
“عمان العربية” تستقبل وفد الخبراء الممثل لمجلس الاعتماد الأمريكي لتعليم الصيدلة

وكالة الجامعة الإخبارية
ضمن مساعي جامعة عمان العربية للحصول على أفضل الاعتمادات العالمية استقبل الاستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية وفد الخبراء الممثل لمجلس الاعتماد الأمريكي لتعليم الصيدلة (ACPE) ضمن إطار الزيارة التحققية للاعتماد الدولي الامريكي لتعليم الصيدلة، حيث شملت الزيارة جلسات تقييمية لبرنامج بكالوريوس الصيدلة امتدت لأربعة أيام.
حيث أكدت عميدة كلية الصيدلة الاستاذ الدكتورة رنا أبوحويج لأعضاء الوفد على عمل الفريق بالكلية الدؤوب لتحقيق الرؤية الطموحة لكلية الصيدلة التي ترتكز على الريادة والتميز في التعليم الصيدلاني والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ومن ثم استمع الوفد إلى مساعد العميد الدكتورة سارة ناصر الدين ورئيس القسم الدكتور يزن الرشدان ورئيسة لجنة التدريب الدكتورة مي الحوامدة وأعضاء الهيئة التدريسية والادارية وطلبة الكلية والخريجين، إضافة إلى الشركاء الاستراتيجيين لكلية الصيدلة وأعضاء المجلس الاستشاري.
كما وشملت الزيارة جولة ميدانية لجميع مرافق الكلية من مختبرات تدريسية وبحثية إلى جانب المكاتب والقاعات التدريسية ومختبرات الحاسوب والصيدلية الافتراضية الخاصة بالكلية، إضافة إلى المكتبة ومدرج المئوية والمركز الصحي، ودائرة القبول والتسجيل والقاعة الرياضية والكافتيريا، كما وزار الوفد بعض أماكن التدريب الميداني للطلبة من مستشفيات وصيدليات ومستودعات أدوية ومصانع أدوية.
ومن الجدير بالذكر أن الوفد المشكل من عمداء كليات الصيدلة في جامعة ايوا وجامعة الينوي وجامعة لبنان وجامعة الشارقة قد أشاد بالتنظيم والترحيب وروح الفريق وشعور الانتماء الذي ينبض في قلب كل منتسبي الكلية وبدعم من الإدارة العليا، واختتمت الزيارة بتكريم الوفد بالدروع من قبل رئيس جامعة عمان العربية تكريماً لجهودهم في رفع مستوى التعليم الصيدلاني.
التطبيقية تختتم فعاليات مسابقة المترجم الواعد

وكالة الجامعة الإخبارية
نظم قسم اللغة الإنجليزية والترجمة/ كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة مسابقة المترجم الواعد بنسختها السادسة (2024)، وقد حظيت المسابقة بمشاركة فاعلة من أكثر من 500 طالب وطالبة من مختلف مدارس المملكة الأردنية الهاشمية.
وتضمن حفل الافتتاح تعريف الطلبة بالجامعة بمختلف تخصصاتها ومرافقها، وأقيم على هامش الحفل ورشة عمل لمشرفي المدارس المشاركة بعنوان: “Translating Arab Popular Proverbs (through a Jordanian Lens)”. قدمها الأستاذ الدكتور محمد فرغل.
عقد الحفل الختامي للمسابقة الذي تم فيه الإعلان عن الفائزين بالمسابقة مع تقديم منح دراسية تصل إلى 100% لدراسة تخصصات قسم اللغة الإنجليزية والترجمة في الجامعة، حيث كان هناك 10 منح مقدمة لطلبة المدارس بالإضافة لتكريم عدد من الفرق المشاركة بكأس التطبيقية تقديراً لتميزهم.
وكانت المراكز الفائزة بالمنح الدراسية كالتالي:
1. بيسان محمد عيال عواد منحة 100% – أكاديمية ومدارس الاحتراف الدولية.
2. يزيد محمد البدور منحة 75% – المدارس العمرية – قسم البنين.
3. ايلينا يوسف الشيخ منحة 50% – أكاديمية الرواد الدولية.
4. يارا أمجد الخوالدة منحة 45% – مدارس العروبة الثانوية.
5. سارة محمد الجوابرة منحة 45% – أكاديمية بناة الغد.
6. فرح ماهر يامين منحة 45% – أكاديمية نورث سيتي.
7. أحمد محي الدين منصور منحة 45% – مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز/ الزرقاء – قسم البنين.
8. اعتدال خليل الطاهر منحة 45% – مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز/ الزرقاء – قسم الإناث.
9. بانا مراد حلاوة منحة 45% – روضة ومدارس المبادىء العلمية.
10. ليث عمر العابد منحة 45% – مدارس أكاديمية المجددون الدولية.
– وكانت المدارس الخاصة الأعلى تجميعاً حسب الترتيب:
1. مدرسة الراهبات الفرانسيسكانيات.
2. رياض ومدارس جامعة الزرقاء.
3. أكاديمية الحضارات العالمية.
– أما المدارس الحكومية الأعلى تجميعاً حسب الترتيب:
1. مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز/ سحاب.
2. مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز/ السلط.
3. مدرسة سحاب الثانوية الشاملة للبنات.
– أجمل خط ذكور:
عمر محمد الأمين رمضان – مدارس الفارس الذكي.
– أجمل خط إناث:
سلمى أنس العملة – مدارس المنهل العالمية.
اختتام هاكاثون Game Fest في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

وكالة الجامعة الإخبارية
اختُتِمت في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا مسابقة هاكاثون Game Fest بنسختها الاولى، تحت عنوان ” الوعي البيئي والأمن المائي”.
حقق فريق جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا المركز الأول، في حين حصل على المركز الثاني فريق مشترك من جامعتي الهاشمية والزيتونة، أما المركز الثالث فكان لفريق جامعة البلقاء التطبيقية في الهاكاثون الذي نظمه قسم علم الرسم الحاسوبي في كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة في الجامعة بالتعاون مع السفارة الامريكية في الأردن، وبمشاركة واسعة من 14 جامعة رسمية وخاصة، والجمعية العلمية الملكية، والتي عُقدت على مدار يومين.
وقالت رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء خلال الحفل الختامي، أن المسابقة تعكس روح التعاون والإبداع لدى طلبة الجامعات الأردنية، الذين قاموا بجهد كبير لتطوير الألعاب التي تمحورت حول القضايا الحيوية مثل ندرة المياه والحفاظ على البيئة.
ونوهت الدكتورة أبو الهيجاء، إلى أن المسابقة لم تقتصر على المبرمجين، بل جمعت المواهب الشبابية من اصحاب الأفكار المتميزة لمعالجة القضايا البيئية المهمة من خلال عالم الألعاب. مثمنة هذا التعاون الذي يجمع بين المهارات والمعارف المتنوعة ما يساهم في إنشاء أدوات فعّالة للتعليم والتغيير.
وأشارت الدكتورة أبو الهيجاء إلى أن حضور الطالبات في هذه المسابقة كان قوياً، وجاء متزامنا مع اليوم العالمي للمرأة ودورها الحيوي في عالم التكنولوجيا والابتكار، وهو ما تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء الجامعة، في كافة مساعيها، إلى تعزيز دور المرأة في العلوم والتكنولوجيا كضرورة لتحقيق التقدم والابتكار بشكل مستمر.
كما بينت الدكتورة أبو الهيجاء، المساهَمة القيمة التي قام بها قسم علم الرسم الحاسوبي، الذي كان له دور أساسي في توجيه المشاركين خلال عملية بناء وتطوير اللعبة، والاستفادة من خبراتهم المتميزة في هذا المجال.
وقالت المستشار الإعلامي والثقافي في السفارة الأمريكية، السيدة ستيفاني ألتمان-وينانز من خلال كلمتها في الحفل الختامي: “نحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والسبعين للشراكة بين الولايات المتحدة والأردن، ملتزمين بالعمل لإيجاد حلول تحدي ندرة المياه، بدءا من بناء قنوات المياه، وتمويل تطوير مشاريع أنظمة المياه، وتشجيع الشباب على استخدام مهاراتهم لإحداث تغيير بيئي إيجابي ودائم على مر السنين. لطالما وقفنا جنبًا إلى جنب كشركاء وحلفاء وأصدقاء، وأنا فخورة جدًا بمواصلة هذا التقليد اليوم “.
كما أضافت ستيفاني ألتمان- وينانز، بالإشارة إلى أهمية بناء الشراكات والتعاون ما بين الشباب ومجتمعاتهم مبينةً أنه لم يكن الهدف في الهاكاثون مجرد تحسين المهارات، بل تعزيز العلاقات والتأثيرات الدائمة داخل مجتمعاتهم، مشددة على ايمانها بهذه العقول المتميزة والتي لم تكسب رؤى حول الابتكار الرقمي فقط، بل ستصبح جزءًا من مجتمع يمتد إلى ما هو أبعد من الجامعة.
وأكدت على الطلبة المشاركين بضرورة الإبقاء على تواصل واستخدام مهاراتهم وطاقاتهم في اقامة شراكات طويلة المدى سواء مع بعضهم البعض، ومع الجامعات، ومع سفارة الولايات المتحدة.
من جانبه، قال مدير مركز التدريب والاستشارات في الجامعة ومنظم المسابقة الدكتور عمار عودة، إن مسابقة الهاكاثون تميزت بتنوع المشاركين الذين وظفوا جهودهم ومهاراتهم لابتكار تصاميم وحلول فعّالة ومستدامة في مواجهة التحديات للقضية المجتمعية ” الوعي البيئي وضمان الأمن المائي”.
وبين الدكتور عمار عودة، أن المسابقة تهدف إلى تمكين الجيل القادم من المبتكرين وتوفير الفرص لهم لإطلاق العنان لإبداعهم وتقديم حلول لأهم المشكلات التي تواجه العالم اليوم بطرق مبتكرة ومستدامة، وبناء الجسور بين الشباب وقطاع الصناعة، حيث تأتي المسابقة ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الروح الابتكارية وتشجيع ثقافة البرمجة وتطوير التطبيقات بين الطلاب وتعزيز روح العمل الجماعي.
كما أشار الدكتور عمار عودة، إلى أن الفرق المشاركة قدمت عروضاً تقنية متقدمة وتطبيقات قابلة للتطبيق في مجالات البيئة.
والجدير بالذكر أن لجنة التحكيم ضمت مجموعة من الخبراء وأصحاب الكفاءة في مجالات: علم الرسم الحاسوبي، والبحث العلمي، وفي مجالات البيئة والاستدامة.
وحضر حفل الاختتام، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور بسام حمو، ومستشار الرئيس لتمكين الطلبة الأستاذ الدكتور عبد الغفور الصيدي، وعدد من عمداء الكليات، وأساتذة من كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة، وممثلين عن السفارة الأمريكية في الأردن.
وفي نهاية الحفل كرمت رئيس الجامعة الدكتورة أبو الهيجاء الفرق الفائزة وأعضاء لجنة التحكيم.
“اليرموك” ومركز “نحن ننهض” تنفذان تجربة انتخابية إلكترونية لطلبة كلية الآداب

وكالة الجامعة الإخبارية
نفذت جامعة اليرموك بالشراكة مع مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة، في مدرج الكندي، انتخابات تجريبية إلكترونية تحاكي انتخابات اتحاد الطلبة في كلية الآداب.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، أهمية مثل هذه النشاطات والفعاليات في توعية الشباب من أجل مستقبل الأردن، مبينا أن هذا المستقبل يقوم ويرتكز على سواعد الشباب الأردني، ويبقى دورنا كجامعات ومؤسسات هو الرعاية والتسهيل وتوفير المساحة المناسبة أمامهم للانطلاق في فضاء رحب من الإبداع والنجاح والتميز.
وأضاف لقد بات الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، بلدا نموذجا على مستوى المنطقة والعالم، رغم ما يعانيه من ظروف اقتصادية كغيره من دول العالم، إلا أن إرادة جلالته السامية تكاملت مع عزيمة الأردنيين، في أن تكون رؤية التحديث السياسي حاضرة جنبا إلى جنب مع رؤية التحديث الاقتصادي والإداري، لما فيه مصلحة المواطن الأردني.
وأشار مسّاد إلى أن المشاركة السياسية الفاعلة سبيلها المشاركة في انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعات والانخراط في العمل الحزبي والانتخابات البرلمانية، مشددا على أن الواجب الوطني يُحتم على كل واحد منا اختيار المرشح صاحب الكفاءة والقدرة على العمل والعطاء لما فيه مصلحة المجتمع المحلي والوطن ككل.
من جهته، أشار عميد الكلية الدكتور محمد العناقرة، إلى أن خطة التمكين السياسي والانتخابي لطلبة كلية الآداب تهدف إلى تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لفهم العملية السياسية بشكل عميق، وتمكينهم من المشاركة بفعالية في الانتخابات الطلابية والنيابية، من خلال عقد سلسلة من ورش العمل، المحاضرات، والندوات التي يقودها خبراء ومختصون في الشأن السياسي والانتخابي.
وأكد على أن تمكين الطلبة سياسيًا لا يقتصر على تعليمهم كيفية التصويت فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز قدرتهم على التفكير النقدي، وتقييم البرامج الانتخابية، وصياغة رؤى سياسية قائمة على الفهم العميق للمشهد السياسي، مشددا على أهمية هذه الخطوة لتطوير قادة المستقبل، وضمان مستقبل ديمقراطي لهذا الوطن يتسم بالشفافية والعدالة.
ولفت العناقرة إلى أن تمكين الطلبة سياسيًا، يمثلُ استثمارا في مستقبل الأردن، وضمان ذلك لتحقيق مجتمع يقوم على أسس العدل والمساواة والمشاركة الفاعلة، مشددا على التزام الكلية في ضوء رؤية الجامعة بتثقيف الطلبة وتمكينهم سياسيًا لتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية لديهم، وإعداد جيل قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع، بوصفه واجبا وطنيا يقع على عاتق أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.
ودعا العناقرة طلبة الكلية إلى المشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الكلية والهادفة إلى تعزيز قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم ومعارفهم وتوسيع مداركهم ليكونوا مشاركين نشطين في الحياة العامة، مدافعين عن حقوقهم، ومساهمين في تطوير وطنهم سيما وأنهم القادرين على بناء مستقبل هذا الوطن وتنميته.
من جهته، أشاد مدير عام مركز نحن ننهض عامر أبو دلو، بجهود جامعة اليرموك التي كانت من أولى الجامعات الأردنية التي بدأت العمل على تمكين طلبتها وبناء قدراتهم في الحياة السياسية، استعداداً للمشاركة في الانتخابات القادمة، لافتا إلى إسهامها في توفير بيئة تعليمية شاملة تعزز التفكير النقدي وحب المعرفة واكتساب المهارات لدى طلبتها، بالإضافة إلى زرع روح المسؤولية والمشاركة الاجتماعية فيهم.
وأضاف أن مشاركة “المركز” في هذه الفعالية تأتي تطبيقا لمحاكاة نوعية للعملية الانتخابية وفق قانون الانتخاب الجديد من خلال انتخابات إلكترونية تتيح الفرصة للشباب والشابات من اختيار ممثليهم، وتنمية شعورهم بالمسؤولية المدنية وتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات سواء كناخبين أو مرشحين.
وأشار أبو دلو إلى نشأة مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة عام 2018، مؤكدا إيمان “المركز” بالشباب كعنصر أساسي وفعال في المجتمع الأردني، ولهم القدرة على التأثير في مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وكانت هذه التجربة الانتخابية التي عمل على تنسيقها والإعداد لها مساعد عميد كلية الآداب الدكتور صالح جرادات، قد شهدت ترشح 60 طالبا وطالبة موزعين على القوائم المحلية والقوائم العامة، كما وأُجريت كافة مراحل العملية الانتخابية أمام الطلبة بهدف تعريفهم على مجريات العملية الانتخابية وما يرافقها من طريقة الاحتساب والفرز.
ندوة بعنوان “حماية الأسرة وتقوية أواصرها” في جامعة آل البيت

وكالة الجامعة الإخبارية
نظمت كلية القانون بمناسبة اليوم العربي لحقوق الإنسان ندوة علمية حول” حماية الأسرة وتقوية أواصرها “وذلك في مدرج الحسن في كلية الهندسة في جامعة آل البيت.
نائب عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور فرحان المساعيد بين خلال افتتاح الندوة، أن لجنة حقوق الإنسان العربية تحتفل باليوم العربي لحقوق الإنسان الذي أقرته جامعة الدول العربية والذي يصادف يوم 16 مارس من كل عام وهو اليوم الذي دخل فيه الميثاق العربي لحقوق الإنسان حيز النفاذ في العام 2008 بعد أن تم إقراره في مايو من العام 2004 بقمة تونس. وأضاف المساعيد يتم تخليد هذا اليوم تحت شعار: حماية الأسرة وتقوية أواصرها، وذلك كون الأسرة تمثل وحدة طبيعية وأساسية للمجتمع ولبنة أساسية تكفل الدولة والمجتمع حمايتها، حيث إن الأسرة هي أساس بنية المجتمع، والوحدة الأولى التي ينمو فيها الفرد وتتشكل بها شخصيته، كما تمثل أيضا قاعدة لاستقرار وتنمية المجتمع بأسره
بدوره بين الدكتور علي الشرعة والمختص بالقانون الدولي أن الأسرة هي أساس المجتمع واللبنة الأساسية فيه لذلك اهتم القانون الداخلي والخارجي فيه وكذلك التشريعات والصكوك الدولية والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان وحماية الأسرة .وأضاف الشرعة أن حماية الأسرة وتقوية أواصرها إدراكا لأهمية دور الأسرة في المجتمع ،والحاجة إلى العمل على حماية حقوق أفرادها إذ انه من خلال حماية حقوق الأسرة وتقوية أواصرها يمكننا بناء مجتمعات قوية ومستقرة تحترم فيها حقوق الإنسان حيث تأتي تأكيدات الميثاق العربي لحقوق الإنسان على هذه العناصر مشيرة الى ضرورة كفالة الدولة لحماية الأسرة وتقوية أواصرها.
مدير دائرة الشؤون القانونية الدكتور حمزه الدغمي والمختص بالقانون الدولي تحدث عن أهمية الأسرة في المجتمع كونها الخلية الأساسية فيه واهم جماعاته الأولية بحيث تتكون الأسرة من أفراد تربط بينهم صلة القرابة والرحم وهي تسهم في بيان مجموعة من الحقوق سواء ما تعلق بها او ما كان نتيجة وجودها حيث تشكل الأسرة اللبنة الأولى في كيان المجتمع وهي الأساس المتين فعند إصلاح الأساس يصلح البناء وكلما كان الكيان الأسري متيناً وقوياً كان لذلك انعكاساته الإيجابية على المجتمع ..وأضاف الدغمي أن الأسرة ركيزة من ركائز المجتمع لذلك يجب بيان الحقوق الناشئة عند تكوين الأسرة والحفاظ عليها ، وتشكل الاتفاقيات الدولية ومنها الإقليمية على الخصوص بيان لحقوق الأسرة .
وقال الدغمي لابد من فهم مشترك لحقوق الإنسان وضمان حمايته حيث تضمن الميثاق العربي لحقوق الإنسان جملة من الحقوق والحريات في المواثيق الدولية مركزاً على الحقوق الأسرية ابتداء من تكوين الأسرة وكفالة الدولة بحماية الأسرة وتقوية أواصرها وحماية إفرادها وحظر مختلف أشكال العنف وإساءة المعاملة للمرأة والطفل مبينا أن الميثاق أشار على انه يجب على الدول اخذ كل التدابير التشريعية والإدارية والقضائية لضمان حماية الطفل الذي يقع عاتقه على الأسرة والمجتمع والدولة.
وفي نهاية الندوة التي أدارها نائب عميد الكلية الأستاذ الدكتور فرحان المساعيد وحضرها أساتذة كلية القانون بالجامعة والمهتمين والطلبة، دار حوار ونقاش مستفيضين بين المنتديين والحضور أثرى الندوة وأجابوا فيه على أسئلة الحضور واستفساراتهم.
اتفاقية تعاون بين جامعة العلوم والتكنولوجيا ومنظمة الخطة الدولية

وكالة الجامعة الإخبارية
وقعت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومنظمة الخطة الدولية في الأردن، اليوم الأحد، اتفاقية تعاون مشترك، بهدف تمكين الشباب الأردني من كلا الجنسين والشباب من اللاجئين السوريين ومساعدتهم على بدء مشاريعهم التجارية وتأسيس شركاتهم الخاصة.
وقع الاتفاقية مندوبًا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، نائب الرئيس الأستاذ الدكتورة منى أبو دلو، ومديرة مكتب المنظمة في الأردن السيدة حميدة جهامة، بحضور مدير مركز التميز للمشاريع الإبداعية الدكتور مهند قويدر.
وتضمنت الاتفاقية التي تأتي من خلال مركز التميز للمشاريع الإبداعية في الجامعة، وضمن إطار برنامج “نجاحنا” الذي تديره المنظمة، حصول الطلبة الأردنيين والطلبة من اللاجئين السوريين على منحة تتمثل في دعم مالي وفني، لمساعدتهم على بدء مشاريعهم التجارية وتأسيس شركات قائمة على أفكارهم ومبادراتهم، من أجل توفير فرص عمل للطلبة والمساهمة في تقليل نسبة البطالة.
وأوضحت أبو دلو خلال توقيع الاتفاقية، أن الجامعة تحرص على تنفيذ شراكات حقيقية تهدف إلى تنمية الأعمال والفرص والبناء عليها كنموذج من رؤية رسالة الجامعة، مشيدةً بدور هذا النوع من البرامج التي تتمثل في تمكين الشباب وخاصة المتأثرين بالنزاع من اللاجئين السوريين، من خلال تعزيز فرص الحصول على فرص عمل وبدء مشاريعهم التجارية.
وبدورها أكدت جهامة على أهمية الشراكة مع جامعة العلوم والتكنولوجيا، مبينة أنّها تعكس مفهوم الشراكة ضمن إطار تعاوني وبصورة تكاملية من شأنها ترجمة هدف البرنامج الذي يعمل بشكل أساسي على المساهمة تسريع أهداف التنمية المستدامة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد وسوق العمل الأردني.
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية والبنك الأهلي الأردني

وكالة الجامعة الإخبارية
وَقَّعَت الجامعة الهاشمية/عمادة شؤون الطلبة، والبنك الأهلي الأردني، اليوم الأحد 17-3-2024، مذكرة تفاهم لتنفيذ مجموعة من الأنشطة التدريبية والتأهيلية والتوعوية التي تهدف إلى تنمية مهارات وكفاءات الطلبة والخريجيين ضمن قطاعات المالية، التكنولوجيا المالية الرقمية، وريادة الأعمال والابتكار إلى جانب تعزيز البنية التحتية المحفزة بإيجاد مساحات وبنية تحتية في عمادة شؤون الطلبة والجامعة محفزة للأنشطة المختلفة.
وَقَّعَ المذكرة، رئيس الجامعة الهاشمية بالوكالة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي/المدير العام الدكتور أحمد الحسين، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور باسل المشاقبة، ونائب عميد شؤون الطلبة الدكتور فراس العسلي، ومدير دائرة العلاقات الثقافية والعامة السيد عبدالإله الزبون.
وتنص المذكرة على التعاون بين البنك الأهلي وعمادة شؤون الطلبة في الجامعة على تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة الطلابية ومن أبرزها توفير فرص التدريب وعقد المؤتمرات والأيام الوظيفية والندوات وورشات العمل حول التكنولوجيا المالية وريادة الأعمال والابتكار وإطلاق المبادرات المختلفة، وتنفيذ نشاطات “حرم جامعي بلا نقود” والتعريف بتطبيق “كون” الذي اطلقه البنك الأهلي ويعد أول تطبيق دفع اجتماعي بالأردن إذ يتيح للمستخدمين الفرصة لإرسال واستلام وطلب المدفوعات عبر التفاعل الاجتماعي أو عبر رموز الاستجابة السريعة. كما نصت بنود المذكرة أيضًا على السعي لإنشاء نادٍ طلابي، وتوفير مساحة للابتكار، وفرق تبادل مشترك بخصوص الأبحاث والتكنولوجيا والأنشطة الثنائية، وإمكانية دعم الطلبة الذين يعملون على تأسيس الشركات الناشئة والأعمال التجارية، وتوفير التدريب لرواد الأعمال في الجامعة.
وقال الدكتور اطرادات إن الجامعة الهاشمية تتطلع إلى بناء شبكة من الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص الرائدة خاصة مع مؤسسة وطنية عريقة مثل البنك الأهلي الأردني والعمل معًا وبتشاركية عالية لتوفير فرص التدريب والتأهيل وإجراء البحوث المشتركة خاصة في مجالات الثورة الصناعية الرابعة مثل تطبيقيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية الرقمية وبناء القدرات في مجال تأسيس الشركات الناشئة والتطلع إلى الأمام وإعداد وجامعاتنا للعصر الرقمي للقرن الحادي والعشرين.
وذكر الدكتور أحمد الحسين أن البنك الأهلي يمتاز بحضور إقليمي وعالمي وخبرات مصرفية واسعة وشراكة وهو سعيد بهذا التعاون مع الجامعة الهاشمية. مشيرًا إلى البنك ذات التاريخ وإرث الوطني عميق؛ إذ كان أول بنك أردني النشأة حين تأسس في العام 1955، وسادس شركة مساهمة عامة في المملكة. وقد لعب البنك دوراً في تعزيز المسؤولة الاجتماعية ذات البعد التنموي والتأهيلي والتدريبي بالتعاون مع عدد من الجامعات الوطنية.
وذكر الدكتور المشاقبة أن عمادة شؤون الطلبة وقعت مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي جرى تفعيلها بشكل مباشر من خلال تنفيذ مجموعة واسعة ومتنوعة من النشاطات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية والتأهيلية التي أستفاد منها عدد كبير من الطلبة، ولمسوا أثرها بشكل مباشر.
وأشار الدكتور العسلي إلى أن عمادة شؤون الطلبة ومن خلال دائرة الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين ستقوم بتفعيل هذه المذكرة بأسرع وقت وتعريف الطلبة ببنودها وفوائدها وترويج الأنشطة التي سيجري تنفيذها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الرقمية. وأضاف أن توفير فرص التدريب والابتكار والإبداع للطلبة هي جزء مهم من خطة الجامعة.
“أعمال الأردنية” تتسلم شهادة الاعتماد الدولية ( AACSB) كأول كلية أعمال في الجامعات الحكومية الرسمية الأردنية

وكالة الجامعة الإخبارية
تسلمت كلية الأعمال في الجامعة الأردنية شهادة الاعتماد الدولية ( AACSB) لكليات الأعمال في 18 برنامج بكالوريوس وماجستير ودكتوراه تقدمه، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الهيئة الدولية لتطويرِ كليات إدارة الأعمال العالمية المنعقد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال الفترة 6-7 آذار من العام الجاري.
وبموجب هذا الاعتماد، تكون كلية الأعمال في الجامعة الأردنية كأول كلية أعمال في الجامعات الحكومية الرسمية تحصل على هذا الاعتماد.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن حصول كلية الأعمال على الاعتماد الدولي ( AACSB) يشكل نقطة تحول مهمة في تاريخ الكلية ومستقبلها وتوجهاتها نحو العالمية.
وأضاف عبيدات أن حصول كليات الجامعة على الاعتمادات الدولية يأتي ضمن مساعي الجامعة الحثيثة لبناء مزيد من الشراكات الفاعلة والتقدم على مقاييس التصنيف العالمية، مشيرا إلى أن الحصول على الاعتمادات الدولية يمكّن خريجي الجامعة من المنافسة محليا وعالميا في سوق العمل.
بدوره قال عميد الكلية الدكتور رائد مساعده بني ياسين إن حصول الكلية على هذا الاعتماد الدولي بعد مسيرة عمل طويلة منذ شهر أيار عام 2016 ما هو إلا اعتراف دولي بتميز برامج كلية الأعمال ونيل مكانتها المرموقة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث خضعت كلية الأعمال لعملية تقييم دقيقة لبرامج وتخصصات كلية الأعمال من حيث محتوى المناهج الدراسية وجودة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، ومدى استفادة الطلاب من الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، وكذلك الدعم الذي تقدمه الجامعة لتطوير البرامج الدراسية وتعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع، حيث حصلت الكلية على الإعتماد الدولي بعد تحقيقها لكافة المعايير الدولية المطلوبة، والتي تشمل كل ما يتعلق بالعملية التعلمية والتعليمية والبحثية وخدمة المجتمع وبأعلى درجات الجودة والتميز، لافتا إلى أن 5% فقط من كليات الأعمال في العالم فقط حاصلة على هذا الاعتماد.
يشار إلى أن الهيئة الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB) تأسست في الولايات المتحدة قبل أكثر من قرن من الزمن، وتعد أقدم هيئة عالمية لاعتماد كليات إدارة الأعمال، إضافة إلى اعتبارها أكبر شبكة تعليمية لإدارة الأعمال تربط بين الطلبة والأساتذة وأسواق العمل في كل أنحاء العالم بهدف إنشاء جيل جديد من القادة البارزين.
لقاء الزيود: الأكاديمي البارز والإداري المتميز في الأردنية

وكالة الجامعة الإخبارية
عندما نلقي نظرة على مسارات النجاح والإنجاز في مجال التعليم، لا بد أن نتوقف لنستلهم الحكمة والخبرات من الشخصيات المميزة التي تؤثر في مجتمعاتنا بإيجابية ومنها الأستاذ الدكتور محمد صايل الزيود، عميد كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية، الذي شاركنا تجربته ورحلته المهنية في مقابلة حصرية مع وكالة الجامعة الإخبارية – الزميلة فرح دحنوس.
بدأ الزيود مسيرته التعليمية بعد حصوله على درجة البكالوريوس في التربية الابتدائية ودرجة الماجستير في أصول التربية من جامعة اليرموك، إذ عمل الزيود بعدها مدرسًا في وزارة التربية والتعليم لفترة وجيزة. ومنذ أن أعلنت الجامعة الأردنية عن تعيينات في برنامج “موظفون التدريب العملي والتدريب الميداني” سارع في التسجيل فيها، إذ كانت هذه الخطوة نقطة تحول رئيسية في مسيرته التعليمية. ثم أوفد الزيود من الجامعة الأردنية للحصول على درجة الدكتوراة في الأصول الفلسفية والاجتماعية للتربية من جامعة نوتنجهام البريطانية.
بعد عودته من الخارج، بدأ الزيود مشواره التدريسي والإداري في الجامعة الأردنية، إذ شغل عدة مناصب منها مساعد عميد لشؤون الطلبة ورئيس قسم القيادة التربوية. كما عمل في مجالات إدارية متعددة، مثل نائب عميد كلية العلوم التربوية لشؤون الجودة والاعتماد الدولي وشغل الزيود منصب عميد شؤون الطلبة وصولًا إلى عميد كلية العلوم التربوية.
يرى الزيود أن عضو هيئة التدريس تقع على عاتقه مسؤوليات تتعلق بالتدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع والجامعة. ويؤكد أن البحث العلمي ليس مجرد ركيزة أساسية لأغراض الترقية، بل يعتبر وسيلة لخدمة المجتمع والبلاد، وبالتالي يشجع الزيود على تركيز الجهود في هذا الجانب الهام.
بالنسبة لمجال البحث العلمي، فقد نشر الدكتور الزيود أكثر من ثمانين بحثًا، سواء منفردة أو بالتعاون مع زملاء أو طلبة دراسات عليا. تركز هذه الأبحاث بشكل أساسي على مجالات التخصص في أصول التربية والقيادة التربوية، مع تركيز خاص على الجوانب الفلسفية في التعليم والتربية والاصول الاجتماعية والثقافية والنفسية والاقتصادية في التربية.
وبيَن الزيود أن المواضيع التي تهم المجتمع، مثل التربية على السلام والتسامح، والتربية السياسية، والتغيير الايجابي في المجتمعات الحديثة لها دور مهم في ترسيخ قيم السلام والتسامح في ظل الظروف العالمية الراهنة، معبرًا عن أمله في أن يكون هذا العمل البحثي مساهمة فعالة في تعزيز السلم والتعاون بين الأفراد والدول.
أشار الزيود إلى أن الجامعة الأردنية تعمل جاهدة على تطوير وتحديث الخطط الدراسية مما يتيح للبرامج الأكاديمية أن تكون في صلب المعرفة والممارسات الحديثة .وتتضمن هذه التحديثات إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والرقمنة بشكل أوسع في المناهج الدراسية.
وأكد الزيود على ضرورة فهم الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح وعدم الوقوف بوجه التطورات التقنية المتسارعة. مشددًا على أهمية تكامل الذكاء الاصطناعي مع البشر في تحقيق التنمية وتطوير الخدمات. ولفت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون جزءًا من البرامج الدراسية في جميع التخصصات، لكن بشكل معقول ومتوازن، وذلك من خلال إدراج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات مختلفة مع ضرورة وجود قوانين ومعايير تنظم استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي.
وأشار الزيود أن الجامعات والمؤسسات التعليمية في الأردن يجب أن تكون في مقدمة الرائدين في دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات التعليم والتدريس، وأن يكون لها دور فاعل في تعزيز الاستخدام الفعال والمسؤول لهذه التقنيات الحديثة.
وفيما يتعلق بالتحديثات في الجامعة الأردنية، وخاصة خلال فترة رئاسة الدكتور نذير عبيدات، يرى الزيود أن تلك التحديثات تعكس قناعته بأن الجامعة الأردنية هي مؤسسة تتطور وتنمو باستمرار. فخلال السنوات الثلاثة الماضية، شهدت الجامعة نقلات نوعية هامة في تحسين برامجها الأكاديمية وتعيين أعضاء هيئة التدريس الجدد وتطوير البنية التحتية بفضل الرؤية الواضحة للتحديث والتطوير، إذ أصبحت الجامعة الأردنية جزءًا من الجامعات العالمية المرموقة وتحتل مرتبة متقدمة في التصنيفات العالمية المهمة مثل تايمز، شانجهاي، والكيو اس.
أما بالنسبة لكلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية فهي تعمل بجد على الحصول على الاعتمادات الدولية. وبيّن أنه من المتوقع أن تحقق الكلية تقدمًا ملموسًا في الاعتماد الدولي لبعض التخصصات، إذ يتطلب الاعتماد مراحل مختلفة من التقييم وتقديم البيانات، وكلية العلوم التربوية تسير في هذا الاتجاه بشكل منظم ومنسق مع الخطط الاستراتيجية المحددة. ويرى الزيود أن مسار الجامعة الأردنية يُظهر نهضة حقيقية، وهذا يرجع بفضل الرؤية الواضحة والتخطيط الجيد قبل إدارة الجامعة وفريق العمل المتجانس.
وما تواجهه الجامعة من تحديات بيّن الزيود أنها طبيعية في العملية التعليمية وهذا يتطلب تعديلات في القوانين والأنظمة في بعض الأحيان، وكذلك توفير المزيد من الإمكانيات، إلا أن الجامعة تعمل بجد لتحقيق هذه الأهداف ومساعدة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على تجاوزها.
بالنسبة لطلبة الجيل الحالي فإن الزيود يلمس لديهم وعيًا عاليًا وحماسًا للتعلّم والتطوير، ويرى أنه جيل يتمتع بمهارات تقنية متقدمة واستعداد لمواجهة التحديات الحديثة في العالم بفضل الإنترنت والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، فإن الطلبة اليوم يعيشون في ظروف فريدة تتطلب من الأكاديميين أن يكونوا على قدر التحدي وأن يقدموا لهم الدعم والتوجيه اللازمين للنجاح في مسيرتهم التعليمية والمهنية.
ويأمل أن يحقق هذا الجيل المزيد من التقدم والنجاح في مؤسساتنا الوطنية، فهم قادة المستقبل، سواء في الجامعة أو في القطاعات التربوية الأخرى. لذا يحتاج هؤلاء الشباب إلى الدعم والتشجيع وفتح الباب لهم لتحقيق طموحاتهم ونجاحهم.
وأوضح الزيود أن اتحاد الطلبة في الجامعة يلعب دورًا حيويًا في حياة الطلاب والطالبات داخل الجامعة، من خلال تنظيم الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والدينية والسياسية، مما يمكن الطلبة من المشاركة والاستفادة من التجارب الغنية والمتنوعة التي تساعدهم على بناء شخصياتهم وتطوير مهاراتهم بشكل شامل.
إذ بيَن أن هذه الأنشطة والفعاليات تعتبر جزءًا أساسيًا من رحلة التعلم والنمو الشخصي للطلبة، فالجامعة ليست مجرد مكان للدراسة، بل هي أيضًا مركز للتنمية الشخصية والاجتماعية والثقافية، ومن خلال المشاركة الفعالة في هذه الأنشطة، يمكن للطلاب توسيع آفاقهم واكتساب خبرات قيمة تساعدهم في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية في المستقبل.
ويدعو الزيود الطلبة في كلية العلوم التربوية وفي الجامعة الأردنية بشكل عام إلى المشاركة الفعّالة في الأنشطة والفعاليات المختلفة التي تقام في الجامعة. وأن يكونوا جزءًا من هذه التجارب الثرية التي تعزز من قدراتهم وتطور من مهاراتهم. ويدعو الطلبة إلى الاستمتاع بكل لحظة في رحلتهم الجامعية، والاستفادة القصوى من كل الفرص المتاحة لهم في تطوير ذواتهم وتحقيق أحلامهم وأهدافهم.

