الجمعة, يونيو 19, 2026
27.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 39

جامعة فيلادلفيا تؤيد الإجراءات الحكومية في التصدي لكل من يعبث بأمن الوطن والمواطنين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تؤكد جامعة فيلادلفيا ممثلةً بمجلس أمنائها، ومجلس إدارتها، ورئيسها الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح، دعمها وتأييدها الكامل للقرارات والإجراءات التي أعلنتها الحكومة اليوم ممثلة بوزير الداخلية معالي مازن الفراية، تجاه ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين المنحلة قانونًا، واعتبارها جمعية غير مشروعة، وتقف الجامعة بكافه كوادرها مع قرارات الحكومة بملاحقة كل من يقوم بأنشطة تمس أمن الوطن واستقراره، وتهدد سلامة المجتمع الأردني ووحدته.

إن الجامعة، إذ تُعلي من شأن دولة القانون والمؤسسات، ترى أن ما تم الإعلان عنه من محاولات لتخزين أسلحة وتصنيع متفجرات وتهريب وثائق، واستهداف الأجهزة الأمنية ومواقع حساسة داخل المملكة، يمثل خروجاً صارخاً عن القيم الوطنية، وانتهاكاً صريحاً للأمن القومي الأردني والوحدة الوطنية، ومساساً بمقدرات الدولة وطمأنينة مواطنيها، والإخلال بمنظومة الأمن والنظام العام

وتشيد جامعة فيلادلفيا بالقرارات التي اتخذتها الحكومة والتي جاءت انطلاقا من حرص الدولة الأكيد على سلامة مجتمعنا وتحصينه من الأعمال التي تعكر صفو الأمن والنظام وتشوه الممارسات السياسية الفضلى وللمحافظة على أمنه واستقراره، ومواجهة كل ما من شأنه تعكير صفو الأمن العام، وتؤكد الجامعة أن الأمن والاستقرار ركيزتان أساسيتان لاستمرار المسيرة التنموية والنهضة الوطنية الشاملة.

وتدعو جامعة فيلادلفيا كوادرها وطلبتها، وسائر أبناء المجتمع الأردني، إلى الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، وتعزيز الجبهة الداخلية بمزيد من الوعي والالتزام الوطني، حفاظاً على أمن الوطن وسلامة أبنائه ومقدراته

حفظ الله الأردن حصناً منيعاً شامخاً راسخ الأركان، في ظل رائده وقائده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.

جامعة الزرقاء تعقد محاضرة حول “مكافحة الفساد ومعايير النزاهة الوطنية”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار سعيها المستمر لتطبيق رؤيتها في تعزيز قيم النزاهة والشفافية، نظّمت جامعة الزرقاء، محاضرة بعنوان: “مكافحة الفساد ومعايير النزاهة الوطنية”، بهدف نشر ثقافة النزاهة وتعزيز الوعي بمخاطر الفساد وآليات مكافحته بين طلبة الجامعات.

وألقى المحاضرة كلٌّ من المحقّقَين في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، الأستاذ سامر الدسيت، والأستاذ عبد الرحمن مهيدات، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق.

وحضر الفعالية عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، الأستاذ الدكتور طارق مبيضين، وعميد كلية الحقوق، الدكتور عمر المخزومي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة كليات الإعلام، والحقوق، والاقتصاد والعلوم الإدارية.

وأكد نائب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق، أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة العميق بدورها في ترسيخ مفاهيم النزاهة والشفافية بين أبنائها الطلبة، باعتبارهم اللبنة الأساسية في بناء مجتمع واعٍ ومحصَّن ضد آفة الفساد.

وأشار إلى أن “برنامج سفراء النزاهة” يُعدّ فرصة حقيقية لإشراك الشباب في جهود مكافحة الفساد من خلال التثقيف والتأهيل العملي، مؤكّدًا حرص الجامعة الدائم على أن تكون منصة للحوار الهادف ومصدرًا لنشر القيم الوطنية الإيجابية.

وثمَّن صادق حضور هذه الكوكبة من الأكاديميين والطلبة، معتبرًا إياهم دليلًا على الوعي الكبير بأهمية هذا الملف وضرورة تفعيله داخل الحرم الجامعي وفي المجتمع ككل.

وفي ختام المحاضرة، كرَّم الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، المحقّقَين في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، الأستاذ سامر الدسيت، والأستاذ عبد الرحمن مهيدات، بتقديم درعين تذكاريين تقديرًا لجهودهما ومشاركتهما الفاعلة في إثراء محاور الندوة.

عمان الأهلية تستقبل وفداً من مركز حمدي منكو للبحوث العلمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل مدير مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في جامعة عمّان الأهلية يوم الخميس الموافق 10/4/2025 وفداً من مركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية ممثلة بكل من الدكتورة رند أبو زريق – نائب مدير مركز حمدي منكو، والفريق المرافق المكون من: السيدة بشائر أبو ارميلة، والسيدة شيرين قصراوي، والسيدة سائدة أبو ملوح. قام مدير المركز بأخذ الوفد بجولة في المركز وزيارة كل من مختبر التحليلات الدوائية والكيميائية ومختبر التكنولوجيا الحيوية ومختبر البروتين، واستطلاعهم على ما تحتويه من أجهزة حديثة، إضافة لزيارة لبيت الحيوان التابع للمركز بصحبة الدكتور محمد الملكاوي، وتم أخذهم بجولة داخلية وتعريفهم على ما يحتويه من حيوانات وغيرها بما يتعلق بأمور المركز. وفي نهاية اللقاء، اتفق الطرفان على أن يتم التنسيق للتعاون في مجالات بحثية ودراسات ذات علاقة بالمركزين.

مسّاد يرعى افتتاح عيادة الكشف المبكر عن سرطان الثدي في “طب اليرموك”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح عيادة الكشف المبكر عن سرطان الثدي في كلية الطب، بالتعاون مع البرنامج الوطني لسرطان الثدي في مركز الحسين للسرطان، بحضور مديرة البرنامج الوطني لسرطان الثدي الدكتورة ريم العجلوني.
وقال مسّاد خلال تجواله في أقسام العيادة إن جامعة اليرموك تحرص على رفع كفاءة طلبتها في الجانبين الأكاديمي والعملي من خلال تطوير مهاراتهم في الممارسات العملية، لتمكينهم من خدمة مجتمعهم وتنميته باستخدام علمهم ومعارفهم في المجال الطبي بكافة أشكاله.
وأشار إلى أن الجامعة وانطلاقا من رؤيتها تسعى إلى تعزيز البحث العلمي، من خلال تقديم الدعم اللازم للباحثين والطلبة، وتوفير بيئة أكاديمية مشجعة تساهم في تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي.
وشدد مسّاد على ضرورة تعزيز التعاون والشراكات بين جامعة اليرموك ممثلة بكلية الطب ومختلف الجهات الوطنية والإقليمية والدولية من أجل تحسين تعليم وتدريب مقدمي الرعاية الصحية.
وأشارت عميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، إلى الأهداف التي تسعى الكلية إلى تحقيقها وهي تحسين جودة التعليم الطبي وفقاً لمعايير الجودة العالمية، وتشجيع البحث العلمي النوعي وإدماج الطلبة في الخطط التدريبية والعملية، لتقديم خدمات الرعاية الصحية على أكمل وجه وبالشكل الصحيح، ومواكبة التطورات والتغيرات السريعة في المجال الصحي.
وعرضت العجلوني دور “البرنامج” في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الفحص المبكر معربة عن سعادتها وفخرها بهذه الشراكة الفاعلة مع الجامعة للعمل على ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، لزيادة نسب النساء اللواتي يكتشفن الإصابة بسرطان الثدي في مراحل مبكّرة.
مشرف العيادة ورئيس فريق العمل الدكتور محمد خراشقة، أشار إلى أن الهدف من إنشاء العيادة هو تقديم خدمات الكشف المبكر للمستفيدين من التأمين الصحي في الجامعة من الطلبة والعاملين، مبينا أنه سيتم توسيع مظلة المستفيدين من خدمات العيادة بالتعاون مع وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان.
وأضاف أن الهدف الثاني الذي تسعى العيادة إلى تحقيقه هو تنظيم حملات توعوية لزيادة الوعي بأهمية إجراء الفحوصات الدورية للوقاية من سرطان الثدي.
يذكر أن فريق العمل ضم ستة أطباء من كلية الطب، تنوعات تخصصاتهم بين النسائية، والجراحة العامة، وطب الأسرة.

جامعة آل البيت تنظم وقفة وطنية تحت عنوان “مع الوطن مع القائد”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت جامعة آل البيت، اليوم الأثنين امام مجمع قريش بالجامعة ، وقفة وطنية كبيرة جاءت بعنوان ” مع الوطن مع القائد” والتي أقيمت ونظمت تعبيراً من أسرة الجامعة كافة بالولاء والانتماء لهذا الحمى الأشم ، ودعم وتأييد لجهود الاجهزة الأمنية الساهرة على امن وأستقرار الوطن.

وخلال الوقفة تحدث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير الى شاشة الوطن التلفزيون الأردني حيث عبر بإسم الجامعة من اعضاء هيئة تدريسية وإدارية وطلبة عن دعمهم المطلق لجهود الاجهزة الأمنية الساهرة على امن وأستقرار الوطن وجهودهم الكبيرة في كشف المخططات التخريبية التي كانت تستهدف أمن واستقرار الأردن، مشيدًا بيقظة الأجهزة الأمنية الأردنية وكفاءتها العالية في حماية الوطن من العبث فيه أو بمقدراته ، وفي تصديها لهذه المخططات التخريبية وإحباطها بنجاح، مؤكداً أننا مع كل الجهود الامنية والإجراءات للحفاظ والتصدي لأي تهديد يمس بأمن وسلامة الوطن في ظل راعي الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .

عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف الشبيل، بين بإننا في جامعة آل البيت ومن مسؤوليتنا الوطنية فإننا نعتز بإنتمائنا لهذا الوطن ولقيادته الهاشمية وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية ، ونغرس بنفوس طلبتنا حبهم وولائهم للقيادة، والإحترام العميق لكافة اجهزتنا الامنية الباسلة، والحرص لنكون مواطنين صالحين نسهم برفعو وطننا ونذود عنه مع اجهزتنا الامنية وقواته المسلحة والمخابرات العامة ومع كل يد تبني وتحمي وتضحي من اجل ان يبقى الأردن وقيادته أقوياء .

رئيس نادي العاملين بالجامعة عبدالاله العنزي قال بأننا لن نكون أبداً ممن يريدون الوطن جسراً يعبرون عليه لغاياتهم الفردية ومكاسبهم الخاصة، بل ممن يمدون ايديهم واجسادهم ليعبر عليه الوطن إلى التقدم والإزدهار.

الطالب ابراهيم الخوالدة ممثلاً عن طلبة الجامعة بيّن ان الولاء ليس شعار بل فعل نعيشة، ومسؤولية نتحملها، وإنتماؤنا متجذر، لنكون شباب فاعلين كما أرادنا جلالة الملك المعظم .

ممثل الأندية الطلابية قصي عليمات قال ” نحن تربينا في هذه الجامعة على قيم الولاء والإنتماء، ومواقفنا كطلبة ثابتة وصلبة مع الوطن وقائد الوطن ، ونقف بكل ما أؤتينا من قوه خلف اجهزتنا الامنية.

وألقى الشاعر عبدالله السرحان قصيدة شعرية تغنت بجهود الأجهزة الامنية، وعبّر المشاركون في الفعالية عن اعتزازهم العميق بجهود الاجهزة الأمنية والمخابرات العامة والساهرة على امن وأستقرار الوطن، حيث رفعت الاعلام وصور القائد جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم ، وأقيمت حلقات الدبكة والتغني بالاهازيج الوطنية والتغني بحياة جلالته وترديد الهتافات الوطنية المؤيدة لكل الإجراءات الأمنية التي تمت في الأونه الاخيرة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تشارك في ورشة دولية لتطوير التعليم الطبي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا في الورشة التدريبية المتخصصة التي عُقدت في جامعة مينهو البرتغالية، وذلك ضمن فعاليات مشروع “تطوير برنامج تدريبي لبناء القدرات التعليمية للمدرسين السريريين في كليات الطب”.

وهدفت الورشة التي شارك بها 32 أكاديميًا من جامعات مختلفة، إلى تأهيل المدرسين السريريين العاملين في المستشفيات التعليمية وكليات الطب الأردنية، من خلال استعراض ومناقشة أفضل الممارسات العالمية في مجال التدريب السريري، بما يتوافق مع احتياجات النظامين الصحي والتعليمي في الأردن، ويواكب المعايير الأكاديمية والطبية الدولية.

وقد كان لجامعة العلوم والتكنولوجيا، من خلال كلية الطب، دور بارز في مناقشة محاور التدريب السريري وتقديم رؤى تطويرية قائمة على الخبرة التراكمية في مجال التعليم الطبي السريري، حيث ساهم ممثلو الجامعة في بلورة مقترحات عملية تتعلق بآليات التدريب، وتكامل المناهج بين التعليم النظري والسريري، بما يُعزز من كفاءة مخرجات التعليم الطبي ويخدم احتياجات المجتمع الأردني.

وتأتي هذه المشاركة ضمن التزام جامعة العلوم والتكنولوجيا بدعم جهود تطوير التعليم العالي في الأردن، وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الأكاديمية والطبية.

الدكتور الحياري: الجامعة الهاشمية تحرص على تنظيم حفل تخريج بأبهى صوره يليق بسمعتها وطموحات طلبتها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  في إطار التحضيرات المكثفة لإقامة حفل تخريج الفوج الــ(27) من طلبة الجامعة الهاشمية للعام الدراسي2024-2025، التقى الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة، اليوم الأحد الموافق 20 نيسان 2025، بأعضاء اللجنة العليا لحفل التخريج، لمناقشة الترتيبات والاستعدادات الخاصة بالحفل الذي ستنظمه عمادة شؤون الطلبة، لضمان تقديمه بصورة تليق بسمعة الجامعة الأكاديمية ويلبي رغبة طلبتها. 

    وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة، وأعضاء اللجنة العليا لحفل التخريج.

   وفي مستهل حديثه، أكد الدكتور الحياري أهمية هذا الحدث الجامعي باعتباره مناسبة أكاديمية وإنسانية تعكس فخر الجامعة بأبنائها الطلبة، وتتوج مسيرتهم العلمية والبحثية، مشددا على ضرورة الارتقاء بتنظيم حفل التخريج عاما بعد أخر مشيدا بما حققته الجامعة في هذا الصدد العام الماضي بحيث شكل علامة فارقة في مسيرة الجامعة، داعيا إلى مضاعفة الجهود لغاية تنظيم حفل التخريج هذا العام وفق أعلى معايير الجودة، وبصورة احترافية تُعبّر عن مكانة الجامعة الهاشمية بين نظيراتها من الجامعات الأردنية والعربية.

   وأعرب الدكتور الحياري عن أمله في أن يكون حفل هذا العام نقلة نوعية أخرى تضاف إلى مسيرة الجامعة، ويجسد رؤية الجامعة في تقديم احتفال يليق بمستوى طلبتها وخريجيها وسمعتها الأكاديمية المرموقة، مع الحرص على توفير أجواء احتفالية تلبي احتياجات الطلبة وتطلعاتهم ورغباتهم. 

   وقال الدكتور الحياري أن الحفل حق للطالب “نحرص في الجامعة على تقديمه بأبهى صوره، يعكس صورة مشرّفة لجامعتنا الحبيبة، ويليق بفرحة أبنائنا وبجهدهم المتواصل على مدار أعوام، فيوم التخرج هو تتويج لسنوات من الجد والمثابرة لطلبتنا الأعزاء، ومن واجبنا أن نقدّمه بشكل يليق بمكانتهم، وبمكانة الجامعة العلمية. مؤكدا ضرورة توحيد الإطار العام لحفل التخريج لجميع الكليات لتحقيق العدالة والمساواة بين الطلبة بحيث يتم تخرج جميع الكليات على ذات السوية العالية والمتقنة وضمن أجواء احتفالية تحقق رضاهم ورضا ذويهم، وترسم الفرحة على وجوههم.

   وأضاف أن إدارة الجامعة تتابع عن كثب كافة الاستعدادات لضمان سير العمل بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين جميع اللجان لضمان انسجام المهام والتفاصيل، موعزًا إلى اللجنة العليا، بدراسة كافة الخيارات والمقترحات المطروحة لاختيار مكان الحفل بما تناسب مع تطلعات الجامعة وطموحات خريجيها وحسب الإمكانات المتاحة فيها، وتوافق شغورها مع برنامج الحفل والتجهيزات اللوجستية التي تساهم في إخراج الحفل بأبهى صورة.

   وقدم نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، عرضًا مفصّلًا لخطة العمل التي وضعتها اللجنة، والتي تتضمن تشكيل فرق عمل متخصصة لكل محور من محاور الحفل، والزيارات المدانية التي نفذتها، وقال: نحن في الجامعة نعمل كفريق واحد ونطمح أن يكون حفل هذا العام نموذجًا في الدقة والتنظيم والاحترافية، ولقد بدأنا منذ فترة بالتخطيط المسبق، ونولي أهمية خاصة لكافة التفاصيل، لضمان تنظيم الحفل بالشكل الأمثل.

   من جهته، قال الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة رئيس اللجنة العليا، إن الجامعة تستعد لإقامة حفل تخريج الفوج السابع والعشرين من خريجي الفصلين الأول والثاني من العام الجامعي 2024-2025، ولكافة الكليات في موقع مناسب، وذلك خلال شهر تموز، مشيرا إلى أن الترتيبات الأولية تشير إلى أنه من المتوقع أن تقام الاحتفالات على مدار خمسة أيام وفي أوقات مناسبة، وسط أجواء احتفالية متميزة تعكس مكانة الجامعة الأكاديمية وسمعتها العلمية الرفيعة. 

   وشهد الاجتماع نقاشًا بين الأعضاء، حيث طُرحت مجموعة من المقترحات الهادفة لتطوير آلية العمل، منها آلية دخول الضيوف وتنظيم أماكن الأهالي، وطريقة تسليم الشهادات، كما تم التأكيد على أهمية توفير إجراءات السلامة العامة.

   وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استمرار عقد الاجتماعات الدورية لمتابعة التنفيذ المرحلي لكل بند من بنود الخطة، لضمان الالتزام بالإطار الزمني المحدد.

جلسة حوارية حول الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والأنظمة الذاتية في الجامعة الاردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات في مكتبه اليومَ الخبير في مجالات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والأنظمة الذاتية بول ميتشل، يرافقه فريق من لجنة التقنيات المتقدمة في المجلس الوطنيّ لتكنولوجيا المستقبل، في زيارة هي الأولى للجامعة؛ بهدف بحثِ آفاق التعاون العلميّ والأكاديميّ والبحثيّ .

وأكّد عبيدات خلال اللقاء حرصَ الجامعة الأردنيّة على تعزيز التعاون مع المجلس الوطنيّ لتكنولوجيا المستقبل، ودعمَه بالسبل والأدوات كافّة التي تمتلكها الجامعة وإنجاح مساعيه ضمن توجّهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، مشيدًا بالمقترحات التي قدّمها الوفد الضيف والتي تواكب التطوّرات المتسارعة في مجالات استخدام التقنيّات التكنولوجيّة الحديثة، في وقت تزداد فيه حدّةُ التنافسيّة العالميّة على انتهاجها واحترافها.

وخلال الزيارة؛ التقى الوفد برفقة عميد كلية الهندسة الدكتور منور التراكية وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الدكتور باسل محافظة، في جلسةِ حوارية و تعريفية مع نخبة من أعضاء الهيئة التدريسيّة والطلبة المتميّزين في كلا الكليّتين، حيث جرى مناقشة إمكانيّةَ مشاركة الطلبة في المسابقات العالميّة، ونوعية الأفكار العلميّة والتكنولوجيّة الممكن طرحُها من قبلهم لتصميم برامج تحاكي الأنظمة الذاتية، وتبرز مهاراتهم وقدراتهم العلميّة والبحثيّة.

على العهد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

سامر العتوم

في خضم التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وتشابك المصالح وصراع القوى في محيط يموج بالتقلبات، يبرز الأردن كأنموذجٍ فريدٍ في الاستقرار والثبات. وليس هذا الموقع المتميّز وليد الصدفة، بل هو ثمرةٌ لحكمة القيادة الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وللسهر الدؤوب لرجال دائرة المخابرات العامة، الذين أثبتوا، في كل محطة، أنهم الدرع المنيع لهذا الوطن.

منذ أن تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، قدّم للعالم نموذجًا متقدّمًا في الحكم الراشد، يستند إلى الرؤية الثاقبة، والعقلانية المتزنة، والتمسّك بثوابت الدولة الأردنية، دون أن يغفل المتغيرات الإقليمية والدولية. فقد كانت قيادته، ولا تزال، بوصلةً توجه الدولة نحو برّ الأمان، مهما اشتدت الأزمات، وتوالت التحديات.

ومن أبرز ملامح هذا العهد، إيمان راسخ بأن الأمن ليس ترفًا، بل هو أساسٌ لكل تنمية، وممر إجباري نحو أي نهضة حقيقية. ومن هذا المنطلق، لم تكن الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة، مجرّد أدوات تنفيذ، بل كانت شركاء حقيقيين في صناعة القرار الأمني، مستندة إلى ثقة ملكية عميقة، وإرادة سياسية تدرك تمامًا أن صون الاستقرار هو صمام بقاء الدولة وركيزة تقدمها.

وقد برهنت دائرة المخابرات العامة، عبر قياداتها الواعية وكوادرها المدربة، على كفاءتها العالية في التعامل مع أخطر التحديات، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف، فكانت حائط الصد الأول، ويد الوطن الحانية، التي تحمي المواطن دون أن تسعى إلى الأضواء، بل تترجم الانتماء أفعالاً، وتُنجز بصمتٍ واحتراف.

وإن المتابع لدور هذه المؤسسة العريقة، داخليًا وخارجيًا، يلمس بوضوح درجةً عالية من المهنية والانضباط، والتزامًا راسخًا بالقانون والدستور، بما يجعلها مؤسسةً وطنية متكاملة، تتجاوز البُعد الأمني لتغدو أحد أعمدة الدولة الحديثة، القائمة على الشرعية القانونية والمؤسساتية.

هذا التوازن الدقيق بين الحزم والعدالة، بين القوة والشفافية، ما كان ليُبنى لولا التوجيهات الملكية الحكيمة، التي أرست قاعدة راسخة: أن يكون الأمن في خدمة المواطن، لا العكس. وقد انعكست هذه الرؤية في حالة من التماسك الوطني، جعلت من الأردن دولة ذات حضور إقليمي ووزن سياسي، رغم صغر حجمها الجغرافي.

وفي ختام القول، فإن الإشادة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبجهود دائرة المخابرات العامة، ليست من قبيل الإطراء، بل هي تقديرٌ واجبٌ لدورٍ محوري، واعترافٌ بفضلٍ لا يُنكر، وامتنانٌ لعطاءٍ لا ينضب. فبوركت الجهود، ودام الوطن في عزةٍ وأمان، تحت راية الهاشميين، وبعيون رجاله الأوفياء الساهرين على أمنه واستقراره.

الجامعة الألمانية الأردنية تحتفل بيوم العلم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في مشهد وطني مهيب، احتفلت الجامعة الألمانية الأردنية اليوم بيوم العلم الأردني، ضمن فعاليات الحملة الوطنية “علمنا عال”، تأكيدًا لمكانتها كصرح أكاديمي يرسّخ قيم الانتماء، ويعلي من شأن الهوية الوطنية.

وجاءت الفعالية وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، بحضور رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، وسمو الشيخ عبد العزيز النعيمي، المعروف بـ”الشيخ الأخضر”، والوفد المرافق له، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع غفير من طلبة الجامعة.

وفي كلمته، عبّر الدكتور الحلحولي عن فخره بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن العلم الأردني ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو رمز للكرامة والوحدة، ومسؤولية تتطلب من الجميع الحفاظ عليها بالعلم والعمل والأخلاق. وقال:”نرفع علمنا عاليًا، ليس فقط بأيدينا، بل بإنجازاتنا، والتزامنا، ومحبتنا لهذا الوطن الغالي.”

وأشار إلى أن التحديات الإقليمية الراهنة تعزز من أهمية اللحمة الوطنية، وتدعو إلى التمسك بالرموز الجامعة، وعلى رأسها العلم الأردني، داعيًا إلى مواصلة غرس قيم الانتماء والمسؤولية في نفوس الطلبة، ليظل الأردن راية خفّاقة في سماء الإنجاز.

من جانبها، أكدت عميدة شؤون الطلبة، الدكتورة ظلال عويس، أن يوم العلم الأردني ليس مجرد احتفال عابر، بل هو لحظة للتعبير عن الولاء الصادق للوطن والقيادة، وتكريم لتاريخ زاخر بالعطاء والتضحيات. وقالت:”العلم هو قصة وطن، وهوية لا تتبدل، وحكاية أجيال بنت هذا البلد بجهدها وإخلاصها.”

وتضمن الحفل مراسم رسمية لرفع العلم الأردني على أنغام الهتافات الوطنية، إضافة إلى فقرات شعرية قدمها الطلبة عبّرت عن عمق الانتماء وصدق المحبة للأردن.

كما قدّم أستاذ العلوم السياسية في كلية اللغات التطبيقية والعلوم الاجتماعية، الدكتور بدر الماضي، مداخلة حول رمزية هذه المناسبة، وأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي.

ويأتي هذا الاحتفال في إطار حرص الجامعة على ترسيخ الروح الوطنية في نفوس طلبتها، وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات التي تعكس وحدة الأردنيين وتلاحمهم خلف رايتهم وقيادتهم الهاشمية الحكيمة.