الأربعاء, أبريل 29, 2026
21.4 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 84

كلية الصيدلة في “جامعة عمان العربية” تحتفي بإنجازات طلبتها في حفل تكريم مميز

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في أجواء احتفالية مليئة بالفخر والبهجة نظّمت كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية حفلًا خاصًا لتكريم طلبتها المتميزين، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، بالإضافة إلى أهالي الطلبة المكرّمين.

وخلال الاحتفال أعربت الدكتورة أبو حويج في كلمتها عن اعتزازها وفخرها بجهود الطلبة الذين تفانوا في العمل وحققوا إنجازات مميزة، سواء في قاعات الدراسة أو المختبرات البحثية، أو من خلال مساهماتهم في خدمة المجتمع، وأكدت التزام كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية بتوفير بيئة أكاديمية داعمة للتميز والإبداع، تحتضن الطاقات الواعدة للطلبة وتسهم في تحقيق طموحاتهم، كما أشارت إلى الإنجازات الريادية التي حققتها الكلية مثل استحداث برنامج الماجستير في “اليقظة الدوائية والشؤون التنظيمية” والذي يعدّ الأول من نوعه في الأردن والشرق الأوسط، بالإضافة إلى الريادة في الحصول على شهادة الاعتماد الأمريكي (ACPE) للتعليم الصيدلاني كأول كلية فتية تحقق هذا الإنجاز.

وأضافت أبو حويج في كلمتها التحفيزية: “أنتم النجوم التي تتلألأ في سماء العلم والإبداع، سيروا قدماً فالسماء ما زالت تتسع للمزيد من النجوم، واجعلوا هذا التكريم محطة انطلاق مستمرة في رحلتكم نحو التميز، واثقين بأن التميز لا حدود له وأن كل إنجاز تحققونه هو خطوة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، نجاحكم هو نجاحنا، وهو سر تميزنا واعتزازنا”.

وتخلل الحفل عرض فيديو توثيقي لأبرز الأنشطة اللامنهجية التي شارك فيها الطلبة على مدار العام الجامعي، ليعكس تنوع مهاراتهم وإبداعاتهم، ومن ثم توزيع الشهادات التقديرية على الطلبة المتفوقين أكاديميًا للأوائل الثلاثة في جميع المستويات الدراسية الخمسة، كما تم تكريم الطلبة الباحثين الذين أعدوا ونشروا أبحاثًا علمية مرموقة في مجلات عالمية مصنفة ضمن قاعدة بيانات سكوبس، بالإضافة إلى الطلبة الذين أبدعوا في تمثيل الكلية من خلال مشاركاتهم في الأنشطة اللامنهجية، كما شمل التكريم أيضًا الطلبة الذين ساهموا في عمليات التقييم لجودة الأداء، وهو ما كان له دوراً بارزاً في حصول الكلية على شهادة الاعتماد الأمريكي (ACPE) للتعليم الصيدلاني.

يُذكر بأن التكريم شمل (59) طالبًا من بينهم ثلاثة عشر خريجًا حضروا خصيصًا للمشاركة في هذا الحدث المميز، وأعرب المكرّمون وذويهم عن سعادتهم وامتنانهم بهذا التكريم الذي يعكس روح الانتماء والتميز التي تجمع أسرة كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية، وأكدوا بأن هذا الاحتفاء يمثل حافزًا قويًا لمواصلة مسيرة التفوق والإبداع، وتحقيق المزيد من النجاحات الأكاديمية، البحثية، والمجتمعية.

جامعة الزرقاء تعزز تعاونها مع جامعة كاربوك التركية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تطبيقاً لرؤيتها المبنية على فتح آفاق التعاون وتبادل الخبرات مع الجامعات العربية والعالمية، زار نائب رئيس جامعة الزرقاء للشؤون الادارية  الاستاذ الدكتور نضال عيشة جامعة كاربوك التركية خلال الفترة ( 6 الى 10 /2025/1 )والتقى خلال الزيارة بنائب رئيسها الاستاذ الدكتور اسماعيل كاراس، وبعدد من العمداء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة .

وتهدف الزيارة الى مناقشة خطوات التعاون المستقبلية بين الجانبين، وتسهيل اجراءات تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتشكيل الفرق البحثية، ومناقشة آليات الإستفادة من دعم المشاريع الخارجية المشتركة.

وتضمنت الزيارة جولة في كلية الطب، وطب الأسنان، والتمريض، وكلية العلوم الصحية، والقبالة، والشريعة والهندسة في جامعة كاربوك التركية للإطلاع على المختبرات والتجهيزات العلمية فيها .

وعلى هامش الزيارة قدَّم الاستاذ الدكتور نضال عيشة محاضرة بعنوان ” التوجهات الحديثة في التثقيف الصحي ومساعدة المرضى على تغيير السلوكيات الغير صحية” حضرها أعضاء الهيئة التدريسية والكوادر المساندة في الكليات الصحية.

وأشار الأستاذ الدكتور نضال عيشة الى أهمية هذه الزيارات التي تهدف من خلالها الى تبادل الخبرات والاطلاع على المشاريع الخارجية والاستفادة منها مما ينعكس ايجابياً على سمعة ومكانة جامعة الزرقاء .

وأكد استمرار جامعة الزرقاء في انشاء وتطوير علاقات التعاون مع الجامعات العربية والعالمية، وأوضح أهمية انشاء العلاقات مع الجامعات الأخرى والتشبيك بين أعضاء هيئة التدريس، وتسهيل زيارات الطلبة؛ مما يعمل على رفعة وتطور جامعة الزرقاء في مختلف المجالات، الأمر الذي يتطلب الجهد المستمر لاستهداف الوصول الى التميز بمخرجات البرامج التي تطرحها جامعة الزرقاء.

المدرسة النموذجية لـ جامعة اليرموك تحقق المركز الأول في مسابقة علماء الغد الدولية بإيرلندا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حقق فريق المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك، المركز الأول في مسابقة علماء الغد الدولية التي تستضيفها العاصمة الإيرلندية دبلن.
وشهدت المسابقة منافسة مع فرق مدرسية من دول عربية وآسيوية وإفريقية وأوروبية، تكمن فيها فريق المدرسة النموذجية من تجاوز مراحل المسابقة والتأهل عن مشروعهم العلمي المتمثل بنظامٍ لرصد الأورام الدماغية، يعملُ على تحليل صور الأشعة الدماغية وتشخيصها، لتحديد الأورام الدماغية فيها.
ونجح الفريق في تجاوز المرحلة الأولى من المسابقة، والتأهل إلى المرحلة الثانية التي وصل إليها 15 فريقا، ليتأهل بعدها إلى المرحلة النهائية التي وصل إليها ستة فرق من إيطاليا والنمسا والدنمارك ولوكسمبورغ وكينيا، وليتمكن بعدها من تجاوز هذه الفرق وتحقيق المركز الأول.
وتمثلت مراحل المسابقة، بقيام الطلبة أعضاء الفريق وهم محمد الشرمان وأحمد شطناوي ووصفي الرشدان، بإشراف المعلم علي الدبابي، بعرض مشروعهم ودور كل واحد منهم في مراحل بنائه وتطوره وأهميته، أمام لجان التحكيم، التي ضمت أساتذة من مختلف الجامعات الإيرلندية في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وأعرب رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، عن فخر واعتزاز جامعة اليرموك بهذا الإنجاز لطلبة النموذجية الذي يعكس مدى الاهتمام والرعاية التي توليها المدرسة النموذجية بطلبتها وتنمية مواهبهم وقدراتهم العلمية في مختلف المجالات ليكونوا قادرين على تمثيلها في مختلف المحافل العلمية الدولية.
وأكد دعم جامعة اليرموك الموصول لمواهب وابداعات طلبتها وتمكينهم من تنميتها ليخطوا بخطى ثابتة نحو طريق الريادة والابتكار، وليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع قادرين على تنميته وتطويره من خلال علومهم ومعارفهم.

“الهاشمية” توقع مذكرتي تعاون لغايات توفير فرص التدريب والتأهيل لطلبتها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وَقَّعَت الجامعة الهاشمية، مذكرتي تعاون لتوفير فرص التدريب الميداني والتطبيق العملي لطلبة الجامعة خصوصا طلبة كلية الهندسة وكوادرها، وتقديم منح تدريبية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية ومشرفي المختبرات في المجالات المتعلقة بتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، من الأتمتة الذكية وأنظمة التحكم، وخدمات التحول الرقمي والحلول الصناعة الذكية والقطاع الهندسي التقني، كما نصت المذكرتان على تبادل الخبرات والاستشارات العلمية والفنية وإجراء البحوث والدراسات العلمية بالإضافة إلى المشاركة في الندوات وورش العمل، وتبادل الزيارات الميدانية، و تبادل طرح أفكار لمشاريع تخرج قابلة للتطبيق ودعمها واحتضانها، و‌تسهيل مهمة طلبة مشاريع التخرج من خلال تقديم الدعم الفني والمعنوي والمادي لهم.

    وَقَّعَ المذكرتين، نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة، حيث كانت المذكرة الأولى مع شركة كوارتز لانظمة التحكم ممثلة بمديرها العام المهندس معاذ عبدالرحيم، والمذكرة الثانية مع أكاديمية درجة التميز للتدريب والاستشارات ممثلة بمديرها العام السيد إبراهيم أبوالحج، وحضر توقيع المذكرتين عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، ونواب العميد ومساعدوه، ورؤساء الأقسام في كلية الهندسة.

    وأكد الدكتور المشاعلة بأن الجامعة الهاشمية حريصة على توسيع أطر التعاون بينها وبين المؤسسات التي تعنى في مجالات الهندسة وريادة الأعمال، مضيفاً بأن توقيع مذكرتي التفاهم مع هذه المؤسسات الهندسية سيوفر فرص التدريب الميداني للطلبة ويساهم في تطبيق الجانب العملي والمهني الذي يتناسب مع تخصصاتهم المختلفة.

    وذكر عميد كلية الهندسة الاستاذ الدكتور حسن كتخدا أن الكلية تقدم كافة أشكال الدعم لطلبتها من خلال تقديم الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة التي تُقدم لطلبة مما يعزز من فرص تنافسهم في أسواق العمل المحلية والعربية والعالمية، خاصة وان العالم يشهد ثورة صناعية وتقنية متسارعة تتطلب تعزيز الجانب العملي للطلبة ومواكبة كافة التطورات التكنولوجية.

     وذكر المهندس عبدالرحيم أن شركة كوارتز لانظمة التحكم، تعنى بمجال الاتمتة والتحكم الذكي، وتضم الكفاءات والخبرات البشرية المؤهلة في التدريب وفقاً لمعايير الجودة العالية، متطلعاً لمزيد من فرص التعاون المستقبلية بين الجانبين، آملاً أن تحقق بنود المذكرة أهدافها على أرض الواقع.

    كما قال مدير أكاديمية درجة التميز للتدريب والاستشارات الأستاذ ابراهيم أبوالحج، إن الاكاديمية تولي اهتماما بالغا في مجال التدريب المهني والتقني للمستفيدين من الدورات التدريبية من أبناء المجتمع المحلي خاصة طلبة الجامعات من أجل النهوض بقدرات الطلبة في الجانب العملي وتزويدهم بالتدريب والمهارات المطلوبة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تسلم شهادات إدارة الجودة العالمية ISO 9001:2015

0

وكالة الجامعة الإخبارية

سلمت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الأحد، شهادات إدارة الجودة العالمية ISO 9001:2015 ، والتي تم تجديدها لثلاث سنوات جديدة متتالية (2024-2027) ، لعمداء الكليات ومدراء الوحدات والمراكز والدوائر، في حفل رعاه مندوبًا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، نائب الرئيس الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني.

وأكد الدكتور العجلوني خلال الحفل على أن الجامعة تسعى باستمرار لتطوير إجراءاتها وفق خطط استراتيجية تهدف إلى أتمتة العمليات الإدارية واعتماد برامجها أكاديميًا على المستوى الدول، مشيرًا أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجامعة بالمعايير العالمية واستمرار العمل المشترك بين كوادرها للحفاظ على نظام إدارة الجودة المطبق منذ عام 2012.

وأوضح العجلوني أن تحقيق التميز في إدارة الجودة بالمؤسسات الأكاديمية يعكس تطلعات ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نحو الارتقاء بالمؤسسات الوطنية لتكون نموذجًا يُحتذى به في الإدارة والحوكمة، مقدمًا شكره لعمادة التطوير الأكاديمي وضمان الجودة ولجميع العاملين في الجامعة على جهودهم المتميزة في تحقيق هذا الإنجاز.

وأعرب عميد التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عمار المعايطة، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعكس رؤية الجامعة الطموحة بأن تكون في طليعة المؤسسات التعليمية في المنطقة، وجهودها المتواصلة في تحقيق أعلى معايير الأداء الأكاديمي والإداري، والذي تجسد من خلال حصول الجامعة مؤخرًا على شهادة ضمان الجودة / المستوى الأول من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها.

وأضاف المعايطة إن هذا الإنجاز الذي نفتخر به اليوم هو نتاج التزام كوادر الجامعة بالعمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي والتنفيذ المتميز، مشددًا على أهمية التحديث المستمر للأنظمة والإجراءات بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة في التميز والابتكار.

وفي ختام الحفل، قام الدكتور العجلوني بتوزيع الشهادات على كليات ومراكز ووحدات الجامعة المختلفة.

رئيسُ الجامعةِ الأردنيّةِ يُشدّدُ على أهميّةِ تسريعِ الإجراءاتِ وتحسينِ العملِ داخلَ وحداتِ الجامعةِ ودوائرِها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أكّد رئيسُ الجامعةِ الأردنيّة، الدكتور نذير عبيدات، ضرورةَ الإسراعِ في إجراءاتِ المعاملاتِ وإنجازِها لأعضاءِ الهيئتَيْن؛ التّدريسيّة، والإداريّة، والطّلبة، وذلك أثناءَ زيارتِه عددًا من وحداتِ مبنى رئاسةِ الجامعةِ ودوائرِها، وأشارَ عبيدات إلى أهميّةِ إعادةِ فلسفةِ العملِ داخلَ وحداتِ الجامعةِ ودوائرِها؛ بهدفِ الوصولِ إلى أعلى مستوياتِ الكفاءةِ في الأداء.

وفي سياقٍ متّصل، أشادَ عبيدات بحجمِ العملِ المبذولِ في دائرةِ الرّقابةِ والتّدقيقِ الدّاخليّ، بعدِّ تقريرِ ديوانِ المحاسبةِ مؤشّرًا على الإنجازِ الّذي تحقَّقَ في هذا المجال، منوّهًا إلى أنّ دورَ الرّقابةِ يجبُ أن يتصدّى لأيّ خطأ في الجوانبِ المختلفة؛ لضمانِ سيرِ العملِ بالشّكلِ الّذي يليقُ بالجامعة.

كما نبّه عبيدات إلى ضرورةِ التّحوّلِ الرّقميِّ في دائرةِ المواردِ البشريّة، مشدّدًا على أتمتةِ العمليّاتِ والوثائقِ الخاصّةِ بأعضاءِ الهيئتَيْن؛ التّدريسيّة، والإداريّةِ كلِّها وحوسبتِها، إضافةً إلى أرشفةِ تلك الوثائقِ خلالَ العامِ الجاري.

وفي زيارتِه لشعبة خدمةِ الجمهور والضمان الاجتماعي والمتابعة، أوعز عبيدات إلى العاملينَ في المكتبِ بضرورةِ تطويرِ نظامِ الملفّاتِ والأرشفة، وربطِها إلكترونيًّا، بما يسهمُ في تسريعِ الإجراءاتِ وتحسينِ الكفاءة.

وأثناءَ تفقّدِه مكتبَ التّصنيفاتِ العالميّةِ والاعتمادِ الدّوليّ، استمعَ عبيدات إلى إيجازٍ حولَ آخرِ المستجدّاتِ في إدارةِ الجودة، وحثّ على ضرورةِ تسريعِ العمل؛ لتحقيقِ تقدّمٍ ملموسٍ في التّصنيفاتِ العالميّة.

كما تفقّد رئيسُ الجامعةِ مركزَ التّميّزِ في التّعليمِ والتّعلّم؛ إذ جرى استعراضُ مشروعِ رقمنةِ المحتوى التّعليميِّ وإنتاجِ المحاضراتِ التّفاعليّة، وأوصى عبيدات بتسريعِ وتيرةِ العملِ في هذا المشروعِ الحيويّ.

وفي زيارةٍ إلى مساعدِ نائب الرّئيسِ للشّؤونِ الإداريّةِ والماليّة، اطّلع عبيدات على نسبةِ الإنجازِ في مشروعِ تحديثِ القاعاتِ والمرافقِ العامّة؛ إذ أُنجِزَ 240 قاعةً حتّى الآن، ومن المتوقّعِ أنْ تكونَ القاعاتُ جميعُها جاهزةً في نهايةِ شهرِ آب المقبل.

ونبّه عبيدات إلى أهميّةِ الاستمرارِ في تحديثِ قاعاتِ الجامعةِ ومرافقِها وتطويرِها بما يتماشى مع مستوى “الجامعة الأردنيّة” الرّفيع، كما استمعَ إلى احتياجاتِ الموظّفين، وما يمكنُ أن يُسهِمَ في تحسينِ بيئةِ العملِ بما يعودُ بالنّفعِ على الجميع.

الباحثة سناء مشهور الحاج حسين والدكتور سامر مطلق عياصرة يحققون إنجازًا نوعيًا في مجال التشخيص المبكر لاضطراب طيف التوحد

0

وكالة الجامعة الإخبارية – فراس كردش

“الخصائص السيكومترية للصورة الأردنية من (RITA-T) الاختبار التفاعلي السريع للكشف عن اضطراب طيف التوحد عند الأطفال الصغار” كان عنوان رسالة الماجستير المتميزة التي نوقشت مؤخرًا للطالبة سناء مشهور الحاج حسين، تحت إشراف الدكتور سامر مطلق عياصرة، أستاذ مشارك في التربية الخاصة – الموهبة والإبداع. في قسم التربية الخاصة بكلية العلوم التربوية والنفسية بجامعة عمان العربية. تُعد هذه الدراسة خطوة رائدة على مستوى البحث العلمي في الوطن العربي العربي، إذ ركزت على اختبار عالمي يُعرف باسم RITA-T، وهو أحد الأدوات الأكثر حداثة ودقة في الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد. وتمثل الدراسة أول توطين واختبار علمي للنسخة الأردنية من هذا المقياس، مما يضع الأردن في مقدمة الدول التي تبنت هذا الاختبار لتحسين أساليب التشخيص والتدخل المبكر.

يُعتبر اختبار RITA-T أداة تشخيصية تفاعلية تستخدم عالميًا للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد عند الأطفال من عمر (1.5 – 3 ) سنوات و يتميز هذا الاختبار بكونه: سريع التطبيقيستغرق أقل من 10 دقائق لإتمامه. دقيق النتائج يتمتع بمعدلات حساسية وخصوصية مرتفعة تجعل نتائجه أكثر موثوقية مقارنة بالأدوات التقليدية. اقتصادي غير مكلف وسهل الاستخدام بعد تدريب متخصص، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأخصائيين والمؤسسات.وقد أثبتت الدراسة فعالية النسخة الأردنية من الاختبار، حيث أظهرت نتائج حساسية بلغت 97.3% وخصوصية وصلت إلى 98.2%.

وتأتي هذه الدراسة في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، حيث يشخصطفلًا من كل 35 طفلًا عالميًا تقريبا بهذا الإضطراب. ومع ذلك، فإن المنطقة العربية – بما في ذلك الأردن – تعاني من نقص كبير في الأدوات الدقيقة للإحصاء والتشخيص المبكر، مما يؤدي إلى تأخر التدخل العلاجي وزيادة الأعباء على الأسر والمجتمعات.

من هنا، يمثل اختبار RITA-T بصورته الأردنية أداة مثالية لردم هذه الفجوة ، حيث يُمكّن الأخصائيين من الكشف المبكر عن الحالات الأكثر عرضة للإصابة، مما يتيح تقديم تدخلات فعّالة تقلل من تأثير الاضطراب على نمو الطفل ومستقبله.

ويوصي الباحثين بضرورة اعتماد اختبارRITA-T كأداة رئيسة في عمليات التشخيص المبكر لاضطراب طيف التوحد في الأردن. كما دعوا إلى تدريب الأخصائيين على استخدامه لضمان الدقة والفاعلية، مما يسهم في توفير خطط تعليمية وعلاجية مخصصة للأطفال المصابين..

وهذا الإنجاز لا يقتصر على الأوساط الأكاديمية فحسب، بل يحمل بُعدًا تطبيقيًا مهمًا يسهم في تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للبحث العلمي في مجال اضطراب طيف التوحد. كما يُعد نموذجًا يحتذى به في الربط بين الأبحاث العلمية والحاجات المجتمعية الملحة.

“اليرموك” توقع مذكرة تفاهم مع مركز الدراسات السريرية لتوفيرِ فرصٍ تدريبية لخرجي كلية الصيدلة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ومديرة مركز الدراسات السريرية في مستشفى إربد التخصصي الدكتورة صبيحة الملكاوي، مذكرة تفاهم بهدف توفير فرص التدريب على الدراسات السريرية لخريجي كلية الصيدلة.
وقال مسّاد إن “اليرموك” وانطلاقا من خطتها الاستراتيجية، فإنها تسعى دائما إلى تنمية مهارات طلبتها وخريجيها وتطوير قدراتهم ومعارفهم من خلال الربط بين الجانبين النظري والعملي، مؤكدا أن إبرام هذه المذكرة من شأنه أن يزود طلبة وخريجي كلية الصيدلة بالمعارف العلمية والمهارات العملية اللازمة لرفد سوق العمل بالكفاءات البشرية المدربة والمؤهلة، مما يمكّن الجامعة من ضمان جودة خريجيها وبالتالي المحافظة على سمعتها الأكاديمية والمساهمة بتقدم الكلية والجامعة على المستوى المحلي والعالمي، وبالتالي القطاع الصحي والمجتمع المحلي.
من جانبها، أكدت الملكاوي أهمية تدريب طلبة وخريجي كلية الصيدلة على موضوع الدراسات الدوائية نظرا لأهمية هذه الدراسات في توفير فرص علاجية عالية الجودة للمرضى، مشيدة بالتعاون مع جامعة اليرموك التي يتمتع خريجيها بسمعة علمية وأكاديمية متميزة، مما يسهم في دفع مسيرة التنمية والتطوير الصحي الوطني.
ونصت المذكرة على توفير فرص تدريب لخريجي كلية الصيدلة في مركز الدراسات السريرية بحيث يتم تدريب ثلاثة خريجين كل ثلاث شهور ممن يتم ترشيحهم من قبل الجامعة، بالإضافة إلى تأمين فرص عمل للمتدربين منهم بعد إنهاء فترة التدريب داخل المركز أو تقديم شهادة تدريب معتمدة من المركز.
ونصت المذكرة ايضا على مشاركة المركز في تقديم المحاضرات والورش العلمية والتدريبية حول المواضيع ذات العلاقة بالدراسات السريرية، والتي تستهدف أعضاء هيئة التدريس و الطلبة في كلية الصيدلة.
وحضر التوقيع عميد كلية الصيدلة الدكتور غيث الطعاني، ونائب العميد الدكتور بلال الجعيدي.

صحافةِ الهاتفِ النّقّالِ وطفرةٍ رقميّةٍ في عالمِ الاتّصال.. ورشة في الجامعة الاردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في دقائقَ معدودة، وبميزانيّةٍ هي أقربُ إلى الصّفر، وبعدّةٍ صغيرةٍ ومألوفة، بات بإمكانِ الطّلبةِ ممّن شاركوا في الورشةِ التّدريبيّةِ الّتي نظّمَها قسمُ الصّحافةِ والإعلامِ الرّقميِّ في كليّةِ الآدابِ في الجامعةِ الأردنيّة، أن يُنتجوا قصّتَهم، أو يوثّقوا حدثًا صادفهم، في قالبٍ إعلاميٍّ أشبَه بالتّقرير، يضاهي في نوعيّتِه وجودتِه الأفلامَ التلفزيونيّةَ الّتي جرى إعدادُها باستخدامِ أحدثِ معدّاتِ التّصويرِ الحديثةِ والمرتفعةِ في تكاليفِها. 

تدريباتٌ عمليّةٌ أحدثَتْ تفاعلًا بين الطّلبةِ ومدرّبِ الورشةِ الّذي استزادوا من علمِه، وتلقّوا على يديهِ مهاراتٍ مختلفة، سنحَت لهم فرصةَ استثمارِ التّقنياتِ الحديثةِ الموجودةِ في هواتفِهم المحمولة، وستمكّنُهم من إعدادِ تقريرٍ تلفزيونيٍّ كاملِ الخطوات، بدءًا من التقاطِ الصّور، ومرورًا بمنتجَتِها، وصولًا إلى بلوغِها لأكبرِ عددٍ ممكنٍ من الجمهورِ المتعطّشِ لكلِّ ما هو عاجلٌ وجديد؛ بسرعةٍ عاليةٍ ودقّةٍ متناهية، في أيّ وقت، ومن أيّ مكان.

وكان ذلك أثناءَ ورشةِ عملٍ تدريبيّةٍ نفّذَها قسمُ الصّحافةِ والإعلامِ الرّقميِّ الّذي ارتأى أنْ تكونَ باكورةُ أنشطتِه ورشةً تتضمّنُ “صحافة الهاتفِ النّقّالِ للتّقاريرِ التّلفزيونيّةِ والرّقميّةِ وأخلاقيّاتها في العصرِ الرّقميّ”، قدّمها الصّحافيُّ حيدر العبدلي/ مراسلُ قناةِ الحرّةِ في عمّان، والمتخصّصُ في صحافةِ الهاتفِ النّقّال، وهو حاصلٌ على جائزةِ الطّاووسِ الذّهبيِّ من معالي وزيرِ الاتّصالِ الحكوميّ/ النّاطقُ الرّسميُّ باسمِ الحكومةِ الدكتور محمد المومني، أثناءَ أعمالِ المنتدى العالميِّ للتّواصلِ الّذي عُقِدَ في الأردنّ في شهرِ تشرين الثّاني 2024.

والورشةُ الّتي عُقِدَت برعايةِ عميدِ كليّةِ الآدابِ الدكتور محمد القضاة، وحضورِ رئيسةِ قسمِ الصّحافةِ والإعلامِ الرّقميِّ الدكتورة ياسمين الضامن، وعضوَيْ هيئةِ التّدريسِ في القسمِ الدكتور تحسين منصور، والدكتورة نيفين حلالشة، لاقت إقبالًا واسعًا من قِبَلِ طلبةِ القسم، وطلبةِ اللّجنتَيْن؛ الإعلاميّة، والاجتماعيّةِ في الكليّة، والطّلبةِ المهتمّينَ بالمجالِ الإعلاميِّ للمشاركةِ فيها.

وكان القضاة لدى افتتاحِه أعمالَ الورشةِ قد أعربَ في كلمتِه التّرحيبيّةِ عن شكرِه وتقديرِه لمدرِّبِ الورشةِ ولقناةِ الحرّةِ الّتي يعملُ فيها، وآثرتْ مشاركةَ قسمِ الصّحافةِ والإعلامِ في هذه الورشةِ الّتي ينبغي أنْ تنعكسَ إيجابًا على الطّلبة؛ للوصولِ إلى الأهدافِ الّتي نسعى إليها، لا سيّما أنّ إدارةَ الجامعةِ تضعُ على كاهلِنا حملًا ثقيلًا يكمنُ في أنْ يؤدّيَ هذا القسمُ دورَه الّذي وُجِدَ لأجلِه، وأن يكونَ رافدًا حقيقيًّا من روافدِ الجامعةِ الإعلاميّة؛ لعرضِ منجزِها الّذي صنعتُه في كليّاتِها ومرافقِها العلميّةِ والبحثيّةِ المختلفة، وأن يكونَ نافذةً لها على وسائلِ التّواصلِ والاتّصالِ المحليّة، والاقليميّة، والدّوليّة.

وأكّدتِ الضّامنُ أهميّةَ انعقادِ مثلِ هذا النّوعِ من ورشِ العمل؛ ذلك لأنّنا نعيشُ في عصرٍ تتسارعُ فيه التكنولوجيا؛ فأصبح الهاتفُ المحمولُ أداةً لا غنى عنها ليس في حياتِنا اليوميّةِ حسب، بل في ميدانِ الصّحافةِ والإعلام؛ لما تتيحُه تلك الأداةُ الصّغيرةُ من قوّةٍ هائلةٍ في جمعِ الأخبار، وتوزيعِها، وتحليلِها بسرعاتٍ مذهلة، منوّهةً إلى أنّ التّعاملَ مع تلك القوّةِ يحتّمُ علينا مسؤوليّةً كبيرة، تستوجبُ منّا استخدامَها بأخلاقيّاتٍ عالية، وكفاءةٍ مهنيّةٍ مع الحفاظِ على الدّقةِ والنّزاهةِ في إعدادِ التّقارير .

أجواءٌ من الحماسةِ والتّفاعلِ سادَتْ جلساتِ أعمالِ الورشةِ الّتي استمرّت ليومٍ واحد؛ لما تلقّاه الطّلبةُ المشاركون البالغُ عددُهم زهاءَ الـ (30) طالبًا وطالبةً من تدريباتٍ عمليّةٍ مكثّفةٍ ومتنوّعة، كشفت لهم عن مكنوناتِ هاتفِهم النّقالِ الّذي يلازمُهم باستمرار، وما يخبِّئُهُ من تقنياتٍ شكّلت طفرةً رقميّةً في عالمِ الاتّصال، وستمكّنُهم من سردِ قصّةٍ مؤرّخةٍ بالصّوتِ والصّورة، ونقلِها إلى المئاتِ من الجمهورِ والفئاتِ المختلفةِ عبرَ منصّاتِ التّواصل، وانتظارِ تفاعلِهم وردودِهم حيالَها.

العبدلي، وأثناءَ جلساتِ الورشةِ قالَ إنّ صحافةَ الهاتفِ النّقالِ أحدثَت تغييرًا جذريًّا في السّاحةِ الإعلاميّة، بعد أن أضحَت تُضاهي في تغطيتِها للحدثِ الماكنةَ الإعلاميّة، وفي أحايينَ كثيرةٍ باتَتْ تطغى عليها في تقنياتِها؛ وهذا جعلَه أكثرَ تفوّقًا وتميّزًا.

وأضاف أنّ هذا النّوعَ من الإعلامِ الجديدِ من الصّحافةِ السّمعيّةِ والبصريّةِ ظهرَ في غمرةِ التّسارعِ التّكنولوجيِّ الّذي نعيشُه، وبعد أنْ أصبحَ الهاتفُ المحمولُ في متناولِ اليد، ويُستخدَمُ من قبلِ الفئاتِ العمريّةِ المختلفةِ بمنتهى السّهولة؛ إذ أصبحَ بإمكانِ مُحبّي التّصويرِ الاعتمادُ عليه بشكلٍ كامل؛ لصناعةِ قصّتِهم أو تقريرِهم، بوقتٍ ومجهودٍ وسرعةٍ وتكلفةٍ أقلّ؛ وهذا يسهمُ في تسهيلِ مهمّةِ إنتاجِ أفلامِهم، ويحقّقُ الصّدى المطلوبَ لدى الجمهورِ المتلقّي؛ فأحدثَ ثورةً تكنولوجيّةً في عالمِ الإعلامِ الرّقميّ، وصناعةِ المحتوى. 

وتضمّنَتْ جلساتُ الورشةِ عددًا من الموضوعاتِ ذاتِ الارتباطِ الوثيق، وكان الجانبُ العمليُّ في عرضِها ومناقشتِها والتّفاعلِ معها سيّدَ الموقف؛ إذ حاكَت أساسيّاتِ وتقنياتِ الهاتفِ المحمول، عبرَ التّعرّفِ عليها وتوظيفِها في إعدادِ قصّةٍ أو تقريرٍ مُصوَّر، إلى جانبِ أهميّةِ الالتزامِ بأخلاقيّاتِ العملِ الصّحافيِّ من أمانةٍ ودقّةٍ في تصويرِ المحتوى الإعلاميِّ وصناعتِه، وتحمّلِ المسؤوليّةِ المهنيّة، معرّجًا على أبرزِ التّحدّياتِ الّتي قد تواجهُ هاوي التّصوير، أو الصّحافيَّ في هذا العصرِ الرّقميّ، وكيف يمكنُ التّغلّبُ عليها .

كما تطرّق العبدلي في تدريباتِه إلى مسارِ إنتاجِ المحتوى الإعلاميّ، وما يتطلّبُه من معدّاتٍ أساسيّةٍ وإضافيّةٍ لازمةٍ للثّباتِ والصّوت، ومعاييرِ اختيارِها، والمهاراتِ المطلوبةِ لصحافةِ الموبايل؛ من تخطيطٍ مسبقٍ لإنتاجِ القصّةِ المتلفزة، ومهاراتِ إعدادِ موادّ إخباريّةٍ بوتيرةٍ أسرع من التّقاريرِ الإخباريّةِ التّقليديّة، واحترافِ استعمالِ الكاميرا الموجودةِ في الهاتفِ المحمول، والبرامجِ المناسبةِ لإضافةِ المؤثِّرات، ودمجِ الصّوتِ والرّبطِ والانتقالِ بينَ المشاهد، والعثورِ على حلولٍ لحفظِ المحتوى ومشاركتِه في موقعِ التّصوير، مع ضرورةِ التّكيّفِ مع الوسائطِ المتعدّدةِ والشّاشات؛ لإنتاجِ محتوى يلائمُ كلًّا منها.

وكان مدرّبُ الورشةِ قد أعلنَ في ختامِ الورشةِ عن مسابقةِ أفضلِ ڤيديو أو تقريرٍ تلفزيونيٍّ يُعّدُه الطّلبةُ المشاركون؛ لاختيار ِالفائزِ منها، ونشرِه عبر منصّتِه الخاصّة.

خلال ندوة له في (الأردنية).. كريشان: التعليم نقطة انطلاق نحو الرفاه الاجتماعي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

قالَ نائبُ رئيسِ الوزراءِ ووزيرُ الإدارةِ المحليّةِ الأسبق، رئيسُ اللّجنةِ الإداريّةِ في مجلسِ الأعيان، العينُ توفيق كريشان إنّ التّعليمَ العمودُ الفقريُّ لأيِّ مجتمعٍ يسعى إلى تحقيقِ التّقدّمِ والازدهار، وهو ركيزةٌ إستراتيجيّةٌ مهمّةٌ للنّموِّ الاجتماعيِّ والاقتصاديِّ في الأردنّ، ويشكّلُ نقطةَ الانطلاق؛ لتحقيقِ الرّفاهِ الاجتماعيّ، والتّنميةِ المستدامة.

وأوضحَ في ندوةٍ حواريّةٍ استضافتْهُ فيها كليّةُ العلومِ التّربويّةِ في الجامعةِ الأردنيّةِ بعنوان “تطويرُ التّعليمِ لتحقيقِ الرّفاهِ الاجتماعيِّ والتّنميةِ المستدامةِ في المجتمعاتِ المحليّة” ما أولاه جلالةُ الملكِ عبدِ الله الثّاني من جهودٍ لتطويرِ التّعليم بعدّه ركيزةً أساسيّةً لبناءِ مستقبلٍ مستدامٍ للأجيالِ القادمة، عبر متابعتِه الحثيثةِ في تنفيذِ الإستراتيجيّاتِ والمبادراتِ الّتي تهدفُ إلى تحسينِ التّعليمِ العالي، وربطِه بسوقِ العمل؛ مثلِ مبادرةِ “التّعليم من أجل التّشغيل” ومشروعِ “إدراك”  الّذي يعدّ منصّةً تعليميّةً إلكترونيّةً تعزّزُ فرصَ التّعلّمِ مدى الحياة.

واستكمالًا للمبادراتِ الملكيّةِ في تعزيزِ قطاعِ التّعليم، أشارَ كريشان إلى جهودِ جلالتِه في دعمِ دورِ المعلّمين وتعزيزِه، عبر تدريبِهم وتوفيرِ الحوافزِ لهم؛ ليصبحوا عواملَ تغييرٍ إيجابيّةٍ في النّظامِ التّعليميّ، وجهودِه في بناءِ شراكاتٍ دوليّةٍ لدعمِ قطاعِ التّعليم؛ وهذا أسهمَ في جلبِ استثماراتٍ وتمويلاتٍ من منظّماتٍ دوليّة؛ مثلِ اليونسكو، والبنكِ الدّوليِّ لدعمِ المشاريعِ التّعليميّةِ في الأردنّ.

وأثناءَ النّدوةِ الّتي جاءت برعايةِ رئيسِ الجامعةِ الدكتور نذير عبيدات، وحضورِ نوّابِه، وعددٍ من أعضاءِ الهيئةِ التّدريسيّةِ والإداريّة، ونخبةٍ من الشّخصيّاتِ الوطنيّةِ والأكاديميّة، نوّه إلى حرصِ الحكومةِ الأردنيّةِ على التّعاونِ مع القطاعِ الخاصّ، والمنظّماتِ الدّوليّة؛ لتطويرِ بنيةِ التّعليمِ التّحتيّة، وتوفيرِ بيئاتٍ تعليميّةٍ حديثةٍ ومبتكرة، واهتمامِها بالتّدريبِ المستمرّ للكوادرِ التّعليميّة، بما يواكبُ التّوجّهاتِ العالميّةَ الحديثة، إضافةً إلى سعيِها إلى تعزيزِ الشّراكاتِ مع الجامعاتِ والمؤسّساتِ التّعليميّةِ الدوليّة؛ لفتحِ آفاقٍ جديدةٍ للتّعاونِ الأكاديميّ، وتبادلِ الخبرات؛ وهذا يسهمُ في إعدادِ كوادرَ بشريّةٍ مؤهّلة، تلبّي احتياجاتِ سوقِ العمل؛ المحليّ، والإقليميّ، والدّوليّ.

ورغم ما ذُكر؛ فيرى كريشان من وجهةِ نظرِه أنّ النّظامَ التّعليميَّ في الأردنِّ يواجهُ تحدّياتٍ معقّدةً تتّصلُ بالبنيةِ التّحتيّة، وجودةِ التّعليم، وملاءمةِ مخرجاتِه مع متطلّباتِ سوق العمل، منوّهًا إلى وجودِ حاجةٍ ملحّةٍ لتحسينِ الجودة، وضمانِ المساواةِ في الفرصِ التّعليميّةِ بين المناطقِ المختلفة، لا سيّما المناطقِ الرّيفيّةِ والبدويّة، والمخيّماتِ والمجتمعاتِ الأقلِّ حظًّا.

وأشار إلى أنّ التّعليمَ يعدّ أحدَ أهمِّ الأدواتِ لتعزيزِ العدالة، وتقليلِ الفجوةِ بين الفئاتِ المختلفة، وقد أثبتَ التّعليمُ في الأردنّ دورَه في تمكينِ المرأة؛ إذ تشكّلُ الإناثُ أكثرَ من 51% من طلبةِ التّعليمِ العالي؛ وهذا يعكسُ تأثيرَ التّعليمِ في تغييرِ الأعرافِ الاجتماعيّة، وتعزيزِ المشاركةِ الاقتصاديّةِ للمرأة، منوّهًا في الوقت نفسِه إلى انخفاضِ معدّلِ مشاركتِها في سوقِ العمل بنسبةٍ تُقدَّرُ بحوالي 14%، وهي قليلةٌ مقارنةً بالمعدّلاتِ العالميّةِ والعربيّةِ الّتي تصلُ إلى 19,5% ، مقارنةً بنسبةِ 65% بين الرّجال، لافتًا إلى أنّ الحكومةَ تسعى إلى زيادةِ مشاركةِ المرأةِ في القوى العاملةِ إلى 28% بحلولِ عام 2033 وفقًا لرؤيةِ التّحديثِ الاقتصاديّ.

وعلى صعيدِ التّنميةِ المستدامة، أكّد كريشان ضرورةَ أن يرتكزَ مفهومُ التّنميةِ على بعدين؛ التّنميةُ بعدّها عمليّةً للتّغيير، والاستدامةُ بعدّها بعدًا زمنيًّا، مشيرا إلى أنّ عمليّةَ التّنميةِ بحدِّ ذاتِها تهدفُ إلى تحسينِ معيشةِ الفردِ بقدرٍ من العدالةِ والمساواةِ في توزيعِ ثمارِ التّنمية، والتّركيزِ على البعدِ البشريِّ لعمليّةِ التّنميةِ انطلاقًا من أنّ الإنسانَ هو هدفُ التّنميةِ وأداتُها في الوقتِ نفسِه.

وشدّد على ضرورةِ التّركيزِ على التّعليمِ المهنيّ والتّقنيّ، وتشجيعِ الطّلبةِ الملتحقين به، خاصّةً أنّ نسبةَ الطّلبةِ الملتحقين بالتّعليمِ التّقنيِّ والمهنيِّ في الأردنّ تعدُّ منخفضةً حسبَ المعاييرِ الدّوليّة؛ إذ تبلغُ نسبةُ الالتحاقِ بالتّعليمِ المهنيِّ في المرحلةِ الثّانويةِ حوالي 32% من مجموعِ الطّلبة وفقًا لتقريرٍ صادرٍ عن منظّمةِ اليونسكو.

وجدّد تأكيدَه -على صعيدِ التّعليمِ العالي- قائلًا: إنّه ورغمَ وجودِ زيادةٍ في أعدادِ الطّلبة الملتحقين ببرامجِ التّعليمِ والتّدريبِ المهنيِّ والتّقنيّ، إلّا أنّ نسبةَ الطّلبةِ الملتحقينَ فيها في التّعليمِ العالي تعدُّ منخفضة، ولا تتجاوزُ 20% من إجماليّ الطّلبة، والأمرُ سيّانٌ في نسبةِ الملتحقينَ في التّعليمِ الجامعيِّ المتوسّطِ الّتي تشكّلُ حوالي 6% من الملتحقينَ في التّعليمِ العالي، ومنهم فقط 3% في التّعليمِ التّقنيّ.

وبيّن كريشان حرصَ الحكومةِ ووزارةِ التّربيةِ والتّعليمِ العالي والبحثِ العلميّ، ومؤسّساتِ التّعليمِ العالي مجتمعة، على زيادةِ تلك النّسبِ عبرَ تطويرِ برامجِ التّعليمِ التّقنيّ، وتحفيزِ الطّلبةِ على الالتحاقِ بها؛ لتلبيةِ احتياجاتِ سوق العمل، ووضعِ خططٍ إجرائيّةٍ تتضمّنُ تحليلَ احتياجاتِ سوقِ العملِ المحليّ، لافتًا إلى أنّ التّعليمَ التّقنيَّ يواجهُ تحدّياتٍ قد تعيقُ تحقيقَ المستوى المطلوب، بما في ذلك نقصُ المدارسِ المهنيّة، والتّصوّراتُ المجتمعيّةُ السّلبيّةُ تجاهَ هذا النّوعِ من التًعليم.

وكشفَ كريشان عن السّبيلِ إلى تحقيقِ الرّفاهِ الاجتماعيِّ والتّنميةِ المستدامة، وذلك بتبنّي مقارباتٍ شموليّة؛ لتطويرِ التّعليم، خاصّة فيما يتًصلُ بالبنيةِ التّحتيّةِ للمدارسِ في المناطقِ الرّيفيّةِ والبدويّة، وتدريبِ المعلّمينَ على استخدامِ التّقنياتِ الحديثة، وزيادةِ الاستثماراتِ في التّعليمِ التّقنيِّ والمهنيّ، وربطِ المناهجِ باحتياجاتِ سوقِ العمل، لافتًا إلى حرصِ الحكومةِ ومؤسّساتِ التّعليمِ على تعزيزِ دورِ التّعليمِ في تحقيقِ الرّفاهِ الاجتماعيّ؛ لما يسهمُ به من تحقيقِ العدالةِ الاجتماعيّة عبرَ تقليلِ الفجواتِ الطّبقيّة، وتوفيرِ فرصٍ متساويةٍ للجميع.

وفي معرضِ حديثِه عن تطويرِ التّعليمِ في المملكة، قدّم كريشان عددًا من المقترحاتِ العمليّةِ الّتي تهدفُ إلى تعظيمِ دورِ التّعليمِ في تحقيقِ الرّفاهِ الاجتماعيّ، والتّنميةِ المستدامة، وأكّد أهميّةَ تحسينِ البنيةِ التّحتيّة التّعليميّة، بما في ذلك إنشاءُ مدارسَ جديدة، خاصّةً في المناطقِ الرّيفيّة والبادية، وتحديثُ المعدّاتِ في المدارسِ الحاليّة،  كما شدّد على ضرورةِ التّركيزِ على التّعليمِ التّقنيِّ والمهنيّ، وتقديمِ حوافزَ للطّلبة؛ للالتحاقِ بالبرامجِ المهنيّة.

وفيما يخصُّ تطويرَ المناهج، قال :”إنّ ما نريدُه نظامًا تعليميًّا متّصلًا بأهدافِ التّنميةِ المستدامة”، داعيًا  إلى ضرورةِ تضمينِ مفاهيمِ التّنميةِ المستدامةِ ضمنَ المناهجِ الدّراسيّة، وتحديثِ المحتوى بما يتناسبُ مع احتياجاتِ العصر، كما دعا إلى توجيهِ التّعليمِ لخدمةِ المجتمعِ المحليّ عبرَ إشراكِ الطّلبةِ في مشاريعَ تنمويّةٍ محليّة، تعزّزُ ارتباطَهم بمجتمعاتِهم، وتساعدُهم على المساهمةِ في تحقيقِ التّنميةِ المستدامة.

وعلى صعيدٍ آخر، تحدّث كريشان عن ضرورةِ تعزيزِ الاستثمارِ في التّعليمِ الإلكترونيّ، مشيرًا إلى أهميّةِ توفيرِ الإنترنت، والمعدّاتِ الرّقميّةِ في المدارس، وتوسيعِ تدريبِ المعلّمينَ على استخدامِ التّكنولوجيا في التّعليم. 

وختمَ حديثَه بالإشارةِ إلى أهميّةِ دورِ الجامعاتِ الأردنيّةِ في دفعِ عجلةِ التّنمية، معربًا عن أملِه في أن تكونَ الجامعةُ الأردنيّةُ السّبّاقةَ في اتّخاذِ خطواتٍ رياديّة؛ لتكونَ أنموذجًا يحتذى أمامَ باقي الجامعات، وذلك بالتّركيزِ على محرّكيْن أساسيَّيْن؛ البحثُ العلميُّ المرتبطُ بالتّنميةِ المستدامة، وتعزيزُ التّعاونِ مع القطاعِ الخاصِّ لتنفيذِ مشاريعَ اقتصاديّةٍ واجتماعيّة.

وفي كلمتِه، عرضَ عبيدات لرؤيتِه حولَ التّعليمِ الّذي يطمحُ إليه الأردنُّ في المستقبل، وما تطمحُ الجامعةُ الأردنيّةُ إلى تحقيقِه ضمنَ منظومتِها التّعليميّة، وترجمتِه على أرضِ الواقع، وذلك عبرَ خطتِّها الًتي وضعتها، وجرى البدءُ في تنفيذِها مطلعَ العامّ الحالي؛ كإعادةِ النّظرِ في الخططِ الدّراسيّةِ كلِّها، وإدخالِ مساقاتٍ تتّصلُ بالمهاراتِ اللّغويّة، ومهاراتِ سوقِ العمل، والإعدادِ الوظيفيِّ لتهيئةِ الطّلبة، وتعزيزِ تنافسيَّتِهم في سوقِ العمل، وطرحِ مساقاتٍ تركّزُ على المهاراتِ النّاعمة، والمهاراتِ المتّصلةِ بالتّخصّصِ الدّراسيّ؛ لتخريجِ جيلٍ قادرٍ على النّهوضِ بمجتمعِه، ودمجِ التكنولوجيا والذّكاءِ الاصطناعيّ فيها بما ينسجمُ مع أفضلِ الممارساتِ العالميّة. 

وقال:”إنّ  الاستثمارَ في رأسِ المالِ البشريّ، هو أرقى أنواعِ الاستثمار؛ فكانتِ الجامعةُ الأردنيّةُ أروعَ صورِ هذا الاستثمار؛ لإيمانِها بأنّ التّعليمَ ونوعيّتَه المُحرّكُ الرّئيسُ لرفاهِ الشّعوب؛ واصفا التّعليمَ بالعدوِّ اللّدودِ للفقر، والعَوز، والجوع، والتّهميش، ولافتًا إلى أنّ الجامعةَ الأردنيّةَ الّتي سُمّيَت بهذا الاسم؛ جاءت لتعكسَ حقيقةَ ما تكون، الجامعةَ الًتي ستبقى جامعةَ الوطنِ والأردنّ.

وأشارَ رئيسُ الجامعةِ إلى ما علّمَهُ لنا الأجدادُ والآباءُ بأنّ الاستثمارَ في رأسِ المالِ البشريّ هو خَطُّهُم الّذي ما حادوا عنه يومًا، أو تنازلوا عنه؛ فتعلّقوا بتعليمِ أبنائهِم تعلّقهم بأرضِهم وترابِ الوطن، وأنّ هناك جامعاتٍ في دمشقَ والقاهرةِ وبغدادَ وبيروت، وأنّ كلَّ واحدٍ منهم يتعبُ ويحرثُ أرضَه، ويتحمّلُ أشقَّ الأعمالِ وأصعبَها متعلِّقًا بأسمى الأهدافِ وأغلاها، والهدفُ يكمنُ في أنْ يرَوْا أبناءَهم داخلَ أسوارِ تلك الجامعاتِ الشّقيقة.

وأكّدَ عبيدات حرصَ الأردنيّينَ الغيارى على حياةِ النّاسِ ورفاهِهم في الأردنّ، وأوّلُهم الملكُ الحسين الباني -رحمه الله-؛ ليبنيَ أجملَ الجامعات، وتتوفّرَ الفرصةُ للأردنيّين؛ ليستثمروا بتعليمِ أبنائهم، ويتخرّجَ ما يزيدُ على ربعِ مليون خرّيجةٍ وخرّيج، فبدأتْ أفواجُ الخرّيجين من الجامعةِ الأردنيّة؛ فترى منهم أصحابَ الإبداعاتِ والإنجازاتِ في كلِّ مكانٍ داخلَ الأردنّ وخارجَه، يبنون، ويعمّرون، ويساهمونَ في تحديثِ المجتمعاتِ وتطوّرِها.

وبدورِه، أكّد عميد كلية العلوم التربوية الدكتور محمد صايل الزيود في كلمتِه أهميّةَ التّعليم، بوصفه عاملًا أساسيًا في تنميةِ المجتمعات، وتحقيقِ الرّفاهِ الاجتماعيّ، مشيرًا إلى أنّ دورَ التّعليمِ لا يقتصرُ على تمكينِ الأفرادِ بالمعرفةِ والمهارات، بل يمتدُّ ليكونَ أساسًا لبناءِ مجتمعٍ متماسكٍ قادرٍ على مواجهةِ التّحدّيات.

وقال : “إنّ الاستثمارَ في التّعليمِ وتطويرَه بما يتماشى مع المتغيّراتِ العالميّة، واحتياجاتِ السّوقِ المحليِّ يُعدُّ ضرورةً لتحقيقِ النّموِّ المستدام”، موضّحًا أنّ التّعليمَ محرّكٌ رئيسٌ للإصلاحِ المجتمعيِّ والاقتصاديّ؛ إذ تسهمُ جودتُه في بناءِ اقتصادٍ قويٍّ ومرن، وتعزيزِ العدالةِ الاجتماعيّة، وتحقيقِ مستوى معيشيٍّ أفضل لفئاتِ المجتمعِ كلِّها.

وحث الزيود على ضرورةِ استمرارِ الجهود؛ لتطويرِ التّعليمِ بعدّه اللّبنةَ الأساسيّةَ لتحقيقِ مستقبلٍ مشرقٍ للأردنّ بما يتماشى مع التّحدّياتِ والفرصِ الحاليّة، موجّهًا تحيّةَ إجلالٍ واعتزازٍ للقيادةِ الهاشميّة؛ لما تقدّمُه من دعمٍ ورعايةٍ لمسيرةِ التّعليمِ والتّنميةِ، مشيدًا بدورِ الجامعةِ الرّياديِّ في التّعليمِ وخدمةِ المجتمع، واستمرارِها في تحقيقِ إنجازاتٍ علميّةٍ وبحثيّةٍ جعلتْها تتبوّأُ مكانةً متقدّمةً في التّصنيفاتِ العالميّة، إلى جانبِ حصولِها على جائزةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثّاني ابنِ الحسينِ لتميّزِ الأداءِ الحكوميِّ والشّفافيّة.