نظم نادي سيادة القانون بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في جامعة عمان الأهلية يوم الثلاثاء الموافق 19/12/2023، ندوة حول حقوق الإنسان والعدوان على غزة شارك فيها طلبة الجامعة من مختلف كلياتها. وقال أستاذ القانون العام في كلية الحقوق الدكتور أسامة الحناينة أن ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان همجي متواصل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي يشكل جرائم حرب تستحق الملاحقة وجريمة ضد الإنسانية جمعاء، لافتاً إلى أن الة الحرب الإسرائيلية تقتل كل أنواع الحياة. وبين الحناينة أن ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل للأطفال والنساء والشيوخ وهدم المنازل وقطع لشريان الحياة من ماء وغذاء ودواء وهدم للمستشفيات والمساجد واستخدام للأسلحة المحرمة تشكل مخالفة لكل مبادئ القانون الدولي ومواثيق حقوق الأنسان والمعايير الإنسانية التي تحرم التعرض للآمنين في بيوتهم أو الاعتداء على الأطفال والنساء والعزل. ولفت الحناينة إلى جهود المملكة الأردنية الهاشمية لنصرة الأهل في فلسطين وقطاع غزة مؤكداً على أن تحركات جلالة الملك عبد الله الثاني واتصالاته مع زعماء وقادة العالم التي لم تنقطع منذ بدء العدوان لوقف الحرب على غزة وايصال المساعدات الاغاثية والطبية والغذائية. بدورة قال أستاذ القانون في كلية الحقوق الدكتور إيهاب ريان أن ما تقترفه إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني بعامة وقطاع غزة بخاصة من جرائم تعبر عن الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال الذي يستخدم استراتيجية الأرض المحروقة حيث يقتل كل أنواع الحياة في قطاع غزة ويمنع عنه أي مساعدات طبية أو اغاثية يمكن أن تصل اليه. ولفت أن الاحتلال يحاول إخفاء جرائمه البشعة عبر قتله الممنهج للصحفيين، الذين ينقلون لنا مشاهد من الاجرام التي ليس لها مثيل مؤكداً على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي والمنظمات الأممية لوقف هذا العدوان وشلال الدم. وأشار الدكتور ريان الى حالة التلاحم الوطنية من مختلف المؤسسات في الوقوف مع الاشقاء في فلسطين. وقال رئيس نادي سيادة القانون في الجامعة الطالب سامر غدايره أن هذه الندوة جاءت لتعريف الطلبة بالمبادئ القانونية والأعراف والمواثيق الدولية التي تحفظ حقوق الانسان في الحرب والسلم، غير أن هذا العدو لا يعترف بأي قانون أو ميثاق، ولا يؤمن الا بلغة القتل والتدمير التي يمارسها يومياً بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. ودار نقاش موسع أجاب فيه المحاضر الدكتور الحناينة على أسئلة واستفسارات المشاركين.
نفذت كلية الإعلام في جامعة اليرموك أمام مبنى الكلية، وقفة تضامنية ” صامتة ” تنديدًا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة واستهدافه للصحفيين والمدنيين الفلسطينيين.
وحضر الوقفة عميد الكلية الدكتور أمجد القاضي وعددٌ من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة.
وقال عضو هيئة التدريس في قسم الصحافة والإعلام الرقمي الدكتور زهير الطاهات، إن هذه الوقفة تأتي للتضامن والوقوف مع ” أهلنا واخواننا وأن نكون دائما السند لفلسطين الحبيبة، كي نقف في خندق الوطن خلف قيادتنا الهاشمية وتوجيهاتها الحكيمة“.
واعتبر أن استهداف الصحفيين هو استهداف للحرية التي قال عنها جلالة الملك عبد الله الثاني ان حرية الصحافة سقفها السماء، معبرًا عن فخرهِ بمواقف جلالة الملك التي استغلت كل منابر الإعلام في كل عواصم العالم لتوصيل صوت الحق المدوي.
وأشار الطاهات إلى أنّ كلية الاعلام في جامعة اليرموك تقف دائمًا مع الصحفيين وقضاياهم في سبيل تعزيز قيمها ورسالتها السامية.
برعاية نائب رئيس الجامعة للجودة والتخطيط الأستاذ الدكتور مهند أكرم نزال وبحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف شبيل ومدير مركز التميز للإبتكار وريادة الأعمال الدكتور حاتم المساعيد نظم المركز ورشة عن جوهر العمل بالتعاون مع فريق هالت ومؤسسة ولي العهد بالمفرق وذلك في مدرج البخيت بالجامعة .
وبين الدكتور نزال خلال الورشة بأن الجامعة تفخر بإنجازات طلابها وخريجيها وتدعم عملهم وإنجازاتهم ، مشيراً الى ضرورة زيادة قدرة الطلبة على مواكبة التطورات الحديثة وإدماجهم بالتدريب للحصول على المهارات من خلال ورش العمل التي تعقدها الجامعة مبيناً أن الخطط الدراسية والبرامج الجديدة تضمنت التشريعات اللازمة لذلك.
مدير مركز التميز والابتكار وريادة الأعمال الدكتور حاتم المساعيد بين أهمية عقد مثل هذه الورش يسهم بصقل مهارات ومعارف وخبرات طلبة الجامعة من خلال الاحتكاك مع أقرانهم المتميزين والرياديين وتهيئتهم للإنخراط كأفراد فاعلين في المجتمع والجامعة.
الطالب مدين الشرفات من فريق هالت برايز بين بأن تجربته الشخصية في السفر قد أضافت له الكثير وشكلت له التغيير بالزمان والمكان مبيناً بأن هالت فرصة كبيرة للمبدعين والرياديين .
الطالب عبدالرحمن السلمان عرف بالجائزة ومحاورها وأنها فرصة للتلاقي وقد عادت بعد سنوات مشيراً الى قيمة الجائزة المادية والمعنوية التي تقدمها هالت وتصل الى مليون دولار .
وأشتملت الورشة على إستعراض كل من حسام عواد وحسين ابو جبل وسعاد الرفاتي وهم من خريجي الجامعة قصص النجاح التي حققوها ودور هذه المبادرات في صقل شخصياتهم وإضافة تجارب لهم وكذلك حجم التمويل الذي حصلوا عليه لتنفيذها.
قال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين خلال رعايتة الورشة التوعية التي جاءت بعنوان” الكوارث الطبيعية وسبل التخفيف منها والتي نظمتها كلية الموارد الطبيعية والبيئة”:” تشكل الكوارث الطبيعية تحدياً كبيراً للسلامة والانقاذ وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، حيث تحتاج الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي إلى التعاون في تعزيز القدرة على التصدي للكوارث والاستجابة لها، وتعزيز الوعي والتحذير المبكر، وتحسين التخطيط العمراني، وإدارة المخاطر، وتعزيز البحث العلمي لفهم الظواهر المؤدية الى هذه الكوارث.
وأضاف:” ولمواجهة أخطر الكوارث الطبيعية الشائعة كالزلازل لا بد من الوقاية منه عن طريق تفعيل كودات البناء وتصميم الابنية بحيث تكون قادرة على تحمل هزات قوية كما يجب تنظيم تمارين طوارئ وإخلاء لمواجهة الزلازل وتوعية الناس بالاجراءات الواجب اتباعها خلال قبيل وقوع الكارثة.”
كما قدم الدكتور ابوالتين الشكر والتقدير لأجهزة الدفاع المدني والأمن العام وكوادر المستشفى الميداني الأردني على جهودهم ودورهم في حماية الوطن من الكوارث والتحديات الطبيعية والبشرية.
وأوضح عميد كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة عدد من الاجراءات وسبل الوقاية للحد من تداعيات الكوارث والفقدان البشري والمادي جراء وقوع الكوارث الطبيعية والتقليل من آثارها السلبية على المجتمع من خلال عدد من التدابير منها: تعزيز مسؤولية الانسان بالكف عن الممارسات المؤذية للبيئة التي تؤدي إلى تدهور النظام البيئي العالمي، والاخذ بعين الاعتبار كافة الكوارث التي يمكن حدوثها من خلال وضع خطط احتياطية للتصرف عند حدوث اي كارثة طبيعية محتملة، اضافةً الى ضرورة الاهتمام بشكل مباشر فيما بعد الكارثة، وتطوير البحث العلمي المتعلق بتقنيات التنبؤ الخاصة بالاحوال الجوية، وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة مثل تحسين وسائل الاتصالات لضمان نشر التحذيرات على أوسع نطاق يمكن الوصول اليه.
وتضمنت الورشة على العديد من المحاضرات في مجالات الكوارث الطبيعية وطرق مواجهتها بمشاركة عدد من الاساتذة في كلية الموارد الطبيعية، حيث تحدث في الورشة التي أدارتها الدكتورة جوان العبيني مدير وحدة الاستجابة الاعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الدكتور أحمد النعيمات عن استخدامات نماذج المصادر المفتوحة في دعم القرار، كما تحدث أستاذ الجيوفيزياء من الكلية عن الوضع الزلزالي في الأردن والدروس المستفادة من زلزالي تركيا والمغرب، كما قدم أستاذ الجيولوجيا التركيبية الأستاذ الدكتور مصدوق التاج ورقة بعنوان ” هل الوضع الزلزالي في الاردن مثير للقلق”، كما تحدث الاستاذ الهيدروجيولوجيا الأستاذ الدكتور طالب عودة عن الفياضانات ، كما قدم أستاذ المعادن الدكتور أحمد الملاعبة ورقة حول التغيرات المناخية وتحديات مؤتمر المناخ دبي-28، ومن قسم الهندسة الصناعية في كلية الهندسة قدمت الدكتورة سحر المشاقبة محاضرة بعنوان “خطة إدارة الكوارث أو الأزمات في كل المراحل.
عقدت كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية اليوم، بالتعاون مع المركز الأمريكي للأبحاث (أكور) في عمّان، محاضرة حول المركز والخدمات والمنح التي يقدمها للطلبة والباحثين والأساتذة المختصين بعلم الآثار والعلوم المتصلة به.
وقدمت سامية كفافي من المركز، بحضور عميد الكلية الدكتور زياد الرواضية وأساتذة وطلبة من الكلية، شرحًا عن مرافق وأهداف المركز الذي تأسس عام 1968 بوصفه مؤسسة أكاديمية دولية غير ربحية تسعى لدعم البحث والنشر العلمي في مجال علم الآثار، وتمويل المشاريع الأثرية والترميم، وتعزيز الفهم تجاه تاريخ الأردن والمنطقة المحيطة.
وأشارت إلى أن المركز يحتوي على عديد من المرافق التي تفيد الطلبة والباحثين، كمكتبته البحثية التي تضمّ مجموعة واسعة من المصادر الورقية والرقمية والخرائط والكتب النادرة، والمختبرات المخصّصة لترميم القطع الأثرية، والغرف الدراسية، وقاعة للمحاضرات، منوهة إلى سعيه لدعم باحثي علم الآثار من خلال برنامج الزمالات العلمية وبرنامج تمويل المشاريع الأثرية وورش العمل وبرامج التدريب.
وعرضت كفافي للمنح التي يقدمها المركز لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا من الأردنيين، كمنحة فريدريك وينجر التذكارية التي تقدّم 2000 دولار أمريكي لمساعدة الطلبة في تكاليف دراستهم الجامعية، ومنحة كينيث راسل المالية لطلبة الدراسات العليا بقيمة 2500 دولار، ومنحة أكور بقيمة 3000 دولار، إلى جانب المنح المقدمة لغير الأردنيين، كمنحة جيمس ساور لطلبة الدراسات العليا التي تقدم 1500 دولار، فضلا عن منحة المشاركة في مؤتمر خارج الأردن للباحثين الأردنيين بقيمة 3500 دولار أمريكي.
وتجدر الإشارة إلى أن التعاون بين الكلية والمركز يتمثّل في عقد الندوات والمحاضرات لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة من أقسام الكلية الثلاث حول البرامج التي يقدمها المركز ومبادراته لدعم البحوث الأكاديمية والتعاون في أعمال التنقيبات الأثرية، وكذلك في عقد ورش عمل حول كيفية التقدم للمنح التي يقدمها المركز للطلبة.
عَقَدَ مجلس جامعة إربد الأهلية أولى جلساته للعام 2023/2024، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة/ رئيس الجامعة، إذ رَحَبَ بالأعضاء الحضور، وأبدى اعتزازه بالعمل مع هذه القامات العلمية، ودعا الجميع للعمل لإزالة كافة الحواجز التي تعترض مسيرة الجامعة، وتقديم الرأي والمشورة من خلال رسم السياسات العامة للجامعة، وأكد على حرصه لتحسين تصنيف الجامعة وصولاً بها إلى مراتب متقدمة في مواقع التصنيف العالمية.
وأضاف بأن الجامعة تولى اهتمامًا خاصًا لرسم السياسة العامة للجامعة، وإقرار الخطة السنوية والاستراتيجية لها، وتقييم أداء الجامعة وقياداتها من الجوانب جميعها بما فيها الأكاديمية والإدارية والمالية والبنية التحتية، ومناقشة تقارير التقييم الذاتي المقدمة منها بشكل دوري، والنظر في البرامج والتخصصات الأكاديمية الجديدة التي تواكب سوق العمل.
وأكد بأن الجامعة تسعى بشكل مستمر بالعمل كفريق واحد لدفع مسيرة الجامعة إلى الأمام بكافة خططها الاستراتيجية وبرامجها الدراسية ومشاريعها العلمية والاستثمارية، وبأن الجامعة تسير نحو التطوير والبناء والعطاء وخدمة مسيرة التعليم الجامعي لتكون الجامعة في مقدمة الجامعات المحلية والعربية والعالمية تطورًا، وأشاد بجهود مجلس أمناء الجامعة وهيئة المديرين، بما قدموه من إنجازات كبيرة لخدمة الجامعة، آملاً لتحقيق المزيد من التعاون والنجاحات المستمرة لخدمة الجامعة والمجتمع ككل في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
رعت سيادة الشريفة نوفة بنت ناصر، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الجلسة الحوارية التي نظمتها الجامعة في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، بعنوان “المرأة الفلسطينية.. قصة صمود“.
وبدأت الجلسة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.
وقالت الشريفة نوفة في كلمتها الافتتاحية، عندما نتحدث عن قصص الصمود للمرأة على أرض فلسطين الحبيبة بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، فإننا نتحدث بفخر واعتزاز عن المرأة الفلسطينية الغزاوية، باعتبارها أيقونة النضال والتحرر، التي رسمت بدمها الطهور جدارية النصر والشرف والكبرياء والصمود الوطني، ونقشت على بوابات غزة أسطورة النصر والمقاومة، ورفعت برفقة شقيقتها يافطات العودة والشموخ في أسوار القدس، وبمداد روحها التي سطرت بكل شرف انشودة النصر الخالدة فوق أرض غزة ، وأوقدت بروحها المتشبثة بتراب الأرض قناديل الصمود والتضحية تحملها ملائكة غزة من اطفالها في الأجنة وفي بطون الأمهات .
وأضافت أن الحديث عن قصص الصمود والآباء للمرأة الفلسطينية، يشعرنا بالفخر لأننا نتحدث عن تاج الفخار للقضية الفلسطينية، وهي الأم التي انجبت المناضلين والشهداء وربتهم على العزة والكرامة.
واستعرضت الشريفة نوفة صورا لمجد المرأة الفلسطينية الغزاوية، صانعة الرجال، والثورة، والكفاح الوطني، التي ساهمت في بناء الدولة الفلسطينية، فكانت رمزا ونموذجا للعطاء والتضحية والفداء، مشيرة إلى ما تشكله المرأة الفلسطينية الغزاوية، من حالة غير مسبوقة، بصمودها على الأرض، لتضرب في عمقها جذور البقاء والنضال، لتحقيق النصر والحرية، مشددة على أنها ليست كنساء الكون، فهي المرابطة الصابرة، المؤمنة بعدالة قضيتها، مربية المجاهدين والأم الجبارة التي لم تتعود أن تذرف دموعها ولا تبكي فلذة كبدها بل تودعه بالزغاريد.
وأشارت إلى وقفة المرأة الأردنية مع شقيقتها في غزة، ودعم صمودها ومداواة جراحاتها، مؤكدة أن صوت جلالة الملكة رانيا العبدالله ما يزال مدويا في الضمير العالمي لوقف آلة الحرب الاجرامية الصهيونية، واقفة في خندق الحق مدافعة بقوة عن أهل غزة ، محذرة من استمرار العدوان وجرائمه البشعة، وشجبه واستنكاره، مشيرة إلى مرافقة الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني لطاقم من القوات المسلحة في عملية الإنزال الجوي الخامس للمواد والمستلزمات الطبية العاجلة، ليستمر المستشفى بتوفير كل أنواع العلاج والمستلزمات اللازمة لعلاج أهل غزة بعدما دمر العدو الصهيوني كل المستشفيات العاملة في غزة .
من جهته، شدد مسّاد على أن عقد هذه الجلسة الحوارية النوعيّة يأتي ضمن سِلسلة أنشطة جامعة اليرموك المُساندة لصُمود أهلنا في قطاع غزة، الذين يواجهون حَربًا دَخلت شهرها الثالث دون أن تتوقف آلةُ الحَرب الإسرائيلية عن جرائمها التي تُرتَكب بحقِ الأبرياءِ والمَدنيين والمُستشفيات ودُور العبادةِ وكلِ ما يَمتُ بِصلةٍ لحياة الإنسان.
وقال إن هذه الندوة تمتازُ بمحاكاتها لجانب مُهم من جوانب الكفاح للشعب الفلسطيني، الذي كان للمرأة فيه حُضورٌ لا يُمكنُ القَفز عَنه أو إنكاره، بوصفه جِهادٌ مُستمرٌ منذُ 75 عامًا من عُمر النكبة الفلسطينية حتى اليوم.
وأضاف مسّاد يزخر سجل الكفاح الوطني الفلسطيني بأسماء نساء خالدات تركهن بَصماتهن الواضحةً في مسيرة هذا النِضالِ، عبر مُشاركتهن الدؤوبة والفاعلة في مُختلفِ الميادين، من أجلِ نيل كامل حُقوقهن، وتعزيزِ مُشاركتهن، بما فيها التعليمُ والصحةُ والقانونُ والاقتصادُ والسياسةُ والمُشاركة في صُنعِ القرار، كما وأثبتت المرأة الفلسطينية حُضورًا فاعلًا ومؤثرًا في مَشهدِ النضال الفلسطيني المشروع والوقوف في وجه الاحتلال.
وأشار إلى اعتزازنا كأردنيين بصمود المرأة الفلسطينية، والفخر بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي قاد ويقود حراكًا سياسياً ودبلوماسياً وانسانياً مُكثفاً للضغط على اسرائيل لوقف الحرب على غزة، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية والإمدادات الغذائية بشكل مُستدام، مثلما نُشيد في ذات الوقت بمواقف جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي كانت جهودها ولقاءاتها امتدادا لجهود سَيد البلاد، وإشارة جلالتها للمعايير المزدوجة الصارخة في العالم و”الصمت الذي صمّ الآذان” في وجه الحربِ المستمرة على غزة، لافتا في ذات السياق، إلى جُهود ولي العهد الأمير الحُسين بن عبدالله الثاني ومُتابعته وإشرافه بشكل مُباشر على تأمين المساعدات الأردنية للقطاع.
كما وعبر مسّاد عن فخره بسمو الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني التي شاركت سلاح الجو الملكي، في عملية الإنزال الجوي الخامس، لمواد ومستلزمات طبية عاجلة للمستشفى الميداني الأردني في غزة.
وتضمنت الجلسة، عرض فيديو تناول تضحيات المرأة الفلسطينية ونضالها، من إعداد طلبة الجالية الفلسطينية في قسم رعاية الطلبة الوافدين في عمادة شؤون الطلبة.
على صعيد متصل، أكدت كل من الطالبة رغد عزوم وديما أبو عبيد وسالي يوسف، من طالبات الجالية الفلسطينية الدارسات في الجامعة، خلال الجلسة التي تولت إدارتها مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة يارا النمري، بمشاركة كل من مديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ربى العكش، على قوة المرأة الفلسطينية في غزة، بوصفها المرأة الصامدة الصابرة والمقاومة المستمرة في عطائها الذي لا ينضب، باعتبارها كاتبة تاريخ الصمود الفلسطيني.
كما وسردن بعضا من قصص صمود ومقاومة المرأة الفلسطينية في غزة، التي أثبتت أن قوتها وثباتها ليس بحدث وليد اللحظة، بقدر ما هو بناء أصيل في شخصيتها المعطاءة، على الرغم أنها من أكثر المتضررين من الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما وعقد على هامش الجلسة، معرض فني لرسومات عن غزة ومعاناة أهلها وما يتعرضون له من عدوان سافر، شارك فيه الطلبة الوافدين الدارسين في مختلف كليات الجامعة بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية.
يذكر أن هذه الجلسة الحوارية، جاءت بتنظيم مشترك من عمادة شؤون الطلبة، ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
قال رئيس ديوان المحاسبة الدكتور راضي الحمادين أن الديوان يطبق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لأن جلالته مهتم شخصياً بتطوير القطاع العام وتحسين وتجويد بيئة العمل بالمحافظة على المال العام من مبدأ المسائلة والشفافية؛ جاء ذلك خلال محاضرة نظمتها كلية الأعمال بحضور رئيس الجامعة ونوابه وعميد شؤون الطلبة وعدد من اعضاء هيئة التدريس بالجامعة وذلك ضمن سلسلة الندوات والمحاضرات التي تقيمها الجامعة بالتعاون مع المؤسسات الحكومية.
الحمادين عرف المال العام وأشار الى ان ديوان المحاسبة هو الأعرق في الرقابة المالية على مستوى الأردن، مستعرضاً مراحل تأسيس ديوان المحاسبة ودوره الفعال ومهامه في دوره الحيوي بالمحافظة على المال العام، مبيناً أنواع الرقابة التي يمارسها الجهاز ونطاق رقابة الديوان، والتحول التدريجي في آلية عمله والأداء المطلوب.
وأكد الحمادين على الدور الكبير للديوان في الحفاظ على المال العام، والتحقق من مشروعية الصرف وتحقيق الالتزام بالموازنة العامة، لافتًا إلى أن العمل مستمر في تطوير ورفع كفاءة أداء الديوان، مبيناً بأن تطوير أداء ديوان المحاسبة في تحقيق أهدافه يأتي من خلال تكثيف الدورات الفنية المتخصصة مؤكداً على المهمة الأساسية للديوان المتمثلة بالرقابة على المال العام والتأكد من سلامة الإنفاق الذي يخدم الصالح العام من خلال الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم عمل ديوان المحاسبة.
وأضاف الحمادين على أن الديوان قام بتطوير أساليب العمل ضمن المعايير الدولية التي تشمل الاستقلالية والنزاهة والمسائلة لكي نحقق الشفافية وتطوير وبناء القدرات وفق الأساليب الحديثة والاهتمام بالتكنولوجيا ورقمنه الخدمات والتركيز على بناء الذات وتطوير المعرفة بالأنظمة وأساليب التدقيق الحديثة .
وذهب الحمادين الى ان جميع الملاحظات التي ترد الى الديوان هي موضع اهتمام وتقدير، مشيراً الى حجم المبالغ التي وفرها الديوان كوفر مالي عام، مستعرضاً نوع العلاقة التشاركية ما بين الحكومة ومجلس النواب والديوان وفق أعلى درجات المهنية بهدف الوصول الى الحقائق وتطوير العمل ليكون الديوان في حجم المسؤولية التي وجد من اجلها.
رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامه نصير بين بأن الجامعة تسعى الى منح طلبتها العلم والمعارف والمهارات والدورات اللازمة لدخول سوق العمل بالتوازي مع تعليمهم المنهجي، مبيناً بأن صقل الطلبة بالمعارف وفهم التشريعات هي من تطوير الذات وتخوله دخول هذه السوق، مشيراً الى أن الجامعة رسخت الممارسات الوظيفية السليمة من خلال التدريب والتطوير للكادر الإداري والتدريسي.
وفي نهاية اللقاء الذي اداره عميد الكلية الأستاذ الدكتور مرعي بني خالد بحضور مدير رقابة المفرق قال بني خالد بأن التقارير الرقابية يجب أن تشتمل الاحترافية العالية وان الكلية تستضيف المحاضرين ذوي الخبرة لمد جسور التعاون مع المؤسسات الحكومية وبيوت الخبرة حيث قام رئيس الجامعة بتكريم الدكتور الحمادين بدرع الجامعة.