احتفلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الأربعاء، بيوم العلم الأردني، وذلك ضمن فعاليات الحملة الوطنية “علمنا عال”، التي تنفذها مؤسسات الدولة المختلفة للاحتفاء باليوم الوطني للعلم الذي يصادف 16 نيسان من كل عام.
وأكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور بشير خصاونة، خلال رعايته فعاليات الحفل، مندوبًا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بالعلم الأردني يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن واعتزاز الأردنيين برايتهم التي تمثل السيادة والكرامة والتاريخ المشرق للوطن تحت ظل القيادة الهاشمية.
وبيّن أن الجامعة تحرص دومًا على أن تكون حاضنة للقيم الوطنية، وبيئة محفّزة لتعزيز الهوية والانتماء في نفوس طلبتها، من خلال تنظيم الفعاليات التي تربط الطلبة بتاريخ وطنهم وتراثه المجيد.
وأكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة على أهمية ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز روح الولاء في نفوس الطلبة، مشيرًا إلى أن العلم الأردني ليس مجرد راية، بل هو عنوان لعزة الوطن وتاريخه وتضحيات أبنائه.
واشتمل الحفل الذي شارك به الأستاذ الدكتورة منى أبو دلو نائب الرئيس، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، على وقفة للعلم وزيارة رمزية لصرح الشهيد، إلى جانب تزيين مرافق الجامعة بعلم الأردن، في مشهد وطني يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية والقيادة الهاشمية.
احتفلت الجامعة الهاشمية اليوم بيوم العلم الأردني وسط أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، حيث جسّد الاحتفال صورة ناصعة لوحدة الأردنيين وتماسكهم حول رايتهم الخفاقة التي ترمز إلى العزة والمجد والتاريخ العريق، وقد انطلقت المسيرة الاحتفالية من أمام مبنى الملك الحارث الرابع، وصولًا إلى موقع سارية العلم في وسط الحرم الجامعي، وارتفعت الراية الأردنية عاليا، تعانق السماء بعد عزف السلام الملكي في مشهد يفيض بروح الولاء والانتماء، ويؤكد على المعاني السامية التي يحملها العلم في نفوس أبناء الأردن الأوفياء.
وخلال الاحتفال، أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، أن العلم الأردني رمز خالد للوحدة الوطنية والهوية الأردنية التي تتجذر في أعماق التاريخ العربي والإسلامي، وتُجسد قيم التضحية والفداء التي قدمها أبناء الأردن في سبيل رفعة وطننا الغالي. وأضاف أن اعتزازنا وفخرنا برايتنا هو تأكيد على وحدة الصف الأردني وقوة النسيج الاجتماعي الذي يضم كافة أبناء الوطن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي جعلت من الأردن نموذجًا يُحتذى به في العطاء والبناء والنهضة المستدامة.
وقال الدكتور الحياري خلال الاحتفالية: “أن يوم العلم الاردني هو يوم يزهو بالانجازات العظيمة التي حققها الاردن حمايةً وحفاظاً على حمى الاردن، يوم عز وفخر للاردنيين الأوفياء المخلصين، وأن بناء الاوطان لا يتحقق الا بسواعد ابنائه، وفي هذا اليوم، نقف إجلالًا لعلمنا الذي يرفرف عالياً في سماء الوطن، رمزاً للسيادة والكرامة، ونؤكد أن خلف كل خيط فيه قصة شعبٍ صامد، وجيشٍ باسل وقيادة حكيمة نحتفل بعلمٍ هو عنوان وحدتنا، وبوابة مستقبلنا، وراية نُقسم أن تبقى خفاقة ما حيينا”.
من جهته، أشار عميد شؤون الطلبة إلى أن الجامعة الهاشمية، كما هو حال كافة مؤسسات الدولة، تُحيي هذه المناسبة السنوية التي تصادف السادس عشر من نيسان، وتُزين أروقتها بالعلم الأردني تعبيرًا عن الانتماء الوطني والولاء للقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن هذا اليوم يرسّخ في وجدان الطلبة قيم الاعتزاز بالوطن وتاريخه المجيد، ويعزز من روح المسؤولية تجاهه، كما دعا الجميع إلى الاستمرار في العمل بإخلاص وتفانٍ من أجل رفعة الأردن وحماية مكتسباته، متمنيًا أن يبقى العلم الأردني شامخًا في سماء الوطن رمزًا للعزة والكرامة.
قد شارك في المسيرة الاحتفالية فرسان وموسيقات الأمن العام، الذين أضفوا بأهازيجهم الوطنية طابعًا مميزًا على الفعاليات، وترددت الهتافات التي تُجسد روح الفخر والانتماء، في تعبير صادق عن حب الوطن وقائده، كما شهدت الجامعة تزيين مداخلها وأروقتها بالأعلام الأردنية، وسط أجواء من الحماس والبهجة التي غمرت الجميع، ليؤكدوا أن الأردن سيظل مرفوع الرأس، محميًا بسواعد أبنائه الذين لا يدخرون جهدًا في سبيل إعلاء شأنه.
وشهد الاحتفال حضورًا واسعًا من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، فيما عمّت الهتافات الوطنية أروقة الجامعة، تعبيرًا عن الاعتزاز والانتماء للوطن وقائده إضافة إلى الأعمال الفنية ومجمسات المعاد تدويرها والرسم الحي.
في ختام الفعاليات، عبّر الحاضرون عن اعتزازهم بهذه المناسبة التي تعكس تلاحم الأردنيين حول رايتهم الوطنية، مؤكدين أن العلم الأردني سيظل رمزًا للسيادة والحرية والكرامة، وسيروي للأجيال القادمة قصص الكفاح والإنجازات التي سطّرها الأردنيون بحبهم وإخلاصهم للوطن وولائهم لقيادتهم الحكيمة.
احتفلتِ الجامعة الأردنيّة اليومَ بمناسبة يوم العلم الوطنيّ الأردنيّ، بالشراكة مع مديريّة الأمن العامّ، وسطَ أجواء وطنيّة تعبّر عن الفخر والاعتزاز بالرمز الذي يجسّد وحدةَ الوطن وتاريخَه العريق، بمشاركةٍ واسعةٍ من أسرة الجامعة وطلبتها.
وأكّد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، خلال الحفل، أنّ “العلم الأردنيّ كُتب بتضحيات الأردنيّين وتاريخهم، وهو قصّة أمّة عظيمة ما زالت تكتب فصولَ المجد والكرامة”.
وأضافَ: “امتزجت خيوطُ هذا العلم بخيوط العروبة الأصيلة، وبقي نقيًّا كما أحفاد محمّد، وجمال ألوانه يشبهُ ألوان جبال عجلون والشراة، وسهول حوران وغابات برقش”.
وشدّد على أنّ “الأردنيّين ظلّوا أوفياءَ للعلم، ضحّوا من أجل كرامته، واستشهد رجالٌ فدَوا أنفسهم لتبقى الراية خفّاقةً عالية”.
ووجّه عبيدات رسالةَ تقديرٍواعتزازٍ لفرسان الحقّ والأجهزة الأمنيّة كافّة، مثمّنًا جهودَهم في حفظ أمن الوطن واستقراره، مدينًا في الوقت ذاتِه أيَّ تهديد لأمن الأردنِّ من قِبَل الخارجين عن القانون، ومؤكّدًا الوقوفَ صفًّا واحدًا خلف القيادة الهاشميّة الحكيمة والأجهزة الأمنيّة.
وانطلقت مسيرةٌ وطنيّةٌ تقدّمتها موسيقاتُ الأمن العامّ وفرسانها باتجاه برج الساعة، بمشاركة نوّاب رئيس الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسيّة والإداريّة، والطلبة، وبحضور مدير شرطة شمال عمّان العميد يزن الجرّاح، ومدير مديريّة الإعلام والشرطة المجتمعيّة في مديريّة الأمن العامّ العقيد محمود الشياب.
كما تمّ توزيعُ الأعلام الأردنيّة على الطلبة، وسطَ أجواء حماسيّة عزّزتها الأناشيدُ الوطنيّةُ التي صدحت في أرجاءٓ الحرم الجامعيّ.
أعلن رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسَاد، عن البدء في تنفيذ برامج الاختصاص العالي في كلية الطب بالتعاون مع مستشفى إربد التخصصي، بهدف توفير فرص تدريبية للكوادر الطبية والفنية، مبينا أنه سيتم الإعلان عن فتح باب التقديم لهذه البرامج منتصف نيسان الحالي، على ان يبدأ تنفيذها مطلع تموز المقبل. وأضاف خلال مشاركته في فعاليات اليوم العلمي الخامس لمستشفى إربد التخصصي بعنوان “أمراض القلب: واقع وتحديات”، الذي رعاه الدكتور يوسف القسوس، أن هذه البرامج تشمل طب الأطفال والباطني والجراحة العامة، مشيرا إلى أن استحداث هذه البرامج يأتي استجابة لحاجة وطنية في إعداد وتأهيل أطباء اختصاصيين أكفاء، وانطلاقة نحو التعليم الطبي التخصصي في “اليرموك”، وتوسيع آفاق التدريب السريري المتقدم. وشدد مسّاد على أن جامعة اليرموك تخطو خطوات واسعة نحو الريادة الأكاديمية من خلال تحديث الخطط والبرامج الأكاديمية في جميع كليات الجامعة، مبينا أن 17 برنامجا أكاديميا من برامج الجامعة حصلت على الاعتماد الدولي، منها كلية الطب والصيدلة. وأشار بحضور عميدة كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان إلى إن موضوع هذا اليوم العلمي “أمراض القلب” لا يمس فقط جانبا طبيا تخصصيا، وإنما يعبر عن قضية إنسانية وصحية تتطلب وعيا وجهدا مشتركا من جميع القطاعات، سيما وأن أمراض القلب تعد من الأسباب الرئيسة للوفيات حول العالم، كما أنها مرآة حقيقية لحجم الضغوطات الصحية، ولضرورة التركيز على الوقاية، والتشخيص المبكر، والتدريب المستمر، مؤكدا على أهمية اللقاءات العلمية المتخصصة التي تجمع النخب من المختصين والأطباء والباحثين لتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات، ولطرح رؤى جديدة تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية. ولفت مسّاد إلى أن مشاركة “اليرموك” في هذا الحدث العلمي، تأتي تأكيدا على عمق الشراكة التي تجمعها مع مستشفى إربد التخصصي، مبينا أن هذه الشراكة نموذجا ناجحا للتعاون بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الصحية الخاصة، مبينا أن كلية الطب تواصل العمل على تطوير بيئة تعليمية متكاملة، توفر للطلبة فرصا حقيقية للتعلم من خلال المحاكاة والتدريب العملي مما يعزز من قدراتهم السريرية والمهنية. ودعا المشاركين في اليوم العلمي إلى الخروج بتوصيات ومخرجات تسهم في تحقيق التقدم المنشود في مجال أمراض القلب والرعاية الصحية، وإثراء البرامج الأكاديمية والبحثية، وتوجيه بوصلة العمل نحو خدمة الإنسان، وتحقيق التكامل بين النظرية والتطبيق.
في إطار دعم الجامعة الهاشمية المستمر للابتكار والإبداع الطلابي، التقى الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة، الطلبة الفائزين بالمركز الأول في جائزة وليّ العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، خلال لقاء حضره عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور إبراهيم عبيدات، والمشرف الأكاديمي على المشروع الدكتور محمد البصول، والطلبة الفائزين وهم صهيب خزاعلة، وأحمد جبر، وميرا أبورحمة الذين طوروا تطبيق Dienteالذي يعّدُ منصة رقمية مبتكرة تربط طلبة طب الأسنان في الجامعات بالمرضى المحتاجين للعلاج المجاني.
وأكد الدكتور الحياري خلال اللقاء أن الجامعة الهاشمية تفخر بإنجازات طلبتها وتحرص على دعم كل فكرة، أو مبادرة أو برنامج يسهم في تطوير مهارات الطلبة وكفاياتهم، مشددًا على أن الإبداع والابتكار هما الأساس لتحقيق التميز الأكاديمي وقيادة التحول الرقمي في الأردن، مشيرًا إلى أهمية دور الجامعات في تأهيل الطلبة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وقد أشاد رئيس الجامعة، بجهود الطلبة الفائزين والمشرفين وعمادة الكلية، وإنجازهم المتميّز الذي يعكس ريادة الجامعة وتفوق طلبتها وتنافسيتهم العالية في مختلف المجالات لا سيما في مجالات تكنولوجيا المعلومات.
كما أعرب الدكتور الحياري عن تقديره لجهود سمو وليّ العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم في دفع عجلة التقدم في الأردن من خلال دعم الابتكار الرقمي وريادة التكنولوجيا، مثمنًا دور المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الذي تم إنشاؤه بتوجيهات ملكية سامية، بهدف تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجال التكنولوجيا وتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم الرقمية.
وأشار الدكتور الحياري إلى أهمية تنمية المهارات التطبيقية والمشاركة الفاعلة في المنافسات المحلية والعربية والعالمية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز القدرات العملية للطلبة وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل المتطور، مشددا على ضرورة الاستمرار في التطوير الذاتي والمهني والتعلم المستمر، والاستفادة من التطبيقات العملية التي تسهم في بناء كفاءات قوية ومؤهلة، مشيرًا إلى أن العالم اليوم أصبح يعتمد بشكل أكبر على المهارات المتقدمة والمتخصصة التي تدعم وتساند المسار الأكاديمي، وهو ما يستدعي من الطلبة الاستثمار في تطوير مهاراتهم التقنية والتطبيقية لضمان جاهزيتهم لمتطلبات أسواق العمل المتغيرة.
وفي ختام اللقاء، أكد الدكتور الحياري على أن الجامعة ستواصل دعم الطلبة المبدعين ورعاية أفكارهم الابتكارية، إيمانًا منها بدور الشباب في تحقيق التنمية الرقمية والنهضة التكنولوجية، متطلعًا إلى المزيد من الإنجازات التي تعكس مكانة الجامعة الهاشمية كمؤسسة أكاديمية رائدة في إعداد الكفاءات التقنية المتميّزة.
من جانبهم، ثمّن الطلبة الفائزون الدعم الكبير الذي تقدّمه الجامعة الهاشمية لمسيرة الإبداع والابتكار الطلابي، مشيدين بجهودها في توفير بيئة محفزة تساهم في تنمية مهاراتهم التقنية والتطبيقية، مؤكدين مواصلة تطوير مشروعهم الفائز ليصل إلى مستويات تنافسية رفيعة، تتيح له التوسع والانتشار على نطاق أوسع.
ويذكر أن الدورة الرابعة من جائزة وليّ العهد التي شارك فيها الطلبة، قد شهدت منافسة 25 جامعة أردنية، ومشاركة 115 مشروعًا ، تأهل منها 20 مشروعًا للمرحلة النهائية، قبل اختيار الفائزين بالمراكز العشرة الأولى وفق معايير الابتكار والتأثير وقابلية التوسع والاستدامة ووظيفة التطبيق وتعاون الفريق.
تحت رعاية رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات، احتفلت كليّةُ اللغات الأجنبيّة بالجامعة، وبحضور سفراءَ ودبلوماسيّين لعدد من الدول الفرانكفونية بافتتاح فعاليّات الأيّام الفرانكوفونية لعام 2025، التي ينظّمها قسمُ اللغة الفرنسيّة وآدابها في الكليّة، وبمشاركة جامعتي اليرموك وآل البيت.
وتهدف الفعاليّاتُ، التي تستمرّ ليوم واحد، إلى الاحتفاءِ باللغة الفرنسيّة، وتعزيزِ حضور الثقافة الفرانكوفونية داخل الحرم الجامعيّ، وتوفيرِ مِنصّة تفاعليّة للطلبة والمهتمين لتبادل الخبرات والمعارف، بما ينسجم مع توجّهات الجامعة نحوَ الانفتاح على الثقافات العالميّة.
في كلمة ألقتها، نيابةً عن راعي الحفل، نائب رئيس الجامعة الأردنيّة لشؤون الكليّات الإنسانيّة، الدكتورة ناهد عميش، أكّدتْ أنّ الاحتفاءَ بالفرانكفونية يتجاوز حدودَ اللغة؛ ليجسّدَ احتفالًا بالتنوّع والقيم الإنسانيّة المشتركة، وسلّطت الضوء على الأهميّة العالميّة للغة الفرنسيّة بوصفها لغةً للثقافة والتواصل، وأداةً فاعلةً في دعم التنمية وتوسيع الفرص المهْنيّة، وجسرًا حيويًّا للحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات، ودعت إلى اغتنام فعاليّات الشهر الفرانكفوني فرصةً للتأمّل في القضايا المشتركة وتعزيز الروابط الثقافيّة.
وأشارت إلى أنّ الفرانكفونية تمثّلُ رؤيةً عالميّةً تقوم على الحوار والمشاركة، وهي قِيمٌ تحتفي بها الجامعة الأردنيّة، وتحرص على تجسيدها في رسالتها الأكاديميّة والثقافيّة.
من جهته، عبّر السفيرُ الفرنسيُّ لدى الأردنّ ألكسي لوكوور غرانميزون عن سعادته الكبيرة بكونهفي الجامعة الأردنيّة، “الجامعة الأمّ”، مثمِّنًا التزامَها بتعزيز تعلّم اللغة الفرنسيّة، وشجّع الطلابَ على مواصلة تعلّم الفرنسيّة، معتبرًا أنّ ذلك يمثّل تحديًّا حقيقيًّا، لكنّه تحدٍّ يمكن تجاوزُه بالصبر والمثابرة.
فيما أشاد السفير البلجيكي سيرج ديكشن بالمكانة المتميّزة التي تحتلُّها الجامعة كمركزٍ رائدٍ لتعلّم اللغة الفرنسيّة في الأردنّ، مؤكّدًا أنّ سمعتَها في هذا المجال باتت راسخة ومعروفة، مشيرًا إلى أنّ تنوّع اللغات في بلجيكا ليس مصدرَ انقسام بل هو ثراءٌ حقيقيٌّ يغني الهُويّة الوطنيّة.
هذا وقد أكّد القائمُ بأعمال السفارة السويسريّة إداورد جاي أنّ الفرنكوفونية تشكّل إطارًا مهمًّا لتعزيز مبادرات قائمة على احترامِ التنوّع، والانفتاحِ على العالم، وتجاوزِالانقسامات، وأنّ سويسرا، رغم صغر مساحتها، غنيّةٌ جدًا بتعدّدها اللغويّ، حيث تعتمد أربعَ لغاتٍ رسميّة: الفرنسيّة، الألمانيّة، الإيطاليّة والرومانش.
وقال عميد كليّة اللغات الأجنبيّة الدكتور مروان الجراح: “إنّ استضافة الكليّة لهذه الفعاليّة السنويّة تؤكّدُ حرصَ الجامعة على إثراء تجربة طلبتها الأكاديميّة والثقافيّة، مضيفةً أنّ الاحتفال باللغة الفرنسيّة والمتحدِّثين بها يعكس التنوعَ الثقافيَّ الذي تمثّله هذه اللغةُ العالميّة، ويفتح آفاقًا جديدةً للتعاون والتبادل المعرفيّ.
وقال رئيس قسم اللغة الفرنسيّة وآدابها الدكتور أشرف اللواما: “اليومَ لا نحتفل بلغة فقط، بل نحتفل بثقافة، وتنوّع، وانفتاح على العالم”؛ فاللغة الفرنسيّة هي رابطةٌ توحّد ملايينَ الأشخاص من خلفيّات ومعتقدات وتقاليد مختلفة. إنّها جسرٌ بين الشعوب، وأداةٌ لنشر السلام والحوار والتعاون.
هذا وقد تضمّن برنامجُ الاحتفال الذي نسّقتْه الدكتورة أمل خليفة من القسم، وأُقيم في مدرج الحسن بن طلال، حفلًا افتتاحيًّا وعرضَ فيديو طلابيٍّ بعنوان “فرنسا في عيوننا وكلماتنا”، وعرضًا فرانكوفونيًّا متنوّعًا قدّمه طلبةُ القسم، بالإضافة إلى توزيع شهادات تقديريّة على الطلبة المشاركين.
كما عُقِدت ندوةٌ متخصّصةٌ حول “التعليم الدامج”، شارك فيها نخبةٌ من أعضاء هيئة التدريس بالقسم: الدكتورة أمل خليفة، والدكتور باسل الزبون، والدكتور عدنان الصمادي، والدكتورة إيزابيل برنارد، والسيدة نجوى جنيد، وناقشت الندوةُ سبلَ تعزيز البيئة التعليميّة الشاملة والتحدّيات المتعلّقة بدمج الطلبة في تخصّص اللغة الفرنسيّة، واختُتمت الفترةُ الصباحيّةُ بمسابقة ثقافيّة حول الفرانكوفونية واللغة الفرنسيّة.
وتوزّعت الأنشطةُ على ورش عمل تفاعليّة متنوّعة، شملت ألعابَ الفيديو، والألعابَ الاجتماعيّة، والرسم الجداريّ، وفعاليّات للتبادل الثقافيّ، بهدف تعزيز مهارات الطلبة اللغويّة والتواصليّة في أجواء تفاعليّة.
مندوباً عن رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، رعى الأستاذ الدكتور خالد الزعبي نائب الرئيس لشؤون المراكز وخدمة المجتمع المحلي حفل تخريج الطلبة المشاركين في دورة “أساسيات تطوير الواجهة الأمامية”، التي نظمها المركز الأردني الكوري للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات بالتعاون مع فريق UniCoders، تحت إشراف المدرب فاروق أبو صالح، رئيس الفريق.
وقد تم خلال الحفل تسليم الشهادات للمشاركين الذين أكملوا الدورة بنجاح، بعد أن خضعوا لتدريب عملي تعلموا من خلاله أساسيات تصميم وتطوير واجهات المستخدم التفاعلية باستخدام أحدث التقنيات في مجال تطوير الويب.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الأستاذ الدكتور خالد الزعبي على أهمية هذه الدورات في تعزيز المهارات التقنية لدى الطلبة وتلبية احتياجات سوق العمل المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، كما أشاد بجهود المركز الأردني الكوري وفريق UniCoders في تقديم برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تطوير قدرات الشباب وتعزيز فرصهم المهنية، سواء من خلال التوظيف في الشركات أو العمل الحر.
من جانبها، أشارت الدكتورة آلاء البخيت مديرة المركز، إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن إطار التزام المركز بتقديم برامج تدريبية متجددة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتي تلبي احتياجات سوق العمل.
وفي ختام الحفل، هنأ الدكتور الزعبي المشاركين على اجتيازهم الدورة بنجاح، متمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية، كما دعاهم إلى استثمار هذه الفرصة لتعزيز مهاراتهم والاستمرار في تطوير أنفسهم بما يتماشى مع تطورات سوق العمل العالمية.
استقبلت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الشرق الأوسط وفدًا من مركز الابتكار والتطوير في مديرية الأمن العام، ترأسته رئيسة المركز المقدم الدكتورة خنساء مصالحة، يرافقها عدد من الضباط والأفراد المتخصصين.
جاءت هذه الزيارة في إطار سعي الطرفين لتعميق أطر التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا الحديثة ذات التطبيقات الأمنية الحيوية.
وثمّن عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور محمد عطير هذا التعاون البنّاء، مشيرًا إلى أن الكلية تضع ضمن أولوياتها مد جسور التواصل مع المؤسسات الوطنية الرائدة.
واتسم اللقاء بالثراء المعرفي، إذ شهد مناقشات موسعة بين الوفد الأمني وأعضاء الهيئة الأكاديمية في الكلية، تم خلالها استكشاف آفاق العمل المشترك في ميادين الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والتطبيقات الأمنية الذكية، بما يفتح المجال أمام مشاريع تنموية نوعية تسهم في تعزيز كفاءة منظومة الأمن الوطني، وترتقي بمستوى الأداء التكنولوجي في المؤسسات الرسمية.
حصل الطالب علي خالد آل مستنير اليامي من جامعة عمان الأهلية على لقب ” أفضل ممثل للطلبة السعوديين” في حفل تكريمي نظمته الملحقية الثقافية السعودية في الأردن. وقد تم تكريم الفائزين في هذا الحفل من قبل سعادة القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية في الأردن والمشرف على أعمال الملحقية في لبنان، أ.د. محمد بن خزيم الشمري، وذلك تقديرًا لجهودهم المتميزة في تمثيل زملائهم من الطلبة السعوديين في الجامعات الأردنية، والمشاركة الفعّالة في تنظيم الفعاليات والمناسبات الثقافية. وحصل الطالب علي آل مستنير اليامي على المركز الأول تقديرًا لإسهاماته البارزة في تعزيز الأنشطة الطلابية وتنظيم الفعاليات الثقافية التي ساهمت في إثراء الحياة الجامعية
برعاية نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والهندسية الأستاذ الدكتور أحمد علاونة نظمت جامعة آل البيت ممثلة بمركز النمذجة والمحاكاة لتحليل المخاطر فعالية علمية توعوية احتفالاً بإطلاق مشروع الزراعة الهوائية بالتعاون مع شركة MIDBAR من كوريا الجنوبية وجامعة شيفيلد البريطانية والوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA حيث أعرب نائب الرئيس العلاونة عن شكره للقائمين والداعمين لهذا المشروع الريادي الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الأردن ويمثل نموذجاً للتكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي والشراكة الدولية ويفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين لاكتساب المعرفة والخبرة وأكد مدير مركز النمذجة والمحاكاة مدير المشروع الأستاذ الدكتور مؤيد شواقفة أن مشروع الزراعة الهوائية يسعى إلى توظيف أدوات النمذجة الحديثة والتقنيات الذكية في خدمة الاستدامة الزراعية في الأردن وتعزيز الأمن الغذائي الوطني بدورهم قام كل من المدير التنفيذي لشركة MIDBAR السيد Moses ومدير مركز الاستدامة في جامعة شيفيلد البروفيسور أنتوني رايان وخبير الزراعة الذكية الدكتور مؤيد مسلماني بالتعريف بالزراعة الهوائية والمستدامة في ظل تغير المناخ ومفهوم الأمن الغذائي العالمي وتحدثت المهندسة ميسون الزعبي من جامعة آل البيت وجمال العثمان من المجتمع المحلي عن تجربتهما في العمل ضمن مشروع المزرعة الهوائية وحضر اللقاء نواب الرئيس الأستاذ الدكتور عمر العطين والأستاذ الدكتور مهند أكرم والأستاذ الدكتور هاني أخو إرشيدة وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف شبيل وعدد من المهتمين والطلبة حيث أدار اللقاء المهندسة ميرال الشريدة