نظمت كلية التمريض بجامعة الزرقاء، الأحد 24/12/2023، ورشة عمل بعنوان” الخلايا الجذعية وتخزين دم الحبل السري”، بالتعاون مع Innovia Biobank Academy وقدمتها السيدة لارا السرحان.
وحضر الورشة عميد كلية التمريض الدكتور أحمد ريان وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا من كلية التمريض، وطلبة كلية العلوم الطبية المساندة، وبحضور مديرة الأكاديمية الدكتورة آمنة بدير والصيدلانية بتول البيشاوي.
وتناولت الورشة المستجدات العلمية في أبحاث الخلايا الجذعية من الحبل السري وطرق استخلاص الخلايا الجذعية من أنسجة الحبل السري، ودوره في علاج امراض مستعصية ومدى إمكانية تحويل خلايا الحبل السري إلى خلايا مختلفة، بالإضافة الى دور التمريض في عملية توعية الأمهات وجمع العينة.
كما تطرقت الورشة الى مناقشة كيفية حفظ الخلايا الجذعية حتى يتم استخدامها في علاج العديد من الأمراض مستقبلا.
وقال ريان إن كلية التمريض دأبت على عقد الورشات العلمية التي تناقش المستجدات العلمية الحديثة والتي تسهم في رفع كفاءة أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة على حد سواء.
شارك رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، في حفل تخريج الفوج الـ 17 لطلبة كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا، في سلطنة عُمان الشقيقة، الذي رعته مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، سمو الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد. وجاءت مشاركة مسّاد، في هذا الحفل، في إطار اتفاقية الارتباط الأكاديمي التي ترتبط بها كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا مع جامعة اليرموك. وعبر مسّاد في كلمته خلال الحفل، عن سعادته وأسرة الجامعة، لمشاركة كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا، احتفالها بتخريج الفوج الـ 17 من طلبتها، مبينا أن جامعة اليرموك تنظرُ لكلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا، نظرة التقدير والاعتزاز، لما وصلت إليه علاقات الشراكة والتطوير الأكاديمي والإداري، حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم من المكانة العلمية الرائدة في سلطنة عُمان الشقيقة. وأشار إلى سعي جامعة اليرموك الدائم نحو التميز، والذي استطاعت من خلاله أن تثبت مكانتها، عربيا واقليميا وتحقيق نقلة نوعية في مجالات الاعتمادات الدولية، لافتا إلى حصول الجامعة على شهادة “الخمس نجوم” في نظام التقييم العالمي QS Stars للجامعات، وتقدمها في تصنيف التايمز العالمي على مستوى جامعات قارة آسيا، وتحقيقها لقفزة نوعية في ترتيبها في هذا التصنيف على مستوى الجامعات العربية 2023، وأحرازها لتقدم ملحوظ في مجالات العلوم الصحية والهندسية والاقتصاد والعلوم التربوية، لتكون بذلك ضمن قائمة أفضل 500 جامعة عالميا بحسب تصنيف التايمز العالمي للعام 2024. وتابع: في ضوء ما تقدم، جاء اختيار كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا لجامعة اليرموك كوجهة للارتباط الأكاديمي المثمر، وما هذا الفوج الذي نحتفل بتخريجه، وما سبقه من أفواج، لهو دليل لثمرة هذا التعاون والشراكة الأكاديمية بين الطرفين. وشدد مسّاد على أهمية إيلاء الشباب الجامعي جل العناية في المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات التعليم العالي العربية التي تمثلها الجامعات باعتبارها حواضن فكرية، وبيوت خبرة، فغالبا وللأسف يتم تغييب العنصر الشبابي في قضايا متنوعة، على الرغم مما يمتلكه الشباب من طاقات هائلة وإمكانات متجددة، لافتا إلى أهمية تحفيز الشباب على الريادة والإبداع والتميز، بوصفه حجر الأساس لكثير من الخرائط والسياسات التنموية الناجحة، والرؤى الاصلاحية في الجامعات لمأسسة منظومة شبابية ريادية قادرة على المنافسة عالميا. وأكد أن جامعة اليرموك تنبهت لهذه الأمور عبر برامج وخطط أكاديمية وأخرى لا منهجية تصب في مسار دعم المهارات التي يحتاجها الشباب الجامعي والتي تستجيب لمتطلبات واحتياجات أسواق العمل، من خلال تزويد الطالب بمهارات ذاتية كالذكاء العاطفي، والاتصال والتواصل، والحوار، وتقبل التغيير والتأقلم معه، بالإضافة لمهارات تقنية تتصل بالحوسبة والرقمنة والذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات والمهارات التخصصية. ودعا مسّاد إلى رفد الطالب الجامعي بالتأهيل والتدريب اللازمين لتوسيع خبراته العملية لربط النظريات التي يتعلمها بالتطبيقات التي يحتاجها، وإكسابه دعما مهنيا أفضل وتهيئته للمستقبل، في ظل ما نشهده من عالم رقمي يحفل بالتسارع والتجدد والتطور، الأمر الذي يوجب المتابعة الحثيثة وتفعيل كل ما من شأنه تقريب التعليم من الاحتياجات البشرية. كما وشارك مسّاد، على هامش زيارته إلى كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا، في الاجتماع الأول لمجلس أمناء الكلية، من العام الأكاديمي 2023-2024. يذكر أن كلية عُمان للإدارة والتكنولوجيا، تأسست عام 2004 ككلية خاصة بناءً على قرار وزارة التعليم العالي العُمانية، وتطرح تخصصات متعددة في المحاسبة والعلوم المالية والمصرفية، وتكنولوجيا المعلومات/ نظم المعلومات الإدارية، والفنون الجميلة/ التصميم.
افتتح رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامه نصير معرض القراءة للجميع (مكتبة الأسرة) في دورته 17 التابع لوزارة الثقافة وذلك في مبنى الإمام مسلم في عمادة شؤون الطلبة وذلك بحضور نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والعلاقات الدولية الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور سيف شبيل ونواب العميد ومساعديه في عمادة شؤون الطلبة، والذي تقيمه مديرية ثقافة المفرق بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة الطلبة في جامعة آل البيت
حيث أكد الدكتور النصير حرص جامعة آل البيت على إقامة مثل هذه الأنشطة من خلال التعاون والتشبيك مع وزارة الثقافة والمجتمع المحلي لتحفيز الطلبة وتشجيعهم على القراءة من اجل المعرفة وزيادة الثقافة لديهم وذلك بتوفير الكتب المتنوعة لهم وبيان أهمية دور الكتاب في بناء شخصية الإنسان وإثراء معلوماته وثقافته باعتباره غذاء الروح والعقل ونشر العلم والثقافة بين طلبة الجامعة الذين يشكلون الطليعة الواعية والمثقفة في المجتمع وتحفيزهم على القراءة والاطلاع على العلوم المختلفة.
بدورها فإن وزارة الثقافة تسعى إلى تعميم الثقافة الوطنية القائمة على نشر الوعي لبناء مجتمع مثقف يدرك أهمية التحاور والتفاعل مع الآخرين وإيمانا بدور الثقافة المؤثر في رقي الأمم وتقدمها.
كما حرصت الوزارة على أن تكون خطة برنامجها لتكون واسعة وشاملة لتصل جميع الفئات المستهدفة في محافظات المملكة كافة عبر توزيع مراكز بيع إصدارات المشروع متوازنا ومبرمجا
هذا وقد اشتمل المعرض على كتب متنوعة العناوين تصل إلى (65) عنوانًا في التراث العربي الإسلامي، والتراث الأردني، والفلسفة المعارف العامة، والآداب والفنون، والعلوم والتكنولوجيا إضافة إلى كتب الأطفال والفتيان، ويسعى المعرض لتوفير الكتاب بأسعار رمزية، حيث يتراوح سعر الكتاب الواحد بين 25-35 قرشًا من أجل المساهمة في رفع مستوى الوعي، والارتقاء بالذائقة الفنية لدى أفراد الأسرة الأردنية كافة
حيث كان هناك إقبال كبير من الطلبة و أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية لهذا المعرض الذي أشرف على تنظيمه مدير دائرة النشاط الثقافي والاجتماعي السيد محمد الحسبان في عمادة شؤون الطلبة.
وحضر من جانب مديرية ثقافة المفرق السادة هيثم السرحان رئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية و السيد يوسف العموش رئيس قسم الهيئات الثقافية والسيد رائد قاسم عرابي مدير الحركة والسيدة صباح مصلح محاسب في دائرة المكتبة الوطنية.
بدأت اليوم في كلية الآداب في الجامعة الأردنية فعاليات مشروع مكتبة الأسرة الأردنية، المتمثل في برنامج القراءة للجميع بدورته السابعة عشر، والذي تنظمه وزارة الثقافة حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وافتتح عميد كلية الآداب الدكتور محمد القضاة فعاليات المهرجان رفقة عدد من أعضاء هيئة التدريس، وبحضور عدد كبير من طلبة الجامعة من مختلف الكليات.
وقال القضاة إن استضافة الجامعة للمشروع واعتبار كلية الآداب نقطة بيع معتمدة يأتي تشجيعًا للطلبة على اقتناء الكتب المختلفة، سيما وأنها متوفرة بأسعار رمزية لا تشكّل عبئا عليهم.
وحث القضاه الطلبة على الإقبال على شراء الكتب، لافتًا إلى أنّ القراءة تساعد على توسيع مداركهم، وتطوير أفكارهم، وتفتح أمامهم آفاق المستقبل، وتحفز العقل وتقوي الذاكرة وتزيد مخزون المفردات وتنمي الخيال والتفكير الناقد، واصفًا إيّاها بغذاء الروح والعقل.
وشهد المهرجان إقبالا كثيفا من طلبة الجامعة، الذين أعربوا عن سعادتهم لتوافر الكتب المتنوعة داخل الجامعة، وبسعر رمزي يمكنهم من اقتنائها والاستفادة منها.
وتضمنت إصدارات مهرجان القراءة للجميع، خمسة وستين عنوانا من الكتب والقصص متنوعة الموضوعات، في حقول الدراسات في التراث العربي الإسلامي، والدراسات في التراث الأردني، والفلسفة والمعارف العامة، والآداب والفنون المحلية والعربية والعالمية، والعلوم والتكنولوجيا، والتاريخ والحضارة، وأدب الأطفال والفتيان.
ويعد برنامج مكتبة الأسرة أحد برامج وزارة الثقافة التي تسعى إلى تشجيع القراءة، ويستهدف الأسرة الأردنية بجميع مستوياتها وفئاتها العمرية، ويرمي إلى نشر الوعي المعرفي وبناء العقل النقدي ونشر فكر الوسطية والاعتدال وتنمية روح الاعتزاز بالهوية الوطنية عبر تأصيل عادة القراءة في المجتمع الأردني، من خلال توفير طيف واسع من كتب الصغار والكبار بأسعار رمزية، تحقيقا لمبدأ المشروع وهو “مكتبة لكل بيت”.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقا من إيمان وزارة الثقافة بدور الكتاب المؤثر في رقي الأمم وتقدمها، وإيجاد التناغم الحسي بين الفكر والوجدان الإنساني الذي يصاغ بالفكر والأدب والفلسفة في سياق الولاء للوطن.
ويتراوح سعر الكتاب الواحد من (25) إلى (35) قرشا، وتتحمل الوزارة الفارق الكبير بين سعر البيع وسعر التكلفة، إضافة إلى حقوق الملكية الفكرية، تحقيقا لمبدأ التزام الحكومة بواجبها في نشر الوعي والمعرفة في المجتمع الأردني.
افتتح نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة معرض كتاب الأسرة والذي يأتي بتنظيم من مديرية ثقافة الكرك ضمن مهرجان القراءة للجميع في دورته السابعة عشرة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة .
وكان الصرايرة قد أشار إلى قيمة التعاون الإيجابي بين الجامعة والثقافة؛ لتعزيز عوامل الجذب الفكري للكتاب لاسيما في ظل التطور التقني الذي يشكلُ فجوة حقيقية بين المتلقي والكتاب الورقي باعتباره الوسيلة الفضلى للمعرفة مهما تنوعت وسائل الحصول على المعلومة .
وتحدثت مديرة ثقافة الكرك عروبه الشمايلة عن أهمية العمل المشترك مع الجامعة في تحقيق الأهداف المرجوة في جعل الجيل مقبل على التحصيل وزيادة منسوبه الثقافي .
وقد حضر افتتاح المعرض عميد شؤون الطلبة الدكتور رائد العضايلة إذْ أشار إلى حرص عمادة شؤون الطلبة في إيجاد بيئة علمية للطلبة لتطوير الذات وصقل الشخصية .
وتضمن المعرض على عشرات العناوين في شتى المجالات الثقافية حيث بلغت ما يقارب ٦٥ عنوانًا وفقًا (للشمايلة)
افتتاح معرض مكتبة الأسرة الاردنية في مكتبة الأمير الحسين بن عبدالله، حيث يحتوي على العديد من الكتب الثقافية والأدبية والعلمية وقصص الأطفال وغيرها من العناوين، وبأسعار رمزية في متناول الجميع.
يأتي المعرض بتنظيم من وزارة الثقافة / مديرية ثقافة معان
هذا ويستمر المعرض حتى يوم الخميس القادم في بهو المكتبة.
زار وفد الطلبة الألمان المشاركين في برنامج اللغة والثقافة العربية الذي تعقده الجامعة الألمانية الأردنية سنويا بدعم من الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي DAAD لتعليم الطلبة الأجانب اللغة العربية الفصحى والعامية مجلس الأعيان.
واسمتع الطلبة خلال اللقاء، الذي حضره مساعد أمين عام المجلس الدكتور هيثم الصرايرة، إلى نبذة تعريفية حول أبرز مفاصل الحياة السياسية والبرلمانية في المملكة.
وقال العين خالد رمضان، إن الشعوب بأكملها تجمعها مفهوم الإنسانية، وثقافة السلام والتعايش والتساوي بين أفراد الشعب بصرف النظر عن العرق والديانة، وصولًا إلى مفهوم المواطنة العالمية.
من جهته، تحدث العين الدكتور لبيب الخضرا، عن توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني حول تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية.
وبين الخضرا الذي كان رئيسا مؤسسا للجامعة الألمانية الأردنية، أن الجامعة تأسست انطلاقاً لتبادل الثقافات بين البلدين الصديقين، وتعد جسرا حضاريا وثقافيا بين أوروبا والأردن.
وقدم الدكتور الصرايرة عرضا حول آلية عمل المجلس وأبرز مهامه الدستورية والتشريعية والرقابية.
زار وفد ماليزي حكومي رفيع المستوى يمثله سعادة البروفيسور داتؤ دكتور محمد بن عبدالحميد النائب الأول لرئيس وزراء بينانج يرافقه جئ ذو الكفل محمد سكرتير نائب رئيس الوزراء و داتؤ حاجي رشيدي بن حسين المجلس الديني الإسلامي والوفد المرافق لهم،جامعة العلوم الإسلامية العالمية وكان في استقبالهم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور جعفر محمود الفناطسة.
حيث ركز اللقاء على بحث سُبل تعزيز التعاون بين الجانبين وتذليل العقبات أمام تحقيق الأهداف المشتركة.وأكد الفناطسة حرص الجامعة على الارتقاء بمستوى التعليم في مختلف التخصصات التعليمية وفتح الباب أمام مزيد من التعاون في العديد من الملفات بين الجانبين، مؤكدًا فخر الجامعة بوجود الطلبة الماليزيين بين نسيجها الطلابيّ.من جهته، أعرب البروفيسور بن عبدالحميد عن شكره وتقديره للجهود المبذولة في سبيل الارتقاء بمستوى التعليم على مستوى العالم وحرصه على الاستفادة القصوى من الخبرات العلمية والتجارب التي تساهم بشكل فعال في تطوير التعليم الجامعي في بلادهم، مشيراً إلى أن هدف الزيارة هو النظر في إمكانية انشاء مركز تعليمي متكامل في ماليزيا تحت إشراف جامعة العلوم الإسلامية العالمية.وفي ختام الزيارة التي حضرها نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور موفق مقدادي ومساعد الرئيس الدكتور غالب الحوراني وعدد من عمداء الكليات، تبادل الطرفان الدروع التقديرية.
في اطار الجهود التي تبذلها جامعة البلقاء التطبيقية ممثلة برئيسها الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني وجميع كوادرها الاكاديمية والادارية لوضع الجامعة بين تصنيفات الجامعات المرموقة والمتقدمة عالميا، استقبلت الجامعة في زيارة رسمية لجنة الاعتماد الدولي البريطاني ( ASIC ) ، حيث تضمن جدول اعمال اللجنة العديد من الفعاليات، من بينها لقاء ضم كل من الاستاذ الدكتور هيثم الشبلي نائب الرئيس لشؤون الاعتماد وضمان الجودة ، والاستاذ الدكتور موسى ابوعرابي نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية، والاستاذ الدكتورة شاهرة زيتون عميدة كلية الدراسات العليا، والاستاذ الدكتور سعيد أبو رمان مساعد الرئيس، والاستاذ الدكتور محمد غيث مساعد الرئيس وعميد البحث العلمي والابتكار، والدكتور محمد النسور عميد كلية الاعمال، ومدير وحدة التعاون والعلاقات الدولية الدكتوره دانا محادين، ومدير مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور ايمن علاوين وعدد من مساعديه .
وقد قدمت عميدة كلية الدراسات العليا الاستاذ الدكتورة شاهرة زيتون خلال اللقاء ايجاز حول الكلية تحدثت فيه عن رؤية الكلية و رسالتها، وعن الخطة والاهداف الاستراتيجية للكلية، كما استعرضت برامج الماجستير والدبلوم العالي فيها وتوزيعها على كليات الجامعة المختلفة، وأعداد الطلبة في كل منها واعداد الخريجين، والقت الضوء على اهم الخدمات التي تقدمها الكلية للطلبة.
وفي حديثها عن انجازات الكلية، اشارت الدكتورة زيتون الى انه ولرفع جودة مخرجات برامج الدراسات العليا، تم مؤخرا تحديث تعليمات منح درجة الماجستير في الجامعة، ولاستقطاب الطلبة الوافدين تم مساواة الرسوم الدراسية للطلبة العرب بالطلبة الاردنيين، ولاتاحة الفرصة للطلبة الوافدين الغير ناطقين باللغة العربية للانضمام الى الجامعة تم إنشاء نظام الكتروني للتقدم بطلبات الالتحاق باللغة الانجليزية وكذلك تدريس برامج ماجستير محددة باللغة الانجليزية، وتم تقديم المنح والجرايات للعديد من طلبة الماجستير المتفوقين اكاديميا، اضافة الى الدعم المالي للابحاث العلمية الخاصة برسائل الماجستير للعديد من الطلبة من مختلف التخصصات. وتضمن الإيجاز الحديث عن البرامج الجديدة التي تم استحداثها مؤخرا في الكلية وهما برنامج اللغة العربية وادابها وبرنامج صعوبات التعلم.
واضافت ان الكلية تسعى جاهدة لتسهيل الاجراءات والعملية الدراسية للطلبة، وللتواصل المستمر معهم من خلال اللقاءات الوجاهية او عبر تقنية التيمز، ومن خلال اقامة الايام العلمية، وتنظيم الدورات المختلفة لهم، لتسليحهم بالمهارات المعرفية اللازمة خلال عملهم في البحث وخلال كتابتهم لرسائل الماجستير، ومن خلال منحهم حوافز مالية في حال نشرهم للابحاث المستلة من رسائل الماجستير التي قاموا بانجازها.
مندوباً عن رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة افتتحت عميد شؤون الطلبة الدكتورة ريم الكناني مهرجان القراءة للجميع الذي تنظمه جامعة عجلون الوطنية وبالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة عجلون ويستمر لمدة خمسة ايام . وقال عميد شؤون الطلبة الدكتورة ريم الكناني أن المهرجان يشكل نقطة مضيئة في سماء المعرفة نظراً لتعدد العناوين التي يشتمل عليها داعياً الطلبة إلى ارتياد المعرض والاستفادة مما فيه من كتب في شتى الحقول وبأسعار رمزية بمتناول الجميع.
ويهدف المهرجان إلى تنمية الوعي بأهمية القراءة، وتمكين الأجيال من مفاتيح الابتكار، ودعم قيمهم الوطنية والإنسانية؛ إذ تتمثل رسالته في إحداث نهضة في القراءة عبر جعلها أولوية لدى فئات المجتمع، ويسهم المشروع الوطني للقراءة في تصدر شبابنا وأطفالنا ثقافيًّا من خلال إثراء البيئة الثقافية.