الأحد, يونيو 21, 2026
25.8 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 69

الجامعة الأردنيّة في طليعة مستقبلي جلالة الملك وسمو ولي العهد في مطار ماركا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أوعز رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إلى عمادة شؤون الطلبة بالمشاركة في فعاليّات استقبال جلالة الملك عبدالله وولي العهد، لدى عودتهما اليومَ من واشنطن تأكيدًا على دعمَ موقفِ الملك الرافض لخططِ تهجير الفلسطينيّين، والعملِ لما فيه مصلحة الأردنّ والأردنيّين

وتوجّه وفدٌ من الجامعة الأردنيّة، يضمُّ أعضاءَ الهيئتين التدريسيّة والإداريّة والطلبة، إلى مطار ماركا الدوليّ، ليكونوا في طليعة مستقبلي جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، وذلك تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بالمواقف الوطنيّة المشرفة لجلالة الملك، الرافضة لمخطّطات التهجير والمدافعة عن مصالح الوطن.

وانطلق ممثلو الجامعة منذ ساعات الصباح الباكر، لينضموا إلى جموع أبناء الشعب الأردنيّ من مختلف المحافظات والأرياف والمخيَّمات والبوادي، الذين احتشدوا لاستقبال جلالة الملك وسمو ولي العهد، في مشهد وطنيّ مَهيب يعكسُ تلاحمَ القيادة والشعب.

وتزيَّنت حافلاتُ الجامعة الأردنيّة بالأعلامِ الأردنيّة وصورِ جلالة الملك وسمو ولي العهد؛ تأكيدَ دعمِ أسرة الجامعة لمواقف جلالته المشرفة، التي تعبّر عن إرادة الشعب الأردنيّ وتعكس ضميرَ الأمّة.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤكد ولاءها للقيادة الهاشمية خلال استقبال جلالة الملك وولي العهد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الخميس، في مراسم استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وسط حضور رسمي وشعبي مهيب، جسّد معاني الوفاء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية.

وعبّر المستقبلون، من الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة، عن اعتزازهم وتقديرهم لمواقف جلالة الملك الثابتة في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة، تأكيدًا على التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، وإيمانهم العميق بثوابتها الراسخة في الدفاع عن قضايا الوطن والأمة، مشددين على دعمهم المطلق لنهج القيادة الهاشمية الحكيمة، ورفضهم لكل المخططات التي تمس ثوابت الوطن ومصالحه العليا.

رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور خالد السالم، أكد أن مشاركة الجامعة في هذا الحدث الوطني تأتي انطلاقًا من إيمانها بدور القيادة الهاشمية في النهوض بالتعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعة ستواصل جهودها في تقديم تعليم متميز يواكب التطورات العالمية، ترفد الوطن بالكفاءات والخبرات، وتسهم في تحقيق رؤية جلالته في النهوض بقطاع التعليم العالي وتعزيز الابتكار والريادة.

وشهدت مراسم الاستقبال أجواء احتفالية غامرة، حيث عجّت الشوارع بالمواطنين الذين توافدوا من مختلف المناطق، ليعبروا عن حبهم العميق وولائهم المطلق للقيادة الهاشمية، مؤكدين أن الأردن بقيادته الحكيمة سيظل صامدًا في وجه التحديات، متمسكًا بثوابته الوطنية الراسخة.

خلوة لعمداء ومدراء “الأردنية” لاستشراف مستقبل الجامعة ومواجهة تحديات التعليم العالمية وترسم خارطة طريق لتحقيق التميز الأكاديمي والإداري

0

وكالة الجامعة الإخبارية

التأمت في مدينة العقبة اليومَ أعمالُ خلوة أكاديميّة، دعا إليها رئيسُ الجامعة الدكتور نذير عبيدات لمراجعة إنجازات الجامعة واستشراف مستقبل الجامعة، ومواجهات التحدّيات العالميّة التي تحدّق في التعليم العالي، وسبل اللحاق بالمتغيّرات المتسارعة في حقّل التعليم.

وضمَّتِ الخلوةُ برئاسة عبيدات نوّابَ الرئيس وعمداءَ الكليات في المركز وفرع العقبة، وقياداتِ الجامعة الأكاديميّة والإداريّة، وعددًا من مديري المراكز والوحدات والدوائر الإداريّة.

وقال عبيدات: إنّ الجامعة تمضي بعزم وثبات، وتحقّق تقدّمًا كبيرًا على مستوى التصنيفات العالميّة، الأمرُ الذي يحتم عليها مواصلةَ التقدّم والمحافظةَ على ما أنجزت، وتراكمُ عليه المزيد من الإنجازات. 

وجدّد عبيداتُ دعواتِه بضرورة التأقلم السريع مع التغيّرات المتسارعة في فضاءات التعليم العالي، الأمرُ الذي يحتم التفكيرَ بشكل عمليّ لإعادة تشكيل ملامح العمليّة التعليميّة، انطلاقًا من فهم الجامعة مكانَها من المستقبل وتعمل من أجل ذلك، وأن نفهمَ ما يريد المجتمعُ من الجامعات وماذا يمكن للجامعات أن تقدّمه للمجتمع.

وعلى قاعدة أسّس لها عبيدات، مضى وفريقه من نوّاب وعمداء ومدرّسين وإداريّين؛ بحثًا عن عقد جديد بين الجامعات والمجتمع، ومحاولةَ فهم ما يريد المجتمع منها، وما تستطيع أن تقدّمَ له، إذ وضعوا جملًا من التصوّرات القابلة للتطبيق وفق ما يتطلّبه الأمر.

وناقش المجتمعون في خلوة ليست الأولى من نوعها مشروعي الجامعة الكبيرين للتحوّل الرقميّ وتعزيز المهارات الناعمة لدى الطلبة، برنامج الإعداد الوظيفيّ في محاولة جادّة لمواجهة الواقع الجديد ومتطلّباته التي تحمل أهمَّ التحدّيات وأسرعَ المتغيّرات التي شهدها العالم، ربّما عبر العصور.

ومن أجل تحقيق أهدافها، وكي تبقى “الأردنية” علمًا شامخًا من أعلام الأردن ورمزًا لتقدّمه وازدهاره، لفت عبيدات إلى أنّ الجامعةَ باتت قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من تعديل جميع خططها الدراسيّة وتحديثها وتطويرها، وجعلها أكثرَ حداثةً وانسجامًا مع متطلّبات سوق العمل، وربطها بالذكاء الاصطناعي.

ودعا عبيدات لوضع تصوّر شامل للتطوير المستمرّ في برنامج المهارات الناعمة التي يجب أن يتسلّح بها كلُّ طالب حسب تخصّصه، وما يجب أن يتعلّمَه من قدرات، وأن يتمتّعَ به من صفاتٍ شخصيّةٍ تساعد على التفاعل الإنسانيّ والتواصل الفعّال مع الآخرين، إلى جانب تعزيز قدرته على التواصل الجّيد وحلّ المشكلات، والعمل الجماعيّ والقيادة، والتفكير النقديّ، والتحمّل والصبر والتعاطف، والتكيّف مع المتغيّرات والضغوطات، وكلّ ما هو أساسيّ لنجاح الطالب في الحياة الشخصيّة والمهنيّة.

وحثَّ عبيدات إلى ضرورة التفكير مليًّا في الكيفيّة التي يمكن من خلالها للجامعة مواجهةُ تلك التحدّيات والنهوض بمستوى طلبتها، وبحثُ ما يمكن القيامُ به لتسليح الطلبة بالمهارات الناعمة، بما يجعلهم أكثرَ منافسةً في سوق العمل وتسلّحًا بالعلم والمعرفة والمهارت التي تجعلهم الأميزَ بين نظرائهم.

من جهة أخرى، شدّد عبيدات على ضرورة أن تكرّسَ الجامعةُ جهدًا كبيرًا لإقامة شراكاتٍ فاعلة مع أصحاب الأعمال والصناعة والمال، ما يتيحُ المجالَ لنقل الأفكار إلى أفق أوسع، يسمح بالتفاعل والتعامل مع الشركاء خارج جدران الجامعات؛ ليكونَ لهم دور فاعل في العمليّة التعليميّة والبحث العلميّ المؤدّي للتنمية والازدهار؛ سعيًا إلى تضييق الفجوة بين المنتج الأكاديميّ والبحثيّ، وبين حاجات ومتطلّبات السوق والمجتمع محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.

وأكّد عبيدات في هذا الصدد أنّ كلّ تلك المشروعات تمثّل مشروعًا وطنيًّا كبيرًا؛ تنفيذًا للتوجّهات الملكيّة، وانسجامًا مع رؤية التحديث التي يشهدها الأردنُّ، وحفاظًا على الأجيال القادمة من الأردنيّين والأردنيّات، ليكونوا الرافعةَ الحقيقيّةَ لنمائه وازدهاره.

لجنة التربية والتعليم النيابية تزور جامعة الحسين بن طلال

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في اطار سعيها المستمر للتفاعل مع مؤسسات التعليم العالي في المملكة، قامت لجنة التربية والتعليم النيابية يوم أمس الثلاثاء، برئاسة النائب محمد الرعود وبحضور رئيس لجنة التوجيه الوطني والاعلام فراس القبلان، والسادة نواب محافظة معان، بزيارة جامعة الحسين بن طلال، والتقت رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، ونواب رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس العمداء، وعدد من مسؤولي الجامعة.

وذلك لبحث التحديات التي تواجه الجامعة وسبل تعزيز بيئة التعليم فيها، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمعرفة الصعوبات التي تواجه المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء المملكة، وكذلك البحث في السبل الكفيلة بتطوير هذه المؤسسات في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

في بداية اللقاء رحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة برئيس وأعضاء لجنة التربية والتعليم النيابية، مقدما نبذة عن تأسيس الجامعة ومكانتها الرفيعة حيث انها اولى مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في بداية عهده الميمون.

واستعرض الدكتور الخرابشة الرؤيا الملكية في إقامة جامعة الحسين بن طلال، والدور التنموي الكبير الذي احدثته الجامعة في محافظة معان ومحيطها، كما تحدث الدكتور الخرابشة عن كليات الجامعة واقسامها والخطط المستقبلية التي تأمل في تحقيقها لتقديم تعليم نوعي يواكب متطلبات سوق العمل والتكنولوجيا الحديثة.

كما استعرض الدكتور الخرابشة التحديات المالية التي تواجهها الجامعة، والتي تمثل أحد أبرز العوائق أمام تحقيق أهدافها الأكاديمية والإدارية، وأوضح أن الجامعة تواجه صعوبة في تأمين الموارد الكافية لتغطية احتياجاتها، وتطوير البرامج الأكاديمية التي تواكب التطورات في مجالات التعليم العالي، مما اضطر الجامعة في السنوات الأخيرة إلى تقليص بعض المشاريع والخدمات الأساسية بسبب نقص التمويل.

وأضاف الخرابشة أنه بالرغم من نقص التمويل فإن الجامعة تبذل جهدا كبيرا في توظيف التكنولوجيا في التدريس والبحث العلمي، لكن تحتاج إلى مزيد من الدعم لتحديث المختبرات، وتوفير بيئة تعليمية تواكب تطلعات الطلبة والمجتمع.

وقدم مدير مركز الجودة وتطوير أعضاء هيئة التدريس الدكتور احمد صلاح عرض تقديمي تضمن الحديث عن الجامعة بجميع مراحلها منذ تأسيسها في العام ١٩٩٩ ولغاية اللحظة، والتخصصات التي تطرحها الجامعة والخطط المستقبلية الطموحة والمتضمنة فتح تخصصات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق العمل وما يحتاجه من خريجين اكفاء مؤهلين بالعلم والمعرفة، واستعرض الدكتور صلاح التطور الملموس في البحث العلمي وتقدم الجامعة في التصنيفات العالمية، إضافة إلى الشراكات التي تقوم بها الجامعة مع مؤسسات التعليم العالي والجامعات العربية والعالمية، والمنظمات الدولية.

من جانبه أكد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية على أهمية دور الجامعات الحكومية في تطوير النظام التعليمي في المملكة، وأشار إلى أن اللجنة بصدد دراسة أوضاع الجامعات الأردنية والعمل على اصدار مقترحات من شأنها دعم هذه المؤسسات، وأضاف أن اللجنة تسعى بشكل جاد لتحسين مخصصات التعليم في الموازنة العامة للدولة، بالإضافة إلى إيجاد حلول مبتكرة لدعم الجامعات في المجالات المالية والإدارية.

من جهته، أشار رئيس لجنة التوجيه المعنوي والإعلام، النائب فراس قبلان، إلى أن دعم الجامعات هو مسؤولية جماعية، لافتًا إلى أهمية تمكين الشباب الأردني أكاديميًا ومهاريًا، بما يتيح لهم فرصًا أفضل في سوق العمل المحلي والدولي.

وأكد النواب، جهاد عبوي، عيسى نصار، هالة الجراح، نجمة الهواوشة، إبراهيم الحميدي، محمد المحاميد، إبراهيم القرالة ويوسف الرواضية، على ضرورة إيجاد حلول للتحديات المالية والأكاديمية في الجامعات، مع زيادة عدد القبولات في جامعات الجنوب، والعمل على وضع برامج ترويجية لاستقطاب الطلاب العرب والأجانب.

وفي ختام اللقاء، أكد رئيس الجامعة على استعداد الجامعة لتقديم كافة البيانات والمعلومات اللازمة للجنة النيابية، مشيرا إلى أن الجامعة تأمل في أن تثمر هذه الزيارة عن حلول ملموسة تساهم في تحقيق أهداف الجامعة في تقديم تعليم عالي الجودة.

سفيرة الجمهورية التونسية في عمّان تزور الجامعة الألمانية الأردنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل نائب رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، سفيرة الجمهورية التونسية في عمّان، مفيدة الزريبي، والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتها للجامعة لبحث سبل التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين.

وتضمنت الزيارة التعرّف على الجامعة وبرامجها الأكاديمية، ومناقشة آفاق التعاون بين الجامعة الألمانية الأردنية ونظيراتها في تونس، إضافة إلى بحث أوضاع الطلبة التونسيين الدارسين في الجامعة.

وخلال اللقاء، قدّم الدكتور الشرايري عرضًا موجزًا حول الجامعة، مستعرضًا برامجها الأكاديمية والتخصصات الحديثة والمستحدثة، مشيرًا إلى أن رسالتها ترتكز على التعليم المتميّز، والبحث العلمي، والتأثير المجتمعي، الذي يبدأ من المجتمع المحيط بالجامعة وصولًا إلى العالمية. كما تسعى الجامعة إلى تمكين طلبتها ليكونوا ليس فقط رواد أعمال، بل أيضًا صانعي أعمال، ومؤسسي شركات، وأصحاب مشاريع ريادية.

من جهتها، أكّدت السفيرة الزريبي أهمية التعليم بوصفه أساسًا للتقدم، مشيرةً إلى أن اختيار الجامعة الألمانية الأردنية لاستقبال عدد كبير من الطلبة التونسيين جاء نظرًا لتميّزها الأكاديمي والفرص الفريدة التي تتيحها لهم للمساهمة في تنمية وطنهم.

كما أعربت عن تطلّع السفارة إلى تعزيز الشراكات بين الجامعة الألمانية الأردنية والجامعات التونسية، بما يسهم في تطوير آفاق التعاون الأكاديمي بين البلدين.

جامعة جرش توقع مذكرة تفاهم مشتركة مع مجموعة معاهد الأهلي والفاو العليا للتدريب في السعودية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة جرش مذكرة تفاهم مشتركة مع مجموعة معاهد الأهلي والفاو العليا للتدريب في المملكة العربية السعودية وقعها عن جامعة جرش رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة بحضور نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، ورئيس لجنة الاستقطاب في الجامعة الأستاذ الدكتور معتصم مساد، ووقعها عن مجموعة المعاهد الأستاذ فيصل مفضي الرويلي.

وأشاد الخلايلة بعمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين، مشيرًا أن جامعة جرش استقطبت عددًا كبيرًا من الطلبة السعوديين للدراسة في مختلف البرامج والتخصصات التي تطرحها، مضيفًا أنه تم توقيع هذه الاتفاقية من أجل تحقيق تعاون مثمر بين جامعة جرش ومجموعة معاهد الأهلي والفاو العليا للتدريب في تقديم خدمات تدريبية، والاستشارات التعليمية، وتطوير المناهج، واستحداث برامج مهنية تواكب متطلبات سوق العمل، وتأكيدًا للدور الرئيسي والمهم الذي يقوم به كلا الطرفين في المنطقة من دعم ونشر الخدمات البحثية والتدريبية وخدمة المجتمع في جميع المجالات والتخصصات، والاهتمام بتنمية الموارد البشرية أكاديميًا ومهنيًا.

وأكد الرويلي أن هذه الاتفاقية جاءت لتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين والتعاون مع الجهات المختصة المحلية والدولية والمعنية في مختلف المجالات من أجل إثراء العملية التعليمية وتقديم الخدمات المثلى للمجتمع ضمن القوانين والتعليمات والأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبهدف نشر التوعية وخدمة المجتمع، وتحقيقًا لمبدأ التعاون بين الطرفين بما يتناغم مع الدور الريادي لكل منهما في تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية.

واشتملت بنود الاتفاقية على أن تقوم جامعة جرش باستقبال الطلبة السعوديين من خريجي المعاهد العليا والمتوسطة للتجسير في برامج البكالوريوس، وتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات الأكاديمية بما في ذلك عقد الدورات التدريبية المشتركة، وتبادل الخبرات من خلال اتفاقيات تفصيلية تتم لاحقًا.

وتضمنت الاتفاقية كذلك الاطلاع على الخطط الأكاديمية لجميع برامج الدبلوم المطروحة لدي مجموعة المعاهد، كما اتفق الجانبان على أن تستحدث جامعة جرش برامج بكالوريوس في التخصصات ذات الطبيعة المشتركة مع برامج الدبلوم المطروحة لدى الطرف الثاني، وكذلك تزويد مجموعة المعاهد بخطط برامج الماجستير المطروحة لدى الجامعة لكل برنامج تمهيدًا للتعاون المستقبلي بين الطرفين.

وعقب توقيع الاتفاقية تم تبادل الهدايا التذكارية والدروع بين الجانبين.

رئيس جامعة البترا يشارك في افتتاح بطولة الجامعات في العقبة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شارك رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح في حفل افتتاح بطولة “الولاء والانتماء” الرياضية للجامعات الأردنية في دورتها الثالثة والعشرين، التي انطلقت في مدينة العقبة.

وأعلن رئيس الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية الدكتور نذير عبيدات عن بدء فعاليات البطولة، مؤكدًا أهمية الرياضة في تعزيز قيم التعاون والتحدي بين الطلاب.

وتشارك في البطولة إحدى وعشرون جامعة أردنية من بينها جامعة البترا، إذ يتنافس الطلاب في ثلاث رياضات رئيسية: خماسي كرة القدم للطلاب، الريشة الطائرة للطالبات (فردي وفرق)، وسباق الضاحية.

تأتي مشاركة جامعة البترا في هذه البطولة تأكيدًا لالتزامها بتعزيز الأنشطة الرياضية واللامنهجية، ودعم طلابها في مختلف المجالات، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وبناء شخصياتهم​

جامعة الزيتونة الاردنية تؤكد دعمها لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أسرة جامعة الزيتونة الأردنية تؤكد دعمها الثابت لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الرافضة لتهجير الشعب الفلسطيني، والداعية الى حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً، و تعبّر عن اعتزازها بمواقف جلالته السياسية و الإنسانية لمساندة الاشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية و قطاع غزة

حفظ الله الأردن حراً عزيزاً أبياً في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

جامعة الإسراء تنظم وقفة تضامنية دعماً لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني

0

وكالة الجامعة الإخبارية

نظّمت جامعة الإسراء، بحضور معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد، رئيس الجامعة، وقفة تضامنية دعماً لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، ورفضاً لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن وثوابته الوطنية.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، الذين عبّروا عن اعتزازهم وتأييدهم لجهود جلالة الملك في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض جميع المحاولات الرامية إلى تصفية قضيته العادلة.

وفي كلمته، أكد معالي رئيس الجامعة على موقف الجامعة الثابت في دعم القضايا الوطنية والإنسانية، مشدداً على أهمية التكاتف الوطني في مواجهة التحديات، والتمسك بالثوابت الأردنية التي يقودها جلالة الملك بحكمة واقتدار.

كما شددت الجامعة على دعمها المطلق للمواقف الوطنية الثابتة، والتفافها حول القيادة الهاشمية الحكيمة، التي تواصل جهودها في حماية المقدسات والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية أو تغيير معالمها التاريخية.

وخلال الوقفة، جدد المشاركون تأكيدهم على التضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفضهم لكل أشكال التهجير والاعتداء على حقوقه المشروعة، مشددين على أن الأردن سيبقى سنداً قوياً في الدفاع عن الحق والعدالة.

وأكدت الجامعة على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، ورفض أي محاولات تهدف إلى الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني أو تقويضها تحت أي مبرر، كما أكدت رفضها لأي أفكار تتعلق بالوطن البديل أو التهجير أو التوطين، مع الحفاظ على الهوية الوطنية الأردنية.

جامعة جدارا توقع ملحق اتفاقية مع منظمة ويرلد أسوشيتس ليمتد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة جدارا، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ملحق إتفاقية مع منظمة ويرلد أسوشيتس ليمتد، التي يمثلها المدير المالي ونائب مدير البرامج السيد رمزي عباسي.

جاء توقيع هذا الملحق على ضوء الاحتياجات الفعلية التي برزت خلال السنوات الماضية، والتي شهدت العديد من المبادرات والفعاليات المشتركة. وانطلاقًا من حرص الطرفين على دعم وتعزيز أواصر التعاون بينهما وتفعيل وإرساء دعائم التعاون المشترك، وسعيًا نحو تكامل الجهود وتبادل الخبرات، فضلًا عن حرصهما على دعم وتعزيز علاقات الشراكة؛ فقد اتفق الطرفان على التعاون في تنفيذ مشروع “الصحة والمرونة النفسية ومهارات حل النزاع”، المقدم من منظمة ويرلد أسوشيتس ليمتد لصالح 30 منتفعًا من طلبة كلية العلوم التربوية في قسمي الإرشاد والإصلاح الأسري والإرشاد النفسي والتربوي.

ويهدف المشروع الرئيسي إلى تقديم دورات ومحاضرات تدريبية أكاديمية وعملية لرفع وعي وقدرات الطلبة في مجال الصحة النفسية، والمرونة، وحل النزاع. ويشارك فيه أيضًا عدد محدد من طلبة المجتمع المحلي، تستقطبهم المنظمة من أميريكان كورنر، الذي يندرج مشروع الصحة النفسية تحت مظلته، وبتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية.

ويُعتبر هذا المشروع الثاني، تاليًا لمشروع “توحدنا”، وكتفعيل حقيقي مثمر لمذكرة التعاون المشترك التي تم إبرامها في شهر أغسطس 2024 من العام الماضي.

وخلال اللقاء، رحب الزبون بمثل هذه المشاريع التي تعود بالفائدة على المجتمع في مجالات التنمية في الأردن بشكل عام، وعلى طلبة جدارا بشكل خاص.

بدورها أشارت نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة إيمان البشيتي إلى أن اهتمام الجامعة الحثيث بمثل هذه المشاريع يعكس خطوات الجامعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة فيما يخص مجال الصحة النفسية؛ حيث أصبح هذا المجال مطلبًا محليًا وعالميًا.

وعبرت عميد كلية العلوم التربوية الدكتورة شروف المعابرة عن تركيز كلية العلوم التربوية بأقسامها على القضايا المعاصرة التي تحمل فكرًا جديدًا.

ويأتي دور الكلية بالتعاون يدًا بيد مع مؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات العالمية لتهيئة الطلبة ذوي الاختصاص والعمل على برمجة أحاسيسهم وطريقة تفكيرهم لمعالجة وحل مثل هذه المشكلات بما يوائم سوق العمل ويفرض بيئة صحية سليمة ومحيطًا آمنًا.

وبدوره، أعرب السيد رمزي عن ثقتهم الكبيرة بجدارا بعد النجاحات السابقة التي تحققت مسبقًا، ورغبتهم في استكمال المسيرة لمشاريع مشتركة أخرى قادمة.

وأوضح مدير المشروع، الدكتور يزيد حمادنة، أن هذا المشروع ضمن المرحلة التجريبية، وقد يمتد ليشمل عددًا أكبر من المنتفعين في المراحل القادمة بما يعود على المجتمع المحلي ووطننا الحبيب بالمنفعة والنماء والاستدامة.

وحضر التوقيع من جامعة جدارا، نائب عميد كلية العلوم التربوية الدكتور نزار الزعبي، والمستشار القانوني للجامعة الدكتور نصر البلعاوي ، ومديرة التعاون والعلاقات الدولية لما حداد، ومديرة العلاقات العامة مرام ربابعة.