نظمت كلية التمريض بالجامعة ورشة عمل تثقيفية لطلبة الكلية عن التغذية السليمة وأثرها على الصحة بحضور عميد الكلية الدكتور محمد براهمة وتحدث فيها عدد من اخصائيين التغذية والطب العام وعدد من طلبة التمريض وذلك في مدرج البخيت بالجامعة .
في البداية تحدث الطالب عبدالرحمن عمران عن السمنه المفرطة ومعدلاتها وتأثيراتها على الجسم والصحة وسوء التغذية وأنواع السمنه ومخاطرها وأسبابها لدى الجنسين ،كما أشار إلى الاحصائيات العالمية والنسب العالمية وفروق الوزن والسن وكيفية مواجهة العبء المزدوج لسوء التغذية .
الطالب امجد الخالدي قدم شرحاً ولمحةً عامة عن مرض السكري والاعراض الملازمة له وكيفية الوقاية منه بتغيير أنماط الغذاء وممارسة الرياضة حيث عرض نسب الوفيات بالعالم الناتجة عن داء السكري والقلب والأوعية الدموية.
وتحدث الطالب انس السرحان عن مرض ارتفاع ضغط الدم واعراضه وإحصائيات عالمية له وكذلك اهم مسببات المرض وهو أحد الأسباب للوفاة المبكرة.
أخصائية التغذية ملاك خزاعلة قدمت رؤيتها من خلال الهرم الغذائي ومجموعاته ،كما بينت متطلبات الصحن الغذائي اليومي وما يحتويه من خضار وفواكه ومشتقات الألبان ،كما بينت الإرشادات الغذائية للمحافظة على النظام الصحي .
أما امال خزاعلة فقدمت شرحًا عن ضغط الدم وكيفية علاجه كيفية تقليل نِسب الضغط وما هي حاجة الجسم من الأغذية والأطعمة الضرورية كما قدمت ارشادات لتجنب ارتفاع ضغط الدم.
الطبيب مروان شعبان من مستشفى المفرق الحكومي خلص إلى ما قدمته الورشة من تقديم النصح والإرشاد بالاستفادة من التغذية السليمة وكيفية تجنب الأمراض التي تصيب الإنسان جراء سوء التغذية وكذلك اضطرابات الطعام.
نظمت كلية العلوم والآداب في جامعة العلوم والتكنولوجيا، مبادرة بعنوان “اليوم التطوعي لزراعة الأشجار” في الحرم الجامعي، تزامناً مع الخطة التنفيذية الوطنية لزراعة 10 مليون شجرة خلال 10 سنوات، في إطار تنفيذ السياسة الوطنية للمتغيرات المناخية، وتنفيذ الإطار العالمي للتنوُّع الحيوي والحدّ من تدهور الأراضي ومكافحة التصحُّر للأعوام (2023 – 2030) م.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقا من إيمان جامعة العلوم والتكنولوجيا الراسخ في تعزيز دور الطلبة الفعّال نحو العمل التطوعي اللامنهجي الذي يعزز العمل بروح الفريق ويعكس الرؤية الاستشرافية الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ ثقافة الوعي البيئي لدى الطلبة، المتمثل بالتعامل النموذجي المتعلق بكيفية المحافظة على مقدرات الموارد الطبيعية وخلق التوازن البيئي لمكونات الحياة، وصولًا إلى تحقيق مفهوم التغيير الإيجابي المتمثل بخلق بيئة مستدامة سليمة وجميلة.
وتسهم هذا المبادرة في زيادة الرقعة الخضراء في الحرم الجامعي، إضافة إلى المُساهمة في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون والعمل على تحسين جودة ومعالجة التحديات المرتبطة بالتغيّر المناخي،.
وحرص المشاركون في المبادرة من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة على أهمية المسؤولية المجتمعية لكل أفراد المجتمع في الحفاظ على البيئة.
وكانت الجامعة قد اخذت على عاتقها استزراع المساحات المخصصة للزراعة في الحرم الجامعي والتي تشكل ما يقارب 60% من مساحتها الاجمالية اي ما يقارب 6000 دونم لتكون كواحه خضراء، حيث توفر الجامعة المخصصات والامكانات الفنية والمالية اللازمة لهذه الغاية.
رعى عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل مشاقبة محاضرة توعوية حول مخاطر المخدرات والادمان التي نظمتها دائرة الخدمات والرعاية الطلابية بالتعاون مع ادارة مكافحة المخدرات، قدمها رئيس قسم مكافحة المخدرات في محافظة الزرقاء الرائد احمد الدعجة، بحضور مساعدي العميد، ومدير دائرة الخدمات والرعاية الطلابية، والكادر الإداري، والطلبة، والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدد من الطلبة الدوليين. والتي تهدف إلى نشر الوعي بين الطلبة حول أضرار الإدمان والمخدرات.
وأكد الدكتور مشاقبة على دور الجامعة وعمادة شؤون الطلبة التوعوي والتثقيفي للوقاية من مخاطر المخدرات من خلال تنظيم المحاضرات والندوات التوعوية، مقدماً الشكر والتقدير للقوات المسلحة الأردنية (حرس الحدود) وللأجهزة الأمنية والجهات المختصة في مكافحة آفة المخدرات على جهودهم في حماية الوطن وابنائه من هذه الأفة الخطيرة مستذكرآ تضحياتهم، وأضاف أننا في الأردن نقف خلف قيادة جلالة الملك وأجهزتنا الأمنية التي تعمل على حماية الوطن، مشيراً إلى الانعكاسات السلبية التي تؤثر على المجتمع بكافة فئاته.
وتحدث الدعجة حول الأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات كالضرر النفسي والعقلي والجسدي الذي يؤثر على الاسرة والمجتمع ككل، كما عرض محاور عمل إدارة مكافحة المخدرات والتي من أهمها محور التوعية والتدقيق، والذي قدم الشكر للجامعة من خلال عقد المحاضرات والندوات التوعوية للقضاء على هذه الآفة ومخاطرها.
وقال الرائد الدعجة:” لقد غلظ قانون المخدرات المعدل العقوبات على مروجي هذه السموم، وان لكل مواطن الحق ان يتقدم للعلاج دون المسائلة القانونية في درجة عالية من السرية في سبيل حماية الفرد والمجتمع.
عاينت ندوة حوارية نظمتها كلية العلوم التربوية النتائج الأردنية والعربية والدولية الخاصة بتقييم البرنامج الدولي “PISA”، الذي تشرف عليه منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي.
وشارك في الندوة عميد كلية العلوم التربوية الدكتور محمد صايل الزيود، ونائب العميد للشؤون الإدارية الأستاذ المشارك بالقياس والتقويم الدكتور جهاد العناتي، والأستاذ المشارك بالقياس والتقويم الدكتور حيدر ظاظا، كما حضرها خبراء من وزارة التربية والتعليم وأكاديمية الملكة رانيا لإعداد المعلمين وخبراء في القياس والتقويم وخبراء في الدراسات الدولية وأعضاء من الهيئة التدريسية في الكلية وطلبة دراسات عليا.
وأشار الزيود إلى أن مشاركة الأردن في الاختبارات الدولية مكسب وطني كونها تقدم تقييما علميا موضوعيا لأداء الطلبة، بالتالي تساهم في معالجة جوانب الخلل والضعف، وتستفيد من تجارب دول العالم المتقدم، خاصة في ظل امتلاك الأردن لعلاقات صداقة راسخة مع هذه الدول.
وأضاف الزيود أن المناهج الأردنية المطورة تلبي متطلبات الاختبارات والتقييمات العالمية، إلا أن الحاجة ماسة لإجراء تدريب وتأهيل نوعي للمعلمين، على نحو يمكنهم من إعداد الطلبة لامتلاك المهارات العملية التطبيقية للعمل والحياة.
ولفت الزيود إلى أن تقييم بيزا “PISA”، وهو أحد أبرز المعايير المعترف بها عالميا لتقييم الطلبة، يُجرى على مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، موضّحًا أنّ أسئلة اختباراته لا تستند على حفظ المعارف والمعلومات، بل على حل المشكلات ومهارات التفكير العليا من تحليل وربط ومقارنة، كما يعتبر الاختبار أحد أبرز المؤشرات التي تظهر مدى استعداد أنظمة التعليم لتأهيل الطلبة للاقتصاد العالمي.
وبيّن العناتي أن نتائج الأردن الأخيرة تراجعت مقارنة بجميع المشاركات الأردنية السابقة، وقد وصلت لأقل مستوى لها من الخط القاعدي منذ المشاركة الأولى للأردن عام 2006، وأنّه عند مقارنة نتائج هذا العام بعام 2018، نلحظ تراجعًا على النحو الآتي: الرياضيات؛ 39 نقطة، والقرائية؛ 77 نقطة، والعلوم؛ 54 نقط.
وأضاف بأن التذبذب كان سمة للأداء في جميع الدورات، وبأن هناك تحسنا في أداء طلبة الأردن عام 2018 مقارنة مع دورة عام 2015، حيث تشير سلاسل النتائج الزمنية أن ميل معادلات مركبة الاتجاه العام سالب، مبيّنًا أنّ التراجع سمة للأداء عبر الزمن، وأن الفروق ظاهرية التحسن لا معنوية إذا ما استثنينا عام 2018، إذ في ذلك العام، تقدم الأردن مقارنة بنتائج 2015، على النحو الآتي: الرياضيات؛ 20 نقطة، القرائية؛ 11 نقطة، العلوم؛ 20 نقطة.
ووضّح أنّ التراجع في نتائج عام 2022 مقارنة بنتائج 2018، جاءت على هذا النحو: الرياضيات؛ 39 نقطة، والقرائية؛ 77 نقطة، والعلوم؛ 54 نقطة، وأن مقارنة نتائج 2015 بنتائج 2012 تظهر ثباتا في العلوم، ما يعني وقف الانحدار، وتقدمًا في القرائية؛ 9 نقاط، وتراجعًا في الرياضيات؛ 6 نقاط، مكملًا بالقول إنّ تحسن الأداء عام 2018 كان ثمرة جهود وتدخلات امتدت 6 سنوات، حيث عملت على إيقاف وتقليل التراجع الحادث عام 2015، لنشهد عام 2018 التحسن الكبير الذي جسّد الخطط العلاجية ومدى مساهمتها في التطور المشهود.
كما نوّه ظاظا بأن التحسن في أداء الطلبة الأردنيين عام 2018 يعود إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع القطاع الخاص ومدارس وكالة الغوث-الأونروا ومدارس الثقافة العسكرية، لإعداد مواد تدريبية مشتقة من المهارات التي تقيسها دراسة (PISA) في مهارات القرائية والرياضيات والعلوم.
وقال إنّ جهودًا إضافية بُذلت لتوعية الطلبة والأهالي والمعلمين، شملت إعداد مقاطع مصوّرة، وعقد دورات مصورة مكثفة للمعلمين والمشرفين، وإطلاق مبادرة القراءة والحساب بالمدارس، إلى جانب تدخلات تربوية هادفة قامت بها السلطات التعليمية.
وأضاف ظاظا بأن التراجع في أداء الطلبة الأردنيين عام 2022 يعود الى عدم اعتبار الأداء وفقًا للاختبار الدولي أحد معايير تقييم تعليم الطلبة وعدم اعتباره مؤشرًا للنجاح، وضعف المسائلة والمحاسبة للمدارس التي يقل أداؤها عن المتوسط الوطني للأداء، وعدم تعزيز نماذج نجاح المدارس التي تجاوز أداؤها المتوسط الدولي، وعدم تعزيز نماذج التفوق الفردي للطلبة الذين حققوا نتائج أفضل من المتوسط الدولي.
وأكمل بأنّ الفاقد التعليمي أثناء جائحة كورونا ساهم في هذا التراجع، إضافة إلى تطبيق النسخة الإلكترونية للتقييم في ضوء ضعف مهارات الطلبة الحاسوبية، كما لفت إلى أن ضعف بيئة التقويم التفاعلية ساهم كذلك في التراجع وضعف دافعية وجدية الطلبة للامتحان، نظرا لعدم وجود محفزات لمن يحقق مستويات متقدمة، وعدم معرفة الأسر الأردنية بالاختبارات الدولية، وغياب وعيها بأهميتها، ما أدى لعزوف أبنائهم عن تقديم أفضل ما لديهم فيها.
وهذا وأوضح أن الاكتفاء بأنشطة الكتب المدرسية وعدم إعداد مواد تدريبية مشتقة من المهارات التي تقيسها دراسة (PISA) في مهارات القرائية والرياضيات والعلوم كما حدث في دورة 2018 أسهم في التراجع، إلى جانب ضعف التوعية، وعدم تكثيف الدورات للمعلمين والمشرفين، وضعف مساهمة مبادرة القراءة والحساب في المدارس.
التقى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، وفد من نقابة الصيادلة فرع محافظة الزرقاء برئاسة الدكتور أيمن غيث رئيس الفرع، والدكتور محمد خليل أبوملال أمين سر الفرع ورئيس اللجنة العلمية، بحضور الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين نائب رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة سجى حامد عميدة كلية العلوم الصيدلانية.
وناقشوا تعزيز التعاون بين الكلية وفرع النقابة بما يخدم المجتمع المحلي الصيدلاني لا سيما بحث معيقات التدريب الميداني للطلبة والمقترحات والحلول له.
واتفق الجانبان على عقد اليوم العلمي لنقابة الصيادلة في شهر آيار القادمـ، وعقد مجموعة من ورش العمل بهدف تقديم ساعات معتمدة للتعليم الصيدلاني المستمر لصيادلة المجتمع لتجديد مزاولة المهنة.
أجرى فريق طبي في مستشفى الجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء، برئاسة استشاري جراحة الدماغ والأعصاب الدكتور محمود العبد اللات، عملية نوعية لزراعة أقطاب دماغية لإجراء تخطيط دماغي بواسطة الجراحة المُصوّبة لطفل يبلُغ من العمر (٨) سنوات، بمُشاركة استشاري التخدير والعناية المُركّزة الدكتور خالد الزبن واستشارية أمراض الأعصاب عند الأطفال الدكتورة أمل أبو لبدة.
وقال العبداللات بأن المريض يُعاني من شحنات كهرُبائية غير مُستجيبة للأدوية منذ عدّة سنوات، ولم يُتوصّل لمعرفة مصدر هذه الشحنات بواسطة التخطيط الدماغي العادي، مُبيّنًا بأن ذلك دفع الفريق الطبي المعني إلى اتخاذ قرار زراعة الأقطاب الدماغية داخل نسيج الدماغ بشكل دقيق ومُعقّد لتحديد مكان ومصدر الشحنات الكهربائية، في عمليّة نوعية استغرقت (٣) ساعات، تُعتبر الأولى من نوعها في الأردن في حقل جراحة الدماغ والأعصاب.
يُشار إلى أن مستشفى الجامعة الأردنية يضُم فريقًا ووحدة متخصصة في علاج أمراض وجراحة الشحنات الزائدة أُسّست في سنوات التسعين من القرن الماضي على أيدي كوكبة من أساتذة الجامعة الأردنية تضُم نُخبة من الاستشاريّين، وتُعد الوحدة الأولى من نوعها التي لا تزال مستمرة في عملها حتى الآن في الشرق الأوسط.
سلّطت ندوة ثقافية، رعتها رئيسة جامعة الشرق الأوسط الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، الضوء على أدب المقاومة، ودور الكلمة في التعبير عن الحقوق، وفي إحداث التغيير؛ انسجامًا مع شعار اليوم العالمي للغة العربية لهذا العام: العربية لغة الشعر والفنون.
شارك في ندوة “المقاومة بالكلمة”، التي نظمتها كلية الآداب والعلوم التربوية، كلّ من: الشاعر صلاح أبو لاوي، والأديب الشاعر أحمد أبو سليم، ومشرفة إذاعة مجمع اللغة العربية الأردني إسراء القضاة، بحضور عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمعٌ من الطلبة.
واستعرضت الندوة التي أدارتها عضو الهيئة التدريسية في الكلية الدكتورة جمانة السالم، ظروف نشأة أدب المقاومة في الشعر وفي الرواية، مع توثيقها لأهمّ الشعراء والروائيين الذين لمعوا في هذا المجال، مبرزة دور الشعر المقاوم في مواجهة الظلم على المستوى الإنساني بعامة، والعربي بخاصة، إلى جانب تطور النظرة إلى المقاومة في الرواية عبر مراحل تاريخية متعاقبة، وتخللت ذلك وقفات شعرية ونثرية حملت المضامين المعبرة عن المقاومة بالكلمة.
وأبرزت الندوة دور مجمع اللغة العربية الأردني في تحقيق الفكرة ذاتها؛ استنادًا إلى كونه صاحب السيادة على شؤون اللغة العربية في الأردن، وهو يحمل منذ تأسيسه عام 1976 شعار قبة الصخرة المشرفة في القدس الشريف، ويتخذ من دلالاته مضمونًا لمعظم لندوات، والمواسم الثقافية التي يعقدها بشكل دوري، أما إذاعته التي بدأت البث عام 2017 فهي صوت الحق النابض بالكلمة المؤثرة المعبرة عن الحقوق، وبالمقاومة دفاعا عنها، وبرامجها كافة تُعنى بهذا المضمون انسجامًا مع الظروف التي يفرضها الواقع الحالي.
وأوصت الندوة بتخصيص دراسة تتناول الشعر الفلسطيني خلال 100 عام، بوصفه حالة متفردة أثرت في الشعر العربي بعامة، ودراسة روايات المقاومة في مراحلها المختلفة، وصولًا إلى المرحلة الحالية، ودعوة الشباب إلى الاهتمام بالقراءة الواعية التي تمحّص الحقائق، وتؤدي إلى تطوير مهاراتهم اللغوية، واستثمارها في الكتابة المؤثرة المعبرة.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة الشرق الأوسط تبارك دائمًا الجهود المبذولة لحماية اللغة العربية، ولتمكينها في نفوس منتسبيها كافة، وتحرص على إقامة الفعاليات الثقافية والأدبية، والمسابقات الإبداعية في مجالاتها المختلفة، وأبرزها مسابقة الدكتور يعقوب ناصر الدين للقراءة الحرة والكتابة الإبداعية.
برعاية الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية نظمت عمادة شؤون الطلبة وضمن خطة أنشطتها للعام الجامعي 2023-2024 بطولة شطرنج فردية لطلبة الجامعة، حيث افتتح الدكتور الوديان البطولة بحضور كل من الأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية والدكتورة وفاء العيد عميد كلية الآداب والعلوم وكلية العلوم التربوية والنفسية، حيث يأتي تنظيم مثل هذه البطولات لتنمية وإثراء النشاطات الطلابية ولتشكيل نواة لفريق الجامعة، وفي بداية البطولة قدم الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان عميد شؤون الطلبة فكرة عن البطولة وأهدافها وجوائزها، كما قدم الدكتور الوديان شكره للقائمين على هذه البطولة والطلبة المشاركين على الجهود التي بذلوها لإنجاح هذا النشاط المميز وشجع الطلبة على المشاركة في مثل هذه النشاطات الرياضية وشغل أوقات فراغهم بما هو مفيد.
وفي ختام البطولة والتي شارك بها (14) طالباً وطالبة توج الأستاذ الدكتور خالد بني حمدان والأستاذ محمد بني ياسين/ رئيس قسم الأنشطة الطلابية الفائزين بالبطولة حيث فاز بالمركز الأول الطالب فارس دودين، وبالمركز الثاني الطالب عبد الرحمن الزبيري، وبالمركز الثالث الطالب حمزة رمضان.
ومن الجدير بالذكر بأن جامعة عمان العربية تولي هذه الرياضة جل الاهتمام حيث تنظم بطولات شطرنج على مستوى الجامعات الأردنية سنوياً في رحاب الجامعة كان آخرها بطولة “الباقورة والغمر” الثانية للشطرنج على مستوى طلبة الجامعات الأردنية.
عقدت كلية العلوم الطبية المساندة بجامعة الزرقاء، 20/12/2023، ورشة عمل حول المواد والأجهزة المخبرية الطبية المختصة بالتقنيات الحديثة بالبيولوجيا الجزئية.
وحضر الفعالية عميد كلية العلوم الطبية المساندة الدكتورة كوثر العماوي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وكلية طب الأسنان وكلية الصيدلة وطلبة الدراسات العليا في التخصصات الصحية، بمشاركة وفد من شركة واحة العلوم للتجارة.
واشتملت ورشة العمل عدة محاضرات حول التقنيات الحديثة بالبيولوجيا الجزئية والأدوات المستخدمة لهذه التقنيات.
وقالت عماوي إن كلية العلوم الطبية المساندة تعمل من خلال خطة ممنهجة ومدروسة على رفع مستوى الأداء في الجوانب الأكاديمية والإدارية، وذلك بتوفير البيئات المناسبة من تعليم وتدريب وتنفيذ أبحاث تطبيقية نوعية وتقديم خدمات علاجية.
ولفتت إلى خطة الكلية تهدف إلى تزويد أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا بالمهارات المستخدمة بالمختبرات البحثية لتسهيل العملية البحثية والأكاديمية، تحقيقا لرؤية الكلية ورسالتها بخدمة المجتمع من خلال الأبحاث التطبيقية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى عميد كلية التربية الرياضية الدكتور محمد الذيابات فعاليات ندوة ” الرياضة الفلسطينية تحت الاحتلال – الواقع والطموح” التي نظمتها الكلية بالتعاون مع رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية لفرع الشمال.
وشارك، في الندوة، اللاعب الوطني السابق الإعلامي مهند محادين، والصحفي الرياضي مدير تحرير جريدة الرأي سابقا مفيد حسونة، والأمين العام الأسبق للجنة الأولمبية الفلسطينية الدكتور مازن الخطيب، ومدرب المنتخب الفلسطيني الأولمبي الكابتن إيهاب أبو الجزر عبر تطبيق الزوم.
وقال الذيابات، في افتتاح الندوة، إن الندوة جاءت للحديث عن واقع الرياضة الفلسطينية في ظل الاحتلال لإلقاء الضوء عليها، مؤكدا أن الرياضة بالنسبة للشعب الفلسطيني كانت وما زالت إحدى أذرع المقاومة الشعبية التي سعى الاحتلال لعرقلتها وطمس معالمها، مبينا أن الرياضة أصبحت للفلسطينيين بمثابة هوية بل أصبحت جزءا من صراع البقاء الفلسطيني ووجوده.
واستذكر ذيابات أسماء الرياضيين الفلسطينيين الذين استشهدوا وطالتهم يد الغدر الإسرائيلية مثل لاعب ومدرب كرة القدم عاهد زقوت، ولاعب الكاراتيه الراحل يوسف قدومي، وغيرهم من اللاعبين.
من جانبه، أوضح محادين أن الرياضة الفلسطينية فقدت أكثر من 85 لاعبا من مختلف الألعاب بسبب القصف العشوائي، مشيرا إلى أن الرياضة الفلسطينية تعتبر نوع من النضال الفلسطيني، وتعتبر “قوة ناعمة” تستخدمها الدول لرسم سياسات الدول الخارجية، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي يدرك هذه القوة.
ومن جهته، قال حسونة إنه من الصعب جمع لاعبي المنتخبات الفلسطينية في مكان واحد، مشيرًا إلى أن عام 2008 كان بداية نهضة الرياضة الفلسطينية بشكل أفضل عما كانت عليه سابقًا.
وفي السياق ذاته، قال الخطيب إنه استشهد 104 أشخاص من الحركة الرياضية وحتى الأسبوع الماضي 14 شهيدا في قطاع غزة لم يتم التعرف على هوياتهم لصعوبة التواصل، كما دُمرت المنشآت (ملعب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مدينة رفح).
وبدوره، أكد ب أبو الجزر معاناة الرياضيين الكبيرة من إجراءات الاحتلال ومن الصعب جمع لاعبي الوطن في منتخب واحد، مشيرا إلى أن 90% من المعسكرات الرياضية تُقام في الأردن فهي حاضنة للرياضة الفلسطينية، لافتًا إلى تحول ملعب رفح إلى مستشفى وأن الإعلام لا ينقل سوى 10% من الأحداث في غزة.
وخلال الندوة عُرض فيديو من إنتاج طالب كلية الإعلام قتيبة بني حمد، يعبر عن واقع الرياضة الفلسطينية، ولجوء الأطفال للرياضة للهروب من واقع الحرب المؤلم.
حضر الندوة التي أدارتها نائب عميد كلية الإعلام الدكتورة ناهدة مخادمة، عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية.