الجمعة, يونيو 12, 2026
27.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 28

جامعة العلوم والتكنولوجيا والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون البحثي والعلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والمركز الأردني للتصميم والتطوير، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والهندسة والتكنولوجيا والتصنيع المتقدم.

ووقّع المذكرة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، ومدير عام المركز اللواء (م) ​المهندس أيمن البطران، حيث شملت مجالات البحوث التطبيقية ونقل وتوطين التكنولوجيا والتأهيل والتدريب، إضافة إلى إتاحة مرافق المركز أمام طلبة الجامعة لإجراء مشاريع التخرج والبحوث العلمية التطبيقية.

وأكد الدكتور السالم أن هذه المذكرة تأتي انسجامًا مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة، موضحًا أن التعاون مع المركز من شأنه دعم منظومة البحث العلمي والابتكار وفتح فرص نوعية أمام الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية للمشاركة في مشاريع تطبيقية ذات أثر وطني.

من جهته، أعرب مدير  المركز عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة العلوم والتكنولوجيا، مشددًا على أن المركز سيضع خبراته وإمكاناته البحثية والتصنيعية في خدمة المشاريع المشتركة، بما يسهم في تطوير التكنولوجيا الوطنية ويدعم الصناعات المتقدمة في المملكة.

وتضمنت المذكرة التعاون في مجالات متطورة مثل أنظمة الطيران المسيّر، الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، الطباعة ثلاثية الأبعاد، المواد النانوية، معالجة المعادن النادرة، الأمن السيبراني، الأتمتة الصناعية، التوائم الرقمية، المواد المركبة، إنترنت الأشياء، وتطوير البرمجيات والخوارزميات المتقدمة.

الجامعة الأردنية تعتمد تعليمات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي والإدارة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في خطوة ريادية تؤكد مكانتها السبّاقة في مواكبة التحولات العالمية واستشراف المستقبل، رسّخت الجامعة الأردنية موقعها كواحدة من أوائل الجامعات التي تنظم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي والإدارة.

وانطلاقًا من دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تؤمن بالمسؤولية الأخلاقية في التعامل مع التقنيات الحديثة، أقرّ مجلس عمداء الجامعة تعليمات تضبط آليات توظيف هذه الأدوات، بما يحافظ على نزاهة العملية الأكاديمية ويعزز معايير الجودة والتميّز.

وجاء القرار اعتمادًا على توصيات اللجنة المختصة بشأن مقترح التعليمات، استنادًا إلى البند 13 من المادة 16 من قانون الجامعات الأردنية رقم 18 لسنة 2018.

وأكدت التعليمات أن أدوات الذكاء الاصطناعي تُعد وسيلة داعمة لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي والإدارة، لكنها لا تحل محل القدرات البشرية، ولا يجوز الاعتماد عليها كبديل في أداء المهام الأساسية. 

وشددت الجامعة على ضرورة الالتزام بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية واحترام حقوق الملكية الفكرية، مع الإفصاح عن استخدام هذه الأدوات في الأبحاث الأكاديمية والتقارير، وتحميل المستخدم كامل المسؤولية عن أي سوء استخدام.

وصنّفت التعليمات استخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعة إلى ثلاثة مستويات:

1. مسموح بدون إفصاح: استخدامات مشروعة لا تؤثر على نواتج العملية التعليمية أو البحثية، مثل التحقق من القواعد اللغوية أو توليد أفكار أولية للنقاش أو التوضيح.

2. مسموح بشرط الإفصاح: يُسمح باستخدام هذه الأدوات بعد الإفصاح وأخذ الموافقة المسبقة من المرجع المختص، مثل المساعدة في كتابة أجزاء من مشروع أو تقرير، أو إعداد مسودات أولية للمحتوى.

3. غير مسموح: استخدامات تُخل بتكافؤات العمل الأكاديمي أو البحثي أو الإداري، مثل تقديم مخرجات الذكاء الاصطناعي كعمل أصيل للمستخدم، الاعتماد عليها في كتابة الأبحاث أو إعداد الامتحانات بالكامل، أو إنشاء محتوى غير دقيق أو مضلل.

وأوضحت التعليمات أن المدرسين يمكنهم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير الخطط الدراسية، تحضير الأنشطة الصفية، وتحسين استراتيجيات التدريس مع ضمان دقة المخرجات، بينما يُعد اعتماد الطلبة على هذه الأدوات في الامتحانات أو الواجبات غشًا أكاديميًا يُطبق عليه الإجراءات التأديبية.

أما على الصعيد الإداري، فيُسمح بتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة، مثل إعداد التقارير وجدولة المهام، مع ضرورة المراجعة البشرية، بينما يُسمح في البحث العلمي باستخدامه في الصياغة والتحرير اللغوي، تلخيص النصوص، وتنظيم المراجع، مع حظر إدراج بيانات مزيفة أو نسب أفكار الذكاء الاصطناعي على أنها إنتاج الباحث.

وتهدف هذه التعليمات إلى تعزيز جودة العملية التعليمية والبحثية والإدارية، وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتقنيات الحديثة، بما يحافظ على قيم الجامعة في الإبداع والتميّز والنزاهة.

 يشار إلى أن المجلس كان قد سبق وأصدر تعليمات تنظم استخدام طلبة الدراسات العليا لأدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الرسائل الجامعية.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تشارك في الملتقى الأول لمجمع التكنولوجيا والبحث والريادة وتوقع مذكرات تفاهم استراتيجية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم، في الملتقى الأول لمجمع التكنولوجيا والبحث والريادة (TRIP)، الذي نظمته الجامعة الألمانية الأردنية تحت عنوان: ” تعزيز البحث والتطوير والتعاون الصناعي من أجل أردن تنافسي”، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والصناعية وصناع القرار وممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وخلال الملتقى، وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا عددًا من مذكرات التفاهم الاستراتيجية إلى جانب الجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة الحسين التقنية، ومؤسسات وطنية رائدة.
وأكد الدكتور السالم أن مشاركة الجامعة تأتي انسجامًا مع رسالتها في تعزيز البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وربط مخرجات الأبحاث بالقطاع الصناعي بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التحديث الاقتصادي، موضحًا أن الجامعة تولي أهمية قصوى لبناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي والقطاع الصناعي والحكومي، بما يعزز من قدرتها على توفير بيئة بحثية متقدمة تواكب الأولويات الوطنية وتخدم المجتمع.
وتهدف هذه الشراكات إلى دعم التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي والحكومي، وتسريع تحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس، بالإضافة إلى بناء منظومة ريادة أعمال وطنية قادرة على المنافسة.
وشهد الملتقى الإعلان عن نتائج برنامج منح التمويل المشترك، وهو برنامج تعاوني بين جامعة العلوم والتكنولوجيا، والجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة الحسين التقنية، ويهدف إلى دعم البحوث التطبيقية وردم الفجوة بين الجامعات والصناعة عبر تمويل مشاريع ابتكارية ذات قيمة مضافة.
وتأتي مشاركة جامعة العلوم والتكنولوجيا في الملتقى تأكيدًا على ريادتها الوطنية والإقليمية في مجال البحث العلمي والابتكار، وتجسيدًا لرؤيتها في بناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في الأردن.

الأردنية.. بيت الأردنيين الأول وذاكرة وطنية لا تنضب

0

وكالة الجامعة الإخبارية – محمود الرواشدة

قبل ثلاثةٍ وستين عامًا، وتحديدًا عام 1962، وضع جلالة الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه اللبنة الأولى للجامعة الأردنية، لتكون صرحًا وطنيًا علميًا رائدًا، يجسّد طموح الأردنيين في بناء مؤسسة أكاديمية تحمل رسالة العلم والمعرفة، وتنهض بالوطن والإنسان ومنذ ذلك الحين، مضت الجامعة في مسيرة عطاءٍ متواصلة، تعاقب عليها قادة وإدارات أكاديمية وإدارية أسهمت جميعها في رسم معالم هذا الصرح، حتى غدت الجامعة الأردنية اليوم أيقونة التعليم العالي في الأردن والمنطقة.

وتواصل الجامعة الأردنية مسيرتها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبدعمٍ من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين يوليان العلم والتعليم عناية خاصة، إدراكًا منهما بأن النهضة الحقيقية تُبنى على المعرفة والإبداع والبحث العلمي.

على مدى العقود الماضية، خرّجت الجامعة الأردنية أكثر من 270 ألف خريج وخريجة في مختلف التخصصات، شكّلوا رافدًا للوطن والأمة، وأسهموا في بناء مؤسسات الدولة ومجتمعاتهم في الداخل والخارج. واليوم تحتضن الجامعة نحو 55 ألف طالب وطالبة، يمثلون الأردن وأكثر من دولة عربية وعالمية، في مشهد يعكس حضورها الدولي وثقتها الأكاديمية.

ومؤخرًا، حققت الجامعة إنجازًا نوعيًا بدخولها التصنيف العالمي QS في المرتبة 324 عالميًا، كأول جامعة أردنية تصل إلى هذا المستوى، لتؤكد أنها تسير بخطوات واثقة نحو العالمية كما توجت جهودها بحصولها على جائزة الملك عبدالله الثاني لأفضل جامعة أردنية في نسختها الأولى، وهو وسام يكرّس مكانتها.

لم تكتفِ الجامعة الأردنية بالمحافظة على مكانتها، بل عملت على تطوير بنيتها التحتية لتواكب متطلبات العصر، فأطلقت منصات التعلم الإلكتروني الحديثة، وحدثت أنظمتها الأكاديمية، ورقمنت معاملاتها الإدارية والخدمية، بما يسهل على الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية إنجاز أعمالهم بكفاءة وسرعة.

كما شهدت الخطط الدراسية تطورًا مستمرًا، لتلبي احتياجات سوق العمل وتواكب المستجدات العالمية، فيما لعبت عمادات الكليات والمراكز والوحدات دورًا فاعلًا في تعزيز العملية التعليمية، وصناعة بيئة جامعية قادرة على احتضان الإبداع والتميز.

لم تكن الجامعة الأردنية يومًا مجرد قاعات دراسية أو مختبرات علمية، بل كانت وما تزال منبرًا للعمل الطلابي والحراك الشبابي المسؤول. فقد شكّل اتحاد طلبة الجامعة الأردنية على مدار عقود رافعةً أساسية لصوت الطلبة، وحاضنةً لطاقاتهم وإبداعاتهم، وساحةً للتجربة الديمقراطية التي تعكس روح الانتماء والمشاركة.

وساهم الاتحاد، جنبًا إلى جنب مع الأندية الطلابية، في بناء شخصية الطالب الجامعي، وصقل مهاراته القيادية، وتعزيز روح العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية. وبذلك ظلّت الجامعة فضاءً يوازن بين العلم والمعرفة من جهة، والتجربة الوطنية والإنسانية من جهة أخرى، بما يرسخ قيم المواطنة الفاعلة لدى الأجيال المتعاقبة.

ويُسجّل للجامعة اليوم أنها تعيش مرحلة جديدة يقودها معالي رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، الذي يمضي بخطى ثابتة نحو العالمية، مستندًا إلى رؤية واضحة تقوم على التحديث الشامل والتطوير المستمر. فقد أطلق الدكتور عبيدات ثورة تطويرية شملت جميع المجالات: من تعزيز البحث العلمي وتشكيل مجموعات بحثية متخصصة، إلى تحديث البرامج الأكاديمية وتوسيع الشراكات الدولية، ما يعكس حرصه على أن تبقى الجامعة الأردنية في مقدمة المؤسسات التعليمية في المنطقة.

يشكل البحث العلمي في الجامعة الأردنية ركيزة أساسية لمسيرتها، حيث نمت المجموعات البحثية، وتطورت مشاريع علمية نوعية تخدم المجتمع، وتسهم في تقديم حلول للتحديات الوطنية والإقليمية والعالمية. كما استطاعت الجامعة أن تكرّس حضورها في المؤتمرات والمجلات العلمية المرموقة، مما يعزز سمعتها الأكاديمية والبحثية.

ستبقى الجامعة الأردنية أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية؛ فهي بيت الأردنيين الأول، وذاكرة وطنية حافلة بالقصص والنجاحات والإنجازات. إنها جامعة جمعت بين العلم والانتماء، وبين الطموح والعمل، وبين العراقة والتجديد.

وفي ذكرى تأسيسها الثالثة والستين، نجدد الاعتزاز بما قدمته هذه الجامعة للوطن والإنسان، ونثق بأنها ستواصل مسيرتها بعزيمة لا تلين، ورؤية لا تعرف المستحيل، نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

انطلاق فعاليات المؤتمر الرابع للطبيبات الأردنيّات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى سموّ الأمير الحسن بن طلال، رئيسَ المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، اليومَ السبت، انطلاقَ أعمال المؤتمر الرابع للطبيبات الأردنيّات، بعنوان: “فتح آفاق الرعاية الصحيّة المستقبليّة: التدريب، والاحتفاظ، والإصلاح”، وذلك بالتعاون مع الكلّيات الملكية البريطانية في لندن وإدنبرة وإنجلترا، والرابطة الأوروبيّة لدراسة الكبد (EASL).

وأكّد سموّه، في كلمةٍ له، أهميّةَ التركيز على وضع السياسات والحوكمة في إدارة النظام الصحي، من خلال إستراتيجية صحيّة تُرتَّب فيها الأولويّات بالاعتماد على السياسات، مبيّنًا أهميّة أن تتولّى جهة واحدة مهمّة إدارة ومراقبة وتخطيط التمويل الصحي للقطاعين العام والخاص.

وأشار سموّه إلى الحاجة لإيجاد هيئة مركزية قادرة على التوجيه والتنسيق في القطاع الصحي، من خلال إعادة تفعيل المجلس الأعلى للصحة، وذلك لتحديد أولويّات الصحة بشكل جماعي، وتجنّب التكرار، ومواصلة التقدّم.

ولفت إلى أهميّة تعزيز التكامل والترابط والتعاون بين برامج الصحة العامة المختلفة، من خلال صندوق يُعنى برصد الأزمات عبر إجراءات وقائية واستباقية قبل وقوعها، والتخطيط لإدارتها.

وبيّن سموّه أهميّة تنويع مصادر تمويل القطاع الطبي من خلال الوقف الإنمائي، الذي يحتاج إليه العالم الإسلامي لتعزيز دور المواطنين كشركاء فاعلين في صنع القرار.

كما أشار إلى ضرورة وضع الصحة النفسية ضمن أولويّات العمل الصحي في المملكة، في ظلّ ارتفاع أعداد المحتاجين للرعاية النفسية مقابل تخصيص دعم محدود لهذا القطاع ولقطاع الرعاية المجتمعية.

وفيما يخصّ الأحداث في غزة، أوضح سموّه أنّ قطاع الرعاية الصحية هناك يشهد تدميرًا متعمّدًا، إلى جانب جميع سبل النجاة والعيش. وقال: “يشهد قطاع غزة كافة أنواع وأشكال القتل، بدءًا من القتل المتعمّد للأطفال، والتدمير المتعمّد للسكن وأماكن الإيواء، وصولًا إلى الإبادة الجماعية. هذا كلّه يجب ألّا يجعلنا نفقد قدرتنا على التفكير المستقل والتحليل والاستجابة لمسؤوليتنا بحكمة ووعي.”

وأضاف سموّه أنّ ما يجري في غزة والضفة الغربية لن يبقى محصورًا هناك، الأمر الذي يتطلّب عملًا جماعيًّا مشتركًا وتحليلًا مستقلًا ومنطقيًّا للأحداث.

من جانبه، أكّد رئيس الجامعة الأردنيّة، الدكتور نذير عبيدات، أنّ هذا اللقاء لا يقتصر على تبادل العلوم الطبية، بل يُجسّد قيم الكرامة والرحمة والأمل التي يقوم عليها الطب، مشيرًا إلى أنّ الشراكة الأكاديمية مع الكلّيات الملكية البريطانية تمثّل جسرًا من الثقة والتضامن، وتفتح أمام الأطباء الأردنيين آفاقًا أوسع للتأهيل والتميّز.

وأوضح أنّ الطب علمٌ إنسانيّ عابر للحدود، لخدمة المريض والإنسانية جمعاء، فالدواء يُنقذ حياة الجميع أينما كانوا، مؤكّدًا أنّ الطبيبات الأردنيّات قدّمن نموذجًا رائدًا في الموازنة بين رسالتهنّ الإنسانيّة ومسؤولياتهنّ الأسرية والاجتماعية، ليصبحن قدوة للأجيال المقبلة.

بدورها، قالت رئيسة جمعية الطبيبات العربيات، الدكتورة ميسم عكروش، إنّ المؤتمر يشكّل محطة بارزة في مسيرة القطاع الصحي، من خلال بحثه قضايا علمية وإدارية محورية تشمل التطوّرات الطبية، والقيادة، والسياحة العلاجية، والذكاء الاصطناعي، والمرونة في مواجهة الأزمات.

وأضافت أنّ انعقاد المؤتمر في عمّان “عاصمة النبض العربيّ والتقدّم الطبيّ” يعكس دور الأردنّ المتنامي في تطوير الرعاية الصحية وتمكين المرأة في مِهنة الطب، مؤكّدةً التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة.

كما أكّدت رئيسة الكلية الملكية للأطباء في لندن، الدكتورة ممتاز باتل، ضرورة التركيز على النمو والإبداع في القطاع الطبي، إلى جانب دعم وتمكين الأجيال المقبلة من الأطباء عبر مشاركة الخبرات والمهارات.

وبيّنت الأمينة العامة لجمعية الطبيبات العربيات، الدكتورة ميس هلسة، أنّ مشاركة طلبة الجامعات الأردنية تُعزّز رسالة المؤتمر، بوصفهم جيل المستقبل القادر على حمل الخبرة والمعرفة من الأجيال السابقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

واختُتمت أعمال اليوم الأوّل بتوجيه تحيّة إلى أطباء غزة الذين يواصلون أداء واجبهم الإنسانيّ رغم الظّروف القاسية ونقص الإمكانات، معتبرين شجاعتهم مثالًا مضيئًا على أسمى معاني الواجب الطبيّ.

المستشار الثقافي الصيني يزور جامعة البلقاء التطبيقية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، في مقر الجامعة، المستشار الثقافي لسفارة جمهورية الصين الشعبية في الأردن السيد تشاو شيار تشيانغ، يرافقه وفد من المركز الثقافي الصيني في عمّان، بحضور نواب رئيس الجامعة وعدد من أساتذة الجامعة وأكاديمييها .

و أكد العجلوني أن هذه الزيارة تأتي امتدادًا لجهود الجامعة في تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، وتنفيذًا لتوصيات زيارة الجامعات الصينية العام الماضي. وعبّر عن تطلعه لأن تمهّد هذه اللقاءات الطريق لإطلاق شراكات حيوية تخدم طموحات الطلبة والبحث العلمي.

خلال الاجتماع، تم بحث مقترح إنشاء مختبر مشترك للطاقة الخضراء (Green Energy Joint Lab on Key Techniques)، واستعراض سبل تعليم اللغة الصينية لطلبة الجامعة بالتعاون مع المؤسسات الصينية، بما في ذلك المركز الثقافي الصيني.

من جانبه، أثنى المستشار الثقافي الصيني على المكانة الأكاديمية لجامعة البلقاء التطبيقية، وأكد أن بلاده حريصة على توطيد علاقاتها مع المؤسسات الأكاديمية الأردنية، معتبرًا الجامعة شريكًا استراتيجيًا في بناء جسور ثقافية وعلمية بين البلدين، بما يفتح آفاقًا واسعة أمام الطلبة والباحثين.

وشدّد العجلوني على أن هذه المبادرات تعدّ خطوة نوعية في تعزيز قدرات الطلبة أكاديميًا وثقافيًا، كما تعكس رؤية الجامعة الطموحة بأن تكون رائدة في التعليم العالي على مستوى الإقليم. وأشار إلى أن الشراكات الأكاديمية مع الصين تتماشى تمامًا مع توجهات الأردن في تعزيز التحول الرقمي والطاقة النظيفة، ودفع عجلة التنمية المستدامة.

لقاء يناقش مستقبل التعليم الإعلامي في ظل الثورة الرقمية في جامعة الشرق الأوسط

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استضافت جامعة الشرق الأوسط لقاءً وطنيًا موسعًا بدعوة من هيئة الاعتماد وضمان الجودة، لمناقشة مستقبل التعليم الإعلامي في ظل الثورة الرقمية، وذلك بحضور كريم من سمو الأميرة ريم علي، ومعالي وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، ورئيس الهيئة الأستاذ الدكتور ظافر الصرايرة، ورئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط سعادة الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، إلى جانب نقيب الصحفيين، ورؤساء الجامعات، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبة الإعلام، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.

استهلت سمو الأميرة ريم علي كلمات المتحدثين بالتأكيد على أن تطوير برامج الصحافة والإعلام يجب أن يواكب التكنولوجيا الحديثة، مشددةً على ضرورة عدم إغفال الجانب الإنساني والاجتماعي للمهنة، مؤكدة أن جوهر العمل الصحفي يتمثل في فهم قضايا المجتمع والتواصل مع الناس بصدق وإنسانية.

وأشارت إلى أن الإعلامي الناجح لا يكتفي بالمهارات التقنية فحسب، بل يحتاج إلى إتقان اللغتين العربية والإنجليزية ليكون قادرًا على مخاطبة الجمهور المحلي والعالمي بكفاءة.

من جانبه، أكد معالي وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني أن العلاقة بين الإعلام والتكنولوجيا أصبحت أوثق من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن دمج مهارات الذكاء الاصطناعي في المناهج الجامعية لم يعد خيارًا بل ضرورة. وأضاف أن تمكين الطلبة من هذه الأدوات الحديثة هو الطريق لضمان قدرتهم على المنافسة في سوق عمل يشهد تحولًا جذريًا على المستويين المحلي والدولي.

وفي كلمته، استعرض الأستاذ الدكتور ظافر الصرايرة الخطة التنفيذية الشاملة لتطوير برامج الصحافة والإعلام في الجامعات، موضحًا أن هذه الخطة تتضمن إدماج مساقات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتطبيق نموذج “الدراسات الثنائية”، وتعزيز التدريب الميداني والمختبرات العملية. كما تشمل الخطة إنشاء منصات لقياس السمعة التوظيفية ومتابعة الخريجين، إضافة إلى ابتعاث أعضاء هيئة التدريس وتشجيع الطلبة على الحصول على شهادات مهنية مصغرة تعزز من كفاءتهم العملية.

بدورها، قالت رئيسة جامعة الشرق الأوسط الأستاذة الدكتورة سلام المحادين إن هذا اللقاء المهم، الذي تنظمه هيئة الاعتماد وضمان الجودة وتستضيفه جامعة الشرق الأوسط، يأتي لبحث آخر التطورات المتعلقة بتدريس تخصصات الإعلام في الأردن، والتوجهات المستقبلية لسد الفجوة بين مخرجات الجامعات وسوق العمل.

وأشارت إلى ضرورة إدماج الذكاء الاصطناعي والبعد الرقمي في التخصصات الأكاديمية، وأهمية تدريب أعضاء هيئة التدريس ومنحهم الفرصة لتطوير أنفسهم، ودعم الطلبة لتمكينهم من التعلم المستمر في ظل التطورات المتسارعة.

اتفاقية تعاون بين جامعة مؤتة وجامعة العقبة للتكنولوجيا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة مؤتة وجامعة العقبة للتكنولوجيا اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز مجالات العمل الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات بين الجانبين، وبما يسهم في تطوير البرامج التعليمية وخدمة مسيرة التعليم العالي في الأردن.

وقد وقّع الاتفاقية عن جامعة مؤتة رئيسها الدكتور سلامة النعيمات، وعن جامعة العقبة للتكنولوجيا رئيسها الدكتور محمد وشاح ،وخلال حفل التوقيع، أكد الدكتور النعيمات أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار توجه جامعة مؤتة نحو بناء شراكات فاعلة مع مختلف المؤسسات الأكاديمية على المستويين الوطني والدولي، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا سيفتح المجال أمام تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة وتبادل الخبرات وأعضاء هيئة التدريس وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل تصب جميعها في خدمة الطلبة والمجتمع.

من جانبه، أعرب الدكتور وشاح عن اعتزازه بهذا التعاون، مؤكداً أن الاتفاقية ستسهم في خلق بيئة أكاديمية محفزة وتوفير فرص تعليم نوعي يواكب متطلبات سوق العمل، مشدداً على أن جامعة العقبة للتكنولوجيا تنظر إلى هذه الشراكة مع جامعة مؤتة باعتبارها نموذجاً للعمل الأكاديمي المشترك الذي يثري العملية التعليمية والبحثية.

واختتم حفل التوقيع بمناقشات بين الجانبين حول آليات تفعيل الاتفاقية ووضع خطة عملية لتنفيذها بما يعكس الأهداف المشتركة ويعزز من دور الجامعتين في خدمة مسيرة التعليم العالي في المملكة.

“اليرموك” تُكرم الطلبة الفائزين بمسابقة “حفظ القرآن الكريم ومسابقة حافظ الجامعة”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور يوسف عبيدات، الحفل الختامي لتكريم الطلبة الفائزين “بمسابقة حفظ القرآن الكريم ومسابقة حافظ الجامعة للعام الجامعي 2024-2025 م”، التي نظمتها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعمادة شؤون الطلبة، في مبنى المؤتمرات والندوات.وأشار عميد كلية الشريعة للدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، إلى أن اهتمام الجامعة بالقرآن وأهل القرآن، ما هو إلا مظهر من مظاهر الاهتمامِ بهذه الأمة، والاستثمارِ في مستقبل أبنائها، وأجيالها القادمة، مبينا أن هذه الأمة هي الأمة التي صاغها القرآن، فرسم منهجها وصقل شخصيتها، وأكسبها تميزها بين الأمم.
وشدد على أن سور وآيات القرآن الكريم، وتوجيهاته الراشدة، ولمساته الشافية، وأحكامه الكافية، ستبقى شاهداً بالحق لهذه الأمة أو عليها، ترشدها إن هي تاهت، وتأخذ بيدها إن هي عثرت، وتدلها على طريق الحق والخير إن تلونت أمامها الطرق، وتعددت.
وتوجه طلافحة بالشكر للجهة الراعية والداعمة لهذه المسابقة، وهي البنك العربي الإسلامي الدولي، مثمنا جهود مشرف برنامج القرآن الكريم الدكتور نذير الشرايري، ومدرسي ومدرسات التلاوة من قسم أصول الدين، ولجنة التحكيم في إنجاح هذه المسابقة.
ووفق نتائج المسابقة، فقد فازت الطالبة علياء بكر الشبول، من قسم أصول الدين في الكلية بالمركز الأول، بعدما حفظت القرآن الكريم كاملا.
كما جاءت باقي نتائج المسابقة، على النحو التالي:


– الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حافظ الجامعة وذلك عن المستوى الأول/ حفظ القرآن الكريم كاملا.
المركز الثاني: محمد يوسف بن محمد زكريا / كلية الشريعة
المركز الثالث: رهام محمد احمد ابو هديه / كلية الشريعة
المركز الرابع: رحيق ماهر رشيد عضيبات / كلية الصيدلة
المركز الرابع مكرر: احمد حسن محمد الداود/ كلية الحجاوي
المركز الخامس: تم حجبه بسبب الفارق الكبير في العلامة.

– الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الثاني/ حفظ عشرين جزءا.
المركز الأول: أكرم امجد محمد عبيدات/ كلية الشريعة
المركز الثاني: محمد بركات عبد القادر / كلية الحجاوي
المركز الثالث: قاسم عبدالله محمد الجيوسي/ كلية الشريعة
المركز الثالث مكرر: عاصم محمد نور احمد ربابعه/ كلية الشريعة
المركز الرابع: أسامة محمد محمود ربابعه/ كلية الآداب
المركز الخامس: آية محمد ابراهيم ابو مسامح/ كلية الشريعة
المركز الخامس مكرر: مهند عاكف سليمان اللوباني/ كلية الصيدلة


– الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الثالث/ حفظ خمسة عشر جزءا.
المركز الأول: مرام صقر احمد الطيار/ كلية العلوم التربوية
المركز الثاني: شفاء عبد القادر علي بني عطا/ كلية الشريعة
المركز الثالث: مايا إبراهيم عرابي / كلية الصيدلة
المركز الرابع: روعه ابراهيم سليمان بعاره/ كلية الشريعة
المركز الخامس: انوار مامون عمر الشمالي/ كلية الشريعة
المركز الخامس مكرر: عرين حسن محمد خزعلي/ كلية الشريعة

– الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الرابع/ حفظ عشرة أجزاء.
المركز الأول: مؤنس عبدالله علي الذيابات/ كلية الحجاوي
المركز الثاني: محمد أحمد دانيال/ كلية الشريعة
المركز الثالث: البتول صفوان سليم الصمادي/ كلية الشريعة
المركز الثالث مكرر: ماريه حسين ياسين عبيدات/ كلية الشريعة
المركز الرابع: ساجده محمود مرشد غانم/ كلية الشريعة
المركز الخامس: مروه مهند محمد الفقيه/ كلية الآداب
المركز الخامس مكرر: قتيبة اسامه على ربابعه/ كلية التمريض

– الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الخامس/ حفظ خمسة أجزاء.
المركز الأول: سلسبيل رائد عوض الشياب/ المركز العلوم
المركز الثاني: محمد أحمد فارس العزام/ كلية العلوم التربوية
المركز الثاني: ايناس محمود عيسى المقبل/ كلية الشريعة
المركز الثالث: فاطمة ابو جندل محمد طلافحه/ كلية الشريعة
المركز الثالث مكرر: ديمه فتحي مصطفى جانم/ كلية الشريعة
المركز الرابع: رفيده جهاد محمد حميدات/ كلية الصيدلة
المركز الرابع مكرر: أريج خالد محمد الغانم/ كلية الشريعة

الحياري يكرّم الفائزين في المسابقات وخريجي الدورات التدريبية وورش العمل التطبيقية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، حفل تكريم العاملين الفائزين في المسابقات الرمضانية، والمشاركين في الدورات التدريبية التأهيلية وورش العمل التطبيقية التي نظمها نادي العاملين بالجامعة بمشاركة واسعة من الأكاديميين والإداريين بهدف تطوير المهارات المهنية والإدارية، ومواكبة أحدث المستجدات في العلوم الإدارية والتقنية، والمشاركة الفاعلة في النشاطات والمسابقات الجامعية لما لذلك من أثر مباشر في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج.

   وشهد الحفل حضور نواب رئيس الجامعة: الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، والأستاذ الدكتور عوني اطرادات، والأستاذ الدكتور وصفي الروابدة، ورئيس نادي العاملين السيد ماهر قعوار، حيث تم تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقات الرمضانية، وخريجي دورة تأسيس أحكام التلاوة والتجويد، والمشاركين في الورش التدريبية المتخصصة في مجالات التصوير الفوتوغرافي، والخط العربي، ومهارات استخدام برنامج الإكسل.

   وأكد الدكتور الحياري على أن التدريب والتأهيل المستمر للعاملين يُعد من الركائز الأساسية لأي مؤسسة تطمح إلى التميز والنجاح المستدام حيث تسهم البرامج التدريبية في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز المهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، إلى جانب توفير بيئة محفزة للعاملين والطلبة على حد سواء.

   كما شدد على أهمية استمرار برامج تطوير الأداء التي تهدف إلى تحسين الإنتاجية، وتحفيز العاملين على تقديم أفضل ما لديهم، وتعزيز بيئة العمل الجماعية التي تبني روح الزمالة والتعاون، وتضمن بناء فريق عمل قادر على مواجهة التحديات وتحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة عالية.

   وأعرب رئيس الجامعة عن فخره واعتزازه بالجهود والعكاء الذي يقدمونه العاملون لتطوير مسيرة الجامعة، كما ثمّن  مبادراتهم في تطوير مهاراتهم ورفع كفاءتهم، بما ينعكس إيجاباً على تقدم الجامعة وازدهارها، مشيراً إلى أن ما تحقق اليوم هو ثمرة العمل الجماعي وروح التعاون السائدة بين أفراد أسرة الجامعة الهاشمية.

   وأشاد الدكتور الحياري بجهود المدربين، وبالدور الحيوي الذي يقوم به نادي العاملين من خلال إطلاق مبادرات اجتماعية وخدمية وتدريبية تستهدف العاملين وأسرهم، مؤكداً حرص الجامعة على تقديم الدعم المادي والمعنوي لبرامج النادي بما يسهم في دعم مبادراته وأعماله.

   من جانبه، قال رئيس النادي السيد ماهر قعوار إن النادي أطلق مجموعة من المبادرات الطموحة لتعزيز دوره الاجتماعي والثقافي والمهني، تمثلت في تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية، وورش عمل، ومسابقات ثقافية وأدبية، مشيراً إلى حرص النادي على توفير فرص تطوير القدرات والمهارات والممارسات المهنية للعاملين في الجامعة.

   كما أشار إلى أن تميز الجامعة الهاشمية في مختلف مساراتها الأكاديمية والبحثية والإدارية ينبع من روح الفريق الواحد والعمل الجماعي، مثمناً دعم إدارة الجامعة ومساندتها التي كانت الأساس في تنفيذ الخطط الطموحة لخدمة العاملين.

    وألقت عضو النادي الدكتورة حنان سعادات كلمة أكدت فيها أن النادي يمثل مظلة جامعة لأسرة الجامعة وأبنائهم، مشيرة إلى أن هذا التكريم يعكس التزام الجامعة بتعزيز الروح الجماعية بين العاملين، وترسيخ قيم الانتماء والتعاون.