تمكن الطالب حسين البوريني من إحراز كأس الفردي طلاب ببطولة الاتحاد الرياضي للجامعات بالضاحية، كما حققت فرق الضاحية للجامعة الهاشمية للطلاب والطالبات المركز الثاني بالمجموع العام في البطولة التي أقيمت في رحاب جامعة العلوم والتكنولوجيا بمشاركه واسعة من الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة.
وقد مثّل فريق الطلاب :-
– حسين البوريني /مركز اول
– محمد عطيات /مركز ثالث
– معاذ ابو محفوظ
– عمران الحراحشة
– محمود العجالين
– عبد الرحمن الصدر
– عبد الرحمن الصانع
كما مثّل فريق الطالبات :-
– سدين فليفل /مركز ثامن
– سجى العنزي
– رنا سعيغان
– اسراء جلال
– هيا ابو حجر
وأكد الكابتن سليمان الزبون المشرف على تدريب والمرافق لفريق الجامعة أن المنافسة كانت قوية بين الجامعات ، وان الطلبة مثلوا الجامعة خير تمثيل بهذه البطولة.
رافق الفرق بالبطولة المشرفة ياسمين العموش والكابتن خضر ابو مبارك
و بدروها تبارك عمادة شؤون الطلبة هذا الانجاز وهذا التميز.
أقامت كلية الهندسة في الجامعة الأردنية محاضرة تعريفية عن منظمة الآياستا، والفرص التدريبية التي تقدمها للطلبة خارج الأردن، بصفتها الممثل الرئيس للمنظمة في الأردن، وذلك بحضور عميد الكلية الدكتور منور التراكية.
وتهدف هذه المحاضرة إلى إتاحة الفرصة لعرض قصص نجاح وتجارب الطلبة الذين سبق لهم أن حصلوا على فرص تدريبية مع المنظمة، لوضعها أمام زملائهم وتعريفهم عليها، والحديث بتفاصيل أكثر عن كيفية التقديم وشروطه.
وقدّم مساعد عميد كلية الهندسة لشؤون التدريب والخريجين السكرتير الوطني الممثل عن “الآياستا” في الأردن الدكتور أسيد مطر شرحًا مفصلًا عن المنظمة العالمية التي ترتبط بمئة دولة حول العالم من ضمنها الأردن، موضّحًا أنّ كلية الهندسة في الجامعة الأردنية تحتضن اللجنة الوطنية للآياستا برئاسة السكرتير الوطني الذي يعمل معه فريق متميز من المتطوعين يقع اختيارهم من طلبة كلية الهندسة في الجامعة الأردنية، مبيّنًا وجود لجان محلية تابعة لها في كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا والجامعة الهاشمية وجامعة الحسين التقنية.
وأضاف مطر أنه، ومنذ تأسيس المنظمة، جرى تدريب ما يزيد عن 370 ألف طالب من جميع أنحاء العالم، بينما يتواجد حاليًّا ما يزيد عن 2500 متطوع، مؤكّدًا أنّ طلبة الأردنية يحظون بنصيب جيّد من عروض المنظمة التدريبية.
وقال مطر إن العروض التدريبية تُحصّل من خلال مؤتمر يعقد في شهر كانون الثاني من كل عام لغرض تبادل الفرص التدريبية، مبيّنًا أنّ المؤتمر القادم سيُعقد في مدينة كارتاجينا الكولومبية في الفترة 19-25/1/2024، وخلاله ستجري مبادلة العروض التدريبية المحلية مع العروض التدريبية الخارجية، على أن يُعلن عنها ويُفتح باب التقدم لها في وقت لاحق.
يذكر أن مهام الآياستا ماثلة في العمل على إيجاد فرص تدريب خارجية للطلبة الأردنيين مقابل إيجاد فرص تدريبية للطلبة الأجانب، ووضع الخطط والبرامج لتدريب طلبة الجامعات الأردنية في المؤسسات العلمية، وتحديد مجالات التدريب المطلوبة من الخارج حسب احتياجات البلد، حيث يُصار سنويا إلى إيفاد عدد من طلبة الكلية إلى بعض دول الأعضاء لقضاء فترة تدريب لا تقل عن شهرين خلال فترة الصيف، يُستقبل قبالتهم عدد من طلبة تلك الدول يجري تدريبهم في القطاعات والمؤسسات الأردنية وفق برنامج معد لذلك، ومن خلال هذا البرنامج تتاح للطلبة المشاركين فرصة التفاعل والتبادل الثقافي والسياحي والاجتماعي مع ثقافات الدول المضيفة لهم.
بين الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية بأنه ومنذ مطلع تسعينات القرن العشرين، بدأت تنهض في إقليم الشمال في المملكة الأردنية الهاشمية، قلب الأمة العربية والإسلامية، منارة أكاديمية علمية يسطع نورها في كل الاتجاهات، إنها جامعة إربد الأهلية؛ والتي تأسست عام 1994، كأولى جامعة أهلية في محافظة إربد، وثاني جامعة أهلية في الأردن، وبإن مَنْ يتابع سير النجاحات التي حققتها الجامعة منذ إنشائها حتى اليوم سوف يدرك دون مشقة أو عناء أن هذا الصرح التعليمي العملاق قد حقق العديد من الإنجازات الباهرة والتي انعكست إيجابياتها المباشرة والتلقائية على جودة مخرجاتها، والتي يشيد بها القاصي والداني بتلك الجهود والتي تحققت على أرض الواقع من خلال تقارير سير العملية التعليمية في الجامعة، لاسيما زيادة أعداد الطلبة المقبولين في الجامعة والتي تضاعفت إلى ثلاثة أضعاف، وخدمات البنية التحتية المختلفة للطلبة، وتحسين مظهر وجمالية المكان بتدشين بوابة حديثة جديدة للجامعة، وتحسين الجلسات والممرات التي تضطلع بها الجامعة تسهيلاً لاندماج الطلبة.
وإن الجامعة بصدد تنفيذ سلسلة من المشروعات الأكاديمية المستقبلية، التي من شأنها النهوض بهذا المرفق التعليمي المهم، ولا شك أن كل ما تحقق من إنجازات، وما سوف يتحقق مستقبلاً -بإذن الله وعونه- يعود في أساسه إلى الجهود المبذولة من قبل المسؤولين عن الجامعة من مجلس الأمناء وهيئة المديرين وإدارة الجامعة للنهوض وتطوير سير العملية التعليمية فيها وتحديثها ورفع المستويات المشهودة لمخرجاتها في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به الجامعة من مجلس أمنائها وهيئة مديريها وإدارتها، وتوجيهًا من حضرة صاحب الجلالة لقطاع التعليم العالي الأردني أدى إلى تحقيق مصلحة عملية تبدو واضحة للعيان في مختلف مراحل تطوير الجامعة وتحديث أدواتها.
وتولي الجامعة الاهتمام الخاص في الاستثمار في تعليم أبناء الوطن وتميز مؤسسات التعليم العالي الوطنية والارتقاء بجودة مخرجاتها وفق أعلى المعايير العالمية وأن تكون مركز جذب للطلبة من مختلف أنحاء العالم بما يعزز من المكانة التنافسية للدولة، وتتطلع الجامعة إلى أن تكون جامعاتنا الوطنية منارات علمية رائدة عالميًا قادرة على بناء كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا ومنفتحة على مختلف الثقافات ومتفاعلة معها وتلبي احتياجات سوق العمل وتعزز جهود البحث والتطوير في الدولة، وتولي الجامعة أهمية خاصة في استمرار مؤسسات التعليم العالي بالدولة في تجديد وتطوير برامجها التعليمية لتعزيز جودة مخرجاتها وتبني الأدوات التعليمية المبتكرة، وبناء الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الرائدة عالميًا واستقطاب الكفاءات العلمية والباحثين المتميزين لمواكبة التطورات والمتغيرات العلمية والتقنية في العالم.
وبين بأن الجامعة قد تخرج منها على مدار عقود قيادات وطنية ساهمت في مسيرة البناء والتنمية، وبأن جامعتنا باتت تنافس أعرق الجامعات الجامعات المحلية والعربية ولها ارتباطات وتعاون عالمي.
وأضاف، تتوجه الاستراتيجية لجامعة إربد الأهلية في خريطة الطريق التي رسمتها للسنوات المقبلة على حرصها لإعداد جيل من الخريجين والخريجات المؤهلين للمساهمة بكفاءة في سوق العمل في الدولة والتأقلم مع المتغيرات الإقليمية والعالمية؛ وذلك عن طريق توفير بيئة تعليمية مبتكرة وداعمة تستهدف الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي لتلبية تطلعات الحكومة والأجندة الوطنية.
والجامعة ومن خلال كلياتها وخططها تتطلع إلى تأكيد موقعها كوجهة للتعليم التطبيقي، وذلك بالتركيز على تعزيز نموذج التعليم المبني على المهارات والكفاءات وليس فقط على المعرفة بالإضافة الى تنمية المواهب والقدرات من خلال برامج وخدمات تعليمية تلبي الاحتياجات الفردية للطلبة إلى جانب تبني تكنولوجيا التعليم بما يخلق بيئة تعليمية مبتكرة وممتعة للطلبة تماشياً مع تطبيق نموذج التعليم الهجين، لتخريج رواد أعمال المستقبل من أبنائنا الطلبة القادرين على تأسيس شركاتهم الناشئة وخلق فرص عمل لغيرهم والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الجامعة ومنذ إنشائها قد أنشأت مركز الاستشارات وخدمة المجتمع ليكون داعمًا للجامعة في تنفيذ رؤيتها ورسالتها على المستويين المحلي والعربي، بهدف توجيه إمكانات الجامعة العلمية والبشرية والمادية واستثمارها، للإسهام في تنمية المجتمع، ويعقد هذا المركز دورات متخصصة لخدمة المجتمع المحلي وتأهيل الراغبين من أبنائه وتطويرهم من خلال البرامج التدريبية التي يعقدها داخل حرم الجامعة التي تتناسب وتتواءم مع التطور العلمي، والتكنولوجي يتخللها نشاطات لامنهجية تهدف إلى صقل شخصية المتدربين وتطوير قدراتهم من خلال ترتيب زيارات علمية إلى المستشفيات والشركات الإلكترونية كلٌ حسب اختصاصه، وذلك لربط الجوانب النظرية بالجانب العملي، حتى يتمكن من رفد الوطن بكوكبة تلو الأخرى من أبنائه المعدين إعدادًا جيدًا المسلحين بكفاءات ومهارات تؤهلهم لخوض غمار الحياة، ويولي المركز الرعاية إلى أولئك الطلبة بعد العملية التدريبية بمتابعتهم في إتاحة فرص العمل لهم واستثمار قدراتهم لخدمة المجتمع الأردني والعربي.
وبين بأن للجامعة العديد من الشراكات الأوروبية بالتعاون مع مكتب ايراسموس بلس، ومؤخرًا قامت الجامعة بإنشاء وحدة الوصول التعليمية لذوي الإعاقة، وإنشاء حضانة نموذجية حيث تسعى الجامعة لتكون الأمثل في المحيط لرعاية الطفولة في السنوات المبكرة وتوفير جوٍّ أسريّ لأبناء العاملين وللطلبة ولأبناء المجتمع المحلي لتمكينهم من تطوير مهاراتهم المختلفة ضمن برنامج يضمن جودة الخدمة ويحقق استمرار المحيط الآمن والسليم، وبأنها سوف تتميز ببيئة آمنة وصحية وتشجع على اللعب والتعلم الموجه والإيجابي، كما ستولي اهتماما كبيرًا بالنموّ العاطفي والانفعالي والحركي لدى الطفل.
وترتكز استراتيجية الجامعة على محاور عدة، منها: البناء العلمي والتربوي للطالب وتحسين البيئة الطبيعية للجامعة، وتطوير عناصر البنية التحتية بحيث تصبح الجامعة بيئة جاذبة للطلبة سواء من الأردن أم من خارجه. وتسهم الجامعة أيضًا في رفد السوق المحلي والإقليمي بالكفاءات العلمية والتربوية من خريجيها، والمشاركة الفاعلة في القضايا الاجتماعية والإنسانية وتوفير مصادر المعرفة الملائمة، واستحداث تخصصات جديدة يحتاجها السوق المحلي والعربي والدولي، والاهتمام بالحوافز التي من شأنها تعزيز وتعميق قيم الانتماء للجامعة والوطن.
وقال بأن الجامعة قد استحدثت مجموعة من التخصصات التي تخدم الشباب والمجتمع المحلي المواكبة سوق العمل مثل ريادة الأعمال والتسويق الإلكتروني والتواصل الاجتماعي من خلال برامج متنوعة في عالم التسويق بدءاً من أساسيات التسويق، ومرورًا بالمساقات التسويقية المتنوعة كمدخل إلى التسويق الإلكتروني، التسويق على وسائل التواصل الاجتماعي، والاتصال المدمج في التسويق الإلكتروني، وتسويق المواقع الإلكترونية، وتسويق محركات البحث، وغيرها من مجالات التسويق الإلكتروني الحديثة التي تخدم سوق العمل.
وأكد على أهمية للاعتماد المتزايد على تكنولوجيا المعلومات في جميع مجالات العمل وكذلك الأهمية المتزايدة للبيانات في مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكدًا بأن كل من التكنولوجيا والبيانات عوامل تنافسية حاسمة للشركات على الصعيد الدولي والمحلي، لذلك، استحدثت الجامعة طرح برنامج ماجستير ذكاء الأعمال وتحليل البيانات، وذلك لتوفير المعرفة المنهجية الشاملة التي لها دور رئيسي في تطوير جميع قطاعات الأعمال من شركات ومؤسسات وغيرها وتحسين إدارتها وعملية اتخاذ القرار فيها، مما يساهم في تحقيق الأهداف بشكل أكثر فعالية، يتم ذلك من خلال التعامل مع البيانات وعرضها وتحليلها والقيام بالتنبؤات لنتائج القرارات والسياسات الاقتصادية.
مشيرًا أيضًا إلى أنّ صعود تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتموضعها بقوة في حياتنا المعاصرة حتى صارت عنصرًا إضافيًا ضمن عناصر صنع الثروة التقليدية، لذلك أنجزت جامعة إربد الأهلية برنامج هندسة البرمجيات ليخدم سوق العمل محليًا وعالميًا لأن البرمجيات اليوم جزء لا يتجزأ من الحياة العصرية في مختلف المجالات، وهذا ما زاد من مستويات الحاجة إلى نتاج البرمجيات وبوتيرة متصاعدة، في حدود زمنية ضيقة، وبأنه قد تم استحداث تخصص الأمن السيبراني الذي يأتي تلبية للاحتياجات التي يشهدها العالم، سيما مع التحول في مفهوم الاقتصاد الرقمي، ومجتمع المعلومات، وخدمات الحكومة الإلكترونية، وإصدار قوانين التوقيع الإلكتروني، وضمن خطط الجامعة تم استحداث تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعي الذي شهد نموًا وطلبًا كبيرًا ومتسارعًا بسبب بدء الثورة التقنية الجديدة والتي يركز نشاطها بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات.
وبين بأنه قد تم استحداث كلية العلاج الطبيعي لتنضم إلى مجموعة البرامج الفريدة والتي تطرحها الجامعة بهدف تخريج كوادر مُؤهلة ومدربة ضمن خطة دراسية مواكبة للتطورات العالمية في مجال العلاج الطبيعي وبنية تحتية توفر للطالب أحدث أساليب التعليم والتعلم الالكترونية المُعاصرة، والتطبيق ضمن مختبرات ذات معايير عالمية مجهزة بأحدث الأجهزة ليتمكن الخريج من المنافسة في سوق العمل على المستوى المحلي والمستوى الإقليمي.
وتكتمل الفرحة في جامعة إربد الأهلية وهي ترفد الوطن العربي الكبير بشبان وشابات لينطلقوا إلى فضاءات العمل، بعد سنوات من الجد والعمل والدراسة، مسلحين بالعلم والإيمان والمعرفة.
شارك دولة رئيس الوزراء الأسبق، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور عدنان بدران، ورئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، رؤيتهما حول المرحلة الحزبية المقبلة في المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية.
الجلسة الحوارية التي عقدت في مدرج الحسن بن طلال بالجامعة الأردنية، تمحورت حول المشاركة الحزبية لطلبة الجامعات الأردنية، وأهمية بناء جيل حزبي قادر على إحداث التغيير المنشود، ورفعة الأمة.
وفي هذا الصدد، قال دولة الدكتور بدران إن مفهوم الحرمان الوظيفي بسبب المشاركة الحزبية لم يعد له مكان في قاموس السياسة الأردنية، وأن مفهوم الشبح الذي كان يرتبط بالأحزاب، فإنه اليوم يرتبط بكل شخصٍ يبتعد عنها، مضيفًا أن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين شدّد على أهمية التطور السياسي المجتمعي الطبيعي، وصولًا لحكومات برلمانية حزبية تتداول السلطة في إطار دستوري محكم من خلال أوراقه النقاشية التي صاغت العمل السياسي بتشكيل أحزابٍ من مختلف ألوان الطيف السياسي.
وبيّن أن المشاركة الحزبية التي ينادي بها جلالة الملك تأتي انطلاقًا من إيمانه بضرورة التطوير المستمر لتعزيز المشاركة السياسية، من أجل حياة حزبية برامجية راسخة، تمثل فكر الأردنيين وانتماءاتهم، وتحمل همومهم وقضاياهم الوطنية الجامعة.
من جانبه، قال العين الدكتور ناصر الدين، في الجلسة التي أدارها عميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية الأستاذ الدكتور حسن المومني، إن الوقت قد حان للتخلص من التخوف الحزبي، أو هاجس المشاركة الحزبية، فالأحزاب اليوم يجب أن تكون جودة برامجها تتوافق وتطلعات الأردنيين، مؤكدًا أن سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين يرغب في رؤية وجوه شابة جديدة؛ إذ إنه لا بد لمؤسسات الدولة من تبني أسلوب جديد يرتكز على تطوير الأداء، والمساءلة، والشفافية، والمشاركة، ودفع آمال الأمة من خلال احترام التعددية الفكرية.
وأوضح أن التحديث السياسي عملية ممنهجة في ذهن جلالة الملك، والأوراق النقاشية التي تلته هدفت إلى إحداث نقلةٍ نوعية حقيقية لنظامٍ ديمقراطي متقدم ينسجم والتطورات المحيطة، مبينًا أن المرحلة القادمة بمثابة مسارٍ شامل لتحقيق المستقبل الذي يتناسب مع قدرات وتضحيات الشعب الأردني.
وأشار العين الدكتور ناصر الدين إلى أن المئوية الثانية ستكون منعطفًا فريدًا تمضي بشكلٍ متوازن مع حزمة الإصلاحات السياسية، بعد أن شهدنا اجتياز المئوية الأولى المليئة بالمفاجآت، والتحديات، وذلك لتأسيس العصر الحزبي المنتظر.
تحت رعاية دولة رئيس مجلس الأعيان السيد فيصل الفايز وبدعوة من لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان، شارك عدد من طلبة جامعة عمان العربية وعدد من طلبة الجامعات الأردنية ومنتسبي الأحزاب من الشباب والناشطين في أعمال الملتقى الشبابي الذي عُقد في مجلس الأعيان بعنوان: (ملتقى شبابي لدعم الجهود الملكية لنصرة الشعب العربي الفلسطيني الشقيق)، برئاسة معالي العين محمد داودية وذلك للحديث حول جهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في الدفاع عن الثوابت الوطنية ورفض سياسة التهجير القسري للشعب الفلسطيني.
وخلال اللقاء أشار الفايز إلى ضرورة الوقوف خلف جهود جلالة الملك عبد الله الثاني لنصرة الشعب الفلسطيني ودفاعه عن القضية الفلسطينية، وأهمية دور الشباب في التصدي لمحاولات البعض العبث بالأمن والنسيج الاجتماعي عبر إطلاق الإشاعات والأخبار الكاذبة والشعارات المغرضة التي تستهدف زعزعة أمننا واستقرارنا في ظرف يخوض فيه الأردن معركة الدفاع عن الثوابت الأردنية والفلسطينية، ما يتطلب تغليب صوت الحكمة والعقل، وأن نكون جميعاً صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي أولى الاهتمام الكبير بالشباب إيماناً بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي من أجل بناء أردن قادر على مواجهة التحديات، وأن الشباب هو المحرك الرئيس فيما يحدث من حراك شعبي متضامنًا مع غزة،.
وأشار رئيس لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان معالي محمد داودية بأن تنظيم الملتقى جاء تأكيداً على أهمية دور الشباب الأردني في دعم صمود الشعب الفلسطيني. يشار إلى أن جامعة عمان العربية قد مثّلها في أعمال الملتقى كل من: الطالب معتصم الهويمل والطالبة رهف النشاش، واللذين بدورهما أكدا على موقف الأردن بقيادة جلالة الملك فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطلعات الشباب ودورهم في مسيرة التحديث الوطني، وأهمية رفع مستوى التوعية والتثقيف فيما يتعلق بضمان مشاركتهم الحقيقية في الحياة السياسية.
شاركت جامعة جرش في المؤتمر الدولي الثالث الذي انعقد بالفترة من13 إلى 14 ديسمبر 2023 في رحاب جامعة العلامة إقبال المفتوحة في إسلام أباد بعنوان “الاتجاهات الحديثة في الرواية العربية في النصف الأول من القرن العشرين” بمشاركة علماء وباحثين من دول عربية وأجنبية.
وجاءت مشاركة جامعة جرش من خلال بحثين أولهما ” البعد الاجتماعي في رواية وراء الضبع للدكتور أحمد الزعبي” قدمه الدكتور علي المومني من قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب، والذي تناول فيه المنهج الاجتماعي : وتعريف النقادله وعلاقته بالمنهج التاريخي ونشأته, كذلك العلاقة بين الأدب والمجتمع, وعلاقة الرواية بالواقع , كما تم تناول رواية وراء الضبع من خلال الوقوف على أبعاد الشخصية :المعلم والزوجة والأبناء والمجتمع في الصحراء و القرية و المدينة إذ استطاعت الرواية أن تصور واقع المجتمع الأردني ٱنذاك وما كان فيه من عادات وصفات سلبية أو إيجابيةوماكان يواجهه من معاناة .
بينما استعرض الأستاذ الدكتور فؤاد عبد المطلب من قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب في بحثه علاقة الإسلام والغرب في الرواية التاريخية الأمريكية: رواية سيوف الإيمان لرتشارد ورين فيلد أنموذجا، حيث تناول البحث الصراع بين الغرب والإسلام في أثناء الحملة الثالثة، وتتميز هذه الرواية أنها منصفة إذ تدحض المزاعم والتهم الموجهة إلى المسلمين وتدعو إلى التسامح والاعتدال والتفاهم بصورة مباشرة.
شارك اتحاد طلبة جامعة البترا، وطلبة مكتب تمكين القيادات الواعدة في الجامعة، في أعمال الملتقى الشبابي الذي أقيم في مجلس الأعيان تضامناً مع القضية الفلسطينية، ودعمًا لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في نصرة الشعب الفلسطيني، وجهوده في منع اسرائيل من الاستمرار في عدوانها السافر على الشعب الفلسطيني.
وأكد رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايز على الدعم المطلق للجهود الملكية السامية في دعم القضية الفلسطينية، ومواقف جلالة الملك في تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها جلالته للانتصار للقضية الفلسطينية.
وشارك رئيس اتحاد طلبة جامعة البترا عواد الفايز، ونائبه محمد توفيق، والطالبة رحمة أبو زيد، بالتوقيع على اللوحة الخاصة بنصرة فلسطين، ودعم جهود جلالة الملك.
نظمت عمادة شؤون الطلبة/ مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين-صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية بالتعاون مع مديرية تشغيل عمان الثانية (وزارة العمل) جلسات ارشاديه وظيفيه للطلبة المتوقع تخرجهم من جميع الكليات وذلك ضمن خطة مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين ، قدمتها الدكتورة خلود المراشدة (من مديريه التشغيل) على مدار أسبوع كامل .
وتضمنت ارشاد الطلبة على تحديد نقاط القوة والضعف في المهارات الشخصية واكسابهم مهارات تساعدهم على التوظيف مستقبلاً وكيفية كتابة السيرة الذاتية و مقابلات العمل والتعرف على قانون العمل والعمال لحماية الباحثين عن العمل وارشاد الطلبة على المهنة المناسبة بما يتوافق مع قدراته وميوله المهنية ويتلائم مع حاجات ومتطلبات سوق العمل ، وفي نهاية الجلسات تم الإجابة على كثير من استفسارات الطلبة.
افتتحت عطوفة الأستاذ الدكتوره إيمان البشيتي نائب رئيس الجامعة اليوم الثلاثاء وبحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور محمد الجداية،والسيد شامان عبيدات مدير مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين دورة تدريبية حول أساسيات التصوير والتعامل مع الكاميرا.
واعربت البشيتي عن سعادتها لإنعقاد هذه الدورة والتشاركية بين عمادة شؤون الطلبة والجمعيات الطلابية في الجامعة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام بإشراف من مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين وبتوجيه من مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة فاديا خصاونة وبالتعاون مع نادي الاعلام الذي تترأسه الطالبة شذى سنجلاوي، وبمساعدة الأستاذ محمد عاصم.
أكدت جلسة حوارية رعاها رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، جدية خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عندما نادى بضرورة تفعيل دور الشباب وتمكينهم في المجتمع سياسيًا واقتصاديًا؛ حتى يكونوا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل أمتهم، ونهضة وطنهم.
الجلسة الحوارية شهدت حوارًا معمقًا جمع بين أمين عام حزب الميثاق الوطني، عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام، معالي الدكتور محمد المومني، ومساعدة الأمين العام في حزب الميثاق الوطني لشؤون تمكين المرأة المهندسة سناء مهيار، والمتحدث الرسمي باسم مبادرة “يلا نشارك… يلا نتحزب” الدكتور علي القواقزه، ومساعد رئيسة الجامعة الدكتور سليم شريف.
وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور المومني في الجلسة التي أدارها رئيس المبادرة سيف بني مصطفى، أن الوقت قد حان للتخلص من الصورة الذهنية التي ترى في العمل الحزبي مغامرة، فالحياة الحزبية الفعّالة تنسجم مع أحكام الدستور، وحالة التوافق الوطني، فالخطورة ليست في الأحزاب، بل بالعزوف عنها، خاصةً وأننا أمام مرحلةٍ مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية.
من جانبها، أكدت المهندسة مهيار أن جلالة الملك عبد الله الثاني يولي اهتمامًا كبيرًا بشباب الوطن، لإيمانه بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي، من أجل بناء أردن قادر على مواجهة التحديات، والمضي قدمًا بكل جدية في وقتٍ المرأة فيه لديها مشاركتها الفاعلة في مسيرة التنمية، ورفد المجتمعات.
بدوره، قال الدكتور قواقزه إنه لم يعد هناك ما يسمى بالتخوف الحزبي، وأن الصورة النمطية والنظرة الأمنية الضيقة أصبحتا من الماضي، مؤكدًا مناداة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بضخ دماء شابة وجديدة للمرحلة المقبلة؛ لتنفيذ خارطة التحديث التي تتبنى الجاهزية الحزبية، وتقديم المصلحة العامة على المنفعة الذاتية، والبرامج الواقعية على الطموحات الشخصية.
وفي ذات السياق، بيّن الدكتور شريف أنه لا يمكن أن يكون هناك حوكمة دون أحزاب ديمقراطية تقوض أخطاء الماضي، وتنتصر لآمال الأردنيين وتطلعاتهم، مضيفًا أن الحزب لا يرتبط بالعائلة أو بالعشيرة، بل بالوطن.