الجمعة, يونيو 12, 2026
25.8 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 32

الجامعة الهاشميّة تُهنّئ جلالة الملك والوطن بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربيّة الكبرى ويوم الجيش

0

وكالة الجامعة الإخبارية

يتقدم رئيس الجامعة الهاشميّة الأستاذ الدكتور خالد الحياري باسمه واسم أسرة الجامعة من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة والطلبة، من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشميّة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ووليّ عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بخالص معاني الولاء والانتماء للعرش الهاشمي المجيد، بمناسبة الأعياد الوطنية: عيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش.
   وفي هذه المناسبات الخالدة نستحضر عظمة القيادة، وشرف الرسالة، ومجد الجيش العربي المصطفوي، ونفخر بمسيرة جلالتكم التي صنعت من الأردن وطنًا قويًا شامخًا، وبيتًا للعلم والعزة والكرامة.

   نبارك لجلالتكم، ونبارك للأردنيين قائدهم، ونعاهدكم بأن تبقى الجامعة الهاشمية منارة للعلم والعمل والولاء، ترفد الوطن بالعقول وتواكب تطلعاتكم في التحديث والتقدم.
  حفظكم الله وأدام ملككم وأدامكم ذخرًا وسندًا لوطننا الغالي، وأقرّ أعينكم بولي عهدكم الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، وأبقى راية الأردن خفاقة في ظل قيادتكم الهاشمية المباركة.
 

وكل عام ووطننا وقائدنا ورايتنا بخير وعزّ ومجد.

رئيسُ الجامعة الأردنيّة يهنِّئ جلالة الملك بمناسبةِ عيد الجلوس الملكيّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رفعَ رئيس الجامعة الأردنيّة، الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، أصدق مشاعر التّهنئة والتّبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشميّة، الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظّم، باسمه واسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بمناسبة عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يعيدَ هذه المناسبة الوطنية المجيدة على جلالته، والأسرة الهاشميّة الكريمة، وشعب الأردنّ الوفي، بالخير واليُمن والبركات.

وأكَّدَ عبيدات أنّ عيدَ الجلوس يشكّل محطّة مضيئة في تاريخ الوطن، يستذكرُ فيها الأردنيون، بفخرٍ واعتزاز، مسيرة النهضة والإنجاز التي يقودها جلالة الملك بحكمةٍ واقتدار، مشددًا على أنّ الجامعة الأردنيّة، ومن موقعها الأكاديمي والوطني، تؤكد ولاءها المطلق للقيادة الهاشمية، والتزامها بدورها في بناء الإنسان الأردنيّ القادر على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، في ظلّ القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني.

حفِظَ الله الأردنّ قيادةً وشعبًا، وأدام على وطنِنا نعمة الأمن والاستقرار

اختتام فعاليات مشروع مسرّع الأعمال “جسر” في الجامعة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، اختتام فعاليات مشروع مسرّع الأعمال “جسر” DJISSER لتطوير منظومة الريادة في الجامعات الأردنية والعربية  الذي يأتي ثمرة شراكة أكاديمية دولية بين الجامعة الهاشمية وجامعة سارلاند الألمانية، والجامعة الأمريكية العراقية في السليمانية وبدعم من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD، كما تم خلال حفل الختام تكرّيم الطلبة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في المشاريع الريادية التي تميّزت بأصالتها وقابليتها للتطبيق والتي حصلت على تقييمات مرتفعة من لجنة التحكيم وفق معايير الأثر المجتمعي، الاستدامة، والابتكار.  
      وشارك في فعاليات المسرّع، التي امتدت على مدار أربعة أيام، 50 طالبًا وطالبةً، التي تضمنت سلسلة مكثفة من ورش التدريب والتأهيل والجلسات الإرشادية والتوجيه الريادي، بإشراف نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، اطلع الطلبة فيها على موضوعات متعددة، من بينها تصميم وتطوير نموذج العمل الريادي، وتشكيل الفرق، والتدريب على عرض الأفكار ومهارات القيادة والتنفيذ بالإضافة إلى جلسات الإبداع والتفكير التصميمي وورش معالجة التحديات واقتراح الحلول المناسبة.  
   وأكد الدكتور الحياري أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات الريادية والمشاريع الدولية التي تعزز قدرات الطلبة وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة في سوق العمل، معربًا عن فخره بهذه التجربة التي منحت الطلبة بيئة واقعية لتطوير أفكارهم الريادية وتحويلها إلى نماذج قابلة للتنفيذ إضافة إلى بناء قدراتهم في الابتكار، العمل الجماعي، وحل المشكلات.  
  وأضاف أن مشروع “جسر” يُعد نموذجًا يُحتذى في العمل التشاركي الدولي، إذ وفر منصة متكاملة لتطوير المهارات الإبداعية للطلبة، وعزّز مفهوم الريادة التطبيقية لديهم، مؤكدًا أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى بناء القدرات الريادية للطلبة.  
   من جانبها، أوضحت الدكتورة هديل المعايطة مديرة مشروع “جسر” في الجامعة الهاشمية، أن مشروع المسرع يشكّل منصة ريادية حيوية لطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات المشاركة من خلال برامج تدريبية متنوعة شملت مفاهيم وتطبيقات ريادة الأعمال، وريادة الأعمال النسائية، وبناء القدرات، وتدريب المدربين، وتأهيل الطلبة كسفراء لريادة الأعمال وغيرها من البرامج التي تسهم في تطوير المنظومة الريادية الأكاديمية بشكل شامل.  

انطلاق فعاليات ملتقى الأساتذة الفخريين في “الأردنية”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

-انطلقت من رحاب الجامعة الأرنيّة أكبرُ تظاهرةٍ علميّةٍ وأكاديميّةٍ معرفيّةٍ متمثّلة بملتقى الأساتذة الفخريّين بنسخته الثانية التي حملت عنوان: “التعليم العالي في عصر التحوّلات المتسارعة”، برعاية وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلميّ الدكتور عزمي محافظة، وحضور حشدٍ كبيرٍ من العلماء والأكاديميّين والخبراء من مختلف دول العالم.

 وقال محافظة في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح: “إنَّ الملتقى ليس مجرَّدَ فعاليّة رمزيّة، بل هو تأكيدٌ حيٌّ على أهميّة استدامة العلاقة مع العقول اللامعة التي أسهمت في صناعة تاريخ جامعاتنا، ورسمت ملامحَ مستقبل التعليم العالي في الأردنّ”، لافتًا إلى أنَّ الأساتذة الفخريّين يمثّلون ثروةً كبيرةً لا بدَّ من استغلالها والاستفادة من خبراتهم في تطويرِ السياسات التعليميّة، وتوجيهِ البحث العلميّ، وتعزيزِ الشراكات الدوليّة.

وأكّد محافظة أنَّ وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ تؤمن إيمانًا راسخًا بأنَّ الأساتذة الفخريّين يمثّلون مخزونًا وطنيًّا من الخبرة والحِنكة، فيجب الاستفادةُ منهم ليس فقط في التدريس، بل في رسم السياسات، وتوجيه البحث العلميّ، وتعزيز الشراكات

وبيّنَ محافظة أنَّ الملتقى أيضًا فرصةً ثمينةً لتنسيق الجهود وتعزيز التعاون الثنائيّ في مجالات البحث العلميّ، والابتكار، والتعليم العابر للحدود، وهو ما يتطلّع إلى تطويرِه ضمنَ أهداف الوزارة الوطنيّة ورؤية التحديث الاقتصاديّ، حيث إنّهم يجدّدون التأكيدَ الكاملَ في وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ على التزامهم بدعم كلّ مبادرة تهدف إلى تعزيزِ جَودة التعليم، وتحقيقِ العدالة الأكاديميّة، وربطِ مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.

وأشار إلى أنّه أصبح لِزامًا علينا، في ظلِّ ما يشهده العالمُ من تحوّلات سريعة في مجالات الذكاء الاصطناعيّ، والتحوّل الرقميّ، أن نعيدَ صياغةَ رؤيتنا للتعليم العالي، بحيث يصبح أكثرَ مرونةً وشمولًا وابتكارًا.

وقال رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات : “إنَّ قدرَ هذا الجيل أن يشهد التغيّرَ السريعَ للعالم، إلّا أنّنا نحتاج هذا التغييرَ من أجل التحوّل والازدهار، إذ يشكّل الفرصةَ التي قد تمنحنا الكثيرَ إن أحسنّا التعاملَ معها، مؤمِّلًا أن تحملَ السنواتُ القادمة الأملَ والمحبّةَ للفقراء والمهمَّشين والضعفاء.

وأكّد عبيدات أنّ الجامعاتِ تملكُ القدرةَ على التمكين للوصول إلى الفرص المستقبليّة الحقيقيّة والفاعلة، وما هذا الملتقى إلّا ممكِّن لجامعتنا وجامعاتنا الأردنيّة كلّها؛ لتسيرَ جامعتُنا والجامعاتُ الأردنيّة في الدرب الطويل الذي يقودنا الى أجملَ وجهة وغاية.

وشدّدَ عبيدات على أنَّ الجامعات اليومَ مطالَبة باستقلاليّة الفكر والحوكمة التي ترعى وتمكّن طلبتَها من خوض غمار الإبداع والتفكير المُفضي للابتكار، فالإبداع والابتكار هما المفتاح الحقيقيّ لبناء مجتمع قادر واقتصاد قويّ، مشدّدًا على أنّه لا بدَّ للجامعات أن تتحمَّل مسؤوليّة منح الأولويّة لتحدّيات العصر المتمثّلة في تغيّر المناخ والذكاء الاصطناعيّ ورعاية القيم الانسانيّة.

وطرح جملةً من التساؤلات حول مستقبل دول الجنوب، إذا ما استطاعت الخوضَ في عالم الحوسبة الكموميّة Quantum Computing,، ممّا سيجعلها تزدادُ فقرًا، بينما ستزداد دول الشمال غنى.

وتساءل عبيدات عمّا سيُحدِثه التطوّرَ الكبيرَ في أنظمة الذكاء الاصطناعيّ الكبير فيما هو وراء المادّة، ما يستوجبُ على علماء الفلسفة والشريعة وعلم الاجتماع وعلماء الخلية والذرّة، الاستعدادَ إلى الإجابة على أسئلة عميقة سيسألها الأطفالُ قبل الكبار.

ووضع عبيدات تساؤلاتٍ عدّة على طاولة نقاش الملتقى حول توظيف الإبداعات مع الريّاح العملاقة العائمة، والتقنيّات الرائدة في تطوير اللقاحات، والحلول لنشر الإنتاج في كلّ مكان في العالم، ما يمكن عملُه تجاه الإنتاج العارم، ومستقبل الموارد البشريّة، وكيف وماذا ولماذا نعلّم طلبتَنا لنصلَ بهم إلى برّ الأمان، ولا نتركهم يجابهون التحدّياتِ الكبرى للحياة، بلا علم قادر، وبلا بحث منتج، وبلا فكر منفتح.

وفي سياق ردِّه على تلك التساؤلات، قال عبيدات: “إنَّ التعليمَ الجيّدَ هو الممكِّن الرئيس للتعامل مع شبه المعجزات القادمة، وإنَّ العلمَ هو الطريق الذي سيقود العالم للخروج من تحدّيات الفقر المُدقِع، وهو المعادل العظيم الذي يمكن أن يضيّقَ الفجوةَ بين الاقتصادات المتقدّمة وتلك الضعيفة”.

فيما ألقى البروفيسور فليب جيسوب من جامعة كوينز الكنديّة كلمةَ الأساتذة الفخريّين، قال فيها: “إنَّ الملتقى العام الماضي حقّق نجاحًا باهرًا، إذ جمع بين العديد من الشخصيّات من دول وثقافات مختلفة، يحملون رؤىً ومهاراتٍ متنوّعةً، وإنّني أتطلّع اليومَ إلى لقاء أكبر عدد ممكِن منكم، وإلى التحاوّر معكم، فلنتبادلْ خبراتِنا، ولنُشعلْ في نفوسنا نارَ التعلّم من بعضنا البعض”.

وعبّرَ جيسوب عن أملِه في توسيع التعاون بين الجامعة الأردنيّة وجامعة كوينز خصوصًا، في مجال تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة، مؤكِّدًا قضاءَ بعض الوقت في بلد مختلف، والتعرّفَ إلى كيفيّة حياة وثقافة وفكر ذلك البلد، وطريقةَ ممارسته للبحث العلميّ، هو أمر لا يُقدّر بثمن.

وحولَ تجربته التدريسيّة في الجامعة الأردنيّة، قال جيسوب: “إنّني قد لمستُ في طلبة الجامعة الأردنيّة حدّةَ الذكاء، وتوقًا حقيقيًّا للتعلّم، وأنَّ لديهم الشغفَ وتلك الرغبةَ الصادقةَ في المعرفة.

وعرّج جيسوب على تجربته البحثيًة مع عدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأردنيّة حول موضوعات:”الكيمياء الخضراء” والعلوم المرتبطة بها، مثل تطوير طرق جديدة لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات قيّمة، وابتكار محفّزات جديدة لإنتاج وقود الهيدروجين النظيف من الماء، وتصميم تقنيّات أكثر صداقة للبيئة في مجالات الزراعة والطبّ والتدفئة الشمسيّة.

وشارك في هذه التظاهرة نحو 80 عالمًا من أعرقِ جامعات العالم، ممّن حصلوا على لقب أستاذ فخريّ، لقاءَ إسهاماتهم البارزة والفارقة في مجالاتهم الأكاديميّة أو البحثيّة، التي شكّلت منعطفًا تاريخيًّا للجامعة الأردنيّة، نظرًا لأهميّوها البالغة على العديد من الأصعدة الأكاديميّة والبحثيّة والتكنولوجيّة والاجتماعيّة.

وتهدف الجامعةُ من عقد هذا الملتقى إلى التأسيسِ لمِنصّةٍ علميّةٍ لتبادل الخبرات والمعارف وتبادل الأفكار بين العلماء من مختلف المجالات والتخصّصات والبلدان والثقافات،، التبادل الذي يمكن أن يؤدّيَ إلى اكتشافات جديدة وتعزيز الفهم العلميّ المشترك، في سعيٍ لتشجيع ريادة الأعمال والمشاركة الصناعيّة واستكشاف فوائد وتحدّيات تكوين الشراكات بين مؤسّسات التعليم العالي والصناعة، بما في ذلك فرص التعاون البحثيّ وبرامج التدريب ومبادرات نقل التكنولوجيا.

وتأملُ الجامعةُ أن يشكِّل الملتقى حافزًا لدعم جهود التعاون بإتاحته الفرصَ لبناء علاقات تعاون دوليّة في مشاريع بحثيّة مشتركة، بما يسهم في التغلّبِ على التحدّيات العالميّة والجديدة في التعليم العالي، ومناقشةِ الابتكار في طرق التدريس والتعلًم، ودورِ التقنيّات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعيّ، في تشكيل مستقبل التعليم العالي وبناء المهارات والكفاءات القياديّة لدى القادة التربويّين الحاليّين والطموحين.

وتستضيف الجامعةُ هذا الحدث الأكاديميَّ البارزَ بوصفها منارةً فكريّةً في سماء العلم والمعرفة؛ فالملتقى ليس مجرَّدَ تجمّع علميّ، بل احتفالًا بالروح الإنسانيّة التي تسعى إلى التفوّق والتقدّم، في لحظة تستحضر فيها الجامعةُ سمعتَها الأكاديميّةَ وترسّخ قِيمَها الرائدة، وتفتح أبوابَها واسعةً لاستقبال عقول لامعة وأفكار متجدّدة من شتّى أنحاء العالم.

وفي ختام فعاليّات افتتاح الملتقى، كرّم رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات وزيرَ التربية والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة لدور الوزارة البارز في تقدّم الجامعة وازدهارها، وعددًا من الأساتذة المشاركين في الملتقى، الدروعَ لقاءَ دورِهم المهمّ في دفعِ عجلة البحث العلميّ في الجامعة، ومساعدتِها على النهوض بتصنيفها العالميّ، ودفعِ عجلة الإنتاج العلميّ على كافّة الصعد وتطويرِه.

جامعة جرش تحتفل بالذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية وزير الداخلية مازن الفراية، نظّمت جامعة جرش احتفالاً رسميًا بمناسبة الذكرى الـ79 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور محافظ جرش بالوكالة محمد العوامرة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة، وأعضاء الهيئة, ونواب الرئيس الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، والأستاذ الدكتور زياد ربيع، والنائب الأستاذ الدكتور حمزة الحوامدة، وقائد أمن إقليم الشمال، ومديري الشرطة، والمخابرات، والاستخبارات، وعدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والطلبة.

وقبيل بدء الاحتفال، انطلقت مسيرة جماهيرية كبيرة انطلقت من أمام عمادة شؤون الطلبة إلى موقع الاحتفال، في حين حلّقت مروحية في الأجواء وألقت منشورات بهذه المناسبة على الحشود الحاضرة.

وأكد الفراية في كلمته خلال الاحتفال أن عيد الاستقلال الـ79 للمملكة الأردنية الهاشمية يُجسد معاني الفخر والاعتزاز بتاريخٍ وطني تميز بالتضحيات، والإنجازات، ووحدة الصف بقيادة هاشمية حكيمة، وعبّر عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة العزيزة التي تُعد محطة مضيئة في تاريخ الأردن.وقال الفراية إن الاستقلال لم يكن مجرد تحرر من الاستعمار، بل هو نهج في التفكير، وطريق لبناء المستقبل على أسس من الوعي والانتماء والعمل، مضيفًا أن ما تحقق في المملكة من تطور ونماء وحداثة رغم محدودية الموارد هو دليل على عزيمة الأردنيين وقيادتهم، مشيرًا إلى أن القيادة الهاشمية، ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، تقود مسيرة الإصلاح والتنمية بثبات وإرادة، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية مكتسبات الوطن وصون أمنه واستقراره.

من جانبه أكد رئيس الجامعة، أن الاستقلال يمثل محطة مضيئة في تاريخ الوطن، جسدت من خلالها إرادة القيادة الهاشمية الحكيمة والشعب الأردني الأبي في بناء دولة قائمة على الحرية والكرامة والسيادة.

معربًا عن فخره واعتزازه بالمكتسبات الوطنية التي تحققت منذ الاستقلال، مؤكدًا أهمية الحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز روح الانتماء والولاء في نفوس الشباب، ودور المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ هذه القيم.

ووجه باسم الجامعة والحضور، تحية اعتزاز وولاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مهنئًا الوطن وقائده بمناسبة العيد الوطني، ومشيدًا بما قدمه الأردنيون من تضحيات في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة، منذ التأسيس وحتى اليوم.

وأشار عميد شؤون الطلبة الدكتور سمير حرب، خلال كلمته على أهمية ترسيخ قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة والشباب الأردني، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، مبينًا أن الأردن ظل على الدوام في مقدمة الصفوف دفاعًا عن قضايا الأمة، لا سيما القضية الفلسطينية، مشيدًا بدور الشباب الأردني الذي يحمل في قلبه الولاء وفي سلوكه الإيمان بالدولة والقانون، وفي السياق ذاته، أعلن حرب عن توجّه جامعة جرش لإطلاق مبادرة “مكتبة جرش في التنشئة الوطنية”، ضمن شراكة استراتيجية مع وزارتي الداخلية والتعليم العالي، بهدف تعزيز الثقافة الوطنية وبناء جيل واعٍ قادر على خدمة وطنه.

وأكد النائب السابق ماجد الرواشدة في كلمة باسم المجتمع المحلي أن الاستقلال جاء ثمرة نضال وتضحيات كبيرة قادها الملك المؤسس عبد الله الأول، مشيرًا إلى أن الاستقلال لا يكتمل إلا بالعدالة والانتماء الحقيقي والوقوف خلف القيادة الهاشمية، وعبّر عن تضامن الأردن العميق مع الشعب الفلسطيني في وجه العدوان المستمر، مشيرًا إلى أن الأردنيين لا يتخلون عن إخوتهم العرب، وأن الجيش والأجهزة الأمنية هم درع الوطن وسنده، وختم كلمته بالدعاء أن يديم الله الأمن والاستقرار على الأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

وتخلل الحفل فقرات فنية وشعرية مستوحاة من روح الاستقلال، قدمها الشاعر هلال السرحان، وفرقة ايدون للفلكلور الشعبي، عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

واختتم الحفل الذي تولى عرافته الدكتور محمد رقيبات مدير مكتبة الجامعة بتكريم راعي الحفل، وعدد من المؤسسات الوطنية التي تربطها تشاركية فعالة مع جامعة جرش في شتى المجالات، وبعض الجهات التي لها إسهامات مجتمعية، وذلك وسط أجواء احتفالية جسدت وحدة الصف الوطني والاعتزاز بالهوية الأردنية.

رئيس جامعة عمان العربية يستقبل وفداً من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي giz

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية في مكتبه وفدًا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي giz برئاسة السيد زياد المعايطة نائب مدير مكتب الوكالة في الأردن، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك في مجال التنمية المستدامة والتعليم والتدريب والطاقة والبيئة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وبتنسيق من مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في جامعة عمان العربية.

واستعرض الدكتور الوديان بحضور كلّ من : الدكتور سامر عياصرة مدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الاعمال ، والسيد يوسف الخالد من مركز الإبداع والابتكار وريادة الاعمال في جامعة عمان العربية، والسيد صلاح الجمعاني مستشار تنمية القطاع الخاص، والسيدة بريسكا واتكو من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي giz ، نبذه عن رؤية جامعة عمان العربية ورسالتها وكليات الجامعة وتخصصاتها المختلفة والفريدة من نوعها ككلية علوم الطيران، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وتخصص ماجستير اليقظة الدوائية والشؤون التنظيمية، وتخصص ماجستير التحكيم وفض النزاعات التجارية، وتخصص ماجستير الإدارة الاستراتيجية لدرجة الماجستير والتي تتواكب مع متطلبات سوق العمل وتلبي حاجة السوق المحلي والإقليمي ، كما سلط الضوء على المبادرات والأنشطة المتنوعة التي تنفذها الجامعة، مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المحلي والدولي ، إضافةً إلى المكانة المتقدمة التي حققتها الجامعة في التصنيفات العالمية.

من جانبه قدّم وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي giz عرضًا حول مجالات عمل الوكالة ونشاطاتها، بالإضافة إلى الشراكات التي أقامتها ومجالات التعاون المستقبلية، مؤكدين على استعداد الوكالة لتنفيذ برامج مشتركة مع جامعة عمان العربية تركز على التدريب الداخلي ومجالات التنمية المستدامة والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية.

وعرض الدكتور عياصرة البرامج التي نفذها مركز الإبداع والابتكار وريادة الاعمال في جامعة عمان العربية خلال الفترة الماضية بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية، والتي استهدفت طلبة الجامعة من خلال برامج تدريب وتشغيل الطلبة ومجالات الابداع والابتكار وريادة الاعمال واحتضان الأفكار والمشاريع وبرامج تدريب المدربين وغيرها من البرامج النوعية المميزة، وفي ختام اللقاء أكد الطرفان على أهمية هذا اللقاء مشددين على التزامهما بمواصلة التعاون من خلال اقتراح وتنفيذ برامج مشتركة تحقق الفائدة والمصلحة لطلبة الجامعة والمجتمع المحلي على حد سواء.

زيارة وفد طلابي من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة إلى مجلس النواب الأردني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلاقًا من حرص جامعة العلوم التطبيقية الخاصة على توفير تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، نظّم قسم اللغة الإنجليزية والترجمة وفدًا طلابيًا مكوّنًا من 25 طالبًا وطالبة في زيارة ميدانية متميزة إلى مجلس النواب الأردني، وذلك بإشراف الدكتورة دينا الحموري.

وقد شكّل اللقاء الذي جمع الوفد الطلابي بسعادة النائب هدى نفاع، مساعد رئيس مجلس النواب، فرصة قيّمة لحوار مفتوح حول دور المرأة الأردنية في تطوير التعليم، وأهمية تمكينها في مختلف القطاعات، إلى جانب تسليط الضوء على الدور المحوري للشباب.

بعد اللقاء، قام الوفد الطلابي بجولة داخل أروقة المجلس، اطّلع خلالها على آلية العمل البرلماني، وزار القبة البرلمانية، حيث التقط صوراً تذكارية وثّقت هذه التجربة الثرية التي أضافت إلى معارفهم الوطنية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية الجامعة التي تؤمن بأهمية دعم مشاركة المرأة في مختلف مجالات الحياة الأكاديمية والمجتمعية، وتلتزم بتكافؤ الفرص من خلال سياسات وبرامج تهدف إلى تحقيق التوازن بين الجنسين وتعزيز بيئة تعليمية شاملة.

جامعة الزرقاء تكرّم طلبتها المتميزين في حفل استقلال مهيب

0

وكالة الجامعة الإخبارية

كرّم سعادة الدكتور محمود أبو شعيرة، رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار، وبحضور معالي المهندس سمير الحباشنة، ورئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، الطلبة المتميزين في مختلف المسابقات الجامعية المحلية والعربية والدولية، وذلك ضمن احتفالات جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية.

كلية الأعمال في عمان الأهلية تشارك بدورة إدارة الأزمات المتقدمة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك الدكتور مروان بدر السميعات من كلية الاعمال بجامعة عمان الاهلية في دورة إدارة الأزمات المتقدمة / 1 التي عقدها المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات. واشتملت الدورة على برامج تدريبية ضمن منهجية علمية تتناول جوانب التخطيط الاستراتيجي لإدارة الأزمات والكوارث وكيفية تحليلها والتنبؤ بها والاستجابة لها عملياتياً واعلامياً وتكنولوجياً واستراتيجياً. كما هدفت الدورة التي قدّمها محاضرون وأكاديميون مختصون ومسؤولون حاليون وسابقون وخبراء من المركز ومختلف مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية الى تطوير المهارات القيادية للمشاركين والوقوف على أهمية دور المؤسسات في الاستجابة للكوارث والأزمات. وتضمنت الدورة تمارين وسناريوهات تحاكي وقوع أحداث وأزمات مختلفة لتنمية القدرات الوطنية وتأهيلها وتطوير آليات صنع القرار من خلال رفع كفاءة التعامل مع الأزمات وصقل المهارات في الاستجابة السريعة للأزمات والتعامل معها.

“فنون اليرموك” تحتفي بعيد الاستقلال بمعرضٍ فنيٍّ جداريٍّ لطلبة قسم الفنون التشكيلية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

ضمن احتفالات جامعة اليرموك بعيد الاستقلال الـ 79، نظمت كلية الفنون الجميلة معرضا للفن الجداري لطلبة قسم الفنون التشكيلية بعنوان: “على جدراننا… يرسم الاستقلال”، أمام مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
واشتمل المعرض على أكثر من 25 لوحة جدارية تم تنفيذها بأحجام ضخمة، وباستخدام تقنيات متعددة مثل الألوان الزيتية، الأكريليك، والوسائط المختلطة، عبّرت عن موضوعات وطنية وإنسانية وثقافية متنوعة، عكست الحس الفني العالي لطلبة القسم.
ومن بين الموضوعات التي تناولتها الجداريات، تجسيد معركة الكرامة، والمعارك البطولية التي خاضها الجيش العربي الأردني، وفكرة الشهادة، إضافة إلى مشاهد من التراث الأردني مثل وادي رم، البترا ، بوابة جرش، والبادية الأردنية من خلال توثيق حرفة نسج البُسط التقليدية.
كما وعالجت بعض الأعمال قضايا إنسانية واجتماعية، واقتصادية، في حين تم تنفيذ جداريات أخرى لتتناسب مع المواقع التي اختيرت لها في عدد من كليات الجامعة، بناءً على دراسات تصميمية تراعي طبيعة المكان والسياق البصري المحيط به.
وخلال تجواله في المعرض ولقائه الطلبة، أكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، على أهمية هذه المبادرات الإبداعية الوطنية التي تُسهم في إثراء المشهد البصري داخل الجامعة، وتعكس مدى التقدم الذي تحققه كلية الفنون الجميلة في تطوير مخرجاتها الأكاديمية والإبداعية، شاكرا الطلبة على جهودهم الفنية الراقية، ولأساتذتهم الذين أشرفوا على تنفيذ هذه الأعمال المتميزة.
وقال عميد الكلية الدكتور علي الربيعات، إن هذا المعرض يهدف إلى تأكيد الدور الحيوي لطلبة قسم الفنون التشكيلية في تجسيد الهوية الوطنية من خلال الفن، وإبراز قدرتهم على توظيف الجداريات كوسيط بصري يحمل رسائل فكرية وجمالية وثقافية.
وأضاف الكلية تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز حضور الفن في الفضاء العام، وترسيخ الهوية الوطنية كقيمة حضارية، وتفعيل الشراكة مع مختلف كليات الجامعة والمجتمع المحلي عبر مشاريع فنية هادفة، تُحوّل المساحات الجامعية إلى بيئات إبداعية نابضة بالحياة والمعنى.
من جانبه، المشرف على المعرض أوضح الدكتور محمد سالم، أن اللوحات الجدارية تُعد من العناصر الأساسية التي تُسهم في تعزيز التكوين الحضاري والبصري لبيئة الجامعة، لما تحمله من قيم تشكيلية وجمالية ومضامين فكرية ووطنية.
وتابع: هي ليست مجرد أعمال فنية تزيينية، بقدر ما هي سجلًا مرئيًا يوثق الأحداث والرموز التي تعبّر عن الهوية الوطنية، وتسهم في تنمية الذائقة الجمالية لدى الطلبة والمجتمع الجامعي على حد سواء، مشيرا إلى أن هذه الجداريات، التي تم تنفيذها بعناية ودراسة مسبقة، تعكس وعي الطلبة الفني وقدرتهم على تقديم رؤى بصرية تتناغم مع طبيعة الأماكن التي وُضعت فيها، مما يجعلها إضافة نوعية ومصدر إلهام داخل الحرم الجامعي.