تأهل الطالبين المبدعين من كلية تكنولوجيا المعلومات حمزة عبدالرحيم وجميل عبدالله كجزء من فريق عالمي مصنف الثاني على العالم إلى نهائيات المسابقة الأكبر والأعقد في مجال الأمن السيبراني Defcon لنسخة عام 2025 والتي ستقام في شهر 8 القادم في لاس فيغاس في الولايات المتحدة الأمريكية علما بأنهم الممثلين الوحيدين لأردننا الحبيب في هذه المسابقة العالمية.
تم استحقاق تأهلهم بعد فوزهم بالمركز الأول في مسابقة Hitcon التابعة للمسابقة العالمية DefCon والتي أقيمت في الشهر الماضي والتي استمرت لمدة 3 أيام متواصلة. تعد مسابقة DefCon مصنفة كأكبر وأعقد المسابقات في مجال الأمن السيبراني لأن من يتأهل عليها هم أقوى المشاركين في عدة مسابقات تابعة لها على مدار العام حيث تحتوي على تحديات معقدة في مجالات متنوعة ضمن Attack&Defense و Live hacking.
فاز فريق من كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالمركز الأول في مسابقة “هاكاثون تطوير الألعاب”، التي نظمتها شركة طماطم جيمز Tamatem Games بالتعاون مع جامعة الحسين التقنية، وشهدت المسابقة منافسة قوية تأهل خلالها 14 فريقًا من مختلف الجامعات الأردنية.
وضم الفريق الفائز، كلا من الطلبة : صالح عويضة /قسم علم الرسم الحاسوبي، و هاني القراعين / قسم علم الحاسوب. حيث قدم الفريق االفائز، فكرة مبتكرة وجذابة للعبة قيادة فردية بأسلوب الأركيد، حيث يتحكم اللاعب في سيارة تنطلق في رحلة من عمّان إلى العقبة، مع تجميع عناصر مختلفة وتجنب العقبات على الطريق.
وأعربت رئيس الجامعة الاستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، عن سعادتها بهذا الفوز الذي يؤكد أن البرامج الاكاديمية والمناهج التدريسية في الجامعة تتوائم تماما مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته المتطورة.
وأضافت الدكتورة أبو الهيجاء، قائلة: نحن فخورون بما يقدمه طلبة الجامعة من أفكار مبتكرة تعكس إبداعهم وقدرتهم على استخدام التكنولوجيا لخدمة الثقافة الأردنية. كما هو فخرنا بخريج الجامعة حسام حمو المدير التنفيذي ومؤسس شركة “طماطم”، الحاصل على بكالوريوس علم الحاسوب عام 2007/2006، الناشر الأول لألعاب الهواتف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وما يحققه من إنجاز مميز على المستوى المحلي والإقليمي.
من جانبه قال عميد كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة الدكتور فراس الغانم، إن فكرة الهاكاثون تمحورت حول تطوير عرض تجريبي للعبة محمولة، مستوحاة من شخصية “عوض أبو شفة”، وهي شخصية حازت على مكانة مرموقة في الثقافة الأردنية. تضمنت اللعبة محاكاة قيادة سيارة باستخدام تقنيات ثنائية الأبعاد (2D) أو ثلاثية الأبعاد (3D)، بهدف تقديم تجربة تفاعلية تمزج بين الإبداع التكنولوجي والبعد الثقافي الأردني.
وأضاف الدكتور الغانم أن تأهل فريقين من الجامعة للمسابقة النهائية يعكس التزام إدارة الجامعة والكلية بدعم مشاركة الطلاب في مثل هذه المسابقات، مما يسهم في تحفيزهم على الابتكار والإبداع في مجالات التكنولوجيا وخدمة المجتمع. وقد تحقق هذا النجاح من خلال التعاون والتنسيق بين رئيس قسم علم الرسم الحاسوبي الدكتورة سارة تدمري، ورئيس قسم علم الحاسوب الدكتور مناف غرايبة، لتوحيد الجهود وتعزيز التشاركية بين الأقسام.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، حرص الجامعة على تعزيز البيئة الأكاديمية وتحسين المرافق التعليمية، بهدف توفير بيئة تعليمية متكاملة تلبي احتياجات الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية. وعبر خلال زيارة له إلى كلية العلوم التربوية وتجواله فيها، عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الكلية في تطوير مرافقها والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة للمشاريع التطويرية التي تسهم في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي. واطلع مسّاد خلال الجوالة التي رافقه فيها نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة وعميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين وعدد من اساتذة الكلية، على أحدث الأعمال والتجهيزات المتعلقة بالبنية التحتية للكلية والقاعات الدراسية المجهزة، والتي تشمل القاعات المخصصة لمناقشة الرسائل والأطروحات الجامعية، والتي تم تجهيزها لتوفير أجواء أكاديمية مناسبة للمناقشات الجامعية والباحثين وطلبة الدراسات العليا، ما يسهم في تعزيز العملية البحثية على مستوى الكلية والجامعة. كما واطلع مسّاد على تجهيزات مختبر علم النفس الإرشادي، في قسم علم النفس الإرشادي والتربوي لتوفير تدريب عملي متخصص للطلبة. ويضم المختبر شاشة عرض، ومقاعد وطاولات مستديرة، إضافة إلى أجهزة ومعدات صوتية متقدمة (Media Lab)، ويُستخدم المختبر في تسجيل الجلسات الإرشادية والإشرافية للطلبة في البرامج لمرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وفي مختبر القياس النفسي، أشاد مسّاد بمستوى التجهيزات التي أنشئ المختبر وفقًا لها، بهدف دعم مساقات الدراسات العليا المتعلقة بالتقييم النفسي وبناء الاختبارات، و يحتوي المختبر على مجموعة حديثة من الاختبارات النفسية واختبارات القدرات والاختبارات النفس-عصبية، إلى جانب شاشة عرض تُستخدم في تقديم مواد تعليمية تفاعلية، مما يعزز تجربة التعلم التطبيقي للطلبة. في ذات السياق، أشار الشريفين إلى أن العمل متواصل لتجهيز مجموعة أخرى من القاعات التي ما زالت قيد التجهيز والتطوير، بما يتماشى مع رؤية الجامعة في توفير بيئة أكاديمية حديثة تلبي احتياجات العملية التعليمية والبحثية. واستعرض الشريفين بحضور الطاقم الإداري للكلية وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، أبرز الإنجازات والتحديثات التي شهدتها الكلية خلال الفترة الماضية، مؤكدا التزام الكلية بمواصلة العمل لتحقيق أهداف الجامعة المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
حصلت الدكتورة انشراح الطراونه الأستاذ المساعد في قسم هندسة الحاسوب بكلية الهندسة في الجامعة الهاشمية، على جائزة أفضل ورقة بحثية خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي التاسع لتصميم أنظمة المعلومات والتطبيقات الذكيةISDIA-2025، الذي نظمته جامعة ولونغونغ (UOWD) في الإمارات العربية المتحدة الذي عقد مطلع العام الحالي.
وقالت الدكتورة الطراونه إن الورقة التي قدمتها جاءت بعنوان “تعزيز إدارة مخاطر التأمين الصحي باستخدام نماذج التعلم الآلي الجماعية: مقارنة دراسة الدقة التنبؤية”، مشيرة إلى أن المؤتمر كان فرصة مثالية للتواصل والتعاون والتعلم من أفضل المحترفين في هذا المجال، خصوصًا حول موضوع جديد مثل علاقات الذكاء الاصطناعي بالرعاية والتأمين الصحي. كما أوضحت أنه سيتم نشر الورقة في إحدى المجلات العلمية المفهرسة في قاعدة بياناتScopus.
وتمحور موضوع المؤتمر هذا العام حول “الذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية”، وشارك فيه عدد من الأكاديميين والخبراء والباحثين والطلبة والممارسين من الصناعة لتبادل الأفكار والمنهجيات والتطبيقات المبتكرة في مجال الحوسبة الذكية، وقد تضمن المؤتمر أكثر من 160 ورقة بحثية مقدمة حضورياً، بالإضافة إلى 70 ورقة بحثية مقدمة عن بعد من باحثين من مختلف دول العالم بما في ذلك أمريكا وكندا والأردن والإمارات وغيرها.
بحث نائب رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور أشرف أبو كركي مع نائب رئيس جامعة جنوب الصين الطبية سبلَ التعاون المشترك وآليّاته.
وناقش الجانبان في لقاء حضرَه عمداءُ الكليّات الطبيّة وعددٌ من مسؤولي جامعة جنوب الصين أوجهَ تعزيزِ الشراكة العلميّة والأكاديميّة، وإقامةَ المشاريع العلميّة والبحثيّة المشتركة، ودعمَ جهود التبادل الطلابيّ.
والتقى أبو كركي عددًا من الأكاديميّين والخبراء في حقل طبّ الأسنان من شرقيّ آسيا وجنوبها، على هامش مشاركته في معرض ومؤتمر طريق الحرير لمعدّات وتقنيّات طبّ الأسنان، من بينهم مديرُ معهد العلوم والتكنولوجيا في مدينة جوانزو الصينيّة.
وهدفتِ اللقاءاتُ التي نفّذها أبو كركي خلال زيارته إلى الصين، إلى توسيع قاعدة التعاون الدوليّ وشركاء الجامعة الأردنيّة الدوليّين؛ لفتح آفاق علميّة وبحثيّة، وتعزيز مكانة الجامعة بين نظيراتها العالميّة.
في إطار سعيهما لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وقّعت جامعة مؤتة وجامعة عمان العربية اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تبادل الخبرات، ودعم الابتكار، وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
،حيث وقّعها عن جامعة مؤتة رئيسها الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، وعن جامعة عمان العربية رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان، بحضور عدد من العمداء والمساعدين من كلا الجامعتين.وتهدف الاتفاقية إلى تطوير البيئة الأكاديمية من خلال تبادل أعضاء هيئة التدريس، وتنظيم ورش عمل ومؤتمرات علمية مشتركة، إضافة إلى توفير فرص تدريبية متميزة للطلبة، مما يسهم في تأهيلهم لسوق العمل وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال. وأكد الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات أن هذه الاتفاقية تعكس التزام جامعة مؤتة بتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الأردنية، بهدف تعزيز جودة التعليم العالي وتطوير البحث العلمي. بدوره، أوضح الأستاذ الدكتور محمد الوديان أن هذه الشراكة ستوفر فرصًا جديدة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية للاستفادة من برامج تعليمية متطورة، تسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز روح الإبداع والتميز الأكاديمي. وفي ختام الحفل، أكد الجانبان عزمهما على تنفيذ بنود الاتفاقية بفاعلية، لتحقيق الأهداف المشتركة والارتقاء بمخرجات التعليم العالي في الأردن.
تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال، الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، انطلقت فعاليات الموسم الثالث من “المجالس الرمضانية”، التي تنظمها وحدة العلاقات العامة والاتصال المجتمعي/ دائرة الاعلام، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة بهدف تعزيز القيم الروحية والاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك.
افتتحت الفعاليات والتي أدارها الدكتور منصور التلهوني بأول مجالسها، بمحاضرة قدمها فضيلة مفتي محافظة معان، الشيخ عبد الرؤوف هاشم الشاويش تحت عنوان “كيف نستقبل رمضان”، حيث تناول في محاضرته أهمية التحضير النفسي والروحي لاستقبال الشهر الفضيل، مؤكداً على ضرورة استغلاله في الطاعات والتقرب إلى الله عز وجل.
وتحدث الشاويش عن تنظيم الوقت وتقسيمه ما بين الطاعات والعبادات اليومية والفرائض، وما بين الواجبات الدراسية والواجبات الاجتماعية الاخرى، وكيف أن المسلم يجب أن يحرص على دراسته وتلقي العلم حرصه على الدين وتلقي العلوم الشرعية، وأن المسلم يجب عليه أن يقرن النية الخالصة لوجه الله في أي حقل من حقول دراسته وعندها يتحصل الأجر والثواب.
وأكد فضيلته أن استقبال رمضان لا يقتصر على تغيير العادات الغذائية فقط، بل يتطلب إعداد القلب والنفس للعبادة، من خلال التوبة الصادقة والاستغفار وطلب العفو من الله، بالإضافة إلى تصفية النفوس من الشحناء والخصام.
وشدد الشاويش على أن الإخلاص في العمل من أساسيات قبول العبادة، داعياً الحاضرين إلى تجديد النية مع دخول الشهر الفضيل، وجعل الصيام والقيام خالصين لله.
وأوضح أن المسلم ينبغي له وضع برنامج يومي يتضمن الأذكار، وقراءة القرآن، وأداء الصلوات في أوقاتها، والحرص على أداء صلاة التراويح، والتهجد في العشر الأواخر.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، رئيس الجامعة، أن “المجالس الرمضانية” تعد تقليداً سنوياً يهدف إلى نشر الوعي الديني وتعزيز الروح الإيمانية بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وأضاف أن هذه المجالس تسهم في تحقيق رسالة الجامعة القائمة على بناء جيل واعٍ ومثقف دينياً وأخلاقياً.
وأوضح الخرابشة أن الجامعة تحرص على تقديم برامج متنوعة خلال الشهر الفضيل، تشمل ندوات ومحاضرات ودورات قرآنية، بهدف تعميق المفاهيم الدينية الصحيحة، وتعزيز قيم التسامح والتراحم في المجتمع.
وشهد المجلس الأول حضوراً واسعاً من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، الذين تفاعلوا مع المحاضرة بطرح أسئلة حول كيفية تحقيق الاستفادة القصوى من شهر رمضان.
وفي ختام الجلسة، تقدم الحاضرون بالشكر إلى جامعة الحسين بن طلال على تنظيم هذه الفعالية الهادفة، معبرين عن تقديرهم للجهود المبذولة في نشر الوعي الديني وتعزيز الروح الرمضانية بين أفراد المجتمع.
من جهة اخرى أوضح مدير وحدة العلاقات العامة والاتصال المجتمعي في الجامعة الدكتور محمد صالح جرار، ان هذه المجالس والذي جاء تنظيمها من دائرة الاعلام، سوف تستمر طوال شهر رمضان، حيث سيتم تقديم سلسلة من المحاضرات والندوات التي تستضيف نخبة من العلماء والدعاة لمناقشة مواضيع دينية واجتماعية
وثقافية، تعزز من القيم الإسلامية وتسلط الضوء على الجوانب الروحانية للشهر الكريم.
بهدف التواصل بين جامعة جرش ومؤسسات المجتمع المحلي لصقل مهارات الطلبة في المجال العملي، وقعت جامعة جرش مذكرة تفاهم مشتركة مع الشركة العربية لصناعة المبيدات والأدوية البيطرية (مبيدكو) وذلك لغايات دعم كلية الزراعة والكلية التقنية المتوسطة في برنامج الرعاية الصحية البيطرية، وقعها عن جامعة جرش رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، ووقعها عن الشركة المدير العام محمد عقل عويس.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز بالتعاون وتبادل الخبرات وخدمات التدريب في مجالات الإنتاج الزراعي والرعاية الطبية البيطرية لتناسب احتياجات أعمال ونشاطات جامعة جرش، وتنفيذ برامج وتأهيل الطلبة لسوق العمل من خلال تدريبهم وصقل مهاراتهم.
وأشاد الخلايلة بشركة (مبيدكو) التي ستعمل على تسهيل تدريب الطلبة في التخصصات التي تحتوي على الرعاية الصحية البيطرية للبرنامج الجامعي والبرنامج الجامعي المتوسط لدى الرعاية الصحية الأعضاء لدى الجامعة، مؤكدًا استعداد الجامعة لتهيئة المرافق المطلوبة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس من شركة (مبيدكو) لأغراض البحث العلمي ومشاريع التخرج.
من جانبه رحب عويس بتوقيع هذه المذكرة مع جامعة جرش، مشيدًا بسمعتها العلمية ومكانتها الأكاديمية على المستويين المحلي والإقليمي، لافتًا إلى ضرورة الاستفادة من الخبرات في تطوير الخطط الدراسية للبرامج المختلفة لدى الجامعة، مشيرًا إلى سعي الجانين إلى إقامة أيام وظيفية في تسهم في تشغيل خريجي الجامعة وإكسابهم المهارات العملية في مجال تخصصاتهم لسهولة ايجاد فرص عمل.
رعى رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم حفل تخريج طلبة الفوج الواحد الثلاثين من طلبة جامعة البترا في الصالة الرياضية في عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، وبلغ عدد الخريجين أربعمئة وثلاثين خريجًا.
وهنأ عبد الرحيم ذوي الطلبة قائلاً:” نبارك لكم تخرج أبنائكم في تخصصاتهم المختلفة، وها قد جاءت اللحظة التي طال انتظارها لكي تشهد لكم وللمجتمع كله على نجاح مشروعكم التربوي؛ إذ حصل أبناؤكم على درجاتهم العلمية المهنية التي تلبي رغباتـهم، وتفتح أمامهم فرصًا لمراحل قادمة، نأمل من الله عز وجل أن تكون مشرقة، ومليئة بالإنجاز والنجاح. نبارك لكم تخرج أبنائكم متوجين بتاج العلم والمعرفة، متوجين بتاج البترا وما يصاحبه من فخر واعتزاز”.
وقال عبد الرحيم: ” إن الجامعة استحدثت العديد من التخصصات التي بدأ التدريس فيها في مطلع هذا الفصل، وهي ماجستير المدن المستدامة الذكية في كلية العمارة والتصميم، وهو برنامج مميز يكاد يكون الأول على مستوى الشرق الأوسط، واستحدثت كذلك ماجستير المناهج والتعليم الإلكتروني، وبكالوريوس اللغة الإنجليزية التطبيقية في كلية الآداب والعلوم، وماجستير التسويق الرقمي، وبكالوريوس الإدارة اللوجستية وسلاسل التوريد في كلية العلوم الإدارية والمالية، وماجستير إدارة المشروعات الهندسية في كلية الهندسة، وذلك لتوفير تخصصات جديدة مواكبة للحداثة في هذا العصر الرقمي الافتراضي”.
وأضاف عبد الرحيم: “توالت الإنجازات التي حققتها الجامعة في الآونة الأخيرة؛ إذ زادت شهادات الاعتماد الأكاديمي من المؤسسات المختلفة، وتقدمت الجامعة في العديد من التصنيفات، وحصلت على خمسة نجوم من منظمة (QS) فيما يتعلق بمعايير التصنيف الخاصة بالتعليم، وأعضاء الهيئة التدريسية، والتوظيف، والحوكمة الرشيدة، والتأثير البيئي، والعالمية، والتطوير الأكاديمي، واحترام التنوع والمساواة”.
وأشار عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح إلى أن عدد الخريجين لهذا الفصل قد بلغ أربعمئة وثلاثين خريجًا، وهنأ الخريجين وذويهم، قائلاً: “بذلت عمادة شؤون الطلبة جهودها من أجل أن يكون حفل التخريج ناجحًا ويتوازى مع فرحة الخريجين وأهاليهم، متمنيا للخريجن مستقبلًا مشرقا في خدمة الوطن والأمة”.
ووجهت الطالبة ملاك عطون في كلمة الخريجين التهنئة للخريجين وذويهم قائلة: “أقف باسم كل من سيقسم على البذل .. يقيناً وإيماناً أننا لم ولن نكون في هذا المكان وهذه الساعة إلا بدموع خلفها الدعاء المرافق لخطانا والمانع عنا وعثاء الدروب من حبيباتنا أمهاتنا، الغاية الأولى هن، والوصول الأحلى ضحكاتهن. وأما عن آبائنا فهم الأكثر دراية بما بذلنا وبما بكينا والأكثر فخراً بما وصلنا إليه .. إليهم وفقط إليهم نهدي نجاحاتنا”.
وأضافت ملاك: “شكراً من قلوبنا لجامعتنا الغالية البترا برئاستها الجليلة ومعلمينا كلهم أجمعين، شكراً لكم من أعماق قلوبنا على أن حملتمونا حتى وضعتمونا هنا اليوم”.
وقال الطالب مالك في كلمة الخريجين: ” نقف اليوم، على أعتاب مرحلة جديدة من حياتنا، نودع فيها قاعات الدراسة وصفوف المحاضرات ، ونحمل معنا ذكريات لا تنسى ، ومواقف شكلت شخصياتنا، وعلما ينير دروبنا، نحو المستقبل، اليوم نقطف ثمرة سنين من الجد والاجتهاد، سنين كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، ولكنها كانت أيضا غنية بالنجاحات والإنجازات “.
واستضاف حفل التخريج قصة نجاح الدكتورة إيمان الحيصة التي تخرجت من جامعة البترا عام 2019 بتقدير امتياز وأصبحت الأولى على تخصص القانون، وذلك أثناء موازنتها بين دراستها، وعملها، ورعاية أسرتها. لم تتوقف عند هذا الحد، فالتحقت ببرنامج الماجستير عام 2020، وحصلت على درجة الامتياز عام 2022، ثم واصلت رحلتها الأكاديمية بالتحاقها ببرنامج الدكتوراه في القانون الإداري في جامعة الإسكندرية عام 2022، وهي الآن في المراحل النهائية لنيل الدرجة.
بالتوازي مع تقدمها الأكاديمي، شغلت منصب مديرة مكتب في الإدارة العليا في أمانة عمان، وأصبحت عضوًا في عدة هيئات تحكيم قانونية دولية، منها جامعة الدول العربية، وجامعة هارفارد. وحصلت على زمالة بريطانية في الحوكمة، وشاركت في الإشراف على الانتخابات الأردنية منذ 2013. ولم تنقطع علاقتها بجامعة البترا، إذ تم اختيارها عضواً في المجلس الاستشاري لكلية الحقوق، وممثلة للخريجين في مجلس الجامعة. من خلال نجاحها، جسدت الحيصة نموذجاً للطموح والتحدي، مؤكدة قدرة المرأة الأردنية على تحقيق التميز رغم كل التحديات.
واستضاف حفل التخريج الصحفي شادي سمحان الذي تخرج في جامعة البترا عام 2021 بتقدير امتياز، وحصل على المرتبة الأولى على دفعته في تخصص الإعلام، وحصل على درجة الماجستير في الإعلام من جامعة البترا عام 2023، والتحق ببرنامج الدكتوراه في الإعلام في جامعة القاهرة في العام نفسه.
بدأ سمحان مسيرته في الصحافة عام 2002، متنقلاً بين عدة مناصب، حتى تولى إدارة مجموعة الشاهد الصحفية عام 2005. وأسس موقع “عمان جو” وصحيفة “الخزنة” الاقتصادية عام 2011، وكان من مؤسسي وكالة “رم” الإخبارية.
في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية الأردنية، وقّعت جامعة عمان العربية وجامعة مؤتة اتفاقية تعاون مشتركة بين الجامعتين ، ووقّع الاتفاقية عن جامعة عمان العربية رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان وعن جامعة مؤتة رئيسها معالي الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات وذلك بحضور كل من: الدكتور حسام الحمد مساعد رئيس جامعة عمان العربية للتخطيط وضمان الجودة، والسيدة نادية القديمات مساعد الرئيس للشؤون المالية والإدارية، والأستاذ الدكتور محمد الذنيبات عميد كلية القانون، والدكتورة عهود الخصاونة عميد كلية الأعمال، والدكتور متعب العتيبي عميد كلية الآداب والعلوم، والدكتور محمد سحويل مدير المكتب الدولي والعلاقات الخارجية ،والأستاذ الدكتور حسن الزعبي عضو هيئة التدريس في كلية الأعمال، والدكتور تيسير العفيشات عضو هيئة التدريس في كلية الأعمال، والسيد أنس كاسو مساعد مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في جامعة عمان العربية ، والدكتور فارس المفلح مدير مكتب ارتباط جامعة مؤتة.
حيث تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين من خلال استحداث برامج دكتوراه مشتركة في مختلف التخصصات، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وعقد المؤتمرات وورش العمل، إضافة إلى التعاون في مجالات البحث العلمي وخدمة المجتمع، كما تشمل الاتفاقية تبادل الطلبة، والموظفين الإداريين والفنيين لأغراض التدريب وتبادل الخبرات، وتوفير فرص تدريبية متقدمة، وعقد دورات تعليم مستمر وورش عمل مشتركة.
وبهذه المناسبة أعرب الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية، مشيرًا إلى أن التعاون مع جامعة مؤتة التي تحظى بسمعة أكاديمية متميزة يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية الأردنية، ورفع مستوى البرامج الأكاديمية، وتطوير البحث العلمي بما يخدم مصلحة الطلبة والمجتمع على حد سواء، وأضاف الدكتور الوديان أن جامعة عمان العربية منذ تأسيسها عام 1997 بقرار مجلس التعليم العالي أخذت على عاتقها أن تكون شريكًا فاعلًا في تعزيز جودة التعليم العالي في الأردن والمنطقة وقد بدأت الجامعة مسيرتها كأول جامعة أردنية خاصة متخصصة في برامج الدراسات العليا، حيث تسعى الجامعة باستمرار لتأمين بيئة أكاديمية جاذبة تنمي فكر الطلبة وتعزز إبداعهم، مما جعلها وجهة مفضلة للطلبة من مختلف الدول ، ولذلك تم توقيع هذه الاتفاقية لتعزيز التعاون بين الجامعتين من خلال استحداث برامج دكتوراه مشتركة في مختلف التخصصات .
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات رئيس جامعة مؤتة على أهمية هذه الشراكة في دعم التطوير الأكاديمي والارتقاء بمستوى البرامج التعليمية، مشيدًا بجهود جامعة عمان العربية في تقديم برامج أكاديمية متميزة تتوافق مع متطلبات سوق العمل، ومؤكدًا على أن هذه الاتفاقية ستسهم في تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي بين الجامعتين بما يعود بالنفع على العملية التعليمية في المملكة الأردنية الهاشمية، وأشار إلى أن هذه الشراكة تفتح آفاقًا جديدة لتبادل المعرفة والخبرات وتسهم في تطوير برامج أكاديمية نوعية تلبي احتياجات المجتمع المحلي والإقليمي.