الأحد, أبريل 26, 2026
27.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 32

جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل وفداً من جامعات ألمانية ضمن مشروع المدن الإسفنجية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبلت جامعة البلقاء التطبيقية وفداً أكاديمياً من عدد من الجامعات الألمانية، وذلك في إطار زيارة تواصلية تهدف إلى استكمال المرحلة الثانية من مشروع “المدن الإسفنجية”، الذي يشرف عليه المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة في الجامعة.

وضم الوفد كلاً من البروفيسور الدكتور هاردي بوندت، نائب رئيس جامعة هارز للعلوم التطبيقية لشؤون التحول الرقمي ونقل المعرفة، والبروفيسورة الدكتورة أندريا هايلمان، عميدة كلية الأتمتة وعلوم الحاسوب في جامعة هارز، إلى جانب البروفيسور الدكتور يواخيم هاك، أستاذ إدارة المياه الحضرية المقاومة لتغير المناخ في جامعة دارمشتات التقنية.

وحضر اللقاء من جانب جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ  الدكتور خالد ناصر الزعبي، نائب الرئيس للشؤون الإدارية وشؤون المراكز، والأستاذ الدكتور زيد العنبر، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتعليم التقني، والدكتورة هبه الخرابشة، مديرة المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة والطاقة .

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، رئيس الجامعة، أن هذه الزيارة تأتي تجسيداً للتعاون البحثي والعلمي المشترك مع المؤسسات الأكاديمية الدولية، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نموذجاً مبتكراً في إدارة مياه الأمطار وتعزيز كفاءة البنية التحتية البيئية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة والتكيف مع التغيرات المناخية.

وتخللت الزيارة مناقشة سبل تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات المياه والبيئة والتخطيط الحضري المستدام، إلى جانب بحث فرص التوسع في التعاون البحثي المستقبلي.

ويُعد مشروع “المدن الإسفنجية” من المبادرات النوعية التي تسعى إلى تعزيز قدرة المدن على مواجهة التغيرات المناخية من خلال حلول بيئية وهندسية مستدامة تسهم في امتصاص مياه الأمطار وإعادة استخدامها بفعالية.

فريحات يفتتح فعاليات مؤتمر منظومة التعليم والتعلم التحويلي للعلوم التربوية في جامعة جرش

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأسبق العين محمود فريحات اليوم في جامعة جرش فعاليات المؤتمر العلمي الثالث عشر لكلية العلوم التربوية الموسوم ب ” منظومة التعليم والتعلم التحويلي بين الواقع والمأمول” بمشاركة باحثين من تونس والجزائر والسعودية والعراق وفلسطين وسوريا وسلطنة عمان واليمن، إضافةً الى الباحثينَ من وزارة التربية والتعليم والجامعات الأردنية، والذي يستمر ثلاثة أيام، وذلك بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور زياد ربيع، وعدد من المهتمين والمعنيين من المجتمع المحلي وأسرة الجامعة.

وقال فريحات في كلمته خلال حفل الافتتاح أن التعليم والتعلم حركة نهضوية تربوية، تهدف لتحديث العملية التعليمية في المؤسسات التربوية من أجل تنمية مستدامة للنشء من أبنائنا، لذا فإن التطور في التعليم عملية تأملية تروم إلى تحويل منظومة التعليم والتعلم التقليدي لدى المعلمين والمتعلمين، إلى قراءات صاعدة عميقة في الحداثة تنظم العلاقة التفاعلية في البيئة التربوية، كمحاولة لمواكبة روح العصر وتحدياته، مضيفًا حَظِيَتْ منظومة التعليم والتعلم التحويلي باهتمام واسع من الباحثين نظريًا وعمليًا، لما لها من تأثير وظيفي على بحثية إلى تشييد منظومة التعلم والتعليم ذات الأصالة والحداثة في ظل تكنولوجيا التعليم.

من جانبه قال الخلايلة ان هذا اللقاء العلمي يأتي في وقتٍ تتسارع فيه التغيرات المعرفية والتكنولوجية، مما يستدعي منا إعادة النظر في كيفية إعداد الأجيال القادمة لمواجهة تحديات المستقبل، لافتًا ان التعليم ليس مجرد نقل للمعرفة، بل هو عملية تحوُّل مستمرة تهدف إلى تطوير مهارات التفكير النقدي، وتعزيز القيم الإنسانية، وتمكين الأفراد من التفاعل الإيجابي مع مجتمعاته، مضيفًا ن منظومة التعليم والتعلم التحويلي تتطلب بيئة تعليمية مرنة، تعتمد على استراتيجيات تعليمية مبتكرة، وتوظف التكنولوجيا بشكل فعّال، وتُعزز من دور المعلم كمرشد وميسر للتعلم، وتمنى لجميع المشاركين في هذا المؤتمر، أن يخرجوا بتوصيات ومقترحات تسهم في تطوير منظومة التعليم والتعلم في وطننا العزيز.

عميد كلية العلوم التربوية، رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور شاهر أبو شريخ لفت في كلمته أن كلية العلوم التربوية دأبت على عقد مؤتمراتها العلمية المحكمة والمتتالية لسنوات ماضية، باستضافة علماء التربية والتعليم في الوطن العربي، مشيرًا انه وفد إلى المؤتمر ستة وستون باحثًا بأوراقهم التي تُحلل الواقع وتستقرأ المستقبل، يحملون في جعبتهم اثنتين وأربعين ورقة بحثية سيتم عرضها ومناقشتها في جلساتِ المؤتمر، لافتًا إن التعليم والتعلم التحويلي فكر تربوي مضيء حكيم، ترآى ذلك في ثنايا الأوراق البحثية، أملًا أن تسهم توصيات الأبحاث في تأصيل التعلم والتعليم نحو الحداثة والابداع، والمضي قُدمًا في المسيرة التربوية.

وعبر نيابة عن المشاركين في المؤتمر الدكتور ربيع بن المر الذهلي من جامعة نزوى في سلطنة عُمان عن اعتزازه بجامعة جرش وقال هذه المؤسسة الرائدة التي تسير بثبات نحو التميز في التعليم والبحث وخدمة المجتمع، برهنت من خلال هذا المؤتمر على ما تملكه من قدرة على تنظيم لقات علمية نوعية وما لديها من طاقات بشرية ومرافق أكاديمية تجعل منها منبرًا فاعلاً للحوار العلمي ومركزًا مهما لتبادل الخبرات وتوسيع الآفاق المعرفية، مبينًا أن مشاركة الباحثين في هذا المؤتمر جاءت بدافع الإيمان بأهمية مثل هذه الملتقيات العلمية التي تمثل منصات حيوية لتبادل المعرفة وتلاقح الأفكار وتكامل التخصصات فهي تسهم في بناء شبكات بحثية وتوفر بيئة خصبة لنقاشات أكاديمية معمقة، وتخلق فرصًا نوعية لعقد شركات بحثية متعددة.

وفي نهاية حفل الافتتاح الذي قدمه وتولى عرافته الدكتور حسين عتوم سلم رئيس الجامعة لراعي الحفل درع جامعة جرش تكريمًا له على رعايته المؤتمر، وبدوره قدم الدكتور خليفة الأحمد القصابي من جامعة نزوى من سلطنة عُمان درع جامعة نزوى لرئيس جامعة جرش.

بعدها بدأ المشاركون في مناقشة أبحاثهم لليوم الأول بواقع جلستين تناولت كل جلسة سبع أورق عمل.

الجامعة الألمانية الأردنية تنظّم ورشة عمل لتعزيز الشراكة بين الأكاديميا والصناعة في قطاع النسيج

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت الجامعة الألمانية الأردنية، بالتعاون مع مركز التجارة الدولية (ITC) وغرفة صناعة الأردن، ورشة عمل بعنوان “تعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص في قطاع صناعة النسيج الأردني”، وذلك ضمن أنشطة مشروع “ميناتكس الأردن”، أحد المشاريع الإقليمية المدعومة من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (SIDA).

وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي واحتياجات الصناعة، وتوجيه مشاريع التخرج والبحوث العلمية نحو حلول عملية تساهم في تطوير قطاع النسيج محليًا وتعزز من قدرته التنافسية واستدامته في المنطقة.

وشهدت الفعالية حضور ممثلين عن السفارة السويدية ووزارة الصناعة والتجارة والتموين، إلى جانب نخبة من الخبراء في القطاع الصناعي والأكاديمي، ومشاركة فاعلة من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة، خاصة من كلية العمارة والبيئة المبنية وكلية العلوم التقنية التطبيقية.

وأكدت الدكتورة الأطرش، منسقة البرنامج في الجامعة، أن الورشة تأتي ضمن جهود الجامعة لتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي، وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي بمتطلبات السوق، بما يسهم في تقديم حلول ابتكارية للتحديات التقنية والتشغيلية التي تواجه قطاع النسيج.

وتخللت الورشة عروضاً تقديمية شارك فيها كل من الدكتورة الأطرش، الدكتور مراد سمهوري، المهندسة لين فاخوري، والسيدة تمام شعبان من الجامعة، إلى جانب السيد عبيدة أبو عيد من مشروع “ميناتكس الأردن”، والآنسة لارا رشيد من غرفة صناعة الأردن.

ويُعد هذا النشاط جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز تنافسية قطاع النسيج والملابس في الأردن من خلال بناء القدرات، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوطيد التعاون بين القطاعين العام والخاص.

جامعة مؤتة تنظم جلسة حوارية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: آفاق وتحديات”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

ضمن فعاليات الأسبوع العلمي لكلية تكنولوجيا المعلومات، نظّمت جامعة مؤتة يوم الأحد 11 أيار 2025 جلسة حوارية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: آفاق وتحديات”، وذلك على مسرح عمادة شؤون الطلبة، بحضور نخبة من المتخصصين وممثلي مؤسسات وطنية رائدة.

أدار الجلسة الإعلامي الدكتور عبدالله الكفاوين من قناة المملكة، وشارك فيها ممثلون عن الشركة الأردنية للحوسبة الصحية، والمركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، وشركة أورانج، وكلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة.

استعرض م. عمر عايش (الرئيس التنفيذي لشركة حكيم) تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، في حين ركز السيد حسام الحوراني (أورانج) على أهمية تطوير المهارات الرقمية. كما تناول م. راضي الوردات (JODDB) أهمية الشراكة بين الجامعات والصناعة لتطوير حلول مبتكرة، وناقش الأستاذ الدكتور أحمد الحسنات (جامعة مؤتة) أبعاد استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي وضرورة تبني أطر قانونية وأخلاقية لذلك.

أكدت الجلسة على أهمية تعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي ومختلف القطاعات الوطنية لمواكبة التحولات التقنية وتوظيفها بأمان وكفاءة، في ظل التحديات المتزايدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

“اليرموك” تنظم فعاليات يوم اللغة التركية بحضور السفير التركي في عمّان

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، بحضور السفير التركي في عمّان يعقوب جايماز أوغلو، افتتاح فعاليات “يوم اللغة التركي”، الذي نظمته كلية الآداب بالتعاون مع مركز اللغات، ضمن أسبوع اللغات الرابع.
وأشار مسّاد إلى إيمان جامعة اليرموك بأهمية التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والانفتاح عليها، لا سيما تركيا وما يتطلبه ذلك من تهيئةٍ لطلبتها، وصقلٍ لشخصياتهم، وتطويرٍ لمهاراتهم، وبالتالي إعدادهم الإعداد الأمثل للدخول إلى سوق العمل.
ولفت إلى أن جامعة اليرموك تطرح برنامجا للغة التركية، كبرنامج مستقل، لتكون بذلك الجامعة الوحيدة على مستوى المملكة التي تمنحُ درجة البكالوريوس في اللغة التركية، بالإضافة إلى أنه ومع بداية العام الجامعي 2022-2023 استحدثت حزمَ اللغات الأجنبية ومنها اللغة التركية انطلاقا من خطة الجامعة الاستراتيجية لتأهيل طلبتها بمهارات تفتح أمامهم أسواقا جديدة للعمل، وفي سياق جهودها المستمرة لتحديث خططها الدراسية لمواكبة المستجدات العلمية.
وشدد مسّاد على أن إحياء يوم اللغة التركية في الجامعة ما هو إلا تعبيرٌ عن احترام التاريخ الطويل من التبادل الثقافي بين الأردن وتركيا، وحرصٌ من الجامعة على حب المعرفة والانفتاح على الثقافات الأخرى في نفوس طلبتها.
وتابع: أن اللغة التركية ليست مجرد وسيلةً للتواصل فحسب، وإنما هي جسرٌ للثقافةِ يربطُ بين الشعوب، ومفتاحٌ لفهم حضارة غنية بالإبداع والتاريخ العميق، فقد أعطت هذه اللغة للعالم عددا من الشعراء، والفلاسفة، والأدباء، وجعلت من إسطنبول ملتقى للحضارات والتفاعل الإنساني.
من جانبه، أعرب أوغلو عن سعادته بحضور هذه الفعالية الاستثنائية والمميزة في جامعة عريقة عملت على تخصيص يومٍ للاحتفال باللغة التركية، بما يعكسُ مدى اهتمامها بتعليم اللغات في موادها الأكاديمية والعلمية، ومدى التقارب الوثيق بين الشعبين التركي والأردني، الذي يجمعهم تاريخ وثقافة ودين مشترك.
وأشار إلى مكانة الأردن العالمية في العلم والمعرفة بفضل جامعاتها المتقدمة، وتركيزها على النوعية والكفاءة في جميع مراحل التعليم وبأعلى المستويات، لافتا إلى مدى اهتمام جامعة اليرموك بتدريس اللغات لا سيما التركية التي تشهد اقبالا متزايدا على تعلمها بين الطلبة الأردنيين من مختلف التخصصات.
وأكد أوغلو على أهمية تعزيز التعاون المشترك مع الجامعات، بوصفه أفضل وأمتن وسيلة لدعم واستدامة العلاقات بين الشعوب والبلدان، مبديا عزمه على زيادة التعاون المعرفي والثقافي وتنويعهما لمستقبل العلاقات التركية الأردنية التي تستمد قوتها من عمق تاريخي وإدارة سياسية قوية.
من جهته، أكد عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إيمان الكلية بأن اللغة ليست وسيلة للتواصل فقط، بل مدخلا لفهم الإنسان وثقافته وتاريخه، ولهذا تُدرَّس الكلية برامج العربية، والإنجليزية، والتركية، والفرنسية، والألمانية، مشيرا إلى أن هذا التنوع اللُغوي يمنح الطلبة فرصة لاكتساب أدوات تحليل متعددة، ويفتح أمامهم نوافذ تطلّ على حضارات وتجارب إنسانية مختلفة.
وثمّن جهود السفارة التركية في عمّان ومعهد يونس أمره، على دعمهم المستمر لكلية الآداب من خلال دعمهم للعديد من المحطات الثقافية والأكاديمية، وأهمها إنشاء الركن التركي في الكلية، بما يحمله من كتب ومصادر علمية، وأجهزة حديثة تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة في تعلم اللغة التركية والاطلاع على الثقافة التركية من نافذتها الحقيقية، مما يعزّز روح التواصل الحضاري، ويفتح المجال أمام شراكات أكاديمية أوسع وأعمق.
رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور رباع ربابعة، أشار إلى أن تاريخ اللغة التركية ليس مجرد سردٍ زمني، بل هو قصةُ شعوبٍ هاجرت، واستوطنت، ودوّنت، وأبدعت، كما انها لغة عريقة، عبر بها الشعراء والأدباء عن الحُبّ والخسارة، وعن الانتصار والانكسار، وعن الحكمة والعاطفة، بلغةٍ أنيقة، تنبض بالحياة.
وشدد على أهمية اتقان طلبة البرنامج لمهارات اللغة التركية الأربع: الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، سيما وان كل مهارة تفتح نافذة مختلفة على العلم والثقافة، وتمنح المتعلّم قدرةً أوسع على الفهم والتعبير.
وضمن فعاليات “يوم اللغة التركية”، التي حضرها نائبا رئيس الجامعة الدكتور يوسف عبيدات، والدكتورة فاديا مياس، ومدير معهد يونس إمره التركي أنصار فرات، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، قدم طلبة البرنامج فقرات غنائية وشعرية وثقافية وفنية باللغة التركية.
كما وقام مسّاد وأوغلو، بزيارة إلى الركن التركي في كلية الآداب، الذي يضم مكتبة تشمل على مجموعة من الكتب الأدبية باللغة التركية.

طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا يحصدون مراكز متقدمة في هاكاثون الذكاء الاصطناعي للابتكار 2025

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أحرز فريق من جامعة العلوم والتكنولوجيا المركز الثالث في مسابقة هاكاثون الذكاء الاصطناعي 2025، والتي نظمها مجتمع علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي التابع لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الأردن، واستضافتها جامعة البترا على مدار يومين.

وشارك في المسابقة 53 فريقًا من مختلف الجامعات الأردنية، اجتمعوا لعرض إبداعاتهم وابتكاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث عمل المشاركون على تصميم وكلاء ذكيين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل وتقديم حلول تقنية إبداعية.

وقد مثّل الفريق الفائز عن جامعة العلوم والتكنولوجيا كل من: الطالب ليث الداوود – رئيس مجتمع الذكاء الاصطناعي في الجامعة والطالب عمر النجار، حيث أظهر الفريق تميزًا في تطوير حلول مبتكرة لواحد من التحديات المطروحة خلال الهاكاثون، ما أهّلهم لنيل هذا الإنجاز المرموق وسط منافسة قوية.

وأشاد عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات، الأستاذ الدكتور منير بني ياسين، بإنجاز الطلبة، مثمنًا جهودهم وجهود أساتذتهم الذين ساهموا في إعدادهم وتوجيههم، مؤكدًا على حرص الكلية الدائم على دعم طلبتها وتمكينهم من المشاركة في المسابقات الوطنية والدولية التي تعزز من مهاراتهم التقنية والابتكارية في مجالات الذكاء الاصطناعي.

يُذكر أن الهاكاثون شهد مشاركة مواهب طلابية من مختلف أنحاء الأردن، بهدف إطلاق العنان للأفكار الريادية في مجال الذكاء الاصطناعي، وبناء حلول تقنية تسهم في تشكيل ملامح المستقبل.

الجامعة الأردنيّة وشركة الكهرباء الوطنيّة توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الطّاقة الكهربائية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت الجامعة الأردنية وشركة الكهرباء الوطنية، اليوم الاثنين، مذكّرة تفاهم تهدفُ إلى تعزيز أوجه التّعاون الأكاديميّ والبحثيّ في مجالِ الطّاقة الكهربائيّة، والاستفادة من الخبراتِ المتبادلة بين الجانبين.

وقّع المذكرة عن الجامعةِ الأردنيّة رئيسها الدكتور نذير عبيدات، وعن شركة الكهرباء الوطنية مديرها العام الدكتور سفيان البطاينة، بحضور عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.

وتهدفُ المذكّرة إلى تبادل الأفكار البحثيّة والعلميّة وتطوير المشاريع المشتركة، بما يسهم في دعم قطاع الطاقة وتوفير كوادر فنية مؤهلة من خلال برامج تدريبيّة متخصّصة.

وتتضمّن المذكرة في بنودها أوجه تعاون مختلفة تتمثّل في تنفيذ أبحاث ومشاريع مشتركة، وتقديم الاستشارات الفنية، وتبادل المعلومات والزيارات، وتنظيم محاضرات ومساقات علميّة، بالإضافة إلى استخدامِ المرافق والأجهزة والبرمجيات المتوفرة لدى الطرفين بما يخدم أهداف البحث والتطوير.

كما تشمل المذكرة عقد مؤتمرات وورش عمل على المستويين المحلي والدّولي، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير، ودعم انضمام الجامعة الأردنية إلى عضوية “سيجري” الوطنية الأردنية وإشراكها في لجانها.

وأكّد الجانبان حرصهما على أهمية تفعيل بنود المذكرة، بشكل فاعل ومنتج لما فيه مصلحة للطرفين، وخصوصًا فيما يتعلق بتبادل الخبرات وتدريب الطلبة في سبيل توظيف المعلومة المعرفية على أرض الواقع، إلى جانب ترجمة نتائج الأبحاث العلمية وتطبيقها عمليًّا، منوهان إلى ضرورة دراسة تجارِب الدول المتقدمة في تطوير الأنظمة الكهربائية الحديثة، والعمل على تقليص الفجوة التقنية في هذا المجال.

حضر حفل توقيع المذكرة من الجامعة الأردنية؛ نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي، وعميد كلية الهندسة الدكتور منور التراكية، والدكتور سحبان الناصر من قسم الهندسة الكهربائية، ومن شركة الكهرباء الوطنية؛ مساعد المدير العام للتخطيط والتزويد بالجملة المهندس أحمد الدهني، ومدير  تخطيط الإنتاج  المهندس عماد أبو لحية.

أردن الثوابت والعطاء لا تُثنيه أباطيل المشككين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

منذ نشأة المملكة الأردنية الهاشمية، شكلت القضية الفلسطينية جوهر موقفها السياسي والإنساني، وكانت ولا تزال فلسطين هي القضية الأولى في وجدان كل أردني وطني حر، وفي صميم توجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الذي ما توانى يومًا عن نصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة في المحافل الدولية كافة.

   واليوم، ونحن نشهد العدوان الغاشم وغير الإنساني على أهلنا في غزة، يؤكد الأردن من جديد موقفه التاريخي الثابت، المتمثل في الوقوف إلى جانب الأشقاء في كل المحطات، سياسيًا، إنسانيًا، وإغاثيًا، رغم ما يواجهه من تحديات اقتصادية وظروف إقليمية صعبة، فالموقف الأردني ما هو إلّا امتداد لمسيرة عميقة الجذور في التضحية والوفاء للمبادئ، وللقيم الهاشمية الأصيلة التي تضع نصرة الإنسان في مقدمة أولوياته.

   لقد تصدّرت جهود الإغاثة الأردنية المشهد منذ اللحظات الأولى للعدوان الظالم على أهلنا في غزة هاشم وفي جميع أرجاء فلسطين الحبيبة، فقد انطلقت القوافل، وتوالت الجسور الجوية والبرية تقودها الهيئة الخيرية الهاشمية للإغاثة بدعم مباشر من جلالة الملك المعظم، الذي وجّه بتسخير كل الإمكانات المتاحة لإغاثة أهل غزة، والتخفيف من معاناتهم،  وشاركت في هذه الجهود مختلف مؤسسات الوطن من نقابات، وجمعيات، ومبادرات شبابية، وطلبة جامعات، من بينهم طلبة الجامعة الهاشمية والعاملين فيها الذين انخرطوا في حملات جمع التبرعات والمستلزمات الطبية والغذائية، والمشاركة في الإنزالات الجوية وغيرها من طرق وسبل الاغاثة انطلاقًا من مسؤوليتهم الوطنية والإنسانية.

   لقد استطاع الأردن بإمكاناته المحدودة، صنع قصة نجاح إنسانية ودبلوماسية مشهودة، وأثبت مرة بعد أخرى أنه صوت الحق، وضمير الأمة، وأنه قادر، بتوفيق من الله، وبقيادة هاشمية حكيمة، وبشعبه الوفي، على أن يبقى في مقدمة المدافعين عن الحق، وعن قضايا الأمة العربية والإسلامية، لا سيما في غزة وفلسطين والقدس الشريف.

   وأن تُقابل هذه المواقف النبيلة بحملات تشويه وتشكيك، ممن لا يعرفون حقيقة الأردن، ولا يدركون حجم تضحياته، ولا يُقدّرون مواقفه المشرّفة من اللذين يعجزون عن فهم ما تعنيه الكرامة للأرنيين، وما يعنيه الوقوف إلى جانب الحق دون المساومة على شرف الموقف حتى لو ضاقت بهم الدنيا فالأردنيون من نسل من زرعوا المجد وورثوا الوقوف مع المظلومين، ولعل أصدق شهادة على الموقف الأردني النبيل، ما يعبّر عنه أهلنا في غزة وفلسطين أنفسهم، الذين يلمسون العطاء الأردني في كل لحظة، ويرددون في ميادينهم وشاشاتهم ومنابرهم: “لم يُخذلنا الأردن يومًا… كان معنا في السراء والضراء، وكان عوناً وداعماً لصمودنا ومساندتنا في كل الأوقات”.

   هذه الشهادات الصادقة من أهلنا في غزة وفلسطين تجسد الحقيقة الراسخة بأن الأردن لم يخذل فلسطين يوما، وبأنه سيبقى كما هو دوما سندا لها في كل المحن، كما أننا نعلم جيدًا أن المسيرة لا تتأثر بريح عابرة، وأن المواقف الصلبة تُبنى على قناعات راسخة، لا على أبواق وأباطيل دعائية، ونقولها بكل فخر واعتزاز: الأردن لن يخذل فلسطين، ولن يساوم على دماء الأبرياء، ولن ينحني أمام محاولات التشويه، هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير بمواقفه، سيبقى منارة للمروءة، وقلعة للثبات، ورمزًا للعطاء الصادق.

                                                          بقلم: أ.د. خالد الحياري

                                                            رئيس الجامعة الهاشمية

الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا والثّالثة عربيًّا وفي المرتبةِ 276 عالميًّا وَفق تصنيف UNIRANKS – 2025

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حقّقت الجامعة الأردنيّة المرتبة 276 عالميًّا في تصنيف UNIRANKS العالميّ لعام 2025، من بين 37,469 جامعة حولَ العالم. كما حصدت المركز الثالث عربيًّا ضمن التصنيف الإقليمي الذي شمل 1,558 جامعة من الدول العربيّة، وواصلت تصدرها محليًّا محتلةً المركز الأوّل بين 30 جامعة أردنيّة شملها التصنيف.

إذاعة الجامعة الأردنية تحيي يوم الصحافة العالمي بندوة حوارية مع قسم الصحافة والاعلام والاتصال الرقمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت إذاعة الجامعة الأردنية احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تضمنت سلسلة من اللقاءات الحوارية مع قسم الصحافة والاعلام والاتصال الرقمي، وذلك لبحث التحديات والفرص التي تواجه الصحافة في عصر التحول الرقمي.

وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة ياسمين الضامن، رئيسة قسم الصحافة والاعلام والاتصال الرقمي، على أن حرية الصحافة تشكل حجر الأساس للديمقراطية، مشيرة إلى أنها مسؤولية مضاعفة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة. وأضافت أن الاحتفال بهذا اليوم يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الصحفية، والتذكير بقرار الأمم المتحدة عام 1993 الذي أقر يوم 3 أيار يوماً عالمياً لحرية الصحافة.

وشددت الدكتورة الضامن على أهمية توفير بيئة آمنة تُمكن الصحفيين من أداء مهامهم بحرية ومسؤولية، لافتة إلى أن مهنة الصحافة تتطلب الشجاعة والالتزام بقيم الحقيقة والنزاهة. كما تناولت في حديثها تأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة على مستقبل العمل الصحفي، مشيرة إلى أن التكنولوجيا رغم أهميتها، لا يمكن أن تحل محل الحس الإنساني والتحليل النقدي الذي يتمتع به الصحفي.

وفي سياق حديثها، وجّهت التحية إلى الصحفيين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل نقل الحقيقة، وعلى رأسهم الشهيدة شيرين أبو عاقلة، مؤكدة أن قسم الاتصال الرقمي يحمل على عاتقه مسؤولية تعليم الطلبة قيم وأخلاقيات المهنة. كما استعرضت ملامح برنامج الماجستير في الاتصال الرقمي الذي يهدف إلى إعداد كوادر إعلامية قادرة على مواكبة التطورات وصناعة محتوى إعلامي احترافي.

كما دعت إلى تطوير التشريعات الناظمة للعمل الصحفي بما يتماشى مع متغيرات العصر، وبما يضمن حق المواطن في الحصول على المعلومات، مع المحافظة على الخصوصية واحترام الرأي الآخر. وهنأت في هذا السياق الأستاذ طارق المومني بمناسبة فوزه في انتخابات نقابة الصحفيين، مؤكدة على أهمية دعم حرية التعبير ضمن الإطار القانوني والأخلاقي.

وفي ختام حديثها، وجهت الدكتورة الضامن رسالة إلى طلبة الإعلام، حثّتهم فيها على الالتزام بالمهنية والموضوعية والدقة في تغطياتهم الصحفية، وعلى أهمية التعلم المستمر لمواجهة التحديات، خاصة في ظل الأزمات والنزاعات.

رؤى طلابية حول مستقبل الإعلام

وشهدت الندوة مشاركة فاعلة من طلبة الدراسات العليا، حيث أعرب الطالب حمزة كساسبة عن أهمية حماية الصحفيين في مناطق النزاع، داعياً إلى تحرك فاعل من قبل المنظمات الدولية للحد من الانتهاكات بحق الإعلاميين، لاسيما في غزة والسودان. كما شدد على ضرورة تمكين الصحفيين من أدوات الاتصال الرقمي ومواكبة التطورات التقنية.

بدورها، تناولت الطالبة ميار الفقهاء دور حرية التعبير والصحافة في تعزيز الوعي المجتمعي ونقل الحقيقة للجمهور، فيما أشار الطالب عبد الرحمن الدعجة إلى التحديات التي تواجه حرية الصحفيين في العالم العربي، مستشهداً بتقارير دولية تشير إلى تأخر ترتيب الدول العربية على مؤشرات حرية الصحافة.

إشادة أكاديمية بمستوى الطلبة

وأعربت الدكتورة الضامن في ختام الفعالية عن فخرها بمستوى الطروحات والمداخلات التي قدمها الطلبة، مؤكدة أن مثل هذه النقاشات تسهم في تنمية التفكير النقدي وتعزز مهارات الحوار والتعبير، وهي عناصر جوهرية في تكوين صحفيين مهنيين قادرين على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.