الإثنين, يونيو 22, 2026
20.3 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 250

طلبة مدارس الجيزة يحظون بتجربة استوديوهات كلية “إعلام الشرق الأوسط”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حظي طلبة مدارس لواء الجيزة بفرصة الاطلاع على استوديوهات كلية الإعلام، بمعداتها الإذاعية، والتلفزيونية المتطورة التي قامت الجامعة بتوفيرها إيمانًا بأهمية أن يكون الطلبة مصدرًا للحق في التعبير عن المجتمع، ونقل تطلعاته، والدفاع عن قضاياه.

إن الورش التي تأتي بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وضعت الطلبة أمام تجارب عملية تنسجم مع جوهر الصحافة ودورها الحيوي في إحداث التغيير، وإيقاظ الضمير، وفقًا لمدير مركز التدريب الإعلامي في الجامعة الدكتور صدام المشاقبة.

وأضاف أن الطلبة كانوا على مقربة من صحافيي المستقبل مِمَّن يطمحون لاستخدام الصحافة في التمكين المجتمعي، وبناء الوعي النقدي تجاه قضايا الأمة، من خلال تشكيل مجتمعات مولّدة للمعرفة.

بازار “شهر الخير” في جامعة عمان العربية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية رئيس جامعة عمان العربية الأستاذ الدكتور محمد الوديان نظمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة وضمن مبادرات (مزن عمان العربية) وبالتعاون مع جمعية من أجلك يا بلدي وفريق نحن الأثر التطوعي، بازاراً تحت عنوان (شهر الخير) في رحاب جامعة عمان العربية.

وافتتـح الدكتور الوديان فعاليات البازار بحضور كل من عميد شؤون الطلبة الاستاذ الدكتور خالد بني حمدان وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، وتضمن البازار العديد من المنتجات المتنوعة من مأكولات شعبية، والهدايا والتحف والاكسسوارات، وأبـدى الوديـان خلال تجـواله في البـازار إعجابه بالجهود المبذولـة في إنجـاح هذه الفعالية مؤكداً حرص الجامعة على دعم وتشجيع مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تساهم في تعزيز دور الجامعة لتحقيق التشاركية مع المجتمع المحلي.

ومن جهته أشاد بني حمدان بهذه المبادرة الطيبة وأشار إلى أن الهدف من إقامة مثل هذه البازارات الخيرية لدعم الشباب الرياديين والسيدات المنتجات من المجتمع المحلي أصحاب المشاريع الصغيرة، وبهدف تشجيعهم على الابتكار وتعزيز الإنتاجية لديهم من خلال عرض منتجاتهم ومشاريعهم الريادية، والجدير بالذكر أن ريع البازار سيعود لخدمة المحتاجين في شهر رمضان المبارك.

توقيع مذكرة تفاهم بين “اليرموك” و”الجمعية الأردنية للعلوم التربوية” لتنمية القدرات الإبداعية للباحثين التربويين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد ومدير الجمعية الأردنية للعلوم التربوية الدكتور راتب السعود مذكرة تفاهم بين الجانبين، تنمية القدرات الإبداعية والأفكار ذات الطابع التجديدي للباحثين المهتمين بالواقع التربوي والتعليمي، وتعزيز سبل التعاون وتعميق قنوات الاتصال والتفاعل في القضايا التربوية.
وأكد مسّاد حرص جامعة اليرموك على ترجمة رسالتها القائمة على تعزيز مهارات طلبتها وبناء شخصيتهم الجامعية عبر سلسلة من الأنشطة والبرامج الهادفة لتنمية الوعي الثقافي والفكري العلمي والبحثي لديهم، بالإضافة إلى الاهتمام بتلبية احتياجات أعضاء هيئة التدريس وتطويرهم خبراتهم وتوطيد علاقتهم بالميدان البحثي والتربوي.
وأشار مسّاد إلى تطلعات الجامعة بالتشبيك مع المؤسسات والجمعيات الوطنية بما يخدم حركة البحث العلمي في الجامعة بشكل عام، وفي كلية العلوم التربوية بشكل خاص مما يسهم في تشجيع الباحثين والدارسين على الإسهام في تطوير برامج التربية والتعليم من خلال طروحاتهم العلمية الأصيلة.
وأكد أن توقيع هذه المذكرة قد جاء ضمن سلسلة الجهود التي تبذلها الجامعة من أجل الانفتاح على مجتمعات التعلم والجمعيات التربوية المتميزة ومنها الجمعية الأردنية للعلوم التربوية.

وبدوره أكد السعود أن اختيار جامعة اليرموك كشريك استراتيجي في تنسيق الجهود والتعاون في عقد المؤتمرات العلمية جاء لما تتمتع به الجامعة من سمعة أكاديمية مرموقة ومستوى أكاديمي متميز لمختلف كلياتها.
ونصت المذكرة على تنمية المهارات البحثية والعلمية المرتبطة بالميدان التربوي، والتفكير بالرؤى والتطلعات والقضايا ذات لصلة في التعليم العربي وتحقيق نظم تربوية معاصرة.
وحضر توقيع الاتفاقية عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين عدد من المسؤولين في كلية العلوم التربوية والجمعية الأردنية للعلوم التربوية.

الفجاوي يحقق ديوان امرئ القيس بشرح أبي الحسن الطوسي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

صدر لأستاذ الأَدَبِ الجَاهِلِيِّ فِي الجَامِعَةِ الأُرْدُنيَّةِ الدُّكْتُورِ عُمَر الفَجَّاوِيّ تحقيق ديوان امرئ القيس بشرح أبي الحَسَنِ الطُّوسِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ حَاتِمٍ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ عَبْدِ الـمـَلِكِ ابنِ قُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ.

وقدم للكتاب رئيس جامعة الملك سعود الأسبق الدكتور أحمد الضبيب قائلا: إن امْرُؤُ القَيْسِ سَيِّدُ شُعَرَاءِ الجَاهِلِيَّةِ ما زال يَشْغَلَ البَاحِثِينَ وَالدَّارِسِينَ الـمـُعَاصِرِينَ، كَمَا شَغَلَ أَفْذَاذَهُمُ السَّابِقِينَ عَلَى مَرِّ العُصُورِ، وَهُوَ، فِي الوَقْتِ نَفْسِهِ وَعَلَى مَدَى قُرُونٍ، يَخْلِبَ أَلْبَابَ قُرَّائِهِ وَمُتَذَوِّقِي شِعْرِهِ.

     امْرُؤُ القَيْسِ شَاعِرُ العُنْفُوَانِ فِي مَجَالِ الإِبْدَاعِ، بَلْ فِي مَجَالَاتِ حَيَاتِهِ كُلِّهَا كَانَ عُنْفُوَانِيًّا، وَهُوَ يَعِيشُ مُتَمَلْمِلًا تَحْتَ سَيْطَرَةِ الأَبِ الـمـَلِكِ الصَّارِمِ، ثُمَّ مُتَمَرِّدًا عَلَى الانْضِبَاطِ وَالصَّرَامَةِ، مَنْفِيًّا مِنْ أَبِيهِ لِيَعِيشَ حَيَاةً مُتَطَرِّفَةً لَاهِيَةً، وَانْتِهَاءً بِمُغَامَرَتِهِ الأَخِيرَةِ وَالـمـُثِيرَةِ، لِطَلَبِ الثَّأْرِ وَالسَّعْيِ لِرَدِّ الاعْتِبَارِ، الَّتِي أَفْضَتْ بِهِ إِلَى الـمـَوْتِ غَرِيبًا، مَنْبُوذًا، وَمَغْدُورًا بِهِ عَلَى أَسْوَارِ أَنْقِرَةَ.

     وَهَذِهِ الحَيَاةُ العُنْفُوَانِيَّةُ، كَمَا أَسْمَيْتُهَا، صَبَغَتْ شِعْرَهُ أَيْضًا وَطَبْعَتْهُ بِطَابَعٍ عُنْفُوَانِيٍّ مُتَمَرِّدٍ؛ فَخَيَالُهُ فِي وَصْفِ الأَشْيَاءِ، وَصُوَرُهُ البَدِيعَةُ الَّتِي وَقَفَ النُّقَّادُ أَمَامَهَا مَشْدُوهِينَ، لَمْ تَكُنْ سِوَى تَمْثِيلٍ لِتِلْكَ النَّفْسِيَّةِ المـُتَمَرِّدَةِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، التَّائِقَةِ إِلَى الـمـُدْهِشِ مِنَ الصُّوَرِ وَالتَّشْبِيهَاتِ وَالتَّعَابِيرِ.

     وقَدْ تَمَرَّدَ امْرُؤُ القَيْسِ عَلَى اللُغَةِ أَيْضًا، فَأَخْضَعَهَا لِطُقُوسِهِ، وَلَمْ يَنْقَدْ فِي كُلِّ الأَحْوَالِ لِمَا سَادَ مِنْ صِيَغٍ وَدَلَالَاتٍ وَقُيُودٍ، فَهُوَ يَصْنَعُ لُغَتَهُ، وَيَضَعُ دَلَالَاتِهَا كَمَا يُرِيدُ، لَا كَمَا يُرِيدُ الآخَرُونَ.

     وَلِهَذَا التَّفَرُّدِ الاسْتِعْمَالِيِّ لِلُّغَةِ نَجِدُ اللُغَوِيِّينَ يَقِفُونَ مِنْهُ مَوَاقِفَ مُتَبَايِنَةً، مِنْهُمْ مِنْ يُخَطِّئُهُ ( وَهُوَ العَرَبِيُّ الفَصِيحُ ) وَمِنْهُمْ مِنْ يَعْتَذِرُ لَهُ، وَمِنْهُمْ مِنْ يُوَجِّهُ أَقْوَالَهُ وَشُذُوذَاتِهِ تَوْجِيهًا لُغَوِيًّا، أَوْ يَسْلُكُهُ فِي مَسَالِكِ الضَّرُورَاتِ، بَلْ إِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ تَجَرَّأَ عَلَى التَّدَخُّلِ فِي صِيَاغَتِهِ، زَعْمًا مِنْهُ عَدَمَ صِحَّةِ الرِّوَايَةِ الـمـَنْقُولَةِ.

     وَالحَقُّ أَنَّ امْرَأَ القَيْسِ لَمْ يَكُنْ يَعْنِيهِ التَّقَيُّدُ بِالـمـِعْيَارِ اللُغَوِيِّ أَوِ الدَّلَالِيِّ أَوِ العَرُوضِيِّ، بِقَدْرِ مَا كَانَ يَعْنِيهِ أَنْ يُعَبِّرَ عَمَّا فِي دَاخِلِهِ مِنْ شُحُنَاتٍ وُجْدَانِيَّةٍ، وَطَاقَاتٍ تَعْبِيرِيَّةٍ بِطَرِيقَةٍ تَتَعَدَّى الـمـَأْلُوفَ وَتَنْحُو نَحْوَ التَّفَرُّدِ.

     وَلَسْنَا هُنَا فِي مَجَالِ التَّمْثِيلِ أَوِ الاقْتِبَاسِ مِمَّا قَالَهُ، وَمَا قِيلَ عَنْهُ، فَذَلِكَ مَبْسُوطٌ فِي مُؤَلَّفَاتٍ كَثِيرَةٍ، وَلَكِنَّنَا نَقُولُ: إِنَّ امْرَأَ القَيْسِ كَانَ ظَاهِرَةً شِعْرِيَّةً بَارِزَةً فِي تَارِيخِنَا الأَدَبِيِّ، وَلِذَلِكَ اهْتَمَّ العُلَمَاءُ بِرِوَايَةِ شِعْرِهِ وَتَدَاوُلِهِ وَشَرْحِهِ مُنْذُ فَجْرِ الدِّرَاسَاتِ اللُغَوِيَّةِ وَالنَّقْدِيَّةِ العَرَبِيَّةِ، فَقْدِ احْتَفَلَ بِشِعْرِهِ الرُّوَّادُ مِنْ أَمْثَالِ أَبِي عَمْرو ابنِ العَلَاءِ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَر بنِ الـمـُثَنَّى، وَالأَصْمَعِيِّ، وَالـمـُفَضَّلِ بنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ، وَتَلَامِيذِ الـمـَدْرَسَتَيْنِ البَصَرِيَّةِ وَالكُوفِيَّةِ مِنْ أَمْثَالِ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ حَاتِمٍ البَاهِلِيِّ، وَأَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ وَغَيْرِهِمْ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ الأَمْرُ بَيْنَ أَيْدِي الجَامِعِينَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصُوا جَمِيعَ الرِّوَايَاتِ وَالشُّرُوحِ، وَصَنَعُوا مِنْهَا مَجْمُوعَاتٍ شِعْرِيَّةً تَقْتَصِرُ بَعْضُهَا عَلَى رِوَايَةٍ وَاحِدَةٍ، وَتَضُمُّ بَعْضُهَا رِوَايَاتٍ أُخْرَى.

     وَمِمَّنِ اهْتَمَّ بِجَمْعِ رِوَايَاتِ دِيوَانِ امْرِئِ القَيْسِ الإِمَامُ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ سِنَانٍ الطُّوسِيُّ، وَهُوَ عَلَى سُمُوِّ قَدْرَهِ فِي العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ، وَجُهُودِهِ فِي صُنْعِ بَعْضِ الدَّوَاوِينِ الجَاهِلِيَّةِ،  لَمْ تَذْكُرِ الـمـَصَادِرُ تَارِيخًا لِوَفَاتِهِ. وَعِنْدِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ حَدَّدَ هَذَا التَّارِيخَ بِسَنَةِ 250 ه – حَسْبَ عِلْمِنَا – هُوَ الـمـُسْتَشْرِقُ الأَلْمَانِيُّ وِلْيَمُ بنُ الوَرْدِ البَرُوسِيُّ                ( Ahlward ) وَذَلِكَ فِي مُقَدِّمَتِهِ لِلمَجْمُوعِ الَّذِي نَشَرَهُ فِي لَنْدَن سَنَةَ 1876 م، وَسَمَّاهُ ” العِقْد الثَّمِين فِي دَوَاوِينِ الشُّعَرَاءِ السِّتَّةِ الجَاهِلِيِّينَ ” وَهَذَا الـمُسْتَشْرِقُ مِنْ كِبَارِ الـمُسْتَشْرِقِينَ الَّذِينَ تَمَيَّزُوا بِالرُّسُوخِ العِلْمِيِّ، وَالاطِّلَاعِ الوَاسِعِ عَلَى التُّرَاثِ العَرَبِيِّ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ قَدْ اطَّلَعَ عَلَى هَذَا التَّارِيخِ فِي مَخْطُوطٍ مِنَ الـمَخْطُوطَاتِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ دَقِيقًا، فَهُوَ تَحْدِيدٌ تَقْرِيبِيٌّ يَتَّفِقُ وَالعَصْرَ الَّذِي عَاشَ فِيهِ الطُّوسِيُّ، فَقَدْ كَانَ مِنْ تَلَامِيذِ الإِمَامِ أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بنِ سَلَّامٍ الهَرَوِيِّ ( ت 224 ه ) كَمَا كَانَ زَمِيلًا لِابْنِ السِّكِّيتِ ( ت نَحْوَ 244 ه ).

     لَقَدِ اهْتَمَّ الطُّوسِيُّ بِجَمْعِ الشِّعْرِ الجَاهِلِيِّ القَدِيمِ وَشَرْحِهِ، وَقَدْ ذَكَرَ الـمُحَقِّقُ الكَرِيمُ جُهُودَهُ فِي ذَلِكَ فَأَحْسَنَ وَأَجَادَ، وَمِمَّا يُمْكِنُ أَنْ يُضَافَ إِلَى بَحْثِهِ القَيِّمَ أَنَّ مِنْ أَعْمَالِ الطُّوسِيِّ الَّتِي وَصَلَتْنَا وَنُشِرَتْ – غَيْرَ دِيوَانِ امْرِئِ القَيْسِ هَذَا – صَنْعَتَهُ وَشَرْحَهُ لِدِيوَانِ لَبِيد بنِ رَبِيعَةَ العَامِرِيِّ، وَقَدِ اسْتَوْعَبَ عَمَلَهُ الدُّكْتُورُ إِحْسَان عَبَّاس عِنْدَ تَحْقِيقِهِ دِيوَانَ لَبِيدٍ.

     لَقَدِ اسْتَفَادَ مِنْ شَرْحِ الطُّوسِيِّ لِدِيوَانِ امْرِئِ القَيْسِ مُعْظَمُ مَنْ نَشَرَ هَذَا الدِّيوَانَ مِنَ الدَّارِسِينَ الـمُحْدَثِينَ، لَكِنَّ الدِّيوَانَ كَامِلًا مُسْتَقِلًّا – بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ وَالشَّرْحِ – لَمْ يَرَ النُّورَ بَعْدُ، وَلِذَلِكَ، نَهَدَ لِتَحْقِيقِهِ الأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ عُمَر عَبْد اللَّه أَحْمَد الفَجَّاوِيّ، أُسْتَاذُ الأَدَبِ الجَاهِلِيِّ فِي الجَامِعَةِ الأُرْدُنيَّةِ، فَأَضَافَ بِذَلِكَ إِلَى مَكْتَبَتِنَا التُّرَاثِيَّةِ الشِّعْرِيَّةِ مَصْدَرًا نَحْنُ فِي حَاجَةٍ إِلَيْهِ؛ لِأَنَّ مِنَ الـمَعْلُومِ أَنَّ النُّسْخَةَ الأَصْلَ مِنَ الكِتَابِ الـمَخْطُوطِ لَا يُغْنِي عَنْهَا مَا يُنْقَلُ مِنْهَا فِي الـمَصَادِرِ، بَلْ لَا بُدَّ لِلبَاحِثِ الجَادِّ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى الأَصْلِ وَاسْتِقَاءِ مَعْلُومَاتِهِ مِنْهُ.

     وَقَدْ أَحْسَنَ الأُسْتَاذُ الجَلِيلُ فِي التَّقْدِيمِ لِهَذَا اَلْعَمَلِ بِمُقَدِّمَةٍ ضَافِيَةٍ تَضَمَّنَتْ دِرَاسَةَ نِسْبَةِ النَّصِّ إِلَى الطُّوسِيِّ، وَحَلَّ إِشْكَالَاتِ صَفْحَةِ العُنْوَانِ، وَتَرْجَمَةً لِلْمُؤَلِّفِ، وَبَذَلَ جُهْدًا مُوَفَّقًا فِي قِرَاءَةِ الـمَخْطُوطِ وَضَبْطِهِ، مُتَحَرِّيًا الصِّحَّةَ فِي ذَلِكَ، كَمَا أَحْسَنَ تَخْرِيجَ الآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ، وَالأَشْعَارِ، وَالنُّصُوصِ الأُخْرَى، وَقَامَ بِشَرْحِ الأَلْفَاظِ الَّتِي لَمْ تَرِدْ فِي شَرْحِ الطُّوسِيِّ.

     وَمِنْ أَهَمِّ مَا تَفَرَّدَ بِهِ الـمُحَقِّقُ الكَرِيمُ فِي عَمَلِهِ أَنَّهُ عِنْدَ تَعْرِيفِهِ لِلْأَمَاكِنِ الـمَذْكُورَةِ فِي النَّصِّ أَوْرَدَ رَأْيَ البُلْدَانِيِّينَ القُدَمَاءِ، وَشَفَعَهُ بِرَأْيِ الـمُحْدَثِينَ مِنَ الـمُؤَلِّفِينَ الـمُعَاصِرِينَ، الَّذِينَ حَدَّدُوا الـمَوَاقِعَ طِبْقًا لِوَاقِعِ الأَمَاكِنِ فِي هَذَا العَصْرِ، وَفِي عَمَلِهِ هَذَا تَقْرِيبٌ لَهَا فِي ذِهْنِ القَارِئِ، بَدَلاً مِنَ الصِّيَغِ الغَامِضَةِ غَيْرِ الدَّقِيقَةِ لِتَعْبِيرَاتِ البُلْدَانِيِّينَ القُدَمَاءِ، كَقَوْلِهِمْ ” مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالبَصْرَةِ ” أَوْ ” عَلَى بُعْدِ كَذَا فَرْسَخ ، أَوْ بَرِيد ، أَوْ لَيْلَةٍ ، أَوْ يَوْم”.

     إِنَّ هَذَا الاتِّجَاهَ فِي تَحْدِيدِ الـمَوَاقِعِ تَحْدِيدًا عَصْرِيًّا هُوَ مَا نَحْتَاجُهُ فِي هَذَا الزَّمَانِ، خَاصَّةً بَعْدَ أَنْ نَهَضَ بَعْضُ البَاحِثِينَ الجَادِّينَ مِنْ أَبْنَاءِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ، فَحَدَّدُوا هَذِهِ الـمَوَاقِعِ وَفْقَ الإِحْدَاثِيَّاتِ الـمُعَاصِرَةِ، وَبَيَّنُوا مَا آلَتْ إِلَيْهِ حَالُهَا فِي وَقْتِنَا الحَاضِرِ، وَحَبَّذَا لَوْ نَهْجَ البَاحِثُونَ الـمُحْدَثُونَ فِي تُرَاثِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ القَدِيمِ نَهْجَ الدُّكْتُورِ عُمَر الفَجَّاوِيّ، فَذَلِكَ هُوَ الاتِّجَاهُ الصَّحِيحُ الَّذِي يَخْدِمُ النَّصَّ وَيُفِيدُ القَارِئَ.

     إِنَّنَا وَنَحْنُ نَسْتَقْبِلُ صُدُورَ رِوَايَةِ الطُّوسِيِّ وَشَرْحِهِ لِدِيوَانِ امْرِئِ القَيْسِ بنِ حُجْرٍ الكِنْدِيِّ فِي ثَوْبٍ قَشِيبٍ، فَإِنَّنَا نَشْعُرُ بِالسَّعَادَةِ الـمُتَكَرِّرَةِ الَّتِي تُخَالِجُ وِجْدَانَنَا كُلَّمَا ظَهَرَ عَمَلٌ جَدِيدٌ يُمِيطُ اللِثَامُ عَنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ تُرَاثِنَا الخَالِدِ، دَاعِينَ اللَّهَ أَنْ يُسَدِّدَ خَطا الأُسْتَاذِ الجَلِيلِ الدُّكْتُورِ عُمَر الفَجَّاوِيّ فِي أَعْمَالِهِ الـمُسْتَقْبَلِيَّةِ كَيْ يُغْنِيَ هَذَا الحَقْلَ بِالجَدِيدِ وَالـمُفِيدِ،

وفي تقدمة الدكتور الفجاوي يقول أنه ما زَالَتْ عُلْقَتِي بِالعَصْرِ الجَاهِلِيِّ تَزْدَادُ اسْتِيثَاقًا، وَلَا تَنْفَصِمُ لَهَا عُرْوَةٌ، وَلَا تَبْلَى عَلَى تَعَاقُبِ الـمَلَوَيْنِ وَاخْتِلَافِ الحَدَثَانِ، وَأُلْفِي نَفْسِي كُلَّمَا تَرَجَّلَتِ الضُّحَى أَوْ صَامَ النَّهَارُ وَهَجَّرَ، وَكَأَنَّ رِيحَ الصَّبَا تَحْمِلُنِي إِلَى تِلْكُمُ الدِّيَارِ لِأَشْهَدَ مُلْكَ كِنْدَةَ، وَأَجُوسَ خِلَالَ تُوضِحَ وَالـمِقْرَاةِ، وَأُبْصِرَ الأَثَافِيَّ السُّفْعَ، وَالعِيسُ فِي البَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا، مِنْ حَرِّ الهَجِيرِ، وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ، وَلَفْحُ الصَّحْرَاءِ يَشْوِي بِشُوَاظِهِ الوُجُوهَ، وَيُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبِّ، فَإِذَا سَجَى اللَيْلُ وجَنَّ الظَّلَامُ، أَصَابَتْهُ صِنَّبْرَةُ الشِّتَاءِ، وَلَفَّهُ البَرْدُ الصِّنْدِيدُ، وَالقَوْسُ يَكَادُ يَصْطَلِيهَا رَبُّهَا، وَأَثُوبَ بَعْدَ هَذِهِ الرِّحْلَةِ عَلَى نَجِيبَةٍ شِمْلَالِ، عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولٌ إِلَى شِرْعَتِي الجَامِعِيَّةِ لِأُزْجِيَ إِلَى سَرَاةِ هَذَا العَصْرِ السَّلَامَ غَيْرَ مُحْتَشِمٍ، مِنْ أُسْتَاذٍ جَامِعِيٍّ آلَى أَلَّا يَرْثِيَ لِنَفْسِهِ مِنْ كَلَالَةٍ، لِيَجْلُوَ أَغْبَاشَ الظُّنُونِ الَّتِي رَانَتْ عَلَى هَذَا العَصْرِ وَأَهْلِهِ، فَرُمُوا بِالفِرَى وَالأَضَالِيلِ، فَتَارَةً يُنْشِئُ بَحْثًا يُفَنِّدُ تُهْمَةً، وَطَوْرًا يُحَقِّقُ، فَيَجْمَعُ شِعْرَ شَاعِرٍ جَاهِلِيٍّ يَبْدُو جَمْعُهُ كَمَنْ يَبْحَثُ عَنْ دُرَّةٍ زَهْرَاءَ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ، إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا، وثَالِثَةً يَنْهَدُ إِلَى تَحْقِيقِ مَخْطُوطٍ اسْتَطَاعَ الحُصُولَ عَلَيْهِ بَعْدَ لَأْيٍ.

     وَلَمَّا كَانَ هَمِّي أَنْ أُحَقِّقَ كُلَّ جَدِيدٍ يُبَيِّضُ وَجْهَ الجَاهِلِيَّةِ وَوُجُوهَ أَهْلِهَا، فَقَدْ بَقِيتُ عَلَى ذُكْرٍ لِمَخْطُوطٍ كَانَ جُزْءًا مِنْ دِرَاسَتِي الَّتِي أَعْدَدْتُ بِهَا رِسَالَتِي لِلدُّكْتُورَاه فِي جَامِعَةِ اليَرْمُوكِ نِهَاءَ القَرْنِ الفَارِطِ، بِإِشْرَافِ شَيْخِي الأُسْتَاذِ الدُّكْتُورِ عَبْدِ القَادِرِ الرَّبَّاعِيِّ -مَتَّعَهُ اللهُ بِجَزِيلِ أَلْطَافِهِ- وَقَدْ نَظَرْتُ فِيَهِ نَظْرَةً تَحْلِيلِيَّةً تَصِفُ مَنْهَجَ الطّوسِيِّ فِيهِ([1]).

     وَيَجْمُلُ أَنْ أَذْكُرَ أَنَّ مُحَمَّد أَبُو الفَضْل إِبْرَاهِيم ثُمَّ أَنْوَر أَبُو سوِيلِم وَمُحَمَّد الشَّوابكة قَدِ اسْتَعَانُوا بِهِ عَلَى إِخْرَاجِ شِعْرِ امْرِئِ القَيْسِ فِي عَمَلَيْهِمَا النَّفِيسَيْنِ، وَلَكِنَّهُ مَازَالَ يَنْشُدُ مَنْ يَنْهَدُ إِلَى تَحْقِيقِهِ كُلِّهِ، فَهُوَ يَفِيضُ بِالنُّكَتِ الحِسَانِ، إِذْ يُلْفِي فِيهِ النَّاظِرُ مُلْتَفَتًا اسْتِثْنَائِيًّا قَادِمًا مِنْ أَنَّ أَبَا الحَسَنِ الطُّوسِيَّ قَدْ أَثْبَتَ فِيهِ شِعْرَ امْرِئِ القَيْسِ الـمَنْحُولَ، وَأَتَى عَلَيْهِ كُلِّهِ، وَسَيَجِدُ الـمُسْتَبْصِرُ مَا فِي هَذَا الشِّعْرِ مِنْ فَهَاهَةٍ وَغُثُوثَةٍ، يَنْضَافُ إِلَى هَذَا الإِفْصَاحَاتُ التَّارِيخِيَّةُ الَّتِي بَثَّهَا شَرْحَهُ، وَلَا سِيَّمَا مُنَاسَبَاتِ عَدَدٍ مِنَ القَصَائِدِ.

     وَقَدْ مَضَى عَلَى حُصُولِي عَلَى دَرَجَةِ الدُّكْتُورَاه أَربَعَةٌ وَعِشْرُونَ عَامًا، وَشَرْحُ أَبِي الحَسَنِ الطُّوسِيِّ يَتَخَالَجُنِي بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ، وَأَنَا أُنَاجِي نَفْسِي وَأَمِيرَهَا، أَآتِي تَحْقِيقَهُ أَمْ أُجَاوِزُهُ، وَقَلَّبْتُ أَمْرِي لَا أَرَى لِيَ رَاحَةً، حَتَّى أَفْرُغَ لَهُ، فَطَفِقْتُ أَنْهَضُ بِنَسْخِهِ وَتَحْقِيقِهِ، وَقَدْ امْتَرَسْتُ بِشِعْرِ امْرِئِ القَيْسِ فِي رِسَالَةِ الدُّكْتُورَاه، إِذْ حَقَّقْتُ شَرْحَ النَّحَّاسِ ثُمَّ أَخْرَجَتْهُ وِزَارَةُ الثَّقَافَةِ الأُرْدُنِيَّةُ فِي كِتَابٍ عَامَ اثْنَيْنِ وَأَلْفَيْنِ بِمُنَاسَبَةِ إِعْلَانِ عَمَّانَ عَاصِمَةً لِلثَّقَافَةِ العَرّبِيِّة، فَلَمْ أَجِدْ عُسْرًا كَبِيرًا فِي هَذَا التَّحْقِيقِ.

     وَتَوَكَّأَ عَمَلِي فِي هَذَا التَّحْقِيقِ عَلَى نُسْخَتَيْنِ خَطِّيَّتَيْنِ، أَمَّا الأُولَى فَقَدْ نُسِخَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِئَةٍ لِلهِجْرَةِ، وَهِيَ مَجْهُولَةُ اسْمِ النَّاسِخِ، وَجَعَلْتُهَا النُّسْخَةَ الأُمَّ، لِقِدَمِهَا، وَلِدِقَّتِهَا، إِذْ تَكْمُنُ الدِّقَّةُ فِيهَا بِأَنَّهَا مَضْبُوطَةٌ بِالحَرَكَاتِ الإِعْرَابِيَّةِ ضَبْطًا وَافِيًا، يَقْتَرِبُ مِنَ الكَمَالِ، وَلَا سِيَّمَا أَبْيَاتِ الشِّعْرِ، مَعَ وُضُوحِ خَطِّهَا، بَلْهَ مَا جَاءَ مِنَ الكَلِمَاتِ عَسِرَ القِرَاءَةِ.

     وَأَمَّا النُّسْخَةُ الأُخْرِى، فَقَدْ نُسِخَتْ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِمِئَةٍ وَأَلْفٍ لِلهِجْرَةِ، بِخَطٍّ جَمِيلٍ نَاصِعٍ، وَقَدْ بَدَا اسْمُ النّاسِخِ فِيهَا وَاضِحًا، إِذْ بَيَّنَ النُّسْخَةَ الَّتِي نَسَخَ عَنْهَا. وَتَنْمَازُ هَذِهِ النُّسْخَةُ بِأَنَّ نَاسِخَهَا قَدْ حَرَصَ عَلَى ضَبْطِ كُلِّ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ بِالحَرَكَاتِ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ شِعْرِ امْرِئِ القَيْسِ وَالأَشْعَارِ الَّتِي تَرِدُ لِلتَّمْثِيلِ، فَقَدْ ضَبَطَهَا كُلَّهَا.

   وَقَدِ اسْتَعَنْتُ بِتَحْقِيقِيَ الأَوَّلِ عَلَى تَعْرِيفِ الأَمَاكِنِ الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا فِي أَشْعَارِ امْرِئِ القَيْسِ؛ لِأَنَّ الأَشْعَارَ الصَّحِيحَةَ تُوجَدُ فِي كِلَا الشَّرْحَيْنِ وَفِي سَائِرِ الشُّرُوحِ الأُخْرَى، إِلَّا الاخْتِلَافَ فِي الرُّوَاةِ أَوْ فِي رِوَايَةِ الأَبْيَاتِ أَوِ الأَلْفَاظِ.

وزير الزراعة يرعى اطلاق برنامج البكالوريوس التقني “تكنولوجيا الزراعة العضوية الذكية” في البلقاء التطبيقية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى وزير الزراعة المهندس خالد حنيفات اطلاق برنامج البكالوريوس التقني / تكنولوجيا الزراعة العضوية الذكية  وتوقيع مذكرات التفاهم مع الشركاء في البلقاء التطبيقية بحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني ورئيس جامعة عمان الاهلية الاستاذ الدكتور ساري حمدان  والأساتذة نواب الرئيس وعمداء الكليات وممثلين عن الشركات ومدراء الوحدات والدوائر وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة 

وأكد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات أن القطاع الزراعي في الاردن  يعتبر من اعمدة الاقتصاد الوطني ويشكل جزءا كبيرا من الناتج المحلي الاجمالي ورافعه مهمة من رافعات الاقتصاد ، مشيرا الى توجه العالم نحو الزراعة العضوية بأساليب حديثة تلبي متطلبات العالم لغذاء صحي سليم .  حيث اصبح توفير الغذاء الكافي  يشكل تحديا عالميا بسبب الزيادة المستمرة في عدد سكان الكرة الارضية. 

وأشاد الوزير الحنيفات بأهمية  البرنامج التقني في مجال تكنولوجيا الزراعة العضوية الذكية الذي استحدثته جامعة البلقاء التطبيقية ، فهو يشكل  خطوة الى الامام في مجال الموائمة بين مخرجات التعليم وحاجة الاسواق من المهن التقنية المهمة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، مبديا اعتزازه بما قامت به البلقاء التطبيقية من استحداث نوعي لهذه البرامج التقنية؛ والذي يؤكد سعي جميع مؤسساتنا الوطنية  لتحقيق الرؤية الملكية في اهمية الاستثمار في مجال التعليم وصناعة العقول وبناء الاجيال المحترفة القادرة على صناعة اردن المستقبل. 

بدوره قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني أننا وتحقيقا لأهداف الجامعة  الاستراتيجية ورسالة الجامعة المتمثلة في تقديم تعليم تطبيقي و تقني عالي الجودة وتوفير بيئة منافسة و حاضنة و محفزة للإبداع و الابتكار و البحث و التطوير و الريادة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة و الاقتصاد القائم على المعرفة أطلقت البلقاء التطبيقية برنامج البكالوريوس التقني  تكنولوجيا الزراعة العضوية الذكية، وهو أحد التخصصات التقنية الخمسة في الجامعة  ويهدف إلى خلق جيلٍ جديد من الخريجين التقنيين القادرين على الانخراط مباشرة بسوق العمل، مما يعد نقلة نوعية في التعليم التقني وينسجم مع الخطط الوطنية من أجل إعداد جيل من التقنيين القادرين على الانخراط بالميدان. 

وأضاف العجلوني أن البلقاء التطبيقية ترتكز على الجوانب الفنية التطبيقية الموجهة إلى إعداد مهندسين زراعيين مؤهلين تأهيلا أكاديميا و عمليا يتناسب و طبيعة المهام و الواجبات التي يمكن أن تسند إليهم أو تناط بهم بعد تخرجهم، لذا تم إعادة تأهيل المختبرات العملية ورفدها بالأجهزة الحديثة والمتطورة لتوفير بيئة تعليمية مثلى للطلبة  تحقق ما نصبو إليه من تطوير المهارات العملية للطلبة.

وفي الجانب الاكاديمي أِشار  العجلوني الى رفد البرنامج بأعضاء من الهيئة التدريسية  قادرين على تلبية احتياجات البرنامج  وفتح باب الابتعاث للحصول على درجة الدكتوراه في التخصصات المرتبطة بالبرنامج مثل انتاج النخيل ، تكنولوجيا الري الذكي، الزراعة العضوية ، الذكاء الاصطناعي في الزراعة ، انتاج البذور والتنوع الحيوي ، آملين أن ينعكس ذلك ايجابا  على تطور القطاع الزراعي.

بدورها أكدت عميدة كلية الزراعة الدكتورة أمل العبادي سعي جامعة البلقاء التطبيقية في التطور  التقني في مجال التكنولوجيا الحديثة وعلوم الاتمتة و الذكاء الاصطناعي والمضي قدما  نحو التميز في التعليم التقني التطبيقي، وإن استحداث برنامج تكنولوجيا الزراعة العضوية الذكية والذي  طرحته البلقاء ولأول مرة في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط ، اعتمد بعد دراسة التجارب الناجحة منه في دول متقدمة اعتمدت في برامجها على اثراء الجانب التطبيقي العملي و ادماج أهل الخبرة من المؤسسات و الشركات في تنفيذ الجزء التطبيقي منه جنبا الى جنب مع الاكاديمي في الجامعات، و ذلك لإعداد تقنيين مختصين في مجالات يطلبها سوق العمل المحلي والإقليمي. 

وأشارت  الدكتور العبادي الى إقبال الطلبة ع البرنامج والذي يهدف وبشكل أساسي الى إعداد مهندسين فنيين تقنيين – قادرين على العمل في المزارع العضوية، والعديد  من المؤسسات ذات العلاقة بتطوير الزراعة العضوية والذكية . 

هذا وقد تخلل الحفل توقيع مذكرة تفاهم وتعاون اكاديمي  بين وزارة الزراعة وجامعة البلقاء التطبيقية وقعها عن الوزارة معالي المهندس خالد الحنيفات وعن الجامعة رئيسها الاستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني كما وقعت (25) مذكرة تفاهم بين البلقاء التطبيقية وكبرى الشركات والمؤسسات المعنية بتطوير القطاع الزراعي لتدريب طلبة هذه التخصص في الميدان مع الخبراء ، علما بان هذا التخصص وضمن خطته الدراسية 1500 ساعة عمل تدريبية يقضيها الطالب في الشركات والمؤسسات ذات العلاقة لربط التعليم الاكاديمي بالخبرة العملية وتهيئة الطالب لدخول سوق العمل او البدء بمشروعه الخاص بعد التخرج.

السفير الماليزي في عمان يحاضر حول العلاقات الأردنية الماليزية في جامعة عجلون الوطنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور فراس أحمد الهناندة، السفير الماليزي والوفد المرافق معه في الأردن ، السيد محمد نصري عبد الرحمن، خلال زيارة رسمية حيث تم مناقشة سبل التعاون بين الجامعة والسفارة الماليزية في عمان في مجالات التعليم والتكنولوجيا الناشئة.
والقى الأستاذ الدكتور فراس احمد الهنانده كلمة رحب بالسفير الماليزي والوفد المرافق له ، مؤكدا إننا في الجامعة نفخر بشدة ببرامجنا وتخصصاتنا الأكاديمية الاستثنائية ، لافتا الى أن  الجامعة  تقدم تعليم عالي الجودة في الأردن، و أن الجامعة قامت باستحداث العديد من البرامج الاكاديمية التي تواكب التكنولوجيا الناشئة في  برامج البكالوريوس والدراسات العليا وتشمل تخصصات مثل الهندسة، والأعمال ، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والفنون، والعلوم، والعلوم التربوية، والعلوم الإنسانية ، وهي بيئة اكاديمية بحثة للتميز الأكاديمي وتنمية الثقافة البحثية.
وبين  الهناندة أنه تماشياً مع رؤيتنا للابتكار والتقدم، قامت الجامعة مؤخرا وتحت مضلة اتحاد الجامعات العربية بافتتاح مركز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في جامعة عجلون الوطنية، مؤكدا أن هذا المركز سيكون بمثابة نقطة محورية للأبحاث الرائدة والممارسات المبتكرة والتدريب الشامل على التقنيات المتطورة، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات.
وأعرب  الهنانده  عن اهتمام  الجامعة الكبير بتعزيز التعاون مع الجامعات الماليزية من خلال هذا المركز و الاستفادة من الخبرات والموارد المشتركة مع الجامعات الماليزية،  مؤكدا على استعداد الجامعة  لتحقيق تقدم كبير في مجال الابتكار الرقمي والتصدي لتحديات القرن الحادي والعشرين بشكل مباشر.
وقدم الهنانده شكره  وتقديره  لسعادة السفير محمد نصري عبد الرحمن على  حضوره  ، لافتا الى  ان زيارته  ستمهد الطريق لتعاون مثمر بين بين جامعة عجلون الوطنية والجامعات الماليزية، و استكشاف سبل جديدة للشراكة والمنفعة المتبادلة.
من جانبه أعرب السفير الماليزي  في الأردن محمد نصري بن عبد الرحمن عن سعادته بوجوده في جامعة عجلون الوطنية ومحافظة عجلون السياحية التي تتمتع بميزات سياحية فريدة من نوعها.  وأضاف السفير الماليزي  إن الأردن وماليزيا يتمتعان بعلاقات ودية منذ إقامة العلاقات الثنائية عام 1965، مؤكدا أن الأردن شريك تجاري واقتصادي مهم لماليزيا في المنطقة.
والقى السفير الماليزي محاضرة حول العلاقات الأردنية الماليزية مستعرضا  أبرز  المحطات التي مرت فيها العلاقات الأردنية الماليزية وزيارات جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة لماليزيا والتي عززت من هذه العلاقات الثنائية في كافة المجالات.
كما تحدث السفير عن التعليم العالي والطلبة الماليزيين الدارسين  في الأردن والطلبة الأردنيين الدارسين في ماليزيا ، مؤكدا أن الأعداد تزداد يوما بعد يوم ، لافتا الى أن في العام الأكاديمي  2022 ، كان هناك 1387 طالبًا ماليزيًا يدرسون في الأردن ، موزعين في جامعات مختلفة في الأردن، مشيدا بنفس الوقت بجودة التعليم في الأردن ، كما أشار الى وجود 616 طالبًا أردنيًا درسوا في ماليزيا في العام الأكاديمي 2022
وأكد السفير أن  تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وماليزيا  يعود إلى عام 1965 على مستوى التمثيل غير المقيم، وقد افتتحت ماليزيا أول سفارة لها في الأردن في عام 1994، بينما افتُتحت السفارة الأردنية في كوالالمبور بتاريخ 18 كانون الأول 1997
وفي نهاية المحاضرة  التي حضرها عدد من مدراء الدوائر الرسمية والهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة والطلبة  وطاقم السفارة الماليزية في عمان قام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة  بتقديم درع الجامعة للسفير الماليزي تقديرا لجهوده ودوره في تعزيز العلاقات الأردنية الماليزية .
كما إصطحب الهناندة   السفير الماليزي  وطاقم السفارة بجولة داخل مرافق الجامعة المختلفة  ، حيث أعرب السفير الماليزي عن سعادتة بالمستوى المتطور للجامعة وموقعها الإستراتيجي  والتخصصات  التي تدرس في الجامعة .

كلية التمريض في جامعة إربد الأهلية تنظم مبادرة بعنوان اعرف فصيلة دمك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حرصًا من كلية التمريض في جامعة إربد الأهلية على نشر الوعي الصحي في المجتمع المحلي، فقد قامت وبالتعاون مع فريق إنجاز ومختبر بريق الماسة الطبي – دايموند لاب، بتنظيم مبادرة “اعرف فصيلة دمك” في مقر الكلية، تضمنت فحص فصيلة الدم مجانًا للمشاركين، وذلك بالتعاون مع فريق إنجاز في الجامعة. وأشار الدكتور عمران أبو عاقولة/ عميد كلية التمريض بأن المبادرة قد تم خلالها إعطاء محاضرة توعوية حول أهمية معرفة فصيلة الدم وأنواع فصائل الدم وكيفية نقل الدم في حالات الطوارئ، وبين بأن الهدف من إقامة هذه المبادرة هو نشر الوعي حول أهمية معرفة فصيلة الدم، وتوفير فرصة مجانية للمشاركين لمعرفة فصيلة دمهم، مما يسهل عملية نقل الدم في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة تفاعلية لتثقيف المشاركين حول فصائل الدم وأهميتها.

وبنهاية فعاليات برنامج المبادرة، قام الدكتور عمران أبو عاقولة، بتقديم شكره وتقديره لكل من الدكتورة سلام بني هاني/ رئيسة قسم التمريض، والدكتورة رشا أبو حديدة/ رئيسة اللجنة المجتمعية، على جهودهن المميزة في إنجاح هذه الفعالية.

جامعة البترا تنظم ندوة تعريفية بمنح الهيئة الألمانية للتبادل الطلابي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت جامعة البترا ندوة تعريفية بمنح الهيئة الألمانية للتبادل الطلابي، وتستعرض الفرص المتاحة للدراسة والتدريب في الجامعات الألمانية،  لطلبة الجامعة والباحثين. استضافت الجامعة نائب رئيس المدير الإقليمي لمكتب عمان للهيئة الالمانية بنيامين شمايلنج الذي قدم شرحًا حول المنح التي توفرها الهيئة، وطريقة التقدم لها. حضرت الندوة مساعدة الرئيس للاتفاقيات والتعاون الدولي في جامعة البترا الدكتورة كنزا منصور، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلاب الجامعة.

أكدت جامعة البترا حرصها المستمر على إتاحة فرص التعاون بينها وبين الجامعات والمؤسسات الأخرى في مجال التعليم العالي، بالإضافة إلى مشاركتها في الاتفاقيات والمشاريع المشتركة مع الجامعات الألمانية الممولة من الاتحاد الأوروبي.

رئيس جامعة جدارا يتفقد سير العملية التعليمية في اول ايام شهر رمضان المبارك

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تفقد رئيس جامعة جدارا عطوفة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، سير العملية التعليمية والمحاضرات في أول يوم من شهر رمضان الفضيل.
 وحث الزبون الطلبة على االإلتزام باوقات المحاضرات، والإستفادة من اساتذتهم وعلمهم وخبراتهم، كما ودعا الطلبة إلى احترام حرمة الشهر الفضيل.
واستمع الزبون لمطالب وهموم وبعض الإشكاليات التي تواجه الطلبة،  وثمّن الجهود الكبيرة المبذولة من أعضاء هيئة التدريس ومجالس الحاكمية في الجامعة.
ورافق الزبون في جولته مساعد الرئيس للعلاقات العامة والتسويق السيد وليد حلوش.

طلبة “الشرق الأوسط” يشاركون معارفهم حول إدارة العلاقات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك طلبة جامعة الشرق الأوسط، المدير الإقليمي للمركز الأوروبي للإدارةManagement Centre Europe ، الدكتور عبد الله المزاهرة، معارفهم حول مفهوم إدارة العلاقات.

جاء ذلك خلال ورشة تدريبية نظمها مركز الاستشارات والتدريب واللغات، بالتعاون مع كلية الأعمال ومركز ريادة الأعمال في الجامعة، حيث تمحورت حول مفاهيم مرتبطة بالكفاءة في القيادة، والتوجيه، وإدارة نطاق المشروع، والجدول الزمني، والميزانية، وضمان نتائج المشروع الناجحة.

وركزت الورشة التدريبية التي تمثل نموذجًا مصغرًا للدورة التحضيرية المرتبطة بالشهادة الدولية، على مدى تمتع الطلبة بمستويات التخطيط الاستراتيجي بما في ذلك حل المشكلات، والتحليل التنافسي، والتطوير التنظيمي.