الإثنين, أبريل 27, 2026
20.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 298

دولة الرفاعي في أولى حوارات “الشرق الأوسط”: “هواجس الماضي من الماضي ومستقبل الأردن لا يقبل إضاعة مزيدٍ من الفرص”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت جامعة الشرق الأوسط في أولى حواراتها: “صناعة الوعي السياسي لدى الشباب الأردني”، رئيس الوزراء الأسبق، رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، دولة الأستاذ سمير الرفاعي، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من الشخصيات السياسية، والبرلمانية، والمجتمعية، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمعٌ من الطلبة.

وفي هذا الصدد، قال دولة الأستاذ الرفاعي إنه لم يعد من الممكن البقاء مختبئين خلف هواجس الماضي، فالأردن ينتظر من شبابه وشاباته أن يكونوا جزءًا من عملية صنع القرار، ونهضة الأمة، وبناء المستقبل المشرق الذي نستحقه في المئوية الثانية، فإما أن نجني ثمار محاولاتنا في التغيير المنشود، أو نتحمل نتيجة سكوتنا ورضوخنا لمخاوف الانتماء الحزبي.

وأكد في الحوارية التي قدمها الإعلامي عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام الدكتور هاني البدري، أن هناك جملة من التحديات غير المسبوقة التي تستلزم اللجوء للعمل الحزبي البرامجي المرتبط بتطلعات الشعب وآماله المرجوة، وذلك من أجل فرصةٍ ثمينة، تفويتها سيعيق تعميق تجربة الحكومات البرلمانية، التي يطمح جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين أن نصل بها إلى مرحلة متقدمة من الممارسة التي تتولى فيها الكتلة الحزبية أو الائتلافية ذات الأغلبية النيابية، أو ائتلاف من الكتل، تشكيل الحكومات.

وبيّن أن الأحزاب يجب أن تكون برامجية، تصل للبرلمان من أجل تشكيل حكومات برلمانية كما يأمل جلالة الملك.

من جانبه، أشار العين الدكتور ناصر الدين  إلى أن الحياة السياسية والحزبية تعدان نهج حياة أراد جلالة الملك من خلاله الوصول إلى أحزاب تمثل مختلف آراء الطيف السياسي وتتبنى برامج حزبية واضحة وشاملة.

وأضاف أن المشاركة السياسية لا تكون ذات أثر إيجابي، إلا حين يؤمن كل فرد بـ “المواطنة الفاعلة”، التي ترتكز على ثلاثة أسس رئيسة وهي: حق المشاركة، وواجب المشاركة، ومسؤولية المشاركة الملتزمة بالسلمية والاحترام المتبادل، مبينًا أن اللجوء إلى المقاطعة يعني أننا تخلينا عن واجبنا الفعلي بالمساهمة في تحقيق الأفضل لهذا الوطن، فنحن نشترك في مصير واحد، وعلينا واجب مشترك، وإلا فإن الأردن الذي نطمح إليه لن نصله.

توقيع اتفاقية بين جامعة عجلون الوطنية والأكاديمية الدولية للصحة المجتمعية “أياف”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

جرى اليوم توقيع اتفاقية بين جامعة عجلون الوطنية والأكاديمية الدولية للصحة المجتمعية (أياف) بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس هنانده ومدير الاكاديمية الدكتور محمد الطراونة حيث تنص الاتفاقية على إطلاق برنامج الدبلوم المهني في الصحة البيئية ومدته تسعة شهور ما يعادل 30 ساعة اكاديمية و يهدف البرنامج إلى الاستجابة للاحتياجات البيئية المتزايدة في المملكة وفي محافظة عجلون على وجه الخصوص كما هي الاحتياجات أيضا في معظم بلدان إقليم شرق المتوسط . وكانت أياف وجامعة عجلون قد وقعتا مذكرة تفاهم في العام الماضي، لتكون هذه الاتفاقية تأكيدا على استمرار التعاون وتعزيزا لهذه الشراكة وتنفيذا لبنود مذكرة التفاهم حيث سيتيح هذا الدبلوم المهني الفرصة للعاملين في الحقول الصحية والبئية والزراعة والبلديات من رفع كفاءاتهم وصقل مهاراتهم في شتى مجال الصحة البيئية وسيتم اطلاق الدبلوم من خلال منصة اياف الالكترونية وبمتابعة واشراف من الهيئة الاكاديمية في الجامعة وفي الاكاديمية الدولية للصحة المجتمعية.

قسم أمن المعلومات في جامعة البترا ينظم ورشة عمل حول سوق العمل في مجال الأمن السيبراني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظم قسم أمن المعلومات في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة البترا، بالتعاون مع نادي الأمن السيبراني، ورشة عمل بعنوان: “أين موقعي في سوق العمل؟”، بهدف وربط المفاهيم النظرية التي يدرسها الطلبة بالتطبيقات العملية ومتطلبات أرباب العمل، من خلال تسليط الضوء على سوق العمل المتنامي في مجال الأمن السيبراني.

وقال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور وائل هادي: “إن تنامي الهجمات الإلكترونية وتعقدها يتطلب مواكبة هذا التطور من خلال إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على حماية الفضاء السيبراني”. مؤكدًا حرص الجامعة على سد فجوة المهارات من خلال مناهج دراسية تركز على الجانبين النظري والتطبيقي، بالإضافة إلى أنشطة خارجية لدمج الطلبة في الواقع العملي.

وأكد رئيس قسم أمن المعلومات الدكتور محمد العثمان التزام القسم بتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة ليكونوا قادة المستقبل في مجال الأمن السيبراني، وأن مناهج القسم تجمع بين العمق الأكاديمي والتدريب على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات، بهدف إعداد خريجين قادرين على الانخراط بنجاح في سوق العمل، شاكرًا الخبراء والمتحدثين المشاركين في الورشة لتقاسمهم الخبرات العملية مع الطلبة.

وقدم الخبير في مجال استشارات تكنولوجيا المعلومات المهندس “طلحة جواد” محاضرة عن الشهادات والتدريبات المتخصصة، وأهميتها في تعزيز فرص التوظيف والتطور الوظيفي في مجال الأمن السيبراني، مستعرضًا أمثلة عملية عن الشهادات الأكثر طلباً مثل “CEH” و”CISSP”، ناصحًا الطلبة بضرورة إتقان المفاهيم النظرية وممارسة مهارات القرصنة الأخلاقية. 

وشارك ضابط الأمن السيبراني خريج الجامعة الحاصل على درجة الامتياز صالح الطراونة، تجربته في الاندماج في سوق العمل، والتحديات التي واجهها، وكيفية تجاوزها، مقدمًا نصائح للطلبة حول كيفية تطوير المهارات التقنية والشخصية لضمان مستقبل وظيفي واعد.

وأكد المشاركون في الورشة أن مجال الأمن السيبراني يوفر العديد من الفرص الوظيفية الجادة للشباب المؤهلين فنياً وعملياً، مشيرين إلى ضرورة الالتحاق بالدورات التدريبية، والحصول على الشهادات ذات الصلة لتعزيز المهارات، وزيادة فرص التوظيف والنجاح المهني.

الزيتونة تكرم الطلبة الفائزين في مسابقة الفكرة الابداعية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

كرم نائب رئيس جامعة الزيتونة الاردنية الاستاذ الدكتور طارق القرم الطلبة الفائزين في مسابقة الفكرة الابداعية بنسختها الثانية لاحتضان المشاريع الريادية لطلبة الجامعة والذي نظمه مركز الريادة والابتكار بمشاركة 43 متسابقاً.

وحصلت على المركز الاول الطالبة رنا الجعبري من كلية الاعمال بمشروعها “اذاعة الزيتونة”، وحصلت على المركز الثاني الطالبة ولاء الزرعي من كلية العمارة والتصميم في مشروعها “الريزل”، وحصل الطالب عبد الرحمن مازن من كلية العمارة والتصميم على المركز الثالث في مشروع “اعادة التدوير”.

واشاد الدكتور القرم بجهود الطلبة وسعيهم المستمر للمشاركة في المسابقات التي تدعم مسيرتهم العلمية وتصقل مهاراتهم العملية، وإتاحة الفرصة للطلبة لإثبات قدرتهم وتميزهم وتحفيز روح التعاون والتشارك والتنافس.

وبين مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور فراس الرفاعي أن مشاركة الطلبة في مثل هذه المسابقات يأتي ضمن رؤية الجامعة وإدارتها الهادفة إلى تنمية إبداع الطلبة، وإنارة طريق المستقبل والأمل لهم، وبناء شخصية الطالب المتكاملة من الناحية الفكرية والاجتماعية.

حفل تكريم الفائزين بجائزة البحث العلمي لطلبة الجامعات الأردنية في دورته الـ25

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 رعى رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات اليوم الأحد حفل تكريم الفائزين بجائزة البحث العلمي لطلبة الجامعات الأردنية في دورته الـ25 لعام 2023. 

وقال عبيدات “نكرم اليوم الباحثين الشباب المتميزين الذين وجدوا في جامعاتهم فرصًا بحثية يقودها الانتماء للأرض التي نقف عليها، وبأنّ الجامعة لا بدّ أن تقود التنمية الحقيقية؛ إذ تؤسّس لشراكة حقيقية مع الصناعة والشركات”.

وأضاف بأنّه “لن يرحمنا العالم إذا لم نحرز التميز وننجز البحث العلميّ القادر على خلق الفرص والقفزات الإنتاجية، التي تجعل من المعرفة محركًا رئيسًا للابتكار والإبداع، وتحمي أهلنا ووطننا، وتبني مزيدًا من مداميك القوة والمنعة”.

وزاد عبيدات بالقول إن الشراكات الحقيقية مع الصناعة تتطلب أن نملك ما يقنع الآخرين بأنّ بحثنا العلميّ يخدمهم كما يخدمنا، إذ هي علاقة إيجابية بين الباحثين وأصحاب الصناعة، طرفها الثالث هو الوطن الحاضن لنا جميعًا، الوطن الذي يكسب إن كسبنا، ونكسب إذ يكسب هو.

وتابع “لقد حان الوقت لنضع فلسفةً جديدةً للبحث العلميّ، فقد أصبح لزامًا علينا أن نعترف بأنّ على البحث أن يكون نتاجًا لتزاوج الأفكار من تخصصات مختلفة، كأن نجمع بين باحثي الفيزياء وباحثي الهندسة الميكانيكية والباحثين والمبدعين من أطباء العظام على سبيل المثال”.

وأكد عبيدات أنه على كلّ باحث التقدم عموديًّا بأبحاثه، ليقترب بخطوات ثابتة، حتى تصل وتقترب نتائجه البحثية من الصناعة، من ثمّ تُحوَّل إلى إنتاجٍ ضمن دورة صناعية جديدة قادرة على التّنافس.

وأشار إلى أننا نشهد اليوم عدوانًا سافرًا على أهلنا في غزة، وكلّ أنواع التدمير والتجويع والقهر، حتّى لم تعد عيوننا وقلوبنا تتحمل شدة الألم الذي يتعرض له الناس، مشيرًا إلى أنّ الواحد فينا بات يسأل نفسه من أعطى القوّة لطفل في السابعة من عمره ليقول: لا بدّ أن نتحمل كلّ هذا الألم، لأنّنا نريد أن نعيش؟ ليجيب بأنّ أحدًا لن يحمينا ويحمي هؤلاء الأطفال، بل ربّما أبناءهم مستقبلًا كذلك، إلّا الباحثون الشباب، مخاطبًا إيّاهم بالقول إنّ الطريق أمامهم، وإنّ عليهم أن يغوصوا في أعماق بحر العلوم؛ ففي أحشائه تكمن قوتنا.

وشدد عبيدات على أن الأموال والنفط والغاز لن تحمينا، بل ستحمينا اختراعاتنا وإبداعاتنا التي تجبر العالم على طلبها منّا، وعندئذ فقط سيحسب الألم حسابًا لنا.

وختم كلمته بتهنئة الطلبة الفائزين، داعيا إياهم لأن تكون هذه بداية طريقهم، إذ كلّنا ثقة بقدراتهم، مكملًا بدعوتهم إلى أنّ “نتطلّع وإيّاكم إلى قادم أفضل، أعرف بأنّكم ترونه تمامًا كما أراه، جميلًا باهرًا ومشرقًا”.

بدوره، ألقى نائب رئيس اللجنة العليا المشرفة على الجائزة بيان العمري كلمة قال فيها إن البحث العلمي يشكّل مسارًا رئيسًا من مسارات حياة الدول والمجتمعات، يقوم به عدد محدود من أبنائها لتجسيد مستقبلها على خريطة الأمم في هذا العالم المتنافس، وربما المتصارع، بكل قوة؛ فالبحث العلمي، على صعيد الباحث الفرد، يحقق انزياحًا إيجابيًّا من الفردية إلى الجمعية، ومن الفوضى إلى التنظيم، ومن التفكيك إلى التركيب، ومن الاعتباط إلى التحليل والتفسير، ومن الخطأ إلى الصواب أو جزء منه، وهو مسار يحقق الانتقال من المواقف والأحكام المسبقة إلى نتائج مبنية على تصوّرات سليمة. 

وأضاف بأننا نرى نتائج الجهد العلمي التقني والإنساني والاجتماعي والإعلامي على حد سواء لدى شباب أمتنا، من المتخصصين في الهندسة والبرمجة والأمن السيبراني والإعلام وعلم الاجتماع وعلم النفس والتاريخ والجغرافيا والسياسة وغيرها الكثير، لافتا إلى أننا نرى ذلك في ما صنعه الأبطال في غزة، وما واجهوا به أعتى قوة إقليمية وهي تعتمد على البحث العلمي والتقني وتفاخر به، وتخصص له من ميزانياتها نسبة تفوق أي نسبة في أي دولة من دول العالم العربي. 

واستعرض العمري بداية مشروع “جائزة البحث العلمي لطلبة الجامعات الأردنية” منذ عام 1998، والذي كانت من مخرجاته وإنجازاته: رسم المشروع ولا يزال مشهدا ولوحة ثقافية وعلمية أردنية لدى أبنائنا طلبة الجامعات؛ حفّز أساتذة أكاديميين على رعاية الطلبة وتوجيههم البحثي خارج السياق الوظيفي أو الإلزامي؛ صنع نموذجا عربيا لجائزة علمية ريادية إداريا وفنيا وماليا وبشريا، كما حقق طموحا علميا عند أكثر من 500 طالب قدموا أبحاثهم ونافسوا ونجحوا في امتلاك أدوات البحث العلمي، منهم من فاز بعد ذلك بجوائز عربية، ومنهم من أكمل دراساته العليا وأصبح رئيسا لقسم أو عميدا لكلية أو مستشارا في مؤسسة مالية كبرى.

من جانبها، ألقت الطالبة هديل زياد الديري كلمة باسم الطلبة الفائزين، قالت فيها إن البحث العلمي، كما نعلم جميعًا، ليس مجرد ممارسة فنية، بل ركيزة حاسمة لبناء مستقبل مزدهر، عبر التكنولوجيا والابتكار، يمكّننا من الانطلاق إلى آفاق جديدة من التقدم والاستدامة.

وأضافت أنها، في هذه الرحلة العلمية التي حققت فيها إحدى المراتب الأولى، أدركت أن البحث العلمي يفتح أبوابًا للفهم العميق ويسهم في تحقيق تقدم شامل.

وعرضت الديري مشاركتها في جائزة البحث العلمي، التي تهدف إلى خلق بيئة علمية تنافسية أمام الطلبة، المشاركة التي تُعدّ واحدة من التجارب الفريدة من نوعها، مبينة أن التجربة كانت مرتبطة بتحفيز الطاقات العلمية والبحثية والعقلية.

وأعلن عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك الدكتور محمد الزبيدي نتائج المنافسة في هذه الدورة من الطلبة الذين فازوا، والذين لم يفوزوا وحققوا إنجازا علميا، وهم: 

الجائزة الأولى لبحث: “التحقيق في مساهمة إمكانات جامعي النفايات (النباشين) في إدارة النفايات الصلبة في الأردن وتعزيز فرص عمل جديدة للشباب الأردني”، وصاحبته الطالبة هديل زياد الديري – ماجستير الهندسة البيئية والطاقة المتجددة من الجامعة الألمانيّة الأردنيّة، وبجائزة مالية قيمتها (1000 دينار).

الجائزة الثانية لبحث: “فاعلية التربية الإعلامية الرقمية في تعزيز الاستقرار الاجتماعي لدى الشباب الأردني في ظل انتشار المُحتوى الميديوقراطي: دراسة سوسيولوجية 2022″، وصاحبه الطالب صهيب يوسف بدور – ماجستير الإعلام من جامعة اليرموك، وبجائزة مالية قيمتها (750 دينارا).

‌الجائزة الثالثة لبحث: “Artificial Intelligence Ethics in Education: A Critical Content Analysis and Visualized Mapping”، وصاحبته الطالبة سارة رياض الحمصي – ماجستير الصحة العامة من الجامعة الأردنية، وبجائزة مالية قيمتها (500 دينار).

الجائزة الرابعة لبحث: “الآثار القانونية لآراء محكمة العدل الدولية الاستشارية في القضية الفلسطينية”، وصاحبه الطالب محمد جمال محمد أخرس – بكالوريوس قانون من الجامعة الأردنية، وبجائزة مالية قيمتها (400 دينار).

وفي نهاية حفل التكريم الذي حضره عدد من نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وجمع من طلبة الجامعة الفائزين وذويهم، سلّم عبيدات، إلى جانبه رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط رئيس اللجنة العليا للجائزة جواد الحمد، الشهادات التقديرية والدروع التكريمية للطلبة الفائزين والمشاركين في الجائزة، ولأعضاء لجنة التحكيم العلمي والمقابلات، وأعضاء اللجنة العليا المشرفة على الجائزة، والإعلاميين.

ويُشار إلى أن هذه الدورة طرحت 18 عنوانا بحثيا ضمن الأطر الثلاثة: المحلي الأردني، والعربي الإسلامي والصراع العربي-الإسرائيلي، والدولي.

وسجّل في هذه الدورة 416 طالبا وطالبة من 30 جامعة، توزعوا على معظم التخصصات العلمية والإنسانية، وقدّم 39 منهم خططا بحثية، بينما استمرّ 24 منهم في تقديم بحوث للتنافس، وذلك ضمن جدول زمني محدد انطلق مطلع آذار/مارس 2023، واستمر حتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.

تكريم الطلبة الاوائل في كلية عمان في جامعة البلقاء التطبيقية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بتوجيهات من عطوفة رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني، كرم عميد كلية عمان الاستاذ الدكتور احمد عبدالرحيم الدحيات وبحضور نواب العميد والمساعدين وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية والإدارية الطلبة المتفوقين أكاديميا لمراحل الماجستير البكالوريوس ( السنة الثالثة الرابعه ) والدبلوم في كلية عمان، وبحضور ذوي الطلبة.

واستهل الدحيات حفل التكريم بنقل تقدير رئيس الجامعة للطلبة المتفوقين واعتزازه بهم وتمنياته لهم بمستقبل واعد، و أن هذا التكريم يشكل فرصة للتعبير عن فخر الجامعة  بالطلاب الذين أثروا مسيرتهم الأكاديمية بالتفوق والتميز. 

واضاف الدحيات أن التكريم يعد ترجمة حقيقية لما قدمته الجامعة نحو الريادة والتميز من خلال تركيز استراتيجيتها على جودة التعليم و الإرتقاء بمستوى الخريجين ليكونوا مميزين بعلمهم وعملهم.

ويذكر إن عدد الطلبة المكرمين بلغ ثلاث وثلاثون طالبا يدرسون في ثلاثة عشر برنامجاً اكاديميا في مراحل الماجستير و البكالوريوس والدبلوم.

إنشاء مركز متخصص “بالإنعاش القلبي” الأول على مستوى الجامعات الحكومية في جامعة الحسين بن طلال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أعلن مجلس التعليم العالي في جلسته المنعقدة بتاريخ 9/1/2024 موافقته على إنشاء “مركز الإنعاش القلبي” في كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض والعلوم الصحية في جامعة الحسين بن طلال، وهو الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية الحكومية والذي سيقدم خدماته لطلبة الكلية وللباحثين من داخل الأردن وخارجه.

وقال رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة أن إنشاء هذا المركز جاء بمكرمة ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، في وقت تستعد الجامعة للاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيسها وهي تمضي قدما في مسيرة التعليم والمعرفة والتميز مما يشكل انشاء هذا المركز اضافة جديدة لجامعة الحسين بن طلال وكلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض والعلوم الصحية، ولما يمثله إنشاء هذا المركز من تقديم الخدمة العلمية المتميزة لطلبة الكلية والباحثين من داخل الأردن وخارجها.

وأكد الدكتور الخرابشة على أن جامعة الحسين بن طلال تسعى من خلال إنشاء مثل هذه المراكز إلى الارتقاء بالعملية التعليمية فيها والسعي إلى توفير المزيد من المرافق الداعمة لمسيرتها التعليمية، وتنويع طرق الوصول للمعلومات لطلبتها وأعضاء الهيئة التدريسية فيها.

من جهتها بينت عميدة كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض والعلوم الصحية الأستاذة الدكتورة حنان صالح أن الهدف من إنشاء هذا المركز هو تدريب طلبة التمريض بالجامعة وخدمة أبناء المجتمع المحلي، والباحثين على المستوى الوطني.

وأضافت الدكتورة حنان أن المركز سيقدم خدمات دورات الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي المعتمدة من جمعية القلب الأمريكية وخدمات للمجتمع المحلي في منطقة الجنوب من دورات توعوية وتثقيفية حول الأمور المتعلقة بكيفية الوقاية من الأمراض القلبية، إضافة الى التعاون مع المؤسسات الصحية المحلية لتقديم الدعم والاستشارات التدريبية في شتى المجالات الصحية.

كما بينت الدكتورة حنان أن العاملين في كلية الأميرة عائشة قد خضعوا لدورات تدريبية وامتحانات من قبل فريق متخصص من جمعية القلب الأمريكية والتي بموجبها حصلوا على رخصة عمل في هذا المركز.

الجامعة الألمانية الاردنية تنظم مؤتمر TEDX

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة في الجامعة الألمانية الأردنية مؤتمر TEDx, الذي يهدف الى نشر المعرفة، والالهام من خلال الابتكار والمشاركة المجتمعية وتعزيز القيم الجامعية المتمثلة في الحوار المفتوح والتفكير النقدي، والسعي الى التغيير الإيجابي.

وأشار رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي خلال افتتاحه المؤتمر الى أهمية تشجيع الشباب وتحفيزهم على نشر أفكارهم من خلال TEDx الذي يضم نخبة متميزة من الشباب الذين لديهم تجارب ناجحة وملهمة وأفكار ريادية وقيادية وابداعية.

وأضاف ان الجامعة تسعد بتنظيم المؤتمر، وستستمر في دعم الأنشطة الإبداعية والملهمة التي تسهم في تطوير المجتمع وخلق جيل ملهم ومنتج ومحب لبلده.

وشارك في المؤتمر الذي تناولت محاوره الذكاء الاصطناعي، التغيير الإيجابي، والتواصل الواعي عدد من رواد الاعمال وأصحاب المشاريع وهم: الدكتورة امل العمري، الدكتور هاني عكشة، المهندس معاذ فاخوري، بيسان الشريف، حنان شاهين، نوار الشريف، لمى خليفة ويزن تادرس، حيث قدموا رؤى متنوعة وملهمة ومتناغمة تهدف إلى تشجيع وتمكين الشباب الريادي.