تُوّج فريق طالبات الجامعة الأردنية لكرة الطائرة يوم أمس بطلا لبطولة الجامعات الأردنية لكرة الطائرة، ذلك عقب فوزه في المباراة النهائية على فريق الجامعة الهاشمية بنتيجة 3-0، بواقع: 25/24 – 25/18 – 25/17.
وتوجَ الفرقَ الفائزة بالبطولة أمينُ سر الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية الدكتور صفوان الشياب بصفته مندوبا عن رئيس الجامعة الهاشمية راعي الحفل الدكتور فواز عبد الحق الزبون، وإلى جانبه نائب سمو الأميرة آية الفيصل رئيسة الاتحاد الأردني للكرة الطائرة جهاد قطيشات، ونائب رئيس الجامعة الهاشمية وعميد كلية الرياضة.
وتُوّجت الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وهي بالترتيب: الجامعة الأردنية في المركز الأول، والجامعة الهاشمية في المركز الثاني، وجامعتا اليرموك والعلوم والتكنولوجيا في المركز الثالث المكرر.
قرر الأستاذ الدكتور عدنان العتوم رئيس مجلس أمناء جامعة إربد الأهلية، تكليف الأستاذ الدكتور محمود الروسان قائمًا بأعمال رئيس الجامعة وممارسة صلاحياته.
ويذكر بأن الأستاذ الدكتور محمود الروسان حاصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال منذ عام 1997، وقد عَمل في العديد من الجامعات الأردنية، وبأنه قد تسلم العديد من المناصب القيادية والأكاديمية والإدارية فيها، وله الكثير من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية محلية وعالمية.
تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، أقيم اليوم وعلى مدرج كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض والعلوم الصحية، حفل أداء القسم القانوني لطلبة قسم التمريض المتوقع تخرجهم، وبحضور عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة حنان صالح، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد المحتسب.
وفي كلمته هنأ رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة طلبة القسم على تخرجهم وتفوقهم، موجهاً إليهم رسالة حمل الأمانة والعمل بجد وإخلاص وتفاني، وأنهم الأيدي الحانية على من يطلب الشفاء وهم الجنود الأوفياء لمهنتهم والتي أثبتت الأيام والمواقف الحاجة لخدماتهم الجليلة الهامة، مضيفاً أن جائحة كورونا وما يحدث الآن من عدوان على الأشقاء في فلسطين لهو الدليل على أن الكوادر الطبية تأتي في أولى خطوط المواجهة، موجهاً التحية والتقدير لكوادر المستشفى الأردني الهاشمي في غزة والضفة على ما يبذلوه من جهد للتخفيف من مصاب أهلنا في فلسطين.
كما شكر الدكتور الخرابشة في كلمته الأستاذة الدكتورة حنان صالح عميدة الكلية على خدماتها الكبيرة خلال فترة توليها عمادة الكلية، وجهودها بالارتقاء بالعملية التعليمية خلال مدة تكليفها، كما شكر كادر كلية التمريض التدريسي والإداري على جهودهم في تذليل كافة العقبات أمام أبناءنا الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية.
وفي كلمتها شكرت عميدة كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للعلوم الصحية رئيس الجامعة على دعمه المتواصل للكلية طيلة الفترات الماضية، والذي بدوره أدى إلى الارتقاء بالكلية ومخرجاتها.
كما هنأت الدكتورة صالح في كلمتها الطلبة الخريجين، وأنهم بالعلم الذي تلقوه في الكلية على مدار أيام دراستهم سيكونون مؤهلين وعلى قدر عالٍ من العلم والمعرفة، كما دعت الطلبة ليكونوا خير سفراء لجامعتهم وأن يحملوا اسم كليتهم بأمانة واقتدار.
وفي نهاية الحفل قدّم رئيس الجامعة الدكتور الخرابشة درع شكر وعرفان للدكتورة حنان صالح على جهودها خلال فترة توليها عمادة الكلية، كما اشتمل الحفل على كلمة ألقاها الطالب محمد احسان فريج، وتسليم الدروع لمستحقيها من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس المختلفة في الكلية.
وقعت الجامعة الألمانية الأردنية والهيئة الملكية الأردنية للأفلام اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية في مقدمتها إنشاء أكاديمية السينما الأردنية في الجامعة الألمانية الأردنية.
ونصت الاتفاقية التي وقعها عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي وعن الهيئة مديرها العام السيد مهند البكري على البدء بتأسيس الأكاديمية في حرم الجامعة بجبل عمان ودعم برنامج المنح الطلابية المخصصة لطلاب الأكاديمية من خلال تقديم 20 منحة تعليمية في برنامج الدبلوم المهني للأكاديمية وتشغيلهم، وتطوير وتصميم منهاج متخصص في صناعة الأفلام باللغة العربية.
وأشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي الى أن الجامعة تسعد بهذه الشراكة انطلاقا من توجهها لاستثمار كفاءتها العلمية والإدارية في خدمة النمو الاقتصادي في الأردن والمساهمة في التنمية الاقتصادية ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله.
وأضاف أن الجامعة استثمرت في مبنى حرمها بجبل عمان وجعلت منه منارة علمية وبيئة جاذبة للشباب وللمجتمع المحلي لعقد الندوات والجلسات الثقافية والفنية لتحويل خدمة المجتمع الى واقع ملموس.
من جهته بين البكري أن هذه التعاون يعد خطوة هامة في مجال صناعة الأفلام والمساهمة في تنمية الثقافة السينمائية في المملكة وتطوير البرامج التدريبية لتمكين كافة الفئات في المجتمع من صناعة الأفلام وإيجاد مساحة لهم لرواية قصصهم وقصص مجتمعه.
وقد حضر توقيع الاتفاقية رئيس مجلس إدارة استوديوهات الأردن السيد رجا غرغور ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري وعدد من المسؤولين من الجانبين.
كرم رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني فريق الجامعة الذي فاز بالمركز الثالث في المسابقة العالمية لشركة هواوي والتي أقيمت في البحرين الشهر الماضي.
وقال الدكتور العجلوني خلال حفل التكريم الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور موسى أبو عرابي وعميد كلية الذكاء الاصطناعي الأستاذ الدكتور عمر الزعبي وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور رضوان الدويري إن هذا الانجاز يضاف إلى سجل انجازات طلبة الجامعة في المحافل الدولية ويسلط أضواء الشركات الكبرى على خريجي الجامعة لما يتمتعون به من مهارات تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي ويدلل على جودة البرامج والخطط الدراسية والمدرسين في الجامعة .
ودعا الدكتور العجلوني كافة الطلبة وفي كافة التخصصات إلى بذل المزيد من الجهد في تطوير مهاراتهم العملية والتطبيقية بالتوازي مع ما يحصلون عليه من علوم من أساتذتهم، الأمر الذي يفتح لهم العديد من مجالات العمل التي أصبحت تركز على المهارات العلمية والعملية والحياتية ، لافتا أن الجامعة تدعم مشاركة الطلبة في كافة المسابقات المحلية والدولية وتقدم لهم التدريب المناسب من خلال مختبرات الجامعة ومراكزها والحاضنات العلمية فيها .
واستمع الدكتور العجلوني إلى إيجاز قدمه الطلبة حول مشاركتهم والأجواء التنافسية في المسابقة في مجال تقنيات المعلومات والاتصالات على مستوى الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بنسختها السابعة في العاصمة البحرينية المنامة
The Huawei ICT regional competition 2023/2024 Middle east and Central Asia
حيث أشار الطلبة عمار شحادة من كلية الذكاء الاصطناعي، محمد أبو صاع من كلية الهندسة، وياسمين الرفاعي من كلية الذكاء الاصطناعي، إلى تشرفهم بتمثيل الأردن وجامعة البلقاء التطبيقية في هذه المسابقة التي تمكنوا بحجز بطاقاتها الثلاث خلال التصفيات لهذه المسابقة وانفردوا بتمثيل الأردن في هذه المسابقة .
كما شكر الطلبة رئيس الجامعة على دعمه اللامحدود لمشاركتهم وتقديم كافة الدعم لهم من خلال توفير المدربين والمختبرات للتدريب المستمر والمتواصل مع مشرفين متخصصين الأمر الذي كان له اكبر الأثر في تحقيقهم لهذا الإنجاز.
اجمع المشاركون في ندوة “دور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية” على أن قوة ومنعة الأردن يعززان قوة القضية الفلسطينية، وأن الأردن يقود حربًا سياسية لصالح القضية الفلسطينية، وأن العمل على تحصين وتوحيد الجبهة الداخلية الأردنية، وتعزيز منعة الأردن ضد الاستهدافات الخارجية يزيدان من فعالية قدرة الأردن على الدفاع عن القضية الفلسطينية.
واستضافت جامعة البترا في حرمها الجامعي الندوة الحوارية التي نظمتها جمعية فرسان التغيير تحت رعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وتحدث فيها الأمين العام لحزب إرادة الوزير السابق نضال البطاينة، ووزير المياه والري السابق معتصم سعيدان، وأدار الندوة الدكتور ليث القهيوي.
وقال رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم: ” إن موقف الأردن ممثلا بقائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين كان واضحا منذ اللحظة الأولى في التصدي لمحاولات التهجير، ودعم الشعب الفلسطيني سياسيًا، ودبلوماسيًا، وصحيًّا، وإنسانيًّا”.
وأضاف عبد الرحيم: “كان الأردن ساحة رحبة للتعبير عن الغضب الشعبي أمام هذه الممارسات اللاإنسانية، وقاد جلالة الملك جهودا سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة في حشد الرأي العالمي لمساندة الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على ثرى فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف، بالإضافة إلى المستشفيات الأردنية العاملة في قطاع غزة التي تعرضت لبطش الاحتلال”.
وقال الوزير الأسبق نضال البطاينة إن دور الأردن والهاشميين يجتمعان في بوتقة واحدة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعمها، مستشهدًا بمواقف الأردن منذ بدء الحرب على غزة، حين قاد الأردن حربًا سياسية تمثلت بلقاءات جلالة الملك بالعديد من رؤساء العالم لحشد الرأي العام العالمي، وأيضًا ما اتخذه الأردن من إجراءات تمثلت بسحب السفير الأردني، والمطالبة بعدم عودة السفير الإسرائيلي إلى الأردن، بالإضافة إلى إرسال المساعدات الطبية والمادية، وما يبذله الطاقم الطبي في المستشفيات الميدانية في فلسطين.
ودلل البطاينة على موقف الأردن الحازم تجاه الجرائم الإسرائيلية مستشهدًا بتصريح وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مقابلة تلفزيونية قال فيها: إن اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية ستكون وثيقة على رف يغطيه الغبار في خضم ما ترتكبه إسرائيل من جرائم.
وأضاف البطاينة: إن ما تقوم به إسرائيل هو محاولة فرض واقع جديد تسعى من خلاله إلى تهجير الفلسطينيين قسريًا من غزة، ومحاولة تهجير الفلسطينيين من الضفة، قائلاً: إن الأردن تصدى لتلك المساعي وأحبطها، مشيرًا إلى أن قوة دعم الموقف الأردني للقضية الفلسطينية يتطلب العمل على تعزيز قوة الأردن الداخلية، مشيرًا إلى أن تعزيز الحياة الحزبية في الأردن سيزيد من قوة الأردن، وبالتالي دعم موقفه في مساندة الفلسطينيين.
وتحدث الوزير الأسبق الأستاذ الدكتور معصتم سعيدان عن موضوع المياه، وتأثيره في الأردن مؤكدًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه في الأردن سيمنح الموقف قدرة على الاستمرار بدعم القضية الفلسطينية ودعمها بشكل أكبر، قائلًا: “إن الأردنيين على استعداد للعطش، مقابل عدم الرضوخ لأي إملاءات خارجية أو املاءات من الكيان الصهيوني”.
وجاء حديث سعيدان تعليقًا على كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نيفتالي بينيت، الذي حاول تهديد الأردن عندما اعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عدم التوقيع على اتفاقية لتبادل الطاقة بالمياه مع إسرائيل. يقول بينيت: ” إن لدى إسرائيل مصادر طاقة كافية لتوليد الكهرباء، لكن الأردن لا يملك ما يكفي من المياه لشعبه، لقد فعلنا ذلك لمساعدة جيراننا المتعطشين للمياه، وإذا كان قادة الأردن يريدون أن يعطش شعب الأردن، فهذا حقهم”.
وقال سعيدان إن ملف المياه يمنحنا إضاءات على طريقة تفكير الكيان وأدواته للسيطرة على الأرض، خاصة المياه؛ إذ سعى الكيان في الماضي عند توقيع اتفاقية السلام مع مصر إلى الحصول على حصة من مياه النيل، وعندما فشل في ذلك، توجه إلى أثيوبيا ودعمها لبناء سد النهضة كما قام بتزويدها بنظام القبة الحديدية لحماية السد، مضيفًا أن معظم الشركات العاملة في المشروع هي شركات صهيونية.
وقال سعيدان إن تحقيق الأردن الاكتفاء الذاتي من المياه يعزز من قوة الأردن ومنعته بما يساهم في دعم القضية الفلسطينية.
وقال الدكتور ليث القهيوي: ” إن الأردن كان رأس حربة في الدبلوماسية والسياسة والسعي نحو كسب التأييد والرأي العام، عبر الجولات التي قام بها لتغيير الرأي العام الدولي نحو وقف الحرب على أهلنا في غزة مشيرًا إلى ضرورة تناغم الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي والاستمرار في رص الصفوف وتوحيدها في المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات الراهنة السياسية والاقتصادية والمستقبلية.
تحت رعاية رئيس جامعة الزيتونة الاردنية الاستاذ الدكتور محمد المجالي، نظمت كلية العلوم الطبيه التطبيقية – قسم العلاج الطبيعي في جامعة الزيتونة الاردنية اللقاء التربوي العلمي الثاني التخصصي في العلاج الطبيعي بعنوان ” العلاج الطبيعي في ضوء التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي” بالتعاون مع جمعية كليات ومعاهد العلاج الفيزيائي – الطبيعي العربي ، بحضور الامين العام لجمعية كليات ومعاهد واقسام العلاج الطبيعي الفيزيائي العربية الاستاذ الدكتور بسكال البريدي ونائب رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور طارق القرم والامين العام لجمعية العلاج الطبيعي السابق الاستاذ الدكتور شاكر بو عبدالله وعميد كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الزيتونة الاردنية الاستاذ الدكتورة في العلاج الطبيعي سماح حسني وعمداء الكليات ورؤساء اقسام العلاج الطبيعي في الجامعات الاردنية.
وأكد الدكتور المجالي أن جامعة الزيتونة الأردنية دأبت ومنذ اليوم الأول لتأسيسها على أقامة مثل هذه اللقاءات القيمة التي تأتي تعزيزاً لرسالة الجامعة الهادفه إلى الارتقاء بواقع البحث العلمي، وأضاف أن حجم الانجاز في الجامعة كبير، أذ ولدت هذة الجامعة معطاءةً، وما زالت تقدم لهذا الوطن الغالي خيرة الشباب ممن تسلحوا بالهمة والعزيمة الصادقة.
وبين الدكتور المجالي افتخاره بجامعة الزيتونة الاردنية لأنها هي الوحيدة بين الجامعات الخاصة التي تضم على مقاعد دراستها أربعة عشر الف طالبٍ موزعين على تخصصات مختلفة، موزعين على تسع كليات علمية وأنسانية وعلى ثلاثة وثلاثين تخصصاً لطلبة البكالوريوس وثلاثة عشر تخصصاً لطلبة لدراسات العليا، مؤكداَ ان هذا العدد ماكان ليتأتى دون التميز في معايير كثيره أهمها معيار البحث العلمي وضمان الجودة وكفاءه التدريس وخدمة الطلبة وخدمة المجتمع المحلي والاهتمام بالمؤتمرات وتوقيع الاتفاقيات واختيار التخصصات التطبيقية وتعزيز الانشطة اللامنهجية.
وأكد الدكتور بو عبد الله أن العلاج الطبيعي، مهنة لها مكانتها وحضورها وتميزها في العالم الصحي والطبي وبالتالي وجب على الاخصائيين العمل قدماً لمواكبة التطور العلمي الاكاديمي والبحثي، ليكونوا على مستوى ما وجب تقديمه لطلابنا الحاليين وزملائنا المستقبليين.
وأضاف الدكتور بو عبد الله أن العصر الحالي يشهد ثورة معرفية وتكنولوجية عارمة تجاوزت مفهوم الحدود العالمي ببعديه الزماني والمكاني، واصبحنا نتسابق مع الزمن والتطورالسريع والهام في مجال العلاج الطبيعي، وإن جودة الخدمات التي تقدمها مؤسساتنا التعليمية، تنعكس على أداء خريجينا في أسواق العمل، ويؤثر في نظرة المجتمع لهم، لذلك لا بد ايضاً من دراسة أيجابيات وسلبيات استخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأشارت الدكتورة سماح إلى أهمية هذا اللقاء لأنه يأتي في إطار السعي الى التقدم في مهنة العلاج الطبيعي من خلال بناء وتطوير متخصصين في العلاج الطبيعي لخدمة احتياجات المجتمع الحالية و بمؤهلات تتناسب مع التطورات المستقبلية كما نسعى أيضا الى التميز عالمياً.
برعاية دولة رئيس مجلس الأعيان الأفخم السيد فيصل عاكف الفايز نظمت جامعة الإسراء بالتعاون مع جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني إطلاق الحملة الوطنية بعنوان “بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف” تتضمن الجهود الأردنية المستمرة التي يقودها جلالة الملك ويعضده ولي العهد الأمير الحسين تجاه الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، سياسيًا ودبلوماسيًا، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للمستشفى الميداني الأردني في غزة، التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية بتوجيهات ملكية سامية.
وفي بداية الافتتاح رحب معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة بالحضور الكريم ، وأشار أن دور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية يرتكز على مجموعة من الثوابت أهمها : أن إحلال السلام الشامل والعادل والدائم يشكل خياراً استراتيجياً للأردن .وأن القدس جوهرة القضية الفلسطينية وتتجلى فيها ابعاد وطنية وقومية ودينية , وأن الوصاية على المقدسات الإسلامي والمسيحية يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين – حفظه الله ورعاه وسيواصل الأردن هذا الواجب والحماية بكل فخر واعتزاز ، وإن الأمن والسلم يتعرضان لمزيد من المخاطر والتحديات التي تؤدي إلى خروج الصراع عن دائرة السيطرة والتحكم وأن القضايا الأساسية وهى اللاجئين والقدس والأمن والحدود والمستوطنات والمياه هي قضايا ذات علاقة بمصالح حيوية للدولة الأردنية .
وبين معالي رئيس الجامعة أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يمثل مصلحة عليا للدولة الأردنية ، ولن يتخلى الأردن عن ثوابته في القضية الفلسطينية .
وقدم معالي رئيس الجامعة أسمى آيات الولاء والانتماء ومعاهدة جلالة الملك المفدى . بأننا سائرون على خطاهم .
وتناولت دور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وشهدت نقاشًا موسعًا من 5 محاور قدّمها كل من: الدكتورة روان الحياري (سياسية وحزبية ) والدكتور محمد الرواشدة ( مستشار اقتصادي ) و الدكتور خالد الشقران ( رئيس تحرير جريدة الرأي ) والدكتور محمد قرباع ( خبير استراتيجي)
وتركزت محاور الندوة الحوارية على جهود الأردن بقيادة جلالة الملك بالدعم الأشقاء في غزة ، ودور الأردن التاريخي تجاه القضية الفلسطينية والوضع الإنساني في غزة، وعمليات الإنزال الجوي من قبل القوات المسلحة الأردنية للمساعدات الطبية والإنسانية العاجلة للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة. والجهود الملكية في القضية الفلسطينية، ودور الأردن الاقتصادي في دعم القضية الفلسطينية .
ويأتي إطلاق هذا البرنامج ضمن سلسلة برامج فرسان التغيير والمسؤولية الشبابية الوطنية لتفعيل الدور الشبابي في مختلف المجالات وخاصة الحياة السياسية والحزبية، وتنفيذاً للرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وترجمة لأفكار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بأهمية أن يكون الشباب الأردني شريك استراتيجي في عملية الإصلاح والتحديث الوطني الشامل وذو ادوار قيادية تساهم في إبراز إنجازات الدولة الأردنية في مختلف المجالات والقطاعات واطلاع المجتمع الأردني على الجهود الأردنية المستمرة تجاه الأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
استضافت كلية الآداب والعلوم التربوية في جامعة الشرق الأوسط مدير المجلس الثقافي البريطاني السيد ألكس لامبيرت لمحاورة طلبة قسم اللغة الإنجليزية والترجمة التطبيقية حول التعريف بالثقافة العالمية ومدى ارتباطها باللغات.
وتضمن الحوار التأكيد على أهمية تعلم اللغات العالمية لما لها من ارتباط وثيق بالثقافات السائدة في مختلف أنحاء العالم ، وبما يسهم في توسيع آفاق الطلبة نحو نمط الحياة واليات التفاعل مع الشعوب وطبيعة أدوات الثقافة وعناصرها المتاحة.
وفي هذا الصدد، قال عميد كلية الآداب والعلوم التربوية الأستاذ الدكتور أحمد موسى إن هذه الحوارات التي تدأب الجامعة على اقامتها لطلبتها في مختلف التخصصات، تسهم وبشكل كبير في إعادة تشكيل وصياغة شخصية الطالب العلمية وتتيح له إمكانية التعرف على ثقافات العالم واليات التواصل الصحيح مع الشعوب.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم اللغة الإنجليزية والترجمة الدكتورة نسيبة وليد عوجان أهمية هذه اللقاءات التي تثمر طلبة متفتحين وقادرين على التواصل الفعال مع حيثيات الثقافات العالمية، بالإضافة الى ربط الثقافة بعناصرها المختلفة مع اللغة ومجالات استعمالاتها.