
“اليرموك” تُجدد عهد الوفاء للحسين الباني.. والبيعة للملك عبد الله الثاني

وكالة الجامعة الإخبارية
يُحيي الأردنيون اليوم الأربعاء، السابع من شباط، الذكرى الـ 25 ليوم الوفاء والبيعة: الوفاء للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، والبيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني، عاقدين العزم والإصرار على المضي قدما في مسيرة البناء والتقدم والإنجاز.
وبهذه الذكرى، رفع كل من رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتورة رويدا المعايطة وأعضاء المجلس، ورئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، برقيات لجلالة الملك عبد الله الثاني، لذكرى هذا اليوم.
وتؤكد جامعة اليرموك على عهدها ووفائها لجلالة الملك الباني الحسين بن طلال، ذلك الزعيم العربي والقائد الخالد، الذي نذر نفسه لخدمة وطنه وشعبه وأمته على مدى 47 عاما، كما وتجدد عهد البيعة والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني، معبرة عن فخرها بما سَطّرهُ جلالته من إنجازات مُباركة، خلال هذه المسيرة الحافلة بالبناء والتطوير، حيث أرسى جلالته فيها رؤية سامية وواضحة للإصلاح الشموليّ والتطوير ودعم الديمقراطية في الدولة الأردنية، وبِناءِ الحاضرِ والمُستقبل للإنسان الأردني، وصَون حقوق ابنائه، فضلاً عن رعاية جلالته السامية واهتمامه الحَثيث بالشباب الأردني بوصفه مُحرِك التغيير والنهوض والبناء الوطني.
وتُشيد جامعة اليرموك بحكمة جلالته وتوجيهاته السامية في تطوير وتعزيز منظومة المؤسسات الأردنية بشكل عام ومنها المؤسسات التعليمية والجامعية، وما جامعةُ اليرموكِ التي غرس بذرة نشأتها وانجازاتها الملك الباني الحُسين -طيّب اللهُ ثراه-، ويرعاها اليوم الملك المعزز عبد الله الثاني، إلا إحدى مؤسساتنا الأكاديمية التي تبعث على الفخار، وهي تواصل مسيرتها في خدمة قطاع التعليم العالي الأردني من خلال فلسفة قائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحيي الذكرى الخامسة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة

وكالة الجامعة الإخبارية
أسرة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة تحيي الذكرى الخامسة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة: الوفاء للعاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
اذ تستذكر أسرة الجامعة مسيرة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وتؤكد عزمها على مواصلة البناء والإنجاز، مجددين العهد والولاء وملتفين حول قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني، سائلين المولى عز وجل أن يطيل بعمر جلالته ويديمه أبًا ومعلمًا وقائدًا، لمواصلة مسيرة البناء والتقدم في وطننا الغالي.
الجامعة الهاشمية تجدد الولاء والانتماء في ذكرى الوفاء والبيعة

وكالة الجامعة الإخبارية
يرفع رئيس الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون وأسرة الجامعة الى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أصدق مشاعر الولاء والإخلاص مقرونةً بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة ذكرى تولي جلالته سلطاته الدستورية في ذكرى الوفاء والبيعة
وسيبقى تاريخ السابع من شباط عام 1999، محفورا في ذاكرة الأردنيين، يوم ودعوا جلالة الملك الراحل الحسين-طيب الله ثراه-وبايعوا جلالة الملك عبدالله الثاني، وهم على العهد باقون، وعلى خطى مليكهم ماضون.
خمسة وعشرون عاما على يوم الوفاء والبيعة، وتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، والعزيمة والإصرار تزداد صلابة وقوة في مواصلة مسيرة التحديث التي يقودها جلالته، يستحضر فيه الأردنيون مسيرة جلالة الملك الباني التي امتدت لما يقارب نصف قرن، تحققت فيها الإنجازات، وتجسدت فيها المواقف الوطنية والقومية الشجاعة التي جعلت من الأردن رمز الصمود والأمن والأمان في إقليم ملتهب.
ونستذكر في الجامعة الهاشمية بكل معاني الفخر والاعتزاز هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً مقدرين بعظيم الشكر والامتنان وبكل مشاعر الاعتزاز جهودكم الحثيثة والمخلصة لتحقيق أعلى مستويات الانجاز في شتى الميادين لإعطاء الاردن مكانته التاريخية والانسانية بين الأمم
سائلين العلي القدير أن يحفظ جلالتكم وولي عهدكم الأمين ذخراً وسنداً لشعبكم الوفي، وأن يسدد على طريق الخير والحق والبناء خطاكم، ونعاهدكم كما عاهدنا الأُلى من بني هاشم الأطهار ان نبقى جندكم الأوفياء لإعلاء راية الوطن وتعزيز مسيرته بكم، مليكاً هاشمياً من عترة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.
الجامعة الأردنية تستذكر إنجازات الحسين بن طلال وتجدد الولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني

وكالة الجامعة الإخبارية
تستذكر الجامعة الأردنية، في اليوم السابع من شباط، الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة الملك الباني المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
ففي مثل هذا اليوم من عام 1999 رحل الملك الحسين بن طلال بعد عطاء وإنجاز كبيرين في خدمة الوطن والأمة طيلة فترة تحمله المسؤولية، بقيادة حكيمة ومسيرة حافلة بالإنجازات استمرت سبعة وأربعين عاما.
وتستذكر الجامعة الأردنية، من إدارتها ومن أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة بكل فخر واعتزاز يوم الثاني من أيلول عام 1962، حينما صدرت الإرادة الملكية السامية بتأسيس الجامعة الأردنية، والتي جاء في نصها “فلمّا رأينا اندفاع الأجيال الصاعدة من أبناء أسرتنا الأردنية في طلب المزيد من العلم المتخصص العميق وتعطشها إلى المعرفة الأصيلة الواعية… فإننا، إيمانًا منا بهذا كله، واستجابة له، وبالاستناد إلى المادة (40) من الدستور، وبناء على ما قرره مجلس وزرائنا نصدر إرادتنا بما هو آت: تؤسس في المملكة الأردنية الهاشمية جامعة تدعى “الجامعة الأردنية” يكون مقرها موقع الجبيهة في عاصمة المملكة”، لتستقبل الجامعة فوجها الأول في 15 كانون الأول 1962، مفتتحةً أبوابها بكلية وحيدة هي كلية الآداب.
وفي هذه الذكرى، تجدد أسرة الجامعة العهد والولاء لوارث العرش الهاشمي جلالة الملك عبد الله الثاني، وكلها عزم وتصميم على مواصلة مسيرة الخير والبناء بكل ثقة وهمة عالية من أجل إعلاء بنيان الوطن وتعزيز مكانته.
ولا يسع أسرة الجامعة الأردنية إذ تحيي هذه الذكرى في هذا اليوم إلا أن تجل وتكبر دور الحسين الباني في تأسيس نهضة الأردن العامرة، رغم كل التحديات والصعاب، حتى غدا الوطن في عهده منارة للتقدم والبناء والعلم، وأصبحت عمّان عاصمة للوفاق والاتفاق والتنسيق العربي المسؤول، مدينة تدعو دوما إلى مبادئ العدل والسماحة وكرامة الإنسان.
كما تجدد الجامعة الأردنية الولاء والبيعة لقائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويعز ملكه ويؤيده لنهضة هذا الوطن وتحفيز الهمم واستنهاض الطاقات لإكمال البناء ومسيرة الإباء والأجداد في التنمية والتطوير والتحديث.
سانية جهاد أبو الشيخ.. ألف مبارك التخرج من الجامعة الأردنية

وكالة الجامعة الإخبارية
ما كان الطريق سهلا يوما، لكن خاضته نفس جادة، وما نيل المطالب بالتمني، وإنما تنال الدنيا بصدق الإرادة.
تغادرنا اليوم نشميه مميزة عرفت بلمستها الفارقة في ميدان النشامى، لا بل عرفت بلمستها في قلوب ووجدان كل من عرفها، تغادرنا تاركة قصص النجاح والإنجازات التي لم تتردد يوما طوال أربع سنوات ونصف عن تلبية نداء الميدان، والمضي قدما في خدمة الطلبة ضمن فريق عرفها بطيب اصلها وتعاملها وجديتها ، واعتز دوماً بها.
النشمية سانية جهاد أبو الشيخ، النشمية التي عرفتها أروقة كلية اللغات الأجنبية، وصنعت بين ثنايا الصفحات قصص للتاريخ، النشمية التي لن تتكرر يوما بعطائها وأثرها في قلوب زملائها.
يشهد لها كل من تعلم على يدها، يشهد لها كل من عرفها بأعمالها الأكاديمية المميزة، وكل صاحب حق آتت له بمظلمته.
ستفتقدها أروقة الأردنية وقبابها، وسيحن السرو للمساتها الصادقة، ستردد الكلمات بمختلف لغاتها ذكريات صدقها واخلاصها بالعمل.
من عائلتك الثانية التي تشاركت معك سنواتك الأربع الأخيرة أطيب أمنيات التوفيق، واثقين من صدق عزيمتك، وحسن أثرك أينما حللت في مستقبلك الناجح.
دمت ودام الوطن منبعا لمشاعل التقدم والنجاح من مثلك.
عائلة فريق نشامى اللغات.
مشاركة مميزة للطالب أحمد رصرص في برنامج إعداد قادة الوطن العربي “LEADERS 2030”

وكالة الجامعة الإخبارية
شارك الطالب أحمد وليد رصرص من كلية الحقوق بجامعة عمان الأهلية في فعاليات البرنامج التدريبي إعداد قادة الوطن العربي تحت شعار “LEADERS 2030″، والذي نظمه اتحاد الجامعات العربية بالتعاون مع معهد إعداد القادة في جامعة الأقصر بجمهورية مصر العربية خلال الفترة 27/1-1/2/2024 تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، بمشاركة 200 طالب وطالبة يمثلون 20 دولة عربية.
حيث أعرب الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية عمرو عزت سلامة عن سعادته بتواجده رفقة شباب الدول العربية باعتبارهم بناة المستقبل ويجسدون معاني الإبداع والإنجاز والتنافس والتميز، ويعملون على تحويل أفكارهم الخلاقة إلى أعمال ومشاريع مستقلة ومستدامة. كما أكد سلامة على ضرورة الحرص دوماً على تمكين الشباب والتوجه إليهم لكي نستلهم من عزمهم ومن طموحهم، ما يحفزنا جميعا، في سبيل أن نقدم لهم، سبل الإنجاز والنجاح والاستعداد للمستقبل الواعد، وخلق أجيال قادرة على التعامل مع التطورات في مجال إدارة الموارد وقيادة المؤسسات، وتحقيق القدرةِ التنافسية على المستوى العالمي، مشدداً على أهميةَ بناء مجتمع الكفاءة، الذي يصون مقدراتنا، ولا تتحقق التنميةُ الشاملة المستدامة إلا به.
من جهة أخرى حث رئيس جامعة الأقصر الدكتور حمدي حسين، الشباب على تحصيل العلم ومواكبة التكنولوجيا والعصر لكي تصبح جامعات الوطن العربي من الجيل الخامس، مؤكداً على أهمية البرنامج التدريبي الذي يأتي انطلاقاً من حرص وتوجيه القيادة السياسية في بناء جسور التواصل مع الجامعات المصرية والجامعات العربية. وأشار الدكتور حمدي حسين بأن من أهم أهداف البرنامج التدريبي الجمع بين طلاب الجامعات العربية والمصرية والذين يتمتعون بروح التآلف والانسجام والقدرات العقلية الجيدة والطاقة والشجاعة، وقدراتهم الفائقة على استيعاب أحدث الثقافات والحضارات، وإمكانياتهم أن يصنعوا المعجزات ويحافظوا على الوحدة العربية.
كما أكد الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة على أن هذا البرنامج التدريبي يهدف إلى إعداد القيادات الشابة في الوطن العربي، ويستهدف طلاب الجامعات العربية والمصرية بهدف صقل مواهبهم القيادية ليكونوا سفراء لبلدانهم وقادة المستقبل، وتمكين الشباب من تحقيق التنمية المستدامة في بلدانهم ونشر ثقافة القيادة الإيجابية. وتحدث الدكتور همام ” شباب الوطن العربي يمثلون الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أمتنا ووطننا العربي، فهم مصدر إلهامنا وأملنا، وفيهم نرى معاني الإبداع والتميز والعطاء اللامحدود”، فهم قادرون على تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مشاريع ناجحة ومستدامة، تسهم في تقدم وازدهار مجتمعاتنا. وتأتي هذه المشاركة في ظل الدعم المتواصل الذي تقدمه جامعة عمان الأهلية ممثلة برئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان للطلبة، بهدف صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم في مختلف المجالات.
السالم: تخصصات جديدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تلبي متطلبات سوق العمل وتتوافق مع معايير الجودة العالمية

وكالة الجامعة الإخبارية
تعزيزًا لالتزامها بمواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات سوق العمل المتغير، أطلقت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية مجموعة جديدة من التخصصات المستقبلية في كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات وكلية الهندسة وستكون هذه التخصصات متاحة للطلبة ضمن الدورة التكميلية للعام العام الجامعي 2023-2024.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم إن هذه البرامج تتوافق مع معايير الجودة العالمية وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس التعليم العالي، واعتمادها من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، بالإضافة إلى مطابقتها للمعايير الدولية، وبما يترجم رؤى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للعمل من أجل تعزيز دور الأردن كمركز ريادي في المنطقة في المجال التقني، ودعم تأهيل الموارد البشرية الأردنية وتمكينهم من القيام بدورهم في بناء مستقبل الأردن الحديث وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكدَّ السالم على أنه وفي ضوء التحول التكنولوجي والتقني والتغيرات المتسارعة التي تحدثها تقنيات الذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات، تسعى الجامعة وبكل جد من أجل تحديث وتطوير برامجها الأكاديمية واستحداث برامج نوعية جديدة تلبي متطلبات المرحلة القادمة وتمكننا من مواكبة العصر التكنولوجي والرقمي الجديد.
وتشمل التخصصات الجديدة التي ستطرح في الدورة التكميلية لهذا العام:
هندسة تصميم وتطوير المنتج: تنفرد جامعة العلوم والتكنولوجيا بتقديم هذا البرنامج المتميز على مستوى الأردن والمنطقة والذي تمّ إعداده لتوفير تعليم عالي الجودة يجمع ما بين مبادئ العلوم والتكنولوجيا الهندسية ومبادئ التصميم، ويغطي البرنامج كافة مراحل تطوير المنتج بدءًا من توليد الفكرة وتعريف المنتج إلى وضع النماذج الأولية والتصميم الابتدائي وما يليه من اختبارات للتحقق من صحة التصميم وانتهاءً بتطوير وتنفيذ المنتج (التسويق).
تصميم وتطوير ألعاب الحاسوب: ويعد هذا التخصص الأول محليًا وإقليميًا ويتيح هذا التخصص للطلبة فرصة للإبداع في تصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، في مجال يُعتبر مُثيرًا ومُربحًا.
نظم المعلومات الصحية: يُعد هذا التخصص أساسيًا في تزايد استخدام التكنولوجيا في مجال الرعاية الصحية.
إنترنت الأشياء: يُعد هذا التخصص أحد المجالات الواعدة في الوقت الحالي، حيث يجسد تطبيقاته العديد من الفرص في مجالات متنوعة كالطب والهندسة.
والجدير بالذكر أنه تم تصميم جميع البرامج بعناية لضمان توفير المهارات والمعرفة اللازمة لنجاح الطلبة في سوق العمل المُتطور والمنافس في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والهندسة.



