الجمعة, يونيو 19, 2026
22.7 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 38

الحواتمة يفتتح أعمال مؤتمر إدامة التميز والتنافسية في مؤسسات القطاعين العام والخاص في جامعة جرش

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى العين حسين الحواتمة مدير الأمن العام الأسبق عضو مجلس الأعيان أعمال المؤتمر العلمي السابع لكلية الأعمال في جامعة جرش بعنوان ” إدامة التميز والتنافسية في مؤسسات القطاعين العام والخاص” بمشاركة علماء وباحثين من السعودية، وفلسطين، والعراق، وسوريا، واليمن، وتركيا، بالإضافة إلى الأردن والذي يُقام بالتعاون مع الجامعة العراقية، وذلك بحضور رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور زياد ربيع، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، وعدد من المهتمين من مختلف القطاعات التجارية والمالية وأسرة الجامعة.

وأكد الحواتمة في كلمته خلال حفل الافتتاح ‏ان مناقشة محاور هامة مثل قياس الأداء وتحقيق التميز والتنافسية وإدارة الموارد البشرية سيمنح المهتمين فرصًا لتصور استراتيجيات قريبة وبعيدة المدى وبشكل دقيق وواعي قابل للتطبيق، وسيعطي المجال من خلال قياس الأداء لمعرفة ماذا نريد وما الذي تم تحقيقه مع تحديد الأهداف المستقبلية، معربًا عن أمله ان تتحق هذه الأهداف من خلال العامل البشري المؤهل والطموح، واعدًا انه ومن خلال موقعه عضو في مجلس الأعيان سيتم طرح مخرجات هذا المؤتمر من خلال لجنة الشؤون العربية والدولية والإدارية ولجنة الخدمات، على أن تؤخذ توصيات ونتائج هذا المؤتمر بعين الاعتبار.

‏وتناول راعي الحفل عوامل الاحتكاك والعوامل ذات الصلة لمحاولة الوصول إلى أفضل المخرجات، مشيرًا أن العامل البشري هو الفيصل في مخرجات أي عمل بيد أنه يتعرض لعدة عوامل تؤثر على الإنتاجية.

مؤكًدا ان المصالح الشخصية يمكن ان تتحقق من خلال المصالح العامة سواء للدولة أو المؤسسة أو العائلة.

وفي كلمة له نيابة عن رئيس الجامعة رحب نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة براعي الحفل والمشاركين والحضور وقال يُسعدني ويشرفني أن أرحب بكم في رحاب جامعة جرش، التي تفتح أبوابها اليوم لاستقبال كوكبة من العلماء والباحثين وصنّاع القرار، في هذا الحدث العلمي المميز، مؤتمر إدامة التميز والتنافسية في مؤسسات القطاعين العام والخاص. مضيفًا إنَّ هذا المؤتمر يُعقد في وقت تتعاظم فيه التحديات أمام مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتتزايد فيه الحاجة إلى نهج إداري قائم على عدة معطيات منها التميز، والمساءلة، والشفافية، والابتكار، وذلك لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية، وتعزيز ثقة المواطن، ورفع كفاءة الأداء العام.

مشيرًا أن جامعة جرش ارتأت من موقعها الأكاديمي والوطنيّ، أن تُساهم بدورها الريادي في فتح مسارات الحوار العلميّ الهادف حول سبل تمكين مؤسسات القطاع العام، وتعزيز تنافسيتها، وتحديث بنيتها المؤسسية، من خلالِ ما يُقدمه هذا المؤتمر من أوراق علمية، وتجارب عملية، وتوصيات قابلة للتطبيق.

وأكد الحوامدة ان جامعة جرش تؤمنُ بأنّ الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الحكومية والخاصة تُشكّل ركيزة أساسيةً في مسار التنمية، وأنَّ البحث العلمي الرصين؛ هو البوابة الأوسع نحو الإصلاح الإداري والتحول المؤسسي المنشود.

من جانبها قالت عميدة كلية الأعمال رئيسة المؤتمر الأستاذ الدكتورة ثروت الحوامدة ان هذا المؤتمر يعد هذا إضافة نوعيّة ومرجعية في المستقبل للباحثين ومتخذي القرار وصانعيه من مختلف المستويات والقطاعات، للاطّلاع على التجارب الناجحة والمعروضة، والنتائج والتوصيات القيمة من قبل الباحثين التي نأمل أن تُسهم بشكل فعال في تحقيق مستويات عالية من التميز والتنافسية، وذلك من خلال رفع مستوى الأداء المؤسسي الذي يحقق الأهداف بكفاءة وفاعلية، ويرسخ مفاهيم الجودة والإبداع، لنجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يخدم المصالح العليا، مشيرًة انه تم تصميم محاور المؤتمر، إيمانا من الكلية بالدور الهام الذي تلعبه في تحقيق التميز والتنافسية من جانب، ومن جانب آخر تجسيدًا لرؤية ورسالة الجامعة، وإيمانِها العميق بالدور الذي يجب أن تنهض به في مجال البحث العلمي وتفعيله، باعتباره المحرك الأساسي والفعال في تقدم المجتمعات والدول بمختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ونيابة عن المشاركين أثنى الدكتور شوان زنكنة من المنتدى العراقي للنخب والكفاءات من إقليم كردستان في العراق في كلمته على التعاون المشترك بين جامعة جرش والجامعة العراقية، لمناقشة مسارات النجاح وإدامة التميز في ظل تحديات العصر، تحت شعار: “إدامة التميز والتنافسية في مؤسسات القطاعين العام والخاص”.

ولفت أن اختيار موضوع المؤتمر بعناية ليواكب تحديات وفرص المستقبل الإداري، ولتجيب على احتياجات مؤسسات القطاع العام والخاص، وتعزيز قدرتها على تحقيق الكفاءة والتنافسية المستدامة، لافتًا ان المؤتمر سيتناول أوراق عمل يقدمها نخبة من الأساتذة والباحثين المتميزين، تناقش أثر المعرفة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة الموارد البشرية، وتعزيز التنافسية في المؤسسات كما ستسلط الضوء على الدور الحيوي للتخطيط الاستراتيجي في إدامة التفوق في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى أهمية الإدارة المالية الرشيدة وتوظيف الموارد النقدية بما يخدم التنمية والازدهار الاقتصادي.

وفي كلمة له أثنى الطالب السعودي عبد الرحمن الرويلي نائب ممثل الطلبة السعوديين في جامعة جرش باسمه وزملائه الطلبة الوافدين على الجهود العلمية المتميزة في سبيل دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الأكاديمي، مقدمًا شكره لعميدة كلية الأعمال على اهتمامها بالطلبة الوافدين ومراعاة مصالحهم، مشيدًا بدور الملحقية الثقافية السعودية على دعم الطلبة وتعزيز العلاقات الأكاديمية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية.

وفي نهاية حفل الافتتاح الذي قدمه طالب الماجستير في كلية الأعمال حمزة العنسي سلم الدكتور الحوامدة راعي الحفل دوع الجامعة تكريمًا له على رعايته الحفل، كما تم تكريم بعض الجهات المتعاونة مع كلية الأعمال لانجاح هذا المؤتمر.

بعد ذلك بدأت أولى جلسات العمل التي ناقشت المحور الأول حول قياس الأداء، ومحور إدارة الموارد البشرية وتحقيق التميز والتنافسية، حيث ترأس الجلسة الدكتور توفيق العجالين تحدثت فيه الدكتورة كفاية محمد عبدالله عن ” التميز التشغيلي في الخدمات الحكومية: إطار مقترح لتحسين الخدمات وفق أنظمة إنتاج الخدمة”، الورقة الثانية قدمها الباحث عبد القادر الرفايعة بعنوان ” الدور الوسيط لإدارة الجودة في العلاقة بين إعادة هندسة العمليات الإدارية والأداء المؤسسي (دراسة ميدانية في وزارة الداخلية)”، اما الباحثة خولة هاشم كاظم قدمت ورقة عمل بعنوان “تقييم الأداء وتحقيق التميز والتنافسية”، وفي ورقة مشتركة قدمت الأستاذة الدكتورة ثروت الحوامدة، والباحث محمد غلاب ورقة عمل حملت عنوان” The Impact of lean Management practices on Enhancing Creativity in Yemeni Pharmaceutical Companines “ , الورقة الأخيرة في الجلسة الأولى استعرض من خلالها الباحث عامر النوافلة “إدارة المعرفة كأداة لتحقيق ميزة تنافسية المستدامة دراسة حالة مديرية صناعة وتجارة معان”.

الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 في إطار سعيهما لتعزيز التميز الأكاديمي وتوسيع آفاق التعاون الدولي، وقّعت الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا (GUST) مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات بين المؤسستين.

وقّع المذكرة عن الجامعة الألمانية الأردنية رئيسها الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، وعن جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا رئيسها الأستاذ الدكتور بسام علم الدين. وتنص المذكرة على إقامة شراكات استراتيجية تشمل تبادل أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وتنظيم برامج أكاديمية قصيرة، وورش عمل ومؤتمرات مشتركة، بالإضافة إلى التعاون في مجالات ضمان الجودة والتصنيفات الدولية.

كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز تبادل الطلبة بين الجامعتين من خلال برامج التبادل والدراسة في الخارج، وتوفير فرص للتدريب العملي والمشاركة في المسابقات الأكاديمية، إلى جانب دعم مبادرات الابتكار وريادة الأعمال.

وأكد الجانبان التزامهما بتعزيز سُبُل التعاون والتنسيق بين الطرفين، ضمن أعلى معايير المهنية في تنفيذ البرامج المشتركة، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة البحث العلمي.

وتُعد هذه الاتفاقية خطوة واعدة نحو بناء جسور تواصل فعالة بين الجامعات في المنطقة العربية ونظيراتها العالمية، بما يخدم مصلحة الطلبة ويُعزز من تنافسية الجامعتين على المستويين الإقليمي والدولي.

وفد أكاديمي من جامعة “College of Business Administration” في لاتفيا يزور جامعة الحسين بن طلال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أُقيم في مدرج كلية إدارة الأعمال والاقتصاد ندوة علمية متخصصة، جاءت بتنظيم من كلية إدارة الاعمال والاقتصاد بالتعاون مع دائرة العلاقات الدولية في الجامعة في إطار الشراكة الأكاديمية مع كلية ادارة الأعمال في دولة لاتفيا، وذلك خلال زيارة وفد أكاديمي من جامعة College of Business Administration إلى الجامعة.

وفي كلمته رحب القائم بأعمال عميد كلية إدارة الاعمال والاقتصاد الدكتور زيد العبادي بالضيوف وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة، وقدم عرضاً شاملاً عن الكلية، وتخصصاتها، وخططها التطويرية، ونشاطاتها المختلفة، إضافة إلى جهودها في بناء شراكات أكاديمية تهدف إلى تعزيز البحث العلمي، الابتكار، والنقل التكنولوجي.

كما بين الدكتور زيد العبادي في كلمته واقع قطاع الأعمال في الاقتصاد الأردني، وشارك الحضور بأرقام وحقائق حول التسويق الرقمي في الأردن، مشيرًا إلى أهمية دمج التكنولوجيا في تطوير الممارسات الإدارية والتعليمية.

من جهته قدم مدير دائرة العلاقات الدولية في الجامعة الأستاذ الدكتور حسن الدعجة، عرضاً تقديمياً تناول فيه الشراكات الأكاديمية الدولية التي ترتبط بها الجامعة، مؤكداً حرصها على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع مختلف الجامعات العربية والعالمية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير منظومة التعليم العالي.

كما ألقت السيدة إنغا كاديكا-هاركوفا، مديرة العلاقات الدولية في الجامعة الضيف، كلمة عبّرت فيها عن إعجابها بالمستوى الأكاديمي المتميز للجامعة، مشيدة بسمعتها العلمية، وأكدت أن هذه الزيارة تمثل خطوة نحو نقل الشراكة بين الجامعتين إلى مستوى أكثر تقدماً.

واشتملت الندوة محاضرتان علميتان؛ الأولى بعنوان “فهم التعليم العالي عن بُعد وأدوات التعلم التفاعلي”، قدمتها كل من الدكتورة جولانتا دينسبيرغا والدكتورة سانتا سوارا، استعرضتا خلالهما التجربة التطبيقية لجامعتهما في التعليم عن بُعد، وأبرز أدوات التعلم التفاعلي التي تساهم في تعزيز مشاركة الطلبة ورفع جودة العملية التعليمية.

أما المحاضرة الثانية، فقد قدّمها الدكتور جانيس ليلمانيس، وكانت بعنوان “التسويق الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة”، حيث تطرق إلى التجربة العملية للتسويق الرقمي في دول أوروبا الشرقية، مستعرضاً أبرز الاستراتيجيات والتحديات في هذا المجال الحيوي.

وفي ختام الزيارة، قام الوفد الضيف بجولة ميدانية شملت كليات الجامعة ومرافقها المختلفة، بهدف الاطلاع على البيئة الأكاديمية والبنية التحتية المتوفرة في الجامعة.

رئيس جامعة مؤتة يشارك في قمة QS للتعليم العالي – الشرق الأوسط 2025 في الكويت

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات رئيس جامعة مؤتة في فعاليات “قمة QS للتعليم العالي: الشرق الأوسط 2025″، التي استضافتها جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا (GUST) في الكويت، خلال الفترة من 20 إلى 22 أبريل 2025 يرافقه عميد البحث العلمي الدكتور اسامه مهاوش .

وتزامنت هذه المشاركة مع التحضيرات لانعقاد الدورة السابعة والخمسين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية، الذي سيُعقد في الجامعة الدولية بالكويت من 23 إلى 25 أبريل، مما أضفى على القمة زخمًا خاصًا، حيث جمعت نخبة من صناع القرار، ورؤساء الجامعات، وخبراء التعليم العالي من مختلف أنحاء المنطقة.

وقد ركزت القمة على عدد من المحاور الاستراتيجية، من بينها: تحسين تصنيفات الجامعات العالمية، وتفعيل الشراكات الأكاديمية، واستشراف مستقبل التعليم العالي في ظل التحولات الرقمية والمعرفية المتسارعة. كما تم عرض نماذج وتجارب ناجحة للجامعات المشاركة في مجالات الاعتماد الأكاديمي، والبحث العلمي، والابتكار، والتدويل.

وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا لرؤساء الجامعات الأردنية، الذين ساهموا بشكل فاعل في الجلسات الحوارية والنقاشات، مؤكدين على الدور الريادي للمؤسسات الأكاديمية الأردنية في النهوض بالتعليم العالي العربي وتعزيز مكانته في التصنيفات الدولية.

حيث أكد النعيمات أن هذه المشاركة تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون الأكاديمي الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أهمية بناء شراكات فاعلة مع الجامعات العالمية، وتبادل الخبرات في البحث العلمي والابتكار. كما عبّر عن التزام الجامعة بالانخراط في الحوارات الدولية المعنية بتطوير منظومة التعليم العالي، بما يسهم في تحقيق رؤيتها نحو التميز والجودة.

وتأتي هذه المشاركة في إطار توجهات جامعة مؤتة نحو تعزيز حضورها الأكاديمي إقليميًا ودوليًا، والاستفادة من التجارب التعليمية الرائدة، وبناء شراكات تسهم في دعم مسيرتها نحو التميز المؤسسي والأكاديمي.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظم جلسة حوارية في مجال التكنولوجيا المتقدمة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 في إطار عمل لجنة التقنيات المتقدمة التابعة للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، نظّمت جامعة العلوم والتكنولوجيا جلسة حوارية مع الخبير في مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية بول ميتشل، بهدف تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعاون البحثي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

واستقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم الخبير بول ميتشل والوفد المرافق خلال زيارته للجامعة، مؤكدًا خلال اللقاء على اهتمام الجامعة الكبير بتعزيز التعاون مع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ودعم الكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع رؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم.

وركزت الجلسة التي عُقدت  مع المختصين من أعضاء الهيئة التدريسية وعدد من طلبة الجامعة في تخصصات الهندسة وتكنولوجيا الحاسوب والمعلومات، حول تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعاون البحثي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب توسيع آفاق مشاركة الطلبة في المسابقات العالمية، واستكشاف الأفكار العلمية والتكنولوجية التي يمكن أن يطرحها الطلبة لتطوير تطبيقات تحاكي الأنظمة الذاتية، بما يعكس قدراتهم الأكاديمية والبحثية ويُسهم في تنمية مهاراتهم العملية.

تعاون علمي وبيئي بين “الهاشمية” و”زراعة الزرقاء”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  ضمن سعي الجامعة الهاشمية للتعاون مع المؤسسات الوطنية وتقديم خبرات كوادرها العلمية والبحثية في مختلف القطاعات وتوفير فرص التدريب الميداني والتطبيق العملي لطلبتها خاصة لطلبة كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة، وقعت الجامعة مذكرة تعاون مع مديرية زراعة محافظة الزرقاء لتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين.

   وقع المذكرة رئيس الجامعة الهاشمية بالوكالة الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين ومدير مديرية زراعة محافظة الزرقاء المهندس حسين الخالدي، بحضور عميد الكلية الدكتور سلمان الكوفحي، ونائب العميد الأستاذ الدكتورة خلود مشعل، ورئيس قسم إدارة الأراضي والبيئة الدكتورة جوان العبيني، ونائب مدير المديرية المهندس وليد أبوعودة ورؤساء الأقسام في المديرية.

   وتهدف المذكرة لتجسيد الدور الرئيس الذي تقوم به الجامعة الهاشمية بالمنطقة من واقع الخدمات البحثية والتدريبية وخدمة المجتمع، والتعاون مع الجهات المختصة المحلية والدولية من أجل إثراء العملية التعليمية والمساهمة في مواكبة التطورات ومواجهة التحديات وايجاد الحلول المناسبة لها، اضافةً لتوطيد التعاون من اجل تعزيز الدور الرائد الذي تقوم به مديرية زراعة محافظة الزرقاء في تأهيل الكوادر للعمل الزراعي ونشر التوعية لدى أبناء المجتمع المحلي في كافة المجالات الزراعية.

   كما نصت المذكرة على تبادل الخبرات والاستشارات العلمية والفنية وإجراء البحوث والدراسات العلمية بالإضافة إلى المشاركة في الندوات وورش العمل، وتبادل الزيارات الميدانية، وتبادل طرح أفكار لمشاريع مشتركة والتعاون مع الأكاديميين في الجامعة لتنفيذ مشاريع على مستوى المحافظة، بالإضافة إلى توفير المعلومات اللازمة للباحثين في الجامعة وطلبة الدراسات العليا.

   وأكد الدكتور أبوالتين على سعي الجامعة الدائم للتشاركية مع المؤسسات الوطنية وتوسيع نطاق التعاون لخدمة جميع الأطراف المهتمة بالشأن الزراعي والاستدامة البيئية. وقال الدكتور أبو التين:”أن هذا التعاون المؤسسي يأتي انطلاقًا من الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة الهاشمية في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ومن منطلق حرصها على بناء شراكات فعّالة مع مؤسسات الدولة المختلفة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية والبحثية، مؤكدًا أهمية هذه الشراكة في تعزيز التنمية الزراعية المستدامة، وتحقيق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الحكومية بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

   من جانبه أعرب المهندس الخالدي عن أهمية تعزيز التعاون مع الجامعة الهاشمية وتبادل الخبرات مع الاكاديميين والمتخصصين فيها من أجل دعم  الدور الذي تقوم به مديرية زراعة الزرقاء في نشر الوعي الزراعي وتطوير الكوادر العاملة في القطاع، إلى جانب تقديم الخدمات الإرشادية للمزارعين وأبناء المجتمع المحلي.

   وأشاد الدكتور الكوفحي بدور مديرية زراعة محافظة الزرقاء في توفير فرص تدريبية  لطلبة الكلية، مشيراً إلى أهمية هذا التعاون واستعداد الكلية بمختبراتها وخبرائها لتقديم كافة أشكال الدعم في مختلف المجالات المشتركة مع المديرية.

يوم توعية بيئية مميز في جامعة جرش

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار تفعيل الأنشطة التدريبية التفاعلية لطلبة الجامعة أقامت كلية الزراعة في جامعة جرش وبالتنسيق مع عمادة شؤون الطلبة، ومبادرة نشامى جامعة جرش، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM Jordan)، ورشة تدريبية بيئية بعنوان “بناء القدرات لإجراءات التكيف مع تغير المناخ الحساسة للنوع الاجتماعي في المحافظات الأكثر تأثرًا في الأردن” قدمتها المستشارة وناشطة المناخ رهف أبو مياله من المنظمة الدولية للهجرة في الأردن.

ورحب عميد شؤون الطلبة الدكتور سمير حرب بالفريق المنفذ للورشة، مؤكدًا على دور الشباب في المشاركة الفعالة في إنجاح المبادرات والتي تجسد الالتزام المجتمعي لفهم التحديات المناخية وتعزيز الوعي البيئي.

بدورها ثمنت عميدة كلية الزراعة الدكتورة سمر شواقفه الدور الإيجابي الذي أظهره الطلبة بالمشاركة بهذه الورشة وتفاعلهم المميز بمثل هذه المبادرات من خلال زراعة ما يقارب 40 شجرة، والتي تقوي الروابط المجتمعية وتعزز قدرة البيئة على الصمود أمام التغيرات المناخية، وأكدت على أهمية مشاركة طلبة الجامعات لتنمية القدرات للتكيف مع التغيرات المناخية في المجتمعات الأكثر تأثراً بالهجرة البيئية.

وشهدت الورشة حضورًا مميزًا لأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الزراعة وتفاعلاً يظهر اهتمام الطلبة بحماية الانظمة البيئة وحرصهم الشديد على فهم الروابط بين التغيرات المناخية والهجرة بسبب عدم توفر الموارد البيئية المستدامة.

وفد صحفي من مركز “سمارت” التعليمي الفلسطيني يزور جامعة جدارا لتعزيز التعاون والاطلاع على التطورات الأكاديمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبلت جامعة جدارا وفدًا صحفيًا رفيع المستوى من مركز “سمارت” التعليمي في فلسطين، في زيارة تهدف إلى تعزيز اتفاقية التعاون القائمة بين الجانبين، والتعرف على آخر ما حققته الجامعة من تطورات على صعيد التخصصات الأكاديمية والتصنيفات العالمية.

وضم الوفد كوكبة من الشخصيات البارزة، على رأسهم الدكتور علاء عرايدة، مؤسس مؤسسة سمارت للخدمات والاستشارات التعليمية، والسيد سليمان خطاطبة، الممثل الرسمي للمؤسسة في الأردن، إلى جانب الإعلامية والمحاضرة صفاء زهر الدين، صاحبة مكتب “معًا للتسويق”، حيث تم تنسيق الزيارة بالتعاون مع مكتب الطلبة الوافدين ممثلًا بالأستاذ محمود مراشدة.

وأجرى الوفد سلسلة من اللقاءات الصحفية، كان أبرزها مع عطوفة الدكتور شكري المراشدة، رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة جدارا، الذي أثنى على جهود الكوادر الأكاديمية والإدارية، مؤكدًا اعتزازه بالإنجازات التي حققتها الجامعة في التصنيفات العالمية، وبالتخصصات النوعية التي تطرحها.

كما التقى الوفد رئيس الجامعة بالوكالة الأستاذ الدكتور إيمان البشيتي، نائب رئيس الجامعة، التي استعرضت أمام الضيوف التقدم الذي أحرزته الجامعة على مستوى التصنيفات الدولية والخاصة، مشيرةً إلى استحداث كليات نوعية كـ”الكلية التقنية”، وتخصصات متميزة كـ”دكتور صيدلة” الذي حصل مؤخرًا على موافقة الاعتماد من الهيئة الأمريكية للتعليم الصيدلاني (ACPE).

وشملت اللقاءات كذلك عددًا من عمداء الكليات، من بينهم الأستاذ الدكتور خالد العمري، عميد كليتي الدراسات العليا والقبول والتسجيل، والأستاذ الدكتور عصام طراد، عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور فاروق العزام، عميد كلية القانون، ونائب عميد كلية العلوم التربوية الاستاذ الدكتور محمد ابو الرب، حيث قدم كل منهم شرحًا مفصلًا حول تخصصات كليته، وما تتميز به من محتوى أكاديمي وبرامج تدريبية تسهم في إعداد طلبة مؤهلين لسوق العمل.

وجاءت هذه الزيارة في إطار حرص مركز “سمارت” على توطيد الشراكة التعليمية مع الجامعات الأردنية المرموقة، وفي مقدمتها جامعة جدارا، التي باتت وجهة تعليمية رائدة للطلبة من مختلف الدول العربية.

“الشرق الأوسط” تستحضر سيرة الأديب الراحل خالد المحادين في افتتاحية “أديب من بلادي”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

دشّنت جامعة الشرق الأوسط أولى فعاليات مبادرتها الثقافية النوعية “أديب من بلادي”، التي أطلقها النادي الثقافي التابع لعمادة شؤون الطلبة، بندوة فكرية استثنائية خُصصت للاحتفاء بتجربة الأديب الأردني الراحل خالد المحادين (1941–2015).

جاءت هذه الفعالية — التي عُقدت بحضور أكاديمي وثقافي لافت — إيذانًا بانطلاق سلسلة من اللقاءات المزمع تنظيمها تباعًا، والتي تهدف إلى إضاءة المسارات الأدبية لرموز الإبداع الأردني والعربي على حد سواء.

في مستهل الفعالية، قدّمت الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، رئيسة جامعة الشرق الأوسط وابنة الأديب الراحل، شهادة وجدانية توثيقية بعنوان “خالد المحادين… الأديب الإنسان”، استعرضت من خلالها أبرز المحطات الحياتية والفكرية التي ميّزت سيرة والدها، مركّزة على معالم شخصيته المتعددة.

تلا ذلك مداخلة علمية لأستاذ الأدب في جامعة مؤتة الأستاذ الدكتور جزاء المصاروة، ، حملت عنوان “لفتات اجتماعية وثقافية في حياة خالد المحادين”، قدّم من خلالها قراءة متعددة المستويات في أبعاد شخصية المحادين، متناولًا عبرها محطات حيوية من حياته، ومرتكزًا على مشاهد اجتماعية وثقافية عكست دوره بوصفه مثقفًا عضويًا مشتبكًا مع محيطه.

أما الباحثة في الأدب الحديث الدكتورة سماح السميرات، فقدّمت مداخلة نقدية معمقة بعنوان “تجليات الانبعاث والأمل ورفض الهزيمة في النسق الشعري لخالد المحادين”، تناولت فيها التركيب الجمالي والتكويني لشعر المحادين، مركّزة على الثنائيات الضدية التي شكّلت عمق تجربته الشعرية، ولا سيما جدلية الألم والأمل.

من جهته، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور، التزام الجامعة العميق بتوفير مناخ ثقافي وفكري محفز للطلبة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تكسب الطلبة مهارات تحليلية، وتذوقية، ومعرفية تعينهم على التعامل الواعي مع قضايا المجتمع وسوق العمل.

وفي ختام اللقاء الذي قدمته وإدارته مستشارة النادي الثقافي، عضو هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم التربوية الدكتورة جمانة السالم، جرى تكريم المتحدثين، حيث تم تسليم درع الجامعة إلى كل من ساهم في إحياء هذا اللقاء الاستثنائي.

جامعة عمان العربية تجدد الولاء وتحتفي بأمجاد الوطن في ذكرى معركة الكرامة ويوم العلم الأردني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية الدكتور عمر مشهور الجازي رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية ، احتفلت أسرة جامعة عمان العربية بذكرى معركة الكرامة الخالدة ويوم العلم الأردني، في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز مجددة العهد والولاء للوطن وقيادته ومؤكدةً أن المناسبتين تشكلان رمزين عظيمين للعزة الوطنية والكرامة والهوية، وبحضور كلّ من : الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية، والدكتور غازي الربابعة الخبير العسكري والاستراتيجي، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والسيدة نادية القديمات مساعد الرئيس للشؤون المالية والإدارية، والدكتور حسام الحمد مساعد الرئيس للتخطيط وضمان الجودة، والدكتور محمد بن طريف عميد شؤون الطلبة، إلى جانب عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع غفير من طلبة الجامعة الذين شاركوا بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.

وأكد الدكتور الجازي في كلمته بأن معركة الكرامة جسّدت أسمى معاني التضحية والفداء، وتنادى بها جنودنا البواسل تشدُّ أياديهم السمر على زناد البنادق ، ويعاضدهم أخوة الدم من عناصر المقاومة تحت راية الجيش العربي المصطفوي حيث كان للفرقة الأولى بقيادة المغفور له بإذن الله الفريق الركن مشهور حديثة الجازي شرف صد العدوان الهمجي، عن ثرى أردننا الطهور وكانوا جميعاً على موعد بفارغ الصبر مع العدو الإسرائيلي يحملون أرواحهم على راحات أيديهم لمواجهة دبابات العدو على ضفة نهر الأردن الخالد الذي خطط لعبوره إلى ضفته الشرقية لتحقيق أهدافه العسكرية للقضاء على خلايا المقاومة الرابضة على شريط الجبهة الغربية لغور الأردن وضرب قطاعات الجيش العربي الأردني المرابطة في تلك المنطقة لمنع وصد تحركات العدو آنذاك وكانت على نية لاحتلال جبال السلط الأبية لجعله حزام أمان وحماية لها كما فعلت في هضبة الجولان المحتلة، والعمل على ترويع المواطنين العزّل لإجبارهم على ترك أراضيهم ومنازلهم هناك لتفريغ المكان لهم ليكون موقع لمعسكراتهم في أنحاء البلقاء الخالدة.

وفي كلمته بالحفل قال الدكتور الوديان بأن معركة الكرامة سطرت فجر تاريخ جديد لأمتنا العربية وأردننا العزيز، حين واجه أبطال الجيش العربي بسلاحهم وإيمانهم، عدواً ظنّ أن الطريق ممهدة لاحتلال الأرض والعقول، وأضاف أن جيشنا الباسل لقّن العدو درساً قاسياً، وأسقط مقولة “الجيش الذي لا يُقهر”، وحوّل جبال السلط إلى رمز للكرامة والصمود.

وأشار الدكتور الوديان بأنه في السادس عشر من نيسان من كل عام نرفع علم الوطن عالياً، نُقبّل ألوانه الزاهية، ونُجدد العهد لقائد الوطن بأن نبقى أوفياء مخلصين، نحمل نبض شموخه في قلوبنا ونراه خافقاً في حدقات عيوننا، وأضاف بأننا ننتهز هذه المناسبة الوطنية الغالية لأرفع باسمي واسمكم جميعاً الى مقام صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أصدق التهاني والتبريكات مقرونة بأسمى معاني الفخر والانتماء، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته وسمو ولي عهده الأمين ذخراُ وسنداً لوطننا وشعبه الوفي وأن يعيده علينا وعليكم بالخير والبركات وعلى وطننا التقدم والازدهار.

بدوره استعرض الدكتور الربابعة أحد أبطال معركة الكرامة تجربته الحية أمام الحضور، ناقلاً للأجيال الشابة مشاهد البطولة التي سطّرها الجيش العربي الأردني في تلك الملحمة الخالدة، مؤكداً على أن الجيش لم يُفاجأ بالعدوان الإسرائيلي الذي شُنّ من ثلاثة محاور مدعومة بقوتين معززتين، بل كان على أتمّ الاستعداد والجهوزية، وفي المقابل فوجئ العدو بصمود الجندي الأردني وصلابة عزيمته. وبيّن أن المعركة استمرت 16 ساعة متواصلة، شارك فيها سلاحا المشاة والدروع، ونجح خلالها الجيش الأردني في إسقاط سبع طائرات معادية، وتدمير عدد كبير من الآليات، وغنم ما يزيد عن أربعين منها، مشدداً على أن النصر لم يكن وليد القوة النارية وحدها بل ثمرة لعقيدة راسخة، وإيمان عميق، وروح مقاتل أردني لا يعرف الانكسار.

من جانبه أشار الدكتور بن طريف على أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة متجددة لتجديد العهد والوفاء للوطن، والتعبير عن الفخر العميق بالانتماء إليه، والاستعداد الدائم لبذل كل جهد في سبيل خدمته ورفعته، وإلى أن الاحتفاء بالعلم الأردني لا يقتصر على كونه راية ترفرف في السماء، بل هو تجسيد حيّ لهويتنا الوطنية، ووحدتنا الجامعة، وارتباطنا الأصيل بجذور هذا الوطن العظيم.

وفي ختام الحفل قدمت موسيقات القوات المسلحة الأردنية عرضاً موسيقياً مميزاً، حيث أبدع العازفون في تقديم مجموعة من المقطوعات الوطنية التي جذبت الحضور، مجسدةً روح الفخر والاعتزاز بالوطن، وترددت ألحان هذه المقطوعات في أرجاء الجامعة، مضفية على المناسبة طابعاً من الرفعة والهيبة، وعكست صورةً مشرقة عن قوة الوطن ووحدته، وألقى الشاعر ناصر الدغيلبي قصيدة شعرية وطنية عبّر فيها عن مشاعر الفخر والاعتزاز، متغنياً بأمجاد العز والكرامة التي سطرها الأردنيون في سجل الوطن الخالد.