وقعت الجامعة الأردنية والمحكمة الدستورية اليوم الأحد مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي ونشر المعرفة حول مجال العدالة الدستورية.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن الجامعة، من خلال إيمانها بالعمل التشاركي مع المؤسسات الوطنية، تفخر بأن توقع مع الجامعات الأردنية مذكرة تفاهم مع المحكمة الدستورية، شاكرا انفتاح المحكمة على المؤسسات الأكاديمية.
وبين عبيدات أن الشراكة مع المؤسسات الوطنية تأتي في إطار الخطط التنفيذية للجامعة الأردنية، مؤكدا أن نقل المعرفة العملية من خلال المحاكاة يضع الطالب على الطريق الصحيح.
بدوره، أكد رئيس المحكمة الدستورية محمد المحادين اهتمام المحكمة بأن يدرك الشباب أهمية وجود رقابة دستورية مستقلة عن التشريعات بوصفها ضمانة لحماية الحقوق الأساسية للمواطن، باعتبار أن الدستور هو القانون الأسمى في الدولة، وأن أحكامه ومبادئه تعبر عن وجدان الأمة وثوابتها.
وثمن المحادين اهتمام الجامعة الأردنية بإقامة تعاون مع المحكمة الدستورية، مشيرا إلى أنه يعكس الفهم العميق لأهمية التشاركية في عمل مؤسسات الدولة، من أجل نشر الوعي بالمبادئ والحقوق الدستورية وتعزيز مفاهيم المواطنة والانتماء لدى أبناء الوطن.
وبين عميد كلية الحقوق الدكتور باسم ملحم أن توقيع مذكرة التفاهم هذه تأتي في إطار سعي الجامعة الدؤوب لتعزيز الروابط بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات القضائية، حيث تؤمن الجامعة، ممثلة بكلية الحقوق، بأن المعرفة القانونية والعلمية ركيزتان أساسيتان لتطوير مجتمعنا وتحقيق التنمية المستدامة.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل بين أعضاء هيئة التدريس في كلية الحقوق والقضاة في المحكمة الدستورية، ما يسهم في إثراء المعرفة القانونية وتطوير المناهج الدراسية، وتنظيم ورش عمل وندوات ومؤتمرات مشتركة توفر منصة لتبادل الأفكار والخبرات حول القضايا القانونية والدستورية المعاصرة، ويدعم تطوير قدرات طلبتنا ومهنيينا، ودعم المشاريع البحثية التي تتناول القضايا القانونية والدستورية، ويساهم في إنتاج أبحاث متميزة تفيد المجتمع الأكاديمي والمجتمع بشكل عام.
كما تهدف مذكرة التفاهم إلى توفير فرص تدريب عملي للطلبة في المحكمة الدستورية، ما يعزز تجربتهم العملية ويؤهلهم بشكل أفضل لسوق العمل.
وحضر توقيع مذكرة التفاهم أعضاء المحكمة الدستورية والأمين العام للمحكمة فراس المجالي ونائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون العلاقات الدولية والشراكات الدكتورة ناهد عميش وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الحقوق.
استضافت الجامعة العربية المفتوحة امس فعالية “اليوم الطبي” بمشاركة المستشفى السعودي بالتنظيم مع مركز زها الثقافي ، وحضور من كلية الإعلام في جامعة العلوم التطبيقية. شمل الحدث مجموعة متنوعة من الأنشطة الصحية والتوعوية، التي تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بين الطلاب والمجتمع المحلي..
تضمنت الفعالية فحوصات طبية مجانية واستشارات صحية قدمها متخصصون في مجالات متعددة.
وقد شارك العديد من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في هذه الأنشطة، مما يعكس التزام الجامعة بتعزيز الصحة والعافية بين أفراد المجتمع.
وأعرب رئيس قسم كلية الإعلام الدكتور اشرف المناصير من جامعة العلوم التطبيقية عن سعادته بالمشاركة في هذا اليوم، مشيدا بالتنظيم الجيد والتفاعل الإيجابي من قبل المشاركين. كما أكدعلى أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية في تعزيز الوعي الصحي وتبادل الخبرات والمعرفة في هذا المجال..
في نهاية الفعالية، تم شكر المشاركين والمنظمين، حيث عبر الجميع عن أملهم في استمرار مثل هذه الفعاليات التي تسهم في بناء مجتمع صحي.
عقدت كلية الأعمال سلسلة من الجلسات التدريبية والندوات على مدى عشرة أسابيع، حيث استضافت الكلية 14 جلسة، دعت فيها الأساتذة الفخريين والمساندين لتبادل خبراتهم مع أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية.
وغطت الجلسات مجموعة واسعة من المواضيع المتخصصة في مجالات المال والأعمال وإدارة تكنولوجيا المعلومات، بهدف تعزيز مهارات البحث والمعرفة لدى أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا، وإطلاعهم على آخر المستجدات العلمية والعملية في مجال الأعمال.
وجاءت الجلسة الرئيسة بعنوان ”التآزر: استكشاف أفكار وفرص التعاون البحثي”، قدمها الدكتور فيسواناث فينكاتيش من جامعة فيرجينيا تك الأمريكية، وركزت على تعزيز الجهود البحثية التعاونية واستكشاف فرص جديدة للدراسات المشتركة.
وتناولت جلسة “مستقبل العمل”، وهي جلسة أخرى مع فينكاتيش الاتجاهات الناشئة والتحديات في بيئة العمل المتطورة، حيث ركزت الجلسة التي جاءت بعنوان “المزج بين أساليب البحث العلمي المختلفة لزيادة الجودة والتأثير وقابلية النشر”، على أهمية استخدام أساليب البحث النوعي والكمي معا للتمكن من إعداد أبحاث مؤثرة وقادرة على المساهمة في حل مشاكل الأعمال.
وقُدمت جلسة هامة أخرى بعنوان “نمذجة المعادلات الهيكلية باستخدام إيموس”، اضطلع بها الأستاذ المساند الدكتور محمد نورال علام من جامعة تبوك، ركزت على تقنيات متقدمة في التحليل الكمي.
وعقدت أيضا جلسة بارزة حول “قيادة العمل الهجين: إيجاد التوازن بين تفضيلات العمل المختلط من وجهة نظر الموظفين والمدراء” قدمتها الأستاذة الفخرية كارين ساندرز من جامعة نيو ساوث ويلز ، تناولت كيفية تحقيق التوازن بين تفضيلات العمل الهجين لكل من الموظفين والمديرين. كما قدمت الأستاذة ساندرز جلسة مميزة أخرى بعنوان “محتوى وعملية إدارة الموارد البشرية: تأثيرات ومسببات قوة نظام إدارة الموارد البشرية”، ناقشت فيها تأثيرات وأسباب قوة نظام إدارة الموارد البشرية، مقدمة رؤى عميقة في إدارة الموارد البشرية.
كما استفاد أعضاء هيئة التدريس من جلسة “النشر العلمي في مجلات ABS 4 و3 نجوم”، قدمها الأستاذ الفخري جيم هاسلام من جامعة درم البريطانية، ركزت على استراتيجيات النشر في المجلات الأكاديمية ذات التأثير العالي.
وقد سُلّط الضوء على استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية في جلسة “دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية”، قدمتها الأستاذة المساندة الدكتورة نسرين أمين من جامعة رويال هوليوي – جامعة لندن البريطانية.
ولتعزيز القدرات البحثية، ناقشت جلسة “التطورات الحديثة في البحوث المسحية الكمية” التي قدمها الأستاذ الفخري رامايا ثوراسامي من جامعة سينز ماليزيا، تقنيات ومنهجيات متقدمة في البحث المسحي، بينما ركزت جلسة “الكتابة للمجلات العلمية ذات المستوى والسمعة العالية”، التي قدمها الدكتور جاري هان تات من جامعة صيدايا الجامعية الدولية في ماليزيا وعميد كلية الأعمال في الجامعة الأردنية الدكتور رائد مساعدة بني ياسين، على تفاصيل الكتابة والنشر في المجلات الأكاديمية عالية المستوى.
كما جرى توفير تدريب عملي في جلسة “نمذجة المعادلات الهيكلية باستخدام برمجية سمارت بلس 4: تطبيق عملي”، التي قدمها الأستاذ الفخري رامايا ثوراسامي من جامعة سينز ماليزيا، حيث تلقى أعضاء الهيئة التدريسية تدريبا عمليا تطبيقيا حول استخدام سمارت بلس 4 في تحليل البيانات. إضافة إلى ذلك، تناولت جلسة “ما وراء الأتمتة: تأثير الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي على التسويق، الأعمال والمجتمع”، التي قدمتها الدكتورة نسرين أمين حول الأثر الأوسع للذكاء الاصطناعي خارج نطاق الأتمتة، مؤكدة على دوره في التسويق وتطوير المجتمع.
وقد جرى التأكيد على أهمية العمل الجماعي في جلسة “اهمية التعاون ضمن الأفرقة البحثية” التي قدمها الأستاذ المساند عميد كلية الأعمال من الجامعة الأهلية في البحرين الدكتور علام حمدان، حيث جرى التأكيد على أهمية التشبيك والتعاون البحثي بين أعضاء هيئة التدريس.
وأخيرا، ناقشت جلسة “أفضل ممارسات تحرير الكتب ونشر المجلات”، التي قدمها حمدان أيضا، أفضل الممارسات في تحرير الكتب والنشر، بما يضمن مخرجات أكاديمية عالية الجودة.
بدوره، أكد بني ياسين التزام الكلية بالتطوير المستمر والتميز في التعليم والبحث العلمي، مشددا على أن هذه الجلسات التدريبية جزء من خطة مستمرة لضمان تطوير مهارات أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وخلق بيئة داعمة للتميز في البحث العلمي، لافتا إلى أنها تتيح سبل تعاون بين الأساتذة الفخريين والمساعدين وأعضاء هيئة التدريس في الكلية.
بدورها، أوضحت مساعد العميد لشؤون ضمان الجودة الدكتورة ريما الحسن أن هذه الجلسات جزء من خطة الدورات والندوات للكلية لعام 2023-2024، مشيرة إلى أنها تسهم في تحقيق الخطة الاستراتيجية والتنفيذية للجامعة الأردنية، كما تتوافق مع تركيز الكلية على تحسين جودة البحث العلمي، حيث تسعى الكلية من خلال هذه البرامج لتعزيز بيئة من التميز الأكاديمي وتوفير فرص التعاون والتشبيك مع الجهات المختلفة من مؤسسات تعليمية ومراكز بحثية متخصصة.
أطلقت الجامعة الألمانية الأردنية اليوم الأربعاء، بالتعاون مع دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، برنامج الدبلوم العالي في الضرائب، وذلك برعاية مدير عام الدائرة الدكتور حسام أبو علي، وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، وعدد من أصحاب الاختصاص والمهتمين من مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية.
ويمثل البرنامج، وهو الأول من نوعه في الأردن، إنجازاً هاماً على المستويين المحلي والإقليمي، وفرصة فريدة للمحترفين الطموحين في مجال الضرائب لاكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للنجاح في هذا المجال الديناميكي.
كما يُعد برنامج دراسات عليا احترافياً ومتخصصاً، تم تصميمه وفقاً لأفضل وأحدث التوجهات العالمية والمنهجيات التطبيقية، وبمشورة ومراجعة خبراء دوليين. يهدف إلى تعزيز معارف ومهارات المهتمين بمجال الضرائب من القطاعين العام والخاص، وتلبية احتياجات الأفراد الذين يسعون لتطوير مساراتهم المهنية في مجال الضرائب، بما في ذلك الخريجين الجدد والمحترفين العاملين والمهتمين بالتخصص في قانون الضرائب.
وأشار الأستاذ الدكتور الحلحولي خلال الحفل إلى أن هذا البرنامج يعد خطوة هامة نحو تعزيز التعليم العالي في مجال الضرائب والمالية، وهو ثمرة جهود مشتركة بين الجامعة ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات.
وأضاف أن الجامعة الألمانية الأردنية تؤمن بأهمية تزويد الطلاب بأحدث المعارف والمهارات التي تمكنهم من التميز في مجالاتهم المهنية. ومن خلال هذا البرنامج، تسعى إلى تقديم تعليم متميز يواكب التطورات العالمية في مجال الضرائب، ويسهم في بناء قدرات كوادر مؤهلة تسهم في تطوير النظام الضريبي في الأردن وخارجه.
ومن جهته،أكد الدكتور حسام ابو علي مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات على اهمية برنامج الدبلوم العالي في الضرائب لتلبية متطلبات السوق المحلي والمنطقة ورفدها بالمختصين في مجال الضرائب وكذلك المساهمة في تنظيم وتطوير مهنة المناب والمفوض الضريبي وتوفير الخبراء والمستشارين الضريبيين للشركات بما يمكنها من تطبيق التشريعات الضريبية وتجنيبها الوقوع في المخالفات والغرامات ،وسيساهم البرنامج في تمكين المشاركين من دراسة الممارسات الدولية في النظم الضريبية والانظمة الضريبية في الدول العربية.
من جانبها، أكدت السيدة ربى أبو حسين، أخصائية إدارة المشاريع في الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID، على أن تنمية الكفاءة الضريبية هي استثمار طويل الأجل للأردن. إن وجود موظفي ضرائب مهرة يُترجم إلى إدارة مالية أفضل، مما يؤدي إلى اقتصاد أكثر استدامة وجاذبية للمستثمرين. ونتيجة لذلك، يستفيد الأردنيون من النمو الاقتصادي والثروة المتزايدين.
يُجسد هذا التعاون بين الجامعة الألمانية الأردنية ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات التزامًا راسخًا بتقديم تعليم عالٍ ذي جودة رفيعة وفرص تطوير مهني متميزة في مجال الضرائب. ومن المُتوقع أن يصبح برنامج الدبلوم العالي في الضرائب حجر أساس لتدريب كفاءات ضريبية ماهرة تُساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية في الأردن والمنطقة.
التقى رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور جعفر محمود الفناطسة، القائم بأعمال السفارة النيجيرية في عمان السيد كمفوت عمر، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون بين جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ومؤسسات التعليم العالي النيجيرية في المجالات العلمية والأكاديمية والثقافية.
وأكد الدكتور الفناطسة خلال اللقاء حرص الجامعة على مد جسور التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في مختلف دول العالم.
وأشار الفناطسة إلى أن جامعة العلوم الإسلامية العالمية، تربطها علاقات ثقافية متميزة مع العديد من الجامعات، والمؤسسات التعليمية العالمية، بهدف تبادل وتنوع الخبرات، والمعارف، كما أن الجامعة تنفرد بالعديد من التخصصات الدراسية بمختلف الدرجات العلمية، ونظراً للمكانة الريادية التي أحرزتها الجامعة محلياً، وعالمياً، فقد أصبحت مقصداً للطلبة الوافدين من مختلف بقاع العالم.
بدوره، أعرب السيد كمفوت عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين، مشيداً بالسمعة الأكاديمية المرموقة التي تتمتع بها جامعة العلوم الإسلامية العالمية، وتميزها على صعيد الجامعات العربية والإسلامية، مؤكداً حرص السفارة على تعزيز التعاون بين جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ومؤسسات التعليم العالي النيجري.
حضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سامر الهواري، ومساعد الرئيس الدكتور غالب الحوراني.
وقعت جامعة البلقاء التطبيقية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مذكرة تفاهم، لإنشاء تحالف للتعليم العالي في الأردن من خلال التعاون بين الأطراف لضمان تمكين الطلبة اللاجئين من الوصول إلى التعليم العالي بأقل قدر ممكن من العقبات الكبيرة، حيث وقعها عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني وعن جانب المفوضية ممثلها في عمّان مايكل ديلاميكو.
الدكتور العجلوني قال خلال حفل التوقيع إن هذا اللقاء يأتي لتوحيد الجهود وخدمة قضايا التعليم العالي المُرتبطةِ باللاجئين عبر تحالُف التعليم العالي في الأردن.
وأشار الدكتور العجلوني إلى أن الأردن ومنذُ ما يَزيد على مئةِ عامٍ تحمل تبعات موجات اللُجوء والهجرة القسرية من العديد من الدول التي تشهد اضطرابات وحروب وعدم استقرار، ولأن الأردن بفضل قيادته الهاشمية وقيمه الإنسانية النابعة من قيم ديننا الإسلامي الحنيف كان بابه مفتوحاً لكل المنكوبين في هذه الدول ووفر لهم الأمن والأمان والحياة الكريمة والمأوى والمَلجأ والرعاية الآمنة في مملكتنا الحبيبة.
وقال العجلوني إننا كأردنيين نعتز ونفتخر بالجهود التي قادها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لطرح قضايا اللجوء وآثارهِ في كافة المحافل الدولية؛ لحث المُجتمع الدولي على تحمُل مسؤولياته تجاه هذه القضية الإنسانية.
وأشاد الدكتور العجلوني بالجهود التي بذلتها مؤسسات التعليم العالي في الأردن لـ “إطلاق هذا التحالف” الذي ينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في التخفيف على اللاجئين من خلال إتاحة الفرصة لهم لمتابعة تحصيلهم الأكاديمي من خلال تخصصات جامعة البلقاء التطبيقية التقنية والتطبيقية والتي توفر للطلبة اللاجئين تعليما مميزا من خلال تخصصات نادرة يحتاجها سوق العمل بشكل كبير واكسابهم المهارات والكفايات اللازمة؛ ليمارسوا أعمالهم وكسب عيشهم الكريم وبناء أوطانهم حال توفر الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلادهم.
وأشار الدكتور العجلوني إلى قرار مجلس أمناء الجامعة القاضي بمُعاملة الطلبة اللاجئين من مختلف الجنسيات معاملة الطالب الأردني من حيث رسوم الساعات، وقبولهم في البرنامج الموازي بدلاً من البرنامج الدولي.
من جهته أكد ممثل المفوضية في عمّان مايكل ديلاميكو أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تدرك تماما أهمية وقوة التعليم العالي الشامل والعادل في الأردن، بوصفه بوابة الأمل للاجئين للحصول على الفرصة لإكمال دراساتهم العليا وإكتساب المهارات للمساهمة في بناء أوطانهم حال عودتهم إلى بلادهم وبالتالي كسب لقمة العيش والعيش بكرامة.
وأكد ديلاميكو أن الأردن يعد نموذجًا لكيفية جعل التعليم الشامل والعادل حقيقة واقعة، إذ شهدت السنوات الأخيرة تحسنا كبيرا في الوصول إلى التعليم العالي للاجئين، حيث شمل ذلك خطوات سخية لخفض رسوم التعليم للطلبة اللاجئين لتكون بنفس الرسوم للطلبة الأردنيين في العديد من الجامعات، مشددًا على أن التعليم يعتبر الأساس في توفير مواطنين مؤهلين وقادرين على العمل في قطاعات النمو الأخرى في الأردن بما يتوافق مع رؤية التحديث الإقتصادي.
وأشاد بمبادرة سمو ولي العهد الأخيرة حول التعليم والتدريب المهني والفني التي تدعم الأردنيين واللاجئين لإكتساب المهارات ذات الصلة بالسوق وتعزيز قدرتهم على قيادة حياة مستقلة ومرضية، مما يسهم في تنمية وتطوير المجتمع.
وعلى المستوى العالمي أكد ديلاميكو على أن “المفوضية” تعتبر التعليم العالي للاجئين أولوية عالمية، حيث تضمن المنتدى العالمي للاجئين والذي عقد في جنيف في شهر ديسمبر من العام الماضي التزامًا مهمًا بضمان وصول 15% من اللاجئين إلى التعليم العالي والتقني والمهني بحلول عام 2030.
وقال: اليوم تجتمع 17 جهة فاعلة مختلفة في الأردن بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والجامعات والمراكز المهنية، والقطاع الخاص والعمل الخيري لإطلاق أول تحالف للتعليم العالي في الأردن، ملتزمين معًا بالتعاون الوثيق لمواصلة تعزيز وصولالتعليم للاجئين، ومواجهة التحديات للوصول إلى مستقبل أفضل للأردنيين واللاجئين.
ونصت المذكرة على تعزيز التعاون الذي سيسهم في زيادة إمكانية وصول الطلبة اللاجئين المسجلين لدى “المفوضية” إلى التعليم العالي والتدريب المهني والتقني، إضافة إلى التعاون في زيادة الوعي والتنسيق لدعم إلتحاق الطلبة اللاجئين والأردنيين من الفئات الأكثر اتياجاً في التعليم العالي والتدريب المهني والتقني، بهدف التأثير الإيجابي على فرص التعليم والتدريب وحياة الطلبة اللاجئين.
كما ونصت المذكرة على معاملة جميع الطلبة اللاجئين من كافة الجنسيات معاملة الطلبة الأردنيين في البرنامج الموازي وبجميع الدرجات الجامعية، إضافة إلى إدراج كلمة (لاجئ) إلى الجنسية أو الجنسيات الأصلية في نظام التسجيل الجامعي.
يذكر أن تحالف التعليم العالي في الأردن هو شبكة مكونة من 17 جامعة رسمية وخاصة ومؤسسات حكومية وهيئات خيرية واقتصادية وإنسانية، هدفها تسهيل وصول اللاجئين إلى التعليم العالي والتعليم الفني والمهني، كما و يهدف هذا “التحالف” إلى ضمان وجود فرص الوصول إلى التعليم العالي والتنمية والتدريب الفني والمهني للاجئين والأردنيين الأكثر احتياجاً، تمييزًا لأهميتهم في عجلة التنمية الإقتصادية بما يتماشى مع المحرك الثاني لأولويات النمو الاقتصادي لرؤية التحديث الإقتصادي في المملكة، كما ويسعى “التحالف” إلى تعزيز الإبتكار لتحقيق التنمية المستدامة.
تفقد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده أعمال بناء الطابق الرابع للمبنى التعليمي ومستوى الإنجاز فيه، خلال جولة رافقه فيها عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور محمود الصبح وعميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور محمد جرادات.
ويُذكر أن المساحة الإجمالية لبناء الطابق الرابع تبلغ 2350 متر ويحتوي على عشر قاعات تدريسية وأربعة عشر مكتب وثلاثة مختبرات للطلبة.
واستمع الهنانده خلال الجولة إلى شرح مفصل من المهندسين والمشرفين على آلية العمل والخطوات والمراحل التي تم إنجازها، مشدداً على ضرورة الإسراع بإنهاء العمل وحشد كافة الطاقات والإمكانيات وتسخيرها لإنجاز هذا الطابق ليكون جاهزاً مع بداية العام الدراسي القادم.
استقبل رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم وفدًا من الوكالة الفرنسية للفرانكفونية برئاسة المدير الإقليمي للوكالة الجامعية الفرانكفونية في الشرق الأوسط جان باليو، وممثلة وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية كليمنص وولرس، بهدف بحث التعاون في مجال تطوير برامج العيادة القانونية في الجامعة.
وحضر اللقاء عميد كلية الحقوق بجامعة البترا الدكتور علي الدباس، ومسؤولا العيادة القانونية في كلية الحقوق: الدكتور فتحي الفاعوري، والأستاذة هبة المحيسن.
وزار الوفد العيادة القانونية في كلية الحقوق، واستمعوا إلى شرح مفصل عن العيادة القانونية، والتقوا الطلبة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل الشراكة مع الوكالة الجامعية الفرانكفونية من أجل تطوير عمل العيادة القانونية في كلية الحقوق ودعم عملها المستقبلي.
قررت منظمة هيومان رستارت الألمانية تعيين عطوفة رئيس هيئة مديري جامعة جدارا ومديرها العام الدكتور شكري المراشده، سفيرا للتنمية المستدامة في دولة الأمارات العربية المتحدة. وحسب خطاب التعيين الصادر عن المنظمة، جاء لما يقدمه المراشده من اسهامات قيمة في مجال دعم اعمال التنمية الاقتصادية والمجتمعية في العالم العربي، من خلال مسيرته المهنية الحافلة بالانجازات والجوائز الرفيعة. كما يأتي تعيينه انطلاقا من رؤيته الثاقبة وخبرته الواسعة في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتقديرا لجهوده المتواصلة في دعم وتمكين المجتمعات. وستجري مراسم تعيين المراشده رسميا، ضمن فعاليات مؤتمر جنيف في سويسرا للتنمية المستدامة المنوي عقده في شهر أكتوبر من العام الحالي. يشار إلى أن الحفل سيشهد أيضا تعيين سفراء من الأردن وعدة دول أوروبية وعربية مثل فرنسا والسعودية والامارات وقطر . يذكر أن منظمة هيومن رستارت مسجلة لدى الأمم المتحدة كمنظمة تعنى بتنمية المجتمعات ومرخصة لدى الاتحاد الأوروبي. وتنتهز أسرة “الرقيب الدولي” ممثلة بناشرها ورئيس هيئة تحريرها الاعلامي معين المراشده، ونجله الاعلامي – المحامي زيد المراشده، هذه المناسبة الطيبة، لتعرب عن بالغ التهاني الحارة للدكتور المراشده، متمنية له دوام التقدم والنجاح في مسيرة حياته العملية.
انطلاقاً من سياسة كلية الهندسة في جامعة عمان العربية بتوجيه الطلبة لإعداد مشاريع تخرج تخدم المجتمع المحلي وتقدم افكاراً رياديةً مبتكرةً لمشاريع تُعدّ الأولى من نوعها، وتحت إشراف الدكتور أنور العساف عميد كلية الهندسة والدكتور محمد ابو حسين رئيس قسم هندسة العمارة، ناقش طلبة قسم هندسة العمارة مشاريع تخرجهم من خلال مساق مشروع تخرج (2) بحضور كوكبة من المعماريين الأكاديميين المتميزين ومهندسين بارزين في سوق العمل.
وقد تمت مناقشة (14) مشروعاً، توزعت على ثلاث قاعات تحكيم في مراسم قسم هندسة العمارة في جامعة عمان العربية وبحضور لجنة التحكيم الخارجية.
وبهذا الصدد أثنت لجنة التحكيم الخارجية على مشاريع الطلبة وجهودهم المتميزة مؤكدين على أهمية مثل هذه المشاريع في خدمة المجتمع المحلي، ورفد سوق العمل بمشاريع ريادية وأفكار مبتكرة.
يشار إلى أن مشاريع التخرج توزعت على النحو التالي:
• الطالب مهدي زكريا الصلاج / مشروع (تطوير اعمار) مركز البحوث وتطوير منتجات العمارة.
• الطالبة تالا محمد حسان / مشروع تشغيل النساء في منطقة زيزيا.
• الطالبة مروة اسعد شريتح / مشروع ذوي الاحتياجات الخاصة (إلهام).
• الطالبة أوركيد جمال الدين / مشروع نواة وسط مدينة عمان الجديدة.
• الطالب محمد وليد الحريري / مشروع مركز الشعر العربي.
• الطالبة بتول خالد الصوص / مشروع مركز الريادة والأعمال.
• الطالب يوسف محمود عقل / مشروع مركز علاجي رياضي Detox Life Style
• الطالب عمر أبو ليلى / مشروع (خان العطارة): مجمع علاجي تعليمي باستخدام الأعشاب الطبيعية والطب البديل.
• الطالبة رنيم عصفور / مشروع مركز تطوير حضري
• الطالبة ضحى سالم / مشروع متحف القضية الفلسطينية (الشاطئ المفقود).
• الطالبة فرح الأشقر / مشروع مركز الفنون والحرف اليدوية (إرث(.
• الطالب احمد خطاب والطالب الياس خالد عبد الرحمن / مشروع مركز ترفيهي تربوي.
• الطالبة خديجة يحيى شاهين / مشروع Art therapy center Rene-Val soul center
• الطالبة لارا هشام المريان / مشروع Agricultural research center/ Sky roots
يشار إلى أن هذه المشاريع تعزز من خبرة ومهارات الطلبة في الجوانب العملية ومتطلبات السوق المهنية الهندسية وتعزز فرص الطلبة في سوق العمل.