حلّت الجامعة الأردنية في المرتبة 284 في تصنيف UNIRANKS العالمي، محققة الإنجاز تلو الإنجاز وهي تدون اسمها بماء الذهب في مختلف مقاييس التصنيف العالمية.
ووفقًا لتصنيف UNIRANKS، حصلت الجامعة على شهادة “جامعة النخبة” إذ حلت ضمن نطاق جامعات النخبة 5 نجوم بلاتينيوم، لتصبح في المتبة الخامسة عربيا، والأولى والوحيدة محليا، من بين 37 ألف جامعة حول العالم، مُنحت منها 420 جامعة فقط شهادة النخبة، وصُنّفت منها 982 جامعة فقط كـ”جامعات القمة” (TOP Universities)، وكانت الجامعة الأردنية واحدة من هذه الجامعات المرموقة.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن حصول الجامعة على المرتبة 284 عالميًّا واستحقاقها لشهادة النخبة جاء نتيجة الجهود التراكمية التي تبذلها كوادرها لتعزيز جودة التعليم والارتقاء بالبحث العلمي، ما يعكس التزامنا أمام طلبتنا ومجتمعنا بتقديم الأفضل لهم بحثيا ومعرفيا.
وأضاف عبيدات بأن الجامعة الأردنية تشهد تطورًا غير مسبوق، وتحقّق نتائج متقدمة على مختلف مقاييس التصنيف العالمية، ما يعزز مكانتها بين الجامعات العالمية الرائدة، ويعكس قدرتها على توفير تعليم عالي الجودة والمساهمة في تنمية المجتمع المحلي والدولي.
وأكد عبيدات أن الأردنية تقود مجموعة من العمليات الاستراتيجية لتحافظ على منجزاتها، ولتحرز مزيدًا من التقدم والرفعة والازدهار، ذلك بتكاتف الجهود الرامية إلى تطوير البرامج الأكاديمية وتحسين بيئة التعلم وتبني أحدث الابتكارات التكنولوجية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية.
من جانبه، أعرب المدير الإقليمي لمؤسسة UNIRANKS مجدي أبو الحاج عن سعادته بهذا الإنجاز قائلاً “إن تصنيف الجامعة الأردنية في المرتبة 284 عالميًّا والخامسة عربيًّا يعكس التزامها بالتميز الأكاديمي والبحثي”، مهنئًا الجامعة على هذا النجاح ومعربًا عن أمله بأن تحقق مزيدًا من الإنجازات في المستقبل.
وأضاف أبو الحاج بأن الجامعة الأردنية أثبتت قدرتها على المنافسة على الصعيدين العربي والدولي، الأمر الذي عزز من مكانتها وجعل منها واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الرائدة في المنطقة.
يُشار إلى أن مؤسسة UNIRANKS تعتمد في تصنيفاتها على مئات العوامل التّصنيفية ومئات الملايين من السِّجلّات الأكاديمية حول العالم، ما يضمن دقّة وشفافية التصنيفات.
وتُعدّ شهادة “جامعة النخبة” المقدمة من UNIRANKS واحدة من الشهادات المرموقة التي تُمنح للجامعات التي تحقق أداءً متميزًا في مجالات متعددة تشمل جودة التعليم والبحث العلمي والتفاعل مع المجتمع، ويشكل هذا الإنجاز تتويجًا لجهود الجامعة الأردنية المستمرة في تطوير بنيتها الأكاديمية وتحسين خدماتها التعليمية.
تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة عقدت في مدرج خير الدين المعاني في الجامعة ورشة تدريبية بعنوان “تسكين المؤهلات في الإطار الوطني الأردني للمؤهلات” والتي نظمها مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة وبالتعاون مع كلية تكنولوجيا المعلومات.
وأكد رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة على العمل على ادراج برامج الجامعة في الإطار الوطني، مشيراً إلى تسهيل الاجراءات المقدمة من الجامعة وتوفير كل ما يلزم للكليات لإنجاز موائمة مخرجات التعلم مع متطلبات سوق العمل والبدء بعقد ورشات تدريبية مخصصة لكل كلية مما يسهل تسكين مؤهلات الجامعة بالشكل المناسب والمطلوب.
وتحدث عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور ايمن الضمور عن أهمية الإطار الوطني الأردني للمؤهلات والذي يهدف إلى تجسير الفجوة بين المخرجات التعليمية والتدريبية وحاجات سوق العمل من مهارات ومعارف وكفايات. مشيرًا إلى العملية التشاركية المميزة بين هيئة الاعتماد والمؤسسات التعليمية والتدريبية في ترسيخ آليات التعاون والتشاور، وأهمية الدور المحوري لشركاء العملية التعليمية لتحسينها وتطوير جودة البرامج ما ينعكس ايجابًا على سمعة خريجي الجامعة في سوق العمل.
كما قدم الدكتور الضمور شرح مفصل لآلية تسكين برامج الجامعة الاكاديمية في الإطار الوطني الأردني للمؤهلات والذي يتضمن تصنيفًا هرميًا لجميع مستويات المؤهلات والشهادات المرتبطة ببرامج التعليم العالي، والتعليم العام، والتدريب المهني والتقني، ضمن مواصفات لكل مستوى لتحديد المعارف والمهارات والكفايات التي ينبغي أن تكون مرتبطة بالمؤهل.
من جهته قال مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور معاذ السفاسفه أن الإطار الوطني الأردني للمؤهلات يرتكز على تمكين مخرجات التعلم، بحيث يتوجب على المؤسسات التعليمية إنشاء برامجها التعليمية بناءً على مخرجات تعليمية واضحة ومتوافقة مع مواصفات المستوى ومتطلبات سوق العمل المراد تسكين المؤهلات الناتجة عن تلك البرامج به.
مندوبا عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني، وقع عميد كلية الذكاء الاصطناعي الأستاذ الدكتور عمر احمد الزعبي اليوم مذكرة تفاهم مع شركة المنار للإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع / سايبرإكس السعودية ممثلة بالمدير التنفيذي المهندسة ريم الزامل.
وتهدف مذكرة التفاهم الى ايجاد فرص تدريب ميداني لطلبة الجامعة في التخصصات ذات العلاقة في الشركة والمجالات التي توفرها الشركة للتدريب، ومحاولة ايجاد فرص مناسبة للخريجين الجدد، والمساعدة في الوصول الى مشاريع تخرج مميزة، وبما يتناسب مع إمكانيات سايبرإكس وتوافر الكادر المتخصص فيها.
هذا وبموجب توقيع المذكرة أيضا سيتم إشراك الجامعة بخدمات ( HUBX) والتي تعتبر مجتمع الطلبة للتخصصات التقنية على مستوى الوطن العربي، ودعوة الجامعة لترشيح الطلبة لحضور ورش العمل أو أي ندوات عبر الانترنت تقيمها سايبرإكس.
عميد كلية الذكاء الاصطناعي الأستاذ الدكتور عمر احمد الزعبي أشار الى ان الجامعة ستقوم بترشيح السير الذاتية المميزة للطلبة ومشاركتها مع سايبر إكس للتدريب التعاوني، والسماح لسايبرإكس بإقامة ورش عمل أو ندوات لطلبة الجامعة من خلال الجامعة.
المدير التنفيذي لشركة سايبرإكس ريم الزامل قالت اننا اليوم نعتز في فتح افاق التعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية ذات التخصصات التقنية والتطبيقية المتقدمة على مستوى المنطقة والشرق الاوسط، ونعتز بهذه الشراكة مع الجامعة والتي نطمح ان تكون مثمرة وبناءة خاصة لطلبة الجامعة.
وأضافت الزامل ان شركة سايبراكس هي المنصة العربية الأولى في الأمن السيبراني والمعرفة الرقمية وتقدم خدماتها من خلال مجموعة من الحلول والمنصات النوعية والمتخصصة، إضافة إلى تنفيذ البرامج والخدمات والمبادرات الميدانية في العديد من الدول العربية كالأردن وجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى بلد المقر الرئيسي المملكة العربية السعودية.
توجه وفد من جامعة جرش إلى القصور الملكية العامرة في زيارة خاصة للاطلاع على معالم التراث الملكي الهاشمي والتي جاءت بجهود حثيثة من مبادرة نشامى جامعة جرش حيث ترأس الوفد عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور حمزة الحوامدة وعدد من طلبة الجامعة بوجهٍ عام ومبادرة النشامى بوجهٍ خاص وممثلي مجلس برلمان طلبة الجامعة.
وهدفت هذه الزيارة إلى الاطلاع على معالم التراث الملكي الأردني والتعرف على محتوياته بصفته يلعب دورً بارزًا في تشكيل الهوية الوطنية الجامعة بما يعبر عن أصالة الأردن وعراقته في ظل القيادة الهاشمية عبر العصور، حيث ضمت الزيارة قصر رغدان العامر ،ومبنى العهدة الملكية، وصرح الراية، والأضرحة الملكية .
وجرى خلال الزيارة التنقل في أكناف قصر رغدان العامر والتعرف على مكوناته العمرانية ومعالمه المميزة، وزيارة مبنى العهدة الملكية، والأجنحة الخاصة بصاحبي الجلالة الراحلين الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين طيب الله ثراه، والملك الباني الحسين ابن طلال طيب الله ثراه، ومن ثم الانتقال إلى صرح الراية الذي يجمع في رسمه العمراني بين عبق الأصالة وفضاء الحداثة، كما تمت زيارة الأضرحة الملكية وقراءة الفاتحة على أرواح المغفور لهم أصحاب الجلالة الراحلين طيب الله.
وتقدم الدكتور الحوامدة بالشكر الجزيل لرئاسة التشريفات الملكية على جهودها المبذولة في هذا الصدد، وأبدى إعجابه بالإرث الملكي الهاشمي بوصفه إرثاً غنياً وممتداً منذ تأسيس الدولة الأردنية والذي يشمل الشخصيات والمعالم التاريخية والأثرية والمؤلفات والخطابات والوثائق والمراسم، مبينًا ان التراث الأردني الذي أبدعه الهاشميون في سبيل الوطن والأمة يستحق منا بذل قصارى الجهود لنشر الوعي بتاريخه وعمقه ودروه الهام.
بدوره تقدم رئيس مبادرة نشامى جامعة جرش الطالب عبادة الربيع بالتعريف بالمبادرة بصفتها مبادرة شبابية جامعية تعمل تحت مظلة عمادة شؤون الطلبة في جامعة جرش ، وقال الربيع : لقد انطلقت مبادرة النشامى مستلهمة نهجها من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله رعاه الله ، أيقونة الشباب الأردني الواعد.
وأكد الربيع على رسالة المبادرة التي تعمل على تفعيل دور الشباب في التنمية الشاملة وتحفيزهم للريادة والقيادة انطلاقاً من صرحهم العلمي ليكونوا قادة رأي عام يؤثرون في مختلف شرائح المجتمع وبناء رؤية واضحة لرفع مستوى الوعي بقضايا مجتمعية هامة وتنفيذ أنشطة وفعاليات من شأنها توسيع نطاق المعرفة لدى الشباب.
كما تقدم الربيع بالشكر الجزيل لرئاسة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة؛ لدعمهم اللا محدود للمبادرات داخل الجامعة .
وفي الختام ، ألقى الطالب صلاح الشعلان قصيدة وطنية معبرة في مقامها عن تاريخ الوطن منذ تأسيس المملكة ووصولاً إلى وقتنا الحاضر ، ويذكر أنها نالت إعجاب الحضور، وتم تكريم أعضاء الوفد بوسام اليوبيل الفضي.
بحث رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم سبل التعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية لتطوير البرامج الدراسية وفتح أبواب للتعاون في المجالات الأكاديمية الممكنة.
والتقى عبد الرحيم مبعوثة “الوكالة الجامعية للفرنكوفونية” الأستاذة الدكتورة رنا بارود، وقدم لها درع الجامعة التقديري، بحضور عميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان، ورئيس قسم اللغات الحديثة الدكتور عبد الرحمن النتشة.
ورافق رئيسُ قسم اللغات الحديثة الدكتور عبد الرحمن النتشة مبعوثةَ “الوكالة الجامعية للفرانكفونية” الدكتورة رنا بارود في جولة بقسم اللغات الحديثة في كلية الآداب والعلوم، وبحث معها وضع خطة لتطوير برنامج البكالوريوس في القسم بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل.
وتعد الوكالة الجامعية للفرانكفونية رابطة عالمية لمؤسسات التعليم العالي والبحث الناطقة بالفرنسية، وتضم أكثر من ألف مؤسسة جامعية في جميع القارات في حوالي 120 دولة، ومن أهم أهدافها دعم برامج تدريس اللغة الفرنسية وتطويرها في الجامعات.
وشملت خطة تطوير برامج قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب والعلوم في جامعة البترا إجراء لقاءات مع الطلبة ومع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، ومراجعة خطة البرنامج الدراسي، ووصف المقررات، ونظام التقييم، بالإضافة إلى أساليب التدريس.
وتهدف خطة التطوير إلى تحديث برنامج البكالوريوس من خلال إضافة طابع مهني، ومنح قسم اللغات الحديثة دورًا لغويًا أكثر أهمية داخل الحرم الجامعي، وجعل عملية التعلم أكثر فاعلية، وتحديث العملية التعليمية وتقنياتها، والمساعدة في خلق بيئة تعليمية جاذبة للطلبة.
عقد مجلس إدارة المجلس العربي للتنمية المستدامة المنبثق عن اتحاد الجامعات العربية اجتماعه الأول لأعضاء مجلس الإدارة الجديد في رحاب جامعة عمان العربية في المملكة الأردنية الهاشمية يوم الاثنين الموافق 30/6/2024، بحضور معالي الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية ورئيس جامعة عمان العربية رئيس مجلس الإدارة ومدير المجلس ورؤساء سبعة جامعات عربية شملت رئيس جامعة النجاح ومدير جامعة الشارقة ونائب رئيس جامعة قطر ورئيس جامعة الملك خالد ونائب رئيس جامعة اسيوط ورئيس جامعة سوسة ورئيس جامعة الجزائر.
وافتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية من معالي الامين العام الاستاذ الدكتور عمر سلامة والذي أكد على دور المجالس والجمعيات في الاتحاد على تقديم العمل المميز للمجتمع العربي من خلال الجامعات العربية. وأشاد بأهمية المجلس العربي للتنمية المستدامة في تنفيذ اهداف التنمية المستدامة. وضرورة وضع مجلس الإدارة لخطة استراتيجية وخطة إجرائية لعمل المجلس. كما أشار الى اهم التعديلات على النظام الأساس للمجالس في الاتحاد كزيادة عدد اجتماعات مجلس الإدارة لمتابعة سير اعمال المجلس وضم الخبراء في المجال من خارج الجامعة لإثراء عمل المجلس بالاستفادة من خبراتهم.
بدوره رحب الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية / رئيس المجلس بأعضاء المجلس والحضور وبين أهمية اجتماع مجلس الإدارة لتبادل الفكر والتداول في الخطة المستقبلية للمجلس تأسيسا للخطة الاستراتيجية مبينا ان مجال التنمية المستدامة كبير ولا بد من العمل الدؤوب لتحقيق أهدافها بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. كما أوضح ان الجامعة تعمل على تحقيق العديد من الفعاليات والنشاطات التي ترسخ مبادئ التنمية المستدامة وبصدد استحداث مجلة علمية متخصصة في التنمية المستدامة كما ان العمل جاري على اعتماد سياسية التنمية المستدامة التي سوف يتم تعميميها على أعضاء المجلس لتكون ميثاق موحد.
من ناحيتها بينت مديرة المجلس الدكتورة شيرين ابو غزالة /عضو هيئة التدريس في جامعة عمان العربية، رؤية المجلس ورسالته واهدافه كما استعرضت النظام الداخلي للمجلس المحدث وما تم إنجازه من قبل المجلس من خلال عرض فيديو يبين اعمال الجامعة في مجال التنمية المستدامة بالإضافة الى عرض المؤتمرات والندوات ذات العلاقة.
كما تم عرض مقترح عنوان المؤتمر السنوي للمجلس لعام ٢٠٢٥ والخطط المستقبلية للتداول على أعضاء المجلس مبينة أهمية هذه الأفكار في نشر وترسيخ ثقافة التنمية المستدامة.
ثم توالت مداخلات أعضاء مجلس الإدارة حيث ابدى الدكتور خالد الخاطر / نائب رئيس جامعة قطر تعاون جامعة قطر على دراسة وتنفيذ المقترحات من مؤتمرات وندوات وفعاليات تنمي الاستدامة. مشيرا الى وجود مركز للتنمية المستدامة في الجامعة والذي يعد منصة علمية متطورة لإجراء البحوث ذات العلاقة بأهداف التنمية المستدامة إضافة الى المنصة الرقمية للتنمية المستدامة.
وابدى الأستاذ الدكتور لطفي بلقاسم / رئيس جامعة سوسة ترحيبه بالانضمام للمجلس على اعتبار ان شعار جامعة سوسة هو جامعة مسؤولة اجتماعيا.
وندد بأهمية وجود الجامعة في المجلس بخاصة ان لدى جامعة سوسة ١٧ مؤسسة جامعية كل مؤسسة تعنى بهدف من اهداف التنمية المستدامة. واكد الأستاذ الدكتور حميد النعيمي /مدير جامعة الشارقة على ان مجال التنمية المستدامة يشمل كل التخصصات الاكاديمية البحثية وبين ان لدى جامعة الشارقة قاعدة بيانات للأساتذة الباحثين في مجال الاستدامة تشمل جميع بياناتهم بما فيها التخصص الدقيق. يمكن مشاركتها مع أعضاء المجلس للتعاون في تحقيق التنمية المستدامة. كما بين دور جامعة الشارقة في التنمية المستدام بإنشاء مركز إدارة بيانات البيئة المناخية.
وعبر الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد/ رئيس جامعة النجاح عن اعتزازه بالانضمام للمجلس واكد على أهمية تبادل الخبرات الاكاديمية والعملية في مجال التنمية المستدامة كما طرح مقترح لعنوان مؤتمر ريادي في العلوم الإسلامية وبين ضرورة بناء خطط المواد لتواكب اهداف التنمية المستدامة مع ضرورة تأهيل الطلبة بصورة تواكب التطور التكنولوجي في المجتمع من اجل سوق العمل.
وبين الاستاذ الدكتور محمود عبد العليم / نائب رئيس جامعة أسيوط ان للجامعة نشاط في حماية البيئة وانشاء مركز خاص بالتنمية المستدامة كما تم تفعيل مركز إدارة الطاقة الخاص لمحاولة التغلب على التغيرات المناخية وحماية الكوكب كما لدى الجامعة مركز يدعم المجتمع المدني والتواصل معه تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة. واكد الأستاذ الدكتور السعيد الرحماني/ رئيس جامعة ال جزائر2 على التعاون مع المجلس من اجل تحقيق رسالة اتحاد الجامعات العربية.
وان الجامعة لديها مختبرات تهتم بالبيئة والعمران وتخطيط المدن واخرى تعد الدراسات المعنية بتسيير المدن والطرقات وحماية البيئة من مخاطر النفايات الالكترونية والنفايات الرقمية. وحضر الاجتماع من الجامعة الأستاذة بثينة القدومي/ مدير أمانة سر المجالس، ومن اتحاد الجامعات العربية السيدة لينا البيطارمدير الإدارة العامة لاتحاد الجامعات العربية والسيدة دينا أبو رزق/ منسقة أنشطة المؤسسات- وحدة متابعة شؤون المؤسسات اتحاد الجامعات العربية، والسيد وهيب كراجه مدير الاعلام والعلاقات العامة في اتحاد الجامعات العربية وبعد الانتهاء من اعمال المجلس انتهى الاجتماع قام أعضاء مجلس الإدارة والحضور بزيارة الحديقة النباتية الملكية والتي تعد مثلا حيا على تجسيد اهداف التنمية المستدامة حيث تعنى بالحماية والحفاظ على التنوع البيولوجي في الأردن وتمكين المجتمع المحلي.
شاركت جامعة الزرقاء ممثلة بنائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الاستاذ الدكتور علاء الدين صادق بتحالف التعليم العالي يوم الاربعاء 10/7/2024في مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة في عمان.
ضم التحالف مؤسسات التعليم العالي ومعاهد التدريب المهني وجمعية الأعمال السورية في الأردن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وابرم التحالف اتفاقية تمهد الطريق للاجئين للمساهمة بكامل طاقتهم إمكانات الاقتصاد والمجتمع و يتعهد كل عضو في “تحالف التعليم العالي في الأردن” الذي تم تأسيسه مؤخراً بإزالة العقبات التي تحول دون وصول اللاجئين إلى الجامعات أو التدريب الفني أو المهني أو مواصلة التدريب وغيره من الفرص.
واكدا صادق أن جامعة الزرقاء تقدم منح دراسية لمشروع EDU-Syria الممول من الاتحاد الأوروبي للطلبة السوريين مؤكدا أن الجامعة تعمل وبشكل دائم على تقديم أفضل خدماتها للطلبة السوريين.
وقعت جامعة عمان الأهلية ممثلة برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان مذكرة تفاهم مع شركة المنار للإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع – سايبراكس ومقرها المملكة العربية السعودية ممثلة بالمدير التنفيذي المهندسة ريم الزامل ترافقها مدير المبادرات الإقليمية المهندسة ضحى رحاحلة . وتهدف مذكرة التفاهم للتعاون مشترك في مجال التوعية والتدريب وبناء المهارات والقدرات بالأمن السيبراني للطلبة. وحضر حفل التوقيع عميد كلية تقنية المعلومات الأستاذ الدكتور قاسم خرما، ونائب العميد للشؤون الأكاديمية / مدير مركز الأمن السبراني الأستاذ الدكتور مصلح أبو الحاج. ونصت الاتفاقية على توفير فرص تدريب ميداني للطلبة في التخصصات الأكاديمية في شركة سايبراكس ودعوة الطلبة للمشاركة في الندوات وورش العمل التي تعقدها الشركة لبناء القدرات والمهارات والتوعية في مجال الأمن السيبراني والمشاركة في المسابقات التي تقيمها وترعاها الشركة، بالإضافة إلى نشر المقالات في الأمن السيبراني في مجلة سايبراكس المتخصصة في الأمن السيبراني والتقنيات الناشئة باللغة العربية. وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان أن الجامعة تولي أهمية لتحديث تخصصاتها لتواكب التطورات التكنولوجية، وخاصة التقنية منها وتخصصات مهن المستقبل وتوفير التدريب والتأهيل وتزويد خريجيها بالمهارات اللازمة لدخول المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، لافتًا إلى أن الجامعة كانت السباقة على مستوى الأردن والمنطقة. وأشار إلى سعي الجامعة لبناء شراكات وعلاقات مع مختلف المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية بهدف توفير التدريب والمهارات المتطورة لطلبتها وفي مختلف التخصصات. وأشادت المهندسة ريم الزامل المدير التنفيذي للشركة بمستوى جامعة عمان الأهلية وثمّنت سعي الجامعة لبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الرائدة لتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متميزة لطلبتها. وفي نهاية اللقاء، وبعد التوقيع سلم الأستاذ الدكتور ساري حمدان درع الجامعة التذكاري للمهندسة الزامل تقديراً لزيارة وفد الشركة للجامعة.
مندوباً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أُسامه نصير رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور أحمد العلاونة حفل تخريج اليوم الأول الفوج السادس والعشرين ( فوج اليوبيل الفضي ) من خريجي جامعة آل البيت لكليات الشريعة والحقوق والآداب والعلوم الإنسانية والعلوم وذلك بحضور عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية فيها وذلك في الصالة الرياضية بالجامعة .
عميد شؤون الطلبة رئيس الجنه العليا للتخريج الأستاذ الدكتور سيف الشبيل ألقى كلمة هنأ فيها الخريجين وتمنى لهم التوفيق والنجاح لخدمة الوطن ومتابعة مسيرة البناء والعطاء في ظل جلالة الملك المفدى، مبيناً حق الخريجين أن يفتخروا بجامعتهم، التي اقترن اسمها بآل البيت الهاشميين الأطهار نبراس الأمتين العربية والإسلامية، حاملين رسالتها عاقدين العزم على ان تكونوا خير سفراء لها، وهي تحتفل بعرسها السنوي من خريجي الفوج السادس والعشرين فوج اليوبيل الفضي ليتصادف تخرجهم بمرور خمس وعشرين سنة لتسلم جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية سنوات من البذل والعطاء والتخطيط والتطوير والارتقاء، ليكونوا منارات علم يستهدي بها أبناء الوطن في جميع المجالات، مشيراً إلى أن الخريجين هم نتاج الجهد المشترك بين أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، ليكونوا خير ممثلين للجامعة في ميادين العمل والبذل والعطاء، مباركاً للأهالي الحضور، تخرج فلذات اكبادهم وقطف ثمار دعمهم ووقوفهم إلى جانبهم مشجعين لإتمام مسيرتهم .
وقام مندوب رئيس الجامعة الدكتور العلاونة بتسليم الشهادات على الطلبة الخريجين فيما قام كل من عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم الأستاذ الدكتور سعيد ابو خضر والأستاذ الدكتور رائد بنات بتسليم الشهادات لخريجي الكليتين.
أَكَّدَ الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشميّة، خلال رعايته اليوم الأحد، حفل اطلاق مشروع “إنشاء المركز العالمي للتغير المناخي وأنظمة المياه والطاقة والغذاء والصحة GC3WEFH على دور الجامعات والمراكز البحثية في تحقيق الرؤى التحديثية الوطنية، ومساهمتها الفاعلة في معالجة التحديات خاصة في ظل مخاطر التغير المناخي وأثرها في الصحة العامة والمياه والغذاء، ومسؤولية الجامعات الاجتماعية في النهوض بالمجتمعات.
وأضاف خلال الحفل الذي عقد في فندق الرويال بعمان، وحضره ممثلون عن الجامعات والمنظمات الشريكة في المشروع وعدد من الخبراء والأكاديميين والمختصين من الوزارات والجامعات والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المحلي، أن مشروع إنشاء المركز يشكل مبادرة عالمية مؤلفة من شبكة من العلماء في تخصصات متعددة يمثلون الجامعات الأمريكية والأردنية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا التنمية المستدامة. كما يمثل نموذجًا للشراكات البحثية والأكاديمية الدولية، إذ يسعى لإنشاء مركز افتراضي، يُعدُّ الأول من نوعه في المنطقة، يضم أكثر من (30) عالمًا في تخصصات متعددة تشمل علوم المياه والطاقة والصحة والزراعة وعلم البيانات والإحصاء والعلوم الاجتماعية وغيرها.
وأشار إلى أنه سيخصص جزء من نتائج المشروع لإنشاء محطة تحلية مياه تعمل بالطاقة الشمسية في محافظة المفرق لتشكل مركزًا بحثيًا يسهم في جمع البيانات والأدلة العلمية لمعرفة أثار التغير المناخي على الصحة العامة في المجتمعات المحلية الأكثر عرضة لمخاطر التغير المناخي ومن ثم تقديم الحلول لها.
وأكد الدكتور الحياري على أهمية التشاركية العلمية والبحثية الدولية لا سيما عند مناقشة قضايا علمية مترابطة مثل التغير المناخي والمياه والطاقة والغذاء والصحة التي تحتاج معالجتها إلى فرق بحثية متعددة التخصصات للوصول إلى الحلول التطبيقية المستدامة، مشيرًا إلى أن منطقتنا كما كل مناطق العالم تتعرض لمخاطر التغير المناخي من ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وشح المياه وحدوث الفيضانات وكذلك انتشار الأمراض المرتبطة بها.
وقال الأستاذ الدكتور فالح السواعير نائب رئيس الجامعة الأردنية أن الجامعة الأردنية حريصة على بناء علاقات تعاون مع الجامعات الأردنية والأمريكية خاصة في المجالات البحثية وبرامج البيئة والصحة العامة منها، مؤكدا على أهمية المشروع ودوره في تحقيق التكامل البحثي والعملي بين هذه القطاعات والتغيرات المناخية باعتبارها سلسة واحدة لتحقق أهداف التنمية المستدامة.
وبيّنَ الدكتور السواعير التزام الجامعة الأردنية بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة SDGs من خلال تشكيل نحو (20) مجموعة بحثية تتعلق بهذه الأهداف، كما أشار إلى النشاط البحثي في الجامعة في عدد من أهداف التنمية المستدامة مثل المساهمة في معالجة الفقر والجوع، وتعزيز الصحة الجيدة، والمياه والطاقة النظيفة والعمل المناخي.
وذكر أستاذ الصحة العالمية وعلم الأوبئة في جامعة كاليفورنيا سان دييغو الدكتور وائل الدليمي/مدير المشروع، أن المشروع يسعى إلى إجراء البحوث العلمية وجمع الأدلة للوصول إلى حلول تركز على تحسين النتائج الصحية في المناطق التي تتأثر سلبًا بندرة المياه المرتبطة بالتغير المناخي. وقال: سنبدأ المشروع من الأردن ثم يتوسع إقليمياً وعالمياً إذ سيعمل المركز على معالجة ندرة المياه والصحة في المجتمعات الفقيرة في الشرق الأوسط، وستتناول أبحاث المركز آثار تغير المناخ على أنظمة المياه والطاقة والغذاء والصحة في المجتمعات المعرضة لتغير المناخ في حوض الأزرق في الأردن.
وأشار الدكتور الدليمي إلى أن تأثير التغير المناخي يُعدُّ من أكبر التهديدات للصحة الجسدية والنفسية، وذكر أن منطقة الشرق الأوسط من أكثر المناطق التي تعاني من ندرة المياه، والتغيرات المناخية السلبية لذلك انطلقنا من هذه المنطقة التي تشكل الإنذار المبكر لما ستبدو عليه أزمة تغير المناخ مستقبلًا.
وأكد نائب سمو رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت عاصي، على الفائدة المرجوة من تعزيز الترابط والتفاعل بين البحوث العملية التي تتناول موضوعات الطاقة والمياه والغذاء والصحة العامة لوضع حلول الشاملة والمتكاملة. وأكد التزام الأردن والجمعية بالعمل مع الجامعات والمنظمات المحلية والدولية للمساهمة في مواجهة التغيرات المناخية والاستجابات العلمية للتحديات المتعلقة بتغير المناخ، آملًا أن تتمكن نتائج المشروع من إحداث فرق حقيقي في حياة المجتمعات المعرضة لخطر التغير المناخي.
الدكتور محمد الصلاحات الباحث الرئيسي للمشروع بالجامعة الهاشمية أوضح إن المشروع يمتد على ثلاث سنوات وهو ممول من المعهد الوطني للصحة NIH في الولايات المتحدة الامريكية. ويتألف من شركاء من الجامعات الأمريكية وهي جامعة كاليفورنيا سان دييغو، وجامعة كاليفورنيا سان فرنسيسكو، وجامعى تكساس أيه أند أم، ومن الجامعات الأردنية وهي: الجامعة الأردنية، والجامعة الهاشمية، والجمعية العلمية الملكية، وشبكة العمل المناخي (الأردن).
وأضاف أن المشروع سيتناول محاور أساسية منها إجراء البحوث، وعقد الدورات التدريبية لبناء القدرات، وتبادل الخبرات والاستشارات، وإشراك المجتمع المحلي في المشروع، وتطوير سياسات واستراتيجيات تحمي الصحة وتعزز القدرة على مواجهة تحديات التغير المناخي.
وذكرت إلهام الشرفات مديرة شبكة التغير المناخي/الأردن أن دور الشبكة يركز على إشراك أبناء المجتمع المحلي وأصحاب المصلحة في تبني وتطوير الحلول تلبي الاحتياجات الفعلية لهم لا سيما في تحسين الصحة والحصول على المياه النقية.
وتستمر أعمال اطلاق المشروع على مدار أربعة أيام يتخللها عقد مجموعة من الجلسات العلمية والدورات التدريبية حول المشروع يقدمها أكاديميون وباحثون وخبراء من الجامعات الأردنية والأمريكية والجميعة العلمية الملكية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المحلي.