وقّع مركز الاستشارات والتدريب واللغات في جامعة الشرق الأوسط اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة معروف للصناعات الغذائية، تهدف إلى تأسيس برنامج متكامل للتدريب والإشراف الفني، يُسهم في تمكين الطلبة وتأهيلهم للدخول إلى سوق العمل بكفاءة عالية.
ينطوي هذا التعاون على طرح دورة تدريبية متخصصة في فنون إعداد وتحضير القهوة الاحترافية “البارستا”، وذلك استجابةً للنمو المتسارع الذي يشهده هذا القطاع، وما يرافقه من ازدياد الطلب على الكفاءات الماهرة في هذا المجال.
وتنسجم هذه الاتفاقية مع رؤية الجامعة الهادفة إلى إرساء منظومة تعليمية متكاملة، تتجاوز حدود المعرفة النظرية، نحو تمكين الطلبة من امتلاك أدوات النجاح العملي، بما يُرسخ مكانة الجامعة كحاضنة للتميز الأكاديمي، والابتكار المهني.
وقّعت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وشركة سايرن اناليتكس الرقمية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات البحث والتعليم والتحول الرقمي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم الجهود المشتركة في تنمية المهارات الرقمية، والبحث والتطوير، وابتكار حلول للتحديات المجتمعية.
ووقع مذكرة التفاهم عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وعن الشركة رئيسها التنفيذي السيد كميل نجيب الفاخوري، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور بسام حمو، وعمداء الكليات، ومدير العلاقات الخارجية، ومسؤول مكتب المنح في الجامعة، وممثلين عن دائرة العلاقات العامة والإعلام والعلاقات الخارجية، ومن الشركة مدير المشروع عمر الحنش، مسؤولة الشراكات والنمو كيرا نون ، و مسؤول التواصل نيك نيوسوم.
وتشمل مذكرة التفاهم، مشاريع تنمية المهارات الرقمية من خلال تصميم وتطوير وتنفيذ مشاريع لتعزيز المعرفة والمهارات الرقمية، وجلسات تدريبية وورش عمل وبرامج شهادات معتمدة، إضافة إلى مشاريع بحثية مشتركة في مجالات: التعلم الآلي، تحليلات البيانات الضخمة، الذكاء الاصطناعي، أمن البيانات، وحلول التحول الرقمي.والعمل على تبادل المعرفة والمهارات وأفضل الممارسات من خلال برامج التدريب العملي.
وقالت رئيس الجامعة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، أن هذا التعاون يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، حيث يسهم في تطوير بيئة تعليمية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
وأكدت الدكتورة أبو الهيجاء، أن الجامعة تسعى دائمًا إلى تمكين طلابها بمهارات رقمية متقدمة، وتعزيز قدراتهم في البحث والابتكار من خلال مشاريع تطبيقية مشتركة مع الشركات الرائدة. إضافة إلى تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وتمكينهم من المساهمة الفعالة في مسيرة التحول الرقمي على المستويين المحلي والعالمي.
ومن جانبه، أعرب السيد الفاخوري عن سعادته بهذا التعاون الذي يُعد فخر واعتزاز بهذا الصرح الأكاديمي الوطني الريادي. مشيرا إلى تقديم الشركة خبرتها التقنية في تحليلات البيانات والتقنيات ذات الصلة لدعم المبادرات المشتركة. كما ستعمل عن كثب مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب في مشاريع البحث والتطوير، وتوفير فرص الإرشاد والتجربة العملية، والمساهمة في المبادرات التعليمية لتعزيز المهارات الرقمية.
كرّمت مؤسسة لوريال، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، يوم الخميس 13-2-2025، الدكتورة أحلام الكيلاني، عميدة كلية الصيدلة بجامعة الزرقاء، لحصولها على جائزة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم” لعام 2024 عن المملكة الأردنية الهاشمية.
عُقد الحفل في لبنان، برعاية وزير الإعلام السابق، السيد زياد المكاري، ووزيرة البيئة، الدكتورة تمارة الزين، ونائب السفير الأردني، الدكتور محمد محادين، والسفير الفرنسي في لبنان، إلى جانب عدد من الباحثات من دول عربية وأجنبية.
يُعتبر هذا التكريم اعترافًا دوليًا بتميز الدكتورة أحلام زيد الكيلاني العلمي وإسهاماتها البارزة في مجال العلوم الصيدلانية.
وأعربت الدكتورة الكيلاني عن شكرها لإدارة جامعة الزرقاء على دعمها المستمر، مؤكدةً أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود الجامعة في تشجيع البحث العلمي والتعاون مع مؤسسات وجامعات أخرى.
وقدّمت الكيلاني، خلال حفل التكريم، عرضًا حول اهتماماتها البحثية والعلمية، مسلطةً الضوء على إسهاماتها في مجال العلوم الصيدلانية، وأهمية البحث العلمي في تطوير العلاجات الدوائية وتحسين جودة الرعاية الصحية.
من جانبه، عبّر رئيس جامعة الزرقاء، الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، عن فخره بهذا الإنجاز الذي يُضاف إلى سجل الجامعة الحافل، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم الباحثين وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق المزيد من النجاحات العلمية.
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، تم تكريم جامعة عمان الأهلية في المملكة العربية السعودية بجدة في الحفل التكريمي للجامعات العربية المدرجة في التصنيف العربي لعام 2024، بحضور الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية وعدد من ممثلي المؤسسات الأكاديمية العربية، وذلك بتنظيم من جامعة الملك خالد . وقد حضر الحفل بالإنابة عن الأستاذ الدكتور ساري حمدان رئيس الجامعة ، عميد كلية الهندسة /عميد كلية التعليم التقني الأستاذ الدكتور بشار الطراونة. وكانت جامعة عمان الأهلية قد تصدّرت المشهد الأكاديمي العربي بحصولها على المرتبة الثانية محلياً، والسادسة عشرَ عربياً، وفقاً للتصنيف الذي أصدره اتحاد الجامعات العربية 2024. وفي هذا السياق، تسلم الأستاذ الدكتور بشار الطراونة شهادة التكريم، معرباً عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعكس التزام الجامعة بجودة التعليم والبحث العلمي ، والذي يؤكد تميّز مسيرتها الأكاديمية محليا وعربيا وعالميا.
نظمت جامعة اليرموك وقفة تضامنية نظمها اتحاد الطلبة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة بعنوان ” كلنا مع الملك” بمشاركة رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة. وأكد مسّاد في كلمته أن مواقف جلالتهِ كانت وستبقى سفراً من أسفارِ المجدِ الأردني العربي الهاشمي، وشاهداً حياً وخالداً على ما غرسهُ ويغرسهُ الهاشميون فينا من تضحياتِ وقيمٍ ومبادئَ في الدفاعِ عن قضايا الوطنِ والأمة، وفي مقدِمتها القضيةُ الفلسطينية، التي كانت وستبقى قضيتُنا المركزية. وأشار إلى أن مشاركةَ “اليرموك” في استقبالِ جلالةِ الملك وسموِ العهد يوم الخميس الماضي، جاءت تأكيدا على موقفِ الأسرةِ الأردنيةِ الواحدة، التي وقفتْ على قلبِ رجلٍ واحد، خلف قائدٍ وزعيمٍ وملكِ هاشمي آمَنَ بشعبهِ الوفيّ، ودافعَ عن الحقِ والمصالحِ الوطنيةِ الأردنية، مجابهًا التحديات، حاثا أبناءَ شعبهِ على مواصلةِ مسيرةِ البناءِ والنماء لمستقبل الأردنِ الزاهرِ. وشدد مسّاد على أن هذه الوقفة هي وقفةٌ لأجلِ الأردنِ، والتأكيد على الثوابتِ الأردنية، التي جسدتها حكمةُ القائدِ، وحنكته السياسيةِ والدبلوماسيةِ، التي نبهتْ العالم إلى ضرورةِ احترامِ القانونِ الدولي وإرادةُ الشعوب في الحياةِ الكريمة وتقريرِ المصير، ورفضِ الظلمِ والغطرسةِ والعدوان. وتابع: من حقنا كأردنيين ومعنا أحرارُ الأمة، الاعتزازَ والافتخار بمواقفِ جلالة الملكِ المُشرفةِ والراسخةِ في الدفاعِ ومناصرةِ القضايا العربية، فالأردنُ كان وما زالَ وسيبقى هو الحاملُ الأمين لرسالةِ الثورةِ العربيةِ الكبرى، التي أطلقَ الهاشميون رصاصتها الأولى وضحوا في سبيلها، لأجل العرب وحريتهم ووحدتهم. عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، ألقى كلمة أكد فيها على أن وقفة اليوم تأتي تعبيرا عن دعم أسرة “اليرموك” وتأييدها لسيد البلاد جلاله الملك عبد الله الثاني في مواقفه المشرفة والصارمة والثابتة والداعمة لفلسطين، والرافضة لمخطط التهجير سيما وأن القضية ليست متعلقة بالأردن فحسب بل بكافة الدول العربية التي سترفض ايضا هذا المشروع التهجيري. وأكد طلافحة على ضرورة أن نقف جميعا صفا واحدا في أردن الحشد والرباط للحفاظ على أمننا واستقرارنا، اوفياء لوطننا وقيادتنا متمسكين بوحدتنا الوطنية، ومعززين لهويتنا الأردنية والعربية والإسلامية، وأن نقف سدا منيعا وحرزا متينا امام عدونا الصهيوني، مشددا على أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالشعارات، وإنما بالإخلاص للوطن والتكاتف حول قيادتنا الهاشمية الرافضة لمشاريع التهجير. من جانبه، ألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب الدكتور بسام قطوس، كلمة باسم الهيئة الأكاديمية أشار فيها إلى مدى الدبلوماسية العالية وواقعية الرؤية التي جسدتها عبارات جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الأمريكي، مستعرضا تحليلا لحديث جلالته الذي تضمن عدة رسائل مفادها أن التهجير ليس حلاً، وأن مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والأردنيين بالنسبة لجلالته فوق كل اعتبار، وأن السلام العادل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهذا يتطلب الدور القيادي للولايات المتحدة الامريكية. وبين قطوس أن طرح جلالته في الإسراع بإعمار غزة هو خطوة عملية واستباقية ومهمة لتثبيت أهل غزة الصابرين المرابطين وتمكينهم على أرضهم في مواجهة التهجير ولا يكون ذلك إلا بالمنطق والحجة والإقناع الذي سلكه جلالته. في ذات السياق، ألقى رئيس نادي العاملين معن الطعاني، كلمة باسم الهيئة الإدارية أكد فيها على رفض الأردنيين لخطط التهجير والتوطين والوطن البديل، مبينا أن هذا الرفض يعتبر من الثوابت التي رسخها القائد في القلب والروح والوجدان لكل أردني في هذا الوطن. وأكد الطعاني على ولاء “اليرموك” وعزها وفخرها لجلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدا على الوقوف صفا واحدا لحماية الوطن وقائده، ليبقى الأردن حرا عزيزا منيعا تحت رايه قيادتنا الهاشمية الحكيمة. رئيس اتحاد الطلبة الطالب عدي ذيابات، قال إن هذه الوقفة تجمعنا على كلمة الحق والدعم لنضال الأشقاء الفلسطينيين من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدا على أن إيمان الشعب الأردني بعدالة القضية الفلسطينية وتأييده المطلق لجهود جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تحت الوصاية الهاشمية التاريخية. وأكد ذيابات على أن طلبة “اليرموك” اليوم يجددون العهد على أن يبقوا أوفياء لمواقف الأردن الثابتة، متمسكين بمبادئ الحق والعدل داعمين بكل قوة لحق الأشقاء في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، سيما وأن جلالة الملك أوضح منذ بداية تسلمه سلطاته الدستورية ان الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين، وأن إقامة دولة فلسطينية لأهلها على ترابهم الوطني هو مصلحة أردنية عليا. كما وألقت الدكتورة مي البوريني من مركز اللغات، كلمة قالت فيها أن أردن الخير والعطاء يتسامى إلى مراتب المجد والشموخ بما رسمت وأبدعت قيادته الهاشمية المظفرة وجهودها الدؤوبة التي عز نظيرها في العمل المثمر والإرادة النابعة من قوة العزيمة، والتصميم على مواجهة التحديات وصولا بالوطن إلى بر الأمان من خلال منهجية واثقة لتحقيق كل ما يصبو إليه قائد الوطن من التميز والارتقاء بالأردن الغالي نحو مدارج الرفعة والكمال. وأشارت البوريني إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني، بمواقفه الشجاعة إنما هو امتداد للهاشميين ومواقفهم المشرفة تجاه فلسطين وشعبها، إذ كرس جهوده لطرح ودعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، لإيمانه بحق الفلسطينيين في ارضهم فكان صامدا بمواقفه الثابتة الرافضة للتهجير وملتزما بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني رافضا للظلم والاضطهاد. كما وأكد الطالب أحمد الخولي، في كلمته على أن الشباب الأردني مع أهل غزة بعقله وقلبه وبكل جوارحه، وأن وقفة اليوم في جامعة اليرموك هي وقفه مبايعه وتأييد لمواقف جلاله الملك الرافضة للتهجير، وأن الأردن كان وما زال وسيبقى في خندق الأمة العربية والإسلامية. وتضمنت الوقفة قصائد شعرية وطنية ألقاها كل من المعلم نبيل الدقامسة من المدرسة النموذجية، والطالبة مريم العتوم من كلية السياحة والفنادق. كما واشتملت الوقفة، على مسيرة طلابية مؤيدة لمواقف جلالة الملك، شارك فيها رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية انطلقت من أمام مبنى عمادة شؤون الطلبة باتجاه المدرسة النموذجية.
استقبل عميد كلية الشريعة في جامعة آل البيت، الأستاذ الدكتور أنس أبو عطا، وفداً ماليزياً من جامعة UCYP، بحضور مساعد العميد، الدكتورة عبير تليلان.
وضم الوفد الماليزي كلاً من مساعد رئيس الجامعة، الدكتور فريد، ومسؤول شؤون الطلبة، الأستاذ كمال العقربي، حيث تم خلال اللقاء بحث آفاق التعاون الأكاديمي بين الجامعتين، وسبل تعزيز قبول الطلبة الماليزيين في جامعة آل البيت، بما يسهم في توطيد العلاقات العلمية والثقافية بين الجانبين.
تحت رعاية رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأستاذ الدكتور خالد السالم، انطلقت مساء اليوم الخميس، في مركز إربد الثقافي فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الثاني عشر، الذي تنظمه اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة إربد، بمشاركة محلية وعربية ودولية واسعة تحت شعار” الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي..واقع وتحديات”
واستهل الدكتور السالم كلمته الافتتاحية بالتأكيد على الولاء المطلق والوقوف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، مشيدًا بحكمته وحرصه الدائم على أمن واستقرار الأردن، ورفضه القاطع لأي محاولات تمس سيادة الوطن، إلى جانب مواقفه الثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة.
وأكد السالم، أهمية اختيار موضوع “الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي” عنوانًا للمؤتمر؛ مما يعكس رؤيته نحو المستقبل، لاسيما أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من التطورات الحديثة في المجال الطبي، وذلك مع تسارع الابتكارات في تقنيات التشخيص والعلاج.
وأشار إلى أنه أصبح لازمًا علينا كجامعات ومؤسسات طبية بحثية أن يتم مواكبة هذا التقدم، وتوفير للكوادر الطبية، الأدوات والتدريب اللازمين، للاستفادة المثلى من هذه التقنيات.
وقال السالم: “إننا نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه وتيرة التطورات العلمية والتكنولوجية، خاصة في المجال الطبي، حيث أصبحت التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والطب الشخصي والهندسة الوراثية تُحدث ثورةً في تشخيص الأمراض وعلاجها، ما يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لمواكبة هذه التطورات، والمساهمة في إنتاج المعرفة ونقلها وتطبيقها بما يخدم البشرية جمعاء.”
بدوره، قال رئيس المؤتمر، رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة إربد الدكتور رامي العمري، إنه في ظل تسارع وتيرة التكنولوجيا العلمية، كانت رؤيتنا في نقابة الأطباء لهذا العام، أن يتم تسليط الضوء على تطورات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الطبي، لما يحمل في طياته من إمكانات هائلة، لتحسين الرعاية الصحية، وتطوير الخدمات الطبية، وإمكانية تقديم حلول مبتكرة لتحديات القطاع الطبي، مشيرًا إلى أن مؤتمر اليوم سيكون منصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الأطباء والباحثين المشاركين من أرجاء العالم.
من جهته، بيّن رئيس اللجنة العلمية الدكتور حسن البلص، أن الذكاء الاصطناعي بات يلعب دورًا حيويًّا في تطوير الرعاية الصحية، خاصة في مجالات مثل الأشعة، حيث يمكن إدارة عدد من المراكز الصحية عبر تحليل الصور الطبية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ مما يسهم في تسهيل عملية التشخيص الطبي وتقليل هامش الخطأ.
وأشار إلى أن اللجنة حرصت على مراجعة وتقييم الأوراق البحثية المقدمة من نخبة من الأطباء والباحثين الممثلين لمختلف القطاعات الصحية، وبعد عملية تدقيق من لجنة تحكيم، تم قبول 234 ورقة علمية، من بينها 12 بوسترا علميا.
بدوره، قال نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور زياد الزعبي، إن هذا المؤتمر يعد إنجازًا للجنة الفرعية في إربد للقيام بدورها البحثي والعلمي ومواكبة المستجدات وتحليل الواقع وإيجاد الحلول، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة داعمة، بل بات محركًا أساسًا في تشخيص الأمراض وتحليل البيانات الطبية وتحسين جودة الرعاية.
وتم على هامش المؤتمر، تنظيم ورشة عمل، بالتعاون مع وزارة الصحة، بعنوان “أساسيات التعامل مع الحوادث”، بمشاركة 190 طبيبًا وطبيبة.
وناقش المؤتمر في يومه الأول، محورين رئيسيين، هما: الأمراض الطبية وإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض، بالإضافة إلى محاضرة تذكارية قدمها العين الدكتور هايل عبيدات
استذكر المشاركون في حفل تأبين فقيد الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فيصل نايف الماضي، مناقب الفقيد وخصاله، وسيرته العلمية والبحثية، كما استذكر المشاركين علاقاته الطيبة مع طلبته وزملائه وكل من عرفه. جاء ذلك خلال حفل التأبين الذي أقامته الجامعة بتنظيم من نادي العاملين فيها، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وعدد غفير من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، كما حضر الحفل العين السابق الشيخ طلال الماضي، وأبناء وذوي الفقيد.
وقال رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري: فلقد عرفنا الفقيد استاذا هادئاً، متسامحاً، راضياً، قنوعاً، ملتزماً بإنسانيته كما هو ملتزم بدينه وواجباته، حمل الامانة بإخلاص، واعطى للحياة والناس جهده وخبرته وتجربته وحبه لهم، تمتع بخصال ومزايا حميدة، جلها الايمان وحسن المعشر وطيبة القلب، تميز بدماثة الخلق، والتواضع الذي زاده احتراماً وتقديراً ومحبة في قلوب الناس، وهو ما يشهد به كل من عرفه والتقى به من زملائه او طلابه خلال مسيرته العطرة، التي شغل فيها العديد من المناصب الاكاديمية والادارية، وكان خلالها مثالا ورمزا للعطاء وللقيم النبيلة والذكريات المشرقة، فكان الاخ والاب والزميل الناصح والملهم، الساعي الى رفعة جامعته ووطنه، والتي نسأل الله عز وجل ان تكون ماثره ومواقفه المشرفة في ميزان اعماله شفيعا له عند الله.
وأضاف: فقداننا لأخانا الغالي فقدان كبير، ليس فقط لأهله وللجامعة الهاشمية، بل للمجتمع الأكاديمي بأسره، وللوطن، ولكننا نعلم أن إرثه سيظل حيًا في كل من تتلمذ على يديه، وفي كل فكرة زرعها في نفوس من حوله، وأننا اذ نعبر عن عميق حزننا لفقد زميلنا واخانا الفاضل الدكتور فيصل رحمه الله لنتقدم بخالص التعازي الى أنفسنا والى عائلته الكريمة وزملائه وطلابه وجميع من عرفه، داعين الله عز وجل ان يجزيه خير الجزاء عن اعماله الصالحة، وان يغفر له ويعفو عنه وان يسكنه الفردوس الاعلى من الجنة، وان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
وقال الشيخ الماضي: لا شك انه أمر صعب أن أقف بينكم مودعاً للدكتور فيصل، فهو بالنسبة لي ليس ابن عم فقط، بل اخ وصديق عزيز، ولكن عزاءنا في فقيدنا هو السمعة الحسنة التي تحلى بها، والأثر الطيب الذي تركه بين زملائه وطلبته، وأضاف الجامعة الهاشمية ممثلة برئيسها وأسرتها العزيزة، ضربت أروع الأمثلة في الصداقة والزمالة الخالصة وكنتم من اللحظات الأولى معنا في مصابنا، متمنينا للهاشمية التقدم على جميع المستويات.
وقالت عميدة كلية الأعمال الدكتورة وعد النسور: عملت مع الدكتور الماضي عن قرب لأكثر من اثني عشر عاماً، ولم يكن مجرد زميل، بل كان أخاً وصديقاً، صاحب الابتسامة حتى في أشد الأوقات، ولم يكن مجرد أستاذ جامعي بل كان أباً روحياً لطلبته، ينصحهم ويوجههم، وكان “الدكتور المبتسم” كما أحب طلبته ينادونه فكان مصدر للطاقة الإيجابية لمن حوله، ويترك أثراً طيباً غي نفس كل من عرفه.
وممثلاً عن الطلبة القى الطالب محمد الرواحنة كلمة قال فيها: نجتمع اليوم بقلوب يملؤها الحزن والأسى، مودعين قامة علمية شامخة، ونموذجاً يقتدى به في التفاني والإخلاص، كرس حياته للعلم، عالماً متميزاً وباحثاً دؤوباً لم يبخل بعلمه ووقته، دائم العطاء، وحاضراً لمن يحتاجه.
وألقى الأستاذ الدكتور صادق شديفات كلمة دعا فيها إلى فقيد الجامعة الهاشمية بالرحمة.
وقالت الدكتور حنان سعادة التي تولت تقديم حفل التأبين: إن الجامعة حين تكرم علماءها في حياتهم وبعد انتقالهم للرفيق الأعلى، وتنزلهم منازلهم التي يستحقونها، وتبوءهم المكانة التي تليق بهم، فعندما تقوم بذلك براً بهم وعرفانا بفضلهم وتقديراً لجهودهم وتضحياتهم في سبيل إعلاء شان الوطن ورقيه العلمي والحضاري، فسلامٌ على روحك الطاهرة “أبا المنذر” أستاذنا العالم الجليل يوم ولدت ويوم ترجلت راحلاً ويوم تُبعث حياً.
وفي نهاية الحفل الذي عُقد في مقر نادي العاملين تم تكريم أسرة الفقيد تقديراً وعرفاناً للجهود الخيرة التي قدمها الفقيد من عطاء مخلص، وجهود متميزة ستضل شاهدة على مسيرته العطرة ومآثره الطيبة.
عقد مجلسُ إدارة المجلس العربيّ للتدريب والإبداع الطلابيّ اجتماعَه السنويّ الـ32 في جامعة تونس المنار-الجمهوريّة التونسيّة برئاسة رئيس مجلس الإدارة الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنيّة.
وتناول الاجتماعُ عرضًا تفصيليًّا لأنشطة المجلس، والتقريرَ السنويَّ للتدريب عن العام الماضي، والأنشطةَ المزمع تنظيمُها العام الحاليّ 2025، إلى جانب إقرار الموازنة العامّة.
وخَلُصَ الاجتماعُ إلى جملة من التوصيات، أبرزها: توسيع الأنشطة وتطوير أعمال المجلس، وإنشاء منصّة التدريب العربيّة، وعقد برنامج أسبوع التدريب العربيّ، الذي ستكون النسخة الأولى منه خلال هذا العام بالتعاون مع جامعة الشارقة-الإمارات العربيّة المتّحدة، بالإضافة إلى تشكيل بعض اللجان اللازمة لمتابعة سير أعمال المجلس.
وحضر الاجتماعَ كلٌّ من: رئيس جامعة تونس المنار الدكتور المعز الشفرة، ورئيس جامعة ليبيا المفتوحة الدكتور أبو القاسم شلوف، ورئيس جامعة فلسطين الأهليّة الدكتور عماد الزير، ورئيس جامعة الأنبار الدكتور مشتاق طالب، والمدير التنفيذيّ لاتّحاد الجامعات العربيّة الدكتور أنس السعود، ومدير المجلس العربيّ الدكتور فواز الزغول، ومساعده المهندس جهاد الخراز.
فيما حضر الاجتماعَ عن بعد عبر تقنيّة الاتّصال المرئيّ رئيسُ هيئة الطاقة والمعادن في الأردن المهندس زياد السعايدة، وعضو مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا الدكتورة هالة المنوفي، والدكتور علي الحايك من جامعة الشارقة.