الأحد, أبريل 26, 2026
21.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 31

أبو غزالة في حواره مع طلبة “اليرموك”: المستقبل القادم لتقنيات المعرفة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الندوة العلمية التي تحدث فيها رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية الدكتور طلال أبو غزالة، بعنوان ” مستقبل التعليم”، والتي نظمها مركز اللغات بالجامعة.
ورحب مسّاد في كلمته الافتتاحية بالدكتور طلال أبو غزالة، واصفا إياه من الأشخاص المبدعين والملهمين الناجحين الذي من المهم أن يتعرف ويستفيد من تجربته ونصائحه طلبة الجامعة، مؤكدا عزم “اليرموك” المستمر على السيرٍ بالعمليةِ الأكاديميةِ إلى آفاقٍ جديدةٍ مواكبةٍ للتطورِ التكنولوجي، لمرحلةٍ يصبحُ التعليمُ فيها طريقا لاكتساب المهارات، وخوضِ عصرِ الرقمنةِ ببراعةٍ واقتدار.
وأشاد بجهود مركز اللغات وكادره الذي لم يألُ جهدا في تطوير المركز وإحداث نقلة نوعية في طريقة عمله مما مكنه من تحقيق الإنجازات المتميزة في مختلف المجالات.
وأشارت مديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، أن تنظيم هذه الندوة جاء للتأكيد على أهمية تفعيل الجانب التطبيقي والريادي في مساقات مهارات الاتصال والتواصل، والتي تُدرس كمتطلب إجباري لطلبة الجامعة باللغتين العربية والانجليزية.
ولفتت إلى جهود مركز اللغات بالتعاون مع مركز التعلم الالكتروني بتطوير هذه المساقات وتحديثها من حيث المحتوى ونمط التدريس لتصبح مدمجة، يدرس جزء منها وجاهيا لتحقيق التواصل والتفاعل المباشر مع الطلبة، والجزء الآخر عن بُعد يستخدم طرق التدريس الالكتروني.
وقال أبو غزالة إن الأستاذ أو المُعلم ليس مُلقناً وإنما هو قائدٌ للمعرفة، وأن التعليم عملية مستمرة وعلينا أن نبقى تلاميذ طوال حياتنا لنتمكن باستمرار من تعلم كل ما هو جديد، لافتا إلى أنه وخلال أول مؤتمر للتعليم في الأمم المتحدة تم التأكيد على أن التعليم عملية غير ثابتة ومتغيرة ومتطورة من خلال استخدام أدوات المعرفة وهي تقنية المعلومات.
وأكد على أن الحاجة هي التي تنتجُ الإنسان المبدع الطموح من خلال إجاده للإمكانات اللازمة بالجد والعمل الدؤوب، داعيا الطلبة إلى عدم الاستسلام للفشل وجعله سببا للنجاح والتعلم من الأخطاء التي نمر بها وتصويبها.
وتابع أبو غزالة: “لا يجب أن يكون هناك حدودا للطموح”، مشددا على أهمية انخراط الطلبة بالدورات التدريبية المواكبة للتطورات والمتغيرات التكنولوجية الحديثة مما يكسبهم قيمة مضافة في أسواق العمل.
دعا الطلبة إلى ما هو قادم وليس ما هو موجود، فالمستقبل متمثل بالتعليم والتعلم الرقمي وأن المستقبل القادم هو لتقنيات المعرفة، مشيرا إلى أهمية معرفة الإنسان للغات المختلفة والتي تمكنه من الانخراط بأسواق العمل الإقليمية والدولية.
وشدد أبو غزالة على أهمية دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية، وضرورة اضطلاعه بهذا الدور من خلال قيامه بواجبه ومسؤوليته المجتمعية تجاه أفراد ومؤسسات المجتمع، واصفا القطاع الخاص بانه صانع للمعرفة والثروة وممولها.
وفي نهاية الندوة التي أدارتها هيا الزحراوي من مركز اللغات، أجاب أبو غزالة على أسئلة واستفسارات الطلبة حول طرق النجاح في الحياة العملية، ودور القطاع الخاص في العملية التنموية.
وعلى هامش الندوة، وقعت مديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، والمدير التنفيذي لشركة طلال أبو غزالة للمشاريع صلاح الدين عيد يعقوب، بحضور مسّاد وأبو غزالة، مذكرة تفاهم بين الطرفين، تلتزم فيها “شركة أبو غزالة” بإنشاء محطة معرفة في مركز اللغات باسم “محطة أبو غزالة المعرفية”، و التعاون بين الجانبين في مجال تقديم خدمات التدريب، وخدمات بناء القدرات، بالإضافة إلى خدمات التدريب في البرمجة الرقمية في مركز اللغات.

رئيس الجامعة الهاشمية يفتتح فاعليات اليوم العلمي الهندسي الخامس عشر تحت شعار “الهندسة لتعزيز الابتكار والصناعة” ومعرضاً لمشاريع التخرج

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 افتتح رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري فعاليات اليوم العلمي الهندسي الخامس عشر لكلية الهندسة تحت شعار “الهندسة لتعزيز الابتكار والصناعة”، ومعرضاً لمشاريع التخرج الريادية لطلبة الكلية بكافة تخصصاتها، بمشاركة نخبة من أصحاب الكفاءة والرؤية والخبرة في المجالات الهندسية، وبحضور نواب رئيس الجامعة وعميد كلية الهندسة، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة.  

     وفي كلمته خلال رعايته افتتاح فعاليات اليوم العلمي، أكد الدكتور الحياري بأن الجامعة الهاشمية تؤمن بأهمية التكامل بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الصناعية، وفي دعم الإبداع والابتكار، وتعزيز البحث التطبيقي، ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز تنافسية القطاع الصناعي، إضافة إلى حرص الجامعة على مواءمة البرامج الأكاديمية، وخاصة الهندسية منها، بما يواكب روح العصر، ويلبي متطلبات سوق العمل الوطني والإقليمي، ويرسخ ثقافة الابتكار، ويربط المعرفة النظرية بالواقع العملي، لإعداد جيل من أبناء الوطن قادرين على استشراف المستقبل والمشاركة الفاعلة في صياغته، مضيفاً إلى أن الجامعة الهاشمية تؤمن بدورها في صناعة الحلول، وتشكيل المستقبل، وبناء جسور قوية بين قاعات الدراسة وميادين الإنتاج، لتؤكد التزامها بدورها الوطني في دعم مسيرة التنمية، وصياغة غد أفضل يبنى بسواعد المهندسين وفكرهم المبدع.  

   وقال رئيس الجامعة: “يتزامن تنظيم اليوم العلمي لكلية الهندسة مع مناسبة غالية على قلوبنا جميعًا، عيد استقلال وطننا الحبيب، هذه المناسبة العزيزة التي نستذكر فيها بفخر إنجازات المؤسسين، ونستحضر فيها رؤى القيادة الهاشمية الحكيمة، التي ما انفكت توجه الطاقات نحو الإنتاج والبناء، وتمكين الشباب الأردني ليكون شريكًا حقيقيًا في رسم ملامح المستقبل”.  

   وخاطب الدكتور الحياري الطلبة قائلاً: “أنتم هندسة الغد، وأنتم صناع الاستقلال الجديد، استقلال قائم على الاكتفاء العلمي، على الابتكار المحلي، أنتم من يصنع عندكم الحل، لا يستورد إليكم، اجعلوا من مشاريعكم رسالة، ومن طموحكم خارطة طريق، ومن انتمائكم حافزًا للعطاء، الأردن يستحق، وأنتم الأجدر بتحقيق الحلم”.  

   وثمن الدكتور الحياري عاليًا دور المشاركين في هذا اليوم العلمي، والذي يعد إضافة نوعية حقيقية، في إثراء النقاش وتبادل الخبرات، والذي عكس روح الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن وتقدمه، كما قدم الشكر والتقدير للداعمين والمنظمين، لإنجاح اليوم الهندسي الذي يبرز الطاقة الابتكارية، وروح الريادة العلمية لأبنائنا الطلبة، آملاً أن تلقى مشاريع الطلبة التي احتوت على نماذج صناعية انطلاقة لفتح آفاق جديدة لشركات ناشئة في المستقبل القريب.  

   من جانبه، قال عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا إن تنظيم اليوم العلمي، والذي جاء تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، يهدف إلى تسليط الضوء على إنجازات الطلبة في مجالات التصميم والبحث والابتكار، وتعزيز روح المبادرة والتفكير الريادي لديهم، كما يسعى إلى بناء جسور التواصل بين الطلبة وسوق العمل، خاصة في القطاع الهندسي والصناعي الذي يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.  

   وأشار إلى أن الكلية تسعى دومًا إلى تهيئة بيئة تعليمية تحفز على الإبداع، وتعزز من روح الابتكار والريادة لدى الطلبة، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، مضيفاً بأن الكلية استطاعت أن تحقق نجاحات متميزة حتى غدت من أبرز الكليات الهندسية على مستوى الوطن، وسرعان ما أصبحت مركزًا متميزًا للتعليم الهندسي والبحث العلمي والابتكار، فقد تم اعتماد جميع برامج البكالوريوس من قبل هيئة الاعتماد الأمريكي ABET، واعتماد NAAB لتخصص هندسة العمارة الذي كان أول اعتماد على مستوى جامعات الوطن.  

   وتضمن اليوم العلمي جلسة علمية متخصصة شارك فيها نخبة من الخبراء في مجالي الهندسة والصناعة، حيث استعرض معالي السيد أحمد الهناندة وزير الاقتصاد الرقمي والريادة الأسبق التحول الرقمي وأثره في دعم مسارات الابتكار الهندسي، وتحدث المهندس موسى الساكت، عضو غرفة صناعة عمان، حول أهمية الابتكار كعنصر محوري في تطوير القطاع الصناعي وتعزيز قدرته التنافسية، فيما سلط الأستاذ الدكتور محمد الجراح الضوء على العلاقة التكاملية بين الهندسة والصناعة، بمحاضرة عنوانها “بالهندسة نبتكر وبالصناعة نرتفع”، فيما تحدث المهندس أويس خلف من شركة الكهرباء الوطنية عن التحول الرقمي في قطاع الطاقة وكيف تسهم التقنيات الحديثة في تحسين أنظمة الكهرباء وتعزيز الاستدامة في البنية التحتية.  

   كما شهد اليوم العلمي افتتاح معرضاً لمشاريع التخرج والابتكار لطلبة كلية الهندسة بكافة تخصصاتها، والبالغ عددها (36) مشروعاً ريادياً، والذي ضم باقة من المشاريع التطبيقية التي تعبر عن جهود الطلبة في تقديم حلول هندسية مبتكرة لقضايا واقعية، تراعي متطلبات التنمية المستدامة وتواكب التحولات التكنولوجية الحديثة، وجسد المعرض روح الإبداع والريادة لدى الطلبة، وعكس قدرتهم على تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات ومشاريع واقعية قابلة للتطوير والتطبيق الصناعي، كما تضمنت المشاريع إدخال المستجدات التكنولوجية الحديثة فيما يخص الذكاء الاصطناعي.  


       أضافة الى عروض تقديمية حول إنجازات الكلية وحصولها على مراكز متقدمة في الاعتمادات الدولية، ومشاركتها في العديد من الفعاليات والأنشطة المحلية والدولية، إضافة إلى عرض تجارب الطلبة الخريجين وقصص نجاحهم الملهمة.  


    وتخلل الافتتاح تكريم الباحثين من كلية الهندسة الأكثر تأثيرًا في مجالاتهم بناء على عدد الاستشهادات بأعمالهم حسب قائمة جامعة ستانفورد، إضافة إلى تكريم الشركات الداعمة.  

النعيمات يرعى احتفال جامعة مؤتة بعيد الاستقلال التاسع والسبعين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات احتفال الجامعة بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين، والذي نظمته عمادة شؤون الطلبة، بحضور المجلس الأمني لمحافظة الكرك برئاسة عطوفة محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة بجناحيها العسكري والمدني.

وألقى رئيس الجامعة كلمة قال فيها:”إن الاستقلال مناسبة وطنية عظيمة تجسد رمزية الحرية والشموخ الوطني، وهو الفجر الذي منح الوطن سيادته وكبرياءه، بفضل الحكمة والعبقرية التي توشح بها الهاشميون كقادة للأمة، وصناع مجد، وأصحاب تضحيات خالدة من أجل الثوابت الوطنية الراسخة.”وأضاف:”إن يوم الاستقلال هو اليوم الأغلى في تاريخ الدولة الأردنية، التي تمضي بخطى واثقة نحو آفاق رحبة من الإنجاز والتقدم، في ظل القيادة الهاشمية التي أرست دعائم التطوير منذ نشأة الدولة، وحققت إنجازات تاريخية أبرزها الاستقلال، وتعريب قيادة الجيش، ووضع الدستور، حتى غدت المملكة واحة أمن واستقرار.”

وأشار النعيمات إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يمثل نموذجًا للقائد الملهم الذي يواصل مسيرة البناء والتحديث في مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية، ليقود الأردن بكل اقتدار وثبات .

من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر المبيضين أن هذا الاحتفال يجسد أسمى معاني الفخر والاعتزاز بالقيادة الهاشمية، مشيرًا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الامتداد الأصيل لبني هاشم الميامين، الذين كانوا وما زالوا ضمير الأمة، ومبعث عزّها، ومحور تطلعاتها.

كما ألقى رئيس اتحاد الطلبة الطالب عمر الصرايرة كلمة باسم طلبة الجامعة، أكد فيها اعتزاز الشباب الجامعي بالقيادة الهاشمية، واعترافهم بجميل من قدموا أرواحهم في سبيل أمن الوطن واستقراره، مجددين الولاء والانتماء لتراب الأردن ورايته الخفاقة.

وتخلل الحفل فقرات فنية اشتملت على قصائد شعرية تغنت بحب الوطن، وفقرة موسيقية قدمها كورال الجامعة تضمّنت مجموعة من الأغاني الوطنية ذات الصلة بالمناسبة الغالية.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحتفل بعيد الاستقلال بعرض وطني وثقافي مميز

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، الأستاذ الدكتور خالد السالم، أن عيد الاستقلال هو محطة مضيئة في تاريخ الوطن، ومناسبة نستحضر فيها بكل فخر معاني السيادة الوطنية والكرامة الأردنية التي صاغها الهاشميون بعزم وإيمان، ورسّخها الشعب الأردني بتضحياته وإرادته الحرة.

جاء ذلك خلال رعايته للحفل الوطني الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بمناسبة الأعياد الوطنية، “عيد الاستقلال، وذكرى تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى”، وذلك بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وحشد من الطلبة.

وأضاف الدكتور السالم أن الاستقلال ليس مجرد ذكرى نحتفي بها، بل هو تجسيد حيّ لمسيرة بناء ونهضة مستدامة، نستلهم منها العزم على مواصلة التقدم في ميادين العلم والعمل والإنجاز، كما أكد أن الجامعة، بموقعها كمؤسسة أكاديمية رائدة، تتحمل مسؤولية وطنية في إعداد أجيال تؤمن بالوطن وتحمل رايته، وتذود عن منجزاته، وترتقي به إلى آفاق أوسع من التميز والريادة.

وقال السالم: “لقد شهد الأردن في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني نهضة شاملة في مختلف المجالات، رسمت ملامحها بحكمة جلالته وبعد نظره، فكان حريصًا على ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية المستدامة، وبناء الإنسان الأردني الواعي المتمسك بهويته وعروبته”.

كما أوضح عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة، أن هذه الاحتفالات الوطنية تأتي ضمن رؤية الجامعة لترسيخ قيم الانتماء وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس الطلبة، من خلال أنشطة تفاعلية تعبّر عن فخر الشباب الأردني بمسيرة الوطن. مشيرًا أن عمادة شؤون الطلبة تحرص على إشراك الطلبة في تنظيم وتنفيذ هذه الفعاليات لتعزيز مشاركتهم المجتمعية وتنمية شخصيتهم القيادية.

وشهد الحفل كلمة لرئيس اتحاد الطلبة يزيد الشريدة عبّر فيها عن اعتزاز الشباب الأردني بما تحقق من إنجازات وطنية، داعيًا إلى التكاتف ومواصلة العمل لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.

وتخلل الحفل فقرات شعرية وفنية قدّمتها فرقة كورال وموسيقى الجامعة، عبّرت عن حب الوطن والانتماء إليه، إلى جانب عرض بانورامي تصويري وفني تناول محطات مضيئة من تاريخ المملكة، وفقرة فلكلورية جسّدت التراث الشعبي الأردني الأصيل.

​​واختُتمت الفعاليات بجولة تعريفية في الساحة المقابلة لمدرج الفاروق، تم خلالها استعراض أبرز محطات الإنجاز والعطاء في عهد القادة الهاشميين، الذين أرسوا دعائم الدولة الحديثة، وواصلوا مسيرة البناء والتطوير في مختلف الميادين. كما سلطت الجولة الضوء على مسيرة التنمية في المحافظات الأردنية، وذلك بالتعاون مع نادي العمل التطوعي، في أجواء وطنية جسدت روح الانتماء والولاء، وعززت القيم الوطنية في نفوس طلبة الجامعة.

​جامعة مؤتة تختتم “هاكثون 2025” بمشاركة واسعة وتكريم لأفضل المشاريع الريادية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، اختتمت اليوم في جامعة مؤتة فعاليات “هاكثون مؤتة 2025″، الذي نظمه مركز الريادة والابتكار بمشاركة واسعة من الطلبة وممثلين عن مؤسسات ريادية وشركات داعمة. وحضر الفعالية نواب رئيس الجامعة وعدد من العمداء والشركاء من القطاعين العام والخاص، في إطار دعم الجامعة المتواصل لثقافة الابتكار والريادة بين الطلبة. واستُهل الحفل بكلمة للدكتور وليد الرواضية مدير مركز الريادة، أكد فيها أهمية الهاكثون في تعزيز مهارات الطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى الدور المحوري للمركز في دعم الإبداع الطلابي. كما ألقت الآنسة أروى المعايطة ممثلة شركة زين كلمة استعرضت فيها جهود الشركة في دعم الريادة والابتكار داخل الجامعات، وحرصها على تمكين الشباب الأردني من خلال مبادرات متنوعة. واشتملت الفعالية على فقرة تقنية قدمتها شركة كويل (Quill) تناولت أحدث الاتجاهات الرقمية والحلول الريادية التقنية. وقد شارك في الهاكثون 13 مشروعًا رياديًا تم تقييمها من قبل لجنة تحكيم متخصصة وفق معايير الابتكار والجدوى الاقتصادية وقابلية التنفيذ. وأسفرت النتائج عن فوز فريق Grow Mind بالمركز الثاني، وضم شأس الحباشنة ومحمد أبو طيفور وورود العمرو، فيما حل فريق Vibe في المركز الاول ، وضم محمد الشرع ومصطفى درويش وعبد الرحمن، بينما فاز فريق Future Earth بالمركز الثالث، وضم سمية القضاة وبروج الليمون. وفي ختام الحفل، افتتح النعيمات المعرض المصاحب للفعالية الذي اشتمل على عروض تقديمية للمشاريع المشاركة، حيث عبّر عن إعجابه بالمستوى المتميز للمشاريع، مؤكدًا دعم الجامعة المستمر لجهود الريادة والابتكار لدى طلبتها، وحرصها على توفير البيئة المحفزة للإبداع والتميز.

الجامعتان الهاشمية وصلاح الدين العراقية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 وقّعت الجامعة الهاشمية، وجامعة صلاح الدين/أربيل في إقليم كردستان العراق، مذكرة تفاهم مشترك بهدف تعزيز أواصر التعاون الأكاديمي والبحثي، في المجالات التي تعزز مسيرة الجامعتين من أبرزها الإشراف المشترك على طلبة الدراسات العليا، وتنفيذ مشاريع البحوث العلمية المشتركة، وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، والعمل المشترك في مشاريع التعاون الدولي، إضافة إلى استفادة طلبة الطب في جامعة صلاح الدين من خبرات وامكانيات الجامعة الهاشمية في التدريب السريري.

   وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية خلال زيارته إلى جامعة صلاح الدين،  بحضور عميد كلية الطب في الجامعة الأستاذ الدكتور محمد القضاة، أن الجامعة  تحرص على تعزيز علاقات التعاون مع مختلف الجامعات وتعزيز العمل الأكاديمي المشترك، وتبادل الخبرات التي تسهم في النهوض بمستوى التعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة، مشيداً بالسمعة الأكاديمية المرموقة لجامعة صلاح الدين وتميزها في العديد من المجالات.

   من جهته، أعرب الأستاذ الدكتور كامران يونس رئيس جامعة صلاح الدين، عن اعتزازه بالتعاون مع الجامعة الهاشمية لما لها من سمعة مرموقة على مستوى الاقليم، مؤكداً على الاستمرار في توطيد التعاون المشترك لما فيه مصلحة الطرفين، واستعرض مسيرة الجامعة التي تعد أقدم جامعة حكومية في إقليم كردستان العراق، والتي تأسست عام 1968 ، وتضم نحو 26 ألف طالباً وطالبة، وتقدم برامج أكاديمية متنوعة تشمل: الطب، والزراعة، والعلوم، والهندسة، والإدارة، والاقتصاد، والتجارة، والفنون، والتربية الرياضية، والقانون، والعلوم الإسلامية، واللغات، والتمريض، والحقوق، وغيرها.

“اليرموك” تستذكر الراحل زيد الرفاعي بندوة وفاءٍ بعنوان ” رجل دولة.. مسيرةُ عطاء وإنجاز”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استذكرت جامعة اليرموك، رئيس الوزراء الأسبق – ورئيس مجلس أمنائها الراحل زيد سمير الرفاعي، بندوة وفاءٍ نظمها كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، ورعاها النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان العين سمير الرفاعي، بعنوان “زيد الرفاعي رجل الدولة مسيرة العطاء والإنجاز 1936-2024″، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتورة رويدا المعايطة، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد.
وشارك في فعاليات الندوة، كل من نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني، ورئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين وزير الصناعة والتجارة والتموين الأسبق حمدي الطباع، ووزير العدل الأسبق محمد العلاونة، ورئيس الجامعة الأسبق الدكتور فايز الخصاونة.
وقال العين الرفاعي إن تنظيم هذه الندوة ليس بغريب عن جامعة اليرموك التي اختارت لها عنوان “الوفاء” لافتا إلى أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن الشكر والعرفان لما وجدناه من هذه الجامعة، من حفاوة اللقاء وصدق العاطفة والشهادات الحية بحق المرحوم “الرفاعي”.
وتابع: “اليرموك” أحد أهم وأقدم منارات العلم الأردنية التي لطالما كان لها مكانة خاصة في قلوب الأردنيين جميعا وفي قلوب عائلة الرفاعي خصوصا، مؤكدا أن الحب والإخلاص للقيادة الهاشمية الحكيمة هو شعار نعتز ونفخر به جميعا، إلى جانب العمل الجاد من أجل مصلحة الأردن والأردنيين الذي أحبه “الرفاعي” حاله حال كل الأردنيين المُفعمين بالولاء والانتماء للأردن الغالي.
وثمن الرفاعي هذه المبادرة من جامعة اليرموك ومن كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، مشيدا بالمشاركة الطيبة من المتحدثين والشهادات الحق والوفاء التي قدموها سيما وأنهم عرفوا المرحوم “الرفاعي” وعرفوا مقدار حبه للأردن الغالي.
في ذات السياق، أكد مسّاد حرص “اليرموك” على تنظيم مثل هذه الندوات واللقاءات التي تتناول الرجالات والقامات الوطنية التي ساهمت وتُساهم في بناء الأردن وتعزيز مسيرته، مبينا أن تاريخنا السياسي في القرن العشرين يزخرُ بالشخصيات التي ساهمت في ترسيخ الدولة الحديثة، وتركت بصماتها الواضحة في تعميق المنجزات وتحقيق الاستقرار السياسي، وفي مقدمة هذه الشخصيات يبرزُ اسم المرحوم زيد الرفاعي، الذي ارتبط اسمه بمراحل مفصلية من تاريخ المملكة، سواء من خلال المناصب التي تقلدها أو عبر الأدوار التي لعبها في صياغة السياسات الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن المرحوم “الرفاعي” شكّل نموذجًا للسياسي الأردني المتفاعل مع تطورات الداخل والمنخرط بفعالية في محيطه الإقليمي والدولي، مستندًا في ذلك إلى إرثٍ عائلي عريق، وتجربةٍ دبلوماسية مبكرة، وحنكةٍ قياديةٍ اكتسبها نتيجة قربهِ من مراكزِ صنع القرار، لافتا إلى أن الأدوار السياسية للراحل الرفاعي تزامنت مع مراحلَ دقيقةٍ من تاريخِ الأردن، والتغيرات التي طالت النظام الإقليمي العربي.
وأكد مسّاد أن تجربة “الرفاعي” الثرية والمتنوعة، لم تكن مجرد حضور بروتوكولي أو تمثيلي، بل كانت تعبيرًا عن رؤيةٍ سياسية عميقة، وفهمٍ دقيقٍ لمتطلبات المرحلة، وقدرةٍ واضحةٍ على التكيف مع التحولاتِ المختلفة، لذلك يُعد “الرفاعي” من أكثر الشخصيات التي أثرت في مسار الحكم والسياسة الأردنية، لما اتسمت به شخصيته من اتزانٍ، وحنكةٍ، وثباتٍ في المواقف، مبينا أن “الرفاعي” لم يكن مجرد شخصية سياسية مرموقة في تاريخ الأردن، بل كان عنصرًا فاعلًا في تشكيلِ الدولةِ الأردنية الحديثة، وعاكسًا لجوانبَ متعددةٍ من التحدياتِ والفرص التي مرت بها المملكة.
وخلال الندوة، التي أدارها عميد كلية الآداب – شاغل كرسي سمير الرفاعي للدراسات الأردنية الدكتور محمد العناقرة، قال العناني إن آل الرفاعي أسسوا إرثا وتركوا ميراثا عتيدا من خلال حبهم وخدمة وولائهم وانتمائهم لهذا الوطن، مبينا أن الراحل الرفاعي، كان متقدما في خدمته لوطنه وقيادته الهاشمية، وكانت له رؤية واضحة تنموية فيما يخص الولاية العامة لحكوماته، فقد سعى وفق نهجه الحكومي إلى توسيع ونشر التنمية وتعميق دور الحكومة بهذا المجال، ولكن الظروف المحيطة بالأردن كانت تفرض عليه الاهتمام والتركيز على الجوانب العسكرية وتدعيم وبناء القوات المسلحة، وهنا لا بد من الإشارة إلى جهود حكومات الرفاعي على مر العقود في هذا الشأن.
وأشار إلى الدور المحوري للراحل زيد الرفاعي، على الصعيد السياسي، لافتا في هذا السياق، إلى موقف الرفاعي الوطني الصلب في محادثات مؤتمر جنيف للسلام.
بدوره، استذكر الطباع بداية معرفته بالمرحوم “الرفاعي” عندما التقاه على مقاعد الدراسة في مدرسة المطران عام ١٩٤٦، لافتا إلى الاهتمام الذي أولاه المرحوم “الرفاعي” عندما كان رئيسا للوزراء بتفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والقطاع الخاص من خلال تأسيس مجلس استشاري اقتصادي عام ١٩٨٦.
ولفت إلى توليه منصب وزير الصناعة والتجارة والتموين عام ١٩٨٨ في عهد حكومة المرحوم “الرفاعي” مؤكدا أن “الرفاعي كان صاحب قرار” وداعمٍ للقرارات التي تتخذها الوزارة لتعزيز البيئة الاستثمارية في الأردن، مشيرا إلى إصدار حكومة “الرفاعي” لعدة قرارات من شأنها الموازنة بين إيرادات الدولة وعمل القطاع التجاري.
ووصف العلاونة المرحوم زيد الرفاعي، برجل الدولة، الحكيم، والسياسي والمشرع، وهو المؤمن بأرض الأردن الطهور وأهل الأردن والقيادة الهاشمية إيمانا راسخا وثابتا.
وأشار إلى أن المرحوم “الرفاعي” شغل عدة مناصب سياسية وقيادية، تاركا خلفه العديد من البصمات، كتوليه رئاسة مجلس الأعيان، واصفا المرحوم الرفاعي بانه “شيخ من شيوخ التشريع” الوطني، ومدرسة في الدولة، كان صبورا متواضعا محبا لوطنه وشديد الإخلاص لقيادته الهاشمية، لافتا إلى أن ميادين عطاءه وعمله متعددة لأنه أمضى حياته في خدمة هذا الوطن.
وقال الخصاونة، إن للمرحوم الرفاعي سيرة عطرة من العطاء والإنجاز في خدمة الوطن، وفق رؤية القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أنه كان للمرحوم “الرفاعي” جانبا أكاديميا في مسيرته تمثل بدوره كرئيس لمجلس أمناء جامعة اليرموك، كان الخصاونة حينها رئيسا للجامعة.
وتابع: المرحوم “الرفاعي” كان حريصا على عدم التدخل في إدارة الجامعة، تطبيقا لاستقلالية الجامعات قولا وفعلا، كما وكان حريصا على تطبيق مبدأ المساءلة من خلال تقارير متابعة تعرضُ بين الحين والآخر خلال جلسات مجلس الأمناء، كما وكان لحرص “الرفاعي” على تطبيق مبدأ اقتران المسؤولية بالمساءلة الأثر الأكبر في مساعدة رئيس الجامعة في صنع قراراته، مبينا أن “الرفاعي” لم يتوانى في خدمة مصلحة الجامعة وأسرتها من طلبة وأكاديميين وإداريين في إطار المصلحة الوطنية العليا.

وتخلل الندوة، عرض فيديو تناول سيرة ومسيرة الراحل زيد الرفاعي في خدمة وطنه وقيادته الهاشمية.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تنظم يومًا طبيًا مفتوحًا بعنوان “قوتنا بصحتنا” لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت كلية التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليوم الأحد، يومًا طبيًا مفتوحًا تحت شعار “قوتنا بصحتنا”، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة وأفراد المجتمع المحلي، وتقديم خدمات طبية مجانية للمساهمة في تحسين الصحة العامة.

وتضمن اليوم الطبي محاضرات توعوية قيمة تناولت أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي والتغذية السليمة، بالإضافة إلى تنظيم معرض توعوي وزيارة طبية للمشاركين، حيث تم توزيع نشرات توعوية تشمل نصائح طبية وإرشادات هامة حول الوقاية من الأمراض المزمنة وأهمية الفحص الدوري.

وقد شهد اليوم الطبي إقبالًا كبيرًا من الطلبة وأفراد المجتمع المحلي، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة الصحية التي تنظمها الجامعة، مؤكدين على أهمية التوعية المستمرة في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض.

وفي ختام الفعالية، عبر المشاركون عن شكرهم للجامعة على هذه المبادرة القيمة، التي تبرز دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، وتؤكد على حرصها في تنظيم فعاليات صحية وورش توعية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز صحة الأفراد.

وزارة الشباب والجامعة الأردنية تنظّمان لقاءً تعريفياً بجائزة الحسين للعمل التطوعي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت وزارة الشباب، بالتعاون مع الجامعة الأردنية، اليوم، لقاءً تعريفياً بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي، بحضور وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، ورئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، وأمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، وعميد شؤون الطلبة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والمعنيين بالأنشطة الشبابية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود الوزارة في دعم العمل التطوعي، والتعريف بالدورة الثالثة من الجائزة التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في كانون الأول 2021، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للمتطوعين، بهدف تعزيز ثقافة العطاء والانتماء، وتحفيز المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام في المجتمع.

وأكد الشديفات أن العمل التطوعي في الأردن يستند إلى فكر قيادتنا الهاشمية الحكيمة، التي أرست قيم التكافل والإيثار في وجدان أبناء الوطن، مشيراً إلى أن الجائزة تجسّد نموذجاً وطنياً يحتفي بالمبادرات التطوعية المتميزة، ويكرّم الجهود التي تُحدث فرقاً إيجابياً في المجتمع.

وأضاف الشديفات أن وزارة الشباب تولي أهمية كبيرة لتوطين المبادرات التطوعية، وتحرص على دعم وتمكين الشباب لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة، داعياً إلى طدمج العمل التطوعي في السياسات الوطنية باعتباره مطلباً وطنياً ومقوماً أساسياً من مقومات التنمية، ومؤكداً أن الجامعات تُعد بيئة خصبة لانطلاق المبادرات الريادية.

من جهته، قال عبيدات إن جائزة الحسين للعمل التطوعي تُجسد فكراً هاشمياً شبابياً يرسّخ قيم الانتماء والعمل المجتمعي، ويعكس ثقة الدولة بدور الشباب في صناعة التغيير الإيجابي، مشدداً على حرص الجامعة على إشراك طلبتها في مبادرات تعزز من حسّهم الوطني والإنساني.

وأشار عبيدات إلى أن الجامعة تضع في أولوياتها توفير بيئة محفّزة وداعمة للمبادرات الطلابية، وأنها تحرص كل الحرص لمنحهم ما يلزم من أجل ضمان استمراريّة العمل التطوّعيِّ الهادف، في الوقت الذي تعمل فيه على ترسيخ ثقافة التطوع من خلال مشاريع الخدمة المجتمعية، داعياً إلى توجيه طاقات الشباب نحو قضايا معاصرة كالتغير المناخي والطاقة المتجددة، وبناء شخصية قادرة على مواجهة التحديات.

وشدّد عبيدات على  أن جميع الأطراف مطالبون بتقديم رؤىً لتقوية البرامج التي تُعنى بالنشاطات الشبابيّة المختلفة، وتنمية الوازع  التطوّعيّ لدى الشباب، وتوفير الإمكانات للتطوير المستقبليّ لهذه البرامج.

وقدّم عضو لجنة الجائزة الدكتور أشرف بني محمد عرضاً تعريفياً حول فلسفة الجائزة وأهدافها وفئاتها الثلاث (الفردية، الجماعية، والمؤسسية)، إضافة إلى معايير التقييم الأربعة المتمثلة في التخطيط، التنفيذ، النتائج، والاستدامة، لافتاً أن عملية التقييم تعتمد على أفضل الممارسات العالمية وتُدار من قِبل مختصين وخبراء في العمل التطوعي.

من جانبها عبّرت مينا مدني، الفائزة بإحدى جوائز الدورة الأولى عن فئة الفرق، عن فخرها بالتكريم، مشيرة إلى أن الجائزة كانت أكثر من لحظة فوز، بل محطة إيمان بقدرات الشباب على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع من خلال مبادرات نوعية تخدم الوطن والإنسانية.

وأجاب أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، وعميد شؤون الطلبة في الجامعة، على مداخلات الطلبة وتفاعلاتهم خلال الجلسات الحوارية، مشيدين بروح المبادرة والوعي المجتمعي الذي أظهره الطلبة، مؤكدين أن هذا التفاعل المثمر يمثل دافعاً قوياً لمزيد من الدعم والتمكين للشباب في تنفيذ مشاريعهم التطوعية المستقبلية.

عمر عبيدات يمثل الجامعة الأردنية في مؤتمر دولي للحوار والمناظرة في قطر

0

وكالة الجامعة الإخبارية

يشارك الأستاذ عمر عبيدات، مدير دائرة النشاطات الحزبية والثقافية في الجامعة الأردنية، في المؤتمر الدولي للمناظرة والحوار، والذي يُعقد في دولة قطر، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات الحوار وبناء القدرات الشبابية من مختلف دول العالم.

وتأتي هذه المشاركة ضمن حرص الجامعة الأردنية على تعزيز حضورها الدولي، ودعم ثقافة الحوار والمناظرة كأداة حضارية لتنمية الفكر والنقاش البنّاء لدى الشباب.