الجمعة, يونيو 12, 2026
25.8 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 30

انطلاق أعمال المؤتمر الأول للتنمية المستدامة في جامعة اليرموك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

مندوبا عن وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، رعى الأمين العام للوزارة مروان الرفاعي، في جامعة اليرموك، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح أعمال المؤتمر الأول للتنمية المستدامة، الذي ينظمه مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع ومركز دراسات التنمية المستدامة، بعنوان “من الرؤية إلى الواقع: تقييم مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الوطن العربي”.
وثمن الرفاعي في كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر جهود جامعة اليرموك لتنظيمها هذا المؤتمر النوعي الهام في الوقت الذي نقترب فيه من منتصف الطريق نحو عام 2030 وهو الموعد المحدد لتحقيق الأهداف الأممية الـ 17، مشددا على أن هذا المؤتمر يعكسُ التزام الأردن المستمر، وبتوجيهات قيادته الحكيمة، بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، على المستويات المحلية والعربية والدولية.
وأكد ان تحقيق أهداف التنمية المستدامة لا يخلو من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة الدول على تمويل التنمية، وتقديم الخدمات الأساسية، والاستثمار في المستقبل، وعليه قامت الحكومة بتحديث خارطة الطريق الوطنية للتنمية المستدامة، مع التركيز على مصادر التمويل، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى إعلان الدولة عن خمسة التزامات رئيسية وهي: الامن الغذائي، والتعليم، والعمل المناخي، والعمل اللائق، وتطوير نظم البيانات.
وشدد الرفاعي على ضرورة مواصلة العمل والانفتاح على التجارب وتكثيف التنسيق للعمل العربي والدولي، وتعزيز تبادل الخبرات وتحفيز التفكير الجماعي واستكشاف حلول مبتكرة.
من جهته، أكد مسّاد أن موضوع المؤتمر يقع في صميم رسالة “اليرموك” الوطنية والعربية، مبينا أن الجامعة ومنذ تأسيسها تضطلعُ بدورٍ رئيسي في القضايا التنموية، من خلال التعليم النوعي، والبحث العلمي الرصين، وخدمة المجتمع، لافتا إلى فلسفة الجامعة القائمة على دمج مفاهيم التنمية المستدامة في برامجها ومبادراتها وخططها الاستراتيجية، باعتبارها أحد المرتكزات الرئيسة للنهوض المجتمعي، وتشجيعها لثقافة الابتكار، وتعزيز البحث التطبيقي، وفتح آفاقٍ جديدةٍ للتعاون الدولي، بما يساهم في تحقيق التنمية المجتمعية.
وتابع مسّاد: شهدت المنطقة العربية خلال العقد الماضي خطوات إيجابية نحو التنمية المستدامة، إلا أن كثيرا من هذه التحديات ما تزال قائمة، مشددا على أن جامعة اليرموك تتطلعُ من خلال هذا المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف الأساسية، المتمثلة في إجراءُ تحليلٍ معمقٍ لما تحقق من أهداف التنمية المستدامة، والتعرف على الفجوات والتحديات القائمة، وتأسيسُ شراكاتٍ مؤثرة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وتبادل المعرفة والتجارب الناجحة، والخروجُ بتوصياتٍ عمليةٍ قابلةٍ للتطبيق تُسهم في دعم السياسات الوطنية والإقليمية في مجال التنمية المستدامة.
مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، ومركز التنمية المستدامة الدكتور عبد الباسط عثامنة، أكد أن تنظيم المؤتمر يأتي كاستجابة موضوعية لضرورات فرضها الواقع العربي الراهن، في ظل ما نشهده من تحديات متراكمة، تتقاطع جميعها عند مفترق جوهري عنوانه: مستقبل التنمية المستدامة في منطقتنا العربية.
ورأى أنه وعلى الرغم من اختلاف الأوضاع السياسية والاقتصادية بين الدول العربية، إلا أن هناك جوامع مشتركة لا يمكن إنكارها وطموحات تنموية متشابهة، مشيرا إلى أنه وفي ظل عالم يتجه نحو التكتلات الإقليمية والتعاون العابر للحدود، تصبح الشراكات العربية في ميدان التنمية المستدامة ضرورة لا ترفًا تنظيريًا.
ودعا عثامنة المشاركين بالمؤتمر إلى تقديم توصيات قابلة للتطبيق، تستند إلى دراسات حالة عربية ناجحة، وتجارب تنموية أصيلة، تُمكِّن صُنّاع القرار من المضي بثقة نحو مستقبل مستدام.
بدورها، ألقت الدكتورة نهى الغصيني من الجمهورية اللبنانية الشقيقة، كلمة المشاركين بالمؤتمر، ثمنت فيها جهود “اليرموك” التي لطالما كانت منبراً فاعلاً منفتحاً على قضايا الناس، وطموحات المجتمعات العربية في العدالة والكرامة والاستدامة، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر العلمي يشكّل منصة متقدمة للحوار المعرفي والتشبيك البحثي، ويجمع بين الباحثين والخبراء من بلدان وخلفيات علمية متعددة حول همّ عربي مشترك وتساؤلات حول: أين نحن من أهداف التنمية المستدامة؟ ما الذي تحقق؟ وما الذي تعثّر؟ وكيف نعيدُ رسم المسار بأدوات وشراكات أكثر ابتكاراً وفعالية؟
ودعت إلى ضرورة مراجعة الأولويات والسياسات، واستثمار هذا النوع من المؤتمرات كمنصات لإنتاج حلول واقعية تنطلق من واقعنا العربي وتستجيب لتحدياته عبر تحفيز طاقات الشباب، ودعم الابتكار، وتعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة، وتبنّي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بشكل مسؤول وعادل لما بات ضرورة استراتيجية لتحسين الخدمات، وتعزيز الشفافية، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، لا سيما في ظل تراجع الموارد وتزايد الأزمات.
وتضمن برنامج اليوم الأول للمؤتمر، عقد جلسة حوارية بعنوان “أهداف التنمية المستدامة في المنطقة: الإنجازات والتحديات بعد عقد من الزمن”، شارك فيها كل من الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور الصادق الفقيه ومدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، ونائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن ماجدة العساف، ومن وزارة المياه والري المهندس بشار البطاينة.
كما تضمنت فعاليات اليوم الأول عقد ثلاث جلسات علمية، الأولى بعنوان “التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية: الإنجازات والفجوات”، والجلسة الثانية “الأبعاد القانونية والمؤسسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية”، والثالثة بعنوان “الصحة والتنمية المستدامة: الفرص والتحديات”.
يذكر أن فعاليات وجلسات المؤتمر ستعقد على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة باحثين وخبراء من 17 دولة عربية، سيناقشون فيها 80 ورقة بحثية تتناول محاور مؤتمر عديدة، منها التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية والحاكمية الرشيدة وآليات المؤسسات لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، والتصدي لتغير المناخ وتعزيز النمو الأخضر، ودور التكنولوجيا والابتكار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الجامعةُ الأردنيّة تكرّم الطّلبة المشارِكين في برنامج التّدريب الوظيفيّ “VY-COACH”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

​كرّمت كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة ونادي VY Health Club المشاركين في الدّفعة الأولى من برنامج التّدريب الوظيفيّ “VY-COACH”، خلال حفلٍ أُقيم في مقرّ النّادي، بحضور عميد الكلّيّة الدّكتور حسن السّعود، ومساعد العميد لشؤون الاستعداد الوظيفي آدم العمّاوي، والمدير العامّ للنّادي عصام نصّار، ومدير الرّياضات المائيّة عمار العلي.

وأشاد المتحدّثون خلال الحفل بمستوى أداء الطّلبة والتزامهم المهنيّ طيلةَ فترة التّدريب التي امتدّت لثلاثة أشهر، مؤكّدين أنّ البرنامج شكّل تجربة متميّزة في ربط الجانب الأكاديميّ بالعمليّ، وأَسهَم في صقل مهارات الطّلبة وتعزيز جاهزيّتهم لسوق العمل.

وتخلّل الحفل توزيعُ شهادات الخبرة والمشاركة، بالإضافة إلى شهادات الدّورات التّدريبيّة التي نُفّذت ضمن البرنامج، ومنها دورة الإسعافات الأوّليّة، كما قُدّمت هدايا رمزيّة من شركة الفاي لإدارة المرافق الرّياضيّة، إلى جانب تبادل دروع التّقدير بين الكلّيّة والنّادي.

وأعلن الجانبان عن إطلاق الدّفعة الثّانية من البرنامج خلال شهر أيّار المقبل، في ضوء النّجاح اللّافت الذي حقّقته الدّفعة الأولى، مؤكّدين استمرار التّعاون المشترَك لتوفير بيئةٍ تدريبيّة احترافيّة تدعم المسار المهنيّ للطّلبة.

كما ناقش الطّرفان إمكانيّة توسيع آفاق التّعاون من خلال إدماج VY Health Club ضمن برنامج الدّبلوم العالي في اللّياقة البدنيّة الذي أُقِرّ مؤخّرًا في الكلّيّة، ليكون موقعًا تدريبيًّا معتمَدًا يُساهم في الإشراف الميدانيّ وتنفيذ ورش عمل ودورات متخصّصة.

يُذكر أنّ برنامج “VY-COACH” انطلق في شباط 2025 بمشاركة نخبةٍ من طلبة كلّيّة علوم الرّياضة، بهدف تمكينهم من اكتساب الخبرات العمليّة في مجالات اللّياقة البدنيّة والصّحّة، تحت إشراف مدرِّبين محترفين، وبعد عمليّة ترشيح ومقابلات تنافسيّة لاختيار المشاركين.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج الفوج السابع والثلاثين من طلبتها وكلية الطب تفتتح احتفالات التخرج لهذا العام

0

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلقت في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الأحد، فعاليات احتفالات تخريج الفوج السابع والثلاثين من طلبتها للعام الجامعي 2024–2025، والتي تستمر على مدار أسبوع كامل، وبدأت بحفل مميز لخريجي كلية الطب، أحد أبرز الصروح الأكاديمية في الجامعة.

وأقيم الحفل، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، وبحضور نواب الرئيس، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع كبير من ذوي الطلبة الذين شاركوا أبناءهم فرحة هذا الإنجاز الكبير.

وفي كلمته خلال الحفل، عبّر السالم عن اعتزازه بهذه الكوكبة من الخريجين، مؤكدًا أن الجامعة ماضية في تحقيق رؤيتها نحو التميز والريادة. وأشار إلى أن جامعة العلوم والتكنولوجيا دخلت مؤخرًا قائمة أفضل 500 جامعة في العالم وفق تصنيف QS العالمي لعام 2026، ما يعكس مكانتها المرموقة إقليميًا ودوليًا.

ورفع السالم، أسمى آيات الاعتزاز والتقدير إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تقديرًا لدعمهما الموصول للمسيرة التعليمية والبحثية في الأردن، وحرصهما الدائم على رعاية قطاع التعليم العالي، مؤكّدًا أن ما تحقق من إنجازات على هذا الصعيد ما كان ليكون لولا رؤيتهما الثاقبة وإيمانهما العميق بأهمية الاستثمار في الإنسان الأردني، بوصفه ركيزة التنمية ومحور نهضة الوطن.

وقال السالم إن خريجينا اليوم يقفون على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرتهم المهنية، داعيًا إياهم إلى أن يتحملوا مسؤولياتهم بأمانة، ويجسّدوا ما تعلموه من علم وأخلاق في خدمة المرضى والمجتمع والإنسانية، وأن يكونوا قدوة في عطائهم وتميزهم.

وأعرب عن شكره وامتنانه لذوي الطلبة وأسرهم، تقديرًا لما بذلوه من دعم وجهد طوال سنوات الدراسة، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون مشترك بين الأسرة والجامعة، ويستحق كل الاحترام والعرفان.

وبدوره، أكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة على أن يوم التخرج يمثل لحظة فخر واعتزاز لجميع مكونات الجامعة، فهو تتويج لجهود سنوات من العمل والجد والاجتهاد، وبداية لمرحلة جديدة من العطاء والتأثير في المجتمع.

كما ألقى الطالب محمد أبو الهيجاء كلمة باسم زملائه، عبّر فيها عن شكره العميق لأعضاء هيئة التدريس على عطائهم، ولذويهم على دعمهم المتواصل، موضحًا أن هذه اللحظة تمثل محطة انطلاق نحو مستقبل يحمل الكثير من الأمل والطموح.

وخلال الحفل ردّد الخريجون القسم الطبي خلف عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور فراس قرقز، مؤكدين التزامهم بالقيم الإنسانية والمهنية لمهنة الطب، وتعهدهم بتقديم الرعاية الصحية بكل نزاهة وإخلاص، لتكون هذه اللحظة عنوانًا لمسيرتهم المستقبلية في خدمة الإنسان، وقال الدكتور قرقز بهذه المناسبة: “نثق بخريجي كلية الطب وبقدرتهم على إحداث فارق في ميادين العمل، محليًا ودوليًا، بما اكتسبوه من مهارات علمية وإنسانية خلال دراستهم في الجامعة”.

 وفي ختام الحفل، قام الأستاذ السالم بتسليم الشهادات للخريجين، وسط أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، وتصفيق حار من الحضور.

يُشار إلى أن برنامج احتفالات التخرج في الجامعة يستمر حتى 28 تموز، ويشمل تخريج طلبة الكليات على النحو التالي:

اليوم الأول: دكتور في الطب

اليوم الثاني: كلية العلوم الطبية التطبيقية

اليوم الثالث: كليتا الهندسة، والعمارة والتصميم

اليوم الرابع: كليتا طب الأسنان، والتمريض

اليوم الخامس: كليات الدراسات العليا، العلوم والآداب، الإدارة والسياسات الصحية

اليوم السادس: كليتا الصيدلة، والطب البيطري

اليوم السابع: كليتا تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات، والزراعة.

رئيس جامعة مؤتة يلتقي لجنة أصدقاء الجامعة ويؤكد أهمية الشراكة المجتمعية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

التقى رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، برئيس وأعضاء لجنة أصدقاء الجامعة، وذلك بحضور نواب الرئيس، ومساعد الرئيس لشؤون الاتصال المجتمعي ، وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور النعيمات بالحضور، مؤكدًا أهمية هذه اللجنة كجسر تواصل فعّال بين الجامعة والمجتمع المحلي، ومشيدًا بالدور الوطني الذي تضطلع به منذ تأسيسها في دعم الجامعة والوقوف إلى جانبها في مختلف المحطات.

واستعرض الدكتور النعيمات خلال اللقاء أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة على المستويين الأكاديمي والبنى التحتية، مشيرًا إلى الخطط التطويرية التي تتبناها إدارة الجامعة في سبيل الارتقاء بمستوى البرامج الدراسية، وتعزيز البيئة الجامعية، وتمتين علاقة الجامعة بالمجتمع المحلي ومؤسسات الدولة، وأكد النعيمات أن جامعة مؤتة، بجناحيها العسكري والمدني، تحمل رسالة وطنية متجذّرة في التاريخ، وتُولي اهتمامًا كبيرًا بالشراكة المجتمعية كرافعة للتنمية المستدامة، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في دعم مؤسسات التعليم العالي وتعزيز أدوارها في خدمة المجتمع. من جهته، أعرب العميد المتقاعد عبد الله القرالة، رئيس لجنة أصدقاء الجامعة، عن اعتزازه واعتزاز أعضاء اللجنة بجامعة مؤتة وبالدور الأكاديمي والوطني الذي تقوم به، مؤكدًا أن اللجنة ستواصل جهودها في دعم مسيرة الجامعة والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية لتعزيز فرص الدعم والمساندة.

و أضاف القرالة أن اللجنة تؤمن بأهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المحلي، مشيدًا بالنهج التشاركي الذي تتبناه رئاسة الجامعة، وحرصها الدائم على فتح قنوات التواصل والتعاون.

كما تحدث خلال اللقاء عدد من أعضاء اللجنة، حيث قدّموا مجموعة من المقترحات العملية التي من شأنها الإسهام في تعزيز الحضور المجتمعي للجامعة، وتوسيع دائرة علاقاتها مع القطاعين العام والخاص، مشيرين إلى استعدادهم التام لدعم المبادرات التي تتبناها الجامعة، لا سيما في مجالات الريادة، وتمكين الشباب، والتنمية المحلية.

وفي ختام اللقاء، عبّر الطرفان عن التزامهما بمواصلة التنسيق والتعاون، بما يخدم مصلحة الجامعة والمجتمع على حد سواء، ويعزز من مكانة جامعة مؤتة كمؤسسة وطنية رائدة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تواصل احتفالاتها بدخولها قائمة أفضل 500 جامعة في العالم

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وسط حضور واسع من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، واصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الخميس، احتفالاتها بتحقيق إنجاز نوعي تمثل في دخولها قائمة أفضل 500 جامعة على مستوى العالم، وفق تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026، بعد أن حلت في المرتبة 461 عالميًا، في خطوة تعكس مكانة الجامعة المرموقة على الساحة الدولية.

واستقبلت كوادر الجامعة هذا الإنجاز بكل فخر واعتزاز، في مشهدٍ جسّد روح الانتماء المؤسسي، وعبّر عن حجم الالتزام المشترك نحو النهوض بالجامعة وترسيخ مكانتها بين الجامعات العالمية.

وأشاد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد السالم، خلال الاحتفال بهذا الإنجاز الذي يُجسّد حجم الجهد المؤسسي والتفاني الاستثنائي الذي تبديه كوادر الجامعة في مختلف مواقعهم، من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والذين شكّلوا بعطائهم المخلص ركيزة أساسية في تحقيق هذا التقدم المرموق، مشددًا على أن هذا التصنيف هو ثمرة مباشرة للعمل الجماعي والانتماء العميق للجامعة ورسالتها.

وأضاف السالم أن ما تحقق هو انعكاس حقيقي لمسيرة طويلة من العمل المؤسسي التراكمي في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، ضمن إطار من الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، مبينًا أن الجامعة ستبقى صرحًا للعلم والتميّز، ومنارة لخدمة المجتمع والوطن.

وأكد السالم أن قطاع التعليم يحتل موقعًا محوريًا في رؤية التحديث الاقتصادي، المستلهمة من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في بناء أردن حديث ومتقدم قائم على اقتصاد المعرفة والابتكار، مشددًا على أن جامعة العلوم والتكنولوجيا، وانطلاقًا من مكانتها الأكاديمية والبحثية، تحمل على عاتقها مسؤولية وطنية لخدمة الممكنات الأساسية ومحركات النمو الشامل والمستدام.

وأوضح السالم أن دخول الجامعة نادي الـ 500 الأفضل عالميًا لا يُعد نهاية المطاف، بل يمثل محطة مفصلية ودافعًا قويًا لمواصلة المسيرة نحو المزيد من الريادة والتطور، مؤكدًا أن الجامعة، من خلال جهود كوادرها الأكاديمية والإدارية، ماضية في تنفيذ خططها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع حضورها وتأثيرها عالميًا.

ويهدف الحفل الذي حضره إلى جانب الرئيس نوابه ومساعدوه، إلى تكريم أسرة الجامعة من أكاديميين وإداريين تقديرًا لعطائهم وجهودهم التي أسهمت في تحقيق هذا النجاح، كما يشكل مناسبة للاحتفاء بما تحقق والبناء عليه لمستقبل أكثر إشراقًا.

وخلال الحفل، تم تكريم أعضاء الهيئة التدريسية الفائزين بجائزة المدرس المتميز، تقديرًا لما قدّموه من جهود تعليمية وبحثية استثنائية، أسهمت في تعزيز جودة التعليم والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي، وترسيخ ثقافة التميّز، بما يعكس الصورة الحقيقية لكوادر الجامعة وقدرتهم على إحداث فرق إيجابي محليًا وعالميًا.

اختتام احتفالات الجامعة الهاشمية بتخريج طلبة كليات الطب والصيدلة والدراسات العليا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

  اختتمت الجامعة الهاشمية احتفالاتها بتخريج الفوج السابع والعشرين من طلبتها، بحفل مهيب رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، وشهد تخريج طلبة كليات الطب، والصيدلة، والدراسات العليا، وسط حضور ضمّ نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمعاً غفيراً من ذوي الخريجين والخريجات.

    وفي كلمته خلال الحفل، قال الدكتور الحياري: نزف للوطن كوكبة جديدة من الخريجين والخريجات من طلبتنا الأعزاء، الذين نراهم في عيون الأهل أملاً، وفي عيون الوطن عزيمة، وفي عيوننا ثمرةً طيبةً لغرس نقي، وأضاف: انه يوم فرح من أيام الجامعة الهاشمية، التي تحمل اسماً غالياً على قلوب الأردنيين، الجامعة التي نشأت من رحم هذا الوطن الطهور، ومضت على العهد كما أرادها سيد البلاد منارةً للعلم، وموئلاً للقيم، وحاضنةً للعقول.

    وأكد بأن الجامعة الهاشمية ومنذ تأسيسها، جسدت رسالتها النبيلة، وحملت عاى عاتقها ان تكون عريناً لبناء الإنسان الواعي، وإعداد القادة، وتخريج العقول القادرة على صناعة المستقبل، تسير على خطى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتهتدي بتوجيهاته في بناء أردنٍ حديث متجذر بالقيم، متطلع إلى الريادة والتميّز، وتواصل العطاء لتكون بيئةً حاضنةً للفكر المسؤول، وميداناً للتميّز والإبداع، وركناً أصيلاً من أركان النهضة الأردنية الحديثة، ومهد للوعي والتنوير، ومنصة لإطلاق الطاقات الشابة نحو آفاق أرحب من الإنجاز والعطاء.

    وتمنى الدكتور الحياري لخريجي الجامعة دوام التوفيق والسداد في حياتهم ومساعيهم المستقبلية، واصفاً إياهم بسفراء الحلم الذي تحقق، الذين يلتحقون اليوم بقافلة النخبة، حاملين إرثاً من التميّز، ومستعدين لكتابة فصل جديد من النجاح والريادة، ومخاطبهم: لقد جنيتم ثمرة جدّكم وجهدكم، وتضحيات آبائكم وأمهاتكم، وعطاء أساتذتكم الذين بذلوا من علمهم ووقتهم بسخاء، موصيًا إياهم بأن يكونوا ألاوفياء لما تعلموه، المخلصين في عطائهم، ألاقوياء في مواقفهم، راسخين في التزامهم بالقيم والمبادئ الإنسانية والوطنية، ليكونوا على قدر المسؤولية تجاه وطنهم وأمتهم.

    كما هنأ الآباء والأمهات قائلاً: يا من أنبتم هذه الزهور، وكنتم لهم العصب الصابر والسند الثابت، نقف أمامكم اليوم بكل إجلال واحترام، فأنتم شركاء الإنجاز، وأصحاب الفضل بعد الله عز وجل، لقد كنتم القلب الذي لا يكل، والكتف الذي لا يميل، والنبض الذي رافق أبناءكم خطوةً بخطوة، مضيفًا: فرحتكم اليوم هي الفرحة التي تليق بكل لحظة تعب، وبكل دعوة صادقة، لتسكن في القلوب وتضيء درب الحياة، فلكم منا كل التهاني والتبريكات بهذا الإنجاز، سائلا الله تعالى أن يقرّ أعينكم بصلاح أبنائكم، وأن يجزِيكم عنهم خير الجزاء، فهنيئًا لكم هذه الذروة التي انتظرتموها طويلاً، وهنيئًا لأبنائكم هذا التاج الذي صنعتموه بأيديكم، وزيّنتْه الأيامُ بحبكم وصبركم.

   وثمن رئيس الجامعة دور أعضاء الهيئة التدريسية في مختلف كليات الجامعة، مؤكداً أن ما تحقق من إنجاز هو ثمرة جهودهم العلمية والتربوية، واصفا إياهم بالشعلة التي تُستنار بها العقول، وتبنى بها الأمم، وبالقدوة الملهمة، ومشيداً بجهودهم في غرس حب العلم والثقة في نفوس طلبتهم الذين يتوجون اليوم في ساحة الفخر.

   وقي ختام كلمته اعرب الدكتور الحياري عن شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح احتفالات التخريج التي امتدت على مدار أسبوع كامل، وشهدت تخريج آلاف الطلبة من مختلف الكليات، خاصة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية المشرف العام على حفل التخريج، والأساتذة عمداء الكليات كافة، والأستاذ الدكتور باسل مشاقبة عميد شؤون الطلبة رئيس اللجنة العليا للتخريج، وكافة أعضاء اللجنة العليا واللجان المختلفة من كوادر الجامعة التي عملت باحترافية لتنظيم هذا الحدث الوطني البهيج، كما أشاد بدور الكوادر المساندة من الأجهزة الأمنية والدفاع المدني، وإدارة مدينة الأمير محمد للشباب.

وألقى الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة عميد شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية، كلمة قال فيها: وأنتم تقفون اليوم على عتبة المجد، تودّعون فصلاً جميلاً من أعماركم، وتستقبلون فصلاً أجمل بإذن الله، في زمنٍ تتسارع فيه التكنولوجيا وتتبدّل فيه ملامح الحياة، والثابت فيه أنكم اليوم زاد هذا الوطن، وعدته وعتاده.

 وأضاف أن الجامعة الهاشمية حمّلت أبناءها أمانة حبّ الأردن بكل تفاصيله، وسعت إلى أن يكون هذا الحب نهجًا وسلوكًا وممارسة يومية، قائلاً: ملأنا قلوبكم وعقولكم وعيونكم بالأردن، لتسيروا في دروب العز بخطى أردنية واثقة، عليكم ان تكونوا أصحاب قضية، فالتخرج ليس محطة للفرح، بل موعد لحمل الأمانة، فبين تخريجٍ مضى ذقنا معه مرارة العدوان على غزة، نعيش مع تخريج هذا الفوج بهجة عودة سورية إلى إرادة أهلها، وإننا نتطلع إلى حفلٍ قادم وقد عادت فلسطين حرّة أبيّة.

   وعبّر عدد من أهالي الخريجين عن بالغ سعادتهم وامتنانهم لإدارة الجامعة وكوادرها كافة، لما قدّموه من رعاية أكاديمية وإنسانية لأبنائهم خلال سنوات الدراسة، مؤكدين أن هذا اليوم سيظل محفوراً في الذاكرة كأحد أجمل أيام العمر.

   وتضمّن الحفل أداء قسم الأطباء من قبل خريجي كلية الطب، وقسم الصيادلة من قبل خريجي كلية الصيدلة، تأكيداً على التزامهم بأخلاقيات المهن الطبية والإنسانية.

  وقد تميز الحفل بأجواء احتفالية راقية، عكست روح الانتماء والاعتزاز، وتخللته فقرات موسيقية وطنية، وعروض مرئية وثّقت مسيرة الطلبة، وسط مشاعر الفرح والفخر التي غمرت الخريجين وذويهم.

  ويأتي هذا الحفل تتويجاً لمسيرة أكاديمية حافلة، تؤكد من خلالها الجامعة الهاشمية التزامها الدائم برسالتها الوطنية، في تخريج أجيال مسلحة بالعلم، متجذرة بالقيم، ومؤهلة للمساهمة الفاعلة في بناء الأردن الحديث.

“اليرموك” تنظم ورشة تفاعلية لمناقشة خطتها الاستراتيجية للأعوام 2026-2030

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ورشة العمل التفاعلية التي نظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة،
بعنوان “رؤية تشاركية لمستقبل جامعة اليرموك” بحضور عدد من الخبراء والمختصين وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.
وأكد مسَاد، على أن هذه الورشة التفاعلية تُشكّل محطةً بالغة الأهمية في مسيرة الجامعة، وهي تتأهب لاعتماد خطتها الاستراتيجية للسنوات الخمس القادمة، مستندة في ذلك إلى نهج علمي ومنهجي مدروس، بوصفه نقلة نوعية في طريقة التفكير والتخطيط للمستقبل.
ولفت إلى أن هذه الخطة تعد خارطة طريق ترسم ملامح المرحلة القادمة، لتعزيز التميز الأكاديمي، وتحفيز البحث العلمي، وتوسيع الشراكات المجتمعية، وتحقيق الكفاءة المالية والإدارية المستدامة، بما يضمن للجامعة مكانة متقدمة بين نظيراتها إقليميًا ودوليًا.
وأشار مسّاد إلى أن هذه الخطة تعد الأولى من نوعها في الجامعة، من حيث بناءها بمنهجية رصينة، ونتاج حوار مؤسسي واسع، وتفاعل تشاركي حقيقي مع مختلف وحدات الجامعة وشركائها، ما يجعلها وثيقة حية تعبّر عن الطموحات المستقبلية، وتترجم رؤية ورسالة الجامعة، إلى برامج وأهداف قابلة للقياس والتنفيذ.
وعرضت نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والجودة والبحث العلمي الدكتورة فاديا مياس، الخطة الاستراتيجية المقترحة للأعوام 2026-2030، مشيرة إلى خطوات إعداد الخطة الاستراتيجية وصولا إلى الخطوة الثامنة وما قبل الأخيرة، التي تُعنى بمراجعة وعرض على المجالس الحاكمية.
ولفتت إلى إنه خلال إعداد الخطة الاستراتيجية تحليل البيانات ومؤشرات الأداء لتحديد نقاط القوة والضعف والأولويات، من خلال تنفيذ التحليل الرباعي SWOT للبيئتين الداخلية والخارجية وتحديد نقاط القوة، والضعف، والتحديات، والفرص، بالإضافة إلى تنفيذ تحليل PESTEL لتقييم العوامل الخارجية.
وأشارت إلى أهم المحاور التي تتضمنها الخطة وهي: الحوكمة الرشيدة والشفافية المؤسسية، والتميز الأكاديمي وجودة التعليم، والطلبة والبيئة الجامعية، والبحث العلمي والابتكار والربط مع الصناعة، والاستدامة البشرية والمالية والمادية، والمسؤولية المجتمعية والشراكات الاستراتيجية، والتحول الرقمي والابتكار التكنولوجي، بالإضافة إلى معايير الخطة التي تتضمن الحوكمة، والبرامج الأكاديمية والبيئة التعليمية، ومعيار الطلبة، والبحث العلمي والابتكار، والموارد المالية والمادية، والشراكة المجتمعية، وضمان الجودة والتصنيفات.
وعرضت آلية تنفيذ ومتابعة الخطة لاستراتيجية من خلال اتباع مجموعة من الخطوات كحوسبة الخطة عبر منصة الكترونية متكاملة مرتبطة بالموقع الرسمي للجامعة، وتعيين ضباط ارتباط، وإدخال ومراجعة الخطط التنفيذية، وإعداد مصفوفة تقييم الأداء، وعرض النتائج على المجالس الحاكمية، وإعداد خطط التحسين المستندة إلى مؤشرات الأداء، بالإضافة إلى تقييم الخطة وفق منهجية RADAR.
وأكدت مياس على الإنجازات المتميزة التي حققتها “اليرموك” بملف الاعتمادات والتصنيفات الدولية، بالإضافة إلى تحسن مستوى الإنتاج البحثي ونسب الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، إضافة إلى المشاريع الاستثمارية التي تنفذها الجامعة.
وخلال الورشة التفاعلية تم عقد جلسة نقاشية شارك فيها مجموعة من الخبراء والمختصين لمناقشة محاور وأهداف الخطة الاستراتيجية، وصولا إلى عدد من المقترحات التي من شأنها تعزيز هذه الخطة لتكون خطة واقعية موضوعية وطموحة قابلة للتنفيذ واقعيا.

الجامعة الأردنيّة و”سامسونج إلكترونيكس المشرق العربيّ” تبرمان تعاونًا في دعم وتوفير تعليمٍ جامعيٍّ تقنيٍّ وتكنولوجيّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت الجامعة الأردنيّة وشركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربيّ/الأردن؛ مذكّرة تفاهم تهدف إلى دعم وتوفير تعليم تقنيّ وتكنولوجيّ عالي الجودة في الجامعة، وتعزيز مهاراتِ الطّلبة على التّقنيات الحديثة التي تقوم “سامسونج الكترونيكس” بإطلاقها أيمانًا بدورها نحو المجتمعات وتطوير قدراتها.

ونصّت المذكّرة التي وقّعها عن الجامعة رئيسها الدّكتور نذير عبيدات وعن الشّركة رئيسها جونغ هو كانغ بحضور عددٍ من الأساتذة نوّاب الرّئيس وعددٍ من المسؤولين في الشّركة، على نيّة الشّركة في دعم إقامة حفلِ تخريج الفوج السّتّين من طلبة الجامعة الأردنيّة من خلال توفير الخدمات اللّوجستيّة مثل شاشات العرض، وأنظمة الصّوتيّات والأجهزة والمعدّات اللازمة لإخراج الحفل بأبهى حلّة.

وتضمّنت في بنودها؛ تجديد مختبر سامسونج الكائن في كلّيّة الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات  (KASIT)، بالإضافة إلى تجديد ركن القراءة، والذي سيتمّ تحديده في اتفاقيّة منفصلة، وأيضا تنفيذ عدد من أنشطة البحث والتّطوير، مثل تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل مشتركة لتبادل المعلومات التّقنيّة والبيانات ذات الصّلة، وتأسيس فرقٍ مشتركة للتّبادل البحثيّ والتّكنولوجيّ، وإجراء مشاريع بحثيّة طلّابية في مجالاتٍ تُفيد شركة سامسونج، وتطبيق نتائج البحث العلميّ المشترك بما يعود بالنّفع على الطّرفين.

واتّفق الطّرفان بموجب المذكّرة على دعم إنشاء مركزَي خدمات تعليميّة (SES) جديد وفنيّة (SVC) في الجامعة، بالإضافة إلى تدريب وتشغيل الطّلبة، كما ستقدّم الشّركة برنامج الشّراكة المعزّزة (EPP) لجميع طلّاب وموظّفي الجامعة، ليحصلوا بذلك على عرضٍ حصريّ وأسعار رمزيّة وامتيازات على مدار العام.

وعقِب مراسم توقيع المذكّرة؛ قال عبيدات إنّ توقيع مثل هذه الشّراكة مع شركةٍ عريقة مثل سامسونج إلكترونيكس، من شأنها أن تدعم بيئة التّعليم لطلبة الجامعة، وتتيح لهم فرصًا تدريبيّة متميّزة تسهم في تنمية مهاراتهم العمليّة بما يواكب تغيّرات سوق العمل، مثمّنًا جهود الشّركة ومبادرتَها الفاعلة في دعم مختلِف مرافق الحرم الجامعي، ومثمّنًا عزمها على دعم موسم فرح الجامعة واحتفالها بالفوج ال(60) من خرّيجيها.

وأكّد عبيدات على أنّ الجامعة تسعى على الدّوام إلى توسيع شراكاتها والانفتاح على المجتمع الخارجي والصّناعة، لتوفير بيئة تعليميّة تعزّز من استخدام التّكنولوجيا المتطوّرة في مختلف التّخصّصات، معربًا عن شكره للشّركة التي ما فتئت على الدّوام تُقدِّم الدّعم الفنّي والتّقني في الجامعة وتُهيّئ حرمًا جامعيًّا وفق أحدث التّطوّرات التّكنولوجيّة المواكبة للعصر. 

بدوره؛ قال كانغ إنّ الشّركة تحرص على دعم وتطوير طلبة الجامعة، وتزويدهم بتعليمٍ تقنيّ وتنمية مهاراتهم تمهيدًا لدخولهم سوقَ العمل عن كفاءة، وذلك من خلال نظام تعاونٍ أكاديمي- صناعيّ مشترَك، منوّهًا إلى أنّ ما تضمّنته المذكّرة من بنود يجسّد رؤية الشّركة ورسالتها في تمكين المجتمعات بالتّكنولوجيا والمعرفة، ما يؤدّي إلى خلق جيل من الشّباب المتعلّم القادر على مواكبة المستقبل الرّقمي ومواكبة متغيّراته المتسارعة، وتحقيق الإنتاجيّة والتّميّز.

الجامعة الهاشمية تواصل احتفالات تخريج الفوج الـ27 في يومها الثالث

0

وكالة الجامعة الإخبارية

    واصلت الجامعة الهاشمية، يوم الثلاثاء الموافق 8 تموز 2025، فعاليات احتفالها بتخريج الفوج السابع والعشرين من طلبتها، وسط أجواء مفعمة بالفرح والفخر، في ثالث أيام التتويج الأكاديمي الذي جسّد ثمرة أعوام من الجهد والاجتهاد.

    وشمل اليوم الثالث من الاحتفالات كليات: العلوم الطبية التطبيقية، والعلوم التربوية، والتربية البدنية وعلوم الرياضة، حيث اكتست مدرجات الحفل بمظاهر الابتهاج والتصفيق، من ذوي الطلبة وأسرهم، احتفاءً بالإنجاز العلمي والتربوي الذي حققه الخريجون.

    وتخلل الحفل دخول موكب الخريجين وأعضاء الهيئة التدريسية، وعزف السلام الملكي، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تبعتها كلمة ألقاها الأستاذ الدكتور علي النوايسة نائب عميد شؤون الطلبة، عبّر فيها عن اعتزازه بالخريجين وبارك لهم هذا الإنجاز، مؤكداً أن اللحظة تستحق الفخر، وهي تتويج لمسيرة حافلة بالجد والمثابرة. كما دعا الخريجين إلى تمثيل الجامعة وقيمها في مختلف ميادين العمل والعطاء.

    وفي ختام الحفل، سلم عمداء الكليات الشهادات للخريجين، وهم: الأستاذ الدكتور أمين عليمات عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، والأستاذ الدكتور محمود جرادات عميد كلية العلوم التربوية، والأستاذ الدكتور عمر هنداوي عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة. وقد عبّروا جميعًا عن فخرهم بالخريجين، مؤكدين أن هذه اللحظة تُشكّل بداية جديدة لمسؤولياتهم تجاه الوطن والمجتمع.

   كما عبّر الخريجون عن اعتزازهم بالانتماء للجامعة الهاشمية التي تواصل دورها الريادي في ترسيخ القيم وتعزيز روح الانتماء لدى طلبتها.

مسّاد يبحث مع السفير الأذربيجاني التعاون الأكاديمي والعلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، استعداد الجامعة للتعاون مع مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية في جمهورية أذربيجان، من خلال تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية واستقبال مركز اللغات في الجامعة للطلبة الراغبين بتعلم اللغة العربية من خلال التحاقهم ببرنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وأضاف خلال استقباله السفير الأذربيجاني في عمّان إيلدار سليموف، يرافقه السكرتير الأول بالسفارة علي قديروف، أن برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، يعتبر من البرامج المتميزة التي تطرحها الجامعة على المستوى الدولي، فيما يخص تعليم اللغة العربية.و

لفت مسّاد إلى استعداد “اليرموك” للتعاون مع السفارة الأذربيجانية لمد جسور التعاون العلمي والثقافي مع الجامعات الأذربيجانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في مجالات التعليم التقني لربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.

من جهته، أشاد سليموف بالعلاقات الثنائية المتينة والراسخة التي تربط أذربيجان والأردن، مبينا أن هذه العلاقات من شأنها أن تُشكل قاعدة للتعاون الأكاديمي والثقافي والاقتصادي بين البلدين، مؤكدا الاهتمام الذي توليه السفارة بتعزيز التعاون بين قطاع التعليم العالي الأذربيجاني والأردني وخاصة مع جامعة اليرموك من خلال تعزيز برامج التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية بين مختلف الجامعات الأذربيجانية وجامعة اليرموك في مختلف الكليات والبرامج الأكاديمية.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور موفق العتوم، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل.