أطلقَ مركزُ دعمِ الحياة في مستشفى الجامعة الأردنيّة برنامجًا تدريبيًّا مُتخصّصًا في الإنعاش المُتقدّم لحديثي الولادة (NRP)؛ وذلك في إطار سَعيه المُستمرّ لتعزيز كفاءة الكوادر الطّبّيّة والتّمريضيّة ورفع مُستوى الجاهزيّة للتّعامل مع الحالات الحَرِجة التي تواجه الأطفال حديثي الولادة.
ويستهدِفُ البرنامج الكوادر العاملة في قسميّ الولادة والخداج، بهدف تمكينهم من تطبيق أحدث المُمارسات الطّبّيّة المبنيّة على الأدلّة العلميّة في مجالات الإنعاش، والتّعامل مع حالات الاختناق الولاديّ، والمُشكلات التّنفّسيّة، وغيرها من الحالات التي تتطلّب استجابةً فوريّةً ودقيقة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرّعاية الصّحّيّة المُقدّمة في هذا التّخصّص الحَرِج.
ويحملُ البرنامج اعتمادًا رسميًّا من جمعيّة القلب الأمريكيّة (AHA)، ما يعكسُ التزام المركز بتقديم برامج تدريبيّة على أعلى المستويات العالميّة، ويُعزّزُ مكانته كمركزٍ رياديٍّ في التّدريب والتّعليم الطّبّي المُستمرّ.
من جانبه، أكّد المدير العامّ للمستشفى الأستاذ الدّكتور نادر البصول، ، أنّ هذا البرنامج يأتي ضمن رؤية المستشفى الشموليّة لتطوير الكفاءات الطّبّيّة والتّمريضيّة وتزويدها بالمعارف والمهارات الحديثة التي تضمن توفير بيئة علاجيّة آمنة ومُتقدّمة، مُشدّدًا على أنّ تدريب الكوادر العاملة في الخطوط الأماميّة يُشكّل أحد المحاور الأساسيّة في تحسين جودة الخدَمات الصحيّة المُقدّمة للمرضى.
بدورها أشارت مساعد المدير العامّ للتّدريب والتّطوير الأستاذة الدّكتورة رندة فرح، إلى أنّ إطلاق برنامج (NRP) يُعدُّ خُطوةً استراتيجيّةً ضمن خطّة المستشفى لتطوير منظومة التّعليم الطّبّيّ المُستمرّ، مؤكّدةً أنّ البرنامج يوفّر تدريبًا عمليًّا ونظريًّا عالي المُستوى يُواكب التّطوّرات العالميّة في طبّ حديثي الولادة، ويُسهمُ في بناء قُدرات الكوادر العاملة بكفاءة واحترافيّة.
ويُمثّلُ هذا البرنامج إضافةً نوعيّة لمسيرة المركز في دعم التميّز السّريريّ، ويُجسّدُ التزامَ مستشفى الجامعة الأردنيّة برسالته الإنسانيّة والعلميّة في تقديم خدَماتٍ طبيّةٍ متطوّرةٍ ومبنيّةٍ على أُسُسٍ علميّةٍ رصينة.
نظّمت الجامعة الهاشمية ندوة فكرية وطنية بعنوان أبعاد الخطاب الملكي أمام البرلمان الأوروبي برعاية الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمحللين السياسيين الذين سلطوا الضوء على الرسائل العميقة التي تضمنها خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم أمام البرلمان الأوروبي في منتصف شهر حزيران الماضي والذي شكّل محطة مفصلية في الحضور الأردني الفاعل على الساحة الدولية.
وفي مستهلّ أعمال الندوة، تمّ عرض نصّ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم كاملًا أمام البرلمان الأوروبي، مصوّرًا وموثّقًا، بما أتاح للحضور التفاعل المباشر مع مضامينه العميقة، واستيعاب الرسائل المحورية التي حملها. وقد شكّل هذا العرض مدخلًا تمهيديًا مهمًا للنقاش، وأبرز بوضوح البناء المنهجي واللغوي والرسالي للخطاب، وعمق الرؤية السياسية والإنسانية التي قدّمها جلالة الملك للعالم من على منبر أوروبي رفيع.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته الافتتاحية أن الجامعة الهاشمية تفخر باحتضان هذا الحوار الفكري الوطني الذي يعكس التزام الجامعة بدورها في مواكبة الخطاب الوطني وترجمته إلى واقع معرفي وثقافي يسهم في بناء المجتمع ويعزز من مكانة الأردن في المحافل الدولية مشيرًا إلى أن الخطاب الملكي تميز بلغة نافذة، وشجاعة سياسية ووضوح في الموقف أبرز عمق الرؤية الهاشمية والثوابت الأردنية ومجسدًا مكانة جلالة الملك كصوت للاعتدال وزعيم لا يتوانى عن الدفاع عن قضايا الأمة وهمومها المصيرية.
وأضاف الدكتور الحياري أن جلالة الملك خاطب في البرلمان الأوروبي الضمير الإنساني الجمعي، مستحضرًا قضايا اللجوء والهجرة والتهميش والعنصرية، ومحذرًا من خطاب الكراهية والانقسام، ومعززًا لقيم التعايش والسلام والكرامة والحوار، وأشار إلى أن جلالة الملك في كل منبر إقليمي أو دولي يرتقي به يخاطب الآخرين بعقولهم، ليُوصل رسالة الأردن الثابتة، ويُذكّر العالم بمسؤولياته الأخلاقية تجاه قضايا منطقتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تُعدّ القضية الأهم في وجدان الهاشميين والأردنيين جميعًا، مؤكدًا دائمًا على أهمية التوصل لحلول عملية وحقيقية لها، باعتبارها مفتاحًا لحل بقية قضايا المنطقة.
وقد تناول المشاركون في الندوة محاور الخطاب الملكي المتعددة مؤكدين على قيمته الأخلاقية والسياسية والقانونية وبلاغته اللغوية، حيث أشار الأستاذ الدكتور أمين المشاقبة أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية إلى أن الخطاب حمل مضامين شاملة سياسية وإنسانية وقانونية وأخلاقية وإعلامية ودعا إلى التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي وصفها جلالة الملك بأنها جوهر الصراع في المنطقة كما حذر جلالته من الانحدار في القيم الإنسانية وانتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي يقوض العدالة ويهدد بانتشار العنف والتطرف والانقسام والكراهية بدلًا من التعاون والشراكة والتقدم والتنمية، مشيرا إلى ما تضمنه الخطاب الملكي من تأكيد على أن السلام العادل والشامل لا يتحقق إلا بإرجاع الحقوق إلى أصحابها ودعم التنمية المستدامة وإعطاء الأمل للأجيال وحفظ السلم الدولي في عالم بات مترابطًا ومتشابكًا.
كما أشار إلى ما تضمنه الخطاب الملكي من دعوات للتسامح والاحترام المتبادل بين جميع الأمم بمختلف دياناتها والتي أكد عليها جلالته مستشهدا بما تدعوه العهدة العمرية من حماية للكنائس وضمان حقوق وسلامة الجميع النابعة من قيم ديننا وإيمان الأردن بهذه القيم المتجذرة في تاريخنا وتراثنا.
وتناول الإعلامي مالك عثامنة المتابع للإعلام الأوروبي الذي يقيم في بروكسل، الأثر الإعلامي للخطاب الملكي وصداه الواسع في مختلف وسائل الإعلام الأوروبية التي وصفته بأنه تحذير أخلاقي وإنساني لأوروبا ودعوة صريحة لاستعادة القيم الإنسانية التي تنادي بها مؤكدًا أن الخطاب الملكي شكّل محركًا أخلاقيًا تبعته دعوات ملموسة من وسائل الإعلام والرأي العام الأوروبي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
كما أشار إلى أثر الخطاب الملكي في الرأي العام الأوروبي الذي انعكس بمطالبات واسعة لإعادة النظر في العلاقات الأوروبية الإسرائيلية، ودعوات بحظر تصدير الأسلحة إضافة إلى تقليص التبادل التجاري والاقتصادي وغيرها من المطالبات التي تمس العلاقات الأوروبية الإسرائيلية.
وأشار إلى ما استهله جلالة الملك في خطابه الأخير مذكرا دول الاتحاد الأوروبي بخطابه السابق أمام البرلمان الأوروبي عام 2020 والذي حذر فيه العالم من مغبة ترك القضية الفلسطينية دون حل عادل وشامل وما قد ينتج عنه من تداعيات، تلمسها في الوقت الراهن دول المنطقة والعالم.
وتحدثت الإعلامية بيان التل عن أهمية الاتصال الدولي في الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك وأشارت إلى أن الخطاب الملكي قدّم صور رئيسية تمثلت في التحذير من تجاهل صوت العقل والحكمة، ووصف الواقع المأساوي في غزة، وتقديم رؤية للحل عبر التنمية والسلام والتقدم والازدهار، مؤكدة أن الخطاب الملكي يعكس استمرارية الموقف الأردني في الدفاع عن العدالة والشرعية الدولية ويعد وثيقة استراتيجية وأخلاقية حملت رسائل إنسانية عابرة للحدود ودعوة صادقة لاستعادة القيم العالمية في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية.
من جهته قدّم الأستاذ الدكتور ليث نصراوين أستاذ القانون الدستوري في الجامعة الأردنية قراءة قانونية للخطاب واصفًا إياه بأنه مرافعة قانونية إنسانية شاملة وقوية استند فيها جلالة الملك إلى لغة القانون الدولي وأشار إلى المعاهدات الدولية ذات الصلة واستخدم مصطلحات قانونية متعددة، مؤكدا أهمية ترسيخ مبادئ العدالة والكرامة والشرعية الدولية وتستحضر مبدأ المسؤولية في الحماية والأمن وتحذير من تداعيات غياب القانون إضافة إلى أهمية الشراكة والتعاون في بناء عالم أكثر استقرارًا.
وأدار الندوة الأستاذ الدكتور جمال الشلبي أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية الذي أكد على أهمية خطاب الملك في زمانه والتي تشهد فيه المنطقة صراعات متعددة، وأيضا مكانه أمام البرلمان الأوروبي الذي يعد أحد أهم البرلمانات في العالم، والذي شمل مختلف الأبعاد السياسية والقانونية والإنسانية التي عكست الرؤية الثاقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، واستحوذ على عقول مستمعيه الذين عبّروا عن تقديرهم وإعجابهم بالطرح العميق لقضايا المنطقة والعالم.
فيما قال الدكتور عطاالله السرحان رئيس قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية أن هذه الندوة التي نظمتها كلية الآداب ممثلة بقسم العلوم الإنسانية والاجتماعية تأتي تجسيدًا لدور الجامعة في ترجمة رؤى القيادة إلى واقع معرفي يسهم في بناء المجتمع ويعزز من مكانة الأردن كدولة معتدلة وركن استقرار موثوق في المنطقة.
أطلقت جامعة العلوم والتكنولوجيا مجموعة جديدة من البرامج الأكاديمية المستقبلية في عدد من كلياتها، وذلك اعتبارًا من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025/2026، بعد حصولها على الموافقات الرسمية من مجلس التعليم العالي، في خطوة تعكس التزام الجامعة بمواكبة التطورات العالمية وتلبية احتياجات سوق العمل المتغير.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، إن هذه البرامج تتوافق مع أعلى معايير الجودة الأكاديمية، وتم تطويرها بما ينسجم مع المعايير الدولية، ويترجم رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في تعزيز مكانة الأردن كمركز ريادي في التعليم والتقنية على مستوى المنطقة، وتأهيل الكفاءات الأردنية للمساهمة في بناء مستقبل مزدهر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار السالم إلى أن استحداث هذه البرامج يأتي أيضًا انسجامًا مع محركات خطة التحديث الاقتصادي، التي تركز على تطوير التعليم العالي ليكون أكثر مواءمة مع احتياجات السوق، وأكثر دعمًا للابتكار والريادة، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل نوعية.
وأكد السالم أن الجامعة ماضية في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتطوير برامجها الأكاديمية بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون المهارات والكفاءات اللازمة لمواكبة التطور المتسارع في شتى القطاعات، وخدمة المجتمع المحلي والإقليمي بفاعلية واقتدار.
وتضم التخصصات الجديدة التي وافق عليها مجلس التعليم العالي ما يأتي:
• بكالوريوس علم النفس السريري في كلية العلوم الطبية التطبيقية
• بكالوريوس تكنولوجيا الطائرات المسيرة (تقني) في كلية الهندسة.
• بكالوريوس تكنولوجيا الأنظمة الكهربائية الذكية (تقني) في كلية الهندسة.
• بكالوريوس علم التجميل التطبيقي في كلية الصيدلة.
• بكالوريوس النانوتكنولوجي وعلم المواد في معهد النانوتكنولوجي
• بكالوريوس تصميم الرسوم المتحركة والالعاب في كلية العمارة والتصميم.
• بكالوريوس تكنولوجيا الأفلام والوسائط المتعددة في كلية العمارة والتصميم
• ماجستير العلاج الوظيفي في كلية العلوم الطبية التطبيقية.
• ماجستير الهيدروجين الأخضر في كلية الهندسة.
• ماجستير علم الأحياء الدقيقة ومكافحة العدوى في كلية الطب.
كما أقر المجلس الموافقة على استحداث برنامج الدكتوراه في الممارسة التمريضية في كلية التمريض.
الجامعة الأردنية التي حملت اسم الوطن العظيم وحملت معه كل الأحلام الجميلات والطموحات وحملت العلم والمعرفة والفكر في علِّيِّين.
أنها الأردنية مَن خرجت على مدى ستة عقود ونيف رجالات دولة ورواد أوائل بنوا وأسسوا لكل إنجاز في الوطن الأغلى ، وأفواج من أطباء الإنسانية وعلماء الفكر النير وأهل القانون والعلوم وأصحاب الادب والفلسفة ومؤرخين كتبوا سيرة الأردن والمشرق وقصة الإسلام عندما شرحها ابناء الشريعة .
نحن هنا لسنا في صدد الدفاع عن ام الجامعات أو تلميع صورتها معاذ الله حيث انها لم تكن ولن تكون يوماً محط اتهام أو صورة باهته تبحث عن التوضيح والتلوين بل هي صورة قوس قزح في تموز الصيف وحره وقطرة مطر تروي الزرع الطيب وكل العطشى وانهار علماً ومعرفة لا يعطش من جاورها ومر من تحت قبابها ومن عند جنبات سرورها وعظيم شأنها .
يوم أمس تداول النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي منشور بأسّ وخبر يفقد المهنية وادنى درجات الأعلام ، عنوان يختلف عن متن الخبر حيث ان المنشور يتطرق إلى قضية حدثت قبل سنتين من الآن واتُخذت في الاجراءات الصارمة والعقوبات المستحقة على المتسببين وانتهت بوقتها وقد تحدث هذه الأمور في عتيد الجامعات والمؤسسات ، ولكن يعاد طرح الموضوع من جديد تحت عنوان فج ومقيت هذا لا يرضي الله ولا يرضي الإنسانية ، ابتعدوا عن الجامعة الأردنية لانها ام الجامعات ودرتها ولكل فرد من عائلة أردنية يحمل منها أجمل الذكريات وهي من أعطت طيب الزهر للوطن واهله .
في الختام كل واحد منا مسؤول عما يقدم ويكتب والله من وراء القصد لا فيها التملق للمسؤول ولا الطمع في منصب وانما كلمة حق يراد فيها حق.
في زمن تسعى فيه الدول إلى تسويق مؤسساتها التعليمية عالمياً، وفتح أبوابها لاستقطاب طلبة من مختلف القارات، تظهر بعض الأصوات التي لا تُجيد إلا العزف على أوتار الإساءة، وكأنها وجدت ضالتها في الهدم لا البناء، في النيل لا الارتقاء، في التشكيك لا النقد الهادف. ولأننا نحبُّ هذا الوطن، ونسير على درب قائده جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي يوصينا دوماً بالاعتزاز بمقدراتنا الوطنية ومؤسساتنا، نقف اليوم أمام حملة غير بريئة تستهدف الجامعة الأردنية، رمز التنوير، ومصنع العقول، ومفخرة الوطن.
الجامعة الأردنية ليست حجراً صامتاً في وسط الصحراء، بل سروٌ شامخٌ نابض بالحياة، ومجتمع متكامل يضم أكثر من خمسٍ وخمسين ألف طالب، وستة آلاف من العاملين، ويستقبل يومياً آلاف الزوار. هي ليست مجرد مؤسسة أكاديمية، بل مدينة مصغرة تعكس تنوع المجتمع الأردني وتفاعله. وككل مجتمع، فيها من الخطأ كما فيها من الصواب، ولكن المعيار الأساس هو: كيف تُدار الأخطاء؟ وهل تُترك لتتفاقم أم تُعالج في وقتها؟ وهنا بيت القصيد.
منذ ثلاث سنوات، ظهرت مشكلة كأي يوم، وأي مكان، نوقشت واتُخذت بشأنها قرارات تصحيحية. فلماذا يُعاد فتحها اليوم، وكأن شيئاً لم يكن؟ لماذا هذا التوقيت تحديداً؟ هل لأن الجامعة الأردنية، رغم التحديات، حققت قفزة نوعية أوصلتها إلى المرتبة 324 عالمياً في تصنيف (QS)؟ هل لأن جهود إدارتها وأساتذتها وكوادرها بدأت تؤتي ثمارها؟ هل لأن الحلم الذي طالما راود أبناءها بات واقعاً ملموساً؟
الجامعة الأردنية، التي خرّجت رجالات الوطن، تستعد بعد أيام لتخريج كوكبة جديدة من أبنائها وبناتها، ممن سيساهمون في بناء الأردن ورفعته. وهي الجامعة نفسها التي استضافت قبل أسابيع مؤتمراً عالمياً لأساتذتها الفخريين، قدموا من جامعات مرموقة في مختلف قارات العالم، ليؤكدوا مكانة “الأردنية” على خارطة التميز الأكاديمي، وليشهدوا على تطورها الذي لا يُنكر.
إن استهداف الجامعة الأردنية اليوم، في لحظة انتشاء وطني بإنجازها الجديد، يثير أكثر من علامة استفهام. فالمؤسسة التي خرّجت رجالات الدولة، وصنعت الفارق في ميادين الطب والهندسة والعلوم الإنسانية، لا تستحق هذا الشكل من الهجوم. هي التي كانت ولا تزال بوابة الفرح لكل أم أردنية، وموئل الفخر لكل أردني، وموطن أحلام الطلبة العرب من المحيط إلى الخليج.
الجامعة الأردنية، في سنواتها الأخيرة، لم تكتفِ بالحفاظ على إرثها، بل شقّت طريقها في عالم تنافسيّ صعب، واستحقت مكانتها بين الجامعات العالمية. وفوق كل ذلك، بقيت وفية لدورها الوطني والاجتماعي، حاضنة للحوار، وراعية للثقافة، ومصدر إلهام للأجيال.
أما أولئك الذين لا يجيدون سوى الاصطياد في الماء العكر، فنقول لهم: لن تنالوا من عزيمة هذه المؤسسة، ولن تثنوا عزيمة من يعملون فيها، ولن توقفوا قطار الإنجاز وهو يمضي إلى الأمام. فالمخلصون يعرفون أن الوطن لا يُبنى بالتشكيك، بل بالحب والعمل والتقدير.
الجامعة الأردنية ليست بلا أخطاء، ولكنها أيضاً ليست ساحة للتصفية والتشهير. بل هي كما كانت، وكما ستظل: عنوان فخرٍ أردني، ومنارة إشعاع عربي، ووجهة علمية عالمية.
يتقدم رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة باسمه واسم أسرة الجامعة، من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بخالص التهنئة والتبريك بمناسبة عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين مستذكرين في هذه المناسبة مسيرة الإنجاز والتقدم والبناء التي تحققت في عهد جلالته الميمون والتطلع بجد وأمل نحو مستقبل مشرق للوطن بهمة جلالته ودعم كافة أبناء الوطن.
سائلين المولى عز وجل ان يعيدها على جلالته وولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية وعلى الوطن بالمزيد من الرفعة والتقدم.
بمناسبة عيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، ترفع جامعة مؤتة بجناحيها العسكري والمدني ، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبتها، أسمى معاني التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى أبناء الشعب الأردني الأبي.وتؤكد الجامعة، في هذه المحطات الوطنية المجيدة، اعتزازها الكبير بما تحقق في عهد جلالة الملك المفدى من منجزات عظيمة، أسهمت في ترسيخ مكانة الأردن دولةً راسخة في نهجها، متقدمة في رؤيتها، شامخة بقيادتها، ومتميزة في عطائها.إن جامعة مؤتة، التي انطلقت من رحم المؤسسة العسكرية الأردنية، وتتشرف بحمل رسالة العلم وخدمة الوطن، لتجدد ولاءها المطلق للقيادة الهاشمية، والتزامها الثابت بدورها الأكاديمي والوطني في إعداد أجيال تسهم في بناء المستقبل، وترسيخ قيم الانتماء والاعتدال والعمل المخلص.نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك وولي عهده الأمين، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، تحت الراية الهاشمية المباركة، وأن تبقى مناسباتنا الوطنية منارات فخر واعتزاز لكل الأردنيين.
ترفع جامعة آل البيت، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور أسامة نصير، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الجامعة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة عيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش.
وإذ تستذكر الجامعة في هذه المناسبات الوطنية الغالية ما تحقق في عهد جلالة الملك المفدى من إنجازات رائدة ونهضة شاملة وبناءٍ مؤسسي متين، فإنها تعبّر عن اعتزازها الكبير بمسيرة التحديث والتطوير التي يقودها جلالته بحكمة واقتدار، والتي أرست دعائم الدولة الأردنية الحديثة، وعزّزت من مكانتها إقليمياً ودولياً.
نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبات المباركة على جلالة الملك والأسرة الهاشمية الكريمة بموفور الصحة والعافية، وعلى الأردن العزيز، وجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية، وشعبه الوفي، بالمزيد من الخير واليُمن والبركات، لتظل راية الوطن خفّاقة في ظلّ القيادة الهاشمية المظفرة.
تحتفل الأسرة الأردنية الوحدة، في هذه الأيام من شهر حزيران من كل عام، بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، وما تُجسدهُ هذه المناسبات الوطنية الثلاث، من معانٍ سامية في العمل والبناء لدولة وضع أساساتها آل هاشم وصان منجزاتها الأردنيون، حتى باتت دولة عصرية في شتى الميادين والمجالات.
وقال رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، إن الاحتفال بهذه المناسبات الغالية على قلوبنا، إنما هو احتفالٌ يستذكرُ به الأردنيين ومعهم أحرار الأمة، محطات هامة لا تُنسى من التاريخ الأردني والعربي المجيد، بوصفها محطات شيد فيها الأردنيون والعرب، مراحل عظيمة ومشهودة في البناء والنهضة الوطنية والعربية الشاملة.
وأضاف في مناسبة عيد الجلوس الملكي الـ 26 لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، نقفُ أمام مسيرة زاهية من البناء والتقدم العصري نحو آفاق رحبة وواثقة نحو المستقبل، مسيرة عنوانها الجد والاجتهاد نحو الريادة والابتكار وتعميق التنمية المستدامة.
وشدد مسّاد على أن الاحتفال بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، يمثلُ احتفالا بهيبة الوطن وعنوان أمنه واستقراره، فقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية هي الحامية لمنجزاتنا الوطنية، والحاملة لرسالة ثورة العرب الكبرى، التي رفع الهاشميون لوائها، في سبيل الكرامة والاستقلال والوحدة والحرية للأمة العربية.
وبهذه المناسبات، يتشرف رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بأن يرفعوا إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، أصدق مشاعر التهنئة والمُباركة السعيدة، داعين العلي القدير، أن يعيدها على الأردن وشعبه العظيم وأمتنا العربية، بالخير والرفعة والازدهار.
وشدد مسّاد على أنه وبهذه المُناسبات الوطنية العزيزة، تُجدد أسرة الجامعة عهد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، التي تقود مسيرة البناء والعطاء والتطوير، وقد تحققت في عهد جلالته الميمون العديد من الإنجازات التي أسهمت في إعلاء صروح الوطن وصون مقدّراته، متطلعين بجد وأمل نحو مستقبل وطني مشرق.
وتابع مسّاد: أن أبناء “اليرموك” كانوا وما زالوا على العهد، الجنود الأوفياء لدعم مسيرة وطننا الأعز، مُجسّدين توجيهات جلالته على الدوام بما ينهض بالأردن ويُعلي شأنه، ليبقى نموذجاً يحتذى للدولة الحضارية التي تستمدُّ قوتها من تعاضُد أبناء شعبها وثوابتهم الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة التي نادت بها الثورة العربية الكبرى، سائلين المولى عز وجل ان يعيد هذه المناسبات على جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية والشعب الأردني والعربي بالمزيد من الرفعة والتقدم.
ترفع أسرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الجامعة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة الذكرى العزيزة لجلوس جلالته على العرش ، وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، مجددين العهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
وقال السالم إن هذه المناسبات الوطنية الخالدة تمثل منعطفات مشرقة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، وتُجسّد معاني العزيمة والكرامة والبذل التي أرساها الهاشميون، مشيرًا إلى أن الجامعة ستبقى على الدوام منارة للعلم والإبداع، ورافدًا وطنيًا يسهم في بناء الأردن الحديث بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعزز.
وأضاف ان جامعة العلوم والتكنولوجيا تستذكر في هذه المناسبات بكل فخر واعتزاز بطولات وتضحيات جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، حماة الوطن وركائز أمنه واستقراره، داعين الله أن يديم على الأردن أمنه وعزه بقيادة جلالته، وأن يحفظ الوطن وشعبه وأمنه واستقراره من كل سوء.