يتقدم رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، باسمه واسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، من حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، بأصدق آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلاده الميمون الـ62، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية ويديمه ذخرًا لهذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعًا.
وفي الثلاثين من كانون الثاني من كلّ عام، يتجدد الولاء إخلاصًا للقائد الأعلى، الملك الإنسان، وتُستذكر مواقفه الحاضرة دوما في القلوب والعقول، بفخرٍ لا تزاحمه الظروف أو التحديات، ومن هذا المنطلق، تنتهز الجامعة الأردنية هذه المناسبة السعيدة على قلب كل أردني وأردنية لتجديد البيعة والولاء والانتماء.
كما تعاهد “الأردنيّة” نفسها أن تظلّ جامعةً ممثّلةً للوطن كلِّهِ، مسخِّرةً كُلَّ إمكانياتها لتبقى منارة للعلم ذات رسالة تعليمية تتمثّل في “تسليح الطلبة بالعلم والمعرفة”، متمسّكةً بالمسير خلف القيادة الهاشمية في سعيها نحو الإصلاح والتقدم والتطوير.
التقى رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة في مكتبه رئيس وأعضاء مجلس مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الجدد وبحضور مدير المركز الدكتور محمد الشلبي.
في بداية اللقاء رحب الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة برئيس مجلس مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الأستاذ الدكتور عمر الخشمان وأعضاء المجلس، مشيراً الى دور الجامعة الهام بما فيها مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع لمد جسور التواصل بين الجامعة من جهة والمجتمعات المحلية من جهة والقطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى، وتعزيز دور الجامعة الاكاديمي والفني في خدمة القطاعات المختلفة من دراسات واستشارات ودورات وورش عمل.
بدوره أعرب رئيس مجلس مركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع الأستاذ الدكتور عمر الخشمان عن شكره وأعضاء المجلس الى ثقة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة بهذا التكليف، مثمنا جهود الجامعة الساعية لتحقيق المكانة المتميزة بين الجامعات الاردنية تحقيقاً لروئ سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
وأشار مدير مركز الدراسات والإستشارات وتنمية المجتمع الدكتور محمد الشلبي الى دور الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة في دعم أنشطة المركز وتذليل أي عقبات امامه، كما أشار الى بعض إنجازات المركز والمتمثلة بعقد العديد من الاتفاقيات والشراكات مع العديد من المؤسسات بالإضافة الى عقد دورات ودبلومات تدريبية وورش عمل متعددة.
تبع ذلك اجتماع لرئيس وأعضاء المجلس لوضع خطة استراتيجية، وبرنامج عمل خلال الفترة المقبلة.
أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أهمية دور الشباب الأردني في مساندة موقف الأردن، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، وإبراز رسالة الأردن الحضارية وثوابته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال العيسوي، خلال لقائه وفداً شبابيًا من طلاب وخريجي وخريجات تخصصي الصحافة والإعلام والقانون من جامعة البترا: “إن الاهتمام الملكي بالشباب يحتم على فرسان التغيير، وصنّاع المستقبل أن يكونوا عند حسن ظن جلالة الملك وثقته بهم وبدورهم الفاعل في الحياة العامة”.
وتناول العيسوي، في حديثه خلال اللقاء الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك المتواصلة والمكثفة، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في قطاع غزة، ومساعيه الأممية لضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام.
وقال إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يبذل ومنذ اليوم الأول للحرب على غزة، جهودا كبيرة لوقف العـقاب الجماعي بحق الأشقاء الفلسطينيين الذين يتعرضون لأقسى أنواع الجرائم الوحشية.
وقال طلبة جامعة البترا في مداخلاتهم، إن جلالة الملك، كان وما زال على الدوام، المدافع الأول عن فلسطين وقضيتها وشعبها، مؤكدين أن مواقفه ستبقى راسخة وشامخة، رغم كل الظروف والتحديات، مؤكدين أن هذا هو ديدن الهاشميين ورسالتهم القومية العربية التاريخية، في الوقوف إلى جانب قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والدفاع عنها في جميع المحافل.
وثمنوا جميع الجهود التي يبذلها الأردن لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، ودعم مساعيهم لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة، على ترابهم الوطني، باعتبار أن القضية الفلسطينية، هي قضية الأردن المركزية، وأن التوصل إلى حل عادل وشامل لها يشكل مصلحة وطنية أردنية.
ولفتوا إلى أن الجهود السياسية والإنسانية لجلالة الملك، دولياً وإقليميًا، لوقف العدوان الغاشم على غزة، ونصرة الأشقاء، هو موقف ليس بغريب عن الهاشميين، الذين نذروا أنفسهم، عبر التاريخ، للدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشادوا بجهود الأردن ومواقفه الشجاعة، في كسر الحصار على غزة، من خلال إنشاء مستشفى ميداني جديد في غزة، وكذلك تأمين المستشفيات الميدانية هناك، بالمستلزمات الطبية والعلاجية، من خلال عمليات إنزال جوي مظلي، ومواصلة إرسال قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع برًا وجوًا.
وقالوا إن جهود ومواقف جلالة الملك، ومساعي جلالة الملكة رانيا العبد الله، وجهود ومواقف سمو الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد، ومشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات، جسدت أسمى المعاني المشرفة للتضحية ووجدان الأردنيين، في الوقوف إلى جانب أهل فلسطين ونصرتهم ومساندتهم، وقدمت للعالم بأسره نموذجاً أردنيًا هاشميًا، ملهمًا في نصرة الحق وأهله.
وأكدوا أنهم سيكونون، بصفتهم شبابًا أردنيين، من معاول بناء الوطن ومن دعائم الإنجاز، وفي مقدمة المدافعين عنه وعن مقدراته ومواقف قيادته الهاشمية الشجاعة، وأنهم الجند الأوفياء، جنباً إلى جنب، مع نشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، في الذود عن هذا الحمى العربي الهاشمي، في وجه كل من يحاول المس بأمنه واستقراره.
ولفتوا إلى أهمية استثمار وسائل التواصل الإعلامي والاجتماعي الحديثة، وبما يجسد دورهم الوطني في التصدي للإشاعات ومحاولات التشكيك، والاستهداف للمواقف الأردنية، من قبل الحاقدين والحاسدين، ومحاولات العبث بأمن الوطن ومقدراته وتماسك جبهته الداخلية.
وأكدوا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى دوماً عصيًا على التحديات والمؤامرات، قادرًا على المضي قدماً في مسيرته النهضوية والتحديثية، برؤى قيادته الحكيمة ووعي شعبه، ثابتًا على مواقفه العروبية والإسلامية، وشددوا على أنه لا صوت يعلو فوق صوت الأردن والأردنيين.
وقعت في جامعة جدارا اليوم اتفاقية تعاون مشتركة بين جامعة جدارا ومؤسسة سوفانا للإستشارات وتطوير المشاريع الإقتصادية، ووقع الإتفاقية عن الجامعة رئيسها عطوفة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعن المؤسسة المهندسة سيرون العموري مدير فرع المؤسسة في عمان.
وتهدف الإتفاقية الى تعزيز قدرات طلبة الجامعة الخريجين أو ممن هم على مقاعد الدراسة في مجال إعداد دراسات الجدوى الإقتصادية، خاصة في مجالات الإستشارات والخدمات المحاسبية والضريبية وضبط الجودة وتطوير ريادة الأعمال، وتقديم الفرص التدريبية للطلبة في هذه المجالات، وتقديم فرص التدريب العملي، وعقد الورش التدريبية المجانية لخريجي الجامعة مما يسهم في تحقيق النجاح لهم في حياتهم المهنية في المستقبل.
وأعرب الزبون عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكدًا أن الجامعة تدعم كل سبل التعاون العلمي بينها وبين شركات ومؤسسات المجتمع والتي تحقق فوائد جمة للجامعة ولطلبتها وللمجتمع المحلي، وهو ما تسعى الجامعة إلى تحقيقه ضمن خططها الاستراتيجية، وأكد على أهمية هذه الدورات التدريبية ودورها الحيوي في تمهيد الطريق أمام الطلبة لدخول سوق العمل بكفاءة.
من جانبها اشادت العموري بما تقدمه جامعة جدارا من جهود كبيرة في تعزيز النهضة العلمية والإرتقاء بمستوى طلبتها، وبسمعتها العلمية والأكاديمية بين نظيراتها الجامعات الأردنية الأخرى.
وحضر توقيع الإتفاقية الأستاذ الدكتور محمد المومني عميد كلية الأعمال والدكتور أحمد توفيق الردايدة مدير مركز الإستشارات والتدريب والدكتور نصر بلعاوي المستشار القانوني للجامعة ومساعد الرئيس للعلاقات العامة وليد حلوش.
استضافت جامعة الشرق الأوسط مشاركي المنتدى العالمي للتواصل الاجتماعي، الذي أقيم في فندق سانت ريجيس، تحت شعار “بناء قطاع إعلامي مرن ومستدام”، بتنظيم من “منصة لحظات إبداع”، حيث بحث الدور العميق لدور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل رأي عام عالمي أكثر توافقًا مع القضايا الإنسانية المختلفة.
وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد ناصر الدين مندوبًا عن رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وأمام نخبة من الإعلاميين العرب، وصناع المحتوى، وخبراء السوشيال ميديا، والمؤثرين العالميين، إن الجامعة صرحٌ علميّ يتفاعل دائمًا مع جميع الشركاء، من أجل تعزيز وتطوير المسيرة التعليمية والمعرفية في الأردن، وفي العالم العربي، مضيفًا أنها تدرك أهمية الانفتاح على مجالات العلوم والأبحاث العلمية العالمية لمواكبة التطورات الهائلة التي أوجدتها ثورة الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح خلال اللقاء الذي أداره الإعلامي، عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام الدكتور هاني البدري، إلى أن الجامعة تعمل وفق أسس التفكير والتخطيط والإدارة الاستراتيجية، فهي قادت مبادرة حوكمة الجامعات العربية؛ من أجل ترسيخ مفاهيم الشراكة والشفافية والمساءلة، وتثبيت قواعد العمل المؤسسي الذي يضمن حسن الأداء على المستويين الأكاديمي والإداري.
وأشار الدكتور أحمد ناصر الدين إلى أن الجامعة تدرك أكثر من أي وقتٍ مضى، أنه لا وجود لشيء اسمه جامعة محلية تمارس صلاحياتها التعليمية والبحثية وخدمية داخل حدود دولتها فقط، لتنعزل عن عالمية التعليم والبحث العلمي والمعرفة، لتنضم الجامعة إلى اتفاقية المغناكارتا الأوروبية التي تضم نحو 1000 جامعة من أوروبا ودول أخرى، بما تشكله من قيمة رفيعة من خلال مبادئها التي تعظم القيم والتقاليد الجامعية وتشجع العلاقات بينها، إلى جانب سعي الجامعة المتواصل للحصول على التصنيفات العالمية، فضلًا عن كونها اليوم تحتضن برامج عدد من الجامعات البريطانية المرموقة في تخصصات عديدة، على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراة.
بدوره، قال الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان بحضور شخصيات عربية لامعة، إنه لا يمكن إنكار دور الأردن الذي كان واضحًا للجميع في دفاعه المستمر عن القضية الفلسطينية، والساعي لنصرة قطاع غزة، مضيفًا أن جامعة الشرق الأوسط لديها مكانة استثنائية وتبرز في أنها أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية.
هذا وشاهد الحضور عملًا قامت دائرة الإعلام والعلاقات العامة بإعداده، يتمحور حول الجهود الأردنية في إغاثة الأشقاء في غزة، من خلال تسيير طائرات إغاثة تحتوي على مستلزمات طبية وغذائية، إلى جانب بث الراوية الحقيقية للقصة الفلسطينية، تبعه فقرات غنائية لفرقة كورال الجامعة بقيادة المشرف الفني في قسم الأنشطة الطلابية الفنان محمد السيد.
زار رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان سفارة مملكة البحرين في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث كان في استقباله سعادة السفير السيد أحمد بن يوسف الرويعي وبحضور كل من الدكتورة مروة الجاسم / مستشار الملحق الثقافي في سفارة مملكة البحرين في الأردن، والدكتور متعب العتيبي رئيس لجنة استقطاب الطلبة القادمين من دول الخليج في جامعة عمان العربية، حيث جرى خلال اللقاء تسليط الضوء على الفرص التعليمية المتاحة في جامعة عمان العربية للطلبة، والجهود التي تبذلها الجامعة للارتقاء بعملية التعليم والتعلم عبر تخصصاتها وكلياتها وصولاً إلى التميز، فضلاً عن تجسيد روح الريادة والتميز لدى الطلبة وإعداد كوادر مؤهلة ومدربة تلبي متطلبات وحاجات الأسواق العالمية والمحلية.
وأشار الدكتور الوديان خلال اللقاء بأن جامعة عمان العربية كانت ولازالت مقصداً للطلبة العرب لما تتميز به من رؤية ورسالة ملهمة للوصول بها لمراتب متقدمة في التصنيفات العلمية محلياً وعالمياً، والتي تأتي نتيجة ثمرة جهود جميع العاملين في الجامعة، وأضاف بأن الجامعة ترحب بالطلبة البحرينيين للدراسة في مرحلتي البكالوريوس والماجستير مؤكداً على عمق العلاقة بين الشعبين والقيادتين الحكيمتين، وأشار الوديان إلى أن الجامعة تضم كليات وتخصصات فريدة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط مثل كلية علوم الطيران، وتخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعي، والتسويق الرقمي، وماجستير الإدارة الاستراتيجية، وماجستير التحكيم وفض النزاعات التجارية، بالإضافة إلى بكالوريوس علم الحاسوب وماجستير اليقظة الدوائية وتشريعاتها اللذان تم استحداثهما مؤخراً.
من جهته أكد سعادة السفير الرويعي بأن العلاقات الأردنية البحرينية تتميز بعمق التواصل وقوة العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، وقال بأن متانة هذه العلاقة تظهر من المستوى المتقدم للتعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات، والمودة الخاصة التي يحملها الشعبان الشقيقان لبعضهما، وكذلك متانة التواصل بين القيادتين الحكيمتين، كما أشاد بمستوى التعليم العالي في الأردن وخاصة في جامعة عمان العربية التي شهدت تطوراً وتقدماً في عدة مجالات من البنية التحتية ومواكبة التطورات التقنية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في العلمية التدريسية وانفرادها بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل الإقليمي.
وقعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة وشركة الرام للصناعات الدوائية اتفاقية تعاون بهدف دعم البحث العلمي وتدريب طلبة قسم الكيمياء في مختبرات الشركة، ووقع عن الجامعة رئيس الجامعة أ.د سميحة جراح وعن شركة الرام السيد وسيم النجمي الرئيس التنفيذي لشركة الرام للصناعات الدوائية ورئيس الاتحاد الاردني لمنتجي الادوية وعضو مجلس الإتحاد العربي للصناعات الدوائية وبحضور عميد كلية العلوم أ.د وميض الطائي ورئيس قسم الكيمياء أ.د.أحمد أبو ريان ود.وعد الأحمد بالجامعة، ود.أشرف خريسات المدير الفني بشركة الرام للصناعات الدوائية.
وقعت جامعة الزرقاء، الاثنين 29/1/2024 اتفاقية تعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، بهدف التعاون بين الجانبين، وتطوير مستوى الخدمات التعليمية المخبرية والصحة المجتمعية والبحثية في مجالات الصحة العامة والأوبئة والأمراض السارية.
ووقع عن جامعة الزرقاء رئيسها الأستاذ الدكتور نضال الرمحي بحضور عميد البحث العلمي الأستاذ الدكتور خالد قواسمي وعميد كلية العلوم الطبية المساندة الدكتورة كوثر العماوي ورئيس قسم التحاليل الطبية في كلية العلوم الطبية المساندة بجامعة الزرقاء الدكتورة رابعة العثامنة، وعن المركز رئيسه الاستاذ الدكتور عادل البلبيسي بحضور أمين عام المركز الدكتور محمد اليحيى.
ونصت الاتفاقية على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والفنية للفريقين من خلال إجراء الأبحاث والدراسات العلمية والمساهمة في الإشراف على المساقات العلمية والنظرية للطلبة، بالإضافة إلى نشر البحوث المشتركة في مجلات محكمة ومصنفة.
كما وتنص الاتفاقية على وضع خطط مشتركة لتدريب طلبة الكليات الصحية والكليات المتعلقة بالصحة العامة، وتنفيذ فعاليات وأنشطة صحيّة وتوعوية وبحثية تخدم الطلبة والمجتمع المحلي وأخرى على المستوى والإقليمي والدولي.
وأكد الرمحي أهمية التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات التى تنعكس ايجابا على العملية التعليمية والبحث العلمي، مبيناً ان الجامعة عقدت عددا من الاتفاقيات العلمية والبحثية مع العديد من المؤسسات البحثية والجامعات على المستوى المحلي والدولي.
وقع رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبدالحق الزبون، ومدير عام مستشفى الاستقلال الأستاذ أحمد الأحمد، مذكرة تفاهم مشتركة لتدريب طلبة كلية الطب البشري في المستشفى لإعداد الطلبة في الجانب العملي التطبيقي في كافة التخصصات الطبية المتوفرة والحصول على الخبرة السريرية العملية، بحضور نواب الرئيس الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، والأستاذ الدكتور عوني اطرادات، وعميد كلية الطب البشري الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة، وعميد كلية طب الاسنان الأستاذ الدكتور زياد الدويري، وعميدة كلية العلوم الصيدلانية الأستاذة الدكتورة سجى حامد، وعميدة كلية التمريض الأستاذة الدكتورة جميلة أبو دحيل، وعميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتور مراد الحولي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة.
واشتملت بنود المذكرة إلى تعزيز البحوث الطبية والسريرية المشتركة، وتقديم فرص التّعلّم والتدريب والتأهيل لطلبة الجامعة من كلية الطب البشري في مستشفى الاستقلال .
وأكد الدكتور الزبون بأن الجامعة الهاشمية تسعى دائماً إلى التشبيك مع المؤسسات الوطنية خاصةً تلك المؤسسات التي تعنى بالجانب الطبي لتدريب الطلبة وكسب المهارات السريرية المطلوبة في تخصص الطب البشري وتأهيلهم في الحصول على الخبرات العملية وممارسة مهنة الطب بكل كفاءة واقتدار، منوهاً بأن الجامعة حريصة على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المشتركة مع مستشفى الاستقلال لتدريب الطلبة لتخريج وتأهيل كفاءات في مجالات الرعاية الصحية المتكاملة، وتعزيز التعليم الطبي المستمر وتقديم خدمات طبية متميزة للمستفيدين من الخدمة.
وتحدث السيد الأحمد بأن مستشفى الاستقلال يقدم خدمات صحية متميزة وفقاً للمعايير الدولية من خلال التطوير المستمر لخدماته الطبية المقدمة للمجتمع المحلي وباستخدام أحدث الأجهزة الطبية والفنية ضمن أعلى معايير الجودة العالمية ، حيث يعد من أكبر المستشفيات الخاصة التعليمية الرائدة في الاردن، وهو المستشفى الوحيد في الأردن الذي اعتمد دمج الصحة النفسية مع باقي التخصصات الطبية.
وأكد أن هذه المذكرة تعكس رؤية المستشفى في تعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية المتميزة كالجامعة الهاشمية، مشيداً بسمعتها العلمية، خاصةً بعد استكمال سلسلة الكليات الصحية في الجامعة بافتتاح كلية طب الأسنان.
ومن الجدير بالذكر بأنه تم الاتفاق على عقد مذكرات تفاهم مشتركة لاحقة مع باقي الكليات الصحية في الجامعة في القريب العاجل لتعزيز خبرات الطلبة وفرص مميزة للتوظيف.