استضافت أقسام إدارة الموارد البشرية وإدارة الأعمال في كلية الأعمال شركة مورغان الدولية التي قدمت جلسة إعلامية حول أكثر الشهادات المهنية اعترافا على مستوى العالم في مجال الموارد البشرية: SHRM بالإضافة إلى شهادات أعمال أخرى متخصصة في سلسلة التوريد وإدارة البيانات؛ CSCP & CDMP.
برعاية رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة نظمت عمادة شؤون الطلبة محاضرة حول ” موقف الأردن من القضية الفلسطينية” قدمها وزير الداخلية والأسبق عضو مجلس الأعيان حسين هزاع المجالي، والتي حضرها رئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة، وأعضاء الهيئة، ونائبي الرئيس للشؤون الإنسانية، والعلمية الأستاذ الدكتور زياد ربيع، والأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، وأسرة الجامعة والطلبة.
وقرأ الحضور قبيل بدء المحاضرة الفاتحة على أرواح شهداء غزة، بعدها رحب الخلايلة بالمجالي مثمنًا له تلبيته دعوة الجامعة للحديث عن الموقف الرسمي والشعبي في الأردن حيال الاحداث التي تجري في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا ان الأردن بقيادة جلالة الملك الحكيمة، وشعبه الوفي يقفون دومًا إلى جانب الأشقاء في فلسطين، الذين وصفهم بتوأم الروح، وشركاء المصير، مضيفًا أن ما نراه اليوم من معاناة الأشقاء في غزة وما يتعرضون له من قتل وتدمير ومحاولات التهجير، يتجدد موقف الأردن، والإصرار الرسمي والشعبي على مساندة الأشقاء والوقوف إلى جانبهم بكل ما يملكه الأردن من الوسائل والامكانيات، فهذا واجب ديني وقومي وإنساني طالما قام به الأردن عبر تاريخ الدولة الأردنية، فقدم الأردنيون أرواحهم من أجل فلسطين ومن أجل المقدسات الإسلامية، والمسيحية، لافتّا أنه لا توجد عشيرة أردنية ما كان لأبنائها شرف القتال والشهادة دفاعًا عن فلسطين.
مشيدًا بدور الجامعات كمؤسسات وطنية في دعم الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ودعم صمود الأشقاء في غزة.
من جانبه أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد المهدي الضمور في كلمته إلى موقف الهاشميين منذ احتلال أرض فلسطين التي كانت دائما أولى أولويات ملوك بني هاشم والشعب الأردني بجميع أطيافه، لافتًا أن الأردن يشهد حاله فريدة من نوعها في تناغم الموقفين الرسمي والشعبي بقيادة جلالة الملك لوقف العدوان على غزة، والتضامن اللامحدود مع الأشقاء الفلسطينيين، حيث يقود الملك عبد الله جهود دبلوماسية كبيرة لمساندة صمود الشعب الفلسطيني، وتوضيح الحقائق للعالم في وقف هذا العدوان الغاشم على غزه ليكون هناك حل سياسي لكل ما يجري على الأراضي الفلسطينية، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وعاجل، مؤكدًا أن ما يجري في فلسطين وفي غزه تحديدًا جريمة حرب تجاوزت كل الحدود والخطوط، حيث يواجه الشعب الفلسطيني حربًا شرسة عسكريًا وسياسيًا وإعلاميًا وإنسانيًا.
بدعوة من مكتب ايراسموس بلس، للمشاركة في حضور ورشة عمل تعزيز قدرات الشباب وتعزيز مهاراتهم المعرفية، وذلك في رحاب جامعة الشرق الأوسط/ عمان، فقد شارك عن جامعة إربد الأهلية في هذه الورشة، كل من: الدكتور محمد الجراح/ مساعد عميد شؤون الطلبة، والدكتورة أميمة الرجبي/ كلية التمريض، وسط حضورٍ أكاديميّ وبحثيّ من مختلف المؤسسات الحكومية، والتعليمية، وممثلي المجتمع المدني.
وخلال الورشة، بيّن مدير مكتب إيراسموس بلس الوطني الأستاذ الدكتور أحمد أبو الهيجاء، بحضور رئيس المكتب التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للشباب الدكتور جهاد المساعدة، أهمية تعزيز الحوكمة الإدارية مع ما تتضمنه من تطوير السياسات التنظيمية وتحسينها لتتوافق مع الاحتياجات المتطورة، والمتطلبات القانونية، والمعايير الأخلاقية، إلى جانب تنفيذ ممارسات شفافة لبناء الثقة بين أصحاب المصلحة، وإنشاء آليات المساءلة لتتبع الأداء التنظيمي بين المشاريع المنفذة.
بدورها، قالت رئيسة جامعة الشرق الأوسط المستضيفة للفعالية، الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، بحضور مساعدة الرئيسة لشؤون الترويج والتواصل مي أبو حمدية، إن الجامعة منفتحة على كل الخيارات التي تدعم بناء حوارٍ فعّال يشجع التواصل وبناء سياسات تُفَعِّل قدرات الشباب وتأخذها على محمل الجد.
وتناول برنامج الورشة طرق الاستثمار في برامج التدريب، والتطوير التي تضمن الالتزام بأفضل ممارسات الحوكمة، إلى جانب تطوير استراتيجيات التكيف التي تسمح للمؤسسة بالاستجابة بشكل استباقي للمشهد الاجتماعي، والاقتصادي، والتكنولوجي المتغير، وبيّنت بأنه لا بد من تحديد الأهداف المحددة لمشروع بناء قدرات الشباب، مع التساؤل عن نوع المهارات أو الكفاءات الهادف إلى تعزيزها، جنبًا إلى جنب مع إجراء تقييم شامل للاحتياجات لتحديد الفجوات، ومجالات التحسين، وجاء فيها أنه يجب وضع استراتيجيات لضمان استدامة تأثير المشروع بعد مدته، بما يشمل ذلك إنشاء مواد مرجعية، أو برامج إرشادية، أو أنشطة متابعة، مما يضمن تشجيع إنشاء الشبكات المحلية التي يمكنها مواصلة دعم قدرات الشباب.
ويشار إلى أن احتضان جامعة الشرق الأوسط للورشة يلتقي مع الاستراتيجية الوطنية للشباب (٢٠١٩ – ٢٠٢٥)، والتي جاءت استجابة للتحولات الكبيرة سياسيًا، واجتماعيًا، واقتصاديًا، وثقافيًا، وتأثيرها الملحوظ على شريحة الشباب الأردني بأطيافها المختلفة.
أقام مستشفى الكندي بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في جامعة البترا يوماً طبياً على المسطح الأخضر وسط الحرم الجامعي؛ إذ قدم خدماته الطبية إلى قرابة 500 شخص من العاملين وطلبة جامعة البترا.
كما تضمنت فعاليات اليوم الطبي تقديم استشارات طبية مجانية، وإجراء فحص ضغط وسكري، وتدريب على الإنعاش القلبي، واستشارات في الصيدلة والتغذية.
وحضر الافتتاح من مستشفى الكندي مساعد المدير العام مجدي أبو جلود، ومدير شؤون مرضى العرب إياد النمراوي، ومن جامعة البترا عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح، ومدير العلاقات العامة والدولية علاء الدين عربيات. وقدم عميد شؤون الطلبة درع الجامعة التكريمي لمساعد المدير الإداري للمستشفى مجدي أبو جلود.
وفرت جامعة الشرق الأوسط لطلبتها فرصة صقل مهاراتهم البلاغية، وتفكيرهم النقدي، وقدراتهم البحثية، بإقامة أول بطولةِ مناظرات، شهدت استعراض وجهات نظرٍ متعددة تجاه قضايا هامة بين 12 طالب وطالبة وزعوا على 4 فرق.
حصل على المركز الأول للبطولة فريق الطلبة: حذافه أبو حسان، زيد الخير القلاب، وعون المحادين، ليحصل على المركز الأول في جائزة أفضل متحدثٍ في البطولة، طالب كلية الإعلام صهيب جبريل.
وفي هذا الصدد، قال عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن الخزاعله إن إطلاق العمادة للنسخة الأولى من هذه البطولة يأتي لأهميتها في تعليم الطلبة طرق تقييم الأدلة، وتحديد المغالطات المنطقية، وبناء الحجج المقنعة، والكفاءة البحثية، والتواصل الفعّال، كونها محددات توسع من قاعدة الطلبة المعرفية، وتثري مساعيهم الأكاديمية، وتصقل فن التواصل الفعّال، الذي يسمح لهم بنقل أفكارهم بإيجازٍ وإقناع.
وأوضح أن بطولة المناظرات عرضت مجموعة واسعة من وجهات النظر والحجج، ما شجَّع الطلبة على الإمعان في وجهات نظر بديلة، لتنمية سمة الانفتاح، ليجد الطلبة أنفسهم على أهبة الاستعداد للعمل في مجالات القانون، والسياسة العامة، والصحافة، ومختلف المجالات الأخرى التي يكون للتفكير التحليلي والتواصل المقنع فيها أهمية قصوى.
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة التحكيمية للبطولة تكونت من عضوا هيئة التدريس في كلية الإعلام الدكتور صدّام مشاقبة، والدكتورة صباح الحراحشة، وطالبيّ كلية الحقوق زيد أبو زهرة، وشهد القعطبي.
من أجل تمكين العلاقة التفاعلية بين جامعة عمان العربية والمجتمع المحلي وأهمية خلق بيئة تتسم بالمسؤولية المجتمعية، و بهدف تطويرِ العلاقة بين كلية الأعمال في الجامعة والمجتمع المحلي وباعتبار أن الشباب هم محور اهتمام الجامعة، تسعى كلية الأعمال في جامعة عمان العربية في العمل على ترسيخ مفاهيم إدارة الأعمال الحديثة والتي من شأنها بناء قدرات الشباب ورفع كفاءتهم لمواكبة متطلبات سوق العمل، ومن هذا المنطلق قامت كلية الأعمال في جامعة عمان العربية بعقد دورة تدريبية ل 36 شاباً من محافظة البلقاء بعنوان “Business Plan” وذلك بالتعاون مع مؤسسة إعمار السلط ومبادرة “البلقاء بعيون شبابها” والتي قدمها كل من الدكتور مطيع الشبلي والدكتور غيث الشيخ من كلية الأعمال في جامعة عمان العربية.
وبهذا الصدد أكد عميد كلية الأعمال في الجامعة الأستاذ الدكتور حسن الزعبي بأن مثل هذه الانشطة العلمية ترسخ المفهوم التطبيقي والجوانب العملية عند الشباب من خلال دراسة مستمرة لاحتياجات سوق العمل ورفع قدرات ومهارات الشباب لتتناسب مع هذه الاحتياجات.
ومن جهته أكد الدكتور الشبلي بأن هذه الدورة وغيرها من النشاطات المستقبلية تعد من أهداف كلية الأعمال وقسم إدارة الأعمال، حيث يوجد تواصل مستمر مع أرباب العمل والشباب في المناطق المجاورة للجامعة لمعرفة احتياجاتهم في سوق العمل وتقليل الفجوة بين معرفتهم والحاجة الفعلية لدى منظمات الأعمال، وبأن مثل هذه الأنشطة التي تواكب التطور في سوق العمل من شأنها رفع كفاءة الشباب وتضعهم في المقدمة من خلال زيادة مهاراتهم ورفع الأداء الفعلي لديهم.
بدوره أشار الدكتور الشيخ بأن هذه الدورة جاءت كمتطلب أساسي من أرباب العمل الذين أكدوا بدورهم أن الشباب الخريجين يفتقرون للمعرفة الأساسية لتطوير خطط العمل، وأن جميع القطاعات الصناعية والتجارية والسياحية والعلاجية تحتاج لشباب لديهم القدرة العالية على إعداد خطط عمل كل في مجاله.
يشار إلى أن الدورة تناولت عدة مواضيع متنوعة كان أبرزها التعريف بخطة العمل، ومكونات خطة العمل، وملحق خطة العمل، بالإضافة إلى بعض الأمثلة تطبيقية.
وقعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ممثلة برئيستها الأستاذ الدكتور سميحة جراح وعميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتورة هديل الساعد اتفاقية مع صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي التابع لمؤسسة عبد الحميد شومان لدعم مشروع بحثي يهدف إلى تطوير تقنيات جديدة لتسهيل عملية الترجمة وتعزيز الوصول إلى المحتوى السمعي البصري.
ويعد هذا المشروع البحثي ضمن 4 مشاريع قبلت على مستوى المملكة من أصل 85 طلب دعم تم تقديمه للمؤسسة، يقود المشروع الدكتور أحمد صلاح حيدر، أستاذ مشارك في قسم اللغة الإنجليزية والترجمة في الجامعة، والأستاذ حسين أبورياش، خريج برنامج ماجستير ترجمة المرئي والمسموع ووسائط الإعلام في الجامعة وطالب دكتوراه في جامعة ولاية كنت في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد وافق صندوق عبد الحميد شومان على دعم المشروع ضمن برنامجه لدعم البحث العلمي لعام 2023، حيث اعتبره من المشاريع ذات الأهمية العلمية والتطبيقية العالية. وتهدف الدراسة إلى تطوير تقنيات جديدة للترجمة الآلية التلقائية، وتقنيات للترجمة البشرية المساعدة، وتقنيات للترجمة التفاعلية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التقنيات إلى تسهيل عملية الترجمة وجعلها أكثر دقة وكفاءة، مما سيعزز الوصول إلى المحتوى السمعي البصري للأشخاص الذين لا يتقنون اللغة الأصلية لهذا المحتوى.
وقالت رئيسة جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الأستاذة الدكتورة سميحة جراح، إن المشروع يمثل خطوة مهمة في تعزيز البحث العلمي في مجال الترجمة في الأردن، ويساهم في تحقيق رؤية الجامعة في أن تكون مركزًا متميزًا للبحث العلمي والابتكار.
وأكدت عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة، الدكتورة هديل الساعد، أن المشروع يتميز بإمكانية تطبيقه على أرض الواقع، مما سيعود بالنفع على المجتمع الأردني.
وقال الباحث الرئيس الدكتور حيدر إن المشروع يهدف إلى تطوير تقنيات جديدة يمكن أن تساهم في كسر الحواجز اللغوية التي تحول دون وصول الأشخاص إلى المعلومات والمحتوى الثقافي.
حصلت جامعة الزرقاء، الأحد 24/12/2023 على دعم من الاتحاد الاوروبي ضمن المشاريع البحثية لمشروع ايراسموس – فئة “جون”، وحمل عنوان” تجربة الاتحاد الاوروبي في معالجة التغير المناخي”
وضم الفريق البحثي للمشروع مدير وحدة التعاون الدولي الدكتور أشرف شقدان وعميد كلية الحقوق الدكتور عمر المخزومي.
ويهدف المشروع لتعريف طلبة الجامعة والمجتمع المحلي بسياسات وانظمة الاتحاد الاوروبي المتعلقة بالتغير المناخي واثاره، بالاضافة الى الاتفاقيات الدولية ومعالجة اسبابه، والذي يستمر الى ثلاث سنوات.
وسيبدأ العمل في المشروع باستحداث مساقين دراسيين في كليتي الهندسة والحقوق، الاول في كلية الهندسة بمسمى (تجربة الاتحاد الأوروبي في معالجة التغير المناخي)، ومساق (التجربة القانونية للإتحاد الأوروبي في معالجة التغير المناخي) في كلية الحقوق.
وثمن الفريق البحثي الدعم المتميز الذي تقدمه إدارة الجامعة ممثلة برئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والإستثمار الدكتور محمود ابو شعيرة ورئيس الجامعة الاستاذ الدكتور نضال الرمحي في دعم المشاركة في المشاريع الدولية.
استضافت مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك فعاليات “مهرجان القراءة للجميع/ مكتبة الأسرة الأردنية” في دورته السابعة عشرة، حيث أكد مدير المكتبة الدكتور عمر الغول خلال افتتاح فعاليات المهرجان مندوبا عن رئيس الجامعة، على أهمية نشر الوعي وتنمية الفكر الناقد لدى أفراد الأسرة الأردنية بما تضمه من أطفال وشباب من خلال التشجيع على ثقافة القراءة.
وأشار الغول إلى حرص جامعة اليرموك ومكتبة الحسين بن طلال فيها على التعاون مع المؤسسات الوطنية المختلفة وتنفيذ الأنشطة المشتركة الهادفة إلى بناء مجتمع مثقف يدرك أهمية التحاور والتفاعل مع الآخرين، لافتا إلى العلاقة الوطيدة التي تربط بين الجامعة ومديرية ثقافة محافظة اربد حيث تجلت هذه العلاقة من خلال تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية المشتركة وذلك ايمانا من اليرموك بأهمية دورها في خدمة المجتمع المحلي باعتبارها صرحا علميا ومركزا لنشر المعرفة والثقافة.
وثمن الغول جهود وزارة الثقافة التي تحرص على الدوام لتنظيم هذا المهرجان من خلال مشروع ” مكتبة الأسرة الأردنية” والذي يعد مشروعا ثقافيا وطنيا يستهدف فئات المجتمع كافة مما يسهم في بناءه وتنميته.
وتضمن مهرجان القراءة للجميع الذي يستمر لمدة خمسة أيام، خمسة وستين عنوانا من الكتب والقصص متنوعة تناولت موضوعات في حقول متنوعة كدراسات في التراث الإسلامي، دراسات في التراث الأردني، فلسفة ومعارف عامة، آداب وفنون “محلية، عربية، عالمية”، علوم والتكنولوجيا، تاريخ وحضارة، أطفال وفتيان، حيث يتراوح سعر الكتاب الواحد “25-35” قرشا.
وحضر فعاليات المهرجان السيدة اخلاص جرادات من مديرية ثقافة اربد، وعدد من المسؤولين في الجامعة والمديرية، والطلبة، والمهتمين من المجتمع المحلي.
برعاية رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير نظمت كلية اللغات الأجنبية ندوة “تحليل الخطاب اللغوي الأردني والأجنبي في طوفان الأقصى” بحضور نائب الرئيس الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف شبيل وعميد كلية اللغات الأجنبية الأستاذ الدكتور محمد الخطيب.
وقال نصير بهذه المناسبة أننا كأردنيين نقف جميعاً خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في دعمنا لأشقائنا الفلسطينيين في غزة ضد ما يتعرضون له من قتل وتدمير وتهجير لذلك جاءت هذه الندوة تعبيراً عن استنكارنا للعدوان على غزة وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا هناك.
وأضاف نصير أن هذه الندوة بتغطيتها للجانب الأكاديمي والعلمي لما تنشره الصحف ومواقع التواصل العالمية حول طوفان الأقصى، تأتي في صميم رسالة جامعة آل البيت بنشر المعرفة وتوعية الطلبة فيما يخص القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية “فلسطين” والوضع الراهن في غزة، وتمكين الطلبة من تمييز هذه الخطابات وتحليلها.
من جانبه بيّن عميد كلية اللغات الأجنبية الأستاذ الدكتور محمد الخطيب أن تحليل الخطاب يبحث في مآلات ومقاصد الكلام ويُحلل العبارات والجمل ويهتم بالآليات التي تنظم العملية الاتصالية وبتحليل العلاقة بين الرموز والمعاني وطرق بناء الأفكار، لذلك نظمت الكلية هذه الندوة في سبيل تحليل الرسائل التي تلقيها وسائل الإعلام المختلفة وبيان توجهاتها السياسية في تغطيتها للحرب على غزة.
وشارك في الندوة العلمية رئيس قسم اللغة الإنجليزية في جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور ناصر البزور الذي استعرض مضامين بعض الصحف الأجنبية وطرق تغطيتها للعدوان على غزة وأبعادها السياسية والإنسانية.
فيما تحدثت رئيسة قسم اللغة الفرنسية في جامعة اليرموك الدكتورة رهام جرادات عن طوفان الأقصى في الخطاب الإعلامي الفرنسي حيث كان خطاباً معرفياً انتقل بعدها ليصبح خطاباً عاطفياً هدفه التأثير على ثوابت المتلقي ومعتقداته فيما يتعلق بالخبر وإثارة مشاعر التعاطف والتضامن مع الجانب الإسرائيلي .
وتناول رئيس قسم اللغة العربية الدكتور نارت قاخون خطاب طوفان الأقصى وما صدرَ عنه من إشارات وتفاعلات خطابية أظهرتها رمزية الكلمة والصورة وباتَت جليَّةً في أيقونات الحرب على غزة.
فيما تناول رئيس قسم اللغة الإيطالية الدكتور أحمد عليمات خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في كل المحافل الدولية منذ بدء الحرب على غزة، واستعرض عليمات الصحف والمواقع الإيطالية وكيفية تغطيتها للموقف الأردني الرافض للعدوان على غزة.
وناقشت رئيسة قسم اللغة الإسبانية الدكتورة رشا العريض موضوع حياد الصحف الإسبانية التابعة لأحزاب اليمين واليسار في تغطيتها طوفان الأقصى.
وافتتح نصير المعرض اللغوي الفني الذي أقامته كلية اللغات الأجنبية على هامش الندوة وضمّ َ لوحات رسمها طلبة الكلية عن العدوان على غزة وأبرَزوا فيه الدور الأردني الهاشمي في دعم أهلها.