يتقدم الأستاذ الدكتور خالد السالم رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وأسرة الجامعة بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى معالي الأستاذ الدكتور صائب عبد الحليم خريسات رئيس الجامعة السابق، بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه وزيرًا للزراعة.
وإننا إذ نبارك هذه الثقة الملكية السامية، لنعبّر عن فخرنا واعتزازنا بهذا الاختيار الذي يجسد الكفاءة والخبرة والتميّز الأكاديمي والوطني، داعين الله أن يوفقه ويسدد خطاه في خدمة الوطن والمواطن، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.
احتفلت الجامعة الأردنيّة – فرع العقبة بتخريج الفَوج الثّالثَ عشرَ من طلبتها في ساحة الثّورة العربيّة الكبرى، برعاية رئيس الجامعة الدّكتور نذير عبيدات، وبحضور عددٍ من كبار المسؤولين وأهالي الطّلبة الخرّيجين.
وشهِد الحفلُ تخريجَ 535 طالبًا وطالبةً من ستّ كلّيّات هي اللّغات والأعمال والتّمريض والسّياحة والفندقة ونُظم وتكنولوجيا المعلومات والعلوم الأساسيّة والبحريّة، حيث وُصف هذا اليوم بأنّه لحظةٌ تاريخيّةٌ فارقة في حياة الخرّيجين.
وتوزّع الخرّيجون على الكلّيّات المختلِفة حيث كان من كلّيّة اللّغات 185 خرّيجًا ومن كلّيّة الأعمال 133 خرّيجًا ومن كلّيّة التّمريض 88 خرّيجًا ومن كلّيّة السّياحة والفندقة 62 خرّيجًا ومن كلّيّة نُظم وتكنولوجيا المعلومات 44 خرّيجًا ومن كلّيّة العلوم الأساسيّة والبحريّة 23 خرّيجًا.
وأكّد عبيدات خلال الاحتفال أنّ الجامعة الأردنيّة تواصل التزامها بتخريج كفاءاتٍ مؤهّلَة تمتلك القدرة على المنافسة في الأسواق المحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة مشيرًا إلى أنّ فرع العقبة يشكّل ركيزةً أساسيَّةً في رسم معالم المستقبل التّعليميّ والاقتصاديّ في المنطقة.
من جانبه أعلن رئيس فَرع الجامعة في العقبة الدّكتور نزيه البطوش عن مجموعةٍ من المشاريع التّطويريّة التي تعتزم الجامعة تنفيذَها في الفترة المقبلة، من أبرزها تطويرُ مختبرات الحاسوب، وإنشاء مختبرٍ متخصّص بالأمن السّيبرانيّ وذكاء الشّبكات، وتجهيزُ سكنٍ داخليّ للطّالبات داخل الحرم الجامعيّ، إلى جانب إطلاق بوابةٍ ذكيّة بتصميمٍ يحاكي البوابة الرّئيسيّة للجامعة في عمّان موضّحًا أنّ هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية الجامعة للمُساهمة في تحويل العقبة إلى مدينةٍ رقميّة عصريّة تواكِبُ التّطوّر العلميّ وتخدم الاقتصاد الوطنيّ.
وأعرب البطوش عن سعادته بهذا اليوم البهِيّ الذي يجني فيه الطّلبة ثمرة جهدهم وتعبهم، مؤكّدًا على دَور الجامعة المحوريّ في تطويرِ القُدرات العلميّة والعمليّة للطّلبة، وتوفيرِ بيئةٍ تعليميّة متكاملة تسهم في صقل مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل، مؤكّدًا على أهمّيّة دَور الخرّيجين في بناء مستقبل الوطن، ومشدّدًا على ضرورة مواصلة التّعلّم والانخراط الفاعل في مختلِف مجالات الحياة، ليكونوا سفراءَ لوطنهم في كلّ مكان.
واختُتم الحفل بتهنئة الخرّيجين وذويهم وسط أجواءٍ احتفاليّة عكست اعتزازَ الجامعة الأردنيّة فَرعِ العقبة بخرّيجيها وبالدَّور الذي ينتظرهم في بناء مستقبل الأردنّ والشّكرِ والتّقدير لجميع الجهات التي ساهمت في تنظيم هذا الحدث المميَّز، والدّعاء بأن يديمَ اللهُ نعمةَ الأمن والاستقرار على الأردنّ بقيادة جلالة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين، ووليّ عهده الأمين.
قرر مجلس التعليم العالي، في جلسته التي عقدها اليوم الثلاثاء، التنسيب بتجديد تعيين كل من الأستاذ الدكتور نذير مفلح محمد عبيدات رئيساً للجامعة الأردنية لمدة أربع سنوات، والأستاذ الدكتور خالد عيسى سالم السالم رئيساً لجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية اعتبارا من 2025/8/9، والأستاذ الدكتور علاء الدين توفيق الحلحولي رئيساً للجامعة الألمانية الأردنية اعتبارا من 2025/8/23.
كما قرر المجلس إعفاء الأستاذ الدكتور بسام زعل عبد ربه المحاسنة من منصبه رئيساً لجامعة الطفيلة التقنية، وعدم تجديد التعيين للأستاذ الدكتور اسلام محمد صلاح الدين بشير مساد رئيس جامعة اليرموك.
وأعلن المجلس عن فتح باب الترشح لشغل منصب رئيس جامعة الطفيلة التقنية اعتبارا من صباح يوم الأحد المقبل حتى نهاية الخميس 14 آب.
برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة دانا فراس، رئيس المجلس العالمي للمعالم والمواقع (إيكوموس-الأردن) وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، أطلقت جامعة البلقاء التطبيقية فعاليات “ديوان الآثار والتراث #9” تحت عنوان “صوت الشباب لحماية التراث”، والذي يتضمن يومين من الجلسات الحوارية والورش التفاعلية بمشاركة خبراء دوليين، ومؤسسات بحثية، وطلبة من قسم العمارة في الجامعة.
وجاء تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع مجلس أبحاث بريطانيا في بلاد الشام (CBRL)، والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO)، والمركز الأمريكي للأبحاث (ACOR)، والمعهد الألماني البروتستانتي للآثار (GPIA)، بهدف تعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، وإشراك الشباب في جهود حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي.
وفي كلمتها، عبّرت سمو الأميرة دانا فراس عن سعادتها بالتواجد في رحاب جامعة البلقاء التطبيقية، مشيدةً بالحيوية الفكرية لدى الطلبة وتفاعلهم الكبير مع قضايا حماية الإرث الثقافي. وأكدت سموها أن الجامعة تمثل صرحًا أكاديميًا وطنيًا فاعلًا في دعم التراث والثقافة، من خلال تمكين الشباب وتعزيز وعيهم، مشيرة إلى أن “الشباب هم مفاتيح التغيير” متى ما أُتيحت لهم الفرصة للتعبير والعمل.
كما أكدت سموها أهمية توظيف الطاقات الشبابية في مسارات إبداعية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، داعيةً إلى تعزيز ثقافة الابتكار، وتوسيع المشاركة المجتمعية، والنهوض بالإرث الحضاري الأردني على أسس من الوعي والمسؤولية، مع إيصال صوت عربي فاعل في المحافل الدولية.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور شادي الحموري، نائب رئيس الجامعة أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في دعم مسارات الحفاظ على التراث الوطني، عبر تطوير برامج أكاديمية متخصصة، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والثقافي. وأشار إلى أن الجامعة استحدثت مؤخرًا كلية جرش لتقديم برامج نوعية في مجالات صيانة وترميم المباني التراثية، والتسويق الرقمي للمواقع الأثرية، والتصوير التراثي، كما أوضح أن الطلبة المشاركين في “ديوان التراث” خاضوا تجارب ميدانية لاكتشاف التطريز المعماري كأحد رموز الهوية البصرية المحلية.
وقدّمت الدكتورة ميساء الشوملي، رئيس قسم هندسة العمارة، عرضًا حول أبرز إنجازات الكلية وخططها المستقبلية، مؤكدةً أن الكلية ستكون مساحة تعليمية مفتوحة على المجتمع المحلي، ومنصة فاعلة في خدمة القطاعين الثقافي والتقني.
وفي كلمة خلال الفعالية، نوّه الدكتور فوزي قاسم أبو دنه، مدير عام دائرة الآثار العامة، إلى المكانة الاستثنائية التي تحتلها مدينة السلط بوصفها نموذجًا حيًا يعكس غنى الإرث الثقافي الأردني، مؤكدًا أن محافظة البلقاء تزخر بتراث حضاري غني يتطلب جهودًا مشتركة للحفاظ عليه. وأشار إلى أن دائرة الآثار العامة ماضية في برامجها التوعوية ومبادراتها المجتمعية بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الثقافية.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من طلبة الجامعة، حيث قدموا رؤى وتوصيات تقدمية حول حماية المواقع الأثرية وسبل دمج التكنولوجيا والمجتمع في جهود صون التراث. كما تناولت الورش التفاعلية موضوعات متعلقة بالتوثيق الرقمي، وإدارة التراث، والابتكار في تقديم المواقع التراثية.
وتجسّد هذه الفعالية التزام جامعة البلقاء التطبيقية بتعزيز الوعي الثقافي لدى طلبتها، وربط التعليم الجامعي بقضايا الهوية والتنمية المستدامة، من خلال شراكات فاعلة ومنهجيات تعليمية منفتحة على المجتمع والواقع.
في أجواءٍ تغمرها مشاعر الفخر والاعتزاز، أقامت جامعة الشرق الأوسط حفلَ تخريجٍ مهيب لعددٍ من طلبتها المصريين في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والأكاديمية، وجمعٍ كبيرٍ من أهالي الخريجين وذويهم.
ويُعد هذا الحفل الأول من نوعه الذي تنظمه الجامعة في مصر، وهو حفلُ تخريجٍ خاصٌّ لطلبتها المصريين يُقام في وطنهم وبين أهلهم، إلى جانب الحفل الرسمي للتخريج الذي سيُعقد في الأردن، وذلك في إطار مبادرة نوعية تعبّر عن تقدير الجامعة لإنجازات طلبتها، وتمنحهم فرصة للاحتفال بتخرجهم ضمن أجواء مميزة تحمل معاني الفخر والاعتزاز بما حققوه خلال سنوات الدراسة.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية، معالي أمجد العضايلة اعتزازه بهذا الحفل الذي يشكل انطلاق باكورة تخريج الطلبة المصريين الدارسين في الجامعات الأردنية، وأن تستهل جامعة الشرق الأوسط هذه البادرة، بما يؤكد مكانتها وسمعتها العلمية إلى جانب جميع الجامعات الأردنية، الحكومية والخاصة.
وأكد انعكاس عمق العلاقات التي تجمع بين الأردن ومصر على المستويات كافة، وذلك بتوجيه ومتابعة من جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، على التعاون والتبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين، الذي هو واحد من أبرز مجالات التعاون المشترك.
كما وجّه العضايلة رسالته للخريجين باعتبارهم حملة رسالة وسفراء علم عاشوا بين أشقائهم في الأردن ونهلوا من علم مؤسساته الأكاديمية، بأن ينقلوا الصور الجميلة والشهادات الطيبة لما لمسوه في بلدهم الثاني. وكان السفير العضايلة قد هنأ في كلمته جامعة الشرق الأوسط بمناسبة احتفالها بمرور عشرين عامًا على تأسيسها، ونجاحها وتوسّع ميادين عطائها في مختلف المجالات.
كما هنأ الأستاذ الدكتور معالي عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، الطلبة الخريجين، معربًا عن فخره بهذا الإنجاز، ووجّه التحية للشعب الأردني وقيادته، وأشار إلى المستوى المميز والمتقدم الذي حققته الجامعات الأردنية، لافتًا إلى أن التعليم في الأردن يتمتع بقوة ومكانة أكاديمية بارزة على المستويين العربي والدولي.
وأكد على الدور الإقليمي الفاعل الذي تضطلع به جامعة الشرق الأوسط، والتي هي مركز حوكمة الجامعات العربية، معتبرًا أنها أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التميز الأكاديمي، نظرًا لما تتمتع به من بيئة تعليمية متطورة، وشراكات علمية دولية.
من جهته، عبّر الأستاذ الدكتور أحمد اللوزي، نائب رئيسة الجامعة، عن اعتزازه بخريجي الجامعة من جمهورية مصر العربية، مشيدًا بما أظهروه من التزامٍ وجديةٍ خلال سنوات دراستهم، ومهنئًا إياهم وأسرهم بهذا الإنجاز، الذي يشكّل محطةً مفصليةً في مسيرتهم المهنية والشخصية، ويمثل بدايةً لمرحلة جديدة من العطاء والتقدم في مختلف الميادين العلمية والعملية.
وشهد الحفل حضور مندوب راعي الحفل، الدكتور أحمد ناصر الدين، نائب رئيس هيئة المديرين، إلى جانب الأستاذ الدكتور سامي سعد، نقيب العلاج الطبيعي، وممثل عن نقيب الصيادلة المصري، والدكتور عبد الله الحراحشة، الملحق الثقافي الأردني في مصر، إضافة إلى نخبة من الشخصيات الأكاديمية والرسمية وعدد من المسؤولين.
وتخللت فعاليات الحفل فقراتٌ تكريمية، حيث تم توزيع الشهادات على الخريجين وتكريم الطلبة المتفوقين، وقدّم الدكتور أحمد ناصر الدين دروعًا تكريمية لعددٍ من الشخصيات، تقديرًا لدورهم في دعم المسيرة التعليمية وتعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسسات الأردنية والمصرية.
يُذكر أن جامعة الشرق الأوسط تقدم أربع درجات أكاديمية: الدبلوم المتوسط، الدبلوم العالي، البكالوريوس، والماجستير، كما توفر برامج أكاديمية نوعية بالشراكة مع نخبة من الجامعات البريطانية العريقة، تشمل درجات البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراه.
قام الدكتور سلامة النعيمات، رئيس جامعة مؤتة، بزيارة إلى صرح الشهيد، في إطار حرص الجامعة على تعزيز قيم الانتماء والولاء واستذكار تضحيات الجيش العربي المصطفوي واطلع خلال الزيارة على مرافق الصرح وما يحتويه من مقتنيات توثق مسيرة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وتاريخ بطولاته المشرفة في الدفاع عن الوطن والأمة وقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، مؤكداً أن صرح الشهيد يجسد تاريخ البطولة والفداء الذي خطه الجيش العربي بدماء شهدائه الأبرار وأعرب رئيس جامعة مؤتة عن اعتزازه وإجلاله لتضحيات الشهداء الذين حملوا السيف دفاعاً عن الوطن، وغرسوا القيم التي تواكب رسالة الجامعة في حمل القلم لبناء الأجيال، مؤكداً أن مؤتة ستبقى “جامعة السيف والقلم” رمزاً للجندية والريادة الفكريةبرؤية هاشمية ورعاية وتوجيه من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.
مندوبا عن وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، رعى الأمين العام للوزارة مروان الرفاعي، في جامعة اليرموك، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح أعمال المؤتمر الأول للتنمية المستدامة، الذي ينظمه مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع ومركز دراسات التنمية المستدامة، بعنوان “من الرؤية إلى الواقع: تقييم مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الوطن العربي”. وثمن الرفاعي في كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر جهود جامعة اليرموك لتنظيمها هذا المؤتمر النوعي الهام في الوقت الذي نقترب فيه من منتصف الطريق نحو عام 2030 وهو الموعد المحدد لتحقيق الأهداف الأممية الـ 17، مشددا على أن هذا المؤتمر يعكسُ التزام الأردن المستمر، وبتوجيهات قيادته الحكيمة، بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، على المستويات المحلية والعربية والدولية. وأكد ان تحقيق أهداف التنمية المستدامة لا يخلو من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة الدول على تمويل التنمية، وتقديم الخدمات الأساسية، والاستثمار في المستقبل، وعليه قامت الحكومة بتحديث خارطة الطريق الوطنية للتنمية المستدامة، مع التركيز على مصادر التمويل، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى إعلان الدولة عن خمسة التزامات رئيسية وهي: الامن الغذائي، والتعليم، والعمل المناخي، والعمل اللائق، وتطوير نظم البيانات. وشدد الرفاعي على ضرورة مواصلة العمل والانفتاح على التجارب وتكثيف التنسيق للعمل العربي والدولي، وتعزيز تبادل الخبرات وتحفيز التفكير الجماعي واستكشاف حلول مبتكرة. من جهته، أكد مسّاد أن موضوع المؤتمر يقع في صميم رسالة “اليرموك” الوطنية والعربية، مبينا أن الجامعة ومنذ تأسيسها تضطلعُ بدورٍ رئيسي في القضايا التنموية، من خلال التعليم النوعي، والبحث العلمي الرصين، وخدمة المجتمع، لافتا إلى فلسفة الجامعة القائمة على دمج مفاهيم التنمية المستدامة في برامجها ومبادراتها وخططها الاستراتيجية، باعتبارها أحد المرتكزات الرئيسة للنهوض المجتمعي، وتشجيعها لثقافة الابتكار، وتعزيز البحث التطبيقي، وفتح آفاقٍ جديدةٍ للتعاون الدولي، بما يساهم في تحقيق التنمية المجتمعية. وتابع مسّاد: شهدت المنطقة العربية خلال العقد الماضي خطوات إيجابية نحو التنمية المستدامة، إلا أن كثيرا من هذه التحديات ما تزال قائمة، مشددا على أن جامعة اليرموك تتطلعُ من خلال هذا المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف الأساسية، المتمثلة في إجراءُ تحليلٍ معمقٍ لما تحقق من أهداف التنمية المستدامة، والتعرف على الفجوات والتحديات القائمة، وتأسيسُ شراكاتٍ مؤثرة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وتبادل المعرفة والتجارب الناجحة، والخروجُ بتوصياتٍ عمليةٍ قابلةٍ للتطبيق تُسهم في دعم السياسات الوطنية والإقليمية في مجال التنمية المستدامة. مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، ومركز التنمية المستدامة الدكتور عبد الباسط عثامنة، أكد أن تنظيم المؤتمر يأتي كاستجابة موضوعية لضرورات فرضها الواقع العربي الراهن، في ظل ما نشهده من تحديات متراكمة، تتقاطع جميعها عند مفترق جوهري عنوانه: مستقبل التنمية المستدامة في منطقتنا العربية. ورأى أنه وعلى الرغم من اختلاف الأوضاع السياسية والاقتصادية بين الدول العربية، إلا أن هناك جوامع مشتركة لا يمكن إنكارها وطموحات تنموية متشابهة، مشيرا إلى أنه وفي ظل عالم يتجه نحو التكتلات الإقليمية والتعاون العابر للحدود، تصبح الشراكات العربية في ميدان التنمية المستدامة ضرورة لا ترفًا تنظيريًا. ودعا عثامنة المشاركين بالمؤتمر إلى تقديم توصيات قابلة للتطبيق، تستند إلى دراسات حالة عربية ناجحة، وتجارب تنموية أصيلة، تُمكِّن صُنّاع القرار من المضي بثقة نحو مستقبل مستدام. بدورها، ألقت الدكتورة نهى الغصيني من الجمهورية اللبنانية الشقيقة، كلمة المشاركين بالمؤتمر، ثمنت فيها جهود “اليرموك” التي لطالما كانت منبراً فاعلاً منفتحاً على قضايا الناس، وطموحات المجتمعات العربية في العدالة والكرامة والاستدامة، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر العلمي يشكّل منصة متقدمة للحوار المعرفي والتشبيك البحثي، ويجمع بين الباحثين والخبراء من بلدان وخلفيات علمية متعددة حول همّ عربي مشترك وتساؤلات حول: أين نحن من أهداف التنمية المستدامة؟ ما الذي تحقق؟ وما الذي تعثّر؟ وكيف نعيدُ رسم المسار بأدوات وشراكات أكثر ابتكاراً وفعالية؟ ودعت إلى ضرورة مراجعة الأولويات والسياسات، واستثمار هذا النوع من المؤتمرات كمنصات لإنتاج حلول واقعية تنطلق من واقعنا العربي وتستجيب لتحدياته عبر تحفيز طاقات الشباب، ودعم الابتكار، وتعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة، وتبنّي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بشكل مسؤول وعادل لما بات ضرورة استراتيجية لتحسين الخدمات، وتعزيز الشفافية، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، لا سيما في ظل تراجع الموارد وتزايد الأزمات. وتضمن برنامج اليوم الأول للمؤتمر، عقد جلسة حوارية بعنوان “أهداف التنمية المستدامة في المنطقة: الإنجازات والتحديات بعد عقد من الزمن”، شارك فيها كل من الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور الصادق الفقيه ومدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، ونائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن ماجدة العساف، ومن وزارة المياه والري المهندس بشار البطاينة. كما تضمنت فعاليات اليوم الأول عقد ثلاث جلسات علمية، الأولى بعنوان “التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية: الإنجازات والفجوات”، والجلسة الثانية “الأبعاد القانونية والمؤسسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية”، والثالثة بعنوان “الصحة والتنمية المستدامة: الفرص والتحديات”. يذكر أن فعاليات وجلسات المؤتمر ستعقد على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة باحثين وخبراء من 17 دولة عربية، سيناقشون فيها 80 ورقة بحثية تتناول محاور مؤتمر عديدة، منها التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية والحاكمية الرشيدة وآليات المؤسسات لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، والتصدي لتغير المناخ وتعزيز النمو الأخضر، ودور التكنولوجيا والابتكار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كرّمت كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة ونادي VY Health Club المشاركين في الدّفعة الأولى من برنامج التّدريب الوظيفيّ “VY-COACH”، خلال حفلٍ أُقيم في مقرّ النّادي، بحضور عميد الكلّيّة الدّكتور حسن السّعود، ومساعد العميد لشؤون الاستعداد الوظيفي آدم العمّاوي، والمدير العامّ للنّادي عصام نصّار، ومدير الرّياضات المائيّة عمار العلي.
وأشاد المتحدّثون خلال الحفل بمستوى أداء الطّلبة والتزامهم المهنيّ طيلةَ فترة التّدريب التي امتدّت لثلاثة أشهر، مؤكّدين أنّ البرنامج شكّل تجربة متميّزة في ربط الجانب الأكاديميّ بالعمليّ، وأَسهَم في صقل مهارات الطّلبة وتعزيز جاهزيّتهم لسوق العمل.
وتخلّل الحفل توزيعُ شهادات الخبرة والمشاركة، بالإضافة إلى شهادات الدّورات التّدريبيّة التي نُفّذت ضمن البرنامج، ومنها دورة الإسعافات الأوّليّة، كما قُدّمت هدايا رمزيّة من شركة الفاي لإدارة المرافق الرّياضيّة، إلى جانب تبادل دروع التّقدير بين الكلّيّة والنّادي.
وأعلن الجانبان عن إطلاق الدّفعة الثّانية من البرنامج خلال شهر أيّار المقبل، في ضوء النّجاح اللّافت الذي حقّقته الدّفعة الأولى، مؤكّدين استمرار التّعاون المشترَك لتوفير بيئةٍ تدريبيّة احترافيّة تدعم المسار المهنيّ للطّلبة.
كما ناقش الطّرفان إمكانيّة توسيع آفاق التّعاون من خلال إدماج VY Health Club ضمن برنامج الدّبلوم العالي في اللّياقة البدنيّة الذي أُقِرّ مؤخّرًا في الكلّيّة، ليكون موقعًا تدريبيًّا معتمَدًا يُساهم في الإشراف الميدانيّ وتنفيذ ورش عمل ودورات متخصّصة.
يُذكر أنّ برنامج “VY-COACH” انطلق في شباط 2025 بمشاركة نخبةٍ من طلبة كلّيّة علوم الرّياضة، بهدف تمكينهم من اكتساب الخبرات العمليّة في مجالات اللّياقة البدنيّة والصّحّة، تحت إشراف مدرِّبين محترفين، وبعد عمليّة ترشيح ومقابلات تنافسيّة لاختيار المشاركين.
انطلقت في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الأحد، فعاليات احتفالات تخريج الفوج السابع والثلاثين من طلبتها للعام الجامعي 2024–2025، والتي تستمر على مدار أسبوع كامل، وبدأت بحفل مميز لخريجي كلية الطب، أحد أبرز الصروح الأكاديمية في الجامعة.
وأقيم الحفل، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، وبحضور نواب الرئيس، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع كبير من ذوي الطلبة الذين شاركوا أبناءهم فرحة هذا الإنجاز الكبير.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر السالم عن اعتزازه بهذه الكوكبة من الخريجين، مؤكدًا أن الجامعة ماضية في تحقيق رؤيتها نحو التميز والريادة. وأشار إلى أن جامعة العلوم والتكنولوجيا دخلت مؤخرًا قائمة أفضل 500 جامعة في العالم وفق تصنيف QS العالمي لعام 2026، ما يعكس مكانتها المرموقة إقليميًا ودوليًا.
ورفع السالم، أسمى آيات الاعتزاز والتقدير إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تقديرًا لدعمهما الموصول للمسيرة التعليمية والبحثية في الأردن، وحرصهما الدائم على رعاية قطاع التعليم العالي، مؤكّدًا أن ما تحقق من إنجازات على هذا الصعيد ما كان ليكون لولا رؤيتهما الثاقبة وإيمانهما العميق بأهمية الاستثمار في الإنسان الأردني، بوصفه ركيزة التنمية ومحور نهضة الوطن.
وقال السالم إن خريجينا اليوم يقفون على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرتهم المهنية، داعيًا إياهم إلى أن يتحملوا مسؤولياتهم بأمانة، ويجسّدوا ما تعلموه من علم وأخلاق في خدمة المرضى والمجتمع والإنسانية، وأن يكونوا قدوة في عطائهم وتميزهم.
وأعرب عن شكره وامتنانه لذوي الطلبة وأسرهم، تقديرًا لما بذلوه من دعم وجهد طوال سنوات الدراسة، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون مشترك بين الأسرة والجامعة، ويستحق كل الاحترام والعرفان.
وبدوره، أكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة على أن يوم التخرج يمثل لحظة فخر واعتزاز لجميع مكونات الجامعة، فهو تتويج لجهود سنوات من العمل والجد والاجتهاد، وبداية لمرحلة جديدة من العطاء والتأثير في المجتمع.
كما ألقى الطالب محمد أبو الهيجاء كلمة باسم زملائه، عبّر فيها عن شكره العميق لأعضاء هيئة التدريس على عطائهم، ولذويهم على دعمهم المتواصل، موضحًا أن هذه اللحظة تمثل محطة انطلاق نحو مستقبل يحمل الكثير من الأمل والطموح.
وخلال الحفل ردّد الخريجون القسم الطبي خلف عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور فراس قرقز، مؤكدين التزامهم بالقيم الإنسانية والمهنية لمهنة الطب، وتعهدهم بتقديم الرعاية الصحية بكل نزاهة وإخلاص، لتكون هذه اللحظة عنوانًا لمسيرتهم المستقبلية في خدمة الإنسان، وقال الدكتور قرقز بهذه المناسبة: “نثق بخريجي كلية الطب وبقدرتهم على إحداث فارق في ميادين العمل، محليًا ودوليًا، بما اكتسبوه من مهارات علمية وإنسانية خلال دراستهم في الجامعة”.
وفي ختام الحفل، قام الأستاذ السالم بتسليم الشهادات للخريجين، وسط أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، وتصفيق حار من الحضور.
يُشار إلى أن برنامج احتفالات التخرج في الجامعة يستمر حتى 28 تموز، ويشمل تخريج طلبة الكليات على النحو التالي:
اليوم الأول: دكتور في الطب
اليوم الثاني: كلية العلوم الطبية التطبيقية
اليوم الثالث: كليتا الهندسة، والعمارة والتصميم
اليوم الرابع: كليتا طب الأسنان، والتمريض
اليوم الخامس: كليات الدراسات العليا، العلوم والآداب، الإدارة والسياسات الصحية
اليوم السادس: كليتا الصيدلة، والطب البيطري
اليوم السابع: كليتا تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات، والزراعة.
التقى رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، برئيس وأعضاء لجنة أصدقاء الجامعة، وذلك بحضور نواب الرئيس، ومساعد الرئيس لشؤون الاتصال المجتمعي ، وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور النعيمات بالحضور، مؤكدًا أهمية هذه اللجنة كجسر تواصل فعّال بين الجامعة والمجتمع المحلي، ومشيدًا بالدور الوطني الذي تضطلع به منذ تأسيسها في دعم الجامعة والوقوف إلى جانبها في مختلف المحطات.
واستعرض الدكتور النعيمات خلال اللقاء أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة على المستويين الأكاديمي والبنى التحتية، مشيرًا إلى الخطط التطويرية التي تتبناها إدارة الجامعة في سبيل الارتقاء بمستوى البرامج الدراسية، وتعزيز البيئة الجامعية، وتمتين علاقة الجامعة بالمجتمع المحلي ومؤسسات الدولة، وأكد النعيمات أن جامعة مؤتة، بجناحيها العسكري والمدني، تحمل رسالة وطنية متجذّرة في التاريخ، وتُولي اهتمامًا كبيرًا بالشراكة المجتمعية كرافعة للتنمية المستدامة، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في دعم مؤسسات التعليم العالي وتعزيز أدوارها في خدمة المجتمع. من جهته، أعرب العميد المتقاعد عبد الله القرالة، رئيس لجنة أصدقاء الجامعة، عن اعتزازه واعتزاز أعضاء اللجنة بجامعة مؤتة وبالدور الأكاديمي والوطني الذي تقوم به، مؤكدًا أن اللجنة ستواصل جهودها في دعم مسيرة الجامعة والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية لتعزيز فرص الدعم والمساندة.
و أضاف القرالة أن اللجنة تؤمن بأهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المحلي، مشيدًا بالنهج التشاركي الذي تتبناه رئاسة الجامعة، وحرصها الدائم على فتح قنوات التواصل والتعاون.
كما تحدث خلال اللقاء عدد من أعضاء اللجنة، حيث قدّموا مجموعة من المقترحات العملية التي من شأنها الإسهام في تعزيز الحضور المجتمعي للجامعة، وتوسيع دائرة علاقاتها مع القطاعين العام والخاص، مشيرين إلى استعدادهم التام لدعم المبادرات التي تتبناها الجامعة، لا سيما في مجالات الريادة، وتمكين الشباب، والتنمية المحلية.
وفي ختام اللقاء، عبّر الطرفان عن التزامهما بمواصلة التنسيق والتعاون، بما يخدم مصلحة الجامعة والمجتمع على حد سواء، ويعزز من مكانة جامعة مؤتة كمؤسسة وطنية رائدة.