استضافت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ورشة عمل متخصصة لإعداد مقترحات مشاريع جون مونيه المدعومة من الاتحاد الأوروبي، نظمها مكتب ايراسموس بلس الوطني بالتعاون مع مكتب العلاقات الدولية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة.
وشهدث الفعالية حضوراً لافتاً ومشاركة فعالة من قبل ممثلي الجامعات الأردنية كافة. افتتحت الورشة بكلمة ترحيبية قدمتها الأستاذ الدكتورة سميحة جراح رئيس الجامعة، أثنت فيها على الدور الفعال لمكتب ايراسموس الوطني في تشجيع التعاون بين المؤسسات الأكاديمية الأردنية وبناء قدرات العاملين فيها وكذلك مشاركتهم لخبراتهم ونصائحهم القيمة في كيفية إعداد مقترحات مشاريع متقنة وقادرة على المنافسة الدولية، وفق أفكار وأولوليات تخدم المسيرة التعليمية في الأردن.
ويأتي عقد هذه الورشة ضمن سلسلة من الورشات التعريفية والتدريبية لإعداد المشاريع التي يعقدها مكتب إيراسموس بلس سنوياً، حيث تم خلال الورشة التعرف على أهمية مشاريع جون مونيه في نقل تجربة الوحدة الأوروبية وانعكاساتها على شتى نواحي التعاملات ضمن وخارج نطاق الاتحاد الأوروبي. وتنوعت مواضيع مقترحات المشاريع بين السياسة والاقتصاد والقانون إلى الصحة وتكنولوجيا المعلومات والاستجابة لتحديات التغير المناخي والعديد من المجالات المعرفية الأخرى.
ومن جهته استعرض الأستاذ الدكتور أحمد أبو الهيجاء مدير مكتب إيراسموس بلس الأثر الإيجابي للبرنامج على الجامعات الأردنية من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعاون وبناء شراكات واسعة مع الجامعات الأوروبية ونقل تجربتهم للمؤسسات التعليمية في الأردن في مجالات بناء القدرات وتعزيز مهارات الشباب والتبادل الأكاديمي والطلابي، والذي حصلت من خلاله جامعة العلوم التطبيقية الخاصة وفقاً للدكتور فراس الحجي مساعد الرئيس للتعاون الدولي على ما يفوق الـ20 مشروع (ICM) International Credit Mobility مع جامعات شريكة في عدة دول أوروبية، مكنت هذه المشاريع طلابنا من دراسة فصل أكاديمي خارج الجامعة، كما أتاحت لهم فرصاً لاختبار أساليب التدريس المختلفة واكتساب المهارات التقنية والمهنية المستدامة التي ستنعكس إيجاباً على زيادة قابليتهم للتوظيف من خلال تجربة التعلم في بيئات دولية متنوعة والاطلاع على ثقافات ولغات جديدة، أسهمت في توسيع آفاقهم ومداركهم نحو حياة عملية أكثر نضجاً وشمولية.
حصدت فرق جامعة الزرقاء المشاركة في بطولات اتحاد الجامعات الاردنية للطلاب والطالبات التي اقيمت على ملاعب جامعتي الاردنية والعلوم والتكنولوجيا والتي اشرف عليها اتحاد الجامعات الاردنية الكؤوس والعديد من الميداليات الذهبية .
وتمكنت الطالبة سلام الغوثاني من كليه الصيدله من انتزاع كأس المركز الاول والميدالية الذهبية في بطولة الفردي العام للشطرنج / طالبات فيما انتزعت ايضا كأس المركز الاول والميدالية الذهبية في بطولة فردي الشطرنج / طالبات (طاولات) وذلك على مستوى الجامعات الاردنية.
وحصد فريق جامعة الزرقاء للشطرنج/ طالبات والمكون من الطالبة سلام الغوثاني والطالبة امل فتحي من كليه الفنون والتصميم والطالبة شذى عبد الكريم من كلية الصيدلة كأس المركز الثاني والميداليات الفضية في بطولة الشطرنج لفرق الطالبات على مستوى الجامعات الاردنية وذلك في بطولة الجامعات الاردنية للشطرنج.
ونجحت الطالبة هنويا ادم حامد من كلية الاقتصاد والعلوم الادارية من انتزاع كأس المركز الاول والميدالية الذهبية في بطولة اتحاد الجامعات الاردنية لسباق اختراق الضاحية فردي /طالبات وانتزعت الطالبة عبير كافي من كليه تكنولوجيا المعلومات والطالبة عائشة عيسى جامع ميداليتين ذهبيتين في ذات البطولة المقامة.
اما في بطوله الكاراتيه فقد تمكن الطالب صالح الصوالحة من كلية الاقتصاد والعلوم الادارية من انتزاع المركز الثاني والميدالية الفضية في القتال الفردي لوزن تحت 84 كغم وحصل الطالب رضوان محمد صافي احمد من كليه الفنون والتصميم المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة الكاراتيه للكاتا الفردي طلاب.
وتمكن الطالب محمد حسين من كليه تكنولوجيا المعلومات من انتزاع المركز الثالث والميدالية البرونزية لوزن تحت 67 كغم في القتال الفردي طلاب في ذات البطولة.
وقال رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي ان فوز جامعة الزرقاء في بطولة اتحاد الجامعات الأردنية هو إنجاز كبير يعكس نجاح الفريق الرياضي الممثل للجامعة في البطولة مشيرا الى ان هذه الانجازات الكبيرة ستعزز مكانة الجامعة وسمعتها بين الجامعات الاردنية والعربية ويعكس نجاحها في تعزيز الرياضة وتطوير المواهب الرياضية بين طلابها.
وبين الرمحي ان أحد العوامل المهمة التي اسهمت في فوز الجامعة في بطولة اتحاد الجامعات الأردنية هو تنظيم الفريق الرياضي والتدريب الجيد مؤكدا ان الجامعة وبتوجيهات من رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار سعادة الدكتور محمود ابو شعيرة وفرت كل اشكال الدعم والتسهيلات التي يحتاجها الفريق للتدريب والتنافس بشكل مناسب.
وعزا عميد شؤون الطلبة الدكتور ماجد مساعدة هذا الفوز للخبرة المتميز لجامعة الزرقاء في البطولات الرياضية إذا كانت الجامعة قد حققت نجاحات متميزة في معظم المسابقات الرياضية المختلفة التي نظمت على الصعيد الوطني والاقليمي حيث تكون لديها خبرة قيمة وأفكار استراتيجية لمنافسة الفرق الأخرى بشكل أفضل وتحقيق الفوز.
وقال المساعدة ان مدربي عمادة شؤون الطلبة عملوا بجد بأن يكون مستوى التحضير البدني والتكتيكي للفريق على أعلى مستوى ممكن بحث يكون الفريق مدربًا جيدًا في استراتيجيات اللعب وأنماط اللعب المناسبة لمواجهة الفرق الأخرى مؤكدا ان فرق الجامعة التي شاركت في البطولة كانت تتمتع بلياقة بدنية عالية وقوة بدنية قادرة على التحمل لمواجهة المباريات الطويلة والصعبة.
واعرب الطلبة الذين شاركوا في البطولة عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي بذلتها الجامعة من حيث التدريب والاعداد لفريق الجامعة حتى حققنا الفوز في مختلف فعاليات البطولة.
مقطتفات من مناقشة مشاريع الطلبة الخرّيجين من برنامج تحسين المهارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإعلام الرقمي (upskilling). حيث أنهوا متطلّبات البرنامج لمدّة ثلاثة أشهر لتطوير مهاراتهم التقنيّة والمهنيّة واللغة الإنجليزيّة، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع GIZ.
وكان قد شارك عدد من المتخصّصين الممثّلين عن شركائنا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاع البنوك لتقييم المشاريع النهائية ل 50 متدرّبة:
GiG| Deloitte| SMT | Estarta | Dot Media | Hayat FM | Husna FM | MoDEE | Raqmi| Arab Bank | SITA| Al Mamlaka |
تمكنت فرق جامعة عمان الأهلية للكراتيه من الحصول على المركز الثالث بالمجموع العام لفئتي الطلاب والطالبات في ختام منافسات بطولة الجامعات الأردنية للكراتيه، والتي أقيمت خلال الدورة الرياضية للجامعات الأردنية تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنية خلال الفترة 17-20/12/2023.
وفي بطولة الطلاب حصل الطالب عمر شقرة على الميدالية الذهبية ضمن منافسات وزن تحت 60 كغم، وحصل الطالب عبدالله حماد على الميدالية الفضية ضمن منافسات وزن تحت 67 كغم، بينما تمكن اللاعب محمد حازم عياد من الحصول على الميدالية البرونزية ضمن منافسات وزن تحت 84 كغم، ليصبح رصيد الجامعة (ميدالية ذهبية + ميدالية فضية + ميدالية برونزية) ويتوج فريق الجامعة بالمركز الثالث في المجموع العام للبطولة، بإشراف المدرب القدير الكابتن حازم عياد وبمتابعة من قبل مشرف النشاط الرياضي في الجامعة السيد صهيب الطراونة.
أما على صعيد بطولة الطالبات فقد تمكنت الطالبة كاترين طريش من حصد الميدالية الذهبية لفئة وزن تحت 50 كغم، وحصلت الطالبة نرمين طريش على الميدالية الفضية لمنافسات وزن فوق 68 كغم، بينما حصلت الطالبة ليما مؤيد حوامدة على الميدالية البرونزية ضمن منافسات وزن تحت 55 كغم، بالإضافة إلى ميدالية برونزية في القتال الجامعي للطالبات كاترين طريش ونرمين طريش وليما حوامدة، وميدالية فضية في الطاتا الجماعي للطالبات كاترين طريش ونرمين طريش ولجين شموط، ليصبح رصيد الجامعة ميدالية ذهبية + ميداليتين فضيتين + ميداليتين برونزيتين) ويتوج الفرق بالمركز الثالث في المجموع العام للبطولة، بإشراف المدرب سامر محمد جبر وبمتابعة من قبل مشرفة النشاط الرياضي في الجامعة الآنسة عرين قطيشات.
وتقدم عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور مصطفى العطيات بالتهنئة إلى فرق الجامعة المشاركة في البطولة لما حققوه من إنجازات، مثمناً الدعم المستمر للطلبة الرياضيين من قبل رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان، متمنياً لكافة فرق الجامعة التوفيق والنجاح في حصد البطولات بمختلف الرياضات.
رعى القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة، افتتاح فعاليات ندوة “غزة عبر العصور وأثر العدوان الإسرائيلي على تراثها الحضاري”، نظمتها كية الآثار والأنثروبولوجيا، إيمانا منها بدورها الوطني في دعم أشقائنا في فلسطين بكافة الوسائل الممكنة.
وقال ربابعة إن هذه الندوة تحمل الكثير من الدلالات والرسائل والإشارات في ظل عدوان غاشم يسعى بكل ما أوتي من قوة إلى تدمير غزة هاشم، مؤكدا أن تدمير الإرث الثقافي المادي وغير المادي المستمر في غزة ليس محض الصدفة، وانما هو مقصود ومتعمد، سيما وأن العدوان والتدمير قد طال الكنائس والمساجد ودور العبادة.
وأشار إلى أن هذه الندوة تكشف عن وجه آخر للعدوان الأثيم على غزة، وهو محاولة طمس الهوية الثقافية بأشكالها المختلفة، حيث تأتي هذه المحاولة من دولة استعمارية تبتغي الهيمنة والاستلاب والتغريب، فاستهداف الإرث الثقافي في غزة وجه آخر للإبادة وطمس الهوية.
وأكد ربابعة أن جامعة اليرموك دأبت منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على غزة إلى التعبير عن رفضها له من خلال الوقفات والفعاليات والكتابات والندوات التي عُقدت، انسجاما مع موقف الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله في وقف هذا العدوان الغاشم، ودعم الأشقاء في فلسطين.
وألقى عميد الكلية الدكتور مصطفى النداف كلمة أكد فيها أن العدو الإسرائيلي قد شن عدوانه على قطاع غزة مرات عديدة، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرارًا واسعة في كافة مناحي الحياة الفلسطينية، الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، مبينا أن التأثير الأوسع كان على التراث العمراني المتمثل بالمواقع والمباني الأثرية.
وأضاف أن التراث الثقافي غير المادي مثل العادات والتقاليد والأطعمة والأزياء، لم تسلم كذلك من الاعتداء والعبث الإسرائيلي، فنسبوا الكثير منه لأنفسهم.
وأشار الندف إلى أن العدوان على فلسطين طال كل ما هو حضاري فيها، حيث أحس العدو الصهيوني بالفجوة التاريخية بينه وبين الشعب الفلسطيني، لأنهم يدركون أن تاريخهم وتراثهم في فلسطين مفتعل ومبني على أساطير توراتية لا يقبلها عقل سليم، وأن صراعهم مع العرب ليس صراع حدود أو أرض فقط، وإنما هو صراع هوية، لذا عمدوا إلى تدمير كل ما يمت بالهوية الفلسطينية بصلة.
وأوضح أن غزة تزخر بالعديد من الأماكن ذات الأهمية الحضارية كالمتاحف والمواقع الأثرية والثقافية المهمة، جميعها عانت وتعاني من آثار العدوان الإسرائيلي، وخاصة مع استخدام المعتدي للأسلحة المحرمة دولياً، وكذلك القنابل الزلزالية، لافتا إلى أن متاحف غزة تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة للقصف الإسرائيلي، فضلا عن ترك بعضها دون حراسة أو متابعة، إما لتهجير القائمين عليها أو استشهاد بعضهم، مما أدى إلى سرقة العديد من معروضاته، والتي في كثير من الحالات تظهر مرة أخرى في المتاحف الإسرائيلية.
وتابع النداف: إن العدوان الصهيوني لم يقتصر على المسلمين والمواقع الخاصة بهم، بل امتد إلى كل ما هو فلسطيني كالمواقع المسيحية، حيث تم قصف كنيسة القديس برفيريوس التي يعتقد أنها ثالث أقدم كنيسة في العالم، مما يعطيها أهمية دينية عالمية ويجعلها مرشحة لتكون ضمن قائمة التراث العالمي، كما دمر العدو الصهيوني عدد من المساجد كجامع ابن عثمان، والجامع الكبير في غزة، بالإضافة إلى الكثير من المنشآت الأثرية كسبيل السلطان عبد الحميد، وميناء الأنثيدون أو موقع البلاخية وسوق القيسارية وقلعة برقوق.
وشهدت الندوة تقديم مجموعة من الأوراق التي تناولت موضوعها، فقد شاركت عضو هيئة التدريس في قسم الآثار بالكلية الدكتورة لمياء خوري بورقة حملت عنوان “غزة عبر العصور: استعراض تاريخي”، فيما تناول عضو هيئة التدريس في قسم صيانة المصادر التراثية وادارتها الدكتور زياد السعد في ورقته “انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الخاص بحماية الممتلكات الثقافية خلال عدوانها على غزة”.
كما وشارك في الندوة، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، كل من مدير الترميم والحماية في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية الدكتور أحمد البرش والباحث اليمني المتخصص في نقوش الجزيرة العربية الدكتور محمد المرقطن.
فقد قدم البرش ورقة بعنوان “واقع التراث المعماري والعمراني في غزة”، فيما قدم المرقطن ورقة حملت عنوان “غزة في الكتابات اليمنية القديمة”.
وفي ختام الندوة، دار نقاش موسع حول ما تضمنته من محاور ووجهات نظر تتصل بموضوعها.
نظمت كلية التمريض بالجامعة ورشة عمل تثقيفية لطلبة الكلية عن التغذية السليمة وأثرها على الصحة بحضور عميد الكلية الدكتور محمد براهمة وتحدث فيها عدد من اخصائيين التغذية والطب العام وعدد من طلبة التمريض وذلك في مدرج البخيت بالجامعة .
في البداية تحدث الطالب عبدالرحمن عمران عن السمنه المفرطة ومعدلاتها وتأثيراتها على الجسم والصحة وسوء التغذية وأنواع السمنه ومخاطرها وأسبابها لدى الجنسين ،كما أشار إلى الاحصائيات العالمية والنسب العالمية وفروق الوزن والسن وكيفية مواجهة العبء المزدوج لسوء التغذية .
الطالب امجد الخالدي قدم شرحاً ولمحةً عامة عن مرض السكري والاعراض الملازمة له وكيفية الوقاية منه بتغيير أنماط الغذاء وممارسة الرياضة حيث عرض نسب الوفيات بالعالم الناتجة عن داء السكري والقلب والأوعية الدموية.
وتحدث الطالب انس السرحان عن مرض ارتفاع ضغط الدم واعراضه وإحصائيات عالمية له وكذلك اهم مسببات المرض وهو أحد الأسباب للوفاة المبكرة.
أخصائية التغذية ملاك خزاعلة قدمت رؤيتها من خلال الهرم الغذائي ومجموعاته ،كما بينت متطلبات الصحن الغذائي اليومي وما يحتويه من خضار وفواكه ومشتقات الألبان ،كما بينت الإرشادات الغذائية للمحافظة على النظام الصحي .
أما امال خزاعلة فقدمت شرحًا عن ضغط الدم وكيفية علاجه كيفية تقليل نِسب الضغط وما هي حاجة الجسم من الأغذية والأطعمة الضرورية كما قدمت ارشادات لتجنب ارتفاع ضغط الدم.
الطبيب مروان شعبان من مستشفى المفرق الحكومي خلص إلى ما قدمته الورشة من تقديم النصح والإرشاد بالاستفادة من التغذية السليمة وكيفية تجنب الأمراض التي تصيب الإنسان جراء سوء التغذية وكذلك اضطرابات الطعام.
نظمت كلية العلوم والآداب في جامعة العلوم والتكنولوجيا، مبادرة بعنوان “اليوم التطوعي لزراعة الأشجار” في الحرم الجامعي، تزامناً مع الخطة التنفيذية الوطنية لزراعة 10 مليون شجرة خلال 10 سنوات، في إطار تنفيذ السياسة الوطنية للمتغيرات المناخية، وتنفيذ الإطار العالمي للتنوُّع الحيوي والحدّ من تدهور الأراضي ومكافحة التصحُّر للأعوام (2023 – 2030) م.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقا من إيمان جامعة العلوم والتكنولوجيا الراسخ في تعزيز دور الطلبة الفعّال نحو العمل التطوعي اللامنهجي الذي يعزز العمل بروح الفريق ويعكس الرؤية الاستشرافية الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ ثقافة الوعي البيئي لدى الطلبة، المتمثل بالتعامل النموذجي المتعلق بكيفية المحافظة على مقدرات الموارد الطبيعية وخلق التوازن البيئي لمكونات الحياة، وصولًا إلى تحقيق مفهوم التغيير الإيجابي المتمثل بخلق بيئة مستدامة سليمة وجميلة.
وتسهم هذا المبادرة في زيادة الرقعة الخضراء في الحرم الجامعي، إضافة إلى المُساهمة في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون والعمل على تحسين جودة ومعالجة التحديات المرتبطة بالتغيّر المناخي،.
وحرص المشاركون في المبادرة من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة على أهمية المسؤولية المجتمعية لكل أفراد المجتمع في الحفاظ على البيئة.
وكانت الجامعة قد اخذت على عاتقها استزراع المساحات المخصصة للزراعة في الحرم الجامعي والتي تشكل ما يقارب 60% من مساحتها الاجمالية اي ما يقارب 6000 دونم لتكون كواحه خضراء، حيث توفر الجامعة المخصصات والامكانات الفنية والمالية اللازمة لهذه الغاية.
رعى عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل مشاقبة محاضرة توعوية حول مخاطر المخدرات والادمان التي نظمتها دائرة الخدمات والرعاية الطلابية بالتعاون مع ادارة مكافحة المخدرات، قدمها رئيس قسم مكافحة المخدرات في محافظة الزرقاء الرائد احمد الدعجة، بحضور مساعدي العميد، ومدير دائرة الخدمات والرعاية الطلابية، والكادر الإداري، والطلبة، والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدد من الطلبة الدوليين. والتي تهدف إلى نشر الوعي بين الطلبة حول أضرار الإدمان والمخدرات.
وأكد الدكتور مشاقبة على دور الجامعة وعمادة شؤون الطلبة التوعوي والتثقيفي للوقاية من مخاطر المخدرات من خلال تنظيم المحاضرات والندوات التوعوية، مقدماً الشكر والتقدير للقوات المسلحة الأردنية (حرس الحدود) وللأجهزة الأمنية والجهات المختصة في مكافحة آفة المخدرات على جهودهم في حماية الوطن وابنائه من هذه الأفة الخطيرة مستذكرآ تضحياتهم، وأضاف أننا في الأردن نقف خلف قيادة جلالة الملك وأجهزتنا الأمنية التي تعمل على حماية الوطن، مشيراً إلى الانعكاسات السلبية التي تؤثر على المجتمع بكافة فئاته.
وتحدث الدعجة حول الأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات كالضرر النفسي والعقلي والجسدي الذي يؤثر على الاسرة والمجتمع ككل، كما عرض محاور عمل إدارة مكافحة المخدرات والتي من أهمها محور التوعية والتدقيق، والذي قدم الشكر للجامعة من خلال عقد المحاضرات والندوات التوعوية للقضاء على هذه الآفة ومخاطرها.
وقال الرائد الدعجة:” لقد غلظ قانون المخدرات المعدل العقوبات على مروجي هذه السموم، وان لكل مواطن الحق ان يتقدم للعلاج دون المسائلة القانونية في درجة عالية من السرية في سبيل حماية الفرد والمجتمع.
عاينت ندوة حوارية نظمتها كلية العلوم التربوية النتائج الأردنية والعربية والدولية الخاصة بتقييم البرنامج الدولي “PISA”، الذي تشرف عليه منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي.
وشارك في الندوة عميد كلية العلوم التربوية الدكتور محمد صايل الزيود، ونائب العميد للشؤون الإدارية الأستاذ المشارك بالقياس والتقويم الدكتور جهاد العناتي، والأستاذ المشارك بالقياس والتقويم الدكتور حيدر ظاظا، كما حضرها خبراء من وزارة التربية والتعليم وأكاديمية الملكة رانيا لإعداد المعلمين وخبراء في القياس والتقويم وخبراء في الدراسات الدولية وأعضاء من الهيئة التدريسية في الكلية وطلبة دراسات عليا.
وأشار الزيود إلى أن مشاركة الأردن في الاختبارات الدولية مكسب وطني كونها تقدم تقييما علميا موضوعيا لأداء الطلبة، بالتالي تساهم في معالجة جوانب الخلل والضعف، وتستفيد من تجارب دول العالم المتقدم، خاصة في ظل امتلاك الأردن لعلاقات صداقة راسخة مع هذه الدول.
وأضاف الزيود أن المناهج الأردنية المطورة تلبي متطلبات الاختبارات والتقييمات العالمية، إلا أن الحاجة ماسة لإجراء تدريب وتأهيل نوعي للمعلمين، على نحو يمكنهم من إعداد الطلبة لامتلاك المهارات العملية التطبيقية للعمل والحياة.
ولفت الزيود إلى أن تقييم بيزا “PISA”، وهو أحد أبرز المعايير المعترف بها عالميا لتقييم الطلبة، يُجرى على مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، موضّحًا أنّ أسئلة اختباراته لا تستند على حفظ المعارف والمعلومات، بل على حل المشكلات ومهارات التفكير العليا من تحليل وربط ومقارنة، كما يعتبر الاختبار أحد أبرز المؤشرات التي تظهر مدى استعداد أنظمة التعليم لتأهيل الطلبة للاقتصاد العالمي.
وبيّن العناتي أن نتائج الأردن الأخيرة تراجعت مقارنة بجميع المشاركات الأردنية السابقة، وقد وصلت لأقل مستوى لها من الخط القاعدي منذ المشاركة الأولى للأردن عام 2006، وأنّه عند مقارنة نتائج هذا العام بعام 2018، نلحظ تراجعًا على النحو الآتي: الرياضيات؛ 39 نقطة، والقرائية؛ 77 نقطة، والعلوم؛ 54 نقط.
وأضاف بأن التذبذب كان سمة للأداء في جميع الدورات، وبأن هناك تحسنا في أداء طلبة الأردن عام 2018 مقارنة مع دورة عام 2015، حيث تشير سلاسل النتائج الزمنية أن ميل معادلات مركبة الاتجاه العام سالب، مبيّنًا أنّ التراجع سمة للأداء عبر الزمن، وأن الفروق ظاهرية التحسن لا معنوية إذا ما استثنينا عام 2018، إذ في ذلك العام، تقدم الأردن مقارنة بنتائج 2015، على النحو الآتي: الرياضيات؛ 20 نقطة، القرائية؛ 11 نقطة، العلوم؛ 20 نقطة.
ووضّح أنّ التراجع في نتائج عام 2022 مقارنة بنتائج 2018، جاءت على هذا النحو: الرياضيات؛ 39 نقطة، والقرائية؛ 77 نقطة، والعلوم؛ 54 نقطة، وأن مقارنة نتائج 2015 بنتائج 2012 تظهر ثباتا في العلوم، ما يعني وقف الانحدار، وتقدمًا في القرائية؛ 9 نقاط، وتراجعًا في الرياضيات؛ 6 نقاط، مكملًا بالقول إنّ تحسن الأداء عام 2018 كان ثمرة جهود وتدخلات امتدت 6 سنوات، حيث عملت على إيقاف وتقليل التراجع الحادث عام 2015، لنشهد عام 2018 التحسن الكبير الذي جسّد الخطط العلاجية ومدى مساهمتها في التطور المشهود.
كما نوّه ظاظا بأن التحسن في أداء الطلبة الأردنيين عام 2018 يعود إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع القطاع الخاص ومدارس وكالة الغوث-الأونروا ومدارس الثقافة العسكرية، لإعداد مواد تدريبية مشتقة من المهارات التي تقيسها دراسة (PISA) في مهارات القرائية والرياضيات والعلوم.
وقال إنّ جهودًا إضافية بُذلت لتوعية الطلبة والأهالي والمعلمين، شملت إعداد مقاطع مصوّرة، وعقد دورات مصورة مكثفة للمعلمين والمشرفين، وإطلاق مبادرة القراءة والحساب بالمدارس، إلى جانب تدخلات تربوية هادفة قامت بها السلطات التعليمية.
وأضاف ظاظا بأن التراجع في أداء الطلبة الأردنيين عام 2022 يعود الى عدم اعتبار الأداء وفقًا للاختبار الدولي أحد معايير تقييم تعليم الطلبة وعدم اعتباره مؤشرًا للنجاح، وضعف المسائلة والمحاسبة للمدارس التي يقل أداؤها عن المتوسط الوطني للأداء، وعدم تعزيز نماذج نجاح المدارس التي تجاوز أداؤها المتوسط الدولي، وعدم تعزيز نماذج التفوق الفردي للطلبة الذين حققوا نتائج أفضل من المتوسط الدولي.
وأكمل بأنّ الفاقد التعليمي أثناء جائحة كورونا ساهم في هذا التراجع، إضافة إلى تطبيق النسخة الإلكترونية للتقييم في ضوء ضعف مهارات الطلبة الحاسوبية، كما لفت إلى أن ضعف بيئة التقويم التفاعلية ساهم كذلك في التراجع وضعف دافعية وجدية الطلبة للامتحان، نظرا لعدم وجود محفزات لمن يحقق مستويات متقدمة، وعدم معرفة الأسر الأردنية بالاختبارات الدولية، وغياب وعيها بأهميتها، ما أدى لعزوف أبنائهم عن تقديم أفضل ما لديهم فيها.
وهذا وأوضح أن الاكتفاء بأنشطة الكتب المدرسية وعدم إعداد مواد تدريبية مشتقة من المهارات التي تقيسها دراسة (PISA) في مهارات القرائية والرياضيات والعلوم كما حدث في دورة 2018 أسهم في التراجع، إلى جانب ضعف التوعية، وعدم تكثيف الدورات للمعلمين والمشرفين، وضعف مساهمة مبادرة القراءة والحساب في المدارس.
التقى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، وفد من نقابة الصيادلة فرع محافظة الزرقاء برئاسة الدكتور أيمن غيث رئيس الفرع، والدكتور محمد خليل أبوملال أمين سر الفرع ورئيس اللجنة العلمية، بحضور الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين نائب رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة سجى حامد عميدة كلية العلوم الصيدلانية.
وناقشوا تعزيز التعاون بين الكلية وفرع النقابة بما يخدم المجتمع المحلي الصيدلاني لا سيما بحث معيقات التدريب الميداني للطلبة والمقترحات والحلول له.
واتفق الجانبان على عقد اليوم العلمي لنقابة الصيادلة في شهر آيار القادمـ، وعقد مجموعة من ورش العمل بهدف تقديم ساعات معتمدة للتعليم الصيدلاني المستمر لصيادلة المجتمع لتجديد مزاولة المهنة.