انطلاقاً من مسؤولية الجامعة المجتمعية و لتعزيز روح المشاركة والعمل التطوعي لدى الطلبة الوافدين، نظمت عمادة شؤون الطلبة زيارة إلى بنك الملابس بمرافقة الدكتورة صابرين الحلالمة.
(مساعد عميد شؤون الطلبة) والأستاذة رانيا أبو شاور ( مديرة مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين.
وتخللت الزيارة مشاركة الطلبة في عملية الفرز، الترتيب، وتغليف الملابس.
وتأتي هذه الانشطة تجسيدًا لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي .و تعزيز مفاهيم الوعي الوطني اتجاه قضايا المجتمع والوطن.
فازت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالمركز الأول عالميًا في مسابقة جامعة روتشستر/ نيويورك Rochester Institute of Technology (RIT) , New York, USA في مجال الأمن السيبراني / كشف الاختراق (Collegiate Penetration Testing Competition (CPTC 9 ، ضمن مشاركة 15 فريقا جميعها من أعرق الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية ليكون فريق جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الفريق الوحيد المشارك من خارج الولايات المتحدة الأمريكية. كما حصلت جامعة ستانفورد على المركز الثاني، بينما حلت جامعة ماساتشوستس في أمهرست على المركز الثالث .
وتألف الفريق الفائز من طلبة وأعضاء هيئة التدريس من كليتي الملك الحسين لعلوم الحوسبة و الملك عبدالله الثاني للهندسة وهم: نزار الدرادكة، عمر حماده، مصطفى الشوا، حمزه السحت، أحمد الجندي، سامي عبد الرحمن، وبإشراف الدكتور محمد عبابنة والدكتور قتيبة البلوي .
وهنأت صاحبة السمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء الجامعة، الفريق الفائز ومشرفهم على تحقيقهم هذا الفوز الباهر في هذه المسابقة العالمية المرموقة، مبديةً سموها فخرها بطلبة الجامعة وأساتذتها الذين أظهروا مهارات استثنائية وإلمامًا عميقًا في مجال الأمن السيبراني ومتطلباته.
كما أكدت سموها، على أن هذا الإنجاز يعكس تميز الجامعة وقدرتها على التنافس العالمي، باعتبارها مركزاً رائداً للتعليم والبحث العلمي، الأمر الذي يشكل حافزًا للمضي قدمًا نحو تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
ومن جانبها، أعربت رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، عن اعتزازها بالطلبة الفائزين ومشرفهم على هذا التفوق والتميز الذي يأتي نتيجة للجهود المستمرة والتفاني الذي قدمه الفريق منذ بداية المسابقة وعلى مدار ثلاثة أشهر، حيث أظهر الطلبة مهارات استثنائية ومعرفة عالية في مجال الأمن السيبراني، مما أهلهم لتحقيق هذا الإنجاز الرفيع.
وأشارت رئيس الجامعة الدكتورة أبو الهيجاء، إلى أن هذا الفوز يأتي خطوة هامة في تعزيز سمعة الجامعة على الساحة الدولية ويبرز تفوقها في مجالات التعليم والتخصصات الرائدة التي تطرحها بما يتناسب والتطور التكنولوجي والتقني الذي يشهده العالم.
وكان فريق الجامعة قد حصل في شهر تشرين الأول /2023، على المركز الأول في التصفيات الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط و أفريقيا و أوروبا في مسابقة كشف الاختراق، متأهلاً للمسابقة العالمية، بمشاركة 250 فريقًا جامعيًا من 8 مناطق عالمية في التصفيات الإقليمية التي بدأت قبل ثلاثة أشهر تأهل خلالها الفريق إلى نهائيات المسابقة ضمن 15 فريقا فقط.
ويذكر أن هذه المسابقة العالمية متخصصة في مجال الأمن السيبراني بدعم و رعاية من شركة IBM العالمية و شركات أخرى بحيث تقوم الفرق المتنافسة بعمل فحص لشبكات مؤسسات معينة ومحاولة كشف الثغرات الأمنية و الاختراقات المحتملة و من ثم تقديم تقرير فني احترافي للمؤسسة و الذي يتم تقييمه من قبل محكمين محترفين.
فاز فريق جامعة اليرموك للمناظرات في عمادة شؤون الطلبة، بالمركز الثالث في البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات، كما حصد عضوا الفريق الطالب يوسف الصوافين وزيد العدينات جائزة أفضل متحدث عن المركزين الخامس والتاسع على التوالي، من بين أفضل عشرة متحدثين في البطولة.
كما وتأهل الفريق للمشاركة في البطولة الدولية للمناظرات في اللغة العربية/ جامعات، والتي ستقام في شهر أيار المقبل في دولة قطر الشقيقة بتنظيم من مركز مناظرات قطر.
جاء ذلك في ختام البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات بنسختها الثالثة، والتي نظمتها مؤسسة المناظرات والفكر واستضافتها جامعة الحسين التقنية، وشاركت بها 28 جامعة أردنية ، واستمرت ثلاثة أيام.
وإلى جانب الصوافين والعدينات، يضم الفريق كل من الطالبين جبريل الخطيب ومهند الهاملي، فيما يتولى الإشراف على الفريق واصل العمري من قسم الهيئات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة.
حَصَلَ الأستاذ المشارك في كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الهاشمية/نائب عميد البحث العلمي الدكتور أمين عليمات على منحة دولية، باحثاً رئيسياً ضمن برنامج “الشراكة من أجل البحث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط” (PRIMA)
Partnership for Research and Innovation in the Mediterranean Area (PRIMA) وبلغت قيمة دعم البحث العلمي أربعة وستون ألف يورو.
يهدف البحث المدعوم إلى دراسة إعادة تدوير مخلفات زيت الزيتون والمنتجات البحرية واستخلاص مضادات بكتيرية طبيعية منها إضافة إلى مركبات مستخلصة من التربة والبكتيريا النافعة ليتم اضافتها إلى أغلفة ذكية اقتصادية صديقة للبيئة وقابلة للأكل تعمل على حماية الأغذية التقليدية في الأردن من الجراثيم المنقولة بالغذاء وزيادة فترة صلاحيتها والحفاظ على قيمتها التغذوية.
رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون أكد أهمية انجاز مشاريع بحثية ذات طابع تطبيقي تساهم في التنمية المستدامة في الأردن وتطوير الصناعات المحلية بالتشارك مع المؤسسات الدولية والمحلية بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة دوليا واقليميا.
وأكد نائب الرئيس الاستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة حرص الجامعة على التعاون البحثي المشترك بينها وبين المؤسسات الوطنية والدولية والاستفادة من الطاقات المؤهلة في الجامعة بالمشاركة في تمويل البحث العلمي من خلال البحوث التي تخدم المجتمع بما ينسجم مع الاولويات الوطنية.
وبين عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الاستاذ الدكتور مراد الحولي أن هذا البحث يأتي ضمن مشروع بحثي لفريق من عدة دول عربية واوروبية وهو مدعوم من الاتحاد الأوروبي ومجموعة من المؤسسات الداعمة في الدول المشاركة بالبرنامج حيث أن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وصندوق دعم البحث العلمي والابتكار يمثلان الأردن ضمن هذا البرنامج.
وقال عميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور معن حماد إن العمادة تولي اهتماما كبيرا في تحفيز أعضاء هيئة التدريس على إعداد مشاريع بحثية والتقدم بها للجهات التي تعلن عن استعدادها للتمويل وتسخر العمادة كافة امكاناتها للتسهيل على الباحثين التقدم لمثل هذه البرامج ومتابعتها.
يشار إلى أن الدكتور أمين عليمات نشر أكثر من 110 بحث علمي في مجلات علمية مرموقة وله العديد من المشاركات في المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية. وهو حاصل على العديد من الجوائز العالمية ويعتبر من أكثر الباحثين الذين تم الاستشهاد بأبحاثهم عالمياً ضمن تخصصه ومجاله البحثي بحسب تصنيف جامعة ستانفورد.
زار الجامعة الأردنية اليوم وفد من الوكالة الكورية للتعاون (KOICA)، ضم مسؤولين في الوكالة وخبراء كوريين في عدد من المجالات الهندسية والتقنية، لغايات إعداد الدراسات التقييمية والخطة التنفيذية للمشروع المقترح الذي تقدمت به الجامعة لوزارة التخطيط والتعاون الدولي الكورية من خلال الوكالة، لتأسيس أكاديمية كورية لتأهيل وتدريب المهندسين الأردنيين في كلية الهندسة.
والتقى الوفد برئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات ونوابه وعمداء الكليات المعنية ومسؤولين عن المشروع في الجامعة، وجرى خلال اللقاء مناقشة أهمية المشروع، الذي اجتاز مرحلة الاختيار الأولية، للجامعة والمجتمع المحلي، وأثره في تقليص الهوة بين قطاع التعليم والصناعة.
وأكد عبيدات على متانة الشراكة بين الجامعة والوكالة، وأهمية المشروع الذي تقدمت به الجامعة على مختلف الصعد، حيث سيعمل على تعزيز جهود الجامعة الموجهة نحو تقليص الهوة بين الأكاديميا والصناعة، أي بين التعليم والمهارات، من خلال تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل من أوسع أبوابه.
وأشار عبيدات إلى العديد من الإنجازات والقرارات الداعمة لهذه التوجهات، كما الكثير من السناريوهات والاتفاقيات التي أُبرمت مع عدد من الأطراف في مجال الصناعة والقطاع الخاص، وقرار السماح لخبراء ينتمون إلى هذه القطاعات بتدريس ما نسبته 20% من المقررات الجامعية، منوها بالعلاقات بين الجامعة والمؤسسات الوطنية المعنية بتطوير وربط القطاعات المختلفة، كالمنتدى الاقتصادي الأردني والنقابات والمركز الوطني للأمن السيبراني وغيره.
وأشار نواب الرئيس والعمداء خلال اللقاء إلى عديد من نقاط القوة التي تؤهلها لإدارة مثل هذه المشاريع، كإيلائها أهمية كبيرة لمساقات التدريب في مختلف البرامج، ومشاريع التخرج، لافيتن إلى أهمية وجود بنية تحتية قادرة على استيعاب ما تتطلبه البرامج من احتياجات تعليمية وتدريبية وتأهيلية.
وجال الخبراء في حرم الجامعة، حيث زاروا عددا من مرافقها كوحدة المكتبة ومتحفي الآثار والتراث الشعب والزاوية الكورية في كلية اللغات الأجنبية.
ويتضمن برنامج الزيارة للجامعة في الأيام المقبلة عددا آخر من المرافق، ككلية الهندسة وكلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات ومركز المياه والطاقة والبيئة ودائرة العطاءات المركزية.
استضافت جامعة الشرق الأوسط في أولى حواراتها: “صناعة الوعي السياسي لدى الشباب الأردني”، رئيس الوزراء الأسبق، رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، دولة الأستاذ سمير الرفاعي، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من الشخصيات السياسية، والبرلمانية، والمجتمعية، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمعٌ من الطلبة.
وفي هذا الصدد، قال دولة الأستاذ الرفاعي إنه لم يعد من الممكن البقاء مختبئين خلف هواجس الماضي، فالأردن ينتظر من شبابه وشاباته أن يكونوا جزءًا من عملية صنع القرار، ونهضة الأمة، وبناء المستقبل المشرق الذي نستحقه في المئوية الثانية، فإما أن نجني ثمار محاولاتنا في التغيير المنشود، أو نتحمل نتيجة سكوتنا ورضوخنا لمخاوف الانتماء الحزبي.
وأكد في الحوارية التي قدمها الإعلامي عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام الدكتور هاني البدري، أن هناك جملة من التحديات غير المسبوقة التي تستلزم اللجوء للعمل الحزبي البرامجي المرتبط بتطلعات الشعب وآماله المرجوة، وذلك من أجل فرصةٍ ثمينة، تفويتها سيعيق تعميق تجربة الحكومات البرلمانية، التي يطمح جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين أن نصل بها إلى مرحلة متقدمة من الممارسة التي تتولى فيها الكتلة الحزبية أو الائتلافية ذات الأغلبية النيابية، أو ائتلاف من الكتل، تشكيل الحكومات.
وبيّن أن الأحزاب يجب أن تكون برامجية، تصل للبرلمان من أجل تشكيل حكومات برلمانية كما يأمل جلالة الملك.
من جانبه، أشار العين الدكتور ناصر الدين إلى أن الحياة السياسية والحزبية تعدان نهج حياة أراد جلالة الملك من خلاله الوصول إلى أحزاب تمثل مختلف آراء الطيف السياسي وتتبنى برامج حزبية واضحة وشاملة.
وأضاف أن المشاركة السياسية لا تكون ذات أثر إيجابي، إلا حين يؤمن كل فرد بـ “المواطنة الفاعلة”، التي ترتكز على ثلاثة أسس رئيسة وهي: حق المشاركة، وواجب المشاركة، ومسؤولية المشاركة الملتزمة بالسلمية والاحترام المتبادل، مبينًا أن اللجوء إلى المقاطعة يعني أننا تخلينا عن واجبنا الفعلي بالمساهمة في تحقيق الأفضل لهذا الوطن، فنحن نشترك في مصير واحد، وعلينا واجب مشترك، وإلا فإن الأردن الذي نطمح إليه لن نصله.
جرى اليوم توقيع اتفاقية بين جامعة عجلون الوطنية والأكاديمية الدولية للصحة المجتمعية (أياف) بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس هنانده ومدير الاكاديمية الدكتور محمد الطراونة حيث تنص الاتفاقية على إطلاق برنامج الدبلوم المهني في الصحة البيئية ومدته تسعة شهور ما يعادل 30 ساعة اكاديمية و يهدف البرنامج إلى الاستجابة للاحتياجات البيئية المتزايدة في المملكة وفي محافظة عجلون على وجه الخصوص كما هي الاحتياجات أيضا في معظم بلدان إقليم شرق المتوسط . وكانت أياف وجامعة عجلون قد وقعتا مذكرة تفاهم في العام الماضي، لتكون هذه الاتفاقية تأكيدا على استمرار التعاون وتعزيزا لهذه الشراكة وتنفيذا لبنود مذكرة التفاهم حيث سيتيح هذا الدبلوم المهني الفرصة للعاملين في الحقول الصحية والبئية والزراعة والبلديات من رفع كفاءاتهم وصقل مهاراتهم في شتى مجال الصحة البيئية وسيتم اطلاق الدبلوم من خلال منصة اياف الالكترونية وبمتابعة واشراف من الهيئة الاكاديمية في الجامعة وفي الاكاديمية الدولية للصحة المجتمعية.
نظم قسم أمن المعلومات في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة البترا، بالتعاون مع نادي الأمن السيبراني، ورشة عمل بعنوان: “أين موقعي في سوق العمل؟”، بهدف وربط المفاهيم النظرية التي يدرسها الطلبة بالتطبيقات العملية ومتطلبات أرباب العمل، من خلال تسليط الضوء على سوق العمل المتنامي في مجال الأمن السيبراني.
وقال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور وائل هادي: “إن تنامي الهجمات الإلكترونية وتعقدها يتطلب مواكبة هذا التطور من خلال إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على حماية الفضاء السيبراني”. مؤكدًا حرص الجامعة على سد فجوة المهارات من خلال مناهج دراسية تركز على الجانبين النظري والتطبيقي، بالإضافة إلى أنشطة خارجية لدمج الطلبة في الواقع العملي.
وأكد رئيس قسم أمن المعلومات الدكتور محمد العثمان التزام القسم بتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة ليكونوا قادة المستقبل في مجال الأمن السيبراني، وأن مناهج القسم تجمع بين العمق الأكاديمي والتدريب على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات، بهدف إعداد خريجين قادرين على الانخراط بنجاح في سوق العمل، شاكرًا الخبراء والمتحدثين المشاركين في الورشة لتقاسمهم الخبرات العملية مع الطلبة.
وقدم الخبير في مجال استشارات تكنولوجيا المعلومات المهندس “طلحة جواد” محاضرة عن الشهادات والتدريبات المتخصصة، وأهميتها في تعزيز فرص التوظيف والتطور الوظيفي في مجال الأمن السيبراني، مستعرضًا أمثلة عملية عن الشهادات الأكثر طلباً مثل “CEH” و”CISSP”، ناصحًا الطلبة بضرورة إتقان المفاهيم النظرية وممارسة مهارات القرصنة الأخلاقية.
وشارك ضابط الأمن السيبراني خريج الجامعة الحاصل على درجة الامتياز صالح الطراونة، تجربته في الاندماج في سوق العمل، والتحديات التي واجهها، وكيفية تجاوزها، مقدمًا نصائح للطلبة حول كيفية تطوير المهارات التقنية والشخصية لضمان مستقبل وظيفي واعد.
وأكد المشاركون في الورشة أن مجال الأمن السيبراني يوفر العديد من الفرص الوظيفية الجادة للشباب المؤهلين فنياً وعملياً، مشيرين إلى ضرورة الالتحاق بالدورات التدريبية، والحصول على الشهادات ذات الصلة لتعزيز المهارات، وزيادة فرص التوظيف والنجاح المهني.
كرم نائب رئيس جامعة الزيتونة الاردنية الاستاذ الدكتور طارق القرم الطلبة الفائزين في مسابقة الفكرة الابداعية بنسختها الثانية لاحتضان المشاريع الريادية لطلبة الجامعة والذي نظمه مركز الريادة والابتكار بمشاركة 43 متسابقاً.
وحصلت على المركز الاول الطالبة رنا الجعبري من كلية الاعمال بمشروعها “اذاعة الزيتونة”، وحصلت على المركز الثاني الطالبة ولاء الزرعي من كلية العمارة والتصميم في مشروعها “الريزل”، وحصل الطالب عبد الرحمن مازن من كلية العمارة والتصميم على المركز الثالث في مشروع “اعادة التدوير”.
واشاد الدكتور القرم بجهود الطلبة وسعيهم المستمر للمشاركة في المسابقات التي تدعم مسيرتهم العلمية وتصقل مهاراتهم العملية، وإتاحة الفرصة للطلبة لإثبات قدرتهم وتميزهم وتحفيز روح التعاون والتشارك والتنافس.
وبين مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور فراس الرفاعي أن مشاركة الطلبة في مثل هذه المسابقات يأتي ضمن رؤية الجامعة وإدارتها الهادفة إلى تنمية إبداع الطلبة، وإنارة طريق المستقبل والأمل لهم، وبناء شخصية الطالب المتكاملة من الناحية الفكرية والاجتماعية.