السبت, يونيو 20, 2026
24.9 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 51

عبيدات: جلالة الملك أطلق التحديث الاقتصاديّ والسّياسيّ والإداريّ تمكينا لدور المرأة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

عقد مركزُ دراسات المرأة في الجامعة الأردنيّة اليومَ، وبرعاية رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، جلسةً حواريّةً حول الأولويّات الوطنيّة لتسريع تقدّم النساء والفتيات في المراجعة الوطنيّة الشاملة لإعلان ومنهاج “بيجين” بعد مرور 30 عامًا، بالشراكة مع اللجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة، وبالتعاون مع هيئة الأمم المتّحدة للمرأة.

وشهدت الفعاليّةُ حضورًا رفيعَ المستوى، ضمّ ممثّلَ هيئة الأمم المتّحدة للمرأة في الأردنّ نيكولاس بورنيات، والأمينةَ العامّةَ للجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة المهندسة مها علي، إلى جانب نخبة من الشخصيّات الوطنيّة والأكاديميّة والخبراء في مجال قضايا المرأة.

وفي مستهلِّ الجلسة، ألقت سموُّ الأميرة بسمة بنت طلال رئيسةُ اللجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة، كلمةً مسجَّلةً هنَّأت فيها المرأةَ الأردنيّةَ بمناسبة يومها العالميّ، مستذكِرةً إنجازاتِها وتضحياتِها وإسهاماتِها في بناء الوطن في مختلف المجالات، وما شكّلته من رمز للعزيمة والإصرار، وقالت: “لطالما كان للمرأة الأردنيّة دورٌ حقيقيٌّ في مسيرة الوطن التنمويّة، وإسهامٌ في صنع مستقبل أكثرَ إشراقًا لأجيالنا القادمة”، من خلال عملها في مختلف المجالات، وانخراطها في القوات المسلَّحة الأردنيّة -الجيش العربيّ ومديريّة الأمن العامّ، ومشاركاتها المشرفة في قوات حفظ السلام.

وأوضحت أنَّ تأسيسَ اللجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة عام 1992 من المحطّات المهمّة التي تستحقُّ الوقوفَ عندها في مسيرة المرأة الأردنيّة، انطلاقًا من إيمان الأردنّ بضرورة وجود آليّة وطنيّة تؤمن بأهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، مؤكّدةً الإيمانَ المطلقَ بقدرة المرأة الأردنيّة على الإسهام في بناء مجتمع قويٍّ ومتقدّم، تتمتّع فيه المرأةُ بكامل حقوقها بكونها عنصرًا أساسيًّا في النسيج الاجتماعيّ الأردنيّ المتين.

وقالت: “إنّ عالمَنا اليوم لا يزال يشهد تصاعدًا في النزاعات المسلِّحة، وما زالت النساء والفتيات يدفعنَ الثمنَ الأغلى ويتعرضنَ للعنفِ والتشريدِ في كثير من المناطق حول العالم، وفقدانِ الحقّ في الأمن والكرامة، ما يؤكّد الحاجةُ للدفاع عن المرأة لتعيش حياتها بأمن وسلام واستقرار”، مشيرةً إلى تضحيات المرأة الفلسطينيّة في قطاع غزّة خلال الحرب، وما تعرّضت له، وما زالت، من عنف وتشريد وإبادة جماعيّة في انتهاك صارخ لكلّ القيم الإنسانيّة والقوانين الدوليّة.

بدوره، قال عبيدات: “إنّنا نحتفل اليومَ بالمرأة في يومها، والذي يأتي في وقت نحتاج فيه جميعًا إلى الوقوف مع الإنسان في سعيه للعدالة والمساواة، وأضاف أنّ هذه المناسبةَ جاءت لتكونَ لحظةَ تأمُّل وتقييم للواقع الذي تعيشه المرأة في مختلِف أنحاء العالم، ولِنعبِّر عن تضامننا مع المرأة التي تواجه تحديات لا حصر لها، سواءً كانت في مناطقَ يعُمُّها الظّلم والفقر، أو في أماكنَ أخرى تشهد رفاهية وحقوقًا ضائعة، ففي وقتٍ تشهد فيه قيمُ الإنسانية تحدياتٍ غيرَ مسبوقة، تزداد الحاجة إلى تمكين المرأة وإعطائها حقوقَها الّتي هي جزء من حقوق الإنسان”.

وأكّد عبيدات أنّ المرأةَ هي رمزٌ للصّمود والعطاء في ظروف صعبة، ونحن نعيش اليومَ في عالم يعاني من التّفرقة والفجوات بين الغنيِّ والفقير، بين الشّمال والجنوب، وبين المرأة والرّجل، لكنّنا في الوقت ذاته نرى أيضًا أنّ هناك فُرَصًا لتغيير هذا الواقع، وأنّ التّكنولوجيا، الّتي تُمثِّل قوَّةً هائلةً في العالم اليوم، يمكن أن تكون مُحفِّزًا لتغييرٍ جذريٍّ يضع قيمَ العدالة والمساواة في مقدّمة أَولويّاتنا.

وأشار إلى أنّه من خلال جهود القيادة الهاشميّة، الّتي أطلقت مبادرات التّحديث الاقتصاديّ والسياسيّ والإداريّ، نشهد خطواتٍ حقيقيّةً نحو تمكين المرأة وتعزيز دورها في جميع المجالات، وأنّ المرأةَ الأردنيّةَ في كافّة مواقعها، سواءً في المدرسة، أو الجامعة، أو الوزارة، أو في كلّ ميادين العمل والعطاء، تُواصِل التّفوُّق والإبداع، وتسهم بفعاليّة في بناء وطننا العزيز.

من جهتها، قالت الأمينةُ العامّة للجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة المهندسة مها علي: “نحتفي في يوم المرأة العالميّ بنساء الأردنّ، وما حققنَ من درجات عالية من العلم والمعرفة والإنجاز على مختلف الأصعدة، ومساهمتهن في تنشئة الأجيال وبناء المجتمع”، مضيفةً أنّ الاحتفال هذا العامَ يتزامن مع مرور 30 عامًا على إعلان ومنهاج عمل “بيجين”، إذ حقّقت مسيرةُ المرأة الأردنيّة خلال العقود الثلاثة الماضية، تقدّمًا ملحوظًا وإنجازاتٍ عديدةً في مجال تعزيز الحقوق وضمان العدالة والمساواة، مدعومةً بإرادة سياسيّة لدعم المرأة وتمكينها وتعزيز دورها وزيادة مشاركتها في الحياة السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة”.

وبيّنت أنّ الأردنّ استكمل المراجعةَ الوطنيّةَ الشاملةَ السادسةَ للتقدّم المحرّز نحو تنفيذ إعلان ومنهاج بيجين بعد 30 عامًا، وأنّ عمليّةَ إعداد التقرير الوطنيّ في إطار المراجعة الشاملة شكّلت فرصةً لإجراء مشاورات وطنيّة لتقييم مسيرة تمكين المرأة والتوافق على الأولويات الوطنيّة للسنوات الخمس المقبلة، مستعرضةً هذه الأولويّات الرئيسة لتسريع تقدّم النساء والفتيات على المستوى الوطنيّ.

وأشارت إلى أنّ اللجنة الوطنيّة اختارت في احتفالها هذا العامَ تسليطَ الضوء على التشريعات، لا سيّما بدخول العديد من التعديلات عليها خلال السنوات الأخيرة؛ بهدف توفير البيئة الممكنة للمرأة لتأخذَ دورَها الفاعلَ كشريك في التنمية الوطنيّة، لافتةً إلى إطلاق اللجنة لمنصة “إعرفي أكثر” على موقعها الإلكترونيّ، والتي تتيح معلوماتٍ حول حقوق المرأة في التشريعات الأردنيّة في المجالات الاقتصاديّة والاجتماعيّة.

من ناحيتها، أوضحت المنسّقةُ المقيمةُ للأمم المتّحدة في الأردنّ شيري ريتسيما-إندرسون، أنّه منذ اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيجين، تمّ إحرازُ تقدّمٍ ملحوظٍ بخصوص حقوق النساء في الأردنّ، إذ انخفضت معدلاتُ الفقر بين النساء، وارتفعت معدلاتُ التعليم، وتمّ تعزيزُ الحماية القانونيّة، مشيرةً إلى أنّ رؤى التحديث الاقتصاديّ والسياسيّ تعكس التزامَ الأردنّ القويَّ بالمساواة، ما يعزّزُ دورَ المرأة في القيادة والمشاركة الاقتصاديّة، مؤكّدةً ثباتَ موقف الأمم المتّحدة في دعم جهود تحقيق المساواة.

وأشارت مديرةُ مركز دراسات المرأة الدكتورة أمل العواودة، إلى أنّ الجامعة الأردنيّة طرحت مساقًا متخصّصًا بدراسات المرأة تحتَ شعار: “المساواة والعدالة والتمكين حقٌّ للجميع” ضمن متطلّبات الجامعة الاختياريّة يدرسه قرابةُ 2000 طالب وطالبة في كلّ عام جامعيّ.

وتحدّثت في الجلسة الحواريّة الأولى، أمينُ عامِّ حزب الشعب الديمقراطيّ (حشد) عبلة أبو علبة، عن تجربة مشاركتها في المؤتمر العالميّ الرابع للمرأة الذي عقدته الأممُ المتّحدة في مدينة بيجين عام 1995، وانبثقَ عن إعلان ومنهاج عمل بيجين الذي يمثّل أوّلَ وثيقة سياسيّة عالميّة تتضمّن تركيزًا خاصًّا على حقوق النساء والفتيات.

فيما تحدّثت عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلّة للانتخاب، الدكتورة عبير دبابنة، عن المشاركة والتمثيل السياسيّ، فيما تناولت مديرةُ وحدة السياسات والرصد في اللجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة هدى عايش، الدورَ المهمَّ لتبني خطط عمل وطنيّة خاصَّة بأجندة المرأة والسلام والأمن.

الدكتور المعاني عضوا في المجلس الوطني للسياحة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 وزارة السياحة والآثار تختارُ الأستاذ الدكتور سلطان المعاني أستاذ الآثار في كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية، عضوًا في المجلس الوطني للسياحة؛ تقديرًا لخبراته الأكاديمية والبحثية والمهنية المتميزة في مجالي السياحة والآثار.

   ويضطلع المجلس الوطني للسياحة بمهام متعددة، من أبرزها وضع التشريعات واقتراح القوانين والأنظمة المتعلقة بالسياحة، ورسم السياسات العامة، وتقديم المقترحات لتطوير السياحة في الأردن، والحفاظ على الآثار. كما يسهم في وضع سياسات التعليم والتدريب السياحي، ووضع أسس ترخيص وتصنيف المهن والخدمات السياحية.

    ويتكوّن المجلس، الذي ترأسه وزيرة السياحة والآثار، من ممثلين عن القطاعين العام والخاص، إذ يضمّ الأمناء العامين لعدد من الوزارات، ومديري دائرة الآثار العامة، ومدينة عمان، وهيئة تنشيط السياحة، وشركة تطوير المناطق التنموية، ورئيس مجلس مفوضي هيئة الطيران المدني وأحد مفوضي سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة وسلطة إقليم البترا السياحي، فضلاً عن عدد من ممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني والعاملين في القطاع السياحي من ذوي الكفاءات والخبرات التي تُثري عمل المجلس.

مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية ومؤسسة لوياك لتأهيل الطلبة لسوق العمل

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 وقَّعت الجامعة الهاشمية ومؤسسة لوياك للتدريب والاستشارات LOYAC  مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز جاهزية طلبة الجامعة وخريجيها لدخول سوق العمل. وتشمل المذكرة تقديم دورات تدريبية تطبيقية، والتدريب الميداني في مواقع العمل، والمشاركة في الأعمال التطوعية، وتطوير المهارات الحياتية والاجتماعية والشخصية للطلبة، بما يمكنهم من الحصول على فرص عمل مهنية مناسبة أو بناء مساراتهم المهنية المستقلة.

   وقّع المذكرة عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور باسل المشاقبة، ومدير عام مؤسسة لوياك السيد أحمد عصفور. وستتولى دائرة الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين في عمادة شؤون الطلبة متابعة تنفيذ بنود الاتفاقية.

    وأكد الدكتور المشاقبة أن الجامعة تسعى إلى تحقيق التطبيق الفعلي لبنود مذكرة التفاهم بما يعود بالفائدة العملية على الطلبة والخريجين، من خلال تطوير مساراتهم المهنية وتعزيز كفاياتهم استعدادًا لدخول سوق العمل. وأضاف أن الجامعة تولي أهمية كبرى لتعزيز قيم العمل التطوعي لدى الطلبة، وتسعى لمأسسته ليصبح جزءًا من شخصية الطالب واهتماماته، نظرًا لدوره المهم في بناء الأوطان وتنمية المجتمعات.

    من جانبه، أوضح السيد أحمد عصفور أن مؤسسة لوياك، التي تأسست عام 2008 في الأردن، تهدف إلى تمكين الشباب الأردني من خلال تطوير مهاراتهم الحياتية والمهنية، وتأهيلهم لدخول سوق العمل بكفاءة. وأشار إلى أن المؤسسة تستهدف الفئة العمرية بين 16 و24 عامًا، وقد تمكنت منذ تأسيسها من تدريب آلاف الطلبة، إضافة إلى توفير فرص عمل تطوعي تسهم في تعزيز روح المسؤولية الاجتماعية لديهم.

    وتنص المذكرة على إشراك طلبة الجامعة في برامج مؤسسة لوياك، التي تتضمن التدريب الصيفي العملي، والوظائف الصيفية المدفوعة، وبرامج خدمة المجتمع والأنشطة التطوعية، بالإضافة إلى برنامج مخيم الابتكار الذي يهدف إلى تطوير التفكير الإبداعي وحل المشكلات، مما يساعد الطلبة على التعامل مع تحديات سوق العمل وبدء مشاريعهم المهنية الخاصة.

الجامعة الأردنيّة تعقد لقاءً تنسيقيًّا مع وحدات ودوائر الجامعة لدعمِ الاعتمادِ الدّوليّ لبرنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

عقدت كليّة العلوم التّربويّة في الجامعة الأردنيّة لقاءً تنسيقيًّا مع مُختلِف وِحدات ودوائر الجامعة، بهدف توحيد الجهود وتعزيز التّعاون لدعم حصول البرنامج على الاعتماد الدّوليّ،  وكان ذلك بحضور عميد كليّة العلوم التّربويّة الدّكتور محمّد صايل الزيود.

افتُتِح اللّقاء بكلمة شكرٍ من عميد الكليّة لجميع ممثّلي الوِحدات والدّوائر المشاركة في اللّقاء، على جهودهم المستمرّة في دعم تنفيذ برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلِّمين، الذي يُعدُّ من أبرز البرامج المتميّزة في كليّة العلوم التّربويّة، مؤكّدًا على أهميّة العمل الجادّ والاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة لتحقيق التّميُّز المحلّيّ والعالميّ، مُشيرًا إلى أنّ البرنامج يُسهِم في تحقيق معايير الاعتماد الدّوليّ من “كيب” (CAEP) ويُعدّ مُحَرِّكًا رئيسيًّا في تعزيز جَودة التّعليم وتطوير مهارات المعلِّمين.

وأعرب الزيود عن فخره بأنَّ برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلِّمين يَتَّسِم بالحيويّة والتّطوُّر، ويواكب أفضل الممارسات العالميّة في تأهيل المعلّمين، ويهدفُ إلى تمكين الطّلاب من دمج التّكنولوجيا في ممارساتهم التّدريسيّة، بالإضافة إلى تدريبهم على استخدام البرمجيّات التّعليميّة والموارد عبر الإنترنت، ممّا يُعزِّز تجربة التّعلُّم، ويعمل على تطوير مهارات التّواصل الفعّال مع الزّملاء والطّلاب وأولياء الأمور، كما أنّه يُساهِم في إعداد معلّمين قادرين على العمل ضمن فريق تربويٍّ متكامل.

وبدورها قدَّمت مساعد العميد لشؤون الاعتماد الدّوليّ والتّصنيفات العالميّة، الدّكتورة سحر أبو حلو الشّكر للحضور على تلبية الدّعوة،  مُشيرةً إلى أنّ اللّقاء يهدِف إلى تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الاعتماد الدّوليّ للبرنامج والبرامجِ الأخرى في الكُلّيّة، كما أدارت أبو حلو حوارًا مُثمرًا لتوضيح دور الوحدات والدّوائر المشاركة في عمليّة الاعتماد، مؤكِّدةً على أهمّيّة استمرار التّنسيق من خلال تعيين ضبّاط ارتباطٍ عن كلِّ وحدة ودائرة،  وعَقْدِ لِقاءاتٍ تحضيريّة قبل الزّيارة المقرّرة للحصول على الاعتماد.

وأكّد مساعد العميد لشؤون الدّبلوم العالي الدّكتور مؤيّد الخوالدة على ضرورة تضافر الجهود وتذليل التّحديات لتحقيق نجاح البرنامج، مُشيرًا إلى أهمّيّة التّواصل المستمرِّ بين جميع الأطراف.

من جانبه أثنى مدير برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين  الدّكتور عمر الخطاطبة على التّعاون المشترَك بين جميع الأطراف مؤكّدًا أنّ هذا التّعاون يعكس الالتزام بتحقيق التّميُّز في الجامعة الأردنيّة، كما قدّم عرضًا تقديميًّا تناول تفاصيل تطبيق البرنامج والتّحديات الّتي تواجهه، مع عرض المقترحات والحلول بالتّعاون مع الوحدات والدّوائر المعنيّة.

وفي ختام اللّقاء أشار منسِّق الدّعم التّقنيّ والتّسويق في البرنامج الدّكتور عبد الله شهاب، إلى أهمّيّة استخدام التّطبيقات التّعليميّة الرّقميّة التّفاعليّة وتمكين الطّلاب من تسليم المهام الأكاديميّة وَفقًا لأعلى معايير النّزاهة والصّدق الأكاديميّ، وأهمية التدريب المستمر وجلسات الدّعم التّقنيّ لضمان إعداد معلِّمٍ قادرٍ على مواكبة التّطورات العالميّة.

رئيس جامعة عجلون الوطنية يكرّم طلبة كلية الحقوق المشاركين في المؤتمر الطلابي الدولي العلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

كرّم عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة مجموعة من طلبة كلية الحقوق الذين شاركوا في المؤتمر الطلابي الدولي العلمي الافتراضي الذي عُقد تحت عنوان: “مسألة تعزيز واحترام القانون الدولي في العلاقات بين الدول”.

وجرى التكريم بحضور عميد الكلية الدكتور زياد الوحشات، والأستاذ الدكتور طلال العيسى، ورئيس قسم القانون الدكتور محمد فريحات، ومدير دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات الدولية الدكتور أحمد الجبالي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، تقديرًا لجهود الطلبة في تمثيل الجامعة بصورة مشرّفة في هذا الحدث الأكاديمي الدولي.

وخلال التكريم، وزّع الأستاذ الدكتور الهناندة الشهادات التقديرية على الطلبة المشاركين تكريمًا لجهودهم وإسهاماتهم العلمية المتميزة.

وأشاد عطوفة الرئيس بأداء الطلبة المتميز في المؤتمر، مشددًا على أهمية مشاركتهم في الفعاليات البحثية الدولية التي تُسهم في تعزيز معارفهم القانونية وصقل مهاراتهم الأكاديمية والمهنية. كما ثمّن الجهود التي بذلها الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الإعداد للمشاركة، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تعكس مستوى التميّز الأكاديمي الذي تسعى الجامعة إلى تحقيقه.

وأشار إلى أن مشاركة الطلبة في هذا المؤتمر الدولي تأتي في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز حضورها العلمي على المستوى الدولي، من خلال دعم طلبتها وتشجيعهم على الانخراط في أنشطة أكاديمية وبحثية تُثري تجربتهم العلمية.

والجدير بالذكر أن المؤتمر نظّمه معهد القانون التابع لجامعة روسيا للنقل، بالتعاون مع جامعة عجلون الوطنية، بمشاركة نخبة من الطلبة والباحثين من مختلف الجامعات الدولية، بهدف مناقشة التحديات القانونية الراهنة وتعزيز ثقافة احترام القانون الدولي في العلاقات بين الدول.

جامعة جرش توقع مذكرة تفاهم مشتركة مع مؤسسة مبادئ الثقة الرقمية لخدمات المعلومات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة جرش مذكرة تفاهم مشتركة مع مؤسسة مبادئ الثقة الرقمية لخدمات المعلومات اليوم، لغايات تقديم برامج تدريبية مختلفة من ضمنها برامج التدريب المهني وتصميم برامج تدريب مدققين رئيسيين وداخليين لاكتساب وتطوير المهارات الأساسية والشخصية وتعزيز المهارات التقنية من معايير ISO، وتنفيذ خدمات استشارات التعلم المعتمدة في الأردن لإصدار شهادات آيزو من قبل الشركات المعتمدة دوليا، وقعها عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وعن مؤسسة مبادئ الثقة المدير العام رامي يوسف عمر.

وأكد الخلايلة على أهمية التعاون بين الجامعة والمؤسسات المهنية في إطار تعزيز المهارات من خلال مركز الاستشارات والتعليم المستمر وخدمة المجتمع والذي يقدم برامج تدريبية مختلفة من ضمنها برامج التدريب المهني، لافتًا أن الجامعة حريصة على تعزيز رؤيتها في التميز في مجالات التعليم، والبحث العلمي وخدمة المجتمع، والارتقاء لمصاف الجامعات المرموقة محليًا واقليميًا وعالميًا، للمساهمة في بناء مجتمع المعرفة وتطوره من خلال إيجاد بيئة جامعية، وشراكة مجتمعية محفزة للإبداع، وحرية الفكر والتعبير، ومواكبة التطورات التقنية في مجال التعليم، ومن ثم رفد المجتمع بما يحتاجه من موارد بشرية مؤهلة وملائمة لاحتياجات سوق العمل.

من جانبه قال عمر أن هذه الاتفاقية تُعنى بتنفيذ خطط تدريب المدقق الداخلي ISO، والمدقق الرئيسي ISO، والتوعية والتنفيذ، إضافة إلى تعزيز برامج التدريب المخصصة، وتطوير المهارات المتقدمة، والتدريب المتخصص في مجال الصناعات، مؤكدًا أن مؤسسة مبادئ الثقة ستوفر المدربين المؤهلين بالمستوى المناسب لكل برنامج تدريبي، بما يتوافق مع تطلعات جامعة جرش لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية، ومخططات التنمية المستدامة لتأهيل جيل من الشباب الواعي والمثقف قادر على تحمل المسؤولية والابداع والتميز في مختلف المجالات.

وحضر توقيع الاتفاقية من جانب الجامعة مدير مركز الاستشارات والتدريب الدكتور أحمد هندم، ومديرة العلاقات العامة نسرين أبو عاشور، ومن جانب المؤسسة المستشار علي الزبن، ومدير المبيعات ريان أبو علي.

جامعة إربد الأهلية تُعزز شراكاتها الأكاديمية بزيارة استراتيجية إلى المجلس الأعلى للجامعات المصرية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار سلسلة من اللقاءات والمبادرات النوعية التي تَهدف إلى ترسيخ التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية في مجالات التعليم الطبي والعلاج الطبيعي، وفي خطوة استراتيجية تَعكس التوجه الريادي لجامعة إربد الأهلية نحو الانفتاح الإقليمي، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تَليق بِطموحات طلبتها ومكانتها المؤسسية الرائدة، فقد قام وفد رفيع المستوى من الجامعة ضَم كُلاً من الدكتور أحمد العتوم/ رئيس هيئة المديرين، والأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق/ رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور غسان الشمري/ نائب رئيس الجامعة، والدكتور أحمد مشعل/ عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، بزيارة عمل رسمية إلى جمهورية مصر العربية، التقى خلالها برئيس قطاع العلاج الطبيعي في المجلس الأعلى للجامعات المصرية، الأستاذ الدكتور علاء بلبع.

وخلال اللقاء، تم بَحث سُبل التعاون المشترك وتبادل الأفكار حول تطوير الخطط الدراسية وتحديث مناهج التعليم في تخصصات العلوم الطبية التطبيقية، بما يَضمن إعداد كوادر مؤهلة ومواكبة لاحتياجات سوق العمل العربي والدولي.

وأكد الدكتور أحمد العتوم، رئيس هيئة المديرين، على أهمية هذا النوع من اللقاءات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن جامعة إربد الأهلية تؤمن بأن الشراكة والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية في الوطن العربي تُمثل ركيزة أساسية لتحقيق التقدم والنهوض بمستوى التعليم الجامعي.

وعبّر الأستاذ الدكتور ماجد أبو ازريق، رئيس الجامعة، عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تُشكل نقطة انطلاق نحو تعاون أكاديمي مُثمر في مجالات العلوم الطبية، مؤكدًا أن الجامعة تواصل تحديث وتطوير برامجها الدراسية بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية، وذلك في سبيل تأهيل خريجيها للتميز في سوق العمل، وتمكينهم من المنافسة على المستويين المحلي والعالمي، وبين بأن هذه الزيارة تأتي ضمن رؤية جامعة إربد الأهلية الطموحة لتطوير منظومتها التعليمية، والارتقاء ببرامجها الأكاديمية لتواكب أرقى المعايير العالمية، كما تُجسد التزام الجامعة بتوسيع شبكة شراكاتها مع مؤسسات التعليم العالي الرائدة في الوطن العربي، بما يَنعكس إيجابًا على جودة التعليم، وكفاءة المخرجات، ومكانة الجامعة بين نظيراتها في الإقليم.

من جهته، رحّب الأستاذ الدكتور علاء بلبع، بالوفد الزائر، مشيدًا بالدور المتميز الذي تلعبه جامعة إربد الأهلية في النهوض بالقطاع التعليمي في الأردن، ومؤكدًا على حرص المجلس الأعلى للجامعات المصرية على توسيع آفاق التعاون مع الجامعات الأردنية، خاصة في التخصصات الصحية والعلوم الطبية التي تحظى بأهمية متزايدة في ضوء المتغيرات الصحية العالمية.

وقد اختُتمت الزيارة بتبادل الدروع التقديرية بين الجانبين، تأكيدًا على: عُمق العلاقات الأكاديمية، وأهمية استمرار التنسيق المشترك في مجالات البحث العلمي، وتطوير المناهج، ورفع جودة التعليم العالي في العالم العربي.

جامعة البترا تتعاون مع كلية دي لا سال الفرير لتطوير الحديقة المرورية التعليمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أجرت كلية الهندسة في جامعة البترا تعاونًا مع كلية دي لا سال الفرير في مجال تجهيز وتنسيق الحديقة المرورية التعليمية، ضمن مبادرة “السلامة المرورية للأطفال” التي أطلقتها الكلية بهدف تعزيز الوعي المروري لدى الطلبة الصغار.

وزار فريق من كلية الهندسة، بتكليف من عميد الكلية الأستاذ الدكتور أيمن المومني، موقع الحديقة المرورية التابعة لروضة كلية دي لا سال الفرير، وضم الفريق الأستاذ الدكتور خالد رمضان، والمهندسة أنوار الشوابكة، والمهندسة تالا مجدلاوية، والمهندس أحمد مسعود. وركزت الزيارة على تقييم الوضع الحالي للحديقة واقتراح التحسينات الضرورية لضمان بيئة تعليمية آمنة وتفاعلية للأطفال.

بموجب هذا التعاون، ستوفر كلية الهندسة الدعم الفني والتقني من خلال كوادرها المتخصصة وطلبة المشاريع الهندسية، لتنسيق الحديقة وتجهيزها وفق معايير السلامة المرورية. كما تشمل المبادرة تطوير مرافق الحديقة بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة تحاكي الواقع المروري، ما يساعد الأطفال على اكتساب مهارات التعامل الآمن مع الطرق والمركبات.

وأكد ممثلو الجانبين أهمية التعاون في ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية بين الطلبة، مشيرين إلى أن المبادرة تأتي ضمن جهود جامعة البترا في مجال المسؤولية المجتمعية ودعم المشاريع التعليمية الهادفة.

ستستخدم الحديقة المرورية كنموذج عملي لتعليم الطلبة القواعد المرورية، عبر أنشطة تفاعلية تجمع بين التعلم والتطبيق، وهو ما يعزز الفهم العملي لمفاهيم السلامة على الطرق.

العلوم والتكنولوجيا تواصل تقدمها وتعزز حضورها العالمي بإدراج غالبية كلياتها ضمن الأفضل عالميًا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية إنجازًا أكاديميًا عالميًا جديدًا بإدراج 11 تخصصًا أكاديميًا من 8 كليات مختلفة ضمن تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2025، محققة المرتبة الأولى محليًا من حيث نسبة الكليات المدرجة ضمن أفضل 500 تخصص عالميًا، وهو ما يعكس ريادة الجامعة وتميزها الأكاديمي في المجالات الطبية والهندسية والعلمية.

كما تفردت كلية طب الأسنان على مستوى الأردن بإدراجها ضمن التصنيف العالمي، محتلة المرتبة (51-120 عالميًا) والثالثة عربيًا، لتواصل ريادتها كأحد أفضل البرامج الأكاديمية على المستوى الدولي.

وقد شملت التخصصات المصنفة عالميًا وترتيبها على النحو التالي:

طب الأسنان: (51-120 عالميًا) – كلية طب الأسنان

التمريض: (101-150 عالميًا) – كلية التمريض

الهندسة المدنية: (151-200 عالميًا) – كلية الهندسة

علوم الحاسوب ونظم المعلومات: (201-250 عالميًا) – كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات

الصيدلة وعلم الأدوية: (251-300 عالميًا) – كلية الصيدلة

الهندسة الكهربائية والإلكترونية: (251-300 عالميًا) – كلية الهندسة

الهندسة الميكانيكية: (301-350 عالميًا) – كلية الهندسة

الزراعة: (301-350 عالميًا) – كلية الزراعة

الهندسة الكيميائية: (351-400 عالميًا) – كلية الهندسة

الطب: (351-400 عالميًا) – كلية الطب

الرياضيات: (401-450 عالميًا) – كلية العلوم والآداب

ويؤكد هذا التصنيف العالمي المرموق على جودة التعليم والبحث العلمي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويبرز تفوقها في التخصصات الطبية والعلمية والهندسية، كما يعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة أكاديمية حديثة تواكب أعلى المعايير العالمية في التعليم، البحث العلمي، والتدريب العملي، مما يعزز مكانتها كوجهة أكاديمية رائدة على المستويين المحلي والدولي.

الحياري يؤكد على ضرورة إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المساقات التعليمية بالجامعة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري على ضرورة إدخال تطبيقات الذكاء الإصطناعي ومهاراته في مختلف المساقات التعليمية في جميع الكليات، وتعديل الخطط الدراسية لتلائم المستجدات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، وأضاف خلال جولة تفقديه رافقه فيها نائب الرئيس الأستاذ الدكتور خالد أبو التين، شملت مركز المهارات السريرية في كلية الطب البشري، والعيادات الافتراضية ومختبر التشريح الرقمي، ومختبرات الكلية والمكتبة الطبية.

    واطلع خلال الجولة على التجهيزات الحديثة للمختبرات والمجهزة بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، وأنظمة المحاكاة التي تشابه جسم الإنسان في العوامل الحيوية مما يتيح للطلبة فرصاً تدريبية عالية الجودة، وتوفير بيئة تعليمية تحاكي الواقع الطبي في المستشفيات، مما يسهم في إعداد طلبة مؤهلين للعمل.

    كما اطلع على “مختبر التشريح الرقمي التفاعلي Digital Anatomy Lab والذي يتضمن طاولة التشريح التفاعلية الرقمية التي تُعد الأولى من نوعها في كليات الطب المحلية، بهدف تطوير تدريس الطلبة، وتدريبهم على تشريح الجسم البشري من خلال عرض صورًا ثلاثية الأبعاد فائقة الدقة للجسم بما يُتيح فهماً ميسراً وشمولياً لتشريح جسم الإنسان.

     وقال رئيس الجامعة إن الجامعة تعمل على إدخال التكنولوجيا في العملية التدريسية وتطوير وتعديل خططها الدراسية بما يمكن الطلبة من الحصول على التطبيق العملي بشكل أكبر لجسر الهوة بين النظرية والتطبيق، ودعا إلى تظافر الجهود في تطوير وتحديث المساقات الدراسية وإدخال الذكاء الاصطناعي لرفع قدرات الطلبة وكفاءاتهم.

    كما أكد على ضرورة أن يتعرف طلبة التخصصات الطبية على الأخلاقيات المهنية للممارسات الطبية ومهارات الاتصال والتواصل المتوقعة منهم كأطباء في المستقبل خصوصا وأن مهنة الطب من أكثر المهن التي ترتبط بالإنسان لا سيما في حالات ضعفه، مشيداً بالجهود التي تبذلها الكوادر الأكاديمية والإدارية في كلية الطب في توفر بيئة آمنة ومناسبة للطلبة في المختبر لتعليم المهارات السريرية.

    وذكر عميد كلية الطب البشري الأستاذ الدكتور محمد القضاة أن كلية الطب تضم مجموعة من المختبرات والمراكز الحديثة والمتقدمة، موضحاً بأن هذه المختبرات تقدم للطلبة الاطباء المتدربين المعرفة النظرية والعملية ليكونوا لنموذجا يحتذى به في مجال التعليم الطبي وطنياً وإقليمياً، مشيراً الى تحديث عدد من مسافات كلية الطب لتوائم المساقات العالمية خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي.