تحت شعار “الناسُ للناس”، يبرز فريق “ناس التطوعي” كنموذج حيّ للفريق الذي يسعى لاستقطاب الطاقات الشبابية واستثمارها في خدمة جميع الناس من مختلف الجنسيات والفئات العمرية. في إطار هذا السعي، قام الفريق مؤخراً بزيارة مركز “الخدمات النهارية لذوي الاحتياجات الخاصة” في محافظة المفرق شمال المملكة.
خلال هذه الزيارة، نظم الفريق العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية لرواد المركز من ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تم تصميم هذه الأنشطة بأساليب متنوعة ومتناسبة مع قدراتهم العقلية، بهدف الترفيه عليهم وإدخال البهجة إلى قلوبهم.
كما تضمنت الزيارة جولة تعريفية في أركان المركز برفقة مديرته السيدة فاطمة الخزاعلة، حيث اطلع الفريق على الخدمات والتدريبات التي يقدمها المركز للحالات المختلفة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
جاءت هذه الحملة تحت عنوان “أفق بلا عوائق”، لتعكس إنجازاً جديداً للفريق ودليلاً على أهمية العمل التطوعي وإصرار الفريق على ترك بصمته الخيرة في المجتمع.
استضافت الجامعة العربية المفتوحة/الأردن، يوم الإثنين الموافق 16 يوليو 2024، وبحضور أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية، لجنة من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. وتناولت الفعالية شرح قانون الضمان الاجتماعي وأثره على الأفراد، وأخر التعديلات التي طرأت عليه.
انطلق اليوم الأربعاء في كلية الآداب في الجامعة الأردنية المؤتمر الدولي السابع لكلية الآداب الذي جاء بعنوان “دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاستجابة للأزمات”.
وفي كلمة له، قال رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات “في كلية الآداب سكن المؤسسون، ومنها انطلق الإبداع، فهنا كان ناصر الدينِ الأسد، وهنا سكنَ نهادُ الموسى، ومن هنا تخرجت أولى الدفعات”.
وأضاف عبيدات “هنا كان المتمرّدون على أدب الكبار من أصحاب الفكر في الأدب الجاهلي والأندلسي، هنا علمونا معنى أن تقرأ كتابًا، وهنا بدأت مقولة التعلم من خلال شراء الكتب وقراءتها، ولم تكن كلية الآداب يومًا مكانًا صامتًا ومُقَدّسًا يكتفي المرء فيها بقراءة كتاب واحد فحسب؛ ففي ضيافة المعرفة كان لا بُدّ أن نقرأ كلّ أنواع الكتب، بمختلف ألوانها وأشكالها”.
وزاد عبيدات بالقول “إننا اليوم في ضيافة الآداب، حيث تعلّم الناس مختلف علوم الإنسان: علوم اللغة والاجتماع والنفس، وفيها الأوائل أبدعوا لأنّهم وجدوا جيلًا لم ينشغل بأدوات التكنولوجيا التي شتّتت أفكار الطالب وأشغلته، وتعلّم الطالب فنون اللغة وأعمق العلاقات الإنسانية في كلية الآداب، وأنتم اليوم مطالبون بإعادة الألق لعلوم اللغة، للإنسان، لهذا الطالبِ الذي أنهكَتْهُ التكنولوجيا بتجلياتِها، الجميلُ منها أحيانًا كثيرةً، والرديءُ أحيانًا أخرى”.
ودعا عبيدات إلى الاهتمام بالطالب بوصفه إنسانا؛ واعادة تشكيل شخصيته ليكون قادرًا على التفكير، واحترام الآخر، وإجادة التعامل مع المشاكل وحلّها.
بدوره، أكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد القضاة أن المؤتمر متنوع في عناوين أوراقه وأسماء المشاركين فيه، ما يؤكد أهمية العلوم الانسانية وتكامليتها في خدمة الإنسان، لافتًا إلى أن المؤتمر، الذي يشارك فيه نحو ستين باحثا من مختلف الجامعات العربية والأردنية، يتناول محاور في العلوم الإنسانية، تصب جميعها في تقديم نموذج أصيل في التفاعل البناء بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع وهمومه ومشكلاته، ورسم صورة جليلة لدور العلوم الإنسانية والاجتماعية في التخفيف عن أفراد المجتمعات في أوقات الأزمات، وبيان الأثر الإيجابي للجامعات في مواجهة الأزمات، وتوضيح الدور المنوط بالمؤسسات الثقافية في ترسيخ منهج قيادة المجتمعات معرفيا، واقتراح حلول ووسائل تعمل على مواجهة الأزمات قبل حدوثها وأثناءها وبعدها.
وألقى الدكتور خالد العمار من أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية في دولة الكويت أحد المشاركين غي المؤتمر كلمة عبر فيها عن شكره للجامعة الأردنية على تنظيم هذا المؤتمر المتميز، وإتاحة الفرصة له للمشاركة في هذا الحدث الأكاديمي الذي يُعدّ جزءًا من مسيرة البحث العلمي.
وأضاف العمار بأن دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاستجابة للأزمات دور محوري يقع على عاتق الباحثين والمتخصصين ضمن مسؤوليتهم العلمية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.
وتخلل المؤتمر عرضًا لفيديو قصير عن كلية الآداب “بانوراما الآداب” عرض لإنجازات الكلية التي تحققت بسواعد أساتذتها وطلبتها.
ويتضمن المؤتمر، الذي يستمر يومين، جلسات تتناول محاور: اللغة العربية وآدابها والأزمات، والجغرافيا والأزمات، والفلسفة والأزمات، وعلم النفس والأزمات، والتاريخ والأزمات، وعلم الاجتماع والأزمات، والعمل الاجتماعي والأزمات، والصحافة والإعلام والاتصال الرقمي والأزمات.
ويهدف المؤتمر إلى تقديم نموذج أصيل في التفاعل البناء بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع بهمومه ومشكلاته، ورسم صورة جلية لدور العلوم الإنسانية والاجتماعية في التخفيف عن أفراد المجتمع في أوقات الأزمات، وبيان الأثر الإيجابي للجامعات، وتوضيح الدور المنوط بالمؤسسات الثقافية في ترسيخ منهج قيادة المجتمعات معرفيًّا، إضافة إلى اقتراح حلول ووسائل تعمل على مواجهة الأزمات قبل حدوثها وأثناءها وبعدها.
أشاد نحو 100 صيدلاني وصيدلانية يمثلون عشرات المؤسسات الطبية بالتجربة التي منحها إياهم دبلوم التغذية المُصغّر الذي أطلقه مركز الاستشارات والتدريب واللغات في جامعة الشرق الأوسط، بالتعاون مع شركة مستودع أدوية الإيمان.
الدبلوم يستمر لمدة 3 أسابيع، ويركز على مجموعة من الكفايات المعرفية، والوظيفية، والتشخيصية المرتبطة بالمرضى، كما أنه يحظى بإشراف عددٍ من المتخصصين، وأرباب العمل، والأكاديميين ممن اعتمدوا على أرفع النماذج التدريسية والتطبيقية.
وجاء إطلاق الدبلوم المصغر كأحد أدوات الجامعة في منح المعرفة القيّمة، ودفع آفاق الاستثمار البشري، من خلال توفير بيئة حيوية ومشجعة على الابتكار.
وفي هذا الصدد، أوضح مدير المركز الأستاذ الدكتور أنيس المنصور، لدى افتتاحه البرنامج، إن الدبلوم المصغر يغطّى مجموعة من المواضيع، بما في ذلك أساسيات التغذية، ودور النظام الغذائي في الوقاية من الأمراض وإدارتها، والتطبيقات العملية لعلوم التغذية في ممارسة الصيدلة اليومية، ما أكسب الصيادلة فهمًا أعمق لكيفية تأثير التغذية على الصحة العامة، ومن ثم دمج هذه المعرفة في ممارساتهم المهنية.
بدورها، قالت ممثلة الشركة، مديرة التسويق والمبيعات الدكتورة آلاء عيسى، إن برنامج الدبلوم يُسطر تعاونًا مثمرًا مع مؤسسة أكاديمية جادة تعي أهمية تحقيق الرفاهية الصحية للمجتمع.
تماشياً مع رؤية جامعة عمان العربية لتوسيع سُبل التعاون المشتركة مع كافة الجهات الأكاديمية العالمية، أبرمت كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية وبالتعاون مع المكتب الدولي والعلاقات الخارجية في الجامعة اتفاقية تعاون مع جمعية الشرق الأوسط لمتخصصي الطب الدوائي في بريطانيا MEAPP.
ووقع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان، وعن الجمعية المدير العام الدكتور عاصم البغدادي، وبحضور الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميدة كلية الصيدلة، والدكتورة سارة ناصر الدين مساعدة عميدة الكلية، وذلك في مقر الجمعية في لندن.
حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات البحث العلمي والتعليم وتبادل الخبرات، ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في تطوير برامج تعليمية مشتركة، وتنظيم ورش عمل ومؤتمرات علمية، بالإضافة إلى دعم الأبحاث العلمية المشتركة بين المؤسستين.
وأكد الدكتور الوديان بأن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الأكاديمية الدولية للجامعة، مشيراً إلى أهمية التعاون مع المؤسسات الرائدة عالمياً في مجال الصيدلة، بدوره أعرب البغدادي عن تطلعه إلى تحقيق إنجازات ملموسة من خلال هذا التعاون الذي سيفتح آفاقاً جديدة للطلبة والباحثين من كلا الجانبين.
ويذكر بأن الدكتور البغدادي والدكتورة ياسمين نجاتي/ المدير الإقليمي للجمعية قاموا في وقت سابق بزيارة لكلية الصيدلة في جامعة عمان العربية، حيث اطلعوا على إمكانيات الجامعة من تجهيزات القاعات الدراسية الذكية بالإضافة إلى التنوع الثقافي الذي تحظى به الجامعة من جنسيات الطلبة المختلفة.
استقبل رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، وفدا من جمعية افاق الخيرية للتعليم بحضور عميد القبول والتسجيل الأستاذ الدكتور خالد زياديين.
وقال الرمحي ان هذه الزيارة تهدف إلى ترسيخ نهج التنمية المستدامة عبر دعم الطلاب الجامعيين غير المقتدرين لإكمال دراستهم الجامعية، وتحويلهم إلى منتجين وفاعلين في المجتمع وقادرين على إعالة أسرهم بعد التخرج.
وأكد استمرار نهج الجامعة في التعاون البناء والهادف مع الجمعية وغيرها من الجمعيات التي تساهم في التخفيف عن كاهل الأسر، ودعم تعليم أبنائهم بكل امكانياتها المتاحة، وبدعم مستمر من رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والإستثمار الدكتور محمود أبوشعيرة.
عقدت جامعة الحسين التقنيّة (HTU) اليوم يومها الوظيفي الثالث تحت رعاية وزيرة العمل معالي السيّدة نادية الروابدة، وبحضور الأمين العام لوزارة العمل عطوفة السيّد فاروق الحديدي. وقد حضر اليوم كل من طلّاب الجامعة الحاليين والخرّيجين، وطلاب برنامج تحسين المهارات، وطلاب أكاديمية الطاقة الألمانيّة في الجامعة، وطلاب المركز الهندي الأردنيّ للتميّز في تكنولوجيا المعلومات.
وقد شهد اليوم الوظيفي مشاركة أكثر من 85 شركة محليّة ودوليّة، عرضت أكثر من 400 فرصة عمل. كما تضمّن الحدث معرضًا يبرز مشاريع الطلّاب في مختلف مجالات الهندسة التكنولوجية والمعمارية وتكنولوجيا المعلومات.
خلال الحدث، تقدّم عطوفة السيّد فاروق الحديدي بكلمّة أشاد فيها على جهود الجامعة المميّزة في مجال التعليم التقني. وأكّد وعي الحكومة بأهميّة تمكين الشباب الأردني بالمهارات اللازمة للحصول على فرصة عمل، لذا عملت على إعادة هيكلة التعليم المهني والتقني من خلال الشراكة بين الجامعات الأردنية ووزارتي العمل والاقتصاد الرقمي لاعتماد برامج مهنية تلبي متطلبات سوق العمل المستقبلية وتشرف عليها هيئات اعتماد دولية.
وأضاف أن الهدف من التعليم التقني هو الجاهزيّة لسوق العمل، وهذا يتطلب التركيز على تطوير مهارات وكفايات الطلاب ليكونوا قادرين على الاستفادة من الفرص الجديدة التي تتيحها الثورة الصناعية الرابعة والتحوّل الرقمي.
وخلال كلمته الترحيبيّة خلال افتتاح اليوم الوظيفي، أكّد الدكتور حسام خصاونة، مدير مكتب الشراكة مع الصناعة، على أهميّة هذه المبادرات في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل. وقال: “يكمن هدفنا الأساسي في تعزيز قابليّة توظيف خرّيجينا من خلال توفير فرص حقيقيّة لهم والتفاعل المباشر مع قادة الصناعة.”
بينما أكّد الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، رئيس جامعة الحسين التقنيّة، على التزام الجامعة بتعزيز الشراكات بين الصناعة والأكاديميا. وعلق قائلاً: “نعتقد أن التعاون بين المؤسّسات التعليميّة والصناعة أمر بالغ الأهميّة لتطوير قوة أردنيّة عاملة ماهرة.” وأضاف أن هذا اليوم الوظيفي هو دليل على تفاني الجامعة في إنشاء مسار لطلّابها لتحقيق طموحاتهم المهنية.
ومن جهتها؛ ألقت السيّدة دانا الدجاني، نائب الرئيس الأول – البرامج والشراكات في صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، خطابًا أشادت فيه بالدعم والفرص التي تقدّمها الجامعة لطلّابها المختلفين. وقالت: “من الرائع رؤية جهود الجامعة في تنمية المواهب وتعزيز بيئة شاملة تعد الطلاب لتحدي سوق العمل الديناميكي.”
حول جامعة الحسين التقنيّة:
جامعة الحسين التقنية (HTU) هي مؤسسة تعليمية رائدة في الأردن، مكرسة لتقديم تعليم تقني عالي الجودة وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال بين طلابها. تقدم HTU مجموعة من البرامج المصممة لتزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة للتفوق في سوق العمل العالمي.
بحث نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور وصفي الروابدة مع أستاذ المحاسبة والاستدامة في جامعة ساوثهامبتون البريطانية الدكتور فين تورينجانا أوجه التعاون العلمي والبحثي المتعددة بين الجامعتين وخاصة فيما يتعلق بالبرامج الأكاديمية والمساقات التدريسية المتعلقة بتخصصات كلية الأعمال، بحضور نائب عميد كلية الاعمال الدكتور أحمد الحسبان، ورئيس قسم المحاسبة الدكتور منذر النمر، وأعضاء لجنة الاستدامة بالكلية.
وأكد الدكتور الروابدة على أن الجامعة تخطو خطوات هامة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا لتطوير الأعمال، مشيرًا إلى أن الجامعة تتطلع إلى تعزيز التعاون مع جامعة ساوثهامبتون وخاصةً فيما يتعلق بما تم بحثه بطرح مساق محاسبة الاستدامة في تخصصي المحاسبة والمحاسبة والقانون التجاري لاهميتها المتزايدة في مجال الأعمال، والحاجة إلى ضرورة وجود محاسبين مجهزين بالمعرفة والمهارات اللازمة في مجالات التنمية المستدامة.
وذكر الدكتور تورينجانا، بأن جامعة ساوثهامبتون البريطانية تحظى بمكانة مرموقة دوليًا بتصنيفها (81) حسب تصنيف QS، مبيناً أن هذا التعاون المشترك بين الجامعتين في طرح مساق محاسبة الاستدامة سيوفر للطلبة فهماً شاملاً لمبادئ وممارسات محاسبة الاستدامة مما يؤهلهم لمتطلبات بيئة العمل.
وقال الدكتور الحسبان:” تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الجامعة الهاشمية لتعزيز علاقاتها مع الجامعات العالمية، وتأكيدًا على التزامها بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز دورها الريادي في تبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات التعليم والبحث العلمي، وتطوير برامج تعليمية مبتكرة تسهم في بناء مستقبل مستدام.
كما ناقش الطرفان إمكانية توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخطط الدراسية المتعلقة بالاستدامة وعقد ورشات تدريبية مشتركة لتعزيز المعرفة والمهارات، بما يساهم في تطوير البرامج الاكاديمية وتحقيقها لمستويات الجودة العالمية.
تحت رعاية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنية، وبالتعاون مع المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية، أُفتِتِحَ المؤتمر العربي العاشر لأبحاث الموهبة والتفوق بعنوان” التربية وعلم النفس والاتجاهات التكنولوجية الحديثة في المجتمع المعرفي”، وذلك بحضور معالي الدكتور مروان كمال رئيس اللجنة الملكية الاستشارية للتعليم رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والدكتور ساري حمدان رئيس جامعة عمان الأهلية وعدد من أصحاب المعالي والاعيان، بحضور نواب الرئيس وعدد من عمداء الكليات في الجامعة وجمع غفير من الطلبة والمشاركين.
وخلال رعايته للمؤتمر رحب عبيدات بالحضور، وقال ان ادماج علم النفس في مناهجنا وتحديث أساليب التدريس هو خطوة مهمة نحو تحسين جودة التعليم وتصميم مناهج تحاكي احتياجات الطلبة النفسية، وشدد اننا في الجامعة الأردنية حريصون على استخدام تقنيات التعلم التعاونية بين الطالب والمدرس، مما يعزز مشاركة الطلبة وتفاعلهم مع المدرس داخل وخارج القاعات الدراسية.
مشيراً الى إعطاء الأنشطة اللامنهجية جزءاً اساسياً من نهضة الجامعة الأردنية الشاملة، وأننا ندرك اليوم ان الإدارة المستنيرة والمبنية على أسس علم النفس أكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الحزم والدعم بما يعزز من النجاح الأكاديمي، وفي نهاية كلمته كرر شكره لكل من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر ولكل المشاركين والمتحدثين فيه.
بدوره رحب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور مروان كمال بالحضور، وقال ان لجنة المؤتمر تعتز بكم وأنتم أصحاب الخبرة والاختصاص في المجال التربوي والمعرفي، وبحضوركم وتعاونكم المثمر معنا سيكون لمؤتمرنا هذا الأثر الكبير في التوصيات التي سيقدمها في ختامه.
وبين حمدان خلال كلمته ان التكنولوجيا الحديثة اصبحت جزاء لا يتجزأ من عملية التعليم، اتاحة لنا تطور كبير في مجال التعليم الإليكتروني والتعليم المدمج من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم برامج تعليمية أقدر على الفهم والاستيعاب، وان التكامل بين علم النفس والتكنولوجيا أتاح لنا استخدام نظريات التحفيز لتصميم واجهات مستخدم لأنشاء محتوى تعليمي هادف ومتفاعل.
وخلال كلمة رئيس المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية الدكتور عدنان الطوباسي، رحب بالحضور وبارك للجامعة الأردنية إنجازها الغير مسبوق بحصولها على المرتبة 368 على مستوى الجامعات في العالم، وقال ان هذا الإنجاز للجامعة الأردنية وهي عقل الوطن وحاضنة العلم والعلماء هو حصيلة فكر وجهد متواصل من قبل إدارتها الحكيمة، كما قدم الشكر والتهنئة لجامعة عمان الاهلية لتقدمها المستمر في التصنيفات والمعايير الدولية، وقال اننا في المؤسسة الدولية للشباب والتنمية نرى انه آن الأوان ليكون لعلم النفس مكان في مناهجنا وكتبنا وقاعاتنا الدراسية، ولابد لطالب المستقبل ان يتحلى بعقلية مبدعة وشخصية منتجة وثقافة متوازنة، الى جانب المدرس و المربي المدرسي لابد ان يكون عاشقا للمادة التي يقدمها للطلبة ليكون له الأثر الإيجابي في نفوس الطلبة ويكون مثالاً يحتذى في اعينهم.
وتستمر فعاليات هذا المؤتمر على مدار يومين بواقه 4 جلسات علمية محكمة من قبل متخصصين تتناول جوانب عدة كان أولها بعنوان التربية وعلم النفس والاتجاهات التكنولوجية الحديثة والاثار النفسية في الجامعات وانعكاس ذلك على أسس القبول والمناهج، ترأسها معالي الدكتور صالح الرشيدات نائب رئيس الوزراء الأسبق، وشارك فيها الدكتور خليف الطراونة رئيس الجامعة الأردنية الأسبق والدكتور فواز عبد الحق رئيس الجامعة الهاشمية الأسبق، وتتناول باقي جلسات المؤتمر الأحزاب والاعلام والاثار النفسية لدى المجتمع المعرفي.