وسط حضور واسع من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، واصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الخميس، احتفالاتها بتحقيق إنجاز نوعي تمثل في دخولها قائمة أفضل 500 جامعة على مستوى العالم، وفق تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026، بعد أن حلت في المرتبة 461 عالميًا، في خطوة تعكس مكانة الجامعة المرموقة على الساحة الدولية.
واستقبلت كوادر الجامعة هذا الإنجاز بكل فخر واعتزاز، في مشهدٍ جسّد روح الانتماء المؤسسي، وعبّر عن حجم الالتزام المشترك نحو النهوض بالجامعة وترسيخ مكانتها بين الجامعات العالمية.
وأشاد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد السالم، خلال الاحتفال بهذا الإنجاز الذي يُجسّد حجم الجهد المؤسسي والتفاني الاستثنائي الذي تبديه كوادر الجامعة في مختلف مواقعهم، من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والذين شكّلوا بعطائهم المخلص ركيزة أساسية في تحقيق هذا التقدم المرموق، مشددًا على أن هذا التصنيف هو ثمرة مباشرة للعمل الجماعي والانتماء العميق للجامعة ورسالتها.
وأضاف السالم أن ما تحقق هو انعكاس حقيقي لمسيرة طويلة من العمل المؤسسي التراكمي في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، ضمن إطار من الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، مبينًا أن الجامعة ستبقى صرحًا للعلم والتميّز، ومنارة لخدمة المجتمع والوطن.
وأكد السالم أن قطاع التعليم يحتل موقعًا محوريًا في رؤية التحديث الاقتصادي، المستلهمة من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في بناء أردن حديث ومتقدم قائم على اقتصاد المعرفة والابتكار، مشددًا على أن جامعة العلوم والتكنولوجيا، وانطلاقًا من مكانتها الأكاديمية والبحثية، تحمل على عاتقها مسؤولية وطنية لخدمة الممكنات الأساسية ومحركات النمو الشامل والمستدام.
وأوضح السالم أن دخول الجامعة نادي الـ 500 الأفضل عالميًا لا يُعد نهاية المطاف، بل يمثل محطة مفصلية ودافعًا قويًا لمواصلة المسيرة نحو المزيد من الريادة والتطور، مؤكدًا أن الجامعة، من خلال جهود كوادرها الأكاديمية والإدارية، ماضية في تنفيذ خططها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع حضورها وتأثيرها عالميًا.
ويهدف الحفل الذي حضره إلى جانب الرئيس نوابه ومساعدوه، إلى تكريم أسرة الجامعة من أكاديميين وإداريين تقديرًا لعطائهم وجهودهم التي أسهمت في تحقيق هذا النجاح، كما يشكل مناسبة للاحتفاء بما تحقق والبناء عليه لمستقبل أكثر إشراقًا.
وخلال الحفل، تم تكريم أعضاء الهيئة التدريسية الفائزين بجائزة المدرس المتميز، تقديرًا لما قدّموه من جهود تعليمية وبحثية استثنائية، أسهمت في تعزيز جودة التعليم والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي، وترسيخ ثقافة التميّز، بما يعكس الصورة الحقيقية لكوادر الجامعة وقدرتهم على إحداث فرق إيجابي محليًا وعالميًا.
اختتمت الجامعة الهاشمية احتفالاتها بتخريج الفوج السابع والعشرين من طلبتها، بحفل مهيب رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، وشهد تخريج طلبة كليات الطب، والصيدلة، والدراسات العليا، وسط حضور ضمّ نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمعاً غفيراً من ذوي الخريجين والخريجات.
وفي كلمته خلال الحفل، قال الدكتور الحياري: نزف للوطن كوكبة جديدة من الخريجين والخريجات من طلبتنا الأعزاء، الذين نراهم في عيون الأهل أملاً، وفي عيون الوطن عزيمة، وفي عيوننا ثمرةً طيبةً لغرس نقي، وأضاف: انه يوم فرح من أيام الجامعة الهاشمية، التي تحمل اسماً غالياً على قلوب الأردنيين، الجامعة التي نشأت من رحم هذا الوطن الطهور، ومضت على العهد كما أرادها سيد البلاد منارةً للعلم، وموئلاً للقيم، وحاضنةً للعقول.
وأكد بأن الجامعة الهاشمية ومنذ تأسيسها، جسدت رسالتها النبيلة، وحملت عاى عاتقها ان تكون عريناً لبناء الإنسان الواعي، وإعداد القادة، وتخريج العقول القادرة على صناعة المستقبل، تسير على خطى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتهتدي بتوجيهاته في بناء أردنٍ حديث متجذر بالقيم، متطلع إلى الريادة والتميّز، وتواصل العطاء لتكون بيئةً حاضنةً للفكر المسؤول، وميداناً للتميّز والإبداع، وركناً أصيلاً من أركان النهضة الأردنية الحديثة، ومهد للوعي والتنوير، ومنصة لإطلاق الطاقات الشابة نحو آفاق أرحب من الإنجاز والعطاء.
وتمنى الدكتور الحياري لخريجي الجامعة دوام التوفيق والسداد في حياتهم ومساعيهم المستقبلية، واصفاً إياهم بسفراء الحلم الذي تحقق، الذين يلتحقون اليوم بقافلة النخبة، حاملين إرثاً من التميّز، ومستعدين لكتابة فصل جديد من النجاح والريادة، ومخاطبهم: لقد جنيتم ثمرة جدّكم وجهدكم، وتضحيات آبائكم وأمهاتكم، وعطاء أساتذتكم الذين بذلوا من علمهم ووقتهم بسخاء، موصيًا إياهم بأن يكونوا ألاوفياء لما تعلموه، المخلصين في عطائهم، ألاقوياء في مواقفهم، راسخين في التزامهم بالقيم والمبادئ الإنسانية والوطنية، ليكونوا على قدر المسؤولية تجاه وطنهم وأمتهم.
كما هنأ الآباء والأمهات قائلاً: يا من أنبتم هذه الزهور، وكنتم لهم العصب الصابر والسند الثابت، نقف أمامكم اليوم بكل إجلال واحترام، فأنتم شركاء الإنجاز، وأصحاب الفضل بعد الله عز وجل، لقد كنتم القلب الذي لا يكل، والكتف الذي لا يميل، والنبض الذي رافق أبناءكم خطوةً بخطوة، مضيفًا: فرحتكم اليوم هي الفرحة التي تليق بكل لحظة تعب، وبكل دعوة صادقة، لتسكن في القلوب وتضيء درب الحياة، فلكم منا كل التهاني والتبريكات بهذا الإنجاز، سائلا الله تعالى أن يقرّ أعينكم بصلاح أبنائكم، وأن يجزِيكم عنهم خير الجزاء، فهنيئًا لكم هذه الذروة التي انتظرتموها طويلاً، وهنيئًا لأبنائكم هذا التاج الذي صنعتموه بأيديكم، وزيّنتْه الأيامُ بحبكم وصبركم.
وثمن رئيس الجامعة دور أعضاء الهيئة التدريسية في مختلف كليات الجامعة، مؤكداً أن ما تحقق من إنجاز هو ثمرة جهودهم العلمية والتربوية، واصفا إياهم بالشعلة التي تُستنار بها العقول، وتبنى بها الأمم، وبالقدوة الملهمة، ومشيداً بجهودهم في غرس حب العلم والثقة في نفوس طلبتهم الذين يتوجون اليوم في ساحة الفخر.
وقي ختام كلمته اعرب الدكتور الحياري عن شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح احتفالات التخريج التي امتدت على مدار أسبوع كامل، وشهدت تخريج آلاف الطلبة من مختلف الكليات، خاصة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية المشرف العام على حفل التخريج، والأساتذة عمداء الكليات كافة، والأستاذ الدكتور باسل مشاقبة عميد شؤون الطلبة رئيس اللجنة العليا للتخريج، وكافة أعضاء اللجنة العليا واللجان المختلفة من كوادر الجامعة التي عملت باحترافية لتنظيم هذا الحدث الوطني البهيج، كما أشاد بدور الكوادر المساندة من الأجهزة الأمنية والدفاع المدني، وإدارة مدينة الأمير محمد للشباب.
وألقى الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة عميد شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية، كلمة قال فيها: وأنتم تقفون اليوم على عتبة المجد، تودّعون فصلاً جميلاً من أعماركم، وتستقبلون فصلاً أجمل بإذن الله، في زمنٍ تتسارع فيه التكنولوجيا وتتبدّل فيه ملامح الحياة، والثابت فيه أنكم اليوم زاد هذا الوطن، وعدته وعتاده.
وأضاف أن الجامعة الهاشمية حمّلت أبناءها أمانة حبّ الأردن بكل تفاصيله، وسعت إلى أن يكون هذا الحب نهجًا وسلوكًا وممارسة يومية، قائلاً: ملأنا قلوبكم وعقولكم وعيونكم بالأردن، لتسيروا في دروب العز بخطى أردنية واثقة، عليكم ان تكونوا أصحاب قضية، فالتخرج ليس محطة للفرح، بل موعد لحمل الأمانة، فبين تخريجٍ مضى ذقنا معه مرارة العدوان على غزة، نعيش مع تخريج هذا الفوج بهجة عودة سورية إلى إرادة أهلها، وإننا نتطلع إلى حفلٍ قادم وقد عادت فلسطين حرّة أبيّة.
وعبّر عدد من أهالي الخريجين عن بالغ سعادتهم وامتنانهم لإدارة الجامعة وكوادرها كافة، لما قدّموه من رعاية أكاديمية وإنسانية لأبنائهم خلال سنوات الدراسة، مؤكدين أن هذا اليوم سيظل محفوراً في الذاكرة كأحد أجمل أيام العمر.
وتضمّن الحفل أداء قسم الأطباء من قبل خريجي كلية الطب، وقسم الصيادلة من قبل خريجي كلية الصيدلة، تأكيداً على التزامهم بأخلاقيات المهن الطبية والإنسانية.
وقد تميز الحفل بأجواء احتفالية راقية، عكست روح الانتماء والاعتزاز، وتخللته فقرات موسيقية وطنية، وعروض مرئية وثّقت مسيرة الطلبة، وسط مشاعر الفرح والفخر التي غمرت الخريجين وذويهم.
ويأتي هذا الحفل تتويجاً لمسيرة أكاديمية حافلة، تؤكد من خلالها الجامعة الهاشمية التزامها الدائم برسالتها الوطنية، في تخريج أجيال مسلحة بالعلم، متجذرة بالقيم، ومؤهلة للمساهمة الفاعلة في بناء الأردن الحديث.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ورشة العمل التفاعلية التي نظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة، بعنوان “رؤية تشاركية لمستقبل جامعة اليرموك” بحضور عدد من الخبراء والمختصين وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة. وأكد مسَاد، على أن هذه الورشة التفاعلية تُشكّل محطةً بالغة الأهمية في مسيرة الجامعة، وهي تتأهب لاعتماد خطتها الاستراتيجية للسنوات الخمس القادمة، مستندة في ذلك إلى نهج علمي ومنهجي مدروس، بوصفه نقلة نوعية في طريقة التفكير والتخطيط للمستقبل. ولفت إلى أن هذه الخطة تعد خارطة طريق ترسم ملامح المرحلة القادمة، لتعزيز التميز الأكاديمي، وتحفيز البحث العلمي، وتوسيع الشراكات المجتمعية، وتحقيق الكفاءة المالية والإدارية المستدامة، بما يضمن للجامعة مكانة متقدمة بين نظيراتها إقليميًا ودوليًا. وأشار مسّاد إلى أن هذه الخطة تعد الأولى من نوعها في الجامعة، من حيث بناءها بمنهجية رصينة، ونتاج حوار مؤسسي واسع، وتفاعل تشاركي حقيقي مع مختلف وحدات الجامعة وشركائها، ما يجعلها وثيقة حية تعبّر عن الطموحات المستقبلية، وتترجم رؤية ورسالة الجامعة، إلى برامج وأهداف قابلة للقياس والتنفيذ. وعرضت نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والجودة والبحث العلمي الدكتورة فاديا مياس، الخطة الاستراتيجية المقترحة للأعوام 2026-2030، مشيرة إلى خطوات إعداد الخطة الاستراتيجية وصولا إلى الخطوة الثامنة وما قبل الأخيرة، التي تُعنى بمراجعة وعرض على المجالس الحاكمية. ولفتت إلى إنه خلال إعداد الخطة الاستراتيجية تحليل البيانات ومؤشرات الأداء لتحديد نقاط القوة والضعف والأولويات، من خلال تنفيذ التحليل الرباعي SWOT للبيئتين الداخلية والخارجية وتحديد نقاط القوة، والضعف، والتحديات، والفرص، بالإضافة إلى تنفيذ تحليل PESTEL لتقييم العوامل الخارجية. وأشارت إلى أهم المحاور التي تتضمنها الخطة وهي: الحوكمة الرشيدة والشفافية المؤسسية، والتميز الأكاديمي وجودة التعليم، والطلبة والبيئة الجامعية، والبحث العلمي والابتكار والربط مع الصناعة، والاستدامة البشرية والمالية والمادية، والمسؤولية المجتمعية والشراكات الاستراتيجية، والتحول الرقمي والابتكار التكنولوجي، بالإضافة إلى معايير الخطة التي تتضمن الحوكمة، والبرامج الأكاديمية والبيئة التعليمية، ومعيار الطلبة، والبحث العلمي والابتكار، والموارد المالية والمادية، والشراكة المجتمعية، وضمان الجودة والتصنيفات. وعرضت آلية تنفيذ ومتابعة الخطة لاستراتيجية من خلال اتباع مجموعة من الخطوات كحوسبة الخطة عبر منصة الكترونية متكاملة مرتبطة بالموقع الرسمي للجامعة، وتعيين ضباط ارتباط، وإدخال ومراجعة الخطط التنفيذية، وإعداد مصفوفة تقييم الأداء، وعرض النتائج على المجالس الحاكمية، وإعداد خطط التحسين المستندة إلى مؤشرات الأداء، بالإضافة إلى تقييم الخطة وفق منهجية RADAR. وأكدت مياس على الإنجازات المتميزة التي حققتها “اليرموك” بملف الاعتمادات والتصنيفات الدولية، بالإضافة إلى تحسن مستوى الإنتاج البحثي ونسب الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، إضافة إلى المشاريع الاستثمارية التي تنفذها الجامعة. وخلال الورشة التفاعلية تم عقد جلسة نقاشية شارك فيها مجموعة من الخبراء والمختصين لمناقشة محاور وأهداف الخطة الاستراتيجية، وصولا إلى عدد من المقترحات التي من شأنها تعزيز هذه الخطة لتكون خطة واقعية موضوعية وطموحة قابلة للتنفيذ واقعيا.
وقّعت الجامعة الأردنيّة وشركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربيّ/الأردن؛ مذكّرة تفاهم تهدف إلى دعم وتوفير تعليم تقنيّ وتكنولوجيّ عالي الجودة في الجامعة، وتعزيز مهاراتِ الطّلبة على التّقنيات الحديثة التي تقوم “سامسونج الكترونيكس” بإطلاقها أيمانًا بدورها نحو المجتمعات وتطوير قدراتها.
ونصّت المذكّرة التي وقّعها عن الجامعة رئيسها الدّكتور نذير عبيدات وعن الشّركة رئيسها جونغ هو كانغ بحضور عددٍ من الأساتذة نوّاب الرّئيس وعددٍ من المسؤولين في الشّركة، على نيّة الشّركة في دعم إقامة حفلِ تخريج الفوج السّتّين من طلبة الجامعة الأردنيّة من خلال توفير الخدمات اللّوجستيّة مثل شاشات العرض، وأنظمة الصّوتيّات والأجهزة والمعدّات اللازمة لإخراج الحفل بأبهى حلّة.
وتضمّنت في بنودها؛ تجديد مختبر سامسونج الكائن في كلّيّة الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات (KASIT)، بالإضافة إلى تجديد ركن القراءة، والذي سيتمّ تحديده في اتفاقيّة منفصلة، وأيضا تنفيذ عدد من أنشطة البحث والتّطوير، مثل تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل مشتركة لتبادل المعلومات التّقنيّة والبيانات ذات الصّلة، وتأسيس فرقٍ مشتركة للتّبادل البحثيّ والتّكنولوجيّ، وإجراء مشاريع بحثيّة طلّابية في مجالاتٍ تُفيد شركة سامسونج، وتطبيق نتائج البحث العلميّ المشترك بما يعود بالنّفع على الطّرفين.
واتّفق الطّرفان بموجب المذكّرة على دعم إنشاء مركزَي خدمات تعليميّة (SES) جديد وفنيّة (SVC) في الجامعة، بالإضافة إلى تدريب وتشغيل الطّلبة، كما ستقدّم الشّركة برنامج الشّراكة المعزّزة (EPP) لجميع طلّاب وموظّفي الجامعة، ليحصلوا بذلك على عرضٍ حصريّ وأسعار رمزيّة وامتيازات على مدار العام.
وعقِب مراسم توقيع المذكّرة؛ قال عبيدات إنّ توقيع مثل هذه الشّراكة مع شركةٍ عريقة مثل سامسونج إلكترونيكس، من شأنها أن تدعم بيئة التّعليم لطلبة الجامعة، وتتيح لهم فرصًا تدريبيّة متميّزة تسهم في تنمية مهاراتهم العمليّة بما يواكب تغيّرات سوق العمل، مثمّنًا جهود الشّركة ومبادرتَها الفاعلة في دعم مختلِف مرافق الحرم الجامعي، ومثمّنًا عزمها على دعم موسم فرح الجامعة واحتفالها بالفوج ال(60) من خرّيجيها.
وأكّد عبيدات على أنّ الجامعة تسعى على الدّوام إلى توسيع شراكاتها والانفتاح على المجتمع الخارجي والصّناعة، لتوفير بيئة تعليميّة تعزّز من استخدام التّكنولوجيا المتطوّرة في مختلف التّخصّصات، معربًا عن شكره للشّركة التي ما فتئت على الدّوام تُقدِّم الدّعم الفنّي والتّقني في الجامعة وتُهيّئ حرمًا جامعيًّا وفق أحدث التّطوّرات التّكنولوجيّة المواكبة للعصر.
بدوره؛ قال كانغ إنّ الشّركة تحرص على دعم وتطوير طلبة الجامعة، وتزويدهم بتعليمٍ تقنيّ وتنمية مهاراتهم تمهيدًا لدخولهم سوقَ العمل عن كفاءة، وذلك من خلال نظام تعاونٍ أكاديمي- صناعيّ مشترَك، منوّهًا إلى أنّ ما تضمّنته المذكّرة من بنود يجسّد رؤية الشّركة ورسالتها في تمكين المجتمعات بالتّكنولوجيا والمعرفة، ما يؤدّي إلى خلق جيل من الشّباب المتعلّم القادر على مواكبة المستقبل الرّقمي ومواكبة متغيّراته المتسارعة، وتحقيق الإنتاجيّة والتّميّز.
واصلت الجامعة الهاشمية، يوم الثلاثاء الموافق 8 تموز 2025، فعاليات احتفالها بتخريج الفوج السابع والعشرين من طلبتها، وسط أجواء مفعمة بالفرح والفخر، في ثالث أيام التتويج الأكاديمي الذي جسّد ثمرة أعوام من الجهد والاجتهاد.
وشمل اليوم الثالث من الاحتفالات كليات: العلوم الطبية التطبيقية، والعلوم التربوية، والتربية البدنية وعلوم الرياضة، حيث اكتست مدرجات الحفل بمظاهر الابتهاج والتصفيق، من ذوي الطلبة وأسرهم، احتفاءً بالإنجاز العلمي والتربوي الذي حققه الخريجون.
وتخلل الحفل دخول موكب الخريجين وأعضاء الهيئة التدريسية، وعزف السلام الملكي، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تبعتها كلمة ألقاها الأستاذ الدكتور علي النوايسة نائب عميد شؤون الطلبة، عبّر فيها عن اعتزازه بالخريجين وبارك لهم هذا الإنجاز، مؤكداً أن اللحظة تستحق الفخر، وهي تتويج لمسيرة حافلة بالجد والمثابرة. كما دعا الخريجين إلى تمثيل الجامعة وقيمها في مختلف ميادين العمل والعطاء.
وفي ختام الحفل، سلم عمداء الكليات الشهادات للخريجين، وهم: الأستاذ الدكتور أمين عليمات عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، والأستاذ الدكتور محمود جرادات عميد كلية العلوم التربوية، والأستاذ الدكتور عمر هنداوي عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة. وقد عبّروا جميعًا عن فخرهم بالخريجين، مؤكدين أن هذه اللحظة تُشكّل بداية جديدة لمسؤولياتهم تجاه الوطن والمجتمع.
كما عبّر الخريجون عن اعتزازهم بالانتماء للجامعة الهاشمية التي تواصل دورها الريادي في ترسيخ القيم وتعزيز روح الانتماء لدى طلبتها.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، استعداد الجامعة للتعاون مع مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية في جمهورية أذربيجان، من خلال تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية واستقبال مركز اللغات في الجامعة للطلبة الراغبين بتعلم اللغة العربية من خلال التحاقهم ببرنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها. وأضاف خلال استقباله السفير الأذربيجاني في عمّان إيلدار سليموف، يرافقه السكرتير الأول بالسفارة علي قديروف، أن برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، يعتبر من البرامج المتميزة التي تطرحها الجامعة على المستوى الدولي، فيما يخص تعليم اللغة العربية.و
لفت مسّاد إلى استعداد “اليرموك” للتعاون مع السفارة الأذربيجانية لمد جسور التعاون العلمي والثقافي مع الجامعات الأذربيجانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في مجالات التعليم التقني لربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
من جهته، أشاد سليموف بالعلاقات الثنائية المتينة والراسخة التي تربط أذربيجان والأردن، مبينا أن هذه العلاقات من شأنها أن تُشكل قاعدة للتعاون الأكاديمي والثقافي والاقتصادي بين البلدين، مؤكدا الاهتمام الذي توليه السفارة بتعزيز التعاون بين قطاع التعليم العالي الأذربيجاني والأردني وخاصة مع جامعة اليرموك من خلال تعزيز برامج التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية بين مختلف الجامعات الأذربيجانية وجامعة اليرموك في مختلف الكليات والبرامج الأكاديمية. وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور موفق العتوم، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل.
أطلقَ مركزُ دعمِ الحياة في مستشفى الجامعة الأردنيّة برنامجًا تدريبيًّا مُتخصّصًا في الإنعاش المُتقدّم لحديثي الولادة (NRP)؛ وذلك في إطار سَعيه المُستمرّ لتعزيز كفاءة الكوادر الطّبّيّة والتّمريضيّة ورفع مُستوى الجاهزيّة للتّعامل مع الحالات الحَرِجة التي تواجه الأطفال حديثي الولادة.
ويستهدِفُ البرنامج الكوادر العاملة في قسميّ الولادة والخداج، بهدف تمكينهم من تطبيق أحدث المُمارسات الطّبّيّة المبنيّة على الأدلّة العلميّة في مجالات الإنعاش، والتّعامل مع حالات الاختناق الولاديّ، والمُشكلات التّنفّسيّة، وغيرها من الحالات التي تتطلّب استجابةً فوريّةً ودقيقة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرّعاية الصّحّيّة المُقدّمة في هذا التّخصّص الحَرِج.
ويحملُ البرنامج اعتمادًا رسميًّا من جمعيّة القلب الأمريكيّة (AHA)، ما يعكسُ التزام المركز بتقديم برامج تدريبيّة على أعلى المستويات العالميّة، ويُعزّزُ مكانته كمركزٍ رياديٍّ في التّدريب والتّعليم الطّبّي المُستمرّ.
من جانبه، أكّد المدير العامّ للمستشفى الأستاذ الدّكتور نادر البصول، ، أنّ هذا البرنامج يأتي ضمن رؤية المستشفى الشموليّة لتطوير الكفاءات الطّبّيّة والتّمريضيّة وتزويدها بالمعارف والمهارات الحديثة التي تضمن توفير بيئة علاجيّة آمنة ومُتقدّمة، مُشدّدًا على أنّ تدريب الكوادر العاملة في الخطوط الأماميّة يُشكّل أحد المحاور الأساسيّة في تحسين جودة الخدَمات الصحيّة المُقدّمة للمرضى.
بدورها أشارت مساعد المدير العامّ للتّدريب والتّطوير الأستاذة الدّكتورة رندة فرح، إلى أنّ إطلاق برنامج (NRP) يُعدُّ خُطوةً استراتيجيّةً ضمن خطّة المستشفى لتطوير منظومة التّعليم الطّبّيّ المُستمرّ، مؤكّدةً أنّ البرنامج يوفّر تدريبًا عمليًّا ونظريًّا عالي المُستوى يُواكب التّطوّرات العالميّة في طبّ حديثي الولادة، ويُسهمُ في بناء قُدرات الكوادر العاملة بكفاءة واحترافيّة.
ويُمثّلُ هذا البرنامج إضافةً نوعيّة لمسيرة المركز في دعم التميّز السّريريّ، ويُجسّدُ التزامَ مستشفى الجامعة الأردنيّة برسالته الإنسانيّة والعلميّة في تقديم خدَماتٍ طبيّةٍ متطوّرةٍ ومبنيّةٍ على أُسُسٍ علميّةٍ رصينة.
نظّمت الجامعة الهاشمية ندوة فكرية وطنية بعنوان أبعاد الخطاب الملكي أمام البرلمان الأوروبي برعاية الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمحللين السياسيين الذين سلطوا الضوء على الرسائل العميقة التي تضمنها خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم أمام البرلمان الأوروبي في منتصف شهر حزيران الماضي والذي شكّل محطة مفصلية في الحضور الأردني الفاعل على الساحة الدولية.
وفي مستهلّ أعمال الندوة، تمّ عرض نصّ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم كاملًا أمام البرلمان الأوروبي، مصوّرًا وموثّقًا، بما أتاح للحضور التفاعل المباشر مع مضامينه العميقة، واستيعاب الرسائل المحورية التي حملها. وقد شكّل هذا العرض مدخلًا تمهيديًا مهمًا للنقاش، وأبرز بوضوح البناء المنهجي واللغوي والرسالي للخطاب، وعمق الرؤية السياسية والإنسانية التي قدّمها جلالة الملك للعالم من على منبر أوروبي رفيع.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته الافتتاحية أن الجامعة الهاشمية تفخر باحتضان هذا الحوار الفكري الوطني الذي يعكس التزام الجامعة بدورها في مواكبة الخطاب الوطني وترجمته إلى واقع معرفي وثقافي يسهم في بناء المجتمع ويعزز من مكانة الأردن في المحافل الدولية مشيرًا إلى أن الخطاب الملكي تميز بلغة نافذة، وشجاعة سياسية ووضوح في الموقف أبرز عمق الرؤية الهاشمية والثوابت الأردنية ومجسدًا مكانة جلالة الملك كصوت للاعتدال وزعيم لا يتوانى عن الدفاع عن قضايا الأمة وهمومها المصيرية.
وأضاف الدكتور الحياري أن جلالة الملك خاطب في البرلمان الأوروبي الضمير الإنساني الجمعي، مستحضرًا قضايا اللجوء والهجرة والتهميش والعنصرية، ومحذرًا من خطاب الكراهية والانقسام، ومعززًا لقيم التعايش والسلام والكرامة والحوار، وأشار إلى أن جلالة الملك في كل منبر إقليمي أو دولي يرتقي به يخاطب الآخرين بعقولهم، ليُوصل رسالة الأردن الثابتة، ويُذكّر العالم بمسؤولياته الأخلاقية تجاه قضايا منطقتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تُعدّ القضية الأهم في وجدان الهاشميين والأردنيين جميعًا، مؤكدًا دائمًا على أهمية التوصل لحلول عملية وحقيقية لها، باعتبارها مفتاحًا لحل بقية قضايا المنطقة.
وقد تناول المشاركون في الندوة محاور الخطاب الملكي المتعددة مؤكدين على قيمته الأخلاقية والسياسية والقانونية وبلاغته اللغوية، حيث أشار الأستاذ الدكتور أمين المشاقبة أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية إلى أن الخطاب حمل مضامين شاملة سياسية وإنسانية وقانونية وأخلاقية وإعلامية ودعا إلى التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي وصفها جلالة الملك بأنها جوهر الصراع في المنطقة كما حذر جلالته من الانحدار في القيم الإنسانية وانتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي يقوض العدالة ويهدد بانتشار العنف والتطرف والانقسام والكراهية بدلًا من التعاون والشراكة والتقدم والتنمية، مشيرا إلى ما تضمنه الخطاب الملكي من تأكيد على أن السلام العادل والشامل لا يتحقق إلا بإرجاع الحقوق إلى أصحابها ودعم التنمية المستدامة وإعطاء الأمل للأجيال وحفظ السلم الدولي في عالم بات مترابطًا ومتشابكًا.
كما أشار إلى ما تضمنه الخطاب الملكي من دعوات للتسامح والاحترام المتبادل بين جميع الأمم بمختلف دياناتها والتي أكد عليها جلالته مستشهدا بما تدعوه العهدة العمرية من حماية للكنائس وضمان حقوق وسلامة الجميع النابعة من قيم ديننا وإيمان الأردن بهذه القيم المتجذرة في تاريخنا وتراثنا.
وتناول الإعلامي مالك عثامنة المتابع للإعلام الأوروبي الذي يقيم في بروكسل، الأثر الإعلامي للخطاب الملكي وصداه الواسع في مختلف وسائل الإعلام الأوروبية التي وصفته بأنه تحذير أخلاقي وإنساني لأوروبا ودعوة صريحة لاستعادة القيم الإنسانية التي تنادي بها مؤكدًا أن الخطاب الملكي شكّل محركًا أخلاقيًا تبعته دعوات ملموسة من وسائل الإعلام والرأي العام الأوروبي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
كما أشار إلى أثر الخطاب الملكي في الرأي العام الأوروبي الذي انعكس بمطالبات واسعة لإعادة النظر في العلاقات الأوروبية الإسرائيلية، ودعوات بحظر تصدير الأسلحة إضافة إلى تقليص التبادل التجاري والاقتصادي وغيرها من المطالبات التي تمس العلاقات الأوروبية الإسرائيلية.
وأشار إلى ما استهله جلالة الملك في خطابه الأخير مذكرا دول الاتحاد الأوروبي بخطابه السابق أمام البرلمان الأوروبي عام 2020 والذي حذر فيه العالم من مغبة ترك القضية الفلسطينية دون حل عادل وشامل وما قد ينتج عنه من تداعيات، تلمسها في الوقت الراهن دول المنطقة والعالم.
وتحدثت الإعلامية بيان التل عن أهمية الاتصال الدولي في الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك وأشارت إلى أن الخطاب الملكي قدّم صور رئيسية تمثلت في التحذير من تجاهل صوت العقل والحكمة، ووصف الواقع المأساوي في غزة، وتقديم رؤية للحل عبر التنمية والسلام والتقدم والازدهار، مؤكدة أن الخطاب الملكي يعكس استمرارية الموقف الأردني في الدفاع عن العدالة والشرعية الدولية ويعد وثيقة استراتيجية وأخلاقية حملت رسائل إنسانية عابرة للحدود ودعوة صادقة لاستعادة القيم العالمية في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية.
من جهته قدّم الأستاذ الدكتور ليث نصراوين أستاذ القانون الدستوري في الجامعة الأردنية قراءة قانونية للخطاب واصفًا إياه بأنه مرافعة قانونية إنسانية شاملة وقوية استند فيها جلالة الملك إلى لغة القانون الدولي وأشار إلى المعاهدات الدولية ذات الصلة واستخدم مصطلحات قانونية متعددة، مؤكدا أهمية ترسيخ مبادئ العدالة والكرامة والشرعية الدولية وتستحضر مبدأ المسؤولية في الحماية والأمن وتحذير من تداعيات غياب القانون إضافة إلى أهمية الشراكة والتعاون في بناء عالم أكثر استقرارًا.
وأدار الندوة الأستاذ الدكتور جمال الشلبي أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية الذي أكد على أهمية خطاب الملك في زمانه والتي تشهد فيه المنطقة صراعات متعددة، وأيضا مكانه أمام البرلمان الأوروبي الذي يعد أحد أهم البرلمانات في العالم، والذي شمل مختلف الأبعاد السياسية والقانونية والإنسانية التي عكست الرؤية الثاقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، واستحوذ على عقول مستمعيه الذين عبّروا عن تقديرهم وإعجابهم بالطرح العميق لقضايا المنطقة والعالم.
فيما قال الدكتور عطاالله السرحان رئيس قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية أن هذه الندوة التي نظمتها كلية الآداب ممثلة بقسم العلوم الإنسانية والاجتماعية تأتي تجسيدًا لدور الجامعة في ترجمة رؤى القيادة إلى واقع معرفي يسهم في بناء المجتمع ويعزز من مكانة الأردن كدولة معتدلة وركن استقرار موثوق في المنطقة.
أطلقت جامعة العلوم والتكنولوجيا مجموعة جديدة من البرامج الأكاديمية المستقبلية في عدد من كلياتها، وذلك اعتبارًا من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025/2026، بعد حصولها على الموافقات الرسمية من مجلس التعليم العالي، في خطوة تعكس التزام الجامعة بمواكبة التطورات العالمية وتلبية احتياجات سوق العمل المتغير.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، إن هذه البرامج تتوافق مع أعلى معايير الجودة الأكاديمية، وتم تطويرها بما ينسجم مع المعايير الدولية، ويترجم رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في تعزيز مكانة الأردن كمركز ريادي في التعليم والتقنية على مستوى المنطقة، وتأهيل الكفاءات الأردنية للمساهمة في بناء مستقبل مزدهر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار السالم إلى أن استحداث هذه البرامج يأتي أيضًا انسجامًا مع محركات خطة التحديث الاقتصادي، التي تركز على تطوير التعليم العالي ليكون أكثر مواءمة مع احتياجات السوق، وأكثر دعمًا للابتكار والريادة، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل نوعية.
وأكد السالم أن الجامعة ماضية في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتطوير برامجها الأكاديمية بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون المهارات والكفاءات اللازمة لمواكبة التطور المتسارع في شتى القطاعات، وخدمة المجتمع المحلي والإقليمي بفاعلية واقتدار.
وتضم التخصصات الجديدة التي وافق عليها مجلس التعليم العالي ما يأتي:
• بكالوريوس علم النفس السريري في كلية العلوم الطبية التطبيقية
• بكالوريوس تكنولوجيا الطائرات المسيرة (تقني) في كلية الهندسة.
• بكالوريوس تكنولوجيا الأنظمة الكهربائية الذكية (تقني) في كلية الهندسة.
• بكالوريوس علم التجميل التطبيقي في كلية الصيدلة.
• بكالوريوس النانوتكنولوجي وعلم المواد في معهد النانوتكنولوجي
• بكالوريوس تصميم الرسوم المتحركة والالعاب في كلية العمارة والتصميم.
• بكالوريوس تكنولوجيا الأفلام والوسائط المتعددة في كلية العمارة والتصميم
• ماجستير العلاج الوظيفي في كلية العلوم الطبية التطبيقية.
• ماجستير الهيدروجين الأخضر في كلية الهندسة.
• ماجستير علم الأحياء الدقيقة ومكافحة العدوى في كلية الطب.
كما أقر المجلس الموافقة على استحداث برنامج الدكتوراه في الممارسة التمريضية في كلية التمريض.
الجامعة الأردنية التي حملت اسم الوطن العظيم وحملت معه كل الأحلام الجميلات والطموحات وحملت العلم والمعرفة والفكر في علِّيِّين.
أنها الأردنية مَن خرجت على مدى ستة عقود ونيف رجالات دولة ورواد أوائل بنوا وأسسوا لكل إنجاز في الوطن الأغلى ، وأفواج من أطباء الإنسانية وعلماء الفكر النير وأهل القانون والعلوم وأصحاب الادب والفلسفة ومؤرخين كتبوا سيرة الأردن والمشرق وقصة الإسلام عندما شرحها ابناء الشريعة .
نحن هنا لسنا في صدد الدفاع عن ام الجامعات أو تلميع صورتها معاذ الله حيث انها لم تكن ولن تكون يوماً محط اتهام أو صورة باهته تبحث عن التوضيح والتلوين بل هي صورة قوس قزح في تموز الصيف وحره وقطرة مطر تروي الزرع الطيب وكل العطشى وانهار علماً ومعرفة لا يعطش من جاورها ومر من تحت قبابها ومن عند جنبات سرورها وعظيم شأنها .
يوم أمس تداول النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي منشور بأسّ وخبر يفقد المهنية وادنى درجات الأعلام ، عنوان يختلف عن متن الخبر حيث ان المنشور يتطرق إلى قضية حدثت قبل سنتين من الآن واتُخذت في الاجراءات الصارمة والعقوبات المستحقة على المتسببين وانتهت بوقتها وقد تحدث هذه الأمور في عتيد الجامعات والمؤسسات ، ولكن يعاد طرح الموضوع من جديد تحت عنوان فج ومقيت هذا لا يرضي الله ولا يرضي الإنسانية ، ابتعدوا عن الجامعة الأردنية لانها ام الجامعات ودرتها ولكل فرد من عائلة أردنية يحمل منها أجمل الذكريات وهي من أعطت طيب الزهر للوطن واهله .
في الختام كل واحد منا مسؤول عما يقدم ويكتب والله من وراء القصد لا فيها التملق للمسؤول ولا الطمع في منصب وانما كلمة حق يراد فيها حق.