الإثنين, أبريل 27, 2026
18.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 303

حوارية في “اليرموك” بعنوان “الحياة السياسية والحزبية ودور الشباب والمرأة في الرؤية الملكية لتحديث المنظومة السياسية”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد فعاليات الندوة الحوارية “الحياة السياسية والحزبية ودور الشباب والمرأة في الرؤية الملكية لتحديث المنظومة السياسية”، التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مبادرة “يلا نشارك يلا نتحزب”، وبمشاركة كل من الوزير الأسبق نضال البطاينة، والوزير الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، والدكتور علي قواقزه، والدكتور فتحي الصالح.
وأكد مسّاد في كلمته إيمان جامعة اليرموك بأهمية التعاون والمشاركة مع مؤسسات المجتمع المدني، وصولا إلى رؤية تشاركية تلبي الرغبة الملكية السامية في حياة سياسية فاعلة تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، عبر انخراط كافة القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتبادل الآراء حول مخرجات كفيلة بنقل المجتمع إلى حالة أكثر نموا وازدهارا وانفتاحا، وفق تطلعات جلالة القائد القائمة على التفاعل والحوار والمشاركة وعدم الإقصاء لإيمان جلالته المطلق بتفعيل المشاركة الشعبية والمجتمعية والشبابية.
وأضاف أن هذه الندوة الحوارية تأتي في وقت تشهد فيه مسيرة الإصلاح الوطني تطورا ملموسا في مختلف جوانب المنظومة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى تأكيد جلالة الملك الدائم على أن الاستمرار في عملية الإصلاح الشامل هي خيار استراتيجي وضرورة تفرضها مصالح الشعب الأردني ومتطلبات بناء المستقبل المزدهر الذي تنشده الدولة الأردنية.
وأكد مساد أن المرأة والشباب عنصرين فاعلين ومؤثرين في المشهد السياسي الأردني، ولهما دور كبير لا يمكن التقليل من شأنه إذا ما أردنا الحديث عن إصلاح متكامل وعن حياة حزبية منشودة متقدمة، فقد حظيت المرأة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، بدعم نوعي واسع من خلال توجيهاته السامية للحكومات المتعاقبة بضرورة مشاركة المرأة في صياغة وصناعة القرارات بمختلف الميادين.
ولفت مسّاد إلى أن الشباب هم (قرة عين القائد) وأنهم كانوا وما زالوا محط عنايته ورعايته، فقد أطلق جلالته العنان لهَ للتعبير عن ميولهم وأفكارهم وحثهم وشجعهم على الانخراط في الحياة السياسية والحزبية بلا تردد أو خوف.
وأشار إلى ان جامعة اليرموك ورغم إدراكها للتحديات تستعد لإجراء انتخابات اتحاد طلبة الجامعة، من خلال الإرادة التي تمتلكها وتوفيرها لكافة مستلزمات وسبل نجاح هذا الاستحقاق، داعيا كافة طلبة الجامعة على اختلاف توجهاتهم الفكرية وانتماءاتهم السياسية إلى المشاركة في هذه الانتخابات، لتكون صورة مصغرة عن الانتخابات النيابية القادمة.
بدوره، أكد البطاينة أن هويتنا في هذا الوطن هي أردنية لبناء الأردن وتقدمه، في الوقت نفسه هي هوية نضالية لتحرير فلسطين.
ورأى أن ما نحتاجه هو تنافسية البرامج الحزبية، وأن على الأحزاب أن تكون وطنية، مبينا ان الخوف من التحزيب بات من “فزاعات الماضي”.
وأضاف أن من أبجديات أي حزب سياسي هو الوصول إلى السلطة، ولتحقيق هذا يجب أن يكون لدى الحزب خطة شمولية لكافة مناحي الحياة وأن يقدم الكفاءات لمجالس الطلبة في الجامعات، وغُرف التجارة والصناعة، والنقابات، فضلا عن مجلس النواب.
وأوضح البطاينة أنه وعند وصول النواب الحزبيين إلى كتلة وازنة كمّا ونوعا تحت قبة البرلمان، يصبح هناك مرجعية حزبية من اللجان التخصصية التي توجه القوانين المختلفة، فيتحقق بهذا المفهوم “نائب الوطن” وهو نائب التشريع والرقابة وليس نائب الخدمات.
من جهته، أكد عبيدات ان المواطن الأردني الواعي هو رديف الدولة التي حققت استباقية للمواءمة بين الأمن والديمقراطية، واستباقيتها في إنشاء اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي أفرزت منظومة تشريعات يشار لها بالبنان من خلال ثالوث التعديلات الدستورية، وقانون الانتخاب، وقانون الأحزاب الذي يعتبر الحاضنة الرئيسة لمستقبل مزدهر لهذا الوطن الذي يؤطر معالم رئيسة في اشتراك الشباب في الحياة العالمة.
وشدد على ضرورة أن تُحسن الأحزاب اختيار مرشحيها للانتخابات النيابية القادمة من الشابات والمرأة، للوصول إلى عدد نواب من النساء والشابات في البرلمان القادم يبلغ 39-40 نائبا.
وقال عبيدات إن هذا النوع من الندوات من شأنه ان يؤطر لمجتمع شبابي متحزب وبرامجي، مبينا أن الشباب هم أدوات التغيير وصناع المستقبل الوطني.
وتابع: في المستقبل سيتمكن الشباب من تشكيل الحكومات الحزبية من حضن البرلمان ومن تحت القبة، سيما وأن قانون الأحزاب فتح الباب على مصراعيه للمشاركة الشبابية في الأحزاب السياسية البرامجية البالغ عددها 30 حزبا لغاية الآن، معربا عن امله بزيادة نسبة المشاركة في الأحزاب لتصل إلى 7-10%.
ورأى عبيدات أن نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي انبثق عنه عدة تعليمات أجازت الانتساب والتأسيس للأحزاب، وأجازت أيضا أن تكون عمادات شؤون الطلبة هي المرجعية للطلبة التي تعنى بتنظيم ممارسة الأنشطة الحزبية في الجامعات.
من جانبه، أكد الصالح أن مشاركة الشباب والمرأة في الأحزاب تعدُ ركيزة أساسية لنجاح العمل الحزبي وقدرته على المضي بالأردن نحو المستقبل الأفضل.
وأضاف المجتمع الأردني مجتمع فتي شاب، تشكل فئة السكان ممن هم دون الـ 24 عاما 54% من تعداد سكانه، وأن 66% من تعداده سكانه هم دون 32 عاما، وهذا يعني أن الأردن يملك واحدا من أهم عناصر الإنتاج المتمثل بالعنصر البشري ويفوق في ذلك النسب العالمية، وعليه تأتي أهمية استثمار هذه القدرات والطاقات في العمل والبناء والعطاء عبر العمل الحزبي البرامجي الهادف.
وأشار الصالح إلى أن تفعيل مشاركة كل من المرأة والشباب في العمل الحزبي يتطلب وصولهما للتعليم -وهو ما نجح الأردن بتحقيقه لكافة أبنائه، وفرص عمل تتيح لهم العطاء والإنجاز.
وبين أن مواجهة هذين التحديين يتطلب مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، من خلال توجيه اهتمام الشباب والمرأة نحو سوق العمل المهني، والوظائف المستقبلية التي يوجد بها عجز.
بدوره، أكد قواقزة أن المستقبل الأفضل الذي ينشده الأردنيين لن يتحقق دونما عمل حزبي وطني برامجي، وأن الفرصة الآن متاحة للأردنيين للانخراط في العمل الحزبي والاستفادة من التجارب الحزبية العالمية التي أثبتت نجاحها.
وقال قواقزة أن الاهتمام والتركيز على دور الشباب والجامعات في العمل الحزبي، ليس ترفا، بل يأتي انطلاقا من أن الجامعات هي حاضنة القيادات المستقبلية، وأن قادة الغد، ومن سيتولون إدارة كافة الملفات الوطنية مستقبلا، وصناعة القرار حولها هم طلبة الجامعات حاليا، فهم وقود الإنتاج والعطاء، من هنا يأتي التركيز على جوهرية دورهم في العمل الحزبي الوطني الهادف.
وشدد على ضرورة وعي الشباب لأهمية القيام بدورهم في تحمل مسؤوليتهم الوطنية في البناء والتغيير الإيجابي من خلال الأحزاب التي تعتبر منابر حقيقية للشباب الأردني لقول كلمته وإثبات دوره في تنمية المجتمع وتطويره في مختلف المجالات، وأن ابتعاد الشباب عن العمل الحزبي حتما سيؤدي إلى فراغ يتسبب بتوقف العمل والإنجاز في كافة المجالات.
وفي نهاية الندوة التي أدارها سيف بني مصطفى، وحضرها عددا من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة وجمع من طلبتها، أجاب المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور.

رئيس جامعة آل البيت يكرم الطلبة الفائزين في مسابقة الجامعات الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

التقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامه نصير الطلبة الذين شاركوا في مسابقة الجامعات الاردنية للعام 2023 والتي نظمها مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.

هذا وقد كرم عطوفة رئيس الجامعة كلا من الطالب جهاد صالح زهران الفائز بالمركز الأول عن مشروعه (Green plant light) وهو عباره عن بتطبيق لبيع النباتات الطبية والعطرية التي تعتبر كنز طبيعي بالإضافة إلى توفير جميع المعلومات الصحية اللازمة والموثوقة عن كل نبتة وتوصيلها إلى منزل العميل بطريقة عصرية ومميزة.

والطالبة سما هاني ابراهيم قنديل لتأهلها للمرحلة النهائية للمسابقة عن مشروعها (The green library).

وهو عباره عن مكتبة هندسية مع إمكانية إعادة تدوير الورق والكرتون في جامعة آل البيت. تشمل المكتبة: 1) قسم المبيعات والإيجار. 2) مساحة الدراسة. 3) الفضاء الاجتماعي. 4) الكافتيريا. 5) منشأة لإعادة تدوير

وتهدف المسابقة إلى إلقاء الضوء على أفكار الشباب الأردني وكيفية مساعدتهم على نقلها إلى واقع ملموس والسعي إلى إتاحة الفرصة لأصحاب الأفكار الريادية ومشاريع التخرج.

وفي نهاية اللقاء الذي حضره الأستاذ الدكتور مهند نزال نائب الرئيس لشؤون الجودة والتخطيط والاستاذ الدكتور سيف الشبيل عميد شؤون الطلبة والدكتور حاتم المساعيد مدير مركز التميز للإبتكار وريادة الأعمال سلم عطوفة الرئيس الطلبة درع الطالب المميز وشهادة تقديرية.

“تربوية الأعيان” تطلع على إنجازات جامعة العلوم والتكنولوجيا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

اطلعت لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتورة محاسن الجاغوب، خلال زيارتها إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الثلاثاء، على أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة والتحديات التي تواجه مسيرة التعليم العالي في المملكة.

وقالت العين الجاغوب أن الزيارة تأتي ضمن سلسلة الزيارات الميدانية التي تقوم بها اللجنة، وكذلك لدورها الرقابي والتشريعي، بهدف الاطلاع على واقع التعليم بشكل عام، وكونها معنية بملف التعليم وحرصها على تحسين جودته في المملكة.

وأضافت أن الزيارة جاءت بهدف الاستماع إلى التحديات التي تواجه قطاع التعليم، وضرورة مواكبة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المحلي والاقليمي مع دخولنا المئوية الثانية للدولة الأردنية، ومواءمتها مع رؤى التحديث الاقتصادي.

وبينت دور الجامعات في بناء الدولة، وضرورة مواكبة العصر في رفد الإقليم بخريجين من تخصصات مختلفة، لافتةً إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية من خلال الطاقات الشبابية هو ترجمة واقعية للاستثمار في التعليم، وضرورة الاهتمام بطرق التدريس، وتوفير الدعم لتهيئة البنى التحتية.

وأعربت الجاغوب عن فخرها بالإنجازات التي تتفوق بها جامعة العلوم والتكنولوجيا، أهمها التعليم الدامج الذي يترجم العدالة الاجتماعية من خلال انخراط ذوي الإعاقة لكونهم جزء من المنظومة التعليمية.

من جانبه ثمن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، زيارة لجنة التربية في مجلس الأعيان للجامعة، ودور اللجنة الكبير في رفع سوية التعليم العالي، من خلال المهام المناطة بها، وسعيها المستمر لعقد اللقاءات وتنظيم الزيارات لمؤسسات التعليم العالي، والعمل على خدمة هذا القطاع الهام المسؤول عن تخريج كوادر بشرية مؤهلة تساهم في رفعة الوطن والنهوض باقتصاده، وأن تكون مخرجات هذه المؤسسات لبنات بناء في وطننا الأغلى.

​واستعرض السالم الإنجازات الكبيرة التي حققتها الجامعة، والتحديات التي واجهتها عبر مسيرتها، مؤكدًا عزم الجامعة على المضي قدمًا في مواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية للمحافظة على المستوى المتميز على المستويين المحلي والعالمي.

وقدّم السالم معلومات قيمة حول استناد الخطة الجامعية إلى مغذيات، وهي رؤية التحديث الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة المقررة من الأمم المتحدة، مؤكدًا على استراتيجية الجامعة في ترجمة رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تطبيق الأمن الغذائي والمائي وتلبية احتياجات المملكة من الطاقة عبر التخطيط بعيد المدى، على أرض الواقع عبر المشاريع الضخمة التي تعكسها الجامعة، بالإضافة إلى تميز الجامعة في البحث العلمي، وحصولها على جوائز وتصنيفات واعتمادات عالمية.

من جانبهم أشاد أعضاء اللجنة الأعيان خلال حديثهم باهتمام الجامعة بالجسم الطلاب والدور الذي تقوم به في دعم المؤسسات الوطنية في البحوث والدراسات العلمية، التي تسهم في تحقيق نهضة تنموية شاملة في القطاعات المختلفة، وأعربوا عن اعتزازهم بالمستوى الرفيع الذي حققته الجامعة بين نظيراتها من الجامعات العربية والعالمية، مؤكدين دعم اللجنة لتطلعات الجامعة المستقبلية.

وقد دار حوار موسع بين أعضاء اللجنة ورئيس الجامعة، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة حول أبرز التحديات التي تواجه التعليم الجامعي.

وقد حضر من لجنة التربية من مجلس الأعيان مقرر اللجنة الدكتور يعقوب ناصر الدين، والدكتور ياسين الحسبان، والدكتور لبيب الخضرا، والشيخ طلال الماضي، والدكتورة عبلة عماوي، والدكتورة ميسون العتوم.​

مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية والمكتبة الوطنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال العياصرة بحضور نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور محمد سليمان مشاعلة، ومدير مكتبة الجامعة الأستاذ الدكتور شادي النعامنة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور باسل مشاقبة

وأكد رئيس الجامعة على أهمية التعاون بين الجامعات الرسمية ودائرة المكتبة الوطنية في حفظ الأرشيف الوطني الغني، مشيراً الى ما تملكه الجامعات من المخزون المعرفي والتقني والذي يساهم في اغناء المكتبة الوطنية، وأبدى الدكتور الزبون استعداد الجامعة الهاشمية على تقديم خبرتها في هذا المجال.

وقال الدكتور عياصرة: نعمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة على اختلافها على إعادة النظر بمأسسة المخزون الوطني من المواد المعرفية من خلال الفهرسة والتصنيف والأرشفة، وأضاف: حريصون في المكتبة الوطنية على عقد الدورات التدريبية في مجال المكتبات لكوادر مكتبة الجامعة.

وفي ذات السياق وقعت الجامعة الهاشمية، ودائرة المكتبة الوطنية مذكرة تفاهم لغايات التعاون المؤسسي في مجالات متنوعة خاصة أعمال التوثيق والبحث العلمي ورعاية النتاج الفكري الوطني ونشر المعرفة وتبادل الخبرات والتجارب. وقعها نائب رئيس الجامعة الأستاذ محمد سليمان مشاعلة ومدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال ابراهيم الأحمد، بحضور مدير مكتبة الجامعة الأستاذ الدكتور شادي النعامنه.

وقال الدكتور مشاعلة: نحن في الجامعة الهاشمية نسخر كل إمكانياتنا لتحقيق التعاون مع دائرة المكتبة الوطنية وكل مؤسسات الدولة، تحقيقاً لرؤية ورسالة الجامعة في السعي إلى تحقيق الريادة والتميز في حقول التعليم الجامعي، والبحث العلمي، والنهوض بالمجتمع، والإنتاج العلمي والمعرفي، والمساهمة في تحقيق رسالة الوطن في التقدم والازدهار، من خلال إعداد الكوادر البشرية القيادية والمبدعة، وتهيئة بيئة جامعية محفزّة على الإبداع والابتكار والريادة.

وأضاف الدكتور مشاعلة: تَحرِصُ الجامعة على تقديم التعليم النوعيّ المرتكز على الأساليب الحديثة، وأسس الحوار البنّاء، والتفكير الإبداعي والناقد، والالتزام بالبحث الرصين المنتِج للمعرفة، وتوظيف التعلم والتعليم الرقمي، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، ونبذ التعصب والتطرف بكافة أشكاله، وتنمية روح الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية.

وذكر الدكتور العياصرة أن دائرة المكتبة الوطنية هي دائرة حكومية مستقلة مرتبطة بوزيرة الثقافة وهي الجهة الوحيدة في حفظ النّتــاج الثقافـي الوطني، وحفظ المعلومات وإتاحة الانتفاع بها، وحماية حَق المُؤلِّف ويهدف إلى اقتناء النِّتـاج الفكـري الوطني الذي يصـدر في المملكـة أو خارجها، وتنظيمه، والتعريف به ولديها الخبرة المُحترفة والمختصّة في أعمال التوثيق والمحافظة على الوثائق الأردنيّة، ولدية قاعات مناسبة لعقد الورشات والدورات التدريبية.

ونصت المذكرة على تنمية التعاون القائم بينهما على المصالح المشتركة وتبادل المطبوعات والكتب والمخطوطات وأية وثائق وصور أخرى من شأنها المساعدة على تنمية المعارف الوثائقية والثقافية بينهما، كما تقوم المكتبة الوطنية بعقد دورات تدريبية وندوات وورش عمل مجانية لكوادر مكتبة الجامعة في مجال المكتبات والمعلومات والأرشفة، والإعداد لمختلف الأنشطة الثقافية حسب الإمكانات المتوفرة لكل فريق ولكل نشاط على حدا، وتنظيم معارض الكتب والوثائق، وأرشفة وثائق الجامعة ذات البعد الوطني وحسب الامكانيات المتاحة على أن يتم الاتفاق على الآلية لتنفيذ هذا التعاون ضمن ملحق يحدد بعد توقيع المذكرة. كما شملت على تبادل الخبرات اللازمة في وضع الخطط الاستراتيجية والتنفيذية بما في ذلك تقديم التدريب اللازم في هذا المجال. وتزويد المكتبة الوطنية بالتسجيلات الببليوغرافية الخاصة بمكتبة الجامعة لإدراجها ضمن الفهرس الوطني الاردني والذي تقوم المكتبة الوطنية على تنظيمه.

الأمير الحسن يشارك في جلسة حوارية في الجامعة الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، اليوم الثلاثاء، في جلسة حوارية نظمها مركز الدراسات الاسترايجية في الجامعة الأردنية بالشراكة مع منتدى الفكر العربي في كلية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية بعنوان: “قراءة في الواقع الإقليمي وتطوراته المستقبلية: رؤيا استشرافية”.

وناقش المشاركون في الجلسة الحوارية عددا من القضايا العربية والإقليمية المتعلقة بالهجرة واللجوء والأزمات والحروب وواقع المنطقة. 

وحضر الجلسة، محللون وباحثون من المنتدى والمركز وأكاديميون وسياسيون وقانونيون واقتصاديون أردنيون وعرب.

مركز التميز في “الأردنية” ينظم دورة حول “نظام الامتحانات المحوسبة”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 نظم مركز التميّز في التعلم والتعليم في الجامعة الأردنيّة اليوم دورة حول “نظام الامتحانات المحوسبة”.

وتهدف الدورة، التي قدمتها الدكتورة نشروان الطاهات، إلى إكساب أعضاء الهيئة التدريسية المهارات اللازمة للاستفادة من أحدث الأساليب والخبرات العملية، لإنشاء وإدارة الامتحانات على نظام الامتحانات المحوسبة JUExams.com.

وتأتي الدورة ضمن سلسلة من الدورات التي يطلقها مركز التميّز في التعلم والتعليم ضمن برنامجه التدريبي “تكنولوجيا التعليم”؛ وهو برنامج دورات دائم ومستمر ومتكرر على مدار العام الجامعي، يسعى ليكون مصدر إلهام لأعضاء هيئة التدريس وإلى تطوير العملية التعلّمية التعليمية.

مؤتة تشارك في افتتاح الدورة 40 لمؤتمر المنظّمة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل في الجامعات بالدول العربية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

جامعة مؤتة تشارك في افتتاح الدورة 40 لمؤتمر المنظّمة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل في الجامعات بالدول العربية تحت عنوان ” التحوّل الرقمي في عمادات القبول والتسجيل” وذلك بحضور السيد عمرو عزّت سلامة الأمين العام لاتّحاد الجامعات العربية و الدكتور بسّام محمّد المحادين رئيس المؤتمر والأمين العام للمنظمّة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل في الجامعات بالدول العربية والتي تتخذ من جامعة مؤتة مقرا لها .حيث نظمت جامعة تونس المنار بالشراكة مع المنظمة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل في الجامعات بالدول العربية الدورة الأربعين للمؤتمر العربي الدولي لمدّة ثلاثة أيّام، وذلك بحضور ومشاركة عدد هام من الأكاديميين المختصين والإداريين في مجال القبول والتسجيل الجامعي من 13 دولة. ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات والتجارب في مجال القبول والتسجيل بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي مع التركيز على أحدث الاستخدامات التكنولوجية إضافة إلى تعزيز فرص إرساء علاقات تعاون بين مختلف الجامعات لتسهيل عملية تبادل الطلبة ومزيد تأهيل الموارد البشرية وتمتين علاقات التعاون مع الجامعات والمنظّمات المشاركة من خارج الوطن.

من جانبه، قال الدكتور بسّام محمّد المحادين رئيس المؤتمر والأمين العام للمنظمّة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل في الجامعات بالدول العربية، بأنّ المؤتمر الحالي للمنظمة يعتبر من أهمّ المؤتمرات، وسيمكّن من مناقشة عدة قضايا التي تهمّ القبول والتسجيل في الجامعات بالوطن العربي إضافة إلى الاستمرار في مجاراة التكنولوجيا الرقمية، منوها بالمناسبة بأنّ المنظمة قد قامت بالانفتاح على الجامعات العالمية الصديقة وتبادل الخبرات معها بغاية تعزيز التعاون لخدمة الجامعات العربية والطلبة.