يتقدّم رئيس الجامعة الهاشميّة الأستاذ الدكتور خالد الحياري باسمه واسم أسرة الجامعة من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، من الدكتور أحمد العقيلي، بأسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة تعيينه مديراً لمركز المعلومات الوطني للعلوم والتكنولوجيا التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الذي يرأسه سمو الأمير الحسن بن طلال المعظم.
مثمنين مسيرته الخيرة في الجامعة الهاشمية على مدار السنوات، متمنين له مزيدًا من التقدم والنجاح في مهمته الجديدة في إدارة مركز المعلومات الوطني للعلوم والتكنولوجيا، سائلين الله العلي القدير أن يوفقه ويسدد على طريق الخير خطاه في تحقيق رؤية وتطلعات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى في أردن العلم والبحث والتقدم.
وقع نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين ورئيس مجلس ادارة شركة الرام للصناعات الدوائية السيد وسيم النجمي، اتفاقية تعاون مشترك في المجالات البحثية، اضافة إلى تدريب طلبة كلية العلوم الصيدلانية لاثراء مهاراتهم العملية وتأهيلهم لسوق العمل، بحضور عميد كلية الصيدلة الدكتورة سجى حامد، ونائب العميد وعدد من أعضاء الهيئة الاكاديمية.
وتضمنت الاتفاقية تأهيل طلبة كلية العلوم الصيدلانية وتطوير مهاراتهم ودمجهم في بيئات العمل إضافة إلى اشراكهم في الدورات والندوات والمحاضرات التفاعلية والايام العلمية والمؤتمرات المشتركة في مجال الأدوية والصيدلة، كما تضمنت التعاون المشترك في مجال البحث العلمي التطبيقي والمشاريع العلمية لطلبة الماجستير في الكلية.
وأكد الدكتور أبوالتين أهمية التعاون بين الجامعات الوطنية والصناعات المحلية خاصة في مجال الصناعة الدوائية، وضرورة تفعيل البحث العلمي المشترك مما يساهم في تعزيز الابتكار وتحقيق الخدمات الصحية المثلى، مشيراً إلى أن الجامعة الهاشمية تحرص على ربط الجانب العلمي والعملي وتوفير كافة أشكال الدعم والتسهيلات لانخراط الطلبة في بيئة العمل وتأهيلهم من خلال اكسابهم المهارات والخبرات التي تمكنهم من تعزيز قدراتهم العملية وإعداداهم ليكونوا مؤهلين لسوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأشار السيد النجمي إلى سعي شركة الرام لتعزيز التعاون المشترك مع الجامعة الهاشمية في مجالات التدريب والمشاريع البحثية الدوائية لما تتمتع به الجامعة من مكانة علمية متميزة محلياً ودولياً، لافتاً بأن شركة الرام تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وانتاج أدوية فعالة وآمنة للمواطن الاردني
وذكرت عميدة كلية العلوم الصيدلانية الدكتورة سجى حامد بأن الكلية تحرص على إقامة شراكات استراتيجية مع شركات الأدوية بهدف تعزيز البحث العلمي وتطوير الادوية وتقديم الحلول المبتكرة للتحديات الصحية، اضافة إلى تدريب طلبتها وإثراء مهاراتهم العملية في بيئة صناعية واقعية لتحقيق رسالة الكلية بإعداد صيادلة مؤهلين لدخول سوق العمل.
أجرى رئيسُ الجامعةِ الأردنيّة، الدكتور نذير عبيدات، اليوم الثّلاثاء، جولةً تفقديّة؛ لمتابعةِ سيرِ الامتحانِ النّهائيِّ لمستوى اللّغةِ الإنجليزيّةِ لطلبةِ السّنةِ الأولى الّذي يُعقَدُ في مبنى Student.
وتفقّدَ عبيدات أثناءَ جولتِه إجراءاتِ الامتحانات، واطمأنَّ إلى جاهزيّةِ المبنى وتهيئةِ الظّروفِ الملائمةِ للطّلبة؛ لضمانِ إتمامِ امتحاناتِهم بسهولةٍ ويسر، كما اطّلعَ على التزامِ المعنيّينَ جميعِهم بضوابطِ الامتحانات، واتّخاذِ التّدابيرِ اللّازمة؛ لتوفيرِ بيئةٍ آمنةٍ وداعمةٍ للطّلبة.
وفي إطارِ حديثِه مع الطّلبة، شدّد عبيدات على ضرورةِ تطويرِ محتوى مادّةِ اللّغةِ الإنجليزيّةِ عبرَ إدخالِ أساليبِ تدريسٍ تفاعليّةٍ ومتنوّعة، تسهمُ في تعميقِ فهمِ الطّلبةِ للمادّة، كما أكّدَ أهميّةَ تنويعِ أساليبِ التّدريس؛ لضمانِ وصولِ المعلومةِ وترسيخِها في أذهانِ الطّلبة.
ورافق الدكتور عبيدات في جولتِه نائبُه للكليّاتِ الإنسانيّة، الدكتورة ناهد عميش، وعددٌ من مديري الدّوائرِ والمراكزِ في الجامعة، واستمعَ عبيدات إلى ملاحظاتِ الطّلبةِ بعدَ إنهائِهم الامتحانات، راجيًا لهم التّوفيق، وداعيًا إيّاهم إلى تطويرِ مهاراتِ اللّغةِ الإنجليزيّةِ بعدّها خطوةً نحوَ مستقبلٍ مهنيٍّ واعد.
ويُذكَرُ أنّ نحوَ 6023 طالبًا وطالبةً من طلبةِ السّنةِ الأولى في التّخصّصاتِ المختلفةِ قد تقدّموا لأداءِ الامتحانِ الّذي يُعقَدُ على مدارِ يومين، وقد عبّرَ الطّلبةُ عن ارتياحِهم للأسئلةِ وأساليبِ التّدريسِ المستخدَمةِ في تدريسِ المادّةِ للمستويَيْن A1 وB1.
قام رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني ضمن جولاته التفقدية على كليات الجامعة المنتشرة في جميع أنحاء المملكة بزيارة تفقدية لكلية معان الجامعية يرافقه نائب رئيس الجامعة لشؤون المراكز و خدمة المجتمع المحلي الأستاذ الدكتور خالد الزعبي .
وكان في استقبالهم عميد كلية معان الجامعية ، الأستاذ الدكتور سطام زهير الخطيب ونائب ومساعدو العميد.
واستمع العجلوني خلال زيارته إلى أهم الملاحظات والمطالب المقدمة من أسرة الكلية خلال اجتماعه مع رؤساء الأقسام الأكاديمية والإدارية ، واعدًا بتنفيذ مايمكن تحقيقه منها.
وفي نهاية الجولة التفقدية على مرافق الكلية والمشاغل الهندسية والتقنية فيها ، أوعز عطوفة الرئيس بإنشاء كافيتيريا للطلبة تلبي احتياجاتهم وتستوعب عددهم الذي ازداد خلال السنوات الخمس الماضية بشكل كبير.
كما أوعز الرئيس بإنشاء متجر في حرم الكلية لخدمة الطلبة (book shop ) للكتب والهيئة التدريسية ، بالإضافة إلى إنشاء مختبر لتخصص الصناعات الكيميائية وتزويد مختبر التمريض امشارك بما يلزمه من أجهزة ومعدات.
وأكد العجلوني على ضرورة تزويد مختبرات كلية معان بأجهزة حاسوب حديثة ومقاعد مريحة للطلبة بهدف توفير البيئة التعليمية الصحية الملائمة لأبنائنا الطلبة . وكان مسك ختام الزيارة إيعازه بتزويد مسجد الكلية بأجهزة تكييف وتبريد.
استضافت جامعة الشرق الأوسط الأديب جلال برجس، الحائز على جائزة البوكر العالمية للرواية العربية لعام 2021 عن روايته “دفاتر الورّاق”.
اللقاء، الذي جرى تحت رعاية عطوفة رئيسة الجامعة، الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، شهد حضور عمداء كليات، وأعضاء هيئة تدريسية، وجمع من الطلبة.
وتناول اللقاء العديد من المحاور الأدبية والفكرية التي كشف فيها برجس عن خصوصية تجربته الأدبية، مستعرضًا بعض الجوانب التي ساهمت في نجاح رواياته، قائلًا إن فوزه بجائزة البوكر وما تبعها من جوائز كان بمثابة تتويج لتراكمات من التأملات والتجارب الحياتية العميقة التي تشكلت عبر سنوات طويلة من المراقبة والتفكير.
وأضاف أن شخصيات رواياته تمثل نماذج معقدة، تنبثق من عالم مليء بالتناقضات والصراعات، تسعى لتناول قضايا اجتماعية وإنسانية، وركز في حديثه على أهمية المكان في رواياته، مشيرًا إلى حضور مدينتي عمان ومادبا بشكل خاص، معتبرًا إياهما شواهد حية على واقع الشخصيات في أعماله الأدبية، كما تحدث عن الدور البارز للمرأة في رواياته، حيث تمثل المرأة عنصرًا مركزيًا وحجر الزاوية للتحرر والإنقاذ.
وفي ختام اللقاء، قدمت رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين درع الجامعة تكريمًا للأديب جلال برجس، تقديرًا لإسهاماته الأدبية المتميزة في إثراء الثقافة العربية، واحتفاءً بعطائه المستمر في مجال الأدب السردي.
نظّمت كلية القانون في جامعة عمان العربية زيارة ميدانية لطلبة الكلية إلى مجلس النواب الأردني بإشراف الدكتور فيصل العبادي والأستاذ فاضل الجنيدي وذلك لحضور جلسة نيابية من شرفة المجلس بهدف تعزيز الفهم العملي للطلبة حول العملية التشريعية وأحكام الدستور الأردني.
وفي هذا السياق أكد الدكتور سلطان العطين رئيس قسم القانون في كلية القانون في جامعة عمان العربية على أهمية هذه الزيارات الميدانية في تطوير معارف الطلبة القانونية، وأشار إلى أن زيارة الطلبة لمجلس النواب وحضورهم لجلسة نيابية تُعد تجربة تعليمية متميزة، تتيح لهم التعرف بشكل مباشر على آليات عمل السلطة التشريعية ودورها في مناقشة التشريعات وإقرار القوانين، وأن هذا التفاعل المباشر مع الواقع البرلماني يسهم في تعزيز وعي الطلبة بأحكام الدستور الأردني وأهميته في بناء دولة القانون، كما يُمكّنهم من إدراك العلاقة بين النصوص الدستورية والتطبيق العملي.
وبين الدكتور العبادي والأستاذ الجنيدي على أن هذا النشاط يأتي في إطار حرص كلية القانون في جامعة عمان العربية على توفير بيئة تعليمية تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وأن مثل هذه الأنشطة تعمل على تهيئة الطلبة للتعامل مع قضايا قانونية حقيقية وتعزز مهاراتهم المهنية.
وأعرب الطلبة المشاركون عن سعادتهم لهذه الفرصة التي أتاحت لهم التعرف عن قرب على عمل مجلس النواب وآليات اتخاذ القرار فيه، مؤكدين على أن هذه التجربة أضافت بُعدًا جديدًا إلى دراستهم القانونية وأثرت معلوماتهم العملية، حيث تأتي هذه المبادرة ضمن جهود كلية القانون في جامعة عمان العربية لتقديم تجربة تعليمية شاملة، تسهم في تخريج كفاءات قانونية متميزة قادرة على الإسهام بفعالية في تعزيز سيادة القانون وخدمة المجتمع الأردني.
تفقد رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة يرافقه نائب رئيس الجامعة للشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور احمد الحوامدة سير الامتحانات النهائية على الفصل الدراسي الأول 2025/2024 في جميع الكليات للاطمئنان على سير مجرياتها، وضمان نجاحها، واطلعا على التسهيلات التي وفرتها الجامعة في سبيل توفير الراحة النفسية والجو الملائم للطلبة، مشددًا على ضرورة الالتزام بتعليمات الجامعة وأنظمتها في هذا المجال، وتمنى للطلبة النجاح والتوفيق وتحقيق النتائج المرجوة، واستفسر من بعض الطلبة حول طبيعة الأسئلة وتوافقها مع المساقات التي درسوها، في حين أبدى الطلبة ارتياحهم من طبيعة الأسئلة، ومن سير الامتحانات والأجواء التي وفرتها الجامعة لهم.
هذا وكانت الامتحانات النهائية قد بدأت اليوم في الجامعة في برامج البكالوريوس والدبلوم العالي، والماجستير بمجمل 41 تخصصًا منها 27 تخصصًا في برامج البكالوريوس وتخصص واحد في الدبلوم العالي، و 13 تخصصًا في برامج الماجستير، موزعة على 12 كلية، والتي تستمر حتى الثلاثين من هذا الشهر، وسيتم إعلان النتائج النهائية على الشبكة الداخلية للموقع الالكتروني للجامعة في غضون أسبوعين، هذا وأعدت دائرة القبول والتسجيل بالتعاون مع جميع الكليات كافة الترتيبات اللازمة لضمان سير الامتحانات بكل سهولة ويسر.
أجمعَ أكاديميّونَ وسياسيّونَ وصحافيّونَ أنّ الأردنَّ أمامَ فرصةٍ استثنائيّةٍ حيالَ الأوضاعِ في سوريا؛ لإعادةِ بناءِ علاقاتٍ إستراتيجيّةٍ سياسيّة، واقتصاديّة، وتجاريّة، إضافةً إلى تعزيزِ مكانتِه الإستراتيجيّةِ في المنطقة.
وجاءَ ذلك أثناءَ ندوةٍ بعنوان: سوريا ما بعدَ الأسد: فرصٌ وتحدّياتٌ “أردنيًّا وإقليميًّا”، نظّمَها مركزُ الدّراساتِ الإستراتيجيّةِ في الجامعةِ الأردنيّة، بمشاركةِ عددٍ من الأكاديميّينَ منَ الجامعاتِ العالميّةِ المختلفة، إلى جانبِ الخبراء، والسّياسيّين، والصّحافيّينَ المهتمّينَ بالشّأنِ العربيّ.
وأشاروا إلى أنّ ما تبذلُهُ السّياسةُ الخارجيّةُ الأردنية حتّى اليوم مبشّرٌ وسبّاق؛ إذْ كان جلالةُ الملكِ عبدِ اللهِ الثّاني أوّلَ زعيمٍ عربيٍّ يتطرّقُ إلى هذا الحدثِ التّاريخيِّ في تصريحاتِه، منوّهًا إلى أنّ “الأردنّ يقفُ إلى جانبِ الأشقّاءِ السّوريّين، ويحترمُ إرادتَهم وخياراتِهم”، مشدّدًا في الوقتِ نفسِه على ضرورةِ تحقيقِ الاستقرارِ في سوريا ومنعِ الفوضى.
وقالَ دولةُ رئيسِ الوزراءِ الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة إنّ الشّعبَيْن؛ الأردنيَّ والسّوريَّ تجمعُهم روابطُ أخوّةٍ متينةٌ وراسخةٌ ضاربةٌ جذورُها في التّاريخ، وتجمعُهم وحدةُ الدّمِ والمصير.
وأوضحَ أنّ العلاقاتِ الأردنيّةَ السّوريّةَ أمامَ تحدّيَيْن؛ هما عدمُ استقرارِ النّظامِ الجديد، ووجودُ فصائلَ جهاديّةٍ نشطةٍ ما تزالُ تعملُ على الأرض، وعدمُ توخّي المؤسّسةِ الأمنيّةِ التّوحُّدَ في ظلِّ قيادةٍ واحدة.
ومن جانبِه قال مديرُ مركزِ الدّراساتِ الإستراتيجيّةِ الدكتور حسن المومني إنّ النّظامَ السّوريَّ الجديدَ واعد، ويشكّلُ فرصةَ استقرارٍ سياسيّ، لا سيّما أنّه كان مصدرًا للقلقِ في الأردنّ.
وبين المومني، أثناءَ حديثِه، إنّ الأردنَّ يستطيعُ توظيفَ الدّورِ التّركيّ، والتّأثيرَ فيه فيما يتّصلُ بسوريا؛ فالأردنُّ التًاريخيُّ له علاقاتٌ قويّةٌ مع مكوّناتٍ عراقيّةٍ وسوريّة.
وأضاف أنّ العلاقاتِ الأردنيّةَ التّركيّة، وتطوّراتِها ليست من أجلِ الموضوعِ الأمنيِّ في سوريا حسب، بل لأنّ الاقتصادَ التّركيَّ قويّ، وهذا قد ينعكسُ إيجابًا على الأردنّ.
ومن جانبِه قالَ الدكتور سمير تقي الدين مديرُ عامّ مركزِ الشّرقِ للبحوثِ إنّ مصلحةَ الأردنِّ تقتضي دفعَ عجلةِ الاستقرارِ في سوريا، لا سيّما أنّ لتركيا وأمريكا دورًا بارزًا في سوريا في الوقت الذي ترتبط به الأردنّ، معهما بروابطَ قويّةٍ ومؤثّرة.
وأضاف أنّ سوريا تبدي سعيًا جادًا إلى إعادةِ تموضعِها في المناخِ الاقليميِّ الراهن، وهذا يحتاجُ إلى دعمِ دولِ المنطقةِ لها، ويمكنُ أن يكونَ للأردنِّ دورٌ بارزٌ في هذا السّياق.
ومن جانبِه قال الدكتور آنوش من جامعة درهام في المملكةِ المتّحدةِ إنّ سوريا أساسُ التّحوّلاتِ العميقةِ في المنطقةِ العربيّة، وعلى دولِ المحيطِ أن تدرسَ تاريخَ سقوطِ النّظامِ السّابق؛ لمعرفةِ ما ستؤولُ إليه الأمورُ مستقبلًا.
أستاذُ التّاريخِ الدّوليِّ في جامعةِ كيل الدكتور بولنت غوكي شدّدَ على أنّ القوّةَ الإقليميّةَ عليها مسؤوليّاتٌ جسامٌ أمامَ إعادةِ الاستقرارِ في سوريا، وكفِّ يدِ القوى المستفيدةِ من شقِّ الصّفِّ السّوريّ؛ فإنْ فشلتْ الإدارةُ الجديدة؛ فستعودُ سوريا إلى حربٍ أهليّةٍ من جديد، وعليها النّظرُ بشموليّةٍ وترسيخٍ للدّيموقراطيّة، وإشراكُ الأقليّاتِ في صنعِ القرار.
النّاشطُ السّوريُّ نجيب عضبان قال إنّ الإدارةَ الجديدةَ في سوريا تبدي حرصًا شديدًا على إعادةِ بناءِ العلاقاتِ السّوريّةِ العربيّة، وتركّزُ على الأمنِ الإقليميّ، ومكافحةِ الإرهاب، وتعطي أولويّةً لإعادةِ الإعمار؛ وهذا يبشّرُ بعلاقاتٍ سوريّةٍ عربيّةٍ ذاتِ آفاقٍ مستقبليّةٍ واعدة.
وأضافَ أنّ الإدارةَ الجديدةَ بأمسِّ الحاجةِ إلى الحضنِ العربيّ؛ لمساعدتِها على رفعِ العقوبات، وصعودِ تصنيفِها الأمنيّ، والائتمانيّة.
رئيسُ الدّيوانِ الملكيِّ السّابق، ووزيرُ الخارجيّة، ونائبُ رئيسِ الوزراءِ الأسبقِ الدكتور جواد العناني قال إنّ الإدارةَ السّوريّةَ يمكنُها الاستفادةُ من التّجربةِ الدّيموقراطيّةِ الأردنيّة؛ إذ تقدّمُ أنموذجًا جديدًا في الحكمِ قادرًا على التّعاطي مع المستنداتِ الإقليميّةِ العالميّة، وبناءِ نظامٍ إنتاجيٍّ من الأساسِ لا ريعيّ.
وإلى ذلك قال الصّحافيُّ نضال الفراعنه إنّ على الإدارةِ الجديدةِ الاستفادةَ من تجرِبةِ الأتراكِ الحزبيّةِ والسّياسيّةِ في إعادةِ تنظيمِ البيتِ الدّاخليّ.
وأشارَ مشاركونَ إلى أنّ الأردنَّ أمامَ فرصةٍ لتعزيزِ دورِه الإستراتيجيّ، لا سيّما في ظلِّ الإدارةِ الأمريكيّةِ الجديدة؛ نظرًا لما يتمتّعُ به من علاقاتٍ مؤثِّرةٍ جدًا في السّاحتَيْن؛ السّوريّة، والعراقيّة، إلى جانبِ علاقتِه التّاريخيّةِ مع الدّولةِ التّركيّة.
تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، أطلقت كلية الإنسانيات التطبيقية والعلوم الاجتماعية في الجامعة بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب ، يوم السبت الموافق 11 كانون الثاني 2025، الدفعة الأولى من برنامج التدريب في العمل الاجتماعي: الصحة النفسية والعمل المجتمعي، والمعتمد من وزارة التعليم العالي.
ورحب رئيس الجامعة بالمنتسبين لهذا البرنامج، مؤكدًا على أهميته وفرادته، إذ يُطرح لأول مرة في المملكة الأردنية الهاشمية. يهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية والوقاية منها بين الممارسين والمنظمات والمجتمعات، وتزويد الممارسين والباحثين والعاملين في المجتمع بالمعرفة والمهارات المتعلقة بالصحة النفسية. كما يسعى لتقديم نظرة شاملة على مشكلات الصحة النفسية في سياق الثقافة والتنوع.
من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور هيثم الثوابية، عميد كلية الإنسانيات التطبيقية والعلوم الاجتماعية، إلى أن البرنامج تم تصميمه من قبل خبراء في الجامعة الألمانية الأردنية، بحيث يجمع بين الأطر النظرية والعملية من خلال أربع مساقات نظرية ومساق مخصص للتدريب الميداني، وبواقع 15 ساعة معتمدة. كما أضاف أن البرنامج استهدف معلمي ومعلمات وزارة التربية والتعليم في هذه الدفعة، وتم توفير 45 منحة دراسية شاملة لجميع التكاليف.
كما نوه عميد الكلية إلى أن معايير اختيار المنتسبين كانت دقيقة وشاملة، حيث راعت التنوع الجغرافي للمملكة، وشملت أغلب محافظات المملكة، مع التركيز على المجتمع المحلي في لوائي ناعور ومادبا، حيث تم تخصيص ما يقارب 15 منحة لهما. كما تم الاهتمام بالتخصصات التدريسية للمعلمين والمراحل الدراسية المختلفة: الروضة، المرحلة الأساسية، والمرحلة الثانوية، بالإضافة إلى مراعاة عامل الجنس في آليات الاختيار المعتمدة.
ومن جانبه، أشار رئيس قسم العمل الاجتماعي، الدكتور بدر الماضي، إلى أن ما يميز هذا البرنامج، بالإضافة إلى المساقات المطروحة وآليات التدريس الحديثة المعتمدة، هو أن الطاقم التدريسي يتمتع بخبرات عالمية ومحلية قادرة على تأهيل المعلمين ورفدهم بالمهارات التدريبية التي تعزز من كفاءاتهم في الميدان. كما أضاف أن الطاقم التدريسي يتضمن بعض خريجي برنامج ماجستير العمل الاجتماعي في الجامعة الألمانية الأردنية، مما يعكس جودة مخرجات البرنامج وقدرته على رفد السوق المحلي بخبراء في مجال الصحة النفسية.
وأعرب المنتسبون للبرنامج عن تقديرهم الكبير لـ الجامعة الألمانية الأردنية على اهتمامها بالمعلمين، معبرين عن إعجابهم بتصميم محتوى البرنامج الأكاديمي الذي يتقاطع مع التحديات التي يواجهونها في الميدان، لا سيما مع الطلبة الذين يعانون من مشكلات نفسية. كما عبروا عن شكرهم للحفاوة وحسن الاستقبال من قبل منظمي البرنامج.
وفي الختام، وجه رئيس الجامعة شكره العميق إلى المؤسسات الداعمة لهذا البرنامج، والمتمثلة في برنامج التعليم السوري (EDU-SYRIA)، الممول من الاتحاد الأوروبي ومنظمة مشروع الدعم النفسي الاجتماعي و العمل مع الصدمات بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية / التعاون الدولي الألماني GIZ . وأكد أن هذا الدعم يعد دليلاً على أهمية البرنامج وإيمان المؤسسات الداعمة بأهمية المشاريع والبرامج الأكاديمية والتدريبية التي تقدمها الجامعة الألمانية الأردنية. كما توجه رئيس الجامعة بالشكر إلى الأستاذ الدكتور هيثم الثوابية، عميد كلية الإنسانيات التطبيقية والعلوم الاجتماعية، والدكتور بدر الماضي، رئيس قسم العمل الاجتماعي، وأعضاء هيئة التدريس في القسم: الدكتورة ندى الطيبة، والدكتورة تمارا الروارد، ومنسق البرنامج السيد فواز السقار، ومدير مركز الاستشارات السيد أسامة الهناندة، على جهودهم الكبيرة في نجاح إطلاق البرنامج. كما شكر المعلمين والمعلمات على اهتمامهم بهذا البرنامج وحرصهم على تطوير أنفسهم خدمةً لأبنائنا الطلبة في مدارس وزارة التربية والتعليم.
نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الشرق الأوسط حملة للتبرع بالدم، تحت إشراف مديرية بنك الدم في وزارة الصحة، وبالتعاون مع نادي العمل التطوعي، ومنصة “نحن” التطوعية التابعة لمؤسسة ولي العهد.
وأقيمت فعاليات الحملة في دائرة الرعاية الصحية داخل الحرم الجامعي، وشهدت اقبالاً كبيراً من قبل الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وتجسد هذه الحملة التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية، وتعكس حرصها على تعزيز قيم التطوع والإنسانية بين طلبتها.
وأعرب المشاركون عن اعتزازهم بمثل هذه الفعاليات الإنسانية، التي جاءت لتعكس روح التضامن والمسؤولية الجماعية بين مختلف أفراد المجتمع.