الجوائز والمهرجانات والمؤتمرات والفعاليات المسرحية وما رافق هذا الحراك المسرحي من إسهامات نقدية من قبل المؤسسة الأكاديمية والنقدية، والمتابعات الصحفية والإعلامية.
وتضمنت فعاليات الندوة جلسات علمية ومشاركات حول نشأة المسرح في الأردن ومبدعيه فنانين وكتابا، كما وتضمنت الندوة جلسة حول دراسات في المسرح ترأسها رئيس قسم الدراما في كلية الفنون الجميلة الدكتور بلال ذيابات، نوقش خلالها أوراق علمية بعنوان “النص المسرحي في الأردن بين التأسيس والتأصيل”، قدمتها أستاذة الأدب والنقد الحديث في جامعة الزيتونة الدكتورة صبحة علقم، و”المسرح في الأردن، واقع وتحديات” قدمها رئيس قسم المسرح في الجامعة الأردنية الدكتور عدنان المشاقبة، و”بدايات المسرح في جامعة اليرموك”، قدمها المخرج المسرحي الأستاذ باسم الدلقموني، و”مسرح الطفل في الأردن” قدمها الأستاذ حسن ناجي.
كما وتضمنت الندوة، جلسة بعنوان “شهادات إبداعية مسرحية” شارك فيها ثلة من المبدعين في كتابة المسرح في الأردن وهم: الأستاذ هزاع البراري، والأستاذ مفلح العدوان، والأستاذ هاشم غرايبة، والأستاذة أمل المشايخ بشهادة إبداعية حول تجربة المبدع الراحل عاطف الفراية.

علوم الرياضة في الجامعةِ الأردنيّةِ تعرضُ لمستجداتِ الرّياضةِ التّنافسيّةِ والصّحّيّةِ في فعّاليّاتِ أيّامها العلميّةِ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 تحتَ شعارٍ “آخرُ المستجدّاتِ العلميّةِ في الرّياضةِ التّنافسيّةِ والصّحّيّةِ”، انطلقتْ في الجامعةِ الأردنيّةِ اليومِ فعّاليّاتُ الأيّامِ العلميّةِ الدوليّةِ التي تنظِّمها كلّيّةُ علومِ الرّياضةِ في الجامعةِ برعايةِ رئيسِ الجامعةِ الدّكتورِ نذيرِ عبيدات، ومشاركةِ نخبةٍ من الباحثينَ والمتخصّصينَ في القطاعِ الرّياضيِّ من مختلفِ الجامعاتِ المحلّيّةِ والعربيّةِ والعالميّةِ المنتشرةِ في أكثرِ من (20) دولةٍ حولَ العالمِ. وتعدُّ الأيامُ العلميّةُ الدوليّةُ بمثابةِ منصّةٍ دوليّةٍ يجتمعُ تحتَ مظلّتِها الخبراءُ والباحثونَ وصنّاعُ القرارِ والرّياضيّونَ وطلبةُ الدّراساتِ العليا لمناقشةِ أبرزِ القضايا والبحوثِ العلميّةِ وآخرِ المستجدّاتِ العلميّةِ الحديثةِ للرّياضةِ الصّحّيةِ والتّنافسيّةِ، إلى جانبِ نشرِ وغرسِ الثّقافةِ الرّياضيّةِ في جيلِ الشّبابِ وبناءِ قدراتهمِ ومعارفهمِ والأثرِ الإيجابيِّ للرّياضةِ في التّنميةِ المستدامةِ.

وتهدفُ في فعّالياتِها الممتدّةِ على مدارِ يومينِ إلى تشجيعِ الطّلبةِ على الاطِّلاعِ والمشاركةِ فيها، وتمكينهمْ في مجالِ البحثِ العلميِّ لإيجادِ حلولٍ تسهمُ في تعزيزِ الأداءِ الرّياضيِّ، ونشرِ الثّقافةِ الرّياضيّةِ، وتعزيزِ التّعاونِ البحثيِّ الدّوليِّ، وخلقِ فرصٍ جديدةٍ للمشاريعِ البحثيّةِ المشتركةِ، بالإضافةِ إلى تبادلِ أفضلِ الممارساتِ والبحوثِ العلميّةِ لتطويرِ الإنجازِ الرياضيِّ، ونشرِ الثقافةِ الرّياضيّةِ الصّحّيةِ والإنجازيّةِ. وفي كلمتهِ خلالَ حفلِ الافتتاحِ قالَ عبيدات: “لا بدَّ أنْ تكونَ الرّياضةُ بنّاءةً جسورًا، تهدمُ كلَّ لونٍ وشكلٍ من أشكالِ وألوانِ العنصريّةِ، وحينما تكونُ الرّياضةُ هادمةً للطّمعِ، وللعجرفةِ، والأنانيّةِ، تلكَ التي تعزّزُ وتحمي جذورَ هذهِ الدّنيا، بممارسةِ الإبداعِ، ويحيطُ بها الجمالُ”، ثمّ موجِّهًا نداءً إلى الرّياضيينَ لإنقاذِ الرّياضةِ من الخوفِ والكراهيةِ والفقرِ والبؤسِ والجشعِ. وأكّدَ رئيسُ الجامعةِ أهمّيّةَ بذلِ مزيدٍ من العملِ وتحقيقِ الإنجازِ؛ وتعليمِ أبنائنا أنَّ العملَ عبادةٌ، فالتّراجعِ عن العملِ أو التّوقفِ عنهُ بمثابةِ هروبٍ للوراءِ وسيكلّفُ اقتصادَنا الذي يعاني من تحدّياتٍ كثيرةٍ فُرضتْ علينا، معربًا عن أملهِ في أنْ تستثمرَ الكوادرُ التّعليميّةُ ما تقومُ بهِ الجامعةُ لفتحِ صفحاتِ مناهجنا وبرامجنا، للدخولِ إلى علومٍ جديدةٍ حديثةٍ، والتّفكيرِ باستعمالِ الذكاءِ الاصطناعيِّ في مناهجِ الرّياضةِ وتدريباتِ الرّياضةِ، وأساليبِ تدريسنا لعلومِ الرّياضةِ. وأوضحَ عبيدات أنَّ الرّياضةَ وعلومَ الرّياضةِ لم تعدْ كما كانتْ، وسيسبقنا الآخرونَ إنْ تقاعسنا، مشدّدًا على ضرورةِ تعليمِ أبناءِ اليومِ الذينَ سيعلّمونَ الأجيالَ القادمةَ بمناهجِ المستقبلِ، وإكسابهمْ كلَّ ما هو جديدٌ ومفيدٌ.

 بدورهِ، أكّدَ عميدُ كلّيّةِ علومِ الرّياضةِ الدّكتورُ حسنُ السعودِ سعيَ الجامعةِ الأردنيّةِ إلى إيلاءِ الرّياضةِ أولويّةً كبرى، فأنشأتْ كلّيّةَ علومِ الرياضةِ كإحدى كلّيّاتها التي أخذتْ على عاتقها النّهوضَ بالرّياضةِ والرّياضيينَ وتجهيزهمْ بما يحتاجونهُ من معرفةٍ نظريّةٍ وعمليّةٍ وبناءَ الإنسانِ الأردنيِّ جسديًّا وعقليًّا وصحيًّا بأحدثِ الطرقِ والأساليبِ الرياضيةِ الموجودةِ في العالمِ، مشيرًا إلى حرصِ الكلّيّةِ على مواكبةِ كلِّ ما هو جديدٌ وعصريٌّ في برامجها الأكاديميّةِ وطرقِ تدريسها وأدائها العمليِّ. وقالَ إنَّ كلّيّةَ علومِ الرّياضةِ بذلتْ جهودًا عظيمةً في التّوسّعِ ببرامجها الأكاديميّةِ التي تحاكي سوقَ العملِ، حيث طرحتْ برنامجَ الماجستيرِ في تخصّصِ علومِ الحركةِ والتّدريبِ، وبرنامجَ الدّبلومِ العاليِ في الإعدادِ البدنيِّ، وبرنامجَ الدبلومِ العاليِ في تغذيةِ الرّياضيّينَ، منوِّهًا إلى مواصَلةِ عملِها للتّوسّعِ في برنامجِ الدّكتوراهِ ليشملَ أربعَ مساراتٍ هي: الإدارة الرّياضيةِ، والتّدريب الرّياضيِ، والإشراف والتّدريس، وعلم النّفسِ الرّياضيِّ التّطبيقيِّ. وأوضحَ السعودُ أنَّ كلّيّةَ علومِ الرّياضةِ وبفضلِ دعمِ إدارةِ الجامعةِ وتنوّعِ الخبراتِ الإداريّةِ والعلميّةِ التي تحفلُ بها استطاعتْ أنْ تتقدّمَ من المرتبةِ (335) إلى المرتبةِ (230) أي بواقعِ (105) مراتبَ بحسبِ مقياسِ تصنيفِ الـ (QS) العالميِّ للعامِ (2023-2024)، معربًا عن أملهِ في أنْ تُواصِلَ الكلّيّةُ تقدُّمها في العامِ (2024-2025) وأنْ تكونَ ضمنَ أولِ (150) كلّيةً متميزةً حولَ العالمِ. وخلالَ عرافتهِ للحفلِ، قالَ مساعدُ عميدِ الكلّيّةِ لشؤونِ الجودةِ والإعتمادِ والتّصنيفاتِ العالميّةِ والاستعدادِ الوظيفيِّ الدّكتورُ آدم عماوي: إنَّ فعّاليّاتِ الأيّامِ الدّوليّةِ الممتدةِ على مدارِ يومينِ، تحفلُ بمحاضراتٍ غنيّةٍ ومعمَّقةٍ تناقِشُ في مَحاوِرها موضوعاتٍ علميّةً حديثةً يقدّمها كوكبةٌ من الباحثينَ المرموقينَ والخبراءِ في القطاعِ الرّياضيِّ أمثالِ اللّجنةِ الأولمبيةِ الأردنيّةِ، وذلك بما يعكسُ رؤيةَ الكلّيّةِ في الرّبطِ ما بينَ البحثِ العلميِّ وسوقِ العملِ. وأضافَ أنَّ من هذهِ الموضوعاتِ؛ العلاج بالخلايا الجذعيّةِ بعدَ التمارينِ عاليةِ الشدةِ، والتغذية التّنافسيّةُ والأنظمة المثلى للأداءِ الرّياضيِّ، واضطرابات النّومِ لدى الرّياضيّينَ، والذّكاء الاصطناعيُّ في التّعليمِ الرّقميِّ والبحثِ العلميِّ، منوّهًا إلى أنَّ مُلتقى الأيّامِ العلميّةِ الدّوليّةِ سيناقشُ أيضًا موضوعاتٍ تلامسُ القضايا الإنسانيّةِ والاجتماعيّةِ في الرّياضةِ تفضي في نتائجها إلى أنَّ الرّياضةَ ما هي إلّا أسلوبُ حياةٍ وساحةٌ لبناءِ المجتمعاتِ، منها: العلاقةُ المتشابكةُ بينَ الرّياضةِ والاقتصادِ، والرّياضةُ كمحرّكٍ للأملِ لذوي الإعاقةِ، وأيضًا واقعُ التّحكيمِ الرّياضيِّ والقانونِ الأردنيِّ.

 وما يميّزُ فعّاليّاتِ الأيامِ العلميّةِ مشاركةُ كوكبةٍ من الأساتذةِ الفخريّينَ من جامعاتٍ عربيّةٍ وعالميّةٍ كمتحدثينَ رئيسيّينَ لتقديمِ جلِّ خبراتهمِ العلميّةِ والعمليّةِ في مجالِ علومِ الرّياضةِ، مثلَ الأستاذِ الدّكتور (Hua-Chia Kuo) من تايوان الذي سيفتحُ نافذةً في محاضرتهِ على دورِ نخاعِ العظمِ في التّكيّفِ مع التّمارينِ البدنيّةِ واللّياقةِ البقائيّةِ، والأستاذِ الفخريِّ (Noirez Phillippe) من فرنسا الذي سيعرضُ لرؤيتهِ العلميّةِ حولَ الهواءِ النقيِّ وجودةِ النّومِ والنّشاطِ البدنيِّ في الشيخوخةِ، وأيضًا الدّكتور خالد الطرابلسي من تونس الذي سيثيرُ تساؤلاتٍ عميقةً عن التّدريبِ خلالَ الصّيامِ، وتأثيرِ رمضانَ على الأداءِ الرّياضيِّ. وجديرٌ بالذكرِ أنَّ جلسةَ افتتاحِ ملتقى الأيّامِ العلميّةِ، جاءتْ بحضورِ نوّابِ رئيسِ الجامعةِ وعددٍ من عمداءِ الكلّيّاتِ وأعضاءِ الهيئتينِ التّدريسيّةِ والإداريّةِ والطّلبةِ، إلى جانبِ حضورِ ممثّلينَ عن القطاعاتِ الرّياضيّةِ على رأسهم نائب رئيس الوزراء الأسبق العين جمال الصرايرة بوصفه رئيسُ مجلسِ أمناءِ جمعيّةِ الثّقافةِ الرّياضيّةِ، ووزيرةُ التّربيةِ والتّعليمِ في الحكومةِ العراقيّةِ السّابقةِ الدّكتورة سهى الخليل، وتخلّلها عرضُ فيديو تسجيليٍّ للّتعريفِ بكلّيّةِ علومِ الرّياضةِ التي أضحتْ بينَ مثيلاتها منبرًا علميًّا وحاضنةً للإبداعِ الرّياضيِّ. وافتُتِحَ على هامشها، معرِضٌ للملصقاتِ والمنشوراتِ العلميّةِ الخاصّةِ بطلبةِ الكليّةِ، يعرضونَ من خلالها دراساتِهمْ ومشاريعَهمْ البحثيّةِ طيلةَ الأيّامِ العلميّةِ.

الجامعة الأردنية.. نعم نستطيع!

0

الدكتور محمد أبو رمان

منذ أعوام وهنالك ورشة إصلاحية بل تحديثية مستمرة بلا كلل ولا تعب في الجامعة الأردنية، لا تقتصر هذه الورشة على تجديد وتطوير البنية التحتية لتكون على درجة عالية من التطوّر والكفاءة بما يلتقي مع التكنولوجيا التعليمية وما وصلت إليه، بل تمتد هذه الورشة إلى مختلف المجالات التعليمية والعلمية، على صعيد تطوير قدرات ومهارات الأساتذة العاملين وتعزيز المجال البحثي في الجامعة، وعلى صعيد العمل المستمر لتطوير مخرجات التعليم ليكون الطلاب الخريّجين من الجامعة قادرين فعلاً على الاندماج في سوق العمل والمنافسة ليس فقط المحلية بل الإقليمية ايضاً.
كثير من طلاب الجامعة ومدرّسيها يشعرون بهذا الانتقال الكبير؛ بخاصة عندما نتحدث عن البنية التحتية والقاعات الصفيّة والمختبرات المتنوعة والمتعددة، فقد كانت قبل أعوام في حالة يرثى لها، يشكو الجميع منها، خارج نطاق العصر وبيئة طاردة للجميع، فيما اليوم تمّ تطوير وتحديث ما تصل نسبته إلى 75% من القاعات والغرف الصفية والمختبرات، وجعل نسبة كبيرة منها رقمية، عبر استدخال التكنولوجيا الحديثة وتعزيز وتقوية شبكة الانترنت في الجامعة، وتطوير العديد من المساقات التدريسية لتكون مساقات رقمية، ولا أبالغ بالفعل أن أقول بأنّ ما حدث بمثابة ثورة حقيقية على صعيد البنية التحتية لم نكن نتخيّل قبل أعوام أنّنا قادرون على تحقيق ذلك بهذا الوقت القياسي.
بموازاة ذلك بدأت الجامعة بتطوير مهم ونوعي على مهارات الطلاب في مجالات أساسية لا بد أن تتوافر لخرّيجي الجامعة، مثل تقوية مهارات اللغة الانجليزية كتابةً وقراءة، وعبر اتفاقية وتنسيق مع مؤسسة كامبريدج لضمان نوعية التدريس والمقررات ضمن المعايير المثلى، وتمّ استحداث ساعات معتمدة لمنهج جديد يسمى «الإعداد الوظيفي»، Employment Reediness، الذي يعني بإعداد وتجهيز الطلاب في جميع التخصصات إلى سوق العمل عبر تحضيرهم بالمهارات والمتطلبات الأساسية، مثل مهارات الاتصال والتقدّم إلى العمل وبناء الشخصية بحسب كل تخصص من تخصصات الجامعة.
في الأثناء تعمل الجامعة على الارتقاء على سلّم تصنيف الجامعات وتحسين مرتبتها بين الجامعات العالمية، وقد حققت قفزات كبيرة خلال الأعوام الماضية، وذلك ليس أمراً سهلاً يتطلب عملاً وجهداً مستمراً في كل عام، لأنّ التقييم مستمر والرقابة على الأداء متواصلة، والتنافس شديد مع الجامعات العالمية، بخاصة تلك التي تملك الموارد المالية وتحظى بدعم كبير ولديها إمكانيات علمية وسهولة بالوصول إلى المتطلبات، لكن مع الإصرار والتصميم والجهد الكبير لطاقم من أساتذة الجامعة المتخصصين والمميزين تمكنت الجامعة من وضع قدمها على الطريق الصحيح في التصنيفات الدولية، ويتابع الفريق المعني بالجودة والتصنيف مع جميع كليات الجامعة كي يضمن دخولها واعتمادها ضمن التصنيفات الدولية، إذ تم تصنيف أكثر من 25 برنامج لتكون من أفضل 500 جامعة في العالم، وأكثرها من أفضل 300 جامعة، وتم اعتماد 60 برنامجاً في الجامعة ضمن الاعتمادات العالمية.
من الضروري الإشارة إلى أنّ التصنيفات والاعتمادات الدولية اليوم باتت على درجة كبيرة من الأهمية في مجال التوظيف وإكمال الدراسات العليا، وأصبحت العديد من الشركات العالمية والمؤسسات الدولية والإقليمية وحتى الشركات الوطنية تسأل لمن يتقدمون إليها عن الجامعة وتصنيفها ومستواها عالمياً، فالاهتمام بمثل هذه القضايا لم يعد ترفاً أو مسألة ثانوية، بل صار جزءاً مهماً من سمعة أي جامعة وخرّيجها، ويتطلب جهوداً هائلة في مجال الإدارة والتعليم والتطوير الأكاديمي وجودة التعليم، والدخول في هذا التنافس وتحقيق نقاط كبيرة فيه بوقت قياسي أمر يدعو إلى الإعجاب والفخر..
ذلك كلّه يأتي في وقت لم تزد فيه مديونية الجامعة، بل أنهتها تماماً، ولم يبق إلاّ قرض صغير ينتهي العام القادم، بينما حققت الجامعة وفراً يقدر بـ6 ملايين في العام 2024، بينما زادت كمية التبرعات التي وصلت إلى الجامعة لتصل إلى 3 ملايين، ويجري حالياً العمل على إنشاء أبنية متطورة حديثة بملايين الدنانير من التبرعات الدولية والمحلية.
الخلاصة أنّ من يزور الجامعة الأردنية اليوم سيتفاجأ حقّاً بحجم الانتقال والتحول الكبير الذي حدث، وما يزال، منذ أعوام، والزبدة الرئيسية هي أنّنا نعم نستطيع أن نحدث التغيير إن أردنا ذلك وكان هنالك إيمان وإدارة وإرادة لتحقيق الأفضل، بدلا من الوقوف على الأطلال والتحسّر على مرحلة كانت تعتبر الأردن فيها «هارفارد المنطقة العربية»، ثم تراجعنا تعليمياً، وأصبح التعليم العالي في حالة يرثى لها، وذلك صحيح، باعتراف أحد أكبر الأساتذة والأكاديميين في الأردن، مثل محمد عدنان البخيت وعلي محافظة وغيرهم، لكن ما نراه اليوم هو دليل أنّ التغيير ممكن وحقيقي وجوهري لمن أراد العمل وأمن بالمهمة والرسالة وبحق البلاد والأجيال بالوصول للأفضل..

طلبة الجامعة الألمانية الأردنية يفوزون بالمركز الأول في مسابقة مشاريع التخرج الوطنية عن تصميم طابعة ثلاثية الأبعاد مبتكرة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حقق فريق من طلبة كلية الهندسة في الجامعة الألمانية الأردنية المركز الأول في مسابقة مشاريع التخرج الوطنية لعام 2024 عن شعبة الهندسة الميكانيكية، والتي تنظمها سنوياً نقابة المهندسين الأردنيين بهدف تشجيع الطلبة على الابتكار والتميّز في مشاريعهم الهندسية.

المشروع الفائز حمل عنوان “تصميم وبناء الطابعة الثلاثية ‘ابتكار'”، وتم تنفيذه تحت إشراف الدكتور أحمد الشواورة من قسم الهندسة الميكانيكية والصيانة، وشارك في تنفيذه الطلبة عبد الرحمن القصراوي، أوس البرغوثي، مهند محفوظ، وأحمد الحجي، حيث قام الفريق بتصميم وتنفيذ النسخة الأولى من الطابعة بشكل كامل من الصفر.

تميز مشروع “ابتكار” بتكامله الهندسي؛ إذ شمل تصميم الهيكل باستخدام برامج التصميم الحاسوبي، وتصنيع وتجميع القطع، وتصميم الدوائر الكهربائية والإلكترونية، وبرمجتها، وإجراء الاختبارات التشغيلية والمعيارية، بالإضافة إلى إعداد دليل مستخدم شامل يوضح خطوات التجميع والتشغيل.

تعتمد الطابعة على تقنية النمذجة بالترسيب المنصهر (FDM)، وتحتوي على رأس طباعة عالي الأداء تصل حرارته إلى 300 درجة مئوية، ما يمكّنها من طباعة مجموعة واسعة من المواد عالية اللدونة باستخدام تقنية القذف المباشر. كما تستخدم الطابعة نظام الحركة الحديثCoreXY  الذي يتيح لها الطباعة بسرعات عالية وبدقة كبيرة.

المواصفات التقنية الأساسية للطابعة تشمل:

حجم الطباعة: 330 × 330 × 360 ملم

سرعة الطباعة: تصل حتى 160 ملم/ثانية

التحكم: عن بُعد عبر الهاتف المحمول أو الحاسوب

وتجعل هذه المواصفات من “ابتكار” منافساً قوياً للطابعات ثلاثية الأبعاد التجارية المتوفرة في الأسواق.

يواصل الدكتور الشواورة أبحاثه في مجال تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد من خلال عدة مشاريع محلية ودولية، من أبرزها مشروع تعزيز المواد الطباعية بالألياف الكربونية، ومشروع دراسة خصائص الخرسانة الرغوية للطباعة ثلاثية الأبعاد، بالتعاون مع الجامعة الوطنية في ماليزيا.

كما يشرف حالياً على تطوير النسخة الثانية من طابعة “ابتكار”، والتي تهدف إلى مضاعفة سرعة الطباعة، تحسين اللوحة الإلكترونية الرئيسية، وإضافة خصائص الطباعة الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبعد فوزهم بالمشروع، قرر الطلبة الأربعة مواصلة طريقهم في الريادة والابتكار، حيث يعملون حالياً على تأسيس شركتهم الناشئة الخاصة والمتخصصة في تصميم وتطوير الطابعات ثلاثية الأبعاد التي تستهدف القطاعين التعليمي والصناعي. ويطمح الفريق من خلال مشروعهم الريادي إلى نشر ثقافة الابتكار بين طلبة المدارس والجامعات، وتقديم حلول هندسية متكاملة مبنية على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لدعم وتطوير القطاع الصناعي في الأردن والمنطقة.

جامعة جرش توقع مذكرة تفاهم مشتركة مع شركة رؤية 2030

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة جرش مذكرة تفاهم مشتركة مع شركة رؤية 2030، لغايات إعطاء برامج تدريبية متخصصة في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية، وبرمجة تطبيقات الألعاب والرسوم المتحركة، وقعها عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وعن شركة رؤية 2030 الرئيس التنفيذي لمجموعة معاهد الأهلي والفاو العليا للتدريب المهندس وسام خيري أبو خضر، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور زياد ربيع، ومن المعهد مدير معهد الثقة للتدريب

والممثل الرسمي عن المعاهد فى الجامعة الدكتور خالد فياض بني حمد.

وأعرب الخلايلة عن سعادته بهذه التشاركية مؤكدًا أن جامعة جرش تعنى برفد سوق العمل بالكوادر البشرية المؤهلة من خلال البحث العلمي، والمناهج التعليمية على مستوى البكالوريوس والماجستير بتخصصات متعددة، بالإضافة إلى دورها في خدمة المجتمع من خلال مركز الاستشارات والتعليم المستمر وخدمة المجتمع، وأبدى استعداد الجامعة للتعاون المثمر والبناء في انجاح بنود هذه الاتفاقية.

من جانبه أكد أبو خضر أن شركة رؤية 2023 على الدور الرائد الذي تقوم فيه جامعة جرش وسعيها الدائم إلى نشر التوعية وخدمة المجتمع، تحقيقًا لمبدأ التعاون بين الطرفين بما يتناغم مع الدور الريادي لكل منهما في تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية. لافتّا أن هذه المذكرة تصب في مصلحة الطلبة السعوديين الراغبين في الالتحاق ببرامج جامعة جرش، مثمنًا خُطى الجامعة في التشبيك مع العديد من المعاهد والمؤسسات؛ لغايات خدمة المجتمع الأردني، والتعليم العالي بجميع برامجه.

جامعة جدارا تنظّم ندوة “القيادة والتمكين النفسي” ضمن مبادرة “أنتِ الأساس”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت جامعة جدارا، ممثلة بعمادة شؤون الطلبة، ندوة حوارية بعنوان “محور القيادة والتمكين النفسي”، وذلك ضمن فعاليات مبادرة “أنتِ الأساس” التي أطلقتها الطالبة رجاء بني هاني، بهدف تعزيز الوعي النفسي وتمكين الطلبة، لا سيما الإناث، من بناء شخصية متوازنة وقيادية.

وألقى رئيس الجامعة كلمة خلال الندوة، أشاد فيها بروح المبادرة والهدف السامي الذي تسعى لتحقيقه، مؤكدًا على أهمية دعم الطاقات الطلابية وتشجيعها على الانخراط في مبادرات نوعية تلامس قضايا المجتمع وتبني فكرًا قياديًا متزنًا.

وشهدت الفعالية حضور نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد شؤون الطلبة الاستاذ الدكتور محمد نور الجداية، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية، إلى جانب جمهور طلابي مميز.

وقدّمت الأستاذة لولوة الفايز مداخلة بعنوان “القيادة تبدأ من الداخل”، أكدت فيها أن بناء الشخصية القيادية يتطلب فهمًا عميقًا للذات، والقدرة على تجاوز التحديات النفسية، مشيرة إلى أن التمكين الحقيقي ينبع من وعي الفرد بقيمته ودوره المجتمعي.

فيما تحدثت المدربة ريم الخوري حول التمكين النفسي وبناء التوازن الحياتي، مشددة على أن الصحة النفسية عنصر أساسي في تحقيق النجاح الشخصي والمهني، داعية إلى تبني ممارسات يومية تعزز الهدوء الذهني والتوازن الداخلي.

وتأتي هذه الندوة ضمن جهود جامعة جدارا في دعم المبادرات الطلابية الهادفة، وترسيخ بيئة جامعية محفّزة على الإبداع والحوار وبناء الشخصية المتكاملة.