نظم مركز الابتكار والريادة في جامعة الشرق الأوسط لقاءً تعريفياً بمسابقة هالت برايز العالمية لعام 2023.
واستعرض فريق هالت برايز التنظيمي في جامعة الشرق الاوسط تعريفاً مفصلاً بمسابقة هالت برايز العالمية والتي تستهدف طلبة الجامعات في مختلف أنحاء العالم بحيث تتنافس الفرق الطلابية المشاركة على إنشاء مشاريع وأفكار إبداعية ريادية تهدف إلى حل المشكلات العالمية المزمنة، وبناءً على ذلك يتلقى الفريق الفائز جائزة يبلغ قدرها مليون دولار أمريكي كرأس مال أساسي لشركتهم وتوسيع نطاق مشروعهم، بالإضافة الى إتاحة الفرصة للفائزين السفر والتواصل مع الفرق العالمية.
وحضر اللقاء عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور هشام أبو صايمة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والأستاذ محمد زكريا ممثلا للفريق الوطني لهلت برايز في الأردن، ورائد الأعمال المهندس ليث البرماوي كضيف متحدث، وجمع من الطلبة .
وفي هذا الصدد، قال الدكتور فايز البدري إن الابتكار والريادة يلعب كل منهما دوراً بارزاً في الارتقاء بسوية الاقتصاد الأردني ودعمه، من خلال تركيزهما على المنشآت الصغيرة والمتوسطة ، ومن هذا المنطلق تأتي هذه المسابقة كخطوة نحو تشجيع نشر ثقافة الابتكار والريادة لدى طلبة الجامعة .
وتضمن اللقاء بمشاركة عدد من المؤسسات المحلية، عدداً من النصائح والعبارات التحفيزية الملهمة للطلبة الحضور، لتشجيعهم للعمل كنماذج ريادية للأجيال القادمة في المستقبل.
اتفاقية تعاون بين جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ممثلة بكلية التمريض مع شركة النهج التكاملي للتطوير والاستشارات تهدف إلى تدريب طلبة كلية التمريض وتأهليهم للحصول على البورد الامريكي NCLEX تمهيداً لدخول سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة الفعالية الثقافية التي نظمها قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب، بمناسبة يوم اللغة العربية العالمي، في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد والمنتدى الثقافي في إربد. وتم اختيار الشاعر العربي الكويتي الراحل عبد العزيز سعود البابطين، الحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة اليرموك عام 2000، شخصية الفعالية. وبدأت الفعالية، بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية. وألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور بسام قطوس، كلمة أكد فيها ان كينونة اللغة مرتبطة باستعمالها، وأن المدخل الحقيقي والفعال لرفع مكانة اللغة العربية ليس في كثرة مديحها، بل في كثرة استخدامها، مشيرا إلى أن اللغة والهوية توأمان، فاللغة، هي الهوية، هوية الإنسان، بل هي كينونته، التي تميزه عن الآخر. وأوضح أن هناك عدة وسائل لإحياء اللغة منها استعمالُها والكتابةُ والتعليم بها، وإبداع أبناء تلك اللغة بلغتهم، وهنا يأتي دور المبدعين من شعراء وروائيين وقاصين وسواهم، بينما تموت اللغة على يد آخرين ممن لم يعطوها حقها في الفهم والترويج بإبداعاتهم، وقد تموت كذلك عندما يصيبها الهزال والضعف، إما بسبب عدم تغذيتها أو بسبب تركها مقعدة وخاملة في مكان مغلق، لا تخرج إلى الهواء الطلق وتخالط الناس وتتفاعل مع جوانب الحياة. وشدد قطوس على أن وعي المبدع الحقيقي بقيمة اللغة الأم يجعله يبدع لغة صافية مكتملة رشيقة حية، لأنه من اللغة ينبعث كلاماً يبدعه روائي مثل إميل حبيبي أو شاعر مثل شخصية هذه الفعالية الراحل عبد العزيز سعود البابطين، لافتا إلى ان هؤلاء قد أبدعوا على مستوى الاشتقاق أو النحت أو التركيب أو الانزياح التركيبي. وأشار إلى أن الإبداع الحقيقي يجب أن يحقق شيئين: مناهضة كافة أشكال تسطيح اللغة، بمعرفة قواعدها وأصولها، ثم بالإبداع فيها، والحفر في اللغة حتى أعماق سحيقة بغرض تجديدها؛ أي إعادة ابتكار التراكيب اللغوية، وإعادة تخليقها، أو خلق سلسلة من الدلالات الجديدة. وعن شخصية الفعالية الشاعر الراحل البابطين، ذكر قطوس مناقبه، بوصفه سنديانة اللغة العربية الذي لطالما مد في حياة اللغة العربية سواء بإبداعه الشعري، فقد أسهم عبر دواوينه الشعرية بشكل فعال في الإبداع باللغة العربية، أو في تجاوزه الإبداع إلى الدعم الكبير والمتواصل للغة العربية ولكل المبدعين شعراء ونقاداً وباحثين عبر مؤسسته “مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري”. ولفت إلى أن جامعة اليرموك كانت قد منحت الدكتوراه الفخرية عام 2001 للراحل الكبير، تقديراً لعطائه المميز في خدمة الثقافة والإبداع الشعري، بوصفه أحد أبرز رجالات الثقافة والشعر في المشهد الثقافي الكويتي والعربي، وأحد الرواد الذين تركوا بصماتهم في الحياة الأدبية العربية والإنسانية. وألقى مدير ثقافة اربد الشاعر عاقل الخوالدة كلمة قال فيها إننا نلتقي اليوم في جامعة اليرموك التي تضم في أسرتها الأكاديمية من كلية الآداب نخبا من فرسان اللغة والثقافة والعلوم الإنسانية، وأعلاما أفذاذا نعتز بمشاركتهم الفاعلة في الفعل الثقافي على الدوام. وأشار إلى ان هذه المناسبة المتبحرة في موقع العربية من هوية الأمة وكينونتها تعتبر مدعاة لتأسيس موسم ثقافي سنوي تتداعى له الجهات الشريكة بكل ما أوتيت من قدرة على الإنجاز، وأن يرتقي هذا الموسم الثقافي ليكون فرصة للقاء والاحتفاء بالعربية كمنجز حضاري متجذر في الوجدان العربي. وتضمنت الفعالية مداخلة من الدكتور عمر الفجاوي من الجامعة الأردنية بعنوان “العربية باعثة المروءة”، وقصيدة للشاعر الدكتور عمر العامري بعنوان “سورة الطوفان” وقصيدة أخرى لعلي الجارم ألقاها الطالب عبد الله نوافلة بعنوان “ماذا طحا بك يا صناجة الأدب”، وفيديو من إعداد الدكتور أحمد أبو دلو عن “جماليات اللغة العربية”، بالإضافة إلى لطائف من اللغة العربية للطالب نبيل أو جويعد. وحضر الفعالية عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، وعدد من أعضاء الهيئين التدريسية والإدارية في الجامعة وجمع من طلبتها.
أنهى وفد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة تنشيط السياحة زيارة عمل رسمية إلى المملكة العربية السعودية تم خلالها بحث الآليات الممكنة لزيادة أعداد الطلبة السعوديين الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الأردنية سواءً الدارسين على نفقتهم الخاصة، أو المبتعثين على نفقة الحكومة السعودية، وقد ضم الوفد كلا من الدكتور مأمون الدبعي أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس لجنة استقطاب الطلبة الوافدين في مجلس التعليم العالي العالي، والسيد مهند الخطيب المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي/مدير وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافةً إلى السيد عبدالله كريشان رئيس وحدة السياحة التعليمية في هيئة تنشيط السياحة،كما تم خلال الزيارة التعرف على حاجات الوزارات السعودية المختلفة لابتعاث طلبة سعوديين للدراسة في الجامعات الأردنية ضمن تخصصات محددة تلبي حاجة سوق العمل السعودي وفقا لرؤية المملكة 2030.
وقد التقى الوفد الأردني خلال رحلة العمل كل من: وكيل وزارة السياحة لتنمية القدرات البشرية، وفي وزارة الرياضة تم اللقاء مع وكيل الوزارة لرأس المال البشري، ومدير عام معهد إعداد القادة، ومدير عام التدريب وتحسين الكفاءة، أما في وزارة الثقافة فقد تم اللقاء مع كل من: مدير عام الإدارة العامة لإدارة المشاريع المؤسسية، ومستشار برنامج الابتعاث الثقافي، ومدير إدارة البرامج النوعية، ومدير مشروع برنامج الابتعاث الثقافي، وفي وزارة التعليم تم اللقاء مع وكيل الوزارة للابتعاث، وفي وزارة الصحة تم اللقاء مع مدير عام الشؤون الأكاديمية والتدريب والابتعاث.
وقد استعرض الوفد الأردني أهم المميزات التي تميز الأردن بشكل عام، ومؤسسات التعليم العالي الأردنية بشكل خاص، وتعتبر عناصر جذب لزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في الأردن، مثل تميز الجامعات، وسمعة خريجيها، ودخول عدد من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة خلال العام 2023 إلى التصنيفات العالمية، والتخصصات الجديدة المطروحة والتي تواكب التطورات في سوق العمل وتعتبر من تخصصات المستقبل، وقد تم خلال الزيارة مناقشة آليات متعددة لزيادة أعداد الطلبة السعوديين الدراسين في الجامعات الأردنية، وتسهيل جميع الصعوبات التي قد تواجههم، كما تم الاتفاق على تجديد وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة في مجال التعليم العالي وتوسيع أعداد المنح الدراسيةً لطلبة الجانبين، وفي التخصصات والدرجات العلمية التي يحددها كل جانب.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة لاستراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين للأعوام 2023-2027، والتي أقرها مجلس الوزراء، وتضمنت زيارات ميدانية لعدد من الدول العربية والأجنبية، التي تعتبر أسواق مستهدفة لزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في الجامعات الأردنية.
وقد عبر أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مأمون الدبعي عن بالغ شكره وتقديره للجهود العظيمة التي بذلها السفير الأردني في الرياض سعادة الدكتور هيثم أبوالفول وجميع طاقم السفارة في التواصل مع الجهات الرسمية السعودية وترتيب هذه اللقاءات إضافة إلى تقديم جميع أنواع الدعم اللوجستي للوفد، والتي كان لها دورا كبيرا في إنجاح هذه الزيارة.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة السعوديين الموجودين حالياً على مقاعد الدراسة في جميع مؤسسات التعليم العالي الأردنية قد تضاعف مع بداية العام الجامعي الحالي 2023-2024 ليبلغ(1700) طالباً وطالبة، كما تجدر الإشارة إلى أن الجهات الرسمية ذات العلاقة في المملكة العربية السعودية كانت قد اعترفت في العام 2023 بجميع مؤسسات التعليم العالي الأردنية الرسمية والخاصة واعتمدت الشهادات الجامعية الصادرة عنها.
مندوبًا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين افتتاح ندوة علمية بعنوان “الترتيبات التيسيرية للطلبة ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي – جامعة اليرموك نموذجا”، التي نظمتها كلية العلوم التربوية بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة، بمشاركة كل من الدكتور محمد مهيدات من قسم علم النفس الإرشادي والتربوي، والدكتور علاء المخزومي مدير مركز التعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوحة، وطالبة الماجستير آية الجراروة، وأدارها الدكتور أحمد الغليلات.
وأكد الشريفين على جهود الكلية المتواصلة لتوفير أفضل الخدمات والبنية التحتية للطلبة ذوي الإعاقة، والتزامها بضمان بيئة تعليمية شاملة وملائمة لجميع الطلبة.
وأشار إلى أن الكلية نفّذت عدة مشاريع لدعم تأهيل البنية التحتية، بحيث تتناسب وتلبي احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، كما أطلقت المبادرات الهادفة لتعزيز الوعي بحقوق واحتياجات الأفراد من ذوي الإعاقة، مؤكدا التزام الكلية بالاستمرار في تحقيق التقدم والارتقاء بمستوى الخدمات لتحقيق بيئة جامعية أكثر شمولاً وتكاملا.
وبدوره أكد الغليلات على الدور الهام الذي تقوم به جامعة اليرموك في الارتقاء بالخدمات التي يحتاجها ذوو الإعاقة انسجاما مع ما نصت عليه التشريعات في المجلس الأعلى لذوي الإعاقة.
من جانبه أكد المهيدات على التزام جامعة اليرموك بتوفير بيئة تعليمية دامجة متاحة للجميع وتوفر خدمات متخصصة لضمان المشاركة الفعّالة للطلبة من ذوي الإعاقة في مختلف ميادين الحياة وبما يكفل تحقيق العدالة والمساواة بين فئات المجتمع جميعها.
وأشار إلى أن الجامعة قامت بإنشاء قسم متخصص لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة، يعمل على تلبية احتياجاتهم الخاصة وتوفير الدعم اللازم لهم، مؤكدا أن قيام الجامعة بهذه الترتيبات جاء تأكيدا على أهمية تعزيز ثقافة التقبل للآخر بين مختلف فئات المجتمع، وترسيخ قيم العدالة المجتمعية وجعلها قائمة على أساس حقوقي لا رعائي.
كما أكد المخزومي على ضرورة تحسين تجربة التعلم والمشاركة في الحياة الأكاديمية لهذه الفئة المهمة في المجتمع، من خلال إقامة دورات وجاهية والكترونية لتدريب الكوادر العاملة في الجامعة على كيفية التعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة، لافتا إلى ان مصادر التعلم الإلكتروني تقوم بأداء دور بارز في تقديم الخدمات لهذه الفئة من الطلبة، حيث تعمل على توفير محتوى تعليمي متاح ومتنوع يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة.
وتابع المخزومي: إن الجامعة تعمل على تطوير منصة التعلم الإلكترونية بحيث تتيح الوصول السهل والمرن إلى الموارد التعليمية، مؤكدا أن التعاون المستمر والفاعل بين مركز التعلم والأقسام المختلفة وعمادة شؤون الطلبة ومركز الحاسب والمعلومات، له أثر إيجابي في تعزيز تجربة الطلاب من ذوي الإعاقة في تذليل الصعوبات التي تواجههم.
وخلال فعاليات الندوة عرضت الطالبة الجراروة الضوء تجربتها الفريدة في التغلب على التحديات المرتبطة بالإعاقة الجسدية، مثمنة جهود جامعة اليرموك لتوفيرها العديد من الخدمات للطلبة من ذوي الإعاقة بهدف تسهيل رحلتهم الأكاديمية وتحفيزهم لتحقيق أهدافهم.
وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وجمع من طلبتها، أجاب المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور.
عقدت كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية، بالتعاون مع فريق IEEE CIS، محاضرة حول ربط تكنولوجيا المعلومات بعلوم الفضاء والفلك.
وقال مشرف الفريق الدكتور علي الروضان إن استضافة مجموعة من الخبراء لإلقاء محاضرات تأتي ضمن جهود الكلية لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية شاملة، تجمع بين مجالات مختلفة من التكنولوجيا والعلوم.
وأضاف الروضان أن الكلية تسعى إلى عقد الأنشطة الملهمة والمفيدة، واستضافة الخبراء لمشاركة خبراتهم ومعارفهم مع الطلبة، تأكيدًا على روح الابتكار والتفاعل التي تميز الكلية، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تحفيز الطلاب وإلهامهم لمواصلة رحلتهم التعليمية والمهنية في عالم يشهد تطوّرًا وتقدمًا تكنولوجيًّا كبيرًا.
مندوباً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، استقبل نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور محمد الرصاعي في مكتبه يوم أمس وفدا ضم مدير المركز الثقافي التركي الأستاذ أنصار فرات وعدد من ممثلي المنحة التركية الحكومية للتعليم العالي.
حيث تم خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثقافية ما بين جامعة الحسين بن طلال والجامعات التركية ومنها المنح المقدمة من الحكومة التركية والموجهة لطلبة الجامعات لإكمال دراستهم البكالوريوس والماجستير والدكتوراة ومرحلة ما بعد الدكتوراه.
وبين نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الرصاعي مدى متانة العلاقات ما بين البلدين الصديقين والروابط التاريخية ما بينهم والتقارب ما بين الشعبين التركي والأردني، وهو ما يمثل حافز لدى الكثير من الطلبة للإقبال على الاستفادة من المنح المقدمة من الحكومة التركية.
وأضاف الدكتور الرصاعي أن جامعة الحسين بن طلال تسعى من خلال هذا اللقاء لزيادة التعاون الثقافي من خلال عقد الدورات التدريبية للغة التركية، وعقد الورش والندوات الثقافية ما بين الطرفين.
وحضر اللقاء مدير مركز الجودة وتطوير أعضاء هيئة التدريس الدكتور معاذ السفاسفة، ومدير دائرة العلاقات الدولية الدكتور أحمد صلاح، ومدير مركز الدراسات الدكتور محمد الشلبي.
مندوبا عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني رعى نائب الرئيس لشؤون الكليات الأستاذ الدكتور زكريا القضاه ندوة بعنوان (جمالية اللغة العربية وتذوقها ) هل اللغة فن أم علم ؟ نظمتها وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية بحضور الاستاذ الدكتور غالب عربيات ومديرة المركز الاردني الكوري الدكتورة ربا ابو شهاب والاستاذ نضال قطيشات من مجمع اللغة العربية القاها أستاذ الادب الجاهلي الأستاذ الدكتور عمر الفجاوي من الجامعة الاردنية
في بداية الندوة نقل الأستاذ الدكتور زكريا القضاه تحيات عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني لكافة الحضور معربا عن اهمية اللغة العربية لغة الضاد فقد اختارها الله تعالى لتكون لغة القرآن الكريم ،استوعبت العلوم المختلفة و سبقت الأمم إلى ميدان التكنولوجيا، ولدور الجامعة الريادي في الحفاظ على مكانة اللغة العربية فقد تم تشكيل لجنة متخصصة من الجامعة لتأليف كتاب اللغة العربية التطبيقية من اجل ان يدرس في كل كليات الجامعة والذي أشاد به محكمين وعلى مستوى عالي ، وتم تمييز اللغة العربية في اقرار تعليمات الترقية في الجامعة واستخدام الارقام المشرقية في المخاطبات الرسمية وتعميمها لكافة كليات ومراكز ووحدات ودوائر الجامعة .
بدوره تحدث أستاذ اللغة العربية الأستاذ الدكتور عمر الفجاوي عن جماليات اللغة العربية، مستشهدا بآيات قرآنية واحاديث نبوية شريفه والعديد من الأبيات الشعرية والدالة على مكانة وعظمة اللغة العربية منذ القدم ، فلقد استوعبت العلوم كلها وترجمت كتب الاغريق والهند والترك والصين الى اللغة العربية ، وكتب العلماء علومهم باللغة العربية كتابة علمية وكتابة فنية فهي من اللغات القليلة الباقية يرقى عمرها إلى ألفي سنة خلت ، مشيدا بدورها في خدمة الحضارة والفكر الإنساني ونقل العلم والمعرفة عبر المكان والزمان .
وتناول ايضا إيجابية اللغة العربية في سياقات مختلفة من علومها وآدابها شعرية كانت أم نثرية، وبين أن هذه الايجابية تعد من أبرز أسرار اللغة العربية واستخداماتها منوها إلى أهمية هذه الايجابية على صعيد استخدام اللغة وتوظيفها في مختلف مجالات الحياة.
وفي مداخلة لمدير وحدة التمنية وخدمة المجتمع المحلي الاستاذ الدكتور غالب عربيات قدم نبذة عن البعد التاريخي للغة العربية فهي من اقدم اللغات في التاريخ حظيت بوهجها وألقها وبقدرتها على مجاراة اللغات العالمية الحية.
هذا وقد عرض خلال الندوة فيديو يتحدث عن جماليات اللغة العربية ، وعدد من المخطوطات واللوحات من مجمع اللغة العربية.
في نهاية الندوة تم فتح باب الحوار والنقاش مع الحضور.
وقعت جامعة جرش من خلال مركز الاستشارات والتعليم المستمر، مذكرة تفاهم مع مركز جمعية فكرة للإنسانية.
وقعها عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وعن الجمعية رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد حجاج.
وتضمنت مذكرة التفاهم بين الجانبين التعاون في جميع المجالات العلمية الخاصة بالتدريب للمجتمع المحلي وطلبة الجامعة، واستخدام مرافق الطرفين لعقد الدورات بكافة أنواعها لتحقيق المنفعة العلمية الفضلي للمتدرب حسب المعايير العالمية.
واشتملت كذلك على تنظيم معارض وظيفية، والتشبيك مع شركات القطاع العام والخاص في كل فصل دراسي من قبل الجمعية، وعقد وتنفيذ المشاريع التنموية داخل الجامعة من خلال التشبيك مع المنظمات الدولية في إقليم الشمال عمومًا، ومحافظتي إربد وجرش على وجه الخصوص، وبالتنسيق مع الجامعة لتحقيق مصلحة الطلبة.
وأكد الدكتور الخلايلة حرص جامعة جرش على رفع مستوى الأداء لأبناء الجامعة وكذلك المجتمع المحلي، ومتابعة كل ما هو جديد في مجال التدريب من أجل نشر الوعي بالأنظمة الحديثة المعتمدة والتنمية المهارية والمعرفية المتقدمة.
وقال حجاج أن الجمعية ملتزمة بتنفيذ خطة أنشطة تتضمن دورات تدريبية وندوات وورش عمل، ومؤتمرات للمهتمين كافة من طلبة الجامعة والمجتمع المحلي في كل ما يتعلق بمجالات التدريب المختلفة.
وحضر توقيع الاتفاقية من طرف جامعة جرش مدير مركز الاستشارات والتعليم المستمر الدكتور طلال العبدللات، ومديرة العلاقات العامة نسرين أبو عاشور، ومن جانب الجمعية رئيسة الهيئة النسائية فرح بطاينة، ومسؤولة قسم التطوع والخدمة المجتمعية أديل محمود عياصرة.