حصل 5 طلبة من كلية الأعمال في جامعة الشرق الأوسط، على منحة Certified Management Accountant، المقدمة من قبل Institute of Management Accountants (IMA) بالتعاون مع مركز صرح العالمية للاستشارات والتدريب، خلال حفل تتويج أقيم في الجامعة الأردنية.
حصول الطلبة على هذه المنحة يؤكد مستواهم المعرفي والتطبيقي المتقدم، خاصةً في المحاسبة الإدارية والتمويل الاستراتيجي، وفقًا لرئيس قسم العلوم المالية والمحاسبية في الجامعة الدكتور أحمد مرعي.
وأضاف بحضور عضو هيئة التدريس في الكلية الدكتورة جميلة مصطفى، أن هذه الشهادة تعد إثباتًا لأصحاب العمل والاختصاص أن الطلبة سيقدمون قفزة نوعية في معايير الأداء، وأولويات التطوير بما يحقق الرضا الوظيفي الذي سيرسم مستقبلًا زاخرًا بالفرص الاستثنائية والمستحقة.
افتتح رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبوشعيرة، الأحد 10/3/2024 معرض الاعمال الهندسية والذي نظمته كلية الزرقاء التقنية المتوسطة.
وحضر الافتتاح رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي ونوابه وعمداء الكليات في الجامعة وعميد كلية الزرقاء التقنية المتوسطة بالوكالة الدكتورة رهام الكببجي وأعضاء الهيئة التدريسية والادارية وطلبة الكلية.
وضم المعرض العديد من التصاميم والمشاريع الابداعية لطلبة قسم تكنولوجيا الطاقة المتجددة وصيانة المركبات وهندسة الذكاء الاصطناعي والأمن السبراني وهندسة العمارة والتصميم الداخلي وفنون الرسوم المتحركة والميديا الرقمية، والذي يُجسد مشاريع التخرج لطلبة الاقسام وأعمال الطلبة خلال فترة الدراسة.
وقالت الكببجي إن الكلية تحرص على اعداد الطلبة المتميزين ايمانا منها بأن الطلبة هم محور العملية التعليمية، لافتةً أن الكلية تعمل على توفير بيئة ملائمة للطلبة لتدريبهم وتأهيلهم ليصبحوا متخصصين في مجال دراستهم، وتدفعهم للتميز والابداع.
وعبرت عن شكرها لإدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار ممثلة برئيس مجلس ادارتها الدكتور محمود أبوشعيرة ورئيس مجلس أمناء الكلية الأستاذ أسامة أبوشعيرة لدعمهم المتواصل للكلية، وطلبتها، واعداد مهندسين مؤهلين ومدربين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، أن موضوع التمكين السياسي والحزبي للشباب، يعتبر من المواضيع الهامة التي توليها جامعة اليرموك أهمية جوهرية، كونه ينسجم مع الرؤى المَلكية السامية، المرتكزة على أهمية إيجاد التكامُل بين مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري في الأردن، بما ينعكس إيجاباً على حياةِ المُواطن. وأضاف خلال رعايته الندوة الحوارية السياسية التي نظمتها كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، بعنوان شباب وأحزاب، بمشاركة الأمناء العامين لستة من الأحزاب الأردنية، أن جلالة الملك شدد ويشدد في كافة خطاباته ولقاءاته على أن الدولة الأردنية أمام نقلة نوعية حقيقية باتجاه نظام ديمقراطي مُتقدم ينسجم مع تطورات المرحلة عالمياً. وأشار إلى أن جلالته يولي الشباب الأردني أهمية كبرى، بوصفهم قادة عملية التغيير، داعياً الجامعات والمؤسسات والهيئات إلى الدفع بأوجه التمكين السياسي والادماج للشباب في البرامج الهادفة وزيادة وعيهم بمُختلف القضايا والتحديات الوطنية، وتوسيع قاعدة مُشاركتهم في الحياة العامة، باعتبارهم أدواتُ التغيير والإصلاح وبُناةُ المُستقبل الواعد الهام في عملية التحديث نحو الإصلاح السياسي. وشدد مسّاد على أن جامعة اليرموك كانت صاحبة الريادة والصدارة بين شقيقاتها الجامعات الأردنية فيما يخص التمكين السياسي والحزبي للطالب الجامعي، فعملت على تنميته فكراً وتوعيةً، وبناءً، ليكون طلبتها مدعّمين بأعلى المهارات التي تصقُل شخصياتهم وتُنمي مَداركهم وتزيدُ من وعيهم نحو قضايا مُجتمعهم ووطنهم في شَتى مَجالات الحياة لتحقيق الرؤى الفكرية الواعدة والنظام الديمقراطي المنشود. وتابع: لقد كانت عمادةُ شُؤون الطلبة وكليات الجامعة المختلفة حواضن فاعلة على الدوام لطَلبةِ الجامعة، لتمكينهم على مُستوى الشخصية والمهارات والأنشطة اللامنهجية وادماجهم في البرامج والمُبادرات والندوات واللقاءات المختصة بهذه الموضوعات، والعمل على تثقيفهم وزيادة وَعيهم السياسي بمُختلف القضايا الوطنية وتدريبهم وتشجيعهم على تقبُّل الآراء والتوجُهات المُختلفة، في سعي دائم لأن يكون الطالبُ اليرموكي فاعلاً ومؤثراً في مُحيطه منتمياً لوطنه مُخلصاً لمليكه.
وألقت الطالبة حلا شرادقة، من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، كلمة أكدت فيها أن المرأة لطالما كانت عنوانًا لكل مجتمع يريد النهوض والتقدم، ولطالما كانت أيضا عنوانًا لكل ما هو جديد ومثمر، ممثلة للقيم والأخلاق، معتبرة أن الارتقاء بالأوطان لا يكون إلا من خلال الرجوع إلى المدرسة الأولى وهي المرأة.
وأضافت أن روئ جلالة الملك، كانت هي الضامنة لتمكين المرأة الأردنية في الحياة الحزبية والبرلمانية، وهذا ما يتجلى في قانوني الأحزاب والانتخاب، اللذين ضمنا للجميع المشاركة السياسية الكاملة.
ودعت شرادقة إلى تكاتف الجهود، لجعل الأردن تجربة يحتذى بها، ومثالًا على التقدم المحافظ للقيم ذو طابع حديث لا ينسى جذوره الراسخة وحبه الكبير لدينه وعروبته.
وشهدت الجلسة الحوارية التي ادارتها الطالبة سارة السخني من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب والطالب بشار العزام من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، مشاركة كل من الأمين العام لحزب إرادة نضال البطاينة، والأمين العام للحزب الوطني الدستوري أحمد الشناق، والأمين العام لحزب تقدّم العين الدكتور خالد البكار، والأمين العام لحزب نماء الاقتصادي الدكتور محمد الرواشدة، والأمين العام لحزب عزم المهندس زيـــد نفّاع، وأمين الشؤون السياسية للحزب الديمقراطي الاجتماعي العين الدكتور جميل النمري. وقال البطاينة إننا في الأردن بحاجة إلى أحزاب برامجية تتعاطى مع قضايا المجتمع الأردني وهمومه، من خلال برنامج سياسي اقتصادي واجتماعي مؤسسي. وتابع: هذا لا يعني أن الأيدلوجية غير ضرورية للأحزاب، بقدر ما هي ضرورية ولكن ليس بذاك المفهوم الصرف بعيدا عن البرامجية. ورأى البطاينة أن البطالة ليس مشكلة في المجتمع الأردني، وإنما هي نتيجة لمشاكل أخرى نعاني منها كالطاقة والضريبة، مثنيا في الوقت نفسه على دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية حدودنا الشمالية والشرقية في الدفاع عن ثرى الأردن الطهور. من جهته، أكد البكار أن الدولة الأردنية استجابت للرؤية الملكية السامية، وحددت ثلاثة مسارات بعمر الدولة في المئوية الثانية، مبينا أن المسار الأول يتمثل في التحديث السياسي من خلال قانوني الأحزاب والانتخاب وتوصيات متصلة بقانون الإدارة المحلية وتمكين المرأة والشباب. وأضاف المسار الثاني قوامه الرؤية الاقتصادية التي حددت رافعتين أساسيتين، هما النمو الاقتصادي المستدام وتحسين نوعية الخدمات للمواطنين. ولفت البكار إلى أن المسار الثالث، هو ما كُلفت الحكومة في تقديمه وهو مسار الإدارة العامة، معتبرا أن دراسة التحديث الإداري جاءت منقوصة، لأنها أغفلت مؤسسات لا يغفل أهميتها كالبلديات والجامعات. وتساءل النمري عن التغيير الذي نريد؟ مبينا أنه تغيير يقوم على البساطة في الوصول إلى التداول على السلطة التنفيذية عبر صناديق الاقتراع. واعتبر أن هذا يتطلب وجود أحزاب برلمانية فاعلية، لافتا إلى أن وجود هذه الأحزاب يتطلب قانونا مختلفا للأحزاب وللانتخاب يقوم على اساس المنافسة بين أحزاب سياسية وليس بين أفراد على أساس مناطقي وعشائري ومصالح شخصية تنتج نيابة الخدمات ونائب الواسطة الذي ساد عندنا حتى اليوم. ورأى النمري أنه ومنذ إقرار التشريعات الجديدة، انتقلت الكرة إلى ملعب الأحزاب والجمهور وكلّ المهتمين بالعمل العام، مشددا على أن المشاركة يجب أن تكون من الجميع، ولا عذر لعدم المشاركة. فيما قال الشناق إن الأردن يمر بمرحلة انتقالية جاءت بتحديث سياسي على نظام سياسي برمته من خلال تحديث المنظومة السياسية التي جاءت بإرادة ملكية سامية لتلتقي مع رغبة الأردنيين، مؤكدا على أن التحديث السياسي ضرورة وطنية وحتمية تاريخية والهدف الأسمى منه هو الحفاظ على الدولة الوطنية الأردنية وفق مشروع ديمقراطي عماده نموذج أردني متجدد. وأضاف أن البناء والنهوض بالدولة يقوم على إرادة المواطنين والثقة بمستقبل هذه الدولة ومستقبل الأجيال القادمة، مشيرا إلى أهمية أن تكون برامج الأحزاب قائمة على كيفية مواجهة التحديات بحلول قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. وأكد الشناق على أن المرحلة تحتم على الشباب إدارة حوار وطني حول كيفية تحديد الأولويات، وأن تكون المرأة الأردنية قائد مجتمعي قادرة على إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل التي يعاني منها المجتمع. وأشار الرواشدة إلى أن قطاع الخدمات العامة، اقتصاد المعرفة، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني إضافة إلى الابتكار والتعليم والاتصالات والموارد البشرية هي القطاعات التي ستنمو خلال العشر سنوات القادمة، ولكن هذا النمو لن يكون سليما، من حيث تنمية مناطق على حساب مناطق أخرى. ورأى أن المنطقة العربية ومنها الأردن سيشهد تباطؤا في النمو الاقتصادي خلال المرحلة القادمة، مبينا أن الحاجة زادت إلى برامج طويلة الأمد قادرة على تطبيق فكرة “محلية التنمية”. وأشار الرواشدة إلى أن فكرة “محلية التنمية” تقوم على مبدأ التنمية على مستوى المركز وليس على مستوى المحافظة، وبالتالي تحقيق الاستفادة الأكثر من الخدمات المقدمة للمواطنين من البرامج الحزبية. وأكد نفاع أن الدعم الأُردني ليس بجديد فيما يخص القضية الفلسطينية، مبينا فيما يخص الصراع مع الاحتلال، أنه لم يبقى إلا أصحاب القضية المدافعين عنها وهم الأردنيون والفلسطينيون. وشدد على الهوية الأردنية وأهميتها كمظلة جامعة لأبناء الوطن، متسائلا عن دور الأحزاب السياسية في ذلك، معرباً عن رغبتهم أي الأحزاب السياسية في تعزيز الوعي السياسي للشباب من خلال فهم أنماط الأحزاب الأيدولوجية والبرامجية. ولفت نفاع إلى أهمية الأحزاب السياسية في دعم الديمقراطية وتعزيز الاستثمار وتوفير الفرص للمتوفقين من خلال تجسير الفجوة لينطلق الشباب الأردني إلى سوق العمل بكفاءة واقتدار، على اعتبار أن الأحزاب السياسية هي التي تُكرس العمل الديمقراطي والرافعة للمتفوقين في مختلف المجالات. في نهاية الندوة دار نقاش موسع بين الطلبة والحاضرين والأمناء العامين للأحزاب حول ما تضمنته من أفكار وطروحات.
قال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامه نصير أن إدارة الجامعة تسعى من خلال التشبيك مع القطاع الخاص لتعزيز دورها في توفير برامج تدريبية وتعليمية تنهض بمستوى الخدمات المقدمة لطلبتها من خلال مركز الاستشارات والتدريب وبناء القدرات، وأضاف نصير خلال لقائه وفد مؤسسة بصمة للاستشارات والتدريب للتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون التعليمي في مجال اللغات ما بين الجامعة وبصمة بأننا نتطلع للمضي قدماً في تحديث المخرجات التعليمية لطلبتنا لتتواءم مع المعايير اللازمة وتسليح الخريجين بأحدى اللغات الاجنبية ولإيجاد مساحات لممارسة وتبادل اللغات.
وتهدف مذكرة التفاهم التي وقعها عن مؤسسة بصمة الأستاذ عامر الخطيب إلى التعاون التدريبي المشترك ما بين الجانبين حيث نصت على عقد مجموعة من البرامج والدبلومات في تعليم اللغات الأجنبية، وتأمين مدربين من أبناء اللغة الأم أو ما يعادل مهاراتهم اللغوية، حيث تتميز هذه الاتفاقية بأن المدربين للغات هم من الناطقين الأصليين باللغة .
وحضر اللقاء وتوقيع مذكرة التفاهم نائبي الرئيس للشؤون الاكاديمية والهندسية الأستاذ الدكتور احمد العلاونة والمجتمعية والدولية الأستاذ الدكتور هاني اخو أرشيدة ومدير المركز الاستاذ الدكتور علي نوح القضاة ومن جانب المؤسسة المستشار القانوني للشركة أحمد الحنيطي ومدربين لغة أجانب.
بدعوة من مؤسسة الكيو إس QS العالمية، شارك رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم في مؤتمر مؤسسة الكيو إس QS والذي عُقد في الجامعة الامريكية في راس الخيمة – الامارات العربية المتحدة – برعاية معالي الشيخ سعود بن صقر القاسمي، حاكم رأس الخيمة، وبحضور رؤساء جامعات وممثلين لجامعات في الشرق الاوسط.
وأكد السالم في مداخلته على أهمية توفير البيئة البحثية المناسبة للباحثين وتجسير الهوة بين اهتمامات الجامعات البحثية وتطلعات القطاع الصناعي. وأضاف السالم أن على الإدارات الجامعية أن تعمل على توفير المصادر المالية للباحثين وسبل التعاون مع جامعات ومراكز بحثية عالمية تعمل على ابحاث تعكس احتياجات المنطقه.
وعرّج السالم على تميز جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بمجالاتها البحثية لِتميز باحثيها والذين تصدروا قوائم الباحثين الاعلى استشهادًا عالميًا.
وأشار السالم إلى أن الجامعة تحتضن مراكز أبحاث، وتميز، ودراسات استطاعت أن تستقطب تمويلًا خارجيًا زاد عن نصف الميزانية الإجمالية التي تُقدمها الجامعة للبحث العلمي والتي زادت عن نسبة ال 5% التي حددها قانون التعليم العالي كجزء من ميزانية الجامعات الأردنية والتي يجب صرفها على البحث العلمي.
وفي نهاية الحوار، أوضح السالم أن البحث العلمي المتعدد المجالات يساهم في تشجيع الباحثين في جامعات المنطقة وجامعات خارجية على التعاون فيما بينهم ويُسهم في الاستغلال الامثل للموارد والإمكانات.
احتضنت الجامعة الهاشمية بالتعاون مع صندوق الحسين للابداع والتفوق والمركز الوطني للبحوث الزراعية فاعليات إطلاق جوائز صندوق الحسين للأبداع والتفوق في مجال الزراعة والامن الغذائي، وبحضور المدير العام لصندوق الحسين للإبداع و التفوق الدكتور علي ياغي و مندوب المدير العام لمركز البحوث الزراعية الدكتور أديب أبوعبيد، ونائب مدير عام الجائزة السيد فائق حجازين، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، وعميد كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة الأستاذ الدكتور علي الناقة، وعدد من مدراء المراكز المعنية، وأعضاء الهيئة التدريسية والبيئة، والطلبة.
وأكد رئيس الجامعة الهاشمية بالوكالة الأستاذ الدكتورعوني اطرادات بأن الجامعة الهاشمية ممثلة بكلية الموارد الطبيعية ومراكز الجامعة المختلفة والمختصة في المجال البيئي ،الغذائي، الطاقة والاستدامة، المياه والريادة والابتكار، تحرص على التعاون المشترك مع المؤسسات الوطنية الكبرى التي تعنى بالامن الغذائي والبحوث الزراعية وتسعى إلى التشبيك بالجانب العملي التطبيقي الذي يعود بالفائدة على الجامعة وعلى المجتمع المحلي وعلى الاردن بشكل عام.
وأوضح الدكتور اطرادات بأهمية التحديث الاقتصادي الذي يعد خارطة طريق لكافة القطاعات التنموية والذي يستلزم تكاتف الجهود الوطنية لمواكبة التطور في التحديث والتغيير الذي يناشده الاردن، والذي يكفل تحقيق متطلبات الأمن الاقتصادي.
وقدم مدير عام الصندوق الدكتور علي ياغي عرضاً تعريفياً عن جوائز صندوق الحسين للابداع والتفوق التي تهدف إلى تشجيع الافكار والمشاريع الريادية وتحفيز الشباب والمزارعين في التقدم لجائزة الصندوق في مجال الزراعة والامن الغذائي، واحتضان الافكار الريادية وتطويرها إلى مشاريع تطبيقية وشركات ناشئة، موضحاً مايقدمه الصندوق الانشطة في دعم المشاريع الوطنية في المجالات الثقافية والتعليمية والتكنولوجية، ودعم الاندية والجمعيات في تدريب فئة الشباب، واطلاق مجموعة من الجوائز العلمية والثقافية، كما سيتم قريباً اطلاق جوائز الصندوق لمشاريع التخرج لطلبة الجامعات الاردنية.
كما تطرق بالحديث عن حقول الجائزة منها الانتاج الحيواني والنباتي والمياه والبيئة، والمكافأه المالية المقدمة لكل حقل الأولى: (7) آلاف دينار، والثانية : (5) آلاف دينار، والثالثة: (3) آلاف دينار، موضحاً المعايير التي سينظر بها في التقييم ومنها الابداع والابتكار، و توظيف التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي، وانترنت الاشياء، وأن تكون الافكار قابلة للتطبيق والتنفيذ والاستدامة والاستمرارية وحماية البيئة وغيرها من المعايير.
وتحدث الدكتور أديب أبوعبيد من المركز الوطني للبحوث الزراعية بان فكرة الجائزة تتوافق مع رسالة المركز لتأهيل الرياديين والمبدعين، واحتضان هذه الافكار الابداعية في المجال الزراعي والامن الغذائي، مبيناً أن الجائزة تستهدف أصحاب الأفكار الريادية والشركات الناشئة، والمشروعات الابتكارية والإبداعية، ومستخدمي التقنيات الحديثة في التطوير، ومنها إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، مع قابلية تطبيقها وتنفيذها وأن تكون ذات جدوى اقتصادية ومستدامة وتسهم في تعزيز حماية البيئة.
رعى رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات حفل إطلاق ملتقى خريجي مركز دراسات المرأة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، ذلك بحضور نواب الرئيس وعدد كبير من العمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وقيادات من المجتمع المحلي وخريجي المركز السابقين.
وقال عبيدات مخاطبا نساء الجامعة الأردنية والأردن وغزة، إن المرأة قوية في طبيعتها، وقادرة وذات شخصية قوية، وهي لا تحتاج إلى الدفاع عنها، لافتا إلى أن أحدا لا يستطيع التعدي على قوتها وجمالها وذكائها ومعرفتها وشموخها، فهي رائدة وقادرة على إحراز الجوائز والإبداع في التعليم وتربية الأبناء، وهي من يمنح الدنيا لونا آخر، وحارسة المحبة والمساواة، وعدوة الجوع والفقر والجهل.
وذكّر عبيدات بمعاناة أمهات غزة اللواتي لا يُعلم كيف يُطعمن أبناءهن، وبأي حال سيعود رمضان الخير والإنسانية عليهن وهن لا يعلمن إن كان أبناؤهن أو إخوتهن في عداد الأحياء أم الموتى، في الوقت الذي تحتفل فيه نساء النصف الشمالي من العالم دون أن يتعرضن للقتل أو الجوع أو البرد أو الحزن، على النقيض من نساء النصف الجنوبي من هذه الأرض الذي تعيش كثير من نسائه مع رائحة القتل والدمار والجوع والعوز والجهل.
وختم عبيدات كلمته بالقول إن المرأة في هذا البلد الجميل المبارك ستبقى قائدة في بيتها وعملها، جنبا إلى جنب مع الرجل، يعملن ويكددن ويبحثن ويجتهدن كي يكون الأردن هو الأجمل تحت الراية الهاشمية الفذة.
بدورها، قالت مديرة مركز دراسات المرأة الدكتورة أمل العواودة إن هذه الفعالية جاءت لاستذكار ما حققته المرأة الأردنية والعربية من قفزات كبيرة في مجالات العلم والمعرفة والعمل والمشاركة في الحياة العامة، في ظل تطور التشريعات والقوانين الداعمة للمرأة وحقوقها، والحامية لها من التمييز والعنف، مؤكدة عدم تجاهل التحديات التي تواجه المرأة خاصة في ظل الحروب والنزاعات، لافتة إلى أن حرب غزة تمثل صورة حية على انهيار منظومة القيم الإنسانية وسيادة ازدواجية المعايير وقانون القوة وضياع الحقوق وسيطرة المهيمن بقوة القانون الدولي الذي طالما اعترفت المجتمعات الغربية به واقترحته معيارا للحكم على مدى تحضر المجتمعات الأخرى، بل اعتبرته من أبرز مميزات النظام الدولي المعاصر بالعمل على نشره سواء بسواء مع قيم المساواة والعدالة والحرية والديمقراطية.
وأشارت إلى أن اليوم العالمي للمرأة لهذا العام هو يوم المرأة الفلسطينية الغزية الصابرة والصامدة والشهيدة والأسيرة والأرملة وأم الشهداء التي أبهرت العالم في مواجهتها لحرب الإبادة الجماعية وحرب الجوع والعطش والمرض.
وعن الخريجين، قال خريج مركز دراسات المرأة قيس جبر إن المركز أسهم بشكل كبير في حياة خريجييه وخريجاته على المستويين العلمي والعملي، وساعدهم في توظيف ما تعلموه في حياتهم العملية، الأمر الذي أدى إلى تطور مهاراتهم وقدراتهم وصقل شخصياتهم في العمل والحياة الاجتماعية.
بدورها، قالت مديرة برنامج تعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية للنساء في الأردن في وكالة التعاون الدولي الألماني (GIZ) إن البرنامج بدأ منذ عامين بهدف تسهيل دخول الطالبات والطلاب إلى سوق العمل بعد إتمام متطلبات التخرج، وتقليل الفجوة بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل من حيث المعرفة التطبيقية والمصطلحات الدارجة في القطاع التنموي، ذلك من خلال دمج الطلبة مع مجموعة من المتخصصين للتوجيه ودعم المعرفة والخبرات وبناء شبكة من العلاقات وتقديم تدريبات على مهارات العمل وإدماج النوع الاجتماعي وإدارة المشاريع.
ولفتت إلى أنه، امتدادا للشراكة مع مركز دراسات المرأة، فقد أُطلق ملتقى الخريجين لما فيه من أهمية ماثلة في إبقاء شبكة التواصل والاتصال بين الخريجيين.
وتخلل الفعالية نقاش حول أزمة خطاب حقوق الإنسان والمرأة، تحدث فيها رئيسة مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان سمر الحاج حسن وعضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير دبابنة، كما قام عبيدات بتكريم خريجي المركز من المتميزين والمتميزات، و تسلٌم درع مركز دراسات المرأة تكريماً لدعمه المستمر لأعمال ونشاطات المركز.
بحضور رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والإستثمار سعادة الدكتور محمود أبوشعيرة، ومعالي رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء المهندس سمير الحباشنة، رعى رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، السبت 9/3/2024، حفل تخريج طلبة الفوج السابع والعشرين.
وتضمن الحفل تخريج طلبة الفصل الدراسي الصيفي 2022/2023 والفصل الدراسي الأول 2023/2024.
وبدء الحفل بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء غزة وفلسطين، تضامناً مع ابناء الشعب الفلسطيني.
وتضمن الحفل الاول تخريج طلبة كليتي الإقتصاد والعلوم الإدارية والآداب، أما الحفل الثاني فشمل تخريج طلبة كليات العلوم التربوية والحقوق والعلوم الطبية المساندة والتمريض والفنون والتصميم بالاضافة الى طلبة كلية الزرقاء التقنية المتوسطة، فيما شملت الدفعة الثالثة طلبة كليات الهندسة التكنولوجية والصيدلة والشريعة والاعلام، وتضمن الحفل الأخير طلبة كليات الدراسات العليا والعلوم وتكنولوجيا المعلومات.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي إن الجامعة تسير بثبات نحو تحقيق رؤيتها ورسالتها في تخريج كوكبة من أبناء الوطن، وتأهيلهم للمشاركة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الاردن من خلال تسليحهم بالمعرفة والعلم والمهارات اللازمة، والتي ما كانت لتتحق لولا الدعم الذي تحظى به من قبل مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار برئاسة الدكتور محمود أبو شعيرة.
واشار الى ان هذه الدعم يترجم من خلال توفير القاعات التدريسية والمدرجات والمختبرات العلمية المتطورة وتجهيزها بما يتواءم مع متطلبات التعليم العالي ومرتكزاته، وتطوير أسس البحث العلمي وتفعيله على الوجه الأمثل للمساهمة في ايجاد حل للمشكلات التي تواجهة المجتمع الاردني.
وبين أن الجامعة قطعت شوطاً مميزاً في مجالات كثيرة أهمها البحث العلمي، وضمان الجودة، وخدمة المجتمع، وعقد المؤتمرات الدولية، وتوقيع الاتفاقيات، واستحداث التخصصات الجديدة المنسجمة مع سوق العمل، واستقطاب الطلبة الوافدين، والكفاءات من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية، والاهتمام بالبنية التحتية، وكفاءة الخريجين، وتعزيز الطلبة المتفوقين، والاهتمام بالانشطة اللامنهجية، فضلاً عن عقد الدورات بأشكالها المختلفة ،وتقديم الخدمات الطلابية المتميزة.
بدوره، قال عميد شؤون الطلبة الاستاذ الدكتور ماجد المساعدة ان الجامعة باتت منارة للعلم والعلماء، وهاي هي تزدان بتخريج فوج جديد من طلبتها المسلحين بالعلم والمعرفة، مؤكدا ان الجامعة لا تدخر جهدا لتحفيز طلبتها على التميز والابتكار لاجل بناء هذا الوطن وخدمة الأمة.
وفي نهاية الحفل، سلم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي وعميد القبول والتسجيل الأستاذ الدكتور خالد الزيديين، الشهادات للخريجين وتكريم الأوائل في كافة التخصصات بحضور عمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأهالي الطلبة.
قالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار إن الأردن يقدم سردية استثنائية من الصمود مبنية على عمق تاريخي وفلسفي من الحضارات التاريخية ذات البعد العالمي التي مرت على المنطقة. وأكدت النجار في حوارية مع أكاديميي وطلبة جامعة الشرق الأوسط اليوم الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أدارها أستاذ الإعلام في الجامعة الدكتور هاني البدري بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر، ورئيسة الجامعة الدكتورة سلام محادين وعمداء الكليات “أن الأردن يستحق منا الكثير وعلينا أن نجدد العطاء ونضع أجندتنا على طاولة العالم بمنطق علمي وعقلاني فنحن أهل الحوار ونستطيع أن نقدم للعالم نموذجا للتعلم العالمي لأننا في قلبه”. وأضافت، إن ان اليوم العالمي للمرأة فرصة لإعادة الإنسانية الى مفاهيمها الإنسانية، متسائلة “كيف للبعض في ظل ما يجري أن يسمح لنفسه بالحديث عن يوم المرأة وهناك امرأة فلسطينية خصوصا غزة، تتعرض لأقسى أشكال الانتهاك والمعاناة”، مؤكدة أن هذا اليوم “فرصة كي نحتفي بنساء غزة لما يقدمنه من تضحيات وصمود”.
واستحضرت تجربتها في العمل العام حيث تجدد علاقتها مع المكان ومع الوطن، لافتة الى أهمية التشبيك بين مختلف القطاعات وبناء جسور التعلم المشترك. وأشارت الى ان تمكين المرأة يقع في صلب كل ما يتصل ببرامج وزارة الثقافة حيث يتم توجيه مشروعاتها للصالح العام ومصلحة المواطن، امرأة ورجلا وطفلا، مبينة أن المسألة الثقافية تقع في قلب الاستراتيجية الوطنية، ولا نستطيع أن ننظر الى الثقافة بمعزل عن أهمية التشبيك مع كل الموضوعات في كل القطاعات. وفي إجابتها على استفسارات الطلبة حول مشروع التحديث السياسي، أكدت النجار ان الأردن يمتلك من المنعة والصلابة والجدية التي لا عودة عنها، رائية انه لتحقيق المزيد من التحديث والتطوير في الدولة الأردنية “يجب أن تكون المرأة على طاولة الحدث السياسي والاجتماعي والاقتصادي”. ودعت الى إعادة كتابة قصة المرأة الأردنية من خلال فهم حقيقي لجذورنا، مشيرة الى نماذج للمرأة من التاريخ العربي والإسلامي، لافتة الى انه رغم تدني نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلا أنها تشكل النسبة الاكثر تعلما في المجتمع الاردني قياسا بالرجال. وأكدت ان علينا أن نهدم الفجوة من خلال التخلي عن العقلية الوظائفية، مبينة أن ذلك لا يتم من خلال قرارات سياسية وانما من خلال توافق على أن تكون المرأة موجودة في كل مكان لرسم السياسات العامة عبر تنمية مجتمعية شمولية، فهي تمتلك القدرة على العمل من المنزل ومن خلال مؤسسات المجتمع المدني بعيدا عن الدور الوظيفي، ما يؤكد انه لا يجوز أن ننظر الى قضية المرأة بمعزل عن تطور المجتمع وقطاعاته.
وفي مداخلةٍ للعين الدكتور ناصر الدين، قال، إن “تحفيز المرأة الأردنية يأتي انسجامًا مع رؤية التحديث التي أكد من خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني، بأنه لا مكان لنا إلا في مقدمة التغيير الذي يسير وفق رؤية وطنية شاملة واضحة المنهجية والأهداف، لا يعيقها تردد، ولا يضعفها ارتجال، ولا تثنيها مصالح ضيقة”.
في خطى نوعية تعزز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الرائدة الصناعية، وقعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة اتفاقية تعاون مع “غرفة صناعة الأردن”، وحضر اللقاء رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور هيثم عبدالله أبوخديجة، رئيس مجلس الإدارة لغرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير، رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورسميحة جراح، عميد كلية الفنون والتصميم الأستاذ الدكتور عماد الفحماوي، الدكتور محمود اسماعيل رئيس قسم التصميم الداخلي، الأستاذة عريب الصبيحي، بالإضافة لعضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن وممثل قطاع الصناعات الخشبية والأثاث السيد طاهر خالد، الأستاذ محمد الخلايلة مدير دائرة الدراسات والاستراتيجيات، ومجد المجالي من قسم العلاقات العامة في غرفة صناعة الأردن.
تمثل هذه الاتفاقية جهودًا جادة لتعزيز المعرفة والتطبيق العملي وتطوير الشراكات الوطنية والمحلية، وتعكس التزامًا مشتركًا في عقد دورات تدريبية وزيارات ميدانية بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن، وأيضاً تبادل المعرفة والخبرات، وتنظيم ورش العمل المشتركة، وتوفير فرص التدريب للطلاب، بالإضافة إلى دعم مشترك في مجال الأبحاث الأكاديمية والتطبيقية، حيث تجسد هذه الخطوة رؤية متقدمة لتعزيز التعليم العملي التطبيقي وربط الطالب وسوق العمل وتوجيه الطلبه نحو تحقيق طموحاتهم المهنية.
نتطلع إلى مستقبل واعد من التعاون البنّاء بين التطبيقية وغرفة صناعة الأردن، حيث تطمح هذه الشراكة الى إعداد جيل من المتميزين في مجالات عدة.