كرّم رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان بحضور عميد كلية العلوم الحاسوبية والمعلوماتية الدكتور حسام الحمد، الطالبين: إسلام رحال ويزن صالح على انجازاتهم المميزة على الصعيدين المحلي والدولي.
حيث تأتي هذه اللفتة من إدارة الجامعة تقديرًا للإسهامات الملموسة للطالب اسلام رحال والذي قام بتصميم وتطوير العديد من الأنظمة والتطبيقات لجهات محلية ودولية من ضمنها منصة الربط بين الصناعة والمؤسسات الأكاديمية JAIP Connect، وهي أول منصة تجارية أكاديمية صناعية عبر الإنترنت في المنطقة، والتي تمكّن من استغلال نتائج مشاريع الباحثين بواسطة نماذج التوافق الديناميكية في شتى مجالات العلوم الحياتية، كما أنها تسهل التواصل الفعّال بين الباحثين الأكاديميين والشركات، وتقوم بسد الفجوة بين الأكاديمية والصناعة.
كما كرّم الوديان الطالب يزن صالح لتفوقه في اجتياز كافة امتحانات المركز الوطني للأمن السيبراني، وحصوله على وظيفة مرموقة في مجال الأمن السيبراني ليكون واحداً من خمسة تم اختيارهم من بين (6000) متقدم، ولم يقتصر تميزه إلى هذا الحد، بل وحقق الطالب يزن مراكز متقدمة في عدة مسابقات محلية وعالمية في مجال الامن السيبراني (CTF)، وهذا يساهم في تعزيز مكانة الجامعة كمركز لتنمية المواهب والمهارات على الصعيدين المحلي والدولي.
وفي هذا الصدد قال عميد كلية العلوم الحاسوبية والمعلوماتية الدكتور حسام الحمد بأن هذا التكريم يأتي لتحفيز الطلبة على التقدم والمشاركة في مختلف المجالات التي تهدف إلى إعداد كفاءات فنية متميزة ومنافسة قادرة على اكتساب المعرفة وتطبيقها وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، كما يعكس هذا التكريم الاعتراف بالجهود الكبيرة والإنجازات الملموسة للطلبة المبدعين في مجالات العلوم والتكنولوجيا في الجامعة وفي شتى المجالات.
بقلم الدكتور: غسان الشمري/ عميد كلية الآداب والفنون
لقد ملأ الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة إربد الأهلية الجامعة بكل ما هو أصيلٌ وسامٍ وجميلٌ ونبيلٌ متخذًا من قول الشاعر المعري :
فَلتَفعَلِ النَفسُ الجَميلَ لِأَنَّهُ خَيرٌ وَأَحسَنُ لا لِأَجلِ ثَوابِها
شعارًا له في مسيرة حياته العملية والعلمية الزاخرة بالعطاء والقيم والمناقب، فمسيرته العطرة في جامعة إربد الأهلية ملأت أجواء الجامعة عذوبة ونقاء كما ملأتها سموًا وإباءً يزين ذلك كله انتماء إلى ما هو جميل في هذه الجامعة.
لقد عمل بكل القيم الإيجابية البناءة التي نهضت بجامعة إربد الأهلية حفاظًا على هويتها الذاتية والثقافية والأصالة، إنه كان وما زال معتزًا بانتمائه لها ولأسرتها، وكان بحق مبدعًا ومتميزًا إداريًا بجدارة شعاره بساطة المظاهر وعظمة الضمائر، وكم كانت جميلة ومميزة تلك الأعمال التي قام بها الأستاذ الدكتور أحمد الخصاونة والتي طبعها وسجلها لهذه الجامعة.
لقد كانت دعوته لنهضة الجامعة دعوة إنسانية مشتركة، فمن أرض هذه الجامعة شارك نهضتها العلمية والاجتماعية لتقدم للأردن أنموذجًا اجتماعيًا إنسانيًا، مؤكدًا على انفتاحها على كل الجامعات الأردنية والعربية لتحمل راية العطاء والتقدم.
من كان حبه للوطن ولعمله وانتماؤه للحق والخير والتفوق والإبداع فإنه سيبقى في القلوب والنفوس والضمائر عطاؤه. فما قدمه للجامعة إربد الأهلية من أفانين العطاء والإبداع، سيبقى أسمه يعطر الأجواء فإن ضاع العبير وانتشر شذاه فستبقى أعماله بهذه الجامعة تعطر المكان .
وهنا نستعيد معالم المسار في المكان والزمان، لنترك للشواهد الشامخة أن تتحدث عن دورًا عظيمًا للأستاذ الدكتور أحمد الخصاونة في نهضة جامعة إربد الأهلية والتي أصبح صدى تلك الشواهد يتردد اليوم في مسامع وأفئدة أبناء الوطن، وفي كل قطاع من قطاعات العمل في جامعة إربد الأهلية هناك تجديد ورؤية علمية لا بد أن تنعكس في الأسلوب والأداء وفي كل توجه لا بد أن يكون المنطق هو الرائد والمعرفة هي الموجهة، ففكر وعمل الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة مستنير وتطلعاته كانت نحو غد أفضل، لقد عمل بسياسة التطور والتحديث وبنهج علمي يوسع آفاق الرؤية، وكان من خلاله يسرع إيقاع العمل؛ يسعى للتوافق مع مع مستجدات الجامعات في جميع المجالات، فكان يعمل ضمن إعداد ركائز أساسية لانطلاقة العمل الجاد في جميع المجالات حتى توسعت مشاركات جامعة إربد الأهلية تحضى بالتقدير وتشهد لها المحافل المحلية بالدور المميز، من خلال تفعيلها لحركة ثقافية عمق دور الجامعة في نسيج المجتمع المحلي.
ولا نزعم إن رئيس الجامعة يملك عصا سحرية يزعم بها حل جميع العقبات وغيرها ولكنه عمل بجد وبحزم على مواجهتها بما يملك من طاقات معنوية كانت زاده وعدته وبما يلزم من تعبئة وتضامن وتضحية ومن صدق وإخلاص وضمير حي يقظ، وهي شروط لا تكون المواطنة الصالحة ولا يتحقق أي تقدم بل لا يكون الإيمان.
والجامعة اليوم تعتمد سير العمل ضمن رؤية التطوير والتحديث، وتعتمد التقنيات الحديثة والسعي نحو الأتمتة لتحقيق أفضل الخدمات للطلبة، وتوفير سهولة وصول المعارف وتجليات الإبداع الفني والثقافي إليهم، والعمل على إعادة صياغة الكثير من المعايير لكثير من البرامج الجديدة وتوسيع آفاق العمل في كل كليات الجامعة.
ومبتغى الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة على كل مخلص لهذه الجامعة يحمل ضميرًا نقيًا ووجدانًا يتمثل بقيم الوفاء أن يسعى لكي يرتقي عمله، وعطائه إلى مستوى طموحات الجامعة، وعلينا أن ننصهر جميعًا ومن الآن في هذه الجامعة بمسلسل حقيقي يتسم بالفضيلة للسير قدمًا في طريق رفعة الجامعة وإزدهارها لتقوم بدورها كاملاً ضمن مسلسل التحديث والتطور وتشخيص قضايا الجامعة وقضايا واقعها والإنكباب عليها بما يلزم من جد وحزم لتكون فاعلة ومتجاوبة مع محيطها، وهذه هي قناعات رئيس الجامعة التي بعثت في نفوسنا جميعًا من ارتياح لهو الحافز على تعميق الثقة وتقوية الإيمان والدافع لنا للمثابرة على بذل الجهود واحترام حرية العمل والتفكير في اتخاذ مبادرات ووضع مشاريع جديدة تعود بالنفع على الجامعة بالخير العميم.
وأخيرًا وإننا إذ نجدد للأستاذ الدكتور رئيس الجامعة عبارات التقدير والإحترام متمنين له مقامًا طيبًا بين ظهراننا، ونشكره ونشكر فريق عمله الذين ساهموا معه بالفكر والعمل، ونهيب بهم أن يحرصوا على تحقيق ما تمخضت عنه من نتائج حسنة صائبة ساهمت في تخليق أعمال ومنجزات الجامعة والإرتفاع بها إلى المستوى المنشود.
قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة إن كل مواطن أردني يحق له الانتساب للأحزاب، وإن المستقبل للعمل السياسي.
وأكد الخريشة خلال جلسة حوارية نظمتها جامعة البترا اليوم في كلية الحقوق وأدارها عميد كليتها الدكتور علي الدباس أن المستقبل للعمل السياسي المنظم، والانخراط بالحياة الحزبية، مؤكداً أهمية مشاركة الأحزاب لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل.
وقال الخريشة في الجلسلة الحوارية بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبدالرحيم وعمداء الكليات وطلبة الجامعة إن منظومة التحديث السياسي التي أمر بها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله عززت الحياة السياسية والحزبية، من خلال تشريعات قانونية مكّنت الشباب والمرأة من حجز مكانة لهم في البرلمان المقبل، وكذلك حضور للأحزاب من خلال تخصيص 20% من أعضاء الهيئة العامة للشباب ومثلها للمرأة.
وبين الخريشة أن ما يميز المرحلة المقبلة من العمل الحزبي في الأردن هو تخصيص ( 41 ) مقعداً في مجلس النواب المقبل للأحزاب ستزيد هذه الحصة لتصل إلى 50% من عدد مقاعد البرلمان لتصل في المرة التي تليها إلى 65% للمرشحين من القوائم الحزبية.
ورداً على سؤال حول استقرار التشريعات السياسية، قال الخريشة إن الدستور حصَّنَ قانوني الانتخاب والأحزاب، بحيث اشترط تعديل القوانين تصويت ثلثي أعضاء مجلس النواب على التعديلات، وهو ما يعطي ضمانة حقيقية لعدم العبث بها مستقبلاً.
وأكد الخريشة أهمية تحقيق اهداف التحديث السياسي، باعتباره رؤية ملكية التزمت الحكومة بتنفيذها، مشيرًا إلى أن دور الوزارة نشر التوعية بين المواطنين بأهمية المشاركة السياسية، والتوعية بمخرجات منظومة التحديث السياسي، وتشجيع المواطنين على الانخراط والانتساب للأحزاب.
وأوضح الخريشة في نقاشه مع الطلبة أن العمل السياسي والبرلماني ليس جديداً على المجتمع الأردني، لأن الحياة التشريعية بدأت منذ عشرينيات القرن الماضي، لافتاً إلى أهمية دور الشباب والمرأة في المشاركة في العمل العام والحياة السياسية، وفقاً لما نص عليه قانونا الانتخاب والأحزاب.
ودعا الوزير إلى ضرورة تغيير السلوك الانتخابي للمواطنين من أجل انتخاب المرشحين على أسس برامجية حزبية، وليس على أسس شخصية ومصلحية.
وتعليقًا على تساؤلات طرحها الطلبة حول إمكانية تشكيل الحكومات البرلمانية، بين الوزير أن قانون الأحزاب تحدث بشكل صريح عن حق الحزب في المشاركة في الحكومات، وأن قانون الأحزاب الحالي حدد في المادة 3 منه تعريف الحزب بأنه تنظيم سياسي وطني يتألف من اردنيين تجمعهم قيم المواطنة، وأهداف وبرامج ورؤى وأفكار مشتركة، ويهدف الغى المشاركة في الحياة السياسية، والعمل العام بطرق سلمية ديمقراطية لغايات مشروعة، ومن خلال خوض الانتخابات بانواعها بما فيها الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومات او المشاركة فيها وفقاً للمادة 35 من الدستور .
وفي نهاية اللقاء جرى حوار موسع بين الوزير والحضور من الطلبة، وقام رئيس الجامعة بتسليم درع الجامعة للوزير، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور علي الخوالدة، وعميد كلية الحقوق الدكتور علي الدباس، وعميد كلية الإعلام الدكتور علي النجادات، وعميد كلية الصيدلة والعلوم الطبية الدكتور رياض عوض، وعميد شؤون الطلبة الدكتور اياد الملاح.
نفذت جامعة عمان العربية / كلية الأعمال دورات تدريبية متخصصة في مجال المحاسبة لعدد من موظفي بلدية كفرنجة الجديدة وجمعية كفرنجة الخيرية، وذلك انطلاقاً من التزام الجامعة بالمسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتقها في خدمة المجتمع والتشبيك معه.
ونفذ عضو هيئة التدريس في كلية الأعمال في جامعة عمان العربية الدكتور عبدالله العسولي عدة دورات على النحو التالي: دورة لبلدية كفرنجة الجديدة تحت عنوان ” الدورة المحاسبية وأثر تطبيق أساس الاستحقاق في البلديات” موجهة لأعضاء الكادر المالي وعدد من موظفي البلدية والتي تناولت مفاهيم وأساسيات الدورة المحاسبية وإعداد التقارير المالية والقوائم المالية في البلديات، ودورة في جمعية كفرنجة الخيرية تحت عنوان “ضريبة الدخل والمبيعات” موجهة لمنتسبي الهيئة العامة والإدارية في الجمعية وعدد من أبناء المجتمع المحلي في لواء كفرنجة والتي تناولت القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل لسنة 2018 والذي تم تطبيقه اعتبارا من 1/1/2019، حيث تم التطرق إلى جميع بنود القانون وأهمية الالتزام بالقانون. يذكر بأن كلية الأعمال في جامعة عمان العربية تعمل ضمن أهدافها في بناء شراكات مع مؤسسات محلية وعالمية وتوظيفها في إثراء العملية التعليمية ومخرجاتها.
افتتح رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، الخميس 21/12/2023، اليوم العلمي الثامن لكلية الصيدلة تحت عنوان “الإدمان: وقاية وعلاج”.
وحضر الإفتتاح نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور نضال عيشه، وعدد من عمداء الكليات في الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية في كليات الصيدلة والتمريض وطب الأسنان وطلبة كلية الصيدلة.
وشارك في فعاليات اليوم العلمي الأستاذ الدكتور أحمد الكوفحي من جامعة العلوم والتكنولوجيا، ورئيس قسم الإعلام في مستشفى الرشيد السيد أنس الطنطاوي، والنقيب عمار الرواجيح من إدارة مكافحة المخدرات، والصيدلاني هاني ذياب من مؤسسة الغذاء والدواء، والدكتورة فداء ابو الخير من جامعة عمان الأهلية.
وقال الرمحي إن افتتاح فعاليات اليوم العلمي اليوم جاءت فكرة من الاحساس بالمسؤولية المجتمعية في ضرورة الاسهام في معالجة مشكلات المجتمع وحمايته، وتعبيراً عن توجه المؤسسات الأكاديمية نحو مشاركة الدولة وأجهزتها المعنية في حربها ضد المخدرات، ومشاركة المؤسسات المجتمعية والشعبية التي اخذت على عاتقها حمل المسؤولية للإسهام بهذا الدور الكبير لتخليص المجتمع والوطن من خطرها.
وأكد ان الجامعة تسعى ومنذ بدء مسيرتها المتميزة إلى تحقيق عدة أهداف، منها المساهمة في بناء شخصية الطالب في أبعادها المختلفة، وتقديم كل ما يفيد أبنائها الطلبة في التخصصات كافة، للإسهام في دفع العملية التعليمية والبحثية، وخدمة المجتمع وتطوره، داعياً الطلبة للاستفادة من هذه الأيام العلمية التي تهدف إلى صقل مهاراتهم.
من جانبها، أشارت عميد كلية الصيدلة الدكتورة أحلام الكيلاني إلى أن اختيار مبحث الإدمان في اليوم العلمي يأتي من أهمية الصيدلاني المتميز في زيادة الوعي حول خطورة المخدرات وخدمة المرضى والمجتمع، مؤكدة على أهمية إعداد جيل من الصيادلة المتميزين في مختلف المجالات.
وأضافت أن عقد اليوم العلمي يأتي لتسليط الضوء على دور إدارة مكافحة المخدرات في التعامل مع المخدرات الأكثر شيوعا وتأثيرها وكيفية تحسين الجهود المشتركة لمواجهة التحدي الصحي، بالإضافة الى تبادل الأفكار من الخبراء والمختصين وايجاد حلول فعالة وبرامج وقائية تسهم في تحقيق الأهداف الوطنية والحفاظ على صحة المجتمع.
واشتمل اليوم العلمي على جلستين، ضمت الاولى نقاشا حول النباتات المخدرة والمحلوسة، والمخدرات الأكثر شيوعا وأثرها على المجتمع، الإدمان وأسبابه والتبعات النفسية والإجتماعية، بينما ناقشت الجلسة الثانية التدخين وأثاره السلبية على صحة الفم والإمان الرقمي على وسائل التواصل الإجتماعي، بالإضافة الى دور مؤسسة الغذاء والدواء في التعامل مع الأدوية المخدرة.
وعلى هامش فعاليات اليوم العلمي، افتتح رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي ونائب مدير عام الشركة الوطنية لإدارة التأمينات الصحية (نات هيلث) الدكتور إياد عطاري قاعة NatHealth في جامعة الزرقاء، والتي تأتي لتعزيز البحث العلمي التطبيقي الذي يخدم المجتمع وطلبة الجامعة والتشبيك مع الجهات ذات العلاقة.
وتضمن اليوم العلمي اقامة معرض علمي يتضمن بوسترات علمية لأبحاث طلبة الكلية في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، ومعرض آخر لشركات الأدوية والصيادلة كشركة الحكمة للصناعات الدوائية وشركة دار الدواء DND وشركة فيلادلفيا للصناعات الدوائية والشركة الأردنية لإنتاج الأدوية والشركة المتحدة للصناعات الدوائية وصيدلية الأسرة وشركة الصباح ومستودع أمنية ومستودع جهاد ناصرالدين ومستودع أدوية الإيمان وشركة الرام للصناعات الدوائية وشركة سمارت للبرمجيات وشركة سهم لمستحضرات التجميل.
ويأتي هذا اليوم العلمي بمشاركة ودعم كل من: الشركة الوطنية لإدارة التأمينات الصحية (نات هيلث) ومستودع أدوية أمنية وشركة دار الدواء.
وفي ختام افتتاح اليوم العلمي سلم الرمحي والكيلاني الدروع التقديرية للمشاركين والجهات الداعمة.
اطلع رئيس جامعة عمان الأهلية الأستاذ الدكتور ساري حمدان يرافقه نائب الرئيس لشؤون العلاقات الدولية والجودة الأستاذ الدكتور أنس السعود على الخدمات المقدمة من قبل مركز الحوراني للتعلم الالكتروني.
واستمع الي ايجاز قدمه مدير مركز الحوراني للتعلم الالكتروني السيد أشرف نيروخ حول الخدمات والتقنيات الحديثة المستخدمة في التعلم والتعليم عن بعد.
حيث تم تجهيز المواد والمحاضرات المدمجة الالكترونية من خلال نظام خاص بالجامعة وهو نظام تفاعلي مع طلبة الجامعة، وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية حديثة ومتطورة. يعكس هذا الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة التفاني في تقديم تجارب تعلم فعّالة ومبتكرة للطلبة، خاصة في ظل التحولات الحديثة في مجال التعليم واعتماد تقنيات التعليم عن بُعد.
رعى عميد كلية الأعمال في جامعة اليرموك الدكتور ميشيل سويدان، المحاضرة التي نظمتها الكلية، بعنوان “المقاطعة وأثرها على الاقتصاد الوطني ودعم المنتج المحلي” تحدث فيها عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان المهندس موسى الساكت، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة. وقال الساكت إن المقاطعة اليوم تشكل سلاحا اقتصاديا قويا يعود على المجتمع الأردني بالنفع، ولكنها آنية وغير مستمرة ، أي بمجرد انتهاء الحدث تنتهي المقاطعة، لذلك يجب علينا السعي والاعتماد على المنتج الوطني، وإذا لم يتوافر منتج وطني بديل علينا إيجاده. وأضاف علينا “المقاطعة بوعي ومسؤولية حتى لا نضر باقتصاد الوطن”، مبينا أن العديد من الشركات المحلية قد تم الاضرار بها لغياب الوعي الكافي في استخدام هذه المقاطعة، مشيرا إلى أن هذه الشركات هي شركات محلية ويعمل بها أردنيون، مبينًا أنه في عام 2011 انطلقت حملة “بعنوان صُنعَ في الأردن” ركزت على تشجيع المنتج الوطني وتعزيزه، مؤكدا أن هذه الحملة كانت هي الأولى من نوعها في المنطقة. وأشار الساكت إلى أن الإقبال على المنتج الوطني قبل المقاطعة كان متواضعاُ جداً، ولم تتجاوز في نسبتها 1% سنوياً، موضحًا أن كل دينار يصرف على المنتج المحلي يبقى 70% منه داخل الأردن، في حين لا تتجاوز النسبة 30% في حال المنتج الأجنبي. وتابع: أننا ما زلنا نستورد من الخارج بين 70-80% من مدخلات الانتاج، مشددًا على أنهُ يجب علينا إيجاد منتجات أولية وطنية تعود على اقتصادنا بالنفع. وفي نهاية المحاضرة، دار نقاش موسع أجاب فيه الساكت على أسئلة الحضور واستفساراتهم حول موضوعها.
نظمت كلية الهندسة في جامعة آل البيت يومها العلمي الرابع بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والهندسية الأستاذ الدكتور أحمد العلاونة ونائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية الأستاذ الدكتور عمر العطين وعضو مجلس أمناء الجامعة المهندس عبد الله غوشة ورئيس مجلس نقابة المهندسين فرع المفرق المهندس مجدي العموش.
الدكتور العلاونة أكد أن الجامعة تبَّنت منذ تأسيسها سياسة الانفتاح على الصناعة لإكساب خريجيها المهارات اللازمة لدخول سوق العمل وبناء جيل من الخريجين ينهض بالمجتمع، وأضاف أن لقائنا اليوم من أجل تسليط الضوء على قضايا متصلة بالعمل الهندسي وعرضها ومناقشتها من قبل أصحاب الاختصاص .
وأكد عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور مؤيد شواقفة على أن كلية الهندسة دأبت على عقد الأيام العلمية والفعاليات المتنوعة لإبراز إنجازاتها المتمثلة في مواكبة التطورات العلمية والعملية وخدمة المجتمع بما يحقق رؤية ورسالة الجامعة، مضيفاً أن هذا اليوم العلمي يعكس تنوع الأفكار والتحديات التي نواجهها كمجتمع علمي. نحن هنا لنتبادل المعرفة ونستكشف سويًا ما تحمله الأبحاث والمشاريع الهندسية المعروضة لنا اليوم. إن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة لاكتساب الخبرات وتعزيز التفاعل بين الطلاب والمدرسين.
رئيس مجلس هيئة المكاتب والشركات الهندسية المهندس عبد الله غوشة أشار إلى أنه لا بد من اعتماد توجهات حديثة لمواكبة التطور التكنولوجي السريع بما يتلائم مع سوق العمل علينا أن نكون شركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة عن طريق تحسين مخرجات التعليم وتأمين بيئة جامعية مشجعة على الابداع والتميز.
وتحدث الأستاذ الدكتور ربحي دعامسة من جامعة البلقاء التطبيقية عن تطبيقات الطاقة الشمسية الحرارية في تحلية المياه، فيما تناولت المهندسة فاطمة خمايسة من شركة Info graf دور المعلومات الجغرافية في تطوير ذكاء الأعمال، واستعرض مدير عام مصنع أركان للحديد والصلب المهندس عماد عيسى الخدمات التي تقدمها مجموعة المعاصرون.كما وعرض المهندس محمود أبو خميس والمهندسة آية حمد الله الخدمات التي يقدمها مكتب الحرية للدراسات المساحية والعقارية، وتناول الدكتور صقر الصقور من قسم هندسة العمارة البعد الفكري للعمارة الإسلامية وقدرته على مراعاة مقدرات الإنسان واحتياجاته.
وحضر اليوم العلمي مساعدو العميد الدكتور حاتم المساعيد والدكتور الحاج صالح العودات والدكتور مؤمن عياصرة حيث أُقيم على هامش اليوم العلمي الذي قدمته المهندسة مرال الشريدة معرضا هندسياً ضم مشاريع التخرج لطلبة كلية الهندسة.
ضمن إطار التفاعل مع قضايا حقوق النساء والأطفال، نظمت كلية الملكة رانيا للطفولة في الجامعة الهاشمية ندوة بعنوان “حقوق النساء والأطفال الحاضر والمستقبل”. والتي أدارها نائب عميد الكلية الدكتور علي العليمات وقدمت رئيس لجنة المرأة والطفل في الشبكة القانونية للنساء العربيات الاستاذة هنزاد التل، تحليلاً عميقاً لقضايا حيوية تتعلق بحقوق الأطفال وتحديات النساء.
وتناولت الندوة محاور متعددة، من بينها ضمان حقوق الأطفال في الحصول على تعليم جيد وحياة صحية، والتحديات الاجتماعية التي تواجهها النساء والأطفال.
وشهدت الندوة التي شارك فيها مساعد العميد الدكتورة إيناس عليمات وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية تفاعلا واسع حيث قاموا بطرح الاسئلة ومشاركة تجاربهم وآرائهم في الحوار وتم التأكيد على أهمية تعزيز حقوق النساء والأطفال في جميع الجوانب.