
بحث فرص التعاون بين السفارة التركية وجامعة عمان الأهلية

وكالة الجامعة الإخبارية
استقبل رئيس جامعة عمان الأهلية الأستاذ الدكتور ساري حمدان سعادة السفير التركي لدى الأردن، أردم أوزان، يوم أمس، لبحث فرص التعاون مع جامعة عمان الأهلية في المجال التعليمي وفي مجال اللغة التركية. جاء ذلك خلال زيارة أجراها أوزان برفقة السيد أنصار فرات مدير مركز يونس إمره الثقافي.
وتطرق الطرفان إلى إمكانية تنظيم برامج مشتركة، مثل برامج البحث والتطوير، وورش العمل، والدورات التعليمية، بهدف تعزيز مستوى التعليم وتطوير المهارات اللغوية للطلاب. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التواصل الثقافي وتبادل الخبرات بين الطلاب والأكاديميين من البلدين.
وحضر اللقاء من جامعة عمان الأهلية كل من الأستاذ الدكتور مصلح الطراونة – نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية وعميد كلية الحقوق ونائب الرئيس لشؤون العلاقات الدولية والجودة مدير مركز الارتباط العالمي الأستاذ الدكتور أنس السعود وعميدة كلية الآداب والعلوم الأستاذة الدكتورة حنان إبراهيم والمهندس أحمد عمر الحوراني مدير وحدة التسويق والتواصل والسيدة ريم العابد رئيسة قسم السمعة والتواصل في مركز الارتباط العالمي.
حيث أعرب رئيس جامعة عمان الأهلية عن امتنانه للعلاقات الثنائية القوية بين الأردن وتركيا، مؤكداً على دور التعاون الأكاديمي في تعزيز التفاهم وتبادل الثقافات بين الشعبين. وأكد سعادة السفير أردم أوزان استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لتحقيق أهداف التعاون الثنائي في مجال تعليم اللغة العربية واللغة التركية.
يأتي هذا اللقاء في إطار جهود الجامعة لتعزيز التعاون الدولي وتوسيع آفاق التبادل الأكاديمي والثقافي، كما ويعكس التزام الطرفين بتعزيز روابط الصداقة والتعاون الثنائي بين الأردن وتركيا.
ومن ثم اصطحب الدكتور السعود سعادة السفير وأعضاء الوفد في جولة على بعض مرافق الجامعة مثل كلية طب الأسنان ومجمع الأرينا الثقافي والرياضي وكلية فنون الطهي والضيافة. وفي ختام الزيارة قدم رئيس الجامعة درعا تذكاريا لضيفها الكبير تقديراً لزيارته الكريمة.
إعلان توظيف في جامعة العلوم والتكنولوجيا

وكالة الجامعة الإخبارية
تعلن جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عن حاجة كلية الطب لتعيين أعضاء هيئة تدريسية للعمل في قسم الأطفال والخداج والتعاقد مع محاضرين متفرغين للعمل في قسم التشريح، للاطلاع على شروط إشغال الوظائف يرجى زيارة صفحة الوظائف على موقع الجامعة الإلكتروني على العنوان التالي:
https://www.just.edu.jo/ar/News/Pages/JobOpportunities.aspx
تقدم الطلبات والوثائق المطلوبة إلكترونياً اعتباراً من صباح 31/1/2024 ولغاية مساء 9/2/2024 ولن ينظر في الطلبات غير مستوفية الشروط والوثائق المطلوبة ولن يتم استقبال أي طلب خارج فترة التقديم، علماً بأن الجامعة تحتفظ بحقها بعدم تعبئة الشواغر.
الجامعة الهاشمية تستكمل سلسلة كلياتها الطبية بافتتاح كلية طب الأسنان

وكالة الجامعة الإخبارية
استكمالاً لسلسلة الكليات الطبية في الجامعة الهاشمية، افتتح رئيس مجلس أمناء الجامعة الهاشمية معالي العين الدكتور ياسين الحسبان، كلية طب الأسنان الثالثة على مستوى الجامعات الحكومية في الأردن وقال خلال الافتتاح:” يأتي افتتاح كلية طب الأسنان في الجامعة الهاشمية تزامناً مع غمرة احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني والستين، وكان هدف مجلس الأمناء السابق والحالي ومنذ اليوم الأول هو اكمال الحلقات في منظومة الكليّات الطبيّة، ففي الجامعة الهاشميّة كليّة الطب، والصيدلة والتمريض والعلوم الطبيّة التطبيقية، وكانت الحلقة المفقودة والوحيدة هي كليّة طب الاسنان، واليوم ورغم كل الصعاب الّتي واجهتنا تحقق الهدف ، وأقولها من أعماق قلبي.”
وبارك رئيس مجلس أمناء الجامعة الهاشمية للجامعة الهاشميّة إدارةً ومجالس حاكمية وأساتذة وطلبة على هذا النّجاح النوعيّ باستقبال أول دفعة لكليّة طبّ الأسنان هذا العام ٢٠٢٤، آملاً أن تكون هذه الكليّة والّتي نريد لها أن تكون متميّزة في خريجيها وتسمو عن سواها، أن يستفيد من وجودها أبناء محافظات الزّرقاء والمفرق وجرش والبادية الشّمالية والوسطى حيث لا يوجد جامعات رسميّة فيها تخصّص طبّ الأسنان.
وقدم الدكتور الحسبان باسمه أعضاء مجلس الأمناء الشكر والتقدير لكافة الجهود الإستثنائية وبوقت قياسي والتي بذلتها إدارة الجامعة ومجالس الحاكمية ولجانها المتخصصة والمجلس التأسيسي للكلية واللجان الفنية والأكاديمية حيث كان الجميع يسابق الزمن لتوفير المتطلبات من حيث الأبنية اللازمة والمختبرات العلمية والتجهيزات التقنية والقاعات الصفية المجهزة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة علاوة على التعينات الأكاديمية والفنية اللّازمة، والايفاد للحصول على التخصصات الدقيقة لعمل الكلية.
وقال رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور فواز الزبون:” وتستكمل الجامعة الهاشمية بافتتاح طب كلية الأسنان سلسلة الكليات الطبية والتي رفدت بالكفاءات والعقول الأردنية المتميزة في المجالات الطبية، كما تتميز كلية طب الأسنان بأنها كلية عصرية تركز على إعداد الطلبة بأفضل الخبرات، ولديها قاعات صفية ومختبرات متطورة بأحدث التجهيزات الحديثة في مجال طب الأسنان .
وأضاف الدكتور الزبون:” بأن الجامعة الهاشمية اتخذت كافة الاجراءات المعيارية الكفيلة باستحداث كلية طب وجراحة الفم والاسنان وحثت الخطى وعلى كافة المسارات لهذه الغاية إدارياً ولوجستياً وأكاديمياً وفنياً، لتحقيق كافة متطلبات انشاء الكلية وفقاً للمعايير المطلوبة اللازمة للحصول على الترخيص النهائي، حيث شرعت الجامعة في توفير كافة المتطلبات الاكاديمية والادارية والمالية والبنى المخبرية والتدريسية وغيرها من المتطلبات بما يتسق مع المتطلبات والمراحل الزمنية المعتمدة لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وقال الدكتور الزبون:”استقبلت كلية طب الأسنان في الجامعة الهاشمية هذا العام الدفعة الأولى من طلبة الكلية ، وتقدم الكلية برنامج البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان بخطة دراسية تضم 210 ساعات معتمدة موزعة على خمس سنوات دراسية، وتواكب الكلية الجديدة والتي تعد الكلية الثالثة على مستوى الجامعات الحكومية في الأردن عبر برامجها وكفاءة أعضاء هيئتها التدريسية أحدث الخطط الدراسية العالمية والتجهيزات الحديثة والتي تركز على تمكين وإعداد الطلبة بأفضل الخبرات التعليمية والتدريبية الممكنة.
وقال عميد كلية طب الأسنان الاستاذ الدكتور زياد الدويري: ” كلية الأسنان في الجامعة الهاشمية مشروع وطني حضاري تنموي تميزت بموقعها الجغرافي في إقليم الوسط لاستقبال الطلبة وتقديم خدمات الرعاية الصحية السنية في كافة تخصصات طب الاسنان وخصوصا في محافظتي الزرقاء والمفرق، ولقد تم اعداد الخطة الدراسية بطريقة تواكب أحدث الخطط الدراسية المعتمدة في أشهر الجامعات المرموقة والتي تتماشى مع أحدث التقنيات الحديثة في طب الاسنان كما تم تجهيز المبنى ما قبل السريري بأحدث التجهيزات المخبرية وبمساحة ٩ آلاف متر مربع، وستتم المباشرة في انشاء مبنى العيادات السريرية بمساحة ٦ الاف متر مربع في الحرم الجامعي ليتم تجهيزه بأحدث التجهيزات والتقنيات في المعالجات السنية.”
وأضاف:” كما تم تجهيز المبنى ما قبل السريري بأحدث التجهيزات المخبرية وبمساحة ٩ آلاف متر مربع، وستتم المباشرة في انشاء مبنى العيادات السريرية بمساحة ٦ الاف متر مربع في الحرم الجامعي ليتم تجهيزه بأحدث التجهيزات والتقنيات في المعالجات السنية.
وقد حضر الأفتتاح نواب رئيس الجامعة، وعدد من رؤوساء الجامعات الأردنية، وعمداء كليات طب الأسنان في الجامعات الأردنية، وعدد من اعضاء مجلس أمناء الجامعة الهاشمية، كما تكريم اعضاء المجلس التأسيسي للكلية، وأعضاء اللجان الفنية التي ساهمت في انشاء الكلية.
“الأردنية” تتقدم للمرتبة الثامنة عربيا في تصنيف الويبومتركس العالمي

وكالة الجامعة الإخبارية
تقدمت الجامعة الأردنية للمرتبة الثامنة عربيا، وحافظت على المرتبة الأولى محليا، حسب تصنيف الويبومتركس العالمي للجامعات الذي أعلن اليوم.
وبينت النتائج أن الجامعة الأردنية تقدمت 66 مركزا مقارنة بتصنيف العام الماضي، وصنفت من أفضل 5% من الجامعات المصنفة على مستوى العالم.
ويعد هذا التصنيف العالمي للجامعات من أكبر التصنيفات الجامعية، حيث يقوم بتصنيف 12000 مؤسسة تعليمية من أكثر من 200 دولة ويصدر في شهري شباط وآب من كل عام.
وتعتمد منهجية الويبومتركس على ثلاثة مؤشرات أساسية وهي مؤشر تأثير البحث العلمي للجامعة، ومؤشر تأثير الباحثين، ومؤشر تأثير الموقع الإلكتروني للجامعة.
والجدير بالذكر أنّ تصنيف الويبومتركس للجامعات ينشر منذ عام 2004 بواسطة Cybermetrics Lab، وهي مجموعة بحثية تابعة للمجلس الوطني الإسباني للبحوث (CSIC) ومقرها مدريد.
“اليرموك” تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاه الميمون الـ 62

وكالة الجامعة الإخبارية
تتشرف كل من رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتورة رويدا المعايطة وأعضاء المجلس، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بأن يرفعوا إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، خالص عبارات التهنئة والمباركة السعيدة، بمناسبة عيد ميلاده الميمون الـ 62، داعين العلي القدير أن يُعيده على جلالته والأسرة الأردنية الواحدة بالعز والفخار.
وإذ تشارك جامعة اليرموك، الوطن الغالي، الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة، فإنها، تنظر بعين الفخر والاعتزاز لمسيرة جلالته الزاخرة في خدمة الإنسان الأردني والوطن المُفدى، مسيرة عنوانها العمل والعطاء والإنجاز والهمة العالية، التي قادت الوطن وأبناءه لنهضة شاملة سياسيا وتعليميا واجتماعيا واقتصاديا وإداريا.
كما وأن جامعة اليرموك، وفي غمرة هذه الاحتفالات الوطنية، لتُحيي المواقف الأردنية بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتاجها القدس الشريف، ودور جلالته في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومساعي جلالته واتصالاته الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لوقف العدوان السافر الذي يتعرض له الأهل في قطاع غزة، وجهوده في دعم وتأكيد الحق الفلسطيني في مختلف المنابر.
كل عام وجلالة الملك والعائلة الهاشمية والأسرة الأردنية الواحدة بألف خير.
مسّاد يكتب ” عيدُ ميلادِ المَلك… مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها”

وكالة الجامعة الإخبارية
كتب رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، مقالا في جريدة الرأي، بعنوان ” عيدُ ميلادِ المَلك… مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها”، أكد فيه أن رأس مال الدولة الأردنية وثروتها، هو العنصر البشري.
وشدد مسّاد في مقاله على أن جلالته عَكف ومنذ توليه سُلطاته الدستورية في العام 1999 على إيلاء التعليم الذي يُعتبر كَنز الوطن ومَورده جُل العناية والاهتمام، لدوره الجوهري في بناءِ كفاءة العُنصر البشري الأردني وتطوير إمكاناته، الذي ساهم ويساهم في نهضة التعليم في العديد من دول المنطقة.
وتاليا نص المقال:
عيدُ ميلادِ المَلك… مَساحةٌ لاستلهامِ رؤاهُ ورسائِلُه لنهضة المنظومة التعليمية وتعزيز جودَتِها
يُمثل عيدُ ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحُسين مُناسبةً غالية على قلوب الأردنيين، فهو المَثل الأعلى، الذي يقتدي به أبناءُ شعبهِ، لِما للهاشِميين من مَكانة عالية لدى الأردنيين، بما قدموهُ على مَر التاريخ حيثُ كانوا الجامع الأول للأردنيين حولهُم، وهي رسالة بليغةٌ للعالم مفادُها أن الأردن أسرة واحده تلتّفُ حول قيادتها الهاشمية، التي أسهمت وبشكلٍ جليّ في بناء وطنٍ مُتماسك حافل بكافة المبادئ الدينية والإنسانية الجامعة غير المُفرّقة، وطنٌ مُتسامحٌ مِعطاءٌ، رغم شُحِ إمكاناته.
فالأردن يَعتبِرُ رأس مَاله وثروتهُ عُنصره البشري، حيثُ عَكف جلالته ومنذ توليه سُلطاته الدستورية في العام 1999 على إيلاء التعليم الذي يُعتبر كَنز الوطن ومَورده جُل العناية والاهتمام، لدوره الجوهري في بناءِ كفاءة العُنصر البشري الأردني وتطوير إمكاناته، الذي ساهم ويساهم في نهضة التعليم في العديد من دول المنطقة.
وفي هذا المقام لا بُدّ لنا أن نشير إلى ما قدّمته الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك التي تحمِلُ عنوان “بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة”، من رؤيةً ثاقبةً نحوَ ما يكتنِفُ ملفَّ التعليم من تحديات كبيرة توجب بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحُلول الناجعة لها، وُصولاً إلى نظامٍ تعليميٍّ حَديث، يُشكِّلُ مُرتكزًا أساسيًّا في بناء المُستقبل الزاهر الذي يسعى إليه الأردن.
وقد أكد جلالته فيها على أن كُلَّ أردنيٍّ يَستحقُّ الفرصة بأن يتميزَ وأن يُبدعَ وأن ينفتِحَ على الثقافات، وأن ذلك يقعُ على عاتَقِ الجميع، شعباً وحكومةً ومؤسساتً خاصةً وعامة، لتوفير البيئة الحاضنة لبناء القُدرات البشرية من خلال منظومة تعليمية سليمة، ودعا جلالته إلى مواكبة رَكبِ الحضارةِ وتطوُّرِ العلومِ والمعارِف في ضوءِ ما يشهَدُهُ العالَم من تطوُّرٍ تكنولوجيٍّ هائِل، وحَث العُنصرَ البشريَّ الأُردُنيّ إلى امتلاكِ المهارات وتوسيع المدارك ولا سيما الاتصال والتواصُل ومبادئ العمل المهنية والتحليل والتفكير الناقد للمُشاركة الفاعلة في إنتاج المعرفة وتطويرها، إيماناً من جلالته بمِحوريَّةِ التعليم العالي كقطاعٍ استراتيجيٍّ أساسيٍّ لا غِنى عنهُ في نهضةِ الأُردُنِّ الشّاملة.
فكانت تلك الورقة الملكية بما حوتهُ من نظرةٍ طَموحَةٍ من جلالته بأن يكون للأردُنِّ تجرُبةٌ جاذِبةٌ مُؤثِّرةٌ في الآخرين عنوانُها التميُّزُ والنّجاح، ليبقى وطنُنا ومؤسساتِهِ التعليميّةِ رائداً وقائداً لمسيرة تحديث التعليم في العالم العربي، وسبّاقاً في إحداث التحوُّلِ نحوَ مُجتمع المعرفة، فجاءت الورقة بمثابَةِ خارِطَةِ طريقٍ، ودعوةٍ من جلالته نحو التوجُّهِ لتحقيق الريادةِ الإقليميّةِ والعالَميّة في مؤسسات التعليم العالي الأردني مُتمثِّلَةً في الجامعات وذلك بما تضمّنتهُ من طُروحاتٍ خلّاقة تعكِسُ رؤيةً ملكيةً واقعيةً لجميع التحديات التي تُواجه هذا القطاع الذي يُمثِّلُ أَحَدَ أهمِّ الثّرَواتِ الوطنيّةِ ومداخيل الأردن الرئيسة.
أما جامعةُ اليرموك فهي سبّاقةٌ على الدوام لالتقاط الرّسائل الملكية السامية وترجمتها على أرض الواقع، والسّيِر على هَديِ جلالة الملك ورؤاهُ، تُولي العُنصُرَ البشريَّ الأولويّةَ لتحقيقِ البرامِجِ التنمويّةِ ولتمكينِ الجامعة من دُخولِ سوق المُنافَسَةِ العالميّة، لا سيما ما تعلّق منها بالاقتصاد المعرفِيِّ القائِمِ على رأسِ المالِ البشريّ سواء كان أكاديميًّا أو إداريًّا أو الطالب الذي يُعتبرُ العُنصُرَ الديناميكيَّ والمُحرِّكَ الأساسيَّ في الجامعة، نظراً لما يمتَلِكُهُ الشبابُ من طاقاتٍ هائلة وإمكاناتٍ مُتجدّدةٍ يجبُ استثمارُها، فأهمية تحفيز الشباب على الرّيادَةِ والإِبداعِ والتميُّز هو حَجرُ الأساس لكثيرٍ منَ الخرائِطِ والسّياساتِ التنمويّةِ الناجحةِ والرؤى الإصلاحيّةِ في الجّامعات.
كما أن بِناءُ الإنسانِ المُتعلِّمِ القادِرِ على المُشارَكةِ الفاعِلَةِ يُلزِمُ أن يكونَ مُسلّحاً بالعِلمِ والمهاراتِ جنباً إلى جنب، حيثُ حرَصَت الجامعةُ عبرَ برامِجَ وخُطَطٍ أكاديميّةٍ وأُخرى لا منهجيّة على تزويدِ طلبَتِها بالمهاراتِ الذاتيّةِ ومهاراتِ الاتّصالِ والتّواصُل، والمُرونةِ العقليّةِ والحِوار والقُدرَةِ على تقبُّلِ التّغييرِ والتّأقلُمِ مَعَه، وفي خِضَمِّ ذلك لم تُغفل الجامعةُ الجَّانِبَ التّقنيّ الذي يتعلّقُ بالتعامُلِ مَعَ الحَوسَبَةِ والرَّقمَنَةِ والذّكاءِ الاصطناعيّ وغيرِها مِنَ التّقنيّاتِ والمهاراتِ التّخصُّصيّة.
أما ما نستلهِمُهُ في هذه المُناسبة الغالية من مؤشّرات مُرتبطة بما يريدُه سيّد البلاد للوطن وإنسانه، فتتركز في ضرورةُ تكثيفِ الجُّهودِ المبذولةِ لتطويرِ (الجامعات) والارتقاءِ بها لاسيما وأنها لا تزالُ تُعاني من عَثَراتٍ ومُعيقات كضَعفِ البُنى التحتيّة التي يرتَكِزُ عليها تفعيلُ الرّيادَةِ الجّامعيّةِ التي لن تتحقّقَ دونَ النُّهوضِ بالعمليّةِ التدريسيّةِ برُمّتِها، والبحثِ العِلميِّ الجّادِّ والرّصين المَربوطِ بقضايا المُجتَمَعِ واحتياجاتِه، ودونَ أن تمتلِكَ الجامعات ميّزَةً تنافُسيّةً جاذبة، إضافةً إلى وُجوبِ الاستفادَةِ مِنَ الخِبراتِ العالميّةِ للجّامِعاتِ الرّائِدَة عن طريقِ برامِجِ التّوأَمَةِ والشّرِاكات البحثيّة، وتفعيلِ القياداتِ الشّبابيّة، وإيجادِ وتعزيزِ رُؤيَةٍ وثقافَةٍ رائدة وامتلاكِ إمكانيّاتٍ ماديّةٍ وبشريّةٍ مؤهَّلَة.
في عيدِ ميلادِ القائد ثَمّةَ الكثيرُ من الرّسائِلِ التي يجب أن نتفحّصَها في ميادينِ العَمَلِ والبِناء في مُختَلَفِ مؤسّساتِنا وقِطاعاتِنا، وعلى رأسِها الجّامِعات التي تُعتَبَرُ حواضِن فكريّة وثقافيّة، وبيوتَ خِبرَةٍ، يجبُ أن تُسهِمَ إسهاماً حقيقيّاً في رِفعَةِ الوطَنِ وإِعلاءِ شأنِه.
كُلُّ عامٍ وجلالةُ سيّدنا والوطن والشعب الأُردُنيّ الأبيّ بألفِ خير.
أسرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون

وكالة الجامعة الإخبارية
ترفع أسرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم والهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون.
وفي هذه المناسبة السعيدة على قلوب الأردنيين تجدد الجامعة الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية راجين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته والأسرة الهاشمية جميعًا ويمد في عمره وأن يعيد هذه المناسبة على وطننا الغالي بالخير والبركات.
وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير
الجامعة الهاشمية تهنئ بمناسبة عيد ميلاد الملك

وكالة الجامعة الإخبارية
يتقدم رئيس الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون وأسرة الجامعة، والطلبة من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بأسمى آيات التهنئة والتبريك والولاء والانتماء بمناسبة عيد ميلاده الثاني والستين، السعيد على قلب كل أردني وأردنية فيها نجدد البيعة والولاء والانتماء لعرشكم المفدى.
ضارعين الى الله عزو جل أن يمد في عمر جلالتكم وولي عهدكم الامين وأن يحفظكم ذخراً وسنداً لأردننا الحبيب ولشعبه الاصيل وأن يعيد هذه المناسبة، أزمنة عديدة وسعيدة بالخير واليمن والبركات على الاردن الغالي.
كل عام وانت بخير يا سيد الوطن الغالي، أعز الله ملكك وأطال عمرك، أنه قريب مجيب الدعاء.


