أعلنت جامعة عجلون الوطنية عن إضافة تخصص جديد ومهم إلى برامجها الاكاديمية تابعا لكلية الزراعة تحت مسمى “تغذية الإنسان والحميات ” في إطار برنامج البكالوريوس. وتأتي هذه الخطوة استجابة لاهتمامات المجتمع وتطلعاته في مجالات الصحة والتغذية. وسيتمكن الطلبة في هذا التخصص من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لفهم أسس التغذية السليمة وتصميم الحميات الغذائية الملائمة لاحتياجات الأفراد.
و يشمل برنامج الدراسة تحليل مكونات الطعام، وفحص الاحتياجات الغذائية للأفراد في مختلف الفئات العمرية والحالات الصحية. كما يتناول التخصص دراسة الحميات الغذائية المخصصة لمجموعات معينة مثل الرياضيين أو الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية خاصة.
وتعكس هذه الخطوة التزام الجامعة بتلبية احتياجات سوق العمل وتوفير فرص دراسية متنوعة للطلاب. وتعزز الجامعة بذلك دورها في تطوير المجتمع وتحقيق التميز الأكاديمي.
يمكن للطلاب الراغبين في الالتحاق بهذا التخصص الجديد الحصول على مزيد من المعلومات والتفاصيل عبر موقع الجامعة الرسمي أو زيارة إدارة القبول والتسجيل.
نتطلع إلى مستقبل واعد لهذا التخصص الذي يعكس تطور الجامعة في مجال تقديم برامج دراسية متميزة تلبي احتياجات وتطلعات الطلاب والمجتمع على حد سواء.
نظم قسم الانشطة في عمادة شؤون الطلبة زيارة ميدانية توعوية لطلبة الجامعة لإدارة مكافحة المخدرات. وتأتي هذه الزيارة ضمن حرص الجامعة على بث التوعية وتثقيف المجتمع بجميع مكوناته من خطورة آفة المخدرات، وتعزيزا لمبدأ التشاركية التي تنتهجه إدارة مكافحة المخدرات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من كافة فئات المجتمع خاصة فئة الطلبه.
أكد رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبدالرحيم على اهتمام الجامعة بتوعية الطلبة بالعمل الحزبي لما في ذلك من انعكاساتٍ إيجابية على مخرجات التعلم، تماشيا مع اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بتحقيق تطلعات شباب الوطن. جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية الذي ناقش دور الجامعات الأردنية في توعية الشباب بالمشاركة السياسية والأحزاب، وبحضور مجموعة من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة وعمداء كليات الإعلام.
وقال الرئيس إن تكريس الجامعة لجملة من مبادراتها وأنشطتها للتوعية بالعمل الحزبي لا ينعكس على الوعي السياسي والحزبي للطالب فحسب، بل يمتد أيضا إلى صقل شخصيات قيادية قادرة على تحقيق الأثر الإيجابي في المجتمع. كما أن هذا التوجه للجامعة يصب في تحقيق معايير الإطار الوطني للمؤهلات مما يؤكد على جودة البرامج التي يتخرج فيها طلبة البترا.
كما أكد رئيس الجامعة على وجود تقدم في مستوى وعي الطلبة بالعمل الحزبي في الأردن، وأن ما يحتاجه شباب الوطن اليوم هو معايشة نماذج نجاح واقعية لهذه التجربة لتزيد من حماسهم وانخراطهم في العمل الحزبي. وحضر الاجتماع د. رنا العمري ممثلة لكلية الإعلام في الجامعة.
انطلاقاً من مسؤولية الجامعة المجتمعية و لتعزيز روح المشاركة والعمل التطوعي لدى الطلبة الوافدين، نظمت عمادة شؤون الطلبة زيارة إلى بنك الملابس بمرافقة الدكتورة صابرين الحلالمة.
(مساعد عميد شؤون الطلبة) والأستاذة رانيا أبو شاور ( مديرة مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين.
وتخللت الزيارة مشاركة الطلبة في عملية الفرز، الترتيب، وتغليف الملابس.
وتأتي هذه الانشطة تجسيدًا لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي .و تعزيز مفاهيم الوعي الوطني اتجاه قضايا المجتمع والوطن.
فازت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالمركز الأول عالميًا في مسابقة جامعة روتشستر/ نيويورك Rochester Institute of Technology (RIT) , New York, USA في مجال الأمن السيبراني / كشف الاختراق (Collegiate Penetration Testing Competition (CPTC 9 ، ضمن مشاركة 15 فريقا جميعها من أعرق الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية ليكون فريق جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الفريق الوحيد المشارك من خارج الولايات المتحدة الأمريكية. كما حصلت جامعة ستانفورد على المركز الثاني، بينما حلت جامعة ماساتشوستس في أمهرست على المركز الثالث .
وتألف الفريق الفائز من طلبة وأعضاء هيئة التدريس من كليتي الملك الحسين لعلوم الحوسبة و الملك عبدالله الثاني للهندسة وهم: نزار الدرادكة، عمر حماده، مصطفى الشوا، حمزه السحت، أحمد الجندي، سامي عبد الرحمن، وبإشراف الدكتور محمد عبابنة والدكتور قتيبة البلوي .
وهنأت صاحبة السمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء الجامعة، الفريق الفائز ومشرفهم على تحقيقهم هذا الفوز الباهر في هذه المسابقة العالمية المرموقة، مبديةً سموها فخرها بطلبة الجامعة وأساتذتها الذين أظهروا مهارات استثنائية وإلمامًا عميقًا في مجال الأمن السيبراني ومتطلباته.
كما أكدت سموها، على أن هذا الإنجاز يعكس تميز الجامعة وقدرتها على التنافس العالمي، باعتبارها مركزاً رائداً للتعليم والبحث العلمي، الأمر الذي يشكل حافزًا للمضي قدمًا نحو تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
ومن جانبها، أعربت رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، عن اعتزازها بالطلبة الفائزين ومشرفهم على هذا التفوق والتميز الذي يأتي نتيجة للجهود المستمرة والتفاني الذي قدمه الفريق منذ بداية المسابقة وعلى مدار ثلاثة أشهر، حيث أظهر الطلبة مهارات استثنائية ومعرفة عالية في مجال الأمن السيبراني، مما أهلهم لتحقيق هذا الإنجاز الرفيع.
وأشارت رئيس الجامعة الدكتورة أبو الهيجاء، إلى أن هذا الفوز يأتي خطوة هامة في تعزيز سمعة الجامعة على الساحة الدولية ويبرز تفوقها في مجالات التعليم والتخصصات الرائدة التي تطرحها بما يتناسب والتطور التكنولوجي والتقني الذي يشهده العالم.
وكان فريق الجامعة قد حصل في شهر تشرين الأول /2023، على المركز الأول في التصفيات الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط و أفريقيا و أوروبا في مسابقة كشف الاختراق، متأهلاً للمسابقة العالمية، بمشاركة 250 فريقًا جامعيًا من 8 مناطق عالمية في التصفيات الإقليمية التي بدأت قبل ثلاثة أشهر تأهل خلالها الفريق إلى نهائيات المسابقة ضمن 15 فريقا فقط.
ويذكر أن هذه المسابقة العالمية متخصصة في مجال الأمن السيبراني بدعم و رعاية من شركة IBM العالمية و شركات أخرى بحيث تقوم الفرق المتنافسة بعمل فحص لشبكات مؤسسات معينة ومحاولة كشف الثغرات الأمنية و الاختراقات المحتملة و من ثم تقديم تقرير فني احترافي للمؤسسة و الذي يتم تقييمه من قبل محكمين محترفين.
فاز فريق جامعة اليرموك للمناظرات في عمادة شؤون الطلبة، بالمركز الثالث في البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات، كما حصد عضوا الفريق الطالب يوسف الصوافين وزيد العدينات جائزة أفضل متحدث عن المركزين الخامس والتاسع على التوالي، من بين أفضل عشرة متحدثين في البطولة.
كما وتأهل الفريق للمشاركة في البطولة الدولية للمناظرات في اللغة العربية/ جامعات، والتي ستقام في شهر أيار المقبل في دولة قطر الشقيقة بتنظيم من مركز مناظرات قطر.
جاء ذلك في ختام البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات بنسختها الثالثة، والتي نظمتها مؤسسة المناظرات والفكر واستضافتها جامعة الحسين التقنية، وشاركت بها 28 جامعة أردنية ، واستمرت ثلاثة أيام.
وإلى جانب الصوافين والعدينات، يضم الفريق كل من الطالبين جبريل الخطيب ومهند الهاملي، فيما يتولى الإشراف على الفريق واصل العمري من قسم الهيئات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة.
حَصَلَ الأستاذ المشارك في كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الهاشمية/نائب عميد البحث العلمي الدكتور أمين عليمات على منحة دولية، باحثاً رئيسياً ضمن برنامج “الشراكة من أجل البحث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط” (PRIMA)
Partnership for Research and Innovation in the Mediterranean Area (PRIMA) وبلغت قيمة دعم البحث العلمي أربعة وستون ألف يورو.
يهدف البحث المدعوم إلى دراسة إعادة تدوير مخلفات زيت الزيتون والمنتجات البحرية واستخلاص مضادات بكتيرية طبيعية منها إضافة إلى مركبات مستخلصة من التربة والبكتيريا النافعة ليتم اضافتها إلى أغلفة ذكية اقتصادية صديقة للبيئة وقابلة للأكل تعمل على حماية الأغذية التقليدية في الأردن من الجراثيم المنقولة بالغذاء وزيادة فترة صلاحيتها والحفاظ على قيمتها التغذوية.
رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون أكد أهمية انجاز مشاريع بحثية ذات طابع تطبيقي تساهم في التنمية المستدامة في الأردن وتطوير الصناعات المحلية بالتشارك مع المؤسسات الدولية والمحلية بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة دوليا واقليميا.
وأكد نائب الرئيس الاستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة حرص الجامعة على التعاون البحثي المشترك بينها وبين المؤسسات الوطنية والدولية والاستفادة من الطاقات المؤهلة في الجامعة بالمشاركة في تمويل البحث العلمي من خلال البحوث التي تخدم المجتمع بما ينسجم مع الاولويات الوطنية.
وبين عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الاستاذ الدكتور مراد الحولي أن هذا البحث يأتي ضمن مشروع بحثي لفريق من عدة دول عربية واوروبية وهو مدعوم من الاتحاد الأوروبي ومجموعة من المؤسسات الداعمة في الدول المشاركة بالبرنامج حيث أن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وصندوق دعم البحث العلمي والابتكار يمثلان الأردن ضمن هذا البرنامج.
وقال عميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور معن حماد إن العمادة تولي اهتماما كبيرا في تحفيز أعضاء هيئة التدريس على إعداد مشاريع بحثية والتقدم بها للجهات التي تعلن عن استعدادها للتمويل وتسخر العمادة كافة امكاناتها للتسهيل على الباحثين التقدم لمثل هذه البرامج ومتابعتها.
يشار إلى أن الدكتور أمين عليمات نشر أكثر من 110 بحث علمي في مجلات علمية مرموقة وله العديد من المشاركات في المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية. وهو حاصل على العديد من الجوائز العالمية ويعتبر من أكثر الباحثين الذين تم الاستشهاد بأبحاثهم عالمياً ضمن تخصصه ومجاله البحثي بحسب تصنيف جامعة ستانفورد.
زار الجامعة الأردنية اليوم وفد من الوكالة الكورية للتعاون (KOICA)، ضم مسؤولين في الوكالة وخبراء كوريين في عدد من المجالات الهندسية والتقنية، لغايات إعداد الدراسات التقييمية والخطة التنفيذية للمشروع المقترح الذي تقدمت به الجامعة لوزارة التخطيط والتعاون الدولي الكورية من خلال الوكالة، لتأسيس أكاديمية كورية لتأهيل وتدريب المهندسين الأردنيين في كلية الهندسة.
والتقى الوفد برئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات ونوابه وعمداء الكليات المعنية ومسؤولين عن المشروع في الجامعة، وجرى خلال اللقاء مناقشة أهمية المشروع، الذي اجتاز مرحلة الاختيار الأولية، للجامعة والمجتمع المحلي، وأثره في تقليص الهوة بين قطاع التعليم والصناعة.
وأكد عبيدات على متانة الشراكة بين الجامعة والوكالة، وأهمية المشروع الذي تقدمت به الجامعة على مختلف الصعد، حيث سيعمل على تعزيز جهود الجامعة الموجهة نحو تقليص الهوة بين الأكاديميا والصناعة، أي بين التعليم والمهارات، من خلال تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل من أوسع أبوابه.
وأشار عبيدات إلى العديد من الإنجازات والقرارات الداعمة لهذه التوجهات، كما الكثير من السناريوهات والاتفاقيات التي أُبرمت مع عدد من الأطراف في مجال الصناعة والقطاع الخاص، وقرار السماح لخبراء ينتمون إلى هذه القطاعات بتدريس ما نسبته 20% من المقررات الجامعية، منوها بالعلاقات بين الجامعة والمؤسسات الوطنية المعنية بتطوير وربط القطاعات المختلفة، كالمنتدى الاقتصادي الأردني والنقابات والمركز الوطني للأمن السيبراني وغيره.
وأشار نواب الرئيس والعمداء خلال اللقاء إلى عديد من نقاط القوة التي تؤهلها لإدارة مثل هذه المشاريع، كإيلائها أهمية كبيرة لمساقات التدريب في مختلف البرامج، ومشاريع التخرج، لافيتن إلى أهمية وجود بنية تحتية قادرة على استيعاب ما تتطلبه البرامج من احتياجات تعليمية وتدريبية وتأهيلية.
وجال الخبراء في حرم الجامعة، حيث زاروا عددا من مرافقها كوحدة المكتبة ومتحفي الآثار والتراث الشعب والزاوية الكورية في كلية اللغات الأجنبية.
ويتضمن برنامج الزيارة للجامعة في الأيام المقبلة عددا آخر من المرافق، ككلية الهندسة وكلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات ومركز المياه والطاقة والبيئة ودائرة العطاءات المركزية.